المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مجلة حوليات التراث العدد 07 2007 مستغانم

Med Alg

صفحة ١٣ من ١٨

والبلاغيين النحويين بين النداء 193 - اﻟ ﻌﺪد7 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ،2007 كان يوضع ، بتبادل المواقع بين الأساليب وقد قال البلاغيون، الإنشائي نفسه ضع الإنشاء أو العكس وكوضع الأمر موضع النهي ووضع النداء موضع الخـبر مو وهو ما يمكن تسميته بتبادل المواقع، الأمر داخل الأسلوب الإنشائي نفسه ومنه هنا وضع النداء ، النحوية والبلاغية الدلالية بين الأساليب )التراكيب( 25(: ا لك من قبرة بمعمر خلاي الجو فبيضي واصفريلك 26(: بكل مغار الفتل شدت بيذبل فيا لك من ليل كان نجومه 27(: فواعجبا حتى كليب تسبني كان أباها نهشل ومجاشع :ومنه كذلك وضعه موضع الاختصاص ومن أمثلته قول الشاعر ك إلا إلى الرحمان بلوانالم ن نحن الحرائر إن مال الزمان بنا ش 28(. ومنه أيضا وضع النداء موضع المدح والذم ومن أمثلتهم على هذا في المدح قول الشاعر: عن أقاح م ويا غصنا يميل مع الرياح أيا قمرا تبس ومنه انتقال النداء وهو في . يا مستحل الحرامو ، يا ابخل الناس ولهم:قوفي الذم صيغته للدلالة على الاستغاثة والندبة وقد أدرجتهما في هذا القسم لأنهما تركيبان بمعنى آخر أن دلالتهما على الاستغاثة أو الندبة، لغويان ذوا مدلولين نحويين نحويان لا إذن فالاستغاثة والندبة معنيان، مستنتجة من تركيبهما لا من المقام ومن امثلتهم على الاستغاثة قول الشاعر: مقاميان ا للرجال ذوي الألباب من نفري لا يبرح السفه المردي لهم دينا

عدد الصفحات ١٩٣

التريكي مبارك 194 - اﻟﺘﺮاث ﺣﻮﻟﻴﺎت ﻣﺠﻠﺔ النوع الثالث: ويكون فيه فعلا خروج النداء عن معناه الأصلي إلى معان أخر ست معاني وهذه المعاني المنقول إليها النداء لي، تفهم بمساعدة المقام والقرائن اقصد ليس لها تركيب لغوي نحوي خاص تعرف به في الدرس النحوي ، نحوية هي معان سياقية مقامية تفهم وإنماكالتراكيب المذكورة سابقا في النوع الثاني يمكن أن نستشفها من أي تركيب نحوي تضمن ، بمعونة المقام وقرائن الأحوال أو، أداة نداء مذكورة بنا أن نشير بالقول إلى أن النداء ومع هذا جدير، ملحوظة الذي ذكرناه هو أهم الأغراض وإنما، لا ينحصر فيما ذكرناه من وجوه بلاغية وإلا فيمكن الوقوف على أغراض أخرى لم نأت على، المتداولة عند البلاغيين ذكرها نحن ومنه يكون فعلا أن النداء أحد الموضوعات البلاغية المهمة. للنداء حسب نظرة كل معالجة النحويين والبلاغيينلقد اختلفت طريقة كما أن لكل علم موضوعاته ، إذ لكل فريق الزاوية التي ينظر منها للنداء، فريق واهتماماته وأهدافه. شملت كل جوانبه ابتداء من ، فلقد عالج النحويون النداء معالجة شاملة سيمه تبعا لحكمه ثم تق، وحذفها، ومواضع استعمالها، وذكر أدواته، تعريفه ولاعتبارات أخرى أيضا مع تبيان ، الإعرابي خمسة أقسام ذكرت في موضعها وحكم كل تابع ، ثم ذكر توابع المنادى، الحكم الإعرابي لكل قسم من هذه الأقسام لازمت ثم ذكر الأسماء التي وحكم المتبوع )المنادى(، منها حسب نوعية التابع ، تنادى والأسماء التي لا، الأساليب الأخرى النداء فلم تبرحه إلى غيره من ، كالتعجب، ثم خروج النداء عن معناه الأصلي إلى معان أخر، والتعليل على ذلك وفي كل قسم من هذه الأقسام أو ، والترخيم، والاختصاص، والندبة، والاستغاثة ، وخلافات بين النحاة مدعومة بالشواهد، العناوين تفصيلات وتدقيقات أصلهكما خرج النداء عن ، كما تدل هي على نفسها في موضعها، المضادة والشواهد ليدل على عدد من الأغراض الأخرى كالإغراء والزجر والتحسر والحزن ، والتلذذ، والتحقير، التحبب، والدعاء، المرفوق بالحسرة والتدله والتحير والتضجر من والشكوى، والتضرعوالخضوع ، والتنبيه، والذم، والوعيد والتهديد، والعتاب

عدد الصفحات ١٩٤

والبلاغيين النحويين بين النداء 195 - اﻟ ﻌﺪد7 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ،2007 والتأكيد وغيرها من الأغراض وهي أغراض شتى ، والتحذير، والتوجع، الزمن ونحن نلحظ أن هذه ، وضع لتنبيه المدعو أصلهوان كان في ، احتملها النداء الأغراض المذكورة ليس لها تركيب لغوي نحوي تستقل به كالذي ذكرنا في النوع والتهديد ، والتحبب، والدعاء، والتدله، الحزنو، والتحسر، فليس للزجر، الثاني وإنما، وغيرها مما ذكر تراكيب لغوية نحوية تعرف بها عند علماء النحو والوعيد... يمكن أن نستشفها ، هي أغراض بلاغية مقامية ترتبط بخوالج النفس للمتواصلين من أي تركيب نحوي تضمن أداة نداء مذكورة أو ملحوظة. د اختلفوا في طريقة المعالجة لموضوع النداء عن النحويين أما البلاغيون فق وطبيعة درسهم البلاغي الذي يعنى ، نظرا لطبيعة النظرة التي ينظرون منها إليه لذلك لم يعنوا في معالجتهم ، وما تشير إليه القرائن، بمقتضى الحال والمقام ، ذكر أدواتهو، ووجدناهم بعد تعريف النداء بتقسيمات النحويين وتفصيلاتهم. وحذفها ينتقلون إلى معالجة أغراضه البلاغية ضامين ، ومواضع استعمالها فأثمرت عن كشف العديد من الأغراض التي، جهودهم إلى جهود النحويين في معالجتهم للجملة لذلك وجدنا الفريقين يشيران، تنتشر وراء التركيب الندائي كالتعجب ، ليدل عليها أصلهنداء عن الندائية إلى هذه الأغراض التي خرج فيها ال وهي أغراض مشتركة بين النحويين ، والاختصاص والترخيم والاستغاثة والندبة والبلاغيين إلا أننا فضلنا نحن أن ندرجها ضمن المعنى النحوي التركيبي كما ذكرنا على وقد بررنا موقفنا هناك بالقول إن النداء هنا منقول دلاليا بهيئته للدلالة، سابقا وعلى كل وكيفما كان، تركيب نحوي في الأصل الأمر فتبقى هذه الأغراض للدلالة على أصلهخروج التركيب الندائي دلاليا عن مشتركة بين الفريقين أما حين فتظهر فهنا يكون دور البلاغيين أقوى، أغراض أخرى ليست تركيبية بالأصالة وقف جهود النحويين عند ٺت إذ بعد أن، مع جهود النحويين ضافرٺتوجهودهم دلالة التركيب تنطلق جهود البلاغيين للبحث فيما وراء التركيب من أحوال وهيئات ومقامات فكانت النتيجة أن اكتشف البلاغيون أغراضا عديدة للتركيب وقد ذكرنا منها عددا ، ب والشعراء والمبدعون متنفسا للتعبيركتاالندائي وجد فيها ال

عدد الصفحات ١٩٥

التريكي مبارك 196 - اﻟﺘﺮاث ﺣﻮﻟﻴﺎت ﻣﺠﻠﺔ ، واللوم، والحزن، كالتذكر، الآنبق ولا بأس أن نعيد ذكر بعضها قليل فيما س غير ، والإغراء، والدعاء، والمدح، والذم، والتهديد، والوعيد، والوعد، والعتاب وقد لاحظنا تداخل هذه ، ومما لم اذكره، وغيرها مما ذكرته في موقعه، والتحريض غراض نفسية شعورية مما يدل على أنها أ، وتعددها في الشاهد الواحد، الأغراض وعليه فهي معان مؤهلة ، ومشاعرها الكامنة فيها، ترتبط بخوالج النفس البشرية بطبيعتها لأن تختلف حولها الأفهام. وخلاصة القول في كل ما سبق بعد عرض جهود النحويين والبلاغيين في ي النداء اتضح لنا أن جهود العلماء العرب في دراسة الجملة كانت قيمة خاصة ف ، إذ بفضلها تمكن النحاة العرب، نظرية العامل التي ينبني عليها النحو العربي كله ومعهم البلاغيون من بناء الجملة العربية بناء محكما أساسه العلاقات الوشيجة بين وقد عبر سيبويه عن هذه الوشيجة في باب المسند والمسند ، الكلم المكونة للتركيب هذا البناء نظرية ومن ثم صار ستغني أحدهما عن الأخر(ي إليه بقوله )وهما مما لا علمية قائمة بذاتها لم تفلح جهود المحدثين في هدمها. :الهوامش ، 23. دار ،ى النحوي الدلاليالنحو والدلالة مدخل لدراسة المعن :محمد حماسة عبد اللطيف د وما بعدها ، 18. 105. ،دار الفكر العربي ،شوقي ضيف د.تحقيق ،حاةالرد على الن :ابن مضاء القرطبي 88 -93. ،أصول النحو العربي في نظر النحاة ورأي ابن مضاء وضوء علم اللغة الحديث :محمد عيد د 231. 227.

عدد الصفحات ١٩٦

والبلاغيين النحويين بين النداء 197 - اﻟ ﻌﺪد7 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ،2007 129. ،دار الفكر، الإنصاف في مسائل الخلاف بين النحويين البصريين والـكوفيين :نباريأال .وما بعدها 33. والأساليب الإنشائية لعبد السلام محمد ، 24. 35. 81. نفسه ،مكتبة الإشعاع الفنية ،دراسات في علم المعاني :عبد الواحد وافي الشيخانظر، 76. مكتبة ، دكتور رجب عثمان محمدالتحقيق ، ارتشاف الضرب :حيان الأندلسي أبو 71. 182. 9. .نفسه 141. ، 102. 93. 293. 161. 46. 49. .يت للفرزدقالب .الحديث في البخاري باب المغازي وباب فضل الصحابة References: * - The Holy Quran. 1 - ‘Abd al-Latīf, Muḥammad Ḥamasa: An-naḥw wa ad-dalāla, Dār a l-Shurūq,

عدد الصفحات ١٩٧

التريكي مبارك 198 - اﻟﺘﺮاث ﺣﻮﻟﻴﺎت ﻣﺠﻠﺔ Cairo 2000. 2 - ‘Atīq, ‘Abd al-‘Azīz: ‘Ilm al-ma‘ānī, Dār al-Afāq al-‘Arabiyya, Cairo 1998. 3 - ‘Eīd, Muḥammad: ’Usūl an-naḥw al-‘arabī fī naḍar an-nuḥāt, ‘Ālim al-Kutub, 6th ed., Cairo 1997. 4 - Abū Ḥayyān al-Andalusī: Irtishāf aḍ-ḍarb, edited by Rajab ‘ Uthmān Muḥammad, Maktabat al-Khānjī, Cairo 1998. 5 - Al-Anbārī: Al-inṣāf fī masā’il al-khilāf bayna an-naḥwiyīn al-baṣriyīn wa al- kūfiyīn, Dār al-Fikr, Damascus (n.d.). 6 - Al-Hāshimī, Aḥmad: Jawāhir al-balāgha, Dār al-Fikr, Beirut 1978. 7 - Ayyūb, ‘Abd al-Raḥmān: Dirāsāt naqdiyya fī an-naḥw al-‘arabī, Cairo 1957. 8 - Fāris, Aḥmad Muḥammad: Al-nidā’ fī al-lugha wa al-Qur’ān, D ār al-Fikr al- ‘Arabī, 1989. 9 - Hārūn, ‘Abd al-Salām Maḥammad: Al-asālīb al-inshā’iya, Makt abat al-Khānjī, 5th ed., Cairo 2001. 10 - Ḥassan, ‘Abbās: An-naḥw al-wāfī, Dār al-Ma‘ārif, 8th ed., Cairo. 11 - Ḥassān, Tammām: Al-lugha al-‘arabiyya ma‘nāha wa mabnāha, Al-Hay’a al- Miṣriyya li al-Kitāb, 2nd ed., Cairo 1979. 12 - Ibn Maḍḍā’ al-Qurṭubī: Ar-rad ‘alā an-nuḥāt, edited by Sha wkī Ḍayf, Dār al-Fikr al-‘Arabī, Beirut 1978. 13 - Imru’u al-Qays: Dīwān: Dār Ṣādir, Beirut 2000. 14 - Nakhla, Aḥmad Muḥammad: ‘Ilm al-ma‘ānī, Dār al-‘Ulūm al-‘A rabiyya, Beirut 1990. 15 - Sibawayh: Al-kitāb, edited by ‘Abd al-Salām Hārūn, Maṭba‘a t Al-Khānjī, 2 nd ed., Cairo 1988. 16 - Wafī, ‘Abd al-Wāḥīd: Dirāsāt fī ‘ilm al-ma‘ānī, Maktabat a l-Ish‘ā‘ al- fanniyya, (n.d.). 17 - Yaḥya al-‘Alawī: At-ṭirāz, Al-Muqtaṭif edition, Cairo 1914. o

عدد الصفحات ١٩٨

التراث حوليات ،مجلة العدد7،2007 ص ،199 - 214 ISSN 1112-5020 اﻟﻨﺸﺮﺗﺎرﻳﺦ15/9/2007 omar.zerfaoui@univ-tebessa.dz © الجزائر مستغانم، جامعة2007 الغذامي ومشروع النقد الألسني عمر زرفاوي ، الجزائرالمركز الجامعي تبسة الملخص: ليس من السهل على أية مقاربة نقدية الإحاطة بمشروع الغذامي النقدي، ويعزى ذلك إلى عديد الأسباب، منها ما يتعلق بالمشروع نفسه، ومنها ما يتعلق بالناقد في حد ذاته، النقد الألسني إلى النقد الثقافي ويتجدد من الداخل، كل يظن أنه فالمشروع ظل يتنامى من أصابه الإفلاس وأوشك على البوار، هذا فضلا عن اتساع رقعته )أربعة عشر مؤلفا(، وتجاور التنظير والتطبيق في معظم ما أنجز الناقد حتى أضحا صنوين لا يفترقان. الكلمات الدالة: .الغذامي، المدارس النقدية، النصالنقد الألسني، النقد الثقافي، o Al Ghadami and the project of linguistic criticism Omar Zerfaoui University Center of Tebessa, Algeria Abstract: It is not easy for any critical approach to grasp the critical project of Al- Ghadami, and this is due to a number of reasons, some of which are related to the project itself, and some of it is related to the critic its e l f . T h e p r o j e c t continued to grow from linguistic criticism to cultural critici s m a n d w a s renewed from within, each believing it had become bankrupt and almost giddy, in addition to its fourteen books, and the conceptualization an d application in much of what the critic has accomplished have become two twins that do not separate. Keywords: linguistic criticism, cultural criticism, al Ghadami, critical schools, text. o الثقافي مع تحولات العولمة بكشوفاتها المعرفية الغذامي تشابك مشروعلقد

عدد الصفحات ١٩٩

زرفاوي عمر 200 - اﻟﺘﺮاث ﺣﻮﻟﻴﺎت ﻣﺠﻠﺔ وفتوحاتها العلمية ولن تكون هذه الأسباب مشجبا يعلق فشل الدراسة بل يسعى بع مواطن الهنات والعثرات المنهجية في تمثل منجز النظرية النقدية ٺتصاحبها إلى خاصة وقد ، اح الناقد في التوفيق بينها وبين المنابع التراثيةالحديثة وتبيان مدى نج فأكد فريق أنه بدأ بالنقد ، تفرق أهل النظر والمعرفة حول تصنيف المشروع وأقر ، الألسني وانتهى إلى النقد الثقافي وقال ثان إنه بدأ بالنقد الثقافي وانتهى إليه اتي.ثالث أن ما أنجز أقرب ما يكون إلى النقد الموضوع ، و"جيل دولوز" وأما الناقد فهو رحالة دؤوب على شاكلة "رولان بارت" فبقدر ما نهل الغذامي من إنجازات الناقد الفرنسي "رولان بارت" النقدية فقد بداية بالتراث ، شابهه في تنقلاته بين مختلف لمدارس النقدية والتيارات الفكرية )البارثية أو الدريدرية( أو الأمريكية ةوالنقد الألسني ومرورا بالتفكيكية الفرنسي ، )جماعة ييل( ووصولا إلى النقد الثقافي وإفرازات النظرية النقدية زمن العولمة انتقل رولان " "جون أبديك": يقول عنه شأنه في ذلك "رولان بارت" الذي بارت من الوجودية والماركسية إلى التحليل النفسي للماهيات وإلى النظريات ومؤخرا التحق بالأناسة الجديدة لكلود ليفي ، ة لفرديناند دي سوسيراللساني يشكل الجهاز الإجرائي فسيفساء نقدية وخليطا من الأدوات المنهجية تضرب بأطنابها في التراث تارة وتنهل من حاضر النظرية النقدية الحديثة التي بفضله يمكن فكان المنهج بالنسبة له مفتاح خرائط النصوص ، تارة أخرى ولأن المشروع يتوزع بين ، تحديد تضاريسها بل قل مبضعا يشرح أجساد النصوص الإطار المرجعي والإجراء المنهجي والمنظومة المصطلحية والإطار التطبيقي فإننا من البنيوية إلى ، ب "الخطيئة والتكفيركتا سنحاول البدء بأول إصدارات الناقد؛ إنساني معاصر".نقد لنموذج ، التشريحية :"حلم الموضوعية وواقع الانطباعية" الخطيئة والتكفير من وجهة نظر -يمثل عنوان في الحقيقة ثنائية تحكم شعر حمزة شحاتة ب من قبيل العموميات التي كان الوسط الثقافي كتافعد ال -صاحب المشروع ر الإنتاج المعرفي وقد استطاع من خلاله الناقد تلقف آخ، العربي آنذاك يتقبلها

عدد الصفحات ٢٠٠

الألسني النقد ومشروع الغذامي 201 - اﻟ ﻌﺪد7 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ،2007 ات والاتجاهات.وعرض أجد مبتكرات الحداثة وما بعدها في مختلف المجال ب دعوة صريحة إلى القطيعة مع النقد السائد آنذاك كتاوقد تضمن ال رية للغة الـكفيلة بتمييز جيد النصوص من عوتركيز الجهود على الوظيفة الشا "رومان جاكبسون" في الرسالة فكان أن فصل الناقد الحديث حول آراء ، رديئها "الشعرية" و"رولان بارت" و"تزفيتان تودوروف" الذي عمم مصطلح، الأدبية 2(. poetic( ينصرف إلى " مما جعل المصطلح البديل: مقابلا له الذي جعل كلمة "الشاعرية بما يتعارض تماما مع مبدأ النظرية الفلسفي الذي أرسى قواعده ، حضور المبدع بربط الشاعرية بالمبدع "جاكبسون" وهو ما فصل فيه القول "محمد عبد المطلب" 3(. على منهج فقد أطلق ، ب على منظومة مصطلحية بديلةكتاويعثر القارئ لل وجعل الأثر بالمفهوم الدريدي بديلا للإشارة عند، جاك دريدا "النحوية" فمصطلح "الأثر" الذي خصه الناقد بحديث بديلا للتناص؛ و"التكرارية"، سوسير فهو تارة بديل للإشارة لدى دي "، مسهب يعبر بجلاء عن الاضطراب المفاهيمي بة وهو تارة ثالثة لغز غير قابل اكتوتارة أخرى التشكيل الناتج عن ال، سوسير كما أنه سابق على ، بةكتاللتحجيم ولـكنه ينبثق من قلب النص كقوة تشكل بها ال وهو فيما يحسبه الناقد سحر البيان الذي أشار القول ، النص ولاحق له ومحاين له 4(. وسيلحظ القارئ البون الشاسع بين دلالة تلك المصطلحات في أرض فما علاقة الأثر بالمفهوم الدريدي لنشأة وبيت تلك البدائل التي قدمها الناقد؛ا ،"إن من الشعر لحكمة وإن من البيان لسحر" :(صلى الله عليه وسلم)بقول الرسول ترى؟ أليس مصطلح "الأثر" بالمفهوم الدريدي إعجابا بقصيدة عمرو بن الأهتم يا ، التشتيت لمصطلحات الدريدية الأخرى؛وشيج الصلة بالتراث اليهودي كسائر ا الهوة...، الاختلاف، الانتشار

عدد الصفحات ٢٠١

زرفاوي عمر 202 - اﻟﺘﺮاث ﺣﻮﻟﻴﺎت ﻣﺠﻠﺔ وبقدر ما جمع الناقد بين البنيوية والسيميولوجيا والتفكيكية عرج باتجاه مؤكدا أن ، الذي حاول التوفيق بين السيميولوجيا والقراءة النفسية" "جاك لاكان": وجاك ، ن الفكر الماركسيوألتوسير الذي خلط بينها وبي، النص بنية لاشعورية مؤكدا أن النص مجموعة لا متناهية من لحظات ، دريدا الذي أنكر وجود البنية وهذا ما يدفع إلى التساؤل عن مشروعية الجمع بين البنيوية كاتجاه حداثي أسست لمقولة النسق المغلق ة والتفكيكية كاتجاهين من اتجاهات ما بعد الحداثة الداعية إلى وبين السيميائي ألم يقع في ما يعرف بالتوفيق التلفيق والحلول الترقيعية ، تقويض النسق وتهشيمه شأنه في ذلك وأنصاف الحلول التي كثيرا ما ركن إليها الفكر النقدي العربي. شتراوس وبنيوية شأن كمال أبو ديب الذي حاول عبثا التوفيق بين بنيوية قد جاءت الثانية لتتجاوز الأولى؟و، غولدمان إن طبيعة النص هي التي تفرض " وإذا استندنا إلى مقولة الجابري الشائعة: نتساءل مرة أخرى عن مدى مراعاة الغذامي لطبيعة النصوص التي حاتة" وهل استدعت نصوص "حمزة ش ، اختارها لتكون الإطار التطبيقي لمشروعه ذات الطابع الفني الخالي من الرمزية ما سماه الناقد بالنقد الألسني الذي هو حصيلة المزج بين البنيوية والسيمائية والتشريحية؟ وهل وفق في الجانب التطبيقي كما وفق إبراهيم محمود خليل في الجانب النظري؟ ، ت التشريحيةاعتمد "الخطيئة والتكفير" بكتاوأنا شخصيا في " يقول الناقد: لـكنني بعملي أقوم بمزج مابين ، وهي مدرسة جديدة جاءت وأعقبت البنيوية مستعينا على ذلك بالمفهومات العربية ، البنيوية والسيميولوجية والتشريحية فالناقد يقر بالتفكيكية ، مستوى المرجع أو المصطلح أو أعقبت البنيوية وجاءت لتتجاوزها إن على ولا يعني أن المزج كإستراتيجية منهجية غير مشروع بل إن غير المشروع ، الإجراء ولم يقف عند تركيب ما يسميه بـ"النقد الألسني" ، هو المزج بين المتناقضات ولـكن تعداه ليمزج ويركب بين النقد الألسني وما سماه بالمفهومات العربية

عدد الصفحات ٢٠٢

الألسني النقد ومشروع الغذامي 203 - اﻟ ﻌﺪد7 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ،2007 فكيف نوفق بينهما ولا نقع في ، ن جني والجرجاني والقرطاجنيالموجودة عند اب التلفيق والتباين بين التراث والحداثة أجلى من نار على علم؟ فالجرجاني بالنسبة للناقد بنيوي تارة عرف البنيية وأسس لها قبل وتارة أخرى تفكيكي أسس الاختلاف ، "شتراوس" و"دي سوسير" و"لاكان" ل يا ترى كان الجرجاني بنيويا كما أكد من شايعه ككمال فه، قبل "جاك دريدا" كي من الدرجة الأولى كما أكد هو؟أبو ديب أم تفكي إلا أن المدونة النقدية ، وبقدر ما استفاد الناقد من جهود بارت البنيوية فطبق الغذامي منهجه على الشعر العربي الحديث وانشغل بارت ، بينهما اختلفت وخاصة الفنون القصصية لأسباب ، بة عن فنون النثركتابالطيلة حياته تقريبا بينما كان الشعر العمودي مدونة في ، بيكتاتدخل في صميم عمله النقدي أو ال 8(. ومن خلال الإطار التطبيقي يقف القارئ على سمتين بارزتين هما؛ فالتحليل ، لموضوعية فسقط في الانطباعيةفقد حلم الناقد با، الانطباعية والانتقائية فهو يمكن:، الذي مارسه على النصوص لا يكاد يجاوز حدود الوصف والانطباع ، زعة التفكيكيةنأن يفيد النقاد أو الباحثين ذوي النزعة الانطباعية الشكلية أو ال" 9(. ومن الأمور التي تؤكد على سقوط الناقد في الانطباعية اعتماده في بعض كحياة حمزة ، الأحيان على أشياء من خارج النص يدلل بها على ما ذهب إليه فالناقد وهو بصدد تبرير حكمه المتعلق بانتهاء الصراع بين قطبي، شحاتة الشخصية حيث يتوق الشاعر إلى ، لح التكفيرالصراع الذي ينتهي لصا، "الخطيئة والتكفير" ومازال يعاني ويصبر حتى " فيقول عنه:، العودة إلى الجنة التي هبط منها أول مرة حيث وهو ما انتهت إليه حياته في آخر عمره؛ .قادته فطرته إلى جادة الزهد.. ينفق ساعات نهاره بالعبادة ، روت لي ابنته شيرين أنه انصرف حينئذ إلى مولاه 10(. فكما سبق وأن ، وفي اختيار نص حمزة شحاتة دون غيره تبدو سمة الانتقائية

عدد الصفحات ٢٠٣

زرفاوي عمر 204 - اﻟﺘﺮاث ﺣﻮﻟﻴﺎت ﻣﺠﻠﺔ تغيب المواءمة بين ، ذكرنا أنه نص خال من الأبعاد الرمزية والدلالات الإيحائية فكان النص والحال هذه وسيلة للتدليل على ، النص المختار والمنهج المطبق على رأي إبراهيم -وإذا كان الغذامي ، الـكفاية المرجعية والإجرائية للمنهج أن يضع يديه على المبادئ الأساسية لاتجاهات النقد " قد استطاع: -السعافين إلا أنه لم يستطع أن يقنعنا في تطبيقه هذه المبادئ على "النموذج"، الألسني وأصولها أي أن صاحبه، إذ أقام منهجه على اتجاه نقدي له أسسه الفلسفية حمزة شحاتة؛ فلعل محاولات الغذامي تذهب ، انطلق من موقع ورؤية تخالف ما عند الغذامي 11(. هذا ، وهذا يعني غياب التفاعل بين الآراء النظرية وبين الخطوات المنهجية لتي تعامل معها تصورات فضلا عن اعتبار الناقد مفاهيم وأسس النقد التفكيكي ا والتفكيكية ، يقينية وأساليب رائجة لا تحتاج إلى نقاش أو تطويع أو تعديل تهدف إلى تقويض اليقينيات أم هذا هو مآل التفكيك الذي يؤسس لدغمائية ستلزم في النهاية تفكيك التفكيك.بديلة هي التفكيك مما ي يجة لثنائيات وبنيات إن ثنائية الخطيئة والتكفير كثنائية ضدية هي نت صغرى وهي في حقيقة الأمر بعيدة كل البعد عن كونها نتاج علاقات النص ليست بنيوية ولا سيميولوجية " فهي:، الداخلية وأنساقه بل بنت ثقافة الناقد الدينية والمقابلات التي عقدها بين آدم ، ولا تفكيكية وإنما هي فكرة أخلاقية ودينية مقابلات لا مسوغ لها إلا ، رأة التي يذكرها في شعره وحواءوحمزة شحاتة وبين الم ومرجعياته الأخلاقية والدينية في ، القول مع إدريس جبري بأن ثقافة الناقد إلى النقد ، التعامل مع ثنائية الرجل/المرأة زحزحته إلى للنقد الذي ينظر له 12(. لدينية في التعامل مع ولعل الاحتكام إلى مرجعيات الناقد الأخلاقية وا )الرجل/المرأة( والتركيز على كشف هذه البنية تضع الناقد منذ هذه المهيمنة إحداث قدر من التوازن بين " البداية فيما يعرف بالموضوعاتية الساعية إلى: لـكنها ، فهي تحافظ على علمية النقد، الاتجاهات التقليدية والاتجاهات الحداثية

عدد الصفحات ٢٠٤

الألسني النقد ومشروع الغذامي 205 - اﻟ ﻌﺪد7 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ،2007 وتمنح الناقد ، اخلي وتقدر البعد الإيديولوجي والنفسيتفتق شرنقة النقد الد مساحة من الحرية تبرز قدراته الذاتية بدلا من التطبيق الأصم لقوالب نقدية 13(. وقد يقول قائل إن مطالبتنا الغذامي الالتزام بما تفرضه القواعد الصارمة وما ، ية في أصلها الغربي دعوة منا إلى وقوع الناقد في فخ المطابقة والانبطاحللبنيو مارسه الناقد هو اختلاف مع الآخر من خلال استثمار منجزاته بما يخدم السياق فكان نجاحه على مستوى الخطاب وفشل على مستوى ، الحضاري العربي ب النقدي وعناوينه.فتحققت الحداثة البنيوية الشاملة رهينة الخطا، الخطاب لغة ميلودرامية "الخطيئة والتكفير" بهكتافلغة الخطاب النقدي الغذامي في مارست العبور بتعبير "جوفري هارتمان" من لغة النقد العلمية المحكمة إلى لغة فكما حجب نص الناقد نص الشاعر حجبت لغة الناقد ، الإبداع الطفولية المداعبة إن لغة "، دى حجب التلمود للتوراة وأفلاطون لسقراطلغة النص الأصلية على ه الناقد الأصلية قد طغت على لغة النص الأصلية وطمست معالمه الأساسية وشتتت أبعاده المختلفة تحت شعار التمسك بالجديد والحديث ومواكبة اتجاهات 14(. :"نحو نواة نقد موضوعاتي" لنصتشريح ا يربط الناقد مقاربات لنصوص شعرية معاصرة"، به "تشريح النصكتاوفي الذي ارتضاه الناقد بديلا للمصطلح "التشريح" السابق باللاحق عن طريق مصطلح بين بل إن الناقد كتاوليس ذلك فقط ما يربط بين ال ثنائية: قي بعضه ببعض من خلال استمرار تلك الثنائيات؛حاول ربط مجاله التطبي الموت( مع ، )الحياة وثنائية، "إرادة الحياة" المستقبل( مع نص الشابي، )الحاضر أي أن هذه " وعن ذلك يقول محمود إبراهيم خليل:، سائر النصوص الأخرى ، الحركةالتوترات بين الماضي والمستقبل... جعلت من إرادة الحياة نصا مترعا ب الموت( التي لا ، )الحياة وتستوقفه قصيدة الكلمة الدارجة توظيفا جماليا لثنائية 15(.

عدد الصفحات ٢٠٥

زرفاوي عمر 206 - اﻟﺘﺮاث ﺣﻮﻟﻴﺎت ﻣﺠﻠﺔ ويبدو أن الناقد لا يبحث عن بنية تحكم إبداع شاعر كما حصل مع "حمزة ه المرة إلى القبض على نسق عام يحكم بل يسعى هذ، شحاتة" في "الخطيئة والتكفير" فبعد أن يصل الناقد إلى تعيين شفرة معينة تحكم قصيدة ، الشعر العربي الحديث ، يحاول إيجاد النسق العام كمحصلة نهائية لاجتماع تلك الشفرات، كل شاعر فقد ، بيه الأول والثاني لا يوفق الناقد في الوفاء لآليات منهجه الإجرائيةكتاوفي كما يفضل -وبالتشريحية ، "الخطيئة والتكفير" بالبنيوية فوقع في الانطباعية في حلم في "تشريح النص" فسقط في الاتجاه الأسلوبي البنيوي كما نظر -أن يصطلح عليها ن البنيويين في تناولهم يېخطى النقاد الأسلوب" فاقتفى الناقد:، "ميشال ريفاتير" له فر بتحليل أسلوبي لقصيدة من القصائد دون أن فلا نكاد نظ، لأزمان الأفعال 16(. إلى القول: -بين كتافي سياق تقويمه لل - ويذهب الناقد "يوسف حامد جابر على الرغم من أن )تشريح النص( الذي تمت طباعته بعد سنتين من )الخطيئة " ومفاهيمها وطرائقها عند والتكفير( يشكل تطورا مقبولا في فهم أدوات البنيوية وتصلح لـكي ، لم تستوف حقها من البحث، كما نلمح جوانب مضيئة، )الغذامي( الموت( تمثل التيمة المسيطرة في ، فثنائية )الحياة ، "تشريح النص" وهو ثنائية تذكرنا بثنائية "الخطيئة والتكفير". بهكتا والمعارك النقدية:الموقف من الحداثة "الموقف من الحداثة" مراجعة شاملة للنقد الأدبي في الوسط بكتايعد ، فحوى حديثا عن فكرة "موت المؤلف" التي تنسب لرولان بارت، الثقافي آنذاك فعاد بها إلى بيت المتنبي:، إذ حاول الناقد تأصيل المقولة في التراث العربي ويس أنام ملء جفوني عن شواردهامر الخلق جراها ويختص ه ونعرف أن الشاردة دائما هي التي تعدو " فمارس ليا لعنق البيت الشعري قائلا: لـكنها تظل شاردة لأنك غير ، ولو أمسكت بها لم تعد شاردة، بعيدا عن صاحبها ، وتفننت عقلية المتنبي عن أن نصه الشعري يمثل شوارد، قادر على الإمساك بها

عدد الصفحات ٢٠٦

الألسني النقد ومشروع الغذامي 207 - اﻟ ﻌﺪد7 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ،2007 ولـكنهم لن ، والناس فرسان يجرون وراءها كي يمسكوا بها ،وتظل خيولا سائبة ، ويظل الاختصام عليها من الناس، "ويسهر الخلق جراها ويختصم"يستطيعوا 18(. التوجه إلى الحديث وتبرير ذلك والحقيقة أن الناقد يحاول أن يجد شرعية ن خلال العودة إلى التراث والتنقيب فيه عما يؤيد فكرته في صراعه مع أنصار م ويمكن القول إن مدافعة الشاعر عن الحداثة ، النقد التقليدي ومعارضي التجديد ، والاختلاف إنما نتيجة لغياب الحوار الثقافي والاختلاف في وسط الناقد الثقافي ظون إبداع المجددين هو ارتداد للتوفيق بين فإيراده لنماذج استحسن فيها المحاف التجديد ومعارضيه عبر صفحات التراث العربي. "رولان إن فكرة "موت المؤلف" التي يقر الناقد نسبتها إلى الناقد الفرنسي "موت ترجع في أصلها إلى المخاض الفلسفي الغربي وبالتحديد لمقولتي، بارت" موت الإله بإعلان نهاية الوثوقية ، عند فوكوو"موت الإنسان" ، الإله" عند نيتشه وموت الإنسان بسيطرة "البنية" على الإنسان. وتأسيسا ، وتقويض الحقيقة المطلقة "موت المؤلف" وبين بيت المتنبي. على ذلك فأنه لا لقاء بين مقولة -وليس هذا فقط ما يدفع للتساؤل بل إن ربط الناقد بين حديث الرسول )الحضور والغياب( الدريدية باعث جديد وبين ثنائية -وسلم صلى الله عليه فالثنائية المذكورة بنت بارة ونتاج طبيعي لعلاقة ، للتساؤل عن وشائج الصلة بينهما أو ، التلمود كنص ثاني والتوراة كنص أصلي، التلمود بالتوراة في الفكر اليهودي التوراة كنص ثاني والتلمود كنص ثالث. بهكتاإعادة الناقد لقضايا عديدة سبق له أن تناولها في ويضاف إلى ذلك في سياق " فهو:، "الخطيئة والتكفير" كالحديث عن الدلالة والدور الجمالي للغة وأشار ، توضيحه للدلالة الضمنية يضطر أن يكرر التفرقة بين الإسقاط والإيحاء وواحد منها ، )ليتش(في نهاية المقال إلى أنواع المعاني السبعة التي توصل إليها 19(. وفي رده على الألسني المتورط "محمود أمين العالم" ذكرنا الغذامي بمعارك

عدد الصفحات ٢٠٧

زرفاوي عمر 208 - اﻟﺘﺮاث ﺣﻮﻟﻴﺎت ﻣﺠﻠﺔ - ما نعتها -)ست مقالات( جاءت ردا على بكتافنصف ال، النقد الحديث كاتهامه البنيوية بإغفال ، لاثية الرفض والهزيمة""ث بهكتادعاوي الأستاذ العالم في به كتامما حتم على الناقد إعادة بعض فقرات ، المعنى والتركيز على الشكل فقط "رولان بارت" من الدلالة الصريحة والدلالة "الخطيئة والتكفير" المتعلقة بموقف رس ما ولم يكتف الناقد بذلك بل ما ومفهوم السياق عند جاكبسون.، الضمنية سماه "علي حرب" بالنفي المتبادل وإمبريالية المشاريع عبر محاولته كشف التنافر بين روايات المفاهيم النظرية لممارسات الأستاذ العالم النقدية وبين مدونته التطبيقية؛ فأكد الناقد أن تلك الممارسات إسقاطات مفروضة على ، صنع الله إبراهيم المدونة. :"ميلاد النقد الثقافي" بةكتابة ضد الكتاال من خلال استمرار حضور ، بة"كتابة ضد الكتاو"تشريح النص" و"ال والتكفير ففيه يتم سواء أصنف الناقد ألسنيا أم موضوعاتيا؟، الثنائيات كمهيمنات أو تيمات ، وأنها رمز الغواية التي تسلم إلى الشيطان، ببعض الأفكار عن المرأة" التذكير: 20(. ب من نتائج يدرك أنه أول لبنة كتاوالمتمعن فيما يمكن أن يخلص إليه ال ب يمثل أول كتافال، يضعها الناقد في بناء صرح ما اصطلح عليه بـ"النقد النسوي" على وضعيات المرأة في المخيال الجماعي العربي العام الذي قد " إطلالة جدية: أو في نص تفعيلي حديث في نص شعري تقليدي لـ"حسين سرحان" يتمرأى لـ"غازي القصيبي لـكنه لا ينكسر ويتحول بعمق إلا في نص حداثي المبنى والرؤية 21(. تمرد على مستوى ، تتمرد على تاريخها الطويل الحربي" فالمرأة في نص "محمد فاعلية مع قصائد القصيبي إلى وانتقال من اللا، النص لا على مستوى الواقع نموذجا يقوم على بعد " إن هذا الأخير قدم لنا:، نص "الحربي" الفاعلية مع أي قصيدة ، أسطوري يضع المرأة بحيث يستمد منها قوى تجعله قادرا على الفعل لتتحقق داخل صورة مختلفة لامرأة ، "خديجة" تتحرر من شروط النماذج السابقة

عدد الصفحات ٢٠٨