المساعد/ المعاكس (محور الصراع : تتعدد العوامل المعارضة التي تمتلك قدرة كبيرة ما يمكنها من عرقلة (الذات) من تحقيق رغبتها بتحقيق الانتصار وتحرير الفلوجة، التي تكون بمساندة (الفريق الروسي)، فظهرت في نص الخبر (داعش، إسرا ئيل، أمريكا) ف ش ك ن م و ه ي س و ر ل ا ب ن ا ج ل ا ف ، ة ي ق ا ر ع ل ا ة ي ن ق ت ل ا ت ا ن ا ك م لإ ا ف ع ض و ه و م ه لأ ا ن ع ً لا ض ف عن حقيقة عمل أجهزة التجسس التي صنعتها إسرائيل ويستعملها "داعش" فيما أخفى الجانب الأمريكي حقيقتها. 8 . البنية العميقة : يعد مربع "كريماس" من أهم الطرق في التحليل السيميا ئي، لدوره في كشف خبايا ما يدور في جوهر النص من علاقات، يعتمد الوصول إلى البنية العميقة للنص على الكشف عن التناقض والتضاد الموجود في عبارات النص نفسه، وفي النص محور التحليل، أولى حالات التضاد تتعلق بالفعل فيبدأ الخبر بالفعل (كشف) للدلالة على عملية الكشف عن معلومة مخفية عن الجمهور والمتعلقة بأجهزة التجسس، ويمكن تمثيلها بالشكل الآتي: حركة الدلالة في النص جاءت كالآتي: الجانب الأمريكي في زمن استرجاعي خارجي، أي في زمن ما قبل الحكاية المسرودة في النص، قاموا بـ “ إخفاء ” حقيقة عمل أجهزة وضعوها في محيط مدينة الفلو جة لمراقبة تحركات "داعش"، فيما تمكن الفريق التقني الروسي في زمنه ضمن الحكاية من العثور على هذه الأجهزة لكنه "كشف" حقيقة عملها في أنها تقوم بمساعدة "داعش" للتجسس على قوات الجيش العراقي، الـ "لا كشف" جاء مع تصريح البنتاغون الأمريكي بأنهم من وضع الأجهزة ولكنه م أخفوا حقيقة عملها (ربما لأنها عملية مراقبة استخبارية)، فيما ظهر "اللا خفاء" في رد الفريق التقني الروسي بالاستناد إلى تحليل عمل الأجهزة في أنها تعمل لصالح "داعش"
عدد الصفحات ١١٧وليس العكس، ولكن السؤال هل أظهر كل الحقائق أم بعضها؟ هنا تتجلى علاقة التناقض التدريجي بين الإ خفاء واللاإخفاء. 9 - التركيب والخاتمة أ . ة د ح و ر ط س ل ك ي د ؤ ي ل ر ط س لأ ا د د ع ت ع م ا م ي س لا ر ب خ ل ا ة ء ا ر ق ل ً ا ي ر غ م ً ا ب ا ذ ج ن ا و ن ع ل ا ء ا ج لغوية مستقلة ليحيط القارئ بجوهر القصة، فيما استعمل الفعل المضارع لقوة التأكيد والتوجيه، كما صاحب النص صورة صحفية لتهيمن على صدقية الخبر، إ لا أن نص ة ر م ا ؤ م ل ل ل ع ا ف ك " ل ي ئ ا ر س إ " ـ ف ، ه ت ي ع و ض و م س ك ع ي لا و ن ا و ن ع ل ا ة ل لا د ن ع ً ا د ي ع ب ن ا ك ر ب خ ل ا ضد العراق كما توحي عبارة العنوان، هي مقحمة لا نلمس وجودها في نص الخبر إلا بالإشارة "أجهزة إسرائيلية الصنع"، لذلك تكون وظيفة العنوان هنا هي إغرائية انفعالية تكمن في جذ ب القارئ لا وصفية، كذلك مؤدلجة لإرباك المتلقي. ب . هناك صراع محموم بين الأمريكيين والروس في التنافس لكسب ثقة الجيش العراقي بأنه ل م ع ن أ ش ب ن ي ق ي ر ف ل ا ن ي ب ل ا ج س ل ا ي ف ً ا ح ض ا و ر ه ظ ، ه ب ي ر د ت و ه ح ي ل س ت م ث ن م و ح ل ص لأ ا الأجهزة، لصالح أم ضد القوات العراقية، جاء هذا بعد قيادة روس يا لبضع دول كتحالف ند للتحالف الدولي الذي تقوده أمريكا في الحرب ضد "داعش"، فالسياسة الروسية تروج إلى أن التنظيمات الإسلامية المتطرفة ومنها "داعش" هي صنيعة أمريكية، لاسيما وأن أمريكا ساعدت في نشوء تنظيم "القاعدة" وتسليحه ضد الاتحاد السوفييتي أيام وجوده في أ فغانستان. ج . استغلال الفريق التقني الروسي للانفعال العاطفي عند العراقي لإثارة حفيظته وكسبه إلى جانبها ضد الأمريكيين، في أن الأجهزة إسرائيلية الصنع، وما تمثله كلمة "إسرائيل" من دلالة في وجدان العراقي العربي والمسلم. د . الموقف السلبي لقيادة القوات العراقية، وأنها عاجزة وخاضعة لسيطرة القوى الأجنبية التي ل ب ، ه ب ع ش و ق ا ر ع ل ا ى ل ع ً ا ص ر ح لا ، ء ا ش ت ا م ك ء ا ف خ لإ ا ب م أ ت ا م و ل ع م ل ا ف ش ك ب ء ا و س ا ه ر ي س ت . ب ي ر د ت ل ا و ح ي ل س ت ل ا د و ق ع ي ف ً ا ع م ط ه . عدم وجود خبراء ومتخصصين وفنيين أكفاء في الجيش العراقي، وهو عاجز عن تحليل وتفكيك شيفرات عمل جهاز الكتروني. و . خطورة تنظيم "داعش" الإرهابي وارتباطه بلا شك بمنظومات مشبوهة واستخبارات دولية، للتوصل إلى آخر المكتشفات التقنية في سوق السلاح العالمي. ز . خصوصية الفلوجة كمنطقة، وما يمثله تحريرها من قبضة "داعش" الإرهابي سواء للقوات ه ج أ ف ا ش ت ك ا ع م ً ا ن م ا ز ت ، ة ي ك ي ر م لأ ا و أ ة ي ق ا ر ع ل ا ً ا ق ح لا ا م ب ر و ً ا ق ب ا س ل ش ف ل ل ر ي ر ب ت ك س س ج ت ة ز
عدد الصفحات ١١٨سواء أكانت هذه الأجهزة للتنظيم أم للقوات الأمريكية، مع أن الخبر لا يشير إلى كشف أي جهاز في مناطق أخرى. ب - نموذج تطبيقي لتحليل الصوة الصحفية سيميائي اً تحليل سيميائي لصورة تدمير تمثال الرئيس العراقي السابق صدام حسين ال مرسل: القناة الأمريكية سي. إ ن. إ ن CNN الرسالة: عنوانها "سقوط بغداد تاريخها: يوم 9 أبريل/نيسان 2113 ، وعرضت على مختلف القنوات والجرائد والمجلات العالمية وشبكة الإنترنت. نوع الرسالة: صورة فوتوغ رافية ذات بعد سياسي، وهي عبارة عن إطار م ستطيل أفقي مساحته ( 17.5 × 15.6 ) سم 2 . ً ل و أ - وصف الرسالة : تحمل الصورة أربعة مشاهد هي: 1 . جندي أمريكي بزيه العسكري ينظر إلى تمثال الرئيس السابق صدام حسين. 2 . تمثال صدام وهو في حالة السقوط ومربوط بحبل استعمل لسحبه من الرأس يعود تحليل الصورة سيمولوجيا إلى قدور عبد الله ثاني في دراسته المعنونة "سيميائية الصورة.. مغامرة سيميائية في أشهر الإرساليات البصرية في العالم".
عدد الصفحات ١١٩3 . الأشخاص المتجمهرون أمام التمثال من فئات المجتمع العراقي 4 . ال مسجد وبجانبه مجموعة من أشجار النخيل، وكل هذه العناصر جزء من ساحة الفردوس التي تتوسط العاصمة العراقية بغداد . ً ا ي ن ا ث - مقاربة نسقية: أ. النسق من الأعلى (أسباب التقاط الصورة): التقطـــــــــت هـــــــــذه الصـــــــــورة كـــــــــإعلان عـــــــــن "ســـــــــقوط بغـــــــــداد واســـــــــتعملت كدلالـــــــــة قويـــــــــة على سقوط النظام العراقي وقبول العراقيين للاحتلال الأمريكي . مرســــــــــــــــل الصــــــــــــــــورة قنــــــــــــــــاة CNN ســــــــــــــــي إن.إ ن الدعامــــــــــــــــة الإعلاميــــــــــــــــة للسياســــــــــــــــة الأمريكية . هدفها الترويج للسياسة الخارجية الأمريكية وقرارات البيت الأبيض. ب. النسق من الأسفل : البث: تم بث ونشر هذه الصورة في فترة التقاطها أي في أثناء نهاية القصف ال جوي الأمريكي على بغداد. التأثير: ويتمثل في الصدمة التي أحدثتها على مستوى الشارع العربي الذي لم يفهم موقف بعض العراقيين الذين أسهموا في إسقاط تمثال صدام حسين. ً ا ث ل ا ث - مقاربة ا يكونولوجية: أ - المجال الثقافي والجتماعي : الهوية الفنية لهذه الرسالة تنتمي إلى الص ورة الفوت و ً ا ي ل ج ح ض ت ت ة ر و ص ل ا ة و ق و ، ة ن و ل م ل ا ة ي ف ا ر غ في العناصر التي شملتها كالتمثال والمسجد والجمهو ر ، والعنصران الأول والثاني يعكسان الحالة ً ا ر ظ ن ك ل ذ و ، ا ه ر ش ا ن و ة ر و ص ل ا ط ق ت ل م ل ة ي س ف ن ل ا لما كان يمثله عنصرا التمثال والمسجد والحالة التي آلا إليها. ب - مجال الإبداع ا لجمالي في الرسالة ويشمل: سنن الأشكال والألوان : إذ يمكن تقسيم الصورة بخط عمودي واحد: الجزء الأيسر خاص بالتمثال والمسجد، والجزء الأيمن خاص بالجندي الأمريكي ، وتتحقق الوحدة الجمالية في انسجام الألوان وترابطها، ما يساعد في قراءة واضحة للصورة. السنن التشكيلية : إ ذ التكوين الجيد هو الذي لا يشتت العين من خلال توازن العلامات التي تحتويها الصورة الفوتوغرافية وتكامل معانيها، وتشكيل الصورة (الجندي الأمريكي ثم تمثال صدام وهو يسقط والأشخاص المتجمهر ي ن أمام التمثال ثم المسجد) يوحي إلينا ب تمكن قوات الاحتلال من دخول العراق وا حتلاله باستخدام فئة من شعبه والإساءة ل كرامته ومقدساته.
عدد الصفحات ١٢٠ً ا ع ب ا ر - مقاربة سيميائية / سيميولوجية: 1 - مجال البلاغة والرمزية في الصورة ، وتشمل: أ - العلامة البصرية التشكيلية : وتفصيلها كالتالي: الجندي الأميركي الأمريكي علامة بصرية مشكلة لعامل القوة . سقوط تمثال صدام . ا ه ل لا ذ ا و ة ر ط ي س م ل ا ة و ق ل ا ط ا ق س إ ة م لا ع الجمهور المتعدد علامة بصرية مشكلة لمعنى ضم جميع فئات الشعب العراقي ورضاهم عن الاحتلال. المسجد ه ت ي و ه ز ئ ا ك ر ن م ة ز ي ك ر و ة ي د ئ ا ق ع ل ا ق ا ر ع ل ا ت ا م و ق م د ح لأ ة ل ّ ك ش م ة ي ر ص ب ة م لا ع الوطنية. ب - ال علامة البصرية الأ يقونية : إذ ضمت الصورة ال فوت وغ رافية عدة أوجه بلاغية منها الكناية والمجاز. ج - وفي تقدير المؤلف وتقييمه الشخصي أن هذه الصورة ذات بعد إعلامي وسياسي أرادت بها الولايات المتحدة تبرير الاحتلال وتعويضه بمصطلح التحرير، ويرى أن ذلك لم يتحقق لعدة أسباب منها: لا يمكن حمل الديمقراطية إلى الشع وب على متن الدبابات والطائرات. لا يمكن تخليص العالم من أسلحة الدمار الشامل ثم استعمال نفس الأسلحة في إبادة الشعوب. كما أن هذه الصورة من حيث تأثيرها لا ترق إلى صور المباني المهدمة والأشلاء المتناثرة من جراء القصف، أو صورة السوق الشعبي الذي دمرته قوات الاحتلا ل الأميركي الأمريكي .
عدد الصفحات ١٢١ال خلاصة تناولت هذه الوحدة التحليل السيميائي للنص الصحفي الذي يهدف إلى كشف المضمون الخفي داخل النص وكشف المعنى المراد إيصاله من قبل الكاتب إلى الجمهور ، حيث تستخدم السيميائية في الدراسات الإعلامية مجموعة واسعة من النصوص كال صور والإعلانات والأفلام وغيرها، وبدأت الوحدة بتعريف مفهوم السيميائية بشكل عام ثم مفهوم سيميائية النص الصحفي كون السيميائية أحد الأمور المهمة في العملية الاتصالية لما للرموز ومعانيها من دور في إنجاح هذه العملية الاتصالية، وتوص ي ل الرسالة م ن المرسل إلى المستق بل وتحقيق الغايات التي ت رمي إلى تحقيقها، ثم عالجت ً ا ي ئ ا ي م ي س ه ل ي ل ح ت ر ي ي ا ع م و ي ف ح ص ل ا ص ن ل ا ي ف ة ل لا د ل ا ت ا ي و ت س م ة د ح و ل ا (المعيار البصري، المعيار العاملي أو الفاعلي، المعيار الفضائي، المعيار الدلالي) ومراحل و ص ل ا م و ه ف م ى ل إ ة د ح و ل ا ت ق ر ط ت و ، ً ا ي ئ ا ي م ي س ي ف ح ص ل ا ص ن ل ا ل ي ل ح ت ل ح ا ر م و ً ا ي ئ ا ي م ي س ة ي ف ح ص ل ا ة ر تحليلها السيميائي، وختمت بعرض نموذجيين تطبيقيين لتحليل النصوص والصور الصحفية . ً ا ي ئ ا ي م ي س
عدد الصفحات ١٢٢التمارين اختر الإجابة الصحيحة مما يلي : 1 - تستخدم السيميائية في الدراسات الإعلامية لتحليل : A . النصوص والصور B . الإعلانات C . الأفلام D . ُ ذ ا م ل ك كر أعلاه صحيح. الإجابة الصحيحة: D . ح ي ح ص ه لا ع أ ر ك ُ ذ ا م ل ك 2 - من العلامات اللغوية المنطوقة A . اللغة B . الأزياء . C . علامات المرور D . الفنون الحركية والبصرية . الإجابة الصحيحة: A اللغة 3 - يتحدد مستوى الدلالة في النص الصحفي وفق ما يأتي A . يزداد مقدار الدلالة داخل كل وحدة ف نية في النص الصحفي كلما انتقلنا من العنوان إلى المقدمة إلى المتن. B . ى ل إ ة م د ق م ل ا ى ل إ ن ا و ن ع ل ا ن م ا ن ل ق ت ن ا ا م ل ك ي ل ز ا ن ت ل ك ش ب ة د ح و ل ك ل خ ا د ة ل لا د ل ا ر ا د ق م ّ ل ق ي المتن. C . لا يختلف مقدار الدلالة داخل كل وحدة من وحدات النص الصحفي من العنوان إلى المقدمة إلى المتن. D . كل ما ذ كر خاطئ. الإجابة الصحيحة: B ن م ا ن ل ق ت ن ا ا م ل ك ي ل ز ا ن ت ل ك ش ب ة د ح و ل ك ل خ ا د ة ل لا د ل ا ر ا د ق م ّ ل ق ي العنوان إلى المقدمة إلى المتن
عدد الصفحات ١٢٣4 - يتضمن التحليل اللغوي للنص الصحفي A . مستوى التحليل الصرفي B . مستوى التحليل النحوي C . المستوى المعجمي D . كل ما ذكر أعلاه صحيح الإجابة الصحيحة: D ك . ح ي ح ص ه لا ع أ ر ك ُ ذ ا م ل 5 - الرموز اللغوية التي تتشكل منها الصورة A . تتمثل في الأشكال والخطوط والإضاءة B . تتمثل في الصور الضوئية والخرائط الجغرافية والتصاميم C . تتمثل في الكلمات و الضمائر ونهايات تصريفات الأفعال. D . كلما ذكر أعلاه خاطئ . الإجابة الصحيحة: C تتمثل في الكلما ت و الضمائر ونهايات تصريفات الأفعال. أجب عن الأسئلة التالية: 6 - ما هي . ؟ ً ا ي ئ ا ي م ي س ة ي ف ح ص ل ا ص و ص ن ل ا ل ي ل ح ت ي ف ة ي ر و ح م ل ا ت ا و ط خ ل ا 7 - ما هي . ؟ ً ا ي ئ ا ي م ي س ة ي ف ح ص ل ا ة ر و ص ل ا ل ي ل ح ت ل ح ا ر م
عدد الصفحات ١٢٤المراجع 1. Feyrouz Bouzida The Semiology Analysis in Media Studies - Roland Barthes A pproach , International Conference on Social Sciences and Humanities, 2014 . 2 . عبد القادر فيدوح سيمياء النص ، ص 1 . استرجع بتاريخ 12 - 11 - 2117 من 13.pdf - www.fidouh.com/art_files/1333300732_c3 3 . يوسف الأطرش : المكونات السيميائية والدللية للمعنى - آليات إنتاج المعنى في الخطاب السردي . الملتقى الوطني الرابع "السيمياء والنص الأدبي" . جامعة بسكرة، الجزائر، 2116 . 4 . جميل حمداوي بناء المعنى السيمائي في النصوص والخطابات، (د.ت) . شبكة الألوكة. استرجع بتاريخ 1 1 - 11 - 2117 من http://www.alukah.net/books/files/book_3732/bookfile/semya2y.p df 5. Marcel Danesi. Dictionary of Media and Communication . New York: M.E. Sharpe, Inc 2009. 6. Stephen Bailey. A Semiotic Analysis of Texts Relevant to Childhood Bereavement. Doctoral Thesis . University of Salford.Uk, 2013 . 7. Semiotics . Retrieved 20 - 11 - 2017. Available: http s://www.history.ac.uk/1807commemorated/media/methods/se miotics.html
عدد الصفحات ١٢٥8 . سعد حسن: السرد والخبر الصحفي الإلكتروني (مقاربة سيميائية مجلة الباحث الإعلامي . العدد 33 - 34 ، 2116 . 9. التحليل السيميولوجي للنص الصحفي، 2113 )، ص 1 . استرجع بتاريخ 21 - 11 - 2117 من http://ostadabayoucef.blogspot.com/2013/05/34.html 11 . محمد رضا مبارك: الثنائيات اللسانية في الاخبار في ضوء التحليل السيميائي مجلة الباحث الإعلامي، العدد 31 ، 2116 . 11 . فوزي هادي الهنداوي سيمياء العنوان في ا لنصوص الإبداعية ، 2116 ، استرجع بتاريخ 21 - 11 - 2117 من https://www.azzaman.com/?p=181615 12 . سيميولوجيا النص والخطاب . ص 5 . استرجع بتاريخ 2 - 12 - 2117 من post_23.html - http://ostadabayoucef.blogspot.com/2013/05/blog 13 . نزار رسن، وعلاء الدين عباس: مقاربة سيميائية لتحليل الخبر الصحفي مجلة الباحث الإعلامي . العدد 33 - 34 ، 2116 ت ا ه ا ج ت لا ا : ي و ا د م ح ل ي م ج ن ع ً لا ق ن . السيميوطيقية التيارات والمدارس السيميوطي قية في الثقافة الغربية، ب ن، ( 2115 .) 14 . التحليل السيميولوجي للنص الصحفي . 2113 . استرجع بتاريخ 4 - 12 - 2117 من http://ostadabayoucef.blogspot.com/2013 15 . التحليل السيميولوجي للنص . 2119 . استرجع بتاريخ 4 - 12 - 2117 من http://communication.akbarmontada.com/t1518 - topic 16 . نهلة عيسى: أثر تكنولوجيا التعبير المرئي على محتويات الصورة التلفزيونية جامعة القاهرة. رسالة دكتوراة، غير منشورة ، 2116 .
عدد الصفحات ١٢٦17 . عبد الرحيم كما ل: سميولوجيا الصورة الفوتوغرافية – . ً ا ج ذ و م ن ث ر ا ب مجلة علامات ، العدد 16 ، د.ت . 18 . نجلاء غراب: سيميولوجيا الصورة المرئية وعلاقتها باللغة اللسانية مجلة فتوحات ، العدد 3 ، 2116 . 19 . إيمان عفان دللة الصورة الفنية دراسة تحليلية سيميولوجية لمنمنمات محمد راسم .، 2115 . 21 . ابر اهيم سليمان: مدخل إلى مفهوم سيميائية الصورة. المجلة الجامعة ، العدد 16 - المجلد الثاني، 2114 . 21 . التحليل السيميولوجي للصور الثابتة . ص 1 . استرجع بتاريخ 22 - 11 - 2117 من http://ostadabayoucef.blogspot.com /
عدد الصفحات ١٢٧الوحدة التعليمية الخامسة تحليل الخطاب الصحفي الأهداف التعليمية : : ن أ ى ل ع ً ا ر د ا ق ن و ك ي ن أ ب ل ا ط ل ا ى ل ع ب ج ي ة ي م ي ل ع ت ل ا ة د ح و ل ا ه ذ ه ة س ا ر د د ع ب 1 . ّ ر ع ي فّمعنىّالخطابّومفهومهّفيّالثقافتينّالعربيةّوالغربية. ّ 2 . . ص ن ل ا و ّ ب ا ط خ ل ا ّ ن ي ب ّ ق ر ف ل ا ّ ى ل ع ّ ف ر ع ت ي ّ 3 . ب ا ط خ ل ا ّ ص ئ ا ص خ ّ ى ل ع ّ ف ر ع ت ي ّ وبنيتهّوعناصرهّوأنواعه. ّ 4 . . ه ف ئ ا ظ و و ّ ه ط و ر ش و ّ ه ر ص ا ن ع و ّ ه ص ئ ا ص خ و ّ ي ف ح ص ل ا ّ ب ا ط خ ل ا ّ م و ه ف م ّ ى ل ع ّ ف ر ع ت ي ّ 5 . . ي ف ح ص ل ا ّ ب ا ط خ ل ا ّ س س أ و ّ د ع ا و ق ّ د د ح ي ّ 6 . . ه ف ا د ه أ و ّ " ي ف ح ص ل ا ّ ب ا ط خ ل ا ّ ل ي ل ح ت " ّ م و ه ف م ّ ى ل ع ّ ف ر ع ت ي ّ 7 . . ه ر ص ا ن ع و ّ ه س ر ا د م و ّ " ي ف ح ص ل ا ّ ب ا ط خ ل ا ّ ل ي ل ح ت " ّ ة ي ف ي ك ّ ى ل ع ّ ف ر ع ت ي ّ 8 . . ي ف ح ص ل ا ّ ب ا ط خ ل ا ّ ل ي ل ح ت ّ ق ر ط ّ د د ح ي ّ ّ ّ
عدد الصفحات ١٢٨تحليل الخطاب الصحفي 1 . مقدمة . ّ 2 . مفهومّالخطاب . ّ 3 . الخطابّفيّالثقافةّالعربية . ّ 4 . الخطابّفيّالثقافةّالغربية . ّ 5 . الفرقّبينّالخطابّوالنص . 6 . خصائصّالخطاب . ّ 7 . عناصرّالخطابّوبنيته . ّ 8 . أنواعّالخطاب . ّ 9 . الخطابّالإعلامي ّ أ . مفهومّالخطابّالصحفي . ّ ب . خصائصّالخطابّالصحفي . ّ ج . عناصر ّ الخطابّالصحفي . ّ د . شروّ ط ّ الخطابّالصحفي . ّ ه . خطواتّالخطابّالصحفي . ّ و . وظائفّالخطابّالصحفيّوأهدافه . ّ ز . أسسّالخطابّالصحفي ّ وقواعده . ّ ح . تحليلّالخطابّالصحفي ّ وأهدافه . ّ ط . مدارسّتحليلّالخطابّالصحفي . ّ ي . عناصرّتحليلّالخطابّالصحفي . ّ ك . طرقّتحليلّالخطابّالصحافي . ّ
عدد الصفحات ١٢٩ً ل و أ - م قدمة : يستخدمّتحليلّالخطابّفيّعلومّالأنثرّ وبولوجياّ والتاريخّوالاجتماعّوالتحليلّالنفسيّوالدراساتّ الإعلامية،ّودراساتّماّبعدّالكولونياليةّوالعلومّ السياسيةّوتحليلّالسياساتّالعامة،ّمماّجعلّمفهومّ ّ م و ل ع ل ا ّ ي ف ّ ه ت ي م ه أ ّ د ي ا ز ت ت ّ ً ا ي ر و ح م ّ ً ا ن ا ك م ّ ل غ ش ي ّ ب ا ط خ ل ا الاجتماعيةّوالإنسانيةّالمعاصرة.ّعلىّأنّالكمّالغزيرّ منّالد راسات،ّلمّيؤدّإلىّصبغّالمفهومّبلونّثابتّ ، م ي ه ا ف م ل ا ّ ن م ّ ه ر ي غ ّ ن ع ّ ه ز ي م ي ّ ح ض ا و ّ ّ ّ ، ا ه م ا م أ ّ ف ق ي ّ ي ت ل ا ّ ة ي ف ل خ ل ا ّ ن و ل ب ّ ن و ل ت ي ّ ب ا ط خ ل ا ّ م و ه ف م ّ ت ا س ا ر د ل ا ّ ك ل ت ّ ت ل ع ج ّ د ق ف ّ ً ا م ا م ت ّ ك ل ذ ّ ن م ّ س ك ع ل ا ّ ى ل ع ّ ل ب ص ّ ث ي ح ب ّ ، ه ي ل ع ّ ه ت لا ا ك ش ا و ّ ه ت لا و ق م و ّ ه ت ا م ل س م ّ م و ه ف م ل ل ّ ه م ا د خ ت س ا ّ د ن ع ّ ي ف ر ع م ّ ل ق ح ّ ل ك ّ ض ر ف ّ ذ إ ّ م س ت ي ّ م و ه ف م ل ا ّ ر ا بالنسبيةّوالاختلافّالشديدين.ّفبينماّيضيقّالبعضّمفهومّالخطابّليقتصرّعلىّمجردّأساليبّالكلامّ ( " ا ب ا ط خ ّ ء ي ش ّ ل ك ّ ر ي ص ي ّ ث ي ح ّ ه ت م ر ب ّ ي ع ا م ت ج لا ا ّ م ا ظ ن ل ل ّ ً ا ف د ا ر م ّ ه ل ع ج ي ل ّ ر خ لآ ا ّ ض ع ب ل ا ّ ه ع س و ي ّ ، ة ث د ا ح م ل ا و ).ّ ّ لمّيحظّالخطابّالصحفيّباهتمامّالباحثينّاللغويينّالعرب ّ إلاّفيّالآونةّالأخيرة؛ّفقدّبدأتّالدراساتّ العربيةّفيّتحليلّالخطابّخلالّثمانينياتّالقرنّالعشرين،ّعلىّالرغمّمنّتطورهّفيّأوروباّوالولاياتّالمتحدةّ الأمريكية،ّويمكنّاستخدامّتحليلّالخطابّفيّمجالاتّالبحوثّالاجتماعيةّكافةّوفيّمقدمتهاّالبحوثّ الإعلامية،ّفعمليةّتأصيل ّ الخطابّالصحفيّومكوناتهّوتشكيلاتهّوالتغيراتّالتيّتصاحبهّفيّالممارسةّ ّ ضرورةّلفهمّالخطابّالإعلاميّوموقعهّمنّاللغةّ ّ ي م لا ع لإ ا ّ ب ا ط خ ل ا ّ ل و ح ت ّ د ق و ّ ، م ا ع ّ م ا ظ ن ك ّ ة ي ل ا ص ت لا ا فيّعصرناّإلىّخطابّرئيسي،ّوهوّالخطابّالسائدّ والشائعّالذيّيهدفّإلىّالإخبارّوالتأثيرّعلىّ المشاهدينّوّ . ء ا ر ق ل ا و ّ ن ي ع م ت س م ل ا ّ ّ ّ ) 1 ) - محمد الصفار: تحليل الخطاب وإشكالية نقل المفاهيم، رؤية مقترحة، مجلة النهضة، المجلد 6 ، العدد 4 ، تشرين الأول 5002 ، ص 000 .
عدد الصفحات ١٣٠ّ ة ي م لا ع لإ ا ّ ة غ ل ل ا ّ ة س ا ر د ب ّ ت م ت ه ا ّ ي ت ل ا ّ ة ي ع ا م ت ج لا ا ّ ة ي و غ ل ل ا ّ ت ا ه ا ج ت لا ا ب ّ ف ر ع ُ ي ّ ا م ّ ة ر ي خ لأ ا ّ ة ن و لآ ا ّ ي ف ّ ر ه ظ ّ د ق ل منّمنظورّثقافي ( 2 ) ،ّلكنّلاّيمكنّاستخدامّتحليلّالخطابّكوسيلةّللتحليلّمنفصلةّعنّقواعدهاّالأساسيةّ النظريةّوالمنهجية،ّفكلّمنهجّلتحليلّالخط ّ ة ي ر ظ ن ّ ة د ح و ّ ل ث م ي ّ ا م ن ا و ّ ت ا ن ا ي ب ل ا ّ ل ي ل ح ت ل ّ ة ق ي ر ط ّ ط ق ف ّ ل ث م ي ّ لا ّ ب ا ومنهجيةّمتكاملةّأيّحزمةّكاملة،ّوتتضمنّهذهّالحزمة:ّالافتراضاتّالأنطولوجيةّونظريةّالمعرفةّودورّ اللغةّفيّالبناءّالاجتماعيّللعالم،ّوالنماذجّالنظرية،ّوالإرشاداتّالمنهجيةّوتقنياتّوأدواتّالتحليل ( 3 ) . ّ ّ د ع ي الخطابّالصحفيّأحدّأنماطّالخطاباتّ المختلفة،ّاكتسبّأهميتهّمنّثورةّالأخبارّوالمعلوماتّ ّ ه ي ل ع ّ ق ل ط ُ ي و ّ ، ا ن م ل ا ع ّ ا ه ب ّ ُّ ج ع ي ّ ي ت ل ا ّ ق ئ ا ق ح ل ا و ّ ا ي ا ض ق ل ا و البعضّاسمّفنّنشرّالأخبارّوالوقائع،ّأوّفنّإذاعةّ ّ ا م ب ّ ه ي ف ّ ر ي ث أ ت ل ا و ّ ي ق ل ت م ل ا ّ و أ ّ د ه ا ش م ل ل ّ ه ل ق ن و ّ ث د ح ل ا يخدمّمصلحةّالمرسل،ّولاّي مكنناّتحديدّنوعّواحدّ للخطابّالصحفي،ّحيثّيتباينّفيّمضمونهّوجوهره ّ ّ ّ ا ه ب ّ م و ق ي ّ ي ت ل ا ّ ت ا ب ا ط خ ل ا ّ ً ا ض ي أ ّ ي ف ح ص ل ا ّ ب ا ط خ ل ا ّ ى م س م ّ ت ح ت ّ ج ر د ن ي و ّ ، ة ف د ه ت س م ل ا ّ ت ا ئ ف ل ا ّ ن ي ا ب ت ل ّ ً ا ع ب ت ة ئ ف ل ا ّ ه ذ ه ّ ع ا ن ق إ ّ ف د ه ب ّ ن ا ه ر ب ل ا و ّ ة ج ح ل ا ب ّ ً ا م ع د م ّ م ه ب ا ط خ ّ ن و ك ي و ّ ا م ّ ة ي ض ق ب ّ ة ن ي ع م ّ ة ئ ف ّ و أ ّ ة ه ج ّ ع ا ن ق لإ ّ ن و ل و ؤ س م ل ا ّ وكسبّتأييدها ( 4 ) . ّ ً ا ي ن ا ث - مفهوم الخطاب: تؤكدّالدراساتّأنّمفهومّالخطابّ – ّ وهوّمصطلحّحديثّ – ّ ّ ي ت ل ا ّ ت ا ع و ض و م ل ا ّ د د ع ت ل ّ ه ي ل ع ّ ق ف ت م ّ ر ي غ يطرحها،ّفالخطابّهوّمراجعةّالكلام،ّوهوّالكلامّوالرسالة،ّوهوّالمواجهةّبالكلام،ّأوّماّيخاطبّبهّالرجلّ صاحبهّونقيضهّالجواب،ّوهوّمقطعّكلا ّ ى ل إ ّ ا ه ل ق ن ي ّ ن أ ّ ) ب ت ا ك ل ا ّ و أ ّ م ل ك ت م ل ا ( ّ ل ل س ر ُ م ل ا ّ د ي ر ي ّ ت ا م و ل ع م ّ ل م ح ي ّ ي م ) 2 ) - هبة عبد المعز أحمد: مدارس تحليل الخطاب الإعلامي، مؤسسة النور للثقافة والإعلام www.alnoor.se/article تاريخ العودة 52 / 00 / 5002 . ) 3 ) - محمد شومان: الخطاب الإعلامي؛ غموض المفهوم واخت ف أدوات التحليل، جريدة الحياة، العدد: 06044 ، صفحة أفكار، ص 00 . ) 4 ) - رزان صلاح: تعريف الخطاب الصحفي، 02 / 0 / 5006 ، http://mawdoo3.com تاريخ العودة 2 / 05 / 5006 .
عدد الصفحات ١٣١ّ ك ر ت ش م ّ ي و غ ل ّ م ا ظ ن ّ ى ل ع ّ ً ء ا ن ب ّ ر خ لآ ا ّ ا ه م ه ف ي و ّ ة ل ا س ر ّ ل و لأ ا ّ ب ت ك ي و ّ ، ) ئ ر ا ق ل ا ّ و أ ّ ع م ا س ل ا ( ) ي ق ل ت م ل ا ( ّ ه ي ل إ ّ ل َ س ر م ل ا بينهما ( 5 ) . ّ ا ه ن م ّ ف د ه ل ا ّ ، ل ل ب ق ت س م ل ا ّ ى ل إ ّ ل ل س ر ُ م ل ا ّ ن م ّ ا ه ه ي ج و ت ّ م ت ي ّ ة ل ا س ر ّ ه ن أ ب ّ ب ا ط خ ل ا ّ ف ر ع ي ّ ا م ك ّ إيصالّأوّتوضيحّأوّ ّ ن م ض ت ي ّ ي ذ ل ا ّ م لا ك ل ا ّ ل لا خ ّ ن م ّ ر ش ا ب م ل ا ّ ي و ف ش ل ا ّ ل ا ص ت لا ا ّ ل ك ش ّ ى ل ع ّ ن و ك ي و ّ ، ا م ّ ع و ض و م ّ و أ ّ ة ن ي ع م ّ ة ط ق ن ّ ح ر ش ّ ل د ا ب ت ل ّ ر ش ا ب م ّ ل ك ش ب ّ ل ل س ر ُ م ل ا ّ ة ش ق ا ن م ّ ل ل ب ق ت س م ل ا ّ ن ا ك م إ ب ّ ن و ك ي ّ ه ل لا خ ّ ن م ّ ي ذ ل ا و ّ ، ل ا و ق لأ ا و ّ ت ا ر ا ب ع ل ا ّ ن م ّ ة ع و م ج م الأفكارّمعّبعضهمّالبعض،ّأوّقدّيكونّ ً ا ب و ت ك م ، ّ وفيّهذهّالحالةّلاّيقتضيّالتفاعلّالمباشرّبينّالمرسلّ ّ ، ب ا ط خ ل ا ّ ا ه ي ل إ ّ ه ج و ي ّ ي ت ل ا ّ ت ا ئ ف ل ا ّ ة ي ع و ن ّ ف لا ت خ ا و ّ ، ه ت ا ع و ض و م و ّ ب ا ط خ ل ا ّ ر د ا ص م ّ ف لا ت خ لا ّ ة ج ي ت ن ّ ، ي ق ل ت م ل ا و وعددها ( 6 ) . ّ وّ الخطابّ ً ة غ ل ّ ا ّ م لا ك ل ا ّ : ب ا ط ل خ ل ا و ّ ، س ا ن ل ا ّ ى ل ع ّ ُ ه َ ت ب ط ُ خ ّ أ ر ق ّ : ب ي ط خ ل ا ّ َ ب َ ط َ خ ّ ، َ ب َ ط َ خ ّ ي ث لا ُّ ث ل ا ّ ل ع ف ل ا ّ ن م لذيّ ن ي ر خ لآ ا ّ ى ل إ ّ ه ج و ي و ّ ب ي ط خ ل ا ّ ه ي ق ل ي ( 7 ) ة ل ا س ر ل ا ّ : ب ا ط ل خ ل ا و ّ ، ( 8 ) ،ّ وأشارتّمعانيّالخطابّالواردةّفيّقواميسّاللغةّ العربيةّوالأجنبيةّإلىّالكلامّوالخطبّوالحديث،ّونقلّالمعلوماتّوالشيءّالمنطوقّأوّالفعلّالكلاميّالمرادّ فيهّالتأثيرّمنّقبلّالقائمينّعليهّعلىّمنّيوجهّإليهم، ّ ّ : ة َ ب َ ط ا خ ُ م ـ ل ا و ّ ب ا ط خ ل ا " ّ : ب ر ع ل ا ّ ن ا س ل ّ ي ف ّ ً لا ث م ّ د ج ن ّ ا م ك ّ ل ن ا ب َ ط ا خ ت َ ي ّ ا م ُ ه و ّ ً ا ب ا ط خ و ّ ً ة َ ب َ ط ا خ ُ م ّ ل م لا َ ك ل ا ب ّ ه َ ب َ ط ا خ ّ د ق و ّ ، ل م لا َ ك ل ا ّ ة َ ع َ ج ا ر ُ م ( 9 ) . ّ ّ ر ي غ ل ا ّ و ح ن ّ ه َّ ج و م ل ا ّ م لا ك ل ا ّ ل ق ُ ن و ّ ، م ا ه ف لإ ل ّ ل ر ي غ ل ا ّ و ح ن ّ م لا ك ل ا ّ ه ي ج و ت " ّ : ب ا ط خ ل ا ّ ن أ ّ " ه ف ا ش ك " ّ ي ف ّ ي و ن ا ه ت ل ا ّ ى ر ي و ر ب ع ي ّ د ق و ّ . م ا ه ف لإ ل ّ عنهّبماّيقعّبهّالتخاطب.ّقالّفيّالأحكام:ّالخطابّاللفظّالمتواضعّعليهّالمقصودّبهّ إفهامّمنّهوّمتهيئّلفهمه" ( 10 )،ّ وبذلكّيكونّالمعنىّالذيّترشدّإليهّالمعاجمّمتمثلاّفيّ"الحوار"،ّالذيّيرتبطّ . ) ة ل ا س ر ل ا ّ ، ل ل ب ق ت س م ل ا ّ ، ل س ر ُ م ل ا ( ّ : ر ص ا ن ع ّ ة ث لا ث ّ د و ج و ب ّ ه ر و د ب ّ ّ ب ا ط ل خ ل ا ّ ف ي ر ع ت ّ ا م أ ا ً ا ح لا ط ص ّ ّ ا ه ن م و ّ ب ا ط خ ل ا ّ ى ل ع ّ ة ل لا د ل ل ّ ا ه ي ل ع ّ ف ر ا ع ت ُ م ل ا ّ ت ا ف ي ر ع ت ل ا ّ ن م ّ ر ي ث ك ل ا ّ ك ل ا ن ه ف ّ ي ف ّ ث ح ب ل ا ّ ي ف ّ ج ه ن م ّ و ه ّ ب ا ط خ ل ا ّ ن إ ّ و أ ّ ، ل ا و ق لأ ا و ّ ص و ص ن ل ا ّ و أ ّ ، ل م ج ل ا ّ ن م ّ ة ق س ا ن ت ُ م ّ ٌ ة ع و م ج َ م ّ : ب ا ط خ ل ا ّ ن أ ش م و ّ ، ة غ ل ل ا ب ّ ً ا ه ي ب ش ّ ً ا ئ ي ش ّ م أ ّ ة غ ل ّ ت ن ا ك أ ّ ء ا و س ّ ة ط ب ا ر ت م و ّ ة ز ي م ت م ّ ر ص ا ن ع ّ ن م ّ ة ل ك ش ُ م ل ا ّ د ا و م ل ا ّ ن م ّ ر ث ك أ ّ ى ل ع ّ ً لا م ت ) 5 ) - محمد ناصر الخوالده: مفهوم الخطاب كوسيلة اتصالية، 01 / 5 / 5005 ، http://kenanaonline.com تاريخ العودة 02 / 05 / 5002 . ) 6 ) - إيمان بطمة: أنواع الخطاب، 52 / 0 / 5006 ،
عدد الصفحات ١٣٢