التطريف في التصحيف 33 بفتح الر اء . وكسّ الهمزة . ولّ وجه له, لنَّ الر ئي الت ابع من الجن ( ). 1 – حديث. أخرج ابن حبان في "صحيحه" عن سهل بن سعد قال : "خرج علينا رسول الله ﷺ يوم ا ونحن ن قترئ. فقال: الحمد لله. كتاب الله واحدٌ , وفيكم الحمر وال سود . اقرءوه قبل أ ن يقرأ ه أ قوامٌ ي قو مونه كما ي قوَّ م أ لسنت هم. يتعجَّ ل أ جر ه, ولّ يتأجَّ ل ه"( ). ________________________________ (9 )ووقع للبخاري كما تقدَّم "ر ويتهما " قال الحافظ في "الفتح" (4/9 4 )قوله: ( رويتهما) كذا لبي ذر, وفي رواية النسفي "رئيهما " بكسّ أ ول ه. وسكون الهمزة. وضم التحتانية, ولمسلم من هذا الوجه "ز يهما " بكسّ الزاي. وتشديد التحتانية, قال صاحب "المطالع": ض بطت هذه اللفظة على ثلاثة أوجه . ثالثها: بفتح الراء , وقد ت كسّ. بعدها همزة, ثمَّ تَتانيَّة م شدَّدة . قال عياض: ولّ وجه له إلَّّ بضرب من التأويل, وكأنه ر ئ ي بمعنى م رئي, والمعروف أنَّ الر ئي التابع من الجنَّ . في حتمل أن يكون من هذا الصل لترائيه لم ن معه من الإنس. انتهى. ( ) أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (761 ,67 2 )وأحمد(962 )وأبو داود "السنن" (9 9 )والبيهقي"ش عب الإيمان " (2 1 )والطبرا"الكبير" (6/ 17 )وأبو عبيد القاسم بن سلام في "فضائل القرآن" (7 )من طريق بكر بن سوادة عن وفاء بن شر يح الصَّ د في عن سهل بن سعد. ووقع عندهم جميعا "السهم". سوى الموضع الول عند ابن حبان "ألسنتهم". ورجاله ثقاتٌ سوى وفاء بن شر يح . ذكره ابن حبان في "الثقات". ولم أر من وثَّقه. وقال الحافظ في "التقريب": وفاء بفاء ومد بن شر يح الحضرمي المصري مقبول . وله طريقٌ آخر . أ خرجه ابن أبي شيبة في "مسنده" (91 )والآجري"أخلاق حملة القرآن" (1 )
عدد الصفحات ٣٣التطريف في التصحيف 34 قال ابن حبان: كذا وقع السَّ ماع. وإنما هو السَّ هم. 1 – حديث "نَ ى أن ت تَّ خذ الر وح غ ر ضا ".( ) هو بفتح الرَّ اء وبالغين الم عجمة. وفي "تاريخ ابن عساكر" من طريق م سلم بن الحجَّ اج: حدَّ ثنا حسنٌ الحلواني قال : سمعت شبابة. يقول: كان عبد القد وس يُ د ث نا فيقول : "نَ ى رسول الله ﷺ أن ت ت خذ الر وح ع ر ضا " فقيل له: أ ي شيء هذا. قال: يعني حائط ليدخل عليه الروح( ). قال الخطيب: وصحَّ ف عبد القدوس. وفسَّّ تصحيف ه. 9 – حديث "م ن سعادة المرء خ فَّ ة لحيت ه"( ). ________________________________ وعبد بن حميد(469 )وأبو عبيد(7 )وغيرهم من طريق موسى بن عبيدة عن أخيه عبد الله عن سهل .مثله. وموسى وأخوه عبد الله ضعيفان. وقال ابن خلفون في "الثقات": لم يسمع [أي عبد ا]من سهل. وله شاهدٌ أخرجه أبو داود (9 1 )وأحمد(94922 )من حديث جابر . وحسَّنه البوصيري "الّتَاف". (9 )أخرجه مسلمٌ (9127 )والنسائي(444 )وأحمد(491 )عن سعيد بن جب , والترمذي (9472 )وابن ماجه(997 )عن عكرمة كلاهما عن ابن عباس به. قوله: ( غرضا ) أي: لّ تتخذوا الحيوان الحيَّ غ ر ض ا ت رمون إليه . فيكون هدفا للرمي بالس هام وغيرها. ( ) ذكره مسلم في "مقد مة صحيحه " (9/9 )عن الحسن بن ع. ولفظه "فقيل له: أ ي شيء هذا؟ قال: يعني. ت تخذ ك وَّة في حائط . ليدخل عليه الر وح . ( ) أخرجه الطبراني في "الكبير" (9 / 99 )والخطيب"تاريخ بغداد" (94/ 17 )وابن عدي
عدد الصفحات ٣٤التطريف في التصحيف 35 قال الخطيب : قرأت في كتاب أبي الحسن بن الفرات بخط ه, أنَّ محم د بن العبَّ اس الضبيَّ قال: حدثنا يعقوب بن إسحاق بن محمود الفقيه. قال: قال أبو عليٍّ صالح بن محمَّ د. قال بعض النَّ اس : إنماَّ هذا تصحيفٌ . إنما هو (م ن سعادة المرء خ فَّ ة لح ي ي ه بذكر الله تعالى). مسند سهل بن عَ مرو – حديث "إنكم قادم ون على أ صحاب كم. فأ صل حوا رحال كم حتَّ ى تكون وا شامة في الن اس "( ). ________________________________ في"الكامل" (7/967 ,969 )وابن الجوزي "الموضوعات" (9/967 )وابن حبان "المجروحين" (9/ 61 )من طريق يوسف بن الغ ر ق عن س كين بن أبي سراج عن الم غيرة بن س ويد عن ابن عباس. وفي لفظ لّبن عدي "خفَّة عارضيه". قال ابن الجوزي: المغيرة بن سعيد. قال أبو عليٍّ الحافظ: هو مجهولٌ . وفيه سكين بن أبي سراج. قال ابن حبان : ي روى الموضوعات عن الثبات . وفيه يوسف بن الغ ر ق. قال أبو الفتح الزدي : هو كذَّاب . انتهى كلامه. قلت: ور وي من وجه آخر عن ابن عباس . وجاء من حديث أبي هريرة وأنس . كلها منكرة لّ تصح . وحكم أبو حاتم على بعض ها بالوضع. قال ابن الثير في "النهاية" ( /41 :)(خفَّة عارض ي ه ) العارض من الل حية : ما ينبت على عر ض الل ح ى فوق الذ قن . وقيل: عارضا الإنسان صفحتا خدَّي ه . وخفَّت هما كناية عن كثرة الذ كر لله تعالى وحركتهما به . كذا قال الخطابي . وقال ابن السكيت : فلانٌ خفيف الشَّفة إذا كان قليل الس ؤال للناس. وقيل: أراد بخفَّة العارضين خفَّة الل حية. وما أ راه م ناسبا . انتهى. (9) أخرجه أبو داود "السنن" (4191 )وأحمد(99119 )والحاكم"المستدرك" (7477 )
عدد الصفحات ٣٥التطريف في التصحيف 36 قال"الن هاية": وي روى (إنكم تأ ت د م ون.. الخ) أي: أنَّ لكم من الغ نى ما ي صلحك م كالإدام ال ذي ي صلح الخبز . قال: والظَّ اهر أ نَّ ه تصحيفٌ . والمعروف (إنكم قادمون). مسند طلحة بنِ عُبيد الله – حديث "أفلح وأ بيه إن صدق "( ) ________________________________ والبيهقي"شعب الإيمان" (21 6 )والطبرا"الكبير" (6/12 )وابن المبارك"مسنده" ( ) وابن عساكر في "تاريخه" (91/ 21 )من طريق هشام بن سعد عن قيس بن بشُّ التغلبي عن أبيه - وكان جليسا لبي الدرداء- عن سهل بن الحنظلية .وقالوا جميعا( إنكم قادمون). ورجال إسناد ه لّ بأس بهم. قال ابن سعد في "الطبقات" (7/419): سهل بن ع مرو بن عدي بن زيد. وأم ه من بني تميم . ثمَّ من بني حنظلة. فن سب إلى أ م ه. فقيل: ابن الحنظلية. انتهى. (9) أخرجه مسلم"صحيحه" (99 )وأبو داود(1 )والنسائي"الكبرى" (411 )والدارمي في "السنن" (96 1 )من طرق عن إسماعيل بن جعفر عن أبي س هيل عن أبيه , أنه سمع طلحة بن ع بيد الله يقول: "جاء رجلٌ إلى رسول الله ﷺ من أ هل نجد ثائر الرأ س . نسمع دويَّ صوت ه . ولّ نفقه ما يقول حتَّى دنا من رسول الله ﷺ فإذا هو ي سأل عن الإسلام . فقال رسول الله ﷺ: خس صلوات في اليوم والليلة . فقال: هل عليَّ غير هنَّ؟ قال : لّ إلَّّ أن تطَّوَّع .. الحديث. وقال في آخره "أفلح وأ بيه إن صدق ". وأخرجه البخاري (46 )ومسلم(99 )من رواية مالك, والبخاري (971 )من رواية إسماعيل بن جعفر كلاهما عن أبي سهيل به. وقالّ "أفلح إن صدق". قال الحافظ ابن حجر في "الفتح" (9/917 )بعد أن ذكر رواية م سلم وأبي داود : فإن قيل : ما الجامع بين هذا وبين الن هي عن الحلف بالآباء؟ أ جيب : بأنَّ ذلك كان قبل النهي, أو بأنََّا كلمةٌ جاريةٌ على اللسان لّ ي قصد بها الحلف, كما جر ى على ل سانَم ع ق رى, حلق ى . وما أشبه ذلك, أ و فيه
عدد الصفحات ٣٦التطريف في التصحيف 37 قال القرطبي: الر واية الص حيحة ال تي لّ ي عرف غير ها. هكذا بصيغة القسم بالب. وقال بعض هم: إنما هي (والله) وصح ف ت بأن ق صرت اللامان. فالت ب س ت بـ أبيه. وهذا لّ ي لتفت إليه, لنَّ ه تقديرٌ يجزم الث قة برواية الث قات الثبات. مسند عبد الله بن بُ سر 4 – حديث "نزل رسول الله ﷺ على أ بي فقرَّ بنا إليه طعاما ووط بة "( ). قال الن ووي : هكذا رواية ال كثرين. (وط بة) بالواو وإسكان الطَّ اء. وبعدها ________________________________ إ ضمار اسم الرب كأنه قال : ورب أبيه, وقيل : هو خاصٌ . ويُ تاج إلى دليل, وحك ى الس هي لي عن بعض مشايخه . أنه قال : هو تصحيفٌ, وإنَّما كان والله, فقصرت اللامان . واستنكر الق رطبي هذا. وقال: إنه يُرم الثقة بالروايات الصَّحيحة . وغفل القرافي فادَّعى أنَّ الرواية بلفظ: "وأبيه" لم تصح؛ لنَا ليست في الموطأ, وكأنه لم يرتض الجواب فعدل إلى رد الخبر, وهو صحيحٌ لّ مرية فيه, وأ قوى الجوبة الوَّلّن . انتهى. (9) أخرجه مسلم "صحيحه" (14 )وأحمد"مسنده" (97612 )وعبد الله بن أحمد "المسند" (977 9 )وأبو عوانة "صحيحه" (67 )وابن أبي عاصم "الآحاد والمثاني " (9 )من طريق شعبة عن يزيد بن خير عن عبد الله بن بسّ وتمامه"فأكل منها, ثمَّ أ تي بتمر فكان يأكل ه وي لقي النَّوى بين إصبعيه. ويجمع السباب ة والوسطى. ثم أ تي بشُّاب فشُّبه.. الحديث". هكذا عند مسلم وأحمد "وطبة". وعند أبي عوانة وعبد الله بن أحمد"ر طبة ". وعند ابن أبي عاصم "ووطئة. يعني الحيس". هكذا مفسّا . ولحمد (9769 )وابن حبان (2 17 )والطبرا"الدعاء" (1 1 )وعبد بن حميد (211 ) "فأتاه بطعام وحيسة وسويق".
عدد الصفحات ٣٧التطريف في التصحيف 38 باءٌ م وحَّ دة. وفسَّّ ه النَّ ضر بن ش ميل بالح ي س( ). ورواه بعض هم (ر ط بة) براء م ضمومة . وفتح الطَّ اء . قال الحميدي : وهو تصحيفٌ م ن الرَّ اوي. وإنما هو بالواو , ونقل القاضي عياضٌ عن رواية بعض هم (و ط ئ ة) بفتح الواو . وكسّ الطَّ اء بعدها همزةٌ . وادَّ عى أ نَّ ه الصَّ واب . وهكذا ادَّ عاه آ خرون. و(الوطئة) بالهمزة عند أ هل الل غة. طعامٌ ي تَّ خذ من التَّ مر كالحيس. مسند عبد الله بن سرجس 2 – حديث "اللهمَّ إني أ ع وذ بك م ن وعثاء السَّ ف ر , وكآبة المنقلب, والحور بعد الكون"( ). كذا رواه عاصمٌ ال حول (بعد الك ون) بالن ون. قال إبراهيم الحربي : ي قال إنَّ ________________________________ (9 )وتمام كلامه كما نقل النووي (9 / 4 :)الوطبة الحيس يج مع التمر البرنيَّ والقط المدقوق والسمن. وكذا ظبطه أبو مسعود الدمشقي وأبو بكلا البرقاني وآخرون, وهكذا في معظم النسخ. أي وطبة.انتهى ( ) أخرجه مسلم في "صحيحه" (9 4 )والترمذي(4 1 )والنسائي(2419 )وابن ماجه (999 )وأحمد(1779 )وابن خزيمة (2 )والدارمي(7 9 )والبيهقي"الكبرى" (2/ 21 )وعبد بن حم يد (219 )والطبرا"الدعاء" (744 ,742 )وغيرهم من طرق عن عاصم الحول عن عبد الله بن سرجس :"كان رسول ا ﷺ إذا سافر . قال فذكره . وتمامه. ودعوة المظلوم. وسوء المنظر في ال هل والمال ". كذا عند مسلم والترمذي وعبد والطبراني (بعد الكون). وقال الباقون "بعد الك ور " بالراء.
عدد الصفحات ٣٨التطريف في التصحيف 39 عاص وهم فيه. وصوابه (الك ور) بالراء( ). وقال التر مذي : ي روى بالن ون وبالراء. وكلاهما له وجهٌ . وقال أبو عبيد: س ئ ل عاصمٌ عن معناه . فقال: أ لم ت سمع قوله م حار بعدما كان . أ ي أ نَّ ه كان على حالة جميلة فرجع عنها. وقال غيره: معناه بالراء والن ون جميعا الر جوع من الّستقامة أ و الز يادة إلى النَّ قص , ورواية الرَّ اء مأ خوذةٌ من تكوير الع مامة. وهو ل ف ها وجمعها , ورواية الن ون مأ خوذةٌ م ن كان يكون كونا . إذا و جد واستقرَّ . مسند عبد الله بن عبّاس 6 – حديث "أنَّ النبيَّ ﷺ قال لّمرأة من النصار - ي قال لها أم سنان- : ما منعك أن تكوني حججت معنا؟ قالت: ناضخان كانا ل بي فلان زوجها. حجَّ هو وابن ه على أ حد هما, وكان الآخر ي سقي عليه غلام نا"( ). ________________________________ (9 )قال النووي (1/929 :)وليس كما قال الحر , بل كلاهما روايتان . وممَّن ذكر الروايتين جميعا الترمذي في "جامعه". وخلائق من الم حد ثين . وذكرهما أبو عبيد وخلائق م ن أهل اللغة . وغريب الحديث". انتهى. ( ) أخرجه مسلم (9 26 )من رواية عطاء عن ابن عباس. بهذا اللفظ وللبخاري (9611 )ومسلم(9 26 )والنسائي(4 )وأحمد"مسنده" (1 2 )من هذا الوجه "وترك لنا ناضحا ننض ح عليه ". وللبخاري (9764 )"والآخر ي سقي أ رضا لنا". تنبيه: هكذا وقع "أرضا " في البخاري. وفي الجمع بين الصَّحيحين للحميدي . ووقع في مطبوع التطريف. وكذا في شرح النووي لمسلم (نخلا ). والول أ قرب . وهما صحيحان في المعنى.
عدد الصفحات ٣٩التطريف في التصحيف 41 قال القاضي عياض : كذا في رواية ابن ماهان, وسقط (عليه) في رواية الفارسي وغيره. قال: وأ رى هذا كلَّ ه تغييرا , وأنَّ صواب ه (ن سقي عليه أ رضا لنا) فتصحَّ ف منه . (غ لام نا). وكذا جاء في البخاري على الصَّ واب. ويدل على صحَّ ت ه قوله في الرواية ال خرى (ننضح عليه) وهو بمعنى ن سقي عليه. انتهى. قال الن ووي : والمختار أ نَّ الر واية ص حيحةٌ . وتكون الز يادة التي ذكر ها القاضي محذ وفةٌ م قدَّ رةٌ . وهذا كثيرٌ في الكلام ( ). 7 – حديث "أنَّ أبا إ سرائيل نذر أن يصوم , ولّ يقعد , ولّ يستظلَّ , ولّ يتكلَّ م , فأ تي به النَّ بي ﷺ فقال له: اقع د . واستظلَّ , وتكلَّ م, وكف ر"( ) قال البيهقي في "الس نن " كذا وجدت ه "وكف ر" وعندي أنَّ ذلك تصحيفٌ . إنما هو (وص م) كما هو في سائر الر وايات ( ). ________________________________ (9 )أي"ينضح عليه غلامنا أ رضا لنا". أو "نخلا". كما في نسخة شرح النووي. كما تقدَّم . والله أعلم ( ) أخرجه البيهقي في "السنن الكبرى " (91/72 )ومن طريقه ابن عساكر "تاريخ دمشق " (7/ 7 )من طريق محمد بن ك ريب عن أبيه عن ابن عباس. قال البيهقي: ور وي عن محمد بن ك ريب عن أبيه عن ابن عباس. وفيه المر بالكفارة . ومحمد بن كريب ضعيفٌ . انتهى . ثمَّ رواه بسند ه , وجزم بالتصحيف . كما نقله السيوطي, وكذا نقله عنه ابن عساكر. ( ) أخرجه البخاري في "صحيحه" (6 6 )وأبو داود(11 )من رواية عكرمة عن ابن عباس نحوه. فقال ﷺ: "م ره فليتكلَّم, وليستظلَّ , وليقعد, ولي تمَّ صوم ه ". وفي رواية ابن حبان (4 92 )والدارقطني(4/961 )"وليص م ".
عدد الصفحات ٤٠التطريف في التصحيف 41 9 – حديث "اللهمَّ ذا الحبل الشَّ ديد"( ). قال في "الن هاية": كذا رواه الم حد ثون بالباء الموحدة. وقال ال زهري: الص واب (الحيل). بالياء, وهو القو ة ( ). 1 - حديث طاوس "قلت لّبن عبَّ اس في الإقعاء على الق د م ين . فقال: هي الس نة. فق لنا: إنَّ ا لنراه ج فاء بالرَّ ج ل"( ). ________________________________ (9 )أخرجه الترمذي (491 )والطبرا"الكبير" (91/ 9 )و"الوسط" (616 )وأبو نعيم في "الحلية" ( /11 )والبيهقي"السماء والصفات" (914 )ومحمد بن ن"صلاة الوتر" (96 )من رواية محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن داود بن علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه عن جد ه ابن عباس قال : سمعت نبيَّ الله ﷺ يقول ليلة حين فرغ من صلات ه : "اللهمَّ إ ني أ سأل ك رحمة من عندك . ته دي بها قلبي , وتجمع بها أمري ,... الحديث بطوله. وفيه " اللهمَّ ذا الحبل الشديد, والمر الرشيد. أ سأل ك ال من يوم الوعيد ..... الخ". هكذا وقع عندهم جميعا ( الحبل ) بالباء الم وحَّ دة. قال الترمذي: هذا حديثٌ غريبٌ لّ نعرفه إلَّّ من حديث ابن أبي ليلى من هذا الوجه . انتهى. قلت: هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى. القاضي الفقيه. سيء الحفظ. كما قال أحمد وأبو حاتم وابن حبان وغيرهم . ( ) قال ابن الثير في "النهاية" (9/979 :)هكذا يرويه الم حد ثون بالباء , والمراد به القرآن, أو الد ين , أو السَّب ب . ومنه قوله تعالى {واع ت ص م وا بح ب ل الله جميعا ولّ ت فرَّقوا } وص ف ه بالش د ة لنَا من صفات الح بال . والش د ة في الدين : الثَّبات والّست قامة. قال الزهري : الصواب الح ي ل بالياء وهو القو ة يقال ح و ل وح ي ل بمع ن ى . ومنه حديث القرع والبرص والعمى (أنا رجلٌ م س كين قد انقطعت بي الح ب ال في س ف ر ي ) أي: السباب من الح ب ل: السَّب ب . انتهى. ( ) أخرجه مسلم في "صحيحه" (2 6 )وأبو داود(942 )والترمذي (9 )وأحمد(92 )من
عدد الصفحات ٤١التطريف في التصحيف 42 قال القرطبي : كذا صحَّ ت روايت نا فيه بفتح الرَّ اء. وضم الجيم. وقيَّ ده أ بو ع مر بن عبد البر. بكسّ الر اء . وسكون الجيم . وكان يقول: م ن قال (بالرَّ ج ل) فقد صحَّ ف. ولّ معنى له. قال القاضي عياض: وال وجه عندي رواية الج ماعة. ويدل عليه إضافة الج فاء إليه في جلست ه المكروهة عند العلماء, وأ مَّ ا الر ج ل فلا وجه له. انتهى. 41 - حديث خ طبة العيد قوله "ثمَّ أ قبل يشق هم حتَّ ى جاء الن ساء. ومعه بلالٌ . فقال {يا أيها الن بي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك} الّية. ثم قال : أ نتنَّ على ذلك؟ فقالت امرأة: نعم يا نبيَّ الله. لّ يدري حينئذ م ن هي"( ) قال القاضي عياض والقرطبي: قوله (حينئذ ) تصحيفٌ . وإنما هو (لّ ي دري حسنٌ م ن هي) وكذا ذكره البخاري . يعني به الحسن بن م سلم راوي الحديث عن طاوس . ________________________________ طريق أبي الزبير عن طاوس به. وتمامه " فقال ابن عباس : بل هي سنة نبي ك ﷺ". (9 )أخرجه البخاري (1 6 ,469 )ومسلم(994 )وأحمد(16 )وابن خزيمة (9429 ) والطحاوي"شرح مشكل الآثار " (2911 )وابن الجارود "المنتقى" (6 )وغيرهم من طريق الحسن بن مسلم عن طاوس عن ابن عباس قال: "شهدت الفطر مع النبي ﷺ وأبي بكر وعمر وعثمان ي صل ونَا قبل الخ طبة , ثمَّ يخطب بعد , خرج النبي ﷺ كأني أنظر إليه حين يج ل س بيده. ثمَّ أقبل يشقهم .. الحديث". ووقع عندهم جميعا " لّ ي دري حسنٌ م ن هي". قال النووي: (لّ يدري حينئذ م ن هي ) هكذا وقع في جميع ن سخ م سلم "حينئذ". وكذا نقل ه القاضي عن جميع الن سخ. قال هو وغيره: هو تصحيفٌ . وصواب ه لّ ي دري حسنٌ م ن هي . انتهى.
عدد الصفحات ٤٢التطريف في التصحيف 43 مسند عبد الله بن عمر 49 – حديث "ذكر رجلٌ لرسول الله ﷺ أنَّ ه يخ دع في البيوع. فقال: م ن بايعت فق ل: لّ خ لابة. فكان اذا بايع . قال: لّ خ ي ابة"( ) قال القاضي عياض : هو بياء م ثناة تَت بدل اللاَّ م. وكان الرجل أ لثغ ( ). فكان يقوله ا هكذا , ولّ ي مكنه أ ن يقول لّ خ لابة. قال: ورواه بعض هم (لّ خ ي انة). بالن ون. قال: وهو تصحيفٌ . ________________________________ (9 )أخرجه البخاري(199 , 76 , 9 ,626 )ومسلم(92 )من رواية عبد الله بن دينار عن ابن عمر .واللفظ لمسلم. والخيابة: الخذيعة. وعند البخاري "فكان يقوله" أي القول الذي أ مره به رسول الله ﷺ. قال النووي في "شرح مسلم" (91/977 :)(خيابة) هو بياء م ثناة تَت بدل اللام . هكذا هو في جميع الن سخ. قال القاضي: ورواه بعض هم (لّ خيانة) بالنون. قال: وهو تصحيفٌ . قال: ووقع في بعض الروايات في غير م سلم (خذابة) بالذال المعجمة. والصواب ال ول .انتهى. قلت: رواية ( خذابة ) بالذال المعجمة عند أحمد وغيره. كما في التعليق الآتي. ( ) وهو حبان بن م نقذ .فرو ى الإمام أ حمد (69 4 )والحاكم(96 )والح ميدي"مسنده" (614 )والدارقطني"السنن" ( /24 )وغيرهم من طريق ابن إسحاق حدَّثني نافع عن ابن عمر قال: "كان حبان بن م نقذ رجلا ضعيفا . وكان قد س ف ع في رأ س ه مأمومةٌ, فج عل له رسول الله ﷺ الخيار فيما اشترى ثلاثا , وكان قد ثق ل لسان ه, فقال له رسول الله ﷺ: بع . وقل: لّ خ لابة . فكنت أ سمعه يقول : لّ خ ذابة, لّ خ ذابة". وإسناده حسن. وصحَّحه الذهبي في "تعليقه على المستدرك". وقوله: (خذابة) الظاهر أنه كان يقولها تارة هكذا . وتارة خلابة باللفظ المحفوظ . لق رب مُرج الحرفين. أو حسب سماع الصحابي له . فإنَّ اللثغ ي عسّ تمييز كلامه . والله أعلم.
عدد الصفحات ٤٣التطريف في التصحيف 44 4 – حديث "ونَ ى عن النَّ قير. وهي الن خلة ت نسح ن س حا "( ) قال الن ووي : هكذا في معظم الر وايات بسين وحاء م هملتين. أي: ت قشُّ. ووقع لبعض الر واة بالجيم. قال القاضي وغيره: وهو تصحيفٌ . وادَّ عى بعض المتأخ رين أنَّ ه وقع في م سلم والتر مذي بالجيم, وليس كما قال( ). 4 – حديث "ذاكر الله في الغافلين مثل الشَّ جرة الخضراء في وسط الشَّ جر قد تَاتَّ من الضرَّ يب "( ) قال يُيى بن س ليم: يعني ب ـ (الضرَّ يب ) البرد ________________________________ (9 )أخرجه مسلم "صحيحه" (9117 )والترمذي(9969 )وعبد الرزاق "المصنف" (9616 )وأحمد(2919 )والطيالسي في "مسنده" (91 1 )وأبو عوانة(6 61 )عن عمرو بن مرة قال: سمعت زاذان يقول : "سألت ابن ع مر . عماَّ نَى عنه رسول الله ﷺ من الشربة بلغتك. وفسّ ه لي بلغ ت نا . فإنَّ لكم لغة سوى ل غت نا . فقال: نَى رسول الله ﷺ عن الح نتم. وهي الجرَّ ة. وعن الد باء, وهي القرعة. وعن المزفَّ ت وهو الم قيرَّ , وعن النَّقير وهي النخلة ت نسح ن سحا . وت نقر نقرا . وأ مر أن ي نتبذ في ال سقية ". ووقع عند أحمد والطيالسي وأبي عوانة (تنسج) بالجيم. على اختلاف في نسخ أحمد. هل هو بالحاء المهملة. أو الجيم. قال السندي: وفي بعض أ صول الم سند بالحاء الم هملة. بعلامة الإهمال فعليه الّعتماد. كما ذكره محققو طبعة الرسالة (1/969 .)والله أعلم. ( ) يقصد بالمتأخر ابن الثير رحمه الله. فقال في "النهاية" (2/991 :)(هي النخلة ت ن س ج ن س جا ) هكذا جاء في مسلم والتر مذي . وقال بعض الم تأخ رين : هو و ه مٌ . وإنما هو بالحاء الم هملة. قال: ومعناه أن ي ن حَّى ق شُّ ها عنها . وتم ل س وتَ ف ر . وقال الزهري: النَّس ج ما تَ اتَّ عن التَّمر من ق شُّ ه وأق ماع ه ممَّا ي ب ق ى في أ سفل الو عاء . انتهى. ( ) أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان " (219 )والخطا"غريب الحديث " (9/77 )من طرق
عدد الصفحات ٤٤التطريف في التصحيف 45 الش ديد . قال البيهقي في "شعب الإ يمان": والصَّ واب هو الضرَّ يب. وكان ذلك في كتاب الصفَّ ار م صحَّ فا . وقال عبد الغافر الفارسي في "مجمع الغرائب" قوله (من الضرَّ يب) ي عني من الجليد . وهو ال ذي يقع في شدَّ ة البر د وأ وان س قوط ورق الش جر . قال: وروي (الضرَّ يد) وهو وهمٌ . وكذلك (الصرَّ يف) وهو غلطٌ .( ) مسند عبد الله بن عَمرو 44 – حديث "وقت المغرب ما لم ي سقط فور الشَّ فق"( ) ________________________________ عن يُيى بن سليم الطائفي عن عمران بن م سلم وعباد بن كثير عن عبد الله بن د ينار عن ابن ع مر . وإسناد ه ضعيفٌ جدا . عمران بن مسلم القصير. قال عنه البخاري: منكر الحديث. وعباد بن كثير. قال أبو طالب عن أحمد : هو أ سوأ حالّ من الحسن بن عمارة وأ بي ش يبة . روى أحاديث كذب . لم يسمع ها. وكان صالحا . قلت: فكيف روى ما لم يسمع؟ قال: الب له وال غفلة. انتهى. وقال الد وري عن ابن م عين : ضعيف الحديث . وليس بشيء. (9 )روى هاتين الروايت (الضريد. والصريف) الخطابي . ثمَّ قال : وهما غلطٌ وتصحيفٌ . وي شبه أن يكون الكاتب قد فخَّم الباء من الضرَّيب . فصارت كالفاء لّنتفاخها. والضريب الجليد. وإنَّما يقع ذلك في شدة البرد, وأ وان سقوط ورق الشَّجر . قال العشى: وهم يطعمون إن قحط القط ر وهبَّت بشمأ ل وضيب . انتهى. ( ) أخرجه مسلم في "صحيحه" (69 )وأبو داود(16 )والنسائي(2 )والبزار(4 9 )من طرق عن شعبة عن قتادة عن أبي أيوب الزدي عن عبد الله بن ع مرو بن العاص .بلفظ"ثور الشفق" سوى أبي داود.
عدد الصفحات ٤٥التطريف في التصحيف 46 هو بالفا في روايةأبي داود. أي: بقيَّ ة حم رة الشَّ فق. وفي رواية مسلم والن سائي (ث ور الش فق ) بالثاء المثل ثة. وهو ث وران حم رته وانتشارها. ومعناهما واحدٌ . قال الش يخ ولي الد ين العراقي في "شرح سنن أبي داود": وصحَّ فه بعض هم. فقال (ن ور الش فق )( ) بالن ون. ولو صحَّ ت الر واية لكان له وجهٌ . مسند عبد الله بن مسعود 42 – حديث "كان رسول الله ﷺ يتخوَّ ل نا بالموعظة مُافة الس آمة علينا "( ) قال البخاري في "تاريخه": حدثنا علي بن عبد الله هو ابن المديني ثنا سفيان قال: لمَّ ا قد م العمش فحدَّ ث بهذا الحديث "كان رسول الله ﷺ يتخوَّ ل نا ________________________________ (9 )وقعت هذه الرواية عند أحمد في "مسنده" (611 )من رواية يُيى بن أبي بك , وأبي عوانة في "صحيحه" (92 )من طريق أبي عامر العقدي كلاهما عن شعبة عن قتادة به. وقد روى مسلمٌ هذين الطريقين عن شعبة في "صحيحه" (69 )لكن لم يذكر لفظه. وأخرجه الطيالسي في "مسنده" (41 )ومن طريقه البيهقي في "الكبرى" (9/ 6 )عن شعبة عن قتادة بلفظ "ما لم يقع نور الشَّفق ". قال عياض في "المشارق" (9/ 6 :)وصحَّفه بعض هم (نور الشفق) بالنون. وهو خطأٌ . وإن صحَّ معناه. انتهى. ( ) أخرجه البخاري (69 ,71 ,6149 )ومسلم(9 9 )والنسائي"الكبرى" (2991 ) والمذي (922 )وأحمد(299 , 297 )وابن حبان (42 4 )والحميدي"مسنده" (994 )والبزار(9671 )والطبرا"الوسط" (49 9 )وأبو يع (21 )والعسكري "تصحيفات المحد ثين" (9/2 )والطيال في "مسنده" (22 )وغيرهم من طريق أبي وائل عن ابن مسعود . ووقع عندهمجميعا ( يتخوَّل نا ). باللام.
عدد الصفحات ٤٦التطريف في التصحيف 47 بالموعظة" قال له أبو ع مرو بن العلاء: إنما هو (يتخوَّ ننا) فقال العمش: والله لتسكتنَّ أ و ل عرفنَّ ك أنَّ ك لّ تَ سن من العربي ة شيئا . وقال أبو أحمد العسكري في "كتاب الت صحيف": حدَّ ثني أبي حدَّ ثنا عسل بن ذكوان حدَّ ثنا العب اس بن ميمون. حدَّ ثنا الصمعي حدَّ ثنا سفيان بن عيينة. قال: حضرت العمش عند أ بي ع مرو بن العلاء . قال العبَّ اس: فذكرت ه لّبن الشَّ اذكوني. فقال: غلط الصمعي . أنا حدَّ ثته عن سفيان بن ع يينة عن أ بي جزء. قال: شهدت أبا ع مرو عند ال عمش فحدَّ ث عن عبد الله بن مسعود أ نه قال "كان الن بي ﷺ يتخوَّ لنا بالموعظة " فقال أبو عمرو: وإنما (هو يتخوَّ ننا) فقال العمش: وما ي دريك؟ فقال: والله إن شئت ل علمنَّ ك أنَّ الله تعالى لم ي علمك من هذا كبير شيء . فسأل عنه. فقيل: أ بو ع مرو بن العلاء . فسكت . ثم قال الصمعي: قد ظل م ه أ بو عمرو. فقال (يتخوَّ لنا ويتخوَّ ننا) جميع ا فم ن قال (يتخوَّ لنا) يقول: ي ستصلح نا. ي قال رجلٌ خائلٌ . قال: ومن قال (يتخوَّ ننا) قال: يتعهَّ د نا. وسمعت أبا بكر بن د ريد يقول: التخو ل والتخو ن واحدٌ . وقال أبو الطَّ يب النَّ حوي في كتاب "مراتب النَّ ح ويين": أنا محمَّ د بن يُيى حدَّ ثنا المبر د حدَّ ثني العبَّ اس بن ميمون حدَّ ثنا ال صمعي عن سفيان الثَّ وري . قال: كنَّ ا عند ال عمش. وعنده أبو عمرو بن العلاء فحدَّ ث عن أ بي وائل عن عبد الله قال "كان رسول الله ﷺ يتخوَّ ل نا بالموعظة" ثم قال ال عمش: يتعاهدنا. فقال له أبو عمرو: اذا كان يتعاهد نا فـ (يتخوَّ ننا). فأمَّ ا (يتخوَّ لنا) فـ ي ست صل ح نا.
عدد الصفحات ٤٧التطريف في التصحيف 48 قالأبو الط يب: وال مر على ما قال أ بو ع مرو.( ) 46 – حديث "الر با سبعون بابا "( ) ________________________________ (9 )قال الحافظ "الفتح" (9/96 :)قوله: ( كان يتخولنا ) بالخاء الم عجمة. وتشديد الواو, قال الخطابي: الخائل بالمعجمة. هو القائم المتعه د للمال , ي قال خال المال يخول ه تخوَّلّ إذا تعهده وأصلحه . والمعنى كان ي راعي الوقات في تذكيرنا, ولّ يفعل ذلك كلَّ يوم لئلا نمل . والتخو ن بالنون أيضا . يقال تخوَّن الشيء إذا تعهَّده وحفظه , أي: اجتنب الخيانة فيه , كما قيل في تَنَّث وتأثَّم ونظائرهما . وقد قيل: إنَّ أبا عمرو بن العلاء سمع العمش يُ د ث هذا الحديث فقال : "يتخولنا" باللام فرده عليه بالنون. فلم يرجع لجل الرواية, وكلا اللفظين جائز. وحكى أبو عبيد الهروي في "الغريبين" عن أبي ع مرو الشيباني, أنه كان يقول: الصواب "يتحوَّلنا " بالحاء المهملة. أي: يتطلَّب أ حوالنا التي ننشط فيها للموعظة. قلت: والصواب من حيث الرواية . ال ولى. وإذا ثبتت الرواية . وصحَّ المعنى بطل الّعتراض . انتهى كلامه. ( ) أخرجه ابن ماجه (72 )والبزار(91 2 )والبيهقي"شعب الإيمان" (2 79 )وأبو نعيم "أخبار أصبهان" (41 29 )من طريق عمرو بن علي الصَّ يرفي عن ابن أبي عدي عن ش عبة عن زبيد عن إبراهيم عن مسّوق عن عبد الله م رفوعا بلفظ "الربا ثلاثةٌ وسبعون بابا ". زاد البزار "والشُّك مثل ذلك ". وصحَّحه الحاكم (91 )والعرقي"تخريج أحاديث الإحياء" (6/2.) قال البزار: وهذا الحديث لم نسمع أحدا أ سنده بهذا الإسناد إلَّّ عمرو بن علي . انتهى. قال البوصيري في "زوائد ابن ماجه": إسناده صحيحٌ . وابن أبي عدي اسمه محمد بن إبراهيم. وهو ثقة. وقد انفرد برواية هذا الحديث عن شعبة.انتهى. قلت: خالفه محمد بن جعفر . فرواه عن ش عبة موقوفا . أخرجه الخلال في "كتاب السنة" (9297.) وكذا أخرجه عبد الرزاق"المصنف" (92 47 )والطبرا"الكبير" (1/ 9 )والخلال "السنة" (9219 )ومحمد بن ن"السنة" (97 )عن سفيان الثوري عن زبيد موقوفا. بلفظ
عدد الصفحات ٤٨