المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أساليب تحليل النصوص

غير معروف

صفحة ٢ من ١٦

الحداثة و 5 بل وبتلتتحيختنية الجديدة و 6 ة ي ا ي ا ف ت ل ا و ة ي ف ت ث ل ا ة ي ا د ت م ل ا و و 7 اند الفيل،ون الفحن،ف "جت دحيدا" ل و ص و ل ا ن د م ب ل ذ و " ن ت ا لا ت ج " د ن ا ف ، ف ن ل ا ل ي ل ح ت ل ا ف ف ة ي د ن ل ا ت ت ج ت لا ا و ي ل ت ، إ ت ب ا و ن ت ع ت ، ا ت م ح ا ح ي ث ا و ق ا م ع ت ل ا ن م ن ا م م ح د ق ح ب ا أ د ل ه فف التحليل ومحتولة حبل ذل اإفاتح بمكالا التغييح الاجتمتاف والث تفف فف العتلت المعتصح وقضتيتل م اإخذ فف الااتبتح فف اثيح من اإحيتن: متللبت الم،ت بل وفف الوق نف،ه ادت هافتل البعد التتحيخف و 8 . أ ت ن ي ت م و ة ص ت خ ة ف ت ح ص ل ا و ة م ت ا ت لا ا لإ ا ا د ع ي ل ت ح ل ا ة ع ي ب ل ب ة ف ت ث ل ا ن م ح ا ز ج ة ي م لا ا ه ل ئ ت ، ح ن م ت م م ن ا ال،تئدة فف المجتم وبتلتتلف تمان الا،تفتدة فف تحليل النصوص الإالامية لمنت أ التحليل . واحف الدحا،ت الإالامية التحليل الامف لمضمون أو محتوف الح،تلة الإالامية الذي ذاا صيته بفضل "بيحل،ون" الكميح والذي نكحل اتت 1952 بعنوان التحليل الامف للمحتوي فف أبحت الاتصتل . ح ا د ت ن ت ، ا و هلد م،ت مت "بيحل،ون" وآخحون ،تد ت تليد التحليل الامف الدحا،ت الإالامية وأصبح ح ا ز ج من الت تليد البحثية فف ح ل الدحا،ت الإالامية بينمت ب ا ي ُ ا الدحا،ت الايفية م م ا ت ا و ز ا ي ح ت ل ت ب والبعد ان الموضو اية . 5 - مت بعد الحداثة ف نظحية معتصحة جت لت ييت وانت تد النظحيت ال،و،يولوجية اإخحف و ف بمثتب ة نظحية ،و،يولوجية ذا لتب ن دي تمدن هلد البح ان أ،و لتف، ي ح المعحفة الإن،تنية هلد حد أصبح ذل المعحفة ذا لتب اتلمف . 6 - ن ي ب ت م ة ث ا د ح ل ا د ع ب ت م ة د م ف ف ح م ظ ف ت ل ا د إ ا ت ي ح ظ ن ت أ ن م ة د ي د ج ل ا ة ا ي ن ت خ ي ح ت ت ل ا د ع ت 0791 و 0771 ت تبلوح فعلي ح ت ضمن ح ل الن د و تمدن هلد فمت العمل أو اإثح اإدبف ضمن ،يتقه التتحيخف م التحايز الد التتحيخ اإدبف ت ب ت ل خ ل ا و ص و ص ن ل ا ة ا ح ق و ف ف ت ث ل ا و ف خ ي ح ت ت ل ا ح ُّ و ل ت ل ا و خ ي ح ت ت ل ا ت و م ف م ب ل َ ب َ ت ح ا . ح ت ا ف إ ا خ ي ح ت ت د ل ا ح ت ض ي أ ح ت ت ف ن لا ا و ف ف ت ث ل ا و ب د ن ع ُ ت ة د ي د ج ة ي ن ت خ ي ح ت ت ة ب ح ت م و ض ف ف ة ي خ ي ح ت ت ل ا ة ن م ي م م ل ا ة ي ، ت ي ، ل ا ت ، ا ، ؤ م ل ا د ت ت ن ا و ة ح م ض ُ م ل ا ة ي ف ت ث ل ا ق ت ، ن إ ا ن ت ك ا ت ، ت . ة د ئ ت ، ل ا ة ي ز ا ح م ل ا لا و م ل ا ك ي و َ ت و 7 - تتلخص النظحية التفاياية لدف دحيدا فف ن د المحازية اإوحوبية بتكالاتمت اإاثح حداثية من خلال م،ت لة جذحية لال ل ا ي ن ُ ب ف ت ل ا ة ي ي ز ي ف ت ت ي م ل ا لا و م ل ا يمت الفل،فة الغحبية منذ المححلة اليونتنية هلد العصح الحدي . ووجد ذل النظحية لحي مت هلد المجتل اإاتديمف العحبف ان لحيق نخبة من أ،تتذة الفل،فة بتلجتمعت المغحبية الذين ا،توابوا الدحو التفاياف وتحجموا بعك اتتبت صتحبه هلد اللغة العحبية و التفاياية ف نظحية ل حا ة النصوص بدقة ل فمت لبيع تمت وت ديت المفتحقت والتنتقضت الخفية هلد العلن وأي قحا ة مت بين ال،لوح . و 8 - هيد احيزويل وآخحون: التحليل الث تفف؛ أامتل ميكيل فواو – يوحجين تبح متو تبحمتو – بيتح ل.بيحجح –

عدد الصفحات ١٢

حقت والتنتقضت الخفية هلد العلن وأي قحا ة مت بين ال،لوح . و 8 - هيد احيزويل وآخحون: التحليل الث تفف؛ أامتل ميكيل فواو – يوحجين تبح متو تبحمتو – بيتح ل.بيحجح – متحي دوجلاو تحجمة فتحوق مصلفد وآخحون محاجع ة أحمد أبو زيد ل 0 ال ت حة المحاز ال ومف للتحجمة اتت 8112 ص 2 .

عدد الصفحات ١٢

ويحصد "تومبانو" ا،تمحاح ذل الظت حة فف أق،تت واليت الإالات اإمحياية والمجلا العلمية حي قتت بتحليل ملخصت البحو المنكوحة فف المجلا الإالامية اإمحياية فف الفتحة من 1988 - 1994 ووجد ،تة بحو ف ل ا،تخدم منت أ بحو ح ا ، ف و ة ي ف ي ا "تومبانو" ذل فف ضو اتملين مت الاات تد ال،تئد بين البتحثين ب ن المجلا العلمية لا تنكح البحو الايفية هضتفة هلد ن ص التدحي الد تحليل المضمون الايفف و 9 . و يذاح "لن غ ح" اتت 1998 أن الح،تئل فف النصوص الإالامية لت تحظ ح ت ي ل ع ف بتلا تمتت اإول فف مجتل بحو الإالات خلال الخمو اكح ة هلد العكحين ،نة اإخيحة وظمح اثيح من البحو فف الت،عينيت من ز ا ا ح ت ف ض ت م ل ا ن ح ل ا الد امليت هنتتم وا،ت بتل اإفحاد أو المجموات للح،تئل الإالامية وذل حات أن اإفحاد ن ي ا ل ت م ل ا ن و ح ا ، ف ي النصوص الإالامية ح ت ف و لحيتتمت الكخصية وخبحاتمت وتجتحبمت الذاتية ه ا لا أن للنص ذاته ح ا ح ي ث ت ح ت م ، ت ح الد تف،يحاتمت و 10 . الد أن ،يتدة و يمنة منت أ وأدوا التحليل الامف لت تمن من ظموح اثيح من الانت تدا التف ا ب ص ن ا الد كالية وادت موضواية فئت تحليل المضمون ف ا م ا ل ا التف تنزا هلد تفتي النص وتحويله هلد د ا ح ج م أحقتت وبيتنت هحصتئ ية لا تاكن ان معند النص أو المعتنف التف يحملمت فتلتحليل الامف ااو التحليل الايفف يممل ،يتق النص والاقت ال وف داخله ومنظوح الفتال ح لا ض ف ان ادت الااتحا بتلمعتنف الضمنية أو ايح الظت حة فف النص و 11 . من نت بدأ تظمح - والد ا،تحيت - محتولا لا،تخدات منت أ وأ دوا للتحليل الايفف فف دحا،ة النصوص الإالامية ات،م فف البداية ا د ح ت ل ت ب د والخلل وادت الوضوح أو التاتمل المنمجف والإجحائف لانمت كال ح ت ا و ن من المواجمة ا د ح ت ل ا و ي للت تليد ال،تئدة فف مجتل الدحا،ت الإالامية و 12 . فف ملل ،بعينيت ال حن المتضف اتجه ادد من البتحث ين الا،اندنتفيين فف مجتل الإالات هلد ا،تخدات التحليل الايفف للمحتوف من منظوح هيديولوجف واحن ذا التوجه بتلاتجتل الإن،تنف الذي ز ا ا ح الد الاقت ال وة التف تحتول النصوص الإالامية التعبيح انمت امت ،عد لتلويح أدوا التحليل الايفف ح ا د ي ف ت ، م من ح ا و ل ت ل ا الذي ا ح ت ق فف مجتل الدحا،ت اللغوية وال،ميولوجية و ال دلالية وتحليل النص واتن من أبحز ممثلف ذا الاتجتل البتح الدانمتحاد "بيتح لاح،ن" الذي د ا ا أ أن التحليل الايفف ليو اتية فف حد ذاته و ذاح أن التحليل الايفف للمحتوف ي وت الد الفحص الدقيق لمصتدح المتدة المزم تحليل مت والد الملاحظة ) 9 ) - محمد شومان المرجع السابق. ) 10 ) – محمد شومان: ال مرجع ال سابق. ) 11 ) - عواطف عبد الرحمن، نادية سالم، ليلي عبد المجيد: تحليل المضمون في الدراسات الإعلامية، القاهرة، العربي للنشر والتوزيع ، 1983 ، ص 56 . ) 12 ) – محمد شومان، ال مرجع ال سابق.

عدد الصفحات ١٣

الصحيحة والفمت الذاتف للذين ي ومون بتلتحليل م الا تمتت ح ت ض ي أ بوجمت نظح الآخحين هضتفة هلد ل ا ب ت نتتئأ هاتدة التف،يح و 13 . و تلوح محتولا التحليل الايفف فف الثمتنينيت من ال حن المتضف بتتجتل د ا ن ب ت منمجية تحليل الخلت وتحليل الخلت الن د ي وقد ت ثح ذل المحتولا بميمنة اتجتل مت بعد البنيوية و 14 . وحات ادت الاتفتق الد مفموت الخلت هلا أنه أصبح ي،تخدت الد نلتق وا، فف تحليل النصوص الإالامية وقد نك مفموت الخلت فف هلتح دحا،ت اللغة واإل،نية أو الت اللغة الحدي حات أن اإل،نيين اإوائل أمث تل "،و،يح" 1857 - 1913 و الدانمحاف " لويو لم،ل ي ن" 1899 - 1965 و الحو،ف " حومتن جتاب،ون" 1896 – 1981 وايح ت لت ينتقكوا موضوا الخلت ت م ن م ا و اتن "بي،نو" أول من لحح م، لة الخلت فف الدحا،ت اإل،نية اتت 1943 ولان الن لة اإل،نية الابيحة فف م،تئل الخلت جت الد يد الفحن،ف " أميل بنف، " 1902 - 1967) . و قتد ال،يميولوجيت و ال دلالية فف ال،تينيت وأوائل ال،بعينيت من ال حن المتضف ح ل تحليل النصوص الإالامية ح ا ف و و للبتحثين ح ت ب و ل ، أ لتحليل المعند بينمت يمن التحليل اإيديولوجف الد ذا الح ل فف أواخح ال،بعينيت وبداية الث متنينيت وقد زود البتحثين بمنمأ للتفايح فف العلاقت بين المعند والبنية الاجتمتاية ومنذ منتصن الثمتنينيت أصبح ونظحية الخلت ف التف ت ود امليت تحليل النصوص الإالامية ودفع نظحية الخلت البتحثين هلد هاتدة التفايح فف العلاقة بين المعند والبنية الاجتمتا ية من خلال التحايز الد ال،للة من داخل نظتت المعند وليو من ختحجه فنظت المعند نف،مت ف و ة ل ل ، ا د ع ت لا تظمح ب،مولة انظت مثل بنية اللغة بل من خلال ممتح،ت ذا دلالة هنمت لي، بب،تلة المعتنف المحتبلة بتلممتح،ت الاجتمتاية . و يمتت ال من الت النفو والتحبية بتل لحق ا لمخ تلفة ت ل ا ت و ي و . ت م ت ا ت ي ص ة د ت ا م ا و ت ح ت ا ذ ت ، ا و ص و ص ن ل ا ت م ف ل ح ت و و ض ي أ ل ت و و ص ت لا ا ت و و و ل ا و ف ا ت و و م ت ج لا ا و ف ن و و ل ا و و ا ل ت م ل ا و ل و و ، و ا ح آ د و و ل ا ص و و و ص ن ل ا ت م ث د و و ح ت ف و و ت ل ا ا ح ي ث و و ت ل ا و و ح ب ب ين ) 13 ) – محمد شومان، ال مرجع ال سابق. ) 14 - البنيوية ف لحي ة متبعة فف البح العلمف تمتت بدحا،ة البند الماونة للأكيت والعلاقت بينمت بتلااتمتد الد انتصح اتللغة والث تفة ال،تئدة والع ليت المنتكحة فف المجتم واإفا تح فف تعتليمت ودحا،تمت وتحليلمت لمذل العنتصح وحبلمت م بعضمت لتف،يح ودحا،ة الإن،تن من اتفة جوانبه انتكح امنمأ بحثف ولحي ة للتف،يح فف اتفة العلوت والمعتحن واإفاتح ف صبح الااتمتد اليمت ابيح خلال الدحا،ة والتحليل. وأدف الااتمتد الابيح الد مفموت البنيوية ه لد العمل الد تفاي العلوت ت ، ا ح د ل ا ا ح ج ه ة ي ن ت ا م ه ف ف ن ا ت ل ت ، ا و ت م ، ف ن " ة ي و ي ن ب ل ا " د ل ا ح ا د ح ت ج ف " ة ي و ي ن ب ل ا د ع ب ت م " ت م أ . . ة ي ئ ز ج ت و ل ا د ل ه ت م ا ا ح ف ت و ح ا و ل ت ل ا ت ا د خ ت ، ا د ل ه ا د و ة ف ت ث ل ا و

عدد الصفحات ١٤

ح ت ج ف " ة ي و ي ن ب ل ا د ع ب ت م " ت م أ . . ة ي ئ ز ج ت و ل ا د ل ه ت م ا ا ح ف ت و ح ا و ل ت ل ا ت ا د خ ت ، ا د ل ه ا د و ة ف ت ث ل ا و ة غ ل ل ت ا ة ن و ا م ل ا د ن ب ل ا ة ، ا ح د ق ي ح ل ن ا ن ت ، ن لإ ت ب ة ل ع ت م ل ا ح ا و ظ ل ا ح ، ف ت ف ت ل ا ة م ع م ل ا . ة ع ب ت م ل ا ة ي م ل ع ل ا ح ي ي ت ع م ل ا ن ا ة د ي ع ب ة د ع م ا د ح ف م ل ت م ل ن ي ح ظ ن م ل ا ت ا د خ ت ، ا ب ، ب ة ا د ا ا د ت ت ن ا ق لا و ف خ ي ح ت ت ل ا

عدد الصفحات ١٤

ولحق تفتالمت لتحديد اإكاتل النصية للتواصل فف مختلن المواقن والمؤ،،ت . بيود أن التلوووح الوذي حوود فوف ال ع وودين اإخيوحين موون ال حن المتضف و الذي أدف هلد أن تصبح مكوالا التحليل النصف وأ دافه الموزاة الود العلووت ا لمخ تلفوة ح ت ا و و و و ض و م لدحا،وووة متاتملوووة جديووودة مكوووتحاة بوووين تلووو ح ت ، ت ، أ ن ص و ت ت و ل ع ل ا ب نمت دحا،وة "ابوح تخصصوية". وتتمثوول مممووة الووت الوونص بنووت الوود ذلوو فووف وصوون العلاقووووووووووت الد اخليووووووووووة والختحجيووووووووووة للأبنيووووووووووة النصووووووووووية بم،تويتتمت ا لمخ تلفوة وكوحح المظوت ح العديودة إكواتل التواصوول وا،ووتخدات اللغووة امووت يووتت تحليلمووت فووف العلوووت المتنواة. وقد ا،ت ح ذا المفموت الحدي لعلوت الونص فوف ا ود ال،وبعينيت مون ال وحن المتضوف وي،ومد تحليول الخلوت « D iscourse A nalysis » . و الووود ح ت و و و ف و ح ع م ن ت و و و ا ص و و و و ص ن ل ا ل و و و ي ل ح ت و ح ل ل و و و ص م ن أ ن و و و م ت ا ح و و و ل ا منوووذ فتوووحة لويلوووة واوووذل ابوووتحة وت ويووول ا د و ح م ل ا ن و ص و ل ت ب د و ن ع ت ف و ت ل ا ل ت ة ي د ن ل ا و ة ي و غ ل ل ا ت ، ا ح د ل ا ف ف ة ص ت خ ص و ص ن ل ا د للنصووص اإدبيوة هلا أن ح لا و م ك و ة ي م و م ا ح ث ا أ ف ك د ل ه ح م ل ي ص ن ل ا ت ل ا . فمو من نتحية يكيح هلود جميو أنوواا ا لن صووص وأنمتلموت فف ال،ويتقت ا لمخ تلفوة اموت أنوه مون نتحيوة أخوحف يتضومن جملوة مون الإجوحا ا النظحيوة والوصوفية والتلبي يوة ذا لتب المف محدد. وينبغف أن نؤاود الوحبل بوين انتكوتح الوت الونص وذيووا التحلوووووويلا النصووووووية فووووووف مختلوووووون العلوووووووت الإن،ووووووتنية والاجتمتاية الحديثة وبحوز منت أ مت عوددة فيموت. مون أ ممووت مووت نمتووه الوووت الاتصووتل الحديثووة وألل وو اليووه وتحليل المضمون – انظح الوحودة التعليميوة الختصوة بتحليوووول المضوووومون - ح ت و و و و ض ي أ ن د م ت و و و و ، ي ي ذ و و و و ل ا وصوووون النصوووووص بلحي ووووة وابووووح تخصصووووية اموووو ت يصوووودق ذلوووو الوووود تحليوووول المحتدثووووت والحووووواحا فووووف المووووف النفو والاجتمتا.

عدد الصفحات ١٥

وال تاووودة العت موووة أن العلوووووت الجديووودة تنمووووو اتخصصوووت موووون قلووو الوووووت أخوووحف قتئمووووة بو،وووتئل مت تلعووووة. ح لا ث م " ة ي ن ، ل إ ا " و أ " ة غ ل ل ا ت ل ا " ف ف ح ب ل ا ت ت ج ت ت ف نبت فف اللحظة التف تبين فيمت أنه فف مجوتل "ف وه اللغوة" أ و "الفيلولوجيوووووت" و 15 - ختصوووووة اإلمتنيوووووة ولغوووووت الآدا اإجنبيوووووة بتلن،وووووبة لموووووت - فووووو ن ال منوووووت أ التتحيخيوووووة والفيلولوجية - وحتد الوصفية - لت تعد اتفية لتضمن المبتدئ والإجحا ا الجديدة. اندئذ وجم العنتية هلد ح ت م ت ظ ن ت ح ت ب ت ا ت ب ة غ ل ل ا " " ممت أدف هلد بحوز نظحية اللغة ونكو الت اللغة النظحي و 16 . يحف وبتخ أنه حي لا يوجد نص فليو ثمة موضوا للبح والتفايح ح ت ب و ت ا م ن ت ا ا و ، ل د ن ا ص ن ل ت ف أت ح ت ي ت ف و و ك يعوود مووتدة أوليووة ت وووت بتحليلمووت اإل،وونية والفل،ووفة والن وود اإدبووف وايووح ذلوو موون العلوووت ا لمج اوحة . الوود أ،ووتو أن الووونص وووو تلوو الواقعوووة المبتكوووحة التوووف تت ،ووو اليموووت وووذل العلووووت وتوودوح حولموووت. ،ووووا اصووولبغ بتللتب الفاحي أو العتلفف. وممم ت تنوا التعحيفوت التوف تعلود للبلااوة فوف تتحيخموت اللويول واختللو فوف تصوحاتمت هلا أن مصيح ت يؤدي هلد أن تتوحد من منظوح اتت بتاتبتح ت "الت هنتتم النصوص" و 17 . لا ك أن نت قلة فف الاتتبت النظحية والتلبي ت العملية فف مجتل تحليل النص الإالامف أو النص الصحفف أو تحليل الخلت أو تحليل الصوحة أو تحليل الإالان من نت تبحز أ مية الت صيل النظحي للموضوا و نت ندحة فف البحو والدحا،ت الماتوبة بتللغة العحبية ان تحليل النص الصحفف. هن تحليل النصوص الإالامية ومن ضمنمت النصوص الصحفية يمدن هلد فمت الاتجت ت العتمة وتحديد ف ت ل ا ا ح ث ؤ م ل ا و ا ح ي ث ت ل ا و ت م ع ا ب ت ت و ت تخض لمت العملية الإالامية و ذا ي تضف حصد ماونت ذل العملية لا ي د ع ت ل ا و ا ح ي ي غ ت ل ا ا ب ت ت و ) 15 - ف الت اللغة الم تحن فحا من فحوا الت اللغة أو الل،تنيت التف تحاز الد م تحنة اللغت لتحديد الصلة التتحيخية بينمت مثل ال حابة الوحاثية اإصل الم كتح للغة د ي د ح ت و ة ب ت ، ل ا ت غ ل ل ا م ت ج م ت ن ب ة د ت ا م ا و ة ي و غ ل ل ا لا ئ ت ع ل ا ت ن ب د ل ه ن د م ت و ا ي غ ت ل ا حا التف أد هلد ظموح اللغت بتلكال الذي تاون اليه فف ال منل ة من أ ة د ت ا م ا و ت ح ل ل ص م ل ا ة م لا ، د ل ا ظ ت ف ح ل ا ل ج البنت . ( 16 ) - صلاح فضل: بلاغة الخطاب وعلم النص، عالم المعرفة، م رجع سابق، ص 229 . ( 17 ) - ال م رجع ال سابق، ص 233 .

عدد الصفحات ١٦

ل ت ح ت ظ م ة ، ا ح د و ت م ا ، ت م ت و ة ي ا ت م ت ج لا ا ة ت ي ح ل ا ة ي ح ا ح م ت ، ا ف ف ه ي ا د ؤ ت ي ذ ل ا ح و د ل ا و ت م ي ل ا أ ح ل ت ف ت ل ا العملية وانتصح ت. ً ا ث ل ا ث - مفهوم "تحليل النص": ة ا ي ت م ة ي م إ ح ا ح ظ ن ة ي م لا ا لإ ا ت ، ا ح د ل ا ف ف ة ا م م م ة ن ت ا م ل ت ح ي ح ب ص أ " ص ن ل ا ل ي ل ح ت " ا و ض و م ن أ ك لا ح ي ح ح ت ل ا ا ا و ب و ك ن ن م ح ا د ب ف ا ل ت م ل ل ت م ل ت ص ي ه د ا ح م ل ا ة ي م لا ا لإ ا ة ل ت ، ح ل ا ت م ف و ه ت ل لا د ح ا و ل ت و ه ن ي و ا ت و ص ن ل ا وولادة اإفاتح والصوح وتبلوح ت هلد مححلته و أ ح ت ل و أ ح ت ي ل ع ت و أ ح لا ت م و أ ح ا ح ب خ ت م ي ف د ا ، ج ت ي ف ت ل ا ة ح ي خ إ ا . ة ي ف ح ص ل ا ن و ن ف ل ا ن م ل ذ ح ي ا و أ ح ت ن لا ا ه و أ ة ح و ص د ا د ع ت و لا ؤ ت ، ت ل ا ح ث ا ت م ا ل ا ز ت لا و ة ح ي ث ا ا د ت م ت ج ا م ا د ُ ق و ص ن ل ا ت و م ف م ف ف ا ح لآ ا د ا د ع ت ل ا ه ت ت ل ل ن م و ه ف ا ح ع م ح ظ ن ة م ج و و ا ع ي ن ي ح ع ت ل ا و ت ف ي ح ع ت ل ا معحفية والفاحية التف ينللق منمت لذل ،ن تصح الد بعك التعحيفت التف نحا ت تخدت الموضوا. َّ ص َ ن ل ع ف ل ا ن أ و و م ت ل ا ف ف د ح و - : ص و ص ن . م " : ا ص ا ن ل ا و ح ت ص و ص ن م ح ت م لا ا ك ن أ ح لا ت م ح ا ح ح ت ا : ح ت ا ص َ ن ة ن ي ع م ٍ ن ت ع م و أ د ن ع م ن ا ح ا ب ع ي ي ذ ل ا و ت ا م ل ا ت لا ا ل ا - الفحوف - المتن - " ة ا ن ، ل ا و ت ت ا ل ا و 18 . : " ح ت ب ن لا و ح " ف ، ن ح ف ل ا د ق ت ن ل ا و ن و ، ل ي ف ل ا ل ت ق ت م ا و أ ح ت ت ب ت ث ح ت ا ص ن ة ب ت ت ا ل ا ه ت ل ع ج ي د ح ل ا و " ص ن ل ا " "النص و حدي تثبته الاتتبة" و 19 . ي ز و ت د ي ع ي ه ن ه ف ن ت ، ل ل ن ة ل آ " : ه ن ب " ص ن ل ا " ف ا ح ا " ت ف ي ت ، ي ح ا ت ي ل و ج " ل ص إ ا ة ي ح ت غ ل ب ة ي ، ن ح ف ل ا ة ف و ، ل ي ف ل ا و نظتت اللغة فيض الالات التواصلف أي المعلومت المبتكحة فف الاقة تكتح فيمت ملفوظت ،تب ة أو متزامنة مختلفة" و 20 . أمت "حومتن جتاب،ون" العتلت اللغوي والنتقد اإدبف ه ت ا ذ ف ف ا ا ح ت ت ل خ " : ص ن ل ا ن أ ف ح ي ف ف ، و ح ل ا ولذاته" و 21 . ال تعحين من ذل التعحيفت يحيلنت هحتلة ت تنت، ووجمة نظح ختصة به فتعحين النتقد الفحن،ف المعتصح "حولان بتح " 1915 – 1981 ه ب ت ا ن ت م و ص ن ل ا ي أ ة ب ت ت ا ل ا ة ل ت ، و ب ص ن ل ا ي ب ث ت د ل ا ز ا ا ح ي ( 18 ) - ج رجس جرجس، أنطون حويس: المعجم المدرسي للطلاب، ط 3 ، بيروت دار صبح، عام 2116 ، ص 698 . ( 19 ) - شفيق البقاعي: مفهوم النقد في اللسانيات الحديثة، مجلة الفكر العربي، العددان 85 و 86 ، بيروت: معهد الإنماء العربي، 1996 ، ص 151 . ( 20 ) - ، ب ر ع ل ا ب ا ّ ت ك ل ا د ا ح ت ا ت ا ر و ش ن م : ق ش م د ، ة ي ب و ل س لأ ا ي ف ت لا ا ق م : ي ش ا ي ع ر ذ ن م 1991 ، ص 133 . ( 21 ) - عبد السلام المسدي: الأسلوب والأسلوبية، ط 4 ، الكويت: دار سعاد الصباح ، 1993 ، ص 92 .

عدد الصفحات ١٧

ع ت ُ ي ي ذ ل ا ة ع ت م ل ا ص ن و ف ا ل ت م ل ا و ف ن ف ف ة و ك ن ل ا ع ب ي ي ذ ل ا ة ا ذ ل ل ا ص ن ؛ ص ن ل ل ن ي ا و ن ت ن ن أ ف ح ي ي ح ة ل ت ح ف ف ه ع ض ي و ف ا ل ت م ل ا ضيتا ويزازا ثبت أذواقه وقيمه وذاحيتته و 22 . أمت تعحين "جتاب،ون" فيكيح هلد أن النص و خلت م،ت ل بعد تاوينه ان مؤلفه وتاون فف ذاته ولذاته. النص اإدبف و: "ن،يأ من اإلفتظ والعبتحا التف و أ ح ت ا و ض و م أ ل ت ع ي ق ، ت ن ت م ت ا ظ ن م ت ن ب ف ف د ح ا ل ت ز ا ي م ت ي ا د أ ف ف ت ا و ض و م الد أنمتل الالات اليومف والاتتبة ايح اإدبية بتلجمتلية التف تعتمد ص ن ل ت ب ة ن ح ت م ل و ل د م ل ا ن م د ل ا أ ة ب ت ح م ل ا ا د ل ا ه ي ف ا ل ت ح ي و ز م ح ل ا و ت ح ي لإ ا و ح ي و ص ت ل ا و ا ت ي لإ ا و ل ي ي خ ت ل ا د ل ا ايح اإدبف" و 23 . م و أ ل ِ ب ت ، ُ م د ل ه ل ِ ، ح ُ م ت م ا ث ب ي ة ل ت ، ح ه ن و ا و د ع ي لا ف ب د إ ا ص ن ل ا ن أ ت م ا د ل ه ل ذ ف ف ح ا د ن ت ، م ت م ٍّ ق ل ت ت م ب ت ع ي ت ، ا و ة ل ت ، ح ل ا ة ح ف ي ك ف ب ه ن م و ت ، أ د ل ا ف ا ل ت م ل ا ا ذ ت و ي و ت م م ن ي ب ح ت ي ئ ز ج و أ ح ت ي ا ل ا ح ت ك م ي ز ي م ح ت ت ت ظ ن ا ذ م ل ح ت ع ب ت ت م ل ة ب ت ج ت ، لا ا ن م و ة ف ل ت خ م ل ا ه ت ت ي و ت ، م و ي ز ي م ح ت ل ا ت ت ظ ن ل ا ن م ه ن ا ا م ت ة ج ح د ل ح ت ع ب ت ح ت ي ئ ز ج و أ ح ت ي ل ا الا،تيعت و 24 . معند ا د ب م ل ا ن م ن ا ي ع م ص ن ل ل ي ص و ت ة ي ل م ا لا ه ف ت م ت ح و ج ف ف ف ب د إ ا ا ا د ب لإ ا ة ي ل م ا ن ه : ل و ل ا ا ذ . ف ا ل ت م ل ا د ل ه ل،نت نت فف واحد الحدي ان النص اإدبف لان تمان الا،تفتدة ممت ،بق فف وض تعحين للنص الصحفف ب نه: ح،تلة هالامية ي وت من خلالمت الصحفف أو المؤ،،ة الصحفية و ل ِ ، ح ُ م ل ا ي أ - ا ص ن ل ت ص ي ب ت ا د ي . ف ا ل ت م ل ا ي أ ا ا ح ل ا ح و م م ج د ل ه ن لا ا ه ة ح و ص ق ي ح ت ة ل ب ت م ق ي ل ع ت ة ي و ا ز ل ت م ح ي ح ت ح ب خ و ن ي ع م من خلاله معتحن أ ممت معلومت ان أحدا ،يت،ية أو اقتصتدية أو اجتمتاية أو ث تفية أو المية أو تتحيخية أو حيتضية أو ايح ذل من المع ن و ا ي ن أ ن ا م ي ي ذ ل ا ا د ح إ ا ل ت ن م ه ف ق و م ت م ي ف ن ا م ض ي و ت م و ل ا ص ن ل ا ن أ د ل ا د ي ا ت ل ا م ل ح ي ، ف ت و ه م م ف ل ل ت ج م ئ ح ت ل ل ح ت ُ ي و ح و ل ، ل ا ن ي ب ن و ا ي ن أ ن ا م ي و ح ت ي ل ج و ح ت ح ض ا و و ح ت م و د د و ص م ل ا و . ت م ي ل ا و ض ل ا ل ي ل ، ت د ي ح ي ة ي ض ق ي أ ل ت ج ت ف ا ل ت م ل ا ن ق و م ف ف ح ي ي غ ت ا د ح ه د ل ه ن د م ي ا ل ت م ل ا ف فف ذل العملية الإالامية. ( 22 ) - : ت و ر ي ب ، ي ب ر ع ل ا ر ك ف ل ا ة ل ج م ، ي ّ ق ل ت م ل ا و ي ب د لأ ا ص ن ل ا : ر ب ا ج ل ا د ب ع د و م ح م د و ع س معهد الإنماء العربي، العدد 89 ، صيف 1997 ، ص 6 . ( 23 ) - إبراهيم خليل: النص الأدبي؛ تحليله وبناؤه مدخل إجرائي، عمان: دار الكرمل، 1995 ، ص 13 . ( 24 ) - عبد النبي اصطيف: في البحث عن دور للقارئ، جريدة الأسبوع الأدبي، دمشق: اتحاد الكتاب العرب، العدد 39

عدد الصفحات ١٨

بي؛ تحليله وبناؤه مدخل إجرائي، عمان: دار الكرمل، 1995 ، ص 13 . ( 24 ) - عبد النبي اصطيف: في البحث عن دور للقارئ، جريدة الأسبوع الأدبي، دمشق: اتحاد الكتاب العرب، العدد 39 ، تشرين الثاني 19 86 ، ص 3 .

عدد الصفحات ١٨

والنص الصحفف : ح،تلة هالامية ي وت من خلالمت ل ِ ، ح ُ م ل ا ي أ و ة ي ف ح ص ل ا ة ، ، ؤ م ل ا و أ ف ف ح ص ل ا - ة ي و ا ز ل ت م ح ي ح ت ح ب خ و ن ي ع م ا ص ن ل ت ص ي ب تعليق م تبلة تح يق صوحة هالان هلد جمموح ت م و ل ع م ت م م أ ن ح ت ع م ه ل لا خ ن م ت ا د ي . ف ا ل ت م ل ا ي أ ا ا ح ل ا ان أحدا ،يت،ية أو اقتصتدية أو اجتمتاية أو ث تفية أو المية أو تتحيخية أو حيتضية أو ايح ذل من المعلومت و حبمت ل ت ن م ه ف ق و م ت م ي ف ن ا م ض ي ح لا ت ج م ئ ح ت ل ل ح ت ُ ي و ح و ل ، ل ا ن ي ب ن و ا ي ن أ ن ا م ي و ح ت ي ل ج و ح ت ح ض ا و ن و ا ي ن أ ن ا م ي ي ذ ل ا ا د ح إ ا لفممه وتف،يحل م الت ايد الد أ ل ي ل ، ت د ي ح ي ة ي ض ق ي أ ل ت ج ت ف ا ل ت م ل ا ن ق و م ف ف ح ي ي غ ت ا د ح ه د ل ه ن د م ي ا ص ن ل ا ن . ة ي م لا ا لإ ا ة ي ل م ع ل ا ل ذ ف ف ف ا ل ت م ل ا و ح ت م و د د و ص م ل ا و . ت م ي ل ا و ض ل ا والنص الصحفف ع ي و د ن ل ا و ح ي ، ف ت ل ا و ن ص و ل ا د ل ا د م ت ع ي ٌّ ي و غ ل ٌ ن ف و د م ل ص ا و ت ل ا و ة غ ل ل ح ت ج ت ت ن الآخحين والمعحفة بمت يحيل ب تلاتت وي وت ال نص الصحفف الد وصن الوقتئ واإحدا الجتحية فف د ل ه د د ع ت ي و و ص ل ا و ة ح و ص ل ا و ا ل خ ل ا ن م ن ا و ا ت ي ٍ ق ، ن م ٍ ت ن ب ق ف و م ت ج م ل ا نص و أ ٍ و ت ا م ٍ ف ف ح ص ٍ ا و م ، م و 25 . ن ي ع ب ذ خ إ ا م ص ن ل ا ت ا و ي ي ذ ل ا و ف ا ل ت م ل ت ف الا تمتت ويته الث تفية وم دحته المعحفية و ذا ي ودنت ل ي ا ك ت ف ف ل ِ ، ح ُ م ل ل ي ح ك ف ا ل ت م ل ا ن ه : ل و ل ا د ل ه لا ي م ص ن ل ت ف ه ل ج أ ن م ت ُ ا ص ن ل ا ن إ ص ن ل ا قيمة له ولا ي ذ ل ا ف ا ل ت م ل ا ن و د ه ي ف ح و ح يب فيه الحوح ن أ ي أ ه ت ل لا د ن ص ي و ح ا ث ت ي و ح ا ث ؤ ي ة ي ا ي م ت ن ي د ب ه ي ف ح لا ا ت ف ح ب ص ي ف ه ا ي ا ف ت و ه ل ي ل ح ت د ع ب ه ل ي ا ك ت د ي ع ي و العملية الإالا ه ل ف ا ل ت م ل ا ن ه : ف ح خ أ ة ح ت ب ع ب ة ا ح ل ا ل لا خ ن م لا ه ل ا ا ك ت ت لا ة ل ت ، ح ل ا و ف ا ل ت م ل ا و ل ، ح ُ م ل ا و ة ي م لا و ة ي م لا ا لإ ا ة ي ل م ع ل ا ف ف " ص ن ل ا ل ي ل ح ت " ح ص ت ن ا ن م ت ت ح ص ن ا د و ج و ل ا ا ذ و ل ِ ، ح ُ م ل ا ن ذ ف ف ف ل ب ق د و ج و . ة ي ح ل ا ل ذ ة م ج ا و م ن م ل ِ ، ح ُ م ل ل ا د ب من نت تبحز أ مية دحا،ة كخصية ا ف ا ل ت م ل ا ة ، ا ح د ف ه ، ف ن ص ن ل ا ة ، ا ح د ن ا ة ي م أ ا ل ت لا ف ت ل ا ف ا ل ت م ل . ه ل ئ ت ، و و ه ف ا د أ و ص ن ل ا ل ي ل ح ت ن ئ ت ظ و ن ا ن ك ا ل ا ة ي ل م ا ف ف و ة ي م لا ا لإ ا ة ي ل م ع ل ا ف ف ح ت ن ا و ا م ح ا ح ص ن ا ح ب ص ت ينللق مصللح "تحليل النصوص" من المتين وتحليل وونصوص و مصللح "تحليل النص" و "مفموت ( 25 ) - وفاء صلاحات: خصائص الخطاب الصحفي، 22 / 6 / 2116 ، http://mawdoo3.com ، استرجع ب تاريخ 2 / 11 / 2117 الساعة 8.31 . ً ا ح ا ب ص

عدد الصفحات ١٩

م،ووتحد يحيوود ت لا و و ا لإ ا ف و و ف ن ت و و ا ت و و م ب ح و و ح و و م ل ا ص ن و و ل ا ا ذ و و ن و و م د ا ح و و م ل ا ق و و م ع ل ا د و و ل م ا و ح و و و ج ل ا د و و ل ه ل و و و ص و ل ا ا ذ و ن و م د ا ح و م ل ا ق م ا د ل ه ل و ص و ل ا ت م ت ي ت ا ة ي م ا ة ي ل م ا و ص و ص ن ل ا ل ي ل ح ت ن أ د ج ن ا ذ م ب و ح ت ي ئ ح م و أ ح ت ا و م ، م الونص أو ذا وا،وتنبتل الغتيووت إن الونص فووف جوو حل ح،ووتلة والوصوول هلوود اموق المضووتمين اتيوة بعيوودة ونبيلة و 26 . ت م ت ف ح ع م ل ح لا ا ص و ت ق م ع ب ت م ، ح د " : ف ن ع ي ص و ص ن ل ا ل ي ل ح ت ن أ ة ي ب ح ع ل ا ة غ ل ل ا و و م ت ق ف ف د ح و د ف ل ي ل ح ت ل ا ت م أ " ت م ت ت ن ا و ا م و ت ح ص ت ن ا ة ف ح ع م و 27 . ه ن م ا و ا لا ج ت ، ا و ل ح ا و ا أ ح ب ، و ه ي ل ه ذ ي ت م ن ت ك ت ا ا و ه م ا د ل ه ذ ت ف ن ل ا ا ل ل ت ي ص ن ل ا ل ي ل ح ت ن ه ومعحفة أ،حاحل وحؤ ا ح ج ه ن م ا د ب لا ا ذ ل ه ت لا لا د ا ا و ن ت و ت م ي ل ه ذ ي ف ت ل ا لا ي و ت ل ا و ه ي ف ة ي ف خ ل ا ن ا و ج ل ا ة ي مجمواة من الت نيت اللغوية والإحصتئية التف ت،مت فف ا،تخحام محتوف النص ويكمل تحليل النص ا،تحجتا المعلومت والتحليل المعجمف لدحا،ة كيوا الالمت ن ا ح ع ت ل ا و الد اإنمتل الل غوية والتحميز اللغوي وا،تخحام المعلومت والمدن اإ،تو من ذل العمليت و تحويل النصوص هلد بيتنت قتبلة للتحليل ان لحيق تلبي ت معتلجة اللغة اللبيعية واإ،تلي ه ت ئ ي ب ة ف ح ع م و ل ِ ، ح ُ م ل ا ة ي ؤ ح ت م ف ل ة ي ل ي ل ح ت ل ا ف ص ن ل ا ف ف د و ج و م ل ِ ، ح ُ م ل ت ف ه ت ت م ا ج و ت و ه ت ف ت ث و ه ت ح ي ، و . ه ب ف ح و ي ت م ل ا ف ف د و ج و م ت م ا ل ا ل ا و ح إ ا ف هن املية التحليل تجم ل ِ ، ح ُ م ل ا ن ي ب ف ا ل ت م ل ا و وال،يتق وأدوا الحبل اللغوية ومن نت ا ن ف المدخل ال،لويت للتحليل ف ا ص ن ل ا و التحليل ذو الحؤية الكتملة حي ال العنتصح ل ِ ، ح ُ م ل ا و : ة ي ا ص ن ل ا ف ا ل ت ُ م ل ا ال،يتق انتصح الحبل ا للغوي .. تاون تح مجمح التحليل ف ا ص ن ل ا ولا ت ا خ ض ي ذا التحليل نظحته لعنصح الد ح،ت آخح. فف اتتبه : " الت اللغة ف ا ص ن ل ا بين النظحية والتلبيق " يبدي صبحف هبحا يت الف ف ح ت ب ت ج ا ه ح ا ح ي ب ا بتلمدح،ة " ة ي ِّ ص ن ل ا " التف ذ خ ا ت ا " َّ ص ن ل ا " ح لا ت ج م للتحليل ا لتح أو، من الجملة ال تف ُّ د َ ع ُ ي الوقون اند ت ح ا ح و ص ق فف التحليل ؛ ف ا ص ن ل ا هذ لا يمان دحا،تمت منفصلة ان ،يتقمت اللغوي ل ا ث م ت م ل ا فف البنية اللغوية الابحف " النص " فتلتمت، ف ا ص ن ل ا ا د ع ي أ ت مظت ح التحليل ف ا ص ن ل ا ف ا ل ت م ل ا و ا د ع ي ح ت ا ي ح ك ح ت ي ، ت ، أ لا ينبغف تجت ل دوحل فف ف ا ل ت ا ح د م ا و النص و 28 . ت و م و ة ي ئ ت ص ح لإ ا و ة ي ن ت ي ب ل ا و ة ي م ل ع ل ا و ة ي و غ ل ل ا ت ي ج م ن م ل ا و ت ي ن ت ل ا ن م ة د د ح م ح ي ا ة م ئ ت ق و

عدد الصفحات ٢٠

28 . ت و م و ة ي ئ ت ص ح لإ ا و ة ي ن ت ي ب ل ا و ة ي م ل ع ل ا و ة ي و غ ل ل ا ت ي ج م ن م ل ا و ت ي ن ت ل ا ن م ة د د ح م ح ي ا ة م ئ ت ق و ح ت ي م ل ا ل ي ل ح ت ل ا " و يتب انمت من ت نيت التعليت والمحتوف المعلومتتف والدحا،ت واإبحت اللغوية والاجتمتاية" و 29 . ( 26 ) - إسماعيل مروة: تقنيات تحليل النصوص، دار الشرق للطباعة، ط 1 عام 2118 ، جامعة دمشق، 2117 ، ص 9 . ( 27 ) - جرجس جرجس، أنطون حويس: مر جع سابق، ص 267 . ( 28 ) - ط ، ل و لأ ا ء ز ج ل ا ، ق ي ب ط ت ل ا و ة ي ر ظ ن ل ا ن ي ب ي ّ ص ن ل ا ة غ ل ل ا م ل ع : ي ق ف ل ا م ي ه ا ر ب إ ي ح ب ص 1 ، القاهرة: دار قباء عام 2111 ، ص 16 . ( 29 ) - إسماعيل مروة مرجع سابق، ص 21 .

عدد الصفحات ٢٠

فتلتحليل يحتتم هلد 1 . ت نيت لغوية اتلية 2 . معحفة المية معم ة 3 . جداول بيتنية تحصد الحتلا المدحو،ة 4 . هحصووت ا ح ي يووة ت،ووتاد المحلوول فووف الوصووول هلوود نتووتئأ ،ووليمة وويلاحووظ وجووود بعووك . لا ي ل ح ت ل ا د ل ا ح ت ب ل ، د و ع ت ة ي ب ا ل خ ا ت ص ح ه د ل ا ن ي د م ت ع م ل ا ن ي ل ل ح م ل ا و ل ي ل ت ح ت ل ا 5 . الدحا،ت الاجتمتاية لتحديد الكحيحة الم،تمدفة وآليت مختلبتمت 6 . الإلمتت بمن ت أ التعليت لمعحفة م،توف المختل . و ثمة مستويات ل تحليل النص عند "تودوروف" هي: 1 . الم،توف اللفظف : و و مؤلن من العنتصح الصوتية؛ التف تؤلن جمل النص . 2 . الم،وتوف التحايبوف : ويحاوز الود العلاقوت بووين الوحودا النصوية الصوغيحة؛ أي الجمول ومجمواووت الجمل . 3 . الم،توف الدلالف : و و نت تم د ا َ ع ُ م توحف به الم،تويت جميعمت منفحدة ومتكتباة و 30 . ً ا ع ب ا ر - الأبنية النصية: يعتمووود ا و ا م ل ا ا د و و و ح و ل ا د و و و ل ه ص ن و و و ل ا و و و ي ا ف ت نوووة لوووه الووود ح ت ل ح و و ك د و و ع ي ت و و م م ت و و ي ل ع ل ا ه و و ت ي ن ب ل ت ي ل و و ، ل ا ا ح د لإ ا ح ت ي ح و ح و و ض ص ن و و و و و ل ا ن ت و و و و ا ا ذ م ا و . ه و و و و ص ا و خ ل ب و و و و ض و ه و و و و ت ت ق لا ا ل و و و و ي ل ح ت ل ا و و ا ت ي ن اووتدة مون المووت وجموول فو ن أجووز ا ل اللبيعيووة لي، مؤلفة من تل الالموت أو محابوة مون مجمواوة من الجمول. إن الوقوون انود وذل ا لوحودا بم،وتوا ت اللغوووي الصووحن لوون ي،وومت فووف الاكوون اوون الخووواص النوايووة البنيويووة المميووزة للوونص. امووت أننووت انوودمت نعموود هلد الاكن ان بنية مدينة مت لا نلج هلد ااتبتح ( 30 ) - عدنان بن ذريل: النص والأسلوبية بين النظرية والتطبيق، ط 1 ، دمشق: اتحاد الكتاب العرب، عام 2111 ، ص 57 .

عدد الصفحات ٢١

اإكووختص ال ووتلني ن فيمووت ولا الحجووحا التووف ي،ووانونمت ووف وحوودا ووذل المدينووة. موو أن ذلوو صووحيح موون الوجمة المتدية المبتكحة. هلا أن الت ،يت المنت، مون النتحيوة الوظيفيوة والعمحانيوة للمدينوة بتاتبتح وت اوذل لابود أن يبوودأ بوحوودة والحووف وموقعووه ونوايووة مبتنيووه و،وواتنه وخدمتتووه وكووبات اتصووتله بغيووح ل موون المنووتلق ودحجووة اثتفتوووه. وبو،وووعنت أن نتووودحم فوووف التحليووول لنووودحو أنمتلوووه المعمتحيوووة وأنكووولته ال صووونتاية أو الإداحيوووة ون،ووويجه اللب وووف وايوووح ذلووو مووون الخووووواص الوظيفيوووة الماونوووة لبنيتوووه اندئوووذ ن،ووووتلي أن نصووول هلووود تحديووود اإحيووووت وكخصيتتمت والمدن و يتالمت العمحانية و 31 . و مفح لنت اند تحليل النصوص من توظين معحفتنت بخواص اإجنتو التوف تنتموف هليموت وذل النصووص. ح لا ث و و م ة و و ي ا و ح ة ا ح و و ق ف و و ف ا ح و و ك ن ت م د و و ن ع ف تصووبح الماونووت التووف نتوقعمووت والتووف تحوودد معتلممووت اإ،ت،ووية فووف تجحبتنووت الجمتليووة والإن،ووتنية ختضووعة للبيعووة مفمومنووت اوون الحوايووة ممووت يجعوو ل ح ت و و ف ل ت خ م ح و و م إ ا انوود مت نكووحا فووف قووحا ة قصيدة أو م تل صحفف أو أي نص صحفف . ايح أننت بتل دح الذي نحتضف فيه من النص الوذي ن وحؤل هكوبتا ح ت و ض ي أ ه و ن م و ق و ت ن ف ا و و ن ل ا م ذ و م ن ل ا أن يبتاوح بعوك الكوفحا الجمتليوة الختصوة بوه. أو أن ي ووت بتوظيون موت ح جديد لبعك الكفحا المعحوفة من قبل. فتلتحليووووووول النصوووووووف هذن يبووووووودأ مووووووون و البنيوووووووة الابوووووووحف المتح وووووة بتلفعووووول و ووووود تت،وووووت بدحجوووووة قصووووووف مووووون الان،جتت والتمت، ويكحح لنوت الموت الونص الكوحول التف تتيح لنت أن نعحن موت هذا اتنو المتواليوة النصوية متمت،وووواة أت لا الوووود ااتبووووتح أن ووووذل الكووووحول ووووف التوووووف يت وقووووون اليموووووت وجوووووود الووووونص أو الااتوووووداد بوووووه. فيوووحون أ ن التمت،ووو الووولازت للووونص ذو لبيعوووة دلاليوووة مممت تدخل فيه العمليت التداوليوة. و وذا التمت،و - بتلإضتفة هلد ذل - يتميز بختصية "خلية" أي أنه يتصووول بتلعلاقوووت بوووين الوحووودا التعبيحيوووة المتجوووتوحة داخووول المتتتليوووة النصوووية. ا د و و و ح ت ي و و و ، ت م ت ل ت ف د الووود م،وووتوف الوودلالا انوودمت تاووون العلا قووت قتئمووة بووين المفووت يت والووذوا والمكووتبمت والمفتحقووت فووف ا لمج ال التصوووحي. ا د ح ت ي ت م ا ح ت ض ي أ د الد م،توف المدلولا أو مت تكيح هليه النصوص من وقتئ وحتلا . فووتلخلوة ال م ممووة فووف تحليوول العلاقووة بووين الوحوودا فووف المتتتليووة النصووية مح ونووة امووت أ،وولفنت بتلاكوون اوون و البنية الابح ف ح ت ي و ي ن ب ت م ل ا ل ا ل ذ ة ق لا ا ن ه ل ب ت م ل ا ل ا ن م ة ا و م ج م د ح ج م ، ي ل ة ل م ج ل ا ن أ ت م ا و . ف ( 31 ) - صلاح فضل مرجع سابق، ص 235 .

عدد الصفحات ٢٢

التوووف تج،ووود الجملوووة فووو ن تحليووول النصووووص للوصوووول هلوووود بنيتمووووت الابووووحف يتجووووتوز بتلضوووو حوحة مجموووووا أبنيووووة ت د خ ت و ، ا د و ق " ت و ي ل ت ت ت م ل ا " ح ل ل ص م ن ت ا ا ذ م ا و . ت ي ل ت ت ت م ل ا للإكوووتحة هلووود مجمواوووة الجمووول التوووف تتميوووز فيموووت بينموووت بتح يق كوحول التوحابل فو ن مون المعتوتد أن ت ووت وذل المتتتليووت بتاوووين نصوووص تت،ووت بتلتمت،وو . ايووح أن التمت، الوذي يلاحوظ فيموت لا يوزال يت،وت ب نوه "خلو ف " أي أف ف. ف ذا انت لنت من ذل هلد الم،توف التتلف ف ن الوصوون لوون ي خووذ فووف ااتبووتحل حوابوول الجموول المعزولووة والعبوو تحا المتتتليووة ولانووه يت ،ووو حينئووذ الوود الوونص ا لا ا ل ح ت ب ت ا ت ب ح ت م ج ، ن م ا ، ت ي ل ق إ ا د ل ا و أ ح ت ب ل و للوحدا النصية الابيحة. وتللق ت،مية واإبنية الابوحف هذن الود الوحودا البنيوية الكتملة للنص. ومن ثت ف ن بو،عنت أن نللوق واإبنيووووة الصووووغحف الوووود أبنيووووة المتتتليووووت واإجووووزا للتمييز بينمت وبين و اإبنية النصية الابوحف . والغوحك الذي يعتمد اليه الت النص امنللق لتحديود ذلو وو أن "متتتليووووت الجموووول ا لتووووف ت مت لوووو أبنيووووة ابووووحف ووووف وحد ت التف ت،م ح ت ص و ص ن ة ي ح ظ ن ل ا ة م ج و ل ا ن م د " و 32 . أمت ايفية تحديد و البنية الابحف ا ح ل ا ن أ ظ ح لا م ل ا ن م ه ن ف ص ن ل ل ا يخت تحون من الونص انتصوح ممموة تتبوتين بتختلان معتحفمت وا تمتمتتمت أو آحائمت. واليه يم ان أن تتغيح الب نية الابحف من كخص هلد آخح. لان الد الووحات موون ووذل الاختلافووت يلاحووظ الوود م،ووتوف التف،وويح الإجمووتلف إحوود النصووو ص وجووود توافووق ابيووح بووين م،ووتعملف اللغووة. و موون دون ووذا التوافووق الووذ ا د و و ح ت ي دل اصووللاحت الوووت الاتصووتل ي،ووتبعد اوول فمووت ضووحوحي لانت تل المعلومت . و ف ا ل ت م ل ل ه ل ن ي ن أ ل ، ح م ل ا ا د و ي ت م ة ص لا خ و و ة ل ت ، ح و أ ص ن ل ا ن م ة و ج ح م ل ا ة ج ي ت ن ل ا د ن ع م ل ا ل ث م ي ولان ذا المعند قد لا يتح ق من اللفظ ف ل فمنت الظحون المحيلة بتلحد الالامف وموجمت المعند ( 32 ) - صلاح فضل مرجع سابق، ص 236 .

عدد الصفحات ٢٣