المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أقوال الإمام مالك رحمه الله في التفسير جمعا ودراسة

ليلى بنت عبد الرحمن بن سعيد العمودي

صفحة ١٢ من ٣٦

الباب الثاني 177 أقوال الإمام مالكأقوال الإمام مالك  في التفسفي التفسير ((جمعاً ودراسة جمعاً ودراسة )) ماجست010 24/05/1438 Ali Fattani  الرابع: الشرط الذي يرخِّص للحرّ نكاح الأمة المؤمنة الموضع الثامن والعشرون: قوله تعالى: ((ﮂﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑﮒ ﮓ ﮔ ﮕﮖ ﮗ ﮘ ﮙﮚ ﮛ ﮐ ﮑﮒ ﮓ ﮔ ﮕﮖ ﮗ ﮘ ﮙﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦﮧ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔﯕ ﯖ ﯗ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟﯠ ﯡ ﯢ ﯣﯘ ﯙ ﯚﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟﯠ ﯡ ﯢ ﯣ)) [[ 2525]]..  أولاً : قول الإمام مالك : قال الإمام مالك :"ون مني ي رٍّ أن متزوج أميرة وهيرو يجيرد طيرونً يرررة ، ون متزوج أمة إذا لم يجد طونً ررة إن أن اشى العنلى ؛ وذلك أن ا  قيرال كتا يريريريريريريريرو: (ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ)، وقال: (ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ)"(1). وقال ا ن نا ع عن مالك :"نبُنكح الأمة عير ا يررة إن أن بشيراء ا يررة، وهو ن م نكأو ا ع حرة ون ع أمة ولين عنده هء ون ع حال إن أن مكون يرن ن يجد طونً وهشي العنلى "(2) .  ثانيًا : الدراســــــــــــــــــــــة: أقوال المفسّمن : القيريرول الأول: ن يريرد ميريرن اجيريرتماع النيريرط : عيريردم وجيريرود ميريرال ميريرنكح يريرو ا يريرررة ، (1) الموطأ، روامة يحينى اللينثي، كتاب النكا ، اب نكا الأمة ع ا رة2/43- 44، رق (1536)، ورواه أ و ماعل الزهري: 1/585، رق1513)، والمدونة، كتاب النكا الأول، اب نكا الأمة ع ا رة ونكا ا رة ع الأمة: 2/137. (2) المدونة، كتاب النكا الأول، اب نكا الأمة ع ا رة ونكا ا رة ع الأمة: 2/137.

عدد الصفحات ١٧٧

الباب الثاني 178 أقوال الإمام مالكأقوال الإمام مالك  في التفسفي التفسير ((جمعاً ودراسة جمعاً ودراسة )) ماجست010 24/05/1438 Ali Fattani وهيريروف العنيريرلى عيرير نفسيريرو (1). اليريرذي قيريرال يريرو الإميريرام ماليريرك ، وقيريرال يريرو جم يريرور المفسّمن الذمن سّوا الطول السعة والفضب والمال؛ نويرو ا يرن عييراس وا يرن مسيرعود  وا ن زمد والشا عي (2) . القول الثاني: النط هو عدم اا ل د والابر عن هيروى أميرة، متيرى وُجيرد ليرو أن منكح الأمة وإن كان عنده سعة في الميرال لنكيرا حيررة(3)،وذليرك عنيرد ميرن سّرير الطيرول اا ل د والابر عن هوى أمة؛ حتى لار ن مستطينع أن متزوج سواها(4).  ثالثًا : النتيجــــــــــــــــــــــة: التأميريرب في أقيريروال المفسّيريرمن  يريرلين القيريرول الأول اليريرذي مقتضييرير اجيريرتماع النط : عدم السعة لم ر ا رة، وهوف العنيرلى في ا يررر الميررهص ليرو في نكيرا الأميرة المؤمنة هو الاواب من القول؛ عمثً ظاهر ارميرة (5)،ولكونيرو قيرول جم يرور المفسّيرمن، واعتمادًا ع الاواب في بفسير "الطول" أنو: السعة والفضب والمال لنكا ا ررة. قيريريرال ا يريريرن عطينيريريرة  :"وليريريرين في ارميريريرة ميريريرا مليريريرزم تحلينيريريرب الأميريريرة يريريررٍّ دون النط "(6). قال الشا عي :" ي ذا كلو نقول: ن تحيربر منيركة ميرن غ أهيرب الكتيراب (1) منظر: بفسير الإمام الشا عي2/582. (2) سيقلى دراستو (3) منظر: المورر الوجينز في بفسير الكتاب العزمز2/37. وأما ع رأي أبي حنينفة النط هو: أن بكون تحتو حررة، لين كانلى تحتو حررة ث يجوز ليرو نكيرا أمة؛ وإن عدم السعة، وهاف العنلى؛ لأنو طالل م وة وعنده امرأة؛ وذلك لأنو سّر الطول ا رة . (4) سيقلى دراستو (5) منظر: بفسير الإمام الشيرا عي2/583، بفسيرير الطيربري8/186، بفسيرير ا يرن المنيرذر2/646-647، بفسير ا ن أبي حاب : 3/924. (6) المورر الوجينز في بفسير الكتاب العزمز2/37، واا: عدم السعة في المال، وهوف العنلى.

عدد الصفحات ١٧٨

الباب الثاني 179 أقوال الإمام مالكأقوال الإمام مالك  في التفسفي التفسير ((جمعاً ودراسة جمعاً ودراسة )) ماجست010 24/05/1438 Ali Fattani نكا، ون في أن منكح من أهب الكتاب إن حررة ، ون من الإماء إن مسيرلمة، ون تحيربر الأمة المسلمة حتى يجتمع النطان معًيرا، ينكيرون ناكو يرا ن يجيرد طيرونً يرررة ، ومكيرون ااف العنلى إن لم منكو ا، وهذا أميو ظاهر الكتاب"(1). ومدل لذلك القاعدة"بفسير جم ور السلف مقدم ع كب بفسير ماذر "(2). ومكون قول الإمام مالك ومن معو في هذا المواع هو الاواب (1) بفسير الإمام الشا عي2/584. (2) مختصر قواعد الترجينح: ص113.

عدد الصفحات ١٧٩

الباب الثاني 180 أقوال الإمام مالكأقوال الإمام مالك  في التفسفي التفسير ((جمعاً ودراسة جمعاً ودراسة )) ماجست010 24/05/1438 Ali Fattani الموضع التاسع والعشرون قوله تعالى: ((ﭩ ﭪﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳﭱ ﭲ ﭳ)) [[9292]]..  أولاً : قول الإمام مالك : قال ا ن رمد :"عن مالك أنو قينب لو: أرأملى قولو بعا(ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ) [ 92] و لين في هذا ذكيرر دميرة، قال: إنما كان ذلك في حرب رسول ا  أهبمكة مكون ين رجب مؤمن لم يهيراجر وأقام مع ، ينايرينيو المسيرلمون هطيرأ، ليرين عليرين دميرة؛ لأنيرو مقيرول -جيرب وعيرز-: (ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ) [ 72] (1)".  ثانيًا : الدراســــــــــــــــــــــة: أقوال المفسّمن : القول الأول: إن كان المقتول من قوم ه عدو للمؤمن، وهو مؤمن مقيرين ير ظ راني قومو لم يهاجر، قتلو مؤمن لم معل ليممانيرو؛ يرث دميرة عير القابيرب، وعلينيرو تحرميرر رقييريرة ، كاليريرذي قاليريرو الإميريرام ماليريرك ، وهيريرو قيريرول ا يريرن عييريراس ،وإ يريرراهين وعكرمة وقتادة والسدي وا ن زمد  (2). القول الثاني: أن مكون الرجب المقتول من أهب ا رب قدم دار الإسثم أسيرل، لا رجع إلى دار ا رب، مرر و جينل من أهب الإسثم رب الكفار الذمن معو و قي (1) اليينان والتواينب، كتاب التفارة إلى أرض ا رب، الأحكام المسل والكا ر في الهدنة4/161، ميرن سماع ا ن القاس . (2) أهرجو عن الطبري في بفسيره9/38- 40.

عدد الصفحات ١٨٠

الباب الثاني 181 أقوال الإمام مالكأقوال الإمام مالك  في التفسفي التفسير ((جمعاً ودراسة جمعاً ودراسة )) ماجست010 24/05/1438 Ali Fattani هو، قتلو المسلمون يحسيونو كا رًا ، وهو قول ا ن عياس  (1) .  ثالثًا : النتيجــــــــــــــــــــــة: التأمب في القول مظ يرر ليروت ما، وعيردم التعيرارض ينيرن ما، يرما ميرن اهيرتثف التنوع، وسيرواء كيران المقتيرول الميرؤمن في داره لير مُشيرعر يرو، أم كيران في الطرميرق ليرداره، الخثلة واحدة؛ وهي وقوع القتب لإنسان مؤمن لم مُشعر ليممانو، الواجل عير قابليرو الكفرارة دون الدمة. ومكيريرون قيرير ول الإميريرام ماليريرك  في هيريرذا الموايريرع موا قًيريرا لأقيريروال المفسّيريرمن ؛ لأنو من اب المثال ن ا (1) أهرجو عنو الطبري في بفسيره9/40.

عدد الصفحات ١٨١

الباب الثاني 182 أقوال الإمام مالكأقوال الإمام مالك  في التفسفي التفسير ((جمعاً ودراسة جمعاً ودراسة )) ماجست010 24/05/1438 Ali Fattani الموضع الثلاثون قوله تعالى: ((ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ)) [[ 9292]]..  أولاً : قول الإمام مالك : قال ا ن رمد عيرن الإميرام ماليرك :"وأميرا قوليرو(ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ) يريرلينما ذليريرك في الهدنيريرة التيريري كانيريرلى يرير النييريري  و المنك أنو إن ألينل مسل كان أظ ره هطأ لم يهاجر؛ لين دمتيرو عير المسيرلم مؤدونها إلى قومو الذمن كان أظ ره الكفار، و ا مي ذليرك أن أ يرا جنيردل ورجيرثً آهر أبينا النيي  في الهدنة مسلم ، رده رسول ا إلين ، كما كان له أن ميرردوه إلين كذلك كانلى دمتو له لو قتب هطأ"(1).  ثانيًا : الدراســــــــــــــــــــــة: أقوال المفسّمن : اهتلفالمفسّون  فيالقتينب الذي قتلو المؤمن هطأ إن كان من قوم يننك أيها المؤمنون و ينن مينثاا -أي ع د وذمة-، ولينسوا أهب حرب لك ؛ ع قول : القول الأول: أن مكون مؤمنًا، كما قاليرو الإميرام ماليرك ، وإ يرراهين وجيرا ر وا ن زمدوا سن  (2). القول الثاني: أن مكون كا رًا ، وهو قول ا ن عياس ،وإ راهين والشيرعيي (1) اليينان والتواينب، كتاب التفارة إلى أرض ا رب، الأحكام المسل والكا ر في الهدنة: 4/161، ميرن سماع ا ن القاس . (2) أهرجو عن الطبري في بفسيره9/41-42.

عدد الصفحات ١٨٢

الباب الثاني 183 أقوال الإمام مالكأقوال الإمام مالك  في التفسفي التفسير ((جمعاً ودراسة جمعاً ودراسة )) ماجست010 24/05/1438 Ali Fattani وقتادة والزهري والسدي  (1).  ثالثًا : النتيجــــــــــــــــــــــة: اهتلف المفسّون  فيالقتب في هذه الاورة، عير هيرذه الأقيروال؛ وذليرك لأن ا أطلق ا ك ولم مقينده المؤمن كما في القتينب الأول والثالا، من قال أنو كيرا ر نظر ع إ قاء المطلق ع إطثقو وعدم لو ع أول ارمة، ومن قيرال أنيرو ميرؤمن قيرد ب المطلق ع المقيند في أول ارمة، ولعلر و الراجح وذلك كيرما قيرال ا يرن العيرربي  : "والدلينب ع ب هذه ااملة ع التي قيل ا أمران أحداا: أن الكفارة إنما هي لأنيرو أبلف مخاا عن عيادة ا ؛ ينلزمو أن اليرص آهيرر لهيرا. والثيراني: أن الكفيرارة إنيرما هيري زجر عن انسترسال وبقاة للوذر، و ب ع التثيلى عند الرمي؛ وهذا إنما هو في حق المسل . وأما في حق الكا ر ث ملزم ينو مثب هذا"(2). وليريرذلك قيريرول الإميريرام ماليريرك  وميريرن معيريرو هيريرو اليريرراجح في هيريرذا الموايريرع ، وا أعل . (1) أهرجو عن الطبري في بفسيره9/41-42. (2) أحكام القرآن ن ن العر1/604.

عدد الصفحات ١٨٣

الباب الثاني 184 أقوال الإمام مالكأقوال الإمام مالك  في التفسفي التفسير ((جمعاً ودراسة جمعاً ودراسة )) ماجست010 24/05/1438 Ali Fattani الموضعالحادي والثلاثون والثاني والثلاثون قوله تعالى: ((ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥﯥ)) [[ 100100]].. مذه الآية يوضعا  أولهما: الموضع الحادي والثلاثون قوله تعالى: ((ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ))..  أولاً : قول الإمام مالك : قال ا ن رمد :"وسئب ماليرك عيرن قيرول ا بعيرا(ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ)، قال: المراغ : الذهاب في الأرض"(1).  ثانيًا : الدراســــــــــــــــــــــة: أقوال المفسّمن : القيريرول الأول: اليريرذهاب في الأرض ، والتويريرورل ميريرن أرض إلى أرض ، اليريرذي قاليريرو الإمام مالك ، وهو قول ا ن عياس  ومجاهد والضواك وا سن وقتيرادة والر ينع(2) ومقابب ن سلينمان(3) والثوري(4) . القول الثاني: م اج رًا. وهو قول ا ن زمد (5) والزجاج(6) . (1) اليينان والتواينب، كتاب ااماع الثاني، في بفسير (ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ) : 17/178، من سماع ا ن القاس . (2) أهرجو عن ا سن عيدالرزاا في بفسيره1/471، وأهرجو عن اليقينيرة الطيربري في بفسيريره9/119- 120. (3) بفسير مقابب ن سلينمان1/402-403. (4) أهرجو عنو ا ن وهل في بفسير القرآن من جامعو1/88. (5) أهرجو عنو الطبري في بفسه: 9/120. (6) معاني القرآن وإعرا و للزجاج2/96-97.

عدد الصفحات ١٨٤

الباب الثاني 185 أقوال الإمام مالكأقوال الإمام مالك  في التفسفي التفسير ((جمعاً ودراسة جمعاً ودراسة )) ماجست010 24/05/1438 Ali Fattani القول الثالا: ميت ًى لمعينشة. وهو قول السدي (1) .  ثالثً ا: النتيجــــــــــــــــــــــة: النظر في كتيرل الل يرة يرلين معنيرى "الميرراغ "أليرلو رغير ، واليرراء وال ير والميرين ألثن: أحداا: التراب، وارهر: المذهل، الأول الر غام وهو التراب ، ومنو: أرغير ا أنفو: أي ألاقو الر غام ، لا ُأب علينو ، اار مقال:"ر غ ثن ": إذا عب ما مكره، وإذا لم مقيريردر عيرير اننتايريراف . و"اليريرر غْ ُ ": الذليريرة ، والرُّغيريرام: سيريرينثن الأنيريرف ميريرن داء ، ومقال: "راغ ثن قومو": إذا نا ذه وغااي وهرج عن . وأميرا الأليرب ارهيرر و المُراغ ؛ وهو المذهل والم رب والمضطرب والمت و و ل (2). و التأميريرب في أقيريروال المفسّيريرمن  مظر قيريررب معيريراني عضيرير ا اليريريعض وإن اهتلفلى العياراا، انهتثف اهتثف بنوع، يرالمُراغ : اسير ليرذهاب العييرد وتحورليرو من أرض لأرض حال هفربو، ميت ينًا للمعينشة، ليذا لار في مكان م يراج ره ومتوو ليرو كان ذلك مراغأماً عدوه؛ حينا لار في مواع يحاب لو ينو من عة وتمك وحان ميرن عدوه الذي أرغمو ع الكفر، ين تال لذلك عدوُّ ه(3). وما أجمب بعرمف الشالسعدي(4)  لها ح قال"المراغ مة: اس جيرامع (1) أهرجو عنو الطبري في بفسيره9/120. (2) منظر مادة"ر غ ": كتاب الع : 4/417، جم رة الل ة2/781، تهذمل الل ة8/130، الاوا باج الل ة ولوا العر ينة: 5/1934، معف مقامين الل ة2/413. (3) منظر: المورر اليروجينز في بفسيرير الكتيراب العزميرز: 2/101، زاد المسيرير في التفس5/347، بفسيرير ا يرن كثير: 2/391. (4) أ و عيدا : عيدالر ن ن ناصر ن عيدا الس عْدي التمينمي، كان يرن انتفيرع كتيرل ميرينلم الإسيرثم ا يرن بينمينو وبلمينذه ا ن القين في عل الألول والتوحيند والتفسير والفقو وغيرها، من مانفابو:"بينسير الكرم الر ن في بفسير كثم المنان"، بوفي سنة 1376هير. منظر: الأعثم لليرزرك3/340، المعفير اايرامع براج المعاصرمن وطلية العل المعاصرمن: 1/152.

عدد الصفحات ١٨٥

الباب الثاني 186 أقوال الإمام مالكأقوال الإمام مالك  في التفسفي التفسير ((جمعاً ودراسة جمعاً ودراسة )) ماجست010 24/05/1438 Ali Fattani لكب ما يحاب و إغاظة لأعداء ا من قول و عب"(1). و ذلك قول الإمام مالك وميرن معيرو في هيرذا الموايرع موا يرق لأقيروال المفسّيرمن .  الثاني: الموضعالثاني والثلاثون: قوله تعالى: ((ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥﯥ))..  أولاً : قول الإمام مالك : قال الإمام مالك :"(ﯥ):سعة اليلد"(2) .  ثانيًا : الدراســــــــــــــــــــــة: أقوال المفسّمن : القول الأول: سعة في اليلد. الذي قال و الإمام مالك، وهو قيرول عطيراء الخراساني  (3). القيريرول الث اني: السيريرعة في اليريررزا. وهيريرو قيريرول ا يريرن عييريراس ،والضيريرواك والر ينع(4) ومقابب ن سلينمان(5) والثوري(6) . (1) بينسير الكرم الر ن في بفسير كثم المنان ص196. (2) اليينان والتوايرينب- كتيراب اايرامع الثيراني- في بفسيرير (ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ) : 17/178، ميرن سيرماع ا يرن القاس . (3) أهرجو عنو ا ن أبي حاب في بفسيره3/1050. (4) أهرجو عن الطبري في بفسيره9/121. (5) بفسير مقابب ن سلينمان1/402-403. (6) أهرجو عنو ا ن وهل في بفسير القرآن من جامعو1/88.

عدد الصفحات ١٨٦

الباب الثاني 187 أقوال الإمام مالكأقوال الإمام مالك  في التفسفي التفسير ((جمعاً ودراسة جمعاً ودراسة )) ماجست010 24/05/1438 Ali Fattani القول الثالا: سعة: أي من الضثلة إلى الهدى، ومن الع ينْليرة(1) إلى ال نيرى. وهيرو قول قتادة  (2).  ثالثًا : النتيجــــــــــــــــــــــة: النظر لمعنى "السعة" في كتل الل ة لينها معنى ااأيرد ة وقيردرة ذاا الينيرد ، وهيري بدل ع هثف الضينق والعسّ(3). و التأميريرب في أقيريروال المفسّيريرمن  لينهيريرا كل يريرا بطيريرا ق معنيريرى السيريرعة في الل يريرة ، وماح التفسير جا؛ إذ كب قول من يرا نظيرر للسيرعة ميرن جانيرل معير ، يرا ميردل عير أنيرو اهتثف بنوع من اب التفسير فيرزء المعنيرى، وا  لم مضيرع دأنليرة عير أنيرو عنيرى قولو: (سعة) أحد معانين ا دون ارهر؛ لذلك لين الاواب هو ممول جمينع الأقيروال في بفسير ارمة، ينقال في بفسيرها: سعة في اليلد، وفي اليررزا، وفي اليردمن، وفي الايردر انناحو وزوال اله ر والضينق (4). ومكون قيرول الإميرام ماليرك وميرن معيرو موا قًيرا قيروال المفسّيرمن  في هيرذا المواع، وا أعل (5). (1) والعينلة: الفقر، منظر: جم رة الل ة: 1/59. (2) أهرجو عنو الطبري في بفسيره9/121. (3) منظر مادة" وسع": كتاب الع : 2/203، جم رة الل ة2/844، تهذمل الل ة3/61، الايروا بيراج الل ة ولوا العر ينة: 3/1298، معف مقامين الل ة6/109. (4) منظر: بفسير الطبري9/122، المورر اليروجينز في بفسيرير الكتيراب العزميرز: 2/101، التورميرر والتنيرومر 5/180. (5) قال الشينلم السعدي  في اامع "المراغ والسعة": " المراغ : مشتمب ع ماالح الدمن، والسعة: ع ماالح الدنينا"ا.هير. وهو جمع لطينف ودقينق. بينسير الكرم الر ن في بفسير كثم المنان: ص196. وقال الطاهر ن عامور  :" لين كان المراغ هو اليرذهاب في الأرض؛ عطيرف السيرعة علينيرو عطيرف بفسير، وإن كان هو مكان الإغااة -هكذا الضاد- عطف السعة للدنلة ع أنو يجده مثئيرماً ميرن ج يرة إرااء النف ، ومن ج ة راحة الإقامة"ا.هير. التورمر والتنومر: 5/180.

عدد الصفحات ١٨٧

الباب الثاني 188 أقوال الإمام مالكأقوال الإمام مالك  في التفسفي التفسير ((جمعاً ودراسة جمعاً ودراسة )) ماجست010 24/05/1438 Ali Fattani سورة المائـدة الموضع الثالث والثلاثون قوله تعالى: ((ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥﭤ ﭥ)) [[ 33]]..  أولاً : قول الإمام مالك : سئب مالك عن ماة بردرا كسّا، أدرك ا ليراحي ا وهيري بتويررك يرذ و ا، سال الدم ولم بتويررك، قيرال ماليرك: "أرى أن مأكل يرا إذا ذ و يرا ونف سُير ا تجيرري وهيري بطرف"(1). قال ا ن رمد: "وسئب مالك عن قولو بعا(ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ )ارمة، قال: من ذلك ما مؤكب، ومنو ما ن مؤكب، إذا سقطلى ألاجا هء شق جو ا ث أرى أن بؤكب ، وإذا ضرُب وسطُ ا انقطعلى أي هء بذكى أ رْأ س ا (2) ما أرى أن بؤكب . قينب: أ رأملى قولو  :(ﭠ ﭡ ﭢ ) ارمة؟ قال: ا ينو ذكاة"(3) . (1) الموطأ، روامة أبي ماعل الزهري، كتاب الضواما، اب ما مكره من الذ ائح: 2/199، رق2167). (2) هكذا مكتو ة، ور ما الاواب: أرؤس ا، نائل اعب مر وع، وهو جمع رأس في القلة، وفي الكثرة رؤوس، منظر مادة "رأس": مختار الاوا : ص115. (3) اليينان والتواينب، كتاب الايند والذ ائح، مسيرألة قوليرو بعيرا(ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ): 3/297، من سماع ا ن القاس . قال ا ن وهل: قال مالك وسئب عن الشاة التي ارا جو ا السيع حتى تخرج أمعاؤها؟ قال ماليرك"ن أرى أن بذكرى، ون مؤكب أي هء مذكرى من ا". وعن أم ل قال: سئب مالك عن السيع معدو ع الكيل ينيردار ظ يرره، أبيررى أن ميرذكرى قيير ب أن مميروا = 

عدد الصفحات ١٨٨

الباب الثاني 189 أقوال الإمام مالكأقوال الإمام مالك  في التفسفي التفسير ((جمعاً ودراسة جمعاً ودراسة )) ماجست010 24/05/1438 Ali Fattani  ثانيًا : الدراســــــــــــــــــــــة: أقوال المفسّمن : القول الأولما أدركت من ذكاة هيرذه الأليرناف الميرذكورة (المنخنقيرة والموقيروذة والمتردمة والنطينوة وما أكب السيع)(1) و حثل لك إذا ذكينتموه و ينيرو رميرق وعثميرة حينيريراة؛ وركيريرة في عضيريرو منيريرو ، أو طيريررف في عيرير ، اليريرذي قاليريرو الإميريرام ماليريرك  في الروامة الأو، وهو قول ا ن عياس وعيرلي يرن أبي طاليرل  وعيينيرد يرن عميرير(2) وإ راهين ومجاهد والضواك وطاوس وا سن وقتادة ومقابب ن سيرلينمان(3)وا يرن زميرد  (4) . القول الثاما ذكينت من ا ينوانيراا التيري أحل يرا ا لكير ، يري حيرثل لكير ؛ = ينؤكب؟ قال: "إن كان لغ الس وْر -أي الرئة- ث أرى أن مؤكيرب، وإن كيران إنيرما أليراب أطرا يرو يرث أرى ذلك أسًا. قينب لو: ولال علينو دار ظ ره؟ قال: ن معفيني أن مؤكب، هذا ن معينل منو. قينب لو: الذئل معدو ع الشاة ينشق طن ا ون مشيرق الأمعيراء؟ قيرال: إذا ميرقر طن يرا يرث أرى أن بؤكيرب". أهيررج هيرذمن الألارمن الطبري في بفسيره: 9/505، رق11045)،11046). (1) لأن الذكاة حالة بقاد لقتب ا ينوان ث بتعلق ا ينوان المينيرلى، ون اليردم المسيرفو؛ إذ ن حينيراة ينيرو، ون لو الخنزمر؛ إذ هو محرم كب حال، ون ما أُهبر ل ير ا يرو ؛ لأن المنيرك يهلريرون أسيرماء غيرير ا بعيرالى عند ذ و ا، ث مجال ين ا أمضًا للتذكينة، ا متعير ر يرو إرادة الخمسيرة الميرذكوراا ميرن " المنخنقيرة"، ومؤميرد ذليريريرك قوليريريرو بعيريريرالى: (ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ) [145]؛ حينا هصر المورميراا جيرذه الأر يرع التيري ن ممكن أن تحبر وال. أما اليقينة توبر إذا أُدركلى و ين ا حيناة ذُكينلى. ا.هير.التورمر والتنومر: 6/92. (2) أ و عال : عييند ن عمير ن قتادة اللينثي المكي، من كيار التا ع ، وقينب: ولد في زميرن الرسيرول ، ميرن المكثرمن من ا دما، روى عن الايروا ة كعميرر يرن الخطيراب وا يرن عييراس ، وروى عنيرو هليرق ميريرن مجاهيريرد وعطيريراء يريرن أبي ر يريرا ، لاقيريرة، ميريراا عيريرام 74هيريرير. منظيريرر: تهيريرذمل الكيريرمال في أسيريرماء الرجيريرال 19/223، بذكرة ا فال للذهيي1/41. (3) بفسيره1/451-452. (4) أهرجو عن-عدا مقابب-الطبري في بفسيره: 9/903.

عدد الصفحات ١٨٩

الباب الثاني 190 أقوال الإمام مالكأقوال الإمام مالك  في التفسفي التفسير ((جمعاً ودراسة جمعاً ودراسة )) ماجست010 24/05/1438 Ali Fattani سواء ذكرا في ارمة أم لم بذكر نط بذكينةالي ينمة وهي في حالة حيناة مستقرة معينل مثل ا، وذلك إذا لم بُال م قابألُ ا(1)،وما عدا ذلك ث بنفع بذكينت ا، ون مييرا أكل يرا؛ لأنها في حك المينتة، والمينتة ن منفع مع ا ذكاة(2)،الذي قيرال يرو الإميرام ماليرك  في روامتو الثانينة.  ثالثًا : النتيجــــــــــــــــــــــة: النظر لمعنى التذكينة في كتل الل ة لين معناها: اليرذ ح والنويرر، وأليرب اليرذكاة: تمام الشيء؛ ومن ذلك الذكاء في السن والف ، وهي تمام السن، ومقيرال: ذكينيرلى النيرار: إذا أتمملى إمعالها، وهنا"ما ذكينت ": ما أذكينت ذ وو ع التمام(3) . و التأمب في قولي المفسّمن لينون د ميرن تحرميرر موايرع النيرزاع، الإميرام ماليريرك  في روامتيريرو الثانينيريرة ن ميريررى التذكينيريرة اليريرواردة في ارميريرة متعلقيريرة الميريرذكوراا السا قة من (المنخنقة)؛ ب مراها حكماً مستقث ذابيرو، يرأي جينميرة أدركيرلى و ين يرا حينيراة مستقرة معينل مثل ا لينو ميا بذكينت ا وأكل ا؛ سواء من الميرذكوراا أو غيرهيرا، أميرا إن كانلى الي ينمة المراد بذكينت ا قيرد أليرينل هء ميرن مقابل يرا سيرواء خنيرق أو بيرردٍّ أو غيرير ذلك؛ ث يجوز بذكينت ا حتى وإن لم تملى عيرثً؛ لأ نهيرا عنيرده في حكير المينتيرة. أميرا القيرول الأول، والذي هو الروامة الأولى للإمام مالك  و مرى أن التذكينيرة حكير بيراع للمذكوراا قيلو من (المنخنقة)؛ وينا ليرو أدركيرلى الي ينميرة وهيري منخنقيرة أو متردميرة وجا رمق حيناة لينها بُ ذكر ى، هذا هو مواع النزاع. وأما نوع هذا انهتثف الظاهر أنو اهتثف بنوع ميرن يراب المشيرترك العيرارض (1) والمقابب خمسة متفق علين ا؛ وهي(قطع الأوداج، وهرا المايرة، وانتثار ا شوة، وانتثيرار اليردماغ، وقطيرع النخاع -وهو انقطاع للملم الذي مكون في عظام الرقية والالينل-، واهتُلف في انيردقاا العنيرق ميرن غيرير أن مُقطع النخاع)ا.هير. اليينان والتواينب، كتاب الضواما والعقينقة، مسألة د غ جلود الدواب: 3/355. (2) منظر: التورمر والتنومر: 6/92، زاد المسير في عل التفس1/510-512. (3) منظر مادة"ذكا": كتاب الع : 5/399، تهذمل الل ة10/184، لسان العرب14/288.

عدد الصفحات ١٩٠

الباب الثاني 191 أقوال الإمام مالكأقوال الإمام مالك  في التفسفي التفسير ((جمعاً ودراسة جمعاً ودراسة )) ماجست010 24/05/1438 Ali Fattani من قيب بركينل الكثم و ناء عض الألفال ع عض، من قال يرأن معنيرى ارميرة: إن ما ذكينت من ا ينواناا المذكورة في ارمة نط وجود رميرق؛ نظيرر إلى أن انسيرتثناء متايرب. ومن قال أن المعنى: إن ما ذكينت ميرن ا ينوانيراا الميرذكورة وغيرهيرا نيرط قيراء حينيراة مستقرة جا؛ نظر إلى أن انستثناء منقطع، وبكون (إن) معنى: لكن، واليرراجح في معنيرى ارمة هو القول الأول؛ وهو أن الذكاة بعود ع ما سيق ا من الميرذكوراا ميرن المنخنقيرة وما عدها نط أن مكون ين ا رمق من حيناة؛ وركة أي عضو من ا قيب بذكينت ا دون ما قد ماا عثً (1)؛ لما جاء في حدما عن زمد ن لاا أنذئيً ا ن ين يرل(2) في ميراة ذ ووها م رْو ة (3)، رهص النيي  في أكل ا(4)،وهذه الشاة ا أكب السيع. ولأنو القول الذي علينو المفسّون، وللقينيراس؛ يرلين أ يرا عميررو الأوزاعيري  قال"قد أجمعوا(5) في المرمضة التي ن برجى حيناتها أن ذ و ا ذكاة لها إذا كانلى (1) منظيريرر: اليينيريران والتوايريرينب 3/355، المقيريردماا المم يريرداا 1/427، داميريرة المفت يريرد ونهاميريرة المقتايريرد 2/203. (2) أي ألارر ينو الذئل نا و، والناب: السن الذي هلف الر اعينة. منظر: الاوا باج الل ة ولوا العر ينيرة: 1/230. (3) المرو: حفارة رقاا ينض رراقة في الشم ، ومقيرال أمضًيرا: الميررو: حفيرارة القيردرا ، الواحيرد ميرروة. منظيرر جم رة الل ة: 2/803. (4) أهرجو النسائي في سننو، اب ذكاة التي قد نينرل ينو السيع: 7/227، رق4407). وا ن ماجو في سننو، يريراب ميريرا ميريرذكرى يريرو: 2/1060، رق3167). وأ يريرد في مسيريرنده ، ميريرن حيريردما زميريرد يريرن لاا يريرلى  : 35/475، رق21597). وقيريريرال الألييريريراني: ليريريروينح ل يريريريره . منظيريريرر: ليريريروينح وايريريرعينف سيريريرنن ا يريريرن ماجو:7/176، رق3176). وأهرج اليخاري في لوينوو من حدما كعل ن ماليرك : أن جارميرة ليرو برعيرى غيرنماً ليرو اايينيرب الذي السوا وهو سلع -جيب المدمنة-، ألينيلى ماة، كسّا حفرا ذ وت ا و، يرذكروا للنييري  يريرأمره أكل يريرا . كتيريراب اليريرذ ائح والايريريند، يريراب ميريرا أنهيريرر اليريردم ميريرن القايريرل والميريرروة وا دميريرد: 7/92، رق (5502). (5) أي ق اء المذهل المالكي.

عدد الصفحات ١٩١

الباب الثاني 192 أقوال الإمام مالكأقوال الإمام مالك  في التفسفي التفسير ((جمعاً ودراسة جمعاً ودراسة )) ماجست010 24/05/1438 Ali Fattani ين ا ا يناة في ح ذ و ا، وعُل ذلك من ا ما ذكروا من حركة مدها أو رجل ا أو ذني ا أو نوو ذلك. وأجمعوا أنها إذا لارا في حال النزع ولم تحرك مدًا ون رجثً أنو ن ذكاة ين ا. وكذلك مني ي في القيناس أن مكون حك المتردمة وما ذُكر مع ا في ارمة"(1). وهو دلينب عقلي. لا إن امتراط الإمام مالك  في روامتو الثانينةإلا ة مقابيرب ا ينيروان و قيراء حيناة مستقرة ينو اواز بذكينتو هو تخاينص ن مدل علينو دلينب عي، ون عقيرلي(2)؛ إذ الألب عموم كب ما ينو حيناة، ا مدل ع اعف هذا القول. ومدل لهذا الترجينح القاعدة: "إذا لاييرلى ا يردما وكيران في معنيرى أحيرد الأقيروال؛ و مرج ح لو ع ما هالفو "، و"بفسير جم ور السلف مقدم ع كب بفسير ماذر "(3). ومكون قول الإمام مالك فيروامتو الأوومن معو هيرو اليرراجح في هيرذا المواع، والقول الثاني مرجوحً ا. هذا لو لايتيرلى الرواميرة الثانينيرة وليرولى، ولكيرن قيرد أميرار ا يرن العيرربي  إ بضعينف ا، ب إنو قد لوح الروامة الأولى وقال ين يرا: "وهيرذا هيرو الايروينح ميرن قوليرو اليريرذي كتييريرو ينيريرده ، وقيريررأه عيرير النيريراس ميريرن كيريرب ليريرد عميريرره ، يريرو أولى ميريرن الرواميريراا ال ا رة"(4). (1) منظر: ااامع لأحكام القرآن للقرطيي: 6/50. (2) منظر: بفسير ا ن كث3/23. (3) مختصر قواعد الترجينح ص81،113. (4) أحكام القرآن ن ن العر2/26.

عدد الصفحات ١٩٢