المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أساليب تحليل النصوص

غير معروف

صفحة ٦ من ١٦

Reporting , Abuja (1 ST .ed). Abuja: National Open Un iversity OF Nigeria. 9. Blu Tirohl. (2000). The Photo - Journalist and The Changing News Images. New Media & Society , 2 (3). 10. Monika Bednarek. Helen Caple. (2010). Double - take: Unpacking the Play in the Image - Nuclear News Story. Visual Communication , 9 (2). 11. Kenn eth Holmqvist. Constance Wattenberg . (2005). The Role of Local Design Factors for Newspaper Reading Behavior – an Eye - Tracking Perspective. Lund University Cognitive Studies , 127. 12. Folker Hanusch. ) 2012 ( . The Visibility of Disaster Deaths in News Images: A Comparison of Newspapers from 15 Countries. TheInternational Communication Gazette , 74 (7) .

عدد الصفحات ٧٠

الوحدة التعليمية الثالثة مناهج وأدوات وطرق تحليل النصوص الصحفية الأهداف التعليمية : : ن أ ى ل ع ً ا ر د ا ق ن و ك ي ن أ ب ل ا ط ل ا ى ل ع ب ج ي ة ي م ي ل ع ت ل ا ة د ح و ل ا ه ذ ه ة س ا ر د د ع ب 1 . . ب ر ع ل ا ى د ل و ب ر غ ل ا ى د ل ص ن ل ا ل ي ل ح ت ج ه ا ن م ى ل ع ف ّ ر ع ت ي 2 . . ص ن ل ا ل ي ل ح ت ر ي ي ا ع م د ّ د ح ي 3 . ي ل ح ت ت ا و ط خ ى ل ع ف ّ ر ع ت ي ل النص الصحفي. 4 . . ه ق ر ط و ص ن ل ا ل ي ل ح ت ل ح ا ر م د ّ د ح ي 5 . . ه ي د ل ا ه ر ف ا و ت ب ج ا و ل ا ط و ر ش ل ا و ل ّ ل ح م ل ا ت ا ف ص ا و م ى ل ع ف ّ ر ع ت ي مناهج وأدوات وطرق تحليل النصوص الصحفية 1 . مقدمة . 2 . مناهج تحليل النص . 3 . معايير تحليل النص . 4 . خطوات تحليل النص .

عدد الصفحات ٧١

5 . مراحل تحليل النص . 6 . طرق تحليل النص . 7 . ه ت ا ف ص ا و م و ل ّ ل ح م ل ا .

عدد الصفحات ٧٢

ً ل و أ - مقدمة: ا ر ظ ن لخطورة وسا ل ّ ث م ت ت ح ب ص أ ل ا ص ت لا ا و م لا ع لإ ا ل ئ أهم صناعة تضاهي صناعة السلاح؛ بل تفوقها باعتبارها صناعة للفكر والوجدان، فهي سيف ذو ه ت ي ع و ت و ن ا س ن لإ ا ة م د خ ل ر ّ خ س ُ ت ن أ ن ك م ي ذ إ ، ن ي ّ د ح وتثقيفه وتنشئته التنشئة السليمة، وذلك ، ا ب ل ط م ّ د ع ي ة ي ر ي م د ت ض ا ر غ لأ ه س ف ن ت ق و ل ا ي ف م د خ ت س ُ ت ن أ ن ك م ي و ب ّ ر خ ت الفكر وتزرع الفتنة في المجتمعات، وهذا جانب سلبي ينبغي تلافيه واتخاذ الإجراءات التي تكفل الحيطة والحذر منه. لذلك تعددت مناهج وطرق تحليل المضمون الإعلامي، وأولى الباحثون الكثير من الاهتمام للوص ول لصيغ علمية دقيقة لفهم الظاهرة الإعلامية من جهة، وتقنين المحتوى الإعلامي من جهة أخرى. ً ا ي ن ا ث - مناهج تحليل النص : ا ه ن م ف ، ة ف ل ت خ م ج ه ا ن م ن ي ع ب ّ ت م ، ة ّ د ع ت ا ء ا ر ق ه ي ل ع ا و س ر ا م ف ، ن ي ل ل ح م ل ا و ن ي س ر ا د ل ا ة ي ا ن ع و م ا م ت ه ا ب ص ن ل ا ي ظ ح البنيوية، والأسلوبية، ومنها السيميائية وت فرعاتها، ومنها التفكيكية، وغيرها من مناهج، يمكن تلخيصها بالآتي: أ . التحليل البنيوي: ظهرت البنيوية اللسانية في منتصف العقد الثاني من القرن العشرين مع رائدها "فرديناند دي سوسير"، في ة ن س س ي ر ا ب ي ف ر ش ُ ن ي ذ ل ا ، " ة م ا ع ل ا ت ا ي ن ا س ل ل ا ي ف ت ا ر ض ا ح م " ِ ه ب ا ت ك 1116 ُ ف د ه ل ا ن ا ك و ، م ي ن ا س ل ل ا ِ س ر د ل ا ن م ق ق ح د ق و ، ِ ه ت ا ب ث و ِ ه ن و ك س ي ف ا ي و غ ُ ل ا ق س ن ه ر ا ب ت ع ا و ي ع ج ر م ل ا ج ر ا خ ل ا ز و ا ج ت و ل خ ا د ل ا ن م ص ن ل ا ع م ل م ا ع ت ل ا و ه هذا المنهج نجاحه في الساحتين اللسانية والأدبية حينما انكب عليه الدارسون بلهفة كبيرة للتسلح به واستعماله ل ا ع م ل م ا ع ت ل ا ي ف ا ر و ص ت و ا ج ه ن م ظواهر الأدبية والنصية واللغوية. وأصبح المنهج البنيوي أقرب المناهج إلى الأدب؛ لأنه يجمع بين الإبداع وخاصيته الأولى وهي اللغة في ه ت ي ن ب أ و ه د ع ا و ق ز ا ر ب ا و ي ب د لأ ا ر ث لأ ا ت ا ي ن ُ ب ِ د ي د ح ت ِ د ص ق ب ت ا ي ن ا س ل ل ا ت ا ي ل آ ب ب د لأ ا س ي ق ي ي أ ، ة د ح ا و ٍ ة ي ف ا ق ث ٍ ة ق ت و ب الشكلية والخطابية. و المنهج البنيوي هو منهج وصفي يستبعد كل ما هو خارج نصي، ويتعامل مع ال نص كبنية قائمة ب ذات ها .

عدد الصفحات ٧٣

ّ ة ي ل خ ا د ل ا ه ت ا ي و ت س م ل لا خ ن م ه ت ب ر ا ق م ن ك م ي ( 1 ) م ت ه ي لا ج ه ن م و ه و ، ا ي و ي ن ب لا ي ل ح ت ص ن ل ا ل ي ل ح ت ن ك م ي و ، بغير النص، فالظروف والمؤثرات الخارجية، وحياة المؤلف أمور تهملها البنيوي ة. ة ا و ن ل ا َ د ع ُ ت ة ي و ي ن ب ل ا ن لأ ؛ ص ن ل ا ي ف ى ن ع م ل ا ل ي ك ش ت ة ي ل آ و ب ي ك ا ر ت ل ا د ع ا و ق ف ا ش ت ك ا ى ل إ ة ي و ي ن ب ل ا ف د ه ت ج ه ا ن م ل ا ن م ا ه ر ي غ ن ع ة ي و ي ن ب ل ا ف ل ت خ ت و ، ي ّ ق ل ت ل ا و ا ي ج و ل و ي م ي س ل ا ة ي ك ي ك ف ت ل ا ك ا ه د ع ب ت ء ا ج ي ت ل ا ت ا ه ا ج ت لا ل التحليلية والإبداعية؛ ذلك أنها تعيد بناء الشيء من خلال عمليتين اساسيتين هما : 1 . ى د م و ا ه ف ئ ا ظ و ب ا ه م ا ي ق ة ي ف ي ك ن ع ف ش ك ل ل ء ي ش ل ا ى ل ع ة ّ ل ا د ل ا ء ا ز ج لأ ا ع ا ط ت ق ا و ه و : ع ا ط ت ق لا ا تأثيرها في الكل. 2 . التركيب: وهو تركيب هذه الأجزاء بعد اكتشاف قوانين حركتها ( 2 ) . ومن أهم مبادئها  العلاقة بين اللغة والكلام  تحليل الرموز اللغوية  دراسة التركيب ا لعام للنظام اللغوي.  التفرقة بين مناهج الدراسة الوصفية ومناهجها التاريخية ( 3 ) . ب . التحليل السيميائي: ارتبط ظهور علم السيميولوجيا بمنبعين أساسيين هما: العالم اللغوي السويسري "فرديناند دي سوسير" الذذي هذذذو الأصذذذل فذذذي تسذذذمية العلذذذم بالسذذذيميولوجيا (علذذذم الدلالذذذة)، والفيلسذذذوف الأمريكذذذي "تشذذذارلز سذذذاندرس بيذذذرس" صاحب كتاب (كيف نجعل أفكارنا واضحة)، وهو الأصل في تسميته بالسيميوطيقا ( 4 ) . ومن المناهج السيميولوجية 1 - منهج التحليل التوزيعي يعتمذذذد علذذذى النظريذذذة السذذذلوكية، ويتزعمذذذه "بلومفيلذذذد" ( 1887 – 1141 ) فذذذي الولايذذذات المتحذذذدة الأمريكيذذذة، ويرى أن ا ص ن ذ ل ا ن م ذ ض ة ذ م ل ك ل ا ت ا ذ م لا ع ن ا و ، ا ذ ه ف ئ ا ظ و ى و ذ س ة ذ م ل ك ل ل س ي ذ ل و ، ا ه ق ا ي ذ س ج ر ا خ ا ه ل ى ن ع م لا ت ا م ل ك ل ي ذ ذ ف ة ذ ذ غ ل ل ا ل ا م ع ت ذ ذ س ا ه م ز ل ت ذ ذ س ي ا ذ ذ م ى ذ ذ ل ع ة ي ك و ل ذ ذ س ل ا ة ذ ذ ي ر ظ ن ل ا ز ذ ذ ّ ك ر ت و . ا ذ ذ ه ا ن ع م د ّ د ذ ذ ح ت ي ذ ذ ت ل ا ي ذ ذ ه ى ر ذ ذ خ لأ ا ت ا ذ ذ م ل ك ل ا ع ذ ذ م الاتصذذال، وتهذذتم بالجانذذب الممكذذن ملاحظتذذه علانيذذة. واسذذتفاد "هذذاريس" مذذن آراء "بلومف يذذد" حيذذض عذذرض فذذي 1 - ا م س ق س ل ج م ى ل إ م ّ د ق م ٌ ث ح ب ، ي ن ا د م ح ل ا س ا ر ف ي ب ا ة ي ئ ا ر ل ة ي ل ي ل ح ت ة س ا ر د ي و ي ن ب ل ا ج ه ن م ل ا : م ي ر ك م ت ا ح ء لا ه َ ش للغة العربية، ة ي ّ ل ك الآداب، لنيل درجة الإجازة في اللغة العربية آدابها، جامعة القادسية، 2112 ، ص (خ 2 - المرجع السابق، ص 3 . 3 - أهم المدارس اللسانية الغربية الحديثة http://www.alukah.net ، استرجع ب تاريخ 21 / 11 / 2112 ، الساع ة 12.11 . ( 4 ) - هبة عبد المعز أحمد: تحليل الخطاب، موقع النور، 3 / 3 / 2112 . استرجع ب تاريخ 2 / 11 / 2112 .

عدد الصفحات ٧٤

كتابه: (منذاهج اللسذانيات البنيويذة 1151 م ّ د ذ ق ت و ق ذ م ع ت ن أ ا ه ن أ ذ ش ن ذ م ة د ذ ي د ج ا ي ا ذ ض ق ح ر ذ ت ق ا و ، ي ع ي ز و ذ ت ل ا ج ه ن ذ م ل ا الألسنية، مع تطبيق المنهج التوزيعي على تحليل النص ( 5 ) . د ذ ّ ك أ ي ذ ذ ل ا " ض ر ذ ي ف " ه ذ م ع ز ت ي ي ذ ل م ع ج ه ن ذ م ت ا ذ ي ذ ه ف ي ع ي ز و ت ل ا ج ه ن م ل ا ا ه د م ت ع ي ي ت ل ا ق ا ي س ل ا ة ي ر ظ ن ا م أ الوظيفذة ، ه ي ّ د ؤ ت ي ذ ل ا ر و د ل ا ي ف و أ ، ا ه ب ل م ع ت س ت ي ت ل ا ة ق ي ر ط ل ا ي ف و أ ، ا ه ل ا م ع ت س ا ي ف ة م ل ك ل ا ى ن ع م ن إ ل ا ق و ، ة ي ع ا م ت ج لا ا ب ذ ذ ذ ل ط ت ت ت ا ذ ذ م ل ك ل ا ي ن ا ذ ذ ذ ع م ة ذ ذ س ا ر د ن ت ذ ذ ف ا ذ ذ ذ ذ ه ى ذ ذ ل ع و . ة ذ ذ ي و غ ل ل ا ة د ذ ذ ذ ح و ل ا ق ا ي ذ ذ س ل لا ذ ذ خ ن ذ ذ ذ م لا إ ف ذ ذ ش ك ن ي لا ا ذ ذ ه ا ن ع م ن ا و ة ذ ذ م ل ك ل ا ى ذ ذ ن ع م و ، ا ذ ذ ه ي ف د ر ذ ذ ت ي ذ ذ ت ل ا ف ذ ذ ق ا و م ل ا و ت ا ق ا ي ذ ذ س ل ل لا ي ذ ذ ل ح ت ق ا ي ذ ذ س ( ا ذ ذ ه ي ف ع ذ ذ ق ت ي ذ ذ ت ل ا ت ا ق ا ي ذ ذ س ل ا د ّ د ذ ذ ع ت ل ا ذ ذ ع ب ت ل ّ د ذ ذ ع ت ي لغوي، عاطفي، ثقافي..إلخ) ( 6 ) . ومن أهم مبادئ هذه المدرسة  . ة ر ش ا ب ُ م ل ا ة ظ ح لا ُ م ل ل ة ل ب ا ق ) ة د ا م ( ة غ ل ل ا  . ي و غ ل ل ا ك و ل ُّ س ل ا م ك ح ت ي ت ل ا ة م ا ع ل ا ن ي ن ا و ق ل ا ى ل إ ل و ص و ل ا ق و ع ت د ق ى ن ع م ل ا ة س ا ر د 2 - منهج التحليل المفهومي (التوليدي : ى ذ ل ع ج ه ن ذ م ل ا ا ذ ذ ه د ذ م ت ع ا ، ا ذ ي ن ق ت ا ذ ه ّ ل ح ن ذ م ن ّ ك م ت ذ ي م ذ ل ت لا ك ذ ش م م ا ذ م أ ر ذ ّ ث ع ت ي ذ ذ ل ا ي ع ي ز و ذ ت ل ا ج ه ن م ل ل ا ض ي ق ن ء ا ج " ك و ذ ذ ذ ل ن و ذ ذ ذ ج " ي ز ذ ذ ذ ي ل ك ن لا ا ) ة ذ ذ ي ل ق ع ل ا و أ ( ة ي ر ّ و ذ ذ ذ ص ت ل ا ة ذ ذ ذ ي ر ظ ن ل ا ه د ذ ذ م ت ع ا ا ذ ذ ذ م م ذ ذ ذ ه أ ن ذ ذ ك ل و ، ة ذ ذ ذ ي ن ه ذ ل ا و ة ذ ذ ذ ي ن لا ق ع ل ا و ج ا ت ن ت ذ ذ س لا ا ( 1632 – 1774 ) الذذذذي يقذذذول إن اسذذذتعمال الكلمذذذات يجذذذب أن يكذذذون ن أ و ، ر ا ذ ذ ذ ك ف لأ ا ى ذ ذ ذ ل إ ة ذ ذ ذ س ا ّ س ح ل ا ة ر ا ذ ذ ذ ش لإ ا ا ذ م أ ، ر ا ذ ك ف لأ ا ل ي ذ ص و ت ل ة ا د أ و أ ة ل ي ذ س و ة ذ غ ل ل ا ة ي ر ظ ن ل ا ه ذ ه ّ د ع ت و ، ص ا خ ل ا ر ش ا ب م ل ا ا ه ا ز غ م ّ د ع ت ا ه ل ّ ث م ت ي ت ل ا ر ا ك ف لأ ا هذه الأفكار التي تدور في أذهاننا فتملك – وفق هذه النظرية – ة غ ل ل ا ن ع ة ل ق ت س م ة ف ي ظ و و ، لا ق ت س م ا د و ج و ( 7 ) . فالتوليدية نظر ت ي ذ س و ش ا س ا م ب ي ج و ذ ل و ن ك ت ل ا د ذ ه ع م ل ا ي ف ت ا ي ن ا س ِّ ل ل ا ء ا م ل ع ه ع م و ، " ي ك س م و ش ت " ا ه ع ض و ة ي ن ا س ل ة ي (الولايذذات المتحذذدة) فيمذذا بذذين 1167 م و 1165 ا ذ ذ م ه ت ا م و ق م ي ذ ذ ذ ف ؛ ي و ذ ذ ي ن ب ل ا ج ذ و ذ ذ م و ن ل ا و ي ذ ذ ذ ع ي ز و و ت ل ا ج ذ و ذ ذ م و ن ل ا د ا ذ ذ ق ت ن ا ب ، م ُ م ل ا ل ذ ذ م ج ل ا ّ لا إ ف ذ ذ ص ي لا ر و ذ ذ ذ ص و ت ل ا ا ذ ذ ذ ه و ن أ ر ا ذ ذ ب ت ع ا ب ، ة ر ذ ذ ش ا ب ُ م ل ا ة ي ع ذ ذ ض و ل ا ا د د ذ ذ ع ر ذ ذ س ف ي ن أ ه ذ ذ ن ك م ي لا و ، ل ذ ذ ع ف ل ا ب ة ز ذ ذ ج ن ة ذ ذ ي ر

عدد الصفحات ٧٥

و ن أ ر ا ذ ذ ب ت ع ا ب ، ة ر ذ ذ ش ا ب ُ م ل ا ة ي ع ذ ذ ض و ل ا ا د د ذ ذ ع ر ذ ذ س ف ي ن أ ه ذ ذ ن ك م ي لا و ، ل ذ ذ ع ف ل ا ب ة ز ذ ذ ج ن ة ذ ذ ي ر ظ و ن ل ا ه ذ ذ ه ع ذ ض و ف ؛ ض ع ب ذ ل ا ا ه ذ ذ ض ع ب ب ة ل ذ ص و ت ُ م ل ا ر ذ ي غ ء ا ز ذ ج لأ ا و ، س ا ذ ب ت ل لا ا : ل ذ ذ ث م ؛ ة و ي ن ا ذ س ِّ ل ل ا ت ا ذ ي ط ع ُ م ل ا ن ذ م ا ر ذ ي ب ك ت ذ م ه ُ ف و أ ت د ذ ج ُ و ن أ ق ب ذ س ي م ذ ل ل ذ م ج ء ا ذ ش ن إ ى ذ ل ع ه ذ ت ر د ق و ، ِ م ِّ ل ك ت ذ ُ م ل ا ى د ذ ل ع ا د ذ ب لإ ا ة ر ه ا ذ ظ ر ي ذ س ف ت ى ل ع ة ر د ا ق ن و ك ت ل على ذلك الوج ه الجديد ( 8 ) ة ء ا ذ ف ك ل ا ي ذ ن ع ي ة ذ غ ل ل ا ب م ل ك ت ذ ُ م ل ا ن ذ ه ذ ي ذ ف م ك ا ر ذ ت ي ذ ذ ل ا ي ن ا ذ س ِّ ل ل ا ج ت ذ ن م ل ا ي ف ل و ث م ت ي و ح ن ل ا و . ع ذ ذ ج ر ي ي ذ ذ ل ا و ب ذ ذ ط ا خ ت ل ا د ذ ن ع ة ذ ص ا خ ل ا ل ا و ذ ذ ح لأ ا ن ذ م ل ا ذ ذ ح ي ذ ف م ل ك ت ذ م ل ا ه ز ذ ذ ج ن ي ي ذ ذ ل ا ص ا ذ ذ خ ل ا ل ا م ع ت ذ س لا ا و ، ة ي ن ا ذ س ِّ ل ل ا ( 5 ) - محمد عزام: النقد والدلالة نحو تحليل سيميائي للأدب، دمشق: منشورات وزارة الثقافة، 1221 ، ص 31 . ( 6 ) - محمد عزام: المرجع السابق، ص 32 . ( 7 ) - المرجع السابق. ص 33 . 8 - محمد الصغير بناني: المدارس اللسانية في التراض العربي وفي الدراسات الحديثة، الجزائر: دار الحكمة، 2771 ، ص 76 .

عدد الصفحات ٧٥

إلى القدرة الكلامية، والنحو يتألف من ثلاثة أجزاء أو مقومات ( 9 ) : • . ة غ ل ل ا ك ل ت ي ف ا ه ب ح و م س م ل ا ة ل م ج ل ا د ّ د ح ت ي ت ل ا د ع ا و ق ل ا م ا ظ ن ي ن ع ي و : ي ب ي ك ر ت م ّ و ق م • . ة و ي و ح ن ل ا ب ي ك ا ر و ت ل ا ن م ة د و ل و ُ م ل ا ة ل م ج ل ا ر ي س ف ت م ت ي ا ه ب ي ت ل ا د ع ا و ق ل ا م ا ظ ن ن م ف ل أ ت ي و : ي ل لا د م ّ و ق م • ي ذ ذ ف ت ا و ذ ذ ص لأ ا ن ذ ذ م ا ذ ذ ع و ط ق ُ م ا ذ ذ م لا ك ذ ذ ش ن ت ي ذ ذ ت ل ا د ذ ذ ع ا و ق ل ا م ا ذ ذ ظ ن ي ذ ذ ن ع ي : ي ذ ذ ف ر ح و ي ت و ذ ذ ص م ّ و ذ ذ ق م ن ذ ذ م ة د ذ ذ و ل و ُ م ل ذ ذ م ج التركيب النحوي. 3 - منهج التحليل الإحصائي ي ن ا ذ ذ س ل ل ا د ر و ذ ذ ي ، ا ذ ذ ه ل ا ق ذ ذ س ن ي ذ ذ ن ب ي م ذ ذ ث ، د ذ ذ ح ا و ل ذ ذ ص أ ن ذ ذ م ) ة ق ت ذ ذ ش م ل ا ( ت ا ذ ذ م ل ك ل ا ل ذ ذ ك ه ذ ذ ي ف ع ذ ذ ض و ي ل و د ذ ذ ج ة ذ ذ م ا ق ت ب أ د ذ ذ ب ي الأمريكي "زيف" أنه أثبت أن تكرار الكلمات في نص من النصوص، أو في مجموعة مذن النصذوص، يتنذاظر مذع توزيذذع ثابذذت: فالك ة ذ ذ ه ج ن ذ ذ م د ذ ذ ج و ت و ، س ّ و ذ ذ ق م ط ذ ذ خ ب ذ س ح ب ع ز و ذ ذ ت ت ي ل ز ا ذ ذ ن ت ي ر ا ر ذ ذ ك ت ج ر د ذ ذ ت ب ذ ج و م ب ة ذ ذ ل خ د م ل ا ت ا ذ ذ م ل أخرى علاقة حميمية بين عدد الكلمات لتكرار ما، وبين التكرار نفسه. أما الفئات التذي تكذون فيهذا نسذبة تكذرار ى ذ ل ع لا ث ذ م ي و ذ ت ح ي ا ذ م ص ذ ن ي ف ف ، ت ا م ل ك ل ا ن م ر ب ك أ د د ع ى ل ع ي و ت ح ت ا ه ن ت ف ة ض ف خ ن م 677 كلمذة مسذتع ة ّ ر ذ م ة ل م واحدة، نجد 277 كلمة قد استعملت مرتين، و 177 كلمذة قذد اسذتعملت ثذلاض مذرات.. إلذخ، وهذذه النسذب ثابتذة وعالمية ( 10 ) . ويعتمذذد هذذذا المذذنهج علذذى نظريذذة الحقذذول الدلاليذذة التذذي تذذرى أنذذه لكذذي نفهذذم معنذذى كلمذذة فتنذذه يجذذب أن نفهذذم ع ل ا س ر د ن و ا ي ل لا د ا ه ب ة ل ص ت م ل ا ت ا م ل ك ل ا ة ع و م ج م ك ل ذ ك لاقات بين المفردات داخل الحقذل أو الموضذوع الفرعذي. ا ه ذ ض ع ب ب ا ه ت لا ذ ص ن ذ ع ف ذ ش ك ل ا و ، ا ذ ن ي ع م لا ذ ق ح ص ذ خ ت ي ذ ت ل ا ت ا ذ م ل ك ل ا ل ذ ك ع ذ م ج و ه ة ي ل لا د ل ا ل و ق ح ل ا ل ي ل ح ت ف د ه و م ا ع ل ا ح ل ط ص م ل ا ب ا ه ت لا ص و ، ا ض ع ب ( 11 ) . ج . المنهج التفكيكي: ل و ص و ل ل ، ة ي ر ك ف ل ا ى ن ُ ب ل ا و ر ا ك ف لأ ا ك ي ك ف ت ى ل ع ي ك ي ك ف ت ل ا ج ه ن م ل ا م و ق ي إلى حقيقتها، وتبيين زيفها من حقيقتهذا، ويعتمذد علذى تجزئذذة الذنص محذل الدراسذذة إلذى فقذذرات، وفصذل مكوناتذه الفكريذذة واللغويذة، ومذن ثذذم إرجاعهذا إلذذى أسبابها وملابساتها، في ضوء السياق الذي ورد الذنص فيذه، مذع مراعذاة عذدم الخذروج عذن إطذاره. والمحلذل فذي ل إ ب ّ ك ر م ل ا ن م ل ق ت ن ي ه ل ك ك ل ذ ى البسيط، ومن الكلي إلى الجزئي، ويعد التفكيذك أهذم حركذة مذا بعذد البنيويذة فذي ر ذ ذ ك ف ل ا ج ه ا ذ ذ ن م ي ذ ذ ف ة ذ ذ ي ر ظ ن د ذ ذ ج و ت لا ا ذ ذ م ب ر و . ا ذ ذ ض ي أ ل د ذ ذ ج ل ل ة ر ا ذ ذ ث إ ر ذ ذ ث ك لأ ا ة ذ ذ ك ر ح ل ا ا ذ ذ ه ن و ك ن ذ ذ ع لا ذ ذ ض ف ، ي ذ ذ ب د لأ ا د ذ ذ ق ن ل ا 9 - المرجع السابق، ص 77 . ( 10 ) - محمد عزام: المرجع السابق، ص 35 . ( 11 ) - المرجع السابق، ص 35 .

عدد الصفحات ٧٦

النقذذدي أثذذارت موجذذات مذذن الإعجذذاب وخلقذذت حالذذة مذذن النفذذور والامتعذذاض مثلمذذا فعذذل التفكيذذك فذذي السذذن وات الأخيرة؛ فمن ناحية نجد أن بعض المفكرين يتحمسون لها على الصذعيدين النظذري والتطبيقذي علذى الذرغم مذن تباين أسلوبهم وحماسهم، ومن ناحية أخرى نجد أن الكثير من النقاد الذين ينضوون تحت مظلة النقد التقليدي . ا ر م د ذ م و ا ر ي ر ذ ش و ا ف ي خ ذ س ه ذ ن و د ع ي ي ذ ذ ل ا ك ي ك ف ت ل ا ن م م ه ط خ س ن و د ب ي ولذم يخذل أي مركذز فكذري فذي أوروبذا وأمريكذا من الجدل في قيمة هذه النظرية حتى الآن. يعد الفيلسوف والمفكر الفرنسي "جذاك دريذدا" مؤسذس المذنهج التفكيكذي، ومؤسذس التفكيكيذة، فقذد طذرح آراءه فذذي ثلاثذذة كتذذب نشذذرت سذذنة 1167 م، وهذذي "حذذول علذذم القواعذذد"، و"الكتابذذة والاخذذتلاف"، و"الكذذلام والظذذواهر"، والمفهوم العام لهذه الكتب يدور على نفي التمركز حول الميتافيزيقا المتمثل في الثقافة الغربية الوسيطة ( 12 ) . ومن مميزات المنهج التفكيكي: تمكين الباحض من التعمق والاندماج في صلب الموضوع، ومسذاعدته علذى الوصذول إلذذى إجابذذات عذذن الأسذذئلة التذذي تثذذار حذذول الذذنص، ا لقذذدرة علذذى التفسذذير الذذذي يزيذذل الغمذذوض، إظهذذار ء لا ذ ج ا و ، ص ن ذ ل ا ي ذ ف ة ذ ن ي ف د ل ا ي ن ا ذ ع م ل ا ر ا ذ ه ظ إ ، ه ب ح ا ذ ص ى ذ ل ع ة د ذ ي ا ز م ن و د و ح و ذ ض و ب ص ن ل ا ن م ة د و ص ق م ل ا ت ا ي ا غ ل ا مضامينه على نحو دقيق. د . التحليل وفق المنهج النزياحي: هو أحد مناهج التحليل الأسلوبي، له منظور واضح من خلال الدراسات اللغو ية عند العرب ى ل إ ف د ه ت ي ت ل ا ه ت ا ح ل ط ص م ت د ّ د ع ت ن ا و ن ي ي ب ر غ ل ا و لفت الانتباه ومفاجأة القارئ أو السامع بشيء جديد، والحرص على عدم تسرب الملل إليه، مع إعطاء البعد الجمالي للأدب، والذي لا يتحقق إلا عن طريق الانزياح ( 13 ) . والانزياح الدلالي هو ما يمثل المدلول الإفرادي لل كلمة لمستوى من مستويات المعنى على اختلاف الغرض الذي يريده الكاتب، وهو ما أسماه عبد القاهر الجرجاني "معنى المعنى" أو "المعاني الثانوية". أما الانزياح 12 - ما المقصود بالمنهج التفكيكي (التفكيكية) ومن هو مؤسسه؟ 22 / 4 / 2716 ، http://kenanaonline.com ، استرجع بتاريخ 21 / 11 / 2717 . الساعة 12.77 . ا ر ه ظ 13 - منهج الانزياح، http://repository.sustech.edu/ ، استرجع بتاريخ 21 / 11 / 2177 . الساعة 7 13.7 .

عدد الصفحات ٧٧

ح ا ي ز ن لا ا ن ا ك أ ء ا و س و . " م ْ ذ ظ و ذ ن ل ا " ي ف ه ت ي ر ظ ن ر ه ا ق ل ا د ب ع ا ه ي ل ع م ا ق أ ي ت ل ا " و ح ن ل ا ي ن ا ع م ي خ و ت " ج ا ت ن و ه ف ي ب ي ك ر ت ل ا ة ي ب و ل س أ ف . ص ن ل ل ة ي ل ا ح ل ا و ة ي ل ا ق م ل ا ن ئ ا ر ق ل ا ر ف ا ض ت ل لا خ ن م لا إ ى و ذ ت أ ت ي لا ق ي ق د ل ا ى ن ع م ل ا ن ت ف ا ي ب ي ك ر ت م أ ا ي ل لا د ة د ي ط و ل ا ة ق لا ع ل ا ة ف ر ع م ى ل إ ة ف ا ض إ ة ي ل ا م ج ل ا ة م ي ق ل ا ه ئ ا ط ع ا و ، ص ن ل ا ت لا لا د ن م ر ي ث ك ل ا ن ع ف ش ك ت ح ا ي ز ن لا ا التي تجمع بين الانزياح بمفهومه الحديض ونظرية " الن م ي ق ل ا ة ي ب د لأ ا ة غ ل ل ا ي ف ح ا ي ز ن لا ا ج ه ن م ر ه ظ ي و ، م ْ ذ ظ و ذ م ا د خ ت س ا ن م د و ص ق م ل ا ى ن ع م ل ا ى ل ع ل و ص ح ل ا ل ج أ ن م ا ح ض ا و ء لا ج ى ن ع م ل ا ي ل ج ي و ، ص ن ل ا ي ف ة ي ل ا م ج ل ا الألفاظ أو الصور الكلامية. ه . منهج التحليل وفق المدرسة النسقية: وضعه العالم اللساني الدانمركي "لويس هلمسليف"، وهذا الم نهج عبارة عن نظرية مستخلصة من نظرية "دي سوسير" التي تجعل من اللغة غاية لذاتها لا وسيلة لتحقيق الغاية المقصودة بالكلام، والمنهج النسقي يقوم على النقد الحاد للسانيات التي سبقتها وحادت في نظرها عن مجال اللغة بانتصابها خارج الشبكة اللغوية واهتمامها بالإجراءات (غير اللسانية) التي تهدف إلى معرفة مصادرها الأولى ما قبل التاريخ وجوانبها الفيزيائية والظواهر الاجتماعية والأدبية والفلسفية. ى ل ع ق ل غ م ل ق ح ا ه ن أ ى ل ع ا ه ي ل إ ر و ظ ن م ل ا ة غ ل ل ا ة ر ئ ا د ن ع ج ر خ ت لا و ، ا ه ي ل ا و ة غ ل ل ا ن م ة ي ق س ن ل ا ة س ر د م ل ا ر د ص ت نفسه وبنية لذاتها وهي تبحض عن ال معطيات الثابتة التي تعتمد على الظواهر غير اللسانية، وهي تسعى إلى إبراز كل ما هو مشترك بين جميع اللغات البشرية، وتكون اللغة بسببه مهما تبدل الزمن وتغيرت الأحداض. ظ ل ا ل ث م د ّ د ج ت ت لا و ة د ح ا و ة ر م ّ لا إ ر ص ب ت لا ة غ ل ل ا ر ه ا ظ م ف ، ة ي ن ا س ن لإ ا ة ر ظ ن ل ا ن ع ة ي ق س ن ل ا ف ل ت خ ت ا ذ ك ه و واهر الطبيعية بحيض يمكن دراستها دراسة علمية على العكس من هذه الظواهر اللسانية ( 14 ) . وهكذا يضع هذا المنهج نظرية تتسع إلى جميع العلوم الإنسانية، فكل إجراء عملي يقابله إجراء نظري، والإجراء يمكن تحليله من خلال العناصر التي يشكلها بكيفيات مختلفة. ومن أهم مبادئ هذ ه المدرسة: 14 - محمد الصغير بناني: مرجع سابق، ص 65 .

عدد الصفحات ٧٨

 . ل ك ش و أ ة ر و ص ي ه ا م و ن ا و ، ة د ا م ت س ي ل ة غ ل ل ا  . ى و ت ح م ن ع ر ِّ ب ع ُ ت ا ه ن أ ي ف ك ر ت ش ت ت ا غ ُّ ل ل ا ع ي م ج  يوضع لتحليل اللغة نظرية صورية رياضية تصدق على جميع اللغات  تقوم على النقد الحاد للسانيات التي سبقتها وحادت في نظرها عن مجال اللغة بانتصابها خارج الشبكة اللغوي ة.  ة ر ئ ا د ن ع ج ر خ ت لا و ا ه ي ل ا و ا ه ن م ر د ص ت ي ه ف ، ة غ ل ل ا ل خ ا د ى ل ع ب ص ن ت ي ت ل ا ة ي ق س ن ل ا ى ل ع م و ق ت . ا ه ت ا ذ ل ة ي ن ب و ه س ف ن ى ل ع ق ل غ م ل ق ح ا ه و ن أ ى ل ع ا ه ي ل إ ر و ظ ن م ل ا ة غ ل ل ا  ا م ه م ي ه ه ب ب س ب ة غ ل ل ا ن و ك ت و ، ة ي ر ش ب ل ا ت ا غ ل ل ا ع ي م ج ن ي ب ك ر ت ش ُ م و ه ا م ل ك ز ا ر ب إ ى ل إ ى ع س ت تبدل الزمن وتغيرت الأحداض ( 15 ) . و . مناهج تحليل النص وفق المدارس العربية: ع م م ْ ظ َ ن ل ا ة س ر د م و ، ظ ح ا ج ل ا ع م ة ي ن ا ي ب ل ا ة س ر د م ل ا : ي ه ، ة ي ب ر ع ة ي ن ا س ل س ر ا د م ، ب ر ع ل ا ء ا م ل ع ل ا س ّ س أ الجرجاني، والمدرسة الشمولية مع السكاكي، والمدرسة الارتقائية مع ابن خلدون، ويمكن الحديض عنها وفق الآتي: 1 - المدرسة البيانية (ا لجاحظ): للجاحظ كتاب مشهور بعنوان (البيان والتبيين)، سلك فيه الجاحظ المسالك الوعرة لاستيعاب مدارك الكلام، ووصف العلاقات اللسانية التي تجري في عالم الشهادة وتجمع بين المتكلم والمخاطب وتنقل البيان إلى بلاغة، والكلام إلى رسالة مع ما تتضمنه الرسالة من إلقاء وتل قي ورموز ومعاقد وحال ومقال ومقام كما تشرحه اليوم اللسانيات الحديثة ( 16 ) . ة غ لا ب ر ا ص ن أ ى ل إ ة ق ي ل خ ل ا ء د ب ذ ن م ن ا س ن لإ ا ب ه ت ق لا ع و ه ر ي و ط ت و ه ئ ا ش ن إ ة ي ف ي ك ي ف و م لا ك ل ا ة ق ي ق ح ي ف ل ّ م أ ت ل ا و في سياسة الكون والكلام. ولخص الجاحظ أنواع الدلالات في خمسة لا تزيد ولا تنقص، هي: (الل فظ، الإشارة، العقد، الخط، النصبة) ( 17 ) . ة ر ا ب ع ي ف ص ّ خ ل ت ت ي ت ل ا ة ي ئ ا ق ت ر لا ا ة ر ظ ن ل ا ى ل ع م ئ ا ق ه ن أ و د ب ي ن ك ل ، ا ز غ ل ل ا ز ي لا ف ي ن ص ت ل ا ا ذ ه ر س و « العالم 15 - أهم المدارس اللسانية الغربية الحديثة: مرجع سابق، أسترجع بتاريخ العودة 21 / 11 / 2717 . الساعة 12.77 16 - محمد الصغير بناني: مرجع سابق، ص 17 . 17 - الإشارة هي باليد، وبالرأس، وبالعين، والحاجب، والمنكب، والإشارة واللفظ ب ا س ح ل ا و ه د ْ ق َ ع ل ا و ، م ل ق ل ا ه ط خ ي ا م و ه ف ، ط خ ل ا ا م أ ، ن ا ك ي ر ش لأ ا ة ل لا د : ي أ ، ة ي ظ ف ل ل ا ة ل لا د ل ا ر ا ط إ ا ن ه ا ن ي ن ع ي ي ذ ل ا و ، د ي ل ا ر ي غ ب ة ر ي ش م ل ا و ظ ف ل ل ا ر ي غ ب ة ق ط ا ن ل ا ل ا ح ل ا ي ه ف ، ة َ ب ْ ص ُّ ن ل ا ا م أ ، ه ت ي م ه أ و لفاظ اللغوية على معانيها، وهو موضوع المعنى اللغوي.

عدد الصفحات ٧٩

الصغير سليل العالم الكبير » الشهيرة عنده حيض ينحدر اللفظ من الإشارة، والإشارة من العقد، والعقد من الخط، والخط من النصب ة ( 18 ) . 2 - مدرسة النظم (الجرجاني ن آ ر ق ل ا م ظ ن ى ل إ ل ص ي ل ة ط ي س ب ل ا ة ل م ج ل ا ن م ا ق لا ط ن ا م لا ك ل ا ب ي ك ر ت ة ي ف ي ك ي ن ع ي ي ن ا ج ر ج ل ا ه ر ّ و ص ت ا م ك م ْ ظ َ ن ل ا في تراكيبه الصوتية والدلالية والنحوية والبلاغية والأسلوبية والغيبية الإعجازية. والنظم باختصار يعني تأليف الحروف والكلمات والجم ك ر ا د م ى ل إ ب ي ك ر ت ل ا ع ي د ب ل ض ف ب ا ي ق ت ر ي ن أ ع م ا س ل ا و م ل ك ت م ل ل ح م س ي ا ص ا خ ا ف ي ل أ ت ل ا م ل ع ، ي ن ا ع م ل ا ي ف ز ا ج ع لإ ا أن المعاني تملأ الكون وتعمر الفضاء واختيار تركيب من التراكيب في النص كاختيار مسلك من المسالك في البر والبحر، قد يؤدي بالسالك يعني المتكلم، إما إلى الوصول إ لى الغاية ، ة ك ب ش ل ا و ب س ن ل ا د ق ا ع م ي ف م ت ي ج س ن ل ا و ء ا ن ب ل ا ك م ْ ظ َ ن ل ا و ، ك لا ه ل ا و ل لا ض ل ا ى ل إ و أ ة ا ج ن ل ا ّ ر ب ي ف ا ه د ص ق ي ي ت ل ا ت ج س ن ا ذ ت ف ، ا ض ر ع ب ه ذ ت ي ت ل ا ط و ي خ ل ا م ر ب ت ة ك ب ش ل ا د ق ا ع م و ، لا و ط ب ه ذ ت ي ت ل ا ط و ي خ ل ا م ر ب ت ب س ن ل ا د ق ا ع م ف خيوط الطول في خيوط العرض حصل النظم ( 19 ) . 3 - المدرسة ال شمولية (السكاكي): ا ع ج ر م ه ؤ ا ر آ ت ر ا ص ف ، ة ي ل ا ت ل ا ل ا ي ج لأ ا ى ل ع ر ي ب ك ر ي ث أ ت ) ة غ لا ب ل ا ي ف م و ل ع ل ا ح ا ت ف م ( ي ك ا ك س ل ا ب ا ت ك ل ن ا ك للدارسين جعلته أكبر مدرسة لسانية في العربية، ولا يعرف الدارسون مدرسة مماثلة لها من حيض الاتساع والشمول في الثقافات الأخرى. م و ل ع ل ا ي ك ا ك س ل ا ف ّ ن ص اللسانية في شكل شجرة أصلها ثابت في قواعد اللغة وفروعها في السماء تشمل جميع أنواع الكلام ( 20 ) ة ج ر د ى ل إ ف ر ص ل ا و و ح ن ل ا ي ق ت ر ي م ث ، ف ر ص ل ا و و ح ن ل ا : ن ي ع ر ف لا و أ ر و ط ت ل ا ل م ش ي و . البلاغة، فيخلف علم المعاني "النحو" وعلم البيان "الصرف". وانتقال السكاكي من البيان إلى المعانذ ي هو . م و ي ل ا ه ت ا ذ ب ا م ئ ا ق ا م ل ع ح ب ص أ ي ذ ل ا ب و ل س لأ ا م ل ع ى ل إ ة غ لا ب ل ا م ل ع ن م ل ا ق ت ن ا 4 - المدرسة الرتقائية (ابن خلدون ر و ط ل ا ب د ص ق ي و ، ر ا و ط لأ ا ب ن و د ل خ ن ب ا ا ه ن ع ر ّ ب ع ي ، ة ف ص ا ر ت م س م خ ت ا ق ب ط ى ل ع ة ي ئ ا ق ت ر لا ا ة ي ر ظ ن ل ا ى ن ب ت و أ ن ا ك ا ي ن ا س ل ن ئ ا ك ل ا ا ه ي ف ل ق ت ن ي ي ت ل ا ة ي ن م ز ل ا ة ر ت ف ل ا ، ى ر خ أ ة ر و ص ى ل إ ى ل و لأ ا ه ت ر و ص ن م ا ي ن ا و ي ح و أ ا ي ن ا س ن إ ى ل إ ي ه ت ن ت ى ت ح ر و ط ى ل إ ر و ط ن م ل ق ت ن ت ة د ح ا و ة ق ي ق ح ل ا ي ل خ ا د ا ر و ط ت ت س ي ل و ى ر خ أ ة ق ي ق ح ن ا ك و ل ه ن أ ا م ك غايتها ( 21 ) . 18 - المرجع السابق، ص 18 . 19 - المرجع السابق، ص 24 – 25 . 20 - المرجع السابق، ص 41 . 21 - المرجع السابق، ص 52 .

عدد الصفحات ٨٠

ء ا ن ب ل ن و د ل خ ن ب ا ا ه ف ّ ظ و و ، ة ف ّ و ص ت م ل ا ن ع ه و ذ خ أ د ق و ، ن ي ي غ لا ب ل ا د ن ع ل ا ح ل ا و ه ن و د ل خ ن ب ا د ن ع ر و ط ل ا و نظري ا ذ ا و ، ة ف ص ر ا ص ل ع ف ل ا ر ر ك ت ا ذ ت ف ، ل ع ف ل ا ن ع أ ش ن ي ا م ل و أ أ ش ن ي ى ن ع م ل ا ن أ ى ل ع ص ن ت ي ه و ل ي ص ح ت ل ا ة ل و ق ي ا م ك ا م ا ق م ي أ ( ة ك ل م ت ر ا ص ل ا ح ل ا ت ر ر ك ت ا ذ ا و ، ) ة ت ب ا ث ر ي غ ة ف ص ( لا ا ح ت ر ا ص ة ف ص ل ا ت ر ر ك ت ) ة ف ّ و ص ت م ل ا ( 22 ) . و ، ا د و ع ص ى ل ع أ ى ل إ ل ف س أ ن م د ر ّ ط م ل س ل س ت ي ف ي س ا م خ ل ا م ا ظ ن ل ا ا ذ ه ي ر ج ي ي ف لا و ز ن ل ف س أ ى ل إ ى ل ع أ ن م صورة هرمية أو في شكل شجرة أصلها ضيق وهو واسع، وفرعها واسع وهو ضيق دقيق، هذه الشجرة هي . ء ا ي ش أ و ا ص ا خ ش أ م أ ت ن ا ك ت ا م ل ك ن و ك ل ا ر م ع ت ي ت ل ا ي ن ا ع م ل ا ع ي م ج ه ي ف ت ّ ص ُ ر ي ذ ل ا ل ا و ن م ل ا ا و ن م ي ف ة ف ص ا ر ت م ا ن ا و ك أ ت ل ك ش ت م ظ ن و ت ع م ج ا ذ إ ، ة ق ر ف ت م ن ا ي ع أ ي ه و ل عمراني واحد، إذا ركبت في ي ف ي ت ل ا ت ا و ذ ل ا و . ا ي م لا ك و ا ي ر ك ف ا ن ا ر م ع ت ن ا ك ة ي ن ا س ل ظ ا ف ل أ و ر ا ك ف أ ي ف ت ب ك ر ا ذ ا و ، ا ي ل ع ف ا ن ا ر م ع ت ن ا ك ل ا ع ف لأ ا ا ي ع ي ب ط ا د ا د ع ت س ا ى ل ع لأ ا و ل ف س لأ ا ن م ا ه ر و ا ج ت ي ت ل ا ت ا و ذ ل ا ى ل إ ب ل ق ن ت ن لأ ة ّ د ع ت س م م ل ا و ع ل ا ن م ق ف أ ل ك ر خ آ كما في العناصر الجسما نية البسيطة وكما في النخل والكرم من آخر أفق النبات مع الحلزون والصدف من أفق الحيوان، وكما في القردة التي استجمع فيها الكيس والإدراك مع الإنسان صاحب الفكر والروية( 23 ). وهذا لا يعني أكثر مما يعنيه مبدأ « العالم الصغير سليل العالم الكبير » الذي بنى عليه الجاحظ ن ص ّ خ ل ت ي و . ه ت ي ر ظ فقه التراكيب في نظر ابن خلدون في مفهوم الأسلوب، وهو أسمى ما توصل إليه التفكير الخلدوني في لسانيته الارتقائية ( 24 ) . ً ا ث ل ا ث - معايير تحليل النصوص: أ - المعايير النصية من معايير تحليل النصوص المعايير النصية ، وتتمثل أبرز هذه المعايير في: 1 . المعايير ال ، ر ي ر ق ت ص ن ، ر ب خ ص ن ( ، ه ن م د ص ق م ل ا ء و ض ي ف ص ن ل ا ع و ن ا ه ب د ا ر ُ ي : ) ة ي ع و ن ل ا ( ة ي ف ي ظ و نص مقال، نص قصة... إلخ)، المقصد منه: إعلامي، إخباري، تثقيفي، توجيهي..إلخ، وللنص ( ي ّ ق ل ت م ل ا ي ف ا ه ب ر ث ؤ ي ة ي ظ ف ل ل ئ ا س و ن م ه ب ع ّ ت م ت ي ا م ب ي ّ ق ل ت م ل ا ي ف ه ر ث أ 25 .) 22 - المرجع السابق، ص 53 . 23 - المرجع السابق، ص 53 . 24 - المرجع السابق، ص 55 . 25 - محمود عكاشة: مرجع سابق، ص 36 .

عدد الصفحات ٨١

2 . المعايير السياقية: تتضمن الوصف المقامي المتمثل في شكل الاتصال أو نوعه، ومجال الفعل، . ي ل ا ص ت لا ا ف ق و م ل ا ه ب د ا ر ُ ي و والاتصال هنا: مكتوب، في شكل (نص صحفي)، وهذا النوع من الاتصال يتضمن مفردات ض ر غ ل ا و ، ص ن ل ا ى ّ ق ل ت ي ذ ل ا ر و ه م ج ل ا و ي ج ر ا خ ل ا ط ي ح م ل ا ب ا ه ت ق لا ع و ، ة ل ق ا ن ل ا ء ا ب ن لأ ا ة ل ا ك و و ت لا ا ح ا و من الاتصال، وهذا يدخل في الموقف الاتصالي. ولكل نص أسس ومؤثرات خاصة ( 26 ) . 3 . ة د ح ا و ة د ح و ي ّ ص ن ل ا ة غ ل ل ا م ل ع ي ف ص ن ل ا و ، ع و ض و م ل ا ف ل ؤ ي ي ذ ل ا ي ل ك ش ل ا ء ا ن ب ل ا : ة ي ئ ا ن ب ل ا ر ي ي ا ع م ل ا متماسكة، وانتظامه في وحدة دلالية شرط جوهري في اللسانيات المعاصرة (موضوعه، أسباب إنتاجه، الربط بين أجزائه، ا لزمن، المكان).  الموضوع: عنوانه، مطلعه أو مقدمته، صلبه، خاتمته  أسباب إنتاجه: هناك دوافع تقف وراء إنتاج النص، بعضها إخباري، وبعضها توجيهي، يهدف إلى قلب أو تغيير الرأي العام تجاه قضية ما، ويمكن أن يكون سبب إنتاجه . . ك ل ذ ر ي غ و أ . . ا ي ه ي ف ر ت  الربط بين أجزائه: يج ب ل ص ب ة ط ب ت ر م ة م د ق م ل ا و ، ص ن ل ا ء ا ز ج أ ب ا ط ب ت ر م ن ا و ن ع ل ا ن و ك ي ن أ ب ه ذ ه ر ب ع ي ّ ق ل ت م ل ا ب ا ط ق ت س ا ن م د ب لا و . ة ج ي ت ن ل ا و أ ة م ت ا خ ل ا ب ط ب ت ر م ق ب س ا م ل ك و ، ص ن ل ا ، ا ط ب ا ر ت م ن و م ض م ل ا ن و ك ي ا م ر د ق ب ف . ة م ت ا خ ل ا و أ ة ج ي ت ن ل ا ب ء ا ه ت ن ا و ن ا و ن ع ل ا ن م ا ء د ب ء ا ز ج لأ ا وأفكار النص متسلسلة وفقراته متم اسكة، ونهاية لا م ت ك م ص ن ل ا ن و ك ي ة ر و ت ب م ر ي غ ة م ا ت وحقق الغرض من نشره ومقصده.  الزمن، هو جزء من بنية النص، وعنصر أساسي في تفسيره، وزمن إنتاج النص هو زمن إعداده أو كتابته، وقد يحمل النص إشارات زمنية ماضية أو حاضرة أو مستقبلية، وقد و أ ة ي ر ا ج و أ ة ي ض ا م ا ث ا د ح أ ل م ح ي ستحدض.  ، ا ه ن ع ر ّ ب ع و ، ا ه ي ل إ ص ن ل ا ل ا ح أ ف ، ص ن ل ا ض ا د ح أ ه ب ت ق ل ع ت ي ذ ل ا ع ق و م ل ا و ه ، ن ا ك م ل ا . ا ه ر ّ و ص و ب - الربط المضموني: ل ا ق ت ن لا ا ن و ك ي و ، ا ه ي ل ت ي ت ل ا ة ر ك ف ل ا ى ل إ ا ه د ا ق م م ّ ل س ت ة ر ك ف ل ك ، ص ن ل ا ء ا ز ج أ ن ي ب ي و ن ع م ل ا ط ب ا ر ل ا ه ب د ا ر ُ ي بين الفقرات أو أفكار النص بمداخل ووصلات ( 27 ) . 26 - المرجع السابق، ص 47 .

عدد الصفحات ٨٢

وفذذي ن أ ى ر ذ ذ ذ ي ي ذ ذ ذ ل ا ؛ ) د ذ ذ ذ ن ا ر ج و ي ب ي د ن لا آ ت ر ذ ذ ب و ر ( ف ذ ذ ذ ي ر ع ت ي ذ ذ ق ف ل ا ي ح ب ذ ذ ص ى ذ ذ ذ ّ ن ب ت ي ، ي ذ ذ ص ن ل ا ك ذ ذ ذ س ا م ت ل ل ه ت ذ ذ س ا ر د ة ف ذ ذ ص ه ذ ذ ن م ع ز ذ ذ ت ن ت ا ذ ذ ه ن م د ذ ذ ح ا و ف ذ ذ ّ ل خ ت ا ذ إ ر ي ي ا ذ ذ ع م ة ع ب ذ ذ س ه ذ ذ ل ر ف ا و ذ ذ ت ت ن أ ا ذ ذ ص ن ه ذ ذ ن و ك ل م ز ذ ذ ل ي ي ل ذ ذ ص ا و ت ض د ذ ذ ح ؛ ص ن ذ ذ ل ا النصية، وهذه المعايير هي : 1 . السبك أو الربط النحوي 2 . الحبك ، والتماسك الدلالي، وترجمه ا تمام حسان؛ بالالتحام . 3 . القصد؛ وهو الهدف من إنشاء النص . 4 . ه ض ف ر و أ ه ل و ب ق ض ي ح ن م ص ن ل ا ن م ي ّ ق ل ت م ل ا ف ق و م ب ق ل ع ت ت و ، ة ي ل و ب ق م ل ا و ل و ب ق ل ا . 5 . الإخبارية أو الإعلام، وتتعلق بأفق انتظار المتلقي وتوقعه للمعلومات الواردة في النص . 6 . المقامذية، وتتعلق بمناسبة النص للموقف والظروف المحيطة بذه . 7 . التناص ( 28 ) . ا ف ي ر ع ت د ع ي ف ي ر ع ت ل ا ا ذ ه ل ع ل و شامل لا يلغي أحد أطراف الحدض الذكلامي فذي التحليذل؛ فهذو يجمذع المرسذل ة ذ ي ؤ ر ل ا و ذ ل ذ ي ل ح ت ل ا و ذ ه ي ذ ص ن ل ا ل ذ ي ل ح ت ل ل م ي ذ ذ ل س ل ا ل خ د ذ م ل ا ّ ن ت ذ ف ا ذ ن ه ن ذ م و ، ة ذ ي و غ ل ل ا ط ب ر ذ ل ا ت ا و د أ و ق ا ي ذ س ل ا و ي ق ل ت م ل ا و الشاملة حيض كل العناصر النصية: (ال مرسل، المتلقي، السذياق، عناصذر الذربط اللغذوي) تحذت مجهذر التحليذل النصذذي، ولا يضذذخم نظرتذذه لعنصذذر علذذى حسذذاب آخذذر؛ كمذذا تضذذخم البنيويذذة بنيذذة الذذنص علذذى التذذاريخ والقذذارئ فيهذذا مجذذرد متلذذق سذذلبي لا حذذول لذذه ولا قذذوة أمذذام رياضذذيات الذذنص، وكمذذا تضذذخم التفكيكيذذة القذذارئ علذذى الذذنص والتاريخ والل غة نفسها ( 29 ) . ج - قضايا معايير التحليل: أمذذذا معاااايير التحليااال ا ذ ذ ذ م ا م ت ه ا ا ذ ذ ذ ه ؤ لا ي إ ب ذ ذ ذ ج ي ا ي ا ذ ذ ذ ض ق د ذ ذ ذ ن ع ف ذ ذ ذ ق ت ف ، ا ي ف ح ذ ذ ذ ص و أ ا ذ ذ ذ ي ب د أ ن ا ذ ذ ذ ك أ ء ا و ذ ذ ذ س ص ن ذ ذ ذ ل ا ي ذ ذ ذ ف : ا ظ و ح ل م 1 . العنوان وقدرته على جذب القارئ أو المتابع 2 . ا ن لأ ، ي ذ م لا ع لإ ا ض ذ ح ا ب ل ا ُ ص خ ي ر م لأ ا ّ ن أ ا ن ه ظ ح لا ي و ، ة ل ا س ر ن م ه ل م ح ي ا م و ن و م ض م ل ا لمضذمون رسالة الكاتب، والأفكار التي يطرحها الكاتب مجموعة من الرسائل. 3 . . ة ي م لا ع لإ ا ة ل ا س ر ل ا ل ا ص ي لإ ، ي س ي ئ ر ل ا ف د ه ل ا و أ ة ي س ي ئ ر ل ا ة ر ك ف ل ا ز ّ ز ع ت ي ت ل ا ر ا ك ف لأ ا 27 - المرجع السابق، ص 41 . ( 28 ) - صبحي إبراهيم الفقي : علم اللغة النصي بين النظرية والتطبيق، ط 1 ، القاهرة: دار قباء للطباعة والنشر والتوزيع، ب ت، ص 33 - 34 . ( 29 ) - رشيد عمران: نحو لسانيات نصية عربية؛ مقاربة في مفهوم النص والتماسك النصي، http://www.aljabriabed.net استرجع بتاريخ 4 / 11 / 2717 - الساعة 16.77 .

عدد الصفحات ٨٣

4 . د ذ ق و ، ا د و ذ ص ق م ر ا ر ك ت ل ا ن و ك ي د ق ف ، ة ل ا س ر ل ل ة ي ب ا ج ي إ ة م د خ ن م ه م ّ د ق ي ن أ ن ك م ي ا م و ، و ش ح ل ا و أ ر ا ر ك ت ل ا يرهق الموضوع، فيج س ّ ر ذ م ت ل ا و ة ء ا ر ذ ق ل ا د ذ ع ب لا إ ب ل ا ط ل ا ه ي ل إ ل ص ي لا ا ذ ه و ، ة ح ض ا و ر ي غ ة ل ا س ر ل ا ل ع والتحليل. 5 . التحليل يعطينا الوزن النوعي للنص، فهل يحمل قيمة إضافية أم لا؟ 6 . لا بذذد مذذذن التركيذذذز – خاصذذة فذذذي الإعذذذلام – علذذى الأسذذذلوب والمباشذذذرة فذذي طذذذرح القضذذذايا وتنذذذاول الأفكار، لأن أي التفاف في الأسلو . ة ل ا س ر ل ا ل و ص و ل ّ ط ع ي ب 7 . إن أهم ما يفيدنا أن نصل إلى مستوى لائق في إنشذاء الذنص، والتحليذل يعلمنذا الثغذرات التذي يقذف عندها المحلل العلمي، فيتجاوزها في إنشاء نص يهدف إلى إيصال رسالة إعلامية ( 30 ) . : ً ا ع ب ا ر خطوات تحليل النص الصحفي: النص الإعلامي مجموعة من الأفكار والشخ صيات، والأحداض والمعاني التي يتم تقديمها بشكل واقعي يتناسب مع الوسيلة الإعلامية، سواء أكانت مقروءة أم مسموعة أم مرئية، ويختلف محتوى النص باختلاف النوع الصحفي، فهناك نص إ خباري، أو نص مقال، أو نص مقابلة، أو نص تحقيق. أو غيره من فنون الكتابة الصحفية. فنص الخب ر يحمل وقائع وأحداض وشخصيات لا يتدخل المحرر فيها سوى بنقل الحدض، أي يكون ذا صبغة موضوعية، خارج إطار الذاتية، ويختلف عن كتابة المقال أو الزاوية، اللتين يكون فيهما للكاتب تصوراته الخاصة التي يرسمها باستخدام ثقافته وبلاغته وخياله العاطفي في التعبير عن مبتغاه أو . ر ا ك ف لأ ا ه ذ ه ل و ب ق ب ه ع ا ن ق ا و ي ق ل ت م ل ا ي ف ر ي ث أ ت ل ا ي ل ا ت ل ا ب و ، ح ض ا و ل ك ش ب ه ت ي ؤ ر ويتطلب تحليل ل ّ ل ح م ل ا ن ّ ك م ت ي ى ت ح ، ي ع و و ٍّ ن أ ت ب ة ّ ر م ن م ر ث ك لأ ص ن ل ا ة ء ا ر ق ) ي ب د أ و أ ي ف ح ص ( ص ن ي أ ا ذ إ ص ن ل ا ب ت ا ك ة ئ ي ب ي ف م ا م ل لإ ا د ع ي و ، ا ه م ه ف و ه ي ن ا ع م ق ّ و ذ ت و م ا ع ل ا ه ع و ض و م و ، ه ع و ن و ، ه ر ا ك ف أ و ، ص ن ل ا م ه ف ن م ب د أ ص ن ي أ ل ي ل ح ت ل و ص أ ن م ع و ض و م ل ل ة ي ن ف ل ا و ة ي ب د لأ ا ة م ي ق ل ا ى ل إ ل و ص و ل ا و ، ا ي ب د أ ن ا ك ي ( 31 ) ، أو بيئة . ا ي ف ح ص ص ن ل ا ن ا ك ن إ ا ه ت ا ه ج و ت و ة ي م لا ع لإ ا ة ل ي س و ل ا و أ ي ف ح ص ل ا ويمكن تلخيص خطوات تحليل النص الصحفي بالآتي: 1 . الاهتمام بمعرفة صاحب النص المراد تحليله أو مرجعه (الجهة – المؤسسة، الكاتب): صحيفة حكومية، صحيفة حزبية، صحيفة مستقلة، اسم الصحيفة أو المجلة، الصحفي الذي يعمل في إحدى هذه الجهات، كاتب من خارج المؤسسة، صفة الكاتب (محرر، مدير تحرير، رئيس تحرير، 30 - إسماعي ل مروة: تقنيات تحليل النصوص، مرجع سابق، ص 71 . ( 31 ) - لارا عبيات: تحليل النص الأدبي، 5 / 7 / 2717 ، http://mawdoo3.com استرجع بتاريخ 27 / 11 / 2717 الساعة 13.77 .

عدد الصفحات ٨٤