هَل تَعْرفون إذا ذُكَرَتُمْ قُرَرُلاً أيَامَئْدَ بفارس مَذُعور م مثدسه ِدْلا يود ب هطَقيْلٌاكقة بالجِوَ فوق مدرب ممُطور يقول : لا يتمنى طُفَيْلٌ أنّه على صَقْرِ قد دُرِّبَ للصّيّد عن فَرسّه , أي إنَّ فَرَسَه أسرعٌ منه . ِذْ هامَةُ ابن خحُوَيْلد مَفُصومَة وجَعار قد دَهَبَتَ باير بَحير جاءَت به أصلاً إكَ أؤلادهما تمّشي به مَعَهِالهُمْ بعشير )١( قوله تَعْشيرٌ ير ء يريد صوت الضباع كما يُعَشْرٌ الجمارٌ » وذلك إذا صباح عَشْرًا . وقوله بعَشير بِقِسُمٍِ منه وقوله فارس رول يعني َيل بن مالك بن جعفر . قال : وذلك أنه فَرّ من بني يَرْبوع في يوم ذي نَجَبٍ على فَرَسِه قَرٌُرُل . قال : وله يقول أوْسٌ بِنْ حَجْرٍ إل واللهلولا فررُلإذئجا لكان مَنُوَى خَدَكَ الأخْرّما نجَاكَ جِيَاش هزيم كما أحمِيْتَ وَسْط الوبّرالميسما قال أبو بي رم صلم اف ف العاتق يديد يبه عل 0 يقول: يجَيش ويهزم » يعني يُصَوّت صَوْتا كفلي المرْجّل . وقوله كُما. 4 حْمَيْتَ وَسُْطٌ الوَبَر المِيسَما ؛ يعني به السّرْعَة . يقول : هذا القرّس يلتهب في عَدْوِهُ كما يلتهب الميسَمُ ؛ وهي الحديدة تَحْمَى بالثار حتى تصير كالجَّمْرة , ثم توضعَ على جِلَّدٍ البعير عَلامة , ٠ والميسّم بالسين . في الحاشية : تعشير ء إقواء )١( ١.55
عدد الصفحات ١٬٠٢٦والشين . قال : والأصمعيّ يقول : معناه أنه سريعٌ الجَري فسَرْعَةٌ هذا القرّس كسرعَة مم مَمَرٌ هذا الميسّم في جِلَدٍ البعير ووَيَرِه . وهى قولٌ أبي عُبَيْدَةَ أيضا . وقال أوْسٌ لطْقَيْل بن مالك في يوم السّوبان )0( عمْرَك ما آسّى طقيْلُ بنُ مالك بَني عامر إِذْ ثابّت الخَيل تَدَعي وودّع إِخْوانَ الصّفاء بفُرزل يَمْرَّ كمرَيخ الوليد الْمَرْعْ قوله كمِرَيخ خ الوّليد » قال : هو قَضيب يَجْعَل الصَّبِيّ في غلاه تَمْرَةَ وطينة تَمَكَله. ثم يَرْمِي به بغير ريش , اهو شبية بارا لأنه ليس فيه ريش ٠ وكذلك المغراض. وقوله ابْن خْوَيُلد هو يَزِيدُ بِنُ الصّعق- قال : والصّعق هى خُوَيْلِد بن نُقَيْل بن عمره بن كلاب - أَسَرّه أنَيْفٌ بن الحارث بن حَصَبَة بن أزْنَمَ بن عُبَيّْد بن ثعلبة بن يَرْبوع بعد ضَرْبَةٍ أصابته على رأسه في الحرب » ثم أسرّ بعد ذلك . وله / 79“ ظ/ يقول أوْسٌ بن غَلْفاء الهُجَيْمِيّ في يوم ذي نّجَّب : فاجر يَرِيِدُ مَدْمومَاوأنْزِع عن علب بائفك ك الخطام وإِنْكَ من هجا بَني تمَيم كَمُزداد القرام إلى القرام هُممَنوا عَلَيْكَ فلَم تُتَبْهُمَ قتيلً غيرُ شَتُمٍ أؤخصام وهُمْ ضرَبوكَ ذات الرّأس حَتى بَدَتَْ ام الفراحٌ من العظام قال : وبّحير الذي ذَكَرَ »هو بّحير بن عبدالله بن سَلَمَة بن مُشَيْرِ ين كعب بن رَبيعة بن عامر بن صعصعة . قال أحمدٌ بن عُبَيْد : حَمَدض ابِنُ بّحير بن عامر بن مالك لا شك فيه . وليس بِالقَشَيْرِي. أم يَوْمَ باد بَنوهلالإِذْهُمٌ بالخَيّل مكتنفون حَوَلَ عور قال أبى عُبَيْدَةَ : وذلك لأنّْ بني نَهُْشْل قَتّلوا من بني عامر ثمانين كَهْلا وذلك يوم الخَيّل من الدهناء. 1١ ديوان أوس بن حجر )١( 1٠. 0
عدد الصفحات ١٬٠٢٧والعامرئ على القرَى حا حينَ القرَى أبْئي بَروَعَ يا ابْنَ آلام مَنْ مَشَى > © ما سم بالقوم يَفتسمون لحم جزور والطعن بالاسلات غيِرٌ بون إى 5>ة كشه مانت حينَ بختني بعققور الرّاعي في قوله يشل الهفاس ويَدوعا. وإذا اليَمامة أتمُرتٌ حيطانها وَعَدْتَ يابْنَ خضاف فؤق سرير العامة ولك ف خلا مامالا » وكان واليها. ل 2 فأجابه جريرٌ فقال )١(: سَقمالنْهى حَمَامّة وحفير سَفيا لتلكَ مُنازلاً هجتني كم فد رأَيْتَ ولَيْس شيءٌ باقيًا وَجَدَ الفرَرْدَقَ في مساعي دارم لاتَفُقَ رن وف أديم مجاشع أبئيّ شعْرَةٌ لمّ جد مُجاشع إِنَالْنْعَلَمَ ما داُجاشع ماذا رَجَوْتَ من العُلالّة يَعَدَما بسجال من تجز الرد باب مطير وكَأنَ باقيَهِنَ وحي زَببور من زائر طرف الهوى ومزور قصرًا إذا افتَخَروا وطُولَ أيور حَلَمَ فلِيْسَ سَيُورَهُ سيور حلماً يُوارِن ريشة العٌصفور وفدوماملكواوثاق أسير نُقضّت حبالكَ وَاسَتَمَرٌ مَريري نبب ببسي لاسب )١( ديوان جرير ” : /43531-461. وهى مأخوذة من النقائض . 1١١م
عدد الصفحات ١٬٠٢٨إن الفرزدق حين يدخل مسجدا إن الفَرَردَقَ لا يُبَالي مخرّمًا أمسّى الْفْرَردَق يِ جلاجل كج رَهَط الفرَرْدَقَ من تصارى تَغْلب حُجُوا الصّليب وقرِبّوا قُرَبائكُم إني ساخير عن يَلاء مجاشع أخْرّى بنيٍ وَقبانَ عقر فتاتهم نو كان َعلَم ما استّجارَ مجٌاشعًا قال الرَبَير وأسلمثه مجاشع يشب قد ذَكَرت فريش َدرَكُم وغدا الفَرَردَقَ حينَ فارّقَ منقرًا سهديه ٠و عُمََ ادن مُرَةَ يا فْرَزّدَقَ كَدئّها رجس فلَيسَ طهورَهُ بطهور ودَم القدي باذرع وحور بَعْدَ الأَخَيْطل رَوَجَة لجرير أوْيَدَعي كَدَبَادَمَاوَةٌ زور وخُذوا نصيبَكُمُ من الخ زيرٍ مَنْ كان بالئخبات غير خبير واغتر جَِارْهُمٌ بِحَبْلٌ فُرورٍ أستاةً ممُلحَة هُوارِمَ حُور لا خَيرَ في دنس ألثياب تدورٍ بن أُخَصّبٍ من مي وثبير في غير عافية وغير سرور غَمْرَ الطبيب تغأنغ المكذور النفانغ واحِدَثها نُغْنْقَةٌ , وهى لحم أصولٍ الآذانٍ من داخِلٍ الحلق , فيصيُها وَجَعٌ فَغْمرْ . والعُدَرَّة َرْحَةٌ تكون في الحَلّق. خَزِي الفرَرْدَقَ بَعَدَ وفعة سبعة تُرْضي الخُرابَ وقد عَقَرْكُمَ نابّه كالحُصن من ولد الأشَّدَ ذُكور بِنْتُ الحّسَات بمحبّس وسرَيرٍ ويروى بدت القرين قال : والقرين عَبّْدُ الله بن حَكيم المجاشعيّ . قال والقُراب » يعني رَجُلاً »وقد مرٌ حديثُه فيما مرّمن الكتاب. ب 2 9 9 قالَت فَدَتّكَ مجاشع فَاسِتَنْشَقت قوله القفور يريد الكافور. ودَعَتَ عُمامَةٌ بالوقيط مجاشعًا مع م يوه هديه 4 * لي 2 َ- كذب الفرزدق لن يجاري عامرا ١.84 ب#امق. ذأ أولت لهُمُ بشر جل زور فوجذت يا وَقبان غَيرَ غْيورٍ يَوْمَالرّهان بمُقُرف مَبُهورِ
عدد الصفحات ١٬٠٢٩حمّلوا أباة عَلىَ أرب فور ذهَبوا بريش جَناحك الككسور م اه > هاس لك اذّكُلَ كتييّة جِمّهورٍ مشقم يع سشممه وهم دمي 0 فائه الفر ردق أن بعيب فوارسا 02 مهما .6 وقد جَهِلْتَ بِشَنُمٍ قيس بَعْدّما فيس وجد أبيكَ في اكياره وجَد على الخير لا على القسّم. و واممالء يه 000 0 ٠. -. 0>هة لن تُدْركوا غطفان لَوْ أجريتُمٌ يِابِنَ القيون ولا بَني مَنْصورٍِ يريد غُطفانَ بنَّ سعد بن قيس بن عَيْلانَ . قال : ومَنصور بن عِكْرمَة ابن خَصَفَة بن قيس بن عَيّلان بن مُضْرَ. عم # ام # م فخروا /79ظ/ عَلَيْكَ بِكُلّ سام مُعْلم . فافْحَْرْ بصاحب َلْبَتَينْ وكير قوله بِكُلٌ سام ؛ يريد بكلّ رَجُلٍ يَسْمُو إلى المعالي ويَعْلو في طَلَبٍ الأمور. وقال للم الذي | إذا قاتلٌ أعْلَم نَفسَه بعَلامةٍ ليُعْرَفَ مكائُه وبلاقه. كَمَ أنْجَبِوا بخَليقَة وخليفة وامير ص انئفتَين وابُن أمير ويروى وأمير طايّفتين . يعني أم الوليدٍ وسٌلَيّمانَ ابْنَي عبدالملك . قال أبو عبدالله : يقال له وَل وهي أمُ الّليد بنتُ العبّاس بن جَنْه بن الحارث بن رُهَيْر بن جَذيمَة .وم الوّليد بن يَزِيد بن عبدالملك م الحَجَاجِ بنث محمّد بن يوسفُ بن الحَكم بن أبي عَقيل . يقول : أفْخَنُ أنا بهؤلاء » وتَفْحَوُ أنت بِالكلَتنِ والكير . وَلَدَ الحواصن في ريش منهُم يارب مَكْرْمَة وَلَدْنَ وخير فضّلوا بيَومِ مُكارم مَعْلُومَة قيس تَبيت على الثفو 2 جيادهم هَل تَدْكُرِونَ بَلاءكُمَ يَوْمَ الصفا 3 يوم أغر محجّل مَشُهورٍ وتبيت عند صواحب الماخور أوْتَدْكُرونَ فوارس المأمور
عدد الصفحات ١٬٠٣٠© م يَوْمّ الصّفا يريد يوم شعُب جَبَلةَ . قال : ويومٌ المأمور » هى يوم لبني الحارث بن كعب على بني دارم » أصابوا فيه أمامّة ورَيّْنَّبَ . وفي هذا اليوم يقول جّرير:(١) أرَيْدَ بن عبد الله هَلاً ممَعتّم ووَدَت نساء الدَارمِيِينَ لَوْ ئرّى عتَيْبَةُ أو عايّنَ في الخَيْل قعئبا(0) أمامَةَيَومَ الحارثي ورَدئبا وي» مثنىة# يي 5 + >4 0 --» © جد لو#ات 4 أو دختثوس غداة جر قفرونها ودعت بدعوة ذلة وثبور جَّْتْ وها على أبيها ؛ وذلك قو ذَيْجها عمرو بن عمرو بن عُدُس , وكانت دُخْتّنوس يومئذٍ مُمْلَكَة »لم يكن دَخَلٌ بها رَوْجّها بعد ويقال إن أباها قال هذا الشعْر-. يالَيِتَ شعري عَدْكَ دُخْتَُوس إذا أتاها الخَيرٌ رموس أتحلق ال رون أمْ تميس لابَل تمَّيسإنهًااخعروس وقوله لا بَلْ تَميسٌ , يقول : لا بل تَتَبَخْثَرُ » يقال مَرّت المرأة تميس ومَّرٌ الرّجُلُ يُمِيسُ يتَبَخْترُ. إن الضَباعٌ تباشرت بِخُصاكُمٌ يَومَالصفاواماعزالتسرير اتير اسم واد معروف قريبٍ من شِعْبٍ جَيلة. حان القُيونَ وقدّموا يوم الصّفا ورْدًا فَقُوَرَ أسُوًا التفوير وسما لقيطً يَومَ ذاكَ لعامر فاسْتتْزلوهُ ِلَهِدْمِ مَطْرِورِ قوله بِلَّهُدّم هو السّنان الحادَّ . والمطرور اللَجُلْوَ امْحَدّد أيضا. )١( ديوان جرير” : م (") في الديوان : فودت ... لوترى 7
عدد الصفحات ١٬٠٣١/خ'دى/ © اسم - 4 لالس دشهمهد م #2 ٠. 2ه د * م ويمرحرحان غداة كيل معيد نكحوا بناتكم يغير مهور قال : وقد مرٌ حديثٌ رَحْرَحانَ فيما أمليناه من الكتاب . فيما يبسوء مجاشعًا رَبَدَ استها حَنَّى امات تَرَوحي ويُكوري لم ا
عدد الصفحات ١٬٠٣٢يل نام هه قال أبو عُسْمانَ : حدثنا أبى عبَِيدّة قال : قال أَعَيِن بِنُ لَبَطَةَ وجَهُمْ بِنُ حَسَانَ : كان جَنابٌ بِنُ شّريك بن هَمَام بن صَعْصَعَةً بن ناجيّة بن عقال , قد نَكُحَ بنتَ بسُطام بِنِ قيس بن أَبَي بن ضَمْرَة بن ضَمْرَةٌ بن جابر بن قَطَن بن نَهْشُل . قال فقَيْسَ والمجَشْر ابنا أبي ؛ وطارق اين مالك بن قيس بن أبيّ . قال : فَدَرَّلَ جناب بن شريك مع بني قَطَن بن تَهْشْل بلَصافٍ » ووّقَعَ بينه وبينهم كلام » ففاخَرّه حَكيمْ وربعيّ ٠ابنا المجَشْر بن أبيّ بن ضَمْرَةَ بن جابر فَأمْهَلَ حتّى إذا وردت إِبلُّهِ , وكنانت ثمانين ؛ وقعدت الَْجالِسٌ » وتجمّع النّاسُ » وشَرِبّت الإبْل أمَرَ عبدًا له خُراسانيًا كان راعِيّها » فجعل يَحْبِسّها عليه , فلمًا اجتمعت الإبل » حَمَلَ عليها بالسّيف فعَقرّها. قال أبى مُطَرَفٍ رَبانُ : فأرادت بنو نَهْشْل أنْ تَعْقِرَ كما عَقَرَ . فقال لهم الناس : أتعاقرون آل صعصعة ! والله لَئْنْ عقرتم مائة يَعْقِرَنَ جَنابٌ مائة ولَيَعْقَرنَ الفرزدقٌ ماثة بالبَّضْرة , ومائة بالكوفة , ومائة بالمدينة , وماثة بِالَؤْسِم ٠ وماكة بالشام فلتَكْفنَ بعد ما تبون وتُحْرَبون » فلا تفعلواء و| وإتكم أن تَكُقُوا ولم مَرْرَواء أمْتلُ من أنْ تَكُقَوا وقد أخربتم . قال : فكوا عمّا أرادوا أن يفعلوا من اأماقرة , ليوا أن وُشدَهم في الك قال . فقال عن : فبينا جناب يَشْدٌّ على إبله بالسّيف ؛ إذ وقعت رجُلٌ ناقة منها في لناب بيت قتاة من بني مهل ؛ فَهَتَّكَنّهِ . فقالت لعلك تَظُنُ أنّ فك مُذْهِبٌ لؤمّك ؟ فقال : لا أشتمٌ ابنة العَمٌ » ولكنْ دونك فكُلي من هذا اللّحُم بلع لخر الفرزدق وهو بالبَضرة , فقال الفرزدق :! (١ مع © بير © بَني نهشل أبُقُوا عَلَيَكُمَ ولمّ ترُوًا سَوابق حام للدمارٍ مشهر ويروى أبُقوا عَلَيّها . ويروى مواقِفَ حامٍ للذمار مُشمّر. كَريم تَشَكَى قومه مسرعاته واعداؤهُ مُصَهُونَ للْمُتَسَوَر آلآنَ إذا هَرَت مَعَدَ عملالتي ونابي دَموع للْمدلَينَ مُصحر .515-5708: ١ ديوان الفرزدق )١( مخ ال
عدد الصفحات ١٬٠٣٣وإنا واكم جَرَيْن فاينا ولو كان حَرَي بن ضَمْرَة فيكم عشية خَلى عن رقاش وجِلَحَتَ يفدي علالات العبايّة ِنْ دنا الل |( وأبْنَ أن الخَيْلَ إن تَلْتَبِسَ به على دَبْر أ داب هلم تَقْشرٌ 62 ال# لابه تَقلَّد حَبلَ المبطيء المتاخَر لّ لَك آ 2 كه عل كخم 3 به سَوَحَقَ كالطائر المتَمَطَرٍ . ا لَه فارس المدعاس غير المْعَمَرِ يق عمانيًا أو جيقة بين انر قوله فلو كانَ حَرَي بِنْ ضَمْرَةَ فيكُمُ , عَنَى حين أخَذَ قيس بِنُ حَسَانٌ ابن عمرى بن مَرْتْد وكان مُجاورًا في أخواله بني مُجِاشِعٌ وأم قيس ابن حَسَانَ ماويّةُ بنتُ حُوَي بن سفيان بن مُجاشِع ٠ وأمّها حَنّةَ بنتُ تَهُشل بن دارم - لوص عمرو بِنِ عِمُرانَ ن الأسدي ٠ وكان جارًا لِحرّي ن لَفْحَة لقيس » فنادتّى قيس : يا ذكل أمّتادُ ! فَطَلَبّها له الأقْرَعٌ , ٠ وهو فارِسٌ الِدْعاسٍ قال والمدُعاس اسم فَرَسِهِ فِاسْتَنْصَرَ حَرَيْ بني نَهْشْل, فقالت لهم بنو مُجاشع أنْتَمْ أخوال قيسٍ بن حَسّان , كما نحن أخواله , فَخَذَلَتْ بن نَهْشّل حَرَيًا . قال : فرع الا . فقال في ذلك حَرَي: كُدْنُم يني ٠. 2 قوما لَكُم - حَسَب ابن ضْمْرَة. فأخذن ثلاثين فنالَكُمُ افرع ضُلُ بن سّفيانا قال أبى عبدالله : أقَرَعَا نَضْبٌ الأول قول أحمد بن عُبَيْد . وغيره أقرَعًا قصّةُ عمرو بن عمرانَ الصنيداوئ مع حَرَي وقد كان عمرُو بِنْ عِمْرانَ الصّيْداوي جارًا لِحَرَي بن ضَمْرَة » فآخَدَ قيس بِنُ حَسَانَ بَكُرًا من إبلٍ الصَّيّْداوِي » فشكا عمرٌو ذلك إلى حَرَّيَ ع .ا
عدد الصفحات ١٬٠٣٤ابن ضَمْرَةَ » فانطلق حَرَي إلى قيس بن حَسّانَ فضربّه ضَربَّة بالسّيف». فَقَطَعَتْ أحد رَنْدَيْه » وأخَدَ من إبلِهِ ثلاثين بعيرًا , فدَفَعَها إلى عمرو بن عِمّرانَ جارهٍ .وقال حَرَّيْ في ذلك : وعَمرو بن عمران حَبَوْتُ بِهَجْمَةِ فآب ولم يَقْرفْ بعوراء جاريا وقُلت له حُدْها هَنيئا فإنها سَتكْفيكَ يَوْمَا أن تملى الأمأنيا ولسث بمبّتاع بقومي عَشِيرَةٌ إذا القوم هَرُوا للقاء العواليا وقال حَرَي أيضا : 000 (١ 24 مكان قلوص رازح أن أعيرًا م 2 0 وميك نُصري الجَارٌ أن دبرا فَدَيَوْمَانَ أسَب بمشّها إذا أظهر السب الذي كان مُضْمَرا نونفل قؤمي وضلز بخ بايام قومي نهشّل يَعَلَ مَفخَرا هم َم خَيرٌ مَنْ ساق الحطي عصارةً 6 وأعرف مَعْروقًا وأنْكَر مَنْكَرا بَنو نهشّل فُرسان كُل قبيكة إذا الأفق أمسى كابي اللّون أغبرًا يقال : إن أمّه ماويّة بنثٌ نَهْشْل بن دارم » فانطلق قَيْسٌ بن حَسَانَ ن إلى بني مُجاشِع أخوإله فخَبْرَهم الخَبَرّ, ؛ فَعَضْبَتٌ له بنى مُجاشِع وَمَشُوا إلى بني تَهُشل فقاليٍ : أغارٌ صاحِيّكم على ابن أخْتنا وجَرَحَه , وأحَذ إبلّه » فإنًا والله لانَحْذْلهِ » و إِنْ كنا أخواله , فأنتم أخواله . فَكَلّمَ بنو َهْشَل حَرَي بن ضَمْرَة أنْ يَرْه على /١"و/ قيس إبله ' فأبَى . فقالت بنى مُجاشع لبني تَهُشل : إما أنْ تَرُدُوا على قيس إبلّه وإمًا أن َجعَلوا حَرَيًا خليها . فجَعّلوه خليعًا فأخَذوه فضَرّبوه بأضاءً » وأحَذوا من إبله ثلاثين بعيرًا , أحَّدَها له الأقرَعٌ بن سفيان وهو فارسٌ المدّعاس - فدَفَعها إلى قيس , ؛ فأثى حَرَي بني نَهْشْل فَاستَصْرَخَهِم فقالوا: لا تَنصُرّك » فإتك قد ظَلَّمْتٌ وقطعتّ القرابّة .ففي ذلك يقول حَرَي بِنْ ضَمْرَة: م59 .1
عدد الصفحات ١٬٠٣٥أَعطَيت ما علموا عندي وما جهلوا كات بَنو نشل قَوْمًا دُوي حَسَب شفى الغَليلَ وتَجَزِي العامدينَ لها م 2# لحَاكُمٌ اللَهُ لحْيّالا كفاءلَه ماكانَ منْ جَنْدَّل فَاعْلّمْ ولا قطن «ام - سبع 0 وفي ذلك يقول شمَّاسٌ الطهّوي : )١( قضاءً لكواس بما الحَق غَيْه فأن إل قيْسِ بن حََسَانَ دُوده فإلاً صل رِحْمٌ ابْن عَمْرو بن مَرْئد فإِئكَ لولا حَفرََ العرَّ حَلَقَتَ َلَكَتُ فصِرْتَ ليلا في الجمار ودارم الجمار يريد الجّمَراتِ . إِذْلمٌ أجد لفضول القوم أفرانا فنالهم اك فرع ضل بِنْ سفيانا 0 7 َدَاتُكُم كَفْرًا وطّفْيانا 0 # 5-5 6 ني# وير جا يم مانا ببَطن أض ا إِذْ يجر ويُسْحَبٌ كَذلك يخْرُوكَ العَرِيِرٌ الْمدَرّبِ(؟) وما نيل منْكَ التَمْرٌأوْ هو آطيّبُ يُعلَمْهَ وَصْلَ الرّحْمٍ نس مع مُقِضب(”) بما لت م من قيْسَ مقاب تَقلَبُ من بل ممه ل ل هد يور ولو حَرَشَتْ شت ماتحُت خُصِيَيُكَ عَقْرَيُ لعل ام كلا بدو ضَبُة بن |3 : وبنوالحارث , وين ينعار . فطَفدَتُ منهم جَمرَتَانِ » ويَقِيّت واحدة . طَفِدَتٌ ١ه شَيْهُ, لها القت فصارت ميد لم لقا أنه لم تُحالِف. أغْرَكَ يَوَمَا ان يقَالَ ابن دارم فأجابَه حرَّي بِنْ ضَمْرَةَ فقال : يا ويح شماس عَلينا رهطم ولاذْ الدليل بالعزيز فلم يكن فَأَنْتَ عَلىَ ما كان من شحط بَيُننا وتُفُضئكما يُفضى مَالبرك جرب ** - يم اماس 9 شام « ٠. إذا الناس عدوا قبصهم وتحربوا إلى رهط شمآس من الذُّل مَهْرَب كما قيل للواشي أغُش وأكَدَبَ )١( شرح ديوان الحماسة ” : 0٠7 . مع اختلاف في ترتيب الأبيات. (1) في شرح الحماسة : قضاء لنواس بما الحق . (؟) في الشرح : عضب مجرب . جا
عدد الصفحات ١٬٠٣٦بكفي حسام ما ئبا عَن ضريبَة ونْبَعيّةممًاتجود د عَلَيَب م + مد و أمرّلهَامربوع مَثّن ن كاه ممريء قَطاَةلَهُ المتَعَقَبُ /4'ظ/ وَرَرَقَ قران يكلس اسم حَدّها يدر عَلَيْهاسمُهاوتُدرب ذدق نصال وقران على قرَنٍ اجن انب الما دامث 5وابة ماه لَالدَهرَ عَم يحو جد او ار رجع إلى شعر الفرزدق : 2س مومه و و + * .4 2 ع د ابه #2 وما تركت منكم رماح مجاشع وفرسانها إلا أكولة منسىس ههه كه ر؟ءة5ث * 2 # وى 8م 5 عشيّة رَوَحَنا عَلَيُكُمَ خَناذدًا من الخيل إن أنثم قعود بقرقر ويروى كَفَقَع بِقَرْفَر . قال : وهى القاع الْمُسْتَوي من الأرضٍ . الخرٌ الطين . قال : والخّناذيذ من الخيل . الفُحولةٌ الكرامٌ المعروفة بالنجابة . واحِدُها خِنذِيدْ . ويقال للشاعر المُفِق في شِعْره ءإنّه لَخِنْدِيدْ من الشعراء , يريد أنّه لَفَحُلٌ من الشعراء. أبا مَعْقل لوَلا حَواجِرٌ بَيَنا وقُربَى ذُكَرْناهالآنَ المُجَيرَ أبي عبد الله اجر بالفتع , قال الجر م سَلْمَى بن جَتدَل بن سمي سَمَىَ مُجَُ َب لَه أصاب الاش جَهٌْ شدية مت مبتين فقال :الا يقن احم بن وجَلٌ على كل قد قبيلة رَجُلاُ منهم إن حَقَنَ إنسان ويكون افتعل من السّفي وهو سَفي ايع ٠ يسريد يَحْملُه فيَذْهَبُ به . واستسقى من سَفِي الريح الثرابَ قال : وأبو مَعْقِل هو مَسُروق بن اللا .ا
عدد الصفحات ١٬٠٣٧مَسعود » أخو بني يََرِيِدَ بن مسعود من بني سَلْمَى الجر . تقول : إذا لَركَيّنا العام حَدَ ظهورهمٌ َنَوَقرٍائدابُ هلم تققر 6ه -. أندابُةُ جُروحُه . وقوله لم تَعَفْر يبقول : هي طريّة لم تَيْيَسُ» فحَّجْلِتَ .© م ممه فتشّر. فما بك من هذا وقد كُنْتَ تجّتني جَنى شجَر مر الحواقب مقر وهم بَينْ بيت الأكثرينَ مجاشع وسَلْمَى وربعي بن | سَلْمَى ومتذر ولَسْتُ بهاج جَنْدَلا إن جَئْرَةُ بَنوناوهُم أؤلادُ سَلمَى امُجَيرٌ ولا جابرًا وَالحَينْ يُورِدُ أظْلَهُ مَوارِدَ أحْيانَاإكَ غير مَصدّر قال : يعني جابرَّ بن قطن بن نَهْشل . فيقول لا أهُجوهم وإِنْ كنت منهم . ولكن أهجوكم خاصَة دون غيركم , وذلك لما أُوَلَيْتموني من هجائكم إِيَاي . ولا التَوامَينْ المانعَينْ حماهمًا إذاكان يَوْمذوعَجاج مُكُوَّر قال : التؤأمانٍ هما عَمْرُو وعامِرٌ ابنا جابر بن قَطَن » وهما العامِران , ويقال العَمُران. أنا ابن عقال وابِنْ لَدّنَ وغالى وفكاك أعُلال الأسير الُكَفْر يْ » ولَيْل آم غالب . وقوله وفَكاكِ أغْلال ؛ يريد ناجيّةٌ بن ِقال. وكان لنا شيخان ذو القيرٌ منْهُما وشَيْخ أجارَ الناس من كُلَ مَقبر ذى القير , ؛ يعني غالبا » وذلك أنْ العرب كانت تستجير بِقَيْرِهِ » وكان الستجيرٌ به يَصيرٌ إلى مَجَذ .وتقضَى حاجَتَه . وكان هو عَلما ف ذلك 0
عدد الصفحات ١٬٠٣٨بذلك أيَدَا . قال والذي أحيّى الوَئِيدَ صَعْصَعَة بِنُ ناجيّة بن عقال . عَلىَ حين لاتحيا البّنات وَإِذْهُمٌ عكوف عَلىَ الاتصاب حَوَلَ المدورٍ دور صَنَمُ يَدورون حَوْلّه » وقال عامِرٌ بن الطُقَيْل 0( ألاايالَيتَ أخولي غَنيًَا لهُمُ في كل ثالث ةدَوارَ (9) قال أب عبد الله : في كُلَ نائبّة . والدّوار عِيدُ يطوفون فيه » يقول : فيه الشَرّفٌ القديمٌ والحديث. أناابْنَ الذي رَد المند ة فَضْلّهٌ وما حسب دافعت عَنْهَ بمعور م الم شع وقد ف* أبي أحَدُ العَيْكِين صَعْصَعَةُ الذي مَتَى تخلف الجوزاء والنّجِم يُعَطر ويروى والدَلوٌ . يقول إذا أجدَبَ الزْمان » قامَ أبي مَقامَ الخِضب , فأَعْطى الأموال أي أبي غَيْثُ الأرض . هما غيّثان : عَيْتُْ السّماء المطرٌ : وأبي غَيْتْ الأرض إذا لم يكن مَطَرُ. أجارَ نات الوائدينَ ومن بجر عن الفقَر يَعلم اكه غير مخفرٍ 4 # #ة وفارق لَيّْل من نساء أتّتْ أبي تُعالج ريح لَيْنُها غيرٌ غير مقمر ويروى تمارش ريحًا . وقوله وفارق يعني امرأة فارقا , وإنما شبّهها بالفارق من الإبل » وهي النّاقة يضربها اللَخاضٌء فتَفَارِقٌ الإبل , فتَمُضي على وَجُهها حتى تَضَع. َفعَلٌ ذلك لما يُصيبُها من منالجهد. وأضْلُ الفارق من الإبل . ثم ُقلَ إلى النّساء . وشَيّة المرأةَ بالثاقة الفارق لانفرادها. فقالت أجلي ما وَلَدَتْ فإئني أتيتك من هَزْ4نَ الحمولّة مُفتر 2 على # ام قوم هجَف من العُثوالرٌءوس إذا ضَعَتَ َهُ ابْئَهُ عام يحُطمُ العَظُم مَنْكَرٍ .//7 ديوان عامر بن الطفيل )١( (؟) عجز البيت في الديوان هى : عليهم كلما أمسوا دُوار. وخ .١ل
عدد الصفحات ١٬٠٣٩قوله هِجَفَ يعني جاقِ الخلَقَةٍ . وقوله مِنَّ العُنُور قال : والأعْقَى الكثير الشعّر والأنقى عَقُواء . قال : والضْبِّمٌ يقال لهاءَ مقصىق ن. رأى الارض مها راحة فَرَّمَى بها لسلعة 0 اه خدد حفر كالقبر. ويروى إلى شرٌ. فقال لها نامي فإنيّ بذمّتي عَقُواء , بيّنة العّثا إلى خدد منها وفي شر محفر ار * م مع الس لينتك جار من أبنهاالقثور ويروى فِيثي . قوله القتّورء هو الضيّقٌ الصَّدر السّيء الخُلّق . يقول : أنا جارٌ لها من أبيها. /6'ظ/ 0 ومسجونة قالّت وقد سد رَوجِها نتعمري تقد أروى حَناب لقاحّة حفاظً وشَيُطان بَطيء التعَدْر عَلَيُها خصاص البَيت من كل مَنْظر وأنهل قِ تنزن من الماء منكر ويروى جَنابٌ ليونة . في لزن من الماء . يعنى قلة من الماء وضيقا. فإئك قد أسْبَعَتَ أبرامَ نهُشّل وثدئي.ه يع © إغعاات مع ىاه وآبررت منهم كل عذراء معصر قال : الأبرام الذين لا يدخلون مع الأيُسار في الجّزور , ولا تَصيبّ لهم , وإنْما ينتظرون أنْ يُطْعِمَهم النَّاسُ .ولا يشترون لَحمًا أنما يتكلون على أن يُطعمّوا . وامُحْصِر من النّساء التي قد أدْرَكَتْ وحاضَتْ . يقول : ومضساسعه خَرَجْنَ من الجَهْد يلتَمِسْنَ قضْلك. ولو كُنْتَ حراما طَعَمْتَ لحومّها مَناعيش' اللتؤن مَرائييٌ للثى لل ع صم وماجيرت إلا عَليَ عَتَبٍ بها -اآ١.عمادل ولاقمت عند الفرث بان المجَشرَ إلى السَيف تُستَبْكَى إذا لم تُعقر مُعاقيرٌ في يَوْمِ الشتاء المْكَر 59 »د” عراقيبُها مُدْ عُقْرَتْ يَوْمَ صوءر
عدد الصفحات ١٬٠٤٠ويروى عَلَى عَطب وعَنْتٍ . قوله عَلَى عَتَبٍ » وهي الناقة تَمُمِي على ثلاث . وقوله يَوْمَ صَوْءر, » هى يوم مُعَاقَرَة سُحَيّمٍ بنِ وثيل الرّياحي غالبا . وإن لها بين اسلف رين ذائدًا وسيف عقال في يَدَى غير جَيْدَر جَيْدَر قصير . ويروى وَسَيْفَ خَبال » ٠ يريد سيفا لا يُبْقي على شيء لايَمُرٌ بشيء إلا ذهب به . وقوله بَينَ المقَرَيْنِ ذَائدًا » يعني أباه غاليًا دُفِنَ إذارُوَحَْيَوْمَاعَليْه َه برها متاليها عل كن مهو وكائن لهًا من محبس أنْهْبَتْ به بَجَمْعِ وبالبٍطحاء عند اَْمَرٍ وماإبل ادَعى إن فرع قَوْمها وخير قرَى للطارق المتَكوّر قال : الطارق الذي يَطْرٌقٌ القومّ ليل يريد القِرّى . قال : والمْتَدَوَر الذي يطلب نارَ الحَيّ , فإنَ الذين يرون الاضياف نارُهم بالليل ظاهرة , ليُعْشُواء ومَنْ لا يقري فلا نارّ له . يقول : فالطارقٌ يطلب الثَارَ للقِرَى . قال أبى عُبَيْدَة : لا يكون الطَارِقٌ إلا ليلا , ولا يقال للذي يأتيهم بالتهار طارقٌ . وذلك قولٌ الأصمعي. وأعرف بالمغروف منها إذا القت عصائب شْتَّى بالمقام المطَهُرٍ وما أفقإلاً به من حَديثها لهًا افر ينمي إإكَ كُلَ مَفْضَر قال : فأجابه جَرِيرُ عن بني نَهُشْل 0 تقذ سرّني الآ تَعٌدُ مجاشعٌ من الفخر إلا عَفْرَ ناب بصّوارٍ /43"و/ أنايك أم قوم تَفْضْ سيوفْهُم على الهام ثدّ تنْيّي بَيضَة المتَجِيرَ 7 ويروى تقد سيوفهُمْ عل الهام ٠ ويروى فرخي بَيْضَةٍ ' يريد التملم. ا شت )١( ديوان جرير ” : 116-16 وهي مأكوذة من النقائض. و غع ١٠س
عدد الصفحات ١٬٠٤١