والبصرية والإلكترونية، بما تحتوي من عناصر أخرى غير مكتوب ة كالموسيقا والمؤثرات السمعية والمرئية وما يرتبط بها من مؤثرات بصرية. وبرغم تعدد استخدامات ومجالات تطبيق تحليل المضمون تبقى المهمة الأساسية لا ن ا ك ن ا و ) ص ن ل ا ( ي ظ ف ل ل ا ى و ت ح م ل ا ل ي ل ح ت ه ل ً لا ض ف ، ع و ب ط م ل ا ي ف ر ح ل ا ص ن ل ا ى ل ع ر ص ت ق ي عن أدواته التي تسهم في تحليل الشكل كم ا سيتضح في هذه الوحدة. ً ا ي ن ا ث - تعريف تحليل المضمون Content Analysis : لتحليل المضمون تعريفات متعددة، منها : ما قدمه كابلان ( 1643 )، فيقول تحليل المضمون هو المعنى الإحصائي Statistical Semantics للأحاديث والخطب السياسية. أما بيزلي Paisley ) 1969 فير ى أن تحليل المضمون هو أحد أطوار تجهيز المعلومات حيث يتحول فيه المحتوى الاتصالي إلى بيانات يمكن تلخيصها ومقارنتها وذلك بالتطبيق الموضوعي والنسقي لقواعد التصنيف الفئوي Categorization Rule) . ويرى بيرلسون Berlson) 1971 - 1952 على أن تحليل المضمون هو أحد الأسا ليب البحثية (تكنيك بحثي) التي تستخدم في وصف المحتوى الظاهر أو المضمون الصريح للمادة الإعلامية، كما عرفه على أنه أسلوب البحث الذي يهدف إلى تحليل ً ا ي م ك و ً ا ي ج ه ن م و ً ا ي ع و ض و م ً ا ف ص و ا ه ف ص و و ل ا ص ت لا ا ة د ا م ل ح ي ر ص ل ا ن و م ض م ل ا و أ ي ر ه ا ظ ل ا ى و ت ح م ل ا بالأرقام، ويعرفه كريلنغر ف ي عام 1673 م بأنه طريقة دراسة وتحليل الاتصال بطريقة منظمة وموضوعية وكمية، بغرض قياس المتغيرات. ينما عرف محمد عبد الحميد ( 2222 ): تحليل المضمون بأنه مجموعة الخطوات المنهجية التي تسعى إلى اكتشاف المعاني الكامنة في المحتوى، والعلاقات الارتباطية لهذه المعاني من خلال البحث الكمي، الموضوعي، والمنظم للسمات الظاهرة في هذا المحتوى. أما لازويل: فيرى أن تحليل المضمون يستهدف الوصف الدقيق والموضوعي كما يقال عن موضوع معين في... وثمة تعريفات أخرى لتحليل المضمون منها:
عدد الصفحات ١٧٤ محاولة الوصول إلى وصف سببي للمضمون، من أجل الكشف، موضوعي ة ع ي ب ط ن ع ، ً ا المثيرات وعمقها النسبي . يسعى تحليل المضمون إلى تحديد المعاني التي ينطوي عليها نسق الاتصال بطريقة منطقية وكمية . ر ث ؤ م ك و ل س ي لأ ي ع و ض و م ل ا ي م ك ل ا ف ص و ل ا ى ل إ ن و م ض م ل ا ل ي ل ح ت ر ي ش ُ ي . من تعريفات تحليل المضمون: أنه أسلوب من الأساليب المستخدمة في دراسة الأبح اث ٍ ة ص لا خ ل ً ا ق ف و ِ ه ت ب ا ت ك ى ل ع ل م ع ل ا ّ م ث ن م و ، ي ث ح ب ل ا ى و ت ح م ل ل ٍ ق ي ق د ٍ ف ص و ٍ ة غ ا ي ص ى ل ع ِ د ا م ت ع لا ا ب محددة. ويعد ل ي ل ح ت ي ف د ع ا س ُ ت ل ت م د خ ت س ا ي ت ل ا ، ة م ه م ل ا ة ي س ا ر ّ د ل ا ج ه ا ن م ل ا ن م ن و م ض م ل ا ل ي ل ح ت الأبحاث، ويعد الباحث تشارلز ميلز أول من استخدم أسلوب تحليل المضمون في دراسة بحث ه في عام 1622 م . د ا د ع إ ي ف ب و س ا ح ل ا ِ ة ز ه ج أ م ا د خ ت س ا ر و ه ظ ة ي ا د ب ع م د لا ي م ل ل ن ي ر ش ع ل ا ن ر ق ل ا ي ف ي ف ن و م ض م ل ا ل ي ل ح ت ج ه ن م ق ي ب ط ت ي ف ة م د خ ت س م ل ا ل ئ ا س و ل ا و ق ر ط ل ا ر ّ و ط ت ي ف ك ل ذ م ه ا س ث ا ح ب لأ ا ا و أ ، ة م ا ع ل ا ث ح ب ل ا ِ ت ا ع و ض و م ِ ة س ا ر د ب ة ط ب ت ر ُ م ل ا ً ء ا و س ، ى ر خ لأ ا ة ي ث ح ب ل ا ت لا ا ج م ل ا ن ِ م د ي د ع ل ا لتي . ة ق ح لا ٍ ت ا ق و أ ي ف ا ه م ا د خ ت س ا ل ج أ ن م ث ح ب ل ا ِ ت ا ي و ت ح م ن ي ز خ ت ى ل ع د م ت ع ت وثمة اتجاهات حول طبيعة مفهوم تحليل المحتوى، هناك ً ا ف لا ت خ ا في بعض المحددات الخاصة بتعريف تحليل المحتوى، يمكن من خلالها تصنيف اتجاهات التعريف في اتجاهين أساسيين : ( 4 ) 1 . الاتجاه الأول: هو الاتجا ه الوصفي في تحليل المحتوى والذي عاصر فترة النشأة، واستمر بعد ذلك وعنه استعار بعض الباحثين التعريف وخاصة في بحوث علم الاجتماع. 2 . الاتجاه الثاني: وهو الاتجاه الاستدلالي في التحليل الذي يتخطى مجرد وصف المحتوى إلى الخروج باستدلالات عن عناصر العملية الإعلامية وال معاني الضمنية أو الكامنة في المحتوى والذي ظهر في بداية الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي. ً ا ث ل ا ث - الخصائص التي تميز تحليل المضمون: من التعريفات السابقة، والتراث العلمي، تتضح الخصائص التالية : 4 - محمد عبد الحميد: تحليل المحتوى في بحوث الإعلام، دار الشروق، القاهرة، ١٩٨٠ ، ص 61 .
عدد الصفحات ١٧٥ ت ا و د لأ ا ن م ا ه ر ي غ ع م م د خ ت س ُ ت ، ث ح ب ل ل ة ق ي ر ط و أ ب و ل س أ . يستهدف تح ليل المضمون توضيح الدوافع والأهداف التي يرمي إليها الكاتب أو المتحدث، ومعرفة مدى تأثير محتوى مادة الاتصال في أفكار الناس واتجاهاتهم . يقوم تحليل المضمون على أساس مسلمة مؤداها أن لكل إنسان بصمة فكرية تميز شخصيته وتكشف عن هويته، أي أنه من الممكن اعتبار السلوك ً ا ي و ف ش ن ا س ن لإ ل ي و غ ل ل ا ه ت ا ه ا ج ت ا و ه ل و ي م و ه ت ي و ه ن ع ر ي ب ع ت ق د أ و ه ً ا ي ر ي ر ح ت م أ ن ا ك . يسعى تحليل المضمون إلى وصف المضمون الصريح أو المحتوى الظاهر للمادة الإعلامية . ك ل ذ ك ة ي ل ك ش ل ا ب ن ا و ج ل ا ل م ش ي ا م ن ا و ، ط ق ف ى و ت ح م ل ا ى ل ع ن و م ض م ل ا ل ي ل ح ت ر ص ت ق ي لا . يتميز تحليل المضمون بالموض وعية، ويخضع للمتطلبات المنهجية . يستخدم تحليل المضمون في مجالات بحثية متنوعة، كالإعلام، وعلم النفس، والتربية . ه ع ض خ أ ي ذ ل ا ى و ت ح م ل ل ً ا ي م ك و ً ا م ظ ن م ً ا ي ع و ض و م ً ا ف ص و ئ ر ا ق ل ل ن و م ض م ل ا ل ي ل ح ت م د ق ي الباحث للدراسة . ولعل أبرز ما يتميز به تحليل المضمون من خصائص، وهي: تصنيف البيانات، وترتيبها م ا س ق لأ ا و أ ب ا و ب لأ ا ن م ٍ ة ع و م ج م ى ل ع د ا م ت ع لا ا ب . ن و م ض م ل ا ل ي ل ح ت ل د ّ د ح ُ م ل ا ط م ن ل ا ب ة ط ب ت ر م ل ا و ة ر ي ص ق ل ا ت ا ص خ ل ُ م ل ا ن ِ م ٍ ة ع و م ج م ى ل ع ي و ت ح ي حول المضمون الخاص بالبحث أو النص. كما ٍ ج ه ن م ى ل ع ت ا ب ث ل ا ك ، ة ي ع و ض و م ل ا ى ل ع م و ق ي ، ر ا ك ف لأ ا و ، م ي ه ا ف م ل ا ة غ ا ي ص ي ف ٍ د د ح م والنقاط التي يتكون منها البحث. والتركيز على م ي ه ا ف م ل ا و ، ت ا ح ل ط ص م ل ا و ، ل م ُ ج ل ا و ، ت ا م ل ك ل ا ا ه ن م ض ت ي ي ت ل ا ص و ص ن ل ا و ، ت ا ر ق ف ل ا ة ي م ه أ ى د م د ي د ح ت ي ف ك ل ذ م ه ا س ُ ي و ، ص ن ل ا ي ف ا ه ر ا ر ك ت ّ م ت ي ت ل ا مضمون التحليل. ويجب أن يصل التحليل في نهاية الأمر لنتائج صحيحة، ودقيقة، ومتوافقة م ع ً لا ض ف . ه ل ي ل ح ت م ت ي ذ ل ا ص ن ل ا ن و م ض م ي ف ة د ر ا و ل ا ت ا م و ل ع م ل ا و ، ا ه ل ي ل ح ت م ت ي ت ل ا ت ا ن ا ي ب ل ا عن إمكانية إعادة التحليل سواء من قبل الباحث نفسه أو من قبل آخرين، وبالنتيجة سنصل للنتائج ت ا د ح و ل ا ن م ٍ ة ع و م ج م ن ع ٌ ة ر ا ب ع ي ه و ل ي ل ح ت ل ا ت ا د ح و د ي د ح ت ى ل ع ن و م ض م ل ا ل ي ل ح ت م و ق ي و ، ا ه س ف ن ر ي س ف ت ب ة ط ب ت ر م ل ا ل ي ص ا ف ت ل ا ق د أ ى ل ع ف ر ع ّ ت ل ل ص ن ل ا ئ ر ا ق و ِ ل ل ح م ل ة د ع ا س م ل ا م د ق ُ ت ي ت ل ا ة ّ ي س ا س لأ ا
عدد الصفحات ١٧٦النتائج التي تم الوصول إليها بعد تطبيق تحليل ، ت ا د ح و ل ا ن م ٍ ة ع و م ج م ى ل ع ع ز و َ ت َ ت و ، ن و م ض م ل ا ومن أهمها: ة ف ا ك ن ع ٌ ة ر ا ب ع ي ه : ت ا م ل ك ل ا ة د ر ا و ل ا م ي ه ا ف م ل ا و ، ز و م ّ ر ل ا و ، ف و ر ح ل ا في ن ص البحث. ت ا ر ا ب ع ل ا ِ ة ف ا ك ن ع ٌ ة ر ا ب ع ي ه : ر ا ك ف لأ ا . ث ح ب ل ا ص ن ي ف ة د و ج و م ل ا ل م ُ ج ل ا و د م ت ع ا ي ت ل ا ة ي س ي ئ ّ ر ل ا ة ر ك ف ل ا ى ل ع ً ء ا ن ب ن و م ض م ل ا ف ي ن ص َ ت ن ع ٌ ة ر ا ب ع ي ه و : ة د ا م ل ا ة ع ي ب ط . ا ه ر ي غ و أ ، ً ا ي ع ا م ت ج ا م أ ، ً ا ي م لا ع إ م أ ، ً ا ي م ل ع ن و م ض م ل ا ن ا ك أ ً ء ا و س ، ا ه ي ل ع ولعل أبرز خصائص تحليل المضمون: 1 . هدفه الوصف : هدف تحليل المضمون الوصف أو التصنيف للمادة الإعلامية، الاتصالية ) الرسالة) إلى تصنيفات (فئات)، ً لا و ص و إلى تحديد، سمات وخصائص هذه المادة الاتصالية . 2 . الموضوعية : أي أنه غير ذاتي يتجرد فيها الباحث من ذاتيته، وتحيزه لتكون النتيجة التي سيصل إلي ها أو الحكم قائمة على أمور موضوعية . 3 . منظم : أي أن اختيار المادة الاتصالية يخضع لقواعد ثابتة تقيد الباحث، وهذه القواعد التي يضعها المحلل تقوم ً ء ا ن ب على أسس علمية متمثلة بوحدات، وفئات تحليل، وطريقة الوصف والتصنيف والتي تشكل ً ا م ا ظ ن ا ع م ً لا م ا ك ت م . 4 . كمي : بمعنى يهتم تحليل المضمون بالجانب الكمي، ويعتمد على العد والقياس ً ا ي م ق ر لحصر المتغيرات وقياسها، كما أنه يستخدم الأدوات الإحصائية بهدف الوصول إلى الدقة التامة . لقد أثار الجانب الكمي في تحليل المضمون ً لا د ج بين بعض الباحثين إذ يرى باحثون أن العد أو الحصر يتعلق بالتكرارا ت Frequency ، في حين يرى آخرون أنه يتعلق بالعدد Numerical ، بينما يتجنب البعض الآخر الاعتماد على الكم من خلال استخدام سمات مثل ) أغلب، أكثر، أقل ( مما دفع إلى التمييز بين تحليل المضمون الكمي Quantitative والكيفي Qualitative
عدد الصفحات ١٧٧ً ا ع ب ا ر - جوانب استخدام تحليل المضمون في الدراسات الإعلامية: ا ه م د خ ت س ي ة ي ث ح ب ة د ا م ك ا ن ه و ، ن و م ض م ل ا ل ي ل ح ت ا ه ي ف م د خ ت س ُ ي ة د د ع ت م ت لا و ا ح م ك ا ن ه م لا ف لأ ا و ت ا ي ل ي ث م ت ل ا ل ي ل ح ت و ، ة ف ل ت خ م ل ا ت ا ب س ا ن م ل ا ي ف م د خ ت س ُ ت ي ت ل ا ت ا ر ا ع ش ل ا ل ي ل ح ت ا ه ن م ، ن و ث ح ا ب ل ا د ع لأ ا ة ي ا ع د ل ي ل ح ت و ، ة ن ي ع م ة ي ن م ز ة د م و أ ً ا ع و ض و م ت ج ل ا ع ي ت ل ا د ئ ا ر ج ل ا و اء وشخصية الكاتب، وتحليل النكتة والأدب الشعبي، وبرامج الإذاعة والتليفزيون، وتحليل القيم التي تتضمنها المواد الأدبية وغيرها من محاولات. ولعل أبرز مجالات استخدام تحليل المضمون: ( 5 ) - دراسة التفاعل الجتماعي حيث ة ي ل م ع ة س ا ر د ي ف ن و م ض م ل ا ل ي ل ح ت م د خ ت س ُ ي التفاعل الاجتماعي داخل الأنساق الاجتماعية الصغيرة، كالجماعات، والكشف عن اتجاه هذا التفاعل. يقوم الملاحظون بطريقة غير مباشرة بتسجي ل التصرفات والأفعال التي تصدر عن الأفراد، ثم تحليلها للوصول إلى أنماط التفاعل في الجماعات الصغيرة، مما يساعد على الكشف عن طبيعة بناء هذه الجماعات ودينامياتها . - الدراسات العلاجية: استخدم تحليل المضمون في دراسة التفاعلات الدائرة في العمليات العلاجية في مجال ا لخدمة الاجتماعية والطب النفسي. وكان الهدف من هذه الدراسات هو الوقوف على العوامل المؤثرة في العلاقة بين المعالج والعميل، حيث لوحظ أن هذه ت ق ب ُ ط ا م ك . ج لا ع ل ا ق ر ط ف لا ت خ ا ب و ن م ز ل ا ل لا خ ي س ا س لأ ا ا ه ن و م ض م ي ف ر ي غ ت ت ة ق لا ع ل ا طريقة تحليل المضمون في اليابان على الخطابات ا لمتبادلة بين بعض الأفراد الذين يطلبون المشورة في مشكلات الحياة من الأبواب المخصصة لذلك في الجرائد والمجلات، للكشف عن نوعية هذه المشكلات . - دراسة القيم: ف ل ا ر " م ا ق د ق ف . ة ي م ك ة ي م ل ع ة س ا ر د م ي ق ل ا ة س ا ر د ي ف ن و م ض م ل ا ل ي ل ح ت م د خ ت س ُ ي وايت" عالم النفس الاجتماعي، بتحليل مض مون كتاب "الولد الأسود"، بقصد تأكيد ي ف ً ا ب و ل س أ ه ت ف ص ب ن و م ض م ل ا ل ي ل ح ت ى د م و ة ع ي ب ط ح ي ض و ت و ، ً ا ي م ل ع م ي ق ل ا ة س ا ر د ة ي ن ا ك م إ البحث العلمي، وقام بتحديد فئات القيم التي صنفها بين فيزيقية واجتماعية وعلمية ب َّ و ب م ث ، م ي ق ل ا ن م ة م ي ق ل ك ى ل إ ر ي ش ُ ت ً ا ز و م ر ع ض و م ث . خ ل إ . . . ة ي ف ر ع م و ز و م ر ل ا ه ذ ه ب َّ و ب في جداول رقمية، بقصد تفسير كل نتيجة رقمية في ضوء الصورة الشاملة . 5 - حسين الدريني وآخرون: مناهج البحث في العلوم التربوية والنفسية، مكتبة الأنجلو المصرية، ط 2 ، القاهرة، 2222 ، ص 81 - 661 .
عدد الصفحات ١٧٨- دراسة الحالة السيكولوجية للقائم بعملية التصال وذلك من خلال تحليل مضمون أنواع الاتصال التي يقوم بها الأفراد، كالخطابات وسير الحياة، وما يقدمه المحررون في الجرائد ومعدو برام م ه ث ع ا و ب و م ه ع ف ا و د ى ل إ ً ا ر ي ش م ا ه ف ص و ب ، ن و ي ز ف ي ل ت ل ا و ة ع ا ذ لإ ا ج . - دراسة بعض الملامح الثقافية للمجتمعات الإنسانية: استخدم تحليل المضمون في ً ا ف ي ك و ً ا م ك ا ه ن و م ض م ل ي ل ح ت و ، ع م ت ج م ل ل ي م و ق ل ا ع ب ا ط ل ا ت ا م س ض ع ب ن ع ف ش ك ل ا . - دراسة وسائل التصال الجمعي: بقصد الوقوف على مضمونها وما تحويه، وما تشتمل ن م ر ي ب ك د د ع ه ا ب ت ن لا ً ا ب ذ ج ر ث ك أ ة س ا ر د ل ا ن م ع و ن ل ا ا ذ ه ن ا ك د ق و . ف ا د ه أ ن م ه ي ل ع المشتغلين بالرأي العام ووسائل الاتصال الجماهيري . - دراسات سوسيولوجيا الأدب: ازداد استخدام تحليل المضمون لدراسة الظاهرة الأدبية دراسة تحليلية اجتماعية، بقصد توضيح مواك بة الأدب لظواهر الحياة الاجتماعية والقضايا الجماهيرية، وقد تمخض ذلك عن محاولة تطوير الأساليب الفنية المستخدمة في البحث الاجتماعي لدراسة الأعمال الأدبية، وقد أتاح ذلك فرصة لأن يغزو تحليل ة ي ب ا ج ي ا و ة م ه م ج ئ ا ت ن ق ق ح و ، ل ا ج م ل ا ا ذ ه ن و م ض م ل ا . تنبع أهمية تحليل المضمون من كونه يستخدم في مجالات عديدة في المجال الإعلامي من أبرزها: 1 . وصف سمات وخصائص المادة الإعلامية : م د خ ت س ُ ي تحليل المضمون في التعرف على سمات، وخصائص الرسالة الإعلامية في أية وسيلة إعلامية خلال فترة زمنية واحدة، أو عدة فترات زمنية . على سبيل المثال: التعرف على سمات الخبر الرئيسي المنشور في الصفحة الأولى في صحيفة معينة، أو الخبر الرئيسي في قناة إذاعية أو تلفزيونية إخبارية.. خلال مدة زمنية محددة. ويستخدم تحليل المضمون للتعرف على سمات وخصائص المعالجة الإعلامية لقضية معينة خلال فترات زمنية متعددة، أو وسائل إعلامية م تعددة . على سبيل المثال: معالجة الصحافة السورية للأزمة السورية 2211 - 2217 م. أو سمات التغطية التلفزيونية في الإعلام السوري للأحداث الرياضية لكأس العالم الأخيرة.. 2 . رصد مؤشرات للتعرف على تأثير وسائل الإعلام : ( 6 ) يساعد تحليل المضمون في الحصول على مؤشرات معينة تدل على استراتيجيات القائم بالاتصال ونواياه، وهذه المؤشرات لا تكفي لوحدها للتوصل إلى نتائج تأثير وسائل الإعلام لكنها تعطي مؤش رات . ً ا ض ي أ هناك دراسات إعلامية مسحية طبقت على الجمهور تعتمد على نتائج تحليل 6 - محمد عبد الحميد: بحوث الصحافة، القاهرة، عالم الكتب، 6882 م، ص 669 - 626 - 612 .
عدد الصفحات ١٧٩المضمون قبل البدء في تنفيذ خطوات الدراسة المسحية، مثل دراسا ت ( الغرس الثقافي) التي تدرس ماهية المضمون الإعلامي ولاسيما الدرامي، ثم تجري دراسة على الجمهور لترى تأثير هذه الدراما على جمهور المشاهدين، كما تعتمد دراسات (ترتيب الأولويات) على تحليل المضمون كخطوة أولى لتحليل مضمون المادة الإعلامية لتحديد الموضوعات التي تح تل أولوية في التغطية الإعلامية، ثم تجري دراسة على الجمهور لمعرفة تأثير هذه التغطية على ترتيب أولويات الجمهور، ثم يقاس الارتباط بين ترتيب أولويات وسائل الإعلام وترتيب أولويات الجمهور . 3 . رصد صورة الأفراد والجماعات في المضمون الإعلامي ومقارنته بالواقع : يستخدم ت حليل المضمون لرصد الصورة التي تقدم عن أفراد أو جماعات معينة في المضامين الإعلامية الإخبارية أو الدراما أو.. إلخ، وهو ما يعرف بدراسات الصورة، وقد يتعدى ذلك إلى المقارنة بين هذه الصورة في الإعلام والصورة في الواقع الفعلي . 4 . رصد مؤشرات عن التغيرات والتطورات الم جتمعية : إذ يستخدم تحليل المضمون للوصول إلى مؤشرات عن اتجاهات الرأي العام من خلال تحليل مشاركات الجمهور في وسائل الإعلام، ومواقع التواصل الاجتماعي، والمدونات، وبريد القراء ... إلخ . ً ا س م ا خ - حدود وعيوب استخدام تحليل المضمون: ( 7 ) لا يخلو تحليل المضمون شأنه شأن أي أسلوب في التحليل من بعض العيوب منها: 1 . لا يمكن الاعتماد على تحليل المضمون فقط في بعض الدراسات، إذ يحتاج الأمر إلى دراسات إضافية على القائم بالاتصال ) العاملين في وسائل الإعلام) أو دراسات على الجمهور . 7 - عبد الباسط عبد المعطي: البحث الاجتماعي محاولة نحو رؤية نقدية لمنهج وأبعاده، دار المعرفة الجامعية، الإسكندرية، 6891 ، ص ص 19 - 57 .
عدد الصفحات ١٨٠2 . يعتمد تحليل المضمون بشكل أساسي على وحدات وفئات التحل يل فهي رهن بحدود البحث وأهدافه، ولا يستطيع الباحث ً ا م ئ ا د الاعتماد على نتائج دراسة تحليل مضمون دراسة أخرى للمقارنة لاختلاف وحدات وفئات تحليل المضمون في الدراستين . 3 . يحتاج تحليل المضمون إلى جهود كبيرة ً ا ء د ب من تتبع المضمون، وتسجيله، أو تجميعه وفي العديد من الت طبيقات لا يمكن الحصول عليها بسهولة، بالإضافة لمشكلات خاصة بضرورة توفر شرط الموضوعية عند قيام الباحث بالوصف والتصنيف . 4 . احتمال التوصل إلى استنتاجات وأحكام خاطئة على الرغم من تأكيد وحدة التحليل لها. 5 . محدودية الوثائق التي يخضعها الدارس للتحليل في بعض الأحيان وعد م شمولها مما ينعكس على النتائج، وربما يختار عينة غير ممثلة لمجتمع الدراسة. 6 . احتمال تطبيق تحليل المحتوى بشكل سيء حيث يحتاج من الدارس أن ً ا ع ت م ت م ن و ك ي بسمات الوضوح والدقة والدراية المعمقة للأهداف التي يسعى للوصول إليها. 7 . المعلومات المأخوذة من تحليل المضمون قد لا تكون معلومات مأخوذة من وثائق حقيقية أو قد لا تكون وسائل الإعلام التي أخذت عنها لوسائل الإعلام بصورة جيدة. 8 . تتطلب عملية الترميز قيام المرمز بتفسير الكثير من الفقرات لتصنيفها في فئات الترميز وهذا له علاقة بخلفية المرم ز وخبرته مما يؤثر في مدى صحة الترميز، وبالتالي في النتائج التي يتوصل لها التحليل. 6 . من الصعب الحصول على إجابات للأسئلة التي تتطلب معرفة الأسباب. ففي كثير من الأحيان لا توجد إجابات جاهزة يمكن الحصول عليها مباشرة من النص. 12 . الدراسات التي تستخدم تحليل المضمون تنت ً ا ر ي ث ك د ق بوصفها غير نظرية أو تفتقر للإطار النظري.
عدد الصفحات ١٨١ً ا س د ا س - خطوات تحليل المضمون: ( 8 ( ) 9 ( ) 10 ) عندما يستخدم الباحث تحليل المضمون فإنه يتبع عدة خطوات هي : الخطوة الأولى: تحديد الموضوع الذي يود تحليله، والهدف من التحليل، والمشكلة التي يتناولها في التحليل . الخط وة الثانية: وضع تساؤلات أو فروض للتحليل. الخطوة الثالثة: تحديد المجتمع الذي سيجري عليه التحليل ويختار منه عينة ليتم تحليها. الخطوة الرابعة: تحديد وحدات التحليل Unit of analysis ، وفئات التحليل Content Categories . الخطوة الخامسة: وضع نظام التكميم للتأكد من ث بات استمارة التحليل. الخطوة السادسة: تكويد ) ترميز) المضمون . الخطوة السابعة: تنفيذ تحليل المضمون بالتأكد من ثبات وصدق استمارة التحليل . الخطوة الثامنة: استخلاص النتائج وتحليلها وتفسيرها . أ . الخطوة الأولى: تحديد موضوع، وهدف ال تحليل، والمشكلة التي يتناولها ال تحليل : يقوم الدارس عند دراسة تحليل المضمون بتحديد الموضوع أو القضية التي سيجمع المعلومات والبيانات عنها، كما يحدد أهداف التحليل والمشكلة التي يسعى للإجابة عنها أو التي سيعالجها كي لا يتشتت جهده العملي . ب . الخطوة الثانية: وضع تساؤلت أو فروض التحليل : ً ا ب ل ا غ ما يستعين الباحث بالدراسات السابقة وبملاحظاته العلمية لوضع تساؤلات أ و فروض دراسته، ولا شك أن التساؤلات أو الفروض الجيدة ً ا ر و د ي ّ د ؤ ت ً ا ي س ا س أ في التوصل إلى نتائج علمية يعتد بها . 8 - غريب سيد أحمد تصميم وتنفيذ البحث الاجتماعي، دار المعرفة الجامعية، الإسكندرية، 6881 ، ص ص 626 - 627 - 629 . 9 - محمد الوفائي: مناهج البحث في الدراسات الاجتماعية والإعلامية، ط 6 ، مكتبة الأنجلو المصرية، 6898 م، ص 676 وما بعدها 10 - راسم محمد الجمال: مناهج البحث في الدراسات الإع لامية، جامعة القاهرة، كلية الإعلام ، مركز التعليم المفتوح، 2222 م، ص 212 وما بعدها
عدد الصفحات ١٨٢ج . الخطوة الثالثة: تحديد المجتمع الذي سيجري عليه التحليل، ويختار منه عينة للتحل يل. وتحديد مفاهيم التحليل (التعريفات الإجرائية) : يقصد به تحديد الموضوع الذي سيدرسه الباحث بأبعاده المكانية والزمانية، و يلتزم الباحث بتحديد مجتمع البحث وعينته ً ا ع ب ت لتساؤلات وفروض البحث وهدفه، كما يلتزم بتحديد علمي واضح لكل المصطلحات العلمية الواردة في البح ث قبل إجراء اختبار الثبات، وقبل البدء الفعلي في تحليل مضمون الدراسة . د . الخطوة الرابعة : تحديد وحدات التحليل وفئات التحليل : أ – وحدات التحليل: وحدات التحليل هي أصغر وحدات الإحصاء القابلة للعد أو الحصر في التحليل، و تختلف هذه الوحدات من دراسة لأخرى ومن بحث لآ خر بحسب أغراضه وفروضه أو تساؤلاته، ولكن معظم الدراسات التي تناولت تحليل المضمون، تتفق على أن أبرز وحدات التحليل التي استخدمت في معظم الدراسات الإعلامية ومن أهمها : 1 . وحدة الكلمة أو الرمز Word or Symbol : وهي أصغر وحدة قياس يمكن استخدامها في تحليل المضمون مث ، م لا س ل ا ( ة م ل ك : ً لا الحرب، الحرية،... .(.. وكم مرة تكررت في النص سيكون لها مدلول في التحليل، وهذه الوسيلة أو هذا الكاتب يدعو للكلمة التي تتكرر على نحو أكبر. ي ف م د خ ت س ُ ت ة د ح و ر غ ص أ ي ه ة م ل ك ل ا ف تحليل المضمون، وقد تشير الكلمة إلى معنى رمزي معين، كما قد تتحدد من طر يق بعض
عدد الصفحات ١٨٣ي ف ة د ح و ا ه ت ف ص ب ة م ل ك ل ا م د خ ت س ُ ت ا م د ن ع و . ً ا ص ا خ ى ن ع م ا ه ي ط ع ت ي ت ل ا م ي ه ا ف م ل ا و أ ت ا ح ل ط ص م ل ا ة ر ا ت خ م ت ا ئ ف و أ ت ا م ل ك د و ر و ت ا ر ا ر ك ت ا ه ي ف ل ج س ُ ي م ئ ا و ق ع ض ي ث ح ا ب ل ا ن إ ف ، ن و م ض م ل ا ل ي ل ح ت د ا و م و ي س ا ي س ل ا و ي ب د لأ ا ل ي ل ح ت ل ا ي ف ة م ل ك ل ا م د خ ت س ُ ت و ، ل ي ل ح ت ل ا ع و ض و م ة د ا م ل ا ن أ ش ي ف الاتصال التعليمي . 2 . وحدة الجملة أو الفقرة Sentence or Paragraph : هو رصد جملة أو عدة كلمات في النص . 3 . وحدة الشخصية Character : تستخدم ً ا ب ل ا غ في الدراسات التي تكون عينتها النص أو الدراما أو النقد أو الأفلام أو غيرها من أعمال يكون للشخصية دور فيها. وكمثال تتضمن بعض أشك ال التحليل ى ل ع م ا م ت ه لا ا ز ك ر ت ي ذ إ ، ي ل ك ش ل ا ي ص ص ق ل ا ء ا ن ب ل ل ً ا ف ص و ه ذ ه ل ي ل ح ت ل ا ة د ح و ب س ح ب ا ه ت ا ر ّ و ط ت و ، ا ه ت ا د ي ق ع ت و ، ا ه ت ا ع ا ز ن و ، ا ه ت ا ر ا ي خ و ، ا ه ت ا ب و ع ص ، ت ا ي ص خ ش ل ا . ولا يهتم المحلل ة د ا ع إ ب ل ي ل ح ت ل ا ك م ه ن ي و ، ة ص ق ل ل ً ة ل م ا ح ا ه ف ص و ب ت ا ي ص خ ش ل ا ب ا م ن ا و ، ه ت ا ذ د ح ب ص ن ل ا ب ا ن ه تركيب أسلوب تأليف القصة، والافتراض هنا هو أن الباحث قارئ كفؤ للقصص، ومن ل ي ل ح ت ، م ا م ت ه لا ل ة ر ا ث ا و ً ا د ي ق ع ت ة ي ن ق ت ل ا ه ذ ه ت ا ق ي ب ط ت ر ث ك أ « بروب » 1668 م الشامل ت ا ي ص خ ش ل ل ة م ا ع ل ا ر ا و د لأ ا ه ي ف د د ح ي ذ ل ا و ّ ن ج ل ا ص ص ق ل « كالبطل، والمساعد، ف ا ّ ي س ل ا و ، ج ذ ا س ل ا و ، ف ع س م ل ا و » م ت م ة ّ ي ط خ ة ل س ل س د د ح ا م ك ، اثلة من العناصر في القصة « كالحالة الأولية، والانذهال، والحرم » وكذلك الوظائف الخاصة في القصة « ، ر ّ ك ن ت ل ا ك والمطاردة، وتبديل المظهر، والعقاب » . 4 . وحدة الموضوع أو القضية Theme : وذلك من خلال رصد ورود وتناول موضوع معين ضمن المادة الإعلامية، كقضية التعليم أو البطالة أو ارتفاع الأسعار أو سعر الصرف.. هذا من شأنه أن يبين مقدار اهتمام النص أو الوسيلة أو البلد بهذه القضية . فالقصد هنا الوقوف على العبارات أو الأفكار الخاصة بمسألة معينة، ويعتبر الموضوع أهم وحدات تحليل المضمون عند دراسة الآثار الناجمة عن الاتصال وتكوين الاتجا هات .
عدد الصفحات ١٨٤5 . وحدة الدوافع والستمالت : وترصد هذه الوحدات ً ا ب ل ا غ في مضمون النصوص الصحفية والمواد الإعلانات والدرامية... من خلال تسليط الضوء على الاستمالات التي يعتمدها النص أكثر هل هي استمالات عقلية أم عاطفية. . 6 . وحدة المساحة والزمن : وهو المقياس المادي المستخدم لقي اس زمن البرنامج أو النشرة أو الفيلم، أو مساحة النص الصحفي، أو مساحة الصورة الصحفية، أو غيرها من مساحات لمواد تنشر في الصفحة، وقد يضاف لها الموقع على صفحة فردية أم زوجية في قمة الصفحة أم قاعها، لها تم تزويدها بسائل إبراز أم لا، هل زودت بصور أم لا.. فأساس وح دة المساحة والزمن تقسيم المضمون تقسيمات مادية، سواء بالنسبة لمواد الاتصال المرئية مثل الأعمدة وعدد السطور وعدد الصفحات، أو المسموعة مثل عدد الدقائق التي يستغرقها برنامج معين، أو المرئية المسموعة مثل طول الفيلم ومدة إذاعة برنامج تليفزيوني . 7 . وحدة المفردة أو الفن الإعلامي ) Item و هي ما تسمى أحيانا بالوحدة الطبيعية و ً ا ج م ا ن ر ب و أ ة ص ق و أ ة ل ج م و أ ا ب ا ت ك ن و ك ي ا م ا ه ن م ف ، ة س ا ر د ل ا ف لا ت خ ا ب ة د ح و ل ا ه ذ ه ف ل ت خ ت إذاعيا أو تلفزيونيا وما شابه ذلك، و يمكن اختيار وحدة المفردة التي تمثل البرنامج التلفزيوني أو الأشكال المرتبطة بالأخبار أو المقالات أو الصور الصحفية أو التحقيقات. ب تحديد فئات التحليل: يعتمد تحليل المضمون على دقته في تصنيف المادة بحسب مضمونها، ذلك التصنيف ل و ق ي ا م ك ـ ف ي ن ص ت ل ا ف . ع و ن ي أ ن م ي م ل ع ل ا ل ي ل ح ت ل ا ي ف ً ا م ه م ً ا م ا ه س إ م ه س ي ي ذ ل ا " هوايت هيد" ـ نصف الطريق إلى الحقيقة، ع س و ا م ، ً ا ع ن ا م ً ا ع م ا ج و ً ا ح ض ا و ً ا د ي د ح ت ة د د ح م ت ا ئ ف ل ا ن و ك ت ن أ ب ج ي و : ل ي ل ح ت ل ا ت ا ئ ف ج ذ ا م ن ن م و . ً لا ي ب س ك ل ذ ى ل إ ث ح ا ب ل ا فئات ماذا قيل توجد عدة فئات تندرج تحت ماذا قيل في مادة الاتصال، ولعل أكثر الفئات عمومية في دراسة تحليل المضمون هي فئة موضوع الاتصال، وهي فئة عا مة تتعلق بالموضوع الذي تدور ج ت ن م ل ر ظ ن ل ا ت ا ه ج و ف ُّ ر ع ت ي ف ل ث م ت ت ي ه و ، ل ا ص ت لا ا ن و م ض م ه ا ج ت ا ة ئ ف م ث . ل ا ص ت لا ا ة د ا م ه ل و ح
عدد الصفحات ١٨٥مادة الاتصال. ثم فئة المعايير التي تطبق على مضمون الاتصال، وهي تتعلق بالمعايير التي يضعها الباحث للحكم على مادة الاتصال، وعادة ما يلجأ الباحث إ ف ن ص ُ ي ي م ك س ا ي ق م ع ض و ى ل وفقه الاتجاهات المختلفة . ثم فئة القيم، وهي تتعلق بالوقوف على القيم التي تتضمنها مادة الاتصال. ثم فئة طرق ة ئ ف م ث . ن و م ض م ل ا ل خ ا د ت ا ي ا غ ل ا ق ي ق ح ت ي ف م د خ ت س ُ ت ي ت ل ا ق ر ط ل ا د د ح ت ي ه و ، ت ا ي ا غ ل ا ق ي ق ح ت السمات، أي السمات الشخصية للأفراد المذكورين في المادة، كالسن والجنس والمهنة، وبعض الخصائص النفسية... إلخ. ثم فئة الفاعل، وتتعلق بتحديد الأشخاص الذين يقومون بالأدوار ق ا س ُ ت ي ت ل ا ة ع ا م ج ل ا و أ ص خ ش ل ا د ي د ح ت ا ه ب د ص ق ُ ي و ، ع ج ر م ل ا ة ئ ف م ث . ة ي ا و ر و أ ة ص ق ي ف ة ي س ا س لأ ا التعبيرات على لسانها. ثم فئة المكان، وهي تتعلق بتحدي د المكان الذي تصدر عنه مادة الاتصال. وأخيرا فئة المخاطبين، أي الجماعات التي توجه إليها مادة الاتصال . فئات كيف قيل ، ً لا ث م ً ا ب ت ك ل ي ل ح ت ل ا ر د ص م ن ا ك ا ذ إ ف ، ل ا ص ت لا ا ع ا و ن أ ل ك ش ة ئ ف ا ه ن م ، ة ر ي ث ك ت ا ئ ف ل م ت ش ت و ه ذ خ ت ي ي ذ ل ا ل ك ش ل ا ة ئ ف م ث . ة ي ئ ا و ر ر ي غ و ة ي ئ ا و ر ى ل إ ا ه ل ك ش ف ن ص ُ ي الموضوع، بقصد الكشف عن ق ل ط ُ ي و ، ر ي ب ع ت ل ا ة ئ ف م ث . ي ن ا م أ و أ ق ئ ا ق ح ن ع ر ب ع ت ل ه و ، ن و م ض م ل ا ي ف د ر ت ي ت ل ا ت ا ر ا ب ع ل ا ل ك ش ة ئ ف ً ا ر ي خ أ و . ن و م ض م ل ا ي ف ر ه ظ ي ي ذ ل ا ل ا ع ف ن لا ا ى د م س ا ي ق ب ق ل ع ت ت و ، ة ي ل ا ع ف ن لا ا ة ئ ف ل ا ا ه ي ل ع لا ا و أ م ي ي ق ت ل ا ك ، ن و م ض م ل ا ا ه ع ب ت ي ي ت ل ا ة ل ي س و ل ا ا ه ب د ص ق ُ ي و ، ة ل ي س و ل ا ستشهاد بمصادر أخرى . ففئات التحليل هي بدائل التصنيف المستخدمة، والتي تستخدم لتقسيم وتصنيف مادة الاتصال، ويشترط في فئات التحليل أن تكون شاملة وغير متداخلة مع بعضها، ويستخدم الباحث ً لا ي د ب ً ا ي ف ا ض إ ً ا ح و ت ف م ضمن التصنيفات هو ) أخرى ( ، وعندما يتبين للباحث في بعض الح الات أن هناك ً ا ء ز ج من المضمون لا تنطبق عليه الفئات الموضوعة فإنهم يضعونه في فئة ) أخرى ( ً لا ث م ، تصنيف القضايا الواردة في نشرات الأخبار الصحفية: قضايا محلية، قضايا إقليمية، قضايا عالمية. أو قضية حرب أو سلم، أو قضية سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية.. وغيرها من ت صنيفات تلائم طبيعة الدراسة للوصول لنتائج موضوعية. شريطة أن يراعي الدارس عدم التداخل، والشمول بمعنى عدم إغفال أي خيار يمكن أن تحتمله الفئة. و يجب أن يكون بناء الوحدات ً ا م ئ ا ق على نظام ثابت يتفق عليه (المرمزين المحكمين ( ، وهو ما يطلق عليه (ثبات المرمزين Interce der Reliability ) وتوجد طريقتان لوضع فئات التحليل :
عدد الصفحات ١٨٦1 . الترميز السابق: Priori Coding يستفيد الباحث هنا من الدراسات السابقة ومن الميراث النظري والفكري لوضع فئات التحليل، ولا شك أن الدراسات السابقة تعج بالنصائح والطرق المرشدة للخروج بفئات تحليل مناسبة . 2 . الترميز ال لاحق: Emergent Coding ويتم هذا الترميز بعد تحليل عينة أولية من المضمون مما يساعد على وضع فئات تحليل مستمدة من المادة الاتصالية التي يقوم الباحث بتحليها . ه . الخطوة الخامسة: وضع نظام التكميم : أي وضع نظام وقواعد لتحويل المضمون إلى أرقام، ويمكن أن يختار الباح ث أحد مستويات القياس الأربعة: المستوى الاسمي Nominal ، المستوى الترتيبي Ordinal ، المستوى الفئوي Interval ، المستوى النسبي Ratio . مثال 1: المستوى الاسمي: في أي صفحة منشور هذا النص (في قمة الصفحة أم قاعها). مثال 2: المستوى الترتيبي: يمكن أن يضع الباحث ً ا س ا ي ق م لتصنيف النصوص الصحفية حسب ورودها في صفحات مهمة: بدرجة عالية درجة متوسطة درجة منخفضة، على الصفحة الأولى فهو مهم في الصفحات الداخلية، علما أن الصفحة الفردية أغنى من الصفحة الزوجية لأن عين ً لا و أ ا ه ي ل ع ع ق ت ئ ر ا ق ل ا ، وثمة مواقع أغنى من مواقع أخرى وهكذا. مثال 3: ا لمستوى الفئوي: يمكن أن يضع ً ا س ا ي ق م س ر ا د ل ا لتصنيف النص الصحفي في جريدة أو مجلة أو أي منشور آخر : 1 - ضعيف قوي. 2 – في المقدمة ...................في النهاية . 3 - جرئ في الطرح...............غير جريء 4 - مؤيد (مع ) الموضوع الذي يتناوله . معرض له. 3 - . ن ي ه ا ر ب ل ا و ج ج ح ل ا ن م و ل خ ي . . . . . . . . . . . . . . ة ع ن ق م ً ا ج ج ح م د ق مثال 4: المستوى النسبي: كاستخدام وحدة ) سم / عمود) لقياس مساحة النص الصحفي أو معرفة ما هي نسبة تكرار كلمة في النص بالقياس لعدد الكلمات في النص. و . الخطوة السادسة: تكويد (ترميز المضمون): يقو م الدارس في هذه الخطوة بحصر البيانات ووضعها في فئات Categories ، ولتسهيل عملية التكويد يعطى للمكود ) القائم بالتكويد Coders استمارات مضبوطة وفق معايير
عدد الصفحات ١٨٧تسمح له بتصنيف البيانات، ووضع علامات ت ا ر ا ش ا و في أماكن محددة في الاستمارة، مما يسهل ويسرع العمل . ز . الخطوة السابعة: تنفيذ تحليل المضمون بالتأكد من ثبات وصدق استمارة التحليل : هناك عدة معايير للقياس: الثبات، الصدق، الصحة، الدقة . وهذه المعايير متداخلة، ولكن كيف تتداخل المعايير: بالمعنى العام الصدق هو معيار الحصول على قياس (سليم) ويمكن النظر إلى الصدق على أنه يتضمن معايير الثبات، والصحة (الخلو من التحيز، الخطأ ، ً ا ح ي ح ص و ، ً ا ت ب ا ث ن ك ي م ل ا ذ إ ً ا ق د ا ص ن و ك ي ن أ ن ك م ي لا س ا ي ق ل ا ن إ ي أ ة ق د ل ا و ) ي ئ ا ا و ش ع ل ا ر ي غ ر ي غ ل ا ز ي لا ه ن ك ل و ، ً ا ق ي ق د و ، ً ا ح ي ح ص و ، ً ا ت ب ا ث س ا ي ق م ل ا ن و ك ي د ق ، ى ر خ أ ة ه ج ن م و ً ا ي ب س ن ً ا ق ي ق د و صادق . ً ا ض ي أ و الثبات يمكن تعريف الث بات بأنه المدى الذي نصل فيه من إجراءات القياس نفسها إلى النتائج ذاتها، في محاولات متعددة، وعندما يستخدم المرمزون اليدويون في تحليل المحتوى، ن ي ب ق ب ا ط ت ل ا و أ ق ا ف ت لا ا ر ا د ق م ي ن ع ي ا م و أ ) ن ي ز م ر م ل ا ( ن ي ب ّ ي ن ي ب ت ا ب ث ى ل إ م ج ر ت ي ف ي ر ع ت ل ا ا ذ ه ف مرمزين اثنين أو أكثر . لذلك ن م ض ت ي ا م ب ّ ي ن ي ب ل ا ت ا ب ث ل ا ت لا م ا ع م ن م ة ع و م ج م ق ي ب ط ت ن م د ب لا ق ا ط ن ى ل ع ا ه ل ه ا ج ت م ت ي ة ي ن ق ت و ه و ، ن ي د د ع ت م ن ي ّ ي و د ي ن ي ز ّ م ر م م ا د خ ت س ا ى ل إ ر ظ ن ل ا ت ف ل ي و ، ا ه غ ي ص واسع في الأدبيات المنهجية السائدة . ويجب إجراء اختبار أولي لاستمارة تحليل المضمون، من خلال اشتراك اثنين من المرمز ين، يقوم كل منهما بترميز المضمون، ويمكن استخدام عدة طرق لقياس الثبات ومن أشهر هذه الطرق: استخدام ( معادلة هولستي ) لا ك ن أ ا ن ض ر ت ف ا و ل ً لا ث م ف المرمزين قد حللا ( 24 ) حالة، واتفقا في 18 ) حالة ، فإن معامل ( ة ق ي ر ط ل ً ا ق ب ط ت ا ب ث ل ا هولستي) تصبح كالآتي : معامل الثبات = 2 ت / ن 1 +ن 2 حيث ت = عدد الحالات التي اتفق عليها المرمزان ن 1 = عدد الحالات التي رمزها الباحث الأول ن 2 = عدد الحالات التي رمزها الباحث الثاني
عدد الصفحات ١٨٨و ً ا ق ب ط للمثل، أو الافتراض أ علاه فإن معدل الثبات يستخرج كالآتي : 2 × 18 / 24 + 24 = 36 / 48 = 3 / 4 = 75 % أي أن الباحثان اتفقا بنسبة 75 % ح . الخطوة الثامنة : استخلاص النتائج وتحليلها وتفسيرها : يستخدم ال دارس أساليب إحصائية وصفية في حالة الدراسات البسيطة ) مثل النسب المئوية، المتوسط، المنوال للحصول على النتائج، أما في حالات الدراسات التي تختبر ً ا ض و ر ف علمية لابد له من استخدام معاملات إحصائية أ كثر ً ا د ي ق ع ت . وبعد استخلاص النتائج يسعى إلى تفسير وتحليل ا لنتائج بحسب رؤية علمية موضوعية . ويرتبط تحليل النتائج بمعدل الثبات المستخدم، ولابد أن يولي الدارس عناية خاصة بالصدق الذي يقصد به قياس ما نود قياسه بالفعل، ويرتبط صدق المقياس في تحليل المضمون بدقة اختي ار العينة وبدقة بناء الفئات ودقة تعريف الموضوع المدروس وتحديد الفئات تحديدا دقيقا، وتستخدم ً ا ع و ي ش ا ه ر ث ك أ ن م ق د ص ل ا س ا ي ق ل ق ر ط ة د ع الصدق الظاهر، وينصح الباحثون باستخدام أشكال أخرى من الصدق كصدق المحتوى والصدق التنبؤي والصدق المميز وصدق التقارب والتمايز والصدق البنائي والتركيبي.
عدد الصفحات ١٨٩