يجمعّبينّاللسانيّوالأيقوني،ّتتلاقىّفيهّالعلاماتّاللغويةّوغيرّاللغوية،ّويشتركّفيّهذهّالميزةّمعّخطاباتّ أخرى،ّوّ يختلفّعنهاّفيّالوقتّنفسه،ّوذلكّمثلّالخطابّالإشهاريّوالسياسيّوالدعائيّوخاصةّمنّحيثّ الشحنّالإيديولوجي ( 60 ) ّ ك ر ت ش ي ّ ي ت ل ا ّ ، ة ي د ا ع ل ا ّ ت ا ب ا ط خ ل ا ّ ن ع ّ ه ز ي م ت ّ ة د ع ّ ت ا ز ي م ب ّ م س ت ي ّ ي م لا ع لإ ا ّ ب ا ط خ ل ا ف ّ ، ّ ى ل إ ّ ا ه ئ ا ر و ّ ن م ّ ف د ه ي ّ ي ت ل ا ّ ، ة ي ر ا ب خ لإ ا ّ ه د ص ا ق م ّ ه ل ّ ن ك ل ّ ، ً ا ي و غ ل ّ ً لا ي ك ش ت ّ ه ن و ك ّ ي ف ّ ا ه ع م ّ ل ب ّ ؛ ه ر ي و ن ت و ّ ي ق ل ت م ل ا ّ ف ي ق ث ت التأثيرّفيّالرأيّالعامّلأفرادّالمجتمع ( 61 ) .ّّ ّ ّ ي ذ ل ا ( ّ ي ن م ض ل ا ّ ب ا ط خ ل ا ّ ، ر ش ا ب م ل ا ّ ب ا ط خ ل ا ّ : ا ه م ه أ ّ ن م ّ ، ة د ع ّ ة س ي ئ ر ّ ً لا ا ك ش أ ّ ي م لا ع لإ ا ّ ب ا ط خ ل ا ّ ن م ض ت ي ّ ة ر ك ف ل ا ّ ى ل إ ّ ة ر ش ا ب م ّ ر ي غ ّ ة ر و ص ب ّ ء ا ح ي لإ ا ّ ر ب ع ( ّ ي ئ ا ح ي لإ ا ّ ب ا ط خ ل ا و ّ ) ى ن ع م ل ا ّ ل ا ص ي لإ ّ ة ي ل ي و أ ت ّ ً ا ز و م ر ّ م د خ ت س ي الأ ّ و أ ّ ة م ل ك ّ و أ ّ ق ي ل ع ت ّ و أ ّ ة ل ا ق م ّ و أ ّ ح ي ر ص ت ّ ل ك ش ّ ي ف ّ ن و ك ي ّ د ق ف ّ : ة د د ع ت م ّ ب ي ل ا س أ ّ د م ت ع ي ّ ن أ ّ ن ك م ي ّ ا م ك ّ ، ) س ا س ّ ة ل ا س ر ل ا ّ ن ع ّ س ا س لأ ا ّ ر ب ع م ل ا ّ ه ن م ّ ل ع ج ت ّ ب ا ط خ ل ل ّ ة ي ج و ل و ي س و س ل ا ّ ة ع ي ب ط ل ا ف ّ ، ة ي ح ر س م ّ ، ة د ي ص ق ّ : ي ب د أ ّ ص ن ت ا س ر ا م م ل ا ّ ض ع ب ك ّ ً لا ا و ق أ ّ س ي ل و ّ ً ا ك و ل س ّ ى ر خ أ ّ ً ا ن ا ي ح أ ّ ة ل ا س ر ل ا ّ ن م ض ت ت ّ ا م ك ّ . ة ي م لا ع لإ ا ّ التيّيقومّبهاّالأشخاص،ّ ّ د ا م ت ع ا ب ّ ل ا و ق لأ ا و ّ ت ا د ر ف م ل ا ّ ن ع ّ ً ا د ي ع ب ّ ا ه ي ف ّ ر ي ب ع ت ل ا ّ ن و ك ي ّ ي ت ل ا ّ ، ا ه ر ي غ و ّ ة ي س ف ن ل ا ّ ب ر ح ل ا ب ّ ا ه ن م ّ ط ب ت ر ي ّ ا م ّ و أ ة ي م لا ع لإ ا ّ ة ل ا س ر ل ا ّ ن م ّ ي س ا س لأ ا ّ ء ز ج ل ا ّ ً ا ب ل ا غ ّ ل ك ش ي ّ ب ا ط خ ل ا ف ّ ك ل ذ ّ ع م و ّ ، ل ا ع ف لأ ا و ّ ت ا س ر ا م م ل ا ( 62 ) . ّ فإذاّكانّالخطابّفيّأيّمجتمعّهوّالممارسةّالاجتم اعية،ّوهوّمجملّالقولّوالفعل،ّفإنّالخطابّ الإعلاميّيقومّبنقلّهذهّالممارسةّالاجتماعيةّإلىّالجمهورّعنّطريقّوسائلّالإعلام،ّومماّلاّشكّفيهّأنّ ّ ت ا ي ل م ع ّ ل ي ل ح ت ّ ل ض ف لأ ا ّ ن م ّ ك ل ذ ل ّ ، ة ن ل ع م ّ ر ي غ ّ و أ ّ ة ن ل ع م ّ ت ن ا ك ّ ً ء ا و س ّ ه ت ا ز ي ح ت ّ ه ل ّ ي م لا ع لإ ا ّ ب ا ط خ ل ا ّ م ظ ع م الاتصالّوالإعلامّمنّحيثّالتك وين،ّوالملكية،ّونظمّالعمل،ّوطبيعةّالجمهور،ّوالنظامّالسياسي،ّوماّتنتجهّ ّ ن م ّ ة ح ل ص م ل و ّ ، ه ر ه ظ ت ّ و أ ّ ه ي ف خ ت ّ ي ذ ل ا ّ ا م و ّ ، ع ق ا و ل ا ّ ل ق ن ّ ي ف ّ ا ه ت ق د و ّ ا ه ت ر د ق ّ ى د م ّ ى ل ع ّ ف ر ع ت ل ل ّ ت ا ب ا ط خ ّ ن م تعمل،ّوماّهيّاستراتيجياتها ( 63 ) .ّ ّ إنّمقالاتّالرأيّوالدراساتّالسياسيةّوالاجتماعيةّوالثقافيةّوكلّال موادّالصحفيةّالتيّتتحملّإبداءّالرأيّ ّ ، ة ي ر ا ب خ لإ ا ّ ر ي ر ا ق ت ل ا و ّ ر ا ب خ لأ ا ّ ي ه و ّ ، ة ل ي س و ل ل ّ ً ا ب ا ط خ ّ ُّ د ع ي ّ ة ي م لا ع إ ّ ة ل ي س و ّ ر م ي ّ ا م ّ ل ك و ّ ، ة ح ا ر ص و ّ ح و ض و ب ّ ه ل ّ م لا ع لإ ا ّ ل ئ ا س و ّ ي ف ّ ر ش ن ُ ي ّ ا م ّ ل ك ّ ن أ ّ لا إ ّ ، ة ي ق لا خ لأ ا و ّ ة ي ن ه م ل ا ّ ه ط ب ا و ض و ّ ة ي ن ا س ن لإ ا ّ ه ت ل ا س ر ّ م غ ر ب ّ م لا ع لإ ا ف ) 60 ) - بشير إبرير: الصورة في الخطاب الإعلامي ؛ دراسة س يميائية في تفاعل الأنساق اللسانية والأيقونية، مجلة بحوث
عدد الصفحات ١٤٥ن ا س ن لإ ا ّ ه ت ل ا س ر ّ م غ ر ب ّ م لا ع لإ ا ف ) 60 ) - بشير إبرير: الصورة في الخطاب الإعلامي ؛ دراسة س يميائية في تفاعل الأنساق اللسانية والأيقونية، مجلة بحوث سيميائية، العدد الأول، أيار 5005 ، الجزائر : وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ص 025 . ) 61 ) - عوض عباس الهدي، و محمد داود محمد، و محمد علي أحمد: لسانيات النص ومعايير الخطاب الصحفي ؛ دراسة تطبيقية على الصح افة الإماراتية، مجلة العلوم الإنسانية، جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا، مجلد 08 – العدد 0 )، آذار 5002 ، ص 20 . ) 62 ) - انظر - ح ميدة سميسم: مدخل في مفهوم الخطاب الدعائي، تحديد فاعليته في إطار التفاعل النفسي، مجلة آفاق عربية ، بغداد، السنة ( 02 )، أيار 0224 ، ص 08 . ) 63 ) - إلهام سرحان: مفهوم الخطاب الإعلامي، 02 / 2 / 5002 ، موقع موضوع http://mawdoo3.com تاريخ العودة 52 / 00 / 5002 .
عدد الصفحات ١٤٥أهدافهّالتيّتخدمّالوسيلةّال ّ ب ا ط خ ّ ة ع ا ن ص ّ ي ه ّ ا م ن ا و ّ ، ط ق ف ّ ث ا د ح لأ ل ّ ة ي ا و ر ّ ت س ي ل ّ ر ا ب خ لأ ا ف ّ . ي ق ل ت م ل ل ّ ه ر ش ن ت ّ ي ت ّ ا ه ت ج ل ا ع م و ّ ا ه ؤ ا ق ت ن ا ّ م ت ّ د ا و م ّ ي ه ف ّ ، ة ي د ا ص ت ق لا ا و ّ ة ي س ا ي س ل ا ّ ا ه ت ي ع ج ر م ّ ت ا ه ج و ت و ّ ا ه ف ا د ه أ ّ ل م ح ت ّ ، م لا ع لإ ا ّ ة ل ي س و ب خ لإ ا ّ م ي ق ل ل ّ ّ ة د د ح م ل ا ّ ر ص ا ن ع ل ا ّ ن م ّ ً ا ر ص ن ع ّ ة ي م لا ع لإ ا ّ ة ل ي س و ل ا ّ ح ب ص ت ّ ك ل ذ ب و ّ ، ة ي ا ن ع ب ّ ا ه ه ي ج و ت و ارية،ّوالقيمّ الإخباريةّلأيةّمؤسسةّتعكسّسياستهاّالإعلامية،ّوالكلّيعرفّأنّالسياسةّالإعلاميةّأوّالاتصاليةّهيّجزءّ ة س س ؤ م ّ و أ ّ ة ط ل س ّ ة ي لأ ّ ة م ا ع ل ا ّ ة س ا ي س ل ا ّ ن م ّ أ ز ج ت ي ّ لا ( 64 ) ّ ئ د ا ب م ل ا ّ ة ع و م ج م " ّ ا ه ن أ ّ و ك س ن و ي ل ا ّ ا ه ت ف ر ع ّ ا م ك و ّ ، ّ ا و ّ م ي ظ ن ت ّ ت ا ي ل م ع ّ ه ا ج ت ّ ة ل و د ل ا ّ ط ا ش ن ّ م ك ح ت ّ ي ت ل ا ّ ر ي ي ا ع م ل ا و دارةّورقابةّوتقييمّومواءمةّنظمّوأشكالّالاتصالّ المختلفة،ّعلىّالأخصّمنهاّوسائل ّ الاتصال ّ الجماهيري، ّ والأجهزة ّ الرئيسية ّ للمعلومات، ّ من ّ أجل ّ تحقيق ّ أفضل ّ النتائج ّ الاجتماعية ّ الممكنة، ّ في ّ ر ا ط إ ّ النموذج ّ السياسي ّ والاجتماعي ّ والاقتصادي ّ ال ذي ّ تأخذ ّ به ّ الدولة ّ ط وّ رّ ش ّ ن م ّ " ط ب ن ت س ت " ّ ق ت ش ت ّ ة د ا ع ّ ي ت ل ا وّ ّ ، ة ي م لا ع لإ ا ّ ة م ظ ن لأ ا ّ ك وّ ل س ّ ه ج وّ ت وّ ّ م ك ح ت ّ ي ت ل ا ّ د ع ا وّ ق ل ا ّ ي ه وّ ّ ، " ا لإ ي د ي وّ ل وّ ج ي ا ّ ا ل س ي ا س ي ة ّ وّ ا ل ق ي م ّ ا ل ت ي ّ ت رّ ت ك ز ّ إ ل ي ه ا ّ ف ي ّ ب ل د ّ م ا ( 65 ) . ّ أ . مفهوم الخطاب الصحفي: ّ ة ي م لا ع لإ ا ّ ن و ن ف ل ا ّ ن م ّ ٌ ن ف ّ و ه ّ ي ف ح ص ل ا ّ ب ا ط خ ل ا وجزءّمنّالخطابّالإعلام ّ د م ت ع ي ّ ٌّ ي و غ ل ّ ٌ ن ف " ّ و ه و ّ ، ي ّ ة غ ل ل ّ ً ا ج ا ت ن ّ ُّ د ع ي و ّ ، د ق ن ل ا و ّ ، ر ي س ف ت ل ا و ّ ، ف ص و ل ا ّ ى ل ع والتواصلّمعّالآخرين،ّوالمعرفةّبماّيحيطّبالكاتب،ّ ويقومّالخطابّالصحفيّعلىّوصفّالوقائعّ ّ ٍ ق س ن م ّ ٍ ء ا ن ب ّ ق ف و ّ ، ع م ت ج م ل ا ّ ي ف ّ ة ي ر ا ج ل ا ّ ث ا د ح لأ ا و ّ ّ ص ّ ٍ ب ا ط خ ّ ى ل إ ّ د د ع ت ي و ّ ، ت و ص ل ا و ّ ، ة ر و ص ل ا و ّ ط خ ل ا ّ ن م ّ ن و ك ت ي ّ ٍ ع و م س م ّ و أ ّ ٍ ب و ت ك م ّ ٍّ ي ف ح "( 66 ) . ّ ّ ً ا ض ي أ ّ ف ر ع ي و ّ ، س ا ن ل ا ّ د ن ع ّ ا ه م ه ف ّ ل ه س ي ّ ى ت ح ّ ة ق ي ق د و ّ ة ح ي ح ص ّ ة ق ي ر ط ب ّ ر ا ب خ لأ ا ّ ث ب ب ّ ي ف ح ص ل ا ّ ب ا ط خ ل ا ّ م ت ه ي ّ ل و ح ّ م ه ع م ّ ث ي د ح ل ا ّ و أ ّ ، ا م ّ ء ي ش ب ّ م ه ف ي ر ع ت ّ ل ج أ ّ ن م ّ م ه ت ب ط ا خ م ّ ق ي ر ط ّ ن ع ّ د ا ر ف لأ ا ّ ن م ّ ة ع و م ج م ل ّ ه ج و ت ل ا ّ ه ن أ ب ق لإ ا ّ ب و ل س أ " ّ ى ل ع ّ س ي ئ ر ّ ل ك ش ب ّ ً ا د م ت ع م ّ ، ن ي ع ُ م ّ ع و ض و م ّ ن م ّ ب ا ط خ ل ا ّ ن ك م ت ي ّ ى ت ح ّ ة ب ط ا خ م ل ا و ّ ، ر ا و ح ل ا ب ّ ع ا ن ّ ل ه س ي و ّ ، ً ا ع ا ن ق إ ّ ر ث ك أ ّ ح ب ص ي ّ ى ت ح ّ ه ل ّ ة م ع ا د ل ا ّ ج ج ح ل ا و ّ ، ن ي ه ا ر ب ل ا ّ ى ل ع ّ د م ت ع ي ّ ا م ك ّ ، ه ب ّ ة ط ب ت ر م ل ا ّ ف ا د ه لأ ا ّ ق ي ق ح ت ّ ، ه ب ّ ط ب ت ر م ل ا ّ س ي ئ ر ل ا ّ ع و ض و م ل ا ّ ل و ح ّ ة م ه م ّ ل ي ص ا ف ت ّ ى ل ع ّ ي و ت ح ي ّ ا م د ن ع ّ ً ا ص و ص خ و ّ ، د ا ر ف لأ ا ّ ل ب ق ّ ن م ّ ه م ه ف ) 64 ) - سهاد عادل جاسم: صناعة الخطاب الإعلامي وتأثيره على المجتمع العراقي، بغداد : الجامعة المستنصرية، 5002 ، www.
عدد الصفحات ١٤٦ص و ص خ و ّ ، د ا ر ف لأ ا ّ ل ب ق ّ ن م ّ ه م ه ف ) 64 ) - سهاد عادل جاسم: صناعة الخطاب الإعلامي وتأثيره على المجتمع العراقي، بغداد : الجامعة المستنصرية، 5002 ، www.molsa.gov.iq تاريخ العودة 52 / 00 / 5002 . ) 65 ) - حميد الدليمي: التخطيط الإعلامي ؛ المفاهيم والإطار العام، ط 0 ، ن ا ّ م ع : دار الشروق ، سنة 0228 ، ص 21 . ) 66 ) - وفاء صلاحات: خصائص الخطاب الصحفي، 55 / 6 / 5006 ، http://mawdoo3.com تاريخ العودة 52 / 00 / 5002 .
عدد الصفحات ١٤٦ّ ل ص ا و ت ل ا ّ ى ل ع ّ ً ا ض ي أ ّ د م ت ع ي و ّ ة م د خ ت س م ل ا ّ ة ق ي ر ط ل ا و ّ ، ه ب ّ ة ط ي ح م ل ا ّ ف و ر ظ ل ا ّ ى ل ع ّ ً ء ا ن ب ّ ر ش ا ب م ل ا ّ ر ي غ ّ و أ ّ ، ر ش ا ب م ل ا فيّإيصالهّللآخرين،ّوالأدواتّالمرتبطةّبتطبيقه" ( 67 ) . ّ ب . خصائص الخطاب الصحفي ومقوماته: ّ : ي ت لآ ا ب ّ ل ث م ت ت ّ ة د ع ّ ت ا م و ق م ّ ى ل ع ّ ى ن ب ُ ي و ّ ، ت ا م س ل ا و ّ ص ئ ا ص خ ل ا ّ ن م ّ د د ع ب ّ ي ف ح ص ل ا ّ ب ا ط خ ل ا ّ م س ت ي ّ 1 . توظيفّلغةّبسيطةّومباشرّ ّ ة ئ ي ب ل ا ّ ع م ّ ً لا ع ا ف ت ّ ر ث ك أ ّ ح ب ص ي ّ ى ت ح ّ ، ن ي ق ل ت م ل ا ّ ل ب ق ّ ن م ّ م ه ف ل ا ّ ة ل ه س و ّ ، ة ّ ي ف ّ ة د ا ي ز و ّ ت ا م د ق م ّ ن و د ّ ف د ه ل ا ّ ى ل إ ّ ر ش ا ب م ّ ل ك ش ب ّ ة ه ج و م ّ ة ي ر ي ر ق ت ّ ه ت غ ل ّ ن و ك ت ّ ن أ و ّ ، ه ب ّ ة ط ي ح م ل ا المصطلحات،ّأيّمختصرّمفيدّيميلّإلىّالتبليغ،ّويبتعدّكلّالبعدّعنّالترفيهّوالتسليةّوالإطالةّ وغيرها.ّ ّ 2 . ّ ً ا ح ض ا و ّ ن و ك ي ّ ّ . ة ي ق ا د ص م ّ ا ذ و ّ ، ن ي ر خ لآ ا ّ ل و ق ع ّ ي ك ا ح ي و ّ ل ق ع ل ا ّ ه م ك ح ي و ّ ق ط ن م ل ا ّ ه ل ب ق ي ّ ً ا ي ق ط ن م و ّ 3 . ّ ه ر د ص م ّ ى ل إ ّ ي ف ح ص ل ا ّ ب ا ط خ ل ا ّ ة ب س ن ّ ي أ ( ّ ر د ص م ل ا ّ ة ح ص و ّ ة ج ح ل ا ّ ة و ق ب ّ ً ا م و ع د م و ّ ً ا ق ث و م ّ ن و ك ي . ه ل ّ ة ج ا ح ل ا ّ ل ا ح ّ ي ف ّ ه ي ل إ ّ ع و ج ر ل ا ّ ن م ّ ب ا ط خ ل ا ّ ب ت ا ك ّ و أ ّ ر ر ح م ّ ن ك م ت ي ّ ى ت ح ّ ، ) ي ل ص لأ ا ّ 4 . ّ ث ي ح ّ ن م ّ ة م ي ل س ّ ة ر و ص و ّ ل ك ش ب ّ ض ر ع ُ ي الشكلّوالمضمون،ّبالاعتمادّعلىّاستخدامّالمضمونّ المناسبّفيّصياغته،ّكماّيجوزّطرحّالمواقفّالموضوعيةّوالأسلوبيةّوغيرهاّللإقناع.ّ ّ 5 . يشتملّعددّمنّالسماتّالشخصيةّلدىّصاحبّالخطابّالصحفي،ّتتمثلّبشكلّرئيسّفيّالثقةّ العاليةّبالنفس،ّواللغةّالسليمةّوالمصطلحاتّالقويةّالمقنع ةّالتيّتحاكيّالعقل،ّوالصوتّالمرتفعّ الخطابي ( 68 ) ،ّوالحرصّعلىّكتابةّالأمثلةّوالمواقفّالتيّتدعمّنصّالخطابّالصحفي ( 69 ) . ّ ج . عناصر الخطاب الصحفي: لابدّمنّتوافرّمجموعةّمنّالعناصرّفيّالخطابّالصحفيّأبرزها: الأهمية ّ ، م ه ت ا ج ا ي ت ح ا ّ س م ت و ّ ، ر ي ه ا م ج ل ا ّ ُّ م ه ت ّ ي ت ل ا ّ ا ي ا ض ق ل ا ّ ل و ا ن ت ّ ي ه ورغباتهم،ّومتطلباتهمّعنّ ّ . م ه ت ا ع ل ط ت و ّ م ه ل ا م لآ ّ ة ب ا ج ت س لا ا و ّ ، ب ر ق الجدة ّ ت ا م و ل ع م ّ ا ه ن م ّ ع ق و ت ي ّ ر و ه م ج ل ا ّ ن أ ب ّ ا ه ر ا ب ت ع ا ّ ي ف ّ ) ة ل ل س ر ُ م ل ا ّ ة ه ج ل ا ( ّ ع ض ت ّ ن أ ّ ي ر و ر ض ل ا ّ ن م جديدة،ّأوّتصحيحّلمعلوماتّقديمة،ّويجبّأنّتكونّمبنيةّعلىّالأدلةّوالبراهينّلإقناعّ الجمهورّبها.ّ ) 67 ) - مجد خضر: مفهوم الخطاب الصحفي، تاريخ 00 / 4 / 5006 ، موقع موضوع http://mawdoo3.com ، تاريخ العودة 52 / 00 / 5002 . ) 68 ) - رزان صلاح: تعريف الخطاب الصحفي، مرجع سابق ) 69 ) - مجد خضر: مفهوم الخطاب الصحفي، م رجع سابق.
عدد الصفحات ١٤٧ تناول القضايا ا لمثارة والساخنة في الساحة: ّ ا ذ إ ّ ً لا و ب ق و ّ ة ي ب ذ ا ج ّ ر ث ك أ ّ ي ف ح ص ل ا ّ ب ا ط خ ل ا ّ ن و ك ي ّ . ح و ض و و ّ ة ي ف ا ف ش ّ ل ك ب ّ ة ح ا س ل ا ّ ي ف ّ ة ر ا ث م ل ا و ّ ، ع م ت ج م ل ا ّ ي ف ّ ة ن خ ا س ل ا ّ ا ي ا ض ق ل ا ّ ى ل ع ّ ز ك ر ّ تناول الموضوعات التي تحتاج إلى تفسير وشرح هناكّالعديدّمنّالموضوعاتّالسياسيةّ والاجتماعيةّوالاقتصاديةّالتيّتحتاج ّ إلىّشرحّوتفسيرّالمحتوىّوالمضمونّمنّورائها،ّلتسهيلّ عمليةّفهمها،ّوذلكّلتكوينّآراءّووجهاتّنظرّمنّحولها ( 70 ) . ّ د . شروط الخطاب الصحفي: ّ ه ي ف ّ ا ه ر ف ا و ت ّ ب ج ا و ل ا ّ ط و ر ش ل ا ّ ه ذ ه ّ ن م و ّ ، ت ا ب ا ط خ ل ا ّ ع ا و ن أ ّ ن م ّ ه ر ي غ ّ ن ع ّ ه ز ي م ت ّ ة د ع ّ ط و ر ش ّ ي ف ح ص ل ا ّ ب ا ط خ ل ل ماّيأتي: ّ 1 . ا ّ ل ق ن ّ ي ف ّ ة ن ا م لأ ا و ّ ة ق د ل ا ّ ي ر ح ت ّ ه ع ض و و ّ ، ب ط ا خ م ل ا ّ ب ذ ج ل ّ ي ع س ي ّ ً ا ب ذ ا ج ّ ً ا ب ا ط خ ّ ن و ك ي ّ ن أ و ّ ، ب ا ط خ ل فيّقلبّالحدث ( 71 ) ،ّومراعاةّالذوقّالعامّفيّلغةّالخطاب،ّوالبعدّعنّالمهاتراتّوالسبّ والشتم ( 72 ) . ّ 2 . ّ ب ا ط خ ل ا ّ ن ا و ن ع ّ ن ا ك م ّ ي ف ّ ل ث م ت ت ّ ي ت ل ا و ّ ، ي ف ح ص ل ا ّ ب ا ط خ ل ا ّ ل ق ن ّ ي ف ّ ة ي ل ك ش ل ا ّ ة ر ا ث لإ ا ّ ى ل ع ّ د ا م ت ع لا ا (خبر،ّتقرير،ّمقال...إلخ)ّوم ّ ، ه ن و ل و ّ ه م ج ح و ّ ه ي ف ّ ب ت ك ي ّ ي ذ ل ا ّ ط خ ل ا ّ ة ي ع و ن و ّ ، ة ف ي ح ص ل ا ّ ي ف ّ ه ت ح ا س إضافةّإلىّعددّالأعمدةّالتيّسيكتبّفيها. ّ 3 . ّ . ً ة م ا ع ّ و أ ّ ً ة ي م س ر ّ ت ن ا ك ّ ء ا و س ّ ، ا ه ر د ا ص م ّ ر ك ذ ّ ل لا خ ّ ن م ّ ، ب ا ط خ ل ا ّ ي ف ّ ة د ر ا و ل ا ّ ت ا م و ل ع م ل ا ّ ق ي ث و ت ّ 4 . عرضّالمعلومةّالجديدةّوفقّتنظيمّمنسقّيضعّالفكرةّبشكلّكاملّأمامّالقارئ،ّوذلك ّ منّخلالّ البدءّبالأهمّثمّالأقلّأهمية،ّفالأقل،ّوهكذا.ّ ّ 5 . ّ ن م ّ ي ق ل ت م ل ا ّ ن ك م ت ي ّ ى ت ح ّ ، س ا ن ل ا ّ ن ي ب ّ ة م د خ ت س م ل ا ّ ت ا د ر ف م ل ا ّ ى ل ع ّ ي و ت ح ت ّ ي ت ل ا ّ ة ر ش ا ب م ل ا ّ ة غ ل ل ا ّ م ا د خ ت س ا . ب ا ط خ ل ا ّ ا ذ ه ّ ة ب ا ت ك ّ ن م ّ ف د ه ل ا ّ ق ي ق ح ت ّ ي ل ا ت ل ا ب و ّ ، ٍ ع ي ر س ّ ٍ ل ك ش ب ّ ا ه م ه ف ّ 6 . ّ ن ي م ض ت ّ ل لا خ ّ ن م ّ ك ل ذ و ّ ، ة ج ج ا ح م ل ا ّ ٍ ب و ل س أ ب ّ ب ا ط خ ل ا ّ ة غ ا ي ص الخطابّالدلائلّوالبراهينّالتيّ تقنعّالمخاطبّبالفكر،ّوبالتاليّتحقيقّالغايةّمنه. ّ 7 . ّ ى ل إ ّ ب ا ط خ ل ا ّ م ي س ق ت ّ ى ل إ ّ ة ف ا ض إ ّ ، ٍ ح ي ح ص و ّ ٍ س ل س ّ ٍ ل ك ش ب ّ ا ه ت غ ا ي ص و ّ ، ت ا ر ا ب ع ل ا و ّ ل م ج ل ا ّ ق ي س ن ت ّ ة ا ع ا ر م فقراتّحتىّيريحّنظرّالقارئ،ّولاّيشعرّبثقلهّوزخامةّموضوعه،ّوبالتاليّالتحفيزّعلىّقراءته.ّ ّ ) 70 ) - إلهام سرحان: مفهوم الخطاب الإعلامي، مرجع سابق ) 71 ) - وفاء صلاحات: خصائص الخطاب الصحفي ) 72 ) - إلهام سرحان: مفهوم الخطاب الإعلامي، مرجع سابق
عدد الصفحات ١٤٨8 . الإكثا ّ ة ع ي ب ط ّ ب ب س ب ّ ك ل ذ و ّ ، ة ي ئ ا ش ن لإ ا ّ ل م ج ل ا ّ ب ن ج ت و ّ ، ب ا ط خ ل ا ّ ي ف ّ ة ي ر ب خ ل ا ّ ل م ج ل ا ّ م ا د خ ت س ا ّ ن م ّ ر الخطاب،ّوالموضوعاتّالتيّيتناولها ( 73 ) .ّ ه . خطوات الخطاب الصحفي: 1 . تحديدّالهدفّمنّالخطابّالصحفي.ّ ّ 2 . تحديدّالجمهورّأوّالفئةّالمستهدفة.ّ ّ 3 . تحديدّلغةّوأسلوبّالخطابّالمناسبّوفقّ مستوىّثقافةّالج مهورّالمخاطب.ّ ّ 4 . تحديدّالوقتّالذيّينبغيّأنّيستغرقهّ الاطلاعّعلىّالخطابّالصحفي ( 74 ) . ّ 5 . تحديدّشكلّالخطابّ(نصّمكتوب،ّنصّ مرتجلّبمفكرة،ّنصّارتجاليّبالكامل) ( 75 ) . ّ 6 . تحديدّنوعّالخطابّالصحفي:ّ(خبر،ّتقريرّ إخباري،ّمقالّافتتاحي،ّمقابلةّصحفية،ّ تعليق..إلخ).ّ ّ و . وظائف الخطاب الصح في وأهدافه: ّ بوصفّالخطابّالصحفيّمؤسسةّلسانية،ّعلىّغرارّباقيّالخطابات،ّفإنّغايتهّالأولىّهيّ ّ ل ع ف ّ ل ع ف ت ّ ت ا و ذ ّ ن ي ب ّ ل ع ا ف ت ل ا ّ ي ن ع ي ّ ي م ل ع ل ا ّ ه م و ه ف م ّ ي ف ّ ل ص ا و ت ل ا و ّ ، ة ي م لا ع لإ ا ّ ة ل ا س ر ل ا ّ ل ا ص ي ا و ّ ، ل ص ا و ت ل ا ، ة ب و ت ك م ل ا ّ ة ف ا ح ص ل ا ّ ى ل ع ّ ُّ ب ص ن ي س ّ ل ي ل ح ت ل ا ّ ن أ ّ م ا د ّ ا م ّ ، ة ف ا ح ص ل ا ّ ل ا ج م ّ ي ف و ّ . ل ص ا و ت ل ا ّ فالنصّالصحفيّ ّ ة ف ا ح ص ل ا ّ ل ا ج م ّ ي ف ّ ، ل ص ا و ت ل ا ّ ن أ ّ ك ل ذ ّ ، ة ي ئ ا ق ت ن لا ا ّ ة ي ن ا س ل ل ا ّ ه ت ا د ح و ّ ي ف ّ ة ي ر ي ب ع ت ل ا ّ ه ت و ق ّ ف ي ث ك ت ّ ل و ا ح ي " ّ ب و ت ك م ل ا المكتوبة،ّيقومّعلىّأساسّإستراتيجيةّالتفاعلّالافتراضيّللقارئ" ( 76 ) .ّّويسعىّإلىّتحقيقّوظيفتهّالتواصليةّ عبرّتقنياتّأوّإستراتيجياتّمستوحاةّمنّعلومّأ خرىّكالبلاغة،ّوالخطابة،ّوغيرها،ّويمكنّإيجازّهذهّ الإستراتيجياتّفي:ّ ّ ) 73 ) - وفاء صلاحات: خصائص الخطاب الصحفي، مرجع سابق ) 74 ) - إلهام سرحان: مفهوم الخطاب الإعلامي، مرجع سا بق . ) 75 ) - إلهام سرحان: المرجع السابق . ) 76 ) - هشام الهاشمي، مرجع سابق
عدد الصفحات ١٤٩ إستراتيجية الإقناع ّ ّ ة ي ع ا ن ق لإ ا ّ ت ا و د لأ ا ّ ل ك ّ ً ا ك ر ح م ّ ، ب ا ط خ ل ا ّ ا ي ا ض ق ّ ى ل ع ّ ب ل ط ا خ م ل ا ّ ز ك ر ي ّ ه ي ف و لتعزيزّالترابطّالمنطقيّبينّالمقدماتّوالنتائج،ّوالإقناعّفيّاللغةّالعربيةّيعني،ّخضوعّ ّ ُ م ل ا ّ ي أ ر ل ّ ب َ ط ا َ خ ُ م ل ا ب ل ط ا َ خ ( 77 ) ،ّفوظيفةّالإقناعّهيّإحدىّوظائفّالخطابّالصحفيّفيّ ة ر و ص ّ ل ض ف أ ب ّ ه ل ّ ه ل ق ن و ّ ، ب ا ط خ ل ا ّ ى و ت ح م ب ّ ه ف ي ر ع ت و ّ ي ق ل ت م ل ا ّ ى ل ع ّ ر ي ث أ ت ل ا ( 78 ) . ّ إستراتيجية الإفحام ّ ّ ت ا ذ ّ ى ل ع ّ ه ن ا ي غ ط ّ ل لا خ ّ ن م ّ ، ب ا ط خ ل ا ّ ت ا و د أ ّ ى ل ع ّ ب ل ط ا خ م ل ا ّ ز ك ر ي ّ ه ي ف و ص ا خ ّ ع و ن ل ا ّ ا ذ ه ّ ر ه ظ ي و ّ ، ر ي خ لأ ا ّ ا ذ ه ّ ا ض ر ّ ن و د ّ ، ب َ ط ا خ م ل ا ةّفيّالخطاباتّالإيديولوجية. ّ إستراتيجية الستمالة ّ ّ ب َ ط ا خ م ل ا ّ ل ي م ت س ي ّ ب ل ط ا خ م ل ا ّ ن إ ّ ث ي ح ّ ، ب َ ط ا خ م ل ا ّ ل ي م ب ّ ز و ف ل ا ّ ا ه ا ن ع م و ب ا ط خ ل ل ّ ة ي ر ي ث أ ت ل ا ّ ة ف ي ظ و ل ا ّ ي ل ا ت ل ا ب ّ ق ق ح ت ت ف ّ ً ا ي ف ط ا ع ( 79 ) ،ّووظيفةّجذبّالرأيّالعامّنحوّقضيةّ معينة ( 80 ) . ّ يتقاسمّالخطابّالصحافيّهذهّالإستراتيجياتّمعّأنماطّخ طابيةّأخرى،ّسياسيةّأوّدينية،ّثمّيطرحّ ّ ه ت ا ي ص ا خ ّ د ح أ ّ ن إ ّ ل و ق ل ا ّ ن ك م ي ّ ط ق ف ّ ؟ ت ا ب ا ط خ ل ا ّ ي ق ا ب ّ ن ع ّ ي ف ا ح ص ل ا ّ ب ا ط خ ل ا ّ ز ي م ت ي ّ ا ذ ا م ب ّ ، ل ا ك ش لإ ا / ل ا ؤ س ل ا كونهّصادرّعنّمؤسسةّإنتاجيةّتسمهّبسماتهّالصحفية ( 81 ) .ّ ويسعى الخطاب الصحفي إلى تحقيق مجموعة من الأهداف من أبرزها: 1 . البحثّعنّطريقّاك . ً ا ق ب س م ّ ة ف و ر ع م ّ ن ك ت ّ م ل ّ ي ت ل ا ّ ة د ي د ج ل ا ّ ر ا ب خ لأ ا و ّ ، ث ا د ح لأ ا ّ ن م ّ ة ع و م ج م ّ ف ا ش ت ّ 2 . توجيهّآراءّالناسّ(الرأيّالعام)،ّوالتأثيرّبهم ّ 3 . توظيفّالواقعّوالظروفّالمحيطةّبطبيعةّالخطابّالصحفي،ّوالاستفادةّمنهّفيّعمليةّالتوضيحّ الشاملة،ّفيّالتعريفّبهّبشكلّواضح. ّ 4 . المساهمةّفيّتعزيزّربطّالق ه ي ف ّ ن و ش ي ع ي ّ ي ذ ل ا ّ ي ع ا م ت ج لا ا ّ ع ق ا و ل ا ّ ع م ّ ء ا ر ( 82 ) . ّ ز . أسس الخطاب الصحفي وقواعده: ّ ل ا ص ي ا و ّ ، ر ا ب خ لأ ا ّ ة ع ا ذ إ ّ ى ل ع ّ ه م ا م ت ه ا ّ ُّ ب ص ن ي ّ ي ذ ل ا ّ ي م لا ع لإ ا ّ ن ف ل ا ّ ك ل ذ ّ ي ف ح ص ل ا ّ ب ا ط خ ل ا ّ ن ا ك ّ ا م ل ا ك ّ ، ّ ت ا ع ا م ج ل ا ّ و أ ّ د ا ر ف لأ ا ّ ن م ّ ا ه م ه ف ّ ي ل ا ت ل ا ب ّ ل ه س ي ّ ى ت ح ّ ة م ظ ن م و ّ ، ة ح ي ح ص ّ ة ق ي ر ط ب ّ ، ن ي ق ل ت م ل ا ّ ى ل إ ّ ت ا م و ل ع م ل ا نّ ّ : ي ت لآ ا ّ ي ف ّ ل ث م ت ت ّ ي ف ح ص ل ا ّ ب ا ط خ ل ل ّ د ع ا و ق و ّ س س أ ّ ع ا ب ت ا ّ ن م ّ د ب ّ لا ّ ) 77 ) - ال مرجع ال سابق. ) 78 ) - رزان صلاح: تعريف الخطاب الصحفي، مرجع سابق ) 79 ) - هشام الهاشمي، مرجع سابق ) 80 ) - رزان صلاح: تعريف الخطاب الصحفي، مرجع سابق ( 81 ) - هشام الهاشمي، مرجع سابق ) 82 ) - مجد خضر: مفهوم الخطاب الصحفي، مرجع سابق
عدد الصفحات ١٥٠1 . الوضوح ّ ل م ج ل ا و ّ ت ا م ل ك ل ا ّ ة ل و ه س ّ ث ي ح ّ ن م ّ ك ل ذ و ّ ، ى ن ع م و ّ ً ا ظ ف ل ّ ً ا ح ض ا و ّ ن و ك ي ّ ن أ ّ ب ا ط خ ل ا ّ ى ل ع ّ ت ا م و ل ع م ل ا و ّ ق ئ ا ق ح ل ا و ّ ر ا ك ف لأ ا ّ ى ل ع ّ ز ي ك ر ت ل ا ب ّ ك ل ذ ّ ق ق ح ت ي و ّ ، ي ق ل ت م ل ا ّ ى د ل ّ ا ه م ه ف ّ ل ه س ي ل ّ ، ت ا ر ا ب ع ل ا و ع ي ّ ي ت ل ا ّ ة ي س ا س لأ ا و ّ ة م ه م ل ا ّ . ث د ح ت م ل ا ّ ا ه ف ر ّ 2 . الحيوية ّ . ب ا ط خ ل ل ّ ن ي ق ل ت م ل ا ّ ب ذ ج ل ّ ، د و م ج ل ا ّ ن ع ّ ة د ي ع ب ل ا ّ ة ب ذ ا ج ل ا ّ ة ق و ش م ل ا ّ ت ا م ل ك ل ا ّ ر ا ي ت خ ا ّ ي ه ّ 3 . : ع ّ و ن ت ل ا . ة د ي د ج ّ ت ا م و ل ع م و ّ ، ة د ي د ج ّ ة ر ك ف ّ ة ر ق ف ّ ل ك ّ ن م ض ت ت ّ ث ي ح ب ّ ، ت ا ر ا ب ع ل ا و ّ ت ا ر ق ف ل ا و ّ ل م ج ل ا ّ ع و ن ت ّ و ه ّ 4 . الختصار ّ ً ا ع ب ا ت م ّ ي ق ل ت م ل ا ّ ل ع ج ي و ّ ، ب ا ط خ ل ا ب ّ ل خ م ل ا ّ ر ي غ ّ ر ا ص ت خ لا ا ّ و ه ّ ّ ر ا ك ف أ ّ ن م ّ ب ا ط خ ل ل ّ ً ا ب ذ ج ن م و ر س ي و ّ ة ل و ه س ب ّ ٍ ن ا ع م و ّ ت ا م و ل ع م و ( 83 ) ّ . ) ل د و ّ ل ق ّ ا م ّ م لا ك ل ا ّ ر ي خ ( ّ ، ّ ح . تحليل الخطاب الصحفي وأهدافه: يهتمّتحليلّالخطابّبتطبيقّمفهومّالتركيبّفوقّ مستوىّالجملة،ّأيّأخذّقياسّالعلاقاتّالنحويةّ كالفعلّ – ّ الفاعلّ – ّ المفعولّبهّوتطبيقهّعلىّتحليلّ نصّأط ول.ّوبماّأنهّمنّالنادرّأنّيتواصلّالمرءّمعّ ّ ب ا ط خ ل ا ّ ي ل ل ح م ّ ن إ ف ّ ، ط ق ف ّ ل م ج ّ ل لا خ ّ ن م ّ ه ر ي غ ينتقدونّاتجاهّاللغويينّلقصرّتركيزهمّعلىّتركيبّ الجملة ( 84 ) . ّ ّ ّ ويهدفّتحليلّالخطابّإلىّوصفّ التعابيرّاللغويةّ بشكلّصريح،ّ ّ ة ر ف ي ش ّ ك ك ف ي ّ ه ن أ ّ ى ل إ ّ ة ف ا ض إ النصّ ّ ة ف ر ع م ّ و ه ّ ب ا ط خ ل ا ّ ل ي ل ح ت و ّ ، ة ي ر ك ف ّ ت ا ض ا ر ت ف ا و ّ ت ا ن ي م ض ت ّ ن م ّ ه ي و ت ح ي ّ ا م ّ ى ل ع ّ ف ر ع ت ل ا ّ ق ي ر ط ّ ن ع ّ ي ب ا ط خ ل ا ّ ط ا ب ن ت س لا ا ّ ق ي ر ط ّ ن ع ّ ب ا ط خ ل ا ّ ل ي ل ح ت ّ م ت ي و ّ ، ه ف ا د ه أ و ّ ه د ص ا ق م ّ ة ف ر ع م و ّ ي ب ا ط خ ل ا ّ ص ن ل ا ّ ي ف ّ ة ن م ض ُ م ل ا ّ ل ئ ا س ر ل ا ّ و ّ ، ي ب ا ط خ ل ا ّ ص ن ل ا ّ ا ه ي ف ّ ب ت ُ ك و ّ أ ش ن ّ ي ت ل ا ّ ف و ر ظ ل ا ّ ق ف و ّ ي ق ط ن م ّ ٍ ل ك ش ب ّ ر ي ك ف ت ل ا و هوّماّيسمىّبتحليلّالسياقّ الذيّيعتمدّعليهّالنص ( 85 ) ّ ن أ ّ ب ا ط خ ل ا ّ و ل ل ح م ّ ض ر ت ف ي ّ ذ إ ّ ، ه ي ف ّ ر ب ك لأ ا ّ ى ن ب ل ا و ّ ت ا د ح و ل ا ّ ل ي ل ح ت ّ ى ل إ ّ ف د ه ي ّ ا م ك ّ . ّ ن م ّ ن و ك ت ت ّ ل م ج ل ا ( ّ ت ا ر ا ب ع ل ا و ّ ل م ج ل ا ّ ن ي ب ّ ة ي ب ت ا ر ت ّ ة ق لا ع ّ ك ا ن ه ّ ن أ ّ ا م ك ف ّ ، ب ا ط خ ل ا ّ ل خ ا د ّ ى ن ب ل ل ّ ً ا ب ي ت ر ت ّ ك ا ن ه عبارات)ّفهناكّعلاقةّتراتبيةّبينّالتعام لاتّوالحواراتّوالحركاتّوالأفعال،ّوالأفعالّهيّالوحدةّالأدنىّ ّ ي أ ّ ، ة م د خ ت س م ل ا ّ ة غ ل ل ا ب ّ ب ا ط خ ل ا ّ م ت ه ي ّ ، ص ن ل ا ّ ي ف ّ ة ي و ي ن ب ل ا ّ ت ا د ح و ل ا ّ ف ي ص و ت ّ ى ل ع ّ ز ي ك ر ت ل ا ّ ب ن ا ج ّ ى ل ا و ّ ، ل ي ل ح ت ل ل ) 83 ) - إلهام سرحان: مفهوم الخطاب الإعلامي، مرجع سابق ) 84 ) - سارة ميلز: الخطاب، ترجمة: عبد الوهاب علوب، ط 0 ، القاهرة: المركز القومي للترجمة، 5006 ، ص 020 . ) 85 ) - رانيا سنجق: الخطاب وعناصره وأنواعه، مرجع سابق
عدد الصفحات ١٥١اللغةّالحقيقيةّالتيّتردّبصورةّطبيعيةّفيّنصوصّالنشراتّوافتتاحياتّالصحفّوماّإلىّذلكّمماّلهّوظيفةّ صريحةّ ،ّوبالتاليّغيرّمخترعةّلغرضّالتحليل ( 86 ) .ّّ ّ أماّتحليلّخطابّالنصّالمكتوبّفيهدفّإلىّجعلّالمعاييرّوالقواعدّالضمنيةّلإنتاجّاللغةّصريحة،ّ ّ ل ي ل ح ت ل و ّ ، ة ب ك ر م ّ ة ب ت ا ر ت م ّ ت ا د ح و ّ ة ع و م ج م ّ ن م ّ ب ا ط خ ل ا ّ ن و ك ت ّ ة ي ف ي ك ّ ى ل ع ّ ة ص ا خ ّ ة ف ص ب ّ ه م ا م ت ه ا ّ ُّ ب ص ن ي و الخطابّأهميةّبالغةّفيّفتحّمجالاتّجديدة ّ للتحليل:ّبدءاّبتحليلّالسماتّالتنظيميةّالمنتظمةّللغة،ّومحاولةّ إيجادّمنظومةّلتدوينّهذهّالوحداتّالتنظيميةّوتوصيفها ( 87 ) ،ّكماّيهتمّتحليلّالخطابّبمفهومّالتركيبّفوقّ مستوىّالجملة،ّلكنهّلاّيكترثّبربطّهذهّالبنىّالفرديةّببنىّاجتماعيةّأكبر،ّ ى ل ع ز ّ ك ر ي ف ر ا و ح ل ا ل ي ل ح ت ا م أ م ه ت ا ه ّ ج و ت و ر ا و ح ل ا ف ا ر ط أ ل ع ا ف ت ّ ر ا و ح ل ا ّ ن م ّ ء ا ز ج أ ّ ر ي س ف ت و ّ ن و م ض م ل ا ّ ل ي ل ح ت ّ ى ل إ ّ ي د ؤ ي ّ ه ن أ ّ ن ي ح ّ ي ف ّ ، ّ ى ل إ ّ " ز ل ي م " ّ ر ي ش ت ّ ي د ق ن ل ا ّ ب ا ط خ ل ا ّ ل ي ل ح ت ّ ى و ت س م ّ ى ل ع و ّ ، ة ي ل ك ي ه ل ا ّ ت ا ع م ج ت ل ا ّ ع ا و ن أ ّ ض ع ب ّ ى ل إ ّ ي م ت ن ت ّ ا ه ر ا ب ت ع ا ب أ و ّ ، ص ن ل ل ّ ً ا ي س ا ي س ّ ً لا ي ل ح ت ّ ا و د ج و أ ّ ت ا ي ر ظ ن ّ ب ا ح ص أ و ّ ن ي ي و غ ل ّ ن م ّ ب ا ط خ ل ا ّ ي ل ل ح م شهرهمّ"نورمانّفيركلو"ّالذيّ ّ م ا م ت ه ا ّ ُّ ب ص ن ي و ّ ص ن ل ل ّ ي و غ ل ّ ل ي ل ح ت ّ ى ل ع ّ م و ق ي ّ ل ي ل ح ت ل ل ّ ي م ي ظ ن ت ّ ر ا ط إ ب ّ " و ك و ف ّ ل ي ش ي م " ّ د ن ع ّ ب ا ط خ ل ا ّ ف ي ر ع ت ّ ج م د "فيركلو"ّعلىّالطبيعةّالتكوينيةّللخطابّعلىّاعتبارّأنّ(الاجتماعي)ّينشأّمنّخلالّعملياتّالخطاب،ّومنّ ناحيةّأخرىّالصلاتّبينّالبنىّالخطابية ( 88 ) ،ّوتخلصّ"سارةّميلز"ّإلىّأنّالاهتمامّبالصلةّبينّالتفاعلّ ّ ت ا ن ا ك م إ ب ّ ر ش ب ي ّ ا ذ ه ّ ن أ و ّ ، ً ا د ي ق ع ت ّ ر ث ك أ و ّ ق د أ ّ ي ل ي ل ح ت ّ ط م ن ّ ى ل إ ّ ي د ؤ ي ّ ر ب ك لأ ا ّ ة ي ع ا م ت ج لا ا و ّ ة ي ب ا ط خ ل ا ّ ة ي ن ب ل ا و ّ ي د ر ف ل ا العملّالمستقبليّفيّهذاّالمجال ( 89 ) ق ا ي س ّ ي ف ّ ت لا ع ا ف ت ل ل ّ ة ي ل خ ا د ل ا ّ ى ن ب ل ا ب ّ ن و م ت ه ي ّ ب ا ط خ ل ا ّ ي ل ل ح م ّ ن أ ّ ي أ ّ . هاّ ر ب ك أ ّ ة ي ع ا م ت ج ا ّ ى ن ُ ب ب ّ ة ي د ر ف ل ا ّ ى ن ُ ب ل ا ّ ه ذ ه ّ ط ب ر ب ّ ً ا ر ي ث ك ّ ن و ث ر ت ك ي ّ لا ّ م ه ن ك ل ّ ، ر ش ا ب م ل ا ( 90 ) . ّ ) 86 ) - سار ة ميلز: الخطاب، مرجع سابق، ص ص 020 - 021 . ) 87 ) - المرجع السابق، ص 026 . ) 88 ) - البنى الخطابية وفق "فوكو" هي لبنات الخطاب ) 89 ) - ، ت ن ى د ص ل ا ، ت ا ب ا ط خ ل ا ع ا ر ص و ح ل ط ص م ل ا ة ل و ي س ؛ ز ل ي م ة ر ا س ل ب ا ط خ ل ا : ر ا ّ ص ن ج ا ج ح 2 / 4 / 5002 ، a.net/38566 http://elsad / ، تاريخ العودة 2 / 0 / 5008 . ) 90 ) - سارة ميلز: الخطاب، مرجع سابق، ص 026 .
عدد الصفحات ١٥٢ّ ً ا م و ه ف م ّ " و ك و ف " ّ د ن ع ّ ) ب ا ط خ ل ا ّ ل ي ل ح ت ( ّ ح ل ط ص م ّ ل ث م ي و يتعلقّبالمعرفةّوالقوة،ّوالآثارّالتيّيتركهاّفيّ سياقاته،ّلذاّفإن:ّ"نهجّتحليلّالخطابّلديه،ّلاّيحللّ نظامّاللغةّأوّالمضامينّأوّالد لالات،ّكماّلاّيهتمّ ّ ل ي ل ح ت ل ا ّ ب ص ن ي ّ ا م ن ا و ّ ، ا ه ت ي ل و ق ع م ّ و أ ّ ت ا ب ا ط خ ل ا ّ ق د ص ب علىّالمنطوقاتّكأحداثّوعلىّقوانينّوجودها،ّ وعلىّماّيجعلهاّممكنةّأوّغيرّممكنة" ( 91 ) . ّ وتوردّ"سارةّميلز"ّنماذجّمنّتحليلّ"فوكو"ّللخطابّ ترتكزّعلىّأسسّالمعرفةّوالسلطة،ّوهيّنماذج ّ تتعلقّبالخطابّفيّسياقا تّاجتماعية، ّ ي ف ّ ح ض و ت و ّ ّ ّ ي ف و ّ ث ي د ح ل ا ّ ر ص ع ل ا ّ ي ف ّ ب د أ ّ ة م ل ك ّ ن أ " ّ ى ل إ ّ ب ه ذ ي ّ ذ إ ّ ، ي ب د لأ ا ّ ب ا ط خ ل ا ب ّ ً ا ي ن ع م ّ ن ك ي ّ م ل ّ " و ك و ف " ّ ن أ ّ ه س ف ن ّ ت ق و ل ا ّ ف و ل أ م ّ ر ي غ ّ ب و ل س أ ب ّ ة ن ي ع م ّ ة غ ل ّ د ا ر ف ن ا ّ ي ن ع ت ّ ً ا ض ي أ ّ ا ن ت ف ا ق ث كيّتبدوّأدبية،ّالأدبّتحدّلفقهّاللغة،ّإنهّيعودّ باللغةّمنّالنحوّإلىّقوةّالكلامّالمجردة، ّ وهناكّتواجهّالوجودّالجامحّوالمتغطرسّللكلمات" ( 92 ) .ّ ّ علىّالرغمّمنّأنّنظريةّالخطابّقدّتكونتّتحتّتأثيرّالانتقاداتّالموجهةّلثلاثةّتياراتّأوّتقاليدّفكريةّ ألاّوهيّالبنيويةّوالتأويليةّوالماركسية،ّوأنّأكبرّأهدافّتحليلّالخطابّالكشفّعنّالقوانينّذاتّالنشأةّ التاريخيةّا د د ح م ّ ي ع ا م ت ج ا ّ ق ا ي س ّ ي ف ّ ي ن ا ع م ل ا ّ ج ا ت ن إ ّ ر ط ؤ ت ّ و أ ّ ة ي ن ب ّ ع ض ت ّ ي ت ل ( 93 ) ،ّوعلىّالرغمّمنّأنّتحليلّ الخطابّ"يختلفّعنّالتحليلّالألسنيّأوّالتحليلّالمنطقي" ( 94 ) ّ ة س ا ر د ّ ى ل ع ّ م و ق ت ّ ت ا س ا ر د ل ا ّ ن م ّ ً ا ر ي ث ك ّ ن إ ف ّ ، ث م ّ " و ك و ف " ّ ا ه ع ض و ّ ي ت ل ا ّ س س لأ ا ّ ن أ ّ ى ن ع م ب ّ ، ي و ي ن ب ّ و أ ّ ي ن س ل أ ّ ه ج و ت ّ ي ذ ّ ل ي ل ح ت ّ ى ل ع و ّ ب د لأ ا ح ّ د ع ت ّ م ل ّ ً لا اضرةّ فيّماّيسمىّ(تحليلّالخطاب). ّ ط . مدارس تحليل الخطاب الصحفي: ّ ت ن ا ك ّ ا م ه م ّ ه ن أ ّ ك ل ذ ّ ل ك ّ ي ف ّ م ه لأ ا و ّ ، ب ا ط خ ل ا ّ ل ي ل ح ت ّ ي ف ّ ه ا ن ب ت ي ّ ي ذ ل ا ّ ج ه ن م ل ا ّ د د ح ي ّ ن أ ّ ئ ر ا ق ل ا ّ ى ل ع ّ ب ج ي ف ّ ى ل و لأ ا و ّ ة ي ر و ح م ل ا ّ ة و ط خ ل ا ّ ل ث م ت ّ ة ء ا ر ق ل ا ّ ن إ ف ّ ، ب ا ط خ ل ا ّ ل ي ل ح ت ّ ي ف ّ م د خ ت س م ل ا ّ ج ه ن م ل ا ّ و أ ّ ل ي ل ح ت ل ا ّ ة ي ع و ن يّتحليلّ ّ و أ ّ ي ق ل ت م ل ا ّ و أ ّ ئ ر ا ق ل ا ّ ن ك م ي ّ ً ا ي ف ر ع م ّ ء ا ن ب ّ س س ؤ ت و ّ ، ب ا ط خ ل ا ّ ل ي ل ح ت ل ّ ة م ز لا م ّ ة ي ل م ع ّ ة ء ا ر ق ل ا ّ د ع ت ّ ث ي ح ّ ، ب ا ط خ ل ا ) 91 ) - الزواوي بغورة: منهج في تحليل الخطاب، القاهرة : مجلة إبداع، العدد رقم 4 – 2 ، نيسان 5000 م، ص 002 . ) 92 ) - سارة ميلز: الخطاب، مرجع سابق ، ص 16 . ) 93 ) - محمد الصفار: تحليل الخطاب و إشكالية نقل المفاهيم، النهضة، مج 6 ، ع 4 عام 5002 ، ص ص 22 - 000 . ) 94 ) - الزواوي بغورة: مفهوم الخطاب في فلسفه ميشيل فوكو، مرجع سابق، ص 002 .
عدد الصفحات ١٥٣ّ ن ك ل ّ ، ى ن ع م ّ لا ب ّ ، ً ا ت م ا ص ّ ب ا ط خ ل ا ّ ُّ ل ظ ي ّ ة ء ا ر ق ل ا ّ ة ي ل م ع ّ ن و د ّ ن م و ّ ، ه ر ي س ف ت و ّ ه م ه ف و ّ ب ا ط خ ل ا ّ ل ي ل ح ت ّ ن م ّ ع م ا س ل ا القراءةّهيّالتيّتمنحّالخطابّمعناه،ّوتنفخّفيهّمنّروحها ّ ّ د د ج ت ت ّ ، ة ي ئ ا ه ن ّ لا و ّ ة د د ج ت م ّ ة ا ي ح ّ ي ن ا ع م ّ ه ب ه ت ل ّ لا و ّ ، ة ل لا د ل ا و ّ ى ن ع م ل ا ّ ج ا ت ن إ ّ ى ل إ ّ ي ض ف ُ ي ّ م ه ف ل ا ّ ن أ و ّ ، م ه ف ل ا ّ ل ح ا ر م ّ ى ل و أ ّ ي ه ّ ة ء ا ر ق ل ا ّ ث ي ح ّ ، ة ء ا ر ق ل ا ّ ة ي ل م ع ّ د د ج ت ب ّ ن إ ّ ، ه ع و ن ّ ن ا ك ّ ً ا ي أ ّ ، ب ا ط خ ّ ل ك ّ ل ي ل ح ت ل ّ ة م ز لا ّ ة ي ل م ع ّ ب ا ط خ ل ا ب ّ ة ط ب ت ر م ل ا ّ ي ن ا ع م ل ا ّ و أ ّ ى ن ع م ل ا ّ ج ا ت ن إ ّ ن أ ّ ك ش عمليةّالقراءةّهي ّ الكفيلةّبإنجازّهذهّالغاية.ّفالقراءةّهيّالتيّتنقلّالخطابّمنّالمجهولّإلىّالمعلوم،ّ د د ج ت ل ا ّ ن ع ّ ف ك ت ّ لا ّ ي ن ا ع م ّ ه ب ه ت ل ّ ا ه ح و ر ّ ن م ّ ه ي ف ّ خ ف ن ت و ّ ، ه ض و م غ ّ ن ع ّ م ا ث ل ل ا ّ ط ي م ت و ( 95 ) . ّ ظهرتّفيّمطلعّثمانينياتّالقرنّالعشرينّمدارسّتحليلّالخطاب ( 96 ) ّ التيّانتشرتّوأصبحّلهاّوجودّ وتأثيرّملحوظّ فيّالدراساتّالأجنبيةّوالعربية.ّومعّذلكّهناكّغموضّوعدمّاتفاقّبينّهذهّالمدارسّحولّ مفهومّالخطابّالصحفيّومكوناته.ّوبغضّالنظرّعنّهذهّالاختلافاتّيجبّالتسليمّبأنّالخطابّالصحفيّ ف ن ّ ن أ ّ و ه ّ ة ي م ه أ ّ ر ث ك لأ ا ّ ر م لأ ا ّ ن ك ل ّ ، ر و ط ت ل ا و ّ ر ي غ ت ل ل ّ ً ا م ئ ا د ّ ض ر ع ت ي و ّ ، ة ر ي غ ت م ّ ة ي ع ا م ت ج ا ّ ة س ر ا م م همّأنّالخطابّ ّ ك ا ن ه ّ ن أ ّ ا م ك ّ ، ة ن و ا ع ت م ل ا ّ و أ ّ ة ع ر ا ص ت م ل ا ّ ة ي ف ح ص ل ا ّ ت ا ب ا ط خ ل ا ّ ن م ّ د د ع ّ ك ا ن ه ّ ل ب ّ ً ا د ح ا و ّ ً ا ئ ي ش ّ س ي ل ّ ي ف ح ص ل ا ب ا ط خ ّ ن م ّ ر ث ك أ ّ ن ي ب ّ ا ً ش ي ا ع ت ّ و أ ّ ً لا خ ا د ت ( 97 ) . ّ وتعكسّهذهّالخطاباتّالمتداخلةّحقائقّاجتماعيةّمتباينةّومصالحّمتعارضة،ّومعّذلكّفقدّتحدثّ استعاراتّفيّالمفاهيمّوالأط روحاتّفيّإطارّمحاولةّكلّخطابّأنّيواكبّالواقعّويحظىّبقدرّأكبرّمنّ ّ م ي ه ا ف م ل ا ّ و أ ّ ت لا و ق م ل ا ّ ض ع ب ّ ا م ّ ة م و ك ح ل ّ ي ف ح ص ل ا ّ ب ا ط خ ل ا ّ ى ن ب ت ي ّ د ق ّ ل ا ث م ل ا ّ ل ي ب س ّ ى ل ع و ّ . ي ع ا م ت ج لا ا ّ ر ي ث أ ت ل ا لحزبّمعارضّويدمجهّفيّإطارّبنيتهّالخطابية،ّبهدفّالتأثيرّفيّالجمهورّوحرمانّالمعارضةّاحتكارّهذاّ التأ ثير.ّكماّأنّخطاباتّأحزابّاليمينّقدّتتبنىّبعضّمقولاتّومفاهيمّخطاباتّأحزابّمنّأقصىّاليسار،ّ أوّالعكس ( 98 ) . ّ إنّمعظمّمدراسّتحليلّالخطابّاعتمدتّعلىّعيناتّصغيرةّمنّالموادّالإعلامية،ّخاصةّالموادّ م ل ا ب ّ م ت ه ت ّ م ل و ّ ، ي ف ي ك ل ا ّ ل ي ل ح ت ل ا ّ ن م ّ ً ا ع و ن ّ ا ه س ف ن ّ ت ر ب ت ع ا و ّ ، ف ح ص ل ا ّ ي ف ّ ة ر و ش ن م ل ا ّ ى ل ع ّ ت ز ك ر ّ ل ب ّ ، ة ي م ك ل ا ّ ت ا ر ش ؤ ّ ل ي ل ح ت ل ا ّ ة س ر ا م م ّ ى ل إ ّ و ع د ت و ّ ، " و ك و ف " ّ ى ل إ ّ ً ا د ا ن ت س ا ّ ، " ر غ ي ي " ّ ا ه ن ع ّ ر ب َ ع ّ ة م ه م ّ ة ر ك ف ّ ن م ّ ً ا ق لا ط ن ا ّ ، ل ي و أ ت ل ا و ّ م ه ف ل ا ) 95 ) ّ - ّ شماّبنتّمحمدّبنّخالدّآلّنهيان:ّالقراءةّوتحليلّالخطاب،ّجريدةّالاتحادّالظبيانية،ّتاريخّ 5 / 3 / 2113 . ّ ) 96 ( - ّ مثل:ّالمدرسةّالتوّ ّ س ي ر ا ب ّ ة س ر د م ّ ، ة ي س و ر ل ا ّ ة ي ل ك ش ل ا ّ ة س ر د م ل ا ّ ، ة ي س ن ر ف ل ا ّ ُ ة س ر د م ل ا ّ ، ة ي د ق ن ل ا ّ ت ا ي و غ ل ل ا ّ ة س ر د م ّ ، ة ي ل ي و ح ت ل ا ّ ة ي د ي ل السيميوطيقية،ّالمدرسةّالألمانية،ّالمدرسةّالتوزيعية،ّمدرسةّالتحليلّالثقافي.
عدد الصفحات ١٥٤ف ل ا ّ ُ ة س ر د م ل ا ّ ، ة ي د ق ن ل ا ّ ت ا ي و غ ل ل ا ّ ة س ر د م ّ ، ة ي ل ي و ح ت ل ا ّ ة ي د ي ل السيميوطيقية،ّالمدرسةّالألمانية،ّالمدرسةّالتوزيعية،ّمدرسةّالتحليلّالثقافي. ّ ) 97 )ّ - ّ محمدّشومان:ّالخطابّالإعلامي؛ّغموضّالمفهومّواختلافّأدواتّالتحليل،ّجريدةّالحياة، ّ العدد:ّ 16144 ،ّصفحةّ أفكار،ّص 11 . ّ ) 98 ) - المرجع السابق
عدد الصفحات ١٥٤ّ ن ك م ي ّ ي ل ا ت ل ا ب و ّ ، ب ا ط خ ل ا ّ ن م ّ ء ز ج ّ ل ك ّ ي ف ّ ة ي ن ي ت و ر ل ا ّ ت ا ء ا ر ج لإ ا و ّ د ع ا و ق ل ا ّ ى ل ع ّ ف ر ع ت ل ا ّ ل لا خ ّ ن م ّ ب ا ط خ ل ا ّ م ه ف و حلّمشكلةّالتعميمّالنمطيّعنّط ريقّالاستمرارّفيّتحليلّالأجزاءّالأهمّفيّالخطاب،ّالعقدّالخطابيةّ والنصوصّالمركزيةّحتىّلاّيوجدّشيءّيمكنّالعثورّعليهّبواسطةّهذاّالتحليل.ّولاّشكّأنّاختيارّ النصوصّالمركزيةّالتيّتسجلّالخطابّوتحولاتهّوالاتفاقّعليهاّبينّأكثرّمنّباحثّيمثلّإشكاليةّنظريةّ ك ئ ا ش ّ ة ي ئ ا ر ج ا و ةّيدورّحولهاّنقاشّواسعّبينّالباحثين ( 99 ) . ّ ّ ة د ي د ج ّ ً ا ض ر أ ّ م و ي ّ ل ك ّ ب س ت ك ي و ّ ، ً ا ي م ا ن ت م و ّ ه ب ّ ً ا ف ر ت ع م ّ ً ا ي م ل ع ّ ً ا د ي ل ق ت ّ ي ف ح ص ل ا ّ ب ا ط خ ل ا ّ ل ي ل ح ت ّ ة ي ج ه ن م ّ ت ت ا ب ّ د ق ل رغمّعدمّوضوحّمفهومّالخطابّوتضاربّواختلافّالمفاهيمّوالأطرّالنظريةّالخاصةّبتحليلّالخطاب،ّلكنهّ ن م و ّ م و ل ع ّ ى ل ع ّ د م ت ع ي ّ ً ا م و م ع ّ ل ا ج م ّ ي ف ّ ة ي د ق ن ل ا و ّ ة ث ي د ح ل ا ّ ت ا م ه ا س م ل ا ّ ن ي ب ّ ج م د ي ّ ا م ك ّ ، ة د ع ّ ة ي ع ا م ت ج ا ّ ج ه ا اللغوياتّواللغوياتّالتطبيقيةّوالنقدّالأدبي،ّويزاوجّبينّالتحليلّاللغويّوالسميولوجي،ّويستفيدّمنّالاتجاهاتّ الحديثةّفيّالتأويل،ّوالتياراتّالنقديةّفيّعلمّالاجتماعّوالأنثربولوجيا،ّوالدراساتّالثقا فية،ّوعلمّالنفسّ الاجتماعي . ّ منّجانبّآخرّفإنّمنهجّتحليلّالخطابّيمنحّالخطابّالصحفيّأهميةّخاصة،ّوفيّالوقتّنفسهّيراعيّ ّ ه ت ق لا ع ّ ى ل إ ّ ة ف ا ض إ ّ ، ً ا ي ئ ر م ّ و أ ّ ً ا ع ا ذ م ّ و أ ّ ً ا ب و ت ك م ّ ن ا ك ّ ء ا و س ّ ه ن ي م ا ض م و ّ ه ل ا ك ش أ ّ د د ع ت ّ ة ي و ا ز ّ ن م ّ ه ت ي ص و ص خ الجدليةّبالمجتمع،ّفهوّلاّيعكسّالواقعّأوّعلاقاتّال ّ ا ه ئ ا ن ب ّ ي ف ّ م ه ا س ي ّ ا م ن ا و ّ ، ط ق ف ّ ع م ت ج م ل ا ّ ي ف ّ ة ن م ي ه ل ا و ّ ة و ق عبرّعملياتّإدراكّالواقع،ّوتحديدّالهوياتّالاجتماعية،ّوتكوينّالخطاب،ّواختيارّالمفردات،ّوكذلكّعملياتّ التناصّبينّالخطاباتّوالتفاوضّبينها،ّلاّسيماّالتفاوضّبينّمنتجّالخطابّوالجمهورّالذيّيستقبله،ّكماّ ب ا ط خ ل ا ّ ي د ؤ ي ّ ّ و ه ف ّ ، ة ي ف ا ق ث ل ا و ّ ة ي ع ا م ت ج لا ا ّ ت ا ي و ه ل ا ّ د ي د ح ت و ّ ة ي ع ا م ت ج لا ا ّ ت ا ق لا ع ل ا ّ ء ا ن ب ّ ي ف ّ ً ا ر ث ؤ م ّ ً ا ر و د ّ ي ف ح ص ل ا عمليةّمستمرةّومعقدةّتتفاعلّفيهاّوعبرهاّقوىّومتغيراتّمحليةّودوليةّتعكسّأوضاعّالمجتمعّوثقافتهّ والمرحلةّالتاريخيةّالتيّيعيشها ( 100 ) . ّ مثلّهذهّالتداخلاتّالخطابيةّيجدهاّالباحث ّ علىّالمستوىّالنظريّبينّمدارسّواتجاهاتّتحليلّالخطابّ المختلفة،ّإذّبرزّفيّالسنواتّالأخيرةّتيارّبينّالعلماءّوالباحثينّيدعوّإلىّالتأليفّبينّمدارسّتحليلّ الخطابّأوّاستعارةّبعضّالمفاهيمّالتحليليةّواستخدامهاّأوّإعادةّتعريفهاّواستخدامهاّفيّسياقاتّجديدة.ّ لكنّمازالّع دمّالاتفاقّهوّالوضعّالمسيطرّعلىّالمشهدّالعلميّلتحليلّالخطابّالصحفي،ّويبدوّأنّغيابّ ّ ت ا ق ل ط ن م ل ا و ّ ة س ا ر د ل ا ّ ت لا ا ج م و ّ ت ا ص ص خ ت ل ا ّ ن ي ا ب ت و ّ ف لا ت خ ا ّ ى ل إ ّ ع ج ر ي ّ ب ا ط خ ل ا ّ ل ي ل ح ت ّ س ر ا د م ّ ن ي ب ّ ق ا ف ت لا ا الفكريةّوالمعرفيةّللمنتمينّلهذهّالمدارس،ّأوّربماّأصبحّالاختلافّوعدمّالاتفاقّأحدّمظا هرّعصرّماّبعدّ ) 99 ) - المرجع السابق . ) 100 ) - محمد شومان: المرجع السابق .
عدد الصفحات ١٥٥البنيوية ( 101 )ّ أوّعصرّماّبعدّالحداثةّالذيّنعيشه،ّإذّيؤكدّ"إيهابّحسن"ّأنّاللاحسمّوالذاتيةّهماّأبرزّ سمتينّلهذاّالعصر ( 102 ) . ّ ي . عناصر تحليل الخطاب الصحفي: ّ ي ف ّ ت ا ز ي ح ت ل ا ّ ه ذ ه ّ م خ ض ت ت ّ ، ة ف ل ت خ م ّ ت ا ج ر د ب ّ ن ك ل ّ ، ت ا ز ي ح ت ّ ن م ّ ه ل ك ّ م ل ا ع ل ا ّ ي ف ّ ي ف ح ص ل ا ّ ب ا ط خ ل ا ّ و ل خ ي ّ لا الدولّغ ّ ب ا ط خ ل ا ّ ل ي ل ح ت ّ ر و د ّ ي ت أ ي ّ ا ن ه و ّ ، ة ج ف ل ا ّ ة ي ا ع د ل ا و ّ ب ي ذ ا ك لأ ا ّ ى و ت س م ّ ى ل إ ّ ل ص ت ل ّ ً ا ب ل ا غ ّ ة ي ط ا ر ق م ي د ل ا ّ ر ي الصحفيّفيّكشفّونقدّعمليةّإنتاجّوتوزيعّواستهلاكّالخطابّفيّكلّمجتمعّومستوياتّالغشّوالخداعّ ّ َّ د ب ّ لا ّ ، ة د ع ّ ر ص ا ن ع ّ ى ل ع ّ ب ا ط خ ل ا ّ ل ي ل ح ت ّ ء ا م ل ع ّ ق ف ت ي و ّ ، ة ي ب ا ط خ ّ ة س ر ا م م ّ ي أ ّ ي ف ّ ل ي ل ض ت ل ا و ّ منّالتركيزّعليهاّ فيّتحليلّالخطابّالصحفي،ّوهي ( 103 ) : ّ 1 . الإطارّالعامّللمجتمعّومدىّتطورهّالديمقراطيّوأوضاعهّالاقتصاديةّوالاجتماعيةّوالثقافية ّ 2 . ّ ، ا ه ل ي و م ت ّ ر د ا ص م ّ ا م و ّ ؟ ة ي د د ع ت ّ م أ ّ ر ا ك ت ح ا ّ ك ا ن ه ّ ل ه و ّ ، ا ه ر ي د ي و ّ ا ه ك ل م ي ّ ن م ّ ي أ ّ ، ة ف ي ح ص ل ا ّ ة ي ك ل م ومدىّالشفافيةّفيّالإعلانّعنهاّومراقبت . ؟ ن لا ع لإ ا ّ ن م ّ ل خ د ل ا ّ ى ل ع ّ د م ت ع ت ّ ى د م ّ ي أ ّ ى ل ا و ّ ؟ ا ه ّ 3 . التشريعاتّوالقوانينّالتيّتنظمّالعملّالصحفيّوالهيئاتّالتيّتراقبّالأداءّالصحفي،ّومدىّ الشفافية،ّوالحريةّالتيّتتيحهاّفيّأرضّالواقعّومنّخلالّالممارسةّاليومية،ّبحيثّلاّتكونّهناكّ فروقّكبيرةّبينّماّتنصّعليهّالتشريعاتّوا . ً ا ي ل ع ف ّ س ر ا م ي و ّ ق ب ط ي ّ ا م و ّ ، ن ي ن ا و ق ل ّ 4 . ّ ت ا ن ا م ض ّ ر ف و ت ّ ى د م ّ ي أ ّ ى ل ا و ّ ، ة ف ا ح ص ل ا ّ ي ف ّ ن ي ل م ا ع ل ل ّ ة ي ب ا ق ن ل ا ّ ت ا م ي ظ ن ت ل ا ّ ة ء ا ف ك و ّ ة ي ل لا ق ت س ا ّ ى و ت س م . ن لا ع لإ ا و ّ ل ا م ع لأ ا ّ ل ا ج ر و ّ ة ل و د ل ا ّ ط و غ ض ّ ل ب ا ق م ّ ي ف ّ ، م ه ل ّ ة ي و ن ع م و ّ ة ي د ا م ّ 5 . القواعدّالمهنيةّوالتقاليدّالمعمولّبهاّفيّوسائلّالإعلامّالمختلفة،ّومنها ّ الصحافةّالمكتوبة،ّوهلّ تتسمّبالدقةّوالتوازنّوالشفافية؟ّوهلّتضمنّمشاركةّكلّالعاملينّفيّإنتاجّالخطاب؟ّوهلّتضمنّ عدمّالتمييزّضدّبعضّالفئاتّفيّالمجتمع؟. ّ 6 . ّ ى د م ّ ن ع ّ ً لا ض ف ّ ، ف ر ش ّ ق ي ث ا و م و ّ ل م ع ّ ة ل د أ ب ّ م ه م ا ز ت ل ا ّ ى د م و ّ ن ي ي ف ح ص ل ا ّ ة ر ب خ و ّ م ي ل ع ت ّ ى و ت س م احترامهمّلحقوقّالمواطنينّفيّالا تصالّوالإعلام . ّ ) 101 ) - ن ي ر ك ف م ل ا ب ى ّ د أ ل ي ل ح ت ل ا ن م ب ر ض : ة ي و ي ن ب ل ا و ، ة ي و ي ن ب ل ل ة ي ر ه و ج ل ا س س لأ ا ي ف ك ّ ك ش ت ت ن ا ك ، ن ي ر ك ف م ل ا ن م ة ن ي ا ب ت م ة ع ا م ج إلى التركيز بدرجة أقل على المؤل ف والمعنى، وبدرجة أعلى على البُنى التي يعتقد أنها موجودة في النص. ) 102 ) - محمد شومان: الخطاب الإعلامي؛ غموض المفهوم واختلاف أدوات التحليل، مرجع سابق ) 103 ) - محمد شومان: كيف نحلل الخطاب الإعلامي؟، موقع اليوم السابع الأحد، 02 / 2 / 5002 ، http://www.youm7.com/story تاريخ العودة 52 / 00 / 5002 .
عدد الصفحات ١٥٦7 . المستوىّالتعليميّوالثقافيّلمستهلكيّالخطابّالصحفيّوكيفّيتعاملونّمعه،ّومدىّمشاركةّ الجماهيرّفيّإنتاجّالخطابّالصحفي،ّوتداوله؟ّوهلّتوجدّمنظماتّوهيئاتّمستقلةّتدافعّعنّ حقوقّالجمهورّفيّالاتصالّوتضمنّمشاركته؟. ّ 8 . ل ا ّ ل و ا د ت و ّ ج ا ت ن إ ّ ي ف ّ ع و ن ت ل ا و ّ د د ع ت ل ا ّ ى د م خطاب،ّوطبيعةّالعلاقةّبينّالخطابّالمهيمن،ّوالخطاباتّ الفرعية. ّ 9 . ّ ر ي ث ك ب ّ م ه أ ّ ت ا ع ا ط ق ن لا ا و ّ ت لا و ح ت ل ا ّ ل ي ل ح ت و ّ ة س ا ر د ّ ن لأ ّ ، ي ف ح ص ل ا ّ ب ا ط خ ل ا ّ ي ف ّ ة ي س ي ئ ر ل ا ّ ت لا و ح ت ل ا منّدراسةّالاستمرارّوالثباتّفيّإنتاجّوتداولّالخطاب . ّ 11 . ّ و ّ ، ً ا ن ا ي ح أ ّ ه ت ا ز ي ح ت ّ و أ ّ ه ئ ا ط خ أ ب ّ ي ف ح ص ل ا ّ ب ا ط خ ل ا ّ ف ر ت ع ي ّ ى د م ّ ي أ ّ ى ل إ ّ ة د ا ج ّ ت ا ء ا ر ج إ ّ ذ خ ت ي لتصحيحّمساره،ّوهلّتقومّبذلكّالسلطةّأمّهيئاتّمستقلةّوجهاتّتمثلّالمجتمعّالمدني،ّأمّيقومّ . ؟ م ه ن ع ّ ر ب ع ت ّ ي ت ل ا ّ ت ا ب ا ق ن ل ا و ّ ت ا م ي ظ ن ت ل ا ّ ل لا خ ّ ن م ّ م ه س ف ن أ ّ ن و ي ف ح ص ل ا ّ ك ل ذ ب ّ ك . طرق تحليل الخطاب الصحافي: لتحليلّخطابّصحافي،ّالمنشورّفيّصحيفةّما،ّ ينبغيّمعرفةّالآتي : ّ 1 . المرسلّ(الصحفي)ّكاتبّالمقالّ(الخطاب)،ّ هلّهوّمستقل،ّأمّموظفّحكومي،ّيعملّ لصالحّّمؤسسةّصحفيةّحكومية،ّأمّينتميّ ّ ف ق و م ّ ن ع ّ ه ت ا ب ا ت ك ّ ي ف ّ ر ب ع ي و ّ ، ن ي ع م ّ ب ز ح ل حزبهّالذيّينتميّإليه. ّ ّ ّ 2 . . ن ي د د ح م ّ م أ ّ ن ي د د ح م ّ ر ي غ ّ ن ي ق ل ت م و ّ ء ا ر ق ّ م ه ّ ل ه ّ ، ) ل ل ح م ل ا ّ ، ف د ه ت س م ل ا ّ ر و ه م ج ل ا ( ّ ي ق ل ت م ل ا ّ 3 . موضوع ّ الخطاب،ّهلّهو:ّسياسي،ّاقتصادي،ّثقافي،ّاجتماعي،ّعلمي،ّتاريخي،ّغيرّذلك. ّ 4 . المقام:ّوفيهّالزمانّأيّتاريخّصدورّالمقالةّ(الخطاب،ّالجريدةّأوّالوسيلةّالإعلامية ّ 5 . القناة:ّكتابةّصحفيةّعنّطريقّمنبرّإعلاميّ(جريدة،ّمجلة،ّنشرة ّ 6 . شكلّالخطاب:ّنقاشّوجدالّهدفهّالردّوالتعقي ب،ّأيّخطابّسجالي،ّأمّغيرّذلك. ّ 7 . الكشفّعنّمدىّاتساقّالخطابّالصحفيّوانسجامه،ّبمعنىّآخرّالبحثّعنّالعناصرّالتيّتضمنّ لهّالانسجام،ّوبالتاليّتضمنّللخطابّخطابيته. ّ
عدد الصفحات ١٥٧