الألسني النقد ومشروع الغذامي 209 - اﻟ ﻌﺪد7 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ،2007 يدة لا تدفن تحت قدمي الرجل فتموت ولا تكتفي بدور المعشوقة المدللة جد به هذا بل كتاولا يعني تمهيد الناقد للنقد النسوي اعتماده المنهج في ، إن الناقد ظل يرى في النقد الألسني منهجا تفرضه طبيعة النصوص محط الدراسة معين يمزج ويركب فيه بين على الرغم من انطلاقه المسبق من منظور نقدي ب فقد تضمن تعقيبات مؤلفي تلك النصوص.كتاأما ما تبقى من ال المتناقضات. ثقافة الأسئلة والتكفير عن الخطيئة بادئا ، "ثقافة الأسئلة" المزج بين التنظير والتطبيق يواصل الغذامي في مؤلفه جديد )النظرية النقدية كما فعل من بالتنظير الذي تخللته دعوة إلى الأخذ بال متوسلا ، متخذا هذه المرة من نصين لمحمود درويش مدونة تطبيقية، الحديثة( بأدوات إجرائية تجمع بين النظر الأسلوبي والتحليل النفسي إلى جانب التحليل أن الصوتيم هو النواة التي " وفيه يكرر:، والتراث النقدي والبلاغي، السيميولوجي وإلى جانب تقسيم القصيدة إلى وحدات ، وهو العنصر المهيمن، يقوم عليها النص وذلك للـكشف عن للشعر... ثنائية متظافرة نجده يلجأ إلى الموازنة بين نصين 23(. وفيه أيضا يعود الناقد إلى ما كان قد بدأه في "الموقف من الحداثة" من فخصص المقالات ، رتكبها في كتبه السابقةمراجعة ونقد وتكفير عن خطايا ا وتناول الوظيفة ، "موت المؤلف" للفكرة المتداولة في النقد البنيوي حول" الأخيرة: ب عن كتاالأدبية في دراسة سماها كسر الثنائيات وتحدث في إحدى مقالات ال أما ما يعرف بالنقد الألسني ، وفي آخر تحدث عن النصوصية، تفسير الشعر بالشعر 24(. دعائم نظرية نقدية تنحت من وفي كل ذلك ما فتئ يلح على ضرورة إرساء وهو بذلك لا يقر بالفوارق ، صخر التراث وتغرف من بحر النظرية الغربية الحديثة فالحداثة بالنسبة له ليست خصوصية أوروبية بل ، الحضارية بين الإبداع الإنساني وبقدر ما أدب الغربي يناسب الأدب العربي ونقده.فما يناسب ال، إرث إنساني نستعيد مع الناقد دعوته إلى الاختلاف والحوار الثقافي بين التيارات النقدية
عدد الصفحات ٢٠٩زرفاوي عمر 210 - اﻟﺘﺮاث ﺣﻮﻟﻴﺎت ﻣﺠﻠﺔ نستعيد معارك الناقد مع النقد التقليدي وتصوراته ، السائدة في وسطه الثقافي بل، ت الأهم طرحت وأجيب عنها من قالبالية التي تزعم أن الأسئلة والإجابا وفي الماضي البعيد الذي أصبحت ثقافته مثلا أعلى تنبغي محاكاته أو القياس عليه فقط. المشاكلة والاختلاف والبحث عن شرعية للحداثة بعد أن فصل الغذامي الحديث عن النظرية النقدية الحديثة وحاول التأصيل "الموقف من خاصة، لمنظومتها المصطلحية وأقلمة مفاهيمها في كتبه السابقة ، الحداثة" يركز هذه المرة جهوده النقدية في قراءة التراث العربي النقدي والبلاغي ب أي المشاكلة كتاوال مواصلا لما كان قد بدأه من البحث عن شرعية للحداثة. الأول مختص بما يجعل الملفوظ الكلامي نصا يتألف من بابين؛ والاختلاف أحدها عن نظرية المعنى في النص والآخر عن ، تندرج تحته ثلاثة فصول، أدبيا والثالث حول النص المغلق ، )نسبة إلى عمود الشعر العربي( حول العمودية والنص المفتوح أو النص المقروء والنص المكتوب عند أمبرتو إيكو ورولان وبقدر ما أعجب الناقد ، بينما كان الباب تطبيق لما تناوله في الباب الأول، بارت ، إعجاب بعبد القاهر الجرجاني لا لشيء إلا لأنه الناقد الحداثي بامتيازأشد ال يصفه بالتناقض لجعله اللفظ تابع للمعنى.، بنيوي تارة وتفكيكي تارة أخرى وفي قراءته للنقد العربي القديم حاول أن يضبط معايير النقد البلاغي في الثالث بما يجعل النص وانتقل في الفصل، "المشاكلة والاختلاف" مفهومين هما: التي سبق وأن تحدث عنها مطولا في صا عاطلا من الشاعرية أو الشعريةن باعتبارها معيارا وحيدا لأدبية الأدب. "الخطيئة والتكفير" أن البون شاسع بين مفهوم "الخلاف" ويؤكد الباحث "شجاع مسلم العاني" فهو عند " ك دريدا:"الاختلاف" لدى جا لدى عبد القاهر الجرجاني ومفهوم تعني كما نرى المعنى ، وعبارة "المعنى وخلافه"، الجرجاني لا يعني الضد أو النقيض وبهذا فإن دلالة مصطلح ولا تعني النقيض حصرا.، وغيره أو الحقيقة والمجاز "الاختلاف" لدى الجرجاني تختلف اختلافا بينا عنها لدى دريدا أو
عدد الصفحات ٢١٠الألسني النقد ومشروع الغذامي 211 - اﻟ ﻌﺪد7 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ،2007 قديان المذكوران عند من يحسن تأويل الحديث والتياران الن فالجرجاني انطلاقا من ذلك بنيوي ، يقابل أولهما البنيوية ويقابل ثانيهما التفكيكية مما يجعل تصوراته النظرية قريبة إلى البنيوية ، هجر البنيوية إلى تحليل الخطاب النص وهذا يعني أيضا أن الجرجاني أسس لمفهوم، والسيميائية والتفكيكية المكتوب من المنظور البارتي أو النص المفتوح من منظور "إيكو". القصيدة والنص المضاد بداية بالشعر الجاهلي ، به هذا بين موضوعات عديدةكتاتنقل الغذامي في حيث عاد بنا الغذامي إلى مسائل ترجع إلى ابن سلام الجمحي وطبقات ، وروايته وهو بما ذهب إليه أقرب إلى طه ، عر الجاهليوطه حسين والش، فحول الشعراء إذ سرعان ما يتذكر تشكيك عميد الأدب في بيتي امرؤ ، حسين منه إلى ابن سلام ، فيرجح أنهما من قصيدة لامية لتأبط شرا، القيس اللذين يتحدث فيهما عن الذئب ، ووجودهما في معلقة حندج بن حجر بن آكل المرار الـكندي هو من صنع الرواة ، مرؤ القيس رجل منشغل بثأر لا وقت لالتقاء الذئب ولا للحديث عنهفا به المذكور يشكك من منظور تفكيكي في بيت طرفة بن العبد:كتاوالغذامي في مطيهميقولون لا تهلك أسى وتجمل وقوفا بها صحبي علي وهي ، والذي لا فرق بينه وبين امرئ القيس إلا الكلمة الأخيرة )تجلد( فالبيت بالنسبة له غريب عن معلقة طرفة ولا ، قة امرئ القيس )وتجمل(في معل فهو والحال ، يتماشى مع الوحدة النصوصية والبنية المتكاملة التي يتمتع بها النص عن جدوى العودة ، وهنا تنبري مجموعة تساؤلات، هذه من وضع الرواة تراثنا نظرة الريب للتشكيك في الشعر الجاهلي؟ ألا يكفينا أننا صرنا ننظر إلى فيما يرى أعداؤنا تراثهم نظرة الاعتزاز والرفعة؟ هل الشعر الجاهلي ، والشك فيه كن أن يكون مطية للشهرة والذيوع؟ما يم ب يقارب نصا لسعد الحميدين وفق مفهوم "أفق التوقع" كتاوفي خاتمة ال ماعة وهو بذلك يريد أن يدرج نفسه ضمن ج، الذي ينسب "هانز روبرت ياوس"
عدد الصفحات ٢١١زرفاوي عمر 212 - اﻟﺘﺮاث ﺣﻮﻟﻴﺎت ﻣﺠﻠﺔ لا " - في حقيقة الأمر -والغذامي ، "كونسطانس" التي تؤمن بجماليات التلقي "وتنتحر النقوش أحيانا" بين يفصل في طريقة دراسته لديوان "سعد الحميدين" وما إن ينتهي الغذامي من ، النقد القائم على التلقي والنقد القائم على السيميولوجية "الحميدين" يستنهض إلى نتيجة وهي أن نص تفصيل عنوان الديوان حتى يصل بنا 26(. وجماع القول إن الناقد قد استطاع بجرأة منقطعة النظير أن يجهر بتوجهاته ويستنكر لكل تغيير وخروج عن ، النقدية في وسط ثقافي يتهكم على كل جديد ، ة الإنجليزية والقارئ الشره للتراث العربيولاغرو فهو المتمكن من اللغ، المألوف بع المزالق المنهجية في ٺتولا يعني ، والمواكب لكل جديد يظهر وكل تطور يطرأ كتماسك المشروع وتحرك الناقد ، مشروع الناقد خلو جهده النقدي من المحاسن ولو أعلن الناقد وانخرط الناقد في النقد ، بين التراث والحداثة بقدرة فائقة لموضوعاتي من البداية لتحاشى كل ذلك الشطط النقدي الذي أثاره مشروعه.ا بداية بالتركيب بين اتجاهات نقدية متباينة المرجع والإجراء كما حدث مع البنيوية مرورا بلي أعناق النصوص التراثية وجعلها تدلل على الـكفاية ، والتفكيكية بالنسبة للغذامي مرة بنيوي ومرة فالجرجاني ، المرجعية والإجرائية للنقد الغربي فقد حلم ، ناهيك عن الاضطراب والانتقائية اللذين ميزا المشروع، أخرى تفكيكي وبالتفكيكية في "تشريح ، الناقد في "الخطيئة والتكفير" بالبنيوية فوقع في الانطباعية في النص" فوقع في الاتجاه الأسلوبي البنيوي وحاول التوفيق بين التراث والحداثة هو في مشروع "النقد الثقافي" الذي وها، "المشاكلة والاختلاف" فوقع في التلفيق قة الحضارية فأسس لنا الضائ يحمل الشعرأعلن من خلاله موت النقد الأدبي يات لا يولد إلا دغمائيات بديلة.فنقد الدغمائ، سمي بالنقد الثقافي طاغية الهوامش: دار ، 31. ،عمان، دار المسيرة، النقد الأدبي الحديث من المحاكاة إلى التفكيك إبراهيم محمود خليل
عدد الصفحات ٢١٢الألسني النقد ومشروع الغذامي 213 - اﻟ ﻌﺪد7 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ،2007 229. الهيئة ، 78. مجلة ، دراسة في التفكيك في النقد العربي، المغايرة والاختلاف شجاع مسلم العاني 467. 223-224. 90. 208. 60- 36. 186. 257. 36. 224. 146. 188. 225. ، الدار العربية للنشر، في نقد الشعر العربيالاتجاه الأسلوبي البنيوي عدنان حسين قاسم 308-309. المجلس ، مجلة عالم الفكر، قراءة في بنيويتين، بنيوية عبد الله الغذامي يوسف حامد جابر 298. 74. ، 107. 229. ب كتاضمن ، دالنقد الثقافي نظرية جديدة أم إنجاز في مشروع متجد معجب الزهراني 137. 229. 230 -231.
عدد الصفحات ٢١٣زرفاوي عمر 214 - اﻟﺘﺮاث ﺣﻮﻟﻴﺎت ﻣﺠﻠﺔ نفسه 489. 237. References: 1 - Al-‘Ānī, Shujā‘ Muslim: Al-mughāyara wa al-ikhtilāf, Majall at ‘Alamāt, V.11, N° 41, Al-Nādi al-Adabī, Jeddah 2001. 2 - Al-Talāwī, Muḥammad Najīb: Ru’ā naqdiyya mu‘āṣira, Dār al-H udā, Al- Minya 2003. 3 - Al-Zahrānī, Mu‘jib: An-naqd ath-thaqāfī, Al-Mu’assasa al-‘A rabiyya, Beirut 2003. 4 - Faḍl, Jīhād: As’ilat an-naqd, Al-Dār al-‘Arabiyya li al-Kitāb, Tunisia-Libya. 5 - Ibrāhīm, Azarouāl: Ḥuḍūr at-taḥlīl an-nafsī fī al-mutan ̊ al-bārthī, Majallat Fikr wa Naqd, N° 15, Dār al-Nashr al-Maghribiyya, Rabat 1999. 6 - Jābir, Yūsuf Hāmid: Binyawiyyat ‘Abdallah al-Ghadhamī, Maja llat ‘Ālam al- Fikr, Kuwait. 7 - Jād, ‘Izzat: Al-muṣṭalaḥ an-naqdī bayna al-miṣriyyīn wa al- maghāriba, Majallat Fuṣūl, N° 62, Al-Hay’a al-Miṣriyya al-‘Āmma li al-Kitāb, Cairo 2003. 8 - Khalīl, Ibrāhīm Mahmūd: An-naqd al-adabī al-ḥadīth mina al- muḥākāt ilā at- tafkīk, Dār al-Masīrah, Amman 2003. 9 - Qasim, ‘Adnān Ḥussein: Al-itijāh al-’uslūbī al-binyawī fī n aqd ash-shi‘r al- ‘arabī, Al-Dār al-‘Arabiyya, Madīnat Naṣr 2001. 10 - Saïd, Samīr: Mushkilāt al-ḥadatha fī an-naqd al-‘arabī, Al-Dār al-Thaqāfiyya. o
عدد الصفحات ٢١٤مجلة حوليات التراث نصوص باللغة الأجنبية
عدد الصفحات ٢١٥ISSN 1112-5020 *** AAnnnnaalleess dduu PPaattrriimmooiinnee Revue académique annuelle en libre accès dédiée aux domaines du patrimoine et de l'interculturalité 0707 20072007 Publication de l'Université de Mostaganem, Algérie
عدد الصفحات ٢١٦© Annales du patrimoine, Université de Mostaganem (Algérie) AAnnnnaalleess dduu PPaattrriimmooiinnee Revue académique annuelle dédiée aux domaines du patrimoine Editée par l'Université de Mostaganem NN°° 77,, SSeepptteemmbbrree 20020077
عدد الصفحات ٢١٧Annales du patrimoine, University of Mostaganem, Algeria N° 7, September 2007 Comité éditorial *** Directeur de la revue Mohammed Abbassa (Responsable de la rédaction) Comité consultatif Larbi Djeradi (Algérie) Slimane Achrati (Algérie) Abdelkader Henni (Algérie) Edgard Weber (France) Zacharias Siaflékis (Grèce) Mohamed Kada (Algérie) Mohamed Tehrichi (Algérie) Abdelkader Fidouh (Bahreïn) Hadj Dahmane (France) Amal Tahar Nusair (Jordanie) Correspondance Revue Annales du Patrimoine Faculté des Lettres et des Arts Université de Mostaganem Algérie Email annales@mail.com Site web http://annales.univ-mosta.dz Dépôt légal 1975-2004 ISSN 1112-5020 La revue paraît deux fois par an en papier et en ligne
عدد الصفحات ٢١٨- 4 - Normes de publication Les auteurs doivent suivre les recommandations suivantes : 1) Titre de l'article. 2) Nom de l'auteur (prénom et nom). 3) Présentation de l'au teur (son titre, son af filiation et l'université de provenance). 4) Résumé de l'article (15 lignes maximum). 5) Article (15 pages maximum, format A4). 6) Notes de fin de document (Nom de l'auteur : Titre, édition, lieu et date, tome, page). 7) Adresse de l'auteur (l'adresse devra comprendre les coordonnées postales et l'adresse électronique). 8) Le corps du texte doit être en Times 12, justifié et à simple interligne et des marges de 2.5 cm, document (doc ou rtf). 9) Les paragraphes doivent débuter par un alinéa de 1 cm. 10) Le texte ne doit comporter aucun caractère souligné, en gras ou en italique à l'exception des titres qui peuvent être en gras. Ces conditions peuvent faire l'objet d'amendements sans préavis de la part de la rédaction. Pour acheminer votre article, envoyez un message par email, avec le document en pièce jointe, au courriel de la revue. La rédaction se réserve le droit de supprimer ou de reformuler des expressions ou des phrases qui ne conviennent pas au style de publication de la revue. Il est à noter, que les articles sont classés simplement par ordre alphabétique des noms d'auteurs. La revue paraît au mois de septembre de chaque année. Les opinions exprimées n’engagent que leurs auteurs. o
عدد الصفحات ٢١٩Revue Annales du patrimoine, N° 7, 2007 ISSN 1112-5020 - 5 - Sommaire Bilinguisme et traduction en Andalousie Pr Mohammed Abbassa 7 De l'espace scripturaire à l'espace corporel lecture de "L'enfant de sable" de Ben Jelloun Dr Mokhtar Atallah 17 Tradition populaire et culture ancestrale approche socioculturelle et anthropologique Dr Habib Ghezali 45 Bouqala et autres symboles Ghawthy Hadj Eddine Sari 55
عدد الصفحات ٢٢٠Revue Annales du patrimoine
عدد الصفحات ٢٢١Revue Annales du patrimoine, N° 7, 2007, pp. 7 - 15 ISSN 1112-5020 Publié le : 15/9/2007 abbassa@gmail.com © Université de Mostaganem, Algérie 2007 Bilinguisme et traduction en Andalousie Pr Mohammed Abbassa Université de Mostaganem, Algérie Résumé : Si l'Europe du Moyen Age, ne connait de l’art romain que peu de choses, elle ne savait absolument rien de celu i des Grecs. Par ai lleurs, les Arabes avaient traduit presque tous les ouvrag es de la philosophie grecque. C’est pourquoi les Européens n’ont pas hésité à visiter souvent les villes andalouses et à y puiser, à la fois, les sciences ar abes et la philosophie grecque. Cette étude est consacrée à la traduction des sciences arabes effectuée en Europe au Moyen Age par des savants chrétiens, musulmans et juifs. Un bon nombre d'ouvrages de la philosophie arabe et l'histoire des Musulmans ainsi que des œuvres littéraires ont été traduits de l'arabe aux différentes langues latines. Mots-clés : traduction, bilinguisme, Andalousie, Arabes, Moyen Age. o Bilingualism and translation in Andalusia Prof. Mohammed Abbassa University of Mostaganem, Algeria Abstract: If medieval Europe knew little about Roman art, it knew absolutely nothing about that of th e Greeks. Moreover, the Arabs had translated almost all the works of Greek philosophy. This is why Europeans did not hesitate to visit Andalusian cities often and to draw from them both Arab sciences and Greek philosophy. This study is devoted to the translation of Arabic sciences carried out in Europe in the Middle Ages by Christians, Muslims and Jews. A large number of works of Arab philosophy and the hist ory of Muslims as well as literary works have been translated from Arabic to the various Latin languages. Keywords: translation, bilingualism, Andalusia, Arabs, Middle Ages. o Cette étude est consacrée à la traduction des sciences arabes effectuée en Europe au Moyen Age par des Chrétiens, des Musulmans et des Juifs. Presque tous les ouvrages de la
عدد الصفحات ٢٢٢Pr Mohammed Abbassa - 8 - Revue Annales du patrimoine philosophie arabe et l'histoire des Musulmans ainsi que des œuvres littéraires ont été traduits de l'arabe aux langues romanes et à l'hébreu. Le mouvement de la traduction de la culture arabo- islamique a connu sa floraiso n en Europe pendant les 12 e et 13 e siècles, époque des Almoravide s et des Almohades qui avaient chassé les savants arabes de l'Andalousie. Ces philosophes et hommes de science se réfugièrent au Nord et en Provence où ils s'adonnaient à la traduction au profit des Chrétiens. Dès l’établissement des Arabes en Andalousie, presque tous les Chrétiens et les Musulmans s’entendaient en langue arabe, langue officielle du pays. Les Mozarabes se sentant séduits par l’éclat des lettres arabes, ont vite abandonné la culture romano- latine, dont les tendances sont souvent cléricales. Ebloui par l’ampleur de la langue arabe en Espagne musulmane, un certain prêtre espagnol regretta, tout en déplorant lamentablement, ce qui est arrivé à ses coreligionnaires. Il s’agit d’Alvaro de Cordoue qui a manifesté sa crainte à l’égard de la langue lati ne et son sort à l’intérieur de l’église : "Mes coreligionnaires, dit-il, aiment à lire les poèmes et les romans des Arabes, ils étudient les écrits des théologiens et les philosophes musulmans, non pour les réfuter, mais pour se former une diction arabe correcte et plus élégante..." (1). Au Moyen Age, la langue arabe ne se bornait pas uniquement aux régions andalouses sous domination musulmane, mais elle s’étendait un peu plus loin, en Castille, à León et à Navarre. Après la reconquête de Tolède par le roi Alphonse VI, la langue arabe demeura encore pour plusieurs siècles, à transcrire les actes de la vie quotidienne (2). En outre, plusieurs personnalités espagnoles et franques, qui fréquentaient à l’époque, les cours chrétiennes, parlaient la langue arabe. Le bilinguisme en Andalousie a joué un rôle très important dans la transmission de la culture arabe en Espagne et en Provence. Selon Gibb, les Morisques auraient accompli le rôle d’intermédiaire dans la diffusion des sciences arabo-islamiques
عدد الصفحات ٢٢٣Bilinguisme et traduction en Andalousie - 9 - N° 7, Septembre 2007 dans les royaumes chrétiens(3). Mais encore faut-il ajouter à ceux- là, les Juifs et les esclaves qui s’étaient dédiés aux traductions des connaissances arabes en Europe. L’Andalousie qui attira les re gards des nations voisines en raison de sa civilisation la plus évoluée, a été le centre de culture le plus important dans toute l’Europe. Les villes andalouses, à l'époque, comptaient des milliers de bibliothèques célèbres par leur quantité fameuse de livres, sans égales dans le reste du monde occidental (4). La littérature se diffusait au Moyen Age avec une rapidité inexplicable(5). Les livres latins demeuraient in humés dans les abbayes, à la seule disposition des religieux ; par contre, les livres arabes se répandaient dans les fastueux palais des émirs, dans les bibliothèques des juristes et ho mmes de foi et même chez de simples citoyens de la classe po pulaire. Al-Hakam II, fils de Abderrahmane III, hérita de son père trois bibliothèques, contenant chacune quatre cent mille volumes (6). Les Espagnols s’étonnèrent lorsqu’ils surent que la ville de Cordoue contenait, à elle seule, soixante-dix bibliothèques. Selon Ibn Rochd, Cordoue, au XII e siècle, était la seule ville dans le monde entier à posséder le plus de livres et de bibliothèques. Les rois de Navarre et de Barcelone ne se dirigeaient que vers Cordoue lorsqu’ils avaient besoin de livres. Grâce à la liberté des religions prononcée par les émirs andalous au profit des Gens du Livre, de nombreux étudiants espagnols, francs, anglais et italiens fréquentaient les écoles de Cordoue dans le but d’acquérir les sciences et les cultures arabo- islamiques. D’après Farmer, la musique était introduite au programme d’études, et les étud iants apprenaient les sciences arabes directement, sans recourir à des traducteurs en latin. C’est ainsi que les Mozarabes étaient chargés de diffuser la culture arabe en Europe (7). Dès leur rencontre avec les Arabes, les Chrétiens se soucièrent de la traduction des sciences arabo-islamiques, et
عدد الصفحات ٢٢٤