المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

التطريف في التصحيف

عبد الكريم بن عبد الله الخضير

صفحة ٦ من ٩

التطريف في التصحيف 81 المعروف(فاختص) آخره صادٌ م هملةٌ . قال زين العرب( ) في "شرح المصابيح": قال: علماء الحديث. ور وي (فاقتصر) بالراء. وهو وهمٌ وتصحيفٌ . 72 – حديث "النَّ ار ج ب ارٌ "( ). وفي سنن الد ارقطني عن عبد الر ز اق عن م عمر: لّ أ راه إلَّّ وهما . وقال البيهقي في "سننه": أخبرنا أبو الحسن بن بشُّان أخبرنا أبو عمرو بن ________________________________ الذي أ مرت ك به , أ و اترك ه . وافعل ما ذكرت من الخصاء . اهـ. وأمَّا اللفظ الذي وقع في الصل فمعناه. فافعل ما ذكرت أ و اتر كه . واتبع ما أ مرت ك به, وعلى الروايتين فليس المر فيه لطلب الفعل, بل هو للتهديد, وهو كقوله تعالى {وق ل الحق من رب كم. فم ن شاء فلي ؤمن , ومن شاء فليكفر} والمعنى إن فعلت أ و لم تفعل . فلا بدَّ من نفوذ القدر, وليس فيه تعر ضٌ لح كم الخصاء . ومحصَّل الجواب أنَّ جميع المو ر بتقدير الله في الزل, فالخصاء وتركه سواءٌ, فإنَّ الذي قدر لّبدَّ أن يقع. وقوله "على ذلك" هي متعل قة بمقد ر . أي: اختص حال استعلائك على العلم بأنَّ كلَّ شيء بقضاء الله وقدر ه, وليس إذنا في الخصاء, بل فيه إ شارةٌ إلى النهي عن ذلك, كأنَّه قال : إذا علمت أنَّ كلَّ شيء بقضاء الله . فلا فائدة في الّختصاء, وقد تقدم "أنَّه ﷺ نَى عثمان بن م ظعون لما استأ ذن ه في ذلك". وكانت وفات ه قبل هجرة أ بي هريرة بم دَّة . انتهى. (9 )هو علي بن ع بيد الله بن أحمد زين الدَّ ين المصري المشهور بزين العرب . ت وفي رحمه الله 729 هـ. شارح كتاب "مصابيح السنة" لبي محمد الحسين بن مسعود للبغوي. ( ) أخرجه أبو داود (4214 )وابن ماجه(676 )والبيهقي"الكبرى"(9/ 44 )والدارقطني "السنن" ( /92 )وأبو عوانة"صحيحه" (29 2 ,29 6 )وابن أبي عاصم"الديات" (941 )والخطا"غريب الحديث" (9/611 )من طريق عبد الرزاق(زاد أبو داود وأبو عوانة عبد الملك الصنعاني) كلاهما عن م عمر عن همَّام عن أبي هريرة مرفوعا . زاد ابن ماجه وغير ه "والبئر جبار".

عدد الصفحات ٨١

التطريف في التصحيف 82 السماك حدثنا حنبل بن اسحاق قال سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول في حديث أبي هريرة : حديث عبد الر ز اق يُ د ث به "الن ار ج ب ار": ليس بشيء لم يكن في الك تب. باطلٌ ليس بصحيح . وقال الد ارقطني : حدَّ ثنا محمَّ د بن مُلد حدَّ ثنا أبو اسحاق بن إ براهيم بن هانئ قال :سمعت أحمد بن حنبل يقول : أ هل اليمن يكتب ون النَّ ار النير. ويكتبون البئر مثل ذلك. يعني: فهو ت صحيفٌ . وفي "الن هاية" لّبن الثير. قيل: الحديث غ ل ط فيه عبد الرازق. وقد تابعه عبد الملك الص نعاني , وقيل: هو تصحيف البئر . فإنَّ أ هل اليمن. ي ميلون النَّ ار فت ن ك سّ الن ون. فسمعه بعض هم على الإمالة. فكتب ه بالياء. فقرأ ه م صحَّ فا بالياء. وقال الخطابي : لم أ زل أ سمع أ صحاب الحديث يقولون: غ ل ط فيه عبد الر ز اق حتَّ ى وجدت ه لبي داود من طريق أ خرى( ). ________________________________ (9 )قال ابن حجر"الفتح" (9 / 22 :)قال ابن العر: اتفقت الروايات المشهورة على التلفظ بـ (البئر), وجاءت رواية شاذة بلفظ (النار ج بار ) بنون وألف ساكنة قبل الراء . ومعناه عندهم أنَّ م ن استوقد نارا مما يجوز له فتعدَّت حتى أ تلفت شيئا فلا ضمان عليه, قال وقال بعضهم : صحَّفها بعضهم, لنَّ أهل اليمن يكتبون النار بالياء لّ باللف . فظنَّ بعض هم البئر الموحدة النار بالنون فرواها كذلك. قلت: هذا التأويل نقله ابن عبد البر وغير ه عن يُيى بن معين . وجزم بأنَّ م عمرا صحَّفه . حيث رواه عن همام عن أبي هريرة . قال ابن عبد البر : ولم يأت ابن معين على قوله بدليل, وليس بهذا ت رد أحاديث الثقات. قلت [ابن حجر] :ولّ ي عترض على الحفَّاظ الثقات بالّحتمالّت . ويؤيده ما قال ابن معين : اتفاق

عدد الصفحات ٨٢

التطريف في التصحيف 83 76 - حديث ثمامة بن أثال "إن ت نعم تنعم على شاكر , وإن ت قتل تقتل ذا دم"( ). قال القرطبي : هو بالدَّ ال الم هملة. ويعني به أنه كبيرٌ في قومه. قال: وسمعت بعض النقل ة يقول : هو بالذَّ ال المعجمة. وفسَّّ ه بالع يب. قال: وليس بشيء في المعنى, ولّ صحيح في الر واية . وهو تصحيفٌ . ولو أراد به العيب . لقال: ذام. باللف( ). ________________________________ الحفاظ من أ صحاب أبي هريرة على ذ كر البئر دون النار, وقد ذكر مسلمٌ أنَّ علامة الم نكر في حديث المحد ث أن يعمد إلى مشهور بكثرة الحديث والصحاب . فيأتي عنه بما ليس عندهم. وهذا من ذاك, ويؤيده أيضا أنَّه وقع عند أحمد من حديث جابر بلفظ "والجب ج بارٌ " بجيم م ضمومة . وموحَّدة ثقيلة . وهي البئر. انتهى كلام ابن حجر. (9 )أخرجه البخاري (4994 )ومسلم(9764 )وأبو داود (671 )وأحمد(19 )وابن حبان (9 1 )وغيرهم من طرق عن الليث عن سعيد بن أبي سعيد أنه سمع أبا هريرة قال: "بعث النبي ﷺ خيلا ق ب ل نجد فجاءت برجل من بني حنيفة - ي قال له ثمامة بن أثال - فربطوه بسارية من سواري المسجد . فخرج إليه النبي ﷺ فقال: ما عندك يا ثمامة. فقال: عندي خيرٌ يا محمَّد إن ت قتلني ت قتل ذا دم , وإن ت نعم تنعم على شاكر , وإن كنت ت ريد المال فسل منه ما شئت . فعل ذلك ثلاثا . ثمَّ قال ﷺ: أ طلقوا ث مامة. فانطلق إلى نخل قريب من المسجد . فاغتسل ثمَّ دخل المسجد . فقال: أ شهد أن لّ إله إلّ الله... الحديث". ووقع عندهم جميعا "ذا دم " بالدال الم هملة. وقال أبو داود: قال عيسى: أخبرنا الليث. وقال (ذا ذمٍّ ) أ ي: ذا ذمام وح رمة ". انتهى. وسيأتي كلام النووي عليها . ( ) قال ابن حجر في "الفتح" (9/99 :)قوله(ذا دم) كذا للأكثر بم هملة مُ فَّفة الميم, وللكشميهني

عدد الصفحات ٨٣

التطريف في التصحيف 84 77 – وقوله "فانطلق إلى نخل قريب من المسجد فاغ ت سل ".( ) قال الن ووي والقرطبي : الر واية في الصَّ حيحين وغيرهما بالخاء الم عجمة. وقال بعضهم: صواب ه بالجيم. وهو الماء القليل . قال الن ووي : بل الصَّ واب الول. لنَّ الر واية صحَّ ت به. ولم ي رو إلَّّ هكذا. ولّ يجوز العدول عنه( ). ________________________________ "ذم" بم عجمة م ثقَّل الميم, قال النووي : معنى رواية ال كثر إن تقتل تقتل ذا دم . أي: صاحب دم لدم ه موقعٌ ي شتفي قاتل ه بقتل ه , وي درك ثأره لرياسته وعظمته, ويُ تمل أن يكون المعنى أنه عليه دمٌ وهو مطلو ب به فلا لوم عليك في قتل ه . وأمَّا الرواية بالم عجمة فمعناها ذا ذمة, وثبت كذلك في رواية أبي داود, وضعَّفها عياضٌ بأنه ي قلب الم عنى , لنَّ ه إذا كان ذا ذمة ي متنع قتل ه . قال النووي : ي مكن تصحيح ها بأن يُ مل على الوجه الول, والمراد بالذمَّة الح رمة في قومه, وأوجه الجميع الوجه الثاني, لنَّه م شاكلٌ لقوله بعد ذلك "وإن ت نعم ت نعم على شاكر " انتهى. (9 )هذا تابعٌ لحديث ثمامة بن أثال الذي تقدَّم في الحديث الذي قبله . ووقع عند النسائي "نجل" بالجيم. وعند الباقين "نخل" بالخاء. ( ) قال الحافظ في "الفتح" (9/226 :)قوله: ( إلى نخل ) في أ كثر الروايات بالخاء الم عجمة, وفي الن سخة المقروءة على أبي الوقت بالجيم, وصوَّبه ا بعض هم, وقال : والنجل. الماء القليل النابع , وقيل: الجاري. قلت [ابن حجر]وي ؤي د الرواية الو . أنَّ لفظ ابن خ زيمة في "صحيحه" في هذا الحديث "فانطلق إلى حائط أ بي طلحة ". انتهى كلامه. قلت: رواية ابن خزيمة. هي في "صحيحه" (2 )وأ خرج ها أ يضا أحمد (91 69 )وعبد الرزاق في "المصنف" (91 6 )وابن حبان "صحيحه" (9 9 )من طريق عبد الله وع بيد الله ابني ع مر عن سعيد ا لمقبري. وفيه "فمنَّ عليه النبي ﷺ يوما . فأ سلم فحلَّه . وبعث به إلى حائط أ بي

عدد الصفحات ٨٤

التطريف في التصحيف 85 79 – حديث "م ن اغتسل يوم الجمعة. ثمَّ أ تى الج معة فصلىَّ ما ق د ر له. ثمَّ أ نصت حتَّ ى يفرغ الإمام من خ طبته, ثمَّ ي صلي معه. غ فر له ما بينه وبين الج معة ال خرى. وفضل ثلاثة أيَّ ام"( ). قال القاضي عياض: قوله (ثمَّ أنصت ) من الإنصات. قال: ووقع في رواية الباجي وغير ه. (ثمَّ انتصت ) وهو تصحيفٌ . وقال النووي : ليس بتصحيف . وإنما هو انتصت بتاء م ثناة في آخره. وهي لغةٌ صحيحةٌ . قال الزهري: ي قال أنصت ونصت وانتصت ثلاث ل غات. 71 – حديث "أ لّ رجلٌ ي منح أ هل بيت ناقة تغد و بع شاء, وتروح بع شاء"( ) قال القاضي عياض: كذا للسمرقندي . ممدودة بشين م عجمة. وكذا رواه أكثر ________________________________ طلحة. فأمره أن يغتسل فاغتسل وصلىَّ ركعتين . فقال النبي ﷺ: لقد حس ن إسلام أ خيكم ". ولم يذكر أحمد ع بيد الله المصغَّر . (9 )أخرجه مسلم"صحيحه" (927 )من طريق سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة بتمامه. ( ) أخرجه مسلم في "صحيحه" (9191 )وأحمد(7 19 )والبيهقي"الكبرى" (4/994 )وأبو يعلى في "مسنده" (4 9 )والحميدي"مسنده" (9991 )والخطا"غريب الحديث " (9/217 )من ط رق عن أبي الزناد عن العرج عن أبي هريرة به. وتمامه "إنَّ أ جرها ل عظيم ". وقع عند مسلم وأحمد والحميدي "بع سٍّ ". وعند البيهقي "تغدو برفد . وتروح برفد ". وعند أبي يعلى "بع شاء" بالشين. المصحَّفة . ثم قال أبو يعلى : قال أبو خيثمة - أي شيخه زهير بن حرب -: "لو قال بع ساس كان أ جود ". وعند الخطابي "بع ساء".

عدد الصفحات ٨٥

التطريف في التصحيف 86 رواة م سلم. والذي سمعناه م ن م تقني ش يوخ نا في الكتاب (بع سٍّ ) وهو القدح الضَّ خم . وهو الصَّ واب المعروف . قال: وقد جاء م ن رواية الح ميدي في غير م سلم (بع ساء) بسين م هملة. وفسَّّ ه الح ميدي بالع س الكبير. وهو من أ هل الل سان. ولم يعرف ه أهل الل غة إلَّّ م ن ق ب ل ه(1). قال: وض ب طناه عن أ بي مروان بن سراج. بفتح العين وكسّ ها. ولم ي قي د ه الجيَّ اني وأ بو الحسن بن أبي مرون عنه إلَّّ بالكسّ وحد ه. انتهى وقال الن ووي : وقع في كثير من ن سخ بلاد نا أ و أكثر ها. (بع ساء) بسين مهملة مم دودة. والعين م فتوحة. وقال في "الن هاية": الع ساء الع ساس. جمع ع سٍّ . وقال الزَّ مُشُّي : الع ساء والع ساس جمع ع سٍّ . 91 – حديث "ما م ن صاحب إبل لّ ي ؤد ي زكاته ا إ لّ ب طح لها بقاع ق ر قر ________________________________ ( ) نقل الخطَّ ابي كلام الح ميدي . ثم قال : ورواه ابن المبارك . فقال (تغدو برفد . وتروح برفد ) وكان ذلك شاهدا لقول الح ميدي , لنَّ الرفد القدح الكبير . وأول القداح الغمر . وهو الذي لّ يبلغ الريَّ , ثمَّ الق عب . وهو ق در ر ي الرجل, ثمَّ القدح . وهو ي روي الّثنين والثلاثة, ثمَّ الع س ي عب فيه الجماعة. ثمَّ الر فد أ كبر منه , ثمَّ الصَّحن أ كبر منه , ثمَّ الت بن وهو أ كبر ها , ثمَّ أكبر منها الجنبة تعمل من ج نب البعير . انتهى. قلت: رواية (الرفد) عند ابن المبارك في "كتاب الزهد" (771 )عن المبارك بن فضالة عن الحسن م رسلا . وقد تقدَّم أنَا عند البيهقي .

عدد الصفحات ٨٦

التطريف في التصحيف 87 كأوفر ما كانت ت ستن عليه"( ). قال القاضي عياض: هذه رواية السَّ مرقندي. قال بعض هم: ولعلَّ ه تصحيفٌ . وفي رواية غير ه. ( تسير عليه )( ). 99 – حديث "الص يام ج ن ةٌ . فإذا كان يوم صوم أ حد كم فلا يرف ث يومئذ , ولّ يسخ ب"( ). قال النووي : هكذا هو في هذه الر واية. بالس ين, ويقال بالس ين والصَّ اد. وهو ________________________________ (9 )أخرجه مسلم"صحيحه" (197 )وأحمد(9444 )وابن خزيمة(2 , 2 )والدارمي (9671 )والطبرا"الوسط" (161 )وابن الجارود ك "المنتقى" (2 )والقاسم بن سلام في "الموال" (726 )وابن حبان(2 , 22 )والبيهقي"الكبرى" (4/99 )من طريق سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة. كذا عند الكثر "تستنَّ عليه " ووقع عند ابن خزيمة وابن حبان في أحد الموضعين عندهما. كذا عند البيهقي "تسير عليه ". ( ) قوله (تستن عليه ) أي: تجري عليه . وهو بفتح الفوقية . وسكون الس ين الم هملة بعدها فوقية م فتوحةٌ . ثمَّ نونٌ م شدَّدةٌ . قاله في نيل الوطار . وقال الجوهري في "الصحاح" ( /12 :)هو أن يرفع يد ي ه . ويطرح هما معا . ويعجن برجلي ه .انتهى ( ) أخرجه البخاري (9912 )ومسلم(9929 )والنسائي(97 )وأحمد(761 )من رواية أ صالح عن أبي هريرة . وقع عند مسلم(يسخب). بالسين الم هملة. وعند الباقين (يصخ ب ) بالصاد. قال الحافظ في "الفتح" (4/999 :)قوله(ولّ يصخب ) كذا للأكثر بالمهملة الساكنة. بعدها خاء م عجمة, ولبعض هم بالس ين بدل الصَّاد . وهو بمعناه, والصَّخ ب الخصام والص ياح .انتهى.

عدد الصفحات ٨٧

التطريف في التصحيف 88 الصياح . ورواه الطَّ بري (ولّ يس خ ر) من الس خرية. قال النووي : وهذه الر واية ت صحيفٌ ( ). 9 – حديث "أنَاكم عن الد بَّ اء , والحنتم , والمزادة المج ب وبة"( ). قال القاضي عياض: ضبطناه في جميع الك تب بالجيم والباء الموحدة المكرَّ رة. قال: ورواه بعض هم بخاء م عجمة, ثمَّ نون. وبعد الواو ثاءٌ م ثلَّ ثة( ). كأنَّ ه أ خذ من من اختناث ال سقية المذكورة في حديث آخر( ). قال القاضي: وهذه الر واية ليست بشيء. والصَّ واب أنََّ ا بالجيم. قال إبراهيم الحربي . وثابتٌ : هي التي ق ط ع رأ س ها. فصارت كهيئة الدَّ ن ( ). ________________________________ (9 )قال القاضي عياض"المشارق" ( /49 :)وعند الطبري(يسخر) والباء ه نا أ وجه . وأ ظهر . وأ وفق لير ف ث ويجه ل . انتهى ( ) أخرجه مسلم في "صحيحه" (911 )وأبو داود (61 )وأحمد(91 7 )وأبو عوانة (62 1 )وابن حبان(2419 )وأبو يع(6177 )والطحاوي"شرح معاني الآثار" (6144 ) وغيرهم عن محمدبن سيرين عن أبي هريرة, "أنَّ النبيَّ ﷺ قال لوفد عبد القيس : أنَاكم.فذكره.. ثم قال: ولكن اشرب في سقائ ك . وأ وك ه". ووقع عندهم جميعا "المجبوبة". ( ) أي المخنوثة. (4 )أخرجه البخاري (2 1 ,2 1 )واللفظ له . ومسلم (1 )أبي سعيد الخدري  قال: "نَ ى رسول الله ﷺ عن اختناث ال سقية . يعني أن ت كسّ أ فواه ها في شُّب منها ". (2 )قال النووي(9 / 9 :)وأصل ا ب القطع , وقيل: هي التي ق طع رأس ها . وليست لها ع ز لّء من أ سفلها يتنفَّس الشُّاب منها . فيصير شرابه ا م سكرا . ولّ ي درى به . وقوله: ( ولكن اشرب في سقائك وأ وكه). قال العلماء: معناه أنَّ السقاء إذا أ وكي أ منت مفسدة الإسكار , لنَّه متى تغيرَّ نبيذ ه .

عدد الصفحات ٨٨

التطريف في التصحيف 89 9 - حديث فتحمك ة "وجعل أبا ع بيدة على البياذقة"( ) هم الرجَّ الة بالفارسي ة. قال القرطبي : وقد رواه بعض هم السَّ اقة. وفيها ب عدٌ . وبعض هم قال: الشَّ ار فة. وهي تصحيفٌ . وال ولى هي الصَّ واب ( ). 94 – حديث "لو يعلم أ حد هم أ نه يجد ع ر قا س مينا , أ و م رم ات ين ح س ن ت ين لشهد الع شاء "( ). ________________________________ واشتدَّ وصار م سكرا شقَّ الجلد الم وكى فما لم ي شقه لّ يكون م سكرا بخلاف الد باء والحنتم والمزادة الم جبوبة والم زفت وغيرها من الوعية الكثيفة. فإنه قد ي صير فيها مسكرا . ولّ يعلم". انتهى. (9 )أخرجه مسلم"صحيحه" (9791 )وابن أبي شيبة"المصنف" (6911 )وأحمد (91194 ) والبيهقي"الكبرى" (1/997 )من حديث أبي هريرة قال: "كنا مع رسول الله ﷺ يوم الفتح فجعل خالد بن الوليد على المجن بة الي من ى, وجعل الز بير على الم جن بة الي سّى , وجعل أ با ع بيدة على البياذقة وبطن الوادي. فقال: يا أبا هريرة ادع لي ال نصار .... الحديث بطوله". هكذا في مسلم ( البياذقة ). وعند الباقين (على الح سَّّ ). وهم البياذقة. كما سيأتي في كلام القاضي. ( ) قال النووي في "شرح مسلم" (9 /9 :)(البياذقة) بباء م وحَّ دة , ثمَّ م ثناة تَت . وبذال م عجمة وقاف . وهم الرجالة . قالوا: وهو فارسيٌ م عرَّبٌ . وأصل ه بالفارسية أ صحاب ر كاب المل ك , وم ن يتصرَّف في أ موره . قيل: س م وا بذلك لخفَّت هم . وسرعة حركت هم. هكذا الرواية في هذا الحرف هنا . وفي غير مسلم أ يضا . قال القاضي: هكذا روايتنا فيه. قال: ووقع في بعض الروايات (السَّاقة ) وهم الذين يكونون آخر العسكر . وقد يج مع بينه وبين البياذقة بأنَم رجَّالة وساقة . ورواه بعضهم (الشارفة) وفسَّّ وه بالذين ي شُّفون على مكة. قال القاضي: وهذا ليس بشيء . لنَم أ خذوا في بطن الوادي. والبياذقة هنا هم (الح سّ) في الرواية السابقة . وهم رجَّالة لّ دروع عليهم . انتهى كلامه. ( ) أخرجه البخاري (699 ,6717 )ومسلم(629 )ومالك"الموطأ" (4 7) والنسائي(949 )

عدد الصفحات ٨٩

التطريف في التصحيف 91 قال ابن الثير في "الن هاية": ذكر بعض المتأخ رين. أنه (ج ش ب ت ين أ و خ ش ب ت ين ). وقال: الج ش ب الغليظ . والخ ش ب اليابس من الخ شب . والم رماة. ظلف الش اة لنَّ ه ي رم ى به. قال ابن الثير: والذي قرأ ناه وسمع ن اه. وهو الم تداول بين أ هل الحديث (م رماتين ح سن ت ين ) من الح سن والجودة, لنَّ ه عطف هما على الع ر ق السَّ مين. وقد فسَّّ ه أ بو عبيد وم ن بعده من الع لماء. ولم يتعرَّ ض وا إلى تفسير الج شب والخ شب في هذا الحديث. قال: وقد حكيت ما رأيت . والع هدة عليه( ). ________________________________ وأحمد(7 9 )واميدي (911 )وابن حبان (116 )وغيرهم عن العرج عن أبي هريرة رفعه "والذي نفسي بيد ه لقد هممت أن آمر بحطب يُ تطب, ثمَّ آمر بالصلاة في ؤذَّن لها, ثمَّ آمر رجلا فيؤم الناس , ثمَّ أ خالف إلى رجال فأ حر ق عليهم بيوته م, والذى نفسي بيد ه لو ي علم .. فذكره". ولم يختلفوا أنه بلفظ "ح س ن تين " بالحاء الم هملة. ولم يذكر م سلمٌ هذه اللفظة البتة . قوله: (مرماتين) قال ابن الثير في "النهاية" ( /649 :)الم ر ماة ظ لف الشَّاة . وقيل: ما بين ظ ل ف ي ها وت ك سّ ميمه وت فتح . وقيل: الم ر ما ة بالكسّ : السَّهم الصغير الذي ي ت علَّم به الرَّمي . وهو أح ق ر الس هام وأد ناها. أي: لو د ع ي إلى أن ي ع ط ى س ه م ين من هذه الس ها م لسر ع الإجابة . قال الزمُشُّي: وهذا ليس بو جيه وي د ف ع ه قوله في الرواية الخ رى "لو د ع ي إلى م ر ما تين أو ع ر ق " وقال أبو عبيد: هذا حر ف لّ أد ر ى ما وج ه ه إلّ أنه هذا ي ف سَّّ ب ما ظ ل ف ي الشَّاة ي ريد به ح ق ار ته . انتهى. (9 )قال الحافظ ابن رجبالحنبلي في "فتح الباري" (2/4 :)ق ال بعضهم : إنَّ الرواية "خ شبت ين " بالخاء والشين الم عجمتين والباء الم وحَّدة , و ه و غلطٌ . وتصحيفٌ .انتهى.

عدد الصفحات ٩٠

التطريف في التصحيف 91 92 – حديث "ولّ ي نتهب نَبة ذات شر ف "( ). قال ال نووي: هو في الر واية المعروفة وال صول المشهورة المتداولة. بالس ين الم عجمة المفتوحة. وكذا نقل ه القاضي عياضٌ عن جميع الر واة لمسلم. ومعناه ذات قدر عظيم . قال القاضي وغيره: ورواه إبراهيم الحربي . بالس ين المهملة. قال ابن الصَّ لاح: وكذا قيَّ د ه بعض هم في كتاب مسلم . وقال: معناه أ يضا ذات قدر عظيم . انتهى. 96 – حديث "وأمَّ ا خالدٌ . فإنَّ كم تظلمون خالدا , وقد احتبس أدر ع ه وأ عت د ه في سبيل الله تعالى"( ). ________________________________ (9 )أخرجه البخاري(2 26 )ومسلم(27 )والنسائي(2661 )من رواية ابن شهاب الزهري عن أبي سلمة وابن المسيب عن أبي هريرة رفعه "لّ يزني الزاني حين يزني وهو مؤمنٌ . وذكر الخمر والسّقة. ثم قال : "ولّ ينهب نَبة ذات شرف يرفع الناس إليه فيها أ بصار هم حين ي نت ه ب ها وهو م ؤمنٌ ". قال الحافظ في "الفتح" (9 /21 :)قوله(شر ف ) وقع في م عظم الروايات في الصَّح ي ح ين وغير هما بالشين المعجمة. وقيَّدها بعض ر واة م سلم بالمهملة . وكذا ن قل عن إبراهيم الحربي . وهي ترجع إلى التفسير ال وَّل . قاله ابن الصلاح. انتهى. ( ) أخرجه البخاري (9 11 )ومسلم(19 )وأبو داود (96 )والنسائي(464 )وأحمد (9 94 )وابن حبان (7 )والبيهقي"الكبرى" (6/964 )وأبو عوانة "مستخرجه" (999 , 991 )والدارقطني"السنن" ( /916 )والقاسم بن سلام"الموال" (9 27 ) وغيرهم عن العرج عن أبي ه ريرة  قال: "أ مر رسول الله ﷺ بالصدقة. فقيل: منع ابن جميل وخالد بن الوليد وعباس بن عبد المطلب .. وفيه فقال: وأمَّا خالد.. فذكره. وقع عند الشَّيخين وغيرهما "أ دراعه".

عدد الصفحات ٩١

التطريف في التصحيف 92 قال"المعرب" نقلت من خط الإمام رضي الد ين الشاطبي قال: نقلت من خط أبي الوليد بن خير الحافظ الق رطبي . في فهرست أبي بكر بن مفوز - أ دركت ه بسني. ولم آخذ عنه . واجتمعت به - أ نشدني له أبو القاسم خلف بن يوسف بن فرتون بن البرش, قال: أ نشدني أبو بكر محمَّ د بن صدقة بن مفوز المعافري - وهو أ حد ن جباء ال ندلس - لنفس ه يخ اطب بعض أكابر أصحاب ابن حز م. يا من تعنَّ ى أ مورا لن ي عانيها .... خل الع ناء وأ عط القوس باريها تروي الحاديث عن كل م سامحة ... وإنما لمعـــانيها معانيهــــا. قال هذا الش عر في ذ كر رواية اد عيت على قول النَّ بي ﷺ "إنَّ خالدا قد احتبس أدر ع ه و أعت ده في سبيل الله " وصحَّ ح رواية م ن روى (أ عب د ه)( ) جمع عب د . وعلَّ ل رواية م ن روى (أعت ده) بالت اء م ثناة م ن فوق . جمع ع ت د . وهو القوس . وقال ابن خير: والإحاطة مم تنعة. وهذه الر واية قد نقل ها جماعةٌ من ال ثبات ________________________________ وعند ابن خزيمة والبيهقي"أدر ع ه ". ووقع عند البيهقي والقاسم بن سلام "وأ عب ده" جمع عبد. ووقع عند مسلم "وأعتاده". وسيأتي الكلام عليه . (9 )قال ابن حجر "الفتح" ( / ): وقيل إنَّ لبعض ر واة البخاري "وأ عب ده" بالموحَّدة جمع عبد . حكاه عياض, والول هو المشهور . انتهى. هكذا قال في الشُّح. أمَّا في المقدمة فقال: وأ عبده. هي بالموحَّدة في رواية ال كثر . جمع عبد . وي روي بالم ثناة. انتهى. وقوله في الشُّح أقوى. والله أعلم.

عدد الصفحات ٩٢

التطريف في التصحيف 93 والعلماء الم حد ثين. فهو إنكارٌ م ن م عروف . انتهى وقال في "الن هاية": العت د جمع قلَّ ة للع تاد. وهو ما أ عدَّ ه الرجل من الس لاح والدَّ واب وآلة الحرب . وفي رواية "وأ عتاده". وقال الد ارقطني : قال أ حمد بن حنبل : قال علي بن حفص: (أ دراع ه وأ عتاد ه)( ). وأ خطأ فيه. وصحَّ فه. وإنما هو (وأعت د ه). وجاء في رواية (أ عب د ه) بالباء الموحدة.جمع قلَّ ة للعبد. انتهى. ________________________________ (9 )رواية أعتاده . أخرجها مسلم في "صحيحه" (19 )من رواية علي بن حفص , وابن حبان في "صحيحه" (7 )والدارقطني( /916 )من رواية شبابة كلاهما عن ورقاء عن أبي الزناد عن العرج. لكن رواه البيهقي (4/999 )من طريق أحمد بن حنبل عن علي بن حفص, وأبو داود في "السنن" (96 )عن الحسن بن الصباح عن شبابة كلاهما عن ورقاء فقا"وأ عت ده". ونصَّ البيهقي على هذا الخلاف . وكأنه ي شير إلى كلام الإمام أحمد. لكنه لم ي رج ح شيئا . وهو في "مسند أحمد" (9 94 )عن علي بن حفص. وقال "أدراعه في سبيل الله" ولم يذكر العتاد. وكأنَّ علي بن حفص يرويه تارة (أعتده). وتارة (أعتاده) بدليل رواية الإمام أ حمد له على ما يرج ح ه . وي راه صوابا . وقد نقل كلام الإمام أحمد . ابن منظور في "لسان العرب " ( /72 )وابن الث "النهاية ( /94 .)وابن الجوزي"غريب الحديث" ( /66). وأقر وه . والله أعلم قال الحافظ ابن حجر في "الفتح" ( / ) قوله: (وأعتده) بضم الم ثناة . جمع ع ت د بفتح ت ين , ووقع في رواية مسلم "أ عتاده" وهو جمع ه أ يضا , قيل: هو ما ي عد ه الرجل من الدَّواب والس لاح , وقيل : الخيل خاصة, ي قال فرسٌ ع تيد . أ ي: صلبٌ أ و م عدٌّ للركوب . أو سريع الوثوب أقوال. انتهى.

عدد الصفحات ٩٣

التطريف في التصحيف 94 97 – حديث "يج اء بالشمس والقمر ثور ي ن ي كوَّ ران في النَّ ار "( ). قال في "الن هاية": الر واية (ثو ر ي ن) بالثاء. ور وي بالن ون. وهو تصحيفٌ ( ). ________________________________ (9 )أخرجه الطحاوي"شرح مشكل الآثار" (961 )والبزار ك"تفسير ابن كثير" (9/ 1 ) وابنقتيبة في "تأويل مُتلف الحديث" (9/911-919 )ومسدَّد ك "اتَاف المهرة" ( /6 ) وتمَّام"فوائده" (94 )من رواية عبد العزيز بن المختار عن عبد الله الداناج عن أ بي سلمة بن عبد الرحمن حدَّثنا أبو هريرة عن النبي ﷺ قال: "إنَّ الشمس والقمر ث وران م كوَّران في النار يوم القيامة " فقال الحسن: ما ذنبهما؟ فقال: إنَّما أ حد ثك عن رسول الله ﷺ فسكت الحسن ". وأخرجه البخاري في "صحيحه" (1 9 )عن م سدَّد عن عبد العزيز مُتصرا "الشمس والقمر مكوَّران يوم القيامة ". ولم يذكر قول الحسن. وللطحاوي (969 )وأبي يع (4996 )والطيال(91 )عن درست بن زياد عن يزيد الرقاشي عن أنس رفعه "الشمس والقمر ثوران عقيران في النار". وإسناده ضعيف جدا . درست بن زياد ويزيد متروكان. وأخرج أبو الشيخ في "العظمة" (6 7 )عن كعب ال حبار قال "يج اء بالشمس والقمر يوم القيامة , كأنَما ثوران ع قيران في قذفان في النار ". تنبيه: لم أره بالسياق الذي ذكره السيوطي من حديث أبي هريرة . وهو م تابع لّبن الثير فيه . والظاهر أنه م لفَّقٌ من الرويات الماضي ة. والله أعلم. ( ) قال الحافظ في "الفتح" (6/ 11 :)قال الخطا : ليس المراد بكونَما في النار تعذيبهما بذلك , ولكنه تبكيتٌ لمن كان يعبد هما في الد نيا ليعلموا أنَّ عبادته م لهما كانت باطلا . وقيل: إنَما خ لقا من النار فأ عيدا فيها . وقال الإسماعيلي : لّ يلزم م ن جعلهما في النار تعذيبهما , فإنَّ لله في النار ملائكة وحجارة وغيرها لتكون لهل النار عذابا وآلة من آلّت العذاب . وما شاء الله م ن ذلك, فلا تكون هي م عذَّبة . وقال أبو موسى المديني في "غريب الحديث": لما و صفا بأنَما ي سب حان في قوله : {كل

عدد الصفحات ٩٤

التطريف في التصحيف 95 99 – حديث. قول أبي طالب "لولّ أن ت عير ني قريشٌ . يقولون: إنما حمل ه على ذلك الجزع ل قررت بها عين ك"( ). قال الن ووي : هكذا هو في جميع ال صول وجميع روايات الم حد ثين في م سلم وغير ه بالجيم والزاي, وكذا نقل ه القاضي عياضٌ عن جميع روايات الم حد ثين. وأ صحاب ال خبار. أي: التواريخ. والسير. وذهب جماعاتٌ من أ هل الل غة أنه (الخ ر ع) بالخاء المعجمة والرَّ اء المفت وح ت ين أ يضا . وممَّ ن نصَّ عليه كذلك . الهروي في "الغ ري ب ين ". ونقله الخطابي عن ثعلب ( ). مُتارا له. وقاله أ يضا ش مر( ), ومن الم تأخ رين الزَّ مُشُّي . قال القاضي ________________________________ فلك ي سبحون} وأنَّ كلَّ م ن ع ب د م ن دون الله إلَّّ م ن سبقت له الح سنى يكون في النار . وكانا في النار ي عذَّ ب بهما أ هل هما بحيث لّ ي برحان منهما. فصارا كأ نَما ثوران عقيران. انتهى. (9 )أخرجه مسلم (2 )والترمذي(999 )وأحمد(1691 )وابن خزيمة "التوحيد" (492 ) وابن منده"الإيمان" (1 )والبيهقي"الشعب" (91 )وغيرهم من طريق أبي حازم الشجعى عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ لعم ه : "قل لّ إله إلَّّ الله أ شهد لك بها يوم القيامة. قال: لولّ أ ن ت عير ني قريشٌ يقولون : إنما حم ل ه على ذلك الجز ع . ل قررت بها عين ك . فأ نزل الله {إنك لّ ته دي م ن أ حببت , ولكنَّ الله يهدي م ن ي شاء }" . ووقع عندهم الروايةالمشهورة (الجزع). بالجيم والزاي. وأصل الحديث في "الب خاري (9 14 )ومسلم(4 )عن ابن المسيب عن أبي هريرة في قصة دخوله ﷺ على عم ه في مرض الموت وعنده أبو جهل وغيره . دون هذه اللفظة ( لولّ... عينك). ( ) قال الذهبي في "السير" (94/2 :)العمة الم حد ث, إمام النحو, أبو العباس أحمد بن يُيى بن يزيد الشيباني مولّهم البغدادي, صاحب "الفصيح" والتصانيف. ولد سنة 11 .قال الم برد: أ علم

عدد الصفحات ٩٥

التطريف في التصحيف 96 عياض: ونبَّ ه ن ا غير واحد من ش يوخ نا على أ نَّ ه الصَّ واب. قالوا: والخ ر ع. هو الضعف الخ و ر. انتهى. 91 - حديث قولأبي هريرة "فاحتفزت كما يُ تفز الث علب"( ). قال الن ووي : هذا ر وي على وج ه ين. ر وي بالزاي , ور وي بالراء . قال القاضي عياض : ر واه عامَّ ة ش يوخ نا بالراء عن ال عبدري وغير ه, وسم ع ناه عن ال سدي عن أ بي اللَّ يث الشَّ اشي عن عبد الغافر الفارسي عن الج لودي, بالزاي. وهو الص واب . ومعناه تضامم ت ل ي سعني المدخل . وكذا قال ابن الصَّ لاح( ). أنَّ ه ________________________________ الكوفيين ثعلبٌ . فذ ك ر له الفرَّاء , فقال : لّ يعشُّ ه . وع م ر , وأ صمَّ, صدم ت ه دابَّة, فوقع في ح فرة, ومات منها في جمادى الولى, سنة 19 .انتهى بتجوز. (9) شم ر بن حمدويه الهروي, أ بو ع مرو؛ أحد ال ثبات الثقات الحفَّاظ للغريب . وعلم العرب . ألَّف كتابا كبيرا ابتدأه بحرف الجيم . وطوَّله بالشواهد والروايات الجمة . وأ ودعه تفسير القرآن غريب الحديث, ولم ي سبق إلى مثل ه. توفي سنة 22 هـ الوا(2/ 99.) ( )أخرجه مسلم (9 )وابن حبان "صحيحه" (424 )من طريق أبي كثير قال : حدَّثني أ بو هريرة قال: "ك نا قعودا حول رسول الله ﷺ معنا أبو بكر وع مر في نفر . فقام رسول الله ﷺ من بين أ ظه رنا . فأبطأ علينا . وخشينا أن ي قتطع دون نا . وفزعنا فق منا فكنت أ ول م ن فزع . فخرجت أ بتغ ي رسول الله ﷺ حتى أتيت حائطا للأنصار لبني النجَّار . فدرت به أ جد له بابا فلم أ جد . فإذا ربيعٌ يدخل في جوف حائط من بئر خارجة - والربيع الجدول- فاحتفزت كما يُتفز الثعلب . فدخلت على رسول الله ﷺ فقال أبو هريرة؟ فقلت: نعم يا رسول الله.. الحديث". ( ) في كتابه "صيانة صحيح مسلم" (9/911 )وهو عثمان بن عبد الرحمن الكردي الشهرزوري أبو ع مرو. المعروف بابن الصلاح. ولد 277 هـ أحد أ ئمة المسلمين علما ودينا . توفي سح ر يوم ال ربعاء ربيع الآخر سنة ثلاث وأربعين.انتهى طبقات الشافعية الكبرى (9/997.)

عدد الصفحات ٩٦