التطريف في التصحيف 65 قال الن ووي "شرح المهذ ب ": قوله ( الحياء ) هو بالياء لّ بالن ون. قال: وإنما ضبطت ه ل ني رأيت م ن صحَّ فه. وقد ذكر الإ مام الحافظ أبو موسى الصفهاني هذا الحديث في كتابه "الّستغناء في استعمال الحنَّ اء" وأ وضح ه. وقال: وقد ر وي عن عائشة وابن عبَّ اس وأ نس كلهم عن النَّ بي ﷺ. قال: وات فقوا على لفظ (الحياء). قال: وكذا أورده الطبراني والد ارقطني وأبو الش يخ وابن منده و أبو نعيم وغير هم من الح فَّ اظ وال ئمة. قال: وكذا هو في "مسند الإمام أحمد" وغيره من الك تب. انت هى( ). ________________________________ وقال الدارقطني"العلل" (6/9 .)بعد أن ذكر الّختلاف فيه على الحجَّاج : الّختلاف فيه من حجَّاج بن أرطأة , ل نه كثير الوهم . انتهى. (9 )قال ابن حجر"الفتح" (91/ 9 :)واخت لف في ضبط الحياء. فقيل: بفتح المهملة والتحتانية الخفيفة, وقد ثبت في الصحيحين أن "الحياء من الإيمان" وقيل: هي بكسّ المهملة. وتشديد النون, فعلى الول : هي خصلةٌ م عنويةٌ تتعلَّ ق بتحسين الخلق , وعلى الثاني : هي خصلةٌ حسيَّة تتعلق بتحسين البدن . وأخرج البزار والبغوي في "معجم الصحابة " والحكيم الترمذي في "نوادر الصول" من طريق ف ليح بن عبد الله الخطمي عن أبيه عن جد ه رفعه "خسٌ من س نن المرسلين .. فذكر الربعة المذكورة. إلَّّ النكاح . وزاد "الح لم والحجامة " والح لم . بكسّ المهملة وسكون اللام, وهو مما يقو ي الضبط الول في حديث أبي أيوب . انتهى كلامه. قلت: أما رواية ( الختان ) كما جاء عند عبد الرزاق والمحاملي. فقد رجَّحها المز ي . كما نقله عنه ابن القيم في "تَفة المودود" (9/94 )فقال: سمعت شيخنا أبا الحجاج الحافظ المزي يقول : وكلاهما (الحناء والحياء) غلطٌ . وإنما هو الختان. فوقعت النون في الهامش فذهبت فاخت لف في اللفظة . قال: وكذلك رواه المحاملي عن الشيخ الذي روى عنه الترمذي بعينه . فقال (الختان) قال: وهذا أ ولى من الحياء والحناء. فإنَّ الحياء خ لقٌ . والحناء ليس من الس نن , ولّ ذكره النبي ﷺ في خصال الفطرة , ولّ
عدد الصفحات ٦٥التطريف في التصحيف 66 مسند أبي ذر 69 – حديث "بشُّ الكانزين برض ف يُ مى عليه في نار جهنَّ م في وضع على ح ل م ة ثدي أ حد هم حتَّ ى يخ رج م ن نغض ك تف ه"( ) قال القاضي عياض: (الكانزين) بالن ون والزَّ اي من الك نز. ووقع عند الطَّ بري (الكاثرين) بالثاء المثلَّ ثة والرَّ اء. وأ راه تصحيفا . إذ إ نما ي قال للكثير المال م كث رٌ , وأمَّ ا الكاثر فب م عنى الكثير. ي قال: هو كثيرٌ وكاثرٌ . ومنه قوله: وإنما العزَّ ة للكاثر( ). أي: العدد الكثير. انتهى 6 - حديث"في الإبل صدقت ها, وفي البز صدقته"( ). ________________________________ ن د ب إليه بخلاف الختان . انتهى كلامه. وكذا قال الحافظ العراقي. (9 )أخرجه البخاري"صحيحه" (9 4 )وابن حبان(21 )من رواية الحنف بن قيس عن أبي ذر ضمن حديث مطوَّل . ووقع عند ابن حبان والإسماعيلي كما في "فتح الباري"."الكنَّازين". ( ) عجز بيت للأعشى. في ديوانه. وصدره "ولست بالكثر منهم حصى .. ( ) أخرجه الإمام أحمد (9227 )والترمذي"العلل" (9/ 7 )والحاكم"المستدرك" (9 9 ) والدارقطني"السنن" ( /91 )والبيهقي"الكبرى" (4/947 )من طريق ابن جريج , والبزار في "مسنده" (912 , 916 )والبيهقي أيضا(4/947 )والدارقطني( /911 )وابن أبي عاصم في "الجهاد" (6 )من طريق موسى بن ع بيدة , والحاكم في "المستدرك" (9 9 )من طريق سعيد بن سلمة بن أبي الح سام كلهم عن عمران بن أبي أنس عن مالك بن أ وس بن الحدثان عن أبي ذر . مُتصرا ومطوَّلّ . وقع عند أحمد والبيهقي والدارقطني "البز" بالزاي.
عدد الصفحات ٦٦التطريف في التصحيف 67 قال الد ارقطني في روايته : قالها بالزَّ اي, وقال ابن دقيق العيد: الذي رأيت ه في ن سخة م ن الم ستدرك ( البر ) بضم الم وحَّ دة. وبالراء الم هملة( ). ________________________________ ونصَّ عليه البيهقي والدارقطني فقالّ عق به : قالها بالزاى. انتهى. وعند الباقين ( البر ) بالراء المهملة المضمومة. قلت: الحديث م علٌّ . أمَّا رواية ابن جريج فهو لم ي سمع من شيخه . فالحديث في "المسند" عن ابن ج ريج عن عمران بن أبي أنس بل غه عنه. قال الترمذي في "العلل": سألت محمدا عن هذا الحديث فقال : ابن جريج لم يسمع من عمران بن أبي أنس, يقول: ح د ثت عن عمران بن أبي أنس .انتهى. قال الحافظ ابن عبد الهادي في "التنقيح" ( /944 :)يُ تمل أن يكون ابن جريج سمع ه من موسى بن عبيدة. قلت: موسى بن ع بيدة ضعيفٌ . وقد جاء من طريقه. كما تقدَّم . وأمَّا سعيد بن سلمة . فهو صدوقٌ صحيح الكتاب يخ طىء من حفظه . كما في "التقريب" لّبن حجر. وقد صرَّح بالتحدي ث من شيخه عمران. ولذا قال الحافظ في "التلخيص" ( /971 )بعد أن ضعَّف طريق ابن جريج وموسى بن عبيدة . قال: وهذا إسنادٌ لّ بأس به . انتهى. قلت: لكن رواه الدارقطني في "السنن" ( /919 )عن شيخ الحاكم. فقال: حدَّثنا دعلج بن أحمد من أصل كتابه ثنا هشام بن علي ثنا عبد الله بن رجاء ثنا سعيد بن سلمة ثنا موسى عن عمران . وكذا أخرجه البيهقي (4/947 )من طريق أحمد بن ع بيد الصفَّار ثنا هشام بن عليٍّ به . فرجع الحديث إلى موسى بن ع بيدة الضعيف . والله أعلم. (9 )وتمام كلام ابن دقيق العيد الذي ذكره الزيلعي"نصب الراية" ( /71 )قال: قال الشيخ رحمه الله في "الإمام": واعلم أنَّ الصل الذي نقلت منه هذا الحديث من "كتاب المستدرك" ليس فيه:
عدد الصفحات ٦٧التطريف في التصحيف 68 مسند أبي رفاعة 6 – حديث "انتهيت إلى رسول الله ﷺ وهو يخ طب . فقلت : يا رسول الله. رجلٌ غريبٌ جاء ي سأ ل ك عن دين ه. فأ قبل عليَّ . وترك الخ طبة حتَّ ى انتهى إليَّ . فأ تي بك رسيٍّ حسبت قوائم ه ح دي دا "( ). ________________________________ البز- بالزاي المعجمة - وفيه - ضم الباء - في الموضعين. فيحتاج إلى كشف ه من أ صل آخر م عتبر . فإن اتفقت الصول على - ضم الباء - فلا يكون فيه دليلٌ على مسألة زكاة التجارة . انتهى. ثمَّ تعقَّبه الزيلعي . فقال: وهذا فيه نظرٌ . فقد صرَّح به في "مسند الدارقطني" قالها بالزاي. كما تقدم. وقال النووي في "تهذيب السماء واللغات" [ / 14] :هو- بالباء والزاي - وهي الثياب التي هي أ متعة البزاز . قال: ومن الناس من صحَّفه - بضم الباء . وبالراء المهملة - وهو غلطٌ . انتهى كلام الزيلعي. قلت: ( البر ) الحنطة الواحدة ب رة. و ( البز) بالزاي: الثياب أ و متاع البيت من الثياب ونحوها . وبائع ه: البزَّاز , وح ر فت ه البزازة . قاله في "القاموس". قلت: والقرب أنه ( البز ) بالزاي. لكنَّه حديثٌ ضعيفٌ . لّ ي ستدل به على هذه المسألة , بل من أدلة أ خرى. ون قل الإجماع على وجوب زكاة التجارة. والله أعلم. (9)أخرجه مسلم "صحيحه" (976 )والنسائي(2 77 )وابن أبي شيبة "المسند" (6 1 ) والبخاري"الدب المفرد " (9964 )وابن خزيمة "صحيحه" (9427 )والبيهقي "الكبرى" ( /99 )وعبد الله بن أحمد في "المسند" (9 17 )والطبرا"المعجم الكبير " ( /21 )من رواية حم يد بن هلال عن أبي رفاعة العدوي . ووقع عندهم جميعا (خلت) سوى مسلم (حسبت ). ووقع عند عبد الله بن أحمد (خ لب ) كما نقله عياض وغيره عن ابن قتيبة. ولم أ ره في كتاب الغريب لّبن قتيبة. وقد ذكر هذه الرواية (خ لب ) الزمُشُّي في "الفائق" (9/ 99 )وابن الجوزي في "غريب
عدد الصفحات ٦٨التطريف في التصحيف 69 كذا لفظ مسلم, ولفظ ابن أبي شيبة ( خ ل ت قوائم ه ) وهو بمعنى حسبت . قال القاضي عياض والن ووي والقرطبي : ذكره ابن قتيبة. وقال (بك رسي خ ل ب) بضم الخاء. وآخره باءٌ م وحَّ دةٌ . وفسَّّ ه بالل يف. وهو تصحيفٌ منه. إنما هو (خ ل ت ) قالوا: ووقع في نسخة ابن الحذَّ اء (بكرسيٍّ خ شب ) بالخاء والشين الم عجمتين. وهو أ يضا ت صحيفٌ . وصواب ه حسبت . انتهى مسند أبي سعيد 64 – حديث "أصل كل داء البر د"( ) ________________________________ الحديث" (9/ 14 )ولم يعزوانَا لحد. ولم يتعقَّباها . والله أعلم. (9 )أخرجه ابن عساكر"تاريخه" (22/912 )وابن عدي"الكامل" ( /994 )من طريق درَّاج عن أ بي الهيثم عن أبي سعيد الخد ري . وإسناده ضعيف. لضعف دراج خصوصا في روايته عن أبي الهيثم . وقال ابن عدي: باطلٌ بهذا الإسناد . وأخرجه ابن حبان في "المجروحين" (9/ 14 )وابن عدي في "الكامل" ( /9 )والعقيلي في "الضعفاء "(9/961 )والعسكري"تصحيفات المحدثين" (9/922 )عن تمام بن نجيح عن الحسن عن أنس. وعند العقيلي عن الحسن عن أبي الدرداء. وعندهم "البرد" بدون هاء. وفيه تمام بن نجيح. قال ابن حبان: منكر الحديث جدا . ي روي أ شياء م وضوعة عن الثقات , كأنَّه الم تعم د لها . انتهى. وقال العقيلي: حديثٌ م نكر. قلت: ور وي الحديث من غير وجه . وهي منكرةٌ لّ ي صح منها شيءٌ . كما قال ابن رجب وغيره. وحكاه ابن قتيبة في "غريب الحديث" ( /6 )عن ابن مسعود من قوله.
عدد الصفحات ٦٩التطريف في التصحيف 71 قال ابن عساكر: الصَّ واب فيه (البر دة) بزيادة هاء . يعني: الت خمة. وصحَّ فه بعض هم . فقال : ( البر د )( ). 62 – حديث "الس باع حرامٌ "( ). ________________________________ وقال الدارقطني: الشبه أنَّه م ن قول الحسن البصري . وانظر كشف الخفاء (9/9 )للعجلو. (9 )بإسكان الراء. وهو ضد الحرارة . قال العسكري بعد أن رواه من حديث أ نس : هكذا رواه (البر د) ساكنة الراء, وإنَّما الصَّحيح (أ صل كل داء البر دة ) بفتح الراء. وزيادة هاء. والبردة الت خمة. هكذا سمعت ه من أبي بكر بن دريد وغيره.. وليس لقولهم (أصل كل داء البر د ) معنى إذا ذهبت به الى البر د الذي هو ضد الحرارة , لنَّ في الدواء ما ي علم أنه ليس من بر د الزمان , ولّ بر د الطباع . وح كي عن الفراء , أنه قال : يجوز أن ي سمَّى الإكثار من الكل البرد , لنه ي برد حرارة الجوع . كما ي سمَّى النوم بر دا , لنه ي برد حرارة العطش. انتهى. قال ابن الثير في "النهاية" (9/ 1 :)"البر د ة " ه ي الت خ مة وث قل الطعام على الم ع دة . س م يت بذلك لنَا ت بر د المعدة فلا ت ستمر ئ الطعام . انتهى. وقال ابن الجوزي في "غريب الحديث "(9/64 :)قال الخطا : أ صحاب الحديث يقولون : البر د وهو غلطٌ . انتهى. ( ) أخرجه الإمام أحمد (99 2 )وأبو يع(9 16 )والع قي"الضعفاء" (261 )والخرائطي "مساوئ الخلاق " (49 )والبيهقي"الكبرى" (7/914 )وابن عدي "الكامل" ( /99 )والدو"السماء والك نى " (92 7 )والخطيب"تاريخ بغداد " (2/96 ) والخطا"غريب الحديث" (9/4 1 )من ط رق عن دراج بن سمعان أبي السَّمح عن أبي الهيثم عن أبي سعيد الخ دري. ولفظه عند الخطيب" نَى رسول الله ﷺ عن الشياع".
عدد الصفحات ٧٠التطريف في التصحيف 71 هو بالسالمهملة والموحَّ دة. المفاخرة بالجماع( ). قال في "الن هاية": ورواه بعض هم بالمعجمة والمثناة التَّ حتيَّ ة. وفسَّّ ه بالمفاخرة بكثرة الج ماع. وقال أبو ع مرو: إنه تصحيفٌ . وإن كان مح فوظ ا فلعلَّ ه م ن تسمية الزَّ وجة شاعة( ). ________________________________ وهذا إسناد ضعيفٌ. دراج ضعَّفه أبو حاتم والدارقطني. وقال الإمام أحمد: حديث ه منكر. وقال أبو داود: أحاديثه م ستقيمة إلَّّ ما كان عن أبي الهيثم عن أ بي سعيد. وقال النسائي: ليس بالقوي. وذكر ابن عديٍّ أنَّ حديث ه هذا مما أ نكر عليه. وقال الع قيلي: لّ ي عرف إلَّّ بدرَّاج . وقع عند الدولّبي والخطابي "السباع" بالسين الم هملة. وعند الع قيلي "الشباع". بالباء الموحدة. وقال الباقون "الشياع" بالياء المثناه. قال البيهقي عق به: قال حنبل: قال أبو عبد الله يعني أحمد بن حنبل : ابن له يعة يقول : "الشياع" يعني المفاخرة بالجماع. قال: وقال ابن وهب : الس باع ي ريد جلود الس باع . انتهى. (9 )قال"تاج العروس" (9/2 19 :)(الس ب اع) كك ت اب الجماع نفس ه . ومنه الحديث "أنه صبَّ على رأ س ه الماء من س باع كان منه في رمضان " هذه عن ثعلب عن ابن العرابي. قيل: هو الفخار بكثرت ه, وإظهار الرفث . وبه فسّ الحديث : "نَي عن السباع ". قال ابن العرابي : كأنه نَ ي عن المفاخرة بالرفث. وكثرة الجماع. والإعراب بما ي كنَّى عنه من أمر النساء. قيل: الس باع المنهي عنه الت شات م بأن يتسابَّ الرجلان فيرمي كل واحد منهما صاحب ه بما ي سوء ه من القذع . انتهى كلامه. قال الزهري في "تهذيب اللغة" (9/911 :)ي قال: سبَّع فلانٌ فلانا . أي: عاب ه واغتاب ه. انتهى. ( ) قال الزبيدي في "التاج" (9/2 22 :)الشاعة الزوجة لمشايعتها الزوج ومتابعتها. قاله ش مر , ومنه
عدد الصفحات ٧١التطريف في التصحيف 72 66 – حديث "اتَّ ق وا ف راسة المؤمن "( ). ________________________________ الحديث:"أنه قال لعكَّاف بن وداعة الهلالي :"أ لك شاعة"؟ كما في الع باب. قلت : وورد أ يضا أنَّ سيف بن ذي يزن قال لعبد المطلب : هل لك من شاعة؟ أ ي: زوجة. انتهى كلامه. قلت: حديث عكَّاف "أنَّه ﷺ قال له ذلك ". لّ يصح . والمحفوظ كما في المعاجم والمسانيد – إن صحَّ الخبر –"أ لك زوجة". أمَّا قصة عبد المطلب . فأخرجها الحاكم في "المستدرك" (4949 )والطبرا "الكبير" ( /9 7 ) من طريقيعقوب بن محمد الز هري عن عبد العزيز بن عمران ثنا عبد الله بن جعفر عن أبي عون عن المسور بن مُ رمة عن ابن عباس عن أ بيه قال: قال عبد المطلب : قد م نا اليمن .. وفيه قال: هل لك م ن شاعة؟ قلت : وما الشاعة؟ قال: زوجة". وليس عندهم اسم م ن سأل عبد المطلب . وإنما قال "رجلٌ من أ هل الزَّب ور ". وصحَّحه الحاكم . وتعقَّبه الذهبي فقال : يعقوب وشيخ ه ضعيفان . (9 )أخرجه الترمذي(9 7 )والطبرا"الوسط" (7949 )والطبري"تفسيره" (97/9 9 ) والعقي"الضعفاء" (4/9 1 )والبخاري"التاريخ الكبير " (7/ 24 )وأبو الشيخ "المثال" (99 )من طريق عمرو بن قيس عن عطية عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ﷺ: "اتقوا فراسة الم ؤمن. فإنه ينظر بنور الله , ثم قرأ { إنَّ في ذلك لآيات للمتوسم }" . ووقع عند الجميع"فراسة" بالفاء. وكذا عند غيرهم. وعطية العوفي ضعيف. ولذا قال الترمذي : حديثٌ غريبٌ . وأنكره الذهبي في "الميزان" (4/97 .) وأخرجه العقيلي في "الضعفاء" (4/9 1 )من طريق الثوري عن ع مرو بن قيس . قال: كان ي قال: اتقوا.. فذكره. قال العقيلي: وهذا أ ولى.
عدد الصفحات ٧٢التطريف في التصحيف 73 رواه بعضهم (ق رابة المؤمن ) ي عني فراست ه وظنَّ ه ال ذي هو قريبٌ من الع ل م والتَّ حق ق. لصدق حد س ه وإصابت ه . ي قال ما هو بعالم, ولّ ق راب عالم, ولّ ق رابة عالم, ولّ ق ريب عالم . ذكره في "الن هاية"( ). 67 – حديث "أ وشك أن يكون خير مال المسلم غ نيمة ي تبع بها سع ف الجبال"( ) قال ابن حبان في "صحيحه": هكذا أخبرنا أبو خليفة. وإنما هو بالش ين( ). ________________________________ وللحديث شاهدٌ من حديث ابن عمر. أخرجه الطبري في "تفسيره" (97/9 9) ,ومن حديث أبي أ مامة. عند الطبراني في "الكبير" (9/91 ) ,وأبي هريرة . عند أبي الشيخ في "المثال" (99 ) وعن غيرهم. وأسانيدها ضعافٌ . وعندهم جميعا ( فراسة ) بالفاء الموحَّدة . والله أعلم. (9 )وكذا نقله الزهري"تهذيب اللغة" ( /99 )عن الفراء. ( ) أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (2122 )من رواية عبد الرحمن بن أبي صع ص ع ة عن أبيه عن أ سعيد الخ دري .وتمامه"ومواقع القطر. يفر بدين ه من الفتن ". وأخرجه البخاري في "صحيحه" (91 , 9 4 , 412 ,69 1 ,6677 )وأبو داود (4 67 ) والنسائي(21 6 )وابن ماجه(191 )من هذا الوجه. فقالوا "شعف" بالشين. سوى الب خاري. فوقع عنده في بعض المواضع بالشك "سعف الجبال, أو شعف الجبال". ( ) قال الحافظ ابن حجر في "الإمتاع بالربعين المتباينة السماع" (9/9 :)(شعف الجبال) بالشين الم عجمة, والعين الم هملة. ولم يشك. وأمَّا معنى اللفظ على الرواية المشهورة. فقال الخليل : شعف الجبال . بالشين الم عجمة. والعين الم هملة ر ووسها. قال الشاعر: وكعبا قد حميناهم فحل وا... محلَّ الع صم في شع ف الج بال .
عدد الصفحات ٧٣التطريف في التصحيف 74 مسند أبي قتادة 69 – حديث "خرجنا مع رسول الله ﷺ حتَّ ى اذا ك نَّ ا بالقاحة"( ) ________________________________ وكلام سائر أهل اللغة والغريب مثله أو نحوه . وأما (س عف ) بالسين والعين المهملتين . فذكر صاحب المطالع, أنَا وقعت في بعض الروايات . وعزاها للطرابلسي . واستبعد ها . وقال: السَّعف جرائد النخل. وقال بعض المتأخرين ممَّن تكلَّم على الب خاري: لّ معنى له هنا . وقال الك رماني في قوله (أو سعف الجبال ): الشك إمَّا في حركة العين . أو سكونَا, فأمَّا في الشين المعجمة أو المهملة. وهي غ صن النخل وفرخ ه . يخرج في رأ س الصبي . أي قطعة من رأس الجبل . انتهى كلامه. وقد أ فاد تجويز قراءة اللَّفظة المذ كورة بسك ون العين مع إبقاء كون الشين م عجمة , ولّ إ شكال في ذلك, وأ شار إلى أ نََّا إن ثبتت بالسَّعف -بالسين المهملة - فهي جمع سع فة . وهي غ صن النخل وفرخه, وتفسير السَّعفة بغ ص ن النخل تبع فيه الجوهريَّ . وقال غيره : هي ج ريد النخل .والحاصل أنََّا إن ثبتت تخ رَّجت بالتأويل إلى معنى اللفظة ال ولى . والن كتة في إطلاقها على رأس الجبل أنَّ جريد النخل غالبا يكون أ علاها . انتهى كلامه. وقال في "الفتح" (9 /4 :)قوله"شعف الجبال " بفتح الشين المعجمة . والعين الم هملة بعدها فاءٌ . جمع شع ف ة كأ ك م وأ ك م ة . ر ووس الجبال. والمرعى فيها, والماء, ولّ سيَّما وفي بلاد الحجاز أ يسّ من غيرها, ووقع عند بعض رواة "الموطأ" بضم أ وَّل ه . وفتح ثانيه . وبالموحَّدة بدل الفاء . جمع ش عبة . وهي ما انفرج بين جب ل ين . ولم يختلف وا في أنَّ الش ين م عجمةٌ, ووقع لغير مال ك كالول , لكنَّ الس ين م هملةٌ . انتهى. (9 )أخرجه البخاري (97 7 )ومسلم(9916 )من حديث أبي محمد مولى أبي قتادة عنه . وتمامه "فمنَّا الم حرم . ومنَّا غير الم حرم . إذ بصرت بأ صحابي يتراءون شيئا . فنظرت فإذا حمار وحش . فأسرجت فرسي , وأ خذت ر محي . ثمَّ ركبت ... الحديث. قال الحافظ في "الفتح" (4/ 7 :)قوله: ( بالقاحة ) بالقاف والم هملة: واد على نحو ميل من الس قيا إلى جهة المدينة, ويقال لواد يه ا وادي العباديد . وقد بينَّ البخاري في الطريق ال ولى. أنَا من المدينة
عدد الصفحات ٧٤التطريف في التصحيف 75 قال الن ووي : هي بالقاف . هذا هو الص واب المعروف , ورواه بعض هم عن البخاري بالفاء. وهو وهمٌ . والص واب القاف. وهو واد على نحو ميل من الس قيا. 61 - قوله في الحديث "فقلت : أين لقيت رسول الله ﷺ؟ قال: تركت ه بت ع ه ن. وهو قائلٌ الس قيا"( ). قال الن ووي : قائلٌ بهمزة بين اللف واللاَّ م من الق يلولة, ومعناه تركته بتعهن وفي عزم ه أ ن يقيل بالس قيا. ولم يذكر القاضي عياض في "شرح مسلم ". وصاحب المطالع( ) والجمهور غير هذا, ور وي قابلٌ . بالباء الموحدة وهو ________________________________ على ثلاث. أي: ثلاث مراحل, قال عياض: رواه الناس بالقاف إلَّّ القابسي فضبط وه عنه بالفاء , وهو تصحيفٌ . انتهى. (9 )أخرجه البخاري (97 6 )ومسلم(9916 )من رواية عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه . في قصة صيد ه لحمار الوحش . وفيه " ثمَّ لحقت ب رسول الله ﷺ وخشي نا أن ن قتطع . أ رفع فرسي شأوا , وأ سير عليه شأ وا , فلقيت رجلا من بني غفار في جوف الليل . فقلت : أ ين تركت رسول الله ﷺ؟ فقال: تركت ه بتع ه ن وهو قائلٌ الس قيا . فلحقت برسول الله ﷺ حتَّى أ تيت ه . فقلت : يا رسول الله. إنَّ أ صحاب ك أ رسلوا.... الحديث". قال الحافظ في "الفتح" (4/ 2 :) (الس قيا ) بضم المهملة . وإسكان القاف. بعدها تَتانيةٌ م قصورةٌ : قريةٌ جامعةٌ بين مكة والمدينة, و (ت عهن) بكسّ المثناة وبفتحها . بعدها عينٌ م هملةٌ ساكنةٌ . ثمَّ هاء مكسورة. ثمَّ نونٌ, ورواية ال كثر بالكسّ . وبه قيَّدها البك ري في "معجم البلاد". انتهى. ( ) أي "مطالع النوار على صحاح الآثار " للحافظ إبراهيم بن يوسف الوهراني . المعروف بابن قرقول. الم توفىَّ سنة 261.
عدد الصفحات ٧٥التطريف في التصحيف 76 ضعيفٌ وغريبٌ . وكأنَّ ه تصحيفٌ . مسند أبي موسى الاشعري 71 – حديث "فكان منها نقيةٌ قب ل ت الماء "( ) قال الن ووي : المشهور في رواية البخاري (نقيَّ ة) بنون مفتوحة. ثمَّ قاف مكسورة. ثم ياء مثناة من تَت م شدَّ دة. وهو بمعنى (طيَّ بة) الذي في رواية م سلم. ورواه الخطابي وغير ه: (ث غ ب ة) بالثاء المثل ثة . والغين الم عجمة. والباء الم وحَّ دة. قال الخطابي : وهو م ستنقع الماء والجبال والصخور. وقال القاضي عياضٌ وصاحب المطالع: هذه الر واية غلطٌ من الناقلين وتصحيفٌ , وإحالةٌ للمعنى, لنَّ ه إنما جعلت هذه ال ولى مثلا لم ا ت نبت. والثَّ غ بة لّ ت نبت ( ). ________________________________ (9 )أخرجه البخاري(71 )ومسلم(9 )عن أبي بردة عن أبي م وسى عن النبيﷺ قال: "مثل ما بعثني الله به من اله دى والع لم . كمثل الغيث الكثير . أ صاب أ رضا . فكان منها نقيةٌ ق ب لت الماء . فأ نبتت الكلأ والع شب الكثير .. الحديث". ولمسلم "طائفة طيبة". وأخرجه البغوي في "شرح السنة" (9/ 19 )من هذا الوجه. وقال "ث غ بة". ( ) قال الحافظ ابن حجر في "الفتح" (9/976 )قوله: ( نقيَّة ) كذا عند البخاري في جميع الروايات التي رأ يناها بالنون من النقاء. وهي صفةٌ لمحذوف , لكن وقع عند الخطابي والحميدي. وفي حاشية أصل أبي ذر ( ث غ ب ة ) بمثلثة مفتوحة وغين معجمة مكسورة بعدها موحدة خفيفة مفتوحة ... ثم ذكر كلام الخطابي واستدراك القاضي عليه .. ثم قال: وفي كتاب الزركشي: ور وي (بقعة) قلت: هو
عدد الصفحات ٧٦التطريف في التصحيف 77 مسند أبي هريرة. 79 – حديث "نحن الآخرون السَّ ابقون يوم القيامة. بيد أنََّ م أ وتوا الكتاب م ن ق بل نا. وأ وتيناه م ن بعد هم"( ). قال القاضي عياض: كذا هو الحرف (بيد) بفتح الباء. وسكون الياء . وكذا رويناه عن ش يوخ نا في هذا الحديث في ال صول. ووقع عند السَّ مرقندي, وعند الطَّ براني . (بأ يد )( ) وليس هذا من ذلك. وقد ص ح ف . والصَّ واب الول. ________________________________ بمعنى طائفة, لكن ليس ذلك في شيء من روايات الصَّحيحين . ثمَّ قرأت في شرح ابن رجب , أنَّ في رواية بالموحدة بدل النون . قال: والم راد بها القطعة الطيبة . كما ي قال فلانٌ بقية الناس . ومنه {فلولّ كان من القرون من قبلكم أ ولو بقيه} .انتهى. (9 )أخرجه البخاري (9 6 )ومسلم(922 )من طريق العرج عن أبي هريرة به . وتمامه "وهذا يوم هم الذي ف رض عليهم. فاختلفوا فيه. فهد انا الله له "قال يوم الجمعة". فهم لنا فيه تبعٌ , فاليهود غدا , والنصارى بعد غد ". وأخرجه البخاري (19 )ومسلم(922 )من رواية طاوس, والبخاري أيضا (6 21 )ومسلم (922 )من رواية همام بن منب ه, ومسلم (922 )من رواية أبي صالح كلهم عن أبي هريرة . بلفظ "بيد أنَم". ولم يذكر البخاري لفظ همَّام . وذكر لفظ طاوس . أمَّا مسلمٌ فذكر لفظ همَّام وأبي صالح . ولم يذكر لفظ طاوس . لكن قال بمثله . أي: مثل رواية العرج. ( ) وقعت هذه الرواية عند الإمام أحمد في "المسند" (7614 )والبيهقي"الكبرى" ( /971 )من رواية طاوس عن أبي هريرة. وأخرجه الحميدي في "مسنده" (111 )من هذا الوجه. والشافعي في "مسنده" (9 1) من رواية
عدد الصفحات ٧٧التطريف في التصحيف 78 وقيل: تصح رواية (بأيد) هنا. أي بقوَّ ة أ عطاناها الله تعالى. وفضَّ لنا بها لقبول أ مر ه وطاعت ه. وعلى هذا يكون (إنَم) بعده مكسورةٌ لّبتداء الكلام , واستئناف الت فسير. 7 – حديث "يمين الله م لأ ى لّ ي غيضها نفقةٌ , سحاء اللَّ يل والن هار .. إلى أن قال: وبيد ه ال خرى القبض . يرفع ويخ فض ".( ) قال القاضي عياض : المعروف ضبط ه بالقاف والموحَّ دة , وعند الفارسي . (الفيض) بالفاء والياء باثنتين تَ تها. ولّ يصح ( ). 7 – حديث "مثل البخيل والم تصد ق ".( ) ________________________________ العرج. وقالّ "بايد أنَم". قال ابن الثير في "النهاية" (9/447 :)وقد جاء في بعض الروايات(ب ايد أنََّم ). ولم أر ه في اللغة بهذا المعنى. (9 )أخرجه البخاري (619 )ومسلم(11 )وابن حبان "صحيحه" (7 2 )وابن خزيمة "كتاب التوحيد " (9 )وابن منده في "التوحيد" (79 )والبيهقي"السماء والصفات " (714 )وغيرهم من رواية م عمر عن همَّام عن أبي هريرة. ووقع عند البخاري بالشك "الفيض أو القبض". وعند الباقين بلا شك "القبض" بالقاف المثناة. ( ) قال السيوطي في "شرح مسلم" ( /71 :)(القبض) ض بط بالقاف . والباء الموحدة. وهو الشهر والكثر . ومعناه الموت , وقيل: تقتير الرزق على م ن يشاء . وبالفاء والياء المثناة تَت . ومعناه الإحسان والعطاء والرزق الواسع , وقيل: الموت لغةٌ في الفيض . يقال: فاضت نفس ه . وأ فاضت. إذا مات . انتهى. ( ) أخرجه البخاري (761, 411 , 2469 )ومسلم(91 9 )من طرق عن طاوس عن أبي هريرة
عدد الصفحات ٧٨التطريف في التصحيف 79 قالالقاضي عياض : وقع في هذا الحديث . أوهامٌ من الر واة. وتصحيفٌ وتَريفٌ في قوله "عليهما ج نَّ تان" صواب ه بالن ون بلا شكٍّ . وص حَّ ف م ن رواه بالباء الم وحَّ دة( ). وقوله "سبغ ت عليه. أو مرت " كذا في الن سخ بالراء . وصواب ه (م دَّ ت) بالد ال . بمعنى سبغ ت. وفي البخاري (مادت) بدال مُ فَّ فة. أي: مالت . ورواه بعض هم (مارت) أي: ذهبت وجاءت لكمالها( ). ________________________________ رفعه"مثل البخيل والمتصد ق كمثل رج لين عليهما ج بَّتان من حديد قد اضطرَّت أ يديهما إلى ث ديه ما وتراقيهما. فجعل المتصد ق كلَّما تصدَّق بصدقة انبسطت عنه حتَّى ت غش ى أ نامله . وتعفو أ ثره, وجعل البخيل كلَّما همَّ بصدقة قلصت وأ خذت كل حلقة بمكانَا ". وللبخاري (9 72 )ومسلم(91 9 )من رواية العرج عن أبي هريرة نحوه"فأمَّا المنفق فلا ينفق إلَّّ س ب غت أ و وفرت على جلد ه حتَّى تخ في بنانه , وتعفو أثره". (9 )اختلفت الرواية في الصحيحين فقالبعضهم بالباء وقال بعضهم بـ النون. قال الحافظ ابن حجر في "الفتح" ( /16 :)قوله: (عليهما ج بَّتان من حديد ) كذا في هذه الرواية بضم الجيم بعدها موحَّدة , وم ن رواه فيها بالنون. فقد صحَّف, وكذا رواية الحسن بن م سلم [عند الشيخين]ورواه حنظلة بن أبي سفيان ا لج محي [علَّقها البخاري ووصلها الإسماعيلي]عن طاوس بالنون. ورجحت لقوله "من حديد ". والج نة في الصل الح صن, وس م يت بها الدرع . لنََّا تج ن صاحب ها أي: تَ ص نه , والج بَّة بالموحدة ثوبٌ مُ صوص, ولّ مانع م ن إطلاقه على الد رع. واختلف في رواية العرج. وال كثر على أ نَا بالموحَّدة أ يضا . انتهى. ( ) تقدَّم أن هذه اللفظ جاءت من طريق العرج عن أبي هريرة . أمَّا رواية (سبغت عليه, أو مرَّت ) فهي في مسلم. ورواية (مادت) في البخاري (411 )كما ذكر المصنف . لكنها م علَّقةٌ . ووصلها ابن حبان في
عدد الصفحات ٧٩التطريف في التصحيف 81 وقوله (حت ى تج نَّ بنان ه) رواية الجمهور بالجيم والنَّ ون . أ ي ت ستر . وهو الصَّ واب , ورواه بعض هم بالثاء المثلَّ ثة( ). وهو وهمٌ . وتصحيفٌ . 74 – حديث "جفَّ القلم بما أ نت لّق . فاختص على ذلك أ و ذر".( ) ________________________________ "صحيحه" (9 ). قال الحافظ في "الفتح" ( /16 :)قوله: (سبغت) أي: امتدَّت وغطَّت . وقوله: (أو وف رت ) شكٌّ من الراوي, وهو بتخفيف الفاء من الو فور , ووقع في رواية الحسن بن مسلم "انبسطت " وفي رواية العرج "اتسعت عليه " وكل ها م تقاربة. انتهى. وقال أيضا (1/4 9 :)قوله(إلَّّ مادَّ ت) بتشديد الدال من المد , وأ صل ه ماددت فأ دغمت . وذكره ابن بطال بلفظ (مارت) براء خفيفة بدل الدال , ونقل عن الخليل : مار الشيء يمور مورا إذا تردَّد ". انتهى. (9 )قال الحافظ "الفتح" ( /16 :)ورواه بعضهم "ثيابه" بمثلثة . وبعد اللف موحَّدة . وهو تصحيفٌ .انتهى. ( ) أخرجه النسائي في "المجتبى" (92 )والبيهقي"الكبرى" (7/71 )والطبرا"الوسط" (6994 )وأبو عوانة "صحيحه" (7 )والآجري"الشُّيعة" (272 )والفريا "القدر" (76 )وابن بطة "الإبانة" (9116 )والقضاعي في "مسند الشهاب " (61 )من طرق عن الز هري عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال "قلت: يا رسول الله إني رجلٌ شابٌّ قد خشيت على نفسي العنت . ولّ أ جد طو لّ أ تزوج النساء , أ فأ ختصي؟ فأ عرض عنه النبي ﷺ. حتى قال ثلاثا . فقال النبي ﷺ: يا أ با هريرة... فذكره. وعلَّقه البخاري في "صحيحه" (4799 )وقال أصبغ : أخبرني ابن وهب عن يونس بن يزيد عن ابن شهاب به . قال الحافظ في "الفتح" (1/991 :)قوله( فاختص على ذلك أ و ذر ) في رواية الطبري. وحكاها الحميدي في الجمع . ووقعت في المصابيح "فاقتصر على ذلك أو ذر" قال الطيبي: معناه اقتصر على
عدد الصفحات ٨٠