المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

فقه العمل في الصلاة دراسة في السنة النبوية

عماد علي عبد السميع حسين

صفحة ٦ من ٧

هِ ْلُ الْعَمَلِ هِ ال َّلاَةِ دِرَاسَةٌ هِ السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ من خلال كتاب العمل ه ال ّلاة من صحيح الإمام البخار د. عماد عل عبد السميم حسين - 524 - وكننا أنننس ي ننل وغننلام خلفننل يمسننك لننل الم ننحف وإذا قعايننا هنن آيننة هننتح لننل الم حف(1)،وأ ازه مالك ه قيام رمضنا ، وكههنل النخعن وسنعيد بنن المسنيب والشعب وهو رواية عنن الحسنن وقنال: هكنذا يفعنل الن نارى. . وقنال ابنن حنزم: لا قجوز ال ه اءة من الم حف ولا من غيهه لم ل إمامناً كنا أو غينهه، هنإ قعمند ذلك ب لت صلاقل، وبنل قنال ابنن المسنيب والحسنن والشنعب وأبنو عبند النهحمن السلم ، وهو مذهب أب حنيفة والشاهع ، قال صاحب التوضنيح: وهنو غهينب لنن أره عنننل قلننت: ال ننهاءة مننن م ننحف هنن ال ننلاة مفسنندة عننند أبنن حنيفننة لأنننل عمنننل كثينننه وعنننند أبننن يوسنننف ومحمننند يجنننوز، لأ النظنننه هننن الم نننحف عبنننادة ولكنل يُ كهه لما هيل منن التشنبل بأهنل الكتناب هن هنذه الحالنة، وبنل قنال الشناهع وأحمد وعند مالك وأحمد ه رواية لا قفسد ه النفل ه ط)(2). (1 )رواه ابنن ية شنيب في مانننفه: كتناب الان ة، في الرجنن ينَنط مُّ الكقَنةكمَ وَح ننةَ ينَقكنرَي فيِ الك اكننحَ ِ ، برقم ( 7300)،2/338. (2 )ن ننندة القننناري شنننر صنننحيح البخننناري: بننندر الننندين العيننني ا نفننني ، 8/383، وانظنننرالفِقكنننه انس ميُّ ويدللإت ه : د. وَحكبَ الزُّيَيكلِي 2/194، والمةسةن الفقهي الدةيتي ، 12/275.

عدد الصفحات ٨٢

مجلّة الجامعة الإسلاميّة- ملحق العدد 183 ( الجزء الثامن - 525 - رابع عشر: عمل المصلي لدفع المار بين يديه في الصلَة قننه البخننا ر - رحمننل ا - هنن كتنناب ال ننلاة بابنناً بعنننوا : (بنناب ينَننهُدُّ الْمُ َلِّ مَنْ مَهَّ بنَيْنَ يَدَيْلِ ). وأورد قحتل حديث أبن سنعيد الخندر – رضن ا عننل. قنال: حَندَّثنَنَا أَبُنو مَعْمَهٍ قَالَ: حَدَّثنَنَا عَبْدُ الْوَارِ ِ قَنالَ: حَندَّثنَنَا يُنونُسُ عَننْ حُمَيْندِ بْن نِ هِنلاَلٍ، عَننْ أَبِن صَننالِحٍ أَ َّ أَبَننا سَننعِيدٍ قَنننالَ: قَننالَ النَّبِنن ُّ -  – وَحَنندَّثنَنَا آدَمُ بْننننُ أَبِنن إِيَننااٍ قَنننالَ حَدَّثنَنَا سُلَيْمَا ُ بْنُ الْمُغِيهَةِ قَنالَ: حَندَّثنَنَا حُمَيْندُ بْننُ هِنلاَلٍ الْعَندَوِ ُّ قَنالَ: حَندَّثنَنَا أَبُنو صَننالِحٍ السَّنن مَّا ُ قَننالَ رَأَيْننتُ أَبَننا سَننعِيدٍ الْخُنندْرِ َّ هِنن ينَننوْمِ ُمُعَننةٍ يُ َننلِّ إِلَننى شَنن ْءٍ يَسْننتنُهُهُ مِنننَ النَّننااِ هَننأَرَادَ شَننابَ مِنننْ بَنِنن أَبِنن مُعَننيْطٍ أَ ْ يَجْتَننازَ بنَننيْنَ يَدَيْننلِ هَنندَهَمَ أَبُننو سَعِيدٍ هِ صَدْرِهِ هنَنَظَهَ الشَّابُّ هنَلَ ْ يَ جِدْ مَسَناغًا إِلاَّ بنَنيْنَ يَدَيْنلِ هنَعَنادَ لِيَجْتَنازَ هَدَهنَعَنلُ أَبُو سَعِيدٍ أَشَدَّ مِنَ الأُولَى هنَنَالَ مِنْ أَبِ سَعِيدٍ ثُ َّ دَخَنلَ عَلَنى مَنهْوَا َ هَشَنكَا إِلَيْنلِ مَنا لَ ِ َ مِنْ أَبِ سَعِيدٍ وَدَخَلَ أَبُو سَنعِيدٍ خَلْفَنلُ عَلَنى مَنهْوَا َ هنَ َنالَ مَنا لَنكَ وَلاِبْننِ أَخِينكَ يَا أَبَا سَعِيدٍ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِ َّ -  – ينَ ُولُ إِذَا صَلَّى أَحَندُكُ ْ إِلَنى شَن ْءٍ يَسْنتنُهُهُ مِنننَ النَّننااِ هَننأَرَادَ أَحَنندٌ أَ ْ يَجْتَننازَ بنَننيْنَ يَدَيْننلِ هنَلْيَدْهنَعْننلُ هَننإِ ْ أَبَننى هنَلْينُ َاقِلْننلُ هَإِنَّمَنن ا هُننوَ شَيْ َا ٌ )(1). (واسننتدل الهاهعنن بهننذه ال ننة علننى مشننهوعية النندهم ولننو لنن يكننن هننناك مسننلك غيننهه خلاهنناً لإمننام الحننهمين. . هليدهعننل، ولمسننل : هلينندهم هنن نحننهه(2)، (1 )رواه البخنناري في صننحيحه: كتنناب الانن ة، بنناب: (ينَننر دُّ الك اَننلاي مَنننك مَننرلإ بنَننينكَ يَدَيكننهِ)، بننرقم: (509) . (2 )رواهمسلم في صحيحه: كتاب الا ة، باب مَنكاِ الك َارا بنَينكَ يَدَىِ الك اَلاى، برقم: ( 1156 .)

عدد الصفحات ٨٣

هِ ْلُ الْعَمَلِ هِ ال َّلاَةِ دِرَاسَةٌ هِ السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ من خلال كتاب العمل ه ال ّلاة من صحيح الإمام البخار د. عماد عل عبد السميم حسين - 526 - قال ال هطب: أ بالإشارة ول يف المنم، وقولل هلي اقلل أ يزيد ه دهعنل الثنان أشننند منننن الأول، قنننال: و أ معنننوا علنننى أننننل لا يلزمنننل أ ي اقلنننل بالسنننلاح لمخالفنننة ذلنننك ل اعننندة الإقبنننال علنننى ال نننلاة والاشنننتغال بهنننا والخشنننوع هيهنننا (1)،وأطلنننق ماعنننة منننن الشننناهعية أ لنننل أ ي اقلنننل ح ي نننة، واسنننتبعد ابنننن العهبننن ذلنننك هننن ال بس، وقال: المهاد بالم اقلة المداهعة، وأغهب البا ه نال: يحتمنل أ يكنو المننهاد بالم اقلننة اللعننن أو التعنيننف، وقُ ع ننب بأنننل يسننتلزم الننتكل هنن ال ننلاة وهننو مب ننل بخننلالا الفعننل اليسننيه، ويمكننن أ يكننو أراد أنننل يلعنننل داعينناً لا مخاطبنناً ، لكن هعل ال حاب يخالفل وهو أدر بالمهاد، وقند رواه الإسنماعيل بلفنظ: هنإ أبنن هليجعننل يننده هنن صنندره ويدهعننل، وهننو صننهيح هنن النندهم بالينند ون ننل البيه نن عننن الشنناهع أ المننهاد بالم اقلننة دهننم أشنند مننن النندهم الأول، ومننا ق نندم عننن ابننن عمه ي تض أ الم اقلة إنما قشهع إذا قعينت هن دهعنل ، وبنحنوه صنهح أصنحابنا ه الوا: يهده بأسهل الو وه هإ أبى هبأشد ولنو أدى إلنى قتلنل هلنو قُ تنل هنلا شن ء عليل لأ الشنارع أبناح لنل م اقلتنل والم اقلنة المباحنة لا ضنما هيهنا، ون نل عيناا وغيهه أ عنده خلاهاً ه و وب الدية هن هنذه الحالنة، ون نل ابنن ب نال وغينهه الاقفنناق علننى أنننل لا يجننوز لننل المشنن مننن مكانننل ليدهعننل، ولا العمننل الكثيننه هنن مداهعتل، لأ ذلك أشد ه ال لاة منن المنهور، وذهنب الجمهنور إلنى أننل إذا منهَّ ول يدهعل هلا ينبغ لل أ يهده، لأ هيل إعنادة للمنهور، وروى ابنن أبن شنيبة عنن ابن مسعود وغيهه أ لل ذلك، ويمكنن حملنل علنى منا إذا رده هنامتنم وقمنادى (1 )المفهما يشند منن تلخني كتناب مسنلم : يبنة العبلإنا يبَند بنن ن َنرَ بننِ بنراحيمَ القنر ُّ ، 5/34.

عدد الصفحات ٨٤

مجلّة الجامعة الإسلاميّة- ملحق العدد 183 ( الجزء الثامن - 527 - لا حينث ي ننه الم ننل هنن النهد، وقننال النننوو : لا أعلنن أحنداً مننن الف هنناء قننال بو ننوب هننذا النندهم بننل صننهح أصننحابنا بأنننل مننندوب انتهننى، وقنند صننهح بو وبننل أهل الظاهه هكأ الشيب ل يها م كلامه هيل، أو ل يعتد بخلاهه ، قولل هإنمنا هنننو شنننني ا أ هعلننننل هعننننل الشنننني ا لأننننل أبننننى إلا التشننننوي علننننى الم ننننل . . واسنننتنبط ابنننن أبننن منننهة منننن قولنننل هإنمنننا هنننو شننني ا أ المنننهاد ب ولنننل هلي اقلنننل: المداهعة الل يفة لا ح ي نة ال تنال، قنال لأ م اقلنة الشني ا إنمنا هن بالاسنتعاذة والتسته عنل بالتسمية ونحوها، وإنما از الفعل اليسيه هن ال نلاة للضنهورة هلنو قاقلل ح ي ة الم اقلة لكا أشد على صلاقل من المنار، قنال: وهنل الم اقلنة لخلنل ي م ه صلاة الم ل من المهور أو لدهم الإث عن المار؟ الظاهه الثان انتهنى، وقال غيهه: بل الأول أظهه، لأ إقبال الم ل علنى صنلاقل أولنى لنل منن اشنتغالل بدهم الإث عن غيهه، وقد روى بن أب شيبة عن ابن مسنعود إ المنهور بنين يند الم ل ي م ن ف صلاقل، وروى أبو نعي عن عمه لو يعل الم ل منا ينن ص مننن صننلاقل بننالمهور بننين يديننل مننا صننلى إلا إلننى شنن ء يسننتهه مننن الننناا، ههننذا الأثننها م تضنناهما أ النندهم لخلننل يتعلننق ب ننلاة الم ننل ولا يخننتص بالمننار، وهمننا و إ كانا موقوهين لفظاً هحكمهما حك الههم لأ مثلهما لا ي ال بالهأ )(1). . .(وقنند كننا ابننن عمننه وغيننهه مننن ال ننحابة ينندهعو المننار بننين أيننديه ، ون ل أبو طالب، عن أحمد وذكه حديث أب سعيد هذا، ه ال أحمد: يمنعل هنإ أبى عليل ههو ه صلاقل يدرأ عن نفسل ما است اع، وقنال إسنحاق بنن إبنهاهي بنن هننان ء: رأيننت أبننا عبنند ا - يعننن : أحمنند – إذا صننلى همننه بننين يديننل أحنند دهعننل (1 )فتح الباري ب ر صحيح البخاري: عبن يجر، 1 /583.

عدد الصفحات ٨٥

هِ ْلُ الْعَمَلِ هِ ال َّلاَةِ دِرَاسَةٌ هِ السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ من خلال كتاب العمل ه ال ّلاة من صحيح الإمام البخار د. عماد عل عبد السميم حسين - 528 - دهعنناً رهي نناً ، هننإ أبننى إلا أ يمننه دهعننل دهعنناً شننديداً ، وقننال أبننو الحننار : أخبهننن بعض أصنحابنا، أننل رأى أحمند ينوم الجمعنة ي نل هن مسنجد الجنامم، همنه بنين يديل ر ل هنهده، هنأبى أ يه نم، هدهعنل حتنى رمنى بنل، وقنال هن رواينة حنبنل: إذا أراد أ يمنه بننين يننديك ر ننل هامنعنل مننا قنندرت، وقنند دل هعنل أبنن سننعيد علننى أ المنار إذا أبننى أ يه نم بالنندهم الأول هإننل ينندهم هن المننهة الثانينة أشنند منن النندهم الأول وكننذلك هعلننل الإمننام أحمنند، وأمننا قولننل: (هننإ أبننى هلي اقلننل)، إذ هنن قتالننل هنن المننهة الثانيننة، وهنن روايننة ابننن عمننه: أ ال تننال هنن الهابعننة، لكننن هنن إسنننادها ضعف. . وقال أصحاب الشاهع : يدهعل دهم ال ائل بالأسنهل هالأسنهل، ويزيند بحسنننب الحا نننة. . والثانينننة: لا يفعنننل هإننننل قنننال هننن رواينننة إسنننماعيل بنننن سنننعيد الشالنج : يدرأ ما اسنت اع، وأكنهه ال تنال هن ال نلاة . . وقنال ابنن عبند البنه هن التمهيد ه قولل: (هلي اقلل): المهاد بالم اقلة: المداهعنة، وأظننل كلامناً خنهج علنى التغلننيظ، ولكننل شنن ء حنندَ ، قننال: وأ معننوا علننى أنننل لا ي اقلننل بسننيف ولا بخاطفننة ولا يبلغ معل مبلغاً قفسد بل صلاقل، وحُ كى عن أشهب أنل قنال: ينهده بإشنارة، ولا يمش إليل لأ مشيل إليل أشد من مهوره بين يديل، هإ هعل ل قب نل صنلاقل إذا ل يكن عملا كثيهاً . . . وقد كا الثور يندهم المنار بنين يدينل د هعناً عنيفناً ، وذكنه ال اض أبو يعلى من أصحابنا: أ أبا بكه أحمد بن سنلما النجناد روى بإسنناده عننن مالننك، أنننل بلغننل أ ر ننلاً هنن زمننا عثمننا مننه بننين ينند ر ننل وهننو ي ننل ، ههماه هشجل، هأقوا عثما ، ه ال: أيمه بين يد َّ وأنا أصل ؟ ه نال عثمنا : النذ صنعتَ أعظ )(1). (1 )فتح الباري شر صحيح البخاري : عبنن رجنب، 2/673، وانظنرالت هيند لمنا في المة نأ منن =

عدد الصفحات ٨٦

مجلّة الجامعة الإسلاميّة- ملحق العدد 183 ( الجزء الثامن - 529 - خامس عشرالمشي في القبلة ً يميناً أو شمالا خطى يسيرة لفتح الباب ونحوه: لننن يتنننه البخنننار -رحمنننل ا - قه منننة صنننهيحة لمسنننألة المشننن لفنننتح الباب ونحوه ه كتاب العمل ه ال لاة ولا ه ش ء منن صنحيحل، لكننل قنه قها قهيبة منها، مثنل: (بناب مَننْ رَ َنمَ الْ َهْ َنهَى هِن صَنلاَقِلِ، أَوْ قنَ َندَّمَ بِنأَمْهٍ ينَنْنزِلُ بِننلِ )، و (بنناب مَننا يَجُننوزُ مِنننَ الْعَمَننلِ هِنن ال َّننلاَةِ )، وقنند سننبق إيننهاد هننذه الأبننواب، ولكن روى غيه واحند منن أئمنة السننة أحادينث قشنتمل علنى مسنألة المشن لفنتح البنناب ونحننوه هنن ال ننلاة، هننهوى أحمنند مننن حننديث عائشننة -رضنن ا عنهننا- قالت: اسنتفتحت البناب ورسنول ا -  - قنائ ي نل همشنى هن ال بلنةإمنا عنننن يميننننل و إمنننا عنننن يسننناره حتنننى هنننتح لننن ثننن ر نننم إلنننى م نننلاه) (1)، وهننن رواينننة للنسنننائ : (اسنننتفتحت البننناب ورسنننول ا -  - ي نننل ق وعننناً والبننناب علنننى ال بلة همشى عن يمينل أو عن يسناره هفنتح البناب ثن ر نم إلنى م نلاه) (2)، ورواه = المعاني والأسانيد: يبة ن ر يةس بن نبد النع الن نري، 4/189، ومعنالم السننن: للخطناة 1/188. (1 )رواه يبد في مسنده، من ينديد نا ن– رضني الله ننهنا – بنرقم ( 26014)،6/234، وقا الأرنا و : ( سناده يسن)، وفي ندة مةاضا يخري من المسند. (2 )رواه النسا ي في سننه: كتاب الا ة، باب الم ي يمام القبل خطن ى يسنيرة، بنرقم ( 1206)، 3/11، ويسننننه الألبننناني في صنننح يح سننننن النسنننا ي، وقنننا – يي ننناً - ر ننند نلننني لمدم بنننن مةسننى انثيننةة: (رواتننه كلهننم ثقننات )، انظننر: شننر سنننن النسننا ي المسنن ى: ذخننيرة العقنن في شننر المجت ، 1،دار المعرا الدولي للن ر 1 - 5 دار لم بروم للن ر والتة يا جن 6 - 40] .

عدد الصفحات ٨٧

هِ ْلُ الْعَمَلِ هِ ال َّلاَةِ دِرَاسَةٌ هِ السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ من خلال كتاب العمل ه ال ّلاة من صحيح الإمام البخار د. عماد عل عبد السميم حسين - 531 - النندارق ن هنن سننننل، وقننه لننل ب ولننل بنناب َننوَازِ الْعَمَننلِ الْ َلِيننلِ هِنن ال َّننلاَةِ )، بلفظ: (اسْتنَفْتَحْتُ الْبَابَ وَرَسُولُ اللَّلِ -  - قَنائِ ٌ يُ َنلِّى هَمَشَنى عَننْ يَمِينِنلِ أَوْ عَنْ شِمَالِلِ هنَفَتَحَ ل ثُ َّ عَادَ إِلَى مَ َامِلِ )(1). (قولننل: والبنناب عليننل مغلننق، هيننل أ المسننتحب لمننن صننلى هنن مكننا بابننل إلى ال بلة أ يغلق الباب عليل ليكنو سنتهة للمنار بنين يدينل، وليكنو أسنته، وهينل إخفاء صلاة الت نوع عنن الآدمينين ، (هجئنت هاسنتفتحت) أ طلبنت هنتح البناب، والظاهه أنها ظنت أنل ليس ه ال لاة، وإلا ل ق لبنل مننل كمنا هنو اللائنق بأدبهنا وعلمها، (ث ر م إلى م لاه) أ على ع بينل ، (وذكنهت) أ عائشنة، (أ البناب كا هن ال بلنة) أ هلن يتحنول -  - عنهنا عنند مجيئنل إلينل، ويكنو ر وعنل إلننى م ننلاه علننى ع بيننل إلننى خلننف، قننال الأشننهلا: هننذا ق ننم وَ هْنن مننن يتننوه أ هننذا الفعننل يسننتلزم قننهك اسننت بال ال بلننة، ولعننل قلننك الخ ننوات لنن قكننن متواليننة لأ الأهعننال الكثيننهة إذا قفاصننلت ولنن قكننن علننى الننولاء لنن قب ننل ال ننلاة، قننال المظهنننه: ويشنننبل أ قكنننو قلنننك المشنننية لننن قنننزد علنننى خ نننوقين، قنننال ال نننار : الإشننكال بنناق لأ الخ ننوقين مننم الفننتح واله ننوع عمننل كثيننه، هننالأولى أ ي ننال قلننك الفعننلات لنن قكننن متواليننات –انتهننى، قننال شننيخنا هنن شننهح التهمننذ : هننذا كلل من الت ييد بالمذهب، والظاهه أ أمثال هذه الأهعال هن صنلاة الت نوع عنند الحا ة لا قب ل ال لاة، وإ كانت متوالية. قال ابن الملك: مشنيل علينل ال نلاة (1 )رواه النننندارقطي في سننننننه: كتنننناب الانننن ة، بنننناب جَننننةَا ِ الكعَ َنننن ِ الكقَلِينننن ِ فيِ الالإنننن َةِ. . ، بننننرقم (1878)، ورواه ا ننناكم في المسنننتدرل 1/256، وقنننا : ينننديد صنننحيح ولم يخرجننناه، وقنننا الطمذي: يديد يسن صحيح، وسد ننه يبةداود.

عدد الصفحات ٨٨

مجلّة الجامعة الإسلاميّة- ملحق العدد 183 ( الجزء الثامن - 531 - والسننلام وهتحننل البنناب ثنن ر وعننل إلننى م ننلاه ينندل علننى أ الأهعننال الكثينن هة إذا قتوالى لا قب ل ال لاة. وإليل ذهب بعضه -انتهى)(1). وقننال الشننيب محمنند بننن عبنندالوهاب التميمنن (ت1216هننن) رحمننل ا (ولا يب ل ال لاة عمل يسيه كفتحل صلى ا عليل وسنل البناب لعائشنة، وحملنل أمامننة ووضننعها، وإ أقننى ب ننول مشننهوع هنن ال ننلاة هنن غيننه موضننعل كننال هاءة هنن ال عود والتشهد ه ال يام ل قب ل بل)(2). وقننال الشننيب محمنند آدم الإثيننوبقالننت: اسننتفتحت البنناب) أ طلبننت هتحل. . . والظاهه أنها ظنت أنل ليس ه صلاة، وإلا لن ق لنب مننل الفنتح، كمنا هو اللائق بأدبها وعلمها. . . و يحتمل أنل -  - أعلمها قبنل ذلنك نواز هنتح البنناب هنن ال ننلاة، وا -قنَعَننالَى- أعلنن ، (ورسننول ا -  - ي ننل ) ملننة اسمية ه محنل ن نب علنى الحنال، أ والحنال أننل -  - ي نل هن داخنل البيننت، ولفننظ أبنن داود مننن طهيننق بشننه بننن المفضننل، عننن بننهد بننن سنننا : اكننا رسننول ا -- ي ننل ، والبنناب عليننل مغلننق، هجئننت، هاسننتفتحت. . ا(3) ولفننظ التهمذ منن طهينق بشنه بنن المفضنل، عنن بنهد أيضًنا: ا ئنتُ، ورسنول ا -- ي ل ه البيت، والباب عليل مغلق(4)،ق وعا) مفعول اي ل ا، أ كا ي نل (1 )م داة الماابيح: لأة نبد الله ر د بن نبد الله الخطيب الع ري التعيزي ، 3/750. (2 )لمداب الم نني ل الانن ة: ر نند بننن نبنند الةحنناب بننن سننلي ا الت ي نني، 1،و ارة ال ننئة انس مي والأوقا والدنةة وانرشاد - الم لد العربي السعةدي ، 1420حن، ص/ 40. (3 )رواه يبةداود في سننه: كتاب الا ة، با ب الع في الا ة، برقم ( 922)، ص305. (4 )رواه الطمننذي في سننننه: كتنناب الانن ة، بَنناب مَننا جَ ننة مِنننَ الك َ كننيِ وَالعَ َنن ِ فيِ صَنن َةِ التلإطَننةُّعِ ، =

عدد الصفحات ٨٩

هِ ْلُ الْعَمَلِ هِ ال َّلاَةِ دِرَاسَةٌ هِ السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ من خلال كتاب العمل ه ال ّلاة من صحيح الإمام البخار د. عماد عل عبد السميم حسين - 532 - صننننلاة ق ننننوع ، (والبنننناب علننننى ال بلننننة) مبتنننندأ وخبننننه، والجملننننة حننننال مننننن هاعننننل اي ل ا، أ والحال أ الباب ه هة ال بلة، وأرادت عائشة - رض ا عنهنا - بنننذلك ق نننم قنننوه منننن يتنننوه أ هنننذا الفعنننل يسنننتلزم قنننهك اسنننت بال ال بلنننة، هنذكهت أ البناب كنا هن هنة ال بلنة، وأننل -  –لن يسنتدبه ال بلنة هن حنال مجيئل، إليها، وهتحل الباب لها، ث ر وعنل إلنى مكنا صنلاقل (همشنى عنن يميننل، أو عننن يسنناره) الظنناهه أ اأوا للشننك منننن بعننض الننه واة، ولا يننناه هننذا قولَهَنننا: اوالباب على ال بلةا، لأ المنهاد بنل أ البناب لنيس هن دبنه ال بلنة بحينث ينؤد هتحننل إلننى اسننتدبارها، بننل هننو هنن هتهننا، إلا أنننل يميننل إلننى اليمننين أو اليسننار، بحيث لا يستلزم هتحل استدبارَها، بل يميل قلنيلاً، وهنذا لا ينناه ال نلاة ، ويؤيند ذلك ما رو اه الدارق ن بسنده عن هشام بن عهوة، عن أبيل، عن عائشة - رضن ا عنها-، قالنت: اكنا رسنول ا -  – ي نل ، هنإذا اسنتفتح إنسنا البناب هننتح لننل مننا كننا هنن قبلتننل، أو عننن يمينننل، أو عننن يسنناره، ولا يسننتدبه ال بلننةا (1)، وه سنده محمَّد بن حميد الهاز متكل هيل، وكنا ابنن معنين حسنن النهأ هينل. . (هفنننتح البننناب، ثننن ر نننم إلنننى م نننلاه) أ ر نننم وراءه علنننى ع بينننل إلنننى مكنننا صلاقل، هيل دليل على إباحنة المشن هن صنلاة الت نوع لحا نة قنلّ أو أكثنه، قنال ابننن الملننك: مشننيل -  - وهتحننل البنناب ثنن ر وعننل إلننى ال ننلاة ينندلّ علننى أ = برقم ( 601)، ص81 وقا : يسن غريب (1 )رواه الدارقطي في سننه: كتاب الا ة، باب جَةَا ِ الكعَ َ ِ الكقَلِي ِ ِ الالإ َةِ وَمَا ينَلكزَم الك غك َى نَلَيكهِ مِنَ الكقَ َاءِ وَوَقك ِ صَ َةِ التلإطَةُّعِ ، برقم( 1876)، ص91، وحة ضعي بسببر لإد بن بيد الرا ي فهة متدلم فيه.

عدد الصفحات ٩٠

مجلّة الجامعة الإسلاميّة- ملحق العدد 183 ( الجزء الثامن - 533 - الأهعننال الكثيننهة إذا قوالننت لا قب ننل ال ننة، وإليننل ذهننب بعضننه . . . وقننال ابننن رسلا : هنذا المشن محمنول علنى أننل مشن خ نوة، أو خ نوقين، أو مشن أكثنه مننن ذلننك متفهّقًننا، قننال الجننامم عفننا ا قعننالى عنننل: هننذا الننذ قالننل ابننن رسننلا ق ييد للحديث بالمنذهب، ولا يخفنى هسناده، كمنا قنال الشنوكان رحمنل ا ، هنإ الحننديث ينندلّ علننى إباحننة المشنن هنن صننلاة الت ننوع للحا ننة، إذا كننا هنن هننة ال بلة. . . وهيل هوائد: منها: ما قه لنل الم ننف رحمنل ا ، وهنو نواز المشن أمام ال بلنة خُ نى يسنيهة، ومنهنا: نواز اهتتناح الم نل البناب، وهنو هن ال نلاة، ومنهننا: أنننل يسننتحب لمننن صَننلَّى هنن البيننت أ يغلننق عليننل البنناب، ل و لننل هنن روايننة التهمذ : اوالباب مغلق عليلا، وذلك ليكنو سنتهة لنل عنن المنارة بنين يدينل. وا -قنَعَالَى- أعل بال واب، وإليل المه م والمآب )(1). (1 )شنننر سننننن النسنننا ي المسننن ى (ذخنننيرة العقننن في شنننر المجتننن ): ر ننند نلننني لمدم بنننن مةسنننى انثيةة 14 /214.

عدد الصفحات ٩١

هِ ْلُ الْعَمَلِ هِ ال َّلاَةِ دِرَاسَةٌ هِ السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ من خلال كتاب العمل ه ال ّلاة من صحيح الإمام البخار د. عماد عل عبد السميم حسين - 534 - سادس عشر: العمل لإغلَق الجوال في الصلَة لنننن يتننننه البخننننار – رحمننننل ا لهننننذه المسننننألة هنننن شنننن ء مننننن أبننننواب صننحيحل، لأنهننا مننن ال ضننايا المسننتجدة علننى الواقننم، لكننن لهننا هيمننا ق نندم نظننائه كثيهة يمكن ال ياا عليها، و الأصل ه ال لاة أنل لا يجوز هيها الحهكنة منن غينه نسننها، حفاظنناً علننى الخشننوع هيهننا، إلا مننا دعننت إليننل الحا ننة هنن ال ننلاة، أو اضننن ه الم نننل إلينننل، كنننأ يخ نننو خ نننوة لسننند هنننهاغ ، أو خلنننم ثنننوب أو نعنننل بنننل نجاسة مثلاً، ومن هذا إغلاق الهاقف أثناء ال لاة صيانة للم لين منن الانشنغال بغيننه ال ننلاة وحفاظنناً علننى خشننوع الم ننلين، ويهاعننى أ يكننو ذلننك بأقننل حهكننة ممكنننة، ولننو احتنناج إلننى عنندد مننن الحهكننات لإغلاقننل هننلا بننأا للحا ننة إليهننا، مننا دامننت حهكننة الم ننل قليلننة، هننإ كانننت كثيننهة أو وصننلت إلننى حنندِّ العبننث ب لننت صلاقل. وقننند ذهنننب المالكينننة والحنفينننة والشننناهعية والحنابلنننة، إلنننى أ العمنننل هننن ال نننلاة وهنننو لنننيس منننن نسنننها لا يب نننل ال نننلاة إ كنننا قلنننيلاً، هنننإ كنننا كثينننهاً يب لل، قال الإمام الخهش المنالك (ت 1111هنن) رحمنل ا : (قنَوْلُنلُ وَهُنوَ قَلِينلٌ لاَ ينُبْ ِلُهَا) أَ ْ هنَ َوْلُلُ وَلَوْ عَبَثًا ينُ َيَّدُ بِمَا قَنلَّ وَإِلاَّ أَبْ َنلَ إذْ هِعْنلُ مَنا لَنيْسَ مِننْ ِننْسِ ال َّلاَةِ ينُبْ ِلُهَا كَثِيهُهُ )(1). وقننال الإمننام الكمننالابننن الهمننام الحنفنن (ت861 هننن) رحمننل ا : (وَإِنَّمَننا عُفِننن َ الْ َلِينننلُ مِننننْ الْعَمَنننلِ لِعَننندَمِ الاِ حْتِنننهَازِ عَنْنننلُ لأَِ َّ هِننن الْحَننن ِّ حَهَكَننناتٍ مِننننْ ال َّبْنننمِ (1 )شنننر مختانننر خليننن : ر ننند بنننن نبننند الله الخرشننني المنننالدي، (د – ت)، دار الفدنننر، بنننيروت، 4/101.

عدد الصفحات ٩٢

مجلّة الجامعة الإسلاميّة- ملحق العدد 183 ( الجزء الثامن - 535 - وَلَيْسَت من ال َّلاَة، هنَلَو اُعْتُبِهَ إهْسَادُهُ مُ ْلَ ًا لَزِمَ الْحَهَجُ هِ إقَامَةِ صِنحَّةِ ال َّنلاَةِ هنَعُفِ َ مَا لَ ْ يَكْثنُهْ وَلَيْسَ الْكَلاَمُ مِنْ طَبْمِ الْحَ ّ )(1). وقنننال الإمنننام البجيهمننن الشننناهع (ت1221 هنننن) رحمنننل ا : والثَّنننانِ مِنننن الأَشْننيَاءِ الَّتِنن قنُبْ ِننلُ ال َّننلاَةَ (العَمَننلُ) الَّننذِ لَننيْسَ مِنننْ ِنننْسِ ال َّنن لاةِ (الكَثِيننهُ) هِنن الْعُهْلاِ، هَمَا ينَعُدُّهُ الْعُهْلاُ قَلِيلاً كَخَلْمِ الْخُفِّ وَلُبْسِ الثنَّوْبِ الْخَفِيفِ هنَ َلِيل)(2). وقال الإمام المهداو الحنبل (ت885 هنن) رحمنل ا : (اعْلَن ْ أَ َّ ال َّنلاَةَ قنَبْ ُلُ بِالْعَمَلِ الْكَثِيهِ عَمْدًا، بِلاَ نِزَاعٍ أَعْلَمُلُ، وَقنَبْ ُنلُ بِنلِ أَيْضًنا سَنهْوًا عَلَنى ال َّنحِيحِ مِن المَذهَبِ، كَمَا َزَمَ بِلِ المُ َنِّفُ هُنَا، وَعَلَيلِ َمَاهِيهُ الأَصحَابِ وَقَ َمَ بِنلِ كَثِينهٌ مِننْهُ ، وَحَكَاهُ الشَّارِحُ وَغَينْنهُهُ إ ْمَاعًنا. . . هَنإِ ْ طَنالَ الْفِعْنلُ هِن ال َّنلاَةِ أَبْ َلَهَنا. . وَلاَ قنَبْ ُننلُ بِالْيَسِننيهِ. . . هَننذَا الْمَننذْهَبُ، وَعَلَيْننلِ َمَنناهِيهُ الأَْصْننحَابِ وَقَ َنن مَ بِننلِ كَثِيننهٌ مِننْهُ ْ. )(3). والأولى أ يت إغلاقل قبل الشهوع ه ال نلاة، بنل قبنل دخنول المسنجد ، خاصة أ اللاهتات الت قتضمن التنبيل إلى إغلاقل متوههة ه كثيه من المسنا د ، لتننذكه الناسنن ، هننإذا نسنن حاملننل ودخننل ال ننلاة ثنن سننمم صننوقل هعليننل أ يبننادر بغل ل منعاً لإيذاء الم لين، وحفاظاً على الخشوع ه ال لاة. (1 )فننتح القنندير: ك ننا النندين ر نند بننن نبدالةاينند ابننن ار ننام ا نفنني، ، دار الفدننر، بننيروت، 2/278. (2 )تحف ا بيب نلى شر الخطيب ياشي البجيرمي نلى المنها : سلي ا بن ر د البجيرمني، 1، دار الفدر، بيروت،1415حن1995م،2/85. (3 )انناا في معرف الراجح من الخ نلى مذحب انمام يبد بن ينب : يبة ا سن نلني ابن سلي ا المرداوي الدم قي، 1،دار يياء الطاث العرة بيروت، 1419حن، 2/93.

عدد الصفحات ٩٣

هِ ْلُ الْعَمَلِ هِ ال َّلاَةِ دِرَاسَةٌ هِ السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ من خلال كتاب العمل ه ال ّلاة من صحيح الإمام البخار د. عماد عل عبد السميم حسين - 536 - وإذا كنننا النبننن -  - قننند ألهتنننل الخمي نننة هننن صنننلاقل وذهبنننت بنننبعض خشننوعل - -(1) هكيننف بهننذه الأصننوات العاليننة المزعجننة؟ا لا شننك أنهننا أبلننغ أثهاً ه الإزعاج وق ليل الخشوع ، وإذا كا النب -  - قد نهانا ه الحنديث الذ رواه أحمد وغيه ه عن أ يجهه بعضنا على بعض بال هاءة هن ال نلاة(2) لمنا هنن ذلننك مننن الأذيننة والتشنننوي ، هكيننف بالتشننوي بأصننوات الجننوالات؟ همنننن قعمنند قننهك هننذه الجننوالات قُ نندر أصننواقها المزعجننة مشوشننة علننى الم ننلين ه نند ارقكب هعلاً لا ي ل عن حد الكهاهة، وقد ي ل ذلك إلى الحهمة، وأمنا منن نسِن إغلاقها هلا قلح ل قبعة، وعليل أ يبادر بكت ال وت ولو ه ال نلاة، هنإ قلنك حهكة يسيهة لا أثه لها ه صحة ال لاة . هننننإخهاج الجننننوال وإغلاقننننل عمننننل لا قب ننننل بننننل ال ننننلاة، وقعمُّنننند رييننننة رقنننن المت ننل هنن ال ننلاة مننن غيننه صننهلا الو ننل عننن ال بلننة لا يعتبننه مننن الالتفننات هنن ال ننلاة، لكنننل مكننهوه أيضنناً ، قننال ابننن قدامننة: (ويكننهه أ ينظننه إلننى مننا يلهيننل أو ينظننه هنن كتنناب )(3) يب ننى أ ننبننل إلننى أ مننا ذُكننه مننن إخننهاج الجننوال والنظننه إليننل (1 )يديد الخ يا رواه البخاري في صحيحه : كتاب الا ة، باب ِذَا صَللإى فيِ ثنَةكبٍ لَه يَنك َمٌ وَنَظَرَ ِلَ نَلَ ِهَا ، برقم( 373)، ص59، ومسلم في صحيحه: كتاب المساجد، باب كراح الا ة في ال ةب الذي له ين م، برقم ( 556 .) (2 )رواه يبنننند في المسننننند،2/36، بننننرقم 4928)، مننننن يننننديد ابننننن ن ننننر، وقننننا الأرنننننا و : سناده صحيح. (3 )المغي في فقه انمام يبد بن ينب ال يباني: نبد الله بن يبد بن قدام المقدسي، 1،دار الفدر – بيروت، 1405،1/696.

عدد الصفحات ٩٤

مجلّة الجامعة الإسلاميّة- ملحق العدد 183 ( الجزء الثامن - 537 - لمعههة المت ل ث إغلاقل بعد، إذا كا قد صناحبل عمنل كثينه خنارج عنن المعتناد هإ ذلك قب ل بل ال لاة، وأما غيه ذلك هلا. ومنننن واهنننه نعننن ا و زينننل إحسنننانل أ وهَّنننق بنننن البشنننه لاسنننتحدا آلنننة اق نننال قُسنننهل علنننيه التواصنننل هيمنننا بيننننه ، ألا وهننن الجهننناز المحمنننول، أو منننا يسننمى هنن بعننض الأق ننار (الجننوال)، أو (الموبايننل)، أو (الن ننال)، وكلهننا مسننمى لجهاز النداء ال غيه الحج الذ لا يخلنو ينب ال نغيه هضنلاً عنن الكبينه منن حملل، ومم ظهور وانتشنار هنذا الجهناز، ومهاه نة حاملنل هن حِلنل وقِهحالنل، عمنت مسائلل العديدة البلوى لكل أحد، وكثهت كذلك الأسئلة الت قتعلق بن ل. والعلمناء ي سننمو الحهكننة هنن ال ننلاة خمسننة أقسنن ام: قننال ابننن عثيمننين (ت1421هننن– رحمنل ا : ( والحهكنة التن ليسنت مِنن ِننْسِ ال َّنلاة قن سن إلنى خمسنة أقسنام: ن وا بنننة، و مندوبنننة، و مباحنننة، و مكهوهنننة، و محهَّمنننة، والنننذ يب نننل ال نننلاة منهنننا هنننو المُحهَّم. هالحهكة الوا بنة : هن التن يتوقَّنف عليهنا صنحَّةُ ال َّنلاة، هنذا هنو الضَّنابطُ لها، وصورها كثيهة منها: لو أ رَ ُلاً ابتدأ ال َّلاةَ إلى غيه ال ِبْلة بعند أ ا تهند، ثنن نناءه شننخصٌ وقننال لننل: ال ِبْلننة علننى يمينننك، ههنننا الحهكننة وا بننة، هيجننب أ يتحهَّك إلى هة اليمين، ولهذا لمَّا اء رَ ُلٌ إلى أهل قُباء وه ي لُّو إلنى بينت الم دا، وأخبهه بأ ال ِبْلة حُوِّلت إلنى الكعبنة، قَحوَّلنوا هن نفنس ال نلاة وبنَنَنوا علننى صننلاقه ، ولننو ذَكَننهَ أ هنن غُتهقننل نجاسننة وهننو يُ ننلِّ وَ َننبَ عليننل خَلْعُهننا لإزالنننة النجاسنننة، ويمضننن هننن صنننلاقل، وإ ْ كاننننت هننن ثوبنننل، وأمكنننن نزعنننل بننندو كشنننف العنننورة ننَزَعَنننلُ ومضنننى هننن صنننلاقل، وإ كنننا لا يمكننننل ننَزْعنننل إلا بكشنننف

عدد الصفحات ٩٥

هِ ْلُ الْعَمَلِ هِ ال َّلاَةِ دِرَاسَةٌ هِ السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ من خلال كتاب العمل ه ال ّلاة من صحيح الإمام البخار د. عماد عل عبد السميم حسين - 538 - العورة قَ َمَ صنلاقل، وغسنل ثوبنل، أو أبدلنل بغينهه، ثن اسنتأنف ال نلاة، ولنو ذَكَنهَ أنَّل على غيه وُضوء هال َّلاة ل قنع د هيجب أ يذهب ويتوضأ، ويستأنفها مِنن ديد، ولو صَلَّى إلى يسار الإمنام ن وهنو واحند ن هانت النل إلنى اليمنين وا نب علنى قنننول مَنننن ينننهى أ ال نننلاة لا ق نننحُّ عنننن يسنننار الإمنننام منننم خلنننوِ يميننننل، والمسنننألة خلاهية، وستأق إ شاء ا . والحهكننة المندوبنننة «المسنننتحبَّة»هننن التنن يتوقَّنننف عليهنننا كمنننال ال نننلاة، ولهننا صننور عدينندة منهننا: لننو أنننل لنن يسننته أحنند عاق يننل ههنننا الحهكننة لسننته أحنند العنناق ين مسننتحبَّة، لأ ال ننحيح أنننل لننيس بوا ننب، ولننو قبننيَّن لننل أنننل مت نندم علننى يهانننل هنن ال ننفِّ هتننأخُّهه سُنننَّة ، ولننو ق لَّننص ال ننفُّ حتننى صننار بينننل وبننين نناره هه ة، هالحهكة هنا سُنَّة، ولو صَفَّ إلى نبيل ر لا ، هت دُّم الإمام هنا سُنَّة. والحهكة المباحة : ه الحهكنة اليسنيهة للحا نة، أو الكثينهة للضنهورة ، مثنال الحهكة اليسيهة: رَ ُلٌ يُ لِّ ه الظِّلِّ هنأحسَّ ببنهودة هت ندَّم، أو قنأخَّه، أو قينامن، أو قياسه مِن أ ل الشمس، ههذه مباحة، وقد ن ول: إنها سُنَّة، هإ قال: إنِّن إذا كنننت هنن الشننمس قَنن َّ خشننوع ، وإذا كنننت هنن الظننلال قعبننت مِننن البننهد ههنننا الحهكة سُنَّة، لكن إذا كا لمجهد الدلاء ه ط هه من المباحة. والحهكنننة المكهوهنننة: هننن اليسنننيهة لغينننه حا نننة، ولا يتوقَّنننف عليهنننا كمنننال ال َّننلاة، كمننا يو نند هنن كثيننه مننن الننناا الآ كننالنظه إلننى السنناعة، وأخننذِ ال لنن ، وزَرِّ الأزرار، ومسحِ المهآة، وغيه ذلك. والحهكنننة المحهَّمنننة: هننن الكثينننهة المتوالينننة لغينننه ضنننهورة، وهننن التننن قب نننل

عدد الصفحات ٩٦

مجلّة الجامعة الإسلاميّة- ملحق العدد 183 ( الجزء الثامن - 539 - ال نلاة)(1)، (الشنها العاشنه: قنهك الفعنل الكثينه منن غينه ننس ال نلاة: وهنو مننا يخيل للناظه إليل أ هاعلل ليس ه ال لاة)(2). (1 )ال ر الم تا نلنى اد المسنتقن ا: ر ند بنن صنا بنن ر ند الع ي نين، 1،دار ابنن ا نة ي ، 1422 - 1428 حن، 2 /260، وانظر: التهذيب المقننا في اختانار ال نر الم تنا: يبند بن ر د خلي 2 /262. (2 )الفِقكه انس ميُّ ويدللإت ه: د. وَحكبَ الزُّيَيكلِي 1/689، والمةسةن الفقهي الدةيتي ، 27/126.

عدد الصفحات ٩٧