المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الفريق العلمي بمركز النبأ العظيم الفاتحة وقصار المفصّل المستوى للمتقدمين

الفريق العلمي بمركز النبأ العظيم

صفحة ٤ من ٢١

49 التمهيد S0 ويكون بإحدى الطرق التالية مدخل م - قصة من الحياة، أو قضية تعالجها السورة. - موضوع السورة. التعريف بال ) ما اسم السورة؟ 1 .)1(- سورة الشرح . - سورة ألم نشرح .)2(مكية بالاتفاق) نزول السورة: 2 ) ما مقصد السورة؟3 إتمام منة الله على نبيه ﷺ بزوال الغم والحرج والعسر عنه، وما يوجب ذلك، وهي نازلة بعد .)3(لهاالضحى متممة التلاوة يتلو المشرف الآيات ثم يطلب من أحد المشاركين تلاوتها تلاوة متقنة خاشعة.

عدد الصفحات ٤٩

50 ﷺنعم الله المعنوية على نبيه ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﱫ ﮪ ﮫ ﮩ ﮮ ﮯ ﮭﮬ ﯓ ﯔ ﮱﮰ ﱪ ﯖﯕ التفسير لقد شرح الله لك صدرك فحبَّب إليك تلقي الوحي، وحططنا عنك الإثم الذي أتعبك حتَّى كاد أن يكسر ظهرك، وأعلينا لك ذكرك، فقد أصبحت تُذْكَرر في الأذان والإقامة وفي غيرهما. S0

عدد الصفحات ٥٠

51 تدبرتزكية التدبر والتزكية تاإجـــــابـــــاتر ما دلالة الاستفهام ﮥ ﱫالتقريري في قوله: ؟ﱪﮦ ﮧ ﮨ .)4(ليراعي هذه النعمة كلما ضاق ذرعًا بأذى الناس لا تنس نعم الله عليك طرفة عين. ما دلالة النون في قوله ؟ﱪﮥ ﮦ ﱫ * إن حملناه على نون التعظيم، فلأن عظمة المنعم تدلّ على عظمة النعمة، فدلّ ذلك على أن الشرح نعمة لا تصل العقول إلى كنه حقيقتها ومعناها. * وإن حملناه على نون الجميع، فكأنه -تعالى- يقول: قد .)5(أعملت في الشرح ملائكتي كم أنت بحاجة إلى هذه الطمأنينة العظيمة لتواجه بها المتاعب!

عدد الصفحات ٥١

52 تدبرتزكية تاإجـــــابـــــاتر ما دلالة التعبير بالشرح؟ * للكناية عن الإنعام عليه بكلّ ما تطمح إليه نفسه الزكيّة من الكمالات، وإعلامه برضا الله عنه، وبشارته بما سيحصل .)6(للدين الذي جاء به من الن * للدلالة على أن صدره ﷺ كان مثقلاً بهموم الدعوة وما يحاك لها من الكيد والمكر، وكان بحاجة إلى عونٍ ومددٍ وزادٍ .)7(حتى شرح الله صدره الشريف إن أثقلت قلبك الهموم فقف على باب خالق الانشراح والإشراق والنور والطمأنينة. ما دلالة تقديم الجار والمجرور (لك) على الصدر؟ * ليشوقك؛ فإنه لما ذكر فعل نشرح علم السامع أن هنالك مشروحًا، فلما قال: (لك) وتعني: شيئًا لك، قوي الإبهام .)8(فازداد التشويق .)9(* ليسارع إلى إدخال المسرة في قلبه الشريف ﷺ تأمل لذيذ خطاب الله لعبده، فكيف يجب أن يكون خطابك لمولاك؟

عدد الصفحات ٥٢

53 تدبرتزكية تاإجـــــابـــــاتر ما دلالة اللام في قوله:(لك)؟ * كأنه -تعالى- يقول لام بلام، فأنت إنما تفعل جميع الطاعات ] 14[ ﭼ ﭡﭽ لأجلي فتقيم الصلاة أفعله لأجلك. * للتنبيه على أن منافع الرسالة عائدة إليه ﷺكأنه-تعالى- .)10(قال: إنما شرحنا صدرك لأجلك لا لأج * للاختصاص، أي لك دون سواك، وفيه دلالة على مكانته العظمى ﷺعندربه. استحضر وأنت تفعل ما تفعله -لوجه الله وحده- أن نفع ذلك عائد إليك. ما وجه ذكر الصدر دون القلب؟ * لأن محل الوسوسة هو الصدر فإزالة تلك الوسوسة وإبدالها .)11(بدواعي الخير هو الشرح * لأنه إذا حصل الشرح للصدر فهو حاصل للقلب الذي هو جزء من الصدر فهو تأكيد للخبر. صدرك حصن لقلبك يبث فيه الشيطان الهموم، فاطرده قبل أن يدخل إلى قلبك.

عدد الصفحات ٥٣

54 تدبرتزكية تاإجـــــابـــــاتر ما سر التعبير بالماضي في: (وضعنا)؟ لأن النعم قد مضى فيها أمر الله، فهي واقعة بلا ريب. يالها من عناية تستوجب الحمد، وكم من نعمة عليك تستوجبه! ما دلالة التعبير بفعل (وضعنا)؟ أن الله أزال عنه كل ما كان يتحرَّج منه من عادات أهل .)12(الجاهليّة، فوضع عنه ذلك حين أوحى إليه بالرسالة سل الله أن يخفف عنك أوزارك لتسرع على الصراط. ما علاقة تعدية النقض إلى الظهر؟ لأنها تشبه حمولة مثقلة يكاد يسمع لعظام ظهرها فرقعة .)13(وصرير استشعر أن الذنوب كحِرمل كبير له ثقل عظيم لن تستريح حتى تلقيه عن كاهلك. كيف رفع الله ذكره؟ باقتران اسمه باسم الله، في الأذان ملء الجو، وفي الصلاة ملء النفس، (فليس خطيب، ولا متشهّد، ولا صاحب صلاة إلا .)14(ينادي استصحب نية اتباعه عند كل عبادة راجيًا الله أن يرفع لك ذكرك.

عدد الصفحات ٥٤

55 تدبرتزكية تاإجـــــابـــــاتر ما وجه استعارة الرفع لحُسن الذكر؟ لأن الله فطر رسوله ﷺ على مكارم رفيعة الشأن ، وقد رفعه حتى صيرّه نبيًا. مهما كانت أحوالك، لا تيأسنّ من فضل الله. ما وجه تعلّق قوله: بما ﱪ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﱫ قبله؟ أن المشركين كانوا يعيرّون رسول الله ﷺ بالفقر فلربما سبق إلى وهمه أنهم رغبوا عن الإسلام لذلك، فعدّد الله -تعالى- عليه .)15(مننه انظر نعم الله عليك لتعلم كم أنت غني! ما وجه التوكيد في ﯗ ﯘ ﯙ ﱫقوله: ؟ﱪﯚ ليبعث في نفسك الطمأنينة.اطمئن لمستقبل يملكه المعطي الكريم ما وجه كون (مَرعَر) بمعنى (بعد)؟ إشعار بسرعة اليسر،حتى كأنه مقارن للعسر يأتي معه. في ظل المصيبة استشعر قرب الفرج والتيسير

عدد الصفحات ٥٥

56 تدبرتزكية تاإجـــــابـــــاتر ما وجه تعريف ؟ﱪ ﯙ ﱫ * لأنك قد تعرف أسباب العسر الذي تعانيه ، ولكن سيأتي من حيث لا تدري. * إنما عرفه مرتين، لأنه واحد، ونكر يسران اثنان. * للدلالة على أن لكل عسر بالغًا ما بلغ تيسير يلازمه،. ﮢ ﮣ ﮤ ﭽلينتظر العبد فرجًا .ﭼ ﮥ وليعلم أنه (لن يغلب عسر .)16(يسرين ولا ييأس من روح الله! ما وجه تنكير ؟ﱪﯚ ﱫ ليدل على عظمته، فهو أعظم مما ينالك من العسر. ما دلالة التكرير؟ لأن اقتران العسر باليسر واطراده وتعميمه قد يكون عجيبًا، فتأكد مرة أخرى، وكأن سائلاً سأل: وهل بعد اليسر من عسر؟ فجاءت هذه البشارة.

عدد الصفحات ٥٦

57 ________________ .)561-560) أسماء سور القرآن وفضائلها1( .)359/30) التحرير والتنوير2( . )21) مقاصد سور المفصل (ص3( .)408/30) التحرير والتنوير4( ) بتصرف206/32) مفاتيح الغيب5( .)408/30) التحرير والتنوير6( ) باختصار3929/6) في ظلال القرآن7( .)410-409/30) التحرير والتنوير8( . )388/15) روح المعا9( ) بتصرف يس206/32) مفاتيح الغيب10( ) المصدر السابق11( ) باختصار410/30) التحرير والتنوير12( ) المصدر السابق13( .)3445/10)، وتفسير ابن أبي حاتم494/24) قاله قتادة، انظر: تفسير الطبري14( ) بتصرف208/32) مفاتيح الغيب15( ) موقوفا على عمر ابن الخطاب رضي الله عنه وحسنه الحافظ ابن حجر في تغليق التعليق3949( )575/2)، والحاكم في المستدرك1621( )633/3) أخرجه مالك في الموطأ16( .)372/4(

عدد الصفحات ٥٧

58 ال ﯡ ﯢ ﯣ ﱫ ﯥ ﯦ ﯤ ﱪ ﯨﯧ التفسير )597 /1التفسير: المختصر في تفسير القرآن الكريم فإذا فرغت من أعمالك، وانتهيت منها فاجتهد في عبادة ربك، واجعل رغبتك وقصدك إلى الله وحده. S0

عدد الصفحات ٥٨

59 تدبرتزكية تاإجـــــابـــــاتر ما مناسبة الآية لما قبلها؟ أن الله -تعالى- لما عدّد عليه نعمه السالفة ووعده بالنعم ﯡ ﱫالآتية، بعثه على الشكر والاجتهاد في العبادة، فقال: .)1(أيْ: فَراتْعَربْ ﱪﯢ ﯣ علينا مواجهة النعم بالشكر لله -عز وجل-. ما دلالة تقديم: على: ﱪ ﯡ ﯢ ﱫ ؟ﱪ ﯣ ﱫ .)2(لتتعاقب الأعمال .)3( لقصد العموم؛ ليشمل كل متعلَّق عمله مما هو مهم ـ إذا أتممت عملاً من مهام الأعمال فأقبل على عمل آخر بحيث تعمر أوقاتك كلها بالأعمال العظيمة. ـ كم من أعمال الخير التي تنتظرك فانهض إليها. ما دلالة الفاء في قوله: ؟ﱪ ﯣ ﱫ لأنه لا بد من تعاقب الأعمال، بأن نهتم بعمل جديد فور انتهائنا من عمل آخر. إن بدأت إجازتك فلا تدع الفراغ يتخلل أعمالك، فإن قلبًا لا يمتلىء كل لحظة بمعاني الصلة بالله خاوٍ، وكل مجلس ليس فيه ذكر لله هو على صاحبه .)4((حسرة يوم القيامة

عدد الصفحات ٥٩

60 تدبرتزكية تاإجـــــابـــــاتر ما وجه التعبير بقوله ؟ﱪ ﯣ ﱫ لأن النَّصَرب يعني التفرغ للعبادة والطاعة. استثمر الوقت الذي ستسأل يوم القيامة عنه حين ستسأل عن عمرك .)5(فيم أفنيته وشبابك فيم أبليته ما دلالة تعدية فعل (ارغب)بإلى؟ لتضمينه معنى الإقبال والتوجُّه تشبيهًا بسير السّائر إلى من عنده حاجته كما قال-تعالى- عن إبراهيم -عليه السلام-: .)6( ]99[ ﭼﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬﭽ سر إلى الله وليكن ذهابك إليه غاية مُناك. ما وجه التقديم والتأخير في قوله: ﱪ ﯥ ﯦ ﯧ ﱫ لإفادة الاختصاص، أي: إليه لا إلى غيره تكون رغبتك؛ فإن صفة الرسالة أعظم صفات الخلق فلا يليق بصاحبها أن يرغب غير الله -تعالى-. أظهر تقديمك لربك على نفسك في قولك وعملك. ما وجه حذف المفعول؟ ليعم كل مرغوب، وهل يرغب نبي الله إلا في انتشار الدين .)7(ونصر المسلم أيها العبد! بمثل ما كان يرغب نبيك فارغب.

عدد الصفحات ٦٠

61 تدبرتزكية تاإجـــــابـــــاتر ما وجه الأمر بالإخلاص بعد الأمر بالنصب في الطاعة والعمل؟ إشارة إلى أن الرجاء في الله لا يكون صحيحًا إلا إذا بُني على عمل، وإلا فهو غرور. حرر القصد وأخلص عملك، فقد أمر الله نبيك بهذا فكيف بك! ________________ . )209/32) مفاتيح الغيب1( . )417-416/32) التحرير والتنوير2( ) بتصرف417/32) المصدر السابق3( )221/7) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ4( .)76( )158/1) وغيرهما وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة372/4( )590( )351/2)، وابن حبان في صحيحه4855( ) عن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي ﷺ قال5( .)5197( )630 - 629/2) وغيره، وحسنه الألباني في السلسلة الصحيحة2416( )612/4أنفقه، وماذا عمل فيما علم ). 418/32) التحرير والتنوير6( ) المصدر السابق7(

عدد الصفحات ٦١

62 ختام المجلس يتدار من يعلم أن ثمّة يسر سيأتي حتماً فلماذا إذن يخاف الشدائد؟ • أن على الأمة التي تريد أن يرفع الله ذكرها ويعلي قدرها أن تتمسك بهدي النبي وغرزه فهو سبيل • الرفعة في الدنيا والآخرة. أن على الإنسان ألا يهمل قلبه وصلته بربه في خضم كفاحه ، فاتصال القلب بالله هو أكبر زادٍ يعين • على بذْل الجهد.

عدد الصفحات ٦٢

63 S2 ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭖﭔ ﭕ ﭓﭑ ﭒ ﱫ ﭛ ﭜ ﭚﭗ ﭘ ﭙ ﭢ ﭣ ﭡﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭧ ﭨ ﭩ ﭦﭤ ﭥ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭵ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭰ ﱪ ﭺﭶ ﭷ ﭸ ﭹ

عدد الصفحات ٦٣

64 التمهيد S2 ويكون بإحدى الطرق التالية مدخل م - قصة من الحياة، أو قضية تعالجها السورة. - موضوع السورة. التعريف بال ) ما اسم السورة؟ 1 .)1( ]1[ﱪﭑ ﭒ ﱫسورة التين حيث أقسم الله -تعالى- في مطلعها بالتين فقال: ) نزول السورة: 2 .)2(هي سورة مكية عند الجمهور ) ما مقصد السورة؟3 .)3(قيمة الإنسان ورفعته بدينه، كما أن هوانه يكون بالإعراض عن منهج ربه التلاوة يتلو المشرف الآيات ثم يطلب من أحد المشاركين تلاوتها تلاوة متقنة خاشعة.

عدد الصفحات ٦٤