المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أقوال الإمام مالك رحمه الله في التفسير جمعا ودراسة

ليلى بنت عبد الرحمن بن سعيد العمودي

صفحة ١٣ من ٣٦

الباب الثاني 193 أقوال الإمام مالكأقوال الإمام مالك  في التفسفي التفسير ((جمعاً ودراسة جمعاً ودراسة )) ماجست010 24/05/1438 Ali Fattani الموضع الرابع والثلاثون والخامس والثلاثون قوله تعالى: ((ﯩ ﯪ ﯫﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ)) [[المائةةالمائةة 55]]..  أولاً : قول الإمام مالك : قال الإمام مالك  :"ن يحب نكا أمة يهودمة ون نصرانينة؛ لأن ا  مقول في كتا و (ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ) [5]، ن ا رائر من الين ودماا والنصرانيناا، وقال ا  :(ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ) [النساء 25]، ن الإماء المؤمناا"(1).  ثانيًا : الدراســــــــــــــــــــــة: لدراسة هذا القول يحتاج النظر إلى جزأمن: أحداا: المراد المواناا، وارهر: المراد الذمن أوبوا الكتاب ع النوو التالي:  الموضع الرابع والثلاثون: المراد بالمحصنات: أقوال المفسّمن : القول الأول: ا رائر. الذي قيرال يرو الإميرام ماليرك، وهيرو قيرول عميرر يرن الخطاب  ومجاهد(2) والشا عي(3) . (1) الموطيريرأ، رواميريرة يحينيريرى يريرن يحينيريرى اللينثيريري، كتيريراب النكيريرا ، الن يريري عيريرن نكيريرا إميريراء أهيريرب الكتيريراب 2/48، رقيرير (1550)، ورواه أ يريرو ماعل الزهيريرري: 1/589، رق1526)، وسيريرومد يريرن سيريرعيند ا يريردلاا ص263، رق328). (2) أهرجو عن ما الطبري في بفسيره9/584. (3) بفسير الإمام الشا عي2/703.

عدد الصفحات ١٩٣

الباب الثاني 194 أقوال الإمام مالكأقوال الإمام مالك  في التفسفي التفسير ((جمعاً ودراسة جمعاً ودراسة )) ماجست010 24/05/1438 Ali Fattani القول الثاني: العفائف. وهو قول عمر ن الخطاب، وجا ر  وأبي مينسّيرة وإ راهين ومجاهد والشعيي وا سن والسدي وسفينان الثوري  (1) .  ثالثًا : النتيجــــــــــــــــــــــة: النظر في كتل الل يرة يرلين الإحايران ميردل عير المنيرع وا يناطيرة وا أيررز ، والميررأة بكون محا نة الإسثم و ا رمة و التزومج و العفاف (2). و التأمب في أقوال المفسّمن  مظ ر لوت ا وموا قت ا للمعنى الل وي ، ي من اهتثف التنوع النابج من أن اللفظ مشترك ل وي ، الإحاان مأتي معنى العفة، ومأتي معنى ا رمة ، و الرغ من لوة القول إن أن الراجح من ما في هذا المواع هو القول أن معنى المواناا هو: ا رائر من عموم نساء الين ود والناارى؛ وذلك لأن ا بعالى لم مأذن نكا الإماء في ا الة التي أ اح ا عند عدم ط وْل ا را ئر المؤمناا إن أن مكنر مؤمناا ، قال بعالى: (ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ) [ 25]، ل ميح من ن إن المؤمناا(3)، ا مُف منو عدم جواز نكا الإماء الكتا يناا والمنكاا جمعًا ارمت (4) . ولأنو لو كان المراد من المواناا في آمة المائدة هذه: العفائف؛ لدهب العفائف من إمائ في الإ احة ، وهو غير لوينح ، دلينب قولو بعالى: (ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑﮒ (1) أهرجو عن الطبري في بفسيره9/585. (2) منظر مادة"حان": كتاب الع : 3/118، معف مقامين الل ة2/69، لسان العرب: 13/119. (3) سيقلى دراسة هذا المواعص171. (4) منظر: بفسير الطبري9/589، معاني القرآن وإعرا يرو للزجيراج2/151، الكشيرف واليينيران عيرن بفس القرآن: 4/22.

عدد الصفحات ١٩٤

الباب الثاني 195 أقوال الإمام مالكأقوال الإمام مالك  في التفسفي التفسير ((جمعاً ودراسة جمعاً ودراسة )) ماجست010 24/05/1438 Ali Fattani ﮓ ﮔ ﮕﮖ ﮗ ﮘ ﮙﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟﯠ ﯡ ﯢ ﯣ) ارمة(1). وميريردل ليريرذلك القاعيريردة "القيريرول اليريرذي بؤميريرده آميريراا قرآنينيريرة مقيريردم عيرير ميريرا عيريردم ذلك"(2). ومكون قول الإمام مالك ومن معو في هذا المواع هو الراجح (1) منظر: بفسير الطبري9/589. (2) مختصر قواعد الترجينح: ص121.

عدد الصفحات ١٩٥

الباب الثاني 196 أقوال الإمام مالكأقوال الإمام مالك  في التفسفي التفسير ((جمعاً ودراسة جمعاً ودراسة )) ماجست010 24/05/1438 Ali Fattani  الموضع اامس والثلاثون: المراد بالذين أوتوا الكتاب: أقوال المفسّمن : القيريرول الأول: عميريروم نسيريراءأهيريرب الكتيريراب ميريرن الين يريرود والنايريرارى، ذمينيرير أو حر ين . وهو قول سعيند ن المسين ل وا سن (1) . القول الثاني: هاوص نساء أهب الكتاب الذمن له من المسلم ذمة وع د(2)، وأما نساء أهب ا رب ورام. وهو قول ا ن عياس  (3). القول الثالا: هاوص نساء ني إسرائينب الكتا يناا دون سائر أجناس الأم الذمن دانوا الين ودمة والنصرانينة. وهو قول الشا عي  (4) .  ثالثًا : النتيجــــــــــــــــــــــة: النظر في أقوال المفسّمن  لين من هصر نساء أهب الكتاب الذمن له من المسلم ذمة وع د دون نساء أهب ا رب؛ لمخا ة ايناع الولد أو ب ير دمنو(5)،ومن هصر نساء ني إسرائينيرب الكتا ينيراا دون سيرائر أجنيراس الأمير اليرذمن دانيروا الين ودميرة والنصريريريرانينة؛ يريريرلأن ا بعيريريرالى مقيريريرول: (ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ) [ 16]،ولكن هذمن القول لين علين ما دلينب عيري ااير ما اليرذكر دون غيرايرا، لذلك ميقى القول العموم لنساء ني إسرائينب ا رائر ميرن ن، ذمرينريرة كانيرلى أو حر ينيرة، ومن أي أجناس الين ود والناارى كانلى، عد أن بكون مواع ن ايراف النيراكح ينيرو (1) أهرجو عن ما الطبري بفسيره: 9/587. (2) الع د: الولينة وانحتفال الشيء، وأهب الع د سموا ذلك لأنه معاهدون عير ميرا عليرين ميرن جزميرة، كأنو أمر يحتفظ و له . منظر: معف مقامين الل ة: 4/167. (3) أهرجو عنو الطبري في بفسيره9/587. (4) حكاه عنو الطبري في بفسيره9/587. (5) منظر: المورر الوجينز في بفسير الكتاب العزمز: 2/159.

عدد الصفحات ١٩٦

الباب الثاني 197 أقوال الإمام مالكأقوال الإمام مالك  في التفسفي التفسير ((جمعاً ودراسة جمعاً ودراسة )) ماجست010 24/05/1438 Ali Fattani ع ولده أن يجُبر ع الكفر هو الراجح (1). ومدل لهذا القاعيردة"يجيرل يرب نايروص اليروحي عير العميروم ميرا لم ميررد نيرصر التخاينص"(2). ومكون قول الإمام ماليرك في هيرذا الموايرع وميرن معيرو هيرو اليرراجح، وا بعالى أعل (3). (1) منظر: بفسير الطبري9/589، ااامع لأحكام القرآن للقرطيي6/79، التورمر والتنومر6/124. (2) مختصر قواعد الترجينح: ص200. (3) كان ا ن عمر ن مرى التزومج النصرانينة ومقول"ن أعل كًيرا أعظير ميرن أن بقيرول: إن رجيرا عينسى ، وقد قال ا (ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ) [221]"، وقد بزوج جماعيرة ميرن الايروا ة من نسيراء النايرارى ولم ميرروا يرذلك أسًيرا؛ أهيرذًا جيرذه ارميرة: (ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ) [5]، فعلوا هذه ارمة مخا اة للآمة التي في اليقرة؛ إن قينب دهول الكتا يناا في عموم يرا ؛ وإن يرث معاراة ينن ا و ينن ا؛ لأن أهب الكتاب قد مُفاب في ذكره عن المنك في غير مواع؛ كيرما قيرال بعيرالى: (ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ) [1]، ولقوليريرو بعيريرا(ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨﮩ) [20] اهير. بفسير ا ن كثير: 3/42.

عدد الصفحات ١٩٧

الباب الثاني 198 أقوال الإمام مالكأقوال الإمام مالك  في التفسفي التفسير ((جمعاً ودراسة جمعاً ودراسة )) ماجست010 24/05/1438 Ali Fattani الموضع السادس والثلاثون قوله تعالى: ((ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡﭟ ﭠ ﭡ)) [[ 66]]..  أولاً : قول الإمام مالك : قيريرال ا يريرن رميريرد  :"قيريرال أميرير ل: سيريرئب ماليريرك عيريرن قيريرول ا (ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ) أهيريري (أرجلأكيرير ) أو (أرجل كيرير )؟ قيريرال: إنيريرما هيريرو ال سب ولين المسح، ن تمُسح الأرجب إنما بُ سب. قينب ليرو: أ رأميرلى ميرن مسيرح أيجزميرو ذلك؟ قال: ن"(1).  ثانيًا : الدراســــــــــــــــــــــة: أقوال المفسّمن : القول الأول: غسباليررجل في الوايروء، اليرذي قيرال يرو الإميرام ماليرك ، وهو قيرول ا يرن عييراس وعميرر وا يرن مسيرعود وعيرلي  وعيرروة وإ يرراهين ومجاهيرد والضواك وعكرمة وا سن والسدي وعطاء(2) والأعمل (3) . القول الثاني: مسح الرجل في الواوء، وهو قول ا يرن عييراس وأنير ، وع لْق مة ومجاهد والضواك وعكرمة والشعيي وقتادة وأبي جعفر(4) والأعمل (1). (1) اليينان والتواينب، كتاب الواوء، مسألة: ن تمسح الأرجب إنما ب سب: 1/119، من سيرماع ا يرن القاس . كما أهرجو أمضًا الطبري في بفسيره 10/57، رق11472). (2) هو الخراساني، للقاعدة"كب ما لم مسمو ا ن جرمج في التفسير عن عطاء و الخراساني". منظر: التقرمر في أسانيند التفسير: ص63. (3) أهرجو عن جمينعًا الطبري في بفسيره: 10/55. (4) أ و جعفر: مزمد ن القعقاع المخزومي المدني، القارئ، أحد القيرراء العنيرة، بيرا عي مشير ور، أهيرذ القيرراءة عراًا عن ا ن عياس وأبي هرمرة ، وروى عنيرو القيرراءة ا يرن جمريراز وا يرن وأرْدان، لاقيرة، ميراا سيرنة = 

عدد الصفحات ١٩٨

الباب الثاني 199 أقوال الإمام مالكأقوال الإمام مالك  في التفسفي التفسير ((جمعاً ودراسة جمعاً ودراسة )) ماجست010 24/05/1438 Ali Fattani  ثالثًا : النتيجــــــــــــــــــــــة: النظر لمعنى المسح في الل ة لينو معنيرى إميررار الشييرء عير الشييرء سْيرطًا ، ومنيرو: إمرار اليند ع الشيء السائب أو المتلطلم مرمد إذها و ذلك؛ كمسح ااي من الرميرح، مسوو مسوًا ، ومسروو وتمسرح منو و و ، ومقال للرجيرب إذا بوايرأ: قيرد تمسريرح ، والمسيرح مكون مسوًا اليند وغسثً (2) . و النظر في قولي المفسّمن يرلين انهيرتثف يرين ما ناميرئ عيرما في ارميرة ميرن قراءة، قد قرئلى نال "أرجل ك "، و خفض ا "أرجلأك "، وايرا قراءبيران سيريعينتان لاا تتان(3). أما من قرأها النال ي معطو ة ع الوجوه والأمدي التيري يجيرل غسيرل، ومكيريرون المعنيريرى: اغسيريرلوا وجيريروهك وأميريردمك إلى المرا يريرق وأرجلكيرير إلى الكعييرير ، وامسووا رؤوسك ، وذلك من المقدرم والمؤهرر في الكثم(4)،اقتضاه وجوب التربينيرل الأعضاء في الواوء(5). = 130ه، وقينب: غير ذلك. منظر: و يناا الأعينان وأنييراء أ نيراء الزميران: 6/274، غاميرة الن اميرة في طيقيراا القراء: 2/382. (1) أهرجو عن الطبري في بفسيره10/58. (2) منظر مادة "مسح": معف مقامين الل ة: 5/322، الن امة في غرميرل ا يردما والألايرر4/327، لسيران العرب: 2/593. (3) قرأها النال نا ع وا ن عامر والكسائي ومعقوب وحفيرص، وقيررأاقي العنيرة يرالخفض (أي اارر )، وه ا ن كثير وأ و عمرو اليصري و زة وأ و جعفر وهلف العا ومعية عن عالير  . منظر: النن في القراءاا العن2/254، معالم التنزمب في بفسير القرآن2/23. (4) منظر: حفة القراءاا: ص221، بفسير الطبري10/52، معاني القرآن وإعرا و للزجاج: 2/152. وضرب لاحل ا فة لذلك مثثً: قولو بعيرا (ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ) [129] قد عُطف الأجب ع الكلمة، و ينن ما كثم (5) منظر: ااامع لأحكام القرآن للقرطيي6/92، التورمر والتنومر6/130.

عدد الصفحات ١٩٩

الباب الثاني 200 أقوال الإمام مالكأقوال الإمام مالك  في التفسفي التفسير ((جمعاً ودراسة جمعاً ودراسة )) ماجست010 24/05/1438 Ali Fattani ومن قرأها الخفض يري معطو يرةعير اليررؤوس التيري حق يرا المسيرح، والمعنيرى: وامسووا رؤوسأك و أرجلأك . ولذلك ث معد هذا النيروع ميرن الأقيروال في التفسيرير هث ًيرا؛ لأن كيرب قيرول من يرا ميني ع قراءة مختلفة عن الأهرى، معنى: أن القول لم مردا ع محبر واحد. ولكن العمب ع غسب الرجل إلى الكعي في الواوء ن المسح علين ما؛ وذلك لأنو الثا لى من سنة رسول ا ،ومن ذلك: حدما ا يرن عييراس  و ينيرو: أنيرو أهذ غر ة من ماء رشر ع رجلو الينمنى حتى غسل ا ، لا أهذ غر ة أهرى سب جا رجلو -معني الينسّى-، لا قال: هكذا رأملى رسول ا  متواأ(1). كما أنو قيرد لاي في أحادما كثيرة عقو ة من برك ميرينئًا ميرن القيردم دون أن مايرل ما الميراء في الوايروء، ومن ذلك: حدما: "ومبٌ للأعقاب من النار "(2). هذا وقد ذكر الشا عي وا ن عطينيرة ميرا مقتضيير أن ال سيرب لليررجل هيرو رأي جم ور الأمة من الاوا ة والتا ع ، وأن المسح علين ما ن يجزئ في الواوء(3). (1) أهرجو اليخيراري في ليروينوو: كتيراب الط يرارة، يراب غسيرب الوجيرو الدمن ميرن غر يرة واحيردة: 1/44، رق (140.) وأهرج مسل نووه في لوينوو من حدما عثمان: كتاب الط ارة، اب ليرفة الوايروء وكماليرو: 1/204، رق226.) (2) أهرجيرو اليخيراري في ليروينوو ميريرن حيردما أبي هرميررة : كتيراب الط يريرارة ، يراب غسيرب الأعقيريراب : 1/44، رق165.) وأهرج مسل في لوينوو من حدماعمر  أن رجثً بواأ ترك مواع ظُفُر ع قدمو ، أ صره النيي  قال" ارجع أحسن واوءك" رجع لا ل . ا.هير. كتاب الط ارة، اب وجيروب اسيرتينعاب جمينع أجزاء محب الط ارة: 1/215، رق243.) (3) منظيريرر: بفسيريرير الإميريرام الشيريرا عي 2/713، المويريررر اليريروجينز في بفسيريرير الكتيريراب العزميريرز 2/160، اايريرامع لأحكام القرآن للقرطيي: 6/91، وجاء في التورميرر والتنيرومر ميرا مفينيرد أن الإجميراع للفق يراء عير وجيروب غسب الرجل في الواوء إنما حاب عد عصر التا ع ، ولم مشذر عن ذلك إن الإمامينة من الشينعة قيرالوا: = 

عدد الصفحات ٢٠٠

الباب الثاني 201 أقوال الإمام مالكأقوال الإمام مالك  في التفسفي التفسير ((جمعاً ودراسة جمعاً ودراسة )) ماجست010 24/05/1438 Ali Fattani ولكن قد مرد سيرؤال؛ وهيرو: ميرا بوجينيرو قيرراءة الخفيرض التيري بقتضيير المسيرح عير القدم مع أن الواجل هو غسل ما؟ ااواب:ذكر المفسّون  لذلك وجوهًا عدمدة أحدها: إن المسح مأتي في الل ة معنى ال سب الخفينف. ونسيريوا هيرذا القيرول لأبي زمد الأنااري(1)  (2). لاانينًيريرا: الخفيريرض"أرجلكيرير " للمفيريراورة للمخفيريروض قيل يريرا، وهيريرو أسيريرلوب معروف عند العرب؛ نوو قول: "هذا جورُ الٍّ هرب " الخرب ولف للفويرر ن للضيريرل وحقيريرو الر يريرع ؛ لكنيريرو جُيريررر لثبرييريراع لميريرا قيليريرو ، نيريرا "أرجلكيرير " مخفيريروض لفظًيريرا للمفاورة، مناوب حقينقةً (3). لاالثًيريرا: المسيريرح في ارميريرة المقايريرود يريرو المسيريرح عيرير الخف(4)في ا اليريرة التيريري مايريرح ين يريرا ذليريرك(5)،وفي هيريرذا نظيريرر؛ إذ ليريرو كيريران المطليريروب في اليريررجل المسيريرح عيرير الخفيرير = لين في الرجل إن المسح. منظر: التورمر والتنومر: 6/130. (1) أ و زمد: سعيند ن أوس يرن لاا يرلى الأنايراري، ليراحل النويرو والل يرة والشيرعر، وهيرو ميرن القيرراء، روى القراءة عن المفضب عن عال ، وعن أبي عمرو ن العثء اليصري، وروى عنو القيرراءة هليرف يرن هشيرام اليزار، وأ و حاب السفستاني، كان لاقة لايتًا، ولو من الكتل: كتاب النوادر، ماا سنة 215هير. منظر: إنياه الرواة ع أنياه النواة: 2/30، غامة الن امة في طيقاا القراء1/305. (2) منظر: الكشف واليينان عن بفسيرير القيررآن4/27، المويررر اليروجينز في بفسيرير الكتيراب العزميرز2/160، الن امة في غرمل ا دما والألار: 4/327. (3) منظر: معاني القرآن للأهفل1/277، الكشيرف واليينيران عيرن بفسيرير القيررآن: 4/27، أايرواء اليينيران إمضا القرآن القرآن: 1/330. (4) منظر: بفسير الإمام الشا عي2/723، ور العلوم1/372. (5) وهي المعرو ة نوط المسح ع الخف؛ وهي: أن مليس ما عد ط يرارة مائينيرة كامليرة، وأن مكونيرا سيرابرمن محب الفرض، في المدة الموددة؛للمسا ر لاثلاة أمام ولينالين ن، وللمقين موم ولينلة، وأن ن مكونيرا ميرفا أو مخرق هروقًا كييرة، وذلك في الط ارة الا رى. منظر: الكافي في قو أهب المدمنة: 1/176، الم ني ن يرن = 

عدد الصفحات ٢٠١

الباب الثاني 202 أقوال الإمام مالكأقوال الإمام مالك  في التفسفي التفسير ((جمعاً ودراسة جمعاً ودراسة )) ماجست010 24/05/1438 Ali Fattani في هذه ارمة لما جاء التودمد ين ا ب"إلى الكعي "؛ إذ لم مع د ميرن أسيرلوب القيررآن في المسح تحدمد(1). أما أن مقال أن المسح في ارمة لليررجل عير حقينقتيرو دون غسيرل ما يرو مخيرالفٌ للسنة وللإجماع ن ماح القول و(2). وع ذلك ث هثف في هذا المواع المفسّمن. = قدامة1/217، عمدة الفقو: ص16. (1) منظر: معاني القرآن وإعرا و للزجاج2/152، الكشف وااليينان عن بفسير القرآن: 4/28. (2) منظر: ااامع لأحكام القرآن للقرطيي6/92.

عدد الصفحات ٢٠٢

الباب الثاني 203 أقوال الإمام مالكأقوال الإمام مالك  في التفسفي التفسير ((جمعاً ودراسة جمعاً ودراسة )) ماجست010 24/05/1438 Ali Fattani الموضع السابع والثلاثون قوله تعالى: ((ﭨ ﭩﭨ ﭩ ﭪ ﭫﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿﭽ ﭾ ﭿ ﮀﮁﮀﮁ)) [[66]]..  أولاً : قول الإمام مالك : قال ا ن رمد :"قال مالك في بفسير هذه ارمة (ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀﮁ ): أن ذلك في المرمض الذي ن مستطينع أن من ض إلى الماء، ون يجد من مناولو إماه، ليذا كان كذلك متينم كما متينم المسا ر إذا لم يجد الماء"(1).  ثانيًا : الدراســــــــــــــــــــــة: أقوال المفسّمن : القول الأول: هو أن ارمة في المرمض الذي ن يجد أحدًا مأبينو الماء ، ون مقيردر أن يحاب علينو نفسو ولو حيوًا ، ولين لو هادم ون عون، ينفوز في حقيرو التيرينم ، اليرذي قال و الإمام مالك ، وهو قول مجاهد(2) وزمد وا نو (3) . القول الثاني: هو أن ارمة في المرمض مرض مشق علينو معو غسلو الماء ومتبيرر (1) اليينان والتواينب، كتاب الواوء، مسألة المرمض الذي ن مستطينع أن من ض إلى الماء، ون يجد من مناوليرو إماه: 1/70، من سماع ا ن القاس . (2) أهرجو عنو ا ن أبي حاب في بفسيره3/961، وهو أن ارمة نزللى في رجب من الأناار كان مرمضًا لير مستطع أن مقوم ينتواأ، ولم مكن لو هادم ينناولو، أبى رسيرول ا  يرذكر ليرو ذليرك، يرأنزل ا ارميرة. وقد اعرف ا ن حفر هذا الألار؛ لما ينو من انقطاع. منظر: العفاب في ينان الأسياب: 2/880. (3) أهرجو عن ما الطبري بفسيره: 8/387.

عدد الصفحات ٢٠٣

الباب الثاني 204 أقوال الإمام مالكأقوال الإمام مالك  في التفسفي التفسير ((جمعاً ودراسة جمعاً ودراسة )) ماجست010 24/05/1438 Ali Fattani و؛ كاادري(1) واارو ونووها. وهو قول ا ن مسيرعود  وأبي ماليرك وسيرعيند يريرن جييريرير وإ يريرراهين ومجاهيريرد والضيريرواك والشيريرعيي والسيريردي (2) ومقابيريرب يريرن سيريرلينمان (3) والشا عي(4)  . القول الثالا: هو أن ارمة في المرمض الذي ن يجد الماء، وإن مق علينو استعمالو، وهو قول عطاء الخراساني  (5).  ثالثًا : النتيجــــــــــــــــــــــة: النظر لكلمة (مرض) في الل ة لينها بدل ع السق ، ونقايران القيروة، وكيرب ميرا ارج و الإنسان عن حد الاوة(6) . و النظر في أقوال المفسّمن  في معنى المرضى لين سيل اهتث هو هب المرض ودر ذابو معدر سييًا ميينوًا للتينم دون امتراط قد الماء (7)؛ وينا مكون معنى ارمة: (ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ )، أم ن د من اجتماع المرض مع قد الماء؛ وينا مكون هذا القيند عائدًا ع كب ما سيق ذكره من (ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ )، ومكون معنى ارمة: (ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ (1) اادري: قرو ب ن ف ط عن االد تلئة ماء لا بقينرح. منظر: تهذمل الل ة10/335. (2) أهرجو عن الطبري في بفسيره8/385. (3) بفسير مقابب ن سلينمان1/374. (4) بفسير الإمام الشا عي2/728. (5) أهرجو عنو ا ن أبي حاب في بفسيره3/960. (6) منظر مادة"مرض": تهذمل الل ة: 12/26، الاوا بيراج الل يرة وليروا العر ينيرة3/1106، معف مقامين الل ة: 5/311، لسان العرب7/231. (7) منظيريرر: زاد المسيريرير في عليرير التفس 1/410، بينسيريرير الكيريررم اليريرر ن في بفسيريرير كيريرثم المنيريران ص179، التورمر والتنومر: 5/67.

عدد الصفحات ٢٠٤

الباب الثاني 205 أقوال الإمام مالكأقوال الإمام مالك  في التفسفي التفسير ((جمعاً ودراسة جمعاً ودراسة )) ماجست010 24/05/1438 Ali Fattani ﭺ)؟ (1)،أم أن السيل الوحيند في ذلك هو قد الماء ، ومكون المعنى: (ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ)؟(2) وكما مظ ر لين السيل في انهتثف هيرو انميرتراك العيرارض ميرن ج يرة بركينيرل الكثم و ناء عض الألفال ع عض، وهو من اهتثف التنوع. أما من سّ المرمض الذي مشيرق علينيرو اسيرتخدام الميراء، ومتبيرر يرو؛ كالمايراب اارو وا روا ونووها؛ قد نظر إلى أن المرض ودر ذابو سيلٌ ميينحٌ للتينم . وأميرا من سّ المرمض الذي ن يجد من مناولو الميراء، ون ممكنيرو ا ايرول علينيرو نفسيرو؛ قيرد نظر إلى أن سيل التيرينم هيرو اجيرتماع الميررض ميرع قيرد الميراء، وكيرث النظيررمن ليروينح في النع ممكن بفسير ارمة و، وممكن القول جما دون بعارض، ينقال في معنى المرمض في ارميريرة: هيريرو الميريررمض اليريرذي يريرو عليريرة متعيريرذر علينيريرو مع يريرا الوليريرول لليريرماء ، أو متبيريرر استعمالو(3). والقولذلك هو الموا ق لما جاء في السنة من حدما اارمح الذي كيران في ع يرد رسول ا  احتل، أُمر انغتسال اغتسب ماا، قال رسول ا  عندما ل يرو ذلك: "قتلوه قتل ا ! ألم مكن مفاء العأير (4) السيرؤال؟!"(5). والموا يرق أمضًيرا لمقت النع من نفي البر عن المسل ، وعدم بكلينفو ما ن مطاا. (1) منظر: بفسير الإمام الشا عي: 2/728، المورر الوجينز في بفسير الكتاب العزمز2/59. (2) منظر: ااامع لأحكام القرآن للقرطيي5/219. (3) منظر: بفسير الطبري8/388. (4) وهو الذي ن يهتدي للأمر. منظر: مختار الاوا ص223، مادة"عينا". (5) أهرجيريرو أ يريرو داود في سيريرننو ميريرن حيريردما ا يريرن عييريراس ،كتيريراب الط يريرارة ، يريراب في المفيريررو متيريرينم : 1/93، رق337). وا ن ماجو في سننو، كتاب الط ارة وسنن ا، يراب المفيررو بايرينيو اانا يرة ينخيراف ع نفسو إذا اغتسب: 1/189، رق572). وأ يرد في مسيرنده، مسيرند ا يرن عييراس  :5/173، رق (3056). وحسنو الألياني، منظر: التعلينقاا ا سان ع لوينح ا ن حيان: 3/29.

عدد الصفحات ٢٠٥

الباب الثاني 206 أقوال الإمام مالكأقوال الإمام مالك  في التفسفي التفسير ((جمعاً ودراسة جمعاً ودراسة )) ماجست010 24/05/1438 Ali Fattani وعلينو مظ ر مخالفة القول الثالا لمقتضى النمعة وسماحت ا، والقائب و نظيرر إلى أن السيل الميينح لتينم المرمض هو قده للماء ولو ببر اسيرتعمالو؛ وليرذلك يرو قيرول عيند عن الاواب في بفسير ارمة. ومكيريرون قيريرول الإميريرام ماليريرك  وميريرن معيريرو في هيريرذا الموايريرع موا قًا لأقيريروال المفسّمن  (1). (1) وذلك عدم انعتداد قول عطاء.

عدد الصفحات ٢٠٦

الباب الثاني 207 أقوال الإمام مالكأقوال الإمام مالك  في التفسفي التفسير ((جمعاً ودراسة جمعاً ودراسة )) ماجست010 24/05/1438 Ali Fattani الموضع الثامن والثلاثون قوله تعالى: ((ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ)) [[ 66]]..  أولاً : قول الإمام مالك : قال أ و ماعل الزهري  :"وسئب مالك عن رجب أراد أن متينمر ل يجد برا ًا إن برا ًا س ي خ ة (1) هب متينمر الس ياخ؟ وهب مكره الاثة في الس ياخ؟ قال: ن أس الاثة في الس ياخ ون التينمر جا؛ لأن ا  قال في كتا و (ﭺ ﭻ ﭼ)، ما كان لعيندًا و بينمر لو سأياهًا كان أو غيره "(2).  ثانيًا : الدراســــــــــــــــــــــة: أقوال المفسّمن : القيريرول الأول: الايريرعيند هيريرو وجيريرو الأرض ، وكيريرب ميريرا عيريرث علين يريرا ميريرن بيريرراب ، أو حفر، أو مدر(3)،أو سياخ، أو لخور، الموا ق لقول الإمام ماليرك ، وهيرو قيرول الزجراج  (4). القول الثاني: الاعيند: هو الأرض المستومة(5). وهو قول ا ن زمد. القول الثالا: الأرض الملساء التي ن نييراا ين يرا ون غيرراس. وهيرو قيرول قتيرادة  . (1) س ي خ ة: واحدة الس ياخ، وهي من الأرض ما لم يحر ولم معمر لملوحتو. منظر: المعف الوسينط: 1/413. (2) موطأ مالك، روامة أبي مايرعل الزهيرري: يراب وقيروا الايرثة، يراب ميرا جيراء في بيرينم اانيرل،1/63، رق (158 .) (3) الم د ر: قطع الط الينا المتماسك. منظر: باج العروس 14/95. (4) معاني القرآن وإعرا و للزجاج2/56، ومنظر: بفسير ا ن المنذر1/725. (5) أرض مستومة: أي ن انخفاض جا ون لعود. منظر: كتاب الع ، اب اللفينف من الطاء7/468.

عدد الصفحات ٢٠٧

الباب الثاني 208 أقوال الإمام مالكأقوال الإمام مالك  في التفسفي التفسير ((جمعاً ودراسة جمعاً ودراسة )) ماجست010 24/05/1438 Ali Fattani القول الرا ع: اليرترابمطلقًيرا. وهيرو قيرول عميررو يرن قيرين المثئيري(1) (2) . وهارو الشا عي  ما كان ذا غيار معلقاليند منو(3).  ثالثًا : النتيجــــــــــــــــــــــة: النظر في كتل الل ة لين ألب معنى الاعيند من لعأد لعودًا: أي اربقى مكانًا من ًا(4)،والاعيند: وجو الأرض برا ًا كان أو غيره، قالو أ و إسيرواا يرن السّيري(5). وسمي الاعيند لأنو نهامة ما مُايرعد إلينيرو ميرن يراطن الأرض. والايرعيند: اليرتراب عنيرد الف ر اء (6) وأبي عييندة، وقال اللينا: مقال للودمقيرة إذا هر يرلى وذهييرلى ميرفراؤها: قيرد لارا لعيندًا ؛ أي أراًا مستومة ن مفر ين ا (7). و النظر في أقوال المفسّمن مظ ر ليروة أقيرواله جمينعًيرا وموا قت يرا لمعنيرى الكلمة في الل ة، انهتثف هنا من قيينب اهتثف التنوع ن التضادر ، و ميرن المشيرترك اللفظي؛ حينا مطليرق الايرعيند في الل يرة وميرراد يرو اليرتراب، وميرراد يرو الأرض المسيرتومة (1) أ و عيدا : عمرو ن قين المُثئي، ميرن أهيرب ا يردما، روى عيرن الأعميرل وعطينيرة العيروفي، وروى عنيرو سفينان الثوري ومحمد ن كثير القره، لاقة مأمون، من كيار الكو ين ، ميراا سيرنة 146هيرير.منظر: تهيرذمل الكمال في أسماء الرجال: 22/200، تهذمل الت ذمل8/92. (2) أهرج الأقوال الثثلاة عن قائلين ا الطبري في بفسيره8/408. (3) بفسير الإمام الشا عي2/721. (4) منظر مادة"لعد": كتاب الع : 1/290، معف مقامين الل ة3/287. (5) وهو الزرجراج . (6) أ و زكرما: يحينى ن زماد يرن عييردا اليردملمي، المعيرروف يرالفراء، كيران أ يررع الكيرو ين وأعلم ير يرالنوو والل ة و نون الأدب، كما كيران هييريرًا الطيرل و أميرام العيررب وأميرعارها، أهيرذ النويرو عيرن الكسيرائي، ليرو مانفاا؛ من ا: كتاب المعيراني، ميراا سيرنة 207هيرير. منظيرر: إنييراه اليررواة عير أنييراه النويراة4/7، و ينيراا الأعينان وأنياء أ ناء الزمان: 6/176. (7) منظر: تهذمل الل ة: 2/7،مادة"لعد".

عدد الصفحات ٢٠٨