المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

نوايا وعطايا

الشيخ أحمد علوان

صفحة ١ من ٦

4 نــوايــا وعـطايــا  قِـيـمـةُ الـىِّــيـَّـة الحؿد لله رب العالؿقـ، والصلاة والسلام طؾك أشرف الخؾؼ :وسقد الؿرسؾقـ، سقدكا محؿد وطؾك آلف وصحبف أجؿعقـ، وبعد فنن أطؿالـا ٓ تصؾح إٓ بالـقايا، فؿفؿا كان طؿؾؽ طظقؿًا، فنن لـقة فقف، الـقة هل التل تحدد مصقره، فـرُبَّ طؿؾٍ طظقؿ، لؽـْ بصِغَرَ ا يصقرُ صغقرًا، ورُبَّ طؿؾٍ صغقر، يصبح بؽبر الـقة، كبقرًا وطظقؿًا، فإطؿال تدور بالـقايا. والـقة هل التل بها قبقل إطؿال، وهل أخطر ما واجففا السؾػ الصالح، يؼقل سػقان الثقري: ما طالجت شقئاً أشد طؾل مـ كقتل: ٕنها تتؼؾب طؾلّ. مراجعة أطؿالـا وإيؼاظ سرائركا، حتك فلمر الـقة يدطقكا إلك يضاطػَ الله لـا إجر، هؽذا طرف الؼقم فاهتؿقا بـقاياهؿ وسارطقا إلك إخلاص أطؿالفؿ، حتك يػقزوا بعظقؿ الثقاب مـ ربهؿ،

عدد الصفحات ٢

5 نــوايــا وعـطايــا قال يحقك بـ أبل كثقر: تعؾؿقا الـقة فننها أبؾغ مـ العؿؾ، وما أجؿؾ ـقة، ورُبَّ طؿؾٍ طظقؿ ققل ابـ الؿبارك: رُبَّ طؿؾٍ صغقر تعظؿف ال تحؼره الـقة. أخبابي: إن الإسلام يؼقم طؾك أمريـ: الظاهر والباصـ، فالظاهر وهق العؿؾ، فؼد يحسـ الؿرء طؿؾف، ويعتـل بف، يبؼك الباصـ وهق الـقة، واطؾؿ أن الله ٓ يؼبؾ العؿؾ الذي روطل فقف الظاهر فؼط، بؾ يـؼصف ا ولؿ يؽـ فقف إخلاصًا، مراطاة الباصـ، فنن كان العؿؾ صقابً لؿ يُؼبؾ، وكذا العؽس، بلن وُجـد الإخلاص ولؿ يراعَ فقف الصقاب لؿ يُؼبؾ. وبالـظر إلك أمر الباصـ، ففق مـ إهؿقة بؿؽان، وهق أن تهتؿ بـظر الله إلقؽ، ففق مُؼدَّمٌ ٓ شؽ طؾك كظر الـاس، وأن تؽقن ؿؾؽ، وتجدد حريصًا طؾك إرضاء الله قبؾ كؾ شلء، بلن تخؾص ط كقتؽ، وتستحضر هؿتؽ، وتؼقي طزيؿتؽ، حتك تصؾ إلك صلاح قؾبؽ، فقرضك طـؽ ربؽ، قَالَ مُطَرِّفٌ: صَلََحُ الْؼَؾْبِ بِصَلََحِ ».

عدد الصفحات ٣

6 نــوايــا وعـطايــا لذا فؼد جاءت فؽرة هذه القرقات: لتؽقن مـ باب تذكقر طـد أداء العؿؾ، بؾ ويضاف إلقف كؾ الؿممـقـ بتجديد كقاياهؿ طؿؾ، بلن الإكسان الؿسؾؿ يستطقع أن يجعؾ أطؿالف كؾفا طبادة لله، بلن يجدد الـقة قبؾ إقبالف طؾك العؿؾ، ولؿا كان أمرُ الـقة في غاية إهؿقة، والحاجة إلقف مؾحةٌ ومفؿَّـة، جاء ت هذه القرقات: (كـقايـا وططايا). ارئفا، ودافعةً لعؾفا تؽقنُ كافعةً لؼ -إلك الخقر-لراغبفا، وراشدةً لطالبفا، ورافعةً لـاشرها والعامؾ بها، وفي مقزان حسـات كاتبفا، .بقل، ففق كعؿ الؿقلك وكعؿ الـصقروالله أسلل إجر والؼ زاجي ؽفى االإىان أخمد بً مدمد ؽُلىان (أبى طُميَّت)

عدد الصفحات ٤

7 نــوايــا وعـطايــا ا الأذانـَىايـَ): و (1) 1-:الاطتهام ؽلى الأذان طَـْ أَبِل هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُقلَ اللهِ ﷺ قَالَ: «لَوْ يَعْؾَمُ الـَّاسُ مَا فِي الـِّدَاءِ وَالصَّفِّ الأَوَّلِ، ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا إِلََّّ أَنْ يَسْتَفِؿُوا عَؾَقْهِ لََّسْتَفَؿُوا، ...» [البخاري ومسؾؿ. 2-االإإذهىن أطىٌ أؽىاكاً ًىم الليامت اوِيَةَ بْـِ أَبِل سُػْقَانَ، قَالَ: سَؿِعْتُ رَسُقلَ اللهِ طـ مُعَ ﷺ يَؼُقلُ: «الْؿُمَذِّكُونَ أَصْوَلُ الـَّاسِ أَعْـَاقًا يَوْمَ الْؼِقَامَةِ » [. اختؾػقا في معـاه، فؼقؾ: أكثر الـاس تشقُّفاً إلك رحؿة الله تعالك ؿعـاه: كثرة ما يروكف ٕن الؿتشقِّف يُطقؾ طـؼف إلك ما يتطؾع إلقف، ف مـ الثقاب...وقال الـضر بـ شؿقؾ: إذا ألجؿَ الـاسَ العرقُ يقم الؼقامة صالت أطـاقفؿ: لئلا يـالفؿ ذلؽ الؽرب والعرق... وققؾ: معـاه أنهؿ سادة ورؤساء، والعرب تصػ السادة بطقل العـؼ. (1) أكصح أن تؽقن تؾؽ الـقايا أمام كؾ ممذن، حتك يستحضر الـقة

عدد الصفحات ٥

8 نــوايــا وعـطايــا 3-الؼيطان ًفس مً الأذان طَـْ أَبِل هُرَيْرَةَ ، قَالَ: قَا لَ الـَّبِلُّ ﷺ: «إِذَا كُودِيَ بِالصَّلََةِ أَدْبَرَ الشَّقْطَانُ وَلَهُ ضُرَاطٌ، فَنِذَا قُضِيَ أَقْبَلَ، فَنِذَا ثُوِّبَ بِفَا أَدْبَرَ، فَنِذَا قُضِيَ أَقْبَلَ، حَتَّى يَخْطِرَ بَقْنَ الإِكْسَانِ وَقَؾْبِهِ، فَقَؼُولُ: اذْكُرْ كَذَا وَكَذَا، حَتَّى لََّ يَدْرِيَ أَثَلََثًا صَؾَّى أَمْ أَرْبَعًا، فَنِذَا لَمْ يَدْرِ ثَلََثًا صَؾَّى أَوْ أَرْبَعًا، سَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّفْوِ » [. قال الحافظ ابـ حجر اختؾف العؾؿاء في الحؽؿة في هروب الشقطان عـد سؿاع الأذان والإقامة دون سؿاع الؼرآن والذكر في ؼقل: يفرب حتى لَّ يشفد لؾؿمذن يوم الؼقامة؛ فنكه لَّ الصلَة، ف يسؿع مدى صوت الؿمذن جن ولَّ إكس إلَّ شفد له، وققل: يفرب كػورًا عن سؿاع الأذان، ثم يرجع موسوسًا؛ لقػسد عؾى الؿصؾي صلَته، وققل: لأن الأذان دعاء إلى الصلَة الؿشتؿؾة عؾى السجود . الذي أباه، وعصى بسببه87]). 4-الجً والؤوع وول ش يء ٌؼهد للمإذن طَـْ طَبْدِ الرَّحْؿَـِ بْـِ طَبْدِ اللهِ بْـِ طَبْدِ الرَّحْؿَـِ بْـِ أَبِل صَعْصَعَةَ إَكْصَارِيِّ ثُؿَّ الؿَازِكِلِّ، طَـْ أَبِقفِ، أَكَّفُ أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَا سَعِقدٍ الخُدْرِيَّ، قَالَ

عدد الصفحات ٦

01 نــوايــا وعـطايــا إِكِّل أَرَاكَ تُحِبُّ الغَـَؿَ وَالبَادِيَةَ، فَنِذَا كُـْتَ فِل غَـَؿِؽَ، أَوْ بَادِيَتِؽَ، لَفُ: فَلَذَّكْتَ بِالصَّلاَةِ فَارْفَعْ صَقْتَؽَ بِالـِّدَاءِ، فَنِكَّفُ: لََّ يَسْؿَعُ مَدَى صَوْتِ »، قَالَ أَبُق سَعِقدٍ: سَؿِعْتُفُ مِـْ رَسُقلِ اللهِ ﷺ.[. 5-الىبي ًدؽى للمإذن باالإغفسة طَـْ أَبِل هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُقلُ اللهِ ﷺ: «الإِْمَامُ ضَامِنٌ وَالْؿُمَذِّنُ مُمْتَؿَنٌ، الؾَّفُمَّ أَرْشِدِ الأَْئِؿَّةَ وَاغْ ػِرْ لِؾْؿُمَذِّكِقنَ »[ وأحؿد، وصححف إركاؤوط. 6-ٌُغفس للمإذن مدي صىجه رَسُقلَ اللهِ قَالَ: سَؿِعْتُ ،طَـْ أَبِل هُرَيْرَةَ ﷺ يَؼُقلُ: «الْؿُمَذِّنُ يُغْػَرُ لَهُ مَدَى صَوْتِهِ، وَيَسْتَغْػِرُ لَهُ كُلُّ رَصْبٍ وَيَابِسٍ،... » [ ماجة، وقال إركاؤوط: صحقح ]. 7-:ثىاب مً أذن ثىتي ؽؼسة طىت طَـِ ابْـِ طُؿَرَ أَنَّ رَسُقلَ اللهِ ﷺ، قَالَ: «مَنْ أَذَّنَ ثِـْتَيْ عَشْرَةَ سَـَةً وَجَبَتْ لَهُ الْجَـَّةُ، وَكُتِبَ لَهُ بِتَلْذِيـِهِ فِي كُلِّ يَوْمٍ سِتُّونَ حَسَـَةً، وَلِؽُلِّ إِقَامَةٍ ثَلََثُونَ حَسَـَةً » [.

عدد الصفحات ٧

00 نــوايــا وعـطايــا 8-:للمإذن أجس مً صلى مؾه طَـْ أَبِل أُمَامَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُقلُ اللهِ ﷺ: «الْؿُمَذِّنُ يُغْػَرُ لَهُ مَدَى صَوْتِهِ، وَأَجْرُهُ مِثْلُ أَجْرِ مَنْ صَؾَّى مَعَهُ » [براني، وذكره إلباني في صحقح الجامع. 9-:جسدًد الأذان طَـْ جَابِرِ بْـِ طَبْدِ اللهِ: أَنَّ رَسُقلَ اللهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ قَالَ حِقنَ يَسْؿَعُ الـِّدَاءَ: الؾَّفُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ، وَالصَّلََةِ الؼَائِؿَةِ آتِ مُحَؿَّدًا الوَسِق ؾَةَ وَالػَضِقؾَةَ، وَابْعَثْهُ مَؼَامًا مَحْؿُودًا الَّذِي وَعَدْتَهُ، حَؾَّتْ لَهُ شَػَاعَتِي يَوْمَ الؼِقَامَةِ » [. 11-جسدًد الأذان والدؽاء طبب في مغفسة الرهىب طَـْ سَعْدِ بْـِ أَبِل وَقَّاصٍ، طَـْ رَسُقلِ اللهِ ﷺ أَكَّفُ قَالَ: «مَنْ قَالَ حِ قنَ يَسْؿَعُ الْؿُمَذِّنَ أَشْفَدُ أَنْ لََّ إِلَهَ إِلََّّ اللهُ وَحْدَهُ لََّ شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَؿَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، رَضِقتُ بِاللهِ رَبًّا وَبِؿُحَؿَّدٍ رَسُولًَّ، وَبِالإِْسْلََمِ دِيـًا، غُػِرَ لَهُ ذَكْبُهُ » [. D 5 5 d

عدد الصفحات ٨

01 نــوايــا وعـطايــا ا الـىُضُـىء): وـَىايـَ 1-لأهاٌَ مدبـَّتَ اللّـه قال تعالك:﴿ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ﴾ [222]. 2-لأهىنَ مً الغُـسِّ االإدـجلحن ًىم الليامت : ﷺاللهِ قال رَسُقلُ «إِنَّ أُمَّتِل يَلْتُقنَ يَقْمَ الْؼِقَامَةِ غُرًّا مُحَجَّؾِقـَ مِـْ أَثَرِ الْقُضُقءِ، فَؿَـِ اسْتَطَاعَ مِ ـْؽُؿْ أَنْ يُطِقؾَ غُرَّتَفُ فَؾْقَػْعَؾْ » [. الغُرَّة : لؿعة بقضاء تؽقن في جبفة الػرس، ثؿ استعؿؾت في الشفرة وصقب الذكر، ومحجؾقن:مـ التحجقؾ وهق بقاض يؽقن في ققائؿ الػرس وأصؾف مـ الحجؾ وهق الخؾخال، والؿعـى:أن الـقر رجؾفؿ يقم الؼقامة، وهذا مـ يسطع مـ وجقهفؿ، وأيديفؿ وأ خصائص هذه إمة. 3-زفؿ الدزجاث وجىفحر الظيئاث طَـْ أَبِل هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُقلَ اللهِ ﷺ قَالَ: «أََٓ أَدُلُّؽُؿْ طَؾَك مَا يَؿْحُق اللهُ بِفِ الْخَطَايَا، وَيَرْفَعُ بِفِ الدَّرَجَاتِ؟ »قَالُقا بَؾَك يَا رَسُقلَ اللهِ قَالَ : «إِسْبَاغُ الْقُضُقءِ طَؾَك الْؿَؽَارِهِ، وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَك الْؿَسَاجِدِ، وَاكْتِظَارُ الصَّلاَةِ بَعْدَ الصَّلاَةِ، فَذَلِؽُؿُ الرِّبَاطُ » [.

عدد الصفحات ٩

02 نــوايــا وعـطايــا 4-خسوج الرهىب مً جظدي وأعفازي طَـْ طُثْؿَانَ بْـِ طَػَّانَ، قَالَ: قَالَ رَسُقلُ اللهِ ﷺ« :مَـْتَقَضَّلَ فَلَحْسَـَ الْقُضُقءَ خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِـْ جَسَدِهِ، حَتَّك تَخْرُجَ مِـْ تَحْتِ أَضْػَارِهِ » [. 5-دخىٌ الجىت طَـْ طُؿَرَ بْـِ الخَطَّابِ، قَالَ: قَالَ رَسُقلُ اللهِ ﷺ« :مَـْ تَقَضَّلَ فَلَحْسَـَ القُضُقءَ ثُؿَّ قَالَ: أَشْفَدُ أَنْ َٓ إِلَفَ إَِّٓ اللهُ وَحْدَهُ َٓ شَرِيؽَ لَفُ، وَأَشْفَدُ أَنَّ مُحَؿَّدًا طَبْدُهُ وَرَسُقلُفُ، الؾَّفُؿَّ اجْعَؾْـِل مِـَ التَّقَّابِقـَ، وَاجْعَؾْـِل مِـَ الؿُتَطَفِّرِيـَ، فُتِحَتْ لَفُ ثَؿَاكِقَةُ أَبْقَابِ الجَـَّةِ يَدْخُؾُ مِـْ أَيِّفَا شَاءَ » [. 6-الخفاظ ؽلى الىطىء مً صفاث االإإمىحن طَـْ ثَقْبَانَ، قَالَ: قَالَ رَسُقلُ اللهِ ﷺ« :اسْتَؼِقؿُقا وَلَـْ تُحْصُقا، وَاطْؾَؿُقا أَنَّ خَقْرَ أَطْؿَالِؽُؿْ الصَّلاَةَ، وََٓ يُحَافِظُ طَؾَك الْقُضُقءِ إَِّٓ مُمْمِـٌ »[ة، وأحؿد، والدارمل، وصححف إركاؤوط. 7-الىطىء هصف الؤًمان الطُّفُقرُ شَطْرُ »...[.

عدد الصفحات ١٠

03 نــوايــا وعـطايــا يُؼال: القضقء والطفقر بضؿ أولفؿا، إذا أريد بف الػعؾ، ويؼال: ، إذا أريد بف الؿاء الذي يُتطفر بف.القضقء والطفقر بػتح أولفؿا 8-جدليم الاكخداء بسطىٌ ﷺ: طَػَّانَ طـ طُثْؿَانَ بْـِ : أكف «دَطَا بِقَضُقءٍ فَتَقَضَّلَ فَغَسَؾَ كَػَّقْفِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، ثُؿَّ مَضْؿَضَ وَاسْتَـْثَرَ، ثُؿَّ غَسَؾَ وَجْفَفُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، ثُؿَّ غَسَؾَ يَدَهُ الْقُؿْـَك إِلَك الْؿِرْفَؼِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، ثُؿَّ غَسَؾَ يَدَهُ الْقُسْرَى مِثْؾَ ذَلِؽَ، ثُؿَّ مَسَحَ رَأْسَفُ، ثُؿَّ غَسَؾَ رِجْؾَفُ الْقُؿْـَك إِلَك الْؽَعْبَقْـِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، ثُؿَّ غَسَؾَ الْقُسْرَى مِثْؾَ ذَلِؽَ »ثُؿَّ قَالَ «رَأَيْتُ رَسُق لَ اللهِ ﷺ تَقَضَّلَ كَحْقَ وُضُقئِل هَذَا »ثُؿ قَالَ رَسُقلُ اللهِ ﷺ« :مَـْ تَقَضَّلَ كَحْقَ وُضُقئِل هَذَا ثُؿَّ قَامَ فَرَكَعَ رَكْعَتَقْـِ َٓ يُحَدِّثُ فِقفِؿَا كَػْسَفُ غُػِرَ لَفُ مَا تَؼَدَّمَ مِـْ ذَكْبِفِ » [. 9-خل ؽلد الؼيطان ـْ أَبِل هُرَيْرَةَ طَ : أَنَّ رَسُقلَ اللهِ ﷺ قَالَ: «يَعْؼِدُ الشَّقْطَانُ طَؾَك قَافِقَةِ رَأْسِ أَحَدِكُؿْ إِذَا هُقَ كَامَ ثَلاَثَ طُؼَدٍ يَضْرِبُ كُؾَّ طُؼْدَةٍ طَؾَقْؽَ لَقْؾٌ صَقِيؾٌ، فَارْقُدْ فَنِنِ اسْتَقْؼَظَ فَذَكَرَ اللهَ، اكْحَؾَّتْ طُؼْدَ ةٌ، فَنِنْ تَقَضَّلَ اكْحَؾَّتْ طُؼْدَةٌ، فَنِنْ صَؾَّك اكْحَؾَّتْ طُؼْدَةٌ، فَلَصْبَحَ كَشِقطًا صَقِّبَ الـَّػْسِ وَإَِّٓ أَصْبَحَ خَبِقثَ الـَّػْسِ كَسْلاَنَ » [. D 5 5 d

عدد الصفحات ١١

04 نــوايــا وعـطايــا ): وَـىايـَا الـصَّـلاة 1-جت:دز طَـِ ابْـِ طُؿَرَ، أَنَّ رَسُقلَ اللهِ ﷺ، قَالَ: «صَلاَةُ الْجَؿَاطَةِ أَفْضَؾُ مِـْ صَلاَةِ الْػَذِّ بِسَبْعٍ وَطِشْرِيـَ دَرَجَةً »[متػؼ طؾقف. (عَن عبقد الله بن عؿر الؼواريري، قَالَ: لم تؽن تػوتـي صَلََة ة ضقفٌ، فَشُغِؾتُ بِسَبَبِهِ وفاتتـي الْعشَاء فِي الْجَؿَاعَة قط، فَـزل بِي لَقْؾَ صَلََة الْعشَاء فِي الْجَؿَاعَة، فَخرجت أصؾب الصَّلََة فِي مَسَاجِد الْبَصْرَة فَوجدت الـَّاس كؾفم قد صؾوا وعؾؼت الْؿَسَاجِد، فَرَجَعت إِلَى بَقْتِي، وَقؾت: قد ورد فِي الحَدِيث إِن صَلََة الْجَؿَاعَة تزيد عؾى ػَرد بِسبع وَعشْرين دَرَجَةً، فَصؾقت الْعشَاء سبعاً وَعشْرين صَلََة الْ مرةً، ثمَّ كؿت فَرَأَيْت فِي الْؿَـَام كَلَكِّي مَعَ قوم عؾى خقل وَأَكا أَيْضًا عؾى فرس، وَكحن كَسْتَبِق وَأَكا أركض فرسي فَلََ ألحؼفم، فَالْتَػت تؾحؼـا، قؾت: وَلم؟ إِلَي أحدُهم، فَؼَالَ لي: لََّ تُتْعِبْ فرسَك فؾست صؾقت وَحدك، فاكتبفت قَالَ: لأَكا صؾقـَا الْعشَاء فِي جؿَاعَة وَأَكت وَأَكا مغؿوم حَزِين لذَلِك) [32].

عدد الصفحات ١٢

05 نــوايــا وعـطايــا 2-الرهاب ئلى االإسجد مً أؽغم الأجس أَجْرًا إِنَّ أَطْظَؿَ الـَّاسِ فِل الصَّلاَةِ أَبْعَدُهُؿْ إِلَقْفَا مَؿْشًك، فَلَبْعَدُهُؿْ، وَالَّذِي يَـْتَظِرُ الصَّلاَةَ وَفِل »[. 3-هصلاً في الجىت قال رسقل الله ﷺ: «مَـْ غَدَا إِلَك الْؿَسْجِدِ، أَوْ رَاحَ، أَطَدَّ اللهُ لَفُ فِل الْجَـَّةِ كُزًُٓ، كُؾَّؿَا غَدَا، أَوْ رَاحَ »[. 4-زفؿ الدزجاث ومدى الخطاًا اللهِ طَـْ أَبِل هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُقلَ ﷺ قَالَ: «أََٓ أَدُلُّؽُؿْ طَؾَك مَا يَؿْحُق اللهُ بِفِ الْخَطَايَا، وَيَرْفَعُ بِفِ الدَّرَجَاتِ؟ »قَالُقا بَؾَك يَا رَسُقلَ اللهِ قَالَ «إِسْبَاغُ الْقُضُقءِ طَؾَك الْؿَؽَارِهِ، وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَك الْؿَسَاجِدِ، وَاكْتِظَارُ الصَّلاَةِ بَ عْدَ الصَّلاَةِ، فَذَلِؽُؿُ الرِّبَاطُ »[. وطَـْف، قَالَ: قَالَ رَسُقلُ اللهِ ﷺ« :مَـْ تَطَفَّرَ فِل بَقْتِفِ، ثُؿَّ مَشَك إِلَك بَقْتٍ مَـْ بُقُقتِ اللهِ لِقَؼْضِلَ فَرِيضَةً مِـْ فَرَائِضِ اللهِ، كَاكَتْ خَطْقَتَاهُ إِحْدَاهُؿَا تَحُطُّ خَطِقئَةً، وَ إُْخْرَى تَرْفَعُ دَرَجَةً »[.

عدد الصفحات ١٣

06 نــوايــا وعـطايــا 5-مً أفظل الأؽماٌ سُئؾ رسقل الله ﷺ طـ أفضؾ إطؿال، ماذا قال؟! طـ طَبْدِ الله بـ مسعقد، قَالَ: سَلَلْتُ الـَّبِلَّ ﷺ: أَيُّ العَؿَؾِ أَحَبُّ إِلَك اللهِ؟ قَالَ: «الصَّلاَةُ طَؾَك وَقْتِفَا »، قَالَ: ثُؿَّ أَيٌّ؟ قَ الَ: «ثُؿَّ بِرُّ القَالِدَيْـِ »قَالَ: ثُؿ أَيٌّ؟ قَالَ: «الجِفَادُ فِل سَبِقؾِ اللهِ »قَالَ: حَدَّثَـِل بِفِـَّ، وَلَقِ اسْتَزَدْتُفُ لَزَادَكِل » [. 6-لأدخل الجىت مً باب الصلاة طَـْ أَبِل هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُقلَ اللهِ ﷺ قَالَ « :مَـْ أَكْػَؼَ زَوْجَقْـِ فِل سَبِقؾِ اللهِ كُقدِيَ فِل الْجَـَّةِ: يَا طَبْدَ اللهِ، هَذَا خَقْرٌ، فَؿَـْ كَانَ مِـْ أَهْؾِ الصَّلاَةِ، دُطِلَ مِـْ بَابِ الصَّلاَةِ، وَمَـْ كَانَ مِـْ أَهْؾِ الْجِفَادِ، دُطِلَ مِـْ بَابِ الْجِفَادِ، وَمَـْ كَانَ مِـْ أَهْؾِ ال صَّدَقَةِ، دُطِلَ مِـْ بَابِ الصَّدَقَةِ، وَمَـْ كَانَ مِـْ أَهْؾِ الصِّقَامِ، دُطِلَ مِـْ بَابِ الرَّيَّانِ » قَالَ أَبُق بَؽْرٍ الصِّدِّيؼُ: يَا رَسُقلَ اللهِ، مَا طَؾَك أَحَدٍ يُدْطَك مِـْ تِؾْؽَ إَْبْقَابِ مِـْ ضَرُورَةٍ، فَفَؾْ يُدْطَك أَحَدٌ مِـْ تِ ؾْؽَ إَْبْقَابِ كُؾِّفَا؟ قَالَ رَسُقلُ اللهِ ﷺ« :كَعَؿْ، وَأَرْجُق أَنْ تَؽُقنَ مِـْفُؿْ »[. 7-لأطخغـل بغل ؽسغ السخمً سَبْعَةٌ يُظِؾُّفُؿُ اللهُ فِل ضِؾِّفِ،

عدد الصفحات ١٤

07 نــوايــا وعـطايــا فُ: الإِمَامُ العَادِلُ، وَشَابٌّ كَشَلَ فِل طِبَادَةِ رَبِّفِ، وَرَجُؾٌ يَقْمَ َٓ ضِؾَّ إَِّٓ ضِؾُّ قَؾْبُفُ مُعَؾَّؼٌ فِل الؿَسَاجِدِ، وَرَجُلاَنِ تَحَابَّا فِل اللهِ اجْتَؿَعَا طَؾَقْفِ وَتَػَرَّقَا ل أَخَافُ اللهَ، ذَاتُ مَـْصِبٍ وَجَؿَالٍ، فَؼَالَ: إِكِّ طَؾَقْفِ، وَرَجُؾٌ صَؾَبَتْفُ امْرَأَةٌ وَرَجُؾٌ تَصَدَّقَ، أَخْػَك حَتَّك َٓ تَعْؾَؿَ شِؿَالُفُ مَا تُـْػِؼُ يَؿِقـُفُ، وَرَجُؾٌ ذَكَرَ » [. 8-الصلاةُ هـىزٌ في الدهيا والآخـسة الطُّفُقرُ شَطْرُ الإِْيؿَانِ وَالْحَؿْدُ لِؾَّفِ تَؿْلََُ الْؿِقزَانَ، وَسُبْحَانَ اللهِ وَالْحَؿْدُ لِؾَّفِ تَؿْمََنِ - أَوْ تَؿْلََُ -مَا بَقْـَ السَّؿَاوَاتِ وَإَْرْضِ، وَالصَّلاَةُ كُقرٌ، وَالصَّدَقَةُ لْؼُرْآنُ حُجَّةٌ لَؽَ أَوْ طَؾَقْؽَ، كُؾُّ الـَّاسِ يَغْدُو بُرْهَانٌ وَالصَّبْرُ ضِقَاءٌ، وَا »[. أَكَّفُ: ذَكَرَ الصَّلاَةَ يَقْمًا ﷺوطَـْ طَبْدِ اللهِ بْـِ طَؿْرٍو، طَـِ الـَّبِل قرًا، وَبُرْهَاكًا، وَكَجَاةً يَقْمَ الْؼِقَامَةِ، مَـْ حَافَظَ طَؾَقْفَا؟ كَاكَتْ لَفُ كُ وَمَـْ لَؿْ يُحَافِظْ طَؾَقْفَا لَؿْ يَؽُـْ لَفُ كُقرٌ، وََٓ بُرْهَانٌ، وََٓ كَجَاةٌ، وَكَانَ »[ ٕركاؤوط.

عدد الصفحات ١٥

08 نــوايــا وعـطايــا 9-دؽـاء االإلائىت الؿَلاَئِؽَةُ تُصَؾِّل طَؾَك أَحَدِكُؿْ مَا دَامَ فِل مُصَلاَّهُ الَّذِي صَؾَّك فِقفِ، مَا لَؿْ يُحْدِثْ، تَؼُقلُ: الؾَّفُؿَّ » ومسؾؿ. 11-ختى ًفسحَ اللهُ بي مَا تَقَصَّـَ رَجُؾٌ مُسْؾِؿٌ الْؿَسَاجِدَ لِؾصَّلاَةِ وَالذِّكْر، ِ إَِّٓ تَبَشْبَشَ اللهُ إلقف كَؿَا يَتَبَشْبَشُ أَهْؾُ » [ إركاؤوط: إسـاده صحقح. 11-ئدزان جىبحرة الؤخسام ِ مَـْ صَؾَّك لِؾَّفِ نِ: بَرَاءَةٌ أَرْبَعِقـَ يَقْمًا فِل جَؿَاطَةٍ يُدْرِكُ التَّؽْبِقرَةَ إُولَك كُتِبَ لَفُ بَرَاءَتَا »[. 12-الصلاة مفخاح الجىت ِ ِ قَالَ: قَالَ رَسُقلُ الله مِػْتَاحُ الْجَـَّةِ الصَّلاَةُ، »إلباني: صحقح لغقره.

عدد الصفحات ١٦

11 نــوايــا وعـطايــا 13-ثىاب اهخغاز الصلاة َٓ يَزَالُ أَحَدُكُؿْ فِل صَلاَةٍ مَا »[. 14-الخمعُ مىفساثٌ الإا بينهً: الصلىاثُ طَـْ أَبِل هُرَيْرَة َ ، أَنَّ رَسُقلَ اللهِ ﷺ كَانَ يَؼُقلُ: «الصَّؾَقَاتُ الْخَؿْسُ، وَالْجُؿْعَةُ إِلَك الْجُؿْعَةِ، وَرَمَضَانُ إِلَك رَمَضَانَ، مُؽَػِّرَاتٌ مَا بَقْـَفُـَّ إِذَا اجْتَـَبَ الْؽَبَائِرَ »[. أَرَأَيْتُؿْ لَقْ أَنَّ كَفَرًا بِبَابِ » ؿْسِ، فَذَلِؽَ مِثْؾُ الصَّؾَقَاتِ الخَ »[. 15-االإيان الري جُصلي فيه ٌؼهد لً طَـْ جَابِرِ بْـِ طَبْدِ اللهِ، قَالَ: خَؾَتِ الْبِؼَاعُ حَقْلَ الْؿَسْجِدِ، فَلَرَادَ بَـُق ، فَؼَالَ ﷺقلَ اللهِ سَؾِؿَةَ أَنْ يَـْتَؼِؾُقا إِلَك قُرْبِ الْؿَسْجِدِ، فَبَؾَغَ ذَلِؽَ رَسُ ، قَالُقا: كَعَؿْ، يَا بَـِل سَؾِ ِمَةَ دِيَارَكُؿْ تُؽْتَبْ »[.

عدد الصفحات ١٧