الباب الأول 97 أقوال الإمام مالكأقوال الإمام مالك في التفسفي التفسير ((جمعاً ودراسة جمعاً ودراسة )) ماجست010 24/05/1438 Ali Fattani وما حاد ينو عن الاواب مواع واحد(1)،وهو ما نسيتو: 8.0%(2). (1) إذ قولو في المعنى كان مخالفًا للمفسّمن جمينعًيرا، ون ممكيرن أن مقيرال يرو في ارميرة، في قوليرو بعيرالى: (ﭱ ﭲ) [88]. (2) هناك مواعان لم مدهث في العيردر، وذليرك لأن الإميرام ماليرك بوقيرف في بفسيرير أحيرداا، ولم مف ارهر.
عدد الصفحات ٩٧الباب الثاني 98 أقوال الإمام مالكأقوال الإمام مالك في التفسفي التفسير ((جمعاً ودراسة جمعاً ودراسة )) ماجست010 24/05/1438 Ali Fattani الباب الثاني
عدد الصفحات ٩٨الباب الثاني 99 أقوال الإمام مالكأقوال الإمام مالك في التفسفي التفسير ((جمعاً ودراسة جمعاً ودراسة )) ماجست010 24/05/1438 Ali Fattani الباب الثاني الدراسة التطبيقية أقوال الإمام مالك في التفس جمعًا ودراسة (مرتبة حسب ترتيب سور وآيات المصحف)
عدد الصفحات ٩٩الباب الثاني 100 أقوال الإمام مالكأقوال الإمام مالك في التفسفي التفسير ((جمعاً ودراسة جمعاً ودراسة )) ماجست010 24/05/1438 Ali Fattani سورة البقرة الموضع الأول قوله تعالى: (ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ) [61]. أولاً : قول الإمام مالك : قال محمد يرن رميرد :"وسيرئب(1) عيرن قيرول ا: (ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ): أي مصر هي؟ قال: هي في رأمي ثد رعون"(2). ثانيًا : الدراســــــــــــــــــــــة: أقوال المفسّمن : ال ول الأول هي مصرُ رعون اليلد المعروف الذي قال و الإمام مالك ، وهو قول أبي العالينة، والر ينع ن أن ، والأعمل (3). ال ننول الثننا هيريري مصرٌيرير ميريرن الأمايريرار ميريرن غيريرير بعينيرير ، وقيريرال يريرو ا يريرن عييريراس (4)،ومجاهد، وقتادة، والسدي(5) وا ن زمد(6). (1) أي الإمام مالك. (2) اليينان والتواينب ن ن رمد، كتاب ااامع الثيرامن، بفسيرير قوليرو :(ﯜ ﯝ): 18/351، من سماع ا ن القاس . (3) أهرجو عن أبي العالينة والر ينيرع الطيربري في بفسيريره2/134، وأهرجيرو عيرن الأعميرل ا يرن أبي حيراب بفسيره: 1/124. (4) أهرجو عنو ا ن أبي حاب في بفسيره1/124. (5) أ و محمد: إسماعينب ن عيدالر ن ن أبي كرممة السدي الكوفي، المود ، وهو السدي الكييرير، وسيرمي يرذلك لأنو ك ان مقعد فيأ سدة اب ااامع الكو ة، روى عن أن وجماعة، وعنو الثوري وهليرق. ليردوا يهير ورميري التشينع، ماا سنة127هير.منظر مينزان انعتدال في نقد الرجال: 1/236، بقرمل الت ذمل ص108. (6) أهرجو عن الطبري في بفسيره2/133.
عدد الصفحات ١٠٠الباب الثاني 101 أقوال الإمام مالكأقوال الإمام مالك في التفسفي التفسير ((جمعاً ودراسة جمعاً ودراسة )) ماجست010 24/05/1438 Ali Fattani ثالثًا : النتيجــــــــــــــــــــــة: النظر لكلميرة (مصرير) في كتيرل الل يرة المأصرير: ا يردر ، وا يراجز ير الشيرينئ (1)؛ ولذلك كب لد لها حدودها ي مصر، وهي مسمى لليلد المعروف. جاء في مختار الاوا :"(مأصرُْ) هي المدمنة المعرو يرة، بيرذكر وبؤنيرا، و(المْأصرُْير) واحد (الأْ مْا ارأ) ، و (المْأصرْ انأ) الكو ة واليصرة"(2). و يريرالنظر في أقيريروال المفسّيريرمن مظ يريرر ليريروة القيريرول ؛ لأنهيريرما ميريرن المشيريرترك اللفظي، ف"مصر" مطلق في الل ة ومراد و اليلد المعيرروف، كيرما مطليرق عير واحيرد ميرن الأماار، من قال أنها أي مصر من الأماار قد نظيرر إلى بنيرومن الكلميرة اليرذي مفينيرد التنكير(3)، ي في رسير المايروف العيرثماني منونيرة (ﯝ) يرالألف(4)،وكيرذلك في القراءة منونة، وهي القراءة المتوابرة التي ن مايرح القيرراءة سيرواها(5)،لاير لم ميررد دلينيرب (1) منظر مادة (مأصرْ ): كتيراب الع 7/123، تهيرذمل الل يرة12/129، المعفير الوسيرينط2/873، لسيران العرب:5/175، معف مقامين الل ة ن ن ارس5/330. (2) 1/295. (3) منظيريرر: الكتيريراب لسيريرينيومو 3/242، و ينيريرو قيريرال "و ل نيرير ا عيريرن عيريرض المفسّ يرير من أن قوليريرو :(ﯜ ﯝ) إنما أراد مصرير عينن يرا. يرلين كيران انسير اليرذي عير لاثلايرة أحيررف أعفمين يرا لم منصريرف وإن كيران هفينفً ا؛ لأن المؤنا في لاثلاة الأحرف الخفينفة إذا كان أعفميناً منزلة الميرذك ر في الأر عيرة يرما وق يرا إذا كيران اسما مؤنثاً ، أن برى أن ك لو س مينلى مؤنث ا مذكر هفينف لم بصر و، كما لم بصريرف الميرذك ر إذا سيرمينتو عنيراا ونووها".ا.هير. سينيومو ممنع صرف كلمة (مصر) إن أرمد جا الع ل . ومنظر: كتاب الع :7/123، تهذمل الل ة12/129. وإن أجاز عض أهب الل ة صرف الكلميرة لخفت يرا وميري ا جنيرد ودعيرد. منظيرر: معيراني القرآن للأهفيرل: 1/105، معاني القرآن للكسائي: ص72، معاني القرآن وإعرا و للزجاج1/144. (4) قال أ و عمرو الدا :"حدلانا هلف ن دان المقرئ، قيرال: حيردلانا أ يرد يرن محميرد المكيري، قيرال: رأملى في الإمام ماوف عثمان ن عفان في اليقرة: (اهيطوا مصرًا) الألف"ا.هير. منظر: المقنع في رس مااحف الأماار: ص45. (5) منظر: بفسير الطبري2/136، و مراجعة كتيراب الميسيروط في القيرراءاا العنير للنينسيرا وري، والننير في =
عدد الصفحات ١٠١الباب الثاني 102 أقوال الإمام مالكأقوال الإمام مالك في التفسفي التفسير ((جمعاً ودراسة جمعاً ودراسة )) ماجست010 24/05/1438 Ali Fattani قيراطع ميريرن الكتيراب أو السيريرنة تودميريرد ذليرك ا ، قيرال الطيريربري :"ن دنليريرة كتاب ا ع الايرواب ميرن هيرذمن التيرأومل ، ون هيربر عيرن الرسيرول مقطيرع مجينئيرو العذر، وأهب التأومب متنازعون بأوملو"(1). ومن قال أنها"مصر" اليلد المعروف؛ قد استدل ارماا: (ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ) [57-59]،وارماا (ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ) [25-28]؛ وذلك لأن ني إسرائينب لم مكونو ا مرلاونها لا ن منتفعون جا، ون مكونو ن منتفع جا إن مايره أو ماير عض إلين ا ؛ وإن ث وجو لثنتفاع جا، كما استدل قراءة أبير ن كعل وعيدا ن مسعود :(اهيطوا م ير ألف(2)،و رس ماوف عيدا ن مسعود لها دون ألف (م(3). لذلك القونن لوينوان وممكن أن مفسّ جما، ما من اهيرتثف التنيروع؛ إن أن القيريرول عيريردم التودميريرد للمصريرير أولى التفسيريرير للقيريرراءة المتيريروابرة "مصرًيريرا "، ونظيريررًا نسيريرتعمال القيريررآن ؛ يريرلين المواايريرع التيريري أرميريرد جيريرا ( مصريرير ) اليليريرد المعيريرروف جيريراءا غيريرير منورنة (4)،والقاعدة في ذلك: " ب معاني كيرثم ا عير ال اليرل ميرن أسيرلوب القيررآن، = القراءاا العن ن ن اازري. (1) بفسير الطبري2/1135. (2) منظر: بفسير الطبري1/439، النكلى والعينون1/129، ااامع لأحكام القرآن للقرطيي:1/153. (3) منظر: كتيراب المايراحف ن يرن أبي داود: 1/164،73، وقيرد ذكيرر ا يرن عطينيرة والقرطييري أنيرو ماوف أبي ن كعل، منظر: المورر اليروجينز:2/153، اايرامع لأحكيرام القيررآن للقرطييري1/153، و أجده في كتاب المااحف إن ن ن مسعود . (4) قوليريرو بعيريرا(ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ) [87]، وقوليريرو -جيريرب جثليريرو-: (ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ) [51]، وقولو سيريوانو(ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ) [21]، وقوليريريريريريريريرو :(ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ) [99]. منظيريريريريريريريرر: بفس الشعراوي:1/365.
عدد الصفحات ١٠٢الباب الثاني 103 أقوال الإمام مالكأقوال الإمام مالك في التفسفي التفسير ((جمعاً ودراسة جمعاً ودراسة )) ماجست010 24/05/1438 Ali Fattani ومع ود استعمالو أولى من الخروج و عن ذلك"(1). وممكن الرد ع من احتجر ارماا ع أن المراد جا "مصر" اليلد المعروف: أن ا إنما أور ني إسرائينب مصرير ملك ير إماهيرا، ولم ميرردره إلين يرا، وجعيرب مسيراكن الشام(2). ومن احتج قراءتها و رسم ا دون بنومن ينكون التفسير واقعً ا ع قيرراءب مختلفت ، وعلينو ث هثف في ذلك؛ لأن كب بفسير وقع ع ج ة مختلفة(3) . وجعيريرب القيريرول عميريروم "مصريرير " في ارميريرة لأي ليريرد هيريرو الأولى في بفسيريرير القيريرراءة المتوابرة ن معني هطأ القول تعينينن ا مصر اليليرد المعيرروف؛ لينيرو قيرد ميرراد يرو مصرير أو الشام أو غيرها. و ذلك مكون قول الإمام مالك ومن معو في هذا المواع موا قًيرا لأقيروال المفسّمن ،وا بعالى أعل . (1) مختصر قواعد الترجينح ص67. (2) منظر: بفسير الطبري2/135. (3) منظر: الإبفان في علوم القرآن4/222.
عدد الصفحات ١٠٣الباب الثاني 104 أقوال الإمام مالكأقوال الإمام مالك في التفسفي التفسير ((جمعاً ودراسة جمعاً ودراسة )) ماجست010 24/05/1438 Ali Fattani الموضع الثاني قوله تعالى: ((ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛﭛ ﭜﭝ ﭜﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨﭞ ﭟ ﭠ ﭡﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ)) [[ 142142]].. أولاً : قول الإمام مالك : قال ا ن وهل :"وسيرمعلى مالكيرا يحيرد أن رسيرول ا عيرد أن قيردم المدمنة ل إلى ينلى المقدس ستة عن م رً ا، لا أمر التوومب إلى الكعييرة، تويرول إلى الكعية في لثة الايح، ذهل ذاهلٌ إلى قياء وجده في ليرثة الايريح قيرال لهير : إن النييريري قيريرد أنيريرزل علينيريرو القيريررآن وقيريرد أميريرر أن مسيريرتقيب الكعييريرة، اسيريرت داروا وهيرير في الاثة طائعً ا ، وابياعا لأمره. قال: ونيرزل القيررآن: (ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ)"(1). ثانيًا : الدراســــــــــــــــــــــة: أقوال المفسّمن : المفسّون متفقون في المعنى الذي ذكره الإمام مالك عير هيرثف ينن في المراد السف اء هب ه الين ود أم المنا قون؟. ثالثًا : النتيجــــــــــــــــــــــة: لم اتليريرف المفسّيريرون في المعنيريرى الميريرراد ارميريرة ، و يريرالرجوع لكتيريرل أسيريرياب النزول قد جاء ين ا: عن البراء(2) قال: لما قدم رسيرول ا اير نويرو ينيرلى المقيردس سيرتة (1) بفسير القرآن من ااامع ن ن وهل2/138، رق279). (2) أ و عمارة: البراء ن عازب ن ا يرار يرن عيردي الأنايراري الأوسي، الايروابي االينيرب، ميراا سنة72هير. منظر: أسد ال ا ة في معر ة الاوا ة1/362، الإلا ة في تمينينز الاوا ة1/411.
عدد الصفحات ١٠٤الباب الثاني 105 أقوال الإمام مالكأقوال الإمام مالك في التفسفي التفسير ((جمعاً ودراسة جمعاً ودراسة )) ماجست010 24/05/1438 Ali Fattani عن م رًا أو سيعة عن م رً ا وكان رسول ا يحل أن متوجو نوو الكعية، أنزل ا بعالى (ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ) إلى آهر ارمة، قال السف اء من الناس - وه الين ود -: ما ونه عن قيلت التي كانوا علين ا؟ قال ا بعيرالى: (ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ) إلى آهر ارمة. وجاء أمضًا في روامة أهرى: عن البراء أن النيي ل إ ينلى المقيردس سيرتة عنير مير رً ا أو سيريعة عن م رً ا، وكان معفيو أن بكون قيلتو قيب اليينلى، وأنو ل أو لثها لثة العصر ول معو قوم، خرج رجب ن كان ل معو مر عير أهيرب المسيرفد وهير راكعيرون قال: أم د ا لقد للينلى مع النيي قيبمكة، داروا كيرما هير قييرب اليينيرلى، وكيران الذي ماا ع القيلة قيب اليينلى رجال قتلوا ل ندر ما نقيرول يرين ، يرأنزل ا (ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ). واا نوو الذي ذكره الإمام مالك . وع ذلك ث هثف قيرول الإميرام ماليرك وأقيروال المفسّيرمن في هيرذا المواع.
عدد الصفحات ١٠٥الباب الثاني 106 أقوال الإمام مالكأقوال الإمام مالك في التفسفي التفسير ((جمعاً ودراسة جمعاً ودراسة )) ماجست010 24/05/1438 Ali Fattani الموضع الثالث قوله تعالى: ((ﮐ ﮑﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔﮒ ﮓ ﮔ)) [[البقرةالبقرة 143143]].. أولاً : قول الإمام مالك : قال ا ن وهل: حدلاني مالك في قيرول ا(ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ)، قال: هي لثة المؤمن إلى ينيرلى المقيردس ميرن قييرب أن بصريرف القيليرة إلى الكعييرة، ليرما صرف ا القيليريرة أنيريرزل ا (ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ) للايريرثة التيريري كيريرانوا مايريرلونها بلقاء ينلى المقدس(1). ثانيًا : الدراســــــــــــــــــــــة: أقوال المفسّمن : القول الأول: ما كان ا لينضينع ليرثة الميرؤمن إ ينيرلى المقيردس قييرب أن تحيرورل (1) بفسير القرآن من ااامع ن ن وهل: 2/131، رق258)، اليينان والتواينب، كتيراب اايرامع الخيرام ، بفسير قول ا بعالى: (ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ): 17/542، من سماع ا ن القاس ومنظيريرر: المويريررر في أسيريرياب نيريرزول القيريررآن: 1/220، وا يريردما أهرجيريرو اليخيريراري في ليريروينوو ، كتيريراب التفسير، اب (ﭒ ﭓ) : 6/21، رق4486). ومسللوينوو، كتاب المسيراجد ومواايرع الاثة، اب تحومب القيلة من القدس إلى الكعية: 1/374، رق525.) وناو "عن البراء ن عازب قال: إن رسيرول ا لير إلى ينيرلى المقيردس سيرتة عنير مير رًا أو سيريعة عن م رًا، وكان معفيو أن بكون قيلتو قأي ب اليينلى، وأنو ل أو لثها لثة العصر ، ول معيرو قيروم، خرج رجب ن كان ل معو مر ع أهب المسفد وه راكعون قال: أم د ا لقد للينلى ميرع النييري قأي ب مكة، داروا كما ه قأي ب اليينلى، وكان الذي ماا ع القيلة قيب أن تحورل قيب اليينلى رجال قتليروا لم ندر ما نقول ين ، يرأنزل ا (ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ )". منظيرر: المويررر في أسيرياب نيرزول القيررآن: 1/220، وا يريردما أهرجيريرو اليخيريراري في ليريروينوو ، كتيريراب التفسيريرير ، يريراب (ﭒ ﭓ) : 6/21، رق (4486). ومسل في لوينوو، كتاب المساجد وموااع الاثة، اب تحوميرب القيليرة ميرن القيردس إلى الكعية: 1/374، رق525.)
عدد الصفحات ١٠٦الباب الثاني 107 أقوال الإمام مالكأقوال الإمام مالك في التفسفي التفسير ((جمعاً ودراسة جمعاً ودراسة )) ماجست010 24/05/1438 Ali Fattani القيلة، الذي قال يرو الإميرام ماليرك ، وهيرو قيرول ا يرن عييراس واليربراء يرن عيرازب ،وسعيند ن المسينرل وقتادة والسدي وداود ن أبي عال (1) والر ينع يرن أن وا ن زمد -بعا-(2) . القول الثاني: ما كان ا لينضينع محمدًا وانصرا ك معو حينا انصريرف، وهيرو قول ا سن (3). ثالثًا : النتيجــــــــــــــــــــــة: يريرالنظر لأليريرب كلميريرة "الإميريرمان" في كتيريرل الل يريرة لينهيريرا ميريرن آميريرن ميريرؤمن إممانًيريرا، و(الإممان) معناه: التادمق"(4). و التأمب في قولي المفسّمن مظ ر لوت ما وب لف ما وعدم بنا رايرا، ميرن قال الاثة نظر لأحوال ارمة وسيل نزولها، وبفسير السلف لها. ومن قال يرأن المقايرود يرالإممان هيرو محميرد كيرذلك ن منا يراة؛ إذ إنيرو هيرو مادر الإممان، ومير النمعة، وهو الميلرغ عن ر يرو الأميرر تووميرب القيليرة التيري نزليرلى ارمة من أجل ا، ا مدل ع أن انهتثف هنا اهتثف بنوع من اب التفسير الثزم، الإممان ملزم منو بادمق النييري يرينما أه، وطاعتيرو يرينما أميرر يرو ميرن تحوميرب القيليرة وغيره. قال الطبري :"...أن الإممان: التادمق، وأن التادمق قيرد مكيرون يرالقول (1) داود يريرن أبي عاليرير يريرن عيريرروة يريرن مسيريرعود الثقفيريري ، بيريرا عي، قلينيريرب ا يريردما، روى عيريرن عييريردا يريرن عميريرر وسعيند ن المسينل، وروى عنو عيدالملك ن جرمج وقتادة، لاقة. منظر: الطيقاا الكبرى: 6/34، تهذمل الكمال في أسماء الرجال: 8/405. (2) أهرجو عن الطبري في بفسيره3/167-169. (3) أهرجو عنو ا ن أبي حاب في بفسيره1/252. (4) منظر مادة"أميرن": تهيرذمل الل يرة:15/368، أسيراس اليثغيرة1/35، المعفير الوسيرينط1/28، لسيران العرب:13/23.
عدد الصفحات ١٠٧الباب الثاني 108 أقوال الإمام مالكأقوال الإمام مالك في التفسفي التفسير ((جمعاً ودراسة جمعاً ودراسة )) ماجست010 24/05/1438 Ali Fattani وحده، و الفعب وحده، وجما جمينعً ا، معنى قولو: (ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ) ع ميرا بظاهرا و الروامة من أنو الاثة: وما كان ا لينضينع بايردمق رسيرولو ايرثبك التي للينتموها نوو ينلى المقدس عيرن أميرره؛ لأن ذليرك كيران ميرنك بايردمقاً لرسيرولي، وابياعاً لأمري، وطاعة منك لي"(1) . وقال أ و حينران :"وكنرى عن الاثة الإممانا كانلى لادرة عنيرو، وهيري من معيو العظينمة. ويحتمب أن مقرر الإممان ع مدلولو ؛ إذ هو مشمب التادمق في وقلى الاثة إلى ينلى المقدس، وفي وقلى التوومب. وذكر الإممان وإن كان السؤال عن لثة من ل إلى ينلى المقدس؛ لأنو هو العمدة، والذي باح و الأعمال، وقد كان له لاا تًا في حال بوج إلى ينلى المقدس وغيره، يرأهبر بعيرالى أنيرو ن مضيرينع إممانكير ، انيردرج تحتو متعلقابو التي ن باح إن و. وكان ذكر الإممان أولى من ذكر الاثة؛ ليرئث مُتيروه اندراج لثة المنا ق إلى ينلى المقدس" (2). وقالالطيراهر يرن عاميرور(3) :"وفي إطيرثا اس(الإميرمان) عير الايرثة بنومو الاثة؛ لأنها أعظ أركان الإممان"(4). و يريرذلك قيريرول الإميريرام ماليريرك وميريرن معيريرو في هيريرذا الموايريرع موا يريرق لأقيريروال المفسّمن، وا أعل . (1) بفسير الطبري3/169. (2) اليور الموينط في التفس2/19. (3) محمد الطاهر ن محمد الطاهر ن عامور، قيراض ميرالكي، رئيرين المفتير الميرالكين تيرون ، وميرينلم جيرامع الزمتونيريرة و روعيريرو تيريرون ، كيريران قين ًيريرا مجيريرددًا، ميريرن مؤلفابيريرو: "التورميريرر والتنيريرومر "و"الوقيريرف وآلايريراره في الإسثم"، وماا سنة 1393 هيرير. منظيرر: الأعيرثم لليرزرك6/174، الو ينيراا والأحيردا ص209، المعف ااامع في براج المعاصرمن وطلية العل المعاصرمن: 1/126. (4) التورمر والتنومر2/25.
عدد الصفحات ١٠٨الباب الثاني 109 أقوال الإمام مالكأقوال الإمام مالك في التفسفي التفسير ((جمعاً ودراسة جمعاً ودراسة )) ماجست010 24/05/1438 Ali Fattani الموضع الرابع قوله تعالى: ((ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ)) [[البقرةالبقرة 178178]].. أولاً : قول الإمام مالك : قال الإمام مالك :" تفسير ذلك ينما نرى- وا أعلير -: أنيرو ميرن أعطيري من أهينو هء من العقب(1) لينتيعو المعروف، ولينؤد إلينو ليحسان"(2). ثانيًا : الدراســــــــــــــــــــــة: أقوال المفسّمن : القول الأول: من أُعطي من أهينو هء من العقب لينتيعو معيرروف، ولينيرؤد إلينيرو ليحسان، الذي قال و الإمام مالك . وع ذلك يرلين (م يرنْ) ميرراد جيرا اليرو ، و(عفيري) معنيرى مُسّرير ، و(الأخ) ميرراد يرو القابيريرب ، و(هء) هيريري الدميريرة ، والأهيريروة عيرير هيريرذا أهيريروة الإسيريرثم ، ويحتميريرب أن ميريرراد ب(الأخ) ع هذا التأومب المقتول، أي مُسّر لو من قييرب أهينيرو المقتيرول و سيرييو ، تكيرون الأهوة أهوة قرا ة وإسثم(3). القول الثيراني: ميرن ق ت يرب وعفيري عيرن القايراص إلى أهيرذ الدميرة؛ علينيرو أداء الدميرة ليحسان، وع أولينيراء المقتيرول ابياعيرو يرالمعروف حتيرى مؤديهيرا، وهيرو قيرول ا يرن عييراس (1) العقب: الدمة. منظر: تهذمل ارلاار وبفاينب الثا لى عن رسول ا من الأهيار1/49. (2) الموطأ، روامة يحينى اللينثي، كتاب العقول، اب ما موجيرل العقيرب عير الرجيرب في هاليرة ماليرو: 2/437، رق (2532). ورواه أ و ماعل الزهري2/243، رق2304). (3) هذا قول مالك في أنالقابب مخير أن معطي الدميرة أو مسيرل نفسيرو، ميررة بينسّير وميررة ن بينسّير، وغير مالك مقول: إذا رضي الأوليناء الدمة ث هينار للقابب؛ ب بلزميرو الدميرة، وقيرد روي عيرن ماليرك هيرذا القول، ورجروو كثير من ألوا و. منظر: ااامع لأحكام القرآن للقرطيي: 2/253.
عدد الصفحات ١٠٩الباب الثاني 110 أقوال الإمام مالكأقوال الإمام مالك في التفسفي التفسير ((جمعاً ودراسة جمعاً ودراسة )) ماجست010 24/05/1438 Ali Fattani ،ومجاهد والشعيي(1) وا سن وعطاء وقتادة والر ينع(2). وع ذلك لين (م نْ) مراد جيرا القابيرب ، و(عفيري) معنيرى بُيررك، و(الأخ) ميرراد يرو المقتول، أي ولينو، و(هء) هو الدم الذي مُعفى عنو ومرجع إلى أهذ الدمة. القول الثالا: من ض ب لو ضب ، و قينيرلى ليرو قينيرة ميرن دميرة أهينيرو، أو ميرن أ ر ش جراحتيريرو عيريرد المقالريرير ة يرير يريررمق اقتتليريروا؛ ابييريراع للقابيريرب أو اايريرار اليريرذي قيريري منيريرو المعروف، وأداء من القابب أو ااار ليحسان، وهو قول السدي (3). ومكون معنى (عفي) ع ذلك: أي ضب ثالثًا : النتيجــــــــــــــــــــــة: النظر لكلمة(العفو) في كتل الل ة لينها بأتي ع عدة معان ؛ من ا: اليرترك، وهيرو اب الكلمة وألل ا الذي هو من برك المعاقية، و معنى كثُر؛ كما في قولو بعيرالى: (ﰀ ﰁ) [الأعراف 95]،و معنى المينسور من الشيء والفضب؛ كما في قولو بعالى: (ﭵ ﭶ) [الأعراف 199]، و معنى أعطى(4). (1) أ و عمرو: عامر ن احينب ن عيدالشعيير، من ادان، با عي، قينو، محدر ، روى عيرن عيردد كييرير جيردا من الاوا ة ومن التا ع ، وروى عنو مناور والأعمل وغيراا، كان عالم الكو ة الذي مستفتى، لاقيرة، حفة، ماا عد المئة. منظر: طيقاا الفق اء: ص81، تهذمل الت ذمل5/65. (2) أهرجو عن الطبري في بفسيره: 3/366. (3) أهرج الطبري عن السديفي قولو بعالى: (ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗﮘ ) قال: اقتتب أهب ملت من العرب، أحداا مسل وارهر معاهد، في عيرض ميرا مكيرون ير العيررب ميرن الأمر، أللح ينن النييُّ وقد كانوا ق تلوا الأحرار والعيينيرد والنسيراء- عير أن ميرؤد ي ا يررُّ دميرة ا يرر، والعيد دمة العيد، والأنثى دمة الأنثى، قال عض من عض. 3/360. (4) منظيريرر: ميريرادة (ع ف ا يريررف المعتيريرب): كتيريراب الع : 2/258، مختيريرار الايريروا : ص 213، تهيريرذمل الل يريرة 3/141.
عدد الصفحات ١١٠الباب الثاني 111 أقوال الإمام مالكأقوال الإمام مالك في التفسفي التفسير ((جمعاً ودراسة جمعاً ودراسة )) ماجست010 24/05/1438 Ali Fattani والع والفاء وا رف المعتيرب أليرثن ميردل أحيرداا عير بيررك الشييرء، وارهيرر ع طليو(1). و التأميريرب في أقيريروال المفسّيريرمن مظ يريرر ليريروت ا جمينعًيريرا، يريري ميريرن اهيريرتثف التنوع، من قيينب المشترك العيرارض نتينفيرة بركينيرل الكيرثم، و نيراء عيرض الألفيرال عير عيريرض . كيريرما أن كلميريرة "عفيريري " هيريري ميريرن المشيريرترك اللفظيريري الموايريروع لأكثيريرر ميريرن معنيريرى : "التينسير، والفضب، والترك"، ون بعارض هيرذه المعيراني في ارميرة، و نيراء عير ذليرك نتفلى هذه الأقوال، ا مدل ع ليروت ا جمينع يرا، وليرين قيرول من يرا يرأولى ميرن آهيرر، كيريرما مظ يريرر ابفيريراا المفسّيريرمن عيرير أن المقايريرود ميريرن ارميريرة الترغينيريرل في المايريرا ة في الدماء. وع ذلك قول الإمام مالك في هيرذا الموايرع موا يرق لأقيروال المفسّيرمن . (1) معف مقامين الل ة4/56، مادة"عفو".
عدد الصفحات ١١١الباب الثاني 112 أقوال الإمام مالكأقوال الإمام مالك في التفسفي التفسير ((جمعاً ودراسة جمعاً ودراسة )) ماجست010 24/05/1438 Ali Fattani الموضع الخامس قوله تعالى: ((ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨﯨ)) [[قرةقرة 180180]].. أولاً : قول الإمام مالك : قال أ و ماعل الزهري :"قال مالك ن أن : إن هذه ارمة منسوهة، قال ا :(ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ) نسخ ا ما أنزل ا من بسمينة الفرائض في كتاب ا(1) . ثانيًا : الدراســــــــــــــــــــــة: أقوال المفسّمن : القول الأول: ارمة منسوهة، نسخ ا ما نزل من الفرائض والموارما، ث ولينة تجل لأحد ع أحد قرمل ون عيند، الذي قال و الإمام مالك ، وهو قول ا يرن عياس وا ن عمر ،و مح ن ا ار ن قين أ و أمينة(2) وإ راه(3) ومجاهد وعكرمة وا سن والسدي وا ن زمد . القول الثاني: هي آمة قد كان ا ك جا واجيًا، وعُمب و رهة ، لا نسلم ا من يرا الولينة للوالدمن والأقر الوارلا ما نزل ميرن الموارميرا، و قيري ا كير لميرن حفيرل من عيرن الإر شيرخص أو وليرف، وهيرو قيرول ا يرن عييراس ،والعيرثء يرن (1) الموطأ، روامة أبي ماعل الزهري، كتابالولاما، اب الولينة للوار : 2/512، رق3005). (2) أ و أمينة: ُمح ن ا ار ن قين ، من أهب الينمن من كأنْدة، با عي، كان قااينًا قائفًا ميراعرًا لاقيرة، ميراا سنة 80هير أو79هير. منظر: الطيقاا الكبرى6/182، طيقاا الفق اء ص80. (3) أ و عمران: إ راهين ن مزمد ن الأسود ن النخع من مذحج الكوفي الفقينو، با عي، محد ، دهيرب عير أم المؤمن -عائشة - وهو ليي، لاقيرة إن أنيرو مرسيرب كثيريرًا. بيروفي سيرنة 96هيرير. منظر:الطيقيراا الكيربرى 6/279، بذكرة ا فال للذهيي1/59، بقرمل الت ذمل: ص95.
عدد الصفحات ١١٢