إِرْشَادَاتٌ وَتَ وْجِيهَات لِِسْتِغْلََلِ أَوْقَاتِ الَْْزَمَات 1
عدد الصفحات ١إِرْشَادَاتٌ وَتَ وْجِيهَات لِِسْتِغْلََلِ أَوْقَاتِ الَْْزَمَات 2
عدد الصفحات ٢إِرْشَادَاتٌ وَتَ وْجِيهَات لِِسْتِغْلََلِ أَوْقَاتِ الَْْزَمَات 3
عدد الصفحات ٣إِرْشَادَاتٌ وَتَ وْجِيهَات لِِسْتِغْلََلِ أَوْقَاتِ الَْْزَمَات 4
عدد الصفحات ٤إِرْشَادَاتٌ وَتَ وْجِيهَات لِِسْتِغْلََلِ أَوْقَاتِ الَْْزَمَات 5
عدد الصفحات ٥إِرْشَادَاتٌ وَتَ وْجِيهَات لِِسْتِغْلََلِ أَوْقَاتِ الَْْزَمَات 6
عدد الصفحات ٦إِرْشَادَاتٌ وَتَ وْجِيهَات لِِسْتِغْلََلِ أَوْقَاتِ الَْْزَمَات 7 ﷽ الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وآله وصحبه أجمعين. أمَّا بعدُ: فإن المسلمين يعيشون في هذه الأيام والأوقات، أيامًا استثنائية وأزمات، ليست كغيرها من الأوقات، وهذا الاستثناء يتمث ل في عدة أمور ومعطيات: أو َّلًَّ : هذا الوباء الخطير الذي انتشر في العالم، فأصاب كثيرًا من الناس، وتسبب في قتل كثيرٍ منهم، وشلِّ كثيرٍ من مظاهر الحياة المعاصرة. ثانيًاا : ما ترتب على هذا الوباء من توبة م ن وفقه الله م ن عباده ورجوعهم إلى ربهم والتجائهم إليه وانكسارهم بين يديه بعدما عرفوا حقيقة ضعفهم، وعظمة ربهم، وحاجتهم إليه في كل نفسٍ من أنفاسهم. ثالثًا : انقطاع غالب الناس عن مساجدهم وأعمالهم ومدارسهم واجتماعاتهم ورحلاتهم ومنتزهاتهم وحفلاتهم وسائر أمورهم.
عدد الصفحات ٧إِرْشَادَاتٌ وَتَ وْجِيهَات لِِسْتِغْلََلِ أَوْقَاتِ الَْْزَمَات 8 رابعًا : اجتماع الأسرة في بيتٍ واحدٍ بكاملها طوال الوقت وتفر غ بعضهم لبعض. خامسًا : وجود أوقات الفراغ الكبيرة في واقع الناس والتي يختلفون في طرق استغلالها. ومما لا شك فيه أن وجود مثل هذه الأمور والمعطيات ينبغي أن يتعامل معها بالدقة طلبًا للفائدة والمصلحة حتى تزول هذه المحنة فيما ينفع الإنسان في حياته وبعد موته، وإن الناظر في أحوال السلف ومن اتبعهم بإحسان ليرى كيف كانوا حريصين على استغلال أيام المحنة فيما يجلب لهم الخير والرحمة، ويدفع عنهم الشر والنقمة، وهذا يتبي ن من خلال عدة لمحاتٍ في حياتهم: الل َّمحةَّالأولى: سؤالهم النبي ‘ كيف يتعاملون مع الأحداث المهمة معاملةً شرعية ، فقد سألوا النبي ‘ عن أيام الدج ال المخالفة لأيامهم، كيف يصل ون وكم يكفيهم من صلاةٍ في تلك الأيام، وسألوا النبي ‘ كيف يصل ون عند وجود الأئمة الظلمة الذين يؤخرون الصلاة عن أوقاتها،
عدد الصفحات ٨إِرْشَادَاتٌ وَتَ وْجِيهَات لِِسْتِغْلََلِ أَوْقَاتِ الَْْزَمَات 9 وسألواالنبي ‘ كيف يفعلون عند وجود الفتنة واندلاع القتال بين المسلمين، وسألوا النبي ‘ ماذا يفعلون عند وجود دعاة جهنم المضلين. الل َّمحةَّالثانياة:َّ ما ورد عنهم من لزومهم لبيوتهم وتفر غهم للعبادة عند وجود الفتن وحلول الأوبئة. الل َّمحةَّ الثالثة: إقبالهم على الله ¸ عند وجود الآيات الكونية: «الكسوف، الخسوف، الزلزلة، الجدب ، الأوبئة»، ودف عهم لها بالاستغفار والتوبة، والذكر والصلاة، والإعتاق والصدقة( 1)، وقد قال ابنعقيل ¬: «الأمراض مواسم العقلاء، يستدركون بها ما فات من فوارطهم وزلاتهم، إن كانوا من أرباب الزلات، ويستزيدون من طاعاتهم إن لم يكونوا أرباب زلات »(2) . (1) وذ كر تفصيل ذلك ليس هذا موضعه، ومن أراد مثالاً على ذلك فليقرأ كلام ابن كثير ¬ في كتابهوالنهاية )ط : هجر ( ( 18 /502 - 510) فيما حدث سنة تسعٍ وأربعين وسبعما ئة. (2) «لفنون1 /413) .
عدد الصفحات ٩إِرْشَادَاتٌ وَتَ وْجِيهَات لِِسْتِغْلََلِ أَوْقَاتِ الَْْزَمَات 10 بعض الْمور المتأكد فعلها في أيام المحن هذه، سواءٌ كانت واجبة أو مستحبة: أو َّلًَّ : المحافظة على الفرائض من العبادات ؛ كالصلاة والصيام والزكاة وبر الوالدين وصلة الرحم والإحسان للجار ثم بعد ذلك المحافظة على النوافل، ف ع نْ أ ب ي هُر يْر ة ¢ ق ال : ق ال ر سُولُ الله ‘ : «إِن الله قهاله: مهنْ عهادهى لِي وه لِ يًّا فهقهدْ آذهنْتُهُ بِالْ حهرْبِ، وهمها تهقهرَّبه إِلهيَّ عهبْدِي بِشهيْءٍ أهحهبَّ إِلهيَّ مِمَّا افْتهرهضْتُ عهلهيْهِ ، وهمها يهزهالُ عهبْدِي يهتهقهرَّبُ إِلهيَّ بِالنَّوهافِلِ حهتَّى أُحِبَّهُ ، فهإِذها أهحْبهبْتُهُ كُنْ تُ سهمْعه هُ الَّذِي يهسْمهعُ بِهِ ، وهبهصهرههُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ ، وهيهدههُ الَّتِي يهبْطِشُ بِهها ، وهرِجْلههُ الَّتِي يهمْشِي بِهها ، وهإِنْ سهأهلهنِي لَهُعْطِيهنَّهُ ، وهلهئِنِ اسْتهعهاذهنِي لَهُعِيذهنَّهُ »(3) . ثانيًاا : صلاة الجماعة والجمعة رجالاً ونسا ءً وقد ت قد م الكلام عليها بما يكفي، لكني أبيِّن ههنا أن على و لي الأمر أن يأمر بالصلاة من بلغ من أولاده سبع سنين ويضربهم عليها لعشرٍ ضرب تأديبٍ غير مبرح ، فعن عبدالله بن عمرو ~ ق ال : ق ال ر سُولُ ا ‘ : «مُرُوا أهوْلَهدهكُمْ بِالصَّلَهةِ (3) أخرجه البخاري8 /105) برقم6502) .
عدد الصفحات ١٠إِرْشَادَاتٌ وَتَ وْجِيهَات لِِسْتِغْلََلِ أَوْقَاتِ الَْْزَمَات 11 وههُمْ أهبْنهاءُ سهبْعِ سِنِينه، وهاضْرِبُوهُمْ عه لهيْهها وههُمْ أهبْنهاءُ عه شْرِ سِنِينه، وهفهرِّقُوا بهيْنههُمْ فِي الْمهضهاجِعِ » (4)، وبهذا يتبي ن أن الطفل إذا أكمل سبع سنين فإنه يُشر ع أن يؤمر بالصلاة لوجود التمييز عنده، ويُعل م كيفية الصلاة، وم ن ح كم هذا الأمر النبوي أن يترب ى ويتعود الطفل على الصلاة حتى إذا بلغ وصار مكل فًا سهل عليه المحافظة عليها، فإنه إذا بدأ في الصلاة وعمره سبع فإنه سيصلي أكثر من عشر آلاف صلاة حتى يبلغ، وأما من كان دون السابعة فلا يُشرع أن يؤمر بالصلاة لعدم تمييزه، لكن لو صل ى هو من نفسه تقليدًا لأهل ه كما يفعل كثيرٌ من الص غار فإنه يُتر ك يصلي على حاله ولا يُ نهى عن ذلك. ثالثًا : حلقة القرآن تلاوةً وحفظًا، والآيات والأحاديث في ذلك كثيرةٌ ومتواترة، ويكفي منها حديث أ ب ي هُر يْر ة ¢ ق ال: ق ال ر سُولُ الله ‘ : «مها اجْتهمهعه قهوْمٌ فِ ي بهيْتٍ مِنْ بُيُ وتِ اللِ يهتْلُونه كِ ته ا به اللِ ، وهيهتهدهارهسُونههُ بهيْنههُمْ إِلََّ نهزهلهتْ عهلهيْهِمُ السَّكِينهةُ ، وهغهشِيهتْهُمُ الرَّحْمهةُ ، وهحهفَّتْهُمُ الْمهلَهئِكهةُ ، وهذهكهرههُمُ اللُ (4 ) أخرجه أبو داود1 /185) برقم495 ) )واللفظ له(، والحاكمتدركه (1 /201) برقم719 ) .
عدد الصفحات ١١إِرْشَادَاتٌ وَتَ وْجِيهَات لِِسْتِغْلََلِ أَوْقَاتِ الَْْزَمَات 12 فِيمهنْ عِنْدههُ » (5)، وهذا الفضل ليس خاص ا بالمسجد، بل جاء الح ديث في بعض الروايات في غير «صحيح مسلم» مطلقًا بدون ذكر المسجد، سي ما إذا تعذ ر ذلك عند إغلاق المساجد كحالنا اليوم، وع نْ ع ائ ش ة ~، ع ن الن ب يِّ ‘ ق ال : «مهثهلُ الَّذِي يهقْرهأُ الْقُرْآنه، وههُوه حهافِظٌ لههُ، مهعه السَّفهرهةِ الْكِرهامِ، وهمهثه لُ الَّذِي يهقْرهأُ ، وههُوه يه ته عه اههدُهُ ، وههُوه عهلهيْهِ شهدِيدٌ ، فهلههُ أهجْرهانِ » (6)، وعن عبدالله بن مسعود ¢قال: قال رسول الله ‘ : «مهنْ قهرهأه حهرْفًا مِنْ كِتهابِ اللِ فهلههُ بِهِ حهسهنهةٌ ، وهالْحهسهنهةُ بِعهشْرِ أهمْثهالِهها ، لَه أهقُولُ (الم) حهرْ فٌ ، وهلهكِنْ أهلِفٌ حهرْفٌ ، وه لَه مٌ حهرْفٌ ، وهمِيمٌ حهرْفٌ »(7)، ومما لا ريب فيه أن تعليم الصغا ر القرآن في صغرهم مُتأكِّد ومعروفٌ عند السلف، قال ابن خلدون ¬ : «اعلم أن تعليم الولدان للقرآن شعار من شعائر الدين، أخذ به أهل الملة ودرجوا عليه في جميع أمصارهم »(8)، وقال ابن مفلح ¬ :«و ق دْ ر و ى (5) أخرجه مسلم (8 /71) برقم2699) . (6) أخرجه البخاري6 /166) بر قم: (4937) . (7) أخرجه الترمذي5 /33) برقم2910) وقال: «هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه » . (8) « »)ص: 602(.
عدد الصفحات ١٢إِرْشَادَاتٌ وَتَ وْجِيهَات لِِسْتِغْلََلِ أَوْقَاتِ الَْْزَمَات 13 الْب يْه ق ي م نْ (ط ر يق يْن ) ع نْ أ ب ي هُر يْر ة م رْفُوعًا : (مهنْ تهعهلَّمه الْقُرْآنه فِي شهبِ يبهتِهِ اخْتهلهطه بِلهحْمِهِ وهدهمِهِ، وهمهنْ تهعهلَّمههُ فِي كِبهرِهِ فههُوه يهتهفهلَّتُ مِنْهُ وهلَه يهتْرُكْهُ : فهلههُ أهجْرُهُ مهرَّتهيْنِ )، و لآ خ ر ه ش اه دٌ ف ي )الص ح يح يْن ( ]...[و ع نْ الْح س ن الْب صْر يِّ : )الْع لْمُ ف ي الصِّغ ر ، ك الن قْ ش ف ي الْح ج ر ) ]...[ و ق ال ع لْق م ةُ : (م ا ت ع ل مْته و أ ن ا ش ابٌّ ف ك أ ن م ا أ قْر ؤهُ م نْ د فْت رٍ (» (9)،قلتُ: ويتأك د ذلك في أيامنا هذه لا سي ما ونحن على مشارف شهر رمضان، شهر القرآن، فالله الله في أولادكم وبيوتكم فاجعلوها تعج بقراءة ال قرآن وذ كر الرحمن. رابعًاَّ : حلقة الذِّ كر وتعليم العلوم والآداب الشرعية، ويكفي في فضل حلقات الذِّ كر حديث أبي هريرة وأبي سعيد الخُدْري ƒ أ ن هُم ا ش ه د ا ع ل ى الن ب يِّ ‘ أ ن هُ ق ال : «لَه يهقْعُدُ قهوْمٌ يهذْكُرُونه الله ¸ إِ حهفَّتْهُمُ الْمهلَهئِكهةُ ، وهغهشِيهتْهُمُ الرَّحْمهةُ ، وهنهزهلهتْ عهلهيْهِمُ السَّكِينهةُ ، وهذهكهرههُمُ اللُ فِيمهنْ عِنْدههُ » (10)، وليُعلم أنه من الواجب على ولي الأمر تع ليم أولاد ه العلم الشرعي، لا سي ما علم التوحيد وأصل الدين والملة، قال ابن كثير ¬ في تفسير قوله (9) «ح المرعية لابن مفلح (1 /225) . (10) أخرجه مسلم(8 /72) برقم2700) .
عدد الصفحات ١٣إِرْشَادَاتٌ وَتَ وْجِيهَات لِِسْتِغْلََلِ أَوْقَاتِ الَْْزَمَات 14 تعالى: {رهبَّنها وهاجْعهلْنها مُسْلِمهيْنِ لهكه وهمِنْ ذُرِّيَّتِنها أُمَّةً مُسْلِمهةً لهكه } [ 128] :«و ه ذ ا الد ع اءُ م نْ إ بْر اه يم و إ سْم اع يل •، ك م ا أ خْ ب ر اللهُ ت ع ال ى ع نْ ع ب اد ه الْمُت ق ين الْمُؤْم ن ين ، ف ي ق وْل ه : {وهالَّذِينه يهقُ ولُونه رهبَّنها ههبْ لهنها مِنْ أهزْوهاجِنها وهذُرِّيَّاتِنها قُرَّةه أهعْيُنٍ } [74]، و ه ذ ا الْق دْرُ م رْغُوبٌ ف يه ش رْعًا، ف إ ن م نْ ت م ام م ح ب ة ع ب اد ة الله ت ع ال ى أ نْ يُح ب أ نْ ي كُون م نْ صُلْب ه م نْ ي عْبُدُ الله و حْد هُ لا ش ر يك ل هُ؛ و ل ه ذ ا ل م ا ق ال اللهُ ت ع ال ى لإ بْر اه يم ’ : {إِنِّي جهاعِلُكه لِلنَّاسِ إِمهامًا } [124]، ق ال : {وهمِنْ ذُرِّ يَّتِي قهاله لَه يهنهالُ عههْدِي الظَّالِمِينه } [124]، و هُو ق وْلُهُ : {وهاجْنُبْنِي وه بهنِيَّ أهنْ نهعْبُده الَْهصْنهامه } [35]،و ق دْ ث ب ت ف ي )ص ح يح مُسْل مٍ (، ع نْ أ ب ي هُر يْر ة ¢، ع ن الن ب يِّ ‘ أ ن هُ ق ال : )إِذها مهاته ابْنُ آدهمه انْقهطهعه عهمهلُهُ إِلََّ مِنْ ثهلَهثٍ: صهدهقهةٍ جهارِيهةٍ، أهوْ عِلْمٍ يُنْتهفهعُ بِ هِ، أهوْ وهلهدٍ صهالِحٍ يدعو له (» (11)، وعن ابن عباس ƒ أن النبي ‘ قال له : «يها غُلَهمُ ، إِنِّي أُعهلِّمُكه كهلِمهاتٍ؛ احْفهظِ الله يهحْفهظْكه ، احْ فهظِ الله تهجِ دْهُ تُجهاههكه ، إِذها سهأهلْته فهاسْأهلِ الله ، وهإِذها اسْتهعهنْته فهاسْتهعِنْ بِاللِ []» (12)، وقال ابن الق يِّم ¬ :«فإذا كان وقت نطقهم [: نطق (11) «العظيم » )تفسير ابن كثير ( -ت: سلامة - ( 1 /442) . (12) أخرجهالترمذي4 /284) برقم2516 ) وقال: «حديث حسن صحيح».
عدد الصفحات ١٤إِرْشَادَاتٌ وَتَ وْجِيهَات لِِسْتِغْلََلِ أَوْقَاتِ الَْْزَمَات 15 الأطفال فليُل ق نوا: )لا إله إلا الله، محمدٌ رسول الله (، وليكن أول ما يقرع مسامعهم معرفة الله سبحانه وتوحيده، وأنه سبحانه فوق عرشه ينظر إليهم ويسمع كلامهم وهو معهم أينما كانوا »(13)، وقال الشيخ محمد بن عبدالوهاب ¬ في مقدمة كتاب ه «تعليم الصبيان التوحيد» :«فهذه رسالةٌ نافعة فيما يجب على الإنسان أن يعلم الصبيان قبل تعلمهم القرآن »(14)، وقال ابن مفلح ¬ : «وق ال ع مْرُو بْنُ الْع اص ل ح لْق ةٍ ق دْ ج ل سُوا إل ى ج ان ب الْك عْب ة ف ل م ا ق ض ى ط و افُهُ ج ل س إل يْه مْ، و ق دْ ن ح وْا الْف تْي ان ع نْ م جْل س ه مْ، ف ق ال : )لا ت فْع لُوا ، أ وْس عُوا ل هُمْ و أ دْنُوهُمْ و أ لْه مُوهُمْ، ف إ ن هُمْ الْي وْم ص غ ارُ ق وْمٍ يُوش كُ أ نْ ي كُونُوا ك ب ار ق وْمٍ آخ ر ين ، ق دْ كُن ا ص غ ار ق وْمٍ أ صْ ب حْن ا ك ب ار آخ ر ين (. [ثم قال ابن مفلح ¬:] و ه ذ ا ص ح يحٌ لا ش ك ف يه ، و الْع لْمُ ف ي الصِّغ ر أ ثْب تُ . و ك ان الش اش ي مُح م دُ بْنُ الْحُس يْن الْف ق يهُ الش اف ع ي الْم شْهُورُ الْمُت و ف ى س ن ة س بْعٍ و خ مْس م ائ ةٍ يُنْش دُ : (13) «دود بأحكام المولود لابن ق يِّم الج وْز ي ة (ص: 231) . (14) « لمحمد بن عبدالوهاب)ط: دار الهجرة ( (ص: 4) .
عدد الصفحات ١٥إِرْشَادَاتٌ وَتَ وْجِيهَات لِِسْتِغْلََلِ أَوْقَاتِ الَْْزَمَات 16 ت ع ل مْ ي ا ف ت ى و الْعُودُ ر طْبٌ و ط ينُك ل يِّنٌ و الط بْعُ ق اب لْ »(15)ا. هـ وقال آخر: ع وِّد ب نيك على الآداب في الص غر كيمـــ ا تقـــر ب هـــم عينـــاك في الكـــ بر فإنّمـــــا م ثـــــ لُ الآ داب تجم عُهـــــا في عُنفوان الص با كالنقش في الحجر قال ابن الق يِّم ¬ :«ف من أهمل ت عْل يم و ل ده م ا ي نْف عهُ و ت ركه سدى فقد أ س اء إ ل يْه غ اي ة الإْ س اء ة ، و أكْثر الأْ وْلا د إ ن م ا ج اء فسادهم من ق بل الآْب اء وإهمالهم ل هُم ، و ت رك تعليمهم ف ر ائض ال دِّ ين وسننه ، فأضاعوهم صغ ارًا ف لم ينتفعوا ب أ نْفس ه م و لم ينفعوا آب اء هُم كبارًا ، ك م ا ع اتب ب عضهم و ل ده على العقوق ف ق ال : (ي ا أ ب ت إ ن ك عققتني ص غ يرً ا فعققتك ك ب يرً ا، وأضعتني وليدً ا فأضعتك ش يخًا )»(16). خامسًا : قيام الل يل والوتر، و الآيات والأحاديث في ذ لك كثيرةٌ ومتواترة، وكثيرٌ من الصالحين يقومون الليل ولكنهم يهملون زوجاتهم (15) «ة والمنح المرعية لابن مفلح (1 /216،225) . (16) « لابن ق يِّم الج وْز ي ة (ص: 229) .
عدد الصفحات ١٦