الباب الثاني 369 أقوال الإمام مالكأقوال الإمام مالك في التفسفي التفسير ((جمعاً ودراسة جمعاً ودراسة )) ماجست010 24/05/1438 Ali Fattani سورة يس الموضع الثاني بعد المائة قوله تعالى: ((ﭬﭬ)) [[ 11]].. أولاً : قول الإمام مالك : قال ا ن العر :"قال ا ن القاس وا يرنأ س(1): سيرمعنا مالكًيرا مقيرول قولو: (ﭬ) مقول ا : اسمي م "(2). ثانيًا : الدراســــــــــــــــــــــة: أقوال المفسّمن : (ﭬ) ميريرن الأحيريررف المقطعيريرة التيريري ا تتويريرلى جيريرا عيريرض السيريرور ، وقيريرد اهتليريرف السلف من أهب التفسير في المراد جا ع قول : أولهيرما: أن لهيرا بفسيريريرًا ودننا مني يري العليرير جيرا ، واهتلفيروا في ذليريرك عير عيريردة أقوال: الأول: هي أقسام أقس ا جا، وهي من أسمائو، كما قيرال الإميرام ماليرك ، (1) أ و مسعود: عيدالرحين ، وقينب: عيدالر ن، وقينيرب: العييراس يرن أ س، ميرن العيررب، ميرن أهيرب بيرون ، سمع من مالك ومن ا ن القاس ، وروى عنو ا ن وهل وعمران ن هيرارون، لاقيرة اايرب. منظيرر: طيقيراا علماء أ رمقينة: 1/253، بربينل المدارك وبقرمل المسالك3/85. (2) القي في موطأ مالك ن أن : 3/1080، ومنظر: اليينيران والتوايرينب18/235، كتيراب اايرامع السا ع، التسمينة يناس ، من سماع ا ن القاس . قيريريرال: وسيريريرألتو : أمني يريريري لأحيريريرد أن متسيريريرمى يناسيريرير ؟ قيريريرال: ميريريرا أراه مني يريريري ؛ لقيريريرول ا :(ﭬ) (ﭮ ﭯ ) (ﭱ ﭲ ﭳ ) [1-3] مقول: هذا أسمى يناس .
عدد الصفحات ٣٦٩الباب الثاني 370 أقوال الإمام مالكأقوال الإمام مالك في التفسفي التفسير ((جمعاً ودراسة جمعاً ودراسة )) ماجست010 24/05/1438 Ali Fattani وهو قول ا ن عياس وعكرمة. الثاني: هي أسماء للسور، وهو قول ا ن زمد . الثالا: هي أسماء للقرآن الكرم ، وهو قول مجاهد وقتادة وا ن جرمج . الرا ع: هي حروف اس ا الأعظ، وهو قول ا يرن عييراس ،والشيرعيي . الخام : هي وابح مفتتح ا جا القرآن، وهي حروف هفاء، وهو قول مجاهيرد . السادس: هي حروف هفاء مقطعة ميرن أسيرماء وأ عيرال، كيرب حيررف من يرا مشيرير لمعنى غير معنى ا رف ارهر، وهو قول ا ن عياس وا ن مسعود ،وا ن جيير . السا ع: هي حروف مشتمب كب حرف من ا عير معيران ميرتى مختلفيرة ميرن أسيرمائو بعالى، وآنئو و ثئو، ومدة قوم وآجاله ، وهو قول الر ينع ن أن . الثامن: هي حروف من حساب ااُمرب (1). (1) ذكره الطبري في بفسيره وأعرض عن قائلو كراهينة لذكره لأنو ن ن معتمد علينو في الروامة والنقب. منظر بفسير الطبري: 1/205. وحروف حساب ااُمرب هي: أ فد هوز حطي كلمن سعفص قرملى لاخذ اظغ، هذا عير ميرا مسيرتعملو المنفمون وا ساب، أما ع ما بعر و العرب: أ وجاد هواز حطي كلمون سعفص قرماا، ومزعمون أنها أسماء ملوك كانوا للعرب العار ة وقد واعلى ا يرروف عير نويرو ميرا مسيرتعمب المنفميرون في جيردول وواع عدد كب حرف من ا ليزائو وهذا هو اادول. أ:واحد... ب: الانان..ج: لاثلاة...د: أر عة...هير: خمسة..و: سيرتة...ز: سيريعة... : لامانينيرة...ط: بسيرعة... عناا...ي: عنة...ك: عنون...ل: لاثلاون...م: أر عون...ن: خمسون... س: ستون...ع: سيعون... ف: لامانيريرون...ص: بسيريرعون...مئومة...ا: مائيريرة...ر: مائتيريران...ش: لالثمائيريرة...ا: أر عمائيريرة... : خمسيريرمائة...خ: ستمائة...ذ: سيعمائة...ض: لامانمائة...ل: بسعمائة...غ: ألف. منظر: مفابينح العلوم:/219.
عدد الصفحات ٣٧٠الباب الثاني 371 أقوال الإمام مالكأقوال الإمام مالك في التفسفي التفسير ((جمعاً ودراسة جمعاً ودراسة )) ماجست010 24/05/1438 Ali Fattani التاسع: هيوابح ا تدئلى جا أوائب عض السور لتفتح أسماع المنيرك لسيرماع القرآن(1). العا : وهو هاص جذه الفاتحة(ﭬ) معناه: ما إنسان، أو ما رجب، وهو قول عكرمة(2) وقتادة(3) . لاان(4): أنها سرر القرآن ، ذكره الطبري (5). ثالثًا : النتيجــــــــــــــــــــــة: النظر لمعنى "ا رف" في كتل الل ة لين ا يررف ميرن كيرب هء: طر يرو وميرفيره وحدره ، والإنسان ع حرف من أمره: كأنو منتظر ومتوقع، لين رأى من ناحينة ميرا يحيرلر وإن مال ل يرهيرا، وا يررف: الناقيرة الايرلية بشيريرو ويررف ااييرب، وا يررف واحيرد ميرن حروف الهفاء(6)،وسمينلى حروف الت في ذلك لأنها أطراف الكلمة، وا رف عند الأوائب: ما متركل منو الكل من ا يرروف الميسيروطة، ور يرما مطليرق عير الكلميرة أمضًيرا تجيريرورزًا ، وإطيريرثا ا يريررف عيرير ميريرا مقا يريرب انسيرير والفعيريرب عيريررف جدميريرد ، وا يريررف عنيريرد النواة: ما جاء معنى لين اس ون عب(7) . وحروف الهفاء التي بينى جا الكلمة ن معنى لهاحال انفرادهيرا؛ كقيرول القائيرب: (1) ذكره الطبري وقال أنو من أقوال أهب العر ينة (2) أهرجو عنو الطبري في بفسيره20/488. (3) أهرجو عنو يحينى ن سثم في بفسيره2/799. (4) التقس جذا الشكب مأهوذ من ا ن عطينة ، منظر المورر الوجينز في بفسير الكتاب العزمز: 1/81. (5) ذكره الطبري ولم منسيو لأحد وأهرج الطبري جمينع الأقوال السا قة عن قائلين ا في بفسيره1/205. (6) منظر: مادة"حرف": كتاب الع : 3/210، الكليناا1/393. (7) منظر: الكليناا1/393.
عدد الصفحات ٣٧١الباب الثاني 372 أقوال الإمام مالكأقوال الإمام مالك في التفسفي التفسير ((جمعاً ودراسة جمعاً ودراسة )) ماجست010 24/05/1438 Ali Fattani لاد، دال، قاف؛ وإنما متكون المعنى حيرال بركيني يرا، ينقيرول القائيرب: ليردا دنليرة عير الادا الذي منافي الكذب(1) . وعند التأمب في أقوال أهيرب التفسيرير يرلين جم يروره قيرد بكلير في هيرذه الأحيررف وذكر ما بدل علينو من المعاني؛ ولكيرن قيرد اهتلفيروا يرما ن مجيرال للترجيرينح ير أقواله ، ث دلينب عي منص ع أحيرد بليرك الأقيروال، ون بعيرارض ميرن إرادة جمينيرع ذلك؛ لأنها من اهتثف التنوع ذكر المثال، تكون هذه ا يرروف يروابح مشيرتملة عير معان، وهي أسماء لسور القرآن، وأقس ا جا، وهي من حسيراب اامريرب ، وميرا سيروى ذلك من الأقوال(2)، عد انبفاا عير أنهيرا في حيرد ذاتهيرا حيرروف ن معنيرى لهيرا كيرما هيرو متقرر عند أهب الل ة، وأما اهتينار هذه ا يرروف دون غيرهيرا، وبربيني يرا هيرذا التربينيرل؛ و ما ن معلمو إن ا بعالى(3). وهناك حكمة من هذه ا روف المقطعة؛ وهي ينان إعفاز القرآن؛ لأن ا بعالى قد تحدرى العرب أن مأبوا مثب القرآن، أو عن سور، أو سورة واحدة، عفيرزوا عيرن ذلك، فاءا هذه الأحرف بنيين ًا له ع أن القرآن لين إن من هذه ا روف ، وأنت قادرون علين ا، وعار ون قوان الفااحة، كان يجل أن مأبوا مثب هذا القرآن، ليرما عفزوا دل ذلك ع أنو من عند ا (4). كما أن في سيريناا هيرذه ا يرروف مسيراا الت فيري، وسردهيرا عير نميرط التعدميرد في الت فينة بيكينتًا للمنك ، وإمقاظًا لنظره ، وإغراء له مواولة المعاراة، وبعرمضًيرا ج معاملت معامليرة ميرن لم معيررف بقيراطينع الل يرة، ينُلقن يرا كت فيري الايريينان في أول (1) منظر: المعف الوسينط1/72، معف الل ة العر ينة المعاصرة1/253. (2) منظر: بفسير الطبري: 1/217. (3) منظر: بفسير العثينم- الفاتحة واليقرة: 1/22. (4) منظر: مفابينح ال ينل2/253.
عدد الصفحات ٣٧٢الباب الثاني 373 أقوال الإمام مالكأقوال الإمام مالك في التفسفي التفسير ((جمعاً ودراسة جمعاً ودراسة )) ماجست010 24/05/1438 Ali Fattani بعلينم الكتاب؛ حتى مكون عفزه عد كب هذا عفزًا ن معذرة له ينو (1). و يريرذلك مكيريرون قيريرول الإميريرام ماليريرك وميريرن معيريرو موا قًيريرا لأقيريروال المفسّيريرمن في هذا المواع (1) منظر: التورمر والتنومر1/212.
عدد الصفحات ٣٧٣الباب الثاني 374 أقوال الإمام مالكأقوال الإمام مالك في التفسفي التفسير ((جمعاً ودراسة جمعاً ودراسة )) ماجست010 24/05/1438 Ali Fattani سورةص الموضع الثالث بعد المائة قوله تعالى: ((ﭱ ﭲﭱ ﭲ)) [[~~ 2020]].. أولاً : قول الإمام مالك : قال ا ن وهيرل :"وسيرأللى مالكيراً عيرن قيرول ا(ﭱ ﭲ)،قيرال: الخاوم والقضاء؛ قال: مقومون القسط"(1). ثانيًا : الدراســــــــــــــــــــــة: أقوال المفسّمن : ال ول الأول: الخاوم والقضاء، مقومون القسيرط، اليرذي قيرال يرو الإميرام ماليرك ، وهو قول ا ن عياس ،وأبي عيدالر ن السيرلمي(2) ومجاهيرد وا يرن زميرد (3) . ال ول الثا: بكلينف المدرعي اليينرنة ، والينم ع المدرعى علينو ، وهو قول ُميرح والشعيي وقتادة (4). (1) بفسير القرآن من ااامع ن ن وهل2/133، رق263.) (2) أ و عيدالر ن: عيدا ن حيينل السلمي، با عي، كوفي، كثير ا دما، مقرئ للقرآن أر ع سيرنة، روى عن عثمان وعلي وغيراا من الاوا ة، وروى عيرن النخعيري وا يرن جييرير وغيرايرا، لاقيرة لاييرلى، ميراا سيرنة 72هير، وقينب: عدها. منظر: الطيقاا الكيربرى: 6/212، تهيرذمل الكيرمال في أسيرماء الرجيرال14/408، بقرمل الت ذمل: ص299. (3) أهرجو عن الطبري في بفسيره21/172. (4) أهرجو عن الطبري في بفسيره21/173.
عدد الصفحات ٣٧٤الباب الثاني 375 أقوال الإمام مالكأقوال الإمام مالك في التفسفي التفسير ((جمعاً ودراسة جمعاً ودراسة )) ماجست010 24/05/1438 Ali Fattani ال ول الثالنث: قيرول: "أميرا عيرد"، وهيرو قيرول أبي موسيرى الأميرعري (1)، والشعيي (2). ثالثًا : النتيجــــــــــــــــــــــة: النظر لمعنى كلمة "الفاب" لينها معنى: التمينينز ير الشيرينئ والفايرب ينيرن ما؛ لئث يحاب التياس، من ا ب م فْاأب اْثً (3). وأمريريرا كلميريرة"الخطيريراب" معناهيريرا مراجعيريرة الكيريرثم، مايريردر هاط يْتُيريرو مخاطييريرةً وهأطا ًا (4) . و النظر في أقوال المفسّمن مظ ر لواجا جمينع ا، وعدم المعارايرة ينن يرا؛ إذ كب قول من ا يحايرب يرو قطيرع المخاطييرة والمراجعيرة للويردما ميرن وجيرو، يرليذا حكير ا اك المتخالم وألاب في حكمو انقطعلى المراجعاا ينن ما ، وكذلك إذا أُلزم المدرعي اليينرنة ، والمدرعى علينو الينم انقطعلى المراجعاا . وقول: "أما عد" ميرؤبى جيرا للفاب مقدمة المقاود والمقاود في الخطيرل ونووهيرا، يرانهتثف هنيرا اهيرتثف بنيريروع ميريرن يريراب التفسيريرير فيريرزء المعنيريرى ، ولم ميريررد دلينيريرب في النيريرع ايريرص ميريرينئًا من يريرا دون ارهر؛ لذلك كان الأولى الأهذ جا جمينع يرا، ينقيرال: أوتي داود ايرب الخطيراب القضاء، وفي المواورة، وفي ا دما(5)، وفي الخُط ل(6). (1) أهرجو عنو ا ن أبي حاب في بفسيره10/3237. (2) أهرجو عنو الطبري في بفسيره21/173. (3) منظر مادة" اب": كتاب الع : 7/126، جم رة الل ة2/891، تهذمل الل يرة12/135، الايروا باج الل ة ولوا العر ينة: 5/1790، معف مقامين الل ة: 4/505، لسان العرب11/521. (4) منظر مادة"هطيرل": كتيراب العير : 4/222، جم يررة الل يرة1/291، تهيرذمل الل يرة7/111، معف مقامين الل ة: 2/198، لسان العرب1/360، القاموس الموينط ص80. (5) ذكر الثعليي عن ا يرن عييراس بفسيريره" ايرب الخطيراب" يينيران الكيرثم. منظيرر: الكشيرف واليينان عن بفسير القرآن: 8/184. (6) منظيريرر: بفسيريرير الطيريربري 21/173، الكشيريراف عيريرن حقيريرائق غيريروامض التنزميريرب 4/80، المويريررر اليريروجينز =
عدد الصفحات ٣٧٥الباب الثاني 376 أقوال الإمام مالكأقوال الإمام مالك في التفسفي التفسير ((جمعاً ودراسة جمعاً ودراسة )) ماجست010 24/05/1438 Ali Fattani ومكون قيرول الإميرام ماليرك وميرن معيرو موا قًيرا لأقيروال المفسّيرمن في هيرذا المواع. = في بفسير الكتيراب العزميرز: 4/497، اايرامع في أحكيرام القيررآن للقرطييري15/162، بفسيرير ا يرن كث 7/59، التورمر والتنومر23/229.
عدد الصفحات ٣٧٦الباب الثاني 377 أقوال الإمام مالكأقوال الإمام مالك في التفسفي التفسير ((جمعاً ودراسة جمعاً ودراسة )) ماجست010 24/05/1438 Ali Fattani سورة الأحقـــاف الموضع الرابع بعد المائة قوله تعالى: ((ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔﮰ ﮱ ﯓ ﯔ)) [[ 1010]].. أولاً : قول الإمام مالك : قال ا ن وهل: "وحدلاني مالك ن أن وا يرن زميرد يرن أسيرل أن اليرذمن قال ا : (ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ)، قال: هو عيدا ن سثم"(1). ثانيًا : الدراســــــــــــــــــــــة: أقوال المفسّمن : القول الأول هو عيدا ن سثم، الذي قال و الإمام مالك ، وهو قول ا ن عياس وعيدا ن سثم وسعد ن أبي وقاص(2) وعوف ن مالك الأميرفعي(3) ، ومجاهد والضواك وا سن وقتادة وا ن زمد(4) ومقابب ن سلينمان(5) . القيرول الثيراني: هيريرو موسيرى يريرن عميرران ،وهيريرو قيرول مسّيريروا وبا عيرو الشيريرعيي (6). (1) بفس القرآن ومن ااامع ن ن وهل: 1/54، رق119). (2) أ و إسواا: سعد ن أبي وقاص ماليرك يرن وهينيرل يرن عييرد منيراف، ليروابي جلينيرب ، ميراا سيرنة 55هير. منظر: الطيقاا الكبرى3/10، الإلا ة في تمينينز الاوا ة3/61. (3) أ يريرو عميريررو: عيريروف يريرن ماليريرك الأميريرفعي، ليريروابي جلينيريرب ، ميريراا سيريرنة 73هيريرير. منظ ر: الطيقيريراا الكبرى: 4/211، الإلا ة في تمينينز الاوا ة5/551. (4) أهرجو عن الطبري في بفسيره22/104. (5) بفسير مقابب ن سلينمان4/18. (6) أهرجو عن ما الطبري في بفسيره22/103.
عدد الصفحات ٣٧٧الباب الثاني 378 أقوال الإمام مالكأقوال الإمام مالك في التفسفي التفسير ((جمعاً ودراسة جمعاً ودراسة )) ماجست010 24/05/1438 Ali Fattani ثالثًا : النتيجــــــــــــــــــــــة: النظر في قولي المفسّمن لأول وهلة مظ ر أن انهتثف اهتثف بضادر، ليميريرا أن ميريرراد الشيريراهد عييريرد ا يريرن سيريرثم ،أو ميريرراد يريرو موسيريرى ، وسيريريل انهيريرتثف هيريرو كيريرون السيريرورة مكينيريرة ، وعييريرد ا يريرن سيريرثم لم مسيريرل إن المدمنة قيب و اة النيي عام، كينف مكون هو المراد الشاهد وهو لم مسل عد؟ ولكن القول أنو عيدا ن سثم قد جاء عن طائفة من الاوا ة الذمن ه أعل الناس القرآن عد رسول ا ،وميعد أن متكلموا في التفسير ير عل . قال الطبري :"الذي قالو مسّوا في بأومب ذلك أميو ظاهر التنزمب ؛ لأن قولو: (ﮢ ﮣ ﮤ ﮥﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ) في سيناا بو ينلم ا بعالى ذكره منكي قرمل، واحتفاجً ا علين لنيينو ، وهذه ارمة نظيرة سائر ارماا قيل ا، ولم يجر لأهب الكتاب ون للين ود قيب ذلك ذكر، توجو هذه ارمة إلى أنها ين نزللى، ون دلر ع انصراف الكثم عن قاص الذمن بقدرم الخبر عن معنى ؛ غير أن الأهيار قد وردا عن جماعة من ألواب رسول ا أن ذلك عنى و عيد ا ن سثم وعلينو أكثر أهب التأومب، وه كانوا أعل معاني القرآن، والسيل الذي ينو نزل، وما أرمد و"(1). ا مدل ع وجيرود بعيرارض ير عيردة قواعيرد؛ وهيري: السيريناا، وزميرن النيرزول، وقول الاوا ة، ما الذي مقدم؟ القاعيريردة في ذليريرك: "قيريرول الايريروا ة مقيريردم عيرير غيريريره في التفسيريرير، وإن كيريران ظيريراهر السيريريناا ن ميريردل علينيريرو ؛ لأنهيرير أعليرير معيريراني القيريررآن، والسيريريل اليريرذي ينيريرو نيريرزل، وما أرمد و"(2). (1) بفسير الطبري22/107. (2) اول في ألول التفسير: ص119.
عدد الصفحات ٣٧٨الباب الثاني 379 أقوال الإمام مالكأقوال الإمام مالك في التفسفي التفسير ((جمعاً ودراسة جمعاً ودراسة )) ماجست010 24/05/1438 Ali Fattani ينكون القول أنو عيدا ن سثم هو الراجح ولكن كينف مستقين هذا الترجينح والسورة مكينة؟ ذكر المفسّون في ذلك وجوهًا أحدها: أن بكون السورة كل ا مكينة عدا هذه ارمة ي مدنينة، ث ممتنع حيننئيرذ أن مكون المراد جا عيدا ن سثم ، ذكره ا سن ومجاهد وا ن سيرمن(1) . الثاني: أن بكون ارمة مكينة، والميرراد جيرا عييردا يرن سيرثم ؛ ولكن يرا ميرن اب الإهيار عن ال ينل اليرذي أ يررزه الوجيرود عيرد ذليرك، ذكيرره سيرعد يرن أبي وقيراص ومجاهد (2). الثالا: أن مكون الشاهد غير مقاود و مخاًا عيننو ؛ ب بقدمر الكثم: أنو ليرو أن رجثً منافًا عار ًا التوراة أقرر ذلك واعترف و ، لا إنو آمن مومد ،وأنكرب أنت ، ألست كنت ظيرالم لأنفسيرك ايرال عيرن ا يرق(3)؟ وقرميرل منيرو قيرول ا يرن كث أن"الشاهد" هنا اس جن مع عيدا ن سثم وغيره(4). الرا ع: أنبكون ارمة مكينة ومرادًا جا عيدا ن سيرثم ؛ ولكيرن التعييرير النزول هو ع اب التوسع الذي كان موجيرودًا عنيرد السيرلف يرذكر مثيرال ميرن بنطييرق علينو ارمة؛ ن قاد السييينة الميا ة(5) . (1) أ و كر: محمد ن سمن مولى أن ن ماليرك الأنايراري، التيرا عي، الإميرام في التفسيرير وا يردما والفقيرو وبعيير الرؤما، روى عيرن ا يرن عميرر، وأبي هرميررة ، وروى عنيرو الشيرعيي وقتيرادة، لاقيرة، ميراا سيرنة 110هير عد ا سن مئة موم. منظر: تهذمل الت ذمل9/214، طيقاا المفسّمن للأدنو وي: ص14. (2) منظر: المورر الوجينز في بفسير الكتاب العزمز: 5/94. (3) منظر: مفابينح ال ينل28/11. (4) منظر: بفسير ا ن كث7/278. (5) منظر: المورر في علوم القرآن ص110.
عدد الصفحات ٣٧٩الباب الثاني 380 أقوال الإمام مالكأقوال الإمام مالك في التفسفي التفسير ((جمعاً ودراسة جمعاً ودراسة )) ماجست010 24/05/1438 Ali Fattani و الوج الأهيرمن ممكن اامع القيرول يرث بعيرارض؛ يرأن مكيرون الميرراد الشاهد هو عيدا ن سثم ؛ ولكنو من اب المثال، ث ممنع ذلك من دهول موسى أو غيره ن انطيق علين ميرا في ارميرة، و يرذلك مكيرون انهيرتثف اهيرتثف بنوع من اب ذكر المثال. ومكون قول الإميرام ماليرك وميرن معيرو في هيرذا الموايرع موا قًيرا لأقيروال المفسّيرمن .
عدد الصفحات ٣٨٠الباب الثاني 381 أقوال الإمام مالكأقوال الإمام مالك في التفسفي التفسير ((جمعاً ودراسة جمعاً ودراسة )) ماجست010 24/05/1438 Ali Fattani سورة محمــد الموضع اامس بعد المائة قوله تعالى: ((ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ)) [[ 44]].. أولاً : قول الإمام مالك : قال الإمام مالك :" المنر: الع تاقة"(1). ثانيًا : الدراســــــــــــــــــــــة: أقوال المفسّمن : المفسّون متفقون ع أن معنى المنر في ارميرة : هيرو العتيرق والإطيرثا ميرن الأسر ث عوض ون دمة(2). (1) موطأ مالك، روامة يحينى اللينثي، كتاب العتيرق واليرونء، يراب ميرا ن يجيروز ميرن العتيرق في الرقيراب الواجييرة 2/331، رق2258). ورواه أ و ماعل الزهري2/406- 407، رق2737). وسومد ن سعيند ص340- 341، رق427). والألار تمامو" إن أحسن ما سمع في الرقاب الواجية: " أنيرو ن يجيروز أن معتيرق ين يرا نصريراني ون يهيرودي. ون معتق ين ا مكابل. ون مُ د ر ون أم ولد. ون مُعْت قٌ إلى سن . ون أعم ى. ون أس أن معتق النصريراني والين يريريرودي والمفيريريروسي بطوعًيريريرا ؛ لأن ا قيريريرال في كتا يريريرو (ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ) [4] يريريرالمن: الع ت اق ةُ ". (2) منظر: بفسير مقابب ن سلينمان4/44، بفسير الطبري22/154، ور العلوم3/297، بفسير القرآن العزميريرز ن يريرن أبي زمنيرير : 4/235، الكشيريرف واليينيريران عيريرن بفسيريرير القيريررآن: 9/29، التفسيريرير الوسيريرينط للواحيردي: 4/19، اايرامع لأحكيريرام القيررآن للقرطييري 16/226، التسيرير ينب لعليروم التنزميريرب 2/280، بفسير ا ن كثير: 7/307، بينسير الكرم الر ن في بفسير كثم المنان ص784.
عدد الصفحات ٣٨١الباب الثاني 382 أقوال الإمام مالكأقوال الإمام مالك في التفسفي التفسير ((جمعاً ودراسة جمعاً ودراسة )) ماجست010 24/05/1438 Ali Fattani ثالثًا : النتيجــــــــــــــــــــــة: النظر لمعنى كلمة "المنر " في كتل الل ة لين المين والنون ألثن: أحداا مدل ع قطع وانقطاع، قال بعالى: (ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ) [ 25] أي غير مقطوع، ومنو: الم نون مقال للم نأينرة؛ لأنها بنقص العدد ، وبقطع المدد ، وارهر مدل ع الطناع هير وإحسان(1)،وهو مقع ع وج : أحداا: الفعب، ينقال: منر ثن ع ثن: إذا ألاقلو النعمة ، قال بعالى: (ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ) [آ عمران 164]،وذلك ع ا قينقة ن مكون إن بعالى. وارهر: القول، وهو مستقيح ينما الناس إن عند كفران النعمة ، ولقيح ذلك قينب: المأنرة تهدم الانينعة ، و سن ذكرها عند الكفران قينب: إذا كُفرا النعمة حسنلى المنرة، قال بعالى: (ﯳ ﯴ ﯵ ﯶﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ) [ 17]، المنة من القول، ومن ا الفعب، وهو هدامتو له (2)،ومن هذا المعنى قولو بعالى: (ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ) [ 4]، المنر هنا : هو الإطثا ث عوض، وهو الإحسان له عثً ، وهو ذاا المعنى الذي ذهل إلينو المفسّون . و يريرذلك يريرث هيريرثف يرير قيريرول الإميريرام ماليريرك وأقيريروال المفسّيريرمن في هيريرذا المواع(3). (1) منظر مادة"منر ": كتاب الع : 8/374، معف مقامين الل ة5/267. (2) منظر: المفرداا في غرمل القرآن: ص777، مادة "منن". (3) وقع الخثف المفسّمن في حك هذه ارمة هب هو محك أو منسوخ ميراا القتيرال؟ واليرراجح من القول ين ما هو أن ارمة محكمة، والأمر ين ا للإمام مفعب ما هو الأللح من الفداء، أو المن، أو القتب، أو انسترقاا؛ جمعًا الأدلة، ولعدم وجود الموجل للقول النسلم. منظر: بفسير الطيربري: 22/154، الكشف واليينان عن بفسير القرآن: 9/29، المورر الوجينز في بفسير الكتاب العزمز2/552، بفسير ا ن كثير: 7/307، اللياب في علوم الكتاب17/432.
عدد الصفحات ٣٨٢الباب الثاني 383 أقوال الإمام مالكأقوال الإمام مالك في التفسفي التفسير ((جمعاً ودراسة جمعاً ودراسة )) ماجست010 24/05/1438 Ali Fattani سورة الفتـــح الموضع السادس بعد المائة قوله تعالى: ((ﯤ ﯥﯤ ﯥ)) [[ 99]].. أولاً : قول الإمام مالك : قيريرال ا يريرن العيريرر :"قيريرال المخزوميريري: سيريرمعلى مالكًيريرا مقيريرول: بعيريرزروه بنصروه"(1) . ثانيًا : الدراســــــــــــــــــــــة: أقوال المفسّمن : القول الأول: بنصروه، اليرذي قيرال يرو الإميرام ماليرك ، وهيرو قيرول عكرميرة وقتادة . القيريرول الثيريراني: تجُألريريروه وبعظميريروه ، وهيريرو قيريرول ا يريرن ع ييريراس ،والضيريرواك . القول الثالا: بطينعوه، وهو قول ا ن زمد (2). ثالثًا : النتيجــــــــــــــــــــــة: النظر لمعنى كلمة "التعزميرر" في كتيرل الل يرة لينهيرا بيرأتي معنيرى: النصريرة، وبيرأتي معنى: التعظين ؛ وذلك لأن "الع ز ر " هو الردر والمنع، يالنصرة يحايرب اليرردر للأعيرداء، و ذلك التعظيرين ميرت حفيرظ جنيراب ذليرك المعظ ير وردر كيرب ميرا ن ملينيرق يرو، وميرن ذليرك (1) القي في موطأ مالك ن أن 3/1081. (2) أهرج جمينع هذه الأقوال عن قائلين ا الطبري في بفسيره22/207- 208.
عدد الصفحات ٣٨٣الباب الثاني 384 أقوال الإمام مالكأقوال الإمام مالك في التفسفي التفسير ((جمعاً ودراسة جمعاً ودراسة )) ماجست010 24/05/1438 Ali Fattani التعزمر؛ وهو البب دون ا در؛ لأن ينو بأدميًا للمبوب ، ومنعو من القيينح(1) . و التأميريرب في أقيريروال المفسّيريرمن مظ يريرر بقارجيريرا في المعنيريرى وإن اهتلف الألفال، انهتثف ين ا من قيينب التنيروع ن التضيرادر؛ إذ إنر التقوميرة النصريرة والمعونيرة للرسول عد و ابو ن بكون إن الطاعة الناتجة عن التعظيرين والإجيرثل، يرالتعظين هو الألب الياعا ع النصرة، والطاعة هي السيينب لتوقينق ا(2) . ولكيريرن المعنيريرى اليريرراجح من يريرا في هيريرذه ارميريرة هيريرو: النصريريرة؛ وذليريرك لأن معنيريرى (ﯥ) التيريريريري جيريريريراءا عيريريرير د (ﯤ) معناهيريريريرا: وبعظميريريريروه ، ليريريريرو كانيريريريرلى (ﯤ) معنى: وبعظموه لاار في ارمة بكرارٌ (3)،والقاعدة بنصر عير أن " يرب ألفال الوحي ع التيامن أرجح من ل ا ع الترادف"(4). ومكون ذلك قول الإمام مالك ومن معو في هذا المواع هو الراجح (1) منظيريرر ميريرادة "عيريرزر ": كتيريراب العيرير : 1/351، تهيريرذمل الل يريرة 2/78، معفيرير مقيريرامين الل يريرة 4/311، الاوا باج الل ة ولوا العر ينة: 2/744، باج العروس13/20. (2) منظر: بفسير الطبري22/208. (3) منظر: مفابينح ال ينل: 11/324. (4) مختصر قواعد الترجينح ص189.
عدد الصفحات ٣٨٤