المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

سلسلة الإسلام الصافي 18 عشرة رسائل في كلمة لا إله إلا الله

ماجد بن سليمان الرسي

صفحة ٤ من ٨

4. معنى«لا إلـٰه إلا ا»، وشرح موجز لشروطها 54 وإخنصُالعبادةُللهُ عا ُهوُال،وحيدُالذيُجحدشُالمشركونُقديماًُوحديثاًُُ،ُولماُقالُرسولُاللهُ ُلعومهُوغيره،ُمنُأحياءُالعرب:ُ(قولواُ«لاُإلـٰهُإلاُالله»ُ فلحوا)1ُ؛ُقالواُأجعلُالآله ُإلـٰااُ واحداًُإنُهذاُلشيءُع ابُ*ُوانطل ُالملأُمنا،ُأنُامشواُواصبرواُعلىُآله،ك،ُإنُهذاُلشيءُيرادُ *ُماُسمعناُبهذاُفيُالمل ُالآخرةُإنُهذاُإلاُاخ،نق2.2ُ فعرفواُمعنىُ«لاُإلـٰهُإلاُالله»ُوأنهُ وحيدُالعبادةُلكنُجحدوشُ،ُكماُقالُعنُقومُهودُأجئ،ناُ لنعبدُاللهُوحدش8ُ،ُوقالُ عا ُعنُمشركيُهذشُالأم ُإنه،ُكانواُإذاُقيلُله،ُلاُإلـٰهُإلاُاللهُ يس،كبرونُ*ُويعولونُأئناُل،اركواُآله،ناُلشاعرُمجنون1ُ،ُعرفواُأنُالمرادُمنُ«لاُإلـٰهُإلاُالله»ُ ركُ الشركُفيُالعبادةُ،ُوأنُيتركواُعبادةُماُسواشُمماُكانواُيعبدونهُمنُملكُأوُنبيُأوُش رُأوُح رُأوُ غيرُذلك.ُُ 1 عدمُتخريجه 2ُسورةُص:ُ1ُ–ُ2ُ.ُ 2ُروىُابـنُجريـرُفيُ« فســيرش»ُعنـدُ فسـيرُهــذشُالآيـ ُعــنُابـنُعبـاسُرضــيُاللهُعنامـاُقــال:ُمـر ُأبـوُطالــبُ،ُفأ ـاشُرســولُاللهُُ يعــودشُ،ُوهــ،ُحولــهُجلــوسُ،ُوعنــدُرأسـهُمكــانُفــارهُ،ُفعــامُأبــوُجاـلُف لــ ُفيــهُ،ُفعــالُأبــوُطالـب:ُيــاُابــنُأخــيُ،ُمــاُلعومــكُ يَشك ـونك؟ُ قال:ُياُع،ُ،ُأريده،ُعلىُكلم ُ َدينُله،ُبهاُالعربُ،ُو ؤديُإليا،ُبهاُالع ،ُالجزي .ُ قال:ُماُهي؟ُ قال:ُ«لاُإلـٰهُإلاُالله».ُ فعـــامواُوهـــ،ُيعولـــون:ُمـــاُسمعنـــاُبهـــذاُفيُالملـــ ُالآخـــرةُإنُهـــذاُإلاُاخـــــ،نقُ،ُونـــزَُلُالعـــرآنُصُ*ُوالعـــرآنُذيُالـــذكرُ،ُذيُ الشَُّرَُف ُُ،ُبلُالذينُكفرواُفيُعزةُوشعاقُ،ُحتىُقولهُأجعلُالآله ُإلـٰااُواحدا. 8ُسورةُالأعراف:ُ22ُ.ُ 1ُسورةُالصافات:ُ21ُ–ُ21ُ.ُ

عدد الصفحات ٤٩

4. معنى«لا إلـٰه إلا ا»، وشرح موجز لشروطها 54 فإخنصُالعبادةُللهُهوُأصلُدينُا سنمُالذيُبع ُاللهُبهُرسلهُوأنـزُلُبهُك،بهُ،ُوهوُس ُر ُُ ا،ل ُ،ُقالُ عا ُلنبيهُُقلُإنماُأمرتُأنُأعبدُاللهُولاُأشركُبهُإليهُأدعواُوإليهُمآب1ُ،ُ وقالُ عا ُومنُيسل،ُوجاهُإ ُاللهُوهوُمحسنُفعدُاس،مسكُبالعروةُالوثعى2ُ،ُفإسنمُالوجهُ هوُإخنصُالأعمالُالباطن ُوالظاهرةُكلااُللهُ عا .ُ وهذاُهوُ وحيدُا لـٰاي ُو وحيدُالعبادةُو وحيدُالعصدُوا رادةُ،ُومنُكانُكذلكُفعدُ اس،مسكُبالعروةُالوثعىُوهيُ«لاُإلـٰهُإلاُالله»ُ،ُفإنُمدلولهاُنفيُالشركُوإنكارشُ،ُوالبراءةُمنهُ،ُ وإخنصُالعبادةُللهُوحدشُ،ُوهوُمعنىُقولُا،ليلُعليهُالسنمُإنيُوجاجُوجايُللذيُفطرُ السمواتُوالأر ُحنيفاًُوماُأناُمنُالمشركين2.ُ وهذاُهوُا خنصُالذيُهوُدينُاللهُ،ُالذيُلمُير ُلعبادشُديناًُسواشُ،ُكماُقالُ عا ُ فاعبدُاللهُمخلصاًُلهُالدينُ*ُألاُللهُالدينُا،الض8ُ،ُوالـدينُهوُالعبادةُ،ُوقدُفسرشُأبوُجعفرُ ابنُجريرُفيُ فسيرشُبالدعاءُ،ُوهوُبع ُأفرادُالعبادةُ،ُكماُفيُالسننُمنُحديـ ُأن :ُ(الدعاءُُ ُ ُ 1ُسورةُالرعد:ُ21ُ.ُ 2ُسورةُلعمان:ُ22ُ.ُ 2ُسورةُالأنعام:ُ21ُ.ُ 8ُسورةُالزمر:ُ2ُ–ُ2ُ.ُ

عدد الصفحات ٥٠

4. معنى«لا إلـٰه إلا ا»، وشرح موجز لشروطها 45 مخُالعبادة1ُ،ُوحدي ُالنعمانُبنُبشيرُ(الدعاءُهوُالعبادة)2ُ،ُأيُمعظمااُ،ُوذلكُأنهُيجمعُ منُأنوا ُالعبادةُأموراًُسنذكرهاُإنُشاءُاللهُ عا .ُُ وقالُ عا ُقلُإُأمرتُأنُأعبدُاللهُمخلصاًُلهُالدين2ُ،ُوقالُقلُاللهُأعبدُمـخلصاًُلهُ ديني8ُ،ُوقالُ عا ُفادعواُاللهُمخلصينُلهُالدين1ُ،ُوالدعاءُفيُهذشُالآي ُهوُالدعاءُبنوعيهُ؛ُ دعاءُالعبادةُودعاءُالمسأل .ُُ وقالُوماُأمرواُإلاُليعبدواُاللهُمخلصينُلهُالدينُحنفاء1ُ،ُواانيفُهوُالراغبُعنُالشركُ،ُ المنكرُلهُ،ُوقدُفسرشُابنُالعي،ُرحمهُاللهُب،فسيرُشاملُلمدلولُ«لاُإلـٰهُإلاُالله»ُفعال:ُ(اانيف:ُ الـم ُعبلُعلىُاللهُ،ُالـم ُعر ُعنُكلُماُسواش)2ُ،ُوهذاُال،وحيدُهوُالذيُأنكرشُأعداءُالرسلُمنُ أوله،ُإ ُآخره،.ُُ 1ُرواشُالترمذيُ(2221)ُ،ُوهوُضعيفُ،ُفيُسندشُعبدُاللهُبنُلهيع ُ،ُويغنيُعنهُاادي ُالذيُبعدش. 2ُرواشُالترمــــــــذيُ(2111)ُ،ُوأبــــــــوُداودُ1821)ُ،ُوابــــــــنُماجــــــــهُ2222)ُ،ُوالنســــــــائيُفيُ«الكــــــــبرى»11818)ُ،ُوأحمــــــــدُفيُ «المســند»ُ(8/212)ُ،ُوابــنُحبــانُ212)ُ،ُوااــاك،ُ1/811)ُ،ُوغــيره،ُعــنُالنعمــانُبــنُبشــيرُ،ُوصــححهُالشــيخُناصــرُفيُ «صحيحُأبـيُداود»ُ(1821). 2ُسورةُالزمر:ُ11ُ.ُ 8ُسورةُالزمر:ُ18ُ.ُ 1ُسورةُغافر:ُ18ُ.ُ 1ُسورةُالبين :ُ1ُ.ُ 2ُقالــهُفيُ«جــنءُالأفاــامُفيُف ــلُالصــنةُوالســنمُعلــىُخــيرُالأنــامُ»ُ،ُ(الفصــلُا،ــام ُ،ُفيُذكــرُإبــراهي،ُخليــلُالرحمـــٰنُُ،ُ صُ221ُ–ُ221ُ،ُونصه:ُُ فالأم ُهوُالعدوةُالمعل،ُللخيرُ،ُوالعانج:ُالمطيعُللهُ عا ُ،ُالمنزمُلطاع،هُ،ُواانيف:ُالمعبلُعلىُاللهُ عا ُ،ُالمعر ُعماُسواش.ُ

عدد الصفحات ٥١

4. معنى«لا إلـٰه إلا ا»، وشرح موجز لشروطها 45 وقدُبيَُّـنُ عا ُضنله،ُبالشركُ،ُُ كماُقالُ عا ُواتخذواُمنُدونهُآله ُلاُيخلعونُشيئاًُوه،ُ يخلعونُولاُيملكونُلأنفسا،ُضراًُولاُنفعاًُولاُيملكونُمو اًُولاُحياةُولاُنشوراًُ1ُ،ُوقالُ عا ُ قلُأرأي،،ُماُ دعونُمنُدونُاللهُأرونيُماذاُخلعواُمنُالأر ُأمُله،ُشركُفيُالسماواتُائ،ونيُ بك،ابُمنُقبلُهذاُأوُأثارةُمنُعل،ُإنُكن،،ُصادقين2ُ،ُوهذاُالمذكورُفيُهذشُالآي ُهوُ وحيدُ الربوبي ُ،ُومشركوُالعربُوالأم،ُلمُيجحدوشُ،ُبلُأقرواُبهُللهُ،ُفصارُح ُعليا،ُفيماُجحدوشُمنُ ا لـٰاي ُ،ُولهذاُقالُبعدُهذشُالآي ُومنُأضلُممنُيدعواُمنُدونُاللهُمنُلاُيس، يبُلهُإ ُيومُ العيام ُوه،ُعنُدعائا،ُغافلون2ُ،ُوقالُ عا ُويعبدونُمنُدونُاللهُماُلمُينـزُلُبهُسلطاناًُوماُ لي ُله،ُبهُعل،ُوماُللظالمينُمنُنصير8ُ،ُوالآياتُفيُهذاُالمعنىُكثيرةُجداًُُ،ُبلُالعرآنُمنُأولهُ إ ُآخرشُيدلُعلىُهذاُال،وحيدُمطابع ُو منًُاُوال،زامًُا.ُ وهوُالدينُالذيُب ُع ُبهُالمرسلينُمنُأوله،ُإ ُآخره،ُ،ُكماُقالُ عا ُواذكرُأخاُعادُإذُ أنذرُقومهُبالأحعافُوقدُخلجُالنذرُمنُبينُيـديهُومنُخلفهُألاُ عبدواُإلاُالله1ُ،ُفدلجُهذشُ الآي ُوماُقبلااُعلىُأنُاللهُ عا ُإنماُأرادُمنُعبادشُأنُيخلصواُلهُالعبادةُوهيُأعماله،ُ،ُونهاه،ُأنُ يجعلواُلهُشريكاًُفيُعباداته،ُوإراداته،ُالتيُلاُيس،حعااُغيرشُكماُ عدمُ،ُقالُ عا ُواعبدواُاللهُولاُ 1ُسورةُالفرقان:ُ2ُ.ُ 2ُسورةُالأحعاف:ُ8ُ.ُ 2ُسورةُالأحعاف:ُ1ُ.ُ 8ُسورةُااج:ُ21ُ. 1ُسورةُالأحعاف:ُ21ُ.ُ

عدد الصفحات ٥٢

4. معنى«لا إلـٰه إلا ا»، وشرح موجز لشروطها 45 شركواُبهُشيئاًُ1ُ،ُوقالُ عا ُفإلـٰاك،ُإلـٰهُواحدُفلهُأسلمواُوبشرُالمخب،ين2ُ،ُوقالُ عا ُ وإذُبوأناُ براهي،ُمكانُالبيجُأنُلاُ شركُبيُشيئاًُوطارُبيتيُللطائفينُوالعائمينُوالركعُ الس ود2ُ،ُوالمرادُ طايرشُعنُالشركُفيُالعبادةُ،ُولهذاُقالُ عا ُذلكُومنُيعظ،ُحرماتُاللهُ فاوُخيرُلهُعندُربهُوأحلجُلك،ُالأنعامُإلاُماُي،لىُعليك،ُفاج،نبواُالرج ُمنُالأوثانُواج،نبواُ قولُالزورُ*ُحنفاءُللهُغيرُمشركينُبهُومنُيشركُباللهُفكأنماُخرُمنُالسماءُف،خطفهُالطيرُأوُ تهوىُبهُالريحُفيُمكانُسحي 8.ُ وقدُبينُاللهُ عا ُفيُمواضعُمنُالعـرآنُمعنىُكلم ُا خنصُ«لاُإلـٰهُإلاُالله»ُ،ُولمُيك ُـلُ عبادشُفيُبيانُمعناهاُإ ُأحدُسواشُ،ُوهوُصراطهُالمس،عي،ُ،ُكماُقالُ عا ُوأنُاعبدونيُهذاُ صراطُمس،عي،1ُ،ُوقالُ عا ُوإذُقالُإبراهي،ُلأبيهُوقومهُإننيُبراءُمماُ عبدونُ*ُإلاُالذيُ فطرنيُفإنهُسيادينُ*ُوجعلااُكلم ُباقي ُفيُععبهُلعلا،ُيرجعون1ُ،ُفعبرُعنُمعنىُ«لاُإلـٰه»ُ بعولهُإننيُبراءُمماُ عبدونُ،ُوعبرُعنُمعنىُ«إلاُا»ُبعولهُإلاُالذيُفطرُ،ُف،بينُأنُمعنىُ «لاُإلـٰهُإلاُالله»ُهوُالبراءةُمنُعبادةُكلُماُسوىُاللهُ،ُوإخنصُالعبادةُبجميعُأنواعااُللهُ عا ُُ كماُ عدمُ،ُوهذاُواضحُبـينُُِلمنُجعلُاللهُلهُبصيرةُولمُ ،غيرُفطر هُ،ُولاُيخفىُإلاُعلىُمنُعميجُ 1ُسورةُالنساء:ُ21ُ. 2ُسورةُااج:ُ28ُ.ُ 2ُسورةُااج:ُ21ُ. 8ُسورةُااج:ُ22-ُ21ُ.ُ 1ُسورةُيـٰ :ُ11ُ.ُ 1ُسورةُالزخرف:ُ21ُ–ُ22ُ.ُ

عدد الصفحات ٥٣

4. معنى«لا إلـٰه إلا ا»، وشرح موجز لشروطها 45 بصير هُبالعوائدُالشركيُ،ُو عليدُمنُخرجُمنُالصراطُالمس،عي،ُمنُأهلُالأهواءُوالبد ُوال نلُ،ُ ومنُلمُيجعلُاللهُلهُنوراًُفماُلهُمنُنور1.ُ وقالُ عا ُفيُبيانُمعناهاُقلُياُأهلُالك،ابُ عالواُإ ُكلم ُسواءُبينناُوبينك،ُألاُنعبدُإلاُ اللهُولاُنشركُبهُشيئاًُولاُي،خذُبع ناُبع اًُأربـاباًُمنُدونُالله2.ُ والمعنى:ُأيُ،ُبع ُمنُُ كان2ُمنُنبيُأوُغيرشُكالمسيحُبنُمريمُوالعزيرُونحوهما.ُ وفيُقولهُألاُنعبدُ؛ُمعنىُ«لاُإلـٰه».ُ وقولهُ«إلاُا»ُ؛ُهوُالمس،ثنىُفيُكلم ُا خنص.ُ وهذاُال،وحيدُهوُالذيُدعاُإليهُالنبيُُأهلُالك،ابُوغيره،ُمنُا ن ُوالجنُ،ُكماُقالُ عا ُقلُهذشُسبيليُأدعوُإ ُاللهُعلىُبصيرةُأناُومنُا بعنيُوسبحانُاللهُوماُأناُمنُ المشركين8.ُ وقدُقالُ عا ُفيُمعنىُهذشُالكلمـــــــ ُعنُأصحابُالكافُوإذُاع،زل،موه،ُوماُيعبدونُإلاُ الله1ُ،ُففيُقولهُوإذُاع،زل،موه،ُمعنىُ«لاُإلـٰه».ُ وقولهُإلاُاُهوُالمس،ثنىُفيُكلم ُا خنص.ُ 1ُسورةُالنور:ُ82ُ.ُ 2ُسورةُآلُعمران:ُ18ُ.ُ 2ُفيُالمطبو :ُ(بع ُكان)ُ،ُفلعلهُخطأُمطبعيُ،ُوالصواب:ُ(بع ُمنُكان)ُ،ُوالمعصود:ُبع ُمنُكانُي عبدُمنُنبيُأوُغيرش. 8ُسورةُيوسف:ُ122ُ. 1ُسورةُالكاف:ُ11ُ.ُ

عدد الصفحات ٥٤

4. معنى«لا إلـٰه إلا ا»، وشرح موجز لشروطها 45 وقالُ عا ُوربطناُعلىُقلوبه،ُإذُقامواُإ ُقولهُلنُندعوُمنُدونهُإلـٰااًُ1ُ،ُف،عررُبهذاُأنُ ا لـٰاي ُهيُالعبادةُ،ُوأنُمنُصرفُشيئاًُلغيرُاللهُفعدُجعلهُللهُنداًُُ،ُوالعرآنُكلهُفيُ عريرُمعنىُ «لاُإلـٰهُإلاُالله»ُوماُ ع، يهُوماُ س،لزمهُ،ُوذ ُكرُثوابُأهلُال،وحيدُ،ُوععابُأهلُالشرك.ُ ومعُهذاُالبيانُالذيُلي ُفوقهُبيانُ؛ُُ كثرُالغـلطُفيُالم،أخرينُمنُهذشُالأم ُفيُمعنىُهذشُ الكلم ُ،ُوسببهُ عليدُالم،كلمينُا،ائ ينُ،ُفظـنُبع ا،ُأنُمـعنىُ«لاُإلـٰهُإلاُالله»ُإثباتُوجودُ اللهُ عا ُ،ُولهذاُقدرواُا،برُالمحذوفُفيُ«لاُإلـٰهُإلاُالله»ُوقالواُ(لاُإلـٰهُموجودُإلاُالله)ُ،ُووجودشُ عا ُقدُأقرُبهُالمشركونُالجاحدونُلـمعنىُهذشُالكلم ُ،ُوطائف ُظنواُأنُمعناهاُقدر هُعلىُ الاخترا ُ،ُوهذاُمعلومُبالفطرةُوماُي ُشاهدُمنُعظي،ُمخلوقاتُاللهُ عا ُ،ُُ كخل ُالسماواتُ والأر ُوماُفياماُمنُع ائبُالمخلوقاتُ،ُوبهُاس،دلُالكلي،ُموسىُعليهُالصنةُوالسنمُعلىُ فرعونُلماُقالُوماُربُالعالمينُ*ُقالُربُالسمواتُوالأر ُوماُبيناماُإنُكن،،ُموقنينُ*ُقالُ لمنُحولهُألاُ س،معونُ*ُقالُربك،ُوربُآبائك،ُالأولين2ُ،ُوفيُسورةُبنيُإسرائيلُلعدُعلمجُ ماُأنزُلُهؤلاءُإلاُربُالسماواتُوالأر ُبصائرُ،ُففرعونُيعرفُاللهُ،ُولكنُجَُحَُدَُش ُُمكابرةُ وعناداًُُ،ُوأماُغيرُفرعونُمنُأعداءُالرسلُمنُقوما،ُومشركيُالعربُونحوه،ُفأقرواُبوجودُاللهُ وربوبي،هُكماُقالُ عا ُولئنُسأل،ا،ُمنُخل ُالسماواتُوالأر ُليعولنُخلعانُالعــــــــزيزُُ 1ُسورةُالكاف:ُ18ُ.ُ 2ُسورةُالشعراء:ُ22ُ–ُ21ُ.ُ

عدد الصفحات ٥٥

4. معنى«لا إلـٰه إلا ا»، وشرح موجز لشروطها 44 العلي،1ُ،ُوقالُ عا ُولئنُسأل،ا،ُمنُخلعا،ُليعولنُا2ُ،ُفل،ُيدخلا،ُذلكُفيُا سنمُلماُ جحدواُماُدلجُعليهُ«لاُإلـٰهُإلاُالله»ُمنُإخنصُالعبادةُبجميعُأفرادهاُللهُوحدش.ُ وفيُاادي ُالصحيح:ُمنُماتُوهوُيدعوُللهُنداًُدخلُالنار.2ُ و عدمُقولُقومُهودُأج ُئ،ناُلنعبدُاللهُوحدش8ُ،ُدليلُعلىُأنه،ُأقرواُبوجودشُوربوبي،هُوأنه،ُ يعبدونهُ،ُلكنا،ُأبَُواُأنُيجردواُالعبادةُللهُوحدشُدونُآله،ـا،ُالتيُكانواُيعبدونهاُمعهُ،ُفا،صوم ُبينُ الرسلُوأمما،ُليسجُفيُوجودُالربُوقدر هُعلىُالاخترا ُ،ُفإنُالفطرُوالععولُدل،ا،ُعلىُوجودُ الربُ،ُوأنهُربُكلُشيءُومليك ُـهُ،ُوخال ُكلُشيءُ،ُوالم،صرفُفيُكلُشيءُ،ُوإنماُكانجُ ا،صوم ُفيُ ركُماُكانواُيعبدونهُمنُدونُاللهُ،ُكماُقالُ عا ُولعدُأرسلناُنوحاًُإ ُقومهُإنيُ لك،ُنذيرُمبينُ*ُألاُ عبدواُإلاُاللهُإنيُأخافُعليك،ُعذابُيومُألي،1ُ،ُوقالُ عا ُوإبراهي،ُ إذُقالُلعومهُاعبدواُاللهُوا عوشُذالك،ُخيرُلك،ُإنُكن،،ُ علمونُ*ُإنماُ عبدونُمنُدونُاللهُأوثاناًُ وتخلعونُإفكاًُإنُالذينُ عبدونُمنُدونُاللهُلاُيملكونُلك،ُرزقاًُفاب،غواُعندُاللهُالرزقُواعبدوشُ واشكرواُلهُإليهُ رجعونُ*ُوإنُ كذبواُفعدُكذبُأم،ُمنُقبلك،ُوماُعلىُالرسولُإلاُالبنهُ 1ُسورةُالزخرف:ُ1ُ.ُ 2ُسورةُالزخرف:ُ22ُ.ُ 2ُ عدمُتخريجه. 8ُسورةُالأعراف:ُ22ُ.ُ 1ُسورةُهود:ُ21-ُ21ُ.ُ

عدد الصفحات ٥٦

4. معنى«لا إلـٰه إلا ا»، وشرح موجز لشروطها 44 المب1ُ،ُفالشركُفيُالعبادةُهوُالذيُعمجُبهُالبلوىُفيُالناسُقديماًُوحديثاًُكماُقالُ عا ُقلُ سيرواُفيُالأر ُفانظرواُكيفُكانُعاقب ُالذينُمنُقبلُكانُأكثره،ُمشركين2.ُ وقدُأخبرُالنبيُُأنُهذشُالأم ُ أخذُمأخذُالعرونُقبلااُ،ُشبراًُبشبرُ،ُوذراعاًُبذرا ُ،ُولهذاُ أنكرُكثيرُمنُأعداءُالرسلُفيُهذشُالأزمن ُوقبلااُعلىُمنُدعاه،ُإ ُإخنصُالعبادةُللهُوحدشُ،ُ وجحدواُماُجحد هُالأم،ُالمكذب ُمنُال،وحيدُ،ُواق،دواُبمنُسلفُمنُأعداءُالرسلُفيُمسب،ا،ُمنُ دعاه،ُإ ُإخنصُالعبادةُللهُونسب،هُإ ُا،طأُوال نلُ،ُُ كماُرأيناُذلكُفيُكنمُكثيرُمنا،ُكـابنُُ كمالُالمشاورُبالشركُوال نلُ،ُوقدُكم ُـلُفيُجالهُوضنلهُ،ُوأ ىُفيُكنمهُبأمحلُالمحالُ،ُوقدُ اش، ُـارُعنهُبأخبارُالثعاتُأنهُيعول:ُ(عبدُالعادرُفيُقبرشُيسمعُ،ُومعُسمعهُينفع)ُ،ُوماُي ُشعرشُأنهُ فيُقبرشُالآنُرفاتُكحالُالأمواتُ،ُوهذاُقولُشنيعُ،ُوشركُفظيعُ،ُألاُ رىُأنُاايُالذيُقدُُ كملجُقو هُ،ُوصحجُحاس ُسمعهُوبصرشُ،ُلوُيناديُمنُمساف ُُفرسخ ُُأوُفرسخين ُُلمُيمكنهُسما ُ نداءُمنُناداش؟ُفكيفُيسمعُميجُمنُمساف ُشارُأوُشارينُأوُدونُذلكُأوُأكثرُ،ُوقدُذهبجُ قو هُوفارق،هُروحهُوبطلجُحواس ُه؟!ُ هذاُمنُأعظ،ُماُع ُيله2ُالععولُو نكرشُالف ُطرُ،ُوفيُكـ،ابُاللهُعزَُّوجلَُّماُيبطلهُ،ُقالُاللهُ عا ُذلك،ُاللهُربك،ُلهُالملكُوالذينُ دعونُمنُدونهُماُيملكونُمنُقطميرُ*ُإنُ دعوه،ُلاُ يسمعـواُدعاءك،ُولوُسـمعواُماُاس، ابـواُلك،ُويومُالعيام ُيك ُف ُرونُبشركك،ُولاُينبئكُمثلُ 1ُسورةُالعنكبوت:ُ11ُ–ُ12ُ.ُ 2ُسورةُالروم:ُ82ُ.ُ 2ُأيُ عر ُفُالععولُاس،حال،ه.

عدد الصفحات ٥٧

4. معنى«لا إلـٰه إلا ا»، وشرح موجز لشروطها 44 خب1ُ،ُفأخبرُا،بيرُجلُوعنُأنُسماعا،ُمم،نعُ،ُواس، اب،ا،ُلمنُدعاه،ُمم،نع ُ،ُفاؤلاءُ المشركونُلماُاس،غرقواُفيُالشركُونشـئواُعليهُأ واُفيُأقواله،ُبالـمس،حيلُ،ُولمُيصدقواُالـخبيرُفيُ إخبارشُ،ُوقالُ عا ُوالذينُيدعونُمنُدونُاللهُلاُيخلعونُشيئاًُوه،ُيخلعونُ*ُأمواتُغيرُأحياءُ وماُيشعرونُأيانُيبعثون2ُ،ُفذ ُكرشُ عا ُأنه،ُأمواتُدليلُعلىُبطننُدعوته،ُ،ُوكذلكُعدمُ شعوره،ُيبينُ عا ُبهذاُجالُالمشركُوضنلهُ،ُفأح ُعزَُّوجلَُّفيُك،ابهُاا ُوأبطلُالباطلُولوُُ كرشُالمشركونُ،ُلكنُهؤلاءُلماُعظ ُ،ُشركـا،ُنـزَُّلواُالأمواتُفيُعل،ُالغيبُمنـزُل ُعنمُالغيوبُ،ُ الذيُيعل،ُخائن ُالأعينُوماُ ـخفىُالصدورُ،ُوشبَُّـاوه،ُبربُالعالمينُ،ُسبحانهُو عا ُعماُ يشـركونُ،ُقالُاللهُ عا ُأيشركونُماُلاُيخل ُشيئاًُوه،ُيخ ُلعونُ*ُولاُيس،طيعونُله،ُنصراًُولاُ أنفسا،ُينصرون2ُ،ُولي ُعندُهؤلاءُالمنحدةُماُيصدونُبهُالعام ُعنُأدل ُالك،ابُوالسن ُالتيُ فيااُالنايُعنُالشركُفيُالعبادةُإلاُقوله،:ُ(قالُأحمدُبنُح رُالهي،ميُ،ُقالُفننُ،ُوقالُفنن:ُ يجوزُال،وسلُبالصااين)ُ،ُونحوُذلكُمنُالعباراتُالفاسدةُ،ُفنعول:ُهذاُوأمثالهُليسواُبح ُ نفعُ عندُاللهُوتخلصك،ُمنُعذابهُ،ُبلُاا ُماُفيُك،ابُاللهُوسن ُرسولُُالثاب، ُعنهُ،ُوماُأجمعُ عليهُسلفُالأم ُوأئم،ااُ،ُوماُأحسنُماُقالهُا مامُمالكُرحمهُالله:ُأوكلما8ُجاءناُرجلُأجدلُ منُرجلُ،ُنتركُماُنـزُلُبهُجبرائيلُعلىُمحمدُُلجدل ُه؟!1ُ 1ُسورةُفاطر:ُ12-ُ18ُ.ُ 2ُسورةُالنحل:ُ22ُ–ُ21ُ. 2ُسورةُالأعراف:ُ111ُ–ُ112ُ.ُ 8ُفيُالمطبو :ُوكلماُ،ُولعلهُ صحيف. 1ُقالُا مامُأحمدُفيُ«العللُومعرف ُالرجال»ُ(2/22)ُبرق،ُ1121):ُحدثناُإسحاقُبنُالطبا ُقال:ُرأيـجُمالـكُبـنُأنـ ُيعيـبُ الجدالُوالمـراءُفيُالدينُ،ُقال:ُأفكلماُكانُرجلُأجدلُمنُرجلُ؛ُأردناُأنُنر دُماُجاءُبهُجبريلُإ ُالنبيُُ.ُ

عدد الصفحات ٥٨

4. معنى«لا إلـٰه إلا ا»، وشرح موجز لشروطها 44 إذاُع ُرفُذلكُفال،وسلُيطل ُعلىُشيئينُ،ُفإنُكانُابنُح رُوأمثالهُأرادواُسؤالُاللهُبالرجلُ الصالحُ؛ُفاذاُلي ُفيُالشريع ُماُيدلُعلىُجوازشُ،ُولوُجازُلماُ ركُالصحاب ُالسابعونُالأولونُ منُالمااجرينُوالأنصارُرضيُاللهُعنا،ُال،وسلُبالنبيُُبعدُوفا هُكماُكانواُي،وسلونُبدعائهُفيُ حيا هُإذاُقحطواُ،ُوثبجُعنُأميرُالمؤمنينُعمرُبنُا،طابُرضيُاللهُعنهُأنهُخرجُبالعباسُبنُ عبدُالمطلبُعامُالرمادةُبمح رُمنُالسابعينُالأولينُيس،سعونُ،ُفعالُعمر:ُاللا،ُإناُكناُإذاُ أجـدبناُن،وسلُإليكُبنبيناُف،سعيناُ،ُوإناُن،وسلُإليكُبع،ُنبيناُفاسع ُنا.1ُ ثمُقال:ُارفعُيديكُياُعباسُ،ُفرفعُيديهُيسألُاللهُ عا ُ،ُولمُيسألهُبجاشُالنبيُُولاُبغيرشُ،ُولوُُ كانُهذاُال،وسلُحعاًُ2ُُكانواُإليهُأسب ُوعليهُأحرص.ُ فإنُكانواُأرادواُبال،وسلُدعاءُالميجُوالاس،شفا ُبهُفاذاُهوُشركُالمشركينُبعينهُ،ُوالأدل ُعلىُ بطننهُفيُالعرآنُكثيرةُجداًُ،ُفمنُذلكُقولهُ عا ُأمُاتخذواُمنُدونُاللهُشفعاءُقلُأولوُكانواُلاُ يملكونُشيئاًُولاُيععلونُ*ُقلُللهُالشفاع ُجميعاًُلهُملكُالسماواتُوالأر ُثمُإليهُ رجعون2ُ،ُ فالذيُلهُملكُالسماواتُوالأر ُهوُالذيُيأذنُفيُالشفاع ُ،ُُ كماُقالُ عا ُمنُذاُالذيُ يشفعُعندشُإلاُبإذنه8.ُ ورواشُالبياعيُفيُ«شعبُا يمان»ُ(2812). 1ُرواشُالبخاريُ(1212)ُ،ُوالطبرانيُفيُ«الأوسط»ُ(2812)ُعنُعمارةُبنُعبدُاللهُبنُأن ُعنُأن ُرضيُاللهُعنه.ُ 2ُأيُال،وسلُبالنبيُُ. 2ُسورةُالزمر:ُ82-ُ88ُ.ُ 8ُسورةُالبعرة:ُ211ُ.ُ

عدد الصفحات ٥٩

4. معنى«لا إلـٰه إلا ا»، وشرح موجز لشروطها 44 ُوقالُ عا ُوك،ُمنُملكُفيُالسماواتُلاُ غنيُشفاع،ا،ُشيئاًُإلاُمنُبعدُأنُيأذنُاللهُلمنُ يشاءُويرضى1ُ،ُوهوُلاُيرضىُإلاُا خـنصُفيُالأقوالُوالأعمالُالباطن ُوالظاهرةُ،ُُ كماُصرلُ بهُالنبيُُفيُحدي ُأبيُهريرةُوغيرش.ُ وأنكرُ عا ُعلىُالمشركينُاتخاذُالشفعاءُفعالُ عا ُويعبدونُمنُدونُاللهُماُلاُي ره،ُولاُ ينفعا،ُويعولونُهؤلاءُشفعاؤناُعندُاللهُقلُأ نبئونُاللهُبماُلاُيعل،ُفيُالسماواتُولاُفيُالأر ُ سبحانهُو عا ُعماُيشركون2ُ،ُفبينُ عا ُفيُهذشُالآي ُأنُهذاُهوُشركُالمشركينُ،ُوأنُالشفاع ُ مم،نع ُفيُحعا،ُلماُسألوهاُمنُغيرُوجاااُ،ُوأنُهذاُشرك ُُنـزُشُنفسهُعنهُبعولهُ عا ُسبحانهُ و عا ُعماُيشركونُ،ُفالُفوقُهذاُالبيانُبيان؟ُُ وقالُ عا ُوالذينُاتخذواُمنُدونهُأولياءُماُنعبده،ُإلاُليعربوناُإ ُاللهُزلفىُإنُاللهُـك،ُبينا،ُ فيُماُه،ُفيهُيخ،لفونُإنُاللهُلاُياديُمنُهوُكاذبُكفار2ُ،ُفكفَُّره،ُبطلبا،ُمنُغيرشُأنُ يعربوه،ُإليه.ُ وقدُ عدمُبع ُالأدل ُعلىُالنايُعنُدعوةُغيرُاللهُوال،غليظُفيُذلكُ،ُوأنهُفيُغاي ُال نلُ،ُ وأنهُشركُباللهُوكفرُبهُ،ُُ كماُقالُ عا ُومنُيد ُمعُاللهُإلـٰااًُآخرُلاُبرهانُلهُبهُفإنماُحسابهُ عندُربهُإنهُلاُيفلحُالكافرون8.ُُ 1ُسورةُالن ،:ُ21ُ. 2ُسورةُيون :ُ12ُ.ُ 2ُسورةُالزمر:ُ2ُ.ُ 8ُسورةُالمؤمنون:ُ112ُ.ُ

عدد الصفحات ٦٠

4. معنى«لا إلـٰه إلا ا»، وشرح موجز لشروطها 45 فمنُأرادُالن اةُفعليهُال،مسكُبالوحيينُالذينُهماُحبلُاللهُ،ُول ُــيَُدَُ َُُعنهُب ُــنيات1ُالطري ُ،ُُ كماُقالُ عا ُوأنُهذاُصراطيُمس،عيماًُفا بعوشُولاُ ،بعواُالسبلُف،فرقُبك،ُعنُسبيلهُذالك،ُ وصاك،ُبهُلعلك،ُ ،عون2.ُ وقدُمثَُّلُالنبيُُالصراطُالمس،ـعي،ُ،ُوخطُخـطوطاًُعنُيمينهُوعـنُشمالهُ،ُوقال:ُهذشُهيُ السبلُ،ُوعلىُكلُسبيلُشيطانُيدعوُإليه.ُ واادي ُفيُالصحيحُوغيرشُعنُعبدُاللهُبنُمسعود.2ُ وكلُمنُزاهُعنُالهدىُوعار ُأدل ُالك،ابُوالسن ُبز ُخ ُر ُف ُُأهلُالأهواءُفاوُشيطان.ُُ فصل والعاقلُإذاُ أملُماُعار ُبهُأولئكُالدعاةُإ ُالشركُباللهُفيُعباد هُ-ُكابنُكمالُوغيرشُ-ُ منُدعاُالناسُإ ُإخنصُالعبادةُللهُوحدشُلاُشريكُلهُ؛ُفالعاقلُيعل،ُأنُمعارض،ا،ُقدُاش،ملجُ علىُأمورُكثيرة:ُ الأمر الأول:ُأنه،ُأنكرواُماُجاءتُبهُالرسلُمنُ وحيدُالعبادةُ،ُوماُنـزُلجُفيهُالك،بُا لـٰاي ُمنُ هذاُال،وحيدُ،ُفا ُ،ُفيُااعيع ُإنماُعارضواُالرسلُوالك،بُالمنـزُل ُعليا،ُمنُعندُالله.ُُ 1 ب ُنياتُالطري ُهيُالطرقُالصغارُالتيُ ،شعبُمنُالجادة.ُانظرُ« اجُاللغ».ُ 2ُسورةُالأنعام:ُ112ُ.ُ 2 لي ُاادي ُفيُالصحيحينُولاُفيُأحدهماُ،ُبلُأخرجهُأحمدُ(1/821)ُوغيرشُعنُعبدُاللهُبنُمسعودُرضيُاللهُعنهُ،ُولفظه:ُ خــطَُُّلنــاُرســولُاللهُُخطــاُثمُقــال:ُهــذاُســبيلُاللهُ،ُثمُخــطُخطوطــاُعــنُيمينــهُوعــنُشمالــهُثمُقــال:ُهــذشُســبلُ-ُقــالُيزيــدُ(وهــوُ أحدُالرواة):ُم،فرق ُ-ُعلىُكلُسبيلُمنااُشيطانُيـدعوُإليـهُ،ُثمُقـرأُوأنُهـذاُصـراطيُمسـ،عيماُفـا بعوشُولاُ ،بعـواُالسـبلُف،فـرقُ بك،ُعنُسبيله.ُواادي ُحسنُكماُقالهُمحععوُ«المسند»ُوفعا،ُالله.ُ

عدد الصفحات ٦١

4. معنى«لا إلـٰه إلا ا»، وشرح موجز لشروطها 45 الأمر الثاني:ُ منجُمعارض،ا،ُقبولُالشركُالأكبرُونصر هُ،ُوهوُالذيُأرسلُاللهُرسلهُوأنـزُلُُ ك،بهُبالنايُعنهُ،ُوقدُخالفواُجميعُالرسلُوالك،بُ،ُفا،ُفيُااعيع ُقدُأنكرواُعلىُمنُدانُبهذاُ ال،وحيدُودعاُإليهُمنُالأولينُوالآخ ُـرين.ُ الأمر الثالث:ُوقدُ منجُمعارض،ا،ُأي اًُمسب ُمنُدعاُإ ُال،وحيدُوأنكرُالشركُ،ُأسوةُأعداءُ الرسلُ،ُُ كعومُنولُإذُقالواُإناُلنراكُفيُضنلُمب1ُ،ُوقالُقومُهودُإناُلنراكُفيُسفاه ُوإناُ لنظنكُمنُالكاذبين2ُ،ُوقولُمنُقالُمنُمشركيُالعربُللنبيُُإن ُُهذاُإلاُإفكُافتراشُوأعانهُ عليهُقومُآخرونُفعدُجاؤواُظلماًُوزوراًُ2ُ،ُفالظل،ُوالزورُفيُكنمُهؤلاءُالمنك ُرينُلل،وحيدُأمرُ ظاهرُيعرفهُكلُعاقلُمنصفُ،ُفعدُ ناولجُمسب،ا،ُكلُمنُدعاُإ ُا سنمُوعملُبهُمنُالأولينُ والآخرينُ،ُُ كماُأنُمنُكذبُرسولاًُبماُجاءُبهُمنُاا ُفعدُكذبُالمرسلينُ،ُُ كماُذكرشُاللهُ عا ُ فيُق ُصضُالأنبياءُ،ُفمنُأنكرُماُجاءتُبهُالرسلُفاوُعدو ُُله،.ُ الأمر الرابع:ُو منجُمعارض،ا،ُأي اُالكذبُوا فكُوالبا،انُوزخرفُالعولُفيُذلكُ،ُأسوةُ أعداءُالرسلُ،ُالذينُقالُاللهُفيا،ُوكذلكُجعلناُلكلُنبيُعدواُشياطينُا ن ُوالجنُيوحيُ بع ا،ُإ ُبع ُزخرفُالعـولُغروراًُ8ُ،ُفاذشُحالُكلُداعي ُإ ُالـشركُباللهُفيُعباد هُمنُ الأولينُوالآخرينُ،ُفإذاُ أملُاللبيبُماُزخرفوشُوأ واُبهُمنُالفشرُوالأكاذيبُوجدهاُكماُقالُ 1ُسورةُالأعراف:ُ12ُ.ُ 2ُسورةُالأعراف:ُ11ُ.ُ 2ُسورةُالفرقان:ُ8ُ.ُ 8ُسورةُالأنعام:ُ112ُ.ُ

عدد الصفحات ٦٢

4. معنى«لا إلـٰه إلا ا»، وشرح موجز لشروطها 45 عا ُكسرابُبعيع ُيحسبهُالظمآنُماءُحتىُإذاُجاءشُلمُيجدشُشيئًاُووجدُاللهُعندشُفوفاشُحسابهُ واللهُسريعُااساب1.ُ والأمر الخامس:ُمعارض ُأولئكُللآياتُالمحكماتُالبيناتُالتيُهيُفيُغاي ُالبيانُوالبرهانُوبيانُ ماُينافيُال،وحيدُمنُالشركُوال،نديدُ،ُفعارضواُبعولُأناسُمنُالم،أخرينُلاُيجوزُالاع،مادُعليا،ُفيُ أصولُالدينُ،ُفيعولون:ُ(قالُابنُح رُالهي،ميُ،ُقالُالبي اويُ،ُقالُفنن)ُ،ُولاُريبُأنُ الزمخشريُوأمثالهُمنُالمعطل ُأعل،ُمنُهؤلاءُوأدرىُفيُفنونُالعل،ُ،ُلكنا،ُأخطئواُُ كخطأ ُُهؤلاءُ،ُ وفيُ فسيرُالزمخشريُمنُدسائ ُالاع،زالُماُلاُيخفىُ،ُوليسواُبأعل،ُمنه.ُ وعلىُكلُحالُفليسواُبح ُيعار ُبهاُنصوصُالك،ابُوالسن ُوماُعليهُسلفُالأم ُوأئم،ااُ منُالدينُاانيفُ،ُالذيُهوُمل ُإبراهي،ُا،ليلُعليهُالسنمُودينُالرسلُالذيُقالُاللهُ عا ُفيهُ شر ُلك،ُمنُالدينُماُوصىُبهُنوحاًُوالذيُأوحيناُإليكُوماُوصيناُبهُإبراهي،ُوموسىُوعيسىُ أنُأقيمواُالدينُولاُ ،فرقواُفيهُكبرُعلىُالمشركينُماُ دعوه،ُإليه2ُ،ُفأولئكُالمعارضونُللح ُممنُ ذكرناُوأمثاله،ُفيا،ُشَُـبهُبمنُقالُاللهُفيا،ُوكذلكُماُأرسلناُمنُقبلكُفيُقري ُمنُنذيرُإلاُقالُ مترفوهاُإناُوجـدناُآباءناُعلىُأم ُوإناُعلىُآثاره،ُمع،دونُ*ُقالُأولوُجـئ،ك،ُبأهدىُمماُوجدتمُ عليهُآباءك،ُقالواُإناُبماُأرسل،،ُبهُكافرون2ُ،ُوهذاُعلىُ عديرُأنه،ُأصابواُفيُالنعلُعنا،ُ،ُ ولعلا،ُأخطئواُوكذبواُعليا،ُ،ُواللهُأعل،.ُ 1ُسورةُالنور:ُ21ُ.ُ 2ُسورةُالشورى:ُ12ُ.ُ 2ُسورةُالزخرف:ُ22ُ–ُ28ُ.ُ

عدد الصفحات ٦٣

4. معنى«لا إلـٰه إلا ا»، وشرح موجز لشروطها 45 والأدل ُبا جما ُثنث :ُالك،ابُوالسن ُوإجما ُسلفُالأم ُوأئم،ااُ،ُوأماُالعياسُالصحيحُ فعندُبع ُالعلماءُح ُإذاُلمُيخالفُك،اباًُُولاُسن ُ،ُفإنُخالفُنصاًُُأوُظـاهراًُُلمُيكنُح ُ،ُ وهذاُهوُالذيُأجمعُعليهُالعلماءُسلفاًُوخلفاًُ،ُو فصيلُذلكُفيُك،بُأصولُالفعه.ُ وأما قوله  في الحديث الصحيح1:ُ(وكفرُبماُي ُـعبدُمنُدونُالله)ُ؛ُفاذاُشرطُعظي،ُلاُ يصحُقولُ«لاُإلـٰهُإلاُالله»ُإلاُبوجودشُ،ُوُإنُلمُيوجدُلمُيكنُمنُقـالُ«لاُإلـٰهُإلاُالله»ُمعصومُ الدمُوالمالُ،ُلأنُهذاُهوُمعنىُ«لاُإلـٰهُإلاُالله»ُ،ُفل،ُينفعهُالعولُبدونُا يانُبالمعنىُالذيُدلجُ عليهُم ُنُ ركُالشركُوالبراءةُمنهُوممنُفعلهُ،ُفإذاُأنكرُعبادةُكلُماُيعبدُمنُدونُاللهُو برأُمنهُ وعادىُمنُفعلُذلكُصارُمسلماُمعصومُالدمُوالمالُ،ُوهذاُمعنىُقولُاللهُ عا ُفمنُيكفرُ بالطاغوتُويؤمنُباللهُفعدُاس،مسكُبالعروةُالوثعىُلاُانفصامُلهاُواللهُسميعُعلي،2.ُ وقدُق ُـيُِدتُ«لاُإلـٰهُإلاُالله»ُفيُالأحادي ُالصحيح ُبعيودُثعالُلابدُمنُا يانُبجـميعااُقولاًُُ واع،عادًاُوعمنًُ2ُ،ُفمنُذلكُحدي ُع،بانُالذيُفيُالصحيح:ُ(فإنُاللهُقدُحرمُعلىُالنارُمنُ قالُ«لاُإلـٰهُإلاُالله»ُيب،غىُبذلكُوجهُالله)8ُ،ُوفيُحدي ُآخر:ُ(صدقاُمنُقلبه)1ُ،ُ(خالصًاُمنُ 1ُهذاُشرو ُفيُإجاب ُالسؤالُالذيُهوُعنوانُهذشُالمعال . 2ُسورةُالبعرة:ُ211ُ.ُ 2 منُهناُشر ُالشيخُفيُشرلُشروطُ«لاُإلـٰهُإلاُا»بإيجاز. 8ُرواشُالبخــاريُ(821)ُ،ُومســل،ُ22)ُ،ُعــنُع،بــانُبــنُمالــكُرضــيُاللهُعنــهُ،ُولفــظُمســل،:ُلاُيشــادُأحــدُأنُ«لاُإلـــٰهُإلاُاللهُ،ُ وأنيُرسولُالله»فيَُدخلُالنارُ،ُأوُ َُطعمه. 1ُرواشُالبخاريُ(122)ُوُأحمدُفيُ«مسندش»ُ(1/222)ُعنُأن ُبنُمالـكُرضـيُاللهُعنـهُ،ُوقـدُ عـدمُنعـلُسـياقُااـدي ُبطولـهُ،ُ وذ ُكرُبع ُالأحادي ُالم،علع ُبالباب.ُ

عدد الصفحات ٦٤