المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مجلة حوليات التراث العدد 07 2007 مستغانم

Med Alg

صفحة ١٢ من ١٨

المعاصرة العربية الدراسات في اللفظي المشترك 177 - اﻟ ﻌﺪد7ﺳ ، ﺒﺘﻤﺒﺮ2007 8(. وقد ناقش محمد نور الدين المنجد مثالا ضربه الإمام الرازي على الاشتراك يء على "إن المواضعة تابعة لأغراض المتكلم، وقد يكون غرضه تعريف ذلك الش الإجمال، بحيث يكون ذكر التفصيل سببا للمفسدة، كما روي عن أبي بكر رضي الله عنه أنه قال للكافر الذي سأله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقت ذهابهما إلى الغار: من هو؟ فقال: رجل يهديني السبيل. ولأنه ربما لا يكون واثقا ق بصحة وجود أحدهما لا محالة، فحينئذ بصحة الشيء على التعيين، إلا أنه واث يطلق اللفظ المشترك لئلا يكذب ويكذب، ولا يظهر جهله بذلك، فإن أي معنى يناقش الباحث هذا المثال قائلا: "بيد أن في المثال الذي ذكره الرازي نظر، فقول أبي بكر والاشتراك شيء ل على الاشتراك، وإنما هو تورية والتورية من البلاغةلا نظنه يحم ضمن المجاز في دلالة السبيل ٺتوالعوامل البلاغية شيء آخر... ثم إن هذه التورية الاشتراك اللفظي في القرآن )على الدين أو الإسلام أو طريق الجنة أو ما شابه" أن استدراك الباحث على الإمام والحال الرازي لا موجب له في تقديرنا، فما دام الباحث يقر بأن الاشتراك ظاهرة لغوية معجمية والتورية ظاهرة بلاغية بديعية، فما الذي يمنع أن يصدق الوصفان على المثال الواحد؟ ولـكن تختلف المنظورات: فمن جهة علاقة الدال بالمدلول، نتبين معجميا، بمعنى أن الدال واحد ومدلولاته متعددة. وأما من جهة "العمل اشتراكا الذي حققه القائل، فهو أن يخفي عن مخاطبه مقصده الحقيقي عبر توسل اللغوي" وتلك هي التورية: أي أن يكون للفظة معنيان قريب غير معاريض الكلام، لكلمة من مقصود وبعيد هو المقصود. ومن ثمة فلا تعارض بين أن تكون ا المشترك اللفظي قائمة على التورية في آن. غير أن المحلل يعتبرها من المشترك إذا كانت زاوية نظره معجمية، في حين يعدها البلاغي تورية بحكم خصوصية .منظوره ولنا مع ذلك أن نبېن أن المشترك ينظر إليه من زاوية النظام اللغوي: أي

عدد الصفحات ١٧٧

الحباشة صابر 178 - اﻟﺘﺮاث ﺣﻮﻟﻴﺎت ﻣﺠﻠﺔ التورية لا تقع إلا في سياق مخصوص: أي من حيث البناء المجرد، في حين أن إنها تدرس في نطاق الاستعمال أي داخل خطاب ما أو نص ما لأنها أسلوب .من أساليب البلاغة ووجه من وجوه البديع والاشتراك يعد ظاهرة نظامية "طبيعية" أما التورية فتقوم على ضرب من ا يطبعها بطابع استهداف التصرف الأسلوبي، فتعتبر نوعا من السلوك الفردي، بم تحقيق مقصد التأثير بالقول القائم على التورية، في حين أن الاشتراك ظاهرة صف بها بعض الكلمات، وليس الفرد مسؤولا عن وضعها أو ٺت"موضوعية" .ابتكارها بل يوفرها له الرصيد المعجمي في اللغة :الهوامش )نسخة إلـكترونية ضمن موسوعة هبة (.الجزيرة 253. . انظر،بهماكتاأورده غيوم جاكيه متحدثا عن منهج فكتوري وفوكس في Guillaume Jacquet : Polysémie verbale et construction syntaxiqu e, étude sur le verbe jouer, 2003. :السياق نذكر من الـكتب الهامة في هذا Georges Kleiber : Problèmes de sémantique, la polysémie en ques tions, P. U. du Septentrion, 1999. Bernar d Victorri et Catherine Fuchs : L a polysémie, construction dynamique du sens, Hermès, Paris 1996. ح م ل(: "وفي حديث علي: لا تناظروهم جاء في لسان العرب لابن منظور، مادة بالقرآن فإن القرآن حمال ذو وجوه، أي يحمل عليه كل تأويل فيحتمله، وذو وجوه أي ذو ".معان مختلفة ،نظرا .هذا تعريب لعنوان مؤلف جماعي تطرق إلى ظاهرة المشترك، من عدة زوايا Collectif : La polysémie ou l'empire des sens, P. U. de Lille, 2003. .بالمفهوم المعجمي لا بالمفهوم البلاغي به علم الدلالة.كتانظر ا

عدد الصفحات ١٧٨

المعاصرة العربية الدراسات في اللفظي المشترك 179 - اﻟ ﻌﺪد7ﺳ ، ﺒﺘﻤﺒﺮ2007 References: 1 - Al-Jurjānī, al-Sharīf: At-ta‘rifāt. 2 - Collectif: La polysémie ou l'empire des sens, P. U. de Lille, 2003. 3 - Ibn Manẓūr: Lisān al-‘Arab. 4 - Jacquet, Guillaume: Polysémie verbale et construction syntaxique, étude sur le verbe jouer, 2003. 5 - Kleiber, Georges: Problèmes de sémantique, la polysémie en questions, P. U. du Septentrion, 1999. 6 - Omar, Aḥmad Mukhtār: ‘Ilm ad-dalāla. 7 - Victorri, Bernard and Catherine Fuchs: La polysémie, constr uction dynamique du sens, Hermès, Paris 1996. o

عدد الصفحات ١٧٩

مجلة حوليات التراث

عدد الصفحات ١٨٠

التراث حوليات ،مجلة العدد7،2007 ص ،181 - 198 ISSN 1112-5020 اﻟﻨﺸﺮﺗﺎرﻳﺦ15/9/2007 tm_barek@yahoo.fr © الجزائر مستغانم، جامعة2007 النداء بين النحويين والبلاغيين مبارك تريكي ، الجزائرالمركز الجامعي المدية الملخص: تهدف هذه المقاربة التوصيفية التحليلية إلى كشف المنهج الذي اتبعه النحويون والبلاغيون في معالجتهم للبنية الندائية باعتبارها ظاهرة كانت محل عناية مركزة من قبل حاة مدفوعين بظاهرة شيوع اللحن في العربية، وشعورهم أنه من واجبهم الفريقين، فكان الن التقنين لهذه اللغة بهدف حفظها، وكان البلاغيون مدفوعين بهاجس الـكشف عن سر الإعجاز بعت البنية الندائية ٺتالقرآني، ومن ثم كان النداء موضوعا نحويا وبلاغيا مهما للفريقين، والمقالة ب ذو أهمية في النحو منها، ثم هي كتاتحظى بموقع متميز عندهم إذ لا يخلو عند النحاة فوجدتها تشغل حيزا كبيرا في مساحة الخلاف النحوي بين البصريين والـكوفيين، كما أدركت طريقة معالجة البلاغيين للنداء والرؤية التي نظروا منها إليه، وخلصت المقالة إلى أن النداء عولج معالجة بلاغيا، وكانت معالجة الفريقين متكاملة متداخلة، بل كانت في بعض الأحيان شاملة نحويا و متداخلة على المستوى المؤلف الواحد كما هو الحال عند سيبويه وابن السراج وغيرهما من النحويين الذين عالجوا النداء نحويا وبلاغيا. الكلمات الدالة: .المدارس النحوية، اغيون، البنية الندائية، الإعجازالنحاة، البل o The call between grammarians and rhetoricians M'barek Triki University Center of Medea, Algeria Abstract: This descriptive analytical appr oach aims to reveal the approac h that the grammarians and rhetorics followed in their treatment of the no minative structure as a phenomenon that was the subject of focused atten tion by the two parties. The grammarians were dr iven by the phenomenon of the prevalence of melody in Arabic, and they felt that it was their duty to codif y this language in order to memorize it. The rhetoricians were motivated by an obs ession to reveal the secret of the Quranic miracles. Then the appeal was an impo rtant

عدد الصفحات ١٨١

التريكي مبارك 182 - اﻟﺘﺮاث ﺣﻮﻟﻴﺎت ﻣﺠﻠﺔ grammatical and rhetorical topic for the two groups, and the ar ticle followed the nominative structure of grammarians and found it to have a priv ileged position for them, as there is no significant book in its grammar, and t hen it occupies a large space in the area of grammatical disagreement between the Basaris and the Kufis. It also realized the way the rhetoricians dealt with the call and the vision from which they looked at it, and the article concluded that th e appeal was dealt with comprehensively grammatically and rhetorically, and the tr eatment of the two groups was integrated and overlapping, and it was sometimes overlapping at t h e l e v e l o f o n e a u t h o r , a s i s t h e c a s e w i t h S i b a w a y h , I b n a l - Sarraj and other grammarians who process the call grammatically and rhetorically. Keywords: grammarians, rhetoricians, structure, inimitability, grammar schools. o فكان ،وبلاغيوهم عناية كبرى بلغتهم لماؤنا القدماء نحويوهماعتنى ع وكان البلاغيون ، النحويون مدفوعين بهاجس شيوع اللحن في القرآن الـكريم ومن ثم فكلاهما تعرضا للظاهرة ، مدفوعين بهاجس كشف سر الإعجاز القرآني عناية ومن الظواهر التركيبية التي كانت محل ، اللغوية في مستواها التركيبي لنحوية واستقامته الدلالية أو من حيث سلامته ا، الفريقين التركيب الندائي حيث لاحظوا انه تركيب ، ومن هنا كانت معالجتهم للتركيب الندائي، بلاغيةالإ ، ومن ثم قدروا له الإسناد المضمر، سناديةر الإيبعد في مظهره عن التراكيب غي وعومل في دراسة الفريقين له ، الفاعل معاوحكموا عليه بأنه جملة محذوفة الفعل و نهأعلى جملة. ب في تصنيفه للكلام كتاالنحوي والبلاغي: ينص صاحب ال ،بين العلمين ، أو السلامة النحوية، هما المستوى النحوي على وجوب مراعاة مستويين اثنين: بروا وكثير من الدارسين اعت ، ، يجب أن يحتذى بها في دراسة الجملة العربية، جهود الرجل هنا أنموذجية وتبېن لنا من هذا ، ، وهو علم النحو، أحدهما يعنى بصحة التركيب أن لدراسة الجملة علمين اثنين:

عدد الصفحات ١٨٢

والبلاغيين النحويين بين النداء 183 - اﻟ ﻌﺪد7 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ،2007 وما ، تركيبية من مطابقة الكلام لمقتضى الحالوثانيهما يعنى بما وراء هذه الصحة ال وهي معان زائدة على المعنى -تدل عليه القرائن من معان تفهم من السياق فلا يشك أحد في أن الجملة ، والعلمان متكاملان، ويسمى علم المعاني -النحوي تلك هي مطابقتها ، الصحيحة نحويا تظل مفتقرة إلى أحد أهم خصائص الصحة وما يستفاد من القرائن حين خروج الكلام عن مقتضى ، ولمقتضى الحال ،للمقام ، وتضافرهما، وكتب العلماء القدماء خير شاهد على تكامل هذين العلمين، الظاهر وقد وجدنا العالم الواحد في المؤلف ، فجهود البلاغيين كانت مكملة لجهود النحويين ما رأيناه عند سيبويه الذي يمتلئ وهو ،الواحد ينظر إلى الجملة بهذين المنظورين معا ، جنب مع القواعد النحوية حتى أنها تسير جنبا إلى، به بالإشارات البلاغيةكتا وعبد القاهر الجرجاني أسس نظرية النظم وحصر هيكلها في ، والصرفية والصوتية نفسه للتدليل على صحة نظريته هذه التي أجهدوقد ، وقوانينه، احترام معاني النحو ارجع فيها المزية إلى النظم الذي هو وضع الكلام حسب مقتضيات علمي النحو فان ، وإذا كان النحو عنده هيكلا تفرغ فيه الأبنية اللغوية المؤلفة، والبلاغة كما ، وجود لها خارج التركيب النحوي لا إذالبلاغة تقع في صلب هذا الهيكل ة تحقيقا في النهاية للسلامة يأن هدف العلمين واحد هو خدمة السلامة اللغو يظهر أن هناك ومنه، لأن الهدف النهائي لأي عمل لغوي هو الدلالة، بلاغيةالإ .والبلاغة، ارتباطا وثيقا بين النحو وإذا كان عبد القاهر الجرجاني أول من عبر عن هذا الارتباط الوشيج بين غويين المحدثين نجدها فان دراسات الل، العلمين بعد أن لاحظ انفصالهما في زمانه وهو ما نجده مجسدا عند الدكتور تمام ، هي الأخرى تعبر عن هذا الارتباط نفسه ومن هنا نشأت هذه الفكرة التي تتردد على الخواطر "حسان حين يجاهر بالقول منذ زمن طويل أن النحو العربي أحوج ما يكون إلى أن يدعي لنفسه هذا القسم حتى انه ليحسن في رأيي أن علم ، سمى علم المعانيمن أقسام البلاغة الذي ي وقبل أن ينفصلا إلى ظل العلمان ملتحمين متكاملين يثمران في الدرس اللغوي )النحوي والبلاغي(

عدد الصفحات ١٨٣

التريكي مبارك 184 - اﻟﺘﺮاث ﺣﻮﻟﻴﺎت ﻣﺠﻠﺔ نحو علما جافا فصار علم ال، أن تم الفصل بينهما في العصور التي تلت عبد القاهر وصار علم المعاني قواعد تجريدية تقدم للطلاب والراغبين دون ، يفر منه الناس ، حظي بجهود النحويين والبلاغيين معا -جملة إنشائية -والنداء باعتباره ، جدوى ومن النقاط التي ، واختلفت في نقاط أخر، وقد التقت هذه الجهود في نقاط .تعريفهم للنداء الشأنلبلاغيين في هذا توافقت فيها جهود النحويين وا ، من منطلق حكمي إعرابيمن منطلقين اثنين: لنحاة النداءلقد عرف ا فكانت ، وقد تبنى البلاغيون التعريف الوظيفي للنداء، ومن منطلق وظيفي ونظرة خاطفة في ، أقوالهم فيه متطابقة مبنى ومعنى مع أقوال إخوانهم النحويين تنبيه المدعو وطلب " متفقون في معنى النداء بأنه أنهمنكتشف اكنهذا التعريف تتر وان ، وان العامل فيه محذوف نابت عنه أداة ، مع مرونة تسمح لها بتبادل ، واستعمالا، أدوات النداء محصورة عندهم عددا لك هي المعاني التي ت، الأدوار في الاستعمال تبعا لمنزلة المنادى في ذهن المنادي أو على الأصح أحد قسمي تعريف ، يجسدها تعريف النحاة والبلاغيين للنداء فهم قد ، النحاة للنداء مع اتفاقهم على كونه جملة إنشائية طلبية منقولة إلى الإنشاء لأن ظهور ، اصطلحوا على أن الجملة الندائية جملة فعلية محذوفة الفعل والفاعل معا وقولهم هذا قد جر عليهم انتقادات شديدة قديما ، لها جملة خبريةهذا الفعل يجع أما قديما فعلى لسان ابن مضاء القرطبي الأندلسي الذي ذهب إلى القول ، وحديثا بان هذا التقدير المزعوم مفسد للمعنى لأنه يغير الجملة من جملة إنشائية طلبية إلى 5(. فأنكر ، حديثا فهناك الـكثير من الباحثين من درج مدرج ابن مضاء وأما ومنهم الدكتور محمد ، هذا التقدير من النحاة لنفس الحجة التي تحجج بها ابن مضاء )أصول النحو العربي في نظر النحاة ورأي ابن مضاء وضوء به الموسوم:كتاعيد في مضاء فيما ذهب إليه مساندة مطلقة والذي ساند فيه ابن علم اللغة الحديث(. وثار فيه على منهج النحاة القدماء ، ورأى فيه المنهج الذي يساير علم اللغة الحديث وان ، ورأى انه منهج يخالف المنهج العلمي الصحيح، القائلين بالتأويل والتقدير

عدد الصفحات ١٨٤

والبلاغيين النحويين بين النداء 185 - اﻟ ﻌﺪد7 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ،2007 في كما ندد بلا بدية سيبويه، النص اللغوي بالتقدير والتأويل أجهدواأصحابه قد ومنهم كذلك عبده الراجحي الذي رأى في هذا التقدير ، ورجح أن يكون حرف النداء هو العامل في ، تخيلا غير واقعي للغة على حد قوله وهو رأي كان قد -وإذا كان الراجحي قد اعمل الحرف في المنادى ، فان باحثا - رسي كما هو مذكور في مظانهسبقه إليه ابن جني وأستاذه أبو علي الفا ، وهو مهدي المخزومي رأى في حروف النداء مجرد أدوات للتنبيه ليس إلا، آخر وقد ذهب باحث ثالث إلى نفي صفة الجملة بنوعيها ،فهي في نظره لا تعمل شيئا ى فالنداء في نظر هذا الباحث يفتقر إل، الاسمية والفعلية على التركيب الندائي كلية وحجته في ذلك أن النداء يخالف ، الإسناد كناالعناصر المكونة للجملة والتي هي ر 8(. التبليغية: في العملية التواصلية أهمية الجملة الندائية ، لغةبي له أهمية باكتاالو النداء باعتباره وحدة قاعدية في الخطابين الشفهي لما ، الأقلامو أهميته تكمن في كونه البنية الخطابية الأكثر دورانا على الألسنةو والمشاعر ، تتمتع به هذه البنية من قدرة على التعبير عن مختلف الأغراض ، إشكاله المختلفة، وفالنداء هو الطريقة المثلى بصيغه الظاهرة والمحذوفة، الإنسانية ، من إشارة، ن الغرض حين تقصر الوسائل الأخرىوأساليبه المتنوعة للتعبير ع ، المتضجر، والداعي، وفقد يلجأ إليه المنبه، بسمة، و غمزة، وحركة، وإيماءةو المتوعد. لذلك وجدنا النداء أهم البنى الخطابية تداولا من قبل و والشاكي لم تظهر دلاليا. ولئن، وبلاغيا، و نحويا، وصرفيا، وفقد درس صوتيا، نيېاللسان فإن ذلك يعود في نظري إلى ، البلاغي، والدراسة بجلاء إلا على المستوى النحوي البلاغي مقارنة بغيرهما من الفروع اللسانية الأخرى.و التطور الدرسين النحوي :النداء أحد الأبواب النحوية المهمة بينت أن ، و ذكرت سابقا أن للنداء أهمية بالغة في المنظومة اللغوية العربية ، وظيفته في التواصل بينهم، وأهميته تكمن في الدور الذي يؤديه في الحياة البشرية فان النداء أبرز ، إذا كان معلوما أن التواصل لا يتم إلا استنادا إلى تخاطبو

عدد الصفحات ١٨٥

التريكي مبارك 186 - اﻟﺘﺮاث ﺣﻮﻟﻴﺎت ﻣﺠﻠﺔ حيث يتوافر على مخاطب ، لأنه يجسد دورة التخاطب، أدوات هذا التخاطب ولما كان النداء ، ى( ورسالةمخاطب بفتح الطاء )منادو بكسر الطاء )منادي( إلى أسفلفهو قد يصدر من ، توجيههو تنوعت أغراضه بحسب صدوره، خطابا كما قد يكون المنادى ، أو من مخاطبين متساويين، أسفلأو من أعلى إلى ، أعلى الأمر الذي ، أغراضه، وغير أشكالهٺتهو في كل هذا ، وقد يكون مجازياو حقيقيا من ، وتعليل لإبراز وظيفته داخل الخطاب، وسة تشريحالنحاة يدرسونه درا جعل حيث إن من يتصفح ، المهمة هنا كان النداء موضوعا من الموضوعات النحوية فمن يرم المصادر ، المصادر النحوية يجدها تخصص له حيزا كبيرا في طياتها ، النحوية يجدها تزخر بكم هائل من أقوال أوائل النحاة عن النداء بصرييهم الخليل بن و ،بن العلاءو لأبى عمر، وفنجد أقوالا لعيسى بن عمر الثقفي ،ييهموكوف ب حتى كأنه يعتبر هو المشيد لقواعد كتااحمد الفراهيدي الذي تكثر أقواله في ال بل ، بهكتاثم سيبويه الذي لا نجده يكتفي بذكر أقوال هؤلاء النحاة في ، النداء حبيب الذي ينقل آراءه سيبويه في ثم يونس بن، وتحليلاته، يدعمها بآرائه ثم قطرب الذي ، ناثر أقوال له عن النداءٺتثم الـكسائي الـكوفي الذي ، بكتاال ثم الفراء الذي كانت له آراء ، احتفظت الـكتب المتأخرة ببعض أقواله في النداء تناثر أقواله الذيثم الأخفش البصري ، منفردة في النداء موجودة في كتبه في النداء منها ثم الجرمي الذي حفظت له المصادر أقوالا، في النداءأيضا آراؤهو ثم المازني الذي اشتهر بآراء ، اختياره النصب لتابع المنادى المعطوف المقرون بآل على أن معظم هذه الآراء خاصة البصرية منها ، له في النداء خالف فيها سيبويه ، عد النداء قد اكتملت على يديهب لسيبويه الذي نعتقد أن قواكتاوجدناها في ال فلم يترك للمتأخرين غير ترتيب العناوين والأبواب. ، إذن فأسلوب النداء لم يكن غائبا عن أوائل النحاة بصرييهم وكوفييهم ولما كان النداء على وهذا دليل على مكانته وأهميته في العملية التخاطبية التواصلية. يزة عند علماء البصرة وعلماء الـكوفة هذه فانه حظي بمكانة متم، هذه الأهمية وهو الموقع ، الحظوة أهلته لأن يحتل موقعا متميزا في مدرستي البصرة والـكوفة

عدد الصفحات ١٨٦

والبلاغيين النحويين بين النداء 187 - اﻟ ﻌﺪد7 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ،2007 الذي نود الـكشف عنه الآن :الـكوفةو موقعه في مدرستي البصرة باب نحوي في المنظومة اللغوية أعظمكنت قد قلت سابقا أن النداء ذا الأمر بحاجة المتكلمين إليه حين تقصر الوسائل على ه واستدللت، العربية با ذا أهمية كتاحيث إننا لا نجد ، بكثرة الدراسات التي أقيمت حوله، و الأخرى زيادة على سعة ، كان للنداء فيه حضورو علوم اللسان إلا، والبلاغةو في النحو في وهو أمر كاف، حيث تخصص له عشرات الصفحات، تشعبهاو الدراسة نزيد الأمر استدلالا حين وجدناه ، ولدلالة على أهميته في المنظومة اللغويةنظري ل علماء و يستحوذ على نسبة معتبرة من مسائل الخلاف القائمة بين علماء البصرة مسألة لم يكن النداء على أهمية فلو ، لما تعمق الخلاف بينهم إلى هذه الدرجة و هذا الانشغال بالغة لما انشغل به النحاة بل يتعداه إلى ، ثم إن هذا الخلاف في النداء لا ينحصر في تلك المسائل الثمان حيث أن البحث في المصادر ، المدرسة الواحدة وجود الخلاف حتى يبېن نحاة ، لنحاة بصريين، ا إلى تسجيل عدد من الآراء تضاربت فيما بينهاالنحوية يؤدي بن ابتداء من المسألة ، كوفيين على إننا نكتفي هنا بالمسائل المحصورة في الإنصافو الخمسين حسب ترتيبها بهدف تحديد موقعه و الأربعين إلى المسألة الثانيةو الخامسة في المدرستين على أن يكون هذا باختصار. خلاصتها أن الـكوفيين قالوا و في المنادى المفرد معرب أم مبني: : القولأولاهاو أما البصريون فقالوا ببنائه ، ببنائه فإنه ذهب إلى القول، برفعه بغير تنوين إلا الفراء لكل فريق حججه.و على الضم في محل نصب جوازخلاصتها أن الـكوفيين قالوا بالو الاسم المحلى بأل: القول في نداء :ثانيها شواهده.و لكل فريق حججهو البصريين قالوا بالمنعو خلاصتها أن و ثالثها: القول في الميم في اللهم أعوض من حرف النداء أم لا: لكل منهما حججه أيضا.و الـكوفيين يمنعون ذلكو البصريين يقولون بأنها عوض

عدد الصفحات ١٨٧

التريكي مبارك 188 - اﻟﺘﺮاث ﺣﻮﻟﻴﺎت ﻣﺠﻠﺔ اصتها وخل رابعها: القول هل يجوز ترخيم المضاف إليه بحذف آخر المضاف إليه: .لكل حججهو البصريين يقولون بالمنعو أن الـكوفيين يقولون بالجواز خلاصتها أن الـكوفيين يقولون و خامسها: القول هل يجوز ترخيم الاسم الثلاثي: لكل تعليلاته.و بالجواز والبصريين يقولون بالمنع خلاصتها أن الـكوفيين و سادسها: القول في ترخيم الرباعي الذي ثالثه ساكن: حذف الحرف الأخيرو قولون أن الترخيم يكون بحذف الرابع الساكني البصريين يقولون بحذف الأخير فقط.و خلاصتها أن الـكوفيين يقولون و الأسماء الموصولة:و سابعها: القول في ندبة النكرة الأسماء الموصولة والبصريين يقولون بالمنع.و بجواز ندبة النكرة وخلاصتها أن الـكوفيين ء علامة الندبة على الصفة:ثامنها: القول هل يجوز إلقا لكل و البصريين يقولون بالمنعو يقولون بالجواز وساندهم يونس بن حبيب البصري فريق حججه. :النداء أحد الموضوعات البلاغية المهمة ، وهو القول المعتبر عندهم، خبروا نشاء ولا عبرة بمن قال بالتقسيمات الأخرى التي تدخل هذا القسم ،ونحن إليه أميل والنداء في باب ، وهما مختلفان كجعلهم النهي في حيز الأمر وهما مختلفان، في ذاك الأمر أيضا وهما مختلفان وغيرها من التقسيمات التي تذكرها المصادر 11(. أنشأناهن إنشاء إنا" ى:والإنشاء لغة الإيجاد والاختراع من عدم قال تعال خلقناهن خلقا بعد الخلق الأول ولما اختص هذا يعني وبه نكون قد وضعنا ، النوع من الكلام بان إيجاد لفظه إيجاد لمعناه سمي إنشاء يصح ومنه يتبين لنا أن النداء أما اصطلاحا: فهو ما لا، مبحثنا في إطاره البلاغي طلب قائله انه صادق فيه أو كاذب لأن المتكلم لا يخـبر عن شيء بل يأن يقال ل إنشاء وهو عندهم على قسمين:، وهو بهذا المعنى قسيم الخـبر 14(.

عدد الصفحات ١٨٨

والبلاغيين النحويين بين النداء 189 - اﻟ ﻌﺪد7 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ،2007 يعرف و والإنشاء الطلبي: هو الذي يهمنا لأن موضوعنا يقع في دائرته أو ، حاصل وقت الطلب ولو في اعتقاد المتكلمبلاغيا بأنه ما يستدعي مطلوبا غير الأمر ويشمل خمسة أقسام هي والنهي والاستفهام والتمني والنداء وهذه الأقسام موضع اهتمام البلاغيين لاختصاصها بكثير من الدلالات البلاغية وعليه فقد قصر البلاغيون بحوثهم على ومنه النداء الذي درجوه في قسم الإنشاء الطلبي وهذا الاندراج منهم ، سمهذا الق ، يدل على أن النداء كلام أي جملة. إذن فالنداء يدرس بلاغيا ضمن علم المعاني .وفي قسم الإنشاء الطلبي وبه يكون النداء أحد الموضوعات البلاغية المهمة :في دراسة النداء منهج الفريقين شملت كل ، كانت معالجتهم للنداء شاملة كاملة ة في المعالجة:منهج النحا جوانبه. كوفييهم على أن النداء في اللغة و اتفق جمهور النحويين بصرييهم التعريف اللغوي: الدعاء وتكسر نون النداءو نادى ينادى بمعنى الصوت هو مصدر الفعل قد نعدم التعريف اللغوي هدا عند سيبويه.و ، عريف الاصطلاحي: لم نجد معشر النحويين متفقين في تعريفهم للنداء الت فمن نظر إليه وظيفيا كان ، اصطلاحا فقد كانت تعاريفهم تابعة لمنطلقاتهم النظرية ومن نظر إليه ، فقال عنه.هو دعوة المخاطب الإقبال، فعرفه وظيفيا، هذا منطلقه ، نطلاقا من موقعه الأعرابيأي إلى أحواله كان هدا منطلقه فعرفه ا، إعرابيا أن النداء كل اسم "اعلم لعل هذا التعريف نجده عند سيبويه الذي يقول عنه و المفرد رفع وهو في ، ومضاف فيه فهو نصب على إضمار الفعل المتروك إظهاره 17(. التي هي ركن مذكور أو ملحوظ ثمانية و حروفه: الحروف التي ينبه بها المنادى وا.، هيا، أيا، يا، أي، أي، الهمزة بنوعيها المقصورة والممدودة :عند المتأخرين بادل المنازل حسب القربٺتو وبعضها للبعيد، يستعمل للقريب استعمالها: بعضها. العكس.و قد ينزل القريب منزلة البعيدو البعدو

عدد الصفحات ١٨٩

التريكي مبارك 190 - اﻟﺘﺮاث ﺣﻮﻟﻴﺎت ﻣﺠﻠﺔ الحذف تقدر عند، ودون غيرها عرض للحذف وهدا يقصر على )يا(ٺتحذفها: يقل فيها ومواضع، مفصلة في كتبهم، هناك مواضع يمتنع فيها الحذفو حدهاو 18(. فهو ، أحكامها: يقسم النحاة المنادى إلى أقسام بحسب النظر إليهو أنواع المنادى ، النكرة المقصودة، ويضم العلمو مبني النكرة غير المقصودة.، ويضم المضاف والشبيه به، و عربمو .مجازيو حقيقي :ويقسم من حيث نوع المنادى إلى قسمين لكل و أنكره بعضهمو حذف المنادى: أجاز أغلبية النحاة حذف المنادى 20(. بل تجاوزوه ، تابع المنادى: لم يقف النحاة في معالجتهم للنداء عند التركيب الندائي هي ، وفصلوا أحكامه، وطيدة بهو لما لهذا التابع من علاقة، دراسة ما يتبعهإلى .موجودة في كتبهم ، هي المعروفة بالاستغاثة، وبعوا الحالات التي يخرج إليها النداءٺتكما خلاصة ، وهو الترخيمو وما يتعرض له المنادى من حذف ،الندبة والتعجبو تمكنوا من تقديم ، وا دقيقا شاملا كاملافحصوا التركيب الندائي فحص إنهمالقول تعليليا. وقد سلـكوا في كل ذلك منهجا وصفيا تفسيريا، دراسة وافية حوله منهج البلاغيين في المعالجة فمن نظر ، إذا كان النحاة قد انقسموا في تعريفهم للنداء حسب نظرتهم إليه ي الوظيفي ومن نظر إليه ركز في تعريفه على الجانب اللغو إليه وظيفيا تواصليا قلت إذا كان هذا هو ، حكميا إعرابيا ركز في تعريفه على الحكم الإعرابي للمنادى تعريف النحاة فان البلاغيين وبحكم تأخرهم زمنيا عن النحويين وتأخر علمهم من وهو ما -حيث النشأة عن علم النحو وبحكم أن المتأخر يستفيد حتما من التقدم وبحكم تكامل العلمين كان -بوقوعه بينهما نعتقده جازمين تعريف البلاغيين للنداء ومن أراد أن يتأكد مما قلناه عليه أن يعود إلى المصادر البلاغية ، واحدا موحدا طلب المتكلم في تعريف النداء متطابقة قلبا وقالبا فهو عندهم: حيث يجد أقوالهم

عدد الصفحات ١٩٠

والبلاغيين النحويين بين النداء 191 - اﻟ ﻌﺪد7 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ،2007 منقول من الخـبر إلى الإنشاء وهو إقبال المخاطب عليه بحرف نائب مناب أنادي ال كما قيل فيه 22(. ، والإقبال، والطلب، فهذه التعاريف متفقة جميعها على معاني الدعوة ة حرف النداء وإناب، والاستحضار مع إشارة هذه التعاريف إلى حذف الفعل ومن جهة أخرى فان هذا التعريف الموحد الذي استقر عليه ، منابه هذا من جهة للنداء الأمر الذي يجعل البلاغيون نجده يتطابق تماما مع أحد تعريفي النحويين ذلك أن البلاغيين لما جاؤوا وجدوا إخوانهم النحاة قد ، استفادتهم مؤكدة ومنها تعريفهم ، شملت كل جوانبه، شاملة سبقوهم إلى مدارسة النداء مدارسة .سهم البلاغيهذا الذي تبناه البلاغيون لملاءمته مع در كما اتفق البلاغيون على تعريف واحد للنداء اتفقوا أيضا على أدواته أدواته: وكيفية استعمال هذه الأدوات في الخطاب الندائي وهي عندهم ثمان أدوات: مع الإشارة إلى أن الهمزة نوعان ، ووا، وهيا، وأيا، ويا، وآي، وأي، الهمزة 23(. .وهي في الاستعمال على صنفين أو على نوعين مع خلاف في يا استعمالها وباقي ، وهما الهمزة وأي، أو معنويا، قربا حسيا، اثنتان منها للمنادى القريب إمكانية تبادل الأدوار الأدوات للمنادى البعيد بعدا حسيا أو معنويا مع إجازتهم فقد ينزل البعيد منزلة ، بين هذه الأدوات تبعا لمنزلة المنادى في ذهن المنادي .القريب أو ينزل القريب منزلة البعيد لدواع بلاغية ولهم في ذلك أمثلة غزيرة الغرض البلاغي للنداء يتحدد من خلال العلاقة التي أغراض النداء البلاغية: ي والمنادى مباشرة بعد إحداث التركيب اللغوي الندائي تنشا بين المناد فان كان التعبير الندائي يحمل مقاصد واضحة صريحة تفهم من ، والتصويت به أخرى خارجية كان الغرض من التركيب اللغوي نفسه من دون اللجوء إلى وسائل يطلب صليا وهو تنبيه المخاطب أي المنادى وتهيئته لاستقبال ما أالنداء حينئذ أما ، لأنها هي المقصودة، بع النداءٺتفيبقى المنادى هنا مشدوها للمعاني التي ، منه

عدد الصفحات ١٩١

التريكي مبارك 192 - اﻟﺘﺮاث ﺣﻮﻟﻴﺎت ﻣﺠﻠﺔ فهي ذات وظيفة تنبيهية ، والتحضير، عدى التنبيهٺت الجملة الندائية هنا فدلالتها لا إشارية استحضارية. ، وقد ينزل هنا كما ذكرنا سابقا البعيد منزلة القريب أو القريب منزلة البعيد ، كون هذا التنزيل معنى زائدا على المعنى الأصلي الذي هو التنبيه والاستحضارفي ن كان هناك إو يعتبر في نظرنا هذا التنزيل خروجا بالنداء عن معناه الأصلي. ولا .من البلاغيين من اعتبره خروجا عن الغرض الأصلي لأصلي أما إن كان التركيب الندائي يتضمن معاني خفية زائدة على المعنى ا ترتبط بالجوانب النفسية والشعورية والوجدانية لكل من المنادي والمنادى يعتمد في الـكشف عنها على القرائن المقالية والمقامية كان النداء حينئذ خارجا عن معناه الأصلي إلى أغراض بلاغية أخرى تفهم من السياق وهذا هو المعبر عنه بلاغيا بخروج النداء عن معناه الأصلي. خروج النداء عن معناه الأصلي قد يستفاد من لفظ النداء بمعونة المقام ودلالة القرائن معان أخر غير طلب ، التحسر، ومن هذه المعاني الإغراء ، نفضل قبل التطرق إليها الإشارة بالقول إلى أن من وغيرها من المعاني التي ،الزجر لاغيين من يعتبر تنزيل القريب منزلة البعيد وتنزيل البعيد منزلة القريب خروجا الب لذلك فنحن نرى أن .ذلك ومنهم من يعتبرها غير، عن المعنى الأصلي للنداء خروج النداء عن معناه الأصلي إلى معاني أخر يكون على ثلاثة أنواع: حيث ، في الاستعمالويكون على مستوى أد وات النداء نفسها النوع الأول: كتنزيل البعيد منزلة ، بادل أماكنها توافقا مع منزلة المنادى في ذهن المناديٺت أو العكس لغرض بلاغي، القريب قد ذكرنا كناذكرته سابقا وهذا النوع من النداء في الدلالة على الطلب والإقبال والتنبيه أصلهرأينا فيه منذ قليل فقلنا انه باق على فيه خروجا إلى معان أخر غير هذه.ولا نرى سواء ، أما هذا النوع فيكون على مستوى الأساليب النحوية نفسها النوع الثاني: أو بين تراكيب الأسلوب ، كان هذا الأمر واقعا بين الأسلوب الخـبري والإنشائي

عدد الصفحات ١٩٢