المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح نقائض جرير والفرزدق تحميل PDF

أبو عبيدة معمر بن المثنى التيمى

صفحة ٦٢ من ٨٠

تل عرو بنّ هد قالت أمّه : بأبي أنت وأمي » أنت والله خير الشلاثة وكان يضيب بينساء قومه . فقالت امرأةٌ منهم لأسَمَينَ نفسي وابنتي اسمًا لا يُشَبَبُ به مُرَيْم . قال : فِسَمَّتٌ بننًا لها مَضْنونَة . فقال صُرَيْم عند ذلك , ليريّها أنّ ذلك لا ينْقَعُها )١(:‏ مَنْدتنا الود يا مَضَنُونَ مَضنونا رَمائَناإنَ للشبّان أفنونا قال فسّمَىَ أفنوئًا بهذا البيت :(”) 0" ظ/ لَعمرَكَ ما عَمْرُو بن هد وقَدْ دَعا لتَخدم لَيْىَ أمَه بموفق () فقام ابْنُ كُلثُوم إلى السّيف مُصلتاً وأمْسَكَ من نُدُْماته بِاتَُئْةِ قال الأصمّعيٍّ : وأما قوله وأوقدوا نارَيْنِ قَدْ عَلّتا على الذيران . قال : وذلك أنهم كانوا في يوم خَرْارَى » أسّروا خمسين رجلا من بني آكل المرار ٠‏ وكان يوم خَرَارَى للْمُنْذِر بن ماء السّماء . قال : ولبني تَغْلِبَ وقّضاعَة على آكلٍ الُرار من كِنْدَةَ , وعلى بكر بن واكل . ففي ذلك يقول ير © عمرو بن كلثوم 0 وحن غداةً اوقد في خَزارّى رَفَدْنافْوَقَرَفْدالرافدينا وكُنَاالايْمَنِينَ إذا التقننا وكان الايْسرَِينَ نو أبينا فآبواأ بالئهاب وبالسيايا و أبنا بالملو ك مصّقفدينا . 7525 الاشتقاق‎ )١( (؟) الشعر والشعراء 55-١‏ . (؟) في الشعر والشعراء : | : إذا دعا لتخدم أمي أمه . (4؟) ديوان عمر بن كلثوم 45 -1/ 91و

عدد الصفحات ٩٩٤

قال : وقتلوا شُرَحْبِيلَ بِنَ الحارث بن عمرو بن حجر يوم الكُلاب. وَقَتَلوا غَلْفاءَ , وهو معدي كرب بن الحارث بن عمرى يومَ أوارّة . ففي ذلك يقول جايرٌُ بِنُ حُنَيّ أخى بني معاوية بن بكر :0( تُعاطي الُلوكَ الحَقّ ما قصدوا بنا ويَوْم الكلاب استَئْرَلَتَ اسلاتُنا َيَمْتَبَن أفرَاسّنا فاسكرّله تناوله بالرمّح حَتَى ثئى لَه وعَمْرُو بن هلد قد صَقعْنا جتبيئة نولا فوارس تَغْلبَ ابئة وائل حَبسوا ابْنَ قَيْصرٌ وابتكوًا برماحهم ولقد علمت ؛ لَيَدْر فَنْ ذا يتنه إن الأراقمَ آَنْ ينال قديمّها قومإذا وَرْنوابَقُوَم فُضّلوا ليس عَلَينا قَتلَهُمْ بمْحَرَ م بمحرم 0س( شرحبيل إِنْ آله اليَة مُقْسم () أبو حَئش عَنَْ سرج شقاء صلّدم(؛) فق صوَيع انول )0( بشئعاء تشّفي صورَة المْتَظَلَم0) كُرَّلَ العدو عَلَّد ليك كل مان 320 بَعوَى مُتَهَتَمُ الامنان مثليٍ مُوازِنهمَ على المي زان . 0 2 02 مقع ا م قدياه 45 فأجايه جرير ٠‏ ويَهجو مُحَمَدَ بن عُمَير بن عُطارد والأخطلّ : (7) كن الديار ببرقة الروحان ويروى لم تباي . في يول حَرّتني, يقال من ذلك شف وإذا هَجَرتُك شفني هجراني فلانًا كذا . 3786-5575 وكتاب الاختيارين‎ 7١7-17١١ المفضليات‎ )١( (") في الاختيارين : السلم ما قصدوا له . (؟) في الاختيارين : فيوم الكلام قد أزالت رماحنا . (١‏ في الاختيارين : ليتزعن أدراعنا فأزاله ... عن ظهر . (5) في الاختيارين : كم اتنى له . (1) في الاختيارين : وعمرو بن همام صعقنا . (1) ديوان جرير 7 : 4 . وهي مأخوذة من النقائض‎ . ٠١١1-٠ -مةه-

عدد الصفحات ٩٩٥

02 هَل رام جو سَُوَيْكتَينْ مَكائة أوْحُلَيَمْ د محَتّناليرٌدان - ان اع م سمه5>2 ههه - 0 . - قواده هل رام جو سويقتين مُكانة » يقول هل زال من مكانه . قال : رَاجَعْتُ بَعْدَ سنُوَهنَ صَبابَة وهَرَفْتُ رَسْمَ مَنازل انُكاني قال : السلُقَ أن يَسْكَ الرَجُلُ الشّيء أي يَشْساه يذهب من قَلْبِه , والصّبابة أنْ يق قب الّجل فيَّاخُده البُكاء من عِشْقٍ أو فَقَدِ إِلْفٍ . قال: ورَسُمٌ امنازل آَشارٌ الديار . يقول: لا رأيتُ خَّرابَ المنازل ودُروسّها أبكاني ذلك. ْ ابن بَْدتعيم موق قفرا وبَمدَ نواعم لدان قال العَيْش المُوْنقٌ الُُجب الذي يُعْجِبٌ مَنْ رآه من بُهُجَتِه . قال: والقفر من الأرضين ؛ التي لا نَيْتَ فيها ولا أحَدَ . قال : والقّفر لا أنيسَ به » ويكون فيه نَبْتّ وشَجَرٌ ووَحُش وغِيرٌ ذلك . والمرْت لا نَيْتَ فيه ولا شَجَّرَ ولا شيء . 1 1 ْ 1 فذرابّني مْرَّعَ وشَيّبٌ شائعٌ بعد الشباب وعصره الفينان شَعَفَ القلوبّ وما تُقَضّى حاجَةٌ ‏ مثُل الها بخْرَيمَة الحَؤؤمان ويروى بصرائم . الحومان ٠‏ مكاء" نَ يلظ ويَنقاد. َزَلَ الَشيب على الشباب فراعني وعرفت مَشْرْلَهُ على أخداني حور العٌيون يَمِسنَ غَيرُ جوادق هَرَالجَنْوبٍ نواعم العَيْدان قال : الحُورٌ العُيون من النُساء , ما كان بَياضُ العَين أكثْرَ من السّواد . ومنه سمّيّت الحوراء 6 خوراء لذلك . ومنه سْمَي الحوَارَي من الدقيق . والحواريون أصحابٌ عيسى عليه السلام لبياضٍ ثيابهم . ويقال إنهم 93و

عدد الصفحات ٩٩٦

كانوا قصَارينَ . وقوله يمسن نّ أي يَتبَحَرْنَ . يقال ماس الرَّجُلُ فهو يميس مَيِسَاء وذلك إذا مَشَى فَتَبّختّر في مَشيه . والجوارف من النساء القصار . والعَيّدان التّخْل الطوال الواحدة عَيّدانَةُ. وإذا وَعَدْئَكَ نائلا أخلفنه وإذا عُنيت فهُن عَنْكَ غخوان أصّحافؤادك أي حين أوان أمل يَرعك تفرق الجيران بَكَرَتَ حمَامَةٌ آيقة محزوئة سَدْعُو الهَديلَ فَهَيَجَتْ أحزاني لازت في كل يَسرّك ناقع وظلال أخضرّ ناعم الأغصان أولقد آبيتُ ضَجِيعٌ كل مخْضّب رَخْص الانامل طَيْبٍ الآزدان عطر الثياب من العبير مدْيّل يَمْشي الهُوَيْنَا مشيّة السكران صَدَع الظعائن يَوْمَ بن قُؤْادَهٌ صَدعَ الرّجَاجَة ما لذاك تدان قال الأصمعي : الظّعائِن الإبل التي عليها التّساء . فإِنْ لم يكن على الإيل نساء , فلا يقال لها ظَعايَنْ ٠‏ وذلك قول أبي عُبَيدَة . هل مُؤنسان ودَيْرْ أرُوى بَنْئنا بالاع رَلَينَ بَواكر الاظعان قال عمارة دَيْرٌ أرُوى بالشّام . والأعرَلانٍ واديان ن بالمرَوت . وقوله تؤْنِسأنٍ , يريد تَيْصِرانِ ٠‏ ويروى دوننا. رفعت مائرة الدفوف أمَلَها طُول الوجيف على وجى الأمران الأران واحدها مَرَنَ . وهو ما وقح به الخفٌ - قال أبى عبدالله رقّح بالرّاء ‏ وين به ومُرَنَ » / 4'ظ / أي لين . قال : وذلك إذا حَفِيَ الخْفُ فيَْيْنُ بالشحْم والبَغر, وكلٌ ما وقح به الحّفتٌ فهو مَرَنْ حرفا اضي بهاالسّفان كَأنِهًا جفن طَُوَيْتَ به نجا يمان ويروى أضرّ بها الوَجيفُ . وقوله حَرْفًا فنّصَبّ , أي رَفَعْتُ مايِرَةَ الدُفوف حَرْفًا قال : ودَففُ الناقة جَنْيُها ٠‏ يقول : قد أُضرٌ بهذه الناقة 919و

عدد الصفحات ٩٩٧

سَفْري وإِعْمالي إِيّاها في الهُواجر . وقوله نجادَ يمان » حَمايْلَ السّيف . واحداتها حمالة. وإذا لقيت على رود مجاشعا تَركوا رَرودَ خَبِيفَة الأعطان قتلوا الزّبَير وقيل إن مجاشعًا شهدوا بِجَمُع ضَياطرعُرْلان ويروى ضاعٌ الرْبيرٌ ٠‏ ويروى قَتِلٌ . ويروى غُزْلان . وهم القلف. وقال أحمد بن عييد : واحِدٌ الضُياطِر ضَيْطَرٌ وضَيْطَرىٍ . وقال سَعدان قوله ضياطر ء واحدها ضَيْطَرٌ ؛ وهو رَجلَ تع اجنين ويقال أيضًا الرَماحُ بالصياطرَة المَمْرٍ ٠‏ وهم الأتابع الذين يَخْدُمون النّاس في العساكر . وقوله عُرْلانِ » الواحد أعرّل وهى من الرّجال الذي لا رُمَحَ معه , ولا سلاح ٠‏ ولى كانت معه عَصى ما كان بِأَعْرَّلَ . من كل متفخ ا لوريد كَائَهٌ بَعْلْتَقَاعَسَ قَوقَهُ خُرّجان يا مُسْتَجِيرَ مجاشع د يخشى الردى لا تتأمئن نَ مجاشعئئا بأمان قال : وذلك أنهم غَدَروا بالرّييْر » وقد استجار بمُجاشِع , فخَذَّلوه , حتى قُتل بين أظَهُرهم ولم يَنْصُروه , لمهم عارٌ ذلك ابّدا. ص هي إن ابْنَ شعرَةً والقرينَ وضوَطرَى بِئْسَ القوارس لَيّْلَة الحَدّئان يقال ضَيْطرٌ وضوْطرٌ سَّواء . وهو الرَّجِلُ المنتفخ الجَنْبَيْن العريض . وقوله ابن شغْرة ؛ يعني محَمدَ بِنَّ عُمَيِْ بن مُطارد بن حاجب بن رُرارَة . قال : والقرين, ؛ يعني عبدّالله بن حَكيم بن زياد بن علقمة بن حُوَيي ابن سفيان بن مُجاشِع. تلَقَى صفن مجاشع ذا لديّة وله إذا وضع الإزارٌ حران 00 م ردقه ا 5 تثنية جر أي هو امرأة . ويروى ضفن أيضا ء والضفنْ الضخم من -4948-

عدد الصفحات ٩٩٨

الجال» الثقيل الذي لا خير عنده ولاقوة بئي شعرَةٌ إن سَعدالم كلد قينا بليتيه عَصِيمُ دُخان 9 عَدَلْتَ دنى خضاف مجاشعًا وعَدَلت خالك بالاشّدَ سنان يعني سنانَ بنّ خالد بن مِذْقّر . قال : وإثما جَعَلِّ جرير خاله . لأنَّ أمّ بَدْرء كاس بنتُ شهاب بن خوط بن عَوْف بن كُلَيْبِ » وأمُ كاس جحلةٌ بنتُ بدل بن خديج بن صَخْر بن مِذْقَر . والعّلاء بن قَرَطَةَ الصبَّيُ خالل الفرزدق . قال جرير : أبنا عدلتَ يا فرزدقٌ خالك العّلاء . بخالي الأشدَّ - د شهدت عشيّة رَحْرَّحانَ مجُاشعٌ ‏ بمَجارِف جُحَفَ الخَزيرٍ بطان ويروى بمحارف . قال وكان يوم رَخْرَحانَ لبني عامِر بن صععة على بني دارم , وكانوا / ٠ل‏ أسّروا فيه مَعْبَدَ بنَ زُرارَة . قال وقد مَنٌ حديث رَحْرَحانَ فيما أمليناه من الكتاب. واه ا 0 سرع لا ان 54 ٠ 3 ال 10 2 - 0 0 يعني غدرٌ مجاشع بالزبير . قال : وجعثن بنت غالب أخت الفرزدق. ملأم 9 صقف السروج كَانَكُم خور صواحب قرمل وأفان يقول سَلّحْتم على الشروج, كأنكم نوق خُور . وهي الغزار الكثيرة الألبان. وقوله صَواحِبُ قَرْمَل ٠‏ يقول أكلن قَرْمَلا فَسَلَحْنَ .قال وَالقَرْمَل والأفاني شجّر ء يقال في مَثل : ذَليل عاذ بَقَرْمَلّة . والقَرْملّة تبات ضعيف يُضْرَّبٌ ذلك مَمَلا للرّجل الذليل الضعيف ؛ يستجير مَّنْ هى أضعفٌ منه . قال : وَالقَرْمَل والأفاني نَبات ضعيف لا قَوَّةَ له . وقال -499-

عدد الصفحات ٩٩٩

أبى النْجُم في تٌصداق ذلك : )١(‏ يخُبطن ملآَحَا كَذاوى القَرَمَّل (؟) جام هه للهدر يَزيدَيَوْمَدَعَاكُمُ والخَيْلُ مجليَةٌ عَىَ حَنَبِان (©) قال : هذه وَفْعَةٌ لهم . لاقوا فوارس يَطْعْنُونَ ظُهورَهُمَ نشط السُزاة عواتق الخربان النشط جَدْنٌ خفيفٌ ٠‏ وقوله نَشْط البّراةٍ يريد تَرْعَ البّزاة قال: وللخِرّْبان ذكرور الحُبارَيات الواحدُ خَرَبٌ » قال: والعاتق المُخُلف الذي لم يخرج من ريش حَناحِه العشر, ؛ يَطعنون ظَهورَهُمْ . المعنى في ذلك أنهم قد انهزموا , فوَلَؤْهم ظهورّهم , فهم يَطَكُنون ظُّهورّهم . »> جم مم6 لا بِحْفَينَ عَلَمكَ أن محعق ذا من نسل كُلٌ صفئة مبُطان يعني مُحَمّد بنَ عُمَيْر بن مُطارد . قال : والضفنة من التساء , الضْحْمَة الكثيرة اللّحم الْمسْتَرحَيةٌ . يعيره بذلك. إن رْمْتَ عَبْدَ بَني آسيُدَة عزنا فائقل مَناكب يَذْيّل وذقان وأبانٍ أيضًا . نَصَبّ عَبْدَ » أراد يا عَبْدَء يعني محمد بن عُمَيرُ .قال: وإنما المعنى في ذلك يقول : إنْ أخساينا كالجبال الرّاسية ؛ فإنْ أرادَ 6م مُفَاخْرَتّنا » فهل تستطيع أ أن تقل جَبَلا من مكانه » فََرَبَه متلا للجبال يُؤْيّسَه مما أراد من مُفاخّرتّه. إِنَا لُعغرفُ ماأبوكَ بحاجب فالحق بأصلكَ من بي دُهمّان 7ل هيلاله لا انْهُرَّمتَ مت كَفْى الفغغفور مشيع مئاغدةً جَبّنْتَ غيرٌ جبان ١‏ ديوان ن أبي النجم العجلي .١55‏ 1 في الديوان : يخضن ملاحا. "'-في الحاشية : الجَلَبّان.

عدد الصفحات ١٬٠٠٠

قال : وإنما عَنَى عَنَابَ بنَ ورقاء . قال وكان محمّد بن عُمَيْر على أدْرْبَيْجَانَ » فأغار على أهل موقانَ فهرّموه . وأخذوا لواءه: فسار إليهم عَتَابُ بن وَرُقاء الرّياحيّ فأخذ لواء محمد . ففي ذلك يقول جرير / ١٠77ظ/‏ لعَتاب )0( ماكان من مَلك نُراهُ وسّوقة كُتَاسْسَافرَهُ عَيَ معَكَابٍ 0 6ر8 80 11 أنْت استلبت لذنا لواء محم د وأقمَت بالجَيَكِينْ سُوقَ ضراب قال : وإنّما عنى بذلك قَتلَ عَتَابٍ الربَيرٌ بنَ الماحوز بإضْبَهانَ ٠‏ وحَرْبَ الأزارقّة , وَفَتَحَه الرّيّ وطَبَرسْتانَ » وطَردَه الفرّخانَ , فلّجِقٌ بِجَبَلٍ الشَرّز فمات فيه . وفي ذلك يقول أَعْشَى همُدانّ : (؟) أفلت الف رخ ان في جَبَل الشرّز ركفا وقذ أصيي بِكَلْم شَبَتٌ 1 فشرث 7 به عَليِكَ ومَْقلٌ ‏ وبال وبفارس العَنهان قال : يعني شبّتٌ بِنَ ربعي الرّياحيّ : ؛ ومَعْقِل بِنَ قيس الريّاحيّ . صاحِبّ شَرْطَّة عَيَّ بنِ أبي طالب رضي الله عنه وقد مر حديثه فيما أمليناه من الكتاب والعلّهان عبدالله بن الحارث بن عاصم بن مُبَيّْد بن ثعلبة بن يَربُوع ٠‏ وهى أبو ميل . قال أبى عُبِيْدَة : وإنما سمي العَلهانَ في يوم بني غَبَرَ ِمَلْهَمَ . قال : فجعل يُقَتَلّهِم ٠‏ فقيل اقَتُلوه . فإِنّه رَجُلٌ عَلْهِانُ لا يَعْقلُ . قال : وذلك لأنهم قتلوا أخاه فطَلّبهم بترته. و 8م م ماي هلا طَعَنْتَ الخَيْلَ مَوْمَ تقيتها طَعنَ الفوارس من بَني عفان قال الاصمعي اخرع كر من الخوارج على الك اع بن يوشيف . -|ه٠..اآ‎

عدد الصفحات ١٬٠٠١

وأخذ الخوارجٌ على أهل الكوفة بِأفْواهٍ السَّكَك , مما يلي الحيرة. فقال إياس بن حُصَيْن بن زياد بن مُقَفانَ : كُمْ عِدَةٌ الخوارج ؟ قالوا : كذا وكذا . فقال لبنيه : يا بَنيّ لا يَخْرُجٌ إليهم إلا عِدتُهم . قال: فخرجوا إليهم . ؛ فجاء كُلُ رجلٍ من بني مُففانَ برأ رجل من الخّوارج . قال : وَبَلَعٌ الخَبرُ» فبَعَتَ إلى إياس بن حُصَيْن فقال : افُرضو في ثلثمائة في السنة . فقال في ذلك إياس بن ححصَين : مافي ثلاث ما يجَهِرْنَ غازيًا ولافيوثلاث مَنْقَة لفقير فقال الحَجاج ٠‏ حين بَلَغَه شِعْرُه : افرضوا له في الشَّرّف . فقرضوا في لْفَيْ درهم , ٠‏ وهي دَرَجَةٌ أهل الشَرّف . ٍ لقُوا السّلاح إن آل عغطارد وتعاظموا ضرط على الدكَان ياذا العباءة إن بشرًا قَدْ قضّى أن لا تجوز حكومّة الثشوان يريد بشرّ بِنَ مَرُوانَ بن الحَكَم . وقوله يا ذا العباءة » يعني الأخطل . قال : والعباءة الكساء يميه بين الكسا. فدعوا الحكومّة لسَتُم من إن الحكِومَة في بَني شَيُبان بكر احَق بان يَكونوامَفْئعَا أؤأنيَفُوا بحقيقةالجيران توا يم باقحة سارها يا خزر تغلب لَستّم بهجان كَدْب الأخيطل إن قومي فيهم تاج ا لموك ورايَةٌ التُعمان /اك'اظ/ منْهُمٌ عتَيََة وامُحل وقعْئيٌ والحَئتفان ومنْهُمٌ الرّدفان يريد تيب بنَ الحارث بن شهاب, والمُحِلٌ بن قُدامة بن أسُوَدَ بن أبَي ابن الحُمّرَّة بن جعفر بن ثعلبة بن يربوع . وقَعْنَبَ بن عَنَابِ بن الحارث بن عمرى بن هُمّام بن رياح بن يربوع . ويروى بعض قول الرُواة وطارقٌ والقَعْنْبانٍ ٠‏ وهشو طارق بن حَصبّة بن أَرْنَمَ بن عُبَيْد بن

عدد الصفحات ١٬٠٠٢

ثعلبة بن يربوع ء أسّرٌ قابوس بن المنذر . قال : والحَنْتَفانِ ابنا أؤفس بن إهاب بن حِمَيّرِي بن رياح بن يربوع . قال أبى جعفر : الحَتتّفان يعني حَنْتَفَ بِنَ السَجُّف , ؛ وأخاه , وهما مَعْلّبيّان . ومَنْ رَوَى القعْتَبان» عَنَى فَعْنْبَ بِنَّ عَتَاب بن هَرْميّ. إني لَيعْرَفُ في السرادق مَنْزِي عنْدَ اكلموك وعنْدَ كُلَ رهان مازالَ عيض بَني كُلَيْب ف حمّى أشب ألفّ مَنَابت العيصّان قال : العيص الأصّل . والألّفَ الكثير التيْتِ . وإِنّما ضَرَبَهِ مكلا يريد أنّ أصلَنا لا يُرامُ مَْعَةً. الضاربِينَ إذا الكّماةُ تنارّلوا ضَرّبَايَفُدْ مَواتق الأندان الكماة الأبطال الأشذاء الذين يُعْرَفٌُ مكائهم في الحرب . والأبدان الدذدروع واحدها يَدَنُ. وحمّى الفوارس من عُدائة إنهم نعم الحماة عشيئة الإرنان قال : إنما عنى بذلك وكيع بن حَسَانَ بن قيس بن أبي سُود, ومن شهدَهُ من بني غُدانَة » حين قَتَلَ قَتَيئَةٌ بن مُسْلِم وثاب على نار خراسان » وقد مر حديثه فيما أمليناه من الكتاب . وقوله الإرنان» ير عشيّة تكُْرُ فيها الاضوات , وهي الرّنّة. إنا لَُسِتَلب ب الجبابِّ تَاجِهُمَ قابوس يَعْلَمُ ذاكَ والجَوؤنان وقد مر حديث قابوس يوم طخفة. وقد شفوك من المْكَوَى ‏ حَنسَُ والله أله بدارٍ فوا مازلت مذ عَظُمَ ا لخطار معاودًا ضبر المائينَ وسَيق كل رهان

عدد الصفحات ١٬٠٠٣

قال الَبْر الوَنْب » يقال من ذلك ما أحْسَنَ ضَيْرٌ القَوَسٍ إذا كان حْسَنَّ الوب . وقوله ولَقَدْ شَفَوْكَ مِنَ المكَوَى جَنْبُهُ ‏ قال : وذلك أنه لا تن الجَحَافٌ أهلّ الرّحوب بالبشر , فأرادوا أنْ يَقبُروا قثّلاهم , أتاهم الشمَرْدَى ؛ أحدٌ بني الوحيد - قال : والوحيد عَوْف وكَعْبٍ ابنا سعد بن هي بن جُْشَمَ بن بكر - فقال لهم الشمَرْدَى : | : إنّكم إنْ قبرتم أصحابَكم فكانوا كثيرًا , غُيتمُ بها , ما دامت لكم حياة , فحَرّقوهم . فوقَعَ شهاب عل مذ اعرذ فالخر قّه / 9١‏ ظ/ ثم تنه قَيْسَ بعد ذلك بالبليخ تله رَجُلُ من غَنيّ . وف إحراقهم يقول الجَحّاف : قد أوقدت نان الشَمَرّدّى بارؤس عظام اللَحَى مُعْرَئْرْمات اللهازم تحُش بأوؤصال من القوم بَيْئَها 6 وبين الرّجال الوقديها أكحارمٌ فاقيض يَدَيِكَ فإئني في مُشُرُْف صعب الذْرَى مُكَمَئع الركان يقول : نَسَبِي عال يعلى الْجَبَل الذي لا يُرام ضعوبة . وما ضَرَبَه مَتَلا لنَسَبهٍِ وأنّه لا يُدانيه أحد ولا لق ولقْد سَبَفت فما ورائي لا حق بَدءا وخ في الجراء عناني تع الاحْيْطل حين جَدَ جراؤنا حطم الشوى مد مُتَكَسرٌَ الاسنان مسبوق بالشَّرّف وَالشّوَى ليس يتل , وإثما لفقل إن كما خاصرته أى نَحُوها من جوفه. قل للمعَرّض والممشور نَفْسَه عمدًا حَرّنٌ تْ أنوف تَغْلبَ مثْلَ ما ولَقَد وَسَمْتُ مجاشعًا ولتَغْلب قيس على وضح الطريق وتَغْلب نمس ان عابدّة الصليب د بمنْتّه مَنْ شاءً قاس عنائه بعناني حَ رن المواسمٌُ آكفَ الأثّيان 00 محاضرَةٌ وطول هُوان يَتَقَاوَدون تَققاودَ العئيان حَتّى يَذوقَ باس مَنْ عاداني

عدد الصفحات ١٬٠٠٤

إن القصائد يا أخيطل فاعترفن قصّدت إِلَيْكَ مجرةٌ الأرسان علقت في فرَن القلائة رابعًا مثل البعار تَُزِْنَ في الأفسران ما ناب من حَدَتْ ث فليْس بمُسلمي عَمْري وحَنْظلتي ولا السَعْدان يشال فشن اللامة يعني لفق اك وقوله بمُسَلِمي عَمْري » يريد عَمْرَو بنَّ تميم , ' وحَنْظَلَةَ بنَ مالك بن رَيْد ابن تميم . والسّعْدانِ يعني سَعْدَ بن رَيْدِ مَناة بن تميم, » وَسَعَدّ بن مالك بن رَيْدٍ مَناة . ويقال سعد بن ضيًّة بن أن . هذا في رواية أبي عُثمانَ سَعدانٌ. وإذا بنوأس د عل تحَدّبوا تُصبت نو أسّد لَنْ راداني ويروى راماني . يريد أسّد بن خُرَيْمَةَ بن مُدْرِكَةُ , وهو عَمْرو بن الياس بن مُضرّ وقنوله تُحَدّبواء يريد تعطفوا ومنعوني من عل من أرادني بسوء . وراماني بالججارة خاصة والغر من سلف كنائة ئة )١(‏ إنهم صيد الرْءوس أعرةٌ السلُطان قوله سَلَفَىْ كناتة » يريد كنانّة بنَ خُرَيمُةَ بن عمرو بن إلياس. وهو مُدْركَةُ بن إلياس. وقوله "1" صيدٌ الرّؤْس » يقول هم متكّرون يُميلون رُءوسَهم للكثر . صل الصّيّد داء يأخذ الإبَل في رُعوسها, فثميل رُءوسهًا من وَجَّعِهِ , قله الَعَرَبُ إلى النّاس , فقالوا : | أصَيِّدٌ من ذلك أي متكبر يميلُ رَآسَه تَعَظُمًا وتجبراً . وهذا من الحُروف المثقولة , تكن للثيء ثم قل إلى غيره, وقد نه ارب فسّتْ بذك كلاتها.

عدد الصفحات ١٬٠٠٥

مالت عَلَيِكَ جمال عور تهامّة وغُرقت حَدْتُ تناطح البتخران ولَقيتَ را ةآل قيس دونها مثْل الجمال طُلينَ بالقران هَرُوا السُيِوف فاشرّعوها فِيكُمٌ وذوابلاً يخطرن كالاشطان ويروى هَرُوا الرّماح فأشْرعَتْ بظهورهمٌ هَرَ الزياح عَواليٍ المْرَانِ. الذوابل الرّماح . وقوله يَخْطِرْنَ ؛ المعنى أن أصحابها يَخْطِرون . عند القتال والمُطاعَنّة . يقول : هم يتبَخترون غير مُكُترثين للحَرْب » فصَيْرَ الخَطَرانَ للرّماح وإنّما الفغْل لاصحاب الرّماح , وقد تفعل العَرَبُ ذلك كثيرا . وقوله كالاشطانٍ . وهي الجبال . شبّه القنا بالجبال لطُولها. فتركتهم ج َّرَ السد اع وَقْلَكُم يتساقطور تساقط الحمنان ويروى فرتم . والقّل القوم المهزومون . يقال من ذلك هؤلاء فَلُ فلان » يريد هؤلاء الذين هُزموا مع فلان . وفل القومُ إذا هُزموا. كَرَكَ الهُدَيْلُ هُدَيْل قيس نكم فى يقي روحّها امككان فاحساإِلَيُكَ فلا سلَيُمٌ منكم والعامران ولا بتو ذُبِيان ويروى فاقصرٌ لا سّلَيْمًا نَلَتُمُ والعامرين . يريد سُلَيْم بِنَ مَنُصور . قال : والعامرانٍ عامرٌ بِنُ صَعْصَعَة . وعامرٌ بِنُ رَبِيعَةَ بن عامر بن صخصعمعةه. قُوْمٌ لقيت قناتهُمٌ بسنانها ولَقُواقْنائكَ غير ذات سنان ياعبدَ خئْدَفَلاتَزَالَ مُعَبَدَا فاقعد بدار مَذُلة وهوان ع» #لعد هت وَالْرّمٌ بحلفك ف فضاعة إِنْما قِيْسَ عَلَيْكَ وخثدفٌ أخوان و نما عنى بذلك حِلْفَ اليَمَّن ورَبِيعَة. 5-7 يا مه © أحموا عَلَيْكَ فلا تجَورٌ يَمنْهّل مابَينَ مصر إن فصور عُمان

عدد الصفحات ١٬٠٠٦

ودروى : قومهم ملاوا عَلَيكُ بِخَيْلهِمْ يقول : صَيْروا عليك الدنيا حِمّى , ؛ فليس لك منها شيء لتك وقلتِك. والتّغلّبِي عَلىَ الجواد عُنيمئة عت م عادسه 2 م والتغلبي مغلب فَعَدَتَ به - بس الحماةٌ عشئة الإرفان ل 52 مَسْعائُه عَبدٌ بكّلَ مكان قوله والتغلّبيٌّ مُعَلّبُ . يقول هو أبرًا مغلوب لقلّته ل ثك الم » سوقوا النقاد فلا يحل لتَغلب نَعَنَالانه من الصليب إِلَهُهُ | "اكلاظ/ والذابحين إذا تقارَبَ فصحهم سهل الرّمال ومَنْبِتَ الضتَمْران واللابسين بَرانس الرهبان شهب الجلود خّسيسة الأثمان قوله إذا تقاربَ فِصْحُهُمْ يعني عيدّهم . قوله شهْبَ الجلود » يعنى الخّنازير ألوانها شهُب. من كُلّ ساجي الطرف أَعْصَلٌ ناب تَعْشى الملائكة الكرامٌ وقائنا يعطلى كتاب حسابه بشماله تُصدقون بمار سرجس وَابْنَه جه مداه ”5 ما ماق ديار قام طب مب ؛ عَرَ الصّلِيب ومار سرّجِس كدلب تلْقَى الكرامً أذا خُْطيْنَ ثُواليًا تَضّعٌ الصليب عل مَشَقّ مسق عجاتها بع الله سبال تغلب إنه نكل قائمَّ ةله ظلفان والتُغلبِي جنارةٌ الشيُطان وكتابثنا بأكقنا الأثمان وتَكَدْبونَ محمد الشرقان وقرى مُكاسر حَنْتم ودفان حتّى تقاذف تَغْلبَ الرَجوان 6ه والتخلبية مَهِرّها فسان

عدد الصفحات ١٬٠٠٧

قال أبى عُدْمانَ : حدّثنا أبى عُبَيْدَة ‏ عن مُقاتل الالول الَرنْدَي قال : عدي الذي لقَبّه مهلل وكُليْبُ وسالمٌ وفاطمة بنو ربيعة بن الحارث ابن زُهَيْر بن جُشَمٌ . قال وإنما سمّىّ مه لأنه هَلْهَلَ الشَعْنٌء يعنى َلْسَّل بناءه. كما يقال موب هذهل إذا كان خفيقًا. قال وقاط هم ولدت امْرَا القيس بِنّ حْجْرِ الكندي ٠‏ وكانت عند كُلَيّبِ بن ربيعة تلقل بن ئزة »وج اس اخبه بن سر بن ذل من شان وام جَسّاس وَهَمَام ابْنَيْ مُرَةَ , هَيْلَةُ بنتُ مُنْقِذ بن سَلْمانَ بن كَعْب بن ابن سعد بن زَيْد مّناةٌ بن تميم . وكانت أختُ مَيْلَة ايوش في بني شييانَ » ومعها ابن لها وناقة يقال لها السَّحابٌ ؛ ومعها فَصيلٌ لها , ورَوْجُها الجَرمي. قال ؛ فبينا أختُ هَمَام وجّسّاس تَغْسِلُ رأسّ رَوْجِها كلَيْبِ بِنِ ربيعة وتُسَرّحُه ذاتَ يوم , قال لها كُليْب : مَنْ أعرٌ وائل ؟ فَضْمَرْتٌ ‏ يعنى سَكَتَتٌ قال : فأعاد عليها فضَّمَنَّ َُ ت . فلمًا أكثر عليها في سُؤاله إيّاها , مَرّة بعد اللمرَى , قالت : أخَوايٌ . قال فتَرّعَ رأسَّه من يدها ؛ وأخذ القَؤْسَ » فأتّى ناقة خالتهم فرّمى قصيلها فأقضَدّه - يعني قتلّه - قال : فأَغْمَضوا على ما فيها وسَكّتوا. فلمًا رأى ذلك كُلَيْبٌ» لقي رَوْيَ التسوس. رَبٌّ القصيل فقال : مافَعلَ فقصيل السحاب ؟ فقال : قتلته فأخلَيْتَ لنا لَبنَ أمّه السّحاب . فَأَغْمَضوا على ذلك. ثم إنَّ كُلَيْبَا أعاد على امرأته » فقال : مَنْ أعَرٌّ وائِل ؟ قالت أخَّواي:. فأخذ القوس افاتى الشّحات » فرَمى ضَرْعها فاختلط بها وذئها . قال ومعه انمه عمرىٌ بن الحارث بن ذل بن شَيْبانَ -وبنو ذَهْل مُنَ والحارث ؛ ومُحَلُمّ وأبو ربيعة بنو ذَهْل . قال هم عشر عَشَرَة /777و/ بنى مُرّة بن ذَهْل بن شَيْبانَ قال : فطَّعَنَ عَمْرّو كُلِيْبًا ؛ فقَصَمَّ صُلْبهِ . قال : فلمًا تَّداءمَ الموتٌ © كُلَيْبًا ‏ أي رَكبَةُ . يقال قد تَّداءِمَتٌ عليه الأرض إذا

عدد الصفحات ١٬٠٠٨

تَصْداقًا أنَّعمْرَو بنَ الحارث هر الذي فك علبي 00 قتيل ماقتيل المرْء مرو وجساس بن مُرَة ذو ضرَّير قال : وقد قال نابغَة بنى جَعْدَةَ أيضًا ؛ يَقَتَصَ حديت كُلَيْبِ ٠‏ وما لقي بِظلْمِه , يُحَدَرُمِتُلَ ذلك عِقالَ بِنَ خُوَيْلد العُقَيْيَ , ٠‏ حين أجار بني وائل بن مَعْن بن مالك بن أَعَصْرّ , ' وكانوا قَتَلُوا رجلا من بني جَّعْدَة » فأجارهم عِقَالٌ عليهم فقال النْابعَةٌ في ذلك :(؟) كُلَيْبِ لَعَمري كان أكثرَ ناصرًا وأهون جرمًا منْكَ ضرّج بالدم27) رَمَى ضرع ناب فاسَتَمَرَ بطعكة كحاشيّة البرّد اليّماني المْسَهُم الات ولا يعر الرْمُحٌ الاصم كُعوبُهُ بَمْرْوَة أهّل الأيلخ المْتَظلَم )0 تجِير عَلَيْنا وائلا بدمائنا كَائك عَمَاَ ناب أشِياعَناعَم فقال عقال : لكنْ حامِله يا ابا لي بدَرَي , فعَلَبَه أي عَلَبَ الجَعْدِي - بهذا الجّواب. ْ وقال لجساس أغثني بشربّة تفضل بها طولاعَليْ وأئعم (») فقال تجاوَرَت الأخّص و ماءهة وبَطن شبَيث وهو ذو مُتَرسَّم وقال العّبِاسٌ بِنْ مِرْداس يُحَذْرُ ُلَيْبَ بن عَهْمَةَ أخا بني سُلَيْم بن تصصور. حيث جَحَدَ ولد ردابي شيك مسزداس ف الْريّة أن يلْقى ما )١(‏ الأغاني ه حي (؟) شعر النابغة الجعدي ١7‏ . مع اختلاف في ترتيب الأبيات . (؟) في شعر النابغة : وأبسر جرماً. (غ) في شعرالنابغة : وما يشعر. .. بثروة رهط الأبلخ. (5) في شعر النابغة : فقال. تفضّل بها طول علي. ٠ : ١ الحماسة البصرية‎ )1(

عدد الصفحات ١٬٠٠٩