إِرْشَادَاتٌ وَتَ وْجِيهَات لِِسْتِغْلََلِ أَوْقَاتِ الَْْزَمَات 17 وأولادهم، وهذا خلاف هدي النبي ‘ ، فقد بو ب البخاري في «صحيحه»: «ب ابُ ت حْر يض الن ب ي ‘ ع ل ى ص لا ة الل يْل و الن و اف ل م نْ غ يْر إ ي ج ابٍ »(17) ثم ذكر أحاديث ومنها حديث أم سلمة ~ أنها قالت: اسْت يْق ظ الن ب ي ‘ ذ ات ل يْل ةٍ ف ق ال : «سُبْحها نه اللِ ، مهاذها أُنْزِله اللَّيْلهةه مِنه الْفِتهنِ ، وهمهاذها فُتِحه مِنه الْخهزهائِنِ؟ أهيْقِظُوا صهوهاحِبهاتِ الْحُجهرِ ، فهرُبَّ كهاسِيهةٍ فِ ي الدُّنْ يها عهارِيهةٍ فِي الْْخِرهةِ » (18)، و ع نْ ع ائ ش ة ~ ق ال تْ: ك ان ر سُولُ الله ‘ يُص لِّي م ن الل يْل ف إ ذ ا أ وْت ر ق ال : «قُومِي فهأهوْتِرِي يها عهائِشهةُ » (19)، وبو ب الم رْو ز ي ¬ في كتابه«قيام الليل»: «ب ابُ إ يق اظ الر جُل أ هْ ل هُ و م نْ ي ل يه ، و الْم رْأ ةُ ز وْج ه ا ل ق ي ام الل يْل »ثم ذكر أحاديث في ذلك ومنها ما رواه «ع نْ ز يْد بْن أ سْل م ، ع نْ أ ب يه ك ان عُم رُ بْنُ الْخ ط اب ¢ يُص لِّي م ن الل يْل م ا ش اء اللهُ أ نْ يُص لِّي ، ح ت ى إ ذ ا ك ان م نْ آخ ر الل يْل ، أ يْق ظ أ هْل هُ ل لص لا ة ، ي قُولُ ل هُمْ: )الص لا ة ، الص لا ة (، ثُ م ي تْلُو ه ذ ه الآْ ي ة : {وهأْمُرْ أههْلهكه بِالصَّلَهةِ وهاصْطهبِرْ عهلهيْهها } [ 132]» (20)، وإذا عُل م هذا فإن (17) «صحيح البخاري» (2 / 49) . (18) أخرجه البخاري( 1/ 34) برقم115) . (19) أخرجه مسلم(2 / 168) برقم744) . (20) «ليل و قيام رمضان وكتاب الوتر للمقريزي (ص: 101 ) .
عدد الصفحات ١٧إِرْشَادَاتٌ وَتَ وْجِيهَات لِِسْتِغْلََلِ أَوْقَاتِ الَْْزَمَات 18 أمر الزوجة والذرية بالوتر وقيام هذه الليالي ولو كان ذلك وقتًا قصيرًا وركعاتٍ معدودة متأكِّدٌ لعدة أمور: الأمر الأول: الالتجاء إلى الله ودعاؤه برفع هذا الوباء عن المسلمين. الأمر الثاني: جلوس الناس في بيوتهم وقدرتهم على النوم نهارًا تعويضًا عن نوم الليل. الأمر الثالث : التدر ب على قيام الليل قبل دخول رمضان. وإنه لمن الأمور الجميلة أن تصلي الأسرة قيام الليل جماعةً أحيانًا بدون مداومة ع لى ذلك، ما عدا رمضان ف إنه لا بأس بالمداومة ع لى قيام الليل جماعةً، وأيضًا فإنه من الأمور الجميلة أن تقتدي بعض الأُسر في بعض الأحيان بأبي هريرة ¢ وأهله،ف ع نْ أ ب ي عُ ثْم ان ق ا ل : «ت ض ي فْتُ أ ب ا هُر يْر ة س بْعًا ، ف ك ان هُو و امْر أ تُهُ و خ اد مُهُ ي عْت ق بُون الل يْ ل أ ثْلا ثًا ، يُص لِّي ه ذ ا ، ثُم يُوق ظُ ه ذ ا »(21). (21) أخرجه البخاري7 /79) برقم5441) .
عدد الصفحات ١٨إِرْشَادَاتٌ وَتَ وْجِيهَات لِِسْتِغْلََلِ أَوْقَاتِ الَْْزَمَات 19 سادسًا جمع الأهل عند دعاء ختم القرآن خارج الصلاة، فعن ثابت قال: «ك ان أ ن سٌ إ ذ ا خ ت م الْقُ رْآن ج م ع و ل د هُ و أ هْل ب يْت ه ف د ع ا ل هُمْ » (22)،وعن مجاهد قال : «كانوا يجتمعون عند ختم القرآ ن ، يقولون : تتنزل الرحمة»(23)، قالابن مفلح ¬ :«و ي جْم عُ أ هْل هُ و و ل د هُ و غ يْر هُمْ ع نْد خ تْم ه و ي دْعُو ن ص ع ل يْه [أي: الإمام أحمد ¬] وق دْ رُو ي ع نْهُ أ يْضًا خ لا فُهُ [ ]... و ك ان أ ن سٌ إذ ا خ ت م الْقُرْآن ج م ع أ هْل هُ و و ل د هُ ، ق ال هُ أ حْم دُ ف ي ر و اي ة أ ب ي الْح ار ث و غ يْر ه ، و رُو ي ذ ل ك ع نْ ابْن م سْعُودٍ و غ يْر ه ، و ر و اهُ ابْنُ ش اه ين م رْفُوعًا م نْ ح د يث أ ن سٍ: و ر و ى أ بُو عُب يْ دٍ ه ذ ا الْم عْن ى ع نْ أ ب ي ق لا ب ة مُرْس لاً » (24)،قلتُ: الدعاء عند ختم القرآن خارج الصلاة لم يثبت مرفوعًا، وإنما ثبت موقوفًا عن الصحابة ومقطوعًا عن التابعين، وكفى بهم قدوةً (22 ) أخرجه الدارمي «مسنده» (4/ 2180) برقم 3517 ) )واللفظ له (، وسعيد بن منصور في «سننه» (1 / 140) برقم 27)،والطبراني في «الكبير» (1 / 242) برقم 674)، وابن أبي شيبة في «مصنفه» (15 / 471 )برقم30661 ) عن قتادة عن أنس مثله. (23) «التبيان في آداب حملة القرآن» للن و و ي (ص: 159،160)،وأخرجه الدارمي في «مسنده» (4/ 2184) برقم3524 ) بلفظٍ مقارب . (24) « لابن مفلح2 / 297) .
عدد الصفحات ١٩إِرْشَادَاتٌ وَتَ وْجِيهَات لِِسْتِغْلََلِ أَوْقَاتِ الَْْزَمَات 20 حسنة، قالالن و و ي ¬ :«ويُ ستحب الدعاءُ عقيب ال ختم استحبابً ا متأكدً ا تأكيدً ا شديدً ا لما قد مناه» (25). سابعًا : الت خ و ل(26) بالموعظة، الموعظة بالكتاب والسنة وآثار السلف ما بين حي نٍ وحين، سنةٌ نبوية، وطريقةٌ سلفية، لها آثارٌ عظيمة، ونتائج حميدة، وثمارٌ طيبة، وقد قال الله تعالى: {وهذهكِّرْ فهإِنَّ الذِّ كْرهى تهنْفهعُ الْمُ ؤْمِنِينه } [ريات55]،و ع نْ أ ب ي و ائ لٍ ق ال : «ك ان ع بْدُالله يُذ ك رُ الن اس ف ي كُلِّ خ م يسٍ ، ف ق ال ل هُ ر جُلٌ: )ي ا أ ب ا ع بْد الر حْم ن ، ل و د دْتُ أ ن ك ذ ك رْت ن ا كُل ي وْمٍ؟ (، ق ال : )أ م ا إ ن هُ ي مْن عُن ي م نْ ذ ل ك أ نِّي أ كْر هُ أ نْ أُم ل كُمْ ، و إ نِّي أ ت خ و لُكُمْ ب الْم وْع ظ ة ك م ا ك ا ن الن ب ي ‘ ي ت خ و لُن ا ب ه ا؛ م خ اف ة الس آم ة ع ل يْن ا (»(27)، فحب ذا لو وُج دت الموعظة في بيوتنا أح يانًا بعد الصلا ة جماعةً أو في غيرها من الأوقات لا سي ما في رمضان ولو كانت دقيق ةً واحدة، ويا حب ذا لو تعاقب أهل البيت عليها من كبارٍ وص غار، وذكورٍ وإنا ث فإن في ذلك تدريبًا على (25) «للن و و ي )ط: ابن حزم ( (ص: 201) . (26) التَّخهوُّلُ : الت ع ه دُ [ . «مختار الصحاح» لزين الدين الرازي (ص: 98) .] (27) مُتَّفهقٌ عليه أخرجه البخاري ( 1 /25) برقم : ( 70) )واللفظ له (، ومسلم ( 8 / 142 ) برقم2821) .
عدد الصفحات ٢٠إِرْشَادَاتٌ وَتَ وْجِيهَات لِِسْتِغْلََلِ أَوْقَاتِ الَْْزَمَات 21 الخير والفلاح، وقد يستفيد الكبير من الصغير، ويتعلم العالم من الجاهل، ويتعظ الصالح بموعظة المقصِّر، وقد نصح أعرابيٌّ زاهدٌ الإمام أحمد ¬ حين حُم ل إلى المأمون فتنة خلق القرآن، فقال له: «يا أحمد، وما عليك أن تُقتل ههنا ، وتدخل الجنة ههنا »، قال الإمام أحمد ¬ عنه: «كلمني بكلامٍ شد د به عزمي» (28). ثامنًا : الجلوس بعد صلاة الفجر حتى تطلع الشمس، فعن جابر بن س مُر ة قال: «ك ان[أي: النبي ي يُص لِّي ف يه لا ي قُومُ م نْ مُص لا هُ ال ذ ] ‘ الص بْح ح ت ى ت طْلُع الش مْسُ [و روايةٍ : «حسنًا(29)]، ف إ ذ ا ط ل ع تْ ق ام ، و ك انُوا ي ت ح د ثُون ف ي أْخُذُون ف ي أ مْر الْج اه ل ي ة ف ي ضْح كُ ون ، و ي ت ب س مُ ‘» (30)، في ات الروحانية مانية والاجتماع هذه الجلسات الإي لأُسرا بت جر فهلا ؟! بعد أن حيل بينهم وبين المساجد يوتهممساجد ب (28 ) «ذكر محنة الإمام أحمد بن حنبل» لحنبل بن إسحاق بن حنب ل )ت : مح مد نغش( )ص: 38( . (29) أخرجه مسلم2 / 132) برقم670) . (30) أخرجه مسلم7 /78) برقم2322) .
عدد الصفحات ٢١إِرْشَادَاتٌ وَتَ وْجِيهَات لِِسْتِغْلََلِ أَوْقَاتِ الَْْزَمَات 22 تاسعًا :َّ التعاون على أعمال البر والتقوى : «الصدقة، الإحسان ، البر، صلة الرحم ، الجيران، الصيام»، وقد قال تعالى : {وهتهعه اوه نُوا عه لهى الْبِرِّ وهالتَّقْوهى } [2 ]. عاشرًا: إقامة المسابقات العلم ية الشيِّ قة عن طريق السؤال والجواب، ل م ا في ذلك من أثرٍ ك بير في تثبيت المعلومة، بطريقةٍ تنافسية، محببةٍ للنفوس والعقل، شاحذةٌ للهمم، مبعدةٌ للملل، وعن ابن عمر ƒ أن النبي‘ قال لأصحابه: «أهخْبِرُونِي بِشهجهرهةٍ تُشْبِهُ، أهوْ: كهال رَّجُلِ الْمُسْلِمِ، لَه يهتهحهاتُّ وهرهقُهها، وهلَه وهلَه وهلَه، تُؤْتِي أُكُلههه ا كُلَّ حِينٍ »، ق ال ابْنُ عُم ر : «ف و ق ع ف ي ن فْس ي أ ن ه ا الن خْل ةُ، و ر أ يْتُ أ ب ا ب كْرٍ و عُم ر لا ي ت ك ل م ان ، ف ك ر هْتُ أ نْ أ ت ك ل م ، ف ل م ا ل مْ ي قُولُوا ش يْئًا »، ق ال ر سُولُ الله ‘ : «هِيه النَّخْلهةُ » (31)، وله شواهد كثيرة تُ بيِّن أن النبي ‘ كان يستخدم مع أصحابه طريقة السؤال والجواب لتعليمهم، (31) مُتَّفهقٌ عليه أخرجه البخاري (6 /79) برقم4698 ))واللفظ له(، ومسلم ( 8 /138 ) برقم: (2811) .
عدد الصفحات ٢٢إِرْشَادَاتٌ وَتَ وْجِيهَات لِِسْتِغْلََلِ أَوْقَاتِ الَْْزَمَات 23 كحديث: «أهتهدْرُونه مها الْمُفْلِسُ ؟» (32)، وحدي ث: «فهمها تهعُدُّونه الصُّرهعهةه فِ يكُمْ ؟»(33)، وحديث: «مها تهعُدُّونه الرَّقُوبه فِيكُمْ ؟» (34). الحاديَّعشر:َّ التعاون على القيام بأعما ل البيت ومهنة الأهل، فقد بو ب البخاري في «صحيحه»: «ب ابُ م نْ ك ان ف ي ح اج ة أ هْل ه ف أُق يم ت الص لا ةُ ف خ ر ج » (35)، ثم ذكر حديث عائشة ~: «ك ان [أي: النبي ‘ ] ي كُونُ ف ي م هْن ة أ هْل ه -ت عْن ي: خ دْم ة أ هْل ه -(36) ف إ ذ ا ح ض ر ت الص لا ةُ خ ر ج إ ل ى الص لا ة » (37)، قال ابن ح ج ر الع سْقلاني ¬: «و ق دْ و ق ع مُف س رًا ف ي الش م ائ ل ، م ا ك ان إ لا ب ش رًا م ن الْب ش ر ) :ر ة ع نْ ع ائ ش ة ب ل فْظ م نْ ط ر يق ع مْ ذ يِّ ل لتِّرْم ان م نْ ر و اي ة عُرْو ة بن ح ب او لأ حْم د و ،(هُ و ي خْدُمُ ن فْس هُ يُف لِّي ث وْب هُ و ي حْلُبُ ش ات (32) أخرجه مسلم8 /18) برقم2581) م ن حديث أبي هريرة ¢ . (33) أخرجه مسلم (8 /30) برقم(2608 ) م ن حديث عبدالله بن مسعود ¢ . (34) يُنظر تخريج الحديث: الحاشية السابقة . (35) «صحيح البخاري» (1/ 136). (36 ) قالابن ح ج ر الع سْقلاني في «فتح الباري شرح صحيح البخاري » (2 /163): «[ التفسير] م نْ ت فْس ير آد م بْن أ ب ي إ ي اسٍ ش يْخ الْمُص نِّف [: شيخالبخاري ¬] » . (37) أخرجه البخاري( 1/ 136) برقم676) .
عدد الصفحات ٢٣إِرْشَادَاتٌ وَتَ وْجِيهَات لِِسْتِغْلََلِ أَوْقَاتِ الَْْزَمَات 24 ع نْه ا : )ي خ يطُ ث وْب هُ ويخصف ن عله (، و ز اد ابن ح ب ان : )و ي رْق عُ د لْو هُ (» (38)، تبليغ «العظمى يفتهيفعل هذا مع اشتغاله بوظ ‘ وإذا كان سيد الخلق زماننا هذا يترفعون عن كور كبارًا وصغارًا في فما بال كثيرٍ من الذ »الرسالة يلقين كل مثل هذه الأخلاق الحميدة، وما بال بعض النسوة كبارًا وصغارًا !؟دمةخاالعلى شيءٍ في البيت الثانيَّعشر:َّ جلسة السمر المفتوحة للأحاديث الشيِّ قة والقصص الممتعة، وقد بو ب البخاري في «صحيحه»: «ب ابُ الس م ر م ع الض يْف و الأْ هْل »(39) ثم ذكر حديث أبا بكر الصديق ¢ وضيافته لأصحاب الص ف ة (40) بعد العشاء( 41)، قال ابنرجب ¬ :«ومقصود البخاري من هذا (38) «لابن ح ج ر الع سْق 2 /163) . (39) «صحيح البخا ري» (1/ 124) . (40) ع نْ ي ز يد بْن ع بْد الله بْن قُس يْطٍ ق ا ل : «ك ان أ هْلُ الص ف ة ن اسًا م نْ أ صْح اب ر سُول الله ‘ لا م ن از ل ل هُمْ ، ف ك انُوا ي ن امُون ع ل ى ع هْد ر سُول الله ‘ في الْم سْج د ، و ي ظ ل ون ف يه م ا ل هُمْ م أْوًى غ يْر هُ ، ف ك ان ر سُولُ الله ‘ ي دْعُوهُمْ إ ل يْه ب ا لل يْل إ ذ ا ت ع ش ى ف يُف رِّقُهُمْ ع ل ى أ صْح اب ه ، و ت ت ع ش ى ط ائ ف ةٌ م نْهُمْ م ع ر سُول الله ‘ ح ت ى ج اء اللهُ ت ع ال ى ب الْغ ن ى ». [أخرجه ابن سعد «الطبقات الك ى » )ط: العلمية( ( 1 /196) .]
عدد الصفحات ٢٤إِرْشَادَاتٌ وَتَ وْجِيهَات لِِسْتِغْلََلِ أَوْقَاتِ الَْْزَمَات 25 الحديث: جواز السمر عند الأهل والضيف ؛ فإن أبا بك رٍ سمر عند أهله وضيفه لم ا رجع من عند النبي ‘ بعد أن ذهب من الليل ما ذهب منه ]...[ وفي ال سمر عند الأهل : حديث ابن عباس أن النبي ‘ صل ى العشاء ثم دخل بيته، فتحدث مع أهله ساعة، وقد خر جه البخاري في موضعٍ آخر، وقد رو ي عن عائشة ، أنها رأت قومًا يسمرون ، فقالت: )انصرفوا إلى أهليكم، فإن لهم فيكم نصيبًا (، وهذا يدل على أنها استحبت السمر عند الأهل لما فيه من المؤانسة لهم، وهو من حسن العشرة» (42). الثالثَّعشر: جلسات الترفيه واللعب المباح والهوايات النافعة، فعن عبدالله ب ن عمرو ƒ أن النبي ‘ قال له حين شد د على نفسه بالعبادة : «فهإِنَّ لِجهسهدِكه عهلهيْكه حهقًّا، وهإِنَّ لِعهيْنِكه عهلهيْكه حهقًّا، وهإِنَّ لِزهوْ رِكه ( 43) عهلهيْكه = (41) «صحيح البخاري» (1/ 124) برقم602) . (42) «ري شرح صحيح البخاري5 /173) . (43) الزَّوْرُ : الز ائ رُ [ .« لابن الأثير (2 /318) .]
عدد الصفحات ٢٥إِرْشَادَاتٌ وَتَ وْجِيهَات لِِسْتِغْلََلِ أَوْقَاتِ الَْْزَمَات 26 حهقًّا، وهإِنَّ لِزهوْجِكه عهلهيْكه حهقًّا [وفي رواية : «حهظًّا » (44)]» (45)، وعن عائشة ~ قالت: و ك ان ي وْم ع يدٍ ي لْع بُ الس ود انُ ب الد ر ق و الْح ر اب ، ف إ م ا س أ لْتُ الن ب ي ‘ ، و إ م ا ق ال : «تهشْتههِينه تهنْظُرِينه »، ف قُلْ تُ: ن ع مْ ، ف أ ق ام ن ي و ر اء هُ ، خ دِّ ي ع ل ى خ دِّه [وفي رواية «ي سْتُرُن ي ب ر د ائ ه » (46)]، و هُو ي قُولُ: «دُونهكُمْ يها بهنِي أهرْفِدهةه »، ح ت ى إ ذ ا م ل لْتُ ، ق ال : «حهسْبُكِ »، قُلْتُ: ن ع مْ ، ق ال : «فهاذْههبِي »(47 )، وفي ر واية قالت أم المؤمنين عائشة ~ :«ف اقْدُرُوا ق دْر الْج ار ي ة الْح د يث ة السِّ نِّ ت سْم عُ اللهْو »(48)، قال الن و و ي ¬ :«و ف ي ه ذ ا ا لْ ح د يث ب ي انُ م ا ك ان ع ل يْه رسول الله ‘ من الر أْف ة و الر حْم ة و حُسْن الْخُلُق و الْمُع اش ر ة (44 ) مُتَّفهقٌ عليه أخرجه البخاري ( 3 / 40) بر قم: ( 1977)، وم سلم ( 3 /166) برقم (1159 ) . (45) مُتَّفهقٌ عليه أخرجه البخاري (8 /31) برقم6134 ))واللفظ له (، ومسلم (3 /162 ) برقم1159 ) . (46) مُتَّفهقٌ عليه أخرجه البخاري (1 / 98) برقم454)،ومسلم (3 /22) برقم892 ). (47) مُتَّفهقٌ عليه أخرجه البخاري ( 2 /16) ب ر قم: ( 949) )واللفظ له (، ومسلم ( 3 /22 ) برقم892 ) . (48 ) مُتَّفهقٌ علي ه: أخرجه البخا ري ( 7 / 28) برقم 5190) )واللفظ له (، ومسلم ( 3 /22 ) برقم: ( 892 ) .
عدد الصفحات ٢٦إِرْشَادَاتٌ وَتَ وْجِيهَات لِِسْتِغْلََلِ أَوْقَاتِ الَْْزَمَات 27 ب الْم عْرُوف م ع الأْ هْل و الأْ زْو اج و غ يْر ه مْ ، قولها : )وأنا جارية فاقدر وا [...]( م عْن اهُ أ ن ه ا تُح ب ا لل هْو و الت ف ر ج و الن ظ ر إ ل ى الل ع ب حُب ا ب ل يغًا و ت حْر صُ ع ل ى إ د ام ت ه م ا أ مْك ن ه ا و لا ت م ل ذ ل ك إ لا ب عُذْرٍ من تطويل ]...[ أ يْ ق دِّرُ وا ر غْب ت ن ا ف ي ذ ل ك إ ل ى أ نْ ت نْ ت ه ي »(49)،و ع نْ م حْمُودٍ بْن الر ب يع ق ال : «ع ق لْ تُ م ن الن ب يِّ ‘ م ج ةً (50) م ج ه ا ف ي و جْه ي، و أ ن ا ابْنُ خ مْس س ن ين م نْ د لْوٍ »(51)، وعن عائشة ~: أ ن ه ا ك ان تْ م ع الن ب ي ‘ ف ي س ف رٍ، و ه ي ج ار ي ةٌ، ف ق ال لأ صْح اب ه : «تهقهدَّمُو ا»، ف ت ق د مُوا ، ثُم ق ال : «تهعهالِ أُسه ابِقْكِ »، ف س اب قْتُهُ ، ف س ب قْتُهُ ع ل ى ر جْل ي ، ف ل م ا ك ان ب عْدُ ، خ ر جْتُ أ يْضًا م ع هُ ف ي س ف رٍ ، ف ق ال لأ صْح اب ه : «تهقهدَّمُوا »، ثُ م ق ال : «تهعهالِ أُسهابِقْكِ »، و ن س يتُ ال ذ ي ك ان ، و ق دْ ح م لْتُ الل حْ م ، ف قُلْتُ : و ك يْ ف أُس اب قُك ي ا ر سُ ول الله ، و أ ن ا ع ل ى ه ذ ه الْح ال ؟ ف ق ال : (49) «)شرح الن و و ي على مسلم ( (6 /184، 185 ) . (50) مهجَّةٌ و الْم ج هُو إ رْ س الُ الْم اء م ن الْف م ، و ق يل : لا يُس م ى م ج ا إ لا إ نْ ك ان ع ل ى بُعْدٍ . [« الباري شرح صحيح البخاريلابن ح ج ر الع سْقلاني ( 1 /172) .] (51) مُتَّفهقٌ عليه أخرجه البخاري ( 1 /26) برقم 77 ) )واللفظ له (، ومسلم ( 2 /127 ) برقم33) .
عدد الصفحات ٢٧إِرْشَادَاتٌ وَتَ وْجِيهَات لِِسْتِغْلََلِ أَوْقَاتِ الَْْزَمَات 28 «لهتهفْعهلِن»، ف س اب قْتُهُ ف س ب ق ن ي ، ف ق ال : «ههذِهِ بِتِلْكه السَّبْقهةِ »(52)، وكان ‘ يسابق بين الصبيان من أولاد عمه العباس ثم يحتضنهم (53)، ويقول لأنس بن مالك ¢: «يها ذها الَُْ ذُنهيْنِ »(54) يمازحه، ويعب زينب بنت أبي سلمة ƒ (52) أخر جه أبو داود2 /334) برقم 2578)،وأحمد12 / 6335) برقم 26918)،و النسائي8 /178) برقم 8896)،والبيهقي في «10 /17) برقم19818 ))واللفظ له(. قال أبو زُ رْ عة في «6 / 237:) «، عن رجل أصح ، وقال ابن ح ج ر الع سْقلاني في «التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير »)ط: قرطبة ( (4 / 298 ): « . (53) ع نْ ع بْد الله بْن الْح ار ث ¢ ق ال: ك ان ر سُولُ الله ‘ ي صُف ع بْد الله و عُب يْد الله ، و ك ث يرًا ب ن ي الْع ب اس ، ثُ م ي قُولُ : «مهنْ سهبهقه إِلهيَّ ، فهلههُ كهذها وهكهذها »، ق ال : ف ي سْت ب قُون إ ل يْه ، ف ي ق عُون ع ل ى ظ هْر ه و ص دْر ه ، ف يُق بِّلُهُمْ و ي لْت ز مُهُمْ . [أخرجه أحمد «مسنده» (1 / 469) برقم 1861). قال ابن ح ج ر الع سْق تهذيب التهذيب» (8 /421 ): «وهو مرسل جيد اسناد»، وقال الهيثمي «مجمع الزوائد ومنبع الفوائد » (9 /285): «إسناده حسن»، و ( 5 /263): «فيه يزيد بن أبي زياد وفيه ضعف ولين، وبقية رجاله ثقات » .] (54) أخرجه أبو داود4 /458) برقم5002)، والترمذي3 /530 ) برقم: ( 1992)،وأحمدده5 /2565) برقم12347).
عدد الصفحات ٢٨إِرْشَادَاتٌ وَتَ وْجِيهَات لِِسْتِغْلََلِ أَوْقَاتِ الَْْزَمَات 29 فيقول«يها زُوهيْنِبُ، يها زُوهيْنِبُ » م ر ارًا (55)، و«ي دْل عُ ل س ان هُ ل لْحُس يْن (56)، ويحمل الحسن والحسين ƒ على ظهره وهو يمشي على أربع(57)، وغير ذلك مما روي عنه، والأصل في هذا الباب ما ذكرتُه من الأحاديث الأربعة الصحيحة في أول الكلام وغيرها من الأحاديث الصحيحة، وما بعد ذلك لا يسلم بعضها من ضعف، لكنها من باب الشواهد والاستئناس ، وذُ كر عن ابن عقيل ¬ أنه قال «و ك ان ’ يُرْق صُ الْح س ن و الْحُس يْن و يُد اع بُهُم ا ، و س اب ق ع ائ ش ة ، و يُد ار ي ز وْج ات ه ]...[ و الْع اق لُ إذ ا خ لا ب ز وْج ات ه و إ م ائ ه ت ر ك الْع قْل ف ي ز او ي ةٍ ك الش يْخ الْمُو ق ر ، و د اع ب و م ا ز ح و ه از ل ل يُعْط ي الز وْج ة و الن فْس ح ق هُم ا ، و إ نْ خ لا ب أ طْف ال ه خ ر ج ف ي صُ ور ة ط فْلٍ، و يُهْ ج رُ الجد ف ي (55 ) أخرجه الضياء المقدسييث المختارة5 /109) برقم1733 ) م ن حديث أنس بن ما لك ¢ . (56) أخرجه ابنح ب ان في« 12 /408) برقم5596) م ن حديث أبي هريرة¢. (57) ع نْ ج اب رٍ ¢ ق ال : د خ لْتُ ع ل ى الن ب يِّ ‘ و هُو ي مْش ي ع ل ى أ رْب ع ةٍ و ع ل ى ظ هْر ه الْح س نُ و الْحُ س يْنُ ƒ و هُو ي قُولُ نِعْمه الْجهمهلُ جهمه لُكُمه ا، وهنِعْمه الْعِدْلَهنِ أهنْ تُمها » [أخرجه الطبرا «3 /51) برقم2659). قال الهيثمي«وائد ومنبع الفوائد9 /182 :) «سْروح أبو شهاب وهو ضعيف]
عدد الصفحات ٢٩إِرْشَادَاتٌ وَتَ وْجِيهَات لِِسْتِغْلََلِ أَوْقَاتِ الَْْزَمَات 30 ذ ل ك الْو قْت »(58)، وينبغي أن يصاحب الترفيه المبا ح إشغالهم بالألعاب والمسابقات الجسدية النافعة والمفي دة لهم في دينه م ودنياهم، فقد قال الن و و ي ¬ معلقًا على ح ديث لعب الحبشة بحرابهم في المسجد: «ف يه ج و ازُ الل ع ب ب السِّلا ح و ن حْو ه م نْ آلا ت الْح رْب ف ي الْم سْج د ، ويلتحق به ما في م عْن اهُ م ن الأْ سْب اب الْمُع ين ة ع ل ى الْج ه اد و أ نْو اع الْب رِّ »(59)،و ع نْ ع بْد الله بْن عُم ر ƒ :«أ ن ر سُول ا ‘ س اب ق ب يْن الْخ يْل » (60)،وقد بو ب البخاري : «ب ابُالت حْر يض ع ل ى الر مْي »(61) ثمروى عن س ل م ة بْن الأْ كْو ع ¢ ق ال: م ر الن ب ي ‘ ع ل ى ن ف رٍ م نْ أ سْل م ي نْت ض لُون (62)، ف ق ال الن ب ي ‘: «ارْمُوا به نِي إِسْمهاعِيله ، فهإِنَّ أهبهاكُمْ كهانه رهامِيًا ، ارْمُوا وه أهنها مهعه بهنِي فُ لَهنٍ »، ق ال : ف أ مْس ك أ ح دُ الْف ر يق يْن ب أ يْد يه مْ ، ف ق ال ر سُولُ الله ‘ : «مها لهكُمْ لَه تهرْمُونه ؟»، ق الُوا: ك يْف (58) «المرعية لابن مفلح (3 / 239) . (59) «يح مسلم بن الحجاج)شرح الن و و ي على مسلم ( (6 /184) . (60) مُتَّفهقٌ عليه أخرجه البخاري (1/ 91) برقم 420 ))واللفظله (، ومسلم (6/ 30 ) برقم1870) . (61) «صحيح البخاري»4 /38) . (62) أي: ي رْت مون ب السِّه ام [ .«النهاية في غريب الحديث والأثر» لابن الأثير ( 5 /72) ] .
عدد الصفحات ٣٠إِرْشَادَاتٌ وَتَ وْجِيهَات لِِسْتِغْلََلِ أَوْقَاتِ الَْْزَمَات 31 نرْم ي و أ نْت م ع هُمْ ؟ ق ال الن ب ي ‘ : «ارْمُوا فهأهنها مهعهكُمْ كُلِّكُمْ »(63)، وروى الس يُو طي مرفوعًا : «عهلِّموا أهوْلَدكم السِّبهاحهةه وهالرِّمهايهةه ، ونِعْمه لههْوُ الْمُؤمنهةِ في بهيتها الْغهزْلُ »(64)، وروي عن عمر بن الخطاب ¢ أنه كتب إلى أمراء الأمصار: «ع لِّمُ وا أ وْلا د كُمْ الْع وْ م و الْفُرُوس ي ة ، و م ا س ار م نْ الْم ث ل ، و م ا ح سُ ن م نْ الشِّعْر ، و ك ان يُق الُ : م نْ ت م ام م ا ي ج بُ ل لأْ بْن اء ع ل ى الآْب اء ت عْل يمُ الْك ت اب ة و الْح س اب و السِّب اح ة »(65)، فينبغي لول ي الأمر ألا يغف ل عن هذا الترفيه المباح، وتلك الألعاب المفيدة، كلٌّ بحسب طاقته وطاقة بيته أو استراحته أو مزرعته، وما يتيسر له من مال. الرابعَّعشر: مراعاة الفروق الفردي ة: من حكمة الله ورحمته أن أوجد الفروق الفردي ة بين الذ كر والأنثى، بل وب يْ ن الذكور فيما بين هم، وكذلك الإناث فيما بينهن، فإن ميول ال ذكور ومهاراتهم واهتماماتهم تختلف عن الإناث، وكذلك تكون ا لفروق بين أفراد الأسرة الواحدة من حيث قوة (63) أخرجه البخاري4 /38) برقم2899) . (64) أخرجه الس يُوطي في «جمع الجوامع» )الجامع الكبير ( (5 /628 ) برقم: ( 15569). قُلت: سنده ضعيف ، وله شواهد ضعيفة أيضًا . (65) «رعية والمنح المرعية لابن مفلح (1 /454) .
عدد الصفحات ٣١إِرْشَادَاتٌ وَتَ وْجِيهَات لِِسْتِغْلََلِ أَوْقَاتِ الَْْزَمَات 32 الحفظ والفهم والإتقان والمهارة والإبداع والتخصص والهواية والمزاج، ومن رحمة الله وحكمته أن جعل طُرق مراضيه وما ينفع الإ نسان في دينه ودنياه متعددةٌ متفاوتة، وال مطلوب من ولي الأمر أن يتعر ف على شخصية أولاده ذكورًا وإناثً ا، فيخص كل واحدٍ م نهم على ما يناسبه ويلائمه ويؤهله وينفعه، والناظر في تعامل النبي ‘ مع أصحابه ٪، يتبي ن له كيف راعى تلك الفوارق بينهم، قال ابن ت يْم ي ة ¬ :«والن اسُ ي ت ف اض لُون ف ي ه ذ ا الْب اب : ف م نْهُمْ م نْ ي كُونُ الْع لْمُ أ يْس ر ع ل يْ ه م نْ الز هْد ، و م نْهُمْ م نْ ي كُونُ الز هْدُ أ يْس ر ع ل يْه ، و م نْهُمْ م نْ ت كُونُ الْع ب اد ةُ أ يْس ر ع ل يْه م نْهُم ا ، ف الْم شْرُوعُ ل كُلِّ إ نْس انٍ أ نْ ي فْع ل م ا ي قْد رُ ع ل يْ ه م نْ الْخ يْر ك م ا ق ال ت ع ال ى : {فهاتَّقُوا الله مها اسْتهطهعْ تُمْ } [16] ]...[ك م نْ ي قْر أُ الْقُرْآن ب الل يْل ف ي ت د ب رُهُ و ي نْت ف عُ ب ت لا و ت ه ، و الص لا ةُ ت ثْقُلُ ع ل يْه ، و لا ي نْت ف عُ م نْه ا ب ع م ل ، أ وْ ي نْت ف عُ ب الذِّكْر أ عْظ م م م ا ي نْت ف عُ ب الْ ق ر اء ة ، ف أ ي ع م لٍ ك ان ل هُ أ نْف ع و ل ل ه أ طْو ع أ فْض لُ ف ي ح قِّه م نْ ت ك ل ف ع م لٍ لا ي أْت ي ب ه ع ل ى و جْه ه ، ب لْ ع ل ى و جْهٍ ن ا ق صٍ و ي فُوتُهُ ب ه م ا هُو أ نْف عُ ل هُ »(66)، وقال ابن الق يِّم ¬ :«فجميع ما يرضيه [: الله ¸ ]طريقٌ واحد، (66) « لابن ت يْم ي ة7 /652) .
عدد الصفحات ٣٢