المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

التطريف في التصحيف

عبد الكريم بن عبد الله الخضير

صفحة ٤ من ٩

التطريف في التصحيف 49 قال العراقي : المعروف أ نه بالموحَّ دة. وكذا أ خرجه ابن ماجه في "أبواب الت جارات". وتصحَّ ف على الغزالي في "الحياء" بالمثن اة. فأورده في كتاب "ذم الر ياء " قال: وفي رواية البز ار (الر ياء بضعٌ وسبعون بابا , والشُّ ك مثل ذلك). وهذه الز يادة قد ي ستدل بها على أنه (الر ياء ) بالمثنَّ اة لّقتران ه مع الشُّ ك. انتهى( ) 47 – حديث "إنَّ كلمات ه بلغت ناعوس الب حر "( ). ________________________________ البزار. والموقوف أ ولى. واحتمال كونه مرفوعا ليس ببعيد. ووقع عندهم جميعا ( الربا ) بالباء الموحَّدة . وأخرجه عبد الرزاق (92 46 )وعبد الله بن أحمد "السنة" (7 1 )من وجه آخر عن عبد الرحمن بن يزيد عن ابن مسعود موقوفا . وله شاهدٌ من حديث أبي هريرة . عند ابن ماجه (74 )بلفظ"الربا سبعون حوبا . أيسّها أن ينكح الرجل أ مَّه". وسند ه ضعيفٌ . والح وب الإثم. وله طريقٌ آخر عند البيهقي وغيره . وضعَّفه البيهقي وابن عدي وغيرهما. بلفظ "بابا "وهو منكرٌ . وشاهدٌ من حديث وهب بن السود . أخرجه أبو نعيم في "المعرفة" (2991 .) ور وي من حديث أنس والبراء وغيرهم . وكلها بلفظ ( الربا ) بالباء الموحَّدة . وهو المشهور. (9 )لو قيل عكس هذا لكان أ قوى . فالر ياء من الشُّك . فكيف يعطف الشُّ ك عليه؟ بخلاف الربا فليس من الشُّك في شيء. وأبوابه كثيرة كالشُّك. والله أعلم. ( ) أخرجه مسلم في "صحيحه" (969 )عن سعيد بن جبير عن ابن عباس , في قصة قدوم ضماد . وفيه فقال رسول الله ﷺ: "إنَّ الحمد لله نحمده ونستعين ه م ن يهده الله فلا م ضلَّ له . وم ن ي ضلل فلا هادي له. وأشهد أن لّ إله إلّ الله وحده لّ شريك له, وأنَّ محمدا عبد ه ورسول ه . أمَّا بعد. قال فقال:

عدد الصفحات ٤٩

التطريف في التصحيف 51 في"الن هاية: قال أبو موسى( ): كذا وقع في صحيح مسلم . وفي سائر الر وايات (قاموس البحر ) وهو وسط ه ولجَّ ت ه. ولعلَّ ه لم يج و د كتبت ه فصحَّ فه بعضهم. وليست هذه اللَّ فظة أ صلا في م سند إسحاق الذي رو ى عنه م سلمٌ هذا ________________________________ أ عد عليَّ كلماتك هؤلّء . فأعادهنَّ عليه رسول الله ﷺ ثلاث مرَّات . قال فقال: لقد سمعت قول الكهنة, وقول السَّحرة , وقول الش عراء فما سمعت مثل كلمات هؤلّء , ولقد بلغن ناع وس البحر . قال فقال: هات يدك أ بايعك على الإسلام ... الحديث". قال النووي في "شرح مسلم " (6/ 4 :)ضبطناه بوجه . أشهرهما (ناعوس) بالنون والعين . هذا هو الموجود في أكثر نسخ بلادنا, والثاني (قاموس) بالقاف والميم. وهذا الثاني هو المشهور في روايات الحديث في غير صحيح مسلم . وقال القاضي عياض: أكثر ن سخ صحيح مسلم وقع فيها (قاعوس) بالقاف والعين . قال: ووقع عند أبي محمد بن سعيد (تاعوس) بالتاء المثناة فوق . قال: ورواه بعضهم (ناعوس) بالنون والعين . قال: وذكره أبو مسعود الد مشقي في "أطراف الصَّحيحين " والحميدي في "الجمع بين الصَّ حيحين" (قاموس) بالقاف والميم . قال بعضهم : هو الصواب. قال أبو عبيد: قاموس البحر وسط ه. وقال ابن دريد: لج َّت ه . وقال صاحب كتاب العين: قعر ه ال قصى . وقال الحربي : قاموس البحر قعر ه . وقال أبو مروان بن سراج : قاموس فاع ول من قمست ه اذا غ مست ه . فقاموس البحر لج ته التي تضطرب أ مواج ها . ولّ تستقر مياه ها . وهي لفظةٌ عربيةٌ صحيحةٌ . وقال أبو علي الجياني : لم أ جد في هذه اللفظة ثل ج ا . وقال شيخنا أبو الحسين : قاعوس البحر بالقاف والعين صحيحٌ ب معنى قاموس . كأنَّه من القعس . وهو ت طام ن الظهر . وتعم قه . فيرجع إلى ع مق البحر ولجته . هذا آخر كلام القاضي  .انتهى. (9 )هو الحافظ الكب , وشيخ المحد ثين محمد بن عمر بن أحمد المديني الصفهاني الشافعي صاحب التصانيف. مولده في ذي القعدة سنة 219 هـ. قال ابن الدبيثي: عاش أ بو موسى حتَّى صار أ وحد وقت ه, وشيخ زمان ه إسنادا وحفظا . انتهى. له كتاب (تتمَّة الغريبين ) يدل على براعته في اللغة . وكان حافظ المشُّق في زمانه . توفي في تاسع جمادى ال ولى سنة 299 هـ. سير أعلام النبلاء (9/92 .)

عدد الصفحات ٥٠

التطريف في التصحيف 51 الحديث. غير أنَّ ه قرنه بأ بي م وس ى( ) وروايت ه فلعلَّ ها فيها. قال: وإنما أ ورد نحو هذه ال لفاظ لنَّ الإ نسان اذا طلب ه لم يج د ه في شيء من الك تب. فيتحيرَّ . فإذا نظر في ك تاب نا( ) عرف أ صل ه. ومعناه. مسند عثمان بن عفّان  49 – حديث "الم حرم لّ ي نك ح , ولّ ي نك ح عند ه"( ). ________________________________ (9 )محمد بن المثنىالعنزي شيخ مسلم. وإسحاق هو ابن راهويه الحافظ المشهور. ( ) أي كتاب أبي موسى الصفهاني وهو "المجموع الم غيث في غريب ي الق رآن والحديث ".وهو مطبوع. وهو تتمة كتاب الغريبين لّبن قتيبة. ( ) أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق " (1/947 ,949 )من طريق أبي أيوب سليمان بن ع بد الرحمن بن بنت شر حبيل نا أبو كنانة عثمان بن فائد الق رشي نا أ شعب مولى عثمان بن عفان يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: الم حرم .. فذكره. وهذا إسنادٌ ضعيفٌ جدا . ومرسلٌ أيضا . أ شعب: هو ابن ج بير المشهور بالنوادر والطَّمع. قال الزدي: لّ ي كتب حديثه. وقوله هنا "سمعت رسول الله ". خطأ محضٌ . فأشعب ليس صحابيا . وقد أورد ابن عساكر هذا الحديث في ترجمته . فقال: أ شعب بن جبير . وي عرف بابن أ م حم يدة أبو العلاء. ويقال أبو إسحاق المدني مولى عثمان بن عفان, وي قال مولى سعيد بن العاص , وي قال مولى فاطمة بنت الح سين, وي قال مولى عبد الله بن الزبير . ثمَّ ذكر م ن روى عنهم من التابعين . انتهى وله ترجمة مطوَّلة في "لسان الميزان" (9/421 .) وفيه أبو كنانة . قال د حيم: ليس بشيء . وقال البخاري : في حديثه نظرٌ . وقال ابن عدي: عامَّة ما يرويه ليس بمحفوظ له . وقال ابن حبان : يأتي بالم عضلات لّ يجوز الّحتجاج به. وقال الحاكم : ر وى عن جماعة من الثقات الم عضلات . وقال أبو ن عيم: روى عن الثقات المناكير لّ شيء . ذكره في "التهذيب" (7/9 4.)

عدد الصفحات ٥١

التطريف في التصحيف 52 أخرجه ابن عساكر في "تاريخه". وقال: هذه الز يادة تصحيفٌ . ولعلَّ ه أ راد غير ه( ). مسند عُ قبة بنِ عامر  41 – حديث "وم ن تتبَّ ع الم سمعة ي سم ع الله به"( ). ________________________________ والحديث أ خرجه م سلمٌ"صحيحه" (9411 )وأهل الس نن من حديث أ بان بن ع ثمان بن عفان عن أبيه مرفوعا : "لّ ي نك ح الم حرم , ولّ ي نك ح , ولّ يخ ط ب ". دون هذه الزيادة في حديث أشعب. قال النووي قوله: (ولّ ي نك ح ): معناه لّ يزو ج امرأة بولّية , ولّ وكالة. (9 )أي لّ يتولىَّ تزويج غيره بولّية أو وكالة . حتى تتوافق مع رواية م سلم . كما تقدَّم في كلام النووي ( ) أخرجه العسكري في "تصحيفات المحدثين" (9/ 72 )والبيهقي"دلّئل النبوة" (9114 ) وابن عساكر "تاريخ دمشق " (29/ 41 )من طريق عبد العزيز بن عمران عن عب د الله بن مصعب بن منظور عن أبيه عن ع قبة بن عامر . في أثناء حديث طويل في خ طبته ﷺ. وعلَّقه ابن ق تيبة في "غريب الحديث " (9/ 14 )عن عبد العزيز به . وقال "المشمعة" بالشين. كرواية العسكري. ووقع عند البيهقي وابن عساكر. بالسين المهملة. "ومن ي بتغ الس معة ي سم ع الله به ". وإسناده ضعيفٌ جدا . عبد العزيز بن عمران بن عبد العزيز بن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني العرج المعروف بابن أبي ثابت. قال يُيى: ليس بثقة. وقال البخاري: م نكر الحديث لّ ي كتب حديث ه . وقال النسائي: متروك الحديث . وقال مرة: لّ ي كتب حديثه. وضعَّفه أبو داود وغيره. وعبد الله بن مصعب ووالده فيهما جهالة. وم ن دون عبد العزيز بن عمران فيهم ضعفاء.

عدد الصفحات ٥٢

التطريف في التصحيف 53 هو بالسين الم هملة من الس معة. أراد الم رائي. ور وي بالم عجمة. قال العسكري: هو الم زاح( ). مسند عليّ  21 – حديث "ايتوا المساجد ح سَّّ ا وم قنَّ عين. فإنَّ ذلك م ن س يما الم سلمين"( ) ________________________________ قلت: الحديث. ذكره أهل الغريب بلا سند بـ (المشمعة) بالمعجمة. كابن منظور في "لسان العرب" (9/992 )والزمُشُّي"الفائق" ( /69 )وابن الجوزي "غريب الحديث " (9/269 ) وابن الث"النهاية" ( /9 1 .) ولم يذكروه بالسن الم هملة . وإنما ذكروا أنَّه جاء في أ حاديث أ خرى بالسين . التي ي قصد بها الرياء والس معة . كما أخرج م سلمٌ في "صحيحه" (197 )عن جندب مرفوعا. "من ي سم ع ي سمع الله به, وم ن ي رائي ي رائي الله به". (9 )قال ابن قتبية"غريب الحديث " (9/ 12 :)والم ش م عة الم زاح والضَّح ك . قال المنتخل اله ذ لي . وذكر أضيافه... سأبد وه م بم ش م عة وأث ني ... بج ه دي من ط عام أو ب ساط ... يريد أنه يبدأ أضيافه عند ن زولهم بالم زاح والم ضاحكة ليؤنسهم بذلك. ويقال شم ع الرجل وما ج د فهو يش م ع ش موعا , وامرأة ش م وع إذا كانت كثيرة اللهو والم زاح . وأراد رسول الله ﷺ أنَّ م ن كان شأن ه الع ب ث بالناس. والّستهزاء بهم أ صاره الله إلى حالة ي ع ب ث به فيها, وي س ت ه زأ منه . انتهى بتجوز. وذكر العسكري نحو كلام ابن قتيبة . ( ) أخرجه ابن عدي في "الكامل" (6/491 )وابن عساكر "تاريخ دمشق " (6/ 62 )من طريق م بشُّ بن ع بيد عن الحك م عن يُيى بن الجزار عن علي بن أبي طالب . ورواه ابن عدي أيضا (6/491 )من هذا الوجه لكن قال: عبد الرحمن بن أ بي ليلي عن عليٍّ . وقال "ومقنَّعين. فانَّ العمائم تيجان الم سلمين ". والحديث موضوعٌ . قال ابن عدي: م بشُّ هذا بين المر في الضعف . وله غير ما ذكرت من الحديث , وعامَّة ما ي رويه غير

عدد الصفحات ٥٣

التطريف في التصحيف 54 (ايتوا) من الّتيان. و (ح سَّّ ا ) م كشوفي الر ووس بغير قناع. ومقنَّ عين م غط ي الر ووس بالقناع. وأ ورد ه في "الن هاية" بلفظ (ابنوا المساجد ح سَّّ ا )( ) وأ سقط قوله (مقنَّ عين). وقال: أي م كشوفة الج در لّ شرف لها. والظ اهر أنَّ ه تصحيفٌ . 29 - حديث روى العسكري في "الت صحيف" وابن عساكر في "تاريخه" من طريق أبي مح ل م قال: حدَّ ثني م ن سمع ش عبة يقول: حدثنا محمَّ د بن المنكدر قال: أ هدى سعيد بن العاص هدايا ل هل المدينة. وقال لرسول ه: لّ تعذ رني إلَّّ عند علي بن أبي طالب . وق ل له : ما فضلَّ ت عليك أ حدا في الهديَّ ة إ لَّّ أ مير المؤمنين عثمان. فقال عليٌّ لم ا قال له الرَّ سول ذلك: ل ش د ما ن ف س ت عليَّ أ ميَّ ة وضايق ت ني. والله لئن ول يت ها ل نفض نَّها نفض القصَّ اب التر اب الوذ مة"( ). ________________________________ مح فوظ . وقال الدارقطني: متروك الحديث يضع ال حاديث . ويكذب . وقال الإمام أحمد: ليس بشيء. يضع الحديث . وقال البخاري: منكر الحديث . (9 )وكذا أورده ابن منظور "لسان العرب" (4/997 )والزبيدي"تاج العروس" (9/ 611 ) بهذا اللفظ. أي "ابنوا" , لكن قوله عند ابن عديٍّ "فإنَّ العمائم .." دليلٌ على أنَّ المقصود الّتيان . وليس البناء. والحديث لّ ي شتغل به أ صلا لما عرفت من علَّته . والله أعلم. ( ) أخرجه العسكري في "تصحيفات المحد ثين " (9/22 )ومن طريقه ابن عساكر"تاريخ دمشق" (9 /99 )من رواية علي بن الصبَّاح الشيرازي . نا أ بو مح ل م محمد بن هشام السعدي به .

عدد الصفحات ٥٤

التطريف في التصحيف 55 قال: فقال له ال صمعي : الث راب. فقال شعبة : ما سمعت ه إ لَّّ التر اب بالت اء . فتحاكما إلى أ بي ع مرو. فحكم كما قال شعبة. قال أبو مح ل م: الصَّ واب ما قال ش عبة. وقال الث وري : صحَّ ف ال صمعي . وأ صاب ش عبة. و (التر اب) الك روش. و (الو ذ مة) ذوات زوائد . وزعم ابن دريد أنَّ أهل الحديث قل بوه. وإنما ( الوذام التر بة )( ). ________________________________ وسنده ظاهر الّنقطاع. وله طريقان آخران. أخرج أ حد هما : عبد الله بن الإمام أ حمد في "العلل" (9976 )عن أبي وائل عنالحارث بن حبيش السدي قال: بعثني سعيد بن العاص بهدايا . فذكر نحوه. قال عبد الله قال أ بي : وقال يُيى بن أبي بكير (التر اب والوذمة ). قال أبي : ويقال إنما هي (الوذام الترَّ بة ). والطريق الآخر : أخرجه ابن سعد في "الطبقات" (2/ 9 , )من طريق ع مرو بن يُيى بن سعيد بن العاص عن جد ه سعيد . فذكره في حديث م طوَّل . (9 )قال ابن الث "النهاية" (9/492 :)(التر اب ) جمع ت ر ب تخفيف ت ر ب . يريد اللح وم التي تع فَّرت بس قوط ها في التر اب . و (الو ذ م ة ) الم ن ق ط عة الو ذ ام . وهي الس ي ور التي ي ش د بها ع ر ى الدلو . قال الص م عي : سألني ش عبة عن هذا الحرف فقلت : ليس هو هكذا. إنما هو ن ف ض القصَّاب الو ذ ام الترَّ ب ة . وهي التي قد سق طت في التر اب . وقيل: الك روش كل ها ت سمَّى ت ر بة لنَا يُصل فيها التر اب من الم ر تع . والوذمة التي أ خ ل باط ن ها . والكروش و ذ م ة , لنَا مُ مل ة , وي قال لخ ملها الوذ م. ومعنى الحديث : لئن و ل يت هم لط ه رنََّم من الدَّن س ولط ي ب نَّهم بعد الخبث . وقيل: أراد بالقصَّاب الس به . والتر اب أص ل ذ راع الشاة , والس ب ع إذا أخذ الشاة ق بض على ذلك المكان . ثمَّ نفض ها . انتهى كلام ابن الثير.

عدد الصفحات ٥٥

التطريف في التصحيف 56 2 - حديث حاطب "ك نت ع ريرا فيهم"( ). في "الن هاية" أي: م لصق ا . قال بعض المتأخ رين ( ): هكذا الر واية . والصَّ واب ________________________________ (9 )أخرجه الخطا"غريب الحديث" ( /2 )حدَّثني أحمد بن إبراهيم بن خزيمة أخبرنا إسحاق بن إبراهيم أ خبرنا ق تيبة أخبرنا الليث عن أ بي الز بير عن جابر , "أنَّ النبيَّ ﷺ لم َّا أ خذ الكتاب الذي كتب ه حاطب بن أ بي بل تعة إلى أهل مكة . جاء حاطبٌ فقال : يا رسول الله . إني ك نت ع ريرا بين أظهرهم". قال الخطابي: أي نزيلا فيهم. وعلَّقه أبو عبيد الهروي في "الغريبين" (4/9 41 )بلا سند. وأخرجه أحمد في "مسنده" (94774 )وابن حبان في "صحيحه" (4717 )والطحاوي"شرح مشكل الآثار " (717 )وأبو يع (62 )وابن عساكر "تاريخ دمشق " (6/919 )من ط رق عن الليث بن سعد به . ووقع عندهم " كنت غريبا ". ووقع عند أحمد. ط الرسالة "عزيزا". وهي خطأ. وقد ذكر الحافظ ابن حجر في "الفتح" رواية "كنت غ ريبا " وعزاها لحمد . وهي الموافقة لرواية الجماعة. ولو كان حاطبٌ عزيزا في أهل مكة لما كتب لهم. وإنما كان م لصقا بهم غريبا عنهم. كما في باقي الروايات. وقد أخرج البخاري (942 ,41 2 )ومسلمٌ(414 )من حديث ع  قصة حاطب . وفيه "فقال رسول الله ﷺ: يا حاطب ما هذا؟ قال : لّ تعجل عليَّ يا رسول الله . إني كنت امرأ م لصقا في قريش (قال سفيان: كان حليفا لهم. ولم يكن م ن أ نفسها). وكان ممَّن كان معك من المهاجرين لهم قراباتٌ يُ مون بها أ هليهم . فأ حببت إذ فاتني ذلك من النَّسب فيهم أن أ تخذ فيهم يدا يُ مون بها قرابتي... الحديث". ( ) قصد بالمتأخر ابن الجوزي رحمه الله . فقد نصَّ في كتابه "غريب الحديث" ( /21 )بوهم الهروي.

عدد الصفحات ٥٦

التطريف في التصحيف 57 من جهة العربي ة (كنت غ ريَّ ا ) أ ي م لصق ا . يقال: غ ر ي فلانٌ بالشيَّ ء إذا لز م ه. ومنه الغ راء الذي ي لصق به. قال: وذكره الهروي (1) في العين اهملة. وقال (كنت ع ريرا ) أ ي غريبا . وهذا تصحيفٌ منه. قال ابن ال ثير: أمَّ ا الهروي . فلم ي صح ف, ولّ شرح إلَّّ الصَّ حيح . فإنَّ الزهريَّ والجوهريَّ والخطَّ ابيَّ والزمُشُّيَّ ذكروا هذه اللَّ فظة بالعين الم هملة في تصانيفهم. وشرح وها بالغريب , وكفاك بواحد منهم ح جَّ ة للهروي. فيما ر وى وشر ح ( ). 2 - روى الخطيب "تاريخه" من ط ريق عبد الوهَّ اب بن الضَّ حَّ اك عن إسماعيل بن عيَّ اس قال: سمعت حريز بن ع ثمان. قال: "هذا الذي ي رويه الن اس عن الن بي ﷺ قال لعليٍّ : أ نت من ي بمنزل ة هارون من موسى "( ) حقٌّ . ولكن أ خطأ الس امع . قلت : فما هو؟ فقال: إنما هو "أنت من ي بمنزلة ق ارون من م وسى" قلت: عم ن ترويه ؟ قال: سمعت الوليد بن عبد الملك يقول ه وهو على المنبر ( ). ________________________________ (9 )أبو عبيد القاسم بن سلام. وتقدَّمت ترجمته . ( ) قال ابن منظور في "اللسان" (4/222 :)(ع ريرا ) أ ي غ ريبا مج او را لهم د خيلا . ولم أ كن من ص ميمهم , ولّ لي فيهم ش ب ك ة ر ح م . والع ر ير ف ع يل بمعنى فاعل , وأ صله من قولك ع ر ر ته ع ر ا فأ نا عارٌّ إ ذا أ تيت ه تطلب معروف ه واع تر ر ته بمعناه . انتهى. ( ) أخرجه البخاري (21 )ومسلم(414 )منحديث سعد بن أبي وقاص . (4 )أخرجه الخطيب "تاريخ بغداد " (9/ 69 )ومن طريقه ابن عساكر "تاريخ دمشق " (9 / 41 )عن عبد الوهاب به.

عدد الصفحات ٥٧

التطريف في التصحيف 58 قال الخطيب : عبد الوهَّ اب بن الضَّ حَّ اك كان م عروفا بالكذب . فلا ي صح الّحتجاج بقول ه. مسند عدي بن حاتم  24 – حديث "ما ي فر ك من أن ي قال لّ إله إلَّّ الله".( ) قال الحسن بن عبد الله العسكري: هو بالفاء والياء م ضم ومة, ومن لّ يضبطه ________________________________ (9 )أخرجه الترمذي (12 )وأحمد"مسنده" (91 99 )وابن حبان "صحيحه" (7 16 ) والطبرا"المعجم الكبير " (97/11 )وابن أبي عاصم في "الوائل" (926 )وابن خزيمة "التوحيد" (9 )والطبري"التاريخ" ( /72 )والبغوي"النوار في شمائل النبي المختار" (11 )عن سماك بن حرب عن عبَّ اد بن ح بيش عن عدي بن حاتم قال: "أتيت رسول الله ﷺ وهو جالسٌ في المسجد . فقال القوم: هذا عدي بن حاتم . وجئت بغير أ مان ولّ كتاب ... وفيه. ثمَّ أخذ بيدي حتى أ تى بي داره . فألقت له الوليدة وسادة فجلس عليها . وجلست بين يديه. فحمد الله وأ ثنى عليه. ثم قال: ما ي ف ر ك أن تقول لّ إله إلّ الله . فهل تعلم م ن إله سوى الله؟ قال قلت : لّ. قال: ثمَّ تكلَّم ساعة , ثمَّ قال : إنَّما ت ف ر أن تقول الله أكبر . وتعلم أنَّ شيئا أ كبر من الله؟ قال : قلت: لّ.. الحديث بطوله.". كذا عند الترمذي. وقال البغوي "ما ي ف ر ك إلَّّ أن ي قال لّ إله إلّ الله ". وقال الباقون "ما أفرَّك أن ي قال لّ إله إلّ الله". قال الترمذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ لّ نعرفه إلَّّ من حديث سماك بن حرب . ورجال ه لّ بأس بهم. سوى عباد بن ح بيش. ذكره ابن حبان في "الثقات". وجهَّله ابن القطان . وقال ابن حجر في "التقريب": مقبول. وقال الذهبي في "الميزان" ( /62 :)لّ ي عرف.

عدد الصفحات ٥٨

التطريف في التصحيف 59 يرويه بفتح الياء م ن ي فرك. وهو خطأٌ . قال أبو ع بيد: إنَّ بعض الم حد ثين رواه بفتح الياء وضم الفاء. وهذا ت صحيفٌ وقلبٌ للمعنى. والصَّ واب بضم الياء. ي قال أ فررت الرجل اذا فعلت به ما ي فر منه( ). مسند عمران بن حصين  22 – حديث "م ن صلىَّ قائما فهو أ فضل , وم ن صلىَّ قاعدا فله نصف أجر القائم, وم ن صلىَّ نائما فله نصف أ جر القاعد "( ). قال الحافظ ابن حجر : (نائما ) بالن ون من النَّ وم. وصحَّ ف بعض هم هذه اللَّ فظة. فقال: بـ (إيماء) بموحَّ دة. أ ي: بالإشارة كما ر وي "أنَّ ه صلىَّ ﷺ على ظهر الدَّاب ة ي ومئ إيماء "( ). مسند عوف بن مالك  26 - قال ابن عساكر"تاريخه": أخبرنا أبو بكر محمَّ د بن أبي نصر بن أبي بكر اللفتواني . أخبرنا أبو صادق محم د بن أحمد بن جعفر الفقيه ال صبهاني. أ خبرنا أبو الحسن أحمد بن أبي ب كر بن محمَّ د بن زنج ويه الم عد ل ال صبهاني. ________________________________ (9 )قال ابن الث( /9 1 :)أف ر ر ت ه أ ف رَّه : ف ع لت به ما ي ف ر منه ويه ر ب : أي ما يُ م لك على الف ر ار إلَّّ التَّوحيد. انتهى. ( ) أخرجه البخاري (9162 )والترمذي(79 )والنسائي(9661 )وابن ماجه (9 9 )وأحمد (91174 )من ط رق عن ح سين المعلم عن عبد الله ب ن ب ريدة عن عمران بن ح صين  قال: "سألت النبيَّ ﷺ عن صلاة الرجل وهو قاعدٌ . فقال: فذكره". ( ) أخرجه البخاري (9124 )من حديث ابن عمر.

عدد الصفحات ٥٩

التطريف في التصحيف 61 أخبرنا أبو أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد الع سكري. قال: وممَّ ا ر وي على ثلاثة أ وجه . قال ﷺ عند ذ ك ر الر وم: "فيغدرون. فيواف ونكم على ثمانين غاية "( ) ر وي (ثمانين غابة ) بباء واحدة . و(غياية) بياء ي ن, وأكثر هم يرويه (ثمانين غاية) بياء وحدة تَت ها ن قطتان. فم ن رواه هكذا. قال: الغاية الرَّ اية. وم ن رواه غياية. بياءين. قال: أ راد السَّ حابة . وم ن رواه غابة . بباء تَت ها ن قطة. قال: أراد ال جم ة( ). ________________________________ (9 )أخرجه البخاري (112 )وابن ماجه (414 )وابن حبان (6672 )والطبرا"الكبير" (99/41 )وغيرهم عن أبي إدريس عن عوف بن مالك قال: "أتيت النبيَّ ﷺ في غزوة تبوك. وهو في قبَّة من أ د م. فقال: اعدد ستا بين يدي الساعة.. فذكرها "ثمَّ ه دنةٌ تكون بينكم وبين بني ال صفر فيغدرون. فيأتونكم تَت ثمانين غاية . تَت كل غاية اثنا عشُّ أ ل فا ". وقع عندهم جميعا ( غاية ) ور وي الحديث من ط رق أ خرى عن عوف  . قال الحافظ "الفتح" (6/ 79 :)قوله: ( غاية) أي راية, وس ميت بذلك لنَا غاية المتَّب ع إذا وقفت وقف . ووقع في حديث ذي مُ بر بكسّ الميم وسكون المعجمة وفتح الموحدة . عند أبي داود في نحو هذا الحديث بلفظ "راية" بدل غاية. ثمَّ ذكر الحافظ عن ابن الجوزي أنه ر وي "غابة". ولم يذكر ابن حجر رواية "غياية". على شدَّة استقصائه رحمه الله . ولعلَّه أ عرض عنها لب عدها رواية ودراية . كما سيأتي في كلام أبي عبيد. ( ) كلام العسكري موجود في كتابه "تصحيفات المحدثين" (9/ 22.) قال أبو عبيد "غريب الحديث " ( /97 :)قوله: ( في ثمانين غاية ) من قالها بالباء . فإنه ي ريد الجمة, شبَّ ه كثرة الرماح بها, ومن قال: (غاية) فإنه ي ريد الراية. قال لبيد - وذكر ليلة سم ر ها : قد بت سامرها وغاية تاجر واف يت إذ ر فعت وعزَّ م دامها وقوله: غاية تاجر, يقال: إنَّ صاحب الخمر كانت له رايةٌ يرفع ها لي عرف أنه بائع خر, ويقال : بل

عدد الصفحات ٦٠

التطريف في التصحيف 61 مسند وابصة بن معبد 27 – حديث "والإثم ما حاك في صدرك. وإن أ فتاك النَّ اس وأ فتوك"( ). حك ى أبو موسى المديني , أنَّ الز مُشُّيَّ . قال: هو بالقاف والن ون . أي: أرضوك. قال: والمحفوظ بالياء والفاء من الف تيا. ________________________________ أراد بقوله : غاية تاجر, أ نََّا غاية متاعه في الج ودة. وبعض هم يروي في الحديث : ( في ثمانين غياية ) وليس هذا بمحفوظ . ولّ موضع للغياية هه نا . انتهى كلامه. (9 )أخرجه أحمد (99119 )والدارمي"السنن" (299 )وابن أبي شيبة "مسنده" (72 ) والطحاوي"شرح مشكل الآثار " (9799 )والبيهقي"الدلّئل" (221 )وأبويعلى في "مسنده" (9296 )وأبو الشيخ "المثال" (17 )والطبرا"الكبير" ( /949 )من طريق حماد عن الزبير أبي عبد السلام عن أيوب بن عبد الله بن مكرز عن وابصة قال: "أ تيت رسول الله ﷺ وأنا أ ريد أن لّ أدع شيئا من البر والإثم إلَّّ سألته عنه .. وفيه "قال: جئت تسأ ل ني عن البر والإثم؟ قلت : نعم. فجمع أ صابع ه الثلاث . فجعل ينكت بها في ص د ري . ويقول: يا وابصة . استفت نفس ك . البر ما اطمأنَّ إليه القلب , واطمأ نَّت إليه النفس. والإثم.. فذكره. قال الهيثمي في "المجمع" (9/ 94 :)وفيه أيوب بن عبد الله بن مكرز . قال ابن عدي: لّ ي تابع على حديثه, ووثَّقه ابن حبَّان .انتهى. وقال البوصيري في "الّتَاف" (9/69 :)أ يوب مجهولٌ. انتهى. قلت: وأبو عبد السلام فيه جهالةٌ أيضا . والحديث ضعَّفه الحافظ ابن رجب. لكنَّ الحديثَّ جاء من ط ريق أ خرى عن وابصة . ولذا حسَّنه النووي في "الربعين النووية". وله شواهد أ خرى عن أبي ثعلبة وواثلة بن السقع وغيرهما . انظر جامع العلوم (9/ 4 )للحافظ ابن رجب. وكلها باللفظ المشهور " أفتاك الناس وأفتوك" بالفاء الموحَّدة .

عدد الصفحات ٦١

التطريف في التصحيف 62 قال"الن هاية": والذي رأيت ه أ نا في "الفائق" في باب الحاء والكاف . (أ فتوك) بالفاء. وفسَّّ ه بـ أ رضوك. وجعل الف تيا إرضاء م ن الم فتي على أ نه قد جاء عن أ بي زيد , أنَّ القنا الر ضا. وأ قناه إذا أ رضاه( ). مسند أبي أمامة  29 – حديث "صلاةٌ على إثر صلاة لّ لغو بينهما. كتابٌ في عل يين"( ). قال ابن النجار في "تاريخه": أ خبرني ش هابٌ الحاتمي. قال: سمعت أبا سعد بن الس معاني . يقول: سمعت أبا العلاء أحمد بن محم د بن الفضل الحافظ يقول : سمعت أبا العب اس أحمد بن ثابت الطرقي الحافظ يقول: سمعت غير واحد من أهل أ صبهان مم ن أ ث ق به, أنَّ عبد الوه اب الش يرازي ( ) أ ملى عليهم ببغداد حديث ________________________________ (9 )ذكر هذا كلَّه ابن منظور"لسان العرب" (92/ 19 .) قال الزبيدي "تاج العروس " (9/9269 :)والق نى كالر ضا عن أبي زيد . وقد قنَّاه الله تعالى - بالتشديد – وأقناه. أي أ رضاه . وبه ف سّ قول ه تعالى {وأنَّه هو أ غنى وأ قنى } وحديث وابصة (والإثم في صدرك. وإن أ قناك الناس عنه وأقنوك) أي أ رضوك. نقله الزمُشُّي في الفائق. انتهى. ( ) أخرجه أبو داود (229 ,9 99 )وأحمد(7 , 14 )والبيهقي"الكبرى" ( /41 ) و"ش عب الإيمان " (1 1 )والطبرا"الكبير" (9/994 , 4 ) في"الوسط" (6 ) والر ويا "مسنده" (9996 )وابن عساكر "تاريخ دمشق" (26/ 1 )وغير هم من ط رق عن القاسم أبي عبد الرحمن عن أبي أ مامة  . وإسناده لّ بأس به. ( ) قال الذهبي في "ميزان الّعتدال" ( /69 :)عبد الوهاب بن محمد الفار . مدرس النظامية, ثمَّ ر مي بالّعتزال, وع ز ل , وس ح ب . ثمَّ ذكر الذهبي قصصا عن تصحيفه منها هذه القصة ..

عدد الصفحات ٦٢

التطريف في التصحيف 63 أبي أمامة "صلاة في إثر صلاة كتابٌ في ع ل يين" فصحَّ ف. وقال: (كنار في غ ل س ) وكان المام محم د بن ثابت الخجندي حاضا . فقال: ما معنى (كنار في غ ل س )؟ فقال: الن ار في الغ ل س تكون أ ضوأ . مسند أبي أيوب  21 – حديث "م ن صام رمضان. وأ تبع ه س تا من شوَّ ال"( ). قال الخطيب في "تاريخه": حدَّ ثنا القاضي علي بن المحسن. قال: سمعت محم د بن العب اس الخزاز يقول: حضرت الص وليَّ ( ). وقد ر وى حديث رسول الله ﷺ "م ن صام رمضان. وأ تبعه ستَّ ا من شو ال " فقال: وأ تبعه شيئا من شوَّ ال. فقلت : أيه ا الشَّ يخ اجعل الن قطتين اللَّ تين تَت الياء فوقها. فلم ي عل م ما قصدت له. فقلت: إنما هو ستا من شو ال . فرواه على الصَّ واب . حدَّ ثني الزهري . قال: سمعت أبا الحسن الدَّ ارقطني يذكر أنَّ الص ولي روى حديث أبي أي وب النصاري عن رسول الله ﷺ قال: "م ن صام ر مضان وأ تبع ه ________________________________ ثم قال: وأمَّا تصحيف ه في المتن فكثيرٌ . ومات سنة خسمائة. انتهى. (9 )أخرجه مسلم(9964 )وأبو داود(94 )والترمذي(721 )والنسائي"الكبرى" (96 ) وابن ماجه(9797 )من حديث أبي أيوب النصاري . ( )قال الذهبي"السير" (92/ 19 :)العلامة الديب ذو الفنون محمد بن يُيى بن عبد الله بن العباس بن محمد بن صول أبو بكر, المعروف بالص ولي . حدَّث عن أبي داود السجستاني والمبر د وغيرهم. وحدَّث عنه الدارقطني وغيره . نادم جماعة من الخلفا ء. وكان حلو الإيراد, مقبول القول , حسن الم عتقد, وله جزءٌ سمعناه , وكان جد هم صول ملك جرجان . توفي سنة 2 .انتهى بتجوز.

عدد الصفحات ٦٣

التطريف في التصحيف 64 ستا من شوَّ ال " فصحَّ ف. فقال فيه (وأ تبعه ش يئا من شوَّ ال)( ). 61 – حديث "أربعٌ من س نن المرسلين . الح ياء, والتعط ر, والس واك, والنكاح"( ). ________________________________ (9 )تاريخ بغداد( /4 9.) ( )أخرجه الترمذي (9191 )والبيهقي"شعب الإيمان " (7421 )والطبرا"الكبير" (4/99 )و"مسند الشاميين" (211 )والمحام"أماليه" (4 9 )من ط رق عن الحجاج بن أرطاة عن مكحول عن أبي الش مال بن ضباب عن أبي أيوب  . وقالوا"الحياء" بالياء الم ثناة. سوى المحاملي فقال "الختان". وأخرجه أحمد (92 )وعبد الرزاق "المصنف" (91 11 )وابن أبي شيبة "المصنف" (9/926 )وعبد بن حميد ( ) عن الحجَّاج عن مكحول عن أبي أيوب . ولم يذكر أبا الشمال . قلت: مكحولٌ لم يسمع من أبي أيوب. قال عبد الرزاق "الختان" بالخاء والتاء. بدل الحياء. وقال ابن أبي شيبة وعبدٌ "الحناء" بالحاء والنون. بدل الحياء. وقال أحمد "الحياء" بالياء. وأخرجه سعيد بن منصور في "سننه" (496 )وهناد بن السَّّي "الزهد" (9 49 )عن الحجاج عن مكحول عن أبي أيوب موقوفا . وقالّ "الحياء" بالياء المثناة تَت. والحديث إسناد ه ضعيفٌ . أبو الشمال . قال أبو زرعة : لّ أ عرف اسم ه , ولّ أ عرف ه إلَّّ في هذا الحديث. انتهى. وقال الشارح في "التقريب": مجهول. وفيه الحجاج بن أرطاة. وقال ابن حجر في "التقريب": صدوقٌ كثير الخطأ والتدليس . انتهى.

عدد الصفحات ٦٤