المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الفريق العلمي بمركز النبأ العظيم الفاتحة وقصار المفصّل المستوى للمتقدمين

الفريق العلمي بمركز النبأ العظيم

صفحة ٣ من ٢١

33 Sy ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭷ ﭴ ﭵ ﭶﭳﭲ ﱫ ﭾ ﭽﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﮄ ﮃﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮉ ﮈﮅ ﮆ ﮇ ﮎ ﮍﮊ ﮋ ﮌ ﮒ ﮓ ﮑﮏ ﮐ ﮚ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮕﮔ ﮠ ﮡ ﮟﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﱪﮤﮢ ﮣ

عدد الصفحات ٣٣

34 التمهيد Sy ويكون بإحدى الطرق التالية مدخل م - قصة من الحياة، أو قضية تعالجها السورة. - موضوع السورة. - قصة نزول السورة. التعريف بال ﭲ ﭳ ﱫسورة الضحى، حيث أقسم الله بالضحى في قوله تعالى: ) ما اسم السورة؟ 1 .)1( ]2-1[ﱪﭴ ﭵ ﭶ .)2(سورة مكية بالاتفاق) نزول السورة: 2 قال: اشتكى رسول الله ﷺ فلم يقم– رضي الله عنه–عن جندب بن سفيان ) سبب نزولها: 3 ليلتين أو ثلاثًا، فجاءت امرأة فقالت: يا محمد، إني لأرجو أن يكون شيطانك قد تركك، لم أره ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﱫعز وجل-: – قَررِربك منذ ليلتين أو ثلاثًا فأنزل الله .)3( ]3-1[ ﱪﭼ رعاية الله لنبيه، والامتنان عليه بنعمة الوحي ودوامها له، وفيها تأنيس، وتقوية له، ) ما مقصد السورة؟ 4 .)4(وردعلى المشركين، وفيها الامتنان العام على كل مؤمن بما آتاه الله من نعمه، وما يوجبها من تمام الشكر التلاوة يتلو المشرف الآيات ثم يطلب من أحد المشاركين تلاوتها تلاوة متقنة خاشعة.

عدد الصفحات ٣٤

35 ﷺمظاهر العناية الربانية بالنبي ﭳﭲ ﱫ ﭸ ﭹ ﭷﭴ ﭵ ﭶ ﭾ ﭽﭺ ﭻ ﭼ ﮃﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮄ ﮅ ﮆ ﱪ ﮈﮇ التفسير أقسم الله بأول النهار، وأقسم بالليل إذا أظلم وسكن الناس فيه عن الحركة، ما تركك -أيها الرسول- ربك، وما أبغضك؛ كما يقول المشركون لما فَرترَر الوحي. ولَرلدار الآخرة خير لك من الدنيا؛ لما فيها من النعيم الدائم الَّذي لا ينقطع، ولسوف يعطيك من الثواب الجزيل لك ولأمتك حتَّى ترضى بما أعطاك .)5(وأعطى أمتك Sy

عدد الصفحات ٣٥

36 تدبرتزكية التدبر والتزكية تاإجـــــابـــــاتر ما مناسبة القسم بالضحى والليل إذا سجى؟ * لأن الضحى وقت انبثاق نور الشمس فهو إيماء إلى تمثيل .)6(نزول الوحي، والليل وقت قيام النبي ﷺ بالقرآن .)7(* الضحى يبشر بضوء الوحي بعد ظلمة احتباسه * أن فالق ظلمة الليل عن ضوء النهار، هو الذي فلق ظلمة .)8(الجهل والشرك بنور الوحي والنبوة * لأن الضحى والليل طرفا الزمن، وظرف الحركة والسكون، لا في ليل ولا في ﱪ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﱫفإنه يقول له مؤانسًا: .)9(نهار استثمر زمانك كله ولاسيما هذين الوقتين بالاقتراب من مولاك.. جاعلاً زمان نزول الوحي مناسبة لتلاوته مستشعرًا وأنت تتلوه عظمته. ما دلالة تقديم فعل (ودعك) على فعل (قلى)؟ * لأن انتشار مقولة: أن رب محمد ﷺودعه قد كان أكثر من .)10(أن ربه قلاه، فقدم نفي ما هو أوسع انتشارًا * لعله ترقٍ من الأدنى إلى الأعلى. ليكن أنسك بالله دائماً، وإن أحسست بالبعد عنه فابحث عن السبب، موقنًا بحكمته سبحانه.

عدد الصفحات ٣٦

37 تدبرتزكية تاإجـــــابـــــاتر ما وجه التعبير بالربوبية في: (ما ودعك ربك)؟ لما في ذلك من دلالة على اللطف؛ فكأنه قيل: ما تركك المتكفل .)11(بمصلحتك ليستشعر العبد تربية الله له في كل أحواله. ما دلالة حذف الكاف في:(وما قلى)؟ لتدل على أنه ما قلاك ولا قلى أحدًا من أصحابك ولا أحدًا ممن أحبك إلى قيام الساعة، تقريرًا لقولهﷺ: ( المرء مع من .)12(أحبّ من ازدادت محبته للنبي وازداد اتباعه له، ازدادت محبة الله له؛ لأن محبوب المحبوب محبوب. ما مناسبة (وللآخرة خير لك) لما قبلها؟ أنه لما نُفي القِرلى عن النبي ﷺ بُشرِّ بأن آخرته خير من أولاه، وأن عاقبته أحسن من بدأته، وأن الله خاتم له بأفضل مما قد أعطاه في .)13(الدنيا والآخرة أترى نفسك مع مرور الأيام تقترب من الله أكثر؟ إذا كنت كذلك؛ فأنت على خير. ما وجه تعريف الآخرة والأولى؟ لإفادة التعميم، وهذا يجعل معنى هذه الجملة في معنى التذييل .)14(الشامل لاستمرار الوحي وغير ذلك من ا هل لك أن تلحظ من خلال السيرة النبوية الخير الذي أكرم الله به نبيه في الدنيا، وما أعد له في الآخرة؟

عدد الصفحات ٣٧

38 تدبرتزكية تاإجـــــابـــــاتر ما دلالة لام الاختصاص في قوله: (لك)؟ أنه خير مختصٌّ به وشامل لكل ما له تعلّق بنفسه ﷺفي ذاته وفي دينه وفي أمته، ووعد من الله بأن ينشر دين الإسلام وأن .)15(يمكّن أمته من الخيرات التي يأملها ﷺ احرص على أن تكون الآخرة خيرًا لك من الأولى بزيادة عملك الصالح. ما دلالة الإفراد في:(خير لك)؟ لأن في جماعته من كانت الآخرة شرًا له فلو أنه -سبحانه- .)16(عمّم لكان خلاف الواقع احذر أن يكون ظاهرك معه، وباطنك ليس كذلك؛ فيفوتك هذا الخير العظيم. ما دلالة إفراد الضمير (يعطيك)؟ أنه ﷺ هو المقصود والمؤمنون أتباع له، ولو أكرم أصحابه فذاك إكرام له. كن قرة عين لنبيك، مستحقًا إكرام الله لك! ما وجه حذف المفعول الثاني للفعل (يعطيك)؟ ليعمّ كلّ ما يرجوه ﷺ من خير لنفسه ولأمته، فكان مفاد هذه الجملة تعميم العطاء كما أفادت الجملة قبلها تعميم .)17(الأزمنة ارجُ الله أن لا يقطع عنك عطاءه العميم.

عدد الصفحات ٣٨

39 تدبرتزكية تاإجـــــابـــــاتر ما دلالة تعريف (ربك) بالإضافة؟ للإشعار بعنايته برسوله ﷺ وتشريفه بإضافة رب إلى .)18(ضميره تأمل في سورة العناية هذه، كم مرة ذكر الرب مضافًا إلى حضرة النبي ﷺ. ما وجه فاء التعقيب في:(فترضى)؟ لإفادة كون العطاء عاجل النفع بحيث يحصل به رضا المعطى .)19(عند العطاء تأمل ورود فاء التعقيب في عدة آيات مع لفظة:(استجبنا) ثم استشعر الثقة التي تملأ كيانك وأنت ترفع يديك داعيًا؟

عدد الصفحات ٣٩

40 ________________ . )559) أسماء سور القرآن وفضائلها (ص1( .)558) المصدر السابق (ص2( .)1079/2)، وانظر: المحرر في أسباب النزول القرآن1797( )1422/3)، ومسلم4950( )172/6) أخرجه البخاري في صحيحه3( . )20) مقاصد سور المفصل(ص4( .)599 /1) المختصر في تفسير القرآن الكريم5( . ) 395-394/30) التحرير والتنوير6( .)355/2) الإتقان7( . )73) التبيان في أقسام القرآن (ص8( .)204/9) ، التفسير الموضوعي لسور القرآن554/8) أضواء البيان9( ) بتصرف يس563/1) معارج التفكر10( .)375/15) روح المعا11( .)192 / 31)، وانظر: مفاتيح الغيب2640( )2034/4)، ومسلم6168( )39/8) أخرجه البخاري في صحيحه12( . )397/30) التحرير والتنوير13( ) المصدر السابق14( ) المصدر السابق15( ) بتصرف يس194-193/31) مفاتيح الغيب16( . )398/30) التحرير والتنوير17( ) المصدر السابق18( ) المصدر السابق19(

عدد الصفحات ٤٠

41 ﷺالاأدلة على عناية الله بنبيه وكيفية ال ﮌ ﮊ ﮋ ﮉ ﱫ ﮎ ﮏ ﮐ ﮍ ﮒ ﮓ ﮔ ﮑ ﮚ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮕ ﮠ ﮟﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﱪ ﮤﮡ ﮢ ﮣ التفسير )596 /1( المختصر في تفسير القرآن الكريم لقد وجدك صغيرًا قد مات عنك أبوك، فجعل لك مأوى، حيث عطف عليك جدك عبد المطلب، ثم عمّك أبو طالب. ووجدك لا تدرى ما الكتاب ولا الإيمان، فعلّمك من ذلك ما لم تكن تعلم، ووجدك فقيرًا فأغناك، فلا تُسِرئ معاملة من فقد أباه في الصغر، ولا تذلّه، ولا ك وتحدث بها.تزجر السائل المحتاج، واشكر نِرعَرم الله علي Sy

عدد الصفحات ٤١

42 تدبرتزكية تاإجـــــابـــــاتر ما سرّ ذكر النعم بصيغة الماضي؟ * لإيقاع اليقين في قلوب المشركين بأن ما وعده الله به محقق الوقوع، قياسًا على ما ذكّره به من ملازمة لطفه به فيما مضى، وهم لا يجهلون ذلك، عسى أن يقلعوا عن العناد ويسرعوا إلى الإيمان. .)1(* امتنانًا على النبي ﷺ وطمأنة له بهذا الوعد سل قديم الإحسان أن لا يقطع عنك إحسانه القديم. ما دلالة ترتيب النعم الثلاثة؟ لأن يتمه كان أولاً يوم خرج من بطن أمه، وكان على الفطرة، بهداية الله له، فلما نشأ ورأى ما عليه القوم، هداه الله إلى الحنيفية فلم يقارف ما كان عليه أهل الشرك من منكرات، ثم كان شيء من غناه، ثم كمّل له الهداية بأن أرشده بالوحي إلى الشرائع التي كان لا يعلمها، وتبع ذلك أن أغناه الله بكل ما تحصل به الكفاية في أموره جميعًا، فناسب أن يختم بتقرير نعمة . )2(الإغناء هنا الألطاف الظاهرة والخفية تحيط بك منذ خلقت، هلا استذكرت منها شيئًا؟

عدد الصفحات ٤٢

43 تدبرتزكية تاإجـــــابـــــاتر ما دلالة قوله (ألم يجدك) مع أنه جل جلاله هو الذي قضى بحكمته وقوع يتمه ﷺ؟ تعليم الأدب مع الله في عدم نسبة ما هو مكروه إليه، وإن كان -سبحانه- هو الذي قضى وقدر. كن متأدبًا في حديثك مع خالقك -جل جلاله- مقتديًا بأدب إبراهيم- عليه السلام-حين نسب المرض لنفسه ﭼ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﭽ فقال: .)3(]80[ ما الحكمة في كونه ﷺ يتيماً؟ * ليعرف قدر اليتامى فيقوم بحقهم. * وليكون مشاركًا لهم في الاسم فيكرم. * وليعلم كل أحد أن فضيلة رسول الله ﷺ من الله ابتداء، .)4(لأن الذي له أب فإن أباه يسعى في تعليمه وتأديبه إن كنت يتيماً فلا تحزن، فقد اشتركت في صفة مع سيد الخلق الذي لا أحد أكرم على الله منه. ما دلالة التعبير بـ (الإيواء) دون الكفالة وكفاية الحاجة؟ ليدل على أنه أنشأه على كمال الإدراك والاستقامة وكان على تربية كاملة مع أن شأن الأيتام أن ينشؤوا على نقائص، لأنهم لا يجدون .)5(من يُعنى بتهذيبهم وتعهد أحوالهم الخُلُقية لا ترم تقصيرك على القدر وانظر كيف لم يمنع اليتم نبيك من بلوغ درجات الكمال.

عدد الصفحات ٤٣

44 تدبرتزكية تاإجـــــابـــــاتر ما دلالة ذكر نعمة الهداية بعد الضلال في ﮎ ﮏ ﱫقوله: ؟ﱪﮐ لأن الهداية من حيرة الاعتقاد هي المنة الكبرى. لعلها كانت بسبب ما كان يعانيه في هذه الفترة من انقطاع الوحي؛ فجاءت الآية تطمئنه أن ربه لن يتركه بلا وحي، كما .)5(لم يتركه من قبل في حيرة سل الله كلما دعوته: (اهدنا) فإن الهداية من أجل النعم. ما دلالة ترتيب الآيات ﮖ ﮗ ﮘ ﱫالثلاث ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ على الآيات ﱪ ﮣ ﮤ الثلاث التي قبلها؟ ليناسب أنه وجده يتيماً وضالاً وعائلاً فآواه وهداه وأغناه. فمهما يكن من شيء فلا تنس نعمة الله عليك في هذه الثلاث، وتعطّف على اليتيم وترحم على السائل فقد ذقت اليتم .)6(والفقر متى أنعم الله عليك بنعمٍ وساق إليك عطاياه، فاجتهد في تسخيرها لنفع الناس وخدمتهم. ما سر تقديم اليتيم (المفعول )؟ ﮘ ﮙبه) على الفعل ( .)7( للاهتمام بشأنههلا بحثت عن يتيم تهتم بشأنه؟

عدد الصفحات ٤٤

45 تدبرتزكية تاإجـــــابـــــاتر ما دلالة السائل في ﮛ ﮜ ﮝ ﱫقوله: ؟ﱪ ﮞ ليشمل كل سائل، ولا يختص بسائل العطاء، وأعظم صفات .)8(الرسول ﷺ إرشاد المسترشدين سل أهل العلم عما لا تعلمه فقد وصاهم رسول الله بك أبا سعيد يقول: مرحبا بوصية رسول .)9(الله ﷺ ﮝ ﱫما دلالة قوله: ؟ﱪﮞ أن لا ترد السائل عن مطلوبه بنهْر، بل أعطه ما تيسر أو ردّه بمعروفٍ، سواء سائل للمال، أو سائل للعلم والمعلم مأمور بحسن الخلق مع المتعلم، ومباشرته بالإكرام والتحنن .)10(عليه اعتن بالسائل، فإنه .)11(يحملون زادنا إلى الآخرة ما دلالة التعبير في ؟ﱪ ﮡ ﮢ ﱫقوله: لتعم فحدِّث بما أنعم الله به عليك من النعم، بشكر نعمة .)12(الإغناء، وبشكر جميع النعم اشكر النعمة بصرفها في طاعته -سبحانه-.

عدد الصفحات ٤٥

46 تدبرتزكية تاإجـــــابـــــاتر ما الحكمة في تأخير الله حقّ نفسه عن حق اليتيم والسائل؟ لأنه غني وهما محتاجان وتقديم حق المحتاج أولى. اختم جميع الطاعات بذكر الله -تعالى-، ومنها هذه النعم فاختمها .)13(بتحديث القلب واللسان بنعم ا ما دلالة التعبير بقوله: (فحدّث) دون (فخبرّ)؟ ليكون ذلك حديثًا عند من لا ينساه، ويعيده مرة بعد .)14(أخرى لا يزال لسانك رطبًا بالحديث عن القرآن، وعن نعم الله عليك، فالحديث عن نعمه مدعاة لشكره ومحبته. ________________ ) بتصرف200/31) مفاتيح الغيب3) باختصار209/9) التفسير الموضوعي لسور القرآن2( . )339/30) التحرير والتنوير1( ) باختصار384/15) روح المعا6) باختصار3927/6) في ظلال القرآن5( . )339/30تحرير والتنوير) ال4( .)402/30) المصدر السابق8( . )339/30) التحرير والتنوير7( ) بتصرف928/1) تفسير السعدي10( . )280( )565/1)، وغيره، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة2650( )327/4) أخرجه الترمذي في سننه9( .)383/15)، وانظر: روح المعا280( )568-565/1) وصححه ووافقه الذهبي، وحسنه الألباني في السلسلة الصحيحة2650()30/5) أخرجه الحاكم في المستدرك وغيره11( .)1178( )58/2) أخرجه البخاري في صحيحه15 السابق) المصدر14) بتصرف201/31) مفاتيح الغيب13( . )403/30) التحرير والتنوير12(

عدد الصفحات ٤٦

47 ختام المجلس يتدار - فضل الله -تعالى- ومنته على نبيه، برعايته له، وهدايته إياه، وإغنائه من فضله. - أن نعرف قدر النبي ﷺوقدر سنته، حتى يرضى الله -تعالى- عنا. - أن الله إذا أراد عبدًا لشيءٍ هيأه له. - حسن الظن بالله -تعالى-، فما دام العبد مقيماً على طاعته، فإن الله -تعالى- لن يخذله أبدًا. - وجوب شكر الله -تعالى- على نعمه بصرفها في طاعته -سبحانه-. - مشروعية التحديث بنعمة الله. - عنْ أَربيِر هُرَريْرَرةَر -رَرضيِرَر اللهَُّ عَرنْهُ-، قَرالَر: أَروْصَرانيِر خَرلِريليِر بِرثَرلاَرثٍ لاَر أَردَرعُهُنَّ حَرتَّى أَرمُوت .)15(مِرنْ كُلِّ شَرهْرٍ، وَرصَرلاَرةِر الضُّحَرى، وَرنَروْمٍ عَرلىَر وِرتْرٍ

عدد الصفحات ٤٧

48 S0 ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﮩﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﱫ ﮮ ﮭﮪ ﮫ ﮬ ﯓ ﯔ ﯕ ﮱﮯ ﮰ ﯜ ﯝ ﯛ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯖ ﯡ ﯢ ﯣ ﯠﯞ ﯟ ﱪ ﯨ ﯥ ﯦ ﯧﯤ

عدد الصفحات ٤٨