/0اظ/ نينف وَجه الفَرَرْدّق لُوْمُهُ والامُ مَنْسوبٍ ققا حينّ اذْيرا وتعرف مه لُوْمَهُ قَوْقَ أنفه فقْبّحَ ذاكَ الائفٌ ائقا ومشقرا(١) لحَااللَّهُ ماء من عُروق حَبِيفَة سَفْت سابياء جاء فيها مَخُمّرا السَّابياء الذي يَحْرّجٌ من الود ء وهو لفافةٌ للد فما ماكانٌ من فحلين شي عُصارَةٌ والامُ منْ حُوق الحمار وكَيْمَرا9) ُفيرْةُ لم تَرْضْعْ كَريماً بكَديهًا وما أحسئت من حيّضّة أن تَطهّرا وما حملت إل عراضًا لَخبّكة وما سيق مئها من سياق فتَمُهّرا(؟) اتدل تَجْلاً م من قُقَيرَةَ ةَ مُفْرٍ ف بسامإذا اصطَك الاضاميمٌ أصدّرا(؛) ويروى صَدّرا . والأضاميم الجماعات. عشي لافى القزدُ قد مجّاشع هريئًا*) أبا سبلن في الغيل قسوّرا قال أبى عبدالله , أخْبَرنًا أحمدٌ بِنُ يَحْيَى عن ابن الأعرابي : يقال فلان أَهْرَتٌ من فلان ٠ يريد أوسَعٌ فمًا للكلام. من المُحْميات الغينَ غينَ حَفيّة تَرى بن لحَيَيْه الفريسالمعَقرالة) أشاعت قَرَيْشُ ) ردق خَزْيَةٌ وتلك الوفودٌ الكازلون المُوَكَرا وقالت ريش للْحَوارِي جاركُم أَرَغُوانَ تَدْعُو للوّفاء وضوطرا قال رَغوان مُجاشع . وقال سَعْدان : رَغوانْ رجل من بني مُجاشع , ... في الديوان : فجاءت على أنف الفرزدق خزية )١( (") في الديوان : من حوض. (؟) في الديوان : عراضا لزينة ولاسيق من مهر اليها فتمهرا. (5) في الديوان : أتعدل سجلا .... صدّرا. (5) في الحاشية : هزيرا . وكذا في الديوان. (1) في الديوان : الغيل غيل ... ترى تحت. 1٠١ غع/
عدد الصفحات ١٬٠٧٤ينسبهم إلى قِلّةِ الوّفاء , ونَّقَضٍ العَهْد. تَراغَيِتُمُ يَومَ م الوْبَير د ضباع مُغارات تَعَاظَمِنَ أجعرا(١) فإنٌ عقالاً والحنات كلَيْهِما كَرَدَى بكوبي غَدْرَة وتارّرا() وما كان جيرانٌ الرُبَير مجاشع بالامَ من جيران وَهُْبٍ وأغْدَرا 9) أتَنْعَونَ وَهَيّا يا بّني رَيَّد استها وقد كُنْكُمُ جيران وَهْبٍ بن ابْجَرا إلمّ تخبسوا وَهَيَا تمُتُوئة المتّى وكان أخاهمَ طَريّدًا مُسَيرًا فلا تَامُن الأعداء أسيافَ مازز ن ولكن رأي انيكئي ) قُقَيرَةَ قصرًا وإئككَ لَوْ ضمَدْتَ من مازن دما ا كان يابن القَينْ أن يَتَخَيرَ(؛) ولو أن.وَهبًا كان حَلَ رحاله بحَجِرٍ تلاقى ناصرينَ وعنْصرًا(ه) رَوَى سَعْدانُ حل رِجالهُ . وليس بشيء الرّواية حل رحالَهُ . وقوله حَلَى رجالة » يعني الْيَسَّهم السّلاحَ . والعُتضُر الأضل. شري © سات ولَوْ ضاف أحياء بِحَرْم مُلَيْحَة تلاقى جوارًا صافيًا غيرٌ أكدّرا(ة) ويروى بِحَرْمٍ سويقة ٠ ويدوي بنغف مَليّحَةِ . وقوله يِحَرّم ؛ فَالحَرْم ما أشرف من الأرض . ومليحَةٌ جَبَل بِقْلّةٍ ة بني يَرٌّبوع » معروفٌ ذلك عندهم. ولو حَلَ فينا عايّنَ القوْمٌ دوه عوابس يَعلُكنَ الشكائم ضمّرا الشَكايمَ حَدايِنٌ الأّجام . ومنه قيل للرّجل إنه لَصُلْبُ الشكيمّة. ى/ إِذَا لسَمعت الخيْلَ وَالخَيْلُ تدّعي رياحا وتّدعو العاصمين وجَعقرا )١( في الديوان : يبادرن أجعرا. )١( في الديوان : كلاهما ... غدرة. (؟) في الديوان : فما. (4) في الديوان : فإنك. ها . ا
عدد الصفحات ١٬٠٧٥قوله وتَدُمُو العاصِمَين , قال العاصمان عاصم وأرْنَمٌ ابنا عُبَيْد بن تَعْلََةَ بن يربوع ' وجَعْفَر بن تَعْلبَة. فوارس لا يَدَعُونَ يال مجاشع إذا كان ما تَدْرِي السّنابك عثيرًا هم ضرّبوا هام الوك وعَجَلوا بورد غَداة الحؤقزان ن فتَكَرًا(١) وقد جَرَبَ الهرماس وَقْعٌ سّيوفنا وفَطْْنَعَنْ رَأس ابْنِكَبْشَة مغفرا(؟) وقد جَعَلَتَ يَوْمًا بطكفة خَيْنّنا لآل أبي قابوس يَوْمَا مُدْكَرا فنورد يَْمَ الروع خَيْلا مُغيرَة ' وتوردنابًا تحمل الكير صوارا سبقت بأيامٍ الفعال فَلَمٌ تجد لَقُوْمكَ إلآ عَقَرَ شابكَ مَقَخَرا() ملمة نقيت القروم الخاطرات فُلم يَكُنْ تكيركَ إل أن تكش وتَبْعَرا(؛) ويروى وتَيُهراء و, وهى تَصَحيفٌ ظاهِرٌ لا يَْلُحُ مع الكشيشٍ ٠ قال : والكشيش هَدْرُ البكارة: وهى هَدْرٌ ضعيفٌ لا يكاد يتبيّن يتبيّن من ضُعْفِه . وقوله تَيُعَراء اليَعَرُ صِياح المغز ٠» والشَاج صَوْتٌ الضّأنَ . والقروم الفدول ٠ والأصل في القُرؤْم يقال لفحل الإيل الذي لم يَمَسّه الحَيل . وإنما هو للضراب لكَرَمِه . لا يُحْمَلُّ عليه ولايُدَللُ , فنْقِلَ إلى القَرْم من الرجال » وهو سيد القوم والمنظوّر إليه منهم . قال : والخاطرات ت اللواتي تَصْرِبٌُ ب بأذْنابها , كأنّها توعد في ذلك وتحَذْر من أنفسها , وإِنّما يَفْعلُ ذلك القَرْمُ لقوَته وشدّته وشاطه , وإنما هرب ذلك مَقَلا للحَوْب . يقال فرجالي كهذه القّروم الخاطرات بأذنابها. ولاقَيْتَ خَيرًا من أبيكَ فوارسًا وَأكْرَّمَأيَامًا سحَيْما وجَحْدَرا )١( في الديوان : فبكرا. (؟) في الديوان : وصدٌّ عن عن. (؟) في الديوان : ولم.. . . (5) في الديوان : أن تشول. .ا -
عدد الصفحات ١٬٠٧٦قوله سَحَيْمًا وجحدراء هما ابنا وثيل . وذلك أنّ سَحَيْمًا كان عاقر غالِبَ بِنَ صعصعة أبا الفرزدق . قال أبو عُبَيْدَةَ : المعاقَرَة أنْ يضربّ هذا إبلّه بالسّيف فيَعْقِرها » ويضربّ هذا إبلّه بالسّيف فَيَْقِرَها , فهذه المُعاقَرَةٌ حتى يَعْجِرَ أحدّهما ؛ فتكون القَلَبَةٌ حيَئِذِ للآخَرَ قال : وكانت المعَاقَرَة بِصَوْءَرَ . وهو موضع اجتمعا فيه. قال فََمَرَه غالبٌ فقَهَرَّه . قال : فساق سُحَيْمٌ إبله إلى الكوفة.ء وَجَمَعَ إليها غيّرها فعَفّرها بالكناسة . قال وعَليّ بن أبي طالب - رضي الله عنه - بالكوفة . قال : فآمَرَ عَيِّ رضي الله عنه - مُنَادِيًا فنادى في الس » لا تأكُلوها فإنه أهِلٌ بها لغير الله فلم يُطيعوه , وجعلوا يَنْتّهبون لُحومَها فيَطيّخونها. هم كَرَكوا عَمْرًَا وقيْسًا كلاهمًا يمح نُجِيِعًا من دم الجوف أحمرا يعني عَمُرَى بن كبٍشة الذي أسرّ في يوم ذي نَجب . قال : وقيس الذي دَكَنَء هاهنا , هى قيس أخو الهرْماس ٠ وهما ابنا هُجَيْمَةَ من عَسَانَ » بارَزّهما عُتَيْبَةٌ بن الحارث قعادى بينهما عداء يوم | 057"اظ/ كنْهل . وهو يوم غَولٍ. وسارًلبَكْرَ كَحْبَةٌ من مجٌاشع 2 فلما رَأى شَيْبِانَ والحَيْلَ قرا )١( قوله نَخْبَةٌ » هو لَقَبِ ء وهو الفَفّحّة. وقوله عَفرا ء يقول لا رأى الخيل سَقط على الأرض ء فتترزب . والعربٌ تقول للرّجَل الصَالِح والطالح ما على عَفَرالارْضٍ مَثُله . وهو الراب ب يكون ذلك هجاء ومَدْحًا. مع يه وفي أي يَوْمِلمٌ تكونوا غَنيمة وجَارَكُمْ ففْعْ يحالف قفرقرا2) قال : الفقع أرْدَأ الكمأة . يقول إن توطؤون فلا تمتنعون , كما لاتمتنع الكَمّأة ممّن أخذها. والقرّقر القاعٌ المستوى من الأرض. )١( في الديوان : لم تساقوا. - 1١ ل/ال/ا.
عدد الصفحات ١٬٠٧٧فلا تَعرفونَ الشر حَتّى د يصيبكم وعوف يَعاف الضَيّم ف آل مالك َقَدْ كُنْتُ يابْنَ القن ذا + خَبرِبكُم 0 ولا تَعْرفون الام رَإلاً تَدَبّرا() وكتُم م بني جوخي على الضيّم أصيرًا وعوفآبو قئس بِكُم كان أخيرَا(؟) ا ّ- ولضمه . عمد 0 له يريد عوف بن الفعقاع بن مَعَيّد بن زرارّة بن عُدُس بن رَيْد بن عَيْد الله مركتم مَرْادَا عضْدَ وف ر هيئة وصَالحَتُمٌ عَوْقَا عَلنَ ما ير يبكم فما ظَنّكُمَ بِالقُعْس من آل مقر تَناوَمْت يِابْنَ القن إِذْ يخُلَجونهاً فَاطْعَمَهُ عَوْفٌ ضباعًا وأنسرًا كما لم تّقاضًوًا عَفْرَحِعْتنَ مثقرا وقد بات فيهم لَيْلُّها مُتسّحَر مَحَرا(؟) > يه كَخَنْجِ الصّواري السَفينَ كيرا الصَّوارِيُونَ الملاحون . قال: وَالخَّلْجٍ أراد التكاح . وقوله بِالفّعس ٠ قال الأقَعَسٌ من الرّجال , الذي قد دخل ظهرُه وخرج صَدُرُه . قال : والخَلْج أن يَجُذبوها إليهم » بعد إذخالهم متاعهم فيهاء فشبّه ذلك بالتكاح. وباتت نادي غاليًا وكأئّما وعمّران ألقَى فوّق جعت كلكلا أم الغول القيّشّة والكَمَرّة. رأى غالب آثشار ن فيل مقر بَكَى غالبا رَى نُطَقَابهاً يشقون زقا مسه القار أشعّرا وأوردَ أم الغول فيها وأصدرا(؛) 9 اس © #4 في © اس فم ذا مليها شا الي ل بعدمهترًا لدل إن القى عَلَىَ الار أيْصرًا 7 حاتها. )١( في الديوان : فلا تتقون. (") ف الديوان : خيرة. (") في الحاشية : متحسرا . وفي الديوان : وقدمات فيها ليلها ما تسحرا. - 1١ 08-
عدد الصفحات ١٬٠٧٨جَوَى اللهُ لَيْلَ عَنْ جُبَيرْ مَلامَةٌ إذا ذكخرت لبلى جِيَيرًا تَعَصرت 6ه م كَنَعّ كَنُكَا فيح في قَيِنًا بالمقرين أعورا(١) ولَيْسَ بشاف دَاءها أنْ تَعَصرًا 0 1-0 مائها إذا كن من شَهْويهِ تَزون جِبَيرًا مَرَةٌ ويزورّها الب" تَسوفٌ صنان القن من رِبّة به يراولٌ فيها القن محبوكة القفا هكماقه فهل لَكُم في حَنْئْر يابِنَ حَُكَر وتترك أعمّى ذا خمّيل مدَئرا لِيَجِعَلٌ قْ تَقُب الححالة محورا كان بها تونًا م اوس أصفرا(”؟) ونا تُصبٌ تلك الصواعق حدثرا(”) حَدْثّر ورَبِيعٌ والشَيُّ كلهم من بني طُهَيّة . وقوله يابْنَ حَدثّر ٠ يعني أبا حَنْثّر بن فلان بن حَدْثّر. فإن رَبِيعًا واُشَيّعَ فاعلّموا ألاربٌ أعشّى ظاالم متَخَمْط وقد كُنْتُ نارًا يَتَقي الئاس حَرَهاً يعني شِدّة المرارّةٍ بقوله مُمُقِرا. ألمّ أكْ زَادَ المُرْملِينَ ووالجًا على مَُوطن لم يَدرِيا كَيْفَ قدرا؛) جَعَلْتَ لعئئه جلاء فأيصرًا وسّما عَلىَ الاغداء بح ممُقرا إذا دَفْعَ الباب القريب المعَوَرا قال : والمموّر يريد المردود عن الباب , المدفوعَ عنه » فلا يُْذَنُ له. 23 ان 0 مُعدلايا متْعَدُ مثلها ٍ في الديوان : في جبير ... قيناً بالفرزدق. )١( (؟) في الديوان : ويخلج منها القين محبوكة القرا كأن بها محا من البيض أصفرا. 0( 0 ن : فاعلما ١.19/84 قفوارس قيس دارعين وحسرا
عدد الصفحات ١٬٠٧٩وماكئت يابْن القِينْ تَلْقَى جيادهم وقوفاولا مُستَنْكرًا أن تُعَقَرا 5 7 -56ل_ - »د اس ل و ع٠ 1 اندسون يومي رحرحان وقد بدا فوارس قيس لابسين السئورا(١) > # امهم تَرَكْتُمَ بوادي رَحَرَحان نساءكُم ويؤ م الصفا لاقيْتُمٌ الشعْبَ أو وعرا(؟) قوله يوادي رَحَرَحانَ , هو موضع كانت فيه وفع كثيرة لقثو وقد يوم جَبَة. وهو يوم الشّعْب. سمعتُمْ بَني مجَد دَعَوَا يالَ عامر فَكَْتُمَ عامًا بِالحَزيز متَفْرا قوله بني مَجْد » وهي مَجْدُ ابنة تَيْمِالأدرَمٍ بن غالب أخي لَوْيي. © ميري وأسلّمتُم لابئي أسَّيْدَة حاجبًا ولاقى لقيطٌ حَنْفَهُ فتقطّرا قال: أسَيّدَة . هي أمٌ مالِكِ ذي الرُقَيْبَة الفُشَيْرِي . وقوله ولاقى لقيطً حَتَقَهُ فتّقطرا , ؛ يقول لَقِيّ ميته فتقطرَ يريد فقَطرّه الرّمُحٌ » أي صَرَعَهِ فسّقَط إلى الأرض . وذلك يوم جَبَلّةَ » وهو يوم أوْتّبَ فَرَّسَّه الجَرْفَ, فسَقَط فتَقَطرَ ؛ فيقول لقي حَدَقَه . وهو مَنيّته . يقال قَطْرَّه بالرّمُحِ إذا صرعه . ويقال تَقَطْرَبه فَرَّسُّه أيضًا إذا ألقاه فَوَسّه . والأمرٌ في ذلك سَواءء قريبٌ بعضهما من بعض وجَدُلَه إذا ألقاه على الجدالة ؛ وهي الأرض . وتجَدُلَ هو سَقَطً على الأرض ؛ سقط على أحد قُطْرَيه » وهما جانياه. وأسلمت القلحاء للّقُوْمِ معْبّدًا يجَاذبٌ مخموسا من القدَ أسْمّرا وقال الفَرَردَقٌ يَمَدَحٌ هِشام بِنَّ عبدالملك ويَهُجو جَريرًا وبني كُلَيّبِ:(؟) (1)ق الديدان: اتتسون بيصي يسيحان كليهما رقد أتري القوم الوشيج المؤمرا (") ديوان الفرزدق ” : 0557-69 . مع اختلاف في ترتيب الأبيات. 3
عدد الصفحات ١٬٠٨٠/:6'"ظ/م ع شتير © الَسَثم عائجينَ بِنَالَعَنئًا تْرَى العرّصات أو أثرَ الخيام عائجينَ يعني عاطفين . لَعَنَا ف معنى لَعَلَّنا العَرَصاتٍ وَاجِدّها عَرْصَةٌ , وكلّ مُتّسِع حوله رَبْقٌ ء , ليس فيه بناء ء يقال له عَرْصَةٌ . وباحة , وساحة , وبالّة كل ذلك من الأبّنيَة . حدّثنا الأصمّعيّ » قال : حدّثني عيسَى بِنُ عُمَرَ قال : سمعتٌ أبا النّجُم يقول : أهُدُ لَعَنَاه يريد لَعَلّنا. قال: وفيها لُغاتٌ . يقول بعض العرب لَعَلّني ٠ وبعضهم لعلني , ؛ ويقول آخَرون عَلي » ولَعَنِي . ويقول آخرون لأثني» وآخرون لأني مهموز. فقالواإن عَرَضت فأعُن عَنَا دُموعًا غيرٌ راقكة السّجام(!) يقال رقأ الدّمُمُ إذا احْتَيِسَء إذا انقطع سَيَّلائْه وقطرُه . سجام سَيّلان. وكَيْف إذا رأيُتُ ديار ققوم وجيران آنا كانوا كرام(') قال : وهذا على معنى ودِيارٌ جيرانٍ كرام كانوا لنا فيما مَضى. أكفهف عبر العَيئينْ ملي ومَابَعْدَ المدامح من كلام 00 ول تبون عن لوم الام .قن بها بجنا إلى مضع خا ليس به أحد. قلاث وائنتتان فون خمس وسادسّة تميل إلى الشمام السَادِسَة هي خاصته . والشّمام هي القبل والرّشف. ظبكء بَدَلتْهْنَ الآقيالي مَكانَ قرونهن ذُرَى جمام )١( في الديوان : إن فعلت. [فنه في الحاشية : ملام. (54) سقط السبعة الأبيات التالية من الديوان. -1١١ 41م
عدد الصفحات ١٬٠٨١جمعٌ جِمَةٍ من شعَرٍ ذَرَى أعالي ودَرْوَةُ كُلّ شيء أعلاه. كَرَى قُضبٍ الاراك وهُنَ حُضْرٌ يَمحنَ بها وعيدان التتشام ويروى وهنّ خُورٌ يَمِحْنَ بها أي يَسْتكُنَ فيَشرَبْنَ ماء الأراك » وماء ان البشام » وهى أخضرٌ . والبّشام شجّر يُسْتاك به طَيّبُ الرّيج . أي كما يَميُالْستَِي من البشر: أي يغْتّرف بِيَدٍ ده » وذلك إذا قل ماء البثر نَل إليها فقَعلٌ بها ذلك. ذُرَى بَرَدِ بَكَرنَ عَلَيْه عَذْبٍ وليْس بُكوَرَمُنَ عَنَ العام ويروى بَكْرَنَ بِهاعَلَى بَرَدِ عذاب. ولو أن أمْرَا القيْس بِنَ حجر بدارة جِلُجل لرئى غرامي ويروى: ولو أن أمْرَا القَيْسِ بِنَ حجر . ودارَتهُ معي لَرَأى غرامي. ٠ يريد قول امرىء القيس بن حُجْر ولاسِيّما يَوْمٌ بدارَةٍ جُلَجُلٍ .قال: والدّارّة كل متسع من الأرض حوله جبال. غرامي وَجدي بهن. خض © سم تنه مهن إِدْ يَبْكينَ الآ يَبِئْنَ بلَيّنّة هي نصّفٌ عام يقول لامرىء القيس مِنْهُن أي من النّساء إذا يَيْكين ألا يَبينَ بَليْلَةِ معه هي ضف عام في طولها لِيَسْتَمْتِعْنَ به في ليلٍ طويل ء وإِنّما يَيُكين من قِصَر الليل. /05كو/ يُبْهُنَ وَحيّ الة إل مي ومَدَخل رَأسَّه تحت القرام(!١) وَحُي القؤل , ؛ ما أوجي إليه من كلام أو رسالةٍ . والقرام السّثّر الرّقيق فيقول سيبلغهن شعُري ووجدي بهن ويَّدْخْلُ زَوْجُها رَأُسَه لذي أصابه ٠ ويروى سَيَبْلغْهُنَ وَحُيُّ القولٍ مني. )١( في الديوان : القول عني. لارء.ا-
عدد الصفحات ١٬٠٨٢أسيمدذو خُريَطة بِهِيم من المتلقطي قفلردَ القُمام ويروى ذو خُرَيّطةٍ تهارًا . أسَيْدُ يعني رَوْجّها خْرَيطَة أي له خْرَيَطَة يلتق فيها قَرَدَ القُمام , وهو قَطَعُ الوف الْتلَبَّد . والقٌمامّة الُناسة والكساحة . ويقال أسَيدُ أي رسولٌ أرْسَلَه إليها في هذه الحالة التي وضفت, لملا ب دَؤّيّة له. فَْنْنَ لَه نُواعدَكَ الكُرَيَا وذاكَإليه مُرْتَفْعٌ الرّجام() ويروى الزحام . أي للرّسول أي نُواعِدُ الفرزدق وَقَتَ تَ طّلوع الثريًا . يقول وذاك الوقت عنده لتقم الرُحام , أي انقشاعه وذهابّه والمعنى الآخر . يقول ذاك الوَعْد كأنه أخرج من الرجام . وهي القبور سُرورًا به. فجثن إليه حين لَبِسنَ لَيْلاً وهن خوائف قدر الحمام © # © مَشين إِيّلمٌ يُطْنتَفشّن قبل وهُنَ أصّح من بَيْضِ الئعام 53 رس و دوم نم 5 رحاس رس ادس وبتن جنابَتّي(؟) مُصرّعات وبت أفض ألغلاق الختام فاعجِلّناالعَمون وتحن نشفي غليلاً من مُدوَّرَة جهام العقمود الصَبّح . والقليل خرارة في الجوف . ومُدوَرّة أخراح . جهام واحدها حَهُمْ ؛ وهو الرَكُبٍ الضْحْم . والجّهام سَحاب قد فَراقٌ ماءه. كَانَ مقالق الرّمّان فيها وجِمْرَ عَضى قْعَدْنَ عَلَيّْهِ حام فما كدري إذا قَمَدَت عليه أسعدالنته أكثن أم جُذام كَانَّ قريقةمنْماءمُوْنَ ودارِيّ الذكي من المدام )١( سقط الاحد عشر بيتا التالية من الديوان. (؟) في الحاشية : وبتن بجانبي. 3 0
عدد الصفحات ١٬٠٨٣التريكة ماء غادَرَه السّيْلُ فتركه في نُقْرَّةِ الجَمّل . داري منسوب إلى دارين » ' وشي فُرْضَةُ 4 البَحْرَينٍ , بها للتريكة . نَقَسُ ضَعِيفٌء يقول لا كلمي تحيّرتُ فيقيتٌ مبهوئًا , فَانْقَآَبَ كلامي. سَقِينَ فمي بها ونقَعْنَ مئي من الاحشاء صاديّة الأوام َقَعْنَ أروينَ .صادبِيّة عَطْشَى . والأوام واللُواب والحُرار العطّش . وصادِيّة عَطْشَى . وهو مِثّْل قوله تعالى : (حَقٍ اليّقين) )١( وكُن كَانْهُنَ شفاءدء يقال هُوَالسَّلالَ مَعَ الهُيام ويروى ون كَأنْهُنَ شفاء داء يُقال لَهُ السلالٌ جمعٌ سِلّ . والهيام داء يأخذ الإبِلَ فتَشْرَبٌ عليه الماء ولا ترُوّى, ٠ حتّى تموت », ويأخذها هذا الذاء في رُءوسها. | و دكظ/ فف نَْإدي مشنلّمكلآت منْعن الماء في لقان حخام رآني الفانيات فقُنْنَ هذا أبونا جاء من تحت النَ رجام() الرجام القبر . أي كأ أنه مات ثم نُشّر . ويروى السّلام . وهي صُخور , واحدّتّها سَلِمَة . فإن فس اا رن أو يِهْرَآانَ مني فإني كَنْتَ مرْقاص الخدام 6 ويدوى فإ يَشْحَكُنَ أو يَسْخرَْ من . الخدام كل سا َة؛ المرأة في رجلها من خرّز ء أو صَوف مَلَوّن ء أى سير أى غير ذلك. )١( سورة الواقعة 56. (؟) في الديوان : تحت السّلام. (؟) في الديوان : فإن يضحكن أو يسخرن. ا
عدد الصفحات ١٬٠٨٤وتو جددتهن سألن عئي قرأن علي )١( أضعاف السّلام جع" تنام مه ةٌ عوك يدب باع »مه 10" مه 1 رأين شروخهن مؤررات وشرخ لدي أسنا الهرام شَرْحّ الشباب أوَلّه وطّرائه . مُؤْرّرات مُنَظّمات مُسُتَويات . والهرام جمعٌ هَرِم , ٠ وهى الشيخ الكبير لدي الواحدٌ لِدَة. رَمَتْنِي بالثمانينَ الآيالي وسَهم الدهر أصوب سَهم رام وغيرَ لوْنَ راحّلتي وتوني قردي الهُواجرَ واعتمامي وإقهالى الحطد ة كل يوم . من الجوزاء 4 مُلتتهب الضرّام الجوؤزاء من نجوم القيّظ . والضرام تَضْررّمُ النار » وهى أيضا ما دَق من الحطب. وإذلاجى إذا الثماء حازّت إلى طرد التهار دُجَى الظلام )١( دُجّى جَمُعٌ . ؛ واحدثّه دّجْيَة وهو إِلْباسٌ الظلام , وَاجُتِمامُه . واشتماله على كلّ شيء. يَقول بَني هَل بك من رَحيل2 تقوم منْكَ غير دوي سّوام() السّوام كل شيء رَعَى من إيل » ؛ وعَنْم , وخيل , وهي السائمة أي الرّاعية. فتَنْهَضٌ نَهُضّة لبَنيكَ فيها غنى لهُمْ من الملك الثشن آمي فقّلت لهم فكَفْف ولت أمشي على قَُدَمي وَيِحَكُم ممرامي وهَللي حيت ة لَكُمْ بشيء إذا رجلاي أسلّمَتا قيامي اقول لناقتي نا ترامَتَ بنا بيد مُسِرْبَلَهُ القتقام )١( في الحاشية : رجعن إِ. (*) في الديوان : الظلماء جارت. -١١/ل4مهل
عدد الصفحات ١٬٠٨٥بيد أرض مُسَتويّة قفر . القتام الغبار. أغيشي من وراءك من رَبيع أمامك مرسل بيدي هشام و6اع ا ات 6 أغيثي اطُلّبي العَيْتَ ِلَنْ وراءكِ ممّن قُدَامَكِ . مُرْسَل يريد الْمطّر . فيقول بيع أمامّك . وذلك الرّبِيعٌ يدي هشام. يَدَي خَير الذينَ بَقُوا وماتوا إمام وابن أملاك عظام به يحيي البلا ومن عَلَيْها من الهم البّهائم والأنام مَنَ الوسمي مبترَك بُعاق يسح سجال مُرْتِجَزِ رُكام(ا) امي اول صر لخديف وشقي وشا لله نسم الاي . ميترك /1"و/ فإن تبلفك أربّعك اللواتي بهن إلَيْه رجع() كُلَ عام فكوني مثْلَ مَيتَة فحيّت وقد بُلَتْ بَتَنُضاح السّجام() 00 مده ء#ع اده 8 020007 ويروى تكوني . وقد بَلِيّت . بلت سَمِنت » أي قد صان فيها نيات. والميل لسر الغ .مارم يشون من فوشك . يقال دمت اقول لها إذا ضَجِرَتُ وعَضط بمَؤْركَة الوراك مَعَ الرّمام )١( في الديوان : ييسوق عشار مرتجن. (؟) في الديوان : تكوني ... وقد بليت بتنضاح الرّهام. 1١م5
عدد الصفحات ١٬٠٨٦ويروى إذا عَطَفَتْ . المؤْركة والمَورك د الوصغ الذي يني لجل علي عليه الجن يكون تحت القت ؛ وهو هو التق الذي َس مد الؤخل. نحدة. إلام تلفتينَ وات تحتني وخير الفاس كُلَّهِمٌ أمامي مَتَى ردي الرّصافَة تستريحي من التَهُجِيرَ والدَبَرٍ الدَوام وثلقي الرحل عَنْك وتستّغيثي بَعَيْثْ الله ولك الهُمام(') كَانَ أر اقما علقت بُراها معَلَفَةإنَ عَمَدالرُخام() شب الرّمَامَ بالحيّة » وشبّة طول مُنْقِها بأساطين الرّخام. قرف إذا العرّى قلقت عَلَنَها رَفيف الهادجات من النّعام(”) الرُفيف دون الذميل , ؛ وفوق الَْشي المرْتَقِع . العْرَى عْرَى الأزمّة » وهي ازرايُما . والعرى والبرى والخشاش» والبرّة والعروة من ضفر , الحلقة. 1 إذا رَضْرَاضّة وَطنت عَلَيُوها خَبَطْنَ صدور مُنْعَلَّة رقام9؛) رَخْراضَة أرض ذاتٌ ججارة وحَصّى . ركام سائلة بالدم يعني أن مَناسمّها قد أَدْمتْها الحجارة. وإن شرّكَ الطريق تجَشمَثه عسكن بحية حذر الإكام *) )١( في الديوان : ويلقى الرّحل. )١( في الديوان : علقت يداها. (") في الديوان : قلقت يُراها. (5) في الديوان : خضين بطون مثعلة 5 (5) في الديوان : إذا شرك الطريق ترسمته» تاود تحته حذر الكلام. للاىء ذ-
عدد الصفحات ١٬٠٨٧شَرَكُ الطريق جادَتُه . ويروى َرَسمَتَةُ أي تتبّعت آثارّه عَسِكُنَ لزقنَ. بِحَيّة بزْمام . ويروى الكلام وهو نَحْس . ويروى عَسِكُنَّ بِحَيّة أي بما حَيّ من الطريق» لأنّ ما حَيّى منه يُدَلَلُه الوطء. كأن العنقب وت تَبِيِت تَبْني على الأشداق(١) من ربد التغام تُثير قىاقع الالحىإذااما لاقت و ارد دَالعَرَّة قّ النّيام97) فَعاقِع صوتٌ أسُنانها . العَرّق الصّفّ من القّطا ء وما صَف من الطير. /1ه'اظ/ وصاديّة الصدور نضحت لَيْلاً لهن سجال مترّععة طوام (7) صابيّة إِبلُ عطاش . نضحت أي سَقَيْتُهنَ . سجال دلاء . طوام أبارٌ مُمُعَلَِة . ويروى آجنّة طَوامٍ . أي مِياهٍ صَفْارِ متغيّرة اللّوْنِ والرّيح والملّعُم. 2 ب 5 0 . 3 م كأن نصال يشرب ساقَطتها على الأرجاء من ريش الحمام شبّه الرّيش على الماء بسهام يَذْربَ. عمدت إِلَيِكَ خَيرٌ الاس حَيا نتَمْعَشَ أو يَكون بِكَ اعتصامي إلى ملك الوك حجِمَعْت همّى علىَ امترَفتت من السّمام لدي الإبل ٠ شيه الأبل بالسّمام لسُرْعَة مَرّها وخفتها . والسّمام تشَبَّهُ النوقٌ بها. م السّكة التي لم تُبْق شَئكاً من الانُعام باليَة الثُمام ليك طَوَيْتَ عَرْضَ الأرّض طيًا بخاضعّة مَقْطّعَة الخدام 5( )١( في الحاشية : الخيشوم . وكذا في الديوان. )١( في الديوان : هاجد العرق. (") في الديوان : سجال اجنة. (4) سقط الثلاثة الأبيات التالية من الديوان. لارارء اس
عدد الصفحات ١٬٠٨٨رَجوف اليل قد تقبّت وكلت دمو من بلادك أو لتلقى عَلىَ سّقْن القلاة مُرَدَفات قَطَعْنَ بنا مخاوف كل أرض رت 0 فما بَتَفْتَناإلاً حَريضًاً الث آم كان العييس حينَ اتن تن هَجرًا من الإدآب فاترة 0 البُغام سجالاً من فواضلكَ السّجام جَناةً الحَرْبٍ بالدكر الخسام إلَيكك على الوؤهون من ) العظام(1) بنقي قِ العظام. و قْ السّنام(') > 244» مفقأهة ع نْواظ رّهاسوامي هَجِرًا أي نصَف النهار ء وهي الهاجرة سَوامٍ غائرة الأمين , وقد ارتفعت أَعُينُها في رُؤُوسها ٠ وتكون أيضًا مرتفعةً النْظّر ٠ ويقال رافعَة رُؤُوسَها من الإعياء. وحَبْلٌ الله حَبلك مَن يَكله يَداكَ يَدَ رَبِيعٌ الئاس فيها فما لعٌرى يَدَيْه من انُفصاءم() وف الأخرى الشهور من الحرام الأشهّر الحر ام. وإن الئاس لولا أنْتَ كانوا ولَيْسَ الكاسُ مجُتمعين | حصى خَرَزْ تحدر(؛) من نظام لخنّدف في الَشُورّة والخصام و صَشْرٌ ت السماء الأرْضْ لما تحَدّئشنا بإقهبال الإمام إن أضْل العراق وإِنْما هُمْ )١( سقط البيت من الديوان. يقابا مثل أشلاء النّ رمام(ه (1) في الديوان : فما بلغت بنا إلا ... وفي السنام. (*) في الديوان : لعرى إليه. (6) في الديوان : أشلاء وهام. 1١ 494- (5) في الحاشية : تساقط . وكذا في الديوان.
عدد الصفحات ١٬٠٨٩