10 نــوايــا وعـطايــا 16-لأللى الله مظلمـًا مَـْ سَرَّهُ أَنْ يَؾْؼَك اللهَ غَدًا مُسْؾِؿًا، فَؾْقُحَافِظْ ﷺطَؾَك هَمَُٓءِ الصَّؾَقَاتِ حَقْثُ يُـَادَى بِفِـَّ، فَنِنَّ اللهَ شَرَعَ لِـَبِقِّؽُؿْ ـَـَ الْفُدَى، وَلَقْ أَكَّؽُؿْ صَؾَّقْتُؿْ فِل بُقُقتِؽُؿْ سُـَـَ الْفُدَى، وَإِكَّفُـَّ مَـْ سُ كَؿَا يُصَؾِّل هَذَا الْؿُتَخَؾِّػُ فِل بَقْتِفِ، لَتَرَكْتُؿْ سُـَّةَ كَبِقِّؽُؿْ، وَلَقْ تَرَكْتُؿْ سُـَّةَ عْؿِدُ إِلَك كَبِقِّؽُؿْ لَضَؾَؾْتُؿْ، وَمَا مِـْ رَجُؾٍ يَتَطَفَّرُ فَقُحْسِـُ الطُّفُقرَ، ثُؿَّ يَ مَسْجِدٍ مِـْ هَذِهِ الْؿَسَاجِدِ، إَِّٓ كَتَبَ اللهُ لَفُ بِؽُؾِّ خَطْقَةٍ يَخْطُقهَا حَسَـَةً، وَيَرْفَعُفُ بِفَا دَرَجَةً، وَيَحُطُّ طَـْفُ بِفَا سَقِّئَةً، وَلَؼَدْ رَأَيْتُـَا وَمَا اقِ، وَلَؼَدْ كَانَ الرَّجُؾُ يُمْتَك بِفِ يَتَخَؾَّػُ طَـْفَا إَِّٓ مُـَافِؼٌ مَعْؾُقمُ الـِّػَ »[. 17-صلاحُ الأؽماٌ مخىكفٌ ؽلى الصلاة إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِفِ الْعَبْدُ بِصَلاَتِفِ، فَنِنْ »[ ]. 18-الخطىة ئلى الصلاة حؾدٌ صدكت وَكُؾُّ خَطْقَةٍ يَؿْشِقفَا إِلَك الصَّلاَةِ »[.
عدد الصفحات ١٨11 نــوايــا وعـطايــا 19-الىجاة مً الىاز مَـْ حَافَظَ طَؾَك الصَّؾَقَاتِ الْخَؿْسِ، طَؾَك وُضُقئِفَا، وَمَقَاقِقتِفَا، وَرُكُقطِفَا، »[ إركاؤوط. 21-فظل الخبىحر ئلى االإسجد لَقْ يَعْؾَؿُ الـَّاسُ مَا فِل الـِّدَاءِ وَالصَّػِّ إَْوَّلِ، ثُؿَّ لَؿْ يَجِدُوا إَِّٓ أَنْ يَسْتَفِؿُقا طَؾَقْفِ َٓسْتَفَؿُقا، تَبَؼُقا إِلَقْفِ، وَلَقْ يَعْؾَؿُقنَ مَا فِل الْعَتَؿَةِ وَلَقْ يَعْؾَؿُقنَ مَا فِل التَّفْجِقرِ، َٓسْ »[. وروي أن السؾػ : كاكوا يُعزُّون أكػسَفم ثلَثةَ أيام إذا فاتتفم التؽبقرة الأولى، وسبعًا إذا فاتتفم الجؿاعة. وقال سعقد بـ الؿسقب: مذنٌ مـذ عشرين سـة، إلَّ وأكا ما أذَّنَ م في الؿسجد. 21-االإدافغتُ ؽلى الصلاة هخابٌ في ؽليحن صَلاَةٌ فِل إِثْرِ صَلاَةٍ، َٓ »[].
عدد الصفحات ١٩12 نــوايــا وعـطايــا 22-حظاكط الرهىب إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا قَامَ يُصَؾِّل، أُتِلَ بِذُكُقبِفِ، فَقَضَعَتْ طَؾَك رَأْسِفِ، أَوْ طَاتِؼِفِ، فَؽُؾَّؿَا رَكَعَ أَوْ سَجَدَ، تَسَاقَطَتْ »[]. 23-الخسوج ئلى الفسٍظت هـأداء حجت قَالَ مَـْ خَرَجَ مِـْ بَقْتِفِ مُتَطَفِّرًا إِلَك صَلاَةٍ مَؽْتُقبَة، فَلَجره كَلَجر الْحَاج الْؿُحْرِمِ، وَمَـْ خَرَجَ إِلَك تَسْبِقحِ الضُّحَك »[ ]ني. 24-لأهـىنَ مـً االإهخدًً قال تعالك: ﴿ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ﴾ [18]. D 5 5 d
عدد الصفحات ٢٠13 نــوايــا وعـطايــا ): وـَىايـَا الصِّيـَام 1-أجـسُ الصيـام ؽغيمٌ لا ٌؾلمه ئ طَـْ أَبِل هُرَيْرَةَ ،طَـِ الـَّبِلِّ ﷺقَالَ: مَ لَفُ إَِّٓ كُؾُّ طَؿَؾِ ابْـِ آدَ الصَّقْمَ، فَنِكَّفُ لِل وَأَكَا أَجْزِي بِفِ، وَلَخُؾُقفُ فَؿِ الصَّائِؿِ أَصْقَبُ طِـْدَ اللهِ مِـْ رِيحِ الؿِسْؽِ » [البخاري]. 2-صيام ًىم ًُبؾد ؽً الىاز طبؾحن خسٍفاً، فىيف بسمظان؟! قال رسقل الله ﷺ« :مَـْ صَامَ يَقْمًا فِل سَبِقؾِ اللهِ ، باَطَدَ اللهُ وَجْفَفُ طَـِ الـَّارِ سَبْعِقـَ خَرِيػًا » [البخاري ومسؾؿ]. 3-الصيام ٌؼفؿ لصاخبه: طَـْ طَبْدِ اللهِ بْـِ طَؿْرٍو -رَضِلَ اللهُ طَـْفُؿَا - ﷺ، أَنَّ رَسُقلَ اللهِ قَالَ « :الصِّقَامُ وَالْؼُرْآنُ يَشْػَعَانِ لِؾْعَبْدِ، يَؼُقلُ الص قَامُ: رَبِّ إِكِّل مَـَعْتُفُ الطَّعَامَ وَالشَّفَقَاتِ بِالـَّفَارِ فَشَػِّعْـِل فِقفِ، وَيَؼُقلُ الْؼُرْآنُ: مَـَعْتُفُ الـَّقْمَ بِالؾَّقْؾِ فَقُشَػَّعَانِ [ صحقح].
عدد الصفحات ٢١14 نــوايــا وعـطايــا 4-باب السٍان لا ًدخله ئلا الصائمىن : طَـْ سَ فْؾٍ ، طَـِ الـَّبِل ﷺ، قَالَ « :إِنَّ فِل الجَـَّةِ بَابًا يُؼَالُ لَفُ الرَّيَّانُ، يَدْخُؾُ مِـْفُ الصَّائِؿُقنَ يَقْمَ الؼِقَامَةِ، َٓ يَدْخُؾُ مِـْفُ أَحَدٌ غَقْرُهُؿْ، يُؼَالُ: أَيْـَ الصَّائِؿُقنَ؟ فَقَؼُقمُقنَ َٓ يَدْخُؾُ مِـْفُ أَحَدٌ غَقْرُهُ ؿْ، فَنِذَا دَخَؾُقا أُغْؾِؼَ فَؾَؿْ يَدْخُؾْ مِـْفُ أَحَدٌ [. 5-صيام زمظان ٌغفس ما جلدم مً الرهىب : طَـْ أَبِل هُرَيْرَة َ ، أَنَّ رَسُقلَ اللهِ ﷺ كَانَ يَؼُقلُ: «الصَّؾَقَاتُ الْخَؿْسُ، وَالْجُؿْعَةُ إِلَك الْجُؿْعَةِ، وَرَمَضَانُ إِلَك رَمَ ضَانَ، مُؽَػِّرَاتٌ مَا بَقْـَفُـَّ إِذَا اجْتَـَبَ الْؽَبَائِرَ »[، وقَالَ رَسُقلُ اللهِ ﷺ« :مَـْ صَامَ رَمَضَانَ، إِيؿَاكًا وَاحْتِسَابًا، غُػِرَ لَفُ مَا تَؼَدَّمَ مِـْ ذَكْبِفِ »[. 6-في زمظان جفخذ أبىاب الجىت وحغلم أبىاب الىحران : قَالَ رَسُقلُ اللهِ ﷺ« :إِذَا دَخَؾَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْقَابُ الجَـَّةِ، وَغُؾِّؼَتْ أَبْقَابُ جَفَـَّؿَ وَسُؾْسِؾَتِ الشَّقَاصِقـُ »[صحقح]. 7-دؽاء الصائم مظخجاب: قال رَسُقلُ اللهِ ﷺ « :ِؿِ طِـْدَ فِطْرِهِ لَدَطْقَةً مَا تُرَد إِنَّ لِؾصَّائ »[ســ ابـ ماجة والؿعجؿ الؽبقر لؾطبرا.
عدد الصفحات ٢٢15 نــوايــا وعـطايــا 8-صلاة الله وملائىخه ؽلى االإدسخِّسًٍ طَـْ أَبِل سَعِقدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ: قَالَ رَسُقلُ اللهِ ﷺ: السَّحُقرُ أَكْؾُفُ بَرَكَةٌ، فَلاَ تَدَطُقهُ، وَلَقْ أَنْ يَجْرَعَ أَحَدُكُؿْ جُرْطَةً مِـْ مَاءٍ، فَنِنَّ اللهَ طَزَّ وَجَؾَّ وَمَلاَئِؽَتَفُ يُصَؾُّقنَ طَؾَك الْؿُتَسَحِّرِيـَ [مسـد أحؿد]. 9-الظُليا ًىم الليامت طَـْ أَبِل بُرْدَةَ، أَنَّ أَبَا مُقسَك، كَانَ فِل سَػِقـَةٍ فِل الْبَحْرِ مَرْفُقعٌ شِرَاطُفَا، فَنِذَا رَجُؾٌ يَؼُقلُ: «يَا أَهْؾَ السَّػِقـَةِ، قِػُقا » -سَبْعَ مَرَّاتٍ - قُؾْتُ: أََٓ تَرَى طَؾَك أَيِّ حَالٍ كَحْـُ؟ فَؼَالَ فِل السَّابِعَةِ: «قِػُقا أُخْبِرُكُؿْ بِؼَضَاءٍ قَضَاهُ اللهُ طَؾَك كَػْسِفِ، إِنَّ اللهَ قَضَك طَؾَك كَػْسِفِ، أَكَّفُ مَـْ طَطَّشَ كَػْسَفُ فِل يَقْمٍ حَارٍّ مِـْ أَيَّامِ الدُّ كْقَا شَدِيدِ الْحَرِّ كَانَ حَؼِقؼًا طَؾَك اللهِ أَنْ يَرْوِيَفُ يَقْمَ الْؼِقَامَةِ »، قَالَ: فَؽَانَ أَبُق مُقسَك إَْشْعَرِيُّ يَتْبَعُ الْقَقْمَ الْؿَعْؿَعَاكِلَّ الشَّدِيدَ الْحَرِّ فَقَصُقمُفُ [الزهد ٓبـ الؿبارك]. 11-خُظً الخاجمت طَـْ حُذَيْ ػَةَ قَالَ: أَسْـَدْتُ الـَّبِلَّ ﷺ إِلَك صَدْرِي فَؼَالَ « :... وَمَـْ صَامَ يَقْمًا ابْتِغَاءَ وَجْفِ اللهِ خُتِؿَ لَفُ بِفَا دَخَؾَ الْجَـَّةَ، وَمَـْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ ابْتِغَاءَ وَجْفِ اللهِ خُتِؿَ لَفُ بِفَا دَخَؾَ الْجَـَّةَ [مسـد أحؿد].
عدد الصفحات ٢٣16 نــوايــا وعـطايــا 11-مً الىاز: الؾخم طَـْ أَبِل هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُقلُ اللهِ ﷺ: إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَقْؾَةٍ مِـْ شَفْرِ رَمَضَانَ صُػِّدَتِ الشَّقَاصِقـُ، وَمَرَدَةُ الجِـِّ، وَغُؾِّؼَتْ أَبْقَابُ الـَّارِ، فَؾَؿْ يُػْتَحْ مِـْفَا بَابٌ، وَفُتِّحَتْ أَبْقَابُ الجَـَّةِ، فَؾَؿْ يُغْؾَؼْ مِـْفَا بَابٌ، وَيُـَادِي مُـَادٍ: يَا بَاغِلَ الخَقْرِ أَقْبِؾْ، وَيَا بَاغِلَ الشَّرِّ أَقْصِرْ، وَلِؾَّفِ طُتَؼَاءُ مِـَ الـَّارِ، وَذَلؽَ كُؾُّ لَقْؾَةٍ [الترمذي وصححف إلبا]. 12-الأمً مً ؽراب اللبر طَـْ أَبِل هُرَيْرَةَ قَالَ: قَ الَ رَسُقلُ اللهِ ﷺ« :وَالَّذِي كَػْسِل بِقَدِهِ، إِكَّفُ لَقَسْؿَعُ خَػْؼَ كِعَالِفِؿْ حِقـَ يُقَلُّقنَ طَـْفُ، فَنِنْ كَانَ مُمْمِـًا كَاكَتِ الصَّلاَةُ طِـْدَ رَأْسِفِ، وَالزَّكَاةُ طَـْ يَؿِقـِفِ، وَالصَّقْمُ طَـْ شِؿَالِفِ، وَفِعْؾُ الْخَقْرَاتِ وَا لْؿَعْرُوفُ وَالإِْحْسَانُ إِلَك الـَّاسِ مِـْ قِبَؾِ رِجْؾَقْفِ، فَقُمْتَك مِـْ قِبَؾِ رَأْسِفِ، فَتَؼُقلُ الصَّلاَةُ: لَقْسَ قِبَؾِل مَدْخَؾٌ، فَقُمْتَك طَـْ يَؿِقـِفِ، فَتَؼُقلُ الزَّكَاةُ: لَقْسَ مِـْ قِبَؾِل مَدْخَؾٌ، ثُؿَّ يُمْتَك طَـْ شِؿَالِفِ، فَقَ ؼُقلُ الصَّقْمُ: لَقْسَ مِـْ قِبَؾِل مَدْخَؾٌ، ثُؿَّ يُمْتَك مِـْ قِبَؾِ رِجْؾَقْفِ، فَقَؼُقلُ فِعْؾُ الْخَقْرَاتِ وَالْؿَعْرُوفُ وَالإِْحْسَانُ إِلَك الـَّاسِ: لَقْسَ مِـْ قِبَؾِل مَدْخَؾٌ، فَقُؼَالُ لَفُ: ِسُ وَقَدْ مَثُؾَتْ لَفُ الشَّؿْ اجْؾِسْ، فَقَجْؾ سُ لِؾْغُرُوبِ، فَقُؼَالَ لَفُ: مَا تَؼُقلُ
عدد الصفحات ٢٤17 نــوايــا وعـطايــا فِل هَذَا الرَّجُؾِ الَّذِي كَانَ فِقؽُؿْ؟ يَعْـِل الـَّبِلَّ ﷺ، فَقَؼُقلُ: أَشْفَدُ أَكَّفُ رَسُقلُ اللهِ جَاءَكَا بِالْبَقِّـَاتِ مِـْ طِـْدِ رَبِّـَا، فَصَدَّقْـَا وَاتَّبَعْـَا، فَقُؼَالُ لَفُ: صَدَقْتَ، وَ طَؾَك هَذَا حَقِقتَ، وَطَؾَك هَذَا مِتَّ، وَطَؾَقْفِ تُبْعَثُ إِنْ شَاءَ اللهُ، فَقُػْسَحُ لَفُ فِل قَبْرِهِ مَدَّ بَصَرِهِ، فَذَلِؽَ قَقْلُ اللهِ طَزَّ وَجَؾَّ: ﴿ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷﭸ ﴾ [27] فَقُؼَالُ: افْتَحُقا لَفُ بَابًا إِلَك الـَّارِ، فَ قُػْتَحُ لَفُ بَابٌ إِلَك الـَّارِ، فَقُؼَالُ: هَذَا كَانَ مَـْزِلَؽَ لَقْ طَصَقْتَ اللهَ طَزَّ وَجَؾَّ، فَقَزْدَادُ غِبْطَةً وَسُرُورًا، وَيُؼَالُ لَفُ: افْتَحُقا لَفُ بَابًا إِلَك الْجَـَّةِ، فَقُػْتَحُ لَفُ، فَقُؼَالُ: هَذَا مَـْزِلُؽَ، وَمَا أَطَدَّ اللهُ لَؽَ، فَقَزْدَادُ غِبْطَةً وَسُرُورًا، فَقُعَادُ الْجِؾْدُ إِلَك مَا بَدَأَ مِـْفُ، وتُجْعَؾُ رُوحُفُ فِل كَسَؿِ صَقْرٍ تَعْؾَؼُ فِل شَجَرِ الْجَـَّةِ،... » [الؿعجؿ إوسط لؾطبرا]. 13-غسف الجىت طَـْ طَؾِلٍّ قَالَ: قَالَ الـَّبِل ﷺ« :إِنَّ فِ ل الجَـَّةِ غُرَفًا تُرَى ضُفُقرُهَا مِـْ بُطُقكِفَا وَبُطُقكُفَا مِـْ ضُفُقرِهَا »، فَؼَامَ أَطْرَابِلٌّ فَؼَالَ: لِؿَـْ هِلَ يَا رَسُقلَ اللهِ؟ قَالَ: «لِؿَـْ أَصَابَ الؽَلاَمَ، وَأَصْعَؿَ الطَّعَامَ، وَأَدَامَ الصِّقَامَ، وَصَؾَّك بِالؾَّقْؾِ وَالـَّا سُ كِقَامٌ »[الترمذي وحسـف إلبا].
عدد الصفحات ٢٥18 نــوايــا وعـطايــا 14-مؿ الصدًلحن والؼهداء طـ طَؿْرِ و بْـِ مُرَّةَ الْجُفَـِلَّ، قَالَ: جَاءَ رَجُؾٌ إِلَك الـَّبِلِّ ﷺ، فَؼَالَ: يَا رَسُقلَ اللهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ شَفِدْتُ أَنْ َٓ إِلَفَ إَِّٓ اللهُ، وَأَكَّؽَ رَسُقلُ اللهِ، وَصَؾَّقْتُ الصَّؾَقَاتِ الْخَؿْسَ، وَأَدَّيْتُ الزَّكَاةَ، وَصُؿْتُ رَمَضَانَ، وَقُؿْتُفُ، فَؿِؿَّـْ أَكَا؟، قَالَ: «مِـَ الصِّدِّيؼِقـَ وَالشُّفَدَاءِ »[صحقح ابـ حبان]. 15-الىجاة مً الىاز قال رَسُقلُ اللهِ ﷺ« :الصَّقْمُ جُـَّةٌ مِـَ الـَّارِ كَجُـَّةِ أَحَدِكُؿْ مِـَ الْؼِتَالِ »[الـسائل، وصححف إلبا]. وقَالَﷺ«:مَـْ صَامَ يَقْمًا فِل سَبِقؾِ اللهِ جَعَؾَ اللهُ بَقْـَفُ وَبَقْـَ الـَّارِ خَـْدَقًا كَؿَا بَقْـَ السَّؿَاءِ وَإَْرْضِ »[. D 5 5 d
عدد الصفحات ٢٦21 نــوايــا وعـطايــا قِـسَاءَةِ الـقُـسِآن): وـَىايـَا 1-لىثرة الخظىاث مَـْ قَرَأَ حَرْفًا مِـْ كِتَابِ اللهِ فَؾَفُ بِفِ حَسَـَةٌ، وَالحَسَـَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِفَا، َٓ أَقُقلُ الؿ » [الترمذي، وقال حَسَـٌ صَحِقحٌ ]. 2-لأخؼـسَ مؿ الظفسة الىسام البرزة الْؿَاهِرُ بِالْؼُرْآنِ مَعَ فِقفِ، وَهُقَ طَؾَقْفِ السَّػَرَةِ الْؽِرَامِ الْبَرَرَةِ، وَالَّذِي يَؼْرَأُ الْؼُرْآنَ وَيَتَتَعْتَعُ »[. 3-لأهاٌ خُـب : بَعَثَ رَجُلاً طَؾَك سَرِيَّةٍ، وَكَانَ يَؼْرَأُ ﷺطَـْ طَائِشَةَ: أَنَّ الـَّبِل رُوا َِٕصْحَابِفِ فِل صَلاَتِفِؿْ فَقَخْتِؿُ بِؼُؾْ هُقَ اللهُ أَحَدٌ، فَؾَؿَّا رَجَعُقا ذَكَ ، فَسَلَلُقهُ،
عدد الصفحات ٢٧20 نــوايــا وعـطايــا : ﷺفَؼَالَ: َِٕكَّفَا صِػَةُ الرَّحْؿَـِ، وَأَكَا أُحِبُّ أَنْ أَقْرَأَ بِفَا، فَؼَالَ الـَّبِلُّ »[. 4-في مدبتي لله ولسطىله:طببًا طَـْ ابْـِ مَسْعُقدٍ قَالَ: قَالَ رَسُقلُ اللهِ ﷺ« :مَـْ سَرَّهُ أَنْ يُحِب اللهَ وَرَسُقلَفُ ، فَؾْقَؼْرَأ فِل الْؿُصْحَػِ » [ إلباني في صحقح الجامع]. 5-ليي لا أهـىنَ ممً هجسه قال تعالك: ﴿ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ﴾ [33]. 6-لأهىنَ مً خياز الىاض طَـْ طُثْؿَانَ ، طَـِ الـَّبِل ﷺ قَالَ: «خَقْرُكُؿْ مَـْ تَعَؾَّؿَ الؼُرْآنَ وَطَؾَّؿَفُ »[. 7-ليىىنَ طببًا في طؾادة والدي في الآخسة مَـْ قَرَأَ الْؼُرْآنَ وَتَعَؾَّؿَفُ وَطَؿِؾَ بِفِ أُلْبِسَ يَقْمَ الْؼِقَامَةِ تَاجًا مِـْ كُقرٍ ضَقْءُهُ مِثْؾُ ضَقْءِ الشَّؿْسِ، وَيُؽْسَك وَالِدَيْفِ حُؾَّتَانِ َٓ يَؼُقمُ بِفِؿَا الدُّكْقَا فَقَؼُقَٓنِ: بِؿَا
عدد الصفحات ٢٨21 نــوايــا وعـطايــا »[ حَدِيثٌ صَحِقحٌ طَؾَك شَرْطِ مُسْؾِؿٍ . ختى لا أُزَّدَ ئلى أزذٌ الؾمس: يؼول ربـا:﴿ﮰ ﮱ ﮲ ﮳﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﮼ ﮽ ﮾ ﮿ ﯀﯁ ﯂ ﴾ [73]. يتعقذ بالله مـ أرذل العؿر، فقؼقل: وَأَطُقذُ ﷺوكان رسقل ا دَّ إِلَك أَرْذَلِ العُؿُرِ بِؽَ أَنْ أُرَ [. أرذل العؿر حالة الفرم، والضعػ طـ أداء الػرائض، وخدمة الـػس وهق الخرف. والـجاة مـفا، كؿا قال ابـ طباس « :مَـْ قَرَأَ الْؼُرْآنَ لَؿْ يُرَدَّ إِلَك أَرْذَلِ الْعُؿُرِ لِؽَقْلاَ يَعْؾَؿَ بَعْدَ طِؾْؿٍ شَقْئًا، وَذَلِؽَ قَقْلُفُ َ ﴿ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﴾ [ 5، 6] قَالَ: إَِّٓ الَّذِيـَ قَرَءُوا الْؼُرْآنَ » [. 8-ليؼفؿَ لـي ؽىد طَـْ طَبْدِ اللهِ بْـِ طَؿْرٍو -رَضِلَ اللهُ طَـْفُؿَا - ﷺ، أَنَّ رَسُقلَ اللهِ قَالَ « :الصِّقَامُ وَالْؼُرْآنُ يَشْػَ عَانِ لِؾْعَبْدِ، يَؼُقلُ الصِّقَامُ: رَبِّ إِكِّل
عدد الصفحات ٢٩22 نــوايــا وعـطايــا مَـَعْتُفُ الطَّعَامَ وَالشَّفَقَاتِ بِالـَّفَارِ فَشَػِّعْـِل فِقفِ، وَيَؼُقلُ الْؼُرْآنُ: مَـَعْتُفُ الـَّقْمَ بِالؾَّقْؾِ فَقُشَػَّعَانِ [أحؿد، والحاكؿ، وقال الشقخ أحؿد شاكر: إسـاده صحقح]. وقَالَ ابـ مس عقد: «الْؼُرْآنُ شَافِعٌ مُشَػَّعٌ، وَمَاحِؾٌ مُصَدَّقٌ، فَؿَـْ جَعَؾَفُ أمَامَفُ قَادَهُ إِلَك الْجَـَّةِ، وَمَـْ جَعَؾَفُ خَؾْػَ ضَفْرِهِ قَادَهُ إِلَك الـَّارِ »[ابـ أبل شقبة، والؿعجؿ الؽبقر لؾطبراني، وذكره إلباني في صحقح الجامع]. وطـ أَبِل أُمَامَةَ ا لْبَاهِؾِلّ، قَالَ: سَؿِعْتُ رَسُقلَ اللهِ ﷺ، يَؼُقلُ: «اقْرَءُوا الْؼُرْآنَ فَنِكَّفُ يَلْتِل يَقْمَ الْؼِقَامَةِ شَػِقعًا َِٕصْحَابِفِ »[مسؾؿ]. 9-لترجفؿَ دزجتي فـي الجىت طَـْ أَبِل سَعِقدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُقلُ اللهِ ﷺ« :يُؼَالُ لِصَاحِبِ الْؼُرْآنِ إِذَا دَخَؾَ الْجَـَّةَ: اقْرَأْ وَاصْعَدْ، فَقَؼْرَأُ وَيَصْعَدُ بِؽُؾِّ آيَةٍ دَرَجَةً، حَتَّك يَؼْرَأَ آخِرَ شَلْءٍ مَعَفُ » [ابـ ماجة، وقال إركاؤوط: صحقح لغقره]. 11-لخفسٍجِ الهمىم ِ ِ، قَالَ: قَالَ رَسُقلُ الله طَـْ طَبْدِ الله ﷺ« :مَا قَالَ طَبْدٌ قَطُّ إِذَا أَصَابَفُ هَؿٌّ
عدد الصفحات ٣٠23 نــوايــا وعـطايــا وَحَزَنٌ: الؾَّفُؿَّ إِكِّل طَبْدُكَ، وَابْـُ طَبْدِكَ، ابْـُ أَمَتِؽَ، كَاصِقَتِل بِقَدِكَ، مَاضٍ فِلَّ حُؽْؿُؽَ، طَدْلٌ فِلَّ قَضَاؤُكَ، أَسْلَلُؽَ بِؽُؾِّ اسْؿٍ هُقَ لَؽَ، سَؿَّقْتَ بِفِ كَػْسَؽَ، تَفُ فِل كِتَابِؽَ، أَوْ طَؾَّؿْتَفُ أَحَدًا مِـْ خَؾْؼِؽَ، أَوِ اسْتَلْثَرْتَ بِفِ فِل طِؾْؿِ أَوْ أَكْزَلْ الْغَقْبِ طِـْدَكَ، أَنْ تَجْعَؾَ الْؼُرْآنَ رَبِقعَ قَؾْبِل، وَكُقرَ صَدْرِي، وَجِلاَءَ حُزْكِل، ، أَجَؾْ، »[أحؿد، وابـ أبل شقبة، والبزَّار، وأبل يعؾك، وغقرهؿ، وقال أحؿد شاكر: إسـاده صحقح]. 11-ليي أجاجسَ مؿ قال ربـا: ﴿ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿﰀﰁ ﰂ ﰃ ﰄ﴾ [فاصر29-33]. 12-لحزدادَ ئًماوي قال تعالك: ﴿ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﴾ [إكػال2]. وقال أيضًا ﴿ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ﴾ [التقبة 124].
عدد الصفحات ٣١24 نــوايــا وعـطايــا 13-يىىنَ هـُىزًا فـي الدهيا وذِهْـسًا في الآخسة:ل طَـْ أَبِل سَعِقدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: جَاءَ رَجُؾٌ إِلَك الـَّبِلِّ ﷺ فَؼَالَ: يَا رَسُقلَ اللهِ، أَوْصِـِل، قَالَ: «ِ فَنِكَّفُ جِؿَاعُ كُؾِّ خَقْرٍ، طَؾَقْؽَ بِالْجِفَادِ طَؾَقْؽَ بِتَؼْقَى الله فَنِكَّفُ ِ وَتِلاَوَةِ كِتَابِفِ فَنِكَّفُ كُقرٌ لَؽَ فِل رَهْبَاكِقَّةُ الْؿُسْؾِؿِقـَ، طَؾَقْؽَ بِذِكْرِ الله إَْرْضِ وَذِكْرٌ لَؽَ فِل السَّؿَاءِ، وَاخْزُنْ لِسَاكَؽَ إَِّٓ مِـْ خَقْرٍ، فَنِكَّؽَ بِذَاكَ »[مسـد أبل يعؾك، والؿعجؿ الصغقرلؾطبراني]. 14-ختى لا ًىخبني الله في الغافلحن طَـْ أَبِل هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُقلُ اللهِ ﷺ: «مَـْ قَرَأَ طَشْرَ آيَاتٍ فِل لَقْؾَةٍ، لَؿْ يُؽْتَبْ مِـَ الْغَافِؾِقـَ »[الدارمل والحاكؿ، وقال: صَحِقحٌ طَؾَك شَرْطِ مُسْؾِؿٍ . 15-للىجاة مً ؽراب طَـْ أَبِل أُمَامَةَ، أَكَّفُ كَانَ يَؼُقلُ: «اقْرَءُوا الْؼُرْآنَ وََٓ تغُرَّكَّؽُؿْ هَذِهِ الْؿَصَاحِػُ الْؿُعَؾَّؼَةُ، فَنِنَّ اللهَ لَـْ يُعَذِّبَ قَؾْبًا وَطَك الْؼُرْآنَ » [ الدارمل، ومصـػ ابـ أبل شقبة. 16-لأهىنَ مـً أهـل اللسآن »
عدد الصفحات ٣٢25 نــوايــا وعـطايــا أَهْؾُ الْؼُرْآنِ هُؿْ أَهْؾُ اللهِ، » [. 17-لؾمازة كلبي إِنَّ الَّذِي لَقْسَ فِل »[ صَحِقحٌ . D 5 5 d
عدد الصفحات ٣٣