الباب الثاني 321 أقوال الإمام مالكأقوال الإمام مالك في التفسفي التفسير ((جمعاً ودراسة جمعاً ودراسة )) ماجست010 24/05/1438 Ali Fattani الموضع الرابع والثمانون إلى السابع والثمانون قوله تعالى: ((ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰﭱ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻﭻ ﭼﭼ)) [[ 3232--3333]].. قال الإمام مالك :"إذا مضلى عشينة عر ة ولينلة المزدلفة والوقوف المزدلفة ح الوقوف ين ا ؛ ث معتم ب (1) لأحد في هء من ذلك؛ لأن ا قال كتا و: (ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ)، من معائر ا : عر ة والمزدلفة، وقال ا : (ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄﮅ ﮆ ﮇﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ) [ 198]، ث معتم ب لأحد في هء من هذا عد أن ممضي الأجب المسمى"(2) . في هابارمت أر عة موااع: الأول: الموضع الرابع والثمانون قوله تعالى: ((ﭫ ﭬﭫ ﭬ)).. أولاً : قول الإمام مالك : قال الإمام مالك :" من معائر ا: عر ة والمزدلفة". ثانيًا : الدراســــــــــــــــــــــة: أقوال المفسّمن : القول الأول: هي مناسك ا ج؛ سواء الأماكن كعر ة والمزدلفة واليينيرلى، اليرذي (1) اعتمب: أي عمب لنفسو. منظر: كتاب الع2/153، مادة"عمب". (2) موطأ مالك، روامة أبي ماعل الزهري، كتاب المناسيرك، يراب وقيروف ميرن ابيرو ا يرج عر يرة1/521، رق (1345.)
عدد الصفحات ٣٢١الباب الثاني 322 أقوال الإمام مالكأقوال الإمام مالك في التفسفي التفسير ((جمعاً ودراسة جمعاً ودراسة )) ماجست010 24/05/1438 Ali Fattani قال و الإمام مالك، وهو قول ا يرن عميرر (1)،وا يرن زميرد (2)،أو الأعمال كالوقوف عر يرة و مزدلفيرة ورميري اايرمار، وهيرو قيرول محميرد يرن أبي موسيرى(3) (4) . وبعظين الشعائر ع هذا مكون أدائ ا كما أمر ا بعا(5). القول الثاني: هي اليُدْن ، وهو قيرول ا يرن عييراس ومجاهيرد(6) ومقابيرب يرن سلينمان(7) . وبعظينم ا مكون استسمانها واستوسانها(8). القول الثالا: هي دمن اكلو. وهو قول ا سيرن (9). وبعظينم يرا مكيرون التزام ا(10). ثالثًا : النتيجــــــــــــــــــــــة: النظر لمعنى "الشعائر" في كتل الل ة لينها معنى المعيرالم التيري نُيردأب إلين يرا وأُميرر القينام جا، وهي جمع معيرة، والألب ين ا قوله : معراُ الشيء : إذا علمتُو و طأنيرلىُ (1) أهرجو عنو يحينى ن سثم في بفسيره1/371. (2) أهرجو عنو الطبري في بفسيره: 18/621. (3) محمد ن أبي موسى عيدا ن قين القره، روى ا دما عن أ ينيرو وعيرن ا سيرن يرن محميرد يرن ا نفينيرة، وروى عنو سعيند ن أبي هثل ومحمد ن إسيرواا، لاقيرة، لم بيرذكر و ابيرو. منظيرر: مشيراهير عليرماء الأمايرار: ص211، تهذمل الكمال في أسماء الرجال25/533. (4) أهرجو عنوالطبري في بفسيره: 18/621. (5) منظر: بفسير الطبري18/621. (6) أهرجو عن ما الطبري في بفسيره18/621. (7) بفسير مقابب ن سلينمان3/126. (8) منظر: بفسير مقابب ن سلينمان3/126. (9) أهرجو عنو يحينى ن سثم في بفسيره1/371. (10) منظر: النكلى والعينون4/23.
عدد الصفحات ٣٢٢الباب الثاني 323 أقوال الإمام مالكأقوال الإمام مالك في التفسفي التفسير ((جمعاً ودراسة جمعاً ودراسة )) ماجست010 24/05/1438 Ali Fattani لو، ولينلى معري: أي لينتني علملىُ ، لا الطُلح ع استعمالو في معنى العثمة، ينقال: أمعرا اليدنة: إذا جعليرلى ين يرا عثميرة؛ وذليرك يرأن مُيردمى أليرب سيرنام ا سيرك أو نووه، ينسينب الدم ع جني ا، ينُعرف أنها دنيرة هيردي. كيرما بسيرمى الأعيرثم والأعيرمال التي هي متعي يرداا ا بعيرالى ميرعائر؛ لأنيرو بعيرالى علرم يرا عييراده، و ينرن يرا لهير ، ايرارا أعثمًا. ومعائر ا ج: مناسكو، وعثمابو، وآلااره، وأعمالو، وكب ما جُعب ع ل ماً لطاعيرة ا كالوقوف والطواف والذ ح ونووه(1). وهو ذاا المعنى الذي ذهل إلينو المفسّون، الشيرعائر إذن: هيري كيرب ميرا جعلو ا بعالى أعثمًا ظاهرة لخلقو للدمن عمومًا؛ من أعيرمال وأعيرثم وآلايرار، وميردهب ين يريرا مناسيريرك ا يريرج ، واليُيريردن المشيريرع رة، قيريرال بعيريرالى: (ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ) [ 36]،وقيرال بعيرالى: (ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ) [ 158](2)،ومكيرون بعيريردد الأقوال عنده من اب التفسير المثال الذي هو من اهتثف التنوع ن التضادر. ومكيرير ون قيريرول الإميريرام ماليريرك وميريرن معيريرو في هيريرذا الموايريرع موا قًا لأقيريروال المفسّمن ،وا أعل . (1) منظر مادة "ميرعر": كتيراب العير : 1/251، تهيرذمل الل يرة1/266، معفير مقيرامين الل يرة3/193، لسان العرب: 4/415، القاموس الموينط ص417، باج العروس12/190. (2) منظر: بفسير الطبري18/621.
عدد الصفحات ٣٢٣الباب الثاني 324 أقوال الإمام مالكأقوال الإمام مالك في التفسفي التفسير ((جمعاً ودراسة جمعاً ودراسة )) ماجست010 24/05/1438 Ali Fattani الثاني والثالث الموضع الخامس والثمانون والسادس والثمانون قوله تعالى: ((ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ)) [[ 3333]].. أولاً : قول الإمام مالك : قال الإمام مالك :"إذا مضلى أماممنى ث بُرميرى اايرمار عيرد ذليرك؛ لأن ا قيريريرال في كتا يريريرو: (ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ)، قال: لينما منا ع بلك الشيرعائر وانقضيراؤها إلى ذلك الأجب المسمى، ليذا انقضى ذليرك الأجيرب المسيرمى ليرين ينيرو معتم يرب ، إنيرما بُرميرى اامار في الأميرام التيري قيرال ا :(ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ) [ 203]، ليذا مضلى أميرام منيرى يرث معتم يرب لأحيرد في ذليرك عيرد أن ميرذهل الأجب المسمى"(1). ثانيًا : الدراســــــــــــــــــــــة: أقوال المفسّمن في المراد ب"المنا ع" و"الأجب المسمى": إن أقوال المفسّمن في ذلك مينة ع أقواله في المراد الشعائر: القول الأول: المنا ع هي: العمب في كب مكان من أميراكن ا يرج يرما أميرر ا وكيرما أراد ا ، ومكون معنى "إلى أجيرب مسيرمى": أي إلى انقضيراء أميرام ا يرج التيري مُنْسيرك ين ن النسك، الذي قال و الإمام مالك ، وهو قول ا ن زمد . القول الثاني: المنا ع هي: التفيرارة يراليينع والنيراءبليرك الأميراكن وعنيرد قينيرام العيد النسك المطلوب منو في ا يرج، ومكيرون معنيرى "إلى أجيرب مسيرمى": أي إلى حير الخروج من بلك الشعائر وانت اء وقلى العمب الواجل ع العيد ين ا، وهيرو قيرول ا يرن (1) موطأ مالك، روامة أبي ماعل الزهري، كتاب المناسك، اب اامار1/546، رق1423).
عدد الصفحات ٣٢٤الباب الثاني 325 أقوال الإمام مالكأقوال الإمام مالك في التفسفي التفسير ((جمعاً ودراسة جمعاً ودراسة )) ماجست010 24/05/1438 Ali Fattani عياس،ومحمد ن أبي موسى (1). وهذان القونن مناسي ما بفسير الشعائر مناسك ا ج المكانينة أو أعمالو. القول الثالا: المنا ع هي: ب أليان اليُدن، وركيروب ظ ورهيرا، وميرا ميررزق ا من نتاج ا وأوندها يننتفعون جا، ومكون معنى "إلى أجيرب مسيرمى": أي إلى حير موجي ا لاحي ا هيردمًا ومشيرعرها، وهيرو قيرول ا يرن عييراس ومجاهيرد والضيرواك وعطاء وقتادة وا ن أبي نفينح(2) (3). ومن من جعب الأجب المسمى: هو ح نورهامكة، وهو الراجح؛ وذلك لما رواه أ و هرمرة وأن أن رسول ا رأى رجثً مسوا د نة ، قال: اركي ا، قال: إنها دنة، قال: اركي ا، قال: إنها دنة، قال: اركي ا، قال: إنهيرا دنيرة، قيرال: اركي يرا وملك(4)! ولأن ا بعا قال: (ﭲ ﭳ ﭴ) أي: في الشيرعائر، ون بسيرمى ميرعائر قيب أن بسمى هدمًا(5)،وهو قول عطاء يرن أبي ر يرا (6)،وهيرذا القيرول مناسيرل بفسير الشعائر اليُدن(7). (1) أهرج الأقوال عن قائلين ا الطبري في بفسيره: 18/625. (2) أ و مسار: عييردا يرن أبي نفيرينح واسيرمو مسيرار، المكيري الثقفيري ميرونه ، مفسّير محيرد ، روى عيرن مجاهيرد وطاوس وغيراا، وروى عنو سفينان الثوري وسفينان ن عينيننة وغيرايرا، لاقيرة رميري القيردر ور يرما دلير ، ميريراا عيريرام 131ه، أو عيريردها. منظيريرر: تهيريرذمل الكيريرمال في أسيريرماء الرجيريرال: 16/215، بقرميريرل الت يريرذمل ص326. (3) أهرجو عن الطبري في بفسيره18/623. (4) أهرجيرو اليخيريراري في ليريروينوو ، كتيريراب ا يريرج ، يريراب ركيريروب اليُيريردن: 2/167، رق1689)،1690 .) ومسيريرل في ليريروينوو، كتيريراب ا يريرج، يريراب جيريرواز ركيريروب اليُيريردن الم يريرداة لميريرن احتيريراج إلين يريرا: 2/960، رق (1322)،1323.) (5) منظر: مفابينح ال ينل23/224. (6) أهرجو عنو الطبري في بفسيره18/626. (7) وهناك قول را ع مناسل بفسير الشعائر معالم الدمن جملة؛ وهو: أن المنا ع: هي ما يحاب علينو العييرد ميرن =
عدد الصفحات ٣٢٥الباب الثاني 326 أقوال الإمام مالكأقوال الإمام مالك في التفسفي التفسير ((جمعاً ودراسة جمعاً ودراسة )) ماجست010 24/05/1438 Ali Fattani وهذا كلو ع بقدمر أن جملة(ﭲ ﭳ ﭴ) حال من "معائر ا ". وأميريرا عيرير بقيريردمر جمليريرة (ﭲ ﭳ ﭴ) حيريرال ميريرن الأنعيريرام في قوليريرو بعيريرالى: (ﯡ ﯢ ﯣ)؛ يريرالمراد المنيريرا ع: هيريري بليريرك المسيريرتفادة ميريرن الأنعيريرام ميريرن ركوجا، والنب من أليانها، ونوو ذلك من المنا ع إلى ح نورها في مكة(1) . ثالثًا : النتيجــــــــــــــــــــــة: النظر في أقوال المفسّيرمن مظ يرر أن جمينيرع ميرا ذكيرروه في بفس"المنيرا ع" و"الأجب المسمى" في ارميرة هيرو ميرن المنيرا ع؛ سيرواء كانيرلى دمنينيرة كميرن رآهيرا في الأجيرر والثواب القينام الأعمال، أو كانلى دنينومة كالتفارة، وكذلك ما ذُكيرر في بفسيريرها ميرن آجيريرال لكيريرب قيريرول يريري كيريرذلك ليريرواب ؛ إذ التعيريردرد في الأقيريروال هنيريرا ميريرربيط التعيريردرد في الأقوال في المراد من "الشعائر"(2)،والذي هو من اب التنوع ذكر المثال. ومكون قيرول الإميرام ماليرك وميرن معيرو موا قًيرا لأقيروال المفسّيرمن في هيرذا المواع. = الثواب والأجور لقينامو الطاعة حيرق القينيرام، ومكيرون معنيرى "إلى أجيرب مسيرمى": أي ميروم القيناميرة. ذكيرره الماوردي في بفسيره. منظر: النكلى والعينون4/23. (1) منظر: التورمر والتنومر17/256. (2) منظر: بفسير الطبري18/625.
عدد الصفحات ٣٢٦الباب الثاني 327 أقوال الإمام مالكأقوال الإمام مالك في التفسفي التفسير ((جمعاً ودراسة جمعاً ودراسة )) ماجست010 24/05/1438 Ali Fattani الرابع الموضع السابع والثمانون قوله تعالى: ((ﭸ ﭹ ﭺﭸ ﭹ ﭺ ﭻﭻ ﭼﭼ)) [[ 3333]].. أولاً : قول الإمام مالك : قال الإمام مالك: في قول عمر ن الخطاب: ن مادرنر أحد ميرن ا اجر حتى مطوف اليينلى؛ لين آهر النسك الطواف اليينلى، "أن ذلك ينما نرى -وا أعليريرير - لقيريريرول ا :(ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ)، مويريريربر الشيريريرعائر كل يريريرا وانقضاؤها إلى اليينلى العتينق"(1). ثانيًا : الدراســــــــــــــــــــــة: أقوال المفسّمن : اهتلفلى أقوال المفسّيرمن يرالمراد ب"محلر يرا إلى اليينيرلى العتينيرق" نيراء عير اهتث في المراد ب" الشعائر": القول الأول: محلر ا: أي محبر منا ع أمام ا ج وأعماليرو ؛ أي انقضيراؤها وانت اؤهيرا "إلى اليينلى العتينق"؛ وذلك طواف الوداع الذي هو هاتمة أعمال ا اج، اليرذي قيرال يرو الإمام مالك عد إمراده لقول عمر ن الخطاب اليرذي حيرار النيراس ينيرو ع طواف الوداع، وهو قول ا ن زمد . القيريرول الثيريراني: محلر يريرا: أي محيريربر النيريراس ميريرن مناسيريرك حف يرير ؛ أي إحثلهيرير ميريرن إحرام "إلى اليينلى العتينق"؛ وذلك طواف الإ ااة الذي يحب و المورم من إحرامو، وهو قول محمد ن أبي موسى . وهذان القونن مناسي ما بفسالشعائر المناسك وأدائ ا. (1) موطأ مالك، روامة أبي ماعل الزهري، كتاب المناسك، اب وداع الي1/554، رق1443 .)
عدد الصفحات ٣٢٧الباب الثاني 328 أقوال الإمام مالكأقوال الإمام مالك في التفسفي التفسير ((جمعاً ودراسة جمعاً ودراسة )) ماجست010 24/05/1438 Ali Fattani القيريرول الثاليريرا: محلر يريرا: أي الموايريرع اليريرذي يحيريربر نويريرر الييريردن عنيريرده "إلى اليينيريرلى العتينق"؛ أي مكة كل يرا؛ ن هايروص المسيرفد ا يررام؛ لأنيرو منيرزه عيرن ذليرك وقيرد قيرال بعيريرالى: (ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ) [ 28]،أي مكيريرة كل يريرا(1)،وهيريرو قيريرول مجاهيريرد وعطاء (2). وهذا القول مناسل بفسير الشعائر اليُدن. ثالثًا : النتيجــــــــــــــــــــــة: النظر في معنى "محل ا" في كتل الل ة لين "الم وأبر " من ا ثل، مقال: ح ب يح أيربُّ مح أث : أي المواع الذي يح أبُّ ينو ، وجمع الم وأبر : مح الر ، ومقال: مح أبر ومح ألرة الهاء كما مقيرال: م نْزأل وم نْزأ لة، أما "الم و بر " و من ا ُليرول: أي النيرزول، مقيرال: ح يرب يح ُيربر مح يرث ، وهيرو نقيريرينض انرتحيريرال . وميريررى ا يريرن يريرارس أن الأليريرب "حيريربر " عمومًيريرا هيريرو الفيريرتح للشيء، ا ثل اد ا رام، أ ح يرب الشييرء : إذا أ احيرو وأوسيرع الأميرر ينيرو، وا ليرول في المكان كذلك؛ لأن المسا ر مشدر وم عقد، ليذا نزل حبر (3). و النظر في أقيروال المفسّيرمن مظ يرر أن معنيرى قوليرو بعيرا(ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ): أي المواع الذي يح أب ينو ا اجر (أي مكون حثنً ) هو اليينلى العتينق، ومعناه مربيط أول ارمة ميرن بفسيرير "الشيرعائر"، وانهيرتثف اليروارد ين يرا مينيري عير الخثف في معنى الشعائر أهي اليدن أو المناسك. ع القول أن المراد الشعائر اليدن المواع الذي يحيرب نورهيرا ينيرو هيرو اليينيرلى العتينق (أي مكة)، وع القول أن الميرراد الشيرعائر المناسيرك ميرن الأميراكن أو الأعيرمال؛ (1) منظر: بفس مقابب ن سلينمان: 3/126. (2) أهرج جمينع الأقوال عن قائلين ا الطبري في بفسيره: 18/626. (3) منظر مادة"حبر ": كتاب الع : 3/28، جم رة الل ة1/101، تهيرذمل الل يرة3/279، الايروا بيراج الل ة ولوا العر ينة: 4/1672، معف مقامين الل ة2/20.
عدد الصفحات ٣٢٨الباب الثاني 329 أقوال الإمام مالكأقوال الإمام مالك في التفسفي التفسير ((جمعاً ودراسة جمعاً ودراسة )) ماجست010 24/05/1438 Ali Fattani المواع الذي يحب ينو ا اج هوالمسفد ا رام يرالطواف ينيرو طيرواف الإ اايرة اليرذي ماير و حثنً ميرن إحراميرو(1)،وايرا قيرونن ليروينوان، ميرن اهيرتثف التنيروع ممكيرن التفسيريرير جيريرما؛ لميريروا قت ما للمعنيريرى الل يريروي للكلميريرة . أميريرا القيريرول الأهيريرير -وهيريرو أن ميريرراد الموأب: اننت اء وذلك طواف الوداع الذي قاليرو الإميرام ماليرك يرو ايرعينف؛ لأنو لين مواع التولب، والموب ذلك ن مكون معنى ا يرثل اليرذي هيرو الميرراد ميرن الكلمة النظر نمتقاق ا. ومدل لهذا الترجينح القاعيردة "القيرول اليرذي مؤميرده بصريرمف الكلمة وألب امتقاق ا أولى تفسير ارمة"(2). ومكون قول الإمام مالك ومن معو مرجوحًا في هذا المواع ، وا أعل . (1) منظر: بفسير الطبري18/527. (2) مختصر قواعد الترجينح ص196.
عدد الصفحات ٣٢٩الباب الثاني 330 أقوال الإمام مالكأقوال الإمام مالك في التفسفي التفسير ((جمعاً ودراسة جمعاً ودراسة )) ماجست010 24/05/1438 Ali Fattani سورة المؤمنــون الموضع الثامن والثمانون قوله تعالى: ((ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ)) [[ 22]].. أولاً : قول الإمام مالك : قال ا ن رمد :"قال ا ن القاس : سمعلى مالكًيرا مقيرول في بفس (ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ)، قال: الإقيال علين ا والخشوع ين ا"(1). ثانيًا : الدراســــــــــــــــــــــة: أقوال المفسّمن : قيب أن أسرد أقوالالمفسّمن يحسن بي أن أواح أن الإمام مالكًا في هذا القول أمار إلى أميرر م ير قييرب اليردهول في الايرثة الخاميرعة، أن وهيرو الإقييرال علين ا، وهذا الإقيال من العيد ع الاثة عثمة وألار من آلاار حيو لها؛ ب هيرو مقدميرة مدي هشوعو ين ا؛ لأن هذا الإقيال مكون قليو انناحًا وسرورً ا سيرماع داعيري ا للمثول مدمو، متيعو الميادرة فوارحو لإقامة الاثة كما مرمدها ا ومرايراها عنيرو، ليذا ما تحقق هذا الإقيال ودهب في الاثة حاب الخشوع في الاثة. لا هو لم مفسّ ذلك الخشيروع يرأكثر ميرن إعيرادة اللفظيرة؛ لوايرو معناهيرا عنده ؛ ولكني هنا سأواح أقوال المفسّمن في معنى الخشوع في الاثة: (1) اليينيران والتوايريرينب، كتيريراب الايريرثة الأول، معنيريرى الخشيروع في الايريرثة 1/219، ميريرن سيريرماع ا يريرن القاس .
عدد الصفحات ٣٣٠الباب الثاني 331 أقوال الإمام مالكأقوال الإمام مالك في التفسفي التفسير ((جمعاً ودراسة جمعاً ودراسة )) ماجست010 24/05/1438 Ali Fattani القول الأول الخوف، وهو قول ا ن عياس وا سن وقتادة (1). القول الثاني: التوااع. وهو قول مقابب ن سلينمان (2). القول الثالا: سكون الأطراف في الايرثة. وهيرو قيرول عيرلي ،وإ يرراهين ومجاهد وا سن وعطاء ن أبي ر ا والزهري (3). ثالثًا : النتيجــــــــــــــــــــــة: النظر لمعنى الخشيروع في كتيرل الل يرة يرلين الخاميرع: المطميرئن ميرن الأرض، وكيرب سيريراكن هاايريرع : هاميريرع ، والتخشيريرع : الإهييريراا والتيريرذلب ، وهشيريرع الرجيريرب اشيريرع هشوعًا: إذا رميرى يصريره إلى الأرض ، واهتشيرع: إذا طأطيرأ ليردره وبواايرع، يرالمعنى للخشيريروع ميريرن الخ ضيريروع ، ومكيريرون في الييريردن والايريروا واليصريرير ، قيريرال بعيريرالى: (ﭵ ﭶ) [ 44]،وقال: (ﮪ ﮫ ﮬ) [ 108] أي سكن(4). و النظر في أقوال المفسّمن مظ ر لواجا جمينعًا؛ لموا قت ا المعنيرى الل يروي للكلميريرة ؛ ولكيريرن ميريرن ميريرن هايرير ا يريرأعمال القليريروب كالتواايريرع والخيريروف ، وميريرن ميريرن ها ا أعمال ااوار كرمي اليصر إلى مواع السفود في الايرثة وعيردم انلتفيراا، والاواب عموم الأقوال؛ وذلك لأن القلل ملك الأعضاء وهو الأساس، ومن بذلب قليو رُ ئأ ين لىْ ذلة هضيروعو في سيركون أطرا يرو، ومير لو فرايرو، وبركيرو ميرا أُميرر تركيرو ين ا(5). (1) أهرجو عن الطبري في بفسيره19/9. (2) بفسير مقابب ن سلينمان3/152. (3) أهرجو عن الطبري في بفسيره19/8. (4) منظر مادة"هشع": كتاب الع : 1/112، جم رة الل ة1/601، الاوا باج الل ة ولوا العر ينة 3/1204، باج العروس20/506. (5) منظر: بفسير الطبري19/9، اايرامع لأحكيرام القيررآن للقرطييري12/103، التسير ينب لعليروم التنزميرب 2/48، بينسير الكرم الر ن في بفسير كثم المنان ص547.
عدد الصفحات ٣٣١الباب الثاني 332 أقوال الإمام مالكأقوال الإمام مالك في التفسفي التفسير ((جمعاً ودراسة جمعاً ودراسة )) ماجست010 24/05/1438 Ali Fattani وقد جاء عن سعيند ن المسينرل أنيرورأى رجيرثً م عييرا لوينتيرو في الايرثة قال: "لو هشع قليو لخشعلى جوارحو"(1) . قال الرازي :" الخامع في لثبو ن د وأن يحاب لو يرا متعليرق القليرل من الأ عال نهامة الخضوع والتذلب للمعيود، وميرن اليرتروك: أنر مكيرون ملتفيرلى الخيراطر إلى هء سوى التعظين . و ا متعلق ااوار : أن مكون ساكنً ا مطرقًا ناظرًا إلى موايرع سفوده. ومن اليرتروك: أنر ملتفيرلى مميننًيرا ون ميرمانً ؛ ولكيرنر الخشيروع اليرذي مُيررى عير الإنسان لين إن ما متعلق ااوار ؛ لين ما متعلق القلل ن مُرى"(2) . قال الطاهر ن عامور :" وبقينينده هنا كونو في الاثة لقاد اامع ولف أداء الاثة و الخشيروع؛ وهاليرة إذا كيران في حيرال الايرثة؛ لأن الخشيروع مكيريرون في حاليريرة الايريرثة وفي غيرهيريرا ". كيريرما قيريرال أمضًيريرا: " وبقيريردم "في ليريرثته " عيرير "هامعون" لثهتمام الاثة؛ للإمذان أن له بعلقًا مدمدًا الاثة "(3) . وقال السعدي والفًا الايرثة الخاميرعة التيري بكيرون وضيرور القليرل في جمينيريرع الأ عيريرال والأقيريروال: "وهيريرذا رو الايريرثة والمقايريرود من يريرا ، وهيريرو اليريرذي مكتيريرل للعيد"(4) . وعيرير ذليريرك يريرانهتثف هيريرو اهيريرتثف بنيريروع ميريرن يريراب التفسيريرير فيريرزء المعنيريرى ، والأقوال في ذلك متوا قة. (1) أهرجو عيدالرزاا في مانفو عن سعيند يرن المسيرينل، كتيراب الايرثة، يراب العييرا في الايرثة:2/266، رقيرير ( 3308) .وذكيريرره السيريرينوطي في اايريرامع الايرير ير وزمادابيريرو ، رواميريرة ا كيريرين عيريرن أبي هرميريررة : 1/10289، رق10289)، وهيريرو موايريروع في نسيريريتو للنييريري ، منظيريرر: سلسيريرلة الأحادميريرا الضيريرعينفة والمواوعة وألارها السينئ ع الأمة: 1/227، رق110.) (2) مفابينح ال ينل23/259. (3) التورمر والتنومر18/9. (4) بينسير الكرم الر ن في بفسير كثم المنان ص547.
عدد الصفحات ٣٣٢الباب الثاني 333 أقوال الإمام مالكأقوال الإمام مالك في التفسفي التفسير ((جمعاً ودراسة جمعاً ودراسة )) ماجست010 24/05/1438 Ali Fattani الموضع التاسع والثمانون قوله تعالى: ((ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘﭙ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ)) [[1818]].. أولاً : قول الإمام مالك : قال ا ن العر :"قال أم ل عن ماليرك: قليرلى ليرو: ميرا أ يرا عيدا ، أهو ماء الخرمف؟ قال: ب هو في الخرمف والشتاء وكب هء، وهو ع إذها و قادر"(1). ثانيًا : الدراســــــــــــــــــــــة: أقوال المفسّمن : القول الأول: هو ماء المطروما مذوب من الثلج ينستقر في الأرض، ينكون منيرو الأنهار والعينون وار ار ونووها، اليرذي قيرال يرو الإميرام ماليرك ، وهيرو قيرول ا يرن جرمج (2). القول الثاني: المقاود و نهردجلة والفراا وسأيرينوون وجأينويرون والنينيرب، وهيرو قول ا ن عياس (3). ثالثًا : النتيجــــــــــــــــــــــة: النظر لمعنى " أسكناه" في كتل الل يرة لينهيرا بيرأتي معنيرى: الثييراا وانسيرتقرار، سكن مسكن سيركونًا: إذا لاييرلى واسيرتقرر ، وسأيركر : لأنيرو مسيركرن حركيرة الميرذ و ، وميرن الييريراب: السريريركيننة وهيريري الوقيريرار ، وسُيريركرانُ السيريرفيننة سيريرمي يريرذلك لأنيريرو مسيريركرن ا عيريرن (1) القي في موطأ مالك ن أن3/1076. (2) أهرجو عنو الطبري في بفسيره19/20. (3) أهرجو عنو الواحدي في بفسيره الوسينط: 3/287.
عدد الصفحات ٣٣٣الباب الثاني 334 أقوال الإمام مالكأقوال الإمام مالك في التفسفي التفسير ((جمعاً ودراسة جمعاً ودراسة )) ماجست010 24/05/1438 Ali Fattani اناطراب، كما مقال: أسكن، وسكرن ، و"السُكْ نى"، والأليرب ينيرو كليرو واحيرد؛ وهيرو هثف ا ركة واناطراب(1). و النظر في قولي أهب التفسير مظ ر لوت ما وبناول اللفظ، ا مدل ع أنهيرما من اهتثف التنوع؛ إن أن القول أن هذا الماء هو ماء المطر وما مذوب من الثلج وكيرب ما استقر في الأرض من الأنهار والعينون وار ار ونووهيرا هيرو قيرول يرالعموم، والقيرول أن المراد ذلك الأنهار الخمسيرة: "دجليرة والفيرراا وسيرينوون وجينويرون والنينيرب" هيرو تخاينص مدل لو حدما: "أجرى ا من اانة إلى الأرض خمسة أنهار: سأينوون ، وهو نهر أهب الهند. وجأينويرون، وهيرو نهيرر لْيرلم ، ودجليرة والفيرراا، وايرا نهيرر العيرراا، والنينب، وهو نهر أهب مصر، أنزلهيرا ميرن عير واحيردة ميرن عينيرون أهيرب اانيرة ميرن أسيرفب درجة من درجاتها ع جنيراحي جبرميرب اسيرتودع ا ااييرال، وأجراهيرا في الأرض، وجعب ين ا منا ع للناس في ألناف معامش ، يرذلك قوليرو: (ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ)ﭙ ، يريرليذا كيريران عنيريرد هيريرروج ميريرأجوج وميريرأجوج أرسيريرب ا جبرميريرب ر ع القرآن والعل كلو، وا فر الأسيرود ميرن ركيرن اليينيرلى، ومقيرام إ يرراهين ، وبا وا موسى ما ينو، وهذه الأنهار الخم ، تر ع إلى السماء، يرذلك قوليرو: (ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ)، يريرليذا ر عيريرلى هيريرذه الأميريريناء ميريرن الأرض قيريرد أهل يريرا هيريرير اليريردمن والدنينا"(2). ولكنو حدما مواوع ن يحتج و. لذلك الاوينح في بفسيرير ارميرة هيرو القول الأول؛ لعدم الدلينب الاوينح الذي اصر مينئًا من الأنهار دون غيرها ، ومكيرون معنى ارمة: هو امتنان ا ع عياده كب ماء نزل من السيرماء اسيرتقرر عير وجيرو الأرض؛ سواء أكان استقرارًا قايرًا ع قنيرة الأرض عقيرل نيرزول الأمطيرار عير ميرا (1) منظر مادة"سكن": كتاب الع : 5/312، الايروا بيراج الل يرة وليروا العر ينيرة5/2136، معف مقامين الل ة: 3/88، لسان العرب13/211، القاموس الموينط ص1205. (2) أهرجو ا ن عدي في الكامب في اعفاء الرجال، من حيردما ا يرن عييراس8/15، وهيرو موايروع. منظيرر سلسلة الأحادما الضعينفة والمواوعة وألارها السينئ في الأمة: 6/206، رق2686).
عدد الصفحات ٣٣٤الباب الثاني 335 أقوال الإمام مالكأقوال الإمام مالك في التفسفي التفسير ((جمعاً ودراسة جمعاً ودراسة )) ماجست010 24/05/1438 Ali Fattani مقتضينوغزارة المطر ورهاوة الأرض ومدة ا رارة أو مدة البرد، وهو الذي منييرلى يرو النياا، أو كان استقرارًا طومثً وهو الذي متسّرب إلى داهب الأرض يننشأ منو العينون وار ار، أو بلك الأنهار، كلو داهب في ارمة(1). ومدل لهذاالقول القاعدة: "يجل ب ناوص الوحي ع العموم ما لم مرد نص التخاينص"(2). وقول الإمام مالك :"وكب هء" لين معناه: أن كب ما في الأرض ميرن ماء و من السماء؛ ب مقينرد ذلك الع ذْب . أما الأُجاج و لاا لى في الأرض حتيرى ميرع اادب والقوط، ون محالة أن ا قد جعب في الأرض ميراء، وأنيرزل ميرن السيرماء ميراء(3). وقولو بعا(ﭖ ﭗ ﭘ) كقولو بعالى: (ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ) [ 21](4). وأما قولو :"وهو ع إذها و قادر" و موا ق لقولو بعالى: (ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ) [ 30]،وقوليريريرو بعيريريرالى: (ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ) [ 68-70](5) . و ذلك مكون قول الإمام مالك ومن معو في هيرذا الموايرع هيرو اليرراجح، وا أعل . (1) منظر: التورمر والتنومر18/29. (2) مختصر قواعد الترجينح: ص200. (3) منظر: المورر الوجينز في بفسير الكتاب العزمز4/139، اايرامع لأحكيرام القيررآن للقرطييري12/112، التورمر والتنومر: 18/29، أاواء اليينان في إمضا القرآن القرآن: 7/533. (4) منظر: الكشاف عن حقائق غوامض التنزمب3/179. (5) منظر: أاواء اليينان في إمضا القرآن القرآن7/533.
عدد الصفحات ٣٣٥الباب الثاني 336 أقوال الإمام مالكأقوال الإمام مالك في التفسفي التفسير ((جمعاً ودراسة جمعاً ودراسة )) ماجست010 24/05/1438 Ali Fattani الموضعالتسعون قوله تعالى: ((ﮚ ﮛ ﮜﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟﮝ ﮞ ﮟ)) [[ 5050]].. أولاً : قول الإمام مالك : قال ا ن العر :"قال أم ل: سمعلى مالكًا مقول: هي دمشق"(1) . ثانيًا : الدراســــــــــــــــــــــة: أقوال المفسّمن : القول الأول: هي دمشق، الذي قال و الإمام مالك ، وهو قول سعيند ن المسينل وا سن (2). القول الثاهي الررملة من لسط ، وهو قول أبي هرميررة ،ور عيرو مُيرررة الي ْزي (3) إلى رسول ا (4). القول الثالا: هي ينلى المقدس، وهو قول كعل الأحيار(5)وقتادة(6). (1) القي في ج موطأ مالك ن أن3/1077. (2) أهرجو عن ما يحينى ن سثم في بفسيره1/402. (3) مُررة ن كعل الي ْزي السُّ لمي، والأكثر مقولون: كعل ن مُررة، لوابي جلينب ، ماا سنة57ه منظر: الطيقاا الكبرى: 7/290، الإلا ة في تمينينز الاوا ة5/458. (4) أهرجو عن ما الطبري في بفسيره19/37، كما أهرجو الطبراني في المعف الأوسط: اب ا- من اسمو محمد: 7/8، رق6695). وهو اعينف، منظر: سلسلة الأحادما الضعينفة والموايروعة وألارهيرا السيرينئ ع الأمة: 8/138، رق3654.) (5) أ و إسواا: كعل ن مابع ن هيننوع، من ير، كان عير دميرن يهيرود أسيرل، وقيردم المدمنيرة في ع يرد عميرر ، با عي مش ور، روى عن عمرول ينل، وروى عنو جماعة من الاوا ة كا ن عمر وا ن عياس ، امت ر كعل الأحيار، أو كعل ا- فتح ا اء وكسّها- لكثرة علميرو، ميراا سيرنة 32ه منظر: الطيقاا الكبرى: 7/309، تهذمل الأسماء والل اا2/68. (6) أهرجو عن ما الطبري في بفسيره19/38.
عدد الصفحات ٣٣٦