المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

فقه العمل في الصلاة دراسة في السنة النبوية

عماد علي عبد السميع حسين

صفحة ٥ من ٧

هِ ْلُ الْعَمَلِ هِ ال َّلاَةِ دِرَاسَةٌ هِ السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ من خلال كتاب العمل ه ال ّلاة من صحيح الإمام البخار د. عماد عل عبد السميم حسين - 518 - هِ أَنَّلُ كَا َ هِ الْفَهِيضَة، وَادَّعَنى بنَعْنض الْمَالِكِيَّنة أَنَّنلُ مَنْسُنو ، وَبنَعْضنه ْ أَنَّنلُ خَناصّ بِننالنَّبِ ِّ -  - وَبنَعْضننه ْ أَنَّننلُ كَننا َ لِضَننهُورَةٍ، وَكُننلّ هَننذِهِ النندَّعَاوِ بَاطِلَننة وَمَننهْدُودَة، هَإِنَّلُ لاَ دَلِيل عَلَينْهَا وَلاَ ضَهُورَة إِلَينْهَا، بَلْ الْحَدِيث صَحِيح صَهِيح هِ َنوَاز ذَلِنكَ، وَلَنننيْسَ هِينننلِ مَنننا يُخَنننالِف قنَوَاعِننند الشَّنننهْع لأَِ َّ الآْدَمِننن َّ طَننناهِه، وَمَنننا هِننن َوْهنننل مِننننْ النَّجَاسَننة مَعْفُننوّ عَنْننلُ لِكَوْنِننلِ هِنن مَعِدَقننل، وَثِيَنناب الأَْطْفَننال وَأَ ْسَنناده ْ عَلَننى ال َّهَننارَة، وَدَلاَئِننل الشَّننهْع مُتَظَنناهِهَة عَلَننى هَننذَا. وَالأَْهنْعَننال هِنن ال َّننلاَة لاَ قنُبْ ِلهَننا إِذَا قنَلَّننتْ أَوْ قنَفَهَّقَننتْ، وَهنَعَننلَ النَّبِنن ّ -  - هَننذَا بنَيَانًننا لِلْجَننوَازِ، وَقنَنْبِيهًننا بِننلِ عَلَننى هَننذِهِ الْ َوَاعِنند الَّتِ ذَكَهْقهَا، وَهَذَا ينَهُدُّ مَا اِدَّعَاهُ الإِْمَام أَبُو سُلَيْمَا الْخَ َّنابِ ُّ أَ َّ هَنذَا الْفِعْنل يُشْنبِل أَ ْ يَكُننو مِنننْ غَيْننه قنَعَمُّنند، هَ حَمَلَهَننا هِنن ال َّننلاَة لِكَوْنِهَننا كَانَننتْ قنَتنَعَلَّننق بِننلِ -  – هنَلَنن ْ يَنندْهَعهَا هَننإِذَا قَننامَ بَ ِيَننتْ مَعَننلُ، قَننالَ: وَلاَ ينُتنَننوَهَّ أَنَّننلُ حَمَلَهَننا وَوَضَننعَهَا مَننهَّة بنَعْنند أُخْهَى عَمْدًا لأَِنَّلُ عَمَل كَثِيه وَيَشْنغَل الْ َلْنب، وَإِذَا كَانَنتْ الْخَمِي َنة شَنغَلَتْلُ هَكَيْنف لاَ يَشْننغَللُ هَننذَا؟ هَننذَا كَننلاَم الْخَ َّننابِ ّ - رَحِمَننلُ اللَّننل قنَعَننالَى - وَهُننوَ بَاطِننل، وَدَعْننوَى مُجَهَّدَة، وَمِمَّا ينَهُدّهَا قنَوْلل هِ صَحِيح مُسْلِ هَإِذَا قَامَ حَمَلَهَا)(1). (1 )المنها شر صحيح مسلم بن ا جا ، 4/252.

عدد الصفحات ٦٦

مجلّة الجامعة الإسلاميّة- ملحق العدد 183 ( الجزء الثامن - 519 - تاسعاً: هل يجوز للمصلي دفع الضرر عن نفسه وعن غيره في الصلَة؟ قنننه الإمنننام البخنننار - رحمنننل ا - هننن كتننناب العمنننل هننن ال نننلاة بابننناً بعنوا : (باب مَا يجوز من العمل هِ ال َّلاَةِ )، وأورد قحتل حديث أب ههيهة: قال: حَدَّثنَنَا مَحْمُودٌ، حَدَّثنَنَا شَبَابَةُ، حَدَّثنَنَا شُعْبَةُ، عَننْ مُحَمَّندِ بْننِ زِيَنادٍ، عَننْ أَبِ هُهَينْهَةَ، رَضِ َ اللَّنلُ عَنْنلُ، عَننِ النَّبِن ِّ -  – أَنَّنلُ صَنلَّى صَنلاَةً قَنالَ إِ َّ الشَّنيْ َا َ عَهَاَ لِ هَشَدَّ عَلَ َّ لِينَ ْ َنمَ ال َّنلاَةَ عَلَن َّ هَنأَمْكَنَنِ اللَّنلُ مِنْنلُ هَذَعَتُّنلُ، وَلَ َندْ هَمَمْنتُ أَ ْ أُوثِ َننلُ إِلَننى سَننارِيَةٍ حَتَّننى قُ ْننبِحُوا هنَتنَنْظُننهُوا إِلَيْننلِ هَننذَكَهْتُ قنَننوْلَ سُننلَيْمَا َ - عَلَيْننلِ السَّننلاَمُ - رَبِّ هَننبْ لِنن مُلْكًننا لاَ ينَنْبَغِنن لأَحَنندٍ مِنننْ بنَعْنندِ هنَننهَدَّهُ اللَّننلُ خَاسِننيًا )، ثُنن َّ قَنننالَ النَّضْنننهُ بْننننُ شُنننمَيْلٍ هَذَعَتُّنننلُ بِالنننذَّا لِ أَ ْ خَننَ ْتُنننلُ، وَهَدَعَّتُّنننلُ مِننننْ قنَنننوْلِ ا ِ يُدَعُّو َ(1). قننال ابننن ب ننال (ت449هننن– رحمننل ا : ( وأمننا حننديث الشنني ا الننذى عننها للنبنن -  - هنن ال ننلاة، ه نند رواه عبنند الننهزاق مفسننهًا، ه ننال: (عننها ل ه صورة ههّ)(2)،ههذا معنى قولل: (هأمكنن ا منل) أ صوره ل ه صنورة الهنننهِّ مشخ ًنننا يمكننننل أخنننذه، هنننأراد رب نننل، هفننن هنننذا نننواز العمنننل هننن ال نننلاة، (1 )رواه البخنناري في صننحيحه: كتنناب الع نن في الانن ة، بنناب مَننا جننة مننن الع نن فيِ الالإنن َةِ، برقم ( 1209)، ص163. (2 )لم يجده في مان نبدالر ان

عدد الصفحات ٦٧

هِ ْلُ الْعَمَلِ هِ ال َّلاَةِ دِرَاسَةٌ هِ السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ من خلال كتاب العمل ه ال ّلاة من صحيح الإمام البخار د. عماد عل عبد السميم حسين - 511 - ورب ل إلى سارية عمل كثيه قد ه بل الهسول -  – ولا يه إلا بجائز)(1). وقال النوو (ت676هن–رحمنل ا : ( قنَوْلنل: إِ َّ عِفْهِيتًنا مِننْ الْجِننّ َعَنلَ ينَفْتِنك عَلَنن َّ الْبَارِحَننة لِينَ ْ َننم عَلَنن َّ صَننلاَقِ . . وَهِيننلِ: دَلِيننل عَلَننى َننوَاز الْعَمَننل الْ َلِيننل هِ ال َّلاَة )(2). ههذا الحنديث واضنح هن أ العمنل لندهم الم نل الأذى عنن نفسنل وهنو ه ال لاة ائز، ويشمل كل ما من شأنل أذية الم ل كالحية والع هب والسنباع ونحوهنننا، وقننند روى أبنننوداود قنننال: حَننندَّثنَنَا مُسْنننلِ ُ بْننننُ إِبنْنننهَاهِي َ، حَننندَّثنَنَا عَلِننن ُّ بْننننُ الْمُبَنارَكِ، عَننْ يَحْيَنى بْننِ أَبِن كَثِينهٍ، عَنننْ ضَمْضَن ِ بْننِ َنوْاٍ، عَننْ أَ بِن هُهَينْنهَةَ، قَننالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّلِ - ( :اقنْتنُلُوا الأَْسْوَدَيْنِ هِ ال َّلاَةِ: الْحَيَّةَ، وَالْعَ ْهَبَ )(3). (وممننا اسننتخف العلمنناء مننن العمنننل هنن ال ننلاة أخننذ البهغننو وال ملنننة، ودهم المارِّ بين يدى الم لى، والإشنارة والالتفنات الخفينف، والمشن الخفينف، وقتل الحية والع نهب، وهنذا كلنل إذا لن ي ند الم نلى بنذلك العبنث هن صنلاقل ولا التهاو بها، وممن أ از أخذ ال ملة ه ال لاة وقتلهنا الكوهينو والأوزاعن ، وقنال أبننو يوسنف: قنند أسنناء، وصنلاقل قامننة، وكنهه الليننث قتلهننا هن المسننجد، ولننو قتلهنا لنن يكنن عليننل شن ء، وقننال مالننك: لا ي تلهنا هنن المسنجد ولا ي هحهننا هيننل، (1 )شر صحيح البخاري عبن بطا ، 3 /199. (2 )المنها شر صحيح مسلم بن ا جا ، 2 /303. (3 )رواه يبننننةداود في سننننننه: كتنننناب الانننن ة، بَنننناب الكعَ َنننن ِ فيِ الالإنننن َةِ، بننننرقم (921)، وصننننححه الألبننناني في صنننحيح سننننن ية داود، ورواه يبننند في المسنننند، بنننرقم ( 10357)،16 /235، وقا الأرنا و : ( سناده صحيح).

عدد الصفحات ٦٨

مجلّة الجامعة الإسلاميّة- ملحق العدد 183 ( الجزء الثامن - 511 - ولا ينندهنها هنن ال ننلاة. وقننال ال حنناو : لننو حننك بدنننل لنن يُ كننهه، كننذلك أخنننذ ال ملنننة وطهحهنننا، ورخننننص هننن قتنننل الع ننننهب هننن ال نننلاة: ابننننن عمنننه، والحسننننن والأوزاع ، واختلف قول مالك ه ذلك، همهة كههل، ومهة أ ازه، وقال: لا بنأا ب تلهننا إذا آذقننل وخَفَّفَننل، وكننذلك الحيننة وال يننه يهميننل بحجننه يتناولننل مننن الأرا، هننإ لننن ي ننل ذلنننك لننن قب ننل صنننلاقل. وأ نناز قتنننل الحينننة والع ننهب هننن ال نننلاة: الكوهيو ، والشاهع ، وأحمد، وإسحاق، وكنهه قتنل الع نهب هن ال نلاة: إبنهاهي النخع ، وسئل مالك عمن يمسك عنا ههسل هن ال نلاة، ولا ينتمكن منن وضنم يديل بالأرا، قال: أر و أ يكو خفيفًا، ولا يتعمد ذلنك، وروى علنى بنن زيناد، عننن مالنننك هننن الم نننلى يخنننالا علنننى صننبى ب نننهب ننننار هنننذهب ينُنَحِّينننل، قنننال: إ انحهلا عن ال بلة ابتندأ، وإ لن ينحنهلا بنَنَنى، وسنئل أحمند بنن حنبنل، عنن ر نل أمامننل سننتهة هسنن ت، هأخننذها هأركزهننا، قننال: أر ننو ألا يكننو بننل بننأا. هننذ كه لننل عن ابن المبارك أنل أمه ر لاً صنم ذلك بالإعادة، قال: لا آمهه بالإعنادة، وأر نو أ يكو خفيفًا، وأ از مالك والشاهع حمل ال بى ه ال نلاة المكتوبنة، وهنو قول أبى ثور)(1). وقال ال هطب معل اً على حنديث: خمنس هواسنق. . (قولنل: خمنس هواسنق ي نننتلن هننن الحنننل والحنننهم. . . و قسنننميتل -  – هنننذه الخمنننس هواسنننق: لأنهنننن خنننه ن عنننن الحهمنننة التننن لغينننههن منننن الحيواننننات، لا سنننيما علنننى المحنننهم، وهننن الحهم، وه ال لاة، ويُحتمل أ ي ال: سنميت هواسنق: لخنهو هن عنن ِحنهقهن (1 )شنننننر صنننننحيح البخننننناري عبنننننن بطنننننا ، 3 /200، وانظنننننر: ن ننننندة القننننناري ب نننننر صنننننحيح البخاري، 7 /257.

عدد الصفحات ٦٩

هِ ْلُ الْعَمَلِ هِ ال َّلاَةِ دِرَاسَةٌ هِ السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ من خلال كتاب العمل ه ال ّلاة من صحيح الإمام البخار د. عماد عل عبد السميم حسين - 512 - لإضهار بن آدم، وأذاه(1). ا ً عاشر: هل يجوز للمصلي أن يعدل هيئة غيره؟ سنننبق أ ذكنننهتُ أ الإمنننام البخنننار – رحمنننل ا – قننند قنننه هننن كتننناب العمننل هنن ال ننلاة بابنناً بعنننوا : (بنناب اسْننتِعَانَةِ الْيَنندِ هِنن ال َّننلاَةِ إِذَا كَننا َ مِنننْ أَمْننهِ ال َّننلاَةِ )، وأنننل أورد هيننل حننديث ابننن عبنناا – رضنن ا عنهمننا- الننذ هنن قيننام اللينننل وهينننل: (هنَوَضَنننمَ رَسُنننولُ ا ِ -  – يَننندَهُ الْيُمْنَنننى عَلَنننى رَأْسِننن وَأَخَنننذَ بِنننأُذُنِ الْيُمْنَننى ينَفْتِلُهَننا بِيَنندِهِ . . ). وذكننهه هنن موضننم آخننه وهننو: بنناب إِذَا قَننامَ الهَّ ُننلُ عَنننْ يَسَارِ الإِمَامِ هَحَوَّلَلُ الإِمَامُ إِلَى يَمِينِلِ لَن ْ قنَفْسُندْ صَنلاَقنُهُم ا، وهينل: (. . هنَ ُمْنتُ عَلَنى يَسَارِ هِ هَأَخَذَنِ هَجَعَلَنِ عَنْ يَمِينِلِ )(2). (م ننود البخننار بهننذا الحننديث هنن هننذا البنناب: أ ابننن عبنناا كننا َ قنند صف منم النبن -  - عنن يسناره، لكننل لمنا كنا موقفنل مكهوهناً حوَّ لنلُ النبن -  - مننل، هنأداره مننن ورائنل إلنى يمينننل، هندل علننى أ إزالنة بعنضِ مَنننْ هن ال ننف عن م امنل وقحويلنل مِنن ال نف هن ال نلاة لم نلحةٍ نائزٌ ، وصنلاقل قامنة، وإ كنا َ قند خهج من ال ف وقأخه عنل، ولا يدخل هذا ه قهك قسوية ال فولا المنه عنل) (3). (وقنند اسننتدل البخننار بهننذا الحَنندِيْث عَلَننى أ مننن قننام عَننن يسننار الإمننام، (1 )المفهم لما يشد من تلخني كتناب مسنلم: يبنة ال عبلإنا يبَند بنن ن َنرَ، الأناناريُّ القنر ُّ، 10 /48. (2 )رواه البخاري في صحيحه: كتاب الا ة ، باب ِذَا قَامَ الرلإج نَننك يَسَنارِ انِمَنامِ فَحَةلإلَنه انِمَنام ِلَ يمَِينِهِ لمَك تنَفكس دك صَ َتن ه ا، برقم ( 698)، ص 99. (3 )فتح الباري شر صحيح ال بخاري : عبن رجب، 4/365.

عدد الصفحات ٧٠

مجلّة الجامعة الإسلاميّة- ملحق العدد 183 ( الجزء الثامن - 513 - هحولننل إلننى يمينننل لَنن ْ قفسنند صننلاقل - وهنن بعننض النسننب: صننلاقهما - أمننا صننلاة الإمنننام هنننلا قفسننند بمنننده لَنننلُ بينننده وقحويلنننل منننن اننننب إلنننى اننننب، وقننند خنننهَّ ج البخننار هَننذَا الحَنندِيْث هيمننا بعنند، وهيننل: أَنَّننلُ أخننذ بهأسننل مننن ورائننل، هجعلننل عَلَننى يمينننل، وإنمننا حوَّ لننل النَّبِنن ّ -  – مننن وراء ظهننهه لننئلاً يكننو مننارَ ا هِنن قبلتننل، وقنند خهَّ ننل مُسْننلِ مننن حَنندِيْث عَ َنناء، عَننن ابننن عَبَّنناا، وهنن حديثننل: قَننالَ: ه مننت إلننى شنن ل الأيسننه، هأخننذن مننن وراء ظهننهه، هعنندلن كننذلك مننن وراء ظهننهه إلننى الشننق الأيمننننن، وهنننن رِوَايَننننة لَننننلُ - أَيْضنننناً - هتننننناولن مننننن خلننننف ظهننننهه، هجعلننننن عَلَننننى يمينننل(1)،وقيننل هِيننلِ معنننى آخننه، وَهُننوَ: أَ نَّننلُ لَننوْ أداره مننن بنَننيْن يديننل لت نندم المننأموم عَلَننى إمامننل هِنن الموقننف، وأمننا صننلاة المننأموم هننلا قفسنند بمشننيل مننن أحنند ننانب الإمام إلنى انبنل الآخنه لأ هَنذَا عمنل يسنيه هِن ال نلاة هنلا قفسند بِنلِ ال نلاة، وقد اختلف النَّاا هِ حد العمل اليسيه الَّذِ يعفى عَنْلُ هِ ال نلاة هنلا يب لهنا، هال حيح عِنْدَ أصحابنا أَنَّلُ يه م هِيلِ إلى عنهلا النَّناا منن غينه ق نديه لَنلُ بمنهة أو مهقين)(2). وليس الأمه م وراً ه ط على واز قعديل هيئة غيهه بنأ ينديهه عنن يميننل بننل ي ننيمه خلفننل ويننؤخهه إلننى الننوراء إ كننانوا مت نندمين عنننل - لغيننه ضننهورة – وقنند روى أبننو داود عُبَننادَةَ بْنننِ الْوَلِينندِ بْنننِ عُبَننادَةَ بْنننِ ال َّننامِتِ قَننالَ أَقنَينْنَننا َننابِهًا - ينَعْنِى ابْنَ عَبْدِ اللَّلِ - قَالَ سِهْتُ مَمَ النَّبِ -  – هِن غَنزْوَةٍ هنَ َنامَ يُ َنلِّى وَكَانَنتْ عَلَىَّ بنُهْدَةٌ ذَهَبْتُ أُخَالِفُ بنَيْنَ طَهَهنَينْهَا هنَلَ ْ قنَبنْلُنغْ لِن وَكَانَنتْ لَهَنا ذَبَناذِبُ هنَنَكَسْنتنُهَا (1 )الروايتننننا في صننننحيح مسننننلم: كتنننناب الانننن ة، بنننناب النننندُّنَاءِ فيِ صَنننن َةِ الللإيكنننن ِ وَقِيَامِننننهِ ، الأول (1836) وال اني1837 .) (2 )فتح الباري شر صحيح البخاري: عبن رجب، 6 /202.

عدد الصفحات ٧١

هِ ْلُ الْعَمَلِ هِ ال َّلاَةِ دِرَاسَةٌ هِ السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ من خلال كتاب العمل ه ال ّلاة من صحيح الإمام البخار د. عماد عل عبد السميم حسين - 514 - ثُنن َّ خَالَفْننتُ بنَننيْنَ طَهَهنَينْهَننا ثُنن َّ قنَوَاقَ ْننتُ عَلَينْهَننا لاَ قَسْنن ُطُ ثُنن َّ ِئْننتُ حَتَّننى قُمْننتُ عَنننْ يَسَارِ رَسُولِ اللَّلِ -  - هَأَخَنذَ بِيَندِ هَنأَدَارَنِ حَتَّنى أَقَنامَنِ عَننْ يَمِينِنلِ هَجَناءَ ابْننُ صَننخْهٍ حَتَّننى قَننامَ عَنننْ يَسَننارِهِ هَأَخَننذَنَا بِيَدَيْننلِ َمِيعًننا حَتَّننى أَقَامَنَننا خَلْفَننلُ قَننالَ وَ َعَننلَ رَسُننولُ اللَّننلِ -  - ينَهْمُ ُنِنن وَأَنَننا لاَ أَشْننعُهُ ثُنن َّ هَ ِنْننتُ بِننلِ هَأَشَننارَ إِلَننىَّ أَ ْ أَقَّننزِرَ بِهَننا هنَلَمَّننا هنَننهَغَ رَ سُننولُ اللَّننلِ -  – قَننالَ«يَننا َننابِهُ»قَننالَ قنُلْننتُ لَبنَّيْننكَ يَننا رَسُننولَ اللَّننلِ قَالَ «إِذَا كَا َ وَاسِعًا هَخَالِفْ بنَيْنَ طَهَهنَيْلِ وَإِذَا كَا َ ضَينِّ ًا هَاشْدُدْهُ عَلَى حِ ْوِكَ »(1). ويفهنن مننن هننذا الحننديث أنننل قكننهر العمننل هنن ال ننلاة لتعننديل هيئننة الغيننه، وهو ثابت من هعلل -  - هدل على الجواز وأنل لا يؤثه ه ال لاة قننال البنندر العيننن (ت855هننن) رحمننل ا ويُسننتفادُ مننن الحننديث هوائنند، الأولى: أ اله ل إذا صنلى منم واحند ي يمنل عنن يميننل ، الثانينة: أننل إذا صنلى منم اثنننين يت نندم عليهمننا، الثالثننة: أ العمننل اليسننيه لا يفسنند ال ننلاة الهابعننة: أنننل إذا رمنننق إلنننى صننناحبل وهنننو هننن ال نننلاة لا بنننأا علينننل، والخامسنننة: أ الإشنننارة هننن ال لاة لا قُب لها )(2). (1 )رواه يبننةداود في سننننه: كتنناب الانن ة، بنناب ِذَا كَننا َ ال نلإننةكب ضَننيناقًا ينَتلإننزِر بِننهِ، بننرقم ( 634)، ص/ 242، وصححه الألباني في صحيح سنن ية داود (2 )شننر سنننن ية داود : ر ننةد بننن يبنند بننن مةسننى بنندر النندين العينني، ت: خالنند بننن بننراحيم الماري ، 1،مدتب الرشد - الري ا ، 1420 حن-1999 م، 3/163.

عدد الصفحات ٧٢

مجلّة الجامعة الإسلاميّة- ملحق العدد 183 ( الجزء الثامن - 515 - حادي عشر: هل يجوز للمصلي الإشارة والالتفات في الصلَة لمصلحة؟ قه الإمام البخار - رحمنل ا - هن كتناب ال نلاة بابناً بعننوا : (بناب الإِشَارَةِ هِ ال َّلاَةِ )، وأورد قحتل حديث سهل الساعد - رض ا عنل: قننال: حَنندَّثنَنَا قنُتنَيْبَننةُ بْنننُ سَننعِيدٍ، حَنندَّثنَنَا ينَعْ ُننوبُ بْنننُ عَبْنندِ الننهَّحْمَنِ، عَنننْ أَبِنن حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَنعْدٍ السَّناعِدِ ِّ، رَضِن َ اللَّنلُ عَنْنلُ، أَ َّ رَسُنولَ ا ِ -  - بنَلَغَنلُ أَ َّ بَنِننن عَمْنننهِو بْننننِ عَنننوْلاٍ كَنننا َ بنَينْنننننَهُ ْ شَننن ْءٌ هَخَنننهَجَ رَسُنننولُ ا ِ -  - يُ ْنننلِحُ بنَينْننَهُ ْ هِ أُنَااٍ مَعَلُ هَحُنبِسَ رَسُنولُ ا ِ -  - وَحَانَنتِ ال َّنلاَةُ هَجَناءَ بِنلاَلٌ إِلَنى أَبِ بَكْهٍ، رَضِ َ اللَّلُ عَنْلُ، هنَ َالَ يَنا أَبَن ا بَكْنهٍ إِ َّ رَسُنولَ ا ِ -  - قَندْ حُنبِسَ وَقَندْ حَانَتِ ال َّلاَةُ هنَهَلْ لَنكَ أَ ْ قنَنؤُمَّ النَّنااَ قَنالَ ننَعَن ْ إِ ْ شِنئْتَ هَأَقَنامَ بِنلاَلٌ وَقنَ َندَّمَ أَبُنو بَكْننننهٍ، رَضِنننن َ اللَّننننلُ عَنْننننلُ، هَكَبنَّننننهَ لِلنَّننننااِ وَ َنننناءَ رَسُننننولُ ا ِ -  - يَمْشِنننن هِنننن ال ُّننفُولاِ حَتَّننى قَننامَ هِنن ال َّننفِّ هَأَخَننذَ النَّننااُ هِنن التَّ ْننفِيقِ، وَكَننا َ أَبُننو بَكْننهٍ، رَضِنن َ اللَّلُ عَنْلُ، لاَ ينَلْتَفِتُ هِ صَلاَقِلِ هنَلَمَّا أَكْثنَنهَ النَّنااُ الْتنَفَنتَ هَنإِذَا رَسُنولُ ا ِ -  - هَأَشَارَ إِلَيْلِ رَسُولُ ا ِ -  - يَأْمُهُهُ أَ ْ يُ َلِّ َ هنَهَهَمَ أَبُو بَكْهٍ، رَضِ َ اللَّلُ عَنْلُ)(1). (ه الحديث: دليل على واز رهم الأيند هن ال نلاة لمنن قجنددت لنل نعمننة، هيحمنند ا عليهننا راهعنناً يديننل هننإ هننذا هعَ لننل أبننو بكننه بحضننهة النَّبنن ّ -  – ولننن ينكنننهه، منننم أننننل أنكنننه علنننى النننناا الت نننفيح، وأمنننهه بإبدالنننل بالتسنننبيح، (1 )رواه البخننننناري في صنننننحيحه كتننننناب الاننننن ة، بننننناب: ( بننننناب انِشَنننننارَةِ فيِ الالإننننن َةِ. )، بنننننرقم (1234)ورواه البخنناري –يي نناً - في كتنناب الع نن في الانن ة، بنناب: ( بنناب مَننا جَ ننة مِنننَ التلإسكبِيحِ وَا كَ كدِ فيِ الالإ َةِ لِلراجَا ِ).

عدد الصفحات ٧٣

هِ ْلُ الْعَمَلِ هِ ال َّلاَةِ دِرَاسَةٌ هِ السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ من خلال كتاب العمل ه ال ّلاة من صحيح الإمام البخار د. عماد عل عبد السميم حسين - 516 - وسأل أبا بكه: (منا منعنك أ ق نل للنناا حنين أشنهت إلينك؟ ) ولن ينكنه علينلِ ما هعلل. . ولعل المعنى ه ذلنك: أ الإشنارة إلنى الم نل بمنا يفعلنل هن صنلاقل أقنل لشنغل بالننل منن خ ابنل بننال ول، لمنا يحتنناج إلنى قفهن ال ننول ب لبنل، والإصننغاء إليل بسمعل، والإشارة إلينل يهاهنا بب نهه، ومنا ينهاه بب نهه قند يكنو أقنل إشنغالا لنل مما يسمعل بأذنل. وا سبحانل وقعالى أعل )(1). و(م اب تل للته مة قؤخذ منن قولنل هأخنذ النناا هن الت نفيق لأ الت نفيق يكننو بالينند وحهكتهننا بننل كحهكتهننا بالإشننارة ويمكننن أ قؤخننذ مننن قولننل التفننت أ أبو بكه لأ الالتفات ه معنى الإشارة، هإ قلت: قد أنكه علنيه هن الت نفيق هكيف قؤخذ منل إباحة الإشارة؟ قلنتُ : لا يضنه ذلنك لإباحنة الإشنارة ألا قنهى أننل ل يأمهه بإعادة ال لاة بسبب ذلنك، هنإ قلنتَ : لن لا يُ ؤخنذ و نل الته منة منن قولل حين أشهت إليك؟ قلت: لا ي ابق هذا لأ هذه الإشارة وقعنت مننل قبنل أ يُ حهم بال نلاة والكنلام هن الإشنارة الواقعنة هن ال نلاة، ثن إ هنذا الحنديث قند مضننى هنن بنناب مننن دخننل ليننؤم الننناا، أخه ننل هننناك عننن عبنند ا بننن يوسننف عننن مالننك عننن أبنن حننازم بننن دينننار عننن سننهل بننن سننعد وهنن بنناب رهننم الأينند هنن ال لاة لأمه ننزل بنل. . وقنال الخ ناب هينل أ ال نحابة بنادروا إلنى إقامنة ال نلاة هننن أول وقتهننننا ولنننن ينكننننه عنننندم انتظنننناره ، قلننننت: لا يفهنننن مننننن لفننننظ الحننننديث مبنننادرقه وإنمنننا كاننننت المبنننادرة منننن بنننلال لا لأ نننل أ الأهضنننل أدايهنننا هننن أول الأوقنننات وإنمنننا بنننادر لأ الجماعنننة قننند حضنننهوا وربمنننا كنننانوا يتضنننهرو بالتنننأخيه (1 )فتح الباري شر صحيح البخاري : عبن رجب، 6/536.

عدد الصفحات ٧٤

مجلّة الجامعة الإسلاميّة- ملحق العدد 183 ( الجزء الثامن - 517 - والانتظار إلى مج ء رسول ا لما له من الأمور الشاغلة)(1). ثاني عشر: العمل في الصلَة لإنقاذ المتاع والولد والدابة ونحوه: قنننه الإمنننام البخنننار – رحمنننل ا – هننن كتننناب العمنننل هننن ال نننلاة بابننناً بعننننوا : (بننناب إِذَا اننْفَلَتَنننتِ الدَّابَّنننةُ هِننن ال َّنننلاَةِ )، وأورد قحتنننل حنننديث أبننن بنننهزة الأسلم –رض ا عنل. قال: حَدَّثنَنَا آدَمُ، حَدَّثنَنَا شُنعْبَةُ، حَندَّثنَنَا الأَزْرَقُ بْننُ قنَنيْسٍ قَنالَ: كُنَّنا بِنالأَهْوَازِ ننُ َاقِنلُ الْحَهُورِيَّنةَ هنَبنَينْنَنا أَنَنا عَلَنى ُننهُلاِ ننَهَنهٍ إِذَا رَ ُنلٌ يُ َنلِّ ، وَإِذَا لِجَنامُ دَابَّتِنلِ بِيَنندِهِ هَجَعَلَتِ ال دَّابَّةُ قنُنَازِعُلُ وَ َعَلَ ينَتْبنَعُهَا- قَالَ شُعْبَةُ، هُوَ أَبُنو بنَنهْزَةَ الأَسْنلَمِ ُّ - هَجَعَنلَ رَ ُنلٌ مِننَ الْخَنوَارِجِ ينَ ُنولُ اللَّهُن َّ اهنْعَنلْ بِهَنذَا الشَّنيْبِ هنَلَمَّنا انْ َنهَلاَ الشَّنيْبُ قَنالَ إِنِّنن سَننننمِعْتُ قنَننننوْلَكُ ْ وَإِنِّنننن غَننننزَوْتُ مَننننمَ رَسُننننولِ ا ِ -  – سِننننتَّ غَننننزَوَاتٍ، أَوْ سَننننبْمَ غَزَوَاتٍ وَثَمَانِيًا وَشَهِدْتُ قنَيْسِيهَهُ وَإِنِّ أَ ْ كُنْتُ أَ ْ أُرَا ِمَ مَمَ دَابَّتِن أَحَنبُّ إِلَن َّ مِننْ أَ ْ أَدَعَهَا قنَهْ ِمُ إِلَى مَأْلَفِهَا هنَيَشُقَّ عَلَ َّ )(2). قنننال الحننناهظ ابنننن حجنننهت 852هنننن) رحمنننل ا وو نننل قعلنننق الحنننديث بالته مننن ة ظننناهه منننن هنننة نننواز الت ننندم والتنننأخه اليسنننيه لأ النننذ قنفلنننت دابتنننل يحتناج هن حننال إمسناكها إلنى الت نندم أو التنأخه كمننا وقنم لأبن بننهزه، وقند أشننهت إلنى ذلنك هن آخنه حديثنل، وأغنهب الكهمنان ه نال: و نل قعل نل بهنا أ هينل مذمننة (1 )ن دةالقاري ب ر صحيح البخاري: للبدر العيي، 12/110. (2 )رواه البخننناري في صنننحيحه: كتننناب الع ننن في الاننن ة، بننناب: ( بننناب ِذَا اننكفَلَتَننن ِ الدلإابلإننن فيِ الالإ َةِ )، برقم ( 1211)، ص163.

عدد الصفحات ٧٥

هِ ْلُ الْعَمَلِ هِ ال َّلاَةِ دِرَاسَةٌ هِ السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ من خلال كتاب العمل ه ال ّلاة من صحيح الإمام البخار د. عماد عل عبد السميم حسين - 518 - قسييب الدواب م ل اً سواء كا ه ال لاة أم لا) (1). وقنال الحنناهظ ابننن ر ننب (ت 795 هننن) رحمننل ا وروى عبنند الننهزاق هنن كتابننل، عننن معمننه، عننن الحسننن وقتننادة، هنن ر ننل كننا ي ننل ، هأشننفق أ قننذهب دابتل أو أغار عليها السنبم؟ قنالا: ين نهلا، وعنن معمنه، عنن قتنادة، قنالَ: سنألتل، قلننت: اله ننل ي ننل ه يننهى صننبياً علننى بئننه، يتخننولا أ يسنن ط هيهننا، أهين ننهلا؟ قننال: نعنن . قلننت: هيننهى سننارقاً يهينند أ يأخننذ نعليننل؟ قننال: ين ننهلا(2)،ومننذهب سننفيا : إذا عننها الشنن ء المتفنناق واله ننل هنن ال ننلاة ين ننهلا إليننل، رواه، عنننل المعناهى، وكننذلك إ خشنن علنى ماشننيتل السننيل، أو علنى دابتننل، ومننذهب مالننك من انفلتت دابتل وهو ي نل مشنى هيمنا قنهب، إ كاننت بنين يدينل، أو عنن يميننل أو عننننن يسنننناره، وإ بعنننندت طلبهننننا وق ننننم ال َّننننلاة، ومننننذهب أصننننحابنا: لننننو رأى غهي نناً، أو حهي نناً، أو صننبيين ي تننتلا ، ونحننو ذلننك، وهننو ي نندر علننى إزالتننل ق ننم ال ننلاة وأزالننل، ومنننه مننن قيننده بالناهلننة، والأصننح: أنننل يعنن الفننها وغيننهه، وقننال أحمنند - هننيمن كننا يننلازم غهيمنناً لننل، هنندخلا هنن ال ننلاة، ثنن هننه الغننهي وهننو هنن ال لاة -: يخهج ه طلبل، وقال أحمند - أيضنا -: إذا رأى صنبياً ي نم هن بئنه، ي م صلاقل ويأخذه، قال بعض أصحابنا: إنما ي م صلاقل إذا احتناج إلنى عمنل كثيه ه أخذه، هإ كا العمل ي سيهاً ل قب ل بل ال لاة، وكذا قال أبو بكنه هن الننذ خننهج ورأى غهيمننل: إنننل يعننود ويبننن علننى صننلاقل، وحملننل ال اضنن علننى أنننل (1 )فتح الباري شر صحيح البخاري: عبن يجر ، 3/83. (2 )رواهما نبدالر ان في مانفه : كتاب الا ة، باب الرج يدة في الا ة فيخ ى ي يذحب دابته يو يري الذي يخافه ، برقم( 3288،3291 .)

عدد الصفحات ٧٦

مجلّة الجامعة الإسلاميّة- ملحق العدد 183 ( الجزء الثامن - 519 - كننا يسننيهاً، ويحتمننل أ ي ننال: هننو خننائف علننى مالننل، هيُغتفننه عملننل، وإ كثُننه. . والمعنى: أنل شاهد من قيسيهه ما اسنتدل بنل علنى أ هنذا العمنل هن ال نلاة غينه مُ ضِننه بال ننلاة، وقنند ق نندم أ الإمننام أحمنند قننالَ: إذا هعننل هنن صننلاقل كفعننل أبنن بهزة ه لاقل ائزة، ومتى كا يخالا من ذهاب دابتل علنى نفسنل، هحكمنل حكن الخنننائف، هنننلا يب نننل عملنننل هننن ال نننلاة لتح نننيل دابتنننل، وإ كثنننه، وقننند خنننهَّ ج البخننار حننديث أبنن بننهزة هنن (الأدب مننن صننحيحل) هننذا، مننن طهيننق حمنناد بننن زيد، عن الأزرق، بل، وه حديثل: هان ل نت الفنها، هخلنى صنلاقل واقبعهنا، حتنى أدركها، هأخذها، ث اء ه ضنى صنلاقل (1)،والظناهه: أ المنهاد بتنهك صنلاقل قنهك العمل هيها، اشتغالا ب لب الفها، ث اء هبنى على ما مضى من صلاقل)(2). وقننال ابننن ب ننال (ت449 هننن) رحمننل ا (لا خننلالا بننين الف هنناء أنننل مننن أهلتننننت دابتننننل وهننننو هنننن ال ننننلاة أنننننل ي ننننم ال ننننلاة ويتبعهننننا، وقننننال مالننننك هنننن المخت ننه: مننن خشننى علننى دابتننل الهننلاك، أو علننى صننبى رآه هنن المننوت هلي ننم صننلاقل. وروى عنننل ابننن ال اسنن هنن مسنناهه انفلتننت دابتننل وخننالا عليهننا، أو علننى صننب ، أو أعمننى أ ي ننم هنن بئننه أو نننار، أو ذكننه متاعًننا يخننالا أ يتلننف، هننذلك عذر يبيح لنل أ يسنتخلف ولا يفسند علنى منن خلفنل شنيئًا، وقنول أبنى بنهزة للنذ أنكه عليل ق م ال لاة واقبناع دابتنل: شنهدت قيسنيه الن بن -  - يعننى قيسنيهه (1 )رواه البخناري في صننحيحه: كتناب الأدب، بنناب قنَننةك ِ النلإن ِا صننلى الله نلينه وسننلم يَساننر وا، وَعَ تن عَسار وا، برقم ( 6127) . (2 )فتح الباري شر صحيح البخاري : عبن رجب، 6/401.

عدد الصفحات ٧٧

هِ ْلُ الْعَمَلِ هِ ال َّلاَةِ دِرَاسَةٌ هِ السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ من خلال كتاب العمل ه ال ّلاة من صحيح الإمام البخار د. عماد عل عبد السميم حسين - 521 - علننى أمتننل هنن ال ننلاة وغيههننا، ولا يجننوز أ يفعننل هننذا أبننو بننهزة مننن رأيننل دو أ يشاهده من النب -  - قولل: (وإن إ كنت أر م منم دابتن أحنب إلن َّ ) إلنى آخننه قولننل، أخبننه أ ق عننل لل ننلاة واقباعننل لدابتننل أهضننل مننن قهكهننا، وإ ر عننت إلننى مكننا علفهننا، وموضننعها هنن داره، هكيننف إ خشننى عليهننا أنهننا لا قه ننم إلننى داره، ههذا أشد ل عل لل لاة واقباعل لها، هف هذا حجة للف هاء هن أ كنل منا خشى قلفل من متاع، أو مال، أو غيه ذلنك منن مينم منا بالنناا الحا نة إلينل أننل يجوز ق م ال لاة وطلبل، وذلك ه معننى ق نم ال نلاة لهنهب الدابنة، وأمنا قولنل -  - هننن حنننديث عائشنننة: (ل ننند رأينننت أريننند أ آخنننذ ق فًنننا حنننين رأيتمنننون علننننت أق نننندم)(1)،ههننننذا المشنننن عمننننل هنننن ال ننننلاة، وكننننذلك (حننننين رأيتمننننون قأخهت) عمل أيضًا، إلا أنل ليس هيل ق م لل لاة، ولا استدبار لل بلنة، ولا مشنىٌ كثيهٌ مثنل منا يمشنى منن انفلتنت دابتنل وبعُندت عننل، هندل هنذا الحنديث علنى أننل إ مشنى إلنى دابتنل خُ نىً يسنيهةً نحننو ق دمنل -  – إلنى ال نف، وكاننت دابتننل قهيبًننا منننل هنن قِ بلتننل أنننل لا ي ننم صننلاقل، وقنند سننئل الحسننن الب ننهى، عننن ر ننل صلى وأشفق أ قذهب دابتل قال: ين هلا، قينل لنل: أهينت علنى منا مضنى؟ قنال: إذا ولننى ظهننهه ال بلننة اسننتأنف ال ننلاة، وسننئل قتننادة عننن ر ننل دخلننت الشنناة هنن بيتل، وهو ي لى هي أطئ رأسل ليأخذ ال بة يضهبها؟ قال: لا بأا بل)(2). وقنننال البننندر العينننن (ت 855هنننن) رحمنننل ا ذكنننه محمننند - رحمنننل ا (1 )رواه البخننناري في صنننحيحه: كتننناب الع ننن في الاننن ة، بننناب: ( بننناب ِذَا اننكفَلَتَننن ِ الدلإابلإننن فيِ الالإ َةِ )، برقم ( 1212 .) (2 )شر صحيح البخار ي عبن بطا ، 3/202.

عدد الصفحات ٧٨

مجلّة الجامعة الإسلاميّة- ملحق العدد 183 ( الجزء الثامن - 521 - قعننالى- هنن السِّننيه الكبيننه حننديث الأزرق بننن قننيس أنننل رأى أبننا بننهزة ي ننل آخننذاً بعنا ههسل حتنى صنلى ركعتنين ثن انسنل قينادُ ههسنل منن ينده، همضنى الفنها إلنى ال بلننة، هتبعننل أبننو بننهزة حتننى أخننذ ب ينناده، ثنن ر ننم ناك نناً علننى ع بيننل حتننى صننلى الهكعتين الباقيتين، قال محمند - رحمنل ا - وبهنذا نأخنذ، ال نلاة قجنز منم منا صنننم، لا يفسنندها الننذ صنننم لأنننل ر ننم علننى ع بيننل ولنن يسننتدبه ال بلننة بو هننل، حتى لو علها خلف ظههه هسدت صلاقل، ث ليس ه هنذا الحنديث ه نل بنين المشن ال لينل والكثيننه، ههنذا يبننين لنك أ المشنن هن ال ننلاة مسنت بل ال بلننة لا يو ب هساد ال لاة وإ كثه، وبعض مشايخنا أوَّ لوا هذا الحنديث واختلفنوا هيمنا بينننه هنن التأويننل همنننه مننن قننال: قأويلننل أنننل لنن يجنناوز موضننم سننجوده هأمننا إذا نناوز ذلننك هننإ صننلاقل قفسنند، لأ موضننم سننجوده هنن الفضنناء م ننلاه وكننذلك موضم ال فولا ه المسجد وخ اه ه م لاه عفو، ومننه منن قنال قأويلنل: أ مشننيل لنن يكننن متلاصنن اً بننل مشننى خ ننوة هسننكن، ثنن مشننى خ ننوة، وذلننك قليننل وأنل لا يو ب هساد ال لاة، أما إذا كا المشن متلاصن اً قفسند وإ لن يسنتدبه ال بلة، لأنل عمل كثيه، ومن المشايب من أخنذ بظناهه الحنديث ولن ي نل بالفسناد قنلَّ المشن أو كثُنه استحسناناً ، وال يناا أ قفسند صنلاقل إذا كثُنه المشن ، إلا أنَّننا قهكنننا ال ينناا بحننديث أبنن بننهزة -رضنن ا قعننالى عنننل- وأنننل خُننصَّ بحالننة العننذر هف غيه حالة العذر يُ عمل ب ضية ال ياا)(1). (1 )ن دة القاري شر صحيح البخاري : بدر الدين العيي ا نفي، 12/38.

عدد الصفحات ٧٩

هِ ْلُ الْعَمَلِ هِ ال َّلاَةِ دِرَاسَةٌ هِ السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ من خلال كتاب العمل ه ال ّلاة من صحيح الإمام البخار د. عماد عل عبد السميم حسين - 522 - ثالث عشر: هل يجوز للمصلي إمساك المصحف للقراءة أو المتابعة خلف الإمام؟ قنه البخننار - رحمنل ا - هنن كتناب ال ننلاة بابناً بعنننوا : (بناب إِمَامَننةِ الْعَبْدِ وَالْمَوْلَى)، وعلَّق قحتل أثه عائشنة – رضن ا عنهنا- قنال: (وَكَانَنتْ عَائِشَنةُ ينَؤُمُّهَا عَبْدُهَا ذَكْوَا ُ مِنَ الْمُ ْحَفِ . . )(1). قننال ابننن ب ننال (ت449هننن–رحمننل ا : ( وهننذا الحننديث وإ كننا أشننار إليننل البخننار ، واعتمنند عليننل، هلنن يخه ننل هنن م نننفل هننذا، وقنند ذكهقننل هنن بنناب أهننل العلنن والفضننل أحننق بالإمامننة وهننو حننديث حسننن أخه ننل الم نننفو ، وهننو أصل ه معناه. . وأ از الإمامنة منن الم نحف: ابنن سنيهين، والحكن بنن عتيبنة، وع نناء، والحسننن، وكننا أنننس ي ننلى وغ لامننل خلفننل يمسننك لننل الم ننحف، هننإذا قعايا ه آية هتح عليل، وأ ازه مالك ه قيام رمضا ، وكههل النخعن ، وسنعيد بنن المسيب، والشعب ، ورواية عن الحسن، وقال: هكذا يفعل الن ارى)(2). (إينننهاد هنننذا الأثنننه يننندل علنننى أ منننهاده منننن الته منننة الجنننواز وإ كاننننت الته مة م ل ة، ووصل هذا ابن أب شنيبة عنن وكينم عنن هشنام بنن عنهوة عنن أبن بكنه بنن أبن مليكنة أ عائشنة - رضن ا قعنالى عنهنا - أعت نت غلامناً عنن دبنه (1 )صننننحيح البخنننناري، ص/ 692، ورواه مالنننن في المة ننننأ، 1،دار يينننناء الننننطاث العننننرة – ماننننر، تحقيننننق: ر نننند فننننطاد نبنننند البنننناقي: كتنننناب الانننن ة، بنننناب مننننا جنننناء في قيننننام رم ننننا ، بنننرقم( 254)،1/116، ورواهيبنننة بدنننر بنننن ية شنننيب ، في المانننن في الأياديننند والآثنننار: كتاب الا ة، فيِ الرلإج ِ ينَط مُّ الكقَ ةكمَ وَح ةَ ينَقكرَي فيِ الك اكحَ ِ ، برقم ( 7212)،2/123. (2 )شر صحيح البخاري عبن بطا ، 2/319.

عدد الصفحات ٨٠

مجلّة الجامعة الإسلاميّة- ملحق العدد 183 ( الجزء الثامن - 523 - هكنننا يؤمهنننا هننن رمضنننا هننن الم نننحف، وروى أيضنننا عنننن ابنننن علينننة عنننن أينننوب سمعت ال اس ي ول: كا يؤم عائشة عبد ي نهأ هن الم نحف (1)، ورواه الشناهع عننن عبنند المجينند بننن عبنند العزيننز عننن بننن ننهي أخبهننن عبنند ا بننن عبينند ا بننن أب مليكة: أنه كنانوا ينأقو عائشنة بنأعلى النواد هنو وعبيند بنن عمينه والمسنور بن مخهمة ونااٌ كثيهٌ هينؤمه أبنو عمنهو منولى عائشنة، وهنو يومئنذ غنلامٌ لن يعتنق وكا إمام بن محمند بنن أبن بكنه وعنهوة (2)،وعنند البيه ن منن حنديث أبن عتبنة أحمنند بننن الفننهج الحم نن حنندثنا محمنند بننن حميننه حنندثنا شننعيب بننن أبنن حمننزة عن هشام عنن أبينل أ أبنا عمنهو ذكنوا كنا عبنداً لعائشنة هأعت تنل وكنا ي نوم بهنا شهه رمضا يؤمهنا، وهنو عبند(3)،وروى ابنن أبن داود هن -كتناب الم ناحف- منننن طهينننق أينننوب عنننن ابنننن أبننن مليكنننة أ عائشنننة كننن ا يؤمهنننا غلامهنننا ذكنننوا هننن الم حف(4)،وذكنوا بالنذال المعجمنة وكنيتنل أبنو عمنهو منات هن أينام الحَنهَّ ة أو قتننل بهننا، قولنننل وهننو يومئنننذ غننلام الغنننلام هننو النننذ لنن يحنننتل ولكننن الظننناهه أ المننهاد مننننل المهاهننق وهنننو كالبننالغ، قولنننل منننن الم ننحف ظننناههه ينندل علنننى نننواز ال هاءة من الم حف ه ال لاة، وبل قال ابن سيهين والحسنن والحكن وع ناء، (1 )رواهما ابن ية شيب في مانفه: كتاب الا ة، في الرج ينَط مُّ الكقَةكمَ وَح نةَ ينَقكنرَي فيِ الك اكنحَ ِ ، برقم ( 7294،7295 )2/338 . (2 )رواه ر د بن دريس ا ل افعي في مسننده، كتناب انمامن ، بنرقم( 231)،دار الدتنب العل ين - بيروت ص/68. (3 )رواه البيهقي في السنن الدعى: كتاب الا ة، باب مام العبيد، برقم 4901)،3/88 . (4 )رواه ابننننن ية داود في كتنننناب المانننناي ، بنننناب مننننن رخنننن في انمامنننن في الماننننح ، بننننرقم (678)،2/418.

عدد الصفحات ٨١