هِ ْلُ الْعَمَلِ هِ ال َّلاَةِ دِرَاسَةٌ هِ السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ من خلال كتاب العمل ه ال ّلاة من صحيح الإمام البخار د. عماد عل عبد السميم حسين - 476 - ثالثاً: الكلَم بالتسبيح والتحميد ونحوهما في الصلَة: قه الإمام البخار – رحمل ا – ه كتاب العمل ه ال لاة قه مة بعنوا : (باب مَا يَجُوزُ مِنَ التَّسْبِيحِ وَالْحَمْدِ هِ ال َّلاَةِ لِلهِّ َالِ )، وأورد قحتها حديثاً . -قال: حَدَّثنَنَا عَبْدُ ا ِ بْنُ مَسْلَمَةَ، حَدَّ ثنَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِ حَازِمٍ، عَنْ أَبِيلِ عَنْ سَهْلٍ رَضِ َ اللَّلُ عَنْلُ، قَالَ: (خَهَجَ النَّبِ ُّ - – يُ ْلِحُ بنَيْنَ بَنِ عَمْهِو بْنِ عَوْلاٍ وَحَانَتِ ال َّلاَةُ هَجَاءَ بِلاَلٌ أَبَا بَكْهٍ، رَضِ َ اللَّلُ عَننْهُمَا هنَ َالَ حُبِ سَ النَّبِ ُّ - – هنَتنَؤُمُّ النَّااَ قَالَ ننَعَ ْ إِ ْ شِئْتُ ْ هَأَقَامَ بِلاَلٌ ال َّلاَةَ هنَتنَ َدَّمَ أَبُو بَكْهٍ، رَضِ َ اللَّلُ عَنْلُ، هَ َلَّى هَجَاءَ النَّبِ ُّ - – يَمْشِ هِ ال ُّفُولاِ يَشُ ُّهَا شَ َا، حَتَّى قَامَ هِ ال َّفِّ الأَوَّلِ ، هَأَخَذَ النَّااُ بِالتَّ ْفِيحِ قَالَ سَهْلٌ : هَلْ قَدْرُو َ مَا التَّ ْفِيحُ هُوَ التَّ ْفِيقُ، وَكَا َ أَبُو بَكْهٍ، رَضِ َ اللَّلُ عَنْلُ، لاَ ينَلْتَفِتُ هِ صَلاَقِلِ هنَلَمَّا أَكْثنَهُوا الْتنَفَتَ هَإِذَا - – هِ ال َّفِّ هَأَشَارَ إِلَيْلِ مَكَانَ كَ هنَهَهَمَ أَبُو بَكْهٍ يَدَيْلِ هَحَمِدَ اللَّلَ ثُ َّ رَ َمَ الْ َهْ َهَى وَرَاءَهُ وَقنَ َدَّمَ النَّبِ ُّ - – هَ َلَّى)(1). والشاهد ه الحديث، قوللهَحَمِدَ اللَّلَ ). قال ابن ب ال (ت449 هن) رحمل اقال المهلب: هيل من الف ل. . . قولل - –: (مال أراك أكثهق الت فيق، من نابل ش ء ه صلاقل هليسبح، هإنل إذا سبح التفت إليل)، هف هذا أ التسبيح ائز لله ال والنساء عندما = (1 )رواه البخاري في صحيح ه: كتاب الع في الا ة، باب برقم: ( 1201)، ص162.
عدد الصفحات ٣٤مجلّة الجامعة الإسلاميّة- ملحق العدد 183 ( الجزء الثامن - 477 - ينزل به من حا ة قنوبه ، ألا قهى أ الناا أكثهوا بالت فيق لأبى بكه ليتأخه للنب - – وبهذا قال مالك والشاهع : أ من سبح ه صلاقل لش ء ينوبل، أو أشار إلى إنسا ، هإنل لا ق م صلاقل، وخالف ه ذلك أبو حنيفة، ه ال: إ سبح أو حمد ا وابًا لإنسا ههو كلام، وإ كا منل ابتداءً ل ي م، وإ وطئ على ح اة، أو لسعتل ع هب، ه ال: بس ا ، أراد بذلك الو م ههو كلام، وقال أبو يوسف ه الأمهين: ليس بكلام، وقول أبى حنيفة مخالف للحديث، لأ الهسول، قال: (إذا سبح التفت إليل)، وهه ال حابة من هذا أنه إذا سبحوا ل مام ول يفه عنه أ يُ كثهوا ذلك حتى يُ فه ، ألا قهى أنه أكثهوا الت فيق حتى التفت أبو بكه، ولو ل يكن التسبيح على نية إعلام الساه ما ردَّدُوه حتى هه ، وقد بنَيِّن الهسول - - أ الالتفات ه ال لاة إنما يكو من أ ل التسبيح، ههو م ود بذلك(1) . . .وهيل: دليل على واز الفتح على الإمام وقل ينل إذا أخ أ، وقد اختلف العلماء ه ذلك هأ ازه الأكثه، وممن أ ازه: على، وعثما ، وابن عمه، وروى عن ع اء، والحسن، وابن سيهين، وهو قول مالك، وأبى يوسف، والشاهع ، وأحمد، وإسحاق، وكههل (1 )انظننرالمبسننة : ر نند بننن ا سننن ال ننيباني، تحقيننق: يبننة الةفننا الأفغنناني، دارة القننرلم والعلننةم انس مي ، كرات ي ، 1/202، و مةاحب ا لي ل ر مختار الخلي : يبة نبد الله ر د بن ر د بن نبد النربن الطرابلسني المغن رة، المعنرو با طناب النرُّنيي، تحقينق: كرينا ن نيرات ، دار نننالم الدتننب، بعنن خاصنن 1423حننن، مختاننر الفتنناوى الماننري عبننن تي ينن : بنندر النندين يبننة نبنند الله ر نند بننن نلنني ا نبلنني، تحقيننق: ر نند يامنند الفقنني، دار ابننن القننيم، النندمام – السعةدي ، 1406،1/60.
عدد الصفحات ٣٥هِ ْلُ الْعَمَلِ هِ ال َّلاَةِ دِرَاسَةٌ هِ السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ من خلال كتاب العمل ه ال ّلاة من صحيح الإمام البخار د. عماد عل عبد السميم حسين - 478 - طائفة، روى ذلك عن ابن مسعود، والشعب ، والنخع ، وكانوا يهونل بمنزلة الكلام، وهو قول الثور والكوهيين، وروى عن أبى حنيفة: إ كا التسبيح وابًا ق م ال لاة، وإ كا من مهور إنسا بين يديل ل ي م، وقال أبو يوسف: لا ي م وإ كا وابًا)(1). و اء ه حديث مسلعَنْ حُذَينْفَةَ قَالَ صَلَّيْتُ مَمَ النَّبِ - – ذَاتَ لَينْلَةٍ هَاهنْتَتَحَ الْبنَ َهَةَ هنَ ُلْتُ ينَهْكَمُ عِنْدَ الْمِائَةِ ، ثُ َّ مَضَى هنَ ُلْتُ يُ َلِّى بِهَا ه رَكْعَةٍ هَمَضَى هنَ ُ لْتُ ينَهْكَمُ بِهَا ، ثُ َّ اهنْتَتَحَ النِّسَاءَ هنَ َهَأَهَا ثُ َّ اهنْتَتَحَ آلَ عِمْهَا َ هنَ َهَأَهَا ينَ ْهَأُ مُتنَهَسِّلاً إِذَا مَهَّ بِآيَةٍ هِيهَا قَسْبِيحٌ سَبَّحَ وَإِذَا مَهَّ بِسُؤَالٍ سَأَلَ وَإِذَا مَهَّ بِتنَعَوُّذٍ قنَعَوَّذَ ثُ َّ رَكَمَ هَجَعَلَ ينَ ُولُ «سُبْحَا َ رَبِّىَ الْعَظِي ِ»هَكَا َ رُكُوعُلُ نَحْوًا مِنْ قِيَامِلِ ثُ قَالَ «سَمِمَ اللَّلُ لِمَنْ حَمِدَهُ »ثُ َّ قَامَ طَوِيلاً قَهِيبًا مِمَّا رَكَمَ ثُ َّ سَجَدَ هنَ َالَ «سُبْحَا َ رَبِّىَ الأَعْلَى»هَكَا َ سُجُودُهُ قَهِيبًا مِنْ قِيَامِلِ. قَالَ وَهِى حَدِيثِ َهِيهٍ مِنَ الزِّيَادَةِ هنَ َالَ «سَمِمَ اللَّلُ لِمَنْ حَمِدَهُ رَبنَّنَا لَكَ الْحَمْدُ »(2). قال النوو (ت676هن) رحمل ا هِيلِ: اِسْتِحْبَاب هَذِهِ الأُْمُور لِكُلِّ قَارِئ هِ ال َّلاَة وَغَيْههَا، وَمَذْهَبنَا اِسْتِ حْبَابل لِ ِْمَامِ وَالْمَأْمُوم وَالْمُننْفَهِد )(3)،ظَاهِه الْحَدِيث ينُوَاهِق مَا ذَهَبَ إِلَيْلِ الشَّاهِعِ ّ، لأَِ َّ قنَوْلل كَا َ إِذَا قنَهَأَ عَامّ يَشْمَل ال َّلاَة (1 )شر صحيح البخار ي عبن بطا ، 3 /188. (2 )رواه مسلم في صحيحه: كتاب الا ة، باب اسكتِحكبَابِ تَطكةِي ِ الكقِنرَاءَةِ ِ صَن َةِ الللإيكن ِ، بنرقم (1850)، ص378. (3 ) :المنها شر صحيح مسلم بن ا جا 3/123، وانظنر: المج نةع شنر المهنذب : يبنة كرينا شا بن شر النةوي، 3/391.
عدد الصفحات ٣٦مجلّة الجامعة الإسلاميّة- ملحق العدد 183 ( الجزء الثامن - 479 - وَغَيْههَا، وَحَدِيث حُذَينْفَة مُ َيَّد بِ َلاَةِ اللَّيْل كَمَا مَهَّ، هنَهُوَ حُج ة عَلَى مَنْ لَ ْ يُجَوِّز التَّسْبِيح وَالسُّؤَال وَالتنَّعَوُّذ عِنْد الْمُهُور بِآيَةٍ هِيهَا قَسْبِيح أَوْ سُؤَال أَوْ قنَعَوُّذ هِ ال َّلاَة مُ ْلَ ًا )(1). وقال ابن عثيمين (ت1421هن) رحمل ا هذا ه صلاة الليل أما ه صلاة الفهيضة لا بأا أ يفعل هذا ولكنل ليس بسُ نَّ ة، إ هعلل هإنل لا يُ نهى عنل، وإ قهك هإنل لا يُ ؤمه بل، بخلالا صلاة الليل، هإ الأهضل أ يفعل ذلك، أ يتعوذ عند آية الوعيد ويسأل عند آية الهحمة ويسبح عند آية التسبيح)(2). (1 )نة المعبةد شر سنن ية داود: يبة الطيب ر د شمس ا ق العظيم لمبادي ، ت: نبد الربن ر ننننند ن نننننا ، 2،دار الن نننننر: المدتبننننن السنننننلفي ، المدينننننن المننننننةرة ، 1388حنننننن،1968م، 3/128، وانظننننرنهاينننن المحتننننا ل شننننر المنهننننا : شمننننس النننندين ر نننند بننننن يبنننند الرملنننني ، 4/386. (2 )شننر رينننا الانن ا ين: ر ننند بننن صنننا بننن ر ننند الع ي ننين، 1، دار مننندار الننة ن للن نننر، السعةدي ، 1426حن،2/78.
عدد الصفحات ٣٧هِ ْلُ الْعَمَلِ هِ ال َّلاَةِ دِرَاسَةٌ هِ السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ من خلال كتاب العمل ه ال ّلاة من صحيح الإمام البخار د. عماد عل عبد السميم حسين - 481 - رابعاً: النهي عن تشميت العاطس في الصلَة لننن ينننذكه البخنننار رحمنننل ا - قعنننالى- شنننيئاً عنننن قشنننميت العننناطس هننن ال ننلاة سننواء وقننم مننن م ننلٍ لم ننلٍ، أو ممننن لننيس هنن صننلاة لمننن هننو قننائ هنن صلاقل هأ ابل الم ل . لكننن رواه مسننل عَنننْ مُعَاوِيَننةَ بْنننِ الْحَكَنن ِ السُّننلَمِىِّ قَننالَ بنَينْنَننا أَنَننا أُصَننلِّى مَننمَ رَسُولِ اللَّلِ - - إِذْ عَ َسَ رَ ُلٌ مِنَ الْ َوْمِ هنَ ُلْنتُ ينَهْحَمُنكَ اللَّنلُ ، هنَهَمَنانِ الْ َنوْمُ بِأَبْ َننارِهِ ْ هنَ ُلْننتُ وَاثُكْننلَ أُمِّيَنناهْ مَننا شَننأْنُكُ ْ قنَنْظُننهُو َ إِلَننىَّ. هَجَعَلُننوا يَضْننهِبُو َ بِأَيْنندِيهِ ْ عَلَى أَهْخَاذِهِ ْ هنَلَمَّا رَأَينْتنُهُ ْ يُ َمِّتُونَنِ لَكِنِّى سَنكَتُّ هنَلَمَّنا صَنلَّى رَسُنولُ اللَّنلِ - – هَبِننأَبِ هُننوَ وَأُمِّنن مَننا رَأَيْننتُ مُعَلِّمًننا قنَبنْلَننلُ وَلاَ بنَعْنندَهُ أَحْسَنننَ قنَعْلِيمًننا مِنْننلُ هنَننوَ اللَّننلِ مَننا كَهَهَنِنن وَلاَ ضَننهَبَنِ وَلاَ شَننتَمَنِ قَننالَ «إِ َّ هَننذِهِ ال َّننلاَةَ لاَ يَ ْننلُحُ هِيهَننا شَنن ءٌ مِنننْ كَلاَمِ النَّااِ إِنَّمَا هُوَ التَّسْبِيحُ وَالتَّكْبِيهُ وَقِهَاءَةُ الْ ُهْآ ِ »(1). قنننال الننننوو (ت676 هنننن) رحمنننل ا هِينننلِ: قَحْنننهِي الْكَنننلاَم هِننن ال َّنننلاَة، سَنوَاء كَننا َ لِحَا َننةٍ أَوْ غَيْههَننا، وَسَننوَاء كَنا َ لِمَ ْننلَحَةِ ال َّننلاَة أَوْ غَيْههَننا، هَننإِ ْ اِحْتَنناجَ إِلَننى قنَنْبِيننل أَوْ إِذْ لِنندَاخِلٍ وَنَحْننوه سَننبَّحَ إِ ْ كَننا َ رَ ُننلاً، وَصَننفَّ َتْ إِ ْ كَانَننتْ اِمْننهَأَة، هَنننذَا مَنننذْهَبنَا وَمَنننذْهَب مَالِنننك وَأَبِننن حَنِيفَنننة - رَضِننن َ اللَّنننل عَنننننْهُ ْ - وَالْجُمْهُنننور مِننننْ السَّننلَف وَالْخَلَننف، وَقَننالَ طَا ئِفَننة مِننننْهُ ْ الأَْوْزَاعِنن ُّ: يَجُننوز الْكَننلاَم لِمَ ْننلَحَةِ ال َّننلاَة وَلِحَدِيثِ ذِ الْيَدَيْنِ، وَسَننُوَضِّنحُلُ هِن مَوْضِنعل - إِ ْ شَناءَ اللَّنل قنَعَنالَى - وَهَنذَا هِن كَلاَم الْعَامِد الْعَالِ . أَمَّا النَّاسِن هَنلاَ قنَبْ ُنل صَنلاَقل بِنالْكَلاَمِ الْ َلِينل عِنْندنَا، وَبِنلِ قَنالَ (1 )رواه مسنننلم في صنننحيحه: كتننناب الاننن ة بننناب تحَكنننرِلِ الكدَننن َمِ في الالإننن َةِ وَنَسكننن ِ مَنننا كَنننا َ مِننننك ِبَايَتِهِ ، برقم ( 1227)، ص167.
عدد الصفحات ٣٨مجلّة الجامعة الإسلاميّة- ملحق العدد 183 ( الجزء الثامن - 481 - مَالِك وَأَحْمَد وَالْجُمْهُور، وَقَالَ أَبُو حَنِيفَة - رَضِ َ اللَّل عَنْلُ - وَالْكُوهِيُّو َ: قنَبْ ُنل، دَلِيلنَننننا: حَنننندِيث ذِ الْيَنننندَيْنِ. هَننننإِ ْ كَثنُننننهَ كَننننلاَم النَّاسِنننن هَفِيننننلِ وَ ْهَننننا ِ مَشْننننهُورَا ِ لأَِصْحَابِنَا: أَصَحّ همَا: قنَبْ ُل صَنلاَقل لأَِنَّنلُ نَنادِر، وَأَمَّنا كَنلاَم الْجَاهِنل إِذَا كَنا َ قَهِينب عَهْند بِالإِْسْنلاَمِ هنَهُننوَ كَكَنلاَمِ النَّاسِنن ، هَنلاَ قنَبْ ُنل ال َّننلاَة بِ َلِيلِنلِ لِحَنندِيثِ مُعَاوِيَنة بْننن الْحَكَ هَذَا، الَّنذِ نَحْننُ هِينلِ لأَِ َّ النَّبِن ّ - - لَن ْ يَنأْمُههُ بِإِعَنادَةِ ال َّنلاَة، لَكِننْ عَلَّمَننننلُ قَحْننننهِي الْكَننننلاَم هِيمَننننا يُسْننننتنَ ْبَل. وَأَمَّننننا قنَوْلننننل - –( :إِنَّمَننننا هُننننوَ التَّسْننننبِيح وَالتَّكْبِيه وَقِهَاءَة الْ ُهْآ ) هَمَعْنَاهُ: هَنذَا وَنَحْنوه، هَنإِ َّ التَّشَنهُّد وَالندُّعَاء وَالتَّسْنلِي مِننْ ال َّننلاَة وَغَيْننه ذَلِننكَ مِنننْ الأَْذْكَننار مَشْننهُوع هِيهَننا، هَمَعْنَنناهُ: لاَ يَ ْننلُح هِيهَننا شَنن ْء مِنننْ كَننلاَم النَّنناا وَمُخَاطَبَنناقه ْ، وَإِنَّمَننا هِنن َ التَّسْننبِيح وَمَننا هِنن مَعْنَنناهُ مِنننْ الننذِّكْه وَالنندُّعَاء وَأَشْنننبَاههمَا مِمَّنننا وَرَدَ بِنننلِ الشَّنننهْ ع. . . وَهِننن هَنننذَا الْحَننندِيث: الننَّهْننن عَننننْ قَشْنننمِيت الْعَاطِس هِ ال َّلاَة، وَأَنَّلُ مِننْ كَنلاَم النَّناا الَّنذِ يَحْنهُم هِن ال َّنلاَة وَقنَفْسُند بِنلِ إِذَا أَقَى بِلِ عَالِمًا عَامِدًا، قَالَ أَصْحَابنَا: إِ ْ قَالَ: ينَهْحَمك اللَّل بِكَنالاِ الْخِ َناب بَ َلَنتْ صَنننلاَقل، وَإِ ْ قَنننالَ: ينَهْحَمنننلُ اللَّنننل، أَوْ اللَّهُننن َّ اِرْحَمْنننلُ، أَوْ رَحِننن َ اللَّنننل هُلاَنًنننا لَننن ْ قنَبْ ُنننل صَلاَقل لأَِنَّلُ لَيْسَ بِخِ َابٍ، وَأَمَّا الْعَاطِس هِ ال َّلاَة هنَيُسْنتَحَبّ لَنلُ أَ ْ يَحْمَند اللَّنل قنَعَالَى سِهَا، هَذَا مَذْهَبنَ ا، وَبِلِ قَالَ مَالِك وَغَيْهه، وَعَنْ اِبْن عُمَه وَالنَّخَعِن ّ وَأَحْمَند - رَضِ َ اللَّل عَننْهُ ْ - أَنَّلُ يَجْهَه بِلِ، وَالأَْوَّل أَظْهَه لأَِنَّلُ ذِكْه، وَالسُّنَّة هِ الأَْذْكَار هِن ال َّلاَة الإِْسْهَار إِلاَّ مَا اِسْتَثنْنَى مِنْ الْ ِهَاءَ ة هِ بنَعْضهَا وَنَحْوهَا)(1). (1 )المنها شر صحيح مسلم بن ا جا ، 5/21،وانظر: روض الطنالبين ون ندة المفتنين: يبنة كريا شا بن شر النةوي ، المدتنب انسن مي، بنيروت 1405،المغني في فقنه انمنام يبند بنن ينبن ال نيباني: مةفنق الندين نبند الله بنن يبند بنن ر ند، ال نهير بنابن قدامن المقدسني، =
عدد الصفحات ٣٩هِ ْلُ الْعَمَلِ هِ ال َّلاَةِ دِرَاسَةٌ هِ السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ من خلال كتاب العمل ه ال ّلاة من صحيح الإمام البخار د. عماد عل عبد السميم حسين - 482 - خامساً: الإشارة في الصلَة لمن كلمه ممننا يلحننق بننالكلام هنن ال ننلاة الإشننارة، لأنهننا وإ كانننت مننن أعمننال الينند إلا أنها ق وم م ام الكلام هن الإههنام هتلحنق بنل، ولن يته منل البخنار هن كتناب العمل ه ال لاة وإنما ه كتاب ال لاة، قال: ( باب إِذَ ا كُلِّ َ وَهُوَ يُ َلِّ هَأَشَنارَ بِيَنندِهِ وَاسْننتَمَمَ )، وأورد قحتننل حننديثاً، قننال: حَنندَّثنَنَا يَحْيَننى بْنننُ سُننلَيْمَا َ، حَنندَّثَنِ ابْنننُ وَهْننبٍ، أَخْبنَهَنِنن عَمْننهٌو وَقَننالَ بَكْننهُ بْنننُ مُضَننهَ، عَنننْ عَمْننهِو بْنننِ الْحَننارِ ِ عَنننْ بُكَيْننهٍ أَ َّ كُهَينْبًننا مَننوْ لَى ابْنننِ عَبَّننااٍ حَدَّثَننلُ أَ َّ ابْنننَ عَبَّننااٍ وَعَبْنندَ الننهَّحْمَنِ بْنننَ أَزْهَننهَ وَالْمِسْننوَرَ بْنننَ مَخْهَمَةَ أَرْسَلُوا إِلَى عَائِشَةَ، رَضِ َ اللَّنلُ عَننْهَنا، هنَ َنالُوا اقنْنهَأْ عَلَينْهَنا السَّنلاَمَ مِنَّنا َمِيعًنا وَسَلْهَا، عَنِ النهَّكْعَتنَيْنِ بنَ عْندَ الْعَ ْنهِ وَإِنَّنا أُخْبِهْنَنا أَنَّنكِ قُ َنلِّيهَا وَقَندْ بنَلَغَنَنا أَ َّ النَّبِن َّ - – ننَهَى عَننْهَا قَالَ ابْنُ عَبَّنااٍ وَكُنْنتُ أَضْنهِبُ مَنمَ عُمَنهَ النَّنااَ عَننْهُمَنا قَنالَ كُهَيْنبٌ هَدَخَلْتُ عَلَينْهَا وَبنَلَّغْتنُهَا مَنا أَرْسَنلُونِ هنَ َالَنتْ سَنلْ أُمَّ سَنلَمَةَ هَنأَخْبنَهْقنُهُ ْ هنَهَدُّونِن إِلَنى أُمِّ سَننلَمَةَ بِمِثْننلِ مَننا أَرْسَننلُونِ إِلَننى عَائِشَننةَ هنَ َالَننتْ أُمُّ سَننلَمَةَ سَننمِعْتُ النَّبِنن َّ - – ينَننْهَننى عَننْهُمَننا وَإِنَّننلُ صَننلَّى الْعَ ْننهَ ثُنن َّ دَخَننلَ عَلَنن َّ وَعِنْنندِ نِسْننوَةٌ مِنننْبَنِنن حَننهَامٍ مِنننَ الأَنْ َننارِ هَ َننلاَّهُمَا هَأَرْسَننلْتُ إِلَيْننلِ الْخَننادِمَ هنَ ُلْننتُ قُننومِ إِلَننى َنْبِننلِ هنَ ُننولِ قنَ ُننولُ أُمُّ سَننلَمَةَ يَننا رَسُننولَ ا ِ أَلَنن ْ أَسْننمَعْكَ قنَننْهَننى عَنننْ هَنناقنَيْنِ الننهَّكْعَتنَيْنِ هَننأَرَاكَ قُ َننلِّيهِمَا هَننإِ ْ أَشَنارَ بِ يَندِهِ هَاسْنتَأْخِهِ هنَفَعَلَننتِ الْجَارِيَنةُ هَأَشَنارَ بِيَندِهِ هَاسْننتَأْخَهَتْ عَنْنلُ هنَلَمَّنا انْ َننهَلاَ قَننالَ يَننا بِنْننتَ أَبِنن أُمَيَّننةَ سَننأَلْتِ، عَنننِ الننهَّكْعَتنَيْنِ بنَعْنندَ الْعَ ْننهِ إِنَّننلُ أَقَننانِ أُنَننااٌ مِنننْ عَبْنندِ الْ َنننيْسِ بِالإِسْنننلاَمِ مِننننْ قنَننن وْمِهِ ْ هَشَنننغَلُونِ ، عَننننِ النننهَّكْعَتنَيْنِ اللَّتنَنننيْنِ بنَعْننندَ الظُّهْنننهِ هنَهُمَنننا = 4/156،مةاحب ا لي ل ر مختار الخلي : للحطاب الرُّنيي، 3/315.
عدد الصفحات ٤٠مجلّة الجامعة الإسلاميّة- ملحق العدد 183 ( الجزء الثامن - 483 - هَاقَا ِ)(1). (وم وده بهذا البناب: أ الم نل يجنوز أ يكلن هن صنلاقل، ويسنتمم لمننن كلمننل، ويشننيه بيننده أو بهأسننل هننإ النَّبنن ّ (لنن ينكننه علننى أم سننلمة إرسننالها الجارية إليل لتكلمل وهنو ي نل ، بنل أشنار إليهنا هاسنتأخهت عننل، ثن أ ناب عنن سؤالها بعد ال لاة، وقد اختلف السلف ه هنذا: همننه منن رخنص هينل. ومننه مننن كههننل، قننال عبنند الننهزاق هنن كتا بننل(2)،عننن معمننه، عننن ثابننت، عننن أبنن راهننم، قال: رأيت أصنحاب رسنول ا - – وإ أحنده ليشنهد علنى الشنهادة وهنو قائ ي ل ، و عن ابن هي ، عن ع اء(3)،ه اله ل كا ي ل ، هيمنه بنل ر نل، هي ول لل: هعلت كذا وكذا؟ قالَ: ليت صلاقل، ثُ َّ ليسنجد سنجدق السنهو، قنالَ: وقلت لع اء: أقكهه كل شن ء منن الإيمناء هن المكتوبنة، حتَّنى أ يمنه بن إنسنا وأنننا هنن المكتوبننة، ه ننالَ: صننليت ال َّننلاة؟ كههننت أ أشننيه إ ليننل بهأسنن ، هننأقول: نعنن ؟ قننالَ: أكننهه كننل شنن ء مننن ذَلِننكَ، ه يننل لننلُ: هننإ كننا َ هنن الت ننوع؟ ه ننال: إ كننا شننيئاً لابنند منننل، وأحننب إلنن أ لا قفعننل، قننال: وقننال إنسننا لع نناء: يننأقين (1 )رواه البخاري في صحيحه: كتاب الا ة، باب ِذَا ك لامَ وَح ةَ ي اَلاي فَأَشَارَ بِيَدِهِ وَاسكتَ َاَ ، برقم (1233)، ص166، ومسننلم: كتننناب صنن ة المسنننافرين، بنناب معرفننن الننركعتين اللتنننين كنننا ياليه ا، رقم ( 834)، ص89. (2 )رواه نبننننندالر ان في مانننننننفه : كتننننناب الانننننن ة، بننننناب انشننننننارة في الاننننن ة ، بننننننرقم ( 3278)، 2/258 من يديد ثاب البناني نن ية رافا (3 )رواه نبننننندالر ان في مانننننننفه: كتننننناب الانننننن ة، بننننناب انشننننننارة في الاننننن ة ، بننننننرقم ( 3284)، 2/260 من يديد ابن جريث
عدد الصفحات ٤١هِ ْلُ الْعَمَلِ هِ ال َّلاَةِ دِرَاسَةٌ هِ السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ من خلال كتاب العمل ه ال ّلاة من صحيح الإمام البخار د. عماد عل عبد السميم حسين - 484 - إنسنا وأنننا هنن المكتوبنة، هيخبهننن الخبننه، هأسنمم إليننل؟ قننالَ: منا أحبننل، وأخشننى أ يكو سهواً، إنما ه المكتوبة، هتفهغ لها حتَّى قفهغ منها)(1). وقال ابن ب ال (ت449 هن) رحمل ا اختلف العلماء ه الإشنارة التن قفهننن هننن ال نننلاة، ه نننال مالنننك والشننناهع : لا ق نننم ال نننلاة، وقنننال أبنننو حنيفنننة وأصحابل: ق م ال لاة، وحكمها حك الكلام، واحتجوا بمنا رواه ابنن إسنحاق، عن يع وب بن عتبة، عن أبى غ فا بن طهيف، عن أبى ههيهة، قنال: قنال رسنول ا - –( :التسبيح لله ال، والت فيق للنساء، ومنن أشنار هن صنلاقل إشنارة، قفه عنل هليُعد)(2)،واحنت أهنل الم النة الأولنى بحنديث هنذا البناب، وقنالوا: قند اء من طهق متواقهة عن الهسول - – بإشارة مفهومة، ههو أولنى منن حنديث أبنننى غ فنننا عنننن أبنننى ههينننهة، هليسنننت الإشنننارة هننن طهينننق النظنننه كنننالكلام، لأ الإشارة إنما ه حهكة عضو، وقد رأينا حهكة سائه الأعضاء غيه اليند هن ال نلاة لا قفسدها، هكذلك حهكنة اليند، وهنى حنديث عائشنة نواز اسنتماع الم نلى إلنى ما يخبهه بل من ليس ه ال لاة، وقند روى مو سنى عنن ابنن ال اسن ، أ منن أخبنه ه ال لاة بمنا يسنهُّه، هحمند ا ، أو بم نيبة هاسنته م، أو يخبنه بشن ء هي نول: الحمد على كل حال، أو الحمد الذى بنعمتل قت ال الحات، هنلا يعجبنن وصلاقل مجزئة، وقد ق دم ه باب ما ي لى بعد الع ه من الفوائنت ونحوهنا هن كتاب أوقات ال لوات، الجمم بين معنى هذا الحديث، وبين نهيل - – عنن (1 )فتح الباري ب ر صحيح البخاري: ع بن رجب ، 6/532. (2 )رواه يبننةداود في سننننه: كتنناب الانن ة، بنناب انشننارة في الانن ة ، بننرقم ( 944)، ص147، قا يبة داود حذا ا ديد وحم، قا ال ي الألباني: ضعي .
عدد الصفحات ٤٢مجلّة الجامعة الإسلاميّة- ملحق العدد 183 ( الجزء الثامن - 485 - ال ننلاة بعنند الع ننه. قننال المهلننب: وهيننل مننن الف ننل أنننل ينبغنن أ يسننأل أعلنن النننناا بالمسنننألة، وأ العلمننناء إذا اختلفنننوا رهعنننوا الأمنننه إلنننى منننن هنننو أعلننن مننننه وأه ننل للمسننألة لملازمننة سننب ت لننل، ثنن يُ تنندى بننل، ويُنتهننى إلننى هعلننل، وهيننل هضننل عائشة وعلمها، لأنه اخت وها بالسؤال قبل غيهها)(1). (1 )شننر صننحيح البخننار ي عبننن بطننا ، 3/231،وانظننر: روضنن الطننالبين ون نندة المفتننين: يبننة كريا شا بن شر النةوي ، المدتنب انسن مي، بنيروت 1405،المغني في فقنه انمنام يبند بنن ينبن ال نيباني: مةفنق الندين نبند الله بنن يبند بنن ر ند، ال نهير بنابن قدامن المقدسني، 4/156،مةاحب ا لي ل ر مختار الخلي : للحطاب الرُّنيي، 3/315.
عدد الصفحات ٤٣هِ ْلُ الْعَمَلِ هِ ال َّلاَةِ دِرَاسَةٌ هِ السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ من خلال كتاب العمل ه ال ّلاة من صحيح الإمام البخار د. عماد عل عبد السميم حسين - 486 - على هذا الكلَم ً بناء ً م المصلي ففعل فعلَ ِّ ل ُ سادساً: إذا ك قننه الإمننام البخننار – رحمننل ا – هنن كتنناب العمننل هنن ال ننلاة قه مننة بعنوا : (باب إِذَا قِيلَ لِلْمُ َلِّ ق َدَّمْ، أَوِ اننْتَظِهْ هَاننْتَ ظَهَ هَنلاَ بَنأْاَ. )، وأورد قحتهنا حديثاً . -قال: حَدَّثنَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيهٍ، أَخْبنَهَنَا سُفْيَا ُ، عَننْ أَبِن حَنازِمٍ عَننْ سَنهْلِ بْننِ سَعْدٍ، رَضِ َ اللَّنلُ عَنْنلُ، قَنالَ: (كَنا َ النَّنااُ يُ َنلُّو َ مَنمَ النَّبِن ِّ - – وَهُن ْ عَاقِندُو أُزْرِهِننن ْ مِننننَ ال ِّنننغَهِ عَلَنننى رِقَنننابِهِ ْ هَ ِينننلَ لِلنِّسَننناءِ لاَ قنَنننهْهنَعْنَ رُيُوسَنننكُنَّ حَتَّنننى يَسْنننتَوِ َ الهِّ َالُ ُلُوسًا )(1). والحننديث واضننح هنن أ الننذ كلنن النسنناء وهننن هنن ال ننلاة شننخص لنن يكنننن هننن صنننلاة، ومننننل إذا قينننل للم نننل : ق ننندم للأمنننام ليمنننه النننناا منننن خلفنننك ونحوه، أو انتظه حتى ندرك الهكوع معك – إ كا إماماً - هانتظه، هلا بأا بل. وقال البخار : حَدَّثنَنَا يَحْيَى بْننُ سُنلَيْمَا َ، قَنالَ: حَندَّثَنِ ابْننُ وَهْنبٍ، حَندَّثنَنَا الثنَّننوْرِ ُّ عَنننْ هِشَننامٍ عَنننْ هَاطِمَننةَ عَنننْ أَسْننمَاءَ قَالَننتْ دَخَلْننتُ عَلَننى عَائِشَننةَ، رَضِنن َ اللَّنن لُ عَننْهَا، وَهِ َ قُ َلِّ قَائِمَنةً وَالنَّنااُ قِيَنامٌ هنَ ُلْنتُ مَنا شَنأْ ُ النَّنااِ هَأَشَنارَتْ بِهَأْسِنهَا إِلَنى السَّمَاءِ هنَ ُلْتُ آيَةٌ هنَ َالَتْ بِهَأْسِهَا أَ ْ ننَعَ ْ )(2). (وهيننل: ننواز اسننتفهام الم ننل ورد الجننواب بالينند والننهأا، خلاهًننا ل ننول (1 )رواه البخنناري في صننحيحه: كتنناب الع نن في الانن ة، بنناب ِذَا قِينن َ لِلك اَننلاي تقَنندلإمك، يَوِ اننكتَظِننرك فَاننكتَظَرَ فَ َ بَأك َ برقم (1215)،ص/163،164. (2 )رواه البخنننننناري في صننننننحيحه: كتنننننناب السننننننهة في الانننننن ة، بنننننناب انشننننننارة في الانننننن ة، بننننننرقم (1235)، ص167.
عدد الصفحات ٤٤مجلّة الجامعة الإسلاميّة- ملحق العدد 183 ( الجزء الثامن - 487 - الكوهيين، وروى ابن ال اس عن مالك: من كُلِّ ه ال لاة هأشنار بهأسنل أو بينده هلا بأا بما خنف، ولا يكثنه. وقنال ابنن وهنب: لا بنأا أ يشنيه هن ال نلاة بنلا ونعن ، وقند اختلننف قنول مالنك: إذا قنحنننح هن ال نلاة له ننل ليسنمعل، ه نال هنن االمخت ننها: إ ذلنننك كنننالكلام. وروى عننننل ابننن ال اسننن أننننل لا شننن ء علينننل لأ التنحنح ليس بكلام، وليس لل حهولا هجاء، قالل الأبهه )(1). (1 )التةضننيح ل ننر ا نناما الاننحيح: ابننن الملقننن سننرا النندين ن ننر بننن نلنني بننن يبنند ال ننافعي الماننري (المتننة : 804حننن)، المحقننق: دار الفنن للبحنند العل نني وتحقيننق الننطاث،1، دار النةادر، دم ق – سةريا، 1429 حن- 2008 م،9 /373.
عدد الصفحات ٤٥هِ ْلُ الْعَمَلِ هِ ال َّلاَةِ دِرَاسَةٌ هِ السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ من خلال كتاب العمل ه ال ّلاة من صحيح الإمام البخار د. عماد عل عبد السميم حسين - 488 - المبـحث الـرابع: أعمـال الجـوارح في الـصلَة : حكم العمل باليد في الصلَة عموماً ً أولا قنننه الإمنننام البخنننار – رحمنننل ا – هننن كتننناب العمنننل هننن ال نننلاة بابننناً بعنننوا : (بنناب اسْننتِعَانَةِ الْيَنندِ هِنن ال َّنننلاَةِ إِذَا كَننا َ مِنننْ أَمْننهِ ال َّننلاَةِ ). وأورد قحتنننل ثلاثة آثار معل ة، وحديثاً موصولاً. قال: (وَقَالَ ابْنُ عَبَّااٍ -رَضِ َ اللَّلُ عَننْهُمَا- يَسْتَعِينُ الهَّ ُنلُ هِن صَنلاَقِلِ مِننْ َسَدِهِ بِمَنا شَناءَ ، وَوَضَنمَ أَبُنو إِسْنحَاقَ قنَلَنْسُنوَقَلُ هِن ال َّنلاَةِ وَرَهنَعَهَنا، وَوَضَنمَ عَلِن َ، رَضِ َ اللَّلُ عَنْلُ، كَفَّلُ عَلَى رُصْغِلِ الأَيْسَهِ إِلاَّ أَ ْ يَحُكَّ ِلْدًا، أَوْ يُ ْلِحَ ثنَوْبًا ). قال: حَدَّثنَنَا عَبْدُ ا ِ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبنَهَنَا مَالِكٌ، عَنْ مَخْهَمَةَ بْننِ سُنلَيْمَا َ عَننْ كُهَيْبٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّنااٍ أَنَّنلُ أَخْبنَنهَهُ، عَننْ عَبْندِ ا ِ بْننِ عَبَّنااٍ، رَضِن َ اللَّنلُ عَننْهُمَنا أَنَّنلُ بَنناتَ عِنْنندَ مَيْمُونَننةَ أُمِّ الْمُننؤْمِنِينَ، رَضِنن َ اللَّننلُ عَننْهَننا، وَهْنن َ خَالَتُننلُ - قَننالَ هَاضْنن َجَعْتُ عَلَى عَهْاِ الْوِسَنادَةِ وَ اضْن َجَمَ رَسُنولُ ا - – وَأَهْلُنلُ هِن طُولِهَنا هنَنَنامَ رَسُنولُ ا ِ - - حَتَّنننى اننْتَ َنننفَ اللَّيْنننلُ، أَوْ قنَبنْلَنننلُ بِ َلِينننلٍ، أَوْ بنَعْننندَهُ بِ َلِينننلٍ ثُننن َّ اسْنننتنَينْ َظَ رَسُننولُ ا ِ - - هَجَلَننسَ هَمَسَننحَ الننَّننوْمَ عَنننْ وَ ْهِننلِ بِيَنندِهِ ثُنن َّ قنَننهَأَ الْعَشْننهَ آيَنناتٍ خَوَاقِي َ سُورَةِ آلِ عِمْنهَا َ ثُن َّ قَنامَ إِلَنى شَنن مُعَلَّ َنةٍ هنَتنَوَضَّنأَ مِننْهَنا هَأَحْسَننَ وُضُنوءَهُ ثُن َّ قَننامَ يُ َننلِّ قَننالَ عَبْنندُ ا ِ بْنننُ عَبَّننااٍ، رَضِنن َ اللَّننلُ عَننْهُمَننا هنَ ُمْننتُ هَ َننننَعْتُ مِثْننلَ مَننا صَنننَمَ ثُنن َّ ذَهَبْننتُ هنَ ُمْننتُ إِلَننى َنْبِننلِ هنَوَضَننمَ رَسُننولُ ا ِ - – يَنندَهُ الْيُمْنَننى عَلَننى رَأْسِنن وَأَخَننذَ بِننأُذُنِ الْيُمْنَننى ينَفْتِلُهَننا بِيَنندِهِ هَ َننلَّى رَكْعَتنَننيْنِ ثُنن َّ رَكْعَتنَننيْنِ ثُنن َّ رَكْعَتنَننيْنِ ثُنن َّ رَكْعَتنَنننيْنِ ثُننن َّ رَكْعَتنَنننيْنِ ثُننن َّ رَكْعَ تنَنننيْنِ ثُننن َّ أَوْقنَنننهَ ثُننن َّ اضْننن َجَمَ حَتَّنننى َننناءَهُ الْمُنننؤَذِّ ُ هنَ َنننامَ
عدد الصفحات ٤٦مجلّة الجامعة الإسلاميّة- ملحق العدد 183 ( الجزء الثامن - 489 - هَ َلَّى رَكْعَتنَيْنِ خَفِيفَتنَيْنِ ثُ َّ خَهَجَ هَ َلَّى ال ُّبْحَ)(1). (هنننذا البننناب هنننو منننن بننناب العمنننل هننن ال نننلاة، ويسنننيهه معفنننو عننننل عنننند العلماء، والاستعانة باليد ه ال نلاة هن هنذا الحنديث هن وضنم النبن - – يده على رأا ابن عباا وهتلل أذنل، هاستنبط البخنار مننل أننل لمنا ناز للم نل أ يسنننتعين بينننده هننن صنننلاقل هيمنننا يحنننض بنننل غينننهه علنننى ال نننلاة، ويعيننننل عليهنننا، وينش ل هيها، كا استعانتل ه أمه نفسل ليت وى بذلك على صنلاقل وينشنط إليهنا إذا احتاج إلى ذلك أولى، و قد اختلنف السنلف هن الاعتمناد هن ال نلاة والتوكنؤ على الش ء، هذكه البخار عن ابن عباا أنل ل يه بأسًا أ يسنتعين هن ال نلاة بما شاء من سده، وعن علنى بنن أبنى طالنب أننل وضنم كفنل علنى رسنغل الأيسنه ، وقالت طائفة: لا بأا أ يستعين ه صلاقل بما شاء من سده وغينهه، ذكنه ابنن أبنى شنيبة قنال (2) :كنا أبننو سنعيد الخندر يتوكنأ علننى ع نا، وعنن أبنى ذر مثلننل. وقنننال ع ننناء: كنننا أصنننحاب محمننند - – يتوكننن ؤ علنننى الع ننن هننن ال نننلاة، وأوقد عمهو بن ميمو وقدًا ه حائط، هكا إذا سئ ال ينام هن ال نلاة، أو شنق عليننل أمسننك الوقنند يعتمنند عليننل، وقننال الشننعب : لا بننأا أ يعتمنند علننى الحننائط، وكههننت ذلننك طائفننة، روى ابننن أبننى شننيبة، عننن الحسننن أنننل كننهه أ يعتمنند علننى الحائط ه المكتوبة، إلا من عِلَّة، ول ينَهَ بل بأسًا ه الناهلة ونحوها، قنال مالنك (1 )رواه البخنناري في صننحيحه: كتنناب الع نن في الانن ة، بنناب اسكننتِعَانَ ِ الكيَنندِ فيِ الالإنن َةِ ِذَا كَننا َ مِنك يَمكرِ الالإ َةِ ، برقم ( 1198)، ص161. (2 )رواه ابن ية شيب في مانفه، بابمَنك كَنا َ ينَتنَةَكلإنأ ، بنرقم ( 3424)،1/338، وكنذل روى يثر ية ذر –رضي الله ننه- بعده برقم( 3425 .)
عدد الصفحات ٤٧هِ ْلُ الْعَمَلِ هِ ال َّلاَةِ دِرَاسَةٌ هِ السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ من خلال كتاب العمل ه ال ّلاة من صحيح الإمام البخار د. عماد عل عبد السميم حسين - 491 - ه المدونة: لا يتكنئ علنى ع ًنا أو حنائط، ولا بنأا بنل هن الناهلنة ل نول ال ينام، وكههل ابن سيهين ه الفهيضة والت وع، قال مجاهد: إذا قوكأ على الحائط ينن ص من صلاقل ب در ذلك. . وقول البخار : إلا أ يحك لندًا، أو ي نلح ثوبًنا، هنلا حهج عليل هيل، لأنل أمه عام لا يمكن الاحتهاز عنل)(1). . .(ثننإ ظنناهه هننذه الآثننار يخننالف الته مننة لأنهننا م ينند ة بمننا إذا كننا العمننل مننن أمننه ال ننلاة وهنن م ل ننة، وكنن أ الم نننف أشننار إلننى أ إطلاقهننا م ينندٌ بمننا ذُ كننه ليخننهج العبننث، ويمكننن أ ي ننال: لهننا قعلننق بال ننلاة لأ دهننم مننا يننؤذى الم ننل يعننين علننى دوام خشننوعل الم لننوب هنن ال ننلاة، وينندخل هنن الاسننتعانة التعلق بالحبل عند التعنب والاعتمناد علنى الع نا ونحوهمنا وقند رخنص هينل بعنض السننلف. . . قولننل وأخننذ بننأذن اليمننن يفتلهننا هننو شنناهد الته مننة لأنننل أخننذ ب أذنننل أولا لإدارقل منن الجاننب الأيسنه إلنى الجاننب الأيمنن وذلنك منن م نلحة ال نلاة ث أخذ بها أيضا لتأنيسل لكو ذلك ليلاً . . )(2). (1 )شر صحيح البخار ي عبن بطا ، 3/185. (2 )فتح الباري ب ر صحيح البخاري: ع بن يجر، 3/71.
عدد الصفحات ٤٨مجلّة الجامعة الإسلاميّة- ملحق العدد 183 ( الجزء الثامن - 491 - ثانياً: هل يجوز للمصلي غمز شخص آخر للتنبيه؟ قنننه الإمنننام البخنننار – رحمنننل ا – هننن كتننناب العمنننل هننن ال نننلاة بابننناً بعنوا : (باب مَا يَجُوزُ مِننَ الْعَمَنلِ هِن ال َّنلاَةِ )، وهن كتناب ال نلاة بابناً بعننوا : (بناب هننل يغمننز اله ننل امهأقنل عننند السننجود لكنن يسنجد )، وهنن كننلا البننابين أورد حديث عائشة – رض ا عنها. قال: حَدَّثنَنَا عَمْهُو بْنُ عَ لِ قَالَ: حَندَّثنَنَا يَحْيَنى قَنالَ: حَندَّثنَنَا عُبنَيْندُ ا ِ قَنالَ: حَدَّثنَنَا الْ َاسِ ُ، عَنْ عَائِشَنةَ، رَضِن َ اللَّنلُ عَننْهَنا، قَالَنتْ : (بِنئْسَ مَنا عَندَلْتُمُونَا بِالْكَلْنبِ وَالْحِمَارِ لَ َندْ رَأَينْتُنِن وَرَسُنولُ ا ِ - – يُ َنلِّ وَأَنَنا مُضْن َجِعَةٌ بنَينْنَنلُ وَبنَنيْنَ الْ ِبنْلَنةِ هَإِذَا أَرَادَ أَ ْ يَسْجُدَ غَمَزَ رِ ْلَ َّ هنَ َبَضْتنُهُمَا)(1). والحديث واضح ه الدلالة على نواز اسنتعمال الم نل ينده لتنبينل غينهه لحا ننة ق تضننيها ال ننلاة، كغمننزه ليوسننم لننل ونحننوه، قننال الحنناهظ ابننن حجننه (ت 852هننن–رحمننل ا : (هنندل علننى أ غمزهننا عننند السننجود كننا لضننيق المكننا حيث كانت قدماها ه موضم سجوده، هكا يغمزها لتكف قندميها هيسنجد هن موضعهما، وكا ذلك ه سواد الليل وظلمتل، هلن يكنن يندرك التنبينل مننل بإشنارة ونحوهنا، هلننذلك احتنناج إلنى غمزهننا، ولنن يجنئ هنن حننديثها هنذا: بننأ شنن ء كننا يغمزها، وقد رو ه حديث آخنه، أننل كنا إذا أراد أ ينوقه غمزهنا به لنل، وهن روايننة: مسننها به لننل. . . واسننتُ دل بالحننديث علننى أ مننس النسنناء بغيننه شننهوة لا يننن ض ال هننارة، كمننا هنننو قننول مالننك وأحمنند هننن ظنناهه مذهبننل. ومننن ي نننول: إ (1 )رواه البخناري في صنن حيحه: كتناب الانن ة، بناب حنن يغ نز الرجنن امريتنه نننند السنجةد لدنني يسجد، برقم ( 519)، ص77.
عدد الصفحات ٤٩