فسقى صدى حَدث بيرقة ضاحك هزم أجَش وديمَةً مدرارٌ هَزْم شديدٌ صَوْتٍ الرُعْد . يقال سمعتٌُ هَرّْمَةَ الرّعْد. قال : والصّدَّى جُثْمانٌ الميّت وعظامه. والجَدث القير . يقال جَدَفٌ وجَدَتْ . وقوله هَرم . يعني سحابًا مُتَشَقَقَا بِالرَمْدٍ . قال : والأجّشُ الذي في صوته جُشَّةُ , وهي البّحّة. وقوله ضاحك كُلَ نَقْبِ في جَبَل فهو ضاحِكُ . قال وإِنّما شبّهها بالضاحك , ؛ لانها فُرْجَةٌ مفتوحة في الجَبَل ' فكأته يَضْحَك وذلك لانفتاحه » كما يفتح الضَاحِكُ فَمَهُ . وكُلٌ نقب في جَبَلٌ فهو ضاجك. هَرْم أجش إذا استحار بِبَلْدَة فكانها بحوائها الأنهار مُترَاكبُ زجل يُضيء وَمِيضَهُ كالبّلق تحت بُطونها الامُهارٌ ديدوى مراكم . وقوله ميض هو أ بَرْقٍالسحاب وقوله جل كالخَيْل البلّق. كائت مُكَرْمَةَ العشير ولم يَكُنْ يشت شؤاة ار حْية جا: ويروى مُكارمة العٌشير . يقول : كانت أ , حَرْرَةَ تَكَرَمُ العشير وهى, هاهنا , الدج والقشير في غير هذا الموضع الصَاحِبُ . من قولهم لقد شر فلانْ فلانًا مُعَاشْرَةٌ حَسنَة حسنة , وذلك إذا صاحيه فأحسَنّ صحَيَته و 0 وقد أراك كُسيت أجمَلَ مَنْظَر ومع الجمال سّكيئة ووَّقانٌ والرَيحٌ طَيّبَّة إذَا استفبّنتها ١ والعرْض لا دنس ولا خَوَارٌ ويروى إذا اسْتَعْرَضْتَها , أي دَنَوْتَ من عِرْضْها . والرَّيحٌ طيّبَةٌ إذا اسْتَقبلتها يقول : ريخ فهها طَيبٌ إذا استقبلتَ فاها شَمفت رائِحَة 517و -
عدد الصفحات ٩٦٢// أيضًاء وهو ريحٌ البَدَّن طيّب وحُسنٌُ الثناء في النّاس . يقول : فكل أمرها حَسَنْ حَسَنُ. وإذا سردت رأئت نارك مورت وجهًا أَغرَيَزينُه الإسفار صل الملائكة الذين تخيروا والصالحون عَلَيْك والابرار وعَليك من صّلوات رَبَك كلها نصب الحَجِيجٌ مُلَبِدِينَ وغاروا نَصَبٌ يعني قَصَدَّ , » من قولهم نَصَبَ فلانَ لفلانٍ . ويروى كُلّما شبَّحَ الحَجِيجٌ ؛ أي رَفَعوا أيديهم بِالتلْبيّة والدعاء . وقوله نَصَبّ , يريد لسير إيلهم حيّن أُنْصَبوها وجهدوها وأتَّبوها في سَيْرِهم ٠ ووّخدوا بهاء كما قال ذو الرٌمّة : إذا مارَكْبّها نَصَبوا . يريد أنْصَبوا إبلّهم , أعْمَلُوها للسيرء فتَصبوا فأعْيَوَا وأنُصَبوا إبلّهم فأعْيَتُ. يانظرةٌ لَكَ يَوْم هاجت عَبرَةٌ من ام حَرْرَةٌ بِالئْمَيرَة دار تحبي الرَوامس رَبْعَها فتّجِدُهُ . بهد البل تمي الامْطارٌ قوله الرّوإمس يعني الح يقول تَشِفُ الرُواِس تيه وت لك رَمستاه : يعنون قد دَقنَا وذلك إذا نوا مَيدُهُم فواره في الا وكَان مَْرْلَة لها بجُلاجل وَحْيّ الزّبور تِجُدهُ الاحبازٌ ويروى تَخُّطّه . وقوله بجُلاجل هو مكانُ معروفٌ . قال: والوّحي الكتاب. وإِنّما أراد أنّ هذا الموضع مما مرّت به الأمطارٌ فدّرِسَ موضكه, وى كالوخي من الكتاب الذي قد دُرس إلا أ أقلّه. أقال: والأخبار لاْككرن إذا جَعَلْتَ تل ومُني ايُذهينٌ بحلمة الإففالز كانّالخليطٌ هم الخَليطٌ فاصبّحوا مَتَيَدَلينَ وبالديار ديار ماده
عدد الصفحات ٩٦٣الخليط هم القوم المختلطون بِاخُجاوَرَة . قال : فذهيوا. ا يليت الرّناء أن يَتفَرّقوا ين ير عَليْهمْ ونهارٌ هَجْرّهِ؛ هاهنا أن يعيب عنها فيَهْجُرَ فراشّها . فأمًا إذا أقَرَبَتْ فهي أكرمٌ عليه من أنْ يَهْجُرَ فراشها . وقوله خُزْنَ الحَدِيثُ يقول :لا تَحَدَّثُ أحدًا بريبّة . يقول : وإِنْ هَجَرَها حَليلُها ٠ وهى زوجهاء لم تُظّهر له سيرًا , وإِنْ غَضْبَتْ على زوجها عند هِجُرانه فراشّها . قال : والسّرّ هو النكاح بعينه . وهو من قوله الله عرّ وجل : (ولكن لا تُواعدوهن سمرا) )١( يعني نكاحًا. والمعنى في ذلك يقول : ليس عندها إلا القفاف. (15"ظ/ َيْسَتْ كَامَكَ إِذْ يعض () بِقُرْطها قن ولَيْسَعَىَ الف رون خمارٌ قال : زعموا أن صائقًا أتّى بني ضَبَّةَ , فصاعً لام الفرزدق حَلَيًا, ' دلي صبيّة في أهلها, » فعَلقَ قُرْطّها . فَذَهَبٌ يَعَض القَرْطً ليُمْرجّهِ : فض أذنها » فوصاحت . فعيره بذلك جريرٌ ولا عار فيه. 2ه 2 ىعم و سثثير قَيِنَكُمُ ولاُ ون بها فين ببقارعَ ةالمقر مُثانٌ 2س عرف م ص المقرٌ جيل بكاظمة وفيه قير غالب . و يونم ع # هن امك ل »ى #5 2072 ل 2 0 وجدالكتيف زُخيرَةٌ ف قبره والكلبتان جمعن والميشار الكتيف ضَبّات الحديد . وقوله والميشار , يقال من ذلك مِتُشارٌ مهموز, ومِيشارٌ لا هَمُز يَبُكي صّداة إذا تهُرّم مرجل أو إن تكلم بُرْمَة أعشارٌ 0 قت (؟) في الحاشية : يمد 34و
عدد الصفحات ٩٦٤ويروى إذا تَصَدَّعَ مِرَجَلٌ . أن إنْ تَهَرْمَ يُرْمَةٌ . وتَقلَقَ . وقوله يبكي صَداُ » قال : الصَّدَى , هاهنا . بَدَن الميّت . وقوله إذا تَهُرّْم يعني إذا تصَدّع . وقوله مِرْجَل يعني قِدْرًا , هاهنا . رَجَفَ امقر وصاح في شرّقيه 2 فين علي هدواخن وشرارا تلت أباك يَنوثْقَيْم عَلُوَةَ إِدج ر لس عل أبيكَ إزار قال أبو عُثْمان : قد مّر حديث هذا البيت فيما أملناه . قروا رَواحله فلَيْسَ بفثله قث وليْس بِعَفْرهنَ عفار يقول لا يُدْرَك به كَأرٌ . دل" ف ٠ فم 2 0 و حدراء أنّكَرت الفيونَ وريحهم والحر يمع ضيمه الإثكار خا رات صداأ أالحديد بجلّده فاللون أورق والتشان قصار قوله فاللوْنُ أَرَقٌ » قال : الأوْرَقٌ من الإبل الذي له لَوْنْ كُلوْنِ الرّماد : يَضْربٌ إلى السّواد. قال الفَرَرَْقْ رقعي أيارَنا قالث وكيِفتُ رقع الاير رَقَعٌ مَقاعَكَإنَ جَدَي خالد والقين جَدَكَ لم تدك نزار وسَمعْتُها اتصَلَتْ بِدُهْل إِنْهُمٌ ظلموا بصهّرهم القيونَ وجاروا ويروى نُبَتتّها اتصَلَتْ بِذَهْل إِنَهُمْ قَضَحوا بِذِكْرِهمٌ القيونَ . وسَمِعْتّها اتَصِلَتٌ بذْهْلٍ أي سمعتها قالت : يا لَذهُل. دعت امُصَوَّرَ دَعوةٌ مسموعة ومَعٌ اللدعاء تضرّع وحذار )١( قوله دَعَتَ الُْصَوَّرَ ء يريد الله عن وجل . يريد قولّه تعالى : (هُوَ الذي ل سا بي براه يُصوركُم في الأرحام) (") . في الحاشية : وجؤار وخوار )١( نارمع (؟) سورة آل 5 0
عدد الصفحات ٩٦٥عاذت بِرَبَكَ أن يَكونَ قريئُها قَيَْئَااحَمَ لقسوه عصان قوله أحَمْ أي أسوّد . وقوله لِفَسُوهٍ وإعْصارٌ أي غبارٌ من شِدّة قسائئه. أوصّت بلائمّة لزيق وابْنه إن الكريم تشيئه تشيئه الاأصهارٌ ويروى يازيقٌ صِوْرْكُمُ اتيم يَشيتكُم إن اليم تَشِينَهُ . وقوله بلاكمة / ٠7"و/ أراد أنّها تقول :لِمَ زُوجتموني مُِلّه. إن الفضيحّة لو بليت بَقَيْنْهم ومع الفضيحة عُرَبَةٌ وضران ويروى لو مُنِيتِ بقينهمٌ ٠ ويروى لو بنيت . أي لو بُنيّ بك . ويروى وصغارٌ . وقوله ضِرار » يقول صِرْتِ يا حَدْراءٌ مع ضَرائْرَ . يقول : صرت إلى غُرْبة إذ فارقتٍ أهك . وصرت إلى هذه الحال. شدوا الحُبّى وبشَارَكُمَ عَرَقَ الخُصّى بَعدَ الرّبِيرٌ وبَعْدَ جعئنَ عار ا 0 لغ رتك لق الح عار بعد الزبير وجفن قال : وإنما المعنى 2م م امم جاع # سل عر اع ويدوى تُصَرْفٌ فُنابها . وقوله مذكار , يقول كد الذكوز وهو شر . الشّموس من الخيل ؛ فلا تَدْقادُ ولا َنْساةٌ. ضر # ع بي 6م ودعا الرَّبَيرٌ فما تحَرّكّت الحُبّى لد ويروى حُخّفَ بالخاء معجمة: 33و
عدد الصفحات ٩٦٦3 2 4 4 ©8 ام 2 4 2 8م 5 .2 3 ل غروا بعقدهم الزبير كانهم أثوار محرثةلهن خوار قوله أثُوارٌ : . يعني ثيرانا تَحْرْتْ عليها . وخُوار صَوْت. وَالصمَتينْ أجَرَتُمٌ ففَدَرتُم وابِنْ الأصم بحَبُل بَيبَةَ جار الصّمّة قَتَلّهِ نعلبة بن حَصَبَّة بن أَرْنَمَ وهو أسيرٌه . وان الأصَمَّ ' أراد مُعَيّة بنَ الصِمَّة بن جُداعة بن عَزِيَة بن جُشمٍ وقد صر حدييث ا ساس © إن التي بع بعجت 00 د 4 من : يا شب ب لَيْسَ الشانها إسران أراد ث شبّة بنّ عقال بن صعصعة بن عقال بن محمّد بن سفيان . قال : وكانت حِعْتْنٌ امرأة شبّة. وَفْتَ لجعثن دَمْنَ جعثن مقر لاعل ةبهمٍؤلا اسار - م قطعوا بجَعْئنَ ذا الحماط تَفَحُما وإلَّ خَشاخش جَرِيهًا أطوار خَّشاخِش رَمْلُ معروفٌ . أطوار حال بعد حال . ويروى جَرّها. لقيّت صحار بَني سنان فيهم خَديًا كَاعْصَل ما يُكون صحان أَعْصَلٌ أصَلَبُ وَأشَدٌ . ويروى كاعْضل . أي أشدّ وأقوى . حَدِب مُتَقَلّت كانه مُسْتَرُوح يُلْقِي نفسه عليها . ورَوَى عُمارة خُديًا والخب الشديد . وقوله صُحار » يريد صَحارٌ بِنَ زيد بن علقمة بن ععصام بن سنان بن خالد بن مثقرء وهو مّمن اتّهمَ بِجِعْثِنَ . وحَّدبًا يعني طُعنْتْ بايْرمُقاعسيّ مخلج فقاصيب عرق عجانها التعار / ١7ظ/ ويروى طَهِدَتْ بمثل جَبِينِ أيْر مُقاس فاقتدٌ عرق . مُخْلجٍ 417و
عدد الصفحات ٩٦٧مجذب . وقوله النعّار » هو العرّق الذي لا يرْقَا. يقال من ذلك نَعَرَ العرقٌ بالدّم » وذلك إذا سال بِالدَّم فعَليّهم سَيَّلانُه . أخزاكَ رَهْطُ ابن الاشّدّ فاصيّحت 0 أكُبانٌ قَوْمكَ مالهِنَ مَرارُ قوله أبنٍ الأشّدَ » يعني سنانَ بنَّ خالد بن مدر . قال : وإِنّما سُّمَيَ الأشدٌ لشدّته وله يقول جرير : )١( وبنا عَدَلْتَ بي خضاف مجاشعًا وعَدَلْتَ خالكَ بالاشّدَ سنان نت تُكَلَفَ ما علمت ولم تَكُنْ عون تُكَلَفْه ولا ابكار بات التق ماف وكانق فعو تعاوره السقاةٌ مُعانرٌ 5 الغو بَكُرَةٌ من خَشَبٍ كُلّها فإِنْ كان ن جَنباها حديرًا : فهو فء يُسِتَقَى عليها باليّد. دعي دعي لطبي طبيي عن يت عَصت العُروق وأدْبَرَ المسبان قال : المسبار الميل الذي يُقاسٌ به الجُرْح ؛ فيُنظَرُ مَاغَورٌه وما قَدْرُه . ومنه قولٌ العرب : سَيَرْتٌ فلانًا فعَرَفْتٌ مَدْهَبّه . يعني اخْتَيْرْتُهِ فعَرَفْتٌ طريقته. اومان شَبَهت شعن رتهًا إذا ما أبركت أذْني أرب يَفْرَهُ السَمُسسانٌ قوله السَمُسار هو بِايّعٌ الخَيّل . قال أبى عبدالله : بِايمٌ الحمير. سبوا الحمار فسوف أهجو نسوة للكير وسط بيوتهن أوار ويروى الحميرٌ . وقوله أوار ء يعني لهب النار وتضرّمّها ووؤقودها . والأوارٌ حرارة النار ورَهَحُها. 0 3 ٍ من كُلّ مُنُسقة العجان كَانهًا جفر نغضف من جوية هار ١٠١٠ : > ديوان جرير )١( -38-
عدد الصفحات ٩٦٨يم ويروى مِنْ حذنة . وقوله مُبْسقة العجان ؛ يعني مُنْتَفِخّه العجانٍ كما يُنْسقٌ ضَرْعٌ الشاة. ؛ وذلك إذا اقَرَبَتْ . وقوله تقضف,ء يعني تَهَدَمَ . وجُويّة موضع . وهار مُنْهار. وهو من قول الله عرّ وجل : (هار فانهار به)( ١)أي انهارّ فَذَّهَبَّ سَيّلانا. ع > إى لَخُواءمُرْبِدَةٌ إذا ما قَبْقَبَتَ هدرت فالكق تويها التّهدار لَحُواء يعني هي عظيمة إِحْدَى شقّي البَطْنٍ . يَعيِيّها بذلك. تُغْلي المشاقة تَبتغي دَسَمٌ استها فمنَ المشاقة عنْدّها أكران تَلْقَى بَنات أبي الجلوبق نُرَّعا تَحْوَ الفيون وما بهن نفانٌ أبى الجلّؤبق لَقَبٌ لمجاشع . وقوله بّناتِ أبي الجَلَوَيّق . هو نَبَرُ نَبَزهم به يَعيبُهم بذلك. وتخَيرت لَيْىَ القِْيِونَ وريحهم حَنْتَ وحن إلى جَبَيرَ دسفسوةٌ تُدْعَى لَصّعْصّعَة الضّلال و أحصكت /اكاو/ وحضاف قد وَلَّدت أباك مجاشعا ماكان في صّدَا الفيون خيار 3 * > 42 0 1 2 و خور يطفن به وهن ظوار 6117 للْقِينَ يابن فَقيرَةَ الأطهان -. 4 9 25 ممم بج هم ل وبديه قد ولدتهم النخوار ٠. . 8 5 ا 3 * . 0 .- -. مي خضاف نبز لأم مجاشع . وهم يعيرون به في الجاهلية . ويروى وبنوه قن ولدتهم. ياشب شب وَيَحْكَ ما لقيت من التي ياشب وَيِحَكَ إنهًا من نسوة ل هام 2ه رتك آيلة نُجَدَ الاستار خُور لهن إذا انْتَشَين بن وان أي هن فواسد . وقوله خُورء أي هنّ ضعاف . وقوله إذا انْتَشَينَ, يقول: إذا شَرِبّنَ فطابت أنفسهنٌ . صِحُنَ وعَلَّثْ أصواتّهن ؛ كما يَخورٌ التو ٠١9 سُورة التوبة )١( 394و
عدد الصفحات ٩٦٩كلت عَلَيَك من الخزير كانهًا جَفْرّ تخُرّمَ حافتيْه جفار ثلث سَلَحَتْ من أكل الخّذير . أي كانت إلى جانبه جفارٌ, فتَّكَرُمَ إن الفَرَرْدَقَ ل يُزَاولَ لُوْمَه حثى يزول عَن الطريق صرار فيمَ المراء وقد سبَقْت مجاشعًا سَبْقًا تقطعٌ دوئه الابَصارٌ 0 يا ان القيون عََيْكَ والأئْصارٌ قوله قَضْتِ القطارفٌ مِنْ قفُرَيْشُ ء قال : القطارف سادة القوم وَسْمَحاوْهم ٠ الذين يقومون بما نابّ قومّهم من شِدّة ومكروه ونازلة , فهم عِتاقّهم . قال : والائمتراف الاقرار والرَضَى بما قضي عليهم وألْرّموهم . يريد فأقِرٌ بذلك من فَضَلنا وقديمنا وفَخْرنا. هَل في مائينَ و مائين سبَفنّها مد الأعمّةغَايَّةٌ وحضائ كَدْبَ الفُرَرْدَقإنَ عُودَ مجاشع قصف وإِنّْ صَليبَهُم وان صَليبُهُمْ حَشْبَتَهِم . وقوله قصف , يعني عودهم ضعيفٌ يتقف من ضعفه . وقوله صَلييْهِمْ » يريد سيدّهم الذي يعتمدون عليه . بقول هو خْوَار ضعيف لا خَيْرَ عنده . فكيف بمن سواه. ما كان يخلف يا بَني ريد استها منكم مخْيلَة باطل وفخار وإذا بَطنْتَ فانْتَ يا ابْنَ مجاشع عنّْدَالهّوان جُنادف كان والتّساء: . وقد عابت الشعراء لقَصّر ف شعرها في الجاملية والإسّلام . وقوله نَثَارء يعني أنت كثير الكلام , يريد تَنْكُرُ كلامّك نَدْرًا لا تَعْرفُ ما لاء ل 6ل
عدد الصفحات ٩٧٠يَرْجِعٌ عليك منه , مثْلَ الثْرْثار من الرّجال » وهو الكثير الكلام. م ىت "بيت ع" ضع 3 سعد أبوالك أن نفي بجوارهم أو أن يفي لَك بالجوار جوار - - © 5ه . ال 2 م 5 575 يريد بقوله سَعْدُ أبَوا لك , يعني غدْرَهم بالزبير . حيث أجاروه ثم 0 1-2 5 م 000 خذلوه . حتى قتله ابن جرموز في بلادهم وديارهم. /الظ/ تلْكَ الّتي شّدَخوا بَواطن كَيَنها أضْحَى مخالط بَولها الإمغار مع البّول . شي حُمرة الدّم بحَمْرَة المغرّة . يقول من َذْرَةِ ما نكَتْ صارت كذلك: قَد طال قرعك قَبِلَ ذاك صفاتنا ا ع #اس يان القيون وطالَ ما جَربتني ماف مُعاوَدَتي الفَرَرْدَقَ فاعْلّموا إن القصائدَ قد جَدَعَنَ مجاشعًا حَتَى صممت و فُلَلنَ المنُقانر والكرع حيث أمرت الأوتار # ا مه دهم عم جَالسَمٌ يُنْحَمُ نسْجُّهاويِنَارٌ قوله قَدْ جَدَعْنَ مُجاشعًا . يقول قد قطعن الآذانَ والأنوف لما نَرَّلَ بهم من شدّة قولي » وما ذكرتٌ من مَساويهم في شغري , فأصابّهم من ذلك و وار ٠ 5ش | .4ه _ ما يصيب من قطع أنفه وأذنه . _-4 - ساي © ا 7م ع ولقوا عواصي قد عبيت بنقضها 6 ا ا 0 7 6.6 ل قوله عَواصَي , يعني هذه القصيدةٌ صَعْبَة » قد مرّت على الّاس عاصيةٌ من لامٌهاء لا تَقْيَلُ منه ولا تلتفت إليه . فضربه مَثَلا لذلك. قَنْ كان قَوَمَكَ بحسّبوئك شاعرًا حَتَى غرفت وَضمَكَ الثَيَار يقول : لما سمعوا شغري ازدَرَوا شعْرَّك . والتيّار الموج فشبّه شعره بالبَّحْر بأمُواجه فعَرّقَه . -1/1وه-
عدد الصفحات ٩٧١عي » مقديه 207 حي ىا هم و مداه 2 ال ل و تَرّع الفرردق ما يسر مجاشعا منه مراهّئة ولا مشوار قوله مشوار إنما يريد مُخْتَّر الخيل. قصرت يَداكَ عن السماء فلم يكن في الأرض للشجّر الحبيث قرار أذْكت وار على الفرَزْدَق خَرَْة صَدّقت وما كَدَبَت عَلَيْكَ وار إن الفرَرْدَقَ لازال مُقَنْعَا وإِلَيْه بِالعَمّل الحَبيث يُشان قوله مُقَنْعًا “يقولٍ : يُقَْعُ رَسَّه يستحيي مما يأتي من المّخازي. لا دِخْفَن عَلَنْكَ أن مجاشئّا َو يُنْفُخون من الخؤور لطاروا إِذْمْوسرَونَ فما يُفْكُ أسيرُهُمٌ ويُقتلون فتَسَلمٌ الأؤتانٌ - . 50 و4 و لم 6 د يقول : من ضعفهم لا يفك أسيرهم من بخلهم . ولا يَطلبون وترًا فيذركونه. ويُفايّشوئًك والعظام ضَعيفَة الخ ممتخر العُنائًة ران الهُنانّة المْحَ الرّقيق. وقوله يُفايّشونكه يقول يُفاخرونك بالكذب بما ليس بهم من الفخر في قديمٍ ولا حديثٍ . وقوله والعظامُ ضَعِيفَة ٠» يبقول: ليس لهم مَاثْرٌ يَعُدَونها عند الفخار, فأمْرُهم ضعيف لا يَصُدّقون فيما يقولون . قال : وإنما يريد أنّه ليس بعظامهم مح , فهم ضعَفاء . والهنانة الحم ات والّا الّنّ اقيق . وانما يريد أنه ليس 2 شهد امهَمَلُ أنّ. جَيشَ مجاشع رَضَعوا الأيور على الخّزير فخاروا قوله شَهِدَ المْهَمّلُ يريد الْمهَمّلَ بِنّ عبدالله بن قيس أحد بني العَدَويّة , وكان شريفًا ء وله يقول الفرزدقٌ : )١( ١5/4 : 7 ديوان الفرزدق )١( 91/7
عدد الصفحات ٩٧٢ل لبج ساس كما تَعرف الأضياف نار الْمهَمّلَ )١( تظروا إنَيْكَ وف تَقَلّبَ هامهُهُ تَظَرّالضباع أصابهن دوار وا إليك و ب هقامهم : - 0 صا 7 رده . 3#“ 7 و قوله وقَدَ تقلبّ هامهم . يعني تقلبت رَءوسهم ودارت. لا تُغْلَبُنَ على اتضاع ايوركُمٌ أَوْصّى بذاك أبِوكُم المهمار ويروى لا تَظمَكونَ . وقوله المهُمار , يريد الكلاحَ الذي يَهُمِرٌ فيكثْرٌ كلامه. يَسرَ الدْهَيْمَ يَنْو عقال يَعَدَما نَكَحواالدهيم فقيح الأبسار يقول : قامّروا على الدُهَيْم . وهو اسمٌ ناقة . والأيُسار المقامِرون. وبَكَى البَعيتُ عَلىَ الدَيْم وقد رَّغا لاأبي البّعيث من الدَهَيمٍ وار وإذا أرادت مجُاشعيَ ستوؤءة تكح الدَهَيمَ وفي استه استيخار قُرنَ الفرَزْدَقَّ والبَعيث وامّهُ وأبوالفْرَرْدَق قُبَحَ الإسُتارٌ إن التعيث عجان سّوء قاده وسطا لحجيج 3 لتشحر اليَقَانَ أضحَى مُرَمَر حاجبَيْه كَاكَهُ ذبخٌ لَه بِقْصيمَتين وَجانرٌ الزيخ الضَبّْعان » وهو الذّكّر من الضَّباع . ووّجار جُحْر . أمُ البّعيث كَانَ حمّرَةً برها رئة المُغ مُغفد يبن الجَران المْغنَ البعير الذي قد أصابَّته عُدةَ ورّتّه أشدٌ حُمْرَةَ من غيرها » وذلك للدّاء الذي قد أصابّه من العُدَّة . قال : والعرب إذا دعت على الرّجْل : تتمة البيت وروايته في الديوان هي )١( على ذي منار تعرف العيس متنه كماتعرف الأضياف آل المهلب 1/1
عدد الصفحات ٩٧٣قالت: أصابه اللهُ بغدّة كفْدَةِ البعير . فرئهُ المْعِدَ أشد حُمْرَةٌ من قِبَل الرّاء . وتقولإِذ رَضِيّت وأرْضّت سَبْعة لا يَغْضَبَنَ عَلَيِكُمٌ التبزار البَيّزار اسم عَيْد كان لبني جَرُوَلٍ تتَّهُمُ به نساؤهم. إن تَكف أمَكَ يابَعيتُ فريّما صدرت ومَرَنَ يَظْرَها الإصدارٌ يعني رَعَتَ فتصدرٌ على قعود ٠ ويروى يطنها. سا مه ابم مهم جهع إذكان يُلْعبُها وأنْتَ حَرَوَرُ علْجاضَبا رَهَ يَغْثَرَ وشقارٌ قال : الحَرَوْر الفُلام الذي قد اشتدّ وصَلْبَ واسْتَوَتْ ونه .قال الأصمعي والخزود في هذا الموضع أشَدُ ما يكون من الرّجال . وقوله يُلْعِيُها , يَحْمِلها على اللّعْب معه /"''اظ/ قد طال رعيّتُها العواشي بَعْدَما سقط الجليد وهَبَت الاصرارٌ أي شَرْعَى العواشَ شيّ تَخْرُّجُ بالأّيل للرَيْب . قال : والعواشي الإبل التي تطيل العٌشاء . والأصرار واحدها صر وهي من الرّياح الباردة. ذَهَبَ القعود بلحم مَفْعَدَ . مَقَعَدَة استها وكان سائر لحمها الأفهارٌ 0 الككتيف الضيّات من الحديد الواحدةٌ كَتيفَةٌ. يعيّرهم بذلك أنّهِم حدادون. “فى ماع يحمى قوار سي الذين لخَيْلهِمٌ بالثفر قذدعَلمَالعَدُوَ مُغَانٌ 1و -
عدد الصفحات ٩٧٤الكفْر الموضع الذي يُّخاف منه العَدُق » وما يخافون من ناجيّته. مَدْمَى شكائمُها وخَيْلَ مجاشع2 لمَيَئْدَ من عرق لهنَ عذار الشكائم حَدائِدٌ للحم الواحد حدةٌ شَكيمَة. أي سِرنا إلى الملوك وساروا إلينا. عضت سد لاسّنا على اد بَنَي منُذر حتى أقر بحكمنا الجبار "م 6 و ا 0 لبي مجَيِمَة الماح خواز قال : ابنا هَحَيْمَة هُجَيْمَة » قيس والهِرْماس من عُسَانَ ؛ قَتلَهما عُتَيْنَةُ بِنُ الحارثٍ . وذلك ب يوم كنهل. ورئيس مملكة وَطئن جَبيكفه2 يَغْشَى حواجبّه دم وغبار تحمي مخاطرّة عَلى أحسابف كَرْمَ الحّماةُ وعَرْت الأخْطارٌ وإذا النساءً خَرَجْنَ غير تبرْزِ ١( ) غرناوعَمُد خُروجهن تغار ومجاشع فضّحوا فُوارس مالك فرَبِاالخَرِينٌ وضيَّع الأذبارٌ ب مج م أَغَمامَ لَوْشَهِدَ الوقيط فوارسي ما قَدِدَ : (") يُعْتلَ عَنْجَلَ وضرار قوله عَنْجّل هو عَدْجَلُ بن الماموم بن شَيْبِانَ بن عَلَقَمَةَ بن رّرارة بن عُدُس . وضرارٌ بن القَعقاع بن مَعْبَد بن زُرارَةَ . وقد مرٌ حديثهما فيما أمليناه من الكتاب , في يوم الوقيط. ياْنَالفيون وتيف تطلبا مدنا وعَلَيِكَ من سمّة القيون نجار (؟) ف الحاشية :ماي هاو
عدد الصفحات ٩٧٥قوله نجار , يعني عليك سمّة يُعْرّفون بها. فأجابه الفَرَرْدَقَ فقال )١(: / "اوم ' 1 سه مشا ع هدس * 5207 ٍ- 03 *دويت 0 و رويتين وحنيّل موضعان معروفان . والدمّن ما دَمَنَ إذا نَزّلوا من الرّماد واليَعر, وما سَوٌدوا في مُقامهم من طَبِيخِ وغَيْرِه . وقوله تلوح , يقول تَرَى ذلك بَينا والأسُطار الأثّر الحّفيّ , قد دَرَسَنّه الأمُطارٌ وطولٌ الزّمنّ . وقال : هي رُوَيَّةُ واحدةٌ فقَنّاها . وأنشد: يى © بره هل مَذْكٌرونَ غُداةَ تُطْرد سبيكم بالصمد بين روَيّة وطحال لعب الجاع بك مَمْرفة لها وشكة غْبَياتها مذراز ويروى لَعبّ الرَيامُ . وقوله لَب اجاج يريد اُْتراقَ الريّاح ٠ وَاخُلة يريد دَوامَ مَطّرها أيّامًا . يقال قد أُلَتَّ الَطَرُ ء وذلك إذا دام أيّامّا لا يُقَلمُ . والعَبْيّة الحطر الشديد ساعَةٌ ثم يقَلع. فعفت مَعالمهاوغَيرَ رَسمَها ريح تَرَوح بِالحَصى مبْكان ويروى دَرَسَتْ ومَيْرَ كل مَعْرقة لّها رِيعٌ . قال أحمد بن عُبَيْد : يقال عَفا الثيء وعَفا غَيْره . وقوله فَعَفَتٌ مَعامّها ء يريد عَفْتَهُ . يقول ذهّبته فَحُفَفَ حال الوَزْن. قال : والرّسم آشارٌ الدّيار . ثمّ قال : كَرَوٌحٌ بالحَصّى » يقول : هذه الرَياحُ تَرَوْحُ على هذا الرّسْم بالحَصَّي . ميُكار أي هذه الرَيحٌ تَبْكُرُ الحَصَى فَتلّقِيهِ على هذه الرسٌّوم فَتُعَفَيهِ ؛ أي 62و م همرك د 2ه تدرسه بِكرَةٌ وعشيّة. ممه فترٌ ى الانائ والر ماد كانُه بوعتيه رَوائم أظقفان >. ديوان الفرزدق أعموه_ )١( 1/1و
عدد الصفحات ٩٧٦قال : الأشاني الججارة التي تُوضَع تحت القَّدْر إذا اطبّخوا . والرّماد يكون تحت قّدورهم . يقول : فلم يَيْق من آضارٍ الدّيار إلا الأشاق والرّماد. ثم شَيّ الأثاني والرمّاد بابو . والبَوَ جلّدُ فصيلٍ يُحْشَى تمى كُمامّاء وهو خشيش ينبت في اليرّ , تُعُطَفُ عليه النّاقَةٌ , والتّاقتان» والقّلاتُ . وتقذ يكل بها | الجَميعٌ وفيهم حُورٌ العيون كَانْهِنَ صوار ويدوى ولَكَنْ عَهِدَتٌ بها الجميع وفيهم . . حُورٌ الغيون البَقّر . وإِنّما قال حُورٌ الغيون لشدة بَياضْها وإثما سمي الحوّاري حوارَى ا لشدّة بّياضه . وكذلك الحُورٌ ِشِدَة بَياضِها , وشِدَةٍ ة سَواد الأشفار والحَدّقة , وذلك مما يشتدّ به بَياضها . وإنما سُمَّيَ يي الخواريون مع عيسى بن َْيمَ عليه السلام لشدة بَّياضٍ ثيابهم . ويقال نهم كانوا قَصَاريّن. يَامْسنَ ) عند بُعولهن إذا الْتَكُور وإِذاهُم'َررَوافهن خفان ويروى إذا خَلّوا. وقوله وإذا هُمُ بَرَروا فَهُنْ خفارٌ » يقول : إذا صِرّنَ عند أرُواجِهنَ فهنّ خفار : أي حَيِيَات . يقال للمَرةٍ إنّها آَخَفَرةٌ إذا كانت شديدةٌ الحياء . ١ شمُس إذا بَلَعْ الحَديِتُ حَياءوٌ وأوائس بكريمه أُرار قول أوانس يقول هنّ غير مُعبساتٍ ولا مُكْلحاتٍ , لهنّ الملاقٌ حَسَنةُ يَأنَسْنَ إلى مَنْ يَثقَنَ به. /11'ظ/ ولا يَسْتوْحِشْنَ منه . وقوله بكريمه » » يريد بكريم الحديثٍ لافُحْشٌ فيه . وقوله أغرار » يقال للرّجُّل الذي لا يَعْرفٌ الأمورّ غرّ ؛ وكذلك يقال للمرأة أيضًا التي لا تدري ما الناس فيه ؛ فى عر » أي لم تَجَرّبٍ الأمورّ, ولم تَعْرِفٍ الأشياء . يقول : هنَّ غَوافِلُ عن مَكْرِ النّساء وما هّن فيه من الإرب والدّهاء . اير بير سس اسل وكَلامَهْنَ كَائَما ممَرفوعه بحديثهن إذا الْتَقْينْ سرار -/1/1ه-
عدد الصفحات ٩٧٧