المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

النشرة الشهرية لمجموعة المخطوطات الإسلامية – العددان 17 – 18

غير معروف

صفحة ٥ من ٢٧

73 العددان: السابع عشر والثامن عشر، ربيع الأول - ربيع الآخر 5 استخدم العرب لب الجريد الأخضر ثم القصب ويسمى البوص، واستعمل الأوربيون ريش الطيور، فكانوا يعمدون إلى أقوى أنواع الريش من أجنحة الطيور الحية خلال فصل الربيع. وكان ريش الأوز هو الأكثر استخداماً، وكانت ريشة الجناح الأيسر مفضلة لمن يكتب بيمينه. كما استخدموا ريش الغراب، والعقاب، والبومة، والصقر والديك الرومي. وفي عام قط القصبة

عدد الصفحات ٧١

74 العددان: السابع عشر والثامن عشر، ربيع الأول - ربيع الآخر أدوات الكتابة عند الفراعنة 1 للحبر الأسود والأحمر 2 3 4 5 6 7

عدد الصفحات ٧٢

75 العددان: السابع عشر والثامن عشر، ربيع الأول - ربيع الآخر صندوق مملوكي فيه دواة ومقلمة ريشة برأس معدني قط القصبة

عدد الصفحات ٧٣

76 العددان: السابع عشر والثامن عشر، ربيع الأول - ربيع الآخر 6 من طرق التغليف القديمة التغليف بالخشب، وقد رُوي أن أبا بكر الصديق جعل المصحف بين دفتي خشب وخاطها بحبل ليف. واشتهر التغليف ◙ بالجلد حتى أطلق التجليد على التغليف وصور التغليف هي: بالجلد أو القماش أو ورق الإيبرو أو بالمعدن. أنواع التجليد: : إما أن يكون لوجهي الكتاب والكعب فقط، أو أ- باعتبار مساحة التغليف يضاف لسان يلصق بدفة الظهر ليحمي حافة الكتاب، ويكون على شكل مثلث غالبًا. غالبًا يكون التجليد للغلاف كاملاً، وربما يكون ب- باعتبار مساحة التجليد: نصف جلد بأن يجعل الجلد على الكعب وبعض الدفتين، وباقي الدفتين يغلف بورق الإيبرو أو القماش، وقد تجلد الأركان (زاوية الدفتين). يستخدم جلد البقر والماعز والضأن والغزال، وقد ج- باعتبار نوع الجلد: يتم تلوين الجلد مثل التجليد السختياني الأحمر. وابتكر الأوربيون التغليف بالمعدن، وغالبًا يصنع قفل للكتاب.

عدد الصفحات ٧٤

77 العددان: السابع عشر والثامن عشر، ربيع الأول - ربيع الآخر تجليد الوجهين والكعب وزخرفتها قسم من زخرفة اللسان متممة لزخرفة الوجه تغليف نصف جلد مع تجليد الأركان وباقي الغلاف بورق الإيبرو تغليف بدون لسان، وتجليد الكعب فقط، والدفتان بورق الإيبرو

عدد الصفحات ٧٥

78 العددان: السابع عشر والثامن عشر، ربيع الأول - ربيع الآخر غلاف معدني مع قفل

عدد الصفحات ٧٦

79 العددان: السابع عشر والثامن عشر، ربيع الأول - ربيع الآخر 7 وهي تابعة للتغليف، وقد أفردناها لأهميتها، فقد انتشر تذهيب الكتاب وغلافه، حتى غدت حرفة مستقلة، وكذا الحال بالنسبة للزخرفة. والزخرفة والتذهيب تكون لوجه الكتاب فقط، أو الوجهين، أو مع الكعب واللسان، وقد تكون زخرفة اللسان متممة لزخرفة الوجه. وتكون الزخرفة بالصور النباتية، أو الشمسة وهي النجمة الاسطوانية. والزخرفة إما أن تكون بالرسم المباشر على الغلاف، أو بالضغط بواسطة أختام. وحجم ختم الزخرفة إما أن يكون جزءًا من الزخرفة (ربعها أو نصفها) أو كامله، وقد يكون الختم لربع الغلاف أو نصفه. وقد تلون الزخرفة أو تُذهَّب بعد الضغط، وقد تزين بالأحجار الكريمة. وابتكر الأوربيون الزخرفة بالمعدن، فيزينوا الغلاف بها، فإما أن تزين الأركان فقط، أو يغطي المعدن وجهي الكتاب. وغالبًا يصنع قفل للكتاب. وقد تزخرف طرف أوراق الكتاب.

عدد الصفحات ٧٧

80 العددان: السابع عشر والثامن عشر، ربيع الأول - ربيع الآخر تذهيب رؤوس الآيات، وكتابة قيد الفراغ بالذهب

عدد الصفحات ٧٨

81 العددان: السابع عشر والثامن عشر، ربيع الأول - ربيع الآخر قيد الفراغ في مصحف برسم الأمير ركن الدين بيبرس وفي الزخرفة توقيع المذهِّب

عدد الصفحات ٧٩

82 العددان: السابع عشر والثامن عشر، ربيع الأول - ربيع الآخر ذهبه محمد ابن منادر عفا الله عنه زخرفة طرف الأوراق

عدد الصفحات ٨٠

83 العددان: السابع عشر والثامن عشر، ربيع الأول - ربيع الآخر زخرفة طرف الأوراق زخرفة مذهبة بالضغط غلاف جلد بدون لسان، وأركان معدن مع قفل

عدد الصفحات ٨١

84 العددان: السابع عشر والثامن عشر، ربيع الأول - ربيع الآخر وبهذا انتهت مسائل وعاء المخطوط، ونشرع في مسائل المضمون: 8 : ليس المقصود بها هنا أداة الكتابة، بل صورة الحروف التي تكتبالأقلم بها اللغة. : الفرعونية، والفينيقية، والنبطية، والسريانية، والمسند الأقلم السابقة للعربية الحميري، والجزم الحيري، وقد بيّن ابن وحشية النبطي أنواعًا من الأقلام في شوق المستهام، ولعل شامبليون أفاد منه ولم يقتصر على حجر رشيد الذي اكتشف : قيل نزل على آدم فهو توقيفي، وقيل أن أول من كتب بها والخط العربي إدريس عليهما السلام. ورتب ابن خلدون الأقلام: أولاً الخط الحميري المسند ثم الحيري في عهد المناذرة، ثم أهل الطائف ومكة. ورتبها المستشرق الألماني مورتيز: اليمن اخترعوا الخط، ثم انتقل للفراعنة، ثم للفينيقيين وعنها اليونانية وعنها الرومانية. والخلاصة أن العرب أخذوا الخط من النبط أو حمير. : فالتركيةوتعددت اللغات المكتوبة بالحروف العربية لغات، والفارسية الايطالية والروسية والإسبانية بالحروف العربية، وجميعها كتبت بالنقحرة (النقل الحرفي). : وقع اختلاف في أشكال الحروف عند المغاربة: القلم العربي المغربي الفاء نقطة سفلية، والقاف نقطة علوية، لأنهم حافظوا على الصورة الأولى لنقط الإعجام، كما حافظوا على الصورة الأولى للخط وهي اليبوسة.

عدد الصفحات ٨٢

85 العددان: السابع عشر والثامن عشر، ربيع الأول - ربيع الآخر ووقع اختلاف في ترتيب الحروف الأبجدية أيضاً: : أبجد هوز حطي كلمن سعفص قرشت ثخذ ضظغمشارقة : أبجد هوز حطي كلمن صعفض قرست ثخذ ظغشمغاربة وكذا ترتيب الحروف المعجمية: أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز ط ظ ك ل م ن ص ض ع غ ف ق س ش ه وكان نظام العد في الجاهلية يعتمد ترتيب الأبجدية، واستمر إلى الآن، واستعمله العلماء في التأريخ مثل: فنعمانهم (قان) و (طعق) لمالك...... وللشافعي (در) و (رم) لابن حنبل : يوجد جدل حول نشأة الأرقام الغبارية والعربية، وليس من صورة الأرقام ورائها طائل.

عدد الصفحات ٨٣

86 العددان: السابع عشر والثامن عشر، ربيع الأول - ربيع الآخر

عدد الصفحات ٨٤

87 العددان: السابع عشر والثامن عشر، ربيع الأول - ربيع الآخر

عدد الصفحات ٨٥

88 العددان: السابع عشر والثامن عشر، ربيع الأول - ربيع الآخر

عدد الصفحات ٨٦