المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

نوايا وعطايا

الشيخ أحمد علوان

صفحة ٤ من ٦

42 نــوايــا وعـطايــا أَبَك رَشَّتْ فِل وَجْفِفِ الْؿَاءَ » [أبق داود، وأحؿد، وقال الشقخ/ أحؿد شاكر إسـاده صحقح]. 4-مً أًلػ امسأجه هُخبا في الراهسًٍ والراهـساث طَـْ أَبِل سَعِقدٍ، وَأَبِل هُ رَيْرَةَ، قَآَ: قَالَ رَسُقلُ اللهِ ﷺ« :إِذَا أَيْؼَظَ الرَّجُؾُ أَهْؾَفُ مِـَ الؾَّقْؾِ فَصَؾَّقَا، أَوْ صَؾَّك رَكْعَتَقْـِ جَؿِقعًا، كُتِبَا فِل الذَّاكِرِيـَ وَالذَّاكِرَاتِ »[. D 5 5 d

عدد الصفحات ٥٠

43 نــوايــا وعـطايــا نوـَىايـَا صِلَـةِ الـسَّحـِـ 1-صلت السخم جصٍد السشق، وجطيل الؾمس طَـْ أَكَسِ بْـِ مَالِؽٍ ، قَالَ: سَؿِعْتُ رَسُقلَ اللهِ ﷺ، يَؼُقلُ: «مَـْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ لَفُ فِل رِزْقِفِ، أَوْ يُـْسَلَ لَفُ فِل أَثَرِهِ، فَؾْقَصِؾْ رَحِؿَفُ »[البخاري. والسمال هـاالرزق والتلخقر في العؿر؟! : كقػ تؽقن الزيادة في وبسط الرزق تقسقعف وكثرتف، يجقب طـفا الإمام الـقوي، فقؼقل: وققؾ: البركة فقف، وأما التلخقر في إجؾ: فػقف سمال مشفقر، وهق أن أجال وإرزاق مؼدرة ٓ تزيد وٓ تـؼص، فنِذَا جَاءَ أَجَؾُفُؿْ َٓ مُقن، وأجاب العؾؿاء بلجقبة: الصحقح يَسْتَلْخِرُونَ سَاطَةً وََٓ يَسْتَؼْدِ مـفا: أن هذه الزيادة بالبركة في طؿره، والتقفقؼ لؾطاطات، وطؿارة أوقاتف بؿا يـػعف في أخرة، وصقاكتفا طـ الضقاع في غقر ذلؽ، والثاني: أكف بالـسبة إلك ما يظفر لؾؿلائؽة، وفي الؾقح الؿحػقظ، إٓ أن يصؾ رحؿف، فنن فقظفر لفؿ في الؾقح أن طؿره ستقن سـة لف أربعقن، وقد طؾؿ الله وصؾفا زِيـد  ما سقؼع لف مـ ذلؽ، وهق

عدد الصفحات ٥١

44 نــوايــا وعـطايــا مـ معـك ققلف تعالك: يَؿْحُق اللهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ، فقف الـسبة إلك طؾؿ الله تعالك وما سبؼ بف قدره، وٓ زيادة بؾ هل مستحقؾة، وبالـسبة إلك ة وهق لؿراد الحديثما ضفر لؾؿخؾقققـ تتصقر الزياد[شرح الـقوي طؾك مسؾؿ(ج16، ص114)]. 2-طبب في دخىٌ الجىت يَا أَيُّفَا الـَّاسُ أَفْشُقا السَّلاَمَ، وَأَصْعِؿُقا الطَّعَامَ، وَصِؾُقا إَْرْحَامَ، وَصَؾُّقا بِالؾَّقْؾِ، » [ابـ ماجة، وأحؿد، وصححف إركاؤوط]. 3-جدفؿ ميخت الظىء مَـْ سَرَّهُ أَنْ يُؿَدَّ لَفُ فِل طُؿْرِهِ، » [مسـد أحؿد، وصححف الشقخ: أحؿد شاكر. 4-طبب في كبىٌ الأؽماٌ إِنَّ أَطْؿَالَ بَـِل » [أحؿد، وقال إركاؤوط: إسـاده حسـ].

عدد الصفحات ٥٢

45 نــوايــا وعـطايــا 5-مً أخب الأؽماٌ ئلى وَهُقَ فِل كَػَرٍ ﷺطَـْ قَتَادَةَ، طَـْ رَجُؾٍ مِـْ خَثْعَؿَ قَالَ: أَتَقْتُ الـَّبِلَّ مِـْ أَصْحَابِفِ قَالَ: قُؾْتُ: أَكْتَ الَّذِي تَزْطُؿُ أَكَّؽَ رَسُقلُ اللهِ؟ قَالَ: قَالَ: قُؾْتُ: يَا رَسُقلَ اللهِ، أَيُّ إَْطْؿَالِ أَحَبُّ إِلَك اللهِ؟ قَالَ ِ ِ، ثُؿَّ مَفْ؟ قَالَ ثُؿَّ صِؾَةُ ضُ إِلَك اللهِ؟ قَالَ: قَالَ: قُؾْتُ: يَا رَسُقلَ اللهِ، أَيُّ إَْطْؿَالِ أَبْغَ ثُؿَّ قَطِقعَةُ ثُؿَّ إَْمْرُ بِالْؿُـْؽَرِ »[ مسـد أبل يعؾك، وذكره إلباني في صحقح الجامع]. 6-وصيت الىبي ﷺ: ، بِخِصَالٍ مِـَ الْخَقْرِ: ﷺطَـْ أَبِل ذَرٍّ، قَالَ: أَوْصَاكِل خَؾِقؾِل بِلَنْ َٓ أَكْظُرَ إِلَك مَـْ هُقَ فَقْقِل، وَأَنْ أَكْظُرَ إِلَك مَـْ هُقَ ؿَسَاكِقـِ وَالدُّكُقِّ مِـْفُؿْ، وَأَوْصَاكِل أَنْ أَصِؾَ دُوكِل، وَأَوْصَاكِل بِحُبِّ الْ رَحِؿِل وَإِنْ أَدْبَرَتْ، وَأَوْصَاكِل أَنْ َٓ أَخَافَ فِل اللهِ لَقْمَةَ َٓئِؿٍ، وَأَوْصَاكِل أَنْ أَقُقلَ الْحَؼَّ وَإِنْ كَانَ مُرًّا، وَأَوْصَاكِل أَنْ أُكْثِرَ مِـْ قَقْلِ َٓ » [ابـ حبان، وقال إركاؤوط: صحقح].

عدد الصفحات ٥٣

46 نــوايــا وعـطايــا 7-الىجاة مً ؽلىبت الدهيا والآخسة مَا مِـْ ذَكْبٍ أَجْدَرُ أَنْ لعُؼُقبَةَ فِل الدُّكْقَا مَعَ مَا يَدَّخِرُ لَفُ فِل أخِرَةِ مِـَ يُعَجِّؾَ اللهُ لِصَاحِبِفِ ا » [أبق داود، والترمذي، وابـ ماجة، وقال الترمذي: حَدِيثٌ صَحِقحٌ . « :ما من خطوة بعد الػريضة أعظم أجراً من خطوة إلى ذي الرحم». 8-فسة الرهىب:طببٌ في مغ فَؼَالَ: يَا رَسُقلَ اللهِ، إِكِّل ﷺطَـْ ابْـِ طُؿَرَ، أَنَّ رَجُلاً أَتَك الـَّبِلَّ قَالَ: َٓ، » [الترمذي]. 9-ؽُلبى الداز الإً وَصَـلَ الأزخام قال تعالك: ﴿ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ﴾ [21-23].

عدد الصفحات ٥٤

47 نــوايــا وعـطايــا 11-ليصلني حِؿَ شَجْـَةٌ مِـَ إِنَّ الر » [. D 5 5 d

عدد الصفحات ٥٥

48 نــوايــا وعـطايــا وـَىايـَا بِـسِّ الـىَالِـدَيـه 1-اطخجابت لأوامس الله وزطىله ﴿قال تعالك: ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹﴾ [36]. ﴿وقال أيضًا ﭑ ﭒ ﭓ ﭔﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ﴾ [15]. 2-بس الىالدًً أخب الأؽماٌ ئلى أَحَبُّ إِلَك اللهِ؟ : أَيُّ العَؿَؾِ ﷺطـ طَبْدِ اللهِ، قَالَ: سَلَلْتُ الـَّبِلَّ قَالَ

عدد الصفحات ٥٦

51 نــوايــا وعـطايــا قَالَ: حَدَّثَـِل بِفِـَّ، وَلَقِ اسْتَزَدْتُفُ لَزَادَكِل [. 3-لدًً جهاد في طبيل الله:بس الىا لَؽَ »[. 4-أخم الىاض بالطاؽت والصخبت ِ طَـْ أَبِل هُرَيْرَةَ، قَالَ: جَاءَ رَجُؾٌ إِلَك رَسُقلِ الله ، فَؼَالَ: مَـْ ﷺ ثُؿ ثُؿ »[. ِ طَؿْرِو، قَالَ بْـِ طـ طَبْدِ اللهِ : أَقْبَؾَ رَجُؾٌ إِلَك كَبِلِّ الله فَؼَالَ: ﷺ فَفَؾْ فَتَبْتَغِل فَارْجِعْ إِلَك وَالِدَيْؽَ فَلَحْسِـْ »[.

عدد الصفحات ٥٧

50 نــوايــا وعـطايــا 5-طبب في دخىٌ الجىت رَغِؿَ أَكْػُ، ثُؿَّ رَغِؿَ أَكْػُ، كَ أَبَقَيْفِ طِـْدَ مَـْ أَدْرَ »[. الْقَالِدُ أَوْسَطُ أَبْقَابِ » كاؤوط إسـاده صحقح. فَؼَال: يَا رَسُقلَ اللهِ، إِكِّل أُرِيدُ ﷺوجاء رجؾ إلك رسقل الله الْجِفَادَ مَعَؽَ فِل سَبِقؾِ اللهِ أَبْتَغِل بِذَلِؽَ وَجْفَ اللهِ وَالدَّارَ أْخِرَةَ، قَالَ: قُؾْتُ: مَا أَرَى رَسُقلَ قَالَ اللهِ فَفِؿَ طَـِّل، قَالَ: ثُؿَّ جِئْتُفُ مِـْ كَاحِقَةٍ أُخْرَى فَؼُؾْتُ لَفُ مِثْؾَ ذَلِؽَ، ، قَالَ طَـِّل فَلَتَقْتُفُ مِـْ بَقْـَ يَدَيْفِ فَؼُؾْتُ لَفُ مِثْؾَ قُؾْتُ: مَا أَرَى رَسُقلَ اللهِ فَفِؿَ فَالْزَمْ رِجْؾَفَا فَثَؿ »[.

عدد الصفحات ٥٨

51 نــوايــا وعـطايــا 6-لأفـىشَ بـدؽىة مـً أبي وأمِّي ثَلاَثُ دَطَقَاتٍ مُسْتَجَابَاتٌ َٓ » [ وأبق داود، والترمذي، وقال: حَدِيثٌ حَسَـٌ . 7-جدليم زطا الله في بس الىالدًً اللهِ بْـِ طُؿَرَ قَالَ: رِضَا الرَّبِّ فِل رِضَا الْقَالِدِ، وَسَخَطُ طَـْ طَبْدِ .الرَّبِّ فِل سَخَطِ الْقَالِدِ ومستدرك الحاكؿ، وقال صَحِقحُ طَؾَك شَرْطِ مُسْؾِؿٍ . 8-طىٌ الؾمس وشٍادة السشق مَـْ سَرَّهُ أَنْ يُؿَدَّ لَفُ »[ ]. 9-الؾاق لا ًدخل الجىت ِ بْـِ طَؿْرٍو، قال: قَالَ رَسُقلُ اللهِ جَـَّةَ َٓ يَدْخُؾُ الْ »[ ].

عدد الصفحات ٥٩

52 نــوايــا وعـطايــا 11-بِـسُّ الـىالدًً ٌغفس الرهىب طَـْ طَطَاءِ بْـِ يَسَارٍ، طَـِ ابْـِ طَبَّاسٍ، أَكَّفُ أَتَاهُ رَجُؾٌ فَؼَالَ: إِكِّل بْتُ امْرَأَةً، فَلَبَتْ أَنْ تَـْؽِحَـِل، وَخَطَبَفَا غَقْرِي، فَلَحَبَّتْ أَنْ تَـْؽِحَفُ، خَطَ فَغِرْتُ طَؾَقْفَا فَؼَتَؾْتُفَا، فَفَؾْ لِل مِـْ تَقْبَةٍ؟ قَالَ: أُمُّؽَ حَقَّةٌ؟ قَالَ: َٓ، قَالَ: تُبْ إِلَك اللهِ ، وَتَؼَرَّبْ إِلَقْفِ مَا اسْتَطَعْتَ، فَذَهَبْتُ فَسَلَلْتُ ابْـَ طَبَّاسٍ: لِؿَ سَلَلْتَفُ طَـْ حَقَاةِ أُمِّفِ؟ فَؼَالَ: إِكِّل َٓ أَطْؾَؿُ طَؿَلاً أَقْرَبَ إِلَك اللهِ طَزَّ وَجَؾَّ مِـْ بِرِّ الْقَالِدَةِ [. 11-الؾلىق ًظيؿ الأجـس فَؼَالَ: ﷺـِلِّ، قَالَ: جَاءَ رَجُؾٌ إِلَك الـَّبِلِّ طَـْ طَؿْرِو بْـِ مُرَّةَ الْجُفَ يَا رَسُقلَ اللهِ، شَفِدْتُ أَنْ َٓ إِلَفَ إَِّٓ اللهُ، وَأَكَّؽَ رَسُقلُ اللهِ، وَصَؾَّقْتُ : ﷺالْخَؿْسَ، وَأَدَّيْتُ زَكَاةَ مَالِل، وَصُؿْتُ شَفْرَ رَمَضَانَ. فَؼَالَ الـَّبِلُّ طَؾَك هَذَا، كَانَ مَعَ الـَّبِقِّقـَ وَالصِّدِّيؼِقـَ وَالشُّفَدَاءِ يَقْمَ مَـْ مَاتَ الْؼِقَامَةِ، هَؽَذَا -وَكَصَبَ إِصْبَعَقْفِ -»[. D 5 5 d

عدد الصفحات ٦٠

53 نــوايــا وعـطايــا وَـىايَـا عَـيَادَةِ الـمَـسِيـض 1- مـً خـم االإظلم ؽلى االإظلم رَةَ طـ أَبَل هُرَيْ ، قَالَ: سَؿِعْتُ رَسُقلَ اللهِ ﷺ يَؼُقلُ « :حَؼ الؿُسْؾِؿِ طَؾَك الؿُسْؾِؿِ خَؿْسٌ: رَدُّ السَّلاَمِ، وَطِقَادَةُ الؿَرِيضِ، وَاتِّبَاعُ الجَـَائِزِ، وَإِجَابَةُ الدَّطْقَةِ، وَتَشْؿِقتُ العَاصِسِ »[. 2-ئخيـاءُ الظُّىَّـت مُقسَك إَشْعَرِيِّ طَـْ أَبِل ، طَـِ الـَّبِل ﷺ قَالَ: «أَصْعِؿُقا الجَائِعَ، وَطُقدُوا الؿَرِيضَ، وَفُؽُّقا العَاكِلَ »قَالَ سُػْقَانُ « :وَالعَاكِل إَسِقرُ » [. 3-ثـمـاز الـجىَّـت مَـْ اللهِ وَمَا خُرْفَةُ ، قِقؾَ يَا رَسُقلَ »[. 4-الـدؽـاء للمسٍع طَـِ ابْـِ طَبَّاسٍ، طَـِ امَـْ طَادَ مَرِيضًا، لَؿْ يَحْضُرْ

عدد الصفحات ٦١

54 نــوايــا وعـطايــا طِـْدَهُ سَبْعَ مِرَارٍ: أَسْلَلُ اللهَ الْعَظِقؿَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِقؿِ أَنْ أَجَؾُفُ فَؼَالَ »[. 5-مىـصلاً فـي الـجىـَّت ـْ طَادَ مَرِيضًا أَوْ زَارَ مَ أَخًا لَفُ فِل اللهِ كَادَاهُ مُـَادٍ أَنْ صِبْتَ وَصَابَ مَؿْشَاكَ وَتَبَقَّأْتَ مِـَ الجَـَّةِ »الترمذي وحسـف إلبا. 6-زخمت رِيضًا، مَـْ طَادَ مَ » [. 7-صلاة االإلائىت طـ طؾل  قال سؿعت: رَسُقلَ اللهِ ﷺ يَؼُقلُ: «مَا مِـِ امْرِئٍ مُسْؾِؿٍ يَعُقدُ مُسْؾِؿًا إَِّٓ ابْتَعَثَ اللهُ سَبْعِقـَ أَلْػَ مَؾَؽٍ يُصَؾُّقنَ طَؾَقْفِ فِل أَيِّ سَاطَاتِ الـَّفَارِ كَانَ حَتَّك يُؿْسِلَ وَأَيِّ سَاطَاتِ الؾَّقْؾِ كَانَ حَتَّك يُصْبِحَ »[.

عدد الصفحات ٦٢

55 نــوايــا وعـطايــا 8-ئزطاءً طَـْ أَبِل هُرَيْرَةَ ، قَالَ: قَالَ رَسُقلُ اللهِ ﷺ« :إِنَّ اللهَ طَزَّ وَجَؾ يَؼُقلُ يَقْمَ الْؼِقَامَةِ: يَا ابْـَ آدَمَ مَرِضْتُ فَؾَؿْ تَعُدْكِل، قَالَ: يَا رَبِّ كَقْػَ أَطُـقدُكَ؟ وَأَكْتَ رَبُّ الْعَالَؿِقـَ، قَالَ: أَمَا طَؾِؿْتَ أَنَّ طَبْدِي فُلاَكًا مَرِضَ فَؾَؿْ تَعُدْهُ، أَمَا طَؾِؿْتَ أَكَّؽَ لَقْ طُدْتَفُ لَقَجَدْتَـِل طِـْدَ هُ؟ يَا ابْـَ آدَمَ اسْتَطْعَؿْتُؽَ فَؾَؿْ تُطْعِؿْـِل، قَالَ: يَا رَبِّ وَكَقْػَ أُصْعِؿُؽَ؟ وَأَكْتَ رَبُّ الْعَالَؿِقـَ، قَالَ: أَمَا طَؾِؿْتَ أَكَّفُ اسْتَطْعَؿَؽَ طَبْدِي فُلاَنٌ، فَؾَؿْ تُطْعِؿْفُ؟ أَمَا طَؾِؿْتَ أَكَّؽَ لَقْ أَصْعَؿْتَفُ لَقَجَدْتَ ذَلِؽَ طِـْدِي، يَا ابْـَ آدَمَ اسْتَسْؼَقْتُؽَ، فَؾَؿْ تَسْؼِـِل، قَالَ: يَا رَبِّ كَقْػَ أَسْؼِقؽَ؟ وَأَكْتَ رَبُّ الْعَالَؿِقـَ، قَالَ: اسْتَسْؼَاكَ طَبْدِي فُلاَنٌ فَؾَؿْ تَسْؼِفِ، أَمَا إِكَّؽَ لَقْ سَؼَقْتَفُ وَجَدْتَ ذَلِؽَ طِـْدِي »[مسؾؿ. 9-االإلائىت:خظىز إِذَا حَضَرْتُؿُ الْؿَرِيضَ، أَوِ »مسؾؿ. 11-دخىٌ الجىت طَـْ أَبِل هُرَيْرَةَ ، قَالَ: قَالَ رَسُقلُ اللهِ ﷺ« :مَـْ أَصْبَحَ مِـْؽُؿُ الْقَقْمَ صَائِؿًا؟ »قَالَ أَبُق بَؽْرٍ : أَكَا، قَالَ «فَؿَـْ تَبِعَ مِـْؽُؿُ الْقَقْمَ

عدد الصفحات ٦٣

56 نــوايــا وعـطايــا قَالَ أَبُق بَؽْرٍ : أَكَا، قَالَ «فَؿَـْ أَصْعَؿَ مِـْؽُؿُ الْقَقْمَ مِسْؽِقـًا؟ »قَالَ أَبُق بَؽْرٍ : أَكَا، قَالَ «فَؿَـْ طَادَ مِـْؽُؿُ الْقَقْمَ مَرِيضًا؟ » قَالَ أَبُق بَؽْرٍ : أَكَا، فَؼَالَ رَسُقلُ اللهِ ﷺ« :مَا اجْتَؿَعْـَ فِل امْرِئٍ، إِٓ دَخَؾَ الْجَـَّةَ »[. 11-فـي طمان مِـْفُـَّ فِل خَؿْسٍ مَـْ فَعَؾَ ﷺطَـْ مُعَاذٍ قَالَ: طَفِدَ إِلَقْـَا رَسُقلُ اللهِ مَـْ طَادَ مَرِيضًا، أَوْ خَرَجَ مَعَ جَـَازَةٍ، أَوْ خَرَجَ غَازِيًا فِل سَبِقؾِ اللهِ، أَوْ دَخَؾَ طَؾَك إِمَامٍ يُرِيدُ بِذَلِؽَ تَعْزِيرَهُ وَتَقْقِقرَهُ، أَوْ »[ وحسـف إركموط. 12-مظاؽفت الخظىاث مَـْ أَكْػَؼَ كَػَؼَةً فَاضِؾَةً فِل سَبِقؾِ اللهِ فَبِسَبْعِ مِائَةٍ. وَمَـْ أَكْػَؼَ طَؾَك كَػْسِفِ، أَوْ طَؾَك أَهْؾِفِ، أَوْ طَادَ مَرِيضًا، أَوْ مَازَ أَذًى طَـْ صَرِيؼٍ فَفِلَ حَسَـَةٌ بِعَشْرِ أَمْثَالِفَا. وَالصَّقْمُ جُـَّةٌ مَا لَؿْ يَخْرِقْفَا، وَمَـِ ابْتَلاهُ اللهُ ببَلاءً فِل جَسَدِهِ »[.

عدد الصفحات ٦٤

57 نــوايــا وعـطايــا 13-ـت:أهـل الـجى خؿس مـ طؿؾفـ في يقم: كتبف الله مـ أَهؾ الجـّة: مـ طادَ مريضًا، وشفدَ »[. 14-أفظل الأؽماٌ طَـِ ابْـِ طُؿَرَ -رضل الله طـفؿا -مِـْ تَؼْضِل ،أَفْضَؾِ الْعَؿَؾِ: إِدْخَالُ السُّرُورِ طَؾَك الْؿُمْمِـِ، تَؼْضِل طَـْفُ دَيْـًا »[. D 5 5 d

عدد الصفحات ٦٥