المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

النشرة الشهرية لمجموعة المخطوطات الإسلامية – العددان 17 – 18

غير معروف

صفحة ٤ من ٢٧

57 العددان: السابع عشر والثامن عشر، ربيع الأول - ربيع الآخر رموز اليونيني في نسخته

عدد الصفحات ٥٥

58 العددان: السابع عشر والثامن عشر، ربيع الأول - ربيع الآخر طبعة بولاق للنسخة اليونينية من صحيح البخاري (نشرة زهير ناصر)

عدد الصفحات ٥٦

59 العددان: السابع عشر والثامن عشر، ربيع الأول - ربيع الآخر جهود المستشرقين في علم المخطوطات: أشاع البعض أن المستشرقين هم رواد تصحيح الكتب وطباعتها، وأنهم ابتكروا الفهارس العلمية الملحقة بكل كتاب، وأنهم رواد الفهرسة المعجمية وتوجوا أعمالهم بالمعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي، وأن أول من ألف في قواعد التحقيق هم المستشرقون. ومنهم ج.برجشتراس الذي ألقى محاضرة عام وهذا الرأي يخلط بين نشاط المستشرقين في طباعة تراثنا، وبين جهدهم في التحقيق. فجهدهم في الطباعة مسلَّم به، وسببه انتشار المطابع لديهم أولاً، أما جهدهم في التحقيق فضعيف، ناهيك عن حقدهم المعلن، فلا يكاد يخلو قلب مستشرق من غلّ على المسلمين، وصدق من قال يترك حقده الصليبي المسلمين، ولم يدع فرصة لنبز الإسلام في كتابه! وقد أتى غالب المستشرقين بطوام عند تحقيقهم لتراثنا، إذ اعتنوا بكل مخطوط مهما كان فاسد المحتوى، وبعضهم اعتنى باختلاف النسخ، ولجهله غلا في إثبات الفروق، فذكر حتى حروف الجر المترادفة! وهدف أكثرهم إخراج النص الذي بين أيديهم، دون اعتبار لمراد المؤلف آخر عمره، فأهملوا جمع النسخ، وتركوا طلب أقرب نسخة للمؤلف، وأغفلوا توثيق النقولات، وأدخلوا الحواشي في المتن، وهذا هو فعل أسلافهم بكتبهم أنفسِهم، فتراثهم النصراني خلو من التحقيق، بل كتابهم المقدس تحرّف بسبب عزوفهم عن التثبت والتحقيق، بينما تراث المسلمين زاخر بقواعد التوثيق والتصحيح، ما ╚، وعرضُ الصحابة ♠أولها معارضة النبي ﷺ القرآن لجبريل

عدد الصفحات ٥٧

60 العددان: السابع عشر والثامن عشر، ربيع الأول - ربيع الآخر كتبوه من القرآن على النبي ﷺ. ومعلوم أن مطبعة بولاق بنيت عام على يد علماء الأزهر وفق قواعد التصحيح الواردة في تراثنا الإسلامي - قبل محاضرة ج. برجشتراس بمئة عام! ويكفي لبيان مستوى المسلمين كثرة ممارستهم للتحقيق والتثبت منذ صدر الإسلام! ويكفي لبيان مستوى المستشرقين كثرة اختلافهم في قواعد التحقيق، بل وتعريف ما يخص المخطوطات، كاصطلاح كوديكولوجيا. فعلم التحقيق - لديهم - مجرد آراء فردية غير متفقة، ولظهوره بينهم أثرٌ على ديانتهم، إذ طبقوا بعض قواعد النقد على كتابهم المقدس تحت اسم فأصابته في مقتل! إذ تبين أنه مشحون بالتناقضات والأغاليط للكتاب المقدس والخرافات القديمة بيد أن الغربيين ابتكروا علامات الترقيم، وقلدهم أحمد زكي باشا (ت أن المعاجم صنعة إسلامية، واستشهد الشيخ أبو (((وذكر الشيخ أحمد شاكر غدة على صناعة الفهارس العلمية - في نهاية الكتاب - بعمل أبي السعادات إذ خص القسم الثالث من الكتاب ابن الأثير لثلاثة فهارس، الأول فهرس أطراف الأحاديث التي قد يسهو عن مكانها طالبُها، والثاني فهرس الأعلام والقبائل وأماكن ورودهم في الكتاب، والثالث فهرس تفصيلي لمواضيع الكتاب، وذكر إزاء كل واحد رقم الجزءًا والصفحة؛ وطريقته في الفهرس الأول هي طريقة المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي نفسها. .Biblical Archaeology )1( 2( ذلك

عدد الصفحات ٥٨

61 العددان: السابع عشر والثامن عشر، ربيع الأول - ربيع الآخر القسم الثالث من جامع الأصول، تم طبعه بعنوان (تتمة جامع الأصول)

عدد الصفحات ٥٩

62 العددان: السابع عشر والثامن عشر، ربيع الأول - ربيع الآخر فهرس صحيح البخاري

عدد الصفحات ٦٠

63 العددان: السابع عشر والثامن عشر، ربيع الأول - ربيع الآخر أقدم طبعة للمصحف كاملاً، طُبعت في البندقية بين عامي والأخطاء المتعددة في التشكيل ظاهرة!

عدد الصفحات ٦١

64 العددان: السابع عشر والثامن عشر، ربيع الأول - ربيع الآخر المبادئ العشرة لعلم الكتاب المخطوط: تُعد مبادئ العلم بطاقة تعريفية بالعلم، ووقع زيادة ونقصان في عددها، ولعل مرد ذلك احتياج العلم لزيادة المبادئ (كالحكمة منه) أو اقتصاره على عدد قليل، وقد نظم أشهرها الشيخ محمد بن علي الصبان (ت الحد وال والاسم الاستمداد حكم الشارعون ومن درى الجميع حاز الشرفامسائله والبعض بالبعض اكتفى : علم يختص بالكتاب المخطوط من حيث وعائه ومضمونه ونشره.الحد : الكتاب المخطوط من حيث قيمته التاريخية والعلمية وكيفية نشره.موضوعه : ثواب الله، والحفاظ على التراث، ونشره بوسائل النشر الحديثة.ثمرته : من علوم الحديث، وينسبه المعاصرون لعلم المكتبات خطأً.نسبته وي تخصصاتها - لأن قواعد هذا العلم من البدهيات لدى جميعهم - كما مر -، ولا شك في صحة ذلك، لكن عناية المحدثين فاقت غيرَهم، فقننوا وقعدوا وضبطوا، فلعل الأصوب أن ننسبه لعلم الحديث. : من أجلّ العلوم وأندرها، فهو ثغرة قلَّ من يعمل على سدها. وقد فضله »أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس حديث¶روى ابن عمر في المخطوطات ينفع الأموات الذين سبقوه بنشر علمهم، وينفع الأحياء بنشر العلم بينهم، وينفع من سيأتون بعده ليستفيدوا من هذا العلم، كما نحن نستفيد من جهود المتقدمين. : علماء الحديث؛ ويرى بعض الأفاضل تعميم نسبة واضع العلم كما واضعه

عدد الصفحات ٦٢

65 العددان: السابع عشر والثامن عشر، ربيع الأول - ربيع الآخر هو رأيهم في النسبة. : علم الكتاب المخطوط.اسمه : علم التراث المخطوط، أو الاكتناه، أو الوِراقة، وهي غير مناسبة ويُقال لأن التراث أوسع من المراد، والاكتناه يعتني بالوعاء والمضمون دون النشر، والوراقة مهنة معروفة خاصة بالنشر، فإن تغير المراد منها فهي خير مما اخترناه، لأنها تسمية قديمة، والاتباع غير من الابتداع. : الكوديكولوجيا، وهو دراسة المخطوط من حيث هو ويقال له عند الغربيين قطعة مادية أثرية، فيهتمون بدراسة الوعاء دون المحتوى، وقد يقصد بها بعض الغربيين معانٍ خاصة بصاحبها. : من علوم الحديث، ويصعب هنا التعميم على جميع العلوم، لأن استمداده علماء الحديث قننوا القواعد وفصلوا فروعها دون غيرهم. : فرض كفاية.حكمهشرعًا : والمسائل تعود إلى ما ورد في الحد، بالإضافة لمسائل أخرى مسائله كالأثبات والمشيخات من طباق السماع، والعناية بالمخطوطات وترميمها، وتزوير المخطوطات، والكتب المنحولة، والكتب المفقودة، والمخطوطات ذات النسخة الوحيدة، وما يستحق الطباعة أو إعادة الطبع. وأسباب تأليف الكتب، والأختام والتوقيعات. وسنعرض بشيء من التوضيح المسائل المتعلقة بما ورد في الحد وهي ثلاثة أمور: الوعاء، والمضمون، والنشر، وقد نطيل في شرح بعضها دون بعض. وأول المسائل هي المتعلقة بالوعاء:

عدد الصفحات ٦٣

66 العددان: السابع عشر والثامن عشر، ربيع الأول - ربيع الآخر 1 وهو جلد الذبيحة بعد نزع الشعر بالنورة، وترقيقه، وإن أعيد الكتابة عليه بعد محو السابق سُمي طِرسا، وقد يكون مصنوعًا بإتقان حتى يشبه الورق في ليونته وثخنه، ويمكن تمييزه عن الورق بتسليط الضوء عليه، فتظهر العروق، أو يكون ناصعا تنعدم فيه الألياف الورقية، وقد تظهر آثار الشعر. تظهر العروق وآثار الشعر

عدد الصفحات ٦٤

67 العددان: السابع عشر والثامن عشر، ربيع الأول - ربيع الآخر 2 وهو نسيج من شرائح النبات المعروف على ضفتي النيل، وطريقة النسج كالحصير.

عدد الصفحات ٦٥

68 العددان: السابع عشر والثامن عشر، ربيع الأول - ربيع الآخر 3 وانتشر◙اخترعه الصينيون، وظهر في بلاد المسلمين في زمن معاوية في عهد الرشيد. وطريقة صناعته أن يدق الخشب ويوضع في الماء حتى يكوناخليطًا متجانسًا، ثم يشد قماش على إطار خشبي، ويوضع الخليط على الإطار، فينزل الماء وتبقى ألياف الخشب، ثم تنشف وتضغط لتكون ورقة، ولها أحجام متعددة بحسب حجم الإطار، وكان اسم الورقة الكبيرة قبل طيها وقطعها طومار، وعرضها ذراع (والآن يسمى الفرخ أو الفرخة). وبعد طيها وقطع حوافها تسمى كُراسة (ملزمة) تختلف عدد صفحاتها بحسب حجم الفرخ وعدد الطيات، وفي بعض الأعصار كانت الكراسة مجلدة يوصف بعددها حجم الكتاب، وكانت تسمى جزءًا أحيانًا أخرى. وتم استبدال القماش بأسلاك معدنية لزيادة عمر الإطار. وابتكر الغربيون العلامة المائية، وكان استعمالها أولاً لتمييز حجم الفرخ، وكتابة رمز المصنع. وقد يتم صقل الورقة لتكون ملساء ناعمة؛ وقد يتم تقهيرها بالآح لزيادة متانتها وإطالة عمرها.

عدد الصفحات ٦٦

69 العددان: السابع عشر والثامن عشر، ربيع الأول - ربيع الآخر مراحل صنع الورق إطار معدني صناعة الورق وعليه العلامة المائية علامات مائية مصرية

عدد الصفحات ٦٧

70 العددان: السابع عشر والثامن عشر، ربيع الأول - ربيع الآخر قطع الورق بشكل فريد

عدد الصفحات ٦٨

71 العددان: السابع عشر والثامن عشر، ربيع الأول - ربيع الآخر 4 تعددت أنواعها، وأشهرها المصنوع من السخام (سواد القدر) والفحم، وماء الذهب. ويصنع الحبر الأحمر من الزعفران، والأزرق من نباتات أو أحجار مثل اللازورد، ويجعل ماء شجر الآسر لون الحبر الأسود مائلاً للخضرة؛ ولجعل اللون الجاف سائلاً يستعمل الآح والصمغ العربي مع الماء. ومن الأحبار المشهورة هي المعدنية، والتي عند تأكسدها تحرق الورقة وتمزقها

عدد الصفحات ٦٩

72 العددان: السابع عشر والثامن عشر، ربيع الأول - ربيع الآخر حبر معدني مزق الورقة

عدد الصفحات ٧٠