26 نــوايــا وعـطايــا فـَضَـائـِلُ بـَعِـضِ الـسُّــىَز أولاً: طىزة الفاجدت: ، سَؿِعَ ﷺالـَّبِلِّ طَـِ ابْـِ طَبَّاسٍ، قَالَ: بَقْـَؿَا جِبْرِيؾُ قَاطِدٌ طِـْدَ هَذَا بَابٌ مِـَ السَّؿَاءِ فُتِحَ الْقَقْمَ لَؿْ يُػْتَحْ قَطُّ إَِّٓ الْقَقْمَ، فَـَزَلَ مِـْفُ مَؾَؽٌ، فَؼَالَ: هَذَا مَؾَؽٌ كَزَلَ إِلَك قَقْمَ، فَسَؾَّؿَ، وَقَالَ: أَبْشِرْ بِـُقرَيْـِ أُوتِقتَفُؿَا إَْرْضِ لَؿْ يَـْزِلْ قَطُّ إَِّٓ الْ لَؿْ يُمْتَفُؿَا كَبِلٌّ قَبْؾَؽَ: فَاتِحَةُ الْؽِتَابِ، وَخَقَاتِقؿُ سُقرَةِ الْبَؼَرَةِ، لَـْ تَؼْرَأَ » [. ، قَالَ: وَقَرَأَ طَؾَقْفِ أُبَلٌّ أُمَّ الْؼُرْآنِ، ﷺ طَـْ أَبِل هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُقلَ اللهِ وَالَّذِي كَػْسِل بِقَدِهِ، مَا أُكْزِلَ فِل التَّقْرَاةِ، وََٓ فِل الإِْكْجِقؾِ، وََٓ فِل الزَّبُقرِ، وََٓ فِل الْػُرْقَانِ مِثْؾُفَا، إِكَّفَا السَّبْعُ الْؿَثَاكِل، وَالْؼُرْآنُ »[. ثاهياً: طىزة البلسة وآٌ ؽمسان َٓ تَجْعَؾُقا بُقُقتَؽُؿْ مَؼَابِرَ، إِن »[.
عدد الصفحات ٣٤27 نــوايــا وعـطايــا طـأ اقْرَءُوا الْؼُرْآنَ فَنِكَّفُ يَلْتِل يَقْمَ الْؼِقَامَةِ شَػِقعًا َِٕصْحَابِفِ، اقْرَءُوا الزَّهْرَاوَيْـِ قَانِ يَقْمَ الْؼِقَامَةِ كَلَكَّفُؿَا غَؿَامَتَانِ، الْبَؼَرَةَ، وَسُقرَةَ آلِ طِؿْرَانَ، فَنِكَّفُؿَا تَلْتِ أَوْ كَلَكَّفُؿَا غَقَايَتَانِ، أَوْ كَلَكَّفُؿَا فِرْقَانِ مِـْ صَقْرٍ صَقَافَّ، تُحَاجَّانِ طَـْ أَصْحَابِفِؿَا، اقْرَءُوا سُقرَةَ الْبَؼَرَةِ، فَنِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ، وَتَرْكَفَا حَسْرَةٌ، »[. الشرح: سؿقتا الزهراويـ: لـقرهؿا وهدايتفؿا وطظقؿ أجرهؿا، (غؿامتان أو غقايتان) قال أهؾ الؾغة: الغؿامة والغقاية كؾ شلء أضؾ الإكسان فقق رأسف سحابة، والؿراد أن ثقابهؿا يلتي كغؿامتقـ، خرى كلنهؿا حزقان (كلنهؿا فرقان مـ صقر صقاف): وفي الرواية إ مـ صقر صقاف الػرقان والحزقان معـاهؿا واحد وهؿا قطقعان وجؿاطتان، يؼال: في القاحد فرق وحزق وحزيؼة، وققلف مـ صقر صقاف جؿع صافة، وهل مـ الطققر ما يبسط أجـحتفا في الفقاء، (تحاجان طـ أصحابهؿا): أي تدافعان الجحقؿ والزباكقة، وهق كـاية في الشػاطة (وٓ يستطقعفا): أي ٓ يؼدر طؾك طـ الؿبالغة تحصقؾفا، البطؾة: السحرة.
عدد الصفحات ٣٥28 نــوايــا وعـطايــا ثالثاً: طىزجـا الؤطـساء والـصمـس: َٓ يَـَامُ حَتَّك يَؼْرَأَ بَـِل إِسْرَائِقؾَ ﷺكَانَ الـَّبِل »الترمذي، وقال: حَسَـٌ غَرِيبٌ . ـدَـاث:زابؾاً: طـىز الـمـُظبِّ كَانَ َٓ يَـَامُ حَتَّك يَؼْرَأَ ﷺطَـْ العِرْبَاضِ بْـِ سَارِيَةَ، أَنَّ الـَّبِلَّ »[ ]». « :سبحأو «يسبحوهـ سقرالإسراء، الحديد، الحشر، الصف، الجؿعة، التغابن، والأعؾى. خـامظـاً: طىزة الىهف: مَـْ قَرَأَ إِلَك سُقرَةَ الْؽَفْػِ كَؿَا أُكْزِلَتْ، كَاكَتْ لَفُ كُقرًا يَقْمَ الْؼِقَامَةِ مِـْ مَؼَامِفِ مَؽَّةَ، وَمَـْ قَرَأَ طَشْرَ آيَاتٍ مِـْ آخِرِهَا، ثُؿَّ خَرَجَ الدَّجَّالُ لَؿْ يُسَؾَّطْ » [ ].
عدد الصفحات ٣٦31 نــوايــا وعـطايــا الْجُؿُعَةِ مَـْ قَرَأَ سُقرَةَ الْؽَفْػِ فِل يَقْمِ »[ ]. » ر لؾبقفؼل، وذكره إلبا صحقح الجامع. طادطـاً: طىزة الفخذ: لَؼَدْ أُكْزِلَتْ طَؾَلَّ الؾَّقْؾَةَ سُقرَةٌ، لَفِلَ أَحَبُّ إِلَلَّ مِؿَّا ﴿ثُؿَّ قَرَأَ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ﴾ [1] [. دة واالإلً:طابؾـاً: طىزجـا السج إِنَّ سُقرَةً مِـَ الؼُرْآنِ ثَلاَثُقنَ آيَةً شَػَعَتْ لِرَجُؾٍ حَتَّك غُػِرَ لَفُ، وَهِلَ سُقرَةُ تَبَارَكَ الَّذِي بِقَدِهِ »]». َٓ يَـَامُ حَتَّك يَؼْرَأَ بِتَـْزِيؾُ ﷺكَانَ الـَّبِل »[. ثـامىـاً: طـىزة الؤخلاص أَيَعْجِزُ أَحَدُكُؿْ أَنْ يَؼْرَأَ فِل
عدد الصفحات ٣٧30 نــوايــا وعـطايــا قُؾْ هُقَ اللهُ »[. مَـْ قَرَأَ: قُؾْ هُقَ ، فَؼَالَ : ﷺطُؿَرُ بْـُ الْخَطَّابِ: إِذًا كَسْتَؽْثِرَ يَا رَسُقلَ اللهِ؟ فَؼَالَ رَسُقلُ اللهِ »[. جـاطـؾـاً: طـىز االإؾىذاث -الىاضالؤخلاص، الفلم، -: طَـْ طَبْدِ اللهِ بْـِ خُبَقْبٍ، أَكَّفُ قَالَ: خَرَجْـَا فِل لَقْؾَةِ مَطَرٍ، وَضُؾْؿَةٍ شَدِيدَةٍ، ِ لِقُصَؾِّلَ لَـَا، فَلَدْرَكْـَاهُ، فَؼَالَ: أَصَؾَّقْتُؿْ؟ فَؾَؿْ أَقُؾْ شَقْئًا، ﷺكَطْؾُبُ رَسُقلَ الله » ِ مَا أَقُقلُ؟ قَالَ قُؾْ قُؾْ هُقَ اللهُ أَحَدٌ، وَالْؿُعَقِّذَتَقْـِ »[ ]. مؾحقضة: اقتصرت طؾك إحاديث الصحقحة في فضؾ تؾؽ جاءت في أحاديث ضعقػة . السقرة، ففـاك فضائؾ لبعض السقر، D 5 5 d
عدد الصفحات ٣٨31 نــوايــا وعـطايــا وَـىايـَا صَـلاةَ الـجُـمُـعَـة 1-اطخجـابـتً لأمس قال تعالك: ﴿ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ﴾ [9]. 2-ثىاب الخبىحر مَـِ اغْتَسَؾَ يَقْمَ الجُؿُعَةِ غُسْؾَ الجَـَابَةِ ثُؿَّ رَاحَ، فَؽَلَكَّؿَا قَرَّبَ بَدَكَةً، وَمَـْ رَاحَ فِل السَّاطَةِ ، فَؽَلَكَّؿَا قَرَّبَ بَؼَرَةً، وَمَـْ رَاحَ فِل السَّاطَةِ الثَّالِثَةِ، فَؽَلَكَّؿَا قَرَّبَ الثَّاكِقَةِ كَبْشًا أَقْرَنَ، وَمَـْ رَاحَ فِل السَّاطَةِ الرَّابِعَةِ، فَؽَلَكَّؿَا قَرَّبَ دَجَاجَةً، وَمَـْ ةً، فَنِذَا خَرَجَ الإِمَامُ رَاحَ فِل السَّاطَةِ الخَامِسَةِ، فَؽَلَكَّؿَا قَرَّبَ بَقْضَ »[. 3-فـظـل الخُطـى ئلـى الـجـمـؾت مَـْ غَسَّؾَ رَ، وَمَشَك وَلَؿْ يَرْكَبْ، وَدَكَا مِـْ يَقْمَ الْجُؿُعَةِ وَاغْتَسَؾَ، وَبَؽَّرَ وَابْتَؽَ الإِْمَامِ فَاسْتَؿَعَ وَلَؿْ يَؾْغُ، كَانَ لَفُ بِؽُؾِّ خَطْقَةٍ طَؿَؾُ سَـَةٍ، أَجْرُ صِقَامِفَا
عدد الصفحات ٣٩32 نــوايــا وعـطايــا » ]». 4-ختى لا أجـأخـس ؽً الجىت احْضُرُوا الذِّكْرَ، وَادْكُقا » الذهبل. 5-جىفحر الرهىب بحن الجمؾخحن مَـِ اغْتَسَؾَ يَقْمَ الجُؿُعَةِ، وَتَطَفَّرَ بِؿَا اسْتَطَاعَ مِـْ صُفْرٍ، ثُؿَّ ادَّهَـَ أَوْ مَسَّ مِـْ صِقبٍ، ثُؿَّ ـِ، فَصَؾَّك مَا كُتِبَ لَفُ، ثُؿَّ إِذَا خَرَجَ الإِمَامُ رَاحَ فَؾَؿْ يُػَرِّقْ بَقْـَ اثْـَقْ »[.... و » 6-االإلائىت في الأولحن :ختى جىخبني إِذَا كَانَ يَقْمُ الجُؿُعَةِ، كَانَ طَؾَك كُؾِّ بَابٍ مِـْ أَبْقَابِ الؿَسْجِدِ الؿَلاَئِؽَةُ، يَؽْتُبُقنَ إَوَّلَ فَإَوَّلَ، فَنِذَا جَؾَسَ »[. D 5 5 d
عدد الصفحات ٤٠33 نــوايــا وعـطايــا ): وـَىايـَا صـَلاة الفَجِـس 1-الىىز الخام ًىم الليامت قال رسقل الله ﷺ:بَشِّرِ الْؿَشَّائِقـَ فِل الظُّؾَؿِ إِلَك الْؿَسَاجِدِ، بِالـُّقرِ التَّامِّ يَقْمَ الْؼِقَامَةِ [ا. 2-زهؾخا الفجس خحر مً الدهيا طَـْ طَائِشَةَ، طَـِ الـَّبِلِّ ﷺ قَالَ : رَكْعَتَا الْػَجْرِ خَقْرٌ مِـَ الدُّكْقَا وَمَا فِقفَا [رواه مسؾؿ]، يعـل سـة الػجر . 3-ػهادة االإلائىت طـ أَبل هُرَيْرَةَ قَالَ: سَؿِعْتُ رَسُقلَ اللهِ ﷺ يَؼُقلُ: «تَجْتَؿِ عُ مَلاَئِؽَةُ الؾَّقْؾِ وَمَلاَئِؽَةُ الـَّفَارِ فِل صَلاَةِ الْػَجْرِ وَصَلاَةِ الْعَصْرِ، قَالَ: فَقَجْتَؿِعُقنَ فِل صَلاَةِ الْػَجْرِ، قَالَ: فَتَصْعَدُ مَلاَئِؽَةُ الؾَّقْؾِ، وَتَثْبُتُ مَلاَئِؽَةُ الـَّفَارِ، قَالَ: وَيَجْتَؿِعُقنَ فِل صَلاَةِ الْعَصْ رِ، قَالَ: فَقَصْعَدُ مَلاَئِؽَةُ الـَّفَارِ، وَتَثْبُتُ مَلاَئِؽَةُ الؾَّقْؾِ، قَالَ: فَقَسْلَلُفُؿْ رَبُّفُؿْ: كَقْػَ تَرَكْتُؿْ طِبَادِي؟ قَالَ: فَقَؼُقلُقنَ: أَتَقْـَاهُؿْ وَهُؿْ يُصَؾُّقنَ، وَتَرَكْـَاهُؿْ وَهُؿْ يُصَؾُّقنَ »[.
عدد الصفحات ٤١34 نــوايــا وعـطايــا 4-دخىٌ الجىت والىجاة مً الىاز قَالَ رَسُقلُ اللهِ ﷺ: مَـْ صَؾَّك الْبَرْدَيْـِ دَخَؾَ الْجَـَّةَ []. والبردان: الػجر والعصر، وقال أيضًا: لَـْ يَؾِجَ الـَّارَ أَحَدٌ صَؾَّك قَبْؾَ صُؾُقعِ الشَّؿْسِ وَقَبْؾَ غُرُوبِفَا يَعْـِك الْػَجْرَ وَالْعَ صْرَ [رواه مسؾؿ] 5-أجس كيام الليل طـ طُثْؿَانَ بْـِ طَػَّانَ قال: سَؿِعْتُ رَسُقلَ اللهِ ﷺ يَؼُقلُ: مَـْ صَؾَّك الْعِشَاءَ فِل جَؿَاطَةٍ فَؽَلَكَّؿَا قَامَ كِصْػَ الؾَّقْؾِ، وَمَـْ صَؾَّك الصُّبْحَ فِل جَؿَاطَةٍ فَؽَلَكَّؿَا صَؾَّك الؾَّقْؾَ كُؾَّفُ [رواه مسؾؿ. 6-دؽاء االإلائىت طَـْ طؾل بـ أبل صالب قَالَ: سَؿِعْتُ رَسُقلَ اللهِ ﷺ يَؼُقلُ: مَـْ صَؾَّك الْػَجْرَ ثُؿَّ جَؾَسَ فِل مُصَلاَّهُ، صَؾَّتْ طَؾَقْفِ الْؿَلاَئِؽَةُ، وَصَلاَتُفُؿْ طَؾَقْفِ : الؾَّفُؿَّ اغْػِرْ لَفُ، الؾَّفُؿَّ ارْحَؿْفُ [رواه أحؿد. 7-أجس حجت وؽمسة طَـْ أَكَسِ بْـِ مَالِؽٍ قَالَ: قَالَ رَسُقلُ اللهِ ﷺ: مَـْ صَؾَّك الْغَدَاةَ -الػجر-فِل جَؿَاطَةٍ ، ثُؿَّ قَعَدَ يَذْكُرُ اللهَ حَتَّك تَطْؾُعَ الشَّؿْسُ، ثُؿَّ صَؾَّك رَكْعَتَقْـِ ، كَاكَتْ لَفُ كَلَجْرِ حَجَّةٍ وَطُؿْرَةٍ تَامَّةٍ تَامَّةٍ تَامَّةٍ [رواه الترمذي، وحسـف إلباني]
عدد الصفحات ٤٢35 نــوايــا وعـطايــا 8-في ذمت الله وخفغه طـ جـدب بـ طبد الله قَالَ : قَالَ رَسُقلُ اللهِ ﷺ: مَـْ صَؾَّك صَلاَةَ الصُّبْحِ فَفْقَ فِل ذِمَّةِ اللهِ ، فَلاَ يَطْؾُبَـَّؽُؿُ اللهُ مِـْ ذِمَّتِفِ بِشَكْءٍ ، فَنِ كَّفُ مَـْ يَطْؾُبْفُ مِـْ ذِمَّتِفِ بِشَكْءٍ يُدْرِكْفُ ، ثُؿَّ يَؽُبَّفُ طَؾَك وَجْفِفِ فِل كَارِ جَفَـَّؿَ []. 9-البراءة مً الىفاق طَـْ أَبِل هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُقلُ اللهِ ﷺ« :إِنَّ أَثْؼَؾَ صَلاَةٍ طَؾَك الْؿُـَافِؼِقـَ صَلاَةُ الْعِشَاءِ ، وَصَلاَةُ الْػَجْرِ، وَلَقْ يَعْؾَؿُقنَ مَا فِقفِؿَا ََٕتَقْهُؿَا وَلَقْ حَبْقًا، »...[. 11-زؤٍت الله ًىم الليامت ِ، قَالَ: كُـَّا طِـْدَ الـَّبِلِّ طَـْ جَرِيرِ بْـِ طَبْدِ الله ﷺ، فَـَظَرَ إِلَك الؼَؿَرِ لَقْؾَةً -يَعْـِل البَدْرَ -تَرَوْنَ هَذَا الؼَؿَرَ، إِكَّؽُؿْ سَتَرَوْنَ رَبَّؽُؿْ، كَؿَا َٓ تُضَامُّقنَ فِل رُؤْيَتِفِ، فَنِنِ اسْتَطَعْتُؿْ أَنْ َٓ تُغْؾَبُقا طَؾَك صَلاَةٍ قَبْؾَ صُؾُقعِ الشَّؿْسِ وَقَبْؾَ غُرُوبِفَا فَافْعَؾُقا»ثُؿَّ قَرَأَ ﴿ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﴾ [. D 5 5 d
عدد الصفحات ٤٣36 نــوايــا وعـطايــا وـَىايـَا صَـلاةِ الىَّـىافـِل 1-مدبت : طَـْ أَبِل هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُقلُ اللهِ ﷺ« :إِنَّ اللهَ قَالَ: وَمَا يَزَالُ طَبْدِي يَتَؼَرَّبُ إِلَلَّ بِالـَّقَافِؾِ حَتَّك أُحِبَّفُ، فَنِذَا أَحْبَبْتُفُ: كُـْتُ سَؿْعَفُ الَّذِي يَسْؿَعُ بِفِ، وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِفِ، وَيَدَهُ الَّتِل يَبْطِشُ بِفَا، وَرِجْؾَفُ الَّتِل يَؿْشِل بِفَا، وَإِنْ سَلَلَـِل َُٕطْطِقَـَّفُ، وَلَئِـِ اسْتَعَاذَكِل َُٕطِقذَكَّفُ، وَ مَا تَرَدَّدْتُ طَـْ شَلْءٍ أَكَا فَاطِؾُفُ تَرَدُّدِي طَـْ كَػْسِ الؿُمْمِـِ، يَؽْرَهُ الؿَقْتَ وَأَكَا أَكْرَهُ مَسَاءَتَفُ » [. 2-بيذ في الجىت طَـْ أُمِّ حَبِقبَةَ، زَوْجِ الـَّبِلِّ ﷺ، أَكَّفَا قَالَتْ: سَؿِعْتُ رَسُقلَ اللهِ ﷺ، يَؼُقلُ: «مَا مِـْ طَبْدٍ مُسْؾِؿٍ يُصَؾِّل لِؾَّفِ كُؾَّ يَقْمٍ ثِـْتَلْ طَشْرَةَ رَكْعَةً تَطَقُّطًا، غَقْرَ فَرِيضَةٍ، إَِّٓ بَـَك اللهُ لَفُ بَقْتًا فِل الْجَـَّةِ، أَوْ إَِّٓ بُـِلَ لَفُ بَقْتٌ فِل الْجَـَّةِ » قَالَتْ أَمُّ حَبِقبَةَ «فَؿَا بَرِحْتُ أُصَؾِّقفِـ بَعْدُ »[. وبقانها كالتالل: ركعتان قبؾ الػجر، أربع ركعات قبؾ الظفر واثـتان بعده، وركعتان بعد الؿغرب، وركعتان بعد العشاء.
عدد الصفحات ٤٤37 نــوايــا وعـطايــا 3-جبر الىلص في الفسائع قال رَسُقلُ اللهِ ﷺ« :إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِفِ الْعَبْدُ بِصَلاَتِفِ، فَنِنْ صَؾَحَتْ فَؼَدْ أَفْؾَحَ وَأَكْجَحَ، وَإِنْ فَسَدَتْ فَؼَدْ خَابَ وَخَسِرَ »قَالَ هَؿَّامٌ: َٓ أَدْرِي هَذَا مِـْ كَلاَمِ قَتَادَةَ أَوْ مِـَ الرِّوَايَةِ « :فَنِنِ اكْتَؼَصَ مِـْ فَرِيضَتِفِ شَلْءٌ قَالَ: اكْظُرُوا ، هَؾْ لِعَبْدِي مِـْ تَطَقُّعٍ ، فَقُؽَؿَّؾُ بِ فِ مَا كَؼَصَ مِـَ الْػَرِيضَةِ، ثُؿَّ يَؽُقنُ سَائِرُ طَؿَؾِفِ طَؾَك كَحْقِ ذَلِؽَ » [ والـسائل، والترمذي، والحاكؿ، وقال: حَدِيثٌ صَحِقحُ الإِْسْـَادِ، ووافؼف الذهبل. 4-الخطىؼ خحر للؾبد قال تعالك: ﴿ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ﴾ [158]. D 5 5 d
عدد الصفحات ٤٥38 نــوايــا وعـطايــا وَـىايـَا صـَلاةِ التَساويـح 1-مغفسة الرهــىب طَـْ أَبِل هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُقلَ اللهِ ﷺ، قَالَ: «مَـْ قَامَ رَمَضَانَ إِيؿَاكًا وَاحْتِسَابًا، غُػِرَ لَفُ مَا تَؼَدَّمَ مِـْ ذَكْبِفِ »[. 2-ثىاب كيام ليلت ئذا اهصسف االإأمىم مؿ الؤمام طَـْ أَبِل ذَرٍّ قَالَ: قال رسقل الله ﷺ«:إِكَّفُ مَـْ قَامَ مَعَ الإِمَامِ حَتَّك يَـْصَرِفَ كُتِبَ لَفُ قِقَامُ لَقْؾَةٍ »[ الترمذي«حَسَـٌ صَحِقحٌ ]». 3-لأهــىن مً االإخليـً قال ربـا: ﴿ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ﴾ [15-18]. 4-لأُخؼـسَ مؿ الصدًلحن والؼهداء جَاءَ رَجُؾٌ إِلَك الـَّبِلِّ ﷺ، فَؼَالَ: يَا رَسُقلَ اللهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ شَفِدْتُ ِ، وَصَؾَّقْتُ الصَّؾَقَاتِ الْخَؿْسَ، أَنْ َٓ إِلَفَ إَِّٓ اللهُ، وَأَكَّؽَ رَسُقلُ الله
عدد الصفحات ٤٦41 نــوايــا وعـطايــا وَأَ دَّيْتُ الزَّكَاةَ، وَصُؿْتُ رَمَضَانَ، وَقُؿْتُفُ، فَؿِؿَّـْ أَكَا؟، قَالَ: «مِـَ الصِّدِّيؼِقـَ وَالشُّفَدَاءِ »[. 5-كيام الليل دأب الصالخحن وكسبت ئلى زب الؾاالإحن طَـْ أَبِل أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُقلُ اللهِ ﷺ« :طَؾَقْؽُؿْ بِؼِقَامِ الؾَّقْؾِ: فَنِكَّفُ دَأْبُ الصَّالِحِقـَ قَبْؾَؽُؿْ، وَهُقَ قُرْبَةٌ لَؽُؿْ إِلَك رَبِّؽُؿْ، وَمَؽْػَرَةٌ لِؾسَّقِّئَاتِ، وَمَـْفَاةٌ طَـِ الإِْثْؿِ »[ البخاري. 6-لأهىن مً أػساف الأمت طَـِ ابْـِ طَبَّاسٍ، قَا لَ: قَالَ رَسُقلُ اللهِ ﷺ: «أَشْرَافُ أُمَّتِل حَؿَؾَةُ الْؼُرْآنِ وَأَصْحَابُ الؾَّقْؾِ » []. 7-مً صفاث ؽباد السخمً قال تعالك: ﴿ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ﴾ [64] .. ووطدهؿ الله في نهاية السقرة، بؼقلف ﴿ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ﴾.
عدد الصفحات ٤٧40 نــوايــا وعـطايــا 8-االإش ي ئلى صلاة الخطىؼ ٌؾدٌ ؽمسة طَـْ أَبِل أُمَامَةَ طَـِ الـَّبِلِّ ﷺ، قَالَ: «مَـْ مَشَك إِلَك صَلاَةٍ مَؽْتُقبَةٍ فِل الْجَؿَاطَةِ، فَفِل كَحَجَّةٍ، وَمَـْ مَشَك إِلَك صَلاَةِ تَطَقُّعٍ فَفِل كَعُؿْرَةٍ تَامَّةٍ »[اني في صحقح الجامع. 9-كيام الليل مً صفاث السجاٌ قال رسقل الله ﷺ لعبدالله بـ طؿر:«كِعْؿَ الرَّجُؾُ طَبْدُ اللهِ لَقْ كَانَ يُصَؾِّل مِـَ الؾَّقْؾِ »قَالَ سَالِؿٌ: فَؽَانَ طَبْدُ اللهِ، بَعْدَ ذَلِؽَ، َٓ يَـَامُ مِـَ الؾَّقْؾِ إَِّٓ قَؾِقلاً [. D 5 5 d
عدد الصفحات ٤٨41 نــوايــا وعـطايــا أَفْـضَـلُ الـقِـيـَامِ فـِي جـَىفِ الليِـلِ 1-غسف الجىت الإً صلي والىاض هيام طَـْ طَؾِلٍّ قَالَ: قَالَ الـَّبِل ﷺ« :إِنَّ فِل الجَـَّةِ غُرَفًا تُرَى ضُفُقرُهَا مِـْ بُطُقكِفَا وَبُطُقكُفَا مِـْ ضُفُقرِهَا »، فَؼَامَ أَطْرَابِلٌّ فَؼَالَ لِؿَـْ هِلَ يَا رَسُقلَ اللهِ؟ قَالَ: «لِؿَـْ أَصَابَ الؽَلاَمَ، وَأَصْعَؿَ الطَّعَامَ، وَأَدَامَ الصِّقَامَ، وَصَؾَّك بِالؾَّقْؾِ وَالـَّاسُ كِقَامٌ ». [الترمذي وحسـف إلبا]. 2-أفظل صلاة بؾد االإىخىبت طَـْ أَبِل هُرَيْرَةَ، يَرْفَعُفُ، قَالَ: سُئِؾَ: أَيُّ الصَّلاَةِ أَفْضَؾُ بَعْدَ الْؿَؽْتُقبَةِ؟ وَأَيُّ الصِّقَامِ أَفْضَؾُ بَعْدَ شَفْرِ رَمَضَانَ؟ فَؼَالَ: «أَفْضَؾُ الصَّلاَةِ، بَعْدَ الصَّلاَةِ الْؿَؽْتُقبَةِ، الصَّلاَةُ فِل جَقْفِ الؾَّقْؾِ، وَأَفْضَؾُ الصِّقَامِ بَعْدَ شَفْرِ رَمَضَانَ، صِقَامُ شَفْرِ اللهِ الْؿُحَرَّمِ »[مسؾؿ]. 3-لأهـاٌَ زخمت طَـْ أَبِل هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُقلُ اللهِ ﷺ« :رَحِؿَ اللهُ رَجُلاً قَامَ مِـْ الؾَّقْؾِ فَصَؾَّك وَأَيْؼَظَ امْرَأَتَفُ فَصَؾَّتْ، فَنِنْ أَبَتْ رَشَّ فِل وَجْفِفَا الْؿَاءَ، رَحِؿَ اللهُ امْرَأَةً قَامَتْ مِـْ الؾَّقْؾِ فَصَؾَّتْ وَأَيْؼَظَتْ زَوْجَفَا فَصَؾَّك، فَنِنْ
عدد الصفحات ٤٩