هِ ْلُ الْعَمَلِ هِ ال َّلاَةِ دِرَاسَةٌ هِ السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ من خلال كتاب العمل ه ال ّلاة من صحيح الإمام البخار د. عماد عل عبد السميم حسين - 492 - المس لا ين ض بكل حال، كما ي ول أبو حنيفة وأحمد ه رواية عنل )(1). وقال البدر العين (ت855هن- رحمل ا : ( أ هذا باب هيل هنل يغمنز اله ل إلى آخهه يعن نع إذا غمزها هلا ش ء يتهقب عليل من هساد ال لاة )(2). (1 )فتح الباري ب ر صحيح البخاري: عبن يجر، 2/729. (2 )ن دة القاري شر صحيح البخاري: بدر الدين العيي ا نفي، 2/297.
عدد الصفحات ٥٠مجلّة الجامعة الإسلاميّة- ملحق العدد 183 ( الجزء الثامن - 493 - ثالثاً: هل يجوز للمصلي بسط الثوب للصلَة عليه؟ قنننه الإمنننام البخنننار – رحمنننل ا – هننن كتننناب العمنننل هننن ال نننلاة بابننناً بعنوا : (باب بسط الثوب ه ال لاة للسجود)، وأورد قحتل حديثاً. قال: حَدَّثنَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثنَنَا بِشْنهٌ، حَندَّثنَنَا غَالِنبٌ عَننْ بَكْنهِ بْننِ عَبْندِ ا ِ، عَننْ أَنَننسِ بْنننِ مَالِننكٍ، رَضِنن َ اللَّننلُ عَنْننلُ، قَننالَ: (كُنَّننا نُ َننلِّ مَننمَ النَّبِنن ِّ - – هِنن شِنن دَّةِ الْحَنننهِّ هَنننإِذَا لَننن ْ يَسْنننتَ ِمْ أَحَننندُنَا أَ ْ يُمَكِّننننَ وَ ْهَنننلُ مِننننَ الأَرْاِ بَسَنننطَ ثنَوْبَنننلُ هَسَنننجَدَ عَلَيْلِ )(1). وهننن كتننناب ال نننلاة بابننناً بعننننوابننناب السُّنننجُودِ عَلَنننى الثنَّنننوْبِ هِننن شِننندَّةِ الْحَننهِّ ). وَقَنننالَ الْحَسَنننُ كَنننا َ الْ َننوْمُ يَسْنننجُدُو َ عَلَننى الْعِمَامَنننةِ وَالْ َلَنْسُننوَةِ وَيَننندَاهُ هِننن كُمِّلِ ). قنننال: حَنننندَّثنَنَا أَبُننننو الْوَلِينننندِ هِشَننننامُ بْنننننُ عَبْننندِ الْمَلِننننكِ قَننننالَ: حَنننندَّثنَنَا بِشْننننهُ بْنننننُ الْمُفَضَّنلِ، قَنالَ: حَندَّثَنِ غَالِننبٌ الْ َ َّنا ُ عَننْ بَكْننهِ بْننِ عَبْندِ ا ِ، عَنننْ أَنَنسِ بْننِ مَالِننكٍ قَننالَ: (كُنَّننا نُ َننلِّ مَننمَ النَّبِنن ِّ - - هنَيَضَننمُ أَحَنندُنَا طَننهَلاَ الثنَّننوْبِ مِنننْ شِنندَّةِ الْحَننه هِ مَكَا ِ السُّجُودِ )(2). قننال الحنناهظ ابننن حجننه (ت852هننن–رحمننل ا : ( الت يينند بشنندة الحننه (1 )رواه البخاري في صحيحه: كتاب الع في الا ة، باب بسط ال ةب في الان ة للسنجةد، برقم( 1208)، ص162،163. (2 )رواه البخنناري في صننحيحه: كتنناب الانن ة، بنناب السُّننج ةدِ نَلَننى ال نلإننةكبِ فيِ شِنندلإةِ ا كَننرا، بننرقم (385)، ص 61،ومسنننننلم في صنننننحيحه: المسننننناجد، بننننناب اسنننننتحباب تقننننندل الظهنننننر يو الةق ، برقم ( 620.)
عدد الصفحات ٥١هِ ْلُ الْعَمَلِ هِ ال َّلاَةِ دِرَاسَةٌ هِ السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ من خلال كتاب العمل ه ال ّلاة من صحيح الإمام البخار د. عماد عل عبد السميم حسين - 494 - للمحاهظننة علننى لفننظ الحننديث وإلا ههننو هنن البننهد كننذلك، بننل ال ائنن ل بننالجواز لا ي يده بالحا ة، قولل وقال الحسن كا ال وم أ ال حابة. . . وهذا الأثه وصنلل عبنند الننهزاق عننن هشننام بننن حسننا عننن الحسننن أ أصننحاب رسننول ا - - كانوا يسجدو وأيديه ه ثيابه ويسنجد اله نل مننه علنى قلنسنوقل وعمامتنل، وهكذا رواه ابن أب شيبة من طهيق هشام(1). . . وه الحديث واز استعمال الثياب وكذا غيهها ه الحيلولة بنين الم نل وبنننين الأرا لاق ننناء حههنننا وكنننذا بهدهنننا، وهينننل إشنننارة إلنننى أ مباشنننهة الأرا عنننند السننجود هننو الأصننل، لأنننل علننق بسننط الثننوب بعنندم الاسننت اعة، واسننتدل بننل علننى إ ازة السنجود علنى الثنوب المت نل بالم نلى، قنال الننوو : وبنل قنال أبنو حنيفنة والجمهننور، وحملننل الشنناهع علننى الثننوب المنف ننل انتهننى، وأينند البيه نن (2) هننذا الحمل بما رواه الإسماعيل من هذا الو ل بلفظ: هيأخنذ أحندنا الح نى هن ينده هننإذا بننهد وضننعل وسننجد عليننل، قننال هلننو نناز السننجود علننى شنن ء مت ننل بننل لمننا احتا وا إلى قبهيد الح ى منم طنول الأمنه هينل، وقع نب باحتمنال أ يكنو النذ كننا يبننهد الح ننى لنن يكننن هنن ثوبننل هضننلة يسننجد عليهننا مننم ب نناء سننتهقل لننل. . . وهيننننل ننننواز العمننننل ال ليننننل هنننن ال ننننلاة ومهاعنننناة الخشننننوع هيهننننا لأ الظنننناهه أ (1 )رواه نبنننندالر ان مانننننفه: كتنننناب الانننن ة، بنننناب السننننجةد نلننننى الع امنننن بننننرقم ( 1566)، 1/460، ورواه ابن ية شيب في مانفه، بابفي الرجن يَسكنج د نَلَنى ثنَةكبِنهِ مِننَ ا كَنرا وَالكبنَنركدِ. برقم ( 2785)،1/269. (2 )رواه البيهقننني في السننننن الدنننعى: كتننناب الاننن ة، بننناب مَننننك بَسَنننطَ ثنَةكبًنننا فَسَنننجَدَ نَلَيكنننه، بنننرقم (2773)،2/106.
عدد الصفحات ٥٢مجلّة الجامعة الإسلاميّة- ملحق العدد 183 ( الجزء الثامن - 495 - صنيعه ذلك لإزالة التشوي العارا من حهارة الأرا. . . )(1). وقال البدر العين (ت855 هن) – رحمل ا : ( ومما يستنبط منن الحنديث المننذكور أ العمننل اليسننيه هنن ال ننلاة عفننو لأ وضننم طننهلا الثننوب هنن موضننم السجود عمل وا أعل )(2). وقنننال ابنننن ب نننال (ت449هنننن–رحمنننل ا : ( قنننال المهلنننب: هنننذا البننناب أيضًنا منن بناب العمنل اليسنيه هن ال ننلاة، وهنو مسنتجاز، لأننل منن أمنور ال ننلاة، وقد أمه النب - – بنالإبهاد منن أ نل الحنه، ولنئلا يتعنذب النناا بفنيح الننار، ولا يتمكن من السجود، ولا المبالغة هيل هن زمنن الحنه، إلا أ يت ينل بثوبنل لشندة حنننه الحجنننارة، وقننند قنننه لحنننديث أننننس هننن أبنننواب اللبننناا هننن ال نننلاة، بننناب السننجود علننى الثننوب هنن شنندة الحننه، وذكهنننا هيننل اخننتلالا العلمنناء هنن السننجود على الثياب، هأغنى عن إعادقل)(3). (1 )فتح الباري ب ر صحيح البخاري: عبن يجر، 1 /493. (2 )ن دة القاري شر صحيح البخاري: بدر الدين العيي ا نفي ، 6 /319. (3 )شر صحيح البخار ي عبن بطا ، 3/198.
عدد الصفحات ٥٣هِ ْلُ الْعَمَلِ هِ ال َّلاَةِ دِرَاسَةٌ هِ السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ من خلال كتاب العمل ه ال ّلاة من صحيح الإمام البخار د. عماد عل عبد السميم حسين - 496 - رابعاً: هل يجوز للمصلي مسح الحصى؟ قنننه الإمنننام البخنننار – رحمنننل ا – هننن كتننناب العمنننل هننن ال نننلاة بابننناً بعنوا : (باب مسح الح َى ه ال نلاة. )، وأورد قحتنل حنديثاً: قنال: حَندَّثنَنَا أَبُنو ننُعَيْ ٍ، حَدَّثنَنَا شَيْ بَا ُ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِ سَلَمَةَ، قَالَ: حَندَّثَنِ مُعَيْ ِينبٌ : (أَ َّ النَّبِن َّ - - قَنننالَ: هِننن الهَّ ُنننلِ يُسَنننوِّ التنُّنننهَابَ حَيْنننثُ يَسْنننجُدُ قَنننالَ إِ ْ كُنْنننتَ هَننناعِلاً هنَوَاحِدَةً )(1). (قال التهمذ : والعمل على هذا عند أهل العل ، يعن : على ك هاهنة مسنح الح ى، والهخ ة ه المنهة الواحندة مننل، وقنال ابنن المننذر: اختلنف أهنل العلن ه منس الح نى هن ال َّنلاة، وكنا ابنن عمنه ي نل هيمسنح الح نى به لينل(2)، ورو عن ابن مسعود(3)، أنل يسويل مهة واحدة إذا سجد)(4). وقال ابنن ب نال (ت449ه– رحمنل ا : ( قنال المهلنب: هنذا منن بناب العمننل هنن ال ننلاة، وقنند ق نندم أ قليننل ذلننك معفننو عنننل هيهننا، وقولننل: (إ كنننت هاعلاً هواحدة)، يهيد ق ليل العمل هيها، ووكل الأمه ه ذلك إلى أماننة الم نلى، وقد روى عن ماعة من السلف أنه كانوا يمسحو الح ى لموضنم سنجوده (1 )رواه البخنناري في صننحيحه: كتنناب الع نن في الانن ة، بنناب مسننح ا اَننى في الانن ة، بننرقم (1207)، ص162،ومسننلم في صننحيحه: المسنناجد، بنناب كراحينن مسننح ا اننى وتسننةي الطاب، برقم ( 546 .) (2 )رواه نبننننندالر ان في ماننننننفه: كتننننناب الاننننن ة، بننننناب التحريننننن في الاننننن ة ، بنننننرقم ( 3299)، 2/364. (3 )رواه نبدالر ان في مانفه: كتاب الا ة، باب مسح ا اا، برقم( 2407)،2/40. (4 )فتح الباري ب ر صحيح البخاري: ع بن رجب ، 6/389.
عدد الصفحات ٥٤مجلّة الجامعة الإسلاميّة- ملحق العدد 183 ( الجزء الثامن - 497 - مننهة واحنندة، وكههننوا مننا زاد عليهننا، وروى ذلننك عننن ابنن ن مسننعود، وأبننى ذر، وأبننى ههينننهة، وروى مالنننك عنننن يحينننى بنننن سنننعيد، قنننال: إ أبنننا ذر كنننا ي نننول: مسنننح الح ننننى مننننهةً واحنننندةً، وقهكهننننا خيننننه مننننن حمننننه النننننع (1)،وهننننو قننننول الأوزاعنننن ، والكوهيين، وروى عن ابنن عمنه أننل كنا إذا أهنوى ليسنجد مسنح الح نى مسنحًا خفيفًننا، وكننا مالننك لا يننهى بالشنن ء الخفيننف منننل بأسًننا، وقننال ابننن ننهي : قلننت لع نناء: أكننانوا يشننددو هنن مسننح الح ننى لموضننم الجبننين مننا لا يشننددو هنن مسح الو نل منن التنهاب؟ قنال: أ نل، وإنمنا أبنيح مسنح الح نى منهة وهنو يسنيه، لأ الم ننلى لا يجننوز أ يعمننل وارحننل هنن غيننه ال ننلاة، ومسننح الح ننى لننيس مننن ال ننلاة هننلا ينبغنن لننل ذلننك، ولا أ يأخننذ شننيئًا، ولا أ يضننعل، هننإ هعننل لنن قنت ض صلاقل، ولا سهو عليل)(2). (1 )رواه مال في المة أ: كتاب الا ة، باب مسح ا اباء في الا ة، برقم ( 372)1/157. (2 )شر صحيح البخار ي عبن بطا ، 3/198.
عدد الصفحات ٥٥هِ ْلُ الْعَمَلِ هِ ال َّلاَةِ دِرَاسَةٌ هِ السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ من خلال كتاب العمل ه ال ّلاة من صحيح الإمام البخار د. عماد عل عبد السميم حسين - 498 - خامساً: هل يجوز للمصلي البصاق في الصلَة وتناول المنديل؟ قنننه الإمنننام البخنننار – رحمنننل ا – هننن كتننناب العمنننل هننن ال نننلاة بابننناً بعنوا : (باب مَا يَجُوزُ مِنَ الْبُ َاقِ وَالننَّفْبِ هِ ال َّلاَةِ )، وأورد قحتل حديثين: قال: حَدَّثنَنَا سُلَيْمَا ُ بْنُ حَهْبٍ، حَدَّثنَنَا حَمَّادٌ عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَاهِمٍ، عَنِ ابْننِ عُمَننننهَ، رَضِنننن َ اللَّننننلُ عَننْهُمَننننا: (أَ َّ النَّبِنننن َّ - - رَأَى نُخَامَننننةً هِنننن قِبنْلَننننةِ الْمَسْننننجِدِ هنَتنَغَننيَّظَ عَلَننى أَهْننلِ الْمَسْننجِ دِ وَقَننالَ إِ َّ اللَّننلَ قِبَننلَ أَحَنندِكُ ْ هَننإِذَا كَننا َ هِنن صَننلاَقِلِ هَننلاَ ينَبنْننزُقَنَّ، أَوْ قَننالَ - لاَ ينَتنَنننَخَّمَنَّ ثُنن َّ ننَننزَلَ هَحَتنَّهَننا بِيَنندِهِ، وَقَننالَ ابْنننُ عُمَننهَ، رَضِنن َ اللَّننلُ عَننْهُمَا إِذَا بنَزَقَ أَحَدُكُ ْ هنَلْيَبنْزُقْ عَلَى يَسَارِه )(1). وقننالحَنندَّثنَنَا مُحَمَّنندٌ، حَنندَّثنَنَا غُنْنندَرٌ، حَنندَّثنَنَا شُننعْبَةُ قَننالَ: سَننمِعْتُ قنَتَننادَةَ، عَنننْ أَنَسٍ، رَضِ َ اللَّلُ عَنْلُ، عَنِ النَّبِ ِّ - – قَنالَ: (إِذَا كَنا َ هِن ال َّنلاَةِ، هَإِنَّنلُ ينُنَنا ِ رَبَّنلُ هَلاَ ينَبنْزُقَنَّ بنَيْنَ يَدَيْلِ، وَلاَ عَنْ يَمِينِلِ وَلَكِنْ عَنْ شِمَالِلِ قَحْتَ قَدَمِلِ الْيُسْهَى ). والحديثا يدلا على واز الب اق ه ال لاة لكن إلنى غينه هنة ال بلنة ولا عننن يمينننل، للعلننة المننذكورة وهنن منا نناة الم ننل لهبننل – ننل وعننلا – و ننواز هننذا العمننل عننن شننمالل أو قحننت قدمننل بحيننث لا يتننأذى غيننهه بفعلننل، لكننن لننيس هيهما ما يدل على استعمال اليد لأخنذ طنهلا الثنوب أو المننديل ونحنوه للب ناق هيل، وقند أهنهد البخنار –رحمنل ا - هن كتناب ال نلاة بابناً للاستشنهاد بنل علنى هذه المسألة بعنوا : (باب إِذَا بَدَرَهُ الْبنُزَاقُ هنَلْيَأْخُذْ بِ َهَلاِ ثنَوْبِلِ ) - وكا لائ ناً بنل أ يورده ه كتاب العمل ه ال لاة. (1 )رواه البخنناري في صننحيحه: كتنناب الع نن في الانن ة، بنناب مَننا جَ ننة مِنننَ الكب اَننانِ وَالننننلإفك ِ فيِ الالإ َةِ، برقم (1213)، ص163.
عدد الصفحات ٥٦مجلّة الجامعة الإسلاميّة- ملحق العدد 183 ( الجزء الثامن - 499 - قالحَدَّثنَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثنَنَا زُهَينْهٌ قَنالَ: حَندَّثنَنَا حُمَيْندٌ، عَننْ أَنَسٍ : (أَ َّ النَّبِ َّ - – رَأَى نُخَامَةً هِ الْ ِبنْلَةِ هَحَكَّهَا بِيَدِهِ وَرُئِن َ مِنْنلُ كَهَاهِيَنةٌ، أَوْ رُئِننن َ كَهَاهِيَتُنننلُ لِنننذَلِكَ وَشِننندَّقُلُ عَلَيْنننلِ - وَقَنننالَ إِ َّ أَحَننندَكُ ْ إِذَا قَنننامَ هِننن صَنننلاَقِلِ هَإِنَّمَنننا ينُنَنا ِ رَبَّنلُ، أَوْ رَبُّننلُ بنَينْنَنلُ وَبنَنيْنَ قِبنْلَتِننلِ - هَنلاَ ينَبنْنزُقَنَّ هِنن قِبنْلَتِنلِ وَلَكِننْ عَنننْ يَسَنارِهِ، أَوْ قَحْننتَ قَدَمِلِ ثُ َّ أَخَذَ طَهَلاَ رِدَائِلِ هنَبنَزَقَ هِيلِ وَرَدَّ بنَعْضَلُ عَلَى بنَعْضٍ قَالَ، أَوْ ينَفْعَلُ هَكَذَا )(1). قننننال البنننندر العيننننن (ت855هننننن– رحمننننل ا : ( الته مننننة مشننننتملة علننننى شننيئين أولهمننا مبننادرة البننزاق، والآخننه هننو أخننذ الم ننل بزاقننل ب ننهلا ثوبننل، وهنن الحننديث مننا ي ننابق الثننان وهننو قولننل: (ثنن أخننذ طننهلا ردائننل هبننزق هيننل)، ولننيس للجزء الأول ذكه ه الحديث أصلاً ، ولهذا اعتها عليل ه ذلك، ولكن يمكنن أ ي نننال - وإ كنننا هينننل قعسنننف -: كأننننل أشنننار بنننذلك إلنننى منننا هننن بعنننض طنننهق الحننديث وهننو مننا رواه مسننل مننن حننديث ننابه بلفننظ: وليب ننق عننن يسنناره قحننت ر لننل اليسننهى ، هننإ عجلننت بننل بننادرة هلي ننل بثوبننل هكننذا، ثنن طننوى بعضننل علننى بعض، وروى أبو داود: هإ عجلت بنل بنادرة هلي نل بثوبنل هكنذا، وضنعل علنى هينل ث دلكل، قولل بادرة أ حدة وبادرة الأمه حدقل والمعننى إذا غلنب غلينل الب ناق والنخامة هلي ل بثوبل هكذا. . . )(2). (1 )رواه البخنناري في صننحيحه: كتنناب الانن ة، بنناب ِذَا بَنندَرَه الكبن ننزَان فنَلكيَأكخ ننذك بِطَننرَ ِ ثنَةكبِننهِ ، بننرقم (417)، ص64. (2 )ن نندة القنناري شننر صننحيح البخنناري: بنندر النندين العينني ا نفنني، 6 /410، وانظننر: رشنناد السننار ي ل ننر صننحيح البخنناري: يبنند بننن ر نند بننن يلم بدننر بننن نبنند الملنن القسننط ني، 7، المطبع الدعى الأميري ، مار،1323 حن،1/422.
عدد الصفحات ٥٧هِ ْلُ الْعَمَلِ هِ ال َّلاَةِ دِرَاسَةٌ هِ السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ من خلال كتاب العمل ه ال ّلاة من صحيح الإمام البخار د. عماد عل عبد السميم حسين - 511 - سادساً: هل يجوز للمصلي ً أن يمتثل لمن طلب منه عملَ لمصلحة الصلَة؟ قه الإمام البخار – رحمنل ا – هن كتناب ال نلاة بابناً بعننوا : (بناب ال لاة إلى الأس وانة)، وأورد هيل أثهاً معل ناً، قنال: (وَرَأَى عُمَنهُ رَ ُنلاً يُ َنلِّ بنَنيْنَ أُسْ ُوَاننَتنَيْنِ هَأَدْنَاهُ إِلَى سَارِيَةٍ هنَ َالَ صَلِّ إِلَينْهَا)(1). وقنننند وصننننلل ابننننن أبنننن شننننيبة (ت325هننننن– رحمننننل ا - م ننننهحاً باسنننن اله ل، قال: ( حَدَّثنَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ، عَننْ أَيُّنوبَ أَبِن الْعَنلاَءِ، عَننْ مُعَاوِيَنةَ بْننِ قنُنهَّةَ، عَنننْ أَبِيننلِ، قَننالَ: رَآنِنن عُمَننهُ وَأَنَننا أُصَننلِّ بنَننيْنَ أُسْنن ُوَ اننَتنَيْنِ هَأَخَننذَ بِ َفَننا هَأَدْنَننانِ إلَننى سُتنْهَةٍ، هنَ َالَ: صَلِّ إلَينْهَا )(2). وقه مة البخار ليس هيها ما يدل على العمل ه ال لاة، ولكن أثه عمنه – رضنن ا عنننل – ينندل علننى هننذا، وللأسننف هننإ كثيننهاً مننن الننناا لننو طُلننب منننل وهننو هنن صننلاقل أ يعمننل شننيئاً لم ننلحة ال ننلاة كالت نندم لسننتهة أو لسنند هه ننة ونحوه، ما امتثل ظناً منل بأنل لا يجوز وأنل يُخل ب لاقل، وما ذاك إلا ل لة الف ل. وروى أحمنند مننن حننديث عَبْنندِ ا ِ بْنننِ عُمَننهَ، أَ َّ رَسُننولَ ا ِ - – قَننالَ (أَقِيمُوا ال ُّفُولاَ، هَإِنَّمَا قَ ُفُّو َ بِ ُفُولاِ الْمَلاَئِكَةِ وَحَاذُوا بنَنيْنَ الْمَنَاكِنبِ، وَسُندُّوا الْخَلَلَ، وَلِينُوا هِ أَيْدِ إِخْوَانِكُ ْ ،. . . )(3). (1 )يورده البخاري في صحيحه: كتاب الا ة، باب الالإ َةِ ِلَ الأ سكط ةَانَ ِ ، ص/75. (2 )ورواه ابننن ية شننيب في مانننفه، بنناب مننن رخنن الالإنن َة بنَننينكَ السلإننةَارِي، بننرقم ( 7582)، 2/370. (3 )رواه يبننند في المسنننند، منننن ينننديد ابنننن ن نننر، بنننرقم 5724)،10/18، وقنننا الأرننننا و =
عدد الصفحات ٥٨مجلّة الجامعة الإسلاميّة- ملحق العدد 183 ( الجزء الثامن - 511 - وروى أبوداود من حديث ابن عباا– رض ا عنهما- قال: قال رسنولُ ا - – :اخِيارُك أليَنك مَناكِبَ ه ال َّلاةا (1). قننال الإمننام الخ نناب (ت 388هننن) رحمننل ا : (معنننى لننين المنكننب لننزوم السكينة ه ال لاة وال مأنينة هيها، لا يلتفت ولا يُحاك بمنكبنل منكنب صناحبل، وقد يكو هيل و ل آخه، وهنو أ لا يمتننم علنى منن يهيند الندخول بنين ال نفولا ليسنند الخلننل أو لضننيق المكننا ، بننل يمكنننل مننن ذلننك ولا يدهعننل بمنكبننل لتتننهاص ال فولا، وقتكاقف الجموع )(2). وقنننننال البننننندر العينننننن (ت855هنننننن) رحمنننننل ا قولنننننل: اولِينُنننننوا بأيننننند إخننوانك ا قننال أبننو داود: معننناه: إذا نناء ر ننل إلننى ال ننف هننذهب ينندخلُ هيننل، هينبغ أ يلين لل كل ر ل منكبنَيْل حتى يدخل ه ال فً )(3). = ( سناده صحيح، رجاله ثقات رجا الاحيح غير ك ير بن مرة - وحة يبةشجرة ، ويقا : يبة القاسم ا رمي ا اي -، فقد روى له يصحاب السنن، وحة ثق ). (1 )رواه يبننةداود في السنننن: كتنناب الانن ة، بنناب تسننةي الاننفة ، بننرقم 672)،2/8، وقننا الألباني في صحيح سننن ية داود: ( يسنن لغنيره، وحنذا سنناد ضنعي . . ويخرجنه ال بيهقني 3 /101 من ريق المان ، بهذا انسناد، ويخرجه ابن خزيم ( 1566 )- وننه ابن يبا (1756 )- نن ر د بن ب ار، به، وله شاحد من يديد ابنن ن نر ننند البنزار ( 512 - وا نننند)، والطننننعا13493) و13494) . . .ولمخننننر مننننن يننننديد ينننند بننننن يسننننلم مرسنننن ً، يخرجه نبد الر ان ( 2480) نن مع ر، ننه. وثالد ننن ر ند بنن المندندر: كنا يقنا : خيناركم يليندم مناكب في الا ة. . . ، يخرجه حناد في "الزحد" ( 1256) بإسناد صحيح ليه). (2 )معالم السنن شر سنن ية داود: يبة سلي ا بد بن ر د بن براحيم البستي 1 /184. (3 )شر سنن ية داود : ر ةد بن يبد بن مةسى بن يبد ا نفى بدر الدين العين،، ت: خالند =
عدد الصفحات ٥٩هِ ْلُ الْعَمَلِ هِ ال َّلاَةِ دِرَاسَةٌ هِ السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ من خلال كتاب العمل ه ال ّلاة من صحيح الإمام البخار د. عماد عل عبد السميم حسين - 512 - وقنننال العلامنننة عبدالمحسنننن العبنننادقنننال أبنننو داود: ومعننننى (ليننننوا بأيننند إخنوانك ): إذا نناء ر ننل إلننى ال ننف هننذهب يندخل هيننل، هينبغنن أ يلننين لننل كننل ر ل منكبيل حتنى يندخل هن ال نف، ههنذا منن المعنان التن قندخل قحنت قولنل: (لينننوا بأينند إخننوانك )، ولننيس ق ننهاً عليهننا، لأ منننل أيضنناً كمننا ذكننهت إذا كننا الإنسا مت دماً ه لب منل أ يتأخه هيتأخه، أو كا متأخهاً ه لنب مننل أ يت ندم هيت دم، أو كا ه هجوة هيُ لب مننل أ ي تنهب حتنى يسندها هليسنتجب، أو إذا أراد أ ينندخل بننين مننن أمامننل حتننى يسنند هه ننة هليتُننهك، أو أ يكننو هننناك سننعة هيهيد أنل يدخل، هكنل هنذا يندخل قحنت قولنل: (ليننوا بأيند إخنوانك )، وقفسنيه أب داود قفسيه بالمثال، وليس ح هاً للنين هن ذلنك، وهنذا منا يسنمونل التفسنيه بالمثننال، يعننن : أ يننذكه مثننالاً مننن الأمثلننة التنن قننندرج قحننت هننذا اللفننظ، وهننذا الكلام ه ال لاة وقبل ال لاة، هلا يجوز ل نسا أ يمتنم، بنل علينل وإ كنا ه ال لاة أ ي تهب إذا كا هناك هجوة هن ال نف، وإذا كنا متنأخهاً هعلينل أ يت نندم، وإذا كننا مت نندماً هعليننل أ يتننأخه، هننإ ذلننك مننن م ننلحة ال ننلاة، ومننن الأشننياء المننأمور بهننا هنن ال ننلاة، وبعننض الننناا إذا أراد أ يت نندم إلننى سنند هه ننة مثلاً هإنل يمش مشية معينة، هيسحب ر لل سحباً لأنها إذا ارقفعنت عنن الأرا ه ننند ينننؤد ذلنننك إلنننى ب لانهنننا بنننزعمه ، ولا نعلننن هننن ذلنننك دلنننيلاً، ولكنننن كنننو الإنسا يمش بهدوء ههذا ش ء م لوب، هلا يت ندم بسنهعة، ولا ي فنز قفنزاً، بنل يمش بهدوء. . . وقولل: خيارك ألينك مناكنب هن ال نلاة يعنن : أننل إذا طلنب مننننل أ يت ننندم ق ننندم، وإذا طلنننب مننننل أ يتنننأخه قنننأخه، وإذا طلنننب مننننل أ ي نننهب = ابن براحيم الماري ، 1،مدتب الرشد - الريا ، 1420 حن -1999 م، 3/216.
عدد الصفحات ٦٠مجلّة الجامعة الإسلاميّة- ملحق العدد 183 ( الجزء الثامن - 513 - قهب، وهذا ه الة كما هو ظاهه ه الحديث ، وهذا منن ننس قولنل: (ليننوا بأيند إخننوانك )، وهيننل بيننا هضننل مننن يكنو كننذلك، وأ هننذا ممننا يمنندح عليننل، ويعتبه صاحبل من الخيار)(1). سابعاً: هل يجوز للمصلي العمل لمنع المار بين يديه؟ قه الإمام البخار – رحمنل ا – هن كتناب ال نلاة بابناً بعننوا : (بناب ينَهُدُّ الْمُ َلِّ مَنْ مَهَّ بنَيْنَ يَدَيْلِ )، وأورد قحتل حديثاً. قننال: حَنندَّثنَنَا أَبُننو مَعْمَننهٍ قَننالَ: حَنندَّثنَنَا عَبْنندُ الْننوَارِ ِ قَننالَ: حَنندَّثنَنَا يُننونُسُ عَنننْ حُمَيْنندِ بْنننِ هِننلاَلٍ، عَنننْ أَبِنن صَننالِحٍ أَ َّ أَبَننا سَننعِيدٍ قَننالَ: قَننالَ النَّبِنن ُّ - – وَحَنندَّثنَنَا آدَمُ بْننُ أَبِنن إِيَنااٍ قَننالَ: حَنندَّثنَنَا سُنلَيْمَا ُ بْنننُ الْمُغِينهَةِ قَننالَ: حَنندَّثنَنَا حُمَيْندُ بْنننُ هِننلاَلٍ الْعَنندَوِ ُّ قَننالَ: حَنندَّثنَنَا أَبُننو صَننالِحٍ السَّننمَّا ُ قَننالَ رَأَيْننتُ أَبَننا سَننعِيدٍ الْخُنندْرِ َّ هِنن ينَننوْمِ ُمُعَةٍ يُ َلِّ إِلَى شَ ْءٍ يَسْتنُهُهُ مِنَ النَّااِ هَأَرَادَ شَنابَ مِننْ بَنِن أَبِن مُعَنيْطٍ أَ ْ يَجْتَنازَ بنَيْنَ يَدَيْلِ هَدَهَمَ أَبُو سَعِيدٍ هِ صَدْرِهِ هنَنَظَنهَ الشَّنابُّ هنَلَن ْ يَجِندْ مَسَناغًا إِلاَّ بنَنيْنَ يَدَيْنلِ هنَعَادَ لِيَجْتَازَ هَدَهنَعَلُ أَبُو سَعِيدٍ أَشَدَّ مِننَ الأُولَنى هنَنَنالَ مِننْ أَبِن سَنعِيدٍ ثُن َّ دَخَنلَ عَلَنى مَهْوَا َ هَشَكَا إِلَيْلِ مَا لَ ِ َ مِنْ أَبِ سَنعِيدٍ وَدَخَنلَ أَبُنو سَنعِيدٍ خَلْفَنلُ عَلَنى مَنهْوَا َ هنَ َنالَ مَننا لَننكَ وَلاِبْنننِ أَخِيننكَ يَننا أَبَننا سَننعِيدٍ قَننالَ: سَننمِعْتُ النَّبِنن َّ - – ينَ ُننولُ إِذَا صَننلَّى أَحَنندُكُ ْ إِلَننى شَنن ْءٍ يَسْننتنُهُهُ مِنننَ النَّننااِ هَننأَرَادَ أَحَنندٌ أَ ْ يَجْتَننازَ بنَننيْنَ يَدَيْننلِ هنَلْيَدْهنَعْننلُ هَننإِ ْ أَبَ ى هنَلْينُ َاقِلْلُ هَإِنَّمَا هُوَ شَيْ َا ٌ )(2). (1 )شر سنن ية داود: نبد المحسن العباد ، 4/229. (2 )رواه البخنننناري في صننننحيحه: كتنننناب الانننن ة، بنننناب ينَننننر دُّ الك اَننننلاي مَنننننك مَننننرلإ بنَننننينكَ يَدَيكننننهِ، بننننرقم (509)، ص76، ومسنلم في صنحيحه: كتناب الان ة، بنناب مننا المنار بنين يندي الماننلي، =
عدد الصفحات ٦١هِ ْلُ الْعَمَلِ هِ ال َّلاَةِ دِرَاسَةٌ هِ السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ من خلال كتاب العمل ه ال ّلاة من صحيح الإمام البخار د. عماد عل عبد السميم حسين - 514 - (قال بعض الف هاء: واقفق العلماء على دهنم المنارَ بنين يندى الم نلى إذا صلى إلى ستهة، وليس لل إذا صلى إلى غيه ستهة أ يدهم منن مَنهَّ بنين يدينل لأ الهسننول عننل مننا بينننل وبننين السننتهة مننن ح ننل الننذى يجننب لننل منعننل مننا دام م ننليًا، هأمننا إذا صننلى إلننى غيننه سننتهة، هلننيس لننل أ ينندرأ أحنندًا لأ الت ننهلا والمشنن مباح لغيهه ه ذلك الموضم الذى ي لى هينل وهنو وغينهه سنواء، هلن يسنتحق أ يمنننم شننيئًا منننل إلا مننا قننام النندليل عليننل، وهننو السننتهة التنن وردت السنننة بمنعهننا، وقنال مالنك: لا ينهده وهنو سنا د هإنمنا اسنتحق الم اقلنة لأننل لا عنذر لنل بعنند أ عل لل علمًا يمه من ورائل، والم اقلة هاهنا: المداهعة ه ل نف، وأ معنوا أننل لا ي اقلنننل بسنننيف ولا يخاطفنننل، هننن أخنننهى: ولا يخاطبنننل، ولا يبلنننغ بنننل مبلغًنننا يفسننند صلاقل لأنل إ هعل ذلك كا أضه على نفسل من المارِّ بين يديل. قال المؤلنف: والفننهق بننين مننا ينندرأُ هيننل الم ننلى مننن مننهَّ بننين يديننل ومننا لا ينندرأ مننن المسنناهة، هننو الم نندار النننذى يننننال الم نننلى هينننل المنننار بنننين يدينننل إذا منننهَّ ليدهنننل، لإ مننناعه أ المش ه ال لاة لا يجوز ولنو أ زننا لنل المشن إلينل باعًنا أو بناعين منن غينه أثنه لهكبنا أكثه من ذلك، وهذا لا يجوز )(1). = برقم 505 .) (1 )شننننرصننننحيح البخننننار ي عبننننن بطننننا ، 2 /135، وانظننننر: الفِقكننننه انسنننن ميُّ ويدللإت ننننه : وَحكبَنننن الزُّيَيكلِي ، دار الفدر - سةريلإ – دم ق، 2/128، و المةسةن الفقهي الدةيتي : صادر نن و ارة الأوقا وال ئة انس مي – الدةي ، الطبع : ( من 1404 - 1427 حن.
عدد الصفحات ٦٢مجلّة الجامعة الإسلاميّة- ملحق العدد 183 ( الجزء الثامن - 515 - ثامناً: هل يجوز للمصلي أن يح (مل طفلَ أو شيئا في صلَته؟ قه الإمام البخار - رحمنل ا - هن كتناب ال نلاة بابناً بعننوا : (بناب إِذَا حَمَلَ َارِيَةً صَغِيهَةً عَلَى عُنُ ِلِ هِ ال َّلاَةِ )، وأورد قحتل حديثاً. قال: حَدَّثنَنَا عَبْدُ ا ِ بْنُ يُوسُفَ قَنالَ: أَ خْبنَهَنَنا مَالِنكٌ، عَننْ عَنامِهِ بْننِ عَبْندِ ا ِ بْنِ الزُّبنَيْهِ، عَنْ عَمْهِو بْننِ سُنلَيْ ٍ الزُّرَقِن ِّ، عَننْ أَبِن قنَتَنادَةَ الأَنْ َنارِ ِّ : (أَ َّ رَسُنولَ ا ِ - –كَا َ يُ َلِّ وَهْوَ حَامِلٌ أُمَامَةَ بِنْنتَ زَينْنَنبَ بِنْنتِ رَسُنولِ ا ِ - – وَلأَبِن الْعَاصِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ هَإِذَا سَجَدَ وَضَعَهَا، وَإِذَا قَامَ حَمَلَهَا )(1). (قننال ال هطبنن اختلننف العلمنناء هنن قأويننل هننذا الحننديث والننذ أحننو ه إلننى ذلننك أنننل عمننل كثيننه ، هننهوى ابننن ال اسنن عننن مالننك أنننل كننا هنن الناهلننة وهننو قأويننل بعينند، هننإ ظنناهه الأحاديننث أنننل كننا هنن ههيضننة وسننب ل إلننى اسننتبعاد ذلننك المازر وعياا لما ثبت ه مسنل رأينت النبن - – ينؤم النناا وأمامنة علن عاق ننة(2)،قننال المننازر إمامتننل بالننناا هنن الناهلننة ليسننت بمعهننودة، ولأبنن داود: بينمننا نحننن ننتظننه رسننول ا - – هنن الظهننه أو الع ننه وقنند دعنناه بننلال إلننى ال نننلاة إذ خنننهج عليننننا وأمامنننة علنننى عاق نننل ه نننام هننن م نننلاه ه مننننا خلفنننل هكبنننه هكبهنا وه ه مكانها(3)،وعند الزبيه بن بكار وقبعل السنهيل ال نبح ووهن منن (1 )رواه البخاري في صحيحه: كتاب الا ة، باب ِذَا بََ َ جَارِيَ ً صَغِيرَةً نَلَى ن ن قِهِ فيِ الالإ َةِ، برقم ( 516)، ص77، ومسلم في صحيحه: كتاب المساجد، بناب جنةا بن الانبيا الا ة، برقم ( 543 .) (2 )رواه مسنننننلم في صنننننحيحه: كتننننناب الاننننن ة، بننننناب جَنننننةَا ِ بَكننننن ِ الاانننننبنكيَا ِ ِ الالإننننن َةِ ، بنننننرقم (1241)، ص256. (3 )رواه يبنننةداود في سنننننه: كتننناب، بنننناب الكعَ َننن ِ ِ الالإننن َةِ ، بنننرقم( 921)، ص345، وضننننعفه=
عدد الصفحات ٦٣هِ ْلُ الْعَمَلِ هِ ال َّلاَةِ دِرَاسَةٌ هِ السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ من خلال كتاب العمل ه ال ّلاة من صحيح الإمام البخار د. عماد عل عبد السميم حسين - 516 - عننزاه لل ننحيحين، قننال ال هطبنن : وروى أشننهب وعبنند ا بننن ننناهم عننن مالننك إ ذلك للضنهورة حينث لن يجند منن يكفينل أمههنا انتهنى، و قنال بعنض أصنحابل: لأننل لننو قهكهننا لبكننت وشننغلت سننهه هنن صننلاقل أكثننه مننن شننغلل بحملهننا، وهننهق بعننض أصننحابل بننين الفهيضننة والناهلننة، وقننال البننا : إ و نند مننن يكفيننل أمههننا نناز هنن الناهلننة دو الفهيضننة و إ لنن يجنند نناز هيهمننا، قننال ال هطبنن : وروى عبنند ا بننن يوسننف التنيسنن عننن مالننك إ الحننديث منسننو ، قلننت : روى ذلننك الإسننماعيل ع ننب روايتننل للحننديث مننن طهي ننل لكنننل غيننه صننهيح، ولفظننل قننال التنيسنن : قننال مالننك مننن حننديث النبنن - - ناسننب ومنسننو ولننيس العمننل علننى هننذا، وقننال ابن عبد البه(1) :لعلل نسب بتحهي العمل ه ال لاة وقُع ِّ ب بنأ النسنب لا يثبنت بالاحتمال، وبأ هذه ال ة كانت بعند قولنل - – إ هن ال نلاة لشنغلاً لأ ذلك كا قبل الهجنهة وهنذه ال نة كاننت بعند الهجنهة ق عناً بمندة مديندة، وذكنه عياا عن بعضنه أ ذلنك كنا منن خ ائ نل - – لكوننل كنا مع نوماً منن أ قبنول وهننو حاملهنا، ورُ دَّ بننأ الأصنل عنندم الاخت ناص وبأنننل لا يلنزم مننن ثبننوت الاخت اص ه أمه ثبوقل ه غيهه بغينه دلينل، ولا مندخل لل يناا هن مثنل ذلنك، وحمل أكثه أهل العلن هنذا الحنديث علنى أننل عمنلٌ غينه متنوال لو نود ال مأنيننة هنن أركننا صننلاقل. . . وقننال الفاكهننان : وكنن أ السننه هنن حملننل أُ مامننة هنن ال ننلاة دهعاً لمنا كاننت العنهب قألفنل منن كهاهنة البننات وحملهنن هخنالفه هن ذلنك حتنى هننن ال نننلاة للمبالغنننة هننن ردعهننن ، والبينننا بالفعنننل قننند يكنننو أقنننوى منننن ال نننول، واستدل بل على قه يح العمل بالأصل على الغالب كما أشار إليل الشناهع ولابنن = الألباني. (1 )اعستذكار ا اما لمذاحب فقهاء الأماار ونل اء الأقطار: ابن نبد الع 2/218.
عدد الصفحات ٦٤مجلّة الجامعة الإسلاميّة- ملحق العدد 183 ( الجزء الثامن - 517 - دقيننق العينند هنننا بحننث مننن هننةأ حكايننات الأحننوال لا عمننوم لهننا وعلننى ننواز إدخننال ال نننبيا هننن المسنننا د، وعلنننى أ لمنننس ال نننغار ال نننبايا غينننه منننؤثه هننن ال هننارة، ويحتمننل أ يفننهق بننين ذوات المحننارم وغيننههن، وعلننى صننحة صننلاة مننن حمنننل آدميننناً وكنننذا منننن حمنننل حيوانننناً طننناههاً ، وللشننناهعية قف نننيل بنننين المسنننتجمه وغيننهه، وقنند يُ جنناب عننن هننذه ال ننة بأنهننا واقعننةُ حننالٍ ، هيُ حتمننل أ قكننو أُ مامننة كاننننت حينئنننذ قننند غُ سنننلت كمنننا يحتمنننل أننننل كنننا - - يمسنننها بحائنننل وهينننل قواضعل - - وشف تل على الأطفال وإكهامل له بهاً له ولوالديه )(1). وقال ابن ب ال (ت449هن– رحمل ا : ( واحتُ بحديث أبى قتادة هن ق ننة أُمامننة، وإنمننا أدخننل البخننار هننذا الحننديث هنن هننذا الموضننم، وا أعلنن ، ليننندل علنننى أ حمنننل الم نننلى الجارينننة علنننى عُنُ نننل هننن ال نننلاة لا يضنننه صنننلاقل، وحملها أشد من مهورها بين يديل، هلما لن يضنهه حملهنا، كنذلك لا يضنهه مهورهنا بين يديل)(2). وقننال النننوو (ت676هننن– رحمننل ا : ( هَننذَا يَنندُلّ لِمَننذْهَبِ الشَّنناهِعِ ّ - رَحِمَنننلُ اللَّنننل قنَعَنننالَى - وَمَننننْ وَاهنَ َنننلُ أَنَّنننلُ يَجُنننوز حَمْنننل ال َّنننبِ ّ وَال َّنننبِيَّة وَغَيْههمَنننا مِننننْ الْحَينَوَا ال َّناهِه هِن صَنلاَة الْفَنهْا وَصَنلاَة الننَّفْنل، وَيَجُنوز ذَلِنكَ لِ ِْمَنامِ وَالْمَنأْمُوم، وَالْمُننْفَهِد، وَحَمَلَلُ أَصْحَاب مَالِك - رَضِن َ اللَّنل عَنْنلُ - عَلَنى النَّاهِلَنة، وَمَننَعُنوا َنوَاز ذَلِكَ هِ الْفَهِيضَة، وَهَذَا التَّأْوِيل هَاسِد، لأَِ َّ قنَوْلل: ينَؤُمّ النَّناا صَنهِيح أَوْ كَال َّنهِيحِ (1 )فتح البناري ب نر صنحيح البخناري: عبنن يجنر، 1 /591،المفهنم لمنا يشند منن تلخني كتاب مسلم: يبة العبلإا يبَد بن ن َرَ بنِ براحيمَ ا افظ، الأنااريُّ القر ُّ، 5/84. (2 )شر صحيح البخار ي عبن بطا ، 2 /144.
عدد الصفحات ٦٥