340 العددان: السابع عشر والثامن عشر، ربيع الأول - ربيع الآخر على الإمام المتوكل على الله رب العالمين إسماعيل بن القاسم إمام اليمن 1087-1054( نسخ قديمة أو نادرة •« لابن عروة الحنبلي. وهذه النسخة جزء من المجلد الخامس بعد المئة من هذه الكتاب الذي تفرقت أجزاؤه في مكتبات العالم. «( بالرياض
عدد الصفحات ٣٢٩341 العددان: السابع عشر والثامن عشر، ربيع الأول - ربيع الآخر حاجة كتاب التدوين في اأخبار قزوين اإلى اإعادة تحقيق أبو شذا محمود النحال الكتاب في حاجة شديدة إلى إع وأكثرها تحريفًا وتصحيفًا، لأن محققه شيعي رافضي جاهل - فيما قاله الشيخ الألباني في وطبعته المنشورة في الهند؛ صورتها بعض الدور ببيروت، وهي خالية من تعليقات المحقق. وثم طبعة أخرى للمحقق طبعت بإيران في المحقق، وهي عندي اقتنيتها من موزع للكتب الإيرانية بمعرض القاهرة الدولي. - والكتاب له أهمية بالغة، لا سيما مكانة مؤلفه العلمية وسعة اطلاعه. - وما يحتويه من نقولات عن كتب نفيسة قد فقد أغلبها، ك لأبي الشيخ. - وما يحتويه من نقولات عن كتب مطبوعة بين أيدينا ولكن اعتراها بعض النقص، ك المسندة التي ظهرت في المكتبة الوطنية بإيران، وحققها د. السلوم، وهذا يؤكد أن النسخة المسندة التي وصلتنا لا تشمل جل الكتاب. - كما أنه مكثر من النقل عن والذي وصلنا هو انتقاء لأبي طاهر السِّلفي. - وفيه بعض الفوائد لهواة الكتابة عن المجموعات التي وقفها أصحابها، فقد نص القزويني في ديباجة
عدد الصفحات ٣٣٠342 العددان: السابع عشر والثامن عشر، ربيع الأول - ربيع الآخر الرازي قد ألف وجمع في فضائل قزوين، فقد رأى في فهرست كتب ابن أبي حاتم التي وقفها وتصدق بها في جملة ما سماه من مصنفاته الصغيرة والكبيرة: « - وفيه مادة حافلة اعتمد فيها بالتراجم على طباق السماع، وقد قيل أن السماعات عمدة لكثير من المؤرخين لا سيما عند ترجيح رواية على أخرى بعد تقويتها بوثائق وخطوط تؤيد ذلك. - وفيه أيضًا مادة حافلة لوصف بعض الكتب والثناء عليها، كقوله: «" ."واحد خفيف «" ."و «" ."المريسي في مسألة خلق القرآن
عدد الصفحات ٣٣١343 العددان: السابع عشر والثامن عشر، ربيع الأول - ربيع الآخر ن أبو شذا محمود النحال في مدينة قُونيا نُسخة من أبي محمد الأزدي الأندلسي الإشبيلي، في ثلاثة أسفار؛ ينقصها السفر الأول. أما السِّفر الثاني: فبخط المحدث أحمد بن عبد الخالق بن محمد بن هبة الله بن أحمد بن أبي هشام القرشي الشافعي الدمشقي، غفر الله له ولوالديه، وللمسلمين أجمعين آمين. وافق الفراغ منه يوم الجمعة قبل العصر سابع عشر ذي الحجة سنة تسع وستمائة للهجرة النبوية زادها الله شرفًا. ونص أن الأصل المنقول منه أصل سَقيم مصحّف مبدّل، كثير السّقم والسّقط }...{ عبدالخالق يدعُو للنّاسخ بأن يعفو الله عنه ويسامحه، ومن لم يكن له أصل يصحح عليه هذا الأصل فلا يحل له أن ينقل منه حديثًا. وعليه طباق سماع منقولة عن أصله، منها سماع للشيخ أبي الحسن علي بن عبد الله بن عبد الرحمن اللخمي، بقراءة المؤلف، واللخمي ينظر في الأصل، مؤرخ بالعشر الأول من شهر ربيع الأول من سنة ثلاث وستين وخمسمائة. وقد أجاز المؤلف لابنه - يعني اللخمي - أبي عبد الله هداه الله وأسعده أن يروي عنه جميع هذا الكتاب، وجميع ما ألّفه ورواه على شرط الإجازة المتعارف عليها بين العلماء. وهذا السفر من وقف الصّدر الأجل الكبير الكريم المحترم الموفق جلال
عدد الصفحات ٣٣٢344 العددان: السابع عشر والثامن عشر، ربيع الأول - ربيع الآخر الدين محمود بن أمير الحاج على الخانقاة المباركة التي بناها بمدينة قونيا، وذلك في شوال سنة سبعين وستمائة. وأما السفر الثالث: فهو أيضًا بخط المحدث أحمد بن عبد الخالق الدمشقي، وكان الفراغ منه يوم الثلاثاء ضحى نهار ثامن وعشرين ذي الحجة من سنة تسع وستمائة للهجرة النبوية. وأيضًا عليه القيد السَّابق الخاص بسقم الأصل المنقول عنه، وهو مطموس أيضًا. وعليه قيد سماع منقول عن أصله: سمع عليّ حديث رسول الله ﷺ: الإمام الفاضل قاضي القضاة أبو الفضائل تاج الملة والدين يوسف بن عبد الصمد السيد الفاضل رضي الملة والدين أحمد بن الحسن الإسفراييني... كتبه علي بن محمد بن الحسن ووقع الفراغ من سماعه بتاريخ شهر رمضان المعظم الواقع في سنة اثنتين وثلاثين وستمائة هجرية. وقد أجاز لغير ما واحد رواية هذا الكتاب بحسب الإج المحدثين معرى من التَّصحيف والتَّزييف. وعلى ظهرية هذا السفر أيضًا وقفية جلال الدين محمود بن أمير الحاج على الخانقاة التي بناها بمدينة قونيا. قلتُ: وقد وقف الشيخ الرحالة خليل الخالدي المقدسي على هذه النُّسخة في مكتبة صدر الدين القونوي، ونص أن المحيوي هو من أهداها للصَّدر القونوي.
عدد الصفحات ٣٣٣345 العددان: السابع عشر والثامن عشر، ربيع الأول - ربيع الآخر وفي مدينة قُونيا السِّفر الأول من هذه الأحكام أوله خَرم يقدر بعدة ورقات، وبه يجتمع نُسخة تامة من هذا الكتاب الضّخم الفخم. والله أعلم.
عدد الصفحات ٣٣٤346 العددان: السابع عشر والثامن عشر، ربيع الأول - ربيع الآخر التراجم المعلة بكتاب الكمال في اأ أبو شذا محمود النحال اقتنيت موضوعه يختلف عمّا انقدح في ذهني؛ التي نشأت من الاختلاف على مدار الإسناد كتر جمعه عبد الرحمن بن محيريز. فقد رقم عليها الحافظ المزي (د ت س ق). وقال واحدًا، وقد وقع لنا بعلو عنه وترجمه العلامة مغلطاي في وهو الصواب. ولما سأل ابن أبي حاتم أباه عن رواية عبد الرحمن بن مُحَيْرِيزٍ، وهي المخرجة عند أصحاب السنن الأربعة، أخبره أنها خطأ، وإنما هو عبد الله بن محيريز. … وقد أبدع إمام هذه الصنعة فترجمه في تاريخه: عبد الرحمن بن مُحَيْرِيزٍ قوله. وقد خلت مطبوعة التاريخ الكبير للبخاري من ترجمة ابن محيريز، وقد ألفيتها مقيدة في نسخة خطية عتيقة وقف عليها الخطيب البغدادي وأورد عليها بعض المآخذ في موضح أوهام الجمع والتفريق. وثم الكثير من التراجم المعلة التي وقعت في للحافظ عبد الغني وقد أخذها عليه الحافظ المزي، وبعضها أشار إليه الدمياطي في فينبغي الاعتناء أيما عناية بما أهمله العلامة مغلطاي من رقوم أو ما أغفله من
عدد الصفحات ٣٣٥347 العددان: السابع عشر والثامن عشر، ربيع الأول - ربيع الآخر تراجم أوردها المزي في كذلك فيما أسقطه المزي من تراجم. وليس كل ما حذفه المزي من تراجم ذكرها صاحب الكمال معلة؛ فقد حذف بعض التراجم لكونه لم يقف على روايته مع احتمال وجودها فأوردهم الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب احتياطًا. كذا ألفيته مقيدًا بخط الحافظ ابن حجر الذي لا أرتاب فيه في خاتمة نسخته من تهذيب التهذيب. والله أعلم.
عدد الصفحات ٣٣٦348 العددان: السابع عشر والثامن عشر، ربيع الأول - ربيع الآخر ت محمد علوان - قضية تبطين دفة المخطوط باستعمال أوراق من مخطوط نادر: مما هو متعارف عليه عند أهل التخصص في علم المخطوطات تبطين دفتي المخطوط داخل تجليدته بأوراق غير مكتوبة أو بدفة خشبية خفيفة الوزن... وقد يستعمل المسفر - أحيانا - أوراقا مكتوبة لمخطوط مبتور أو كثيرة الخطأ أو غير ذلك، لغرض التخلص منها باستعمالها تبطينا بدل احراقها أو اتلافها، وهذا قد أثار قديما نقاشا بين العلماء، فعلماء الاندلس كانوا يحرمون التبطين باوارق مكتوبة التي كتب فيها كلام الله أو الحديث النبوي، لكن علماء المغرب أباحوا ذلك فيما بعد... وهذا نموذج من مخطوط سوسي جد متأخر، استعمل في تبطينه اوراق م في الروعة والجمال، وهذه صورة التبطينة بعد فكها، إذ كانت في الأصل دفة واحدة...
عدد الصفحات ٣٣٧349 العددان: السابع عشر والثامن عشر، ربيع الأول - ربيع الآخر
عدد الصفحات ٣٣٨350 العددان: السابع عشر والثامن عشر، ربيع الأول - ربيع الآخر
عدد الصفحات ٣٣٩351 العددان: السابع عشر والثامن عشر، ربيع الأول - ربيع الآخر اأحوال المحققين (((إبراهيم بن منصور الهاشمي الأمير الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه آجمعين، أما بعد: فإن الساحة العلمية اليوم تعج بكثرة محققي كُتب التراث الإسلامي، وظاهر الأمر يُبشر بالخير؛ إذ فيه عودة إلى الاقتداء بهدي علماء الإسلام المتقدمين، وخاصة أهل الحديث في دقتهم بضبط النصوص وتحقيقها والعمل بقانونهم في الحِفَاظِ عليها، لكن هؤلاء المحققين على مراتب: : محقق لا يعرف في التحقيق إلا اسمه، وليس عنده من المكنة والملكة الأول ما يؤهله للتحقيق لا تأصيلاً ولا ممارسة، فتكون مخرجاته عبئًا على تراث الأمة، وأعرف من هذا النمط دكتورًا تحقيقاته حافلة بمئات التصحيفات وتحريف النصوص والمصائب. : سارق يشتري جهد المحققين المُحتاجين، أو يُكلف فريق عمل لديه الثاني بتحقيق كتاب ما، وليس له أي دور فيه، ثم يضع اسمه على الغلاف أنه بتحقيقه .(((كذبًا، فهذا وصفه النبي ﷺ بالمزوِّر: (المُتَشَبِّعُ بما لم يُعْطَ كلابسِ ثَوْبَيْ زُورٍ) : محقق يسرق تحقيقات الآخرين وينسخها كما هي، ويغير في الشكل الثالث لأجل الأكل. : محقق قُوْته من التحقيق، بيد أنه أمين ومتقن، وهذا لا حرج عليه، الرابع 1( 2(
عدد الصفحات ٣٤٠352 العددان: السابع عشر والثامن عشر، ربيع الأول - ربيع الآخر ورزقه حلال زلال. : محقق يكتفي بضبط نص المؤلف بناءً على النُسخة التي اعتمدها، الخامس دون الإشارة إلى فروقات نُسخ الكتاب الأخرى، وله في ذلك سلف؛ أن بعض علماء الإسلام والنُساخ المتقدمين نسخوا كتب الأوائل فلم يشيروا إلى فروقات نُسخ الكتاب الأخرى. : محقق يكتفي بضبط نص المؤلف وبيان فروق النُسخ الخطية بلا السادس تعليق على ما أشكل من أسماء وألفاظ، ولا تخريج للنصوص، ولا تعريف بما يستحق التعريف، وله في ذلك سلف؛ أن بعض علماء الإسلام والنُساخ المتقدمين فعلوا ذلك واكتفوا به حينما نسخوا كتب الأوائل. : محقق مُتقن، وهو الذي يضبط النص ويبين فروق النُسخ الخطية السابع للكتاب، والتعليق على ما أشكل من أسماء وألفاظ وإسناد، بلا تخريج النصوص ولا تعريف بما يستحق التعريف، وسلفه في ذلك أن علماء الإسلام المتقدمين حينما نسخوا كتب الأوائل ضبطوا النص وأثبتوا فروق نُسخ الكتاب، ووضعوا فوق ما أشكل من أسماء وألفاظ وإسناد ضبة (ص للمتن من الحاشية، والتقديم والتأخير في الأسماء والألفاظ بوضع علامة فوقها،... الخ. : مُحقق مُحير، يقوم بما قام به صاحب الفقرة السابعة، ولكنه يبالغ في الثامن التعليق والتخريج؛ حتى يصبح كلام المؤلف سطرًا أو سطرين، وبقية العشرين سطرًا كلامه وشرحه، وهذا يُحير، فهل فعل هذا؛ ليزداد أجره المالي بزيادة .(((صفحات الكتاب، أو أن قصده إمتاع القارئ!! : محقق مُتقن بارع مُبدع يُشار إليه بالبنان ويُقبَّل رأسه، وهو الذي يقوم التاسع 1(
عدد الصفحات ٣٤١353 العددان: السابع عشر والثامن عشر، ربيع الأول - ربيع الآخر بما قام به صاحب الفقرة السابعة، ويتفاني في خدمة النص، ومن الأمثلة على ذلك: إذا وقع سقط أو بياض في نُسخ الكتاب المخطوط، يجبره بتتبع من ينقل عن هذا المؤلف، فإذا وقف على هذه الألفاظ التي توافق سياق وسباق مكان السقط أو البياض يدرجه في المتن ما بين معقوفتين ولا يفعل هذا العمل الشاق إلا المُحب للتراث والذي يريد كماله. ويزيد على ذلك بتخريج النصوص والتعليق عليها، وصناعة فهارس للكتاب تشرح الصدر، وهذا - لعمري - عزيز، عزيز. : وهو ما يُعرف بمكاتب التحقيق المكونة من فريق عمل يباشر التحقيق العاشر نسخًا ومقابلة مع مشرف عام تُدفَع إليه الأعمال، فيراجع ويعدل ويضيف ويحشي، ثم تطبع الأعمال باسمه، وهذا لا حرج عليه؛ إذا قام بما يلزمه من الأمور المشار . (((إليها تبرئة لذمته هذا ما استحضرته من أحوالهم في السفر، ولعل الحُذاق من القراء يستدركون علينا آخرين. أما القراء الذين لا يعرفون المحققين المتقنين؛ فعليهم بسؤال أهل العلم العارفين بطبعات الكتب ومحاسنها؛ لئلا يقعوا في تحقيقات تُهدَر فيها أموالهم، ويكرهون مطالعتها لسوء تصرف محققي الكتب. 1(
عدد الصفحات ٣٤٢354 العددان: السابع عشر والثامن عشر، ربيع الأول - ربيع الآخر مَجْرِيط.. نَفَ أ. د. عبد الرزاق بن محمد مرزوك ) - مما يناسب الحال، ويستحث Madridمن أحسن ما تُذكر به مَجْرِيط المقال -: قول مُخْتَطِّها الأمير الأموي محمد بن عبد الرحمن بن الحكم بن هشام 273( إِلَى الشَّوْقِ أَشْوَاقاً رَجَائِيَ فِي القُرْبِصَدَرْتُ وَبِي لِلْبُعْدِ مَا بِي فَزَادَنِي وَلِلشَّوْقِ عَقْدٌ لَيْسَ يَنْحَلُّ عَنْ قَلْبِيأَحُلُّ شِدَادِي فِي السُّرَادِقِ نَازِلاً تَقَرُّ بِعَيْنِي أَوْ تَمْهَدُ مِ وَجَادَتْ عَزَالِيهِ كَجُودِيَ فِي الجَدْبِسَقَى القَصْرَ غَيْثٌ بِالرُّصَافَةِ مِثْلُهُ مدريد - عاصمة إسبانيا الحديثة -: التي لا يمكن أن يلحظ الداخل إليها ولا السائر خلال شوارعها الفسيحة الطويلة اللاحبة وعمائرها الشاهقة الرائقة، وأزقتها الممشوقة النظيفة - من أول وهلة - أثارة من شاهد قديم، أو أمارة على عهد سالف رسيم، إذ لم تكن مدينة أندلسية من قبل، وإن كانت تنتمي - بالنظر إلى اسمها وموقعها التاريخي إلى بلدة أندلسية شريفة، اسمها (مَجْرِيط)، بناها - غير بعيد عن مدريد، في وقت مبكر جدا من تاريخ الخلافة في هذه البلاد - الأمير الأموي محمد بن عبد الرحمن بن الحكم بن هشام الرضا، المتوفى عام ) الذي Guadaramma فوق سطح جبل وادي الرمل♫حيث اختطها )، وينبع منه نهر يمضي في Navacerradaيصله بمدريد مرتَفَع ناباثيرادا ) شرقي Tajoاتجاه الجنوب؛ مارّا بضاحية الإسكوريال، صابّا في نهر تاجُه ).Toledoمدينة طليطلة
عدد الصفحات ٣٤٣355 العددان: السابع عشر والثامن عشر، ربيع الأول - ربيع الآخر وكانت خطة بناء مجريط - في منطقة الحصون الدفاعية - عسكرية صرفة من أول يوم، حيث أسست خلالها قلعة منيعة مساعدة على رد غارات النصارى، ومسجد جامع؛ كما قال الحميري - ملخصا ذلك في روضه المعطار -: (وحصن مجريط من الحصون الجليلة، مجريط مدينة صغيرة، وقلعة منيفة، وكان لها في زمن الإسلام مسجد جامع، وخطبة قائمة، وهي بمقربة من طليطلة). روضه المعطار، ص وهو كلام يدل أيضا على أن مجريط في خرائط العهد الإسلامي من أعمال مملكة طليطلة؛ التي تبدو اليوم كأنها ضاحية من ضواحي مدريد العاصمة الحديثة. وفي مجريط دارت المعارك الطويلة على عهد ملوك الطوائف؛ بين المأمون ابن ذي النون ملك طليطلة عهدئذ، وبين ألفونسو السادس ملك قشتالة، التي انتهت - قبيل استيلائه على طليطلة بنحو عامين - بسقوط مجريط سنة فهدم مسجدها الجامع، وبنى على أنقاضه الكنيسة المعروفة اليوم ب ).Catedral de Santa Maria La Real de la Almudenaالمدينة وبعد ذلك صارت محلة مجريط - لحسن موقعها، وطيب هوائها - منتجعا لملوك قشتالة يصيدون فيه ويتنزهون، وأنشأ الملك هنري الرابع مكان قلعتها )، ثم وسعه بعده الإمبراطور شارلكان Alcazarالإسلامية القديمة قصرا وجمله، فكان ينزل فيه بين الفينة والأخرى، ولما ملك ابنه فيليب الثاني اتخذه ) ضواحي Escorialمقرا لبلاطه أثناء تشييده لقصره العظيم (الإسكوريال مدريد، سنة من هذا الوقت بدأت تتخلق مدريد العاصمة الإسبانية الحديثة وتتطور لتصير مقرا للبلاط الملكي والحكومة الإسبانية، وتلتهم أمها الأندلسية مجريط، إلا بقية
عدد الصفحات ٣٤٤