المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح نقائض جرير والفرزدق تحميل PDF

أبو عبيدة معمر بن المثنى التيمى

صفحة ٦٣ من ٨٠

ليب مالك كُلَ يوم ظاًا والظلم أنْكَدُ وَجه جهه مَلْعونْ )١(‏ افْعَلَ بقومك ما اراد بوائل يَوْمَ القديرٍ سَميُكَ المطلعون ) وإخال أئكَ سّوف تَلْقى مثلها ف صفْحَتَيُكَ سنانهًا الَسّنونٌ () ا و 0 (؛) سيدا وإخالأنك سَيَدمَعَيون 25 قال أبو عُكْمانَ : وَأخْبَرَني أبو عيِيِدَةٌ أ نّ حديئه طويل. )١(‏ في الحماسة : أنكد غيه. )١(‏ في الحماسة : افعل بقومك ما ... يوم الغدير. 0 0 وإخل الك سوف تلقى ... سناني: 35 1

عدد الصفحات ١٬٠١٠

5ل أبو عُبَيْدة, والاضمعي : كانت بنى جعفر بن كلاب » عادوا سب بن فرشت بنى جعفر ذا الاقّدام , نافع بن سَوادة اباب حتّى قجاهم. و قال : فكب شبّة بن عقال إلى الفرزدق » إن كان بك حَبَض أو نَبَضُ من شعر ٠‏ فإن بني جعفر قد مرْقوا أباك . قال : فقال الفر زدق : والله ما أعرفُ مَثالّبهم ولا ما يُهُجَوْنَ به . قال فيَينا هو كذلك, إذ قَدمَ عُمَرُ بن لْجَأ التَيُمِيّ ؛ فنَرَل في بني عَدي , ,في موضع دار أَعنَ الطبيب . فقال لابن موي وهو راوية الفرزدق وكان يكتب شِغرّه - امْضٍ بنا إلى فاسْتَاذن. وعند ابن جا فيان من بني عدي ؛ يكتبون فَخْرَه بالرّباب , فقيل له الفر زدقٌ /377ظ/ بالباب . فقال : لا تَأذَنوا لابن القيين عَلََ ولا كَرامَة . قال : فوثْبّتْ إليه بن عَدي فقالى : نَنْشُوُك الله ؛ فقد حَمَلْتَ جريرًا علينا ٠‏ قلا د م تَجْمَعَنْ معه الفرزدق فيْمَرّقا أمغراضًنا وأغراض الرباب . قال وكان عُمَرٌُ تائها قال فلم يَزالوا به حتى أذنَّ له ؛ وقالوا رده في البشر . فلمًا دخل الفرزدقٌ , قام إليه عُمَرُ بِنْ لَجَأْء ثمّ تَنَحَى له عن فراشه , فآفْعده عليه . وأقَيلٌ عليه بِوَجْهه مُسْتَيْرا . قال : وعدا فِتَيانُ عَدي إلى باب عُتْمانَ بن أبي العاصٍ الكَّقّفيّ , وهي سوق معروقة بالبمرة» فقوا اقل يذه . فلمًا أرادوا أن يَشرَبوا قال: جعفر فَجَوٌه ؛ وهو مُفْحةٌ - وامْقْكم الذي لا يقول الشّعر ولا يَقْددُ 2 عليه - وقد استغاتث بي » » ولستٌ أغرفُ مَثالبَهم ولا مَايّهْجَوْنَ به . قال : كني قد طائيْتهم في الحال » وساترثهم في التجع ‏ وحَضَرْتُ معهم قال : فأئَوُهِ بصحيفة , فكتب فيها الَثالبَ التى هَجاهم بها في قوله فق القصيدة التي يقول فيها : )١(‏ .650-:١ ديوان الفرزدق‎ 6١( 1١٠١١1

عدد الصفحات ١٬٠١١

وددنت د الأهدام يَعوي ودوئه من الشام زراعاتها وقصورّهما إل ولم أشَرَك على الأرض حَيَةٌ ولا نابحّاالا استَسِرّ عَقورُها عَوَى بشقًا لابّئيْ بُحير ودوئنا نضاد فَأجِبالٌ السّتار فنيرٌها )١(‏ وتُبَنْت كب ابي حمُيْضَةٌ قد عَوَى إل ونارٌالحَرْبٍ تَغْلي قُدورُها قال : حاجبٌ وحبيبٌ ابنا حُمَيضة بن بّحير بن عامر بن مالك وهما اللّذانٍ أمّرا ذا الأ هدام بهجاء شبّة.وقال الفرزدقٌ فيما كان بينه وبين قيس , حين قُتلَ قََيْئَةُ فهَجاه جَنْدَلُ بن راعي الإبل . وذو الأهدام الجَعْفَري , فهّجاهما الفرزدقٌ . وهَجا جريرًا معهما أيضًا فقال : (؟) محت الذيان فأذْهَبَتَ عَرّصاتها محو الصحيقة بالبلىَ والور قال : العَرْصَة وَسَطْ الَارِ » ومِلّه ساحَتُها واحَتّها كله بمعنّى واجد . قال : والمور . القراب الذي تأتي به الرّيعٌ الشديدةٌ الهُبوب. قال أبو عبدالله : أُوَلُ القصيدة : ورَوائُم وَلدًا. ريحان يخُتلفان في طَرد الحصا طَردًا لَه بِعَشيّة وبُكور وروائم وَلَذا ولم يُنْتَجَكْه فد بتْنَ تحت وَئيّة لقُدور قوله رَوائِم ٠‏ يعني عَوَاطِف قد تَحَدَينَ وَلَدَا ؛ يعني الرماد . يقول تحَنَّت الأثاقُ عليه , ؛ وهنْ رَوَائمُ . قال : وذلك أنّه شبّهها بالثوق التي تَرْمْنَ أولادَهنٌ . وقوله لَمْ يُنتجْنَه ‏ يعني لم يدنه , يقول : الأثافُ لم تلد ولَدًا . قال : والوّئيّة القدر العظيمة الحافظة لما فيها . قال : وذلك يقال للمرأة الْضْلحَة الحافظة / 14" و/ لبَيْتهاء | إنها امرأة وَمْيَّةَ إذا كانت مُضْلِحّة. وكَانَ حَيثُ أصاب منْهُنَ الصلى كلف بهِنَ وراشضح من قير يوان . ومن شرحه. ل" ا .اسه

عدد الصفحات ١٬٠١٢

قال أبى عبدالله : ويروى وراسِخًا بالخاء معجمة والسّين غير معجمة . وراشحٌ وراشِحًا وكلَفٌ وكُلَقَا بالرّفع والنُضبٍ . الصَلَى مفتوح الأول مقصور ء فإنْ كسرتّه مددتّه . وقوله كلقا بهن سوادًا ء وتَغَيْرَ لون يضربٌ إلى السواد . يقال قير وقارٌ لُقَتان » والقار أفصحٌ اللعَتَين وهما جائزتان. وكَانٌ فرح حمَّامّة رَئْمَتْ به باقي الرماد بهن بَعْدَ عُصور يقول : كأن فَرْحَ حمامةٍ رئمت به الحمامة . وقوله باقي الرّمادٍ بهن , يريد الأثاف . وقوله بَعْدَ عُصورء يريد بعد دُهورٍ أتت عليه » يريد على هذا الرّماد الذي أوقده التازلون ثمّ تركوه. مثْل الحَمام وَقَعْنَ حَوَلَ حمّامّة ماإن يُبِينْ رَمادهالبّصير قال أبى عبدالله : مِثْلُ الفراج وَفَعْنَ . ويروى لأيا يُبِين. يالَدتَ شعري إن عظامي أصبحت قْ الأارض رهن حفيرة وصخور «والد اس هَل تَجُعَلَنَ بَنوتمَّيم منْهُمْ رَجُلاً يَقَومُلهُمْ بمثل ُغوري قال : والثُفور اجمع تر وهو القرْج الذي يُخاف منه العَدُو أنْ د يَأتيهم منه . والعَوْرَةٌ التي / لا يُوْمَنْ أنْ أت يمنها الذي يخافون . يقول فمَنْ يقوم لمي بعدي يَدْفَعٌ عنها مُقامي. إني ضَمدْت لَنْ أتاني ما جَنى وأبي وكان وكنت غير دور © بي باس وبآل سعد يا ابن الأم مَنْ مَشَى سعد السعود غُلَبِْتَ كن فخور تمل يعني سعد بن ريد بن تميم . لَوَكْنْت تَعَلَمٌ ما بِرَمل مُقَيّد وقرَى عمان إل وات حُجور رَمْلَ مُقَيّد اسم معروف . وحُجورٍ اسم بَلَّد ببلادهم . ويقال حَيٌّ من 3

عدد الصفحات ١٬٠١٣

اليّمَّن ‏ أعني حَجورًا. كت * > مه موي ه ع 2 هه 8م ٠‏ قال : الدّين الطاعة » وقوله لم تَدنْ ‏ يقول لم تطع أميرًا لعرّة نفوسهم ومبعيهم. الى الى م6 م م إى ص 0 6ق ادت بهم نجب حواصن حملهأ لاي وامَّكَ كان غير مفزور ويروى وافْتٌ بهم . وقوله حَواصنٌ هنّ القفائف من النّساء , الواحدة حاصِنُ . ويقال امرأةٌ حصان مفتوحة الحاء . وقوله وَأْمَكَ أَقْسَمَ بأمّه باليمين . وقوله لاب يريد كان الأب غير نور » يريد تَمِيمًا . يقول : كان كثير الوّلَدٍ ولم يكن بنسزور . انور القليل الؤلد. يقول كان تميمٌ كثيرٌ الوَلّد ولم يكن نَرورًا . والنْجّبٍ من النّساء اللاتي تلد كرامًا . يقال قد أنْجَبَ الفخْلٌ وذلك ١!‏ وَلَدَ كريمًا. نوكا فال بعا 1 ١‏ 67 ققمه ن بال يعامر ما صبّحو 1 2 اده يشام تفضلهم عظام جزورٍ 6م م عِظامٌ جور يأكلونها , ٠‏ / 4”ظ/ لفَضْل عِظامها , 0 ويدوى تُشْبِعُهُم عِظام. ٠. 2‏ 4 ذاا فيا أددت أحلا 0 ى 25 ممع وإذا الرباب تَرَبَدَ فها مت مخاطرتي وعَرٌ تصيري لني نما ذا تمع فت مي رياه ث ني فصاء إناواذ خُوّتنا إذا ما فتَئنا بِالاحْسبَينْ مَفَازَل التجمير اع أ .لأسا

عدد الصفحات ١٬٠١٤

عَرَفَ القبائلٌ أكنا أرْمَابهًا وَاحَقها بمئاس1ك التكبير 00 مه موه 8 ويروى أربابهم وأحقهم بمشاعر. جَعَلَ الخلاقة والتٌيُوّة رَبُنا فينا وحرمة بَيْته المغمور قوله فينا , يعني في خِنْدت . وجعل الالهُ فيها شَرّفَ ف النبّوةِ والخلافة. مامشلهنَ يَعُد يَحْدَهُفقُوْمه أحَدٌ سواي بمُنُجد ومُغير هن امككارمٌ كُنُهُنَ مَّعَ الخّصا شير اليل تناولا الور يقول : هذه المكارم كلها لنا مَعٌ الحَضَى , » يريد مع كثرة العدد. وأبي الذي ردًا َنب ة قيره والسيفٌ فوق أخادع المصّبور قوله المصبور ‏ هو المقتول صَبرا. عرِضت لَه مائة نه فاطلّق حبله أعناقها بكثيرَة رجور ع 50م مه وإذا أخَنْدف بالمَنازل من مئى طار القبائلُ كم كُلّ مَطير يقول : إذا دعوت يال خِنْدفَ . بالمنازل يريد في المنازل ؛ لأنَ خروف الصفات يدخل بعضها على بعضٍ ٠‏ فجاء بالباء » وَإِنّمَا أراد في وهذا يِرْ كثيرٌ في القرآن والشعْر. قال الله تعالى : (ولاصلينكم 4 جذوع الخ . يقول : فإذا دعوت بخِنيف طار القبِايِل كُلَّ مَطير ٠‏ يقول أجابوني مختلفين يَجُمعهم. فرقا وإن رقابهُم مملوكة مُسَلّط ملك اليب دين كَبير مئاالبي محمقديجل به عنَا العَمَى بمُصَدَّق مَامورٍ خَيرٌ الذين وَراءهٌ وأمامَهة بِالمَكُرمات مُبَشرٌ وئذير )١(‏ سورة طه ./١‏ 1١١.١6

عدد الصفحات ١٬٠١٥

إن النْسُوَةَ والخلاقة والهُدَى فينا وأول مَنَدَعا بِطَهورٍ وإذا بن وأس درمت أيديهمٌ دوني ورّجَعَ قَرمُهُمَ بِهَديرٍ خشّع | لفحالة تحتةُ ورَأنْلَهٌ فض لاعَلن مُتَفْضَلينَ كثير جَحَتْ كلاب الجن لا أخْحَرَتْ فرقًالدى مُتَبَهْنْس مَضْبورِ قوله مُتبَهْنس يريد مُتَبُْر, يقال ته تَيَخْثَرَ الرَّجُلُ في مشيته وتَيَهْنّسَ : وذلك إذا مشى يَتَبَخْثرُ في مشيّته مشيته . /550؟و/ قال : وَالبَهْنَسَةُ مِشيَةٌ الأسد قال ومِشيَة الأسدٍ : هس لا يُحْسِنْ غَيْرَها وقوله مَضبور , جل الك إشباة .ريد اجفع بعضها ل بع نَارَآينَ ضّلابَة في رأسه أفْعِينْ ثم صاين بَعْدَ هرير صَأيْنَ مكل صَعَينَ وَالمقَِي المنتصب على استّه كما يقي الكَلْنُ . يقول فعلوا ذلك فَرَقَا وفَرَعًا. / والجعفريَةٌ غير فارحةلها أم لها بنقلامه المسرور قال : المعنى لا تَْرَحُ آم جارية منهم تلد غُلاما وادوور يريد المقطوع سرّره » يقال سر وسَرَرٌ . والسّرّر الذي يُقَطَعُ «والسرّة الباقية . نَُسَبَهِم إلى أن أبناءهم يأتون أمّهاتهم. ويفر حينَ يشب عَنْها إِنْ دَعْتْ ويَريِدُ حينَ يَموصُ للتطهير 5 لف تس مره عه بحنو #ل© ممت بن عه عثمر يقول ابن الجعفرية يَفر من أمّه حين يشب » إن دَعَته إلى أنْ يَفجُنَ بها , ويريد إذا اختلمَ وقولسه حين يمو , ؛ يريد إذا اغتسل وألقى الأذى 6.2 سَترى مَن امْتقَدَمون إذا التق عبان مُنُخَرق الفجاج قعير .ا

عدد الصفحات ١٬٠١٦

- . َع و ُّء, *# .” قوله الفجاج ٠‏ هى أفواهُ الطرٌق ‏ الواحدٌ فج . وقعير يعني بعيدًا , له عر وبعل وغور بعيل. ل 286 ٠‏ «إلى” ”ره * 34 أملوك خندف أم تيوس حَبَلَق يمدين بين أكارع وتحور قال : الحَبَلّق من الرّجال القصيرٌ . يقال : اليس نَشط ء إذا مَذَى ملا ما بين يديه وذخره. ياقَيِسَإئَكُم وَجَدْتُمْ حَوْضَكُمٌ ‏ غ ال القرَى بِمُهَدَم مَفجورٍ قوله غال القرّى ' يريد قليلٌ القِرَى لا يوجّدٌ عنده. قال أحمذ بن عَيَيد : غال القرّى فَعَلَ أي ذَّهَبَ بما يُقَرَى فيه . ومَنْ رَوى غالي فخَطَّأ »لم يَدْرِ ما قال.ويَشْهَدُ على أنّه ال على وَرْنِ قال البيثٌ الذي بعده. م #29 مي دُهَبَتَ توائته بما أفُرَعْتُمْ برشاء ضيّقة القروغ قصير قوله ذَهَيَتْ غوائلة ٠‏ هي شقوقٌ في الارض تَغتال ماءه, فدهب به في شقوقها . وقوله برشاء ضَيّقَةِ الفروغ هي اَلَو .يريد دَلَوًا ضَيِّقَةَ الفّروغ . والقُروغ ما بين كل عَرُفُوَتين ؛ مشدود بها أطراففٌ القراقي. إن الحجارّ إذا هَبَطْكُمْ دوئة كُنْنُمَ ميته لكل مُغيٍ ولَقَد عجبت إكَ هَوازِنَ أصبَّحت مئي تلود يبَر ام جرير يريد مِنْ هَوازِنَ » لأنَ حُروف الصّفات يدخل بعضها على بعض. 8 وعم 0 بِنْس المدافع عَنّهُم ع وده 1 وابن امراتحة كان شي أجير ويروى لأذوا بها وابْنْ المرائةٍ . ويروى علَّوُدُها بالرّال : غير مَعَحّمَة . ويقال للبَظر إذا غَلَْ وضَحُمَ عِلَوْد . وعرْودَ . وعُْد. ياابْنَ الخليّة إن حَرَبِي مُرَة فيها مّذاقة حَنْظَل وصّبور م - لو أن أمَكَ حَدِتُ أخْرَجَّت أستها والحيض بالكعبين كالتمُغير -/اا.طا-

عدد الصفحات ١٬٠١٧

/ 326"ظ/ الرّواية بالعقيَين . وقوله كالتّمُغير » شبّه دَمَّ حَيْضِها على عَقِبَيُها بالمغرة . يقول : لا تتنظلفٌ من حَيْضْها ٠‏ فهو يجري على عَقبَيُها. أوعاد أيْرُكَ حَدْثُ كائت أحْرَحَتْ 2 لحيَيكَ من غْرمولها برحير قال : العرْمول للرّجال والدّوابٌّ » وهى غلاففُ الذكّر . قال بشر بن أبي خازم في تصداقي ذلك :لله وخنذيذ تَرَى العُرْمولَ مه كَطّي الرّقَ علّقه التَجان أو كان مثلّ هجاء أمَكَ نَيْكُها مثْلِينْ عد فواضح التَعيير 8 ةم قذكانفي هَجَّر وكخل مكُلّم تمر كُلْتَمس العا ققير يقول : قد كان في أكلكم تَمْر هَجَرَ: ؛ ومُحَلم » شغْلٌ عن هجائي ٠‏ ومُحَلَمٍ نهر بِالبَّحْرَيْنِ . وإذا هُم جمَعوالَه من بُرهم غلنوالهني ثوبه بشعير من كُلَ أجْدَعٌ خارج عُرْضوفُهُ بَينْ التواجب والستبال قصير الفُرْضوف الحاجز بين السَبال والحّواجب . ثم عيّرهم بالقصر أيضًا. وأبوك حينّ دعا بآخر صوته يَدْمُ و إِلَ القَمرات غير وَقور قوله بآخر صَّوته , يعني عند انقطاع صَونَّه عند الموت. وبّنو الهُجَيْم كائما شَدّخوا به هَدمَّالمقَارّة من ضباع حفير قوله ودنى نى الهُجَيم » وذلك أن بني الهُجَيمٌ كانوا ضََرّبوا الرّاعيّ في رأسه . قال : فَانْتَقَضَْتٌ تْ به الضُرْبَةُ فمات منها . وقوله هَدمٌ المغارّة . قال : المغارة هي موضعٌ الضبّع التي تكون فيه وخَفير موضعٌ تكشّر فيه الضباع. 1.١4م‎

عدد الصفحات ١٬٠١٨

فرَجَعْت حينّ رَجَعْتَ ألامَ شائر خَرْيانَ لايدم ولا باسير َو كُنْتَ مثْلّ أخي القصاف وسيفه يَوْمّ الشباك لَكُنْتَ غير فرورٍ ضرَب ابْنَ عَبْلَة ضريّة مَذْكورَةً أبّكَى بها وشفى غُليلَ صّدور وبَنى بها حسبًا وراح عشيّة بثياب لادنس ولامَؤتور قال أبى عُدُمانَ : أخبرنا أبو عُبَيْدَةَ أنّه كان من حديث أخي القصاف ‏ قال واسمٌ أخي القصاف وكيعٌ بن مسعود بن أبي سُود بن مالكِ بن حَنْطَة 1 - أن إياس بن عَبْلَّةٌ أخا بني جُشَم بن عَديي بن الحارث بن ثَيْم الله بن تعلية , ؛ قل في مَقتَل مُْمانَ بن عَفَانَ ‏ رضي الله عنه مسعول ابن القصاف بن عَبْدٍ قيس بن حَرْمَلَةُ بن مالك بن أبي سود بن مالك ابن حنظلة . قال : وأبى سود جَدُ بني طهيّة . قال : وهذا قول اليُزبوعيٌ . قال : أسَرَتْ بنى تَيْمٍ الله وكيعَ بنَ القصاف , » فحبسوه عندهم , ٠‏ فظن بنى حنظلة أنّهما قد قتلإ كلاهما . فقال الأحْوّصٌ ؛ وهو زَيّْد بن عمرو ابن قيس بن عَتَابِ بن هَرْميّ بن رياح بن يَْبوع , » يَريهما ويتوعد بني تَيُمٍ الله : لاوم تبك النساء المرْضْعَات بِسَّحَرَّة وكَيعًا ومُسعودا قتيلَ الحناتم كلا أخَوَيْنَا كان فَرَعًادعامّة ولايِلْبِثشْالعرْش القضاض)لدعائم فِلاتَرْج تَيمُ الله أن يجْعّلوهمًا ديات ولا أن هزاف الهزائم يقول ليس لهما مَثرك لا بُدُ أنْ يُطْلَّبَ بهما :هنم له حَقَهِ أي وَهَبّهِ له. قال : فلمًا أتى هذا الشَعْرُ بني تَيْم , عَرَوا أنّ بني حنظلة سيّطلبونهم بدَمٍ مسعور , فخَلعَوَا سبيلٌ وَكيع.قال فلَبثَ بنو القصاف بذلك ما شاء الله أنْ يُْبَثوا. ثمٌ إن فِتيَة منهم خرجوا من الكوفة في عِير لهم ؛ حتَّى إذا ذَنَوْا من الشباك, لَقُوا قومًا فسآلوهم:مَنْ على الماء ؟ فقالوا لهم:بنى حارثة بن لام وناسٌ من بني نَيّمٍ الله بن ثعلبة. قال:فعَقلَ بنى القصاف - 1١.١84

عدد الصفحات ١٬٠١٩

رَوَاحِلّهم , وخَلُوا بعضم فيها وقضى بعضٌ حتّى | نتهى إلى ابن عَبْلّةَ » فقالواله: رَحِمَكَ اللهُ “أن نّ ناقة لنا ضَلَْت قُبَيْلُ ٠‏ وهي في إبلك فازذذها علينا . قال : فقال لمّلامٍ له انْطََقْ مع القوم , فادْقَع إليهم قتّهم . فانْطَلّقٌ غُلامُ ابن عَبْلةَ معهم , فسال راعية عن ناقة القوم ٠‏ 0 : ما رأيّتُها . وهذه الإبلٌ فَانْظُرْ . قال : فنَظَرَ العْلامُ فلم يَرَ شيئا فرجع إلى مولاه؛ ورجع بنو القصاف. فقال لهم انب :ما صنعتم: قالوا غَيّب راعيك ناقَتّنا , فقُمْ معنا إليه . فقام معهم ابن عَبْلّةَ » حنّى إذا نَحُوْهُ عن الماء , شد عليه رجل من بني القصاف , ثم نادتى يا تَأراتٍ مسعود ! فقتلّه وخَضْب عِمامَتَهِ بدّمِه. قال : ففضبٌ بنى حارثة بن لام وقالوا : قَتَلوا جارّنا .ولا تَزالُ العَرَبٌ تَسَبْنا به إن فاتونا . قال : وطلبواً بني القصاف , وهم نير وعلى الماء جّماعة من بني حارثة بن لام . قال : فرك بنى القصاف رَواجِلّهِم ومَضَوًا بالعمامة مخضوبة بالدّم ؛ حتّى أتوا بها بني طُهَية ٠‏ فسألوهم عن ركابهم فقالوا تركاها في أيدي بني حارثة .فقال الاسْلَعٌ بن القصاف في ذلك :1( فدى لامريء لافى ابنَ عَبْلَة ناقفتي وراكبّها والئئاس باق وذاهب عَدا ْم أعداه عَلىّ الهو فتّيَة كرام وأسيافٌ رقاق قَُواضَبُ ول يحفلوا ما أحَدَثٌ الدَهن بَعْدَها وماكَشف النّاسَ الأمورٌ الشواعب ولم هرو حَتَّى بَلَ أسيافنا دم يُداوَى به فرح القلوب الجَوالبْ فما الئاس أرَدَوْهُ ولكن أقادَهٌ يَداللّه والمُسَتَنْصرُ اللَّهَ غالب شَقى سقماً إنْ كائت الكَفْسُ شتفي قتيلٌ مُصابٌ بالشباك وطالب شَقَى الداء وانِيَضْت وجوه كانّما جل النّفس عَنْها وَهيّ سُودٌ كَوائيْ لَعَمري لَقَد رَدَتْ عَشِيّةٌ مثْقب غليلاً فساغت في الحلوق المشارب فأبَلغ بَّني لام إذامالقِيتَهُم وما شاهد يُدْعَى كَمَنْ هو غائَبٌ فهل أنْتُمُ إل أخونا فتَحْدَبوا عَلَيْنَاإِذا نَابَتَ عَلَيْنا التُوائبُ /7اظ/م )١(‏ أيام العرب في الجاهلية /78-5771؟” . وهي مأخوذة من النقائض. .ا .آل

عدد الصفحات ١٬٠٢٠

ولو ائْناكْنَاعَنَ مثلهالَكُمَ لآبَتَ إلى أرَبِابهنَ الرَكائب نَا بَرِحَت حَتى أنيخت إِليْكُم جِمَيعًا وحتّى حل عَنّْها الحقائي فإنَ رحال الوم وّسط بيوتكُمَ وللجار مَعْروفَ من الحَقّ واجبْ فلمًا أتى بني حارتّة هذا الشَعْرُ سَرّهم » وقالوا : مالنا على ركابكم من سبيل ' قوم أذْرَكوا بتّأرهم , ولهم جوارٌ » والذي بيننا وبينهم حَسَنْ . قَردَوا على بني القصافر كايهم, ٠‏ وطاحَ ابن عَبْلَة ‏ يعنى ذَهَبّ دَمُّه باطلا ‏ ولم يُدْرَكُ بكار . رجع الى شعر الفرزدق ما بت لَيْلَكَ يا ابْنَ واهصة الخُصّى رَهْناحُحْمضَة الوطاب خُبور مْحُْمضَة , كذا رَواهِ سَعْدانٌ . وهو غَلَطّ , وإِنّما هو ُخْمِطَةٍ الوطاب . يقال قد أخْمَطّ الوَطبٌُ | إذا أخذ طَّعْمَ الحُموضة . وأنشد لابن أحْمَرَ لله وما كَنْتَ أحْشى أن تكون منيتي ضرّيبَ جلاذ الشؤل خمّطأً وصافيا َطٍ وهى الذي يكون فيه اَن يدول قد أخذت الوطاب 0 وهي الغزار : يريد الكثيرة اللي . واجدّها حك يَابْئَي حميْضَّة إِنما انْرَاكُما ف الفي مَرُوَةَ شقوة وفجور ويروى للْحَين نَرْوَةَ . ابنا حُمَيْضَةً . يعني حاجبًا ونافعًا. العاويان إلي حينَ تَضْرمَتَ ناري وَقَدْ مَل البلادَ زثيري 5١‏ .اه

عدد الصفحات ١٬٠٢١

قوله العاويان جَمَلّهما الفاعِلين .أي هما أزّياهما , والعاويانٍ ليسا وذو الأقدام . .وهو نافع بن سّوادة بن مالك بن عامر بن مالك ين جعفر . وابنا حمَيْضة حبيب وحاجب ابنا حمَْضَة بن بير بسن عامر في د -4 حاترت وم يَكنْي مَوْطني سقط وفع نف رقي بقتير تول لقع يقول أحف يقال من ذلك لقع الرجل: وذاك إذا لحف َس منهة. وجَرَيِتَ حي عَرَنْيُجرِي محافظ مرح العنان من المائين ضبِورٍ قوله من المائين ؛ يعني مائة غُلُوَّة يريد اليُعْدَ . قال والضبور يريد الوّثوب ء يقال من ذلك ما أحْسَّنّ ضَيرٌ القرّسٍء وذلك إذا كان جَيّدَ الوثوب. © الدي» سامام ولتقفد حلفت عَىَ يَمِينِ بَرّة بالراقصات إلى مئي وثبير / لاكاو/ قال : الرّاقصات الإبل التي يُسارٌ عليها إلى البيت الحرام . وثّبِير جَبَل . فلنقرعن عصاكما فاستّسمعا مُجَربٍ الوقعات غير عَثُورٍ قَبَحَ الالة عَصاكْمَاإِنْ أنْثُما ردفان فوق أصّك كاليّعفور قوله أصَك هو الفَرسٌ الذي إذا 039 مَشَى اصْطَكْتْ رُكْبّتاه. وهو عَيْبٌ في الخيل وذلك من ضُحْف ركْبْتيِ قال : وليثفور لطبي تْلوه خرة. و د عدفه 5-2 - #1 . أده

عدد الصفحات ١٬٠٢٢

نولا ارُتدافكُما الخّصي عشيّة يَابْئَي حميْضّة جِنْتُّما في العير قوله جثتما في العير ٠‏ يقول قَتَلتما فجثتما على بعير ؛ ولكن تَجَاكُما ان تدافكما فَرَسَا خّصيًا. والمعنى فيه أنه عير بني جعفر بما لَقُوا من الضباب . يقول : يوم عَرْجَةَ َيِل منهم سَبْعَةَ وعشرون رَجُلا , ؛ قَتَلتَهِم الضباب » فجاءت نساء بني جعفر فَحَمَلْنَ قَتَلاهم على البعير . يقول : ونَجّى ابْنَيْ حُمَيْضَةَ أنهما از تَدَفا الخَصِيّ , ولولا ذلك لَقتِلا. لَتَعَرَقْتَ عرساكما حَسَدَيكُما عدلين فوق رحالة وبَّعير راخائُما وَلَقَْدَنْتْ كَفْسائما منْهُمٌ نقَال مقرب محضير يقول يُحْسِنُ نَقلَ قَوائمِهٍ . وقوله راخاكما. » يعني باعَدَكما منهم يريد من الضباب . وقوله قال مُقَّربٍ مِحْضيرء يعني فَرَسّا له تقريب في عَدْوه . قال : واذا قَرْبِ الفَرَسُ في عَدْوِه كان ن أبْقَى لعَدُوه , ولا يفعل ذلك من الخيل إلا الجَوادٌ التْجِيبُ منها . ومخضير شديد العَدْ وشديد الإحضار. نَجَاكُما حَلَب لَه وقفيِةٌ دون العيال لّه بِكلٌ ستحور قوله نَجَاكُما حَلَبٌ لَهُ » يعني لَبَنَا حَليبًا للفَرسَ يُسُْقاه لِكَرمه , يُؤثَرُ به ويُخّضصُ دون العيال بالاشحار» قال والقَفِيّة شيء يؤْثرٌ به الشيْعٌ والصّبِيُ من الطّعام والشراب » وجعله هاهنا للفرس يُحَيِّي به الَرَسُ » كما يُحَيِّي به الشيخ والصّبِيّ. وبَّنو الخطيم مجرّدو أسيافهم ضربًا بلاحقة اليُطون دُكور قتلوا شيوحَكُمْ الجحاجح بَعْدما تُكحوابَناتكُم بِقَيرَ مُهور .ال

عدد الصفحات ١٬٠٢٣

قال : وذلك أنَّ الضباب قَتَلوا من بني جعفر رجالا وسَبَوا النَساءَ . قال : وهي وَقَعَة مشهورة بطِحْقَة والرّيَانٍ في العرب(١)‏ قال أبى عُبَيْدَة : وفي يوم طِحْفَة يقول الحارث بن روميّ بن شَريك - كان يُسَمّى الحارث بِنَّ بَدْر بن جُعْْمَةَ بن الهون بن عسير بن ذَكُوانَ بن السّيد بن مالك بن سعد بن ضَيَّة ‏ وهو يُخَضْضُ بني كلاب على الضَباب » وذلك يما صنعوا ببني جعفر ء ويَعَيْرٌهم بذلك : بَنَعْ كلاباعَمَرَّها ووحيدّها وحي ابي بَكْر وحلّفّ أبي يَكُر 1 عَمُْرو والقحيد وأبى بَكُر من بني كلاب . ويقال عَمرو هو ابن الوحيد وحيٍ الكُفاثات الذين غناؤهم بما تُهُم ف جَعْفرإِدُ أصابهم مهمهي فلم يَمتعوهم من رجال تريدهم أقروا على ماساء عَيَنًا فأصبّحوا بني عامر لا تَآخّذوا من سرَاتكُم ولا تتزكوا أفآركُم ونساؤكم قوله نَساوَكُمْ أيامَى ؛ يعني بلا أزُواج قليل وعاشوا في المأّة والففر حَوادث أيَامٍ كراغيّة البَكر بأسيافهم وبَالرْدَيْئَيَّة السّمر أحاديث ما بين العراق إل مصر 9 0 مع ديات ولا تَُفْضْنْ عَيًْا على وشر أيامى نادي كلما طُلّعْ الفَجِر؟) . قال : ومَكَلَ من أمّثالٍ العرب إذا دَعََا على رَجلٍ قالوا :ماله عا | يريدون بقي ينامرأ . وقولهم َخْتم لافراس الضَباي نساءكم وهُنَ بهم يَعْدونَ ما بَينٌ محدث فلله عَيْنا مَنْ راي مثُلَ رُفقة 1 بطخقة من قثلاكُمٌ أخواتها ١)‏ ) ( ") في البيت إقواء. - ع5 .اس وما فوا مْكمْ بطكفة عالجزر إل عَسْعَس يَترَكْكُمَ سَءةَ الدَهر أَحَعدُ َيْشُمْ بها لَيِسَتْ بعير ولا تجرٍ حَواسرٌ بيض من عُوان ومن بكر العقد الفريد 5 : 5 "” . والكامل في التاريخ 65٠ : ١‏

عدد الصفحات ١٬٠٢٤

قال : لهم توا جميعًا في يوم واحدٍ كالقوم انيعي . وقوله واه واي مما قد ران فعوني تفيض بماء لا قليل ولا نْرْرٍ وافلت متهن الحُمَيربَعْدَ دما قتَلْنَ إباسًا ثم عَدَنَ إىَ عَمْرو ويروى عَلَى عَمَْرو . قال الأصمعيّ :كل هؤلاء جَعْفَريَون . 9 مم ولمٌ يَنْج مهن الهُرِيُمٌ وقد رَاى بنو خَلّف منْهنَ قاصمة الظهر في رواية عُثُّمانَ بن سَعْدانَ الهذيم بالدّال . رجع إلى شعر الفرزدق : وإذا احْتَلَلْنَ فأحمضوا أحراحها كَمَرابَّنات حميضة بن بَحير يريد من الخ وذلك لأنَّ الّاعية إذا آكلت الخُلّة , ٠‏ مالت إلى أكلٍ يلب م جع إليها. ظ قال : وبحير بن عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب . 0 الوالدات ومالهن بُعولة والققاتلات لهُن كلّ صغير والمدلجا تإذا الُجوم تَفُوَرَتْ والتّابعات دُعاً كُلَ صفير وإذا المتى جمّحَت بهن إلى الهوّى منهن حينَ شرن كل ضمير مالت بهن ضَواربٌ افوامُها يِخَلجِنَ بَينْ فياشل وأيور والجَعْفَريَةُ حينَ يحتلم اها لابيهفي الخلوات شي شير (حكاو/ حَتَى تُفارق زُوجَها من جَعْفْرٍ فيهم كَرِيمَةُ عودها الممغصور إن المضازي لم تَدَع من جَعْفَرٍ حَيَاوفَنْ وَرَدَتَ عَلىَ المثبور 50 . أل

عدد الصفحات ١٬٠٢٥