المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

النشرة الشهرية لمجموعة المخطوطات الإسلامية – العددان 17 – 18

غير معروف

صفحة ١٢ من ٢٧

188 العددان: السابع عشر والثامن عشر، ربيع الأول - ربيع الآخر

عدد الصفحات ١٨٤

189 العددان: السابع عشر والثامن عشر، ربيع الأول - ربيع الآخر

عدد الصفحات ١٨٥

191 العددان: السابع عشر والثامن عشر، ربيع الأول - ربيع الآخر لبن حزم»المحلى«تعليق العلامة ابن العنابي على د. رابح مختاري ﷽ وبه نستعين هو العلامة محمد بن محمود بن محمد بن حسين الجزائري المعروف بابن العنَّابي كان عارفا بالمذهب الحنفي مُتقِنًا له، فقد كان قاضي الأحناف ومفتيهم بالجزائر قبل هجرته إلى مصر، ولما نفاه ال وولاه محمد علي الإفتاء بهذه المدينة، فكان يوقِّع فتاويه بثغر الإسكندرية ).♫أبي القاسم سعد الله وقد صنَّف شرحًا على ثناء عطِرًا وكان قد رحل إلى مصر قبل ذلك، وبقي مدة بالجامع الأزهر يُدرِّس ويُفيد، وانتفع به علماء الأزهر فضلاً عن طُلابه كما قال عبد الحميد بك في تاريخه، وفي هذه المدة(سنة الجنود ومحمد بيرم الرابع وغيرهم. وكان كثير المطالعة، لا يكاد يُخلي الكتب التي يقرؤها من تعليقاته وتعقباته، كتعليقاته على كتاب

عدد الصفحات ١٨٦

192 العددان: السابع عشر والثامن عشر، ربيع الأول - ربيع الآخر أبحاث وآراء في تاريخ الجزائر ).♫410 نسخة المحلى هذه النسخة محفوظة بدار الكتب المصرية، وقفتُ على مصوَّرة منها، وتقع في ست مجلدات من بينها تكملة أبي رافع، إلا أنَّ المجلد الأول منها مفقود، ولم يُذكر اسم ناسخها، وقد نُسخت سنة والمجلداتُ الأخرى وإن خلت من ذِكر التاريخ إلا أنَّ الظاهر أنها منسوخة في السنة نفسها أو ما قاربها، وهي نسخة مقابلة على الأصل المنقولة منه كما نصَّ على ذلك الناسخ في مواضع كثيرة بقوله من اللحق الكثير المثبت على هوامشها، فضلاً عن إثبات فروق كثيرة من نسخة أخرى، كما أنَّ بها حواشيَ مفيدة وبعض التعقبات على ابن حزم، ومنها هذه .♫الحواشي التي بخطِّ العلامة ابن العنابي وقد أوقف هذه النسخة الملك المؤيد شيخ على طلبة العلم بالمسجد الذي بناه بالقاهرة وعُرف بالجامع المؤيدي كما هو مرقوم على صفحة العنوان من جميع المجلدات الموجودة.

عدد الصفحات ١٨٧

193 العددان: السابع عشر والثامن عشر، ربيع الأول - ربيع الآخر وممَّن وقف على هذه النسخة العلامة المحقِّق حسن العطار، وكتب بخطِّه فهرس دار الكتب "ما يفيد اطِّلاعه عليها، و قيَّد ذلك آخرَ المجلد الثاني كما في 551/1( "المصرية الثاني ساقطة من النسخة المصورة). الأدلة على أنَّ الحواشي المذكورة لبن العنابي: هناك أربع حواشٍ لابن العنَّابي من ضمن الحواشي الكثيرة المرقومة على هامش هذه النسخة، ويدلُّ على ذلك أمور: 1 للزركلي" الأعلام" العنابي(ص ، وهو "كتبه محمد بن محمود الجزائري"2 وعبد اللطيف بن " فهرس الفهارس "اسمُ ابنِ العنابي، وبه يذكره الكتاني في عبدالرحمن آل الشيخ وغيرهما. 3 متعلقة بمذهب أبي حنيفة، وابنُ العنابي كان عارفا بالمذهب الحنفي مُتقِنًا له، " المحلى"وهو مفتي الحنفية في الجزائر والإسكندرية، ثم إنَّ هذه النسخة من أوقفها الملك المؤيد على جامعه واشترط عدم إخراجها منه، وهذا هو شرطه في جميع الكتب التي أوقفها على جامعه (انظر تاريخ المكتبات في العصر المملوكي للنشار ص بدار الكتب المصرية، فمصدرها ومستقرُّها مصر، وابنُ العنابي قد مكث بالقاهرة تسع سنوات، ثم بعد نَفيه من الجزائر استوطن الإسكندرية إلى أن توفي، فاطِّلاعُه على هذه النسخة في غاية الإمكان لا سيما مع ما عُرف به من كثرة الاطلاع،

عدد الصفحات ١٨٨

194 العددان: السابع عشر والثامن عشر، ربيع الأول - ربيع الآخر واعتنائه بكتبٍ قلَّ مَن يَلتفتُ إليها في ذلك الوقت كصحيح ابن حبان والأحكام مجموع فيه إجازات من علامة الجزائر "لعبد الحق الاشبيلي وغيرهما (وانظر ص" ابن العنابي وهذه الحواشي كلُّها في المجلد الثاني، ولم أجد شيئا منها في المجلدات الأخرى، ويحتمل أن تكون له تعليقات في المجلد الأول المفقود - إن كان وقف عليه - فإن مَن وقف على كتابٍ يحرص غالبا على الاطلاع على المجلد الأول منه، والعلم عند الله تعالى.

عدد الصفحات ١٨٩

195 العددان: السابع عشر والثامن عشر، ربيع الأول - ربيع الآخر 1 ذكر ابن حزم صفةً من صفات صلاة الخوف، وعزاها إلى أبي حنيفة وأصحابه إلا أبا يوسف فقد رجع عنها، ثم قال »╚ولا عن أحد من الصحابة فتعقَّبه العلامة ابنُ العنابي بورود ذلك عن ابن عباس، فقال: « محمد بن محمود الجزائري 195("الآثار"وقول ابن عباس هذا، رواه محمد بن الحسن الشيباني في قال: أخبرنا أبو حنيفة قال: حدثنا الحارث بن عبد الرحمن عن عبد الله بن عباس ، وأحال على رواية إبراهيم النخعي، "مثل ذلك"، ولم يسق لفظه بل قال:◙ وهي التي ذكرها ابن حزم ونسبها إلى مذهب أبي حنيفة(وانظر تهذيب الكمال 381/34

عدد الصفحات ١٩٠

196 العددان: السابع عشر والثامن عشر، ربيع الأول - ربيع الآخر 2 قال ابن حزم تعليقًا على أحد قولي أبي يوسف القاضي: لا تُصلَّى صلاة الخوف بعد رسول الله ﷺ: »...]ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ« (المحلى فتعقَّبه ابن العنابي بقوله: « { على وما بين معقوفين غير ظاهر في النسخة المصورة فأكملته اجتهادا، ويوضحه قول العيني في بيان وجه استدلال أبي يوسف بالآية على مذهبه الله تعالى قد خصَّ هذه الصلاة بكون النبي ﷺ فِيهم، فإذا خرج من الدنيا عدم الشرط، وانتفاءُ الشَّرطِ يَستلزم انتفاءَ ال

عدد الصفحات ١٩١

197 العددان: السابع عشر والثامن عشر، ربيع الأول - ربيع الآخر 3 قال ابن حزم في المسائل المختلف فيها في صلاة العيدين فإن أبا حنيفة قال: يكبِّر للإحرام، ثم يتعوَّذ، ثم يكبِّر ثلاث تكبيرات يجهر بها، ويرفع يديه مع كلِّ تكبيرة، ثم يقرأ فعلَّق العلامة ابن العنابي على هذا الكلام بقوله: « الاستفتاح الجزائري وسُمِّيت هذه التكبيرات بالزوائد لزيادتها على تكبير الإحرام والركوع (مراقي الفلاح مجمع "وم 95/1("الأنهر

عدد الصفحات ١٩٢

198 العددان: السابع عشر والثامن عشر، ربيع الأول - ربيع الآخر المشهور في كتب الحنفية ما ذكره ابن العنابي عن أبي حنيفة أنَّ التعوُّذ تبَعٌ للقراءة فيكون بعد التكبيرات الزوائد(انظر تحفة الفقهاء 49/1 )490/1 وفي بعض كتب الحنفية حكاية الخلاف بين أبي يوسف ومحمد، ولم يذكروا قول أبي حنيفة (انظر البناية للعيني ولعلَّ عُذر ابن حزم فيما ذكر أنه كثيرا ما يعتمد في حكاية مذهب أبي حنيفة على الطحاوي، وقد ذكر الطحاوي أنه يتعوَّذ بعد الاستفتاح وقبل التكبيرات(شرح مختصر الطحاوي

عدد الصفحات ١٩٣

199 العددان: السابع عشر والثامن عشر، ربيع الأول - ربيع الآخر 4 وقد خلت هذه الحاشية من توقيعها باسمه، لكنه خطُّه بلا ريب ذكر ابن حزم في كتاب الزكاة عند كلامه على نصاب البقر قول مَن ذهب إلى قياس البقر على الإبل لاشتراكهما في جملةٍ من الأحكام، ثم قال احتجاجهم بقياس البقر على الإبل في الزكاة فلازم لأَصحاب القياس لُزومًا لا انفكاك له، فلو صحَّ شيء من القياس لكان هذا منه صحيحا، وما نعلم في الحكم بين الإبل والبقر فرقًا مجمعًا عليه فعلَّق العلامة ابن العنابي على هذا الكلام بقوله: « يشير إلى وجود ف المسألة، وإن اعترى عبارته شيء من القسوة. والله تعالى أعلم والحمد لله رب العالمين.

عدد الصفحات ١٩٤

201 العددان: السابع عشر والثامن عشر، ربيع الأول - ربيع الآخر � (بحث م « أبو عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان { في الفنون والأثر المحقق المدقّق البخاري المعمَّر محمد بن سنة، قراءة عليه من أوله إلى آخره مرة، وسماعًا منه مرارًا، مع إحضار و وصرح فيه (ص النظر في المشكلات وما يستعصي على الفهم، والله أعلم. وصرح في عليه بعض بقراءة بعض الطلبة بسماعه منه « وقراءته عليه لكثير منه، وإجازته لسائره، وفي (ص للبرماوي، وقراءته عليه لطرف منه، وإجازته له بسائره. وفي (ص لأكثر

عدد الصفحات ١٩٥

202 العددان: السابع عشر والثامن عشر، ربيع الأول - ربيع الآخر وذكر عشرات الكتب التي قرأ بعضها وأجازه ابن سنة بسائرها، ونعته في جلها ب « و(ص وشيخه هذا ممن لم يخرج من بلده، ويلتق بالعلماء، ويسَّر الله له إجازة شيخه المعمَّر محمد بن عبد الله الشريف الوولاتي وقراءته عليه، فكان إسناد الفلاني بسببهما عاليًا، وهذه نعمة عظمى. وكان جزاء هذه النعمة التي كاد أن يمتاز بها الفلاني عن سائر علماء زمانه أن جُحدت؛ فأنكرها بعض المولعين بالإجازات، وبعض أعداء الفلاني، ومخالفيه في المشرب والمذهب. ولم تقتصر علاقة المصنف بشيخه هذا على الإج مكذّبيه، بل قرأ عليه قراءة دراية وتحقيق لكتب الحديث والفقه واللغة أيضًا، فها هو يقول عنه في المتن الفقهي المعتمد للمالكية في تلك الديار لمقاصده مفهومًا ومنطوقًا على الشيخين العلمين.. والشيخ محمد بن سنة، مع مراجعة غالب شروحه 218 ويفصل في بعضها المواطن التي وقعت له بالقراءة عن الإجازة (انظر منه - على سبيل المثال -: ص ولم يقتصر الأمر على هذا الحد، بل قال في ذكره (كتب ابن مالك) عن شيخه (ابن سنَّة) هذا: «

عدد الصفحات ١٩٦

203 العددان: السابع عشر والثامن عشر، ربيع الأول - ربيع الآخر قراءة وإجازة - عن شيخي المعمَّر، والبركة المدخّر الذي لم تر عيني مثله في جودة الفهم، وقوّة الحفظ، والاجتهاد في العبادة، وسرعة الحفظ، والزهد في الدنيا محمد بن سنّة العمري ويذكر المصنِّفُ أسانيد عديدة، وغير شيخ لابن سِنّة هذا. فهذه أدلة وبراهين كافية على وجود ابن سنّة، إلا أن يكون المصنف كذابًا، وافتعل جميع هذه الأعاجيب، واختلق هذه الأسانيد، وتشبّع بسماعه عشرات الكتب! وحاشاه من ذلك. وهذا الأمر لا يقبل الخطأ، وشرود الذهن، وخون الحفظ، فهو إما نقل محقق، أو كذب مزوّق! والكذب ليس من سمات العلماء، ولا من سجاياهم، وأول أثر العلم فيهم تطهيرهم من ذلك، إلا الدَّعي ممن لم يصبر على تبعات العلم، وحبس الوقت والجهد لخدمته، والترقي والتقدم فيه، كما بلوناه على بعض من عايشناهم وجرّبناهم وخبرناهم وكنا نظن أن العلم يؤثر فيهم، إلى أن غسلنا أيدنا منهم، وأصبحوا يكذبون علينا، ويتهمونا بعظائم الأمور، وهم - والله - يعلمون أنهم أنفسهم هم الكاذبون، والله الموعد. وأحسب أنَّ كلَّ منصف لا يظن بالعلامة المصنف إلا الظن الحسن، كيف لا، وله القدم الراسخة، والفهم الثاقب في العلوم رواية ودراية، وله التقريرات التي تفرح السُّني المتمسك بالدليل، الذي لا نقبل له ببديل! ومع هذا، فقد اتُّهم المصنف ظلمًا وزورًا، وسوِّدت الصفحات الكثيرات في تكذيبه في روايته عن شيخه ابن سِنَّة هذا وأنه اختلق ذلك، مع التواطؤ على قبول الكثيرين ممن جاؤوا بعده بروايته هذه، وفرحهم بعلوِّها! كما تراه في عدد من كتب (المشيخات) و(الفهارس)، انظر - على سبيل المثال

عدد الصفحات ١٩٧

204 العددان: السابع عشر والثامن عشر، ربيع الأول - ربيع الآخر من أسانيد محمد عابد 139 418 437 وينظر أيضًا -على سبيل المثال المرويات وأسانيدها الأسانيد العوالي وأسانيد وإجازات الشيخ حسن المشاط المكي وهل يقال في وجود ابن سنَّة وشيخه الوولاتي إلا أن المثبت مقدم على النافي، وأن إنكار وجودهما مع إثبات أمثال المصنف لهما وتلمذته على الأول منهما إلا الدفع بالصدور، والطعن في الأعلام والعلماء؟ وإذا أردت شاهدًا على صدق المصنف في وجود شيخه ابن سنّة، وأنه ليس من « عبد الحي بن عبد الكبير الكتاني في كتابه أن ترجم (ابن سِنّة) هذا ومن روى من طريقه بالإجازة العامة، بما فيهم الوجيه الأهدل في « العالم الأديب الناسك الشيخ محمد الأمين بن دحان القلقمي الحوضي التشيتي، فحرر لي شهرة الشيخ صالح الفلاني وشيخه ابن سِنّة ببلاد فلان، وتلك الأصقاع الشنكيطية التي يعرفها معرفة ضرورية كافية ونقل فيه عن قال على لسان المصنف عنه

عدد الصفحات ١٩٨

205 العددان: السابع عشر والثامن عشر، ربيع الأول - ربيع الآخر عدَّد مقروءاته عليه، وهي كثيرة وافرة -، قال فهرسته، بعد أن قرأتها عليه، ودعا لي مرارًا، وألبسني قميصه وعمامته وقلنسوته، وشيَّعني لما ودّعتُه، وبالجملة فهو أجلُّ شُيوخي، وبلغني أنه توفي سنة وقال قبل ذلك ومن طريقه عرفها الناس قال أبو عبيدة: شهرة ابن سِنّة من تلميذه المصنِّف، ولا يتصور أن يكون كذَّابًا بالدرجة التي يقدح فيها نافو وجود ابن سنّة، فلو أنهم ادعوا مبالغات المصنف في شيخه، أو خطئه في أشياء نسبها إليه لكان لكلامهم وجه، أما أن ينفوا أصل وجوده، أو يشككوا في ذلك فهذا مما لا يقبل، فليس المصنف كذَّابًا إلى هذا الحدِّ! ولم يقتصر منكرو ابن سنّة على وجوده، وإنما نفوا وجود شيخه في هذا الإسناد، وهو (محمد بن عبد الله الوولاتي الشريف)! وكذّبوا المصنّف، وجعلوا (ابن سِنّة) وشيخه (الوولاتي صالح الفلاني فقط الفلاني « أبرزه لهذا الوجود وكذلك فعل في كتابه صالح الفلاني عن ابن سِنّة فمحمد بن سِنّة الفلاني لا وجود له أصلاً، وإنما افتراه صالح الفلاني الكذاب كما بينته بدلائله في وهذا في رأي كاتب هذه السطور جرأة واندفاع وتهور! فقد جاء في

عدد الصفحات ١٩٩