تبيت اللَيْلَ تُسَلَقْ إسكقتاهها كدب الترك تَلْعَبُ بالكُرات وحط اللفري بها فقرّت ععَلىَ أمَ القفاوالئَيْلُ عات قوله واللَيْلُ عات » يريد واللّيل عاتم ؛ يريد اشتدّت ظلَمَئه. تُنادي غالبّاوبني عقال لَقَداَدْ خَرَيت قوَمَك في الكدات أخزيتٍ قومَّكِ الرّواية . وقوله في النداتٍ » يريد الّجالس الواحدٌ ناد , مثْلٌ قاضٍ وقضَاة , وساع وسّعاة , وهو حيث يجتمع القوم فيتحدّثون في مَجالسِهم . وهي أنديتهم . وجدنانسُوةٌ لبَّنى عقال بدر الذُّلَ )١( أغُراض الرّماة أغراض الرّماةِ جَّمُع غَرَضٍ » وهو حيث يُرْمَى به في الأمداف. غون هن أحْبَّثُ من حمير وأمجن من نساء مُشرّكات وسَوداء امُجَرّد من عقال تُبايعٌ من دنا حُدْها وهات وَانْتُمٌ تَنُفرونَ بظّفر سّوء وتأبى أن تَلينَ كم صّفاتي يريد وأنتم ترون صَفاتي بِظَفرٍ سَوْء , ثم قال : وتَأبَى أنْ تَلينَ لكم صفاتي . والصّفاة الصَّخرة : وإنما ضَرَبة متلا للشرّف. © لس أليسَ الرَبْرٍقان أحق غير برمي إِذْتَعَرَ تعرض للرماة ودروى : أرَى ابْنَ الرّبرقان أحَق عَبْد بان يرْمَى تَعَرَّض لدرُماة تَضَمّنَ ما أضعت بَنو فُرَيْع لجاركَ أن يَموتَ من الّفاة ويروى إذ يموت » ويروى تَضمَنَ بَعْدَ ما عَلَمتْ قرَيْعُ بجارك أن . قوله )١( في الحاشية : الخزي -448م-
عدد الصفحات ٨٩٨مِنّ الخفاة, يريد من الجُوع . يقول لا يَجوع مَنْ لَجّأإليهم فهو عندهم في رَفاهيّة وكّفايّة » لا يَلّقاه جُوعٌ ولا شدّة . / ٠٠١ ظ/ يقول : فقد تَضَمّنَ بن قُرَيّْع ما أضعتٌ من جارك فأشبّعوه وكَفَوه وأغْنّؤه. كَدَ4َ باين ممرَةٌَ قد عَلْمتُم كَدَنى كُمَ تَتْمَرٌُ بالدلاة قوله بالدّلاةٍ يريد الدّلو . قابعضهم : يجعل الدّلاة هي الدّلُو وأداتها كلها . قال : والنَّهْزَآنْ يُجْدّبَ ادلو جَذْبّة بعد جَذْبة حتّى تَمْتَلوء . وقوله اين مُرّة يعني عِمْرانَ بِنَ مُرّة المنْقَري » صاحِبَ جِعْثْنَ » وهو الذي يقول فيه جرير )١(: غْمَنَابْنُ مُرّة يا قَرَرْدَقْ كَيّكها غَمَرَّ الطَبيب تغائغ المحذور الكين لَحْمٌ القرْج الخارج منه » والباطن ين يُسَمىٌ الرّرْئْب. وقال جَرِيرٌ : (؟) ألاحَي أهُلَ الجَوف قَبْلَ العوائق ومن قبل روعات الحبيب المفارق قوله العقوائق؛ قَبّْلّ ما يَعوقٌ التاس من مَّلمَّاتِ الأمور . قال : والرّوؤعات, ما يَروعُه أي يُفعُه. سقى الحاجزالمخْلالَ والباطنَ الذي بشن عَلىَ القَبِرَيْن صّوْتَ الغوادق(") - 4 إم 0 1 01م مهس < - . وقوله يّشن. يريد يصب على القبرين . صوب الغوادق , يعني السّحائْب الكثيرات الماء . ولا لَقيناخَيْلَ أبُجَرَ أعُتّنوا بدعوي لجيم غير ميل العواتق قوله حَيْلَ أبْجرَء يريد أبّجَر بن جابر العجاي . قال : ولَجَيْم بن صَعْب 4654: ” ديوان جرير )١( ديوان جرير ” : 575- 93705 وهى مأخوذة من النقائض )"( في الحاشية : البوارق )"( -4949م-
عدد الصفحات ٨٩٩ابن علي بن بكر بن وائل. صبرنا لهم والصير منًا سَّحمّةٌ بأسدافنا تحت الظّلال الخوافة والصبر مدا سجد بأسياة : فق قوله سَجِيّة . أي طبيعة . يقال سَجِيّة وخَليقَة وطَبِيعَةٌ بمعنى واحد . يقول : فالصّير منا عند القتال سَجيّة لا نَعْرفُ غَيْرّهِ . وقوله تَحْتَ الظّلال يعنى السيوف . | فلّماً روا الا هفوادَةً بَيَنا ذدَعوا بَعَدَ كَرْبٍ يا عَميرَ بن طارق قوله عَميرَ بن طارق » يعني مّميرة بن طارق بن حَصَبة بن زم بن يقوله فيه جَريرُ للبعيث : ومنًا الذي ناجى فلم يخَزرَهْطَه باممفر قوي محّررًا الما وميد لنا ضفئًا ولؤلا رماحنا بأرض العدى لم يرع صَوْب البُوارق م مومه ريه هه ” عَرَفْتُم لعتَاب عَلَيكُمَ ورّهّطه ندامٌ الموك وافتراش التُمارق يعني عَتَاب بن هَرُمي بن رياح بن يرْبوع , . قال: وهى أحد أَرْدافٍ الملوك. قال :ى الرّدف الذي يقوم بعد الملك الْمرْبِض للمّلك. هُمُّ الداخلونَ الباب لا تَدْخْلوئَهُ عَلِىَ املك والحامون عند الحقائق وانتُمَ حلاب(1) الار تُرْمَى وُجِوهُكُمُ عن الخَير )لا تَفْشَؤن بابالسرادق 1 4/ ش ْ معنا بِجَنْبّي ذي طُلوح نساءَكُم ولمّ تمئعوايا تلط رَبَاءَ فارِق وإِنَالَتْحَمِيكُم إذا ما تشْئعت بنا الخَيْلَ كردي من شنونوزاهق )١( في الحاشية : كلاب )١( في الحاشية : الملك
عدد الصفحات ٩٠٠تَشَتّحت أسْرَعَتْ في العَرُو . والشُنون الذي قد أخَذَ في السَّمّن . والرّاهِق السّمين . قال : والرَّبَّاء النّاقة الكثيرة شَعّر الأذْنَيْن . والفارق النّاقة التى إذا أرادت النَّتَاجّ فارقت الإبل» فأخَذَتْ في وَجْهِ حتّى يُدْركها النّتاجُ. 1 .وه
عدد الصفحات ٩٠١حديث يوم ذي طُلوح )١( قال أبو عبَيْدَةَ : وهو يوم الصَمُْد » ويومٌ أودَ. وأود واد . وكان من حديثٍ يوم ذي طُلوح , أن عَميرّة بنَ طارق بن حَصَبّة بن أزْنَم بن عُبَيْد ابن ثعلبة بن يربوع , » تَرَوْجَ مُرَيّةَ بنك جابر أَحْتَ أبْجَرَ بِنِ جابر العجِلّ لأبيه وأمّه . قال : فخرج عميرة حتى ابْتَنَى بامزأته مُرَيّة في بني عِجل , » وتحت عميرة بنتُ النطف بن خَيِرِي السّليطي . قال أبو عْبَيِدَة قال سليط بن سعد : بل هي امرأة من بني طهيِّة , خَلَقَها نِ قومه. قال : فأتّى أبْجَرُ آخْتّه مُية امرأة عَميرَةٌ يّزورها فقال لها : إذي لاجو أنّْ أتيكِ بابنة النطِفٍِ أمرأة عميرَة ٠ وسَمعٌه عميرةٌ فقال : ما أراك شَبْقي عن تَحْرُبني وتَسْلبُني . فنَّدمَ أبجرٌ, فقال لعميرة : ما كنتُ لاعرُوَ قومك , ولكنيّ مُتَياسرٌ في هذا الحَيّ من تميم. قال : فقَذا أبْجرُ والحؤفزان وأسمّه الحارث بن شريك متساندين : هذا فيمن تَبعَه من' للّهازْم , ؛ وهذا فيمن تَبِمَه من بني شَيْبانَ . قال : ووَكّلا بعميرة بن طارٍق حُرْقصَةٌ بنَ جاير , ؛ لتلا يّأتي قومّه فينذرهم ٠ وتحت أبجرّ امرأة من بني طَهَيّة , ٠ يقال لها سَلْمَى بنت محْصَن ' فأتاها عميرةٌ فقال لها : كيف أنتٍ لو قد جاء غِلْمانُ بَكْرِ بن وال فَسَبَوًا نساءك , وني رَجُلَ مُوَكُلٌ بي . ٠ فأعينيني على حيلتي فقالت له سَلْمَى : وأنا أعيئك على ما أردتَ . وهي حَبْلي متم برافع بن أَبْجَرَ. قال : فأصيَِحَ الدّاسُ ظاعِنين يتحمّلون إلى الكلواذة . فقالت : أما إنّي ماخِضٌ . قال : وسار عَميرةٌ في اسلف ساعة ثم قال لِحُرْقُصَة امكل به : لعي لى قد رجعتٌ إلى أهلي فَاْتَملْتّهمِ , فقد وَلَدَتْ صَاحَبّتك . فقال حَُرُقصَةٌ : لا أبالي أنْ تَفْعَلَ فكُرٌ عَميرةٌ على ناقة له ٠ يقال لها الجنيبة , ؛ فلَقِي سَلْمَى بنتَ مِحْصَّنٍ , 0 مرأة أبْجَرَء قد الُتملت هي وصَواحيّها فأتاها آذآ[ 797 7س ب يي )١( العقد الفريد 5 : ١6١ ١84 والكامل في التاريخ ١ : /711 .هه
عدد الصفحات ٩٠٢فوافقته . فقالت له : قد خَبَآْتُ لك حبيئكة حيث كان فراشى : زادك وسقاء. قال : فَمَضَى حنَّى أحَذَهما ء فلم يُفْقَدْ حتّى تحال النَاسٌ عند المساء , ففَقَدَهِ حَرْقصَة ٠ فأتى امرأته » فقال أين عَميرة ؟ فقالت : لقينا ضْحَّى ؛ , فوافقناء ثم مضى إلى دُورناء فلم نَرَهُ بَعْدٌ . فاستحيَّى حُرْقُصَة أنْ يَذْكُرَ أمْرّه لأحد. قال : ومضى عَميرة » فمضى يومّه وليلتّه وَالعَدَ ؛ حتىّ إذا لقي أنْف الزُوْرٍ من الصّحُراء وغربت الشمس ء أناخ فقي راجلقّه »ثم نامٍ ٠ حتّى إذا عَلاهُ اليل . قام فلم ير ناقتّه . فقال عَميرةٌ : فقمتٌ فسَعَيْتٌ لَيْلآً طويلاً . قال : فإذا سَوادٌ في اللّيل عظيمٌ , فظننته الجَيْ » فبتٌ أراصدُه مَخاقة .٠/ ٠"ظ/ أنْ أوخَذَ , حتى أضاء الصبح . فاذا نَعامٌ كثيرٌ , وإذا ناقتي تَخْطر قريبًا مني . فقمتٌ غَضْبانَ على نفسي » ٠ فَأجِدَدْتٌ السَيرٌ يومي وليلتي حتى أرٍدَ سَفار وهق ماء لبني تميم فوجَدْتُ في مَنْزْل القوم نِسْعَة » فَسَقَيْتُ بها راحلّتي, وطعِمْتٌ من تمُري الذي كان معي » وشَرِبْتُ من الماء , ثم رَكبْتّها مُسَىّ الخّالثة ؛ فأصبحتٌ بالحَطامة من ذي كريب » فإذا ناس يَعْلقونَ السَدْرَ - يعني يَرْعَوْنَه - فتحرّفتُ عنهم مخافة أن يَأخُذوني . فناداني بعضهم إِنما نحن صَدَارٌ البيت » فلا تَخّفْ - يعني مَكْةَ والصّدّار الراجعون - فَنَقَذَتُ حتى أصَبَّحُ طلّحَ ؛ وبها جماعة بني يربوع » فقلثٌ : قد غُزاكم الجَيْش من بكر بن وال فشأنكم. قال : فبعث بنى رياح بن يربوع فارِسَين طَليعَةٌ . أحدهما غُلامُللمُشَبّر أخي بني هَرْمِي بن رياح . وبعث بنو تَعْلبَّة فارسَين في وَجُّه آخرّ, أحدهما المطَوٌحٌ بِنُ أطَيّْط , والآخَرٌ جَرادٌُ بنُ أنَيْف بن الحارث بن حَصَبّة . قال : ومَكََتْ بنو يربوع يوقدون نيراتهم على صَمدِ طَلَّحّ » فكانوا كذلك ثلانًا , ثم إنّ فارسَي بني تعلبة جاءًا فقالا : لم نْحِسٌّ شيثاً . مخافة أنْ يكونوا أرادوا غيرّهم , فيكونَ ما حَدَّفْتُهم به باطلاً وليلة ذَهَبَتْ ناقتي مخافة أنْ أُوخَدَ , فيقالٌ نام فأخذَ فلمًا تعالى النّهارٌ من اليوم الثّالث , طَلّعَ فارسا بني يربوع . قال : وإذا العَبّْد لا يُوَقَي فَرَسَّه خَبارًا » ولا حَجَّرًا , ولا جُرْفَا , و
عدد الصفحات ٩٠٣وهو على الخْصِي فرس بني مَرْمِيّ بن رياح . فقالا : تَرَكُنا القومّ حين نزلوا القَسومية . قال : فتلَبيّناء ثم رَكبّناء ثم أخذنا طريقًا مُخَْلقًا , حتى وردنا اليَنْسِوعَةَ , فوجدنا مَنْزِلَ القوم حين اسْتَقَوًا , وسقوا. ونَّشْرّوا التمُرّء وتحّففوا للغارة , واستقبلوا' أسفل ذي طلوح . قال : فاتيعناهم , » وتحتي قرس ذَريعة العَنق , فتقدّمتٌ الخيل : فوقفتٌ حتى أذرَكوني , ؛ شم بَعَقْنا طليعة , فجاءنا فخْبرَا أنهم ِالطَلْحتَين مول بأسْفَل ذي طُلوح , فَمَكَدّنا حنَّى إذا بَرَ رَقّ الضُبْحُ . رَكبّنا ورَكبّ القوم وهم يريدون الغارة , فكنتُ أوَلَ فارسٍ طلّعٌ فناديتٌ :يا أَبْجَرُء هَلُمٌ . قال : مَنْ أنتَ ؟ قلت : عَميرة بِنُ طارق . فكَذْبّني , ؛ فَسَفَرْتٌ عن وَجهِي , فعرّقني, » فنَرَلَ عن فَرّس كان عليها مُرَكُبا لابن الغزالة السكونيّ قال: وبنى الغزالة في بني شَيّْانَ اليوم وعلي مّلاءةٌ حَمْراء , فَطَرِحْتُها , وجَلَسَ عليها . فقال : إني مُرَكْبٌ , فَاعْلَمُ قال : والمركب أن يَأخذْ لجل فس صاجبه» فما أصاب على ره فلصاجب الف يضف ثمٌ إنَهم التقواء فأسرٌ الجَيْشُ إلا أقلّهم : فكان من اذْقَتَ منهم , ابد احا بن سعد بن قا وأخذ احوه .لق فى اهله. ان م أخيه تَسألّه عن أبيها , ؛ فقال الشيخ في ذلك : .)١( ُسائئني مِنَيُدَةٌ عَنْ أبيها وماأدري وماعَبَدَت تميم عد عَهِدْتهُنَ مُققصات لهنَ بكُلٌّ مخنتة تحَيمٌ قوله نحيم » يعني صَوتا » يريد الخَيْل » والنحيم شبَّهُ الزفير . ال فما أدري أجِبْئًا كان دَضُْري أمالكُوسى إذا يد الحَزيم عم ل
عدد الصفحات ٩٠٤قال : وَآخَذَ حَنْظلَةٌ بِنُ بشر بن عمرو بن عُدُس بن رَيّد بن عبدالله بن دارم الحَوَفَرَانَ . وكان حنظلّة في بني يربوع » وأحَذَه معه أبى مَلَيْل , وأحدَّهِ معهما عَبُّدُ عمرو بِنُ سنان بن وَعْلَّةَ بن عوف بن جاريّة بن سَليط . قال : والتَصَموا فيه , ثم حَكُموا الحَوْفَرَانَ في نفسه , فأغطى الحَوَفَزا ان أبا مُلَيْل مائة من الإبل , وأعْطّى عَبّدَ عمرو مائة أيضاء وجَعَلَ ناصيّتّه لحنظلة بن بشر . فقال عبد عمرو للحوفزان بني جاريّة بن سليط ٠ وبين بني مر بن هَمَام مُوَادَعَة , فلا آخذ من وه وام سه مالك شيكاً . وكان أبى مُلَيْل يُسَمَي ما آخَذَّ منه الحُباسَة. وأخذّ سَوادَةٌ ابنُ ريد بن بِجَير» ابن عم أبْجَرَء أسَرة عَتُوة بنُ أرقَمَ , فَائتَيَمَه ابن طارق منه » وأسرّ شَرِيكَ بن الحَوْفََان , » وأسرّ رَأْسُودٌ » وقلّحَس ٠ وهما من بني أسْعَدَ بِنِ هَمَام . وأخِذ ابنُ عَتَمَةٌ الشَاعرٌ الضَبّي مع بني شَيْبانَ فافتّكُه منهم مُتَمَمُ بِنُ نُوَيّرةَ » فيما يّعَمَ سَليط بن سعد بن مَعْدانَ بن عَميرة بن طارق بن حَصَبّة بن أرْتمَ بن عُبَيْد بن تَعُلبَة. قال : فأمًا حَمَادٌ الرَاويةٌ » فرَّهَمَ أنَّ مالك بن نُوَيْرَةَ افتكه. فقال ابن عَنَمَةَ في : إن بين بير بي ذلك يَمْدَحّ م مُتَمَمًا : جَرَيَ اللّهُ رَبّ الئاس عَنْي مُتَمّمَا بَخَيرْ الجّزاء ما أعَفَ وأمجدا )١( أجِيرَتُ به أبُناؤنا ودماؤنا وشارك في إطُلاقنا وتفردا() سا يه 6 أبا نَهْشَلَ إني لَكُمْ غير حافرٍ وقال عَمِيرَة بِنُ طارق : اق علي اللَوْمَ ياامَ خثرما ولا تغذليني أن رات م بي متى َكُنْ في الئاس نحن وهُمْ مَعَا و لاجاعل من دو نك امال مُؤْصَّدا() اس م يَكُنْ ذاك أذئى للصّواب وأكْرّما نكن منْهُمُ أكْسى جنوبًا وأطعما (؟) في العقد الفريد : آباؤنا وبناتنا. (") في الكامل : المال سرمدا. -8.١ه
عدد الصفحات ٩٠٥مَناك إلهي إِذْ كَرِهْت جمّاعَنا يوق الفراء لا يحُسينَ مَينَ غيرَهُ فدع ذا ولكن غَيرهُ قد أهمّني فلا تَامرني يا ابْنَ أسماء بالتي بان تَغْتَرُوا قومي واقْعُدَ فِيكُم “امي الا ولا رأيث القومٌ جد تَفِيرَهُم بمثل أبي رط إذا اللَيْلُ أظلما كَفِيحَا ولا جارًا كَريماً ولاابتما آمير أرات أن ألآم وأشتما تجر الفتّى ذا الطَعم أن يَتَكلَما وآجْعَلَ علمي ظنَ غيب مرج مرجما دَعَوْتّ نجيّي مِحُررًا اكلا قوله مُحْررًا والمُثلّماء هما رَجُلانِ من البّراجم أخوالّهما من عِجُلٍ . قال : وكان عَميرَةٌ بِنُ طارق , لا أراد أنْ يسيّر إلى بني يربوع أمْلَمَهما ذلك , فقال : لا تَرْجّع إلى أرضٍ الجوع. فأجابه الفَرَرْدَوُ فقال: )١( ١٠نظ/ إن تك كَكْيَامِن كُلْيِبِ فإئني من الذار مين الطّو ال الشقاشق قال : الشقشقة التي يُخْرجُّها الفَحْلُ عند مَيَجِانّه من فيه . قال الأصمّعيّ : وسمعث بعص العرب ممّن يقدمُ في عِلْمِهِ منهم يقول :إنها ْهانّه وهي التي تُسَمَيها العامة الكركرة , قال : و إِنّما يفعل البعيدٌ ذلك إذا هاي » وإذا أرد الضرآب . من أسُماء العامّة الشَقُشقةٌ والكركرةٌ فقط. نظل دامى للملوك وَانْتُم وإِنًا لَترْوّى بالأكُفٌ رماحُنا إذا أرعشّت تمشون بالارباق ميل العواتق ويروى وإنا َتقْضِي . وأنًا لَدْرُوي بالأكُفٌ رماحنا. وان ثشياب الملّك في آل دارم هُمٌ وَرئوهالا كُلَيْيُ المواهق )١( ديوان الفرزدق ؟ : ١117١١ ا
عدد الصفحات ٩٠٦ثيابٌ أبي قابوس أورئها ابكَهُ ع ©يا م هم وإنالتَجَرِي الحمر بين سراتنا )0( ندن غعُدْوَةٌ حَتّى تروح وتاجه كُلَيْبٍ وراء الئاس تُرْمَى وَجوهها(") وإنّ ثيابي من ثياب محرق وأورئناها عَن ملوك المشارق وبَينْ أبي قابوس فوقَ التمارق عَلَدَنًا وذاكي المسك فوق المفارق عن المجد له تَدنو لباب ب السرادق ولم أستّعرها من ماع وناعق قوله مُعاع , قال : المُعاعِي الرّاعي» والممُعاعاة رَجْرُ العَنّم , قال : والنعيق 2ه اه اشاام مني مام يظل لضا يَومان يوم نقيمه 8و ويروى يَخَلَلُ لنا يَوْمانٍ يوم إقامّة . دامّى ويّوم ف ظلال الخوافق ولو كت تحت الأرّض شق حَديدها قواقٌ عن كَلْبِ مّعَ اللّحد للاصق . 3« لال ده - 2.١6 مد © ايه م 6 ويروى : ولى كنت في لحد من الأرض شقه . ويروى عن مَيتِ مَعٌّ اللحد لازق0٠ خَرَحَنَ كنيران الشتاء عَواصنًا على شأو أولاهن حَتَى تشارّعت وحن إذا عدت تَمَيمٌ قديمَها مَمْعْتّك ميراث المللوك وتَاجِهم وقال الفَرَرْدَق : (5) عَرَفْتَ (؛) المنازل من مَهُدَد 5)دييان الفزدق ل 0 د /اة؟ امه إلى أهل دَمخ من وراء المخضارق بهن رواة من تضنوحع وغافق مَكانَ الُواصي م وجوه السوايق وآنْتَ لذرعي يَيَدْق قُ البَياذْق كَوَحي الرّبور لدَى الفرقد
عدد الصفحات ٩٠٧قال : الوَحُي الكتاب . وَالقَرْقّد ضربٌ من الشجّر تدومٌ خضرّته في الشتاء والصَّيّف لا يكاد يتغر . | أناخحّت به كل رَجّاسَّة وساكبةلماء لم قرعد قوله رَجّاسَة » يعنى سّحابَّة راعِدَةٌ . ىم فابلتت أوار يي حَيِكُ اسشتضاف.. فلو الجيا على المروّد القَلّوَ المهْر . وأواري يريد أواخِيٌ . والمروّد حديدة يُشَدُ بها حَبْلٌ الفُرسَ فيدور حيث استدار. بَرَى نُؤْيهَا دارجات الرياح كمايِّبْترَى الحَفْنَ بباليرد ويدوى بترتي قال ودارجات الزياح ما ع منها فجرّى والجقن يريد الث والسّحيق المسحوق من الثم ور بو عدم قو 2 وبيضٍ كواعمً مكل ال دُمَى كرام خرائة منْخْرّد ديدوى وبيض كواعِبَ » وخَراعِبَ » قوله خَرائِدَ , هن النساء الحَيِيّات . قال : والدّمّى واحدتها دُمْيَةٌ وهي الصّورة . وقوله مِنْ خُرّد ء يقول : وَلَدتّهنٌَ نساء خُرٌدُ . أي حَييّات . اس #ام م تُقَطَعٌ للَموأءئنائقها إِامماتَسمَعَْنَ للْمُنْشد 5 قوله تقطّع لِلَّهُى أعْناقَها يبقول : تُمَيّلُ أعناقها للّذي يُنْشْدُ الشَعْرَء تَْرَحُ بذلك فصيّره كاللَهُوِ عندها . ألم فتن كابِّني دارم زُرارَةُ منَاابِ ومَعْيَدنو مه
عدد الصفحات ٩٠٨وجَّعَلَ خَبَرَ أنَّ ف قوله :ألم ران وُراَةُ من ؛ وكذلك قال الشّاعر : شاص 8 نحن بّني ضَبّة أصحاب الجَمل فنّصَبٌ بَني ضَبَة على القخر والّدْح على ذلك المعنى ؛ وقال ذو الرّمّة:(١). أبَى الله إلآ اننا آل خدف بنا يَسْمَعُ الصّت الانامٌويُيْصرْ وقوله رُرارَةٌ مِنًا يعني ُدارَة بِنَ عَدّس بن رَيْد بن عبدالله بن دارم , كذلك فسّره أبو عبَيْدَة والأصمَعىٌ ومنّاالذي مَنْعَالو ائدات وأحيى الوئيد قْلَمَ يُوءد قوله ومِنًا الذي مَنّعَ الوائدات , يعني صَعْصَعَة بِنَ ناجَيّة جَدُ الفَررَدَقٍ؛ وقد مر حديثُ الوائدات فيما أمليناه من الكتاب في موضعه. وناجيّةٌ الخير والافرَعان وقبرٌ بى اظمَّ ةالمورد ويروى وقَبر يكاظمة المؤرد . رَدّه على كاظمّة » وهو موضعٌ معروفٌ على البّخر » يريد ناجيّة بِنْ عِقال بن محمد بن سفيان بن مُجاشِع . والأقرّعان الأقرعٌ وفراس ابنا حايس بن عقال . والعَرّبٌ إذا جمعوا بين اسْمَْن » أحدُهما أنْبَهُ من الآخَر وآَخَفُ في اللَفْط جمعوهما به فقالى : : سَنَةُ العُمَرَيْنِ . يريد أبا بَكر وكُمرّ . وقالوا : الأخوّصان يريد الأحوّص اين جعفقر وابنه . وبر بكاظمة ؛ يعني قَبْرَ أبيه غاِب. . وقوله مَوْرِد ؛ قال إِنّما أضاف كاظمَة إلى الَؤْرد » وذلك لأنّها مياد تُورَدُ كثيرًا دائمةٌ الماء » فأضاف ذلك إليها . إذاامااتى قَبرّهُغغارمٌ أناحخإلىالقبر بالأاسقد 51149 : 7 ديوان ذي الرمة )١( .هه
عدد الصفحات ٩٠٩0كظ/ «. م © فذاك أبي وأبوةه الذي مَفُقَده حر المسجد ويروى حَرَمٌ المسجّد “أي حَرَمَته حَرْمّة المسجد ء أي يَهابُه الناس ويتقونه . وقوله فذاك أبي , ٠ يعني غالبا .وقوله حَرَمُ المسجد ٠ قال : وذلك لاه لا ينطق عنده بِأمْرٍ قبيج ولا بفخش» ولا خَنْى ولا يُؤذَى عنده جليس ولا يُسْقَهُ عليه » وذلك لقدره في قومه , وعند العرب , أي يجُلونه كما يُجِلّون ن المسجد. ألسنًا باصحاب يَوْم النُسار وأصحاباللويَةالمرْيَد قال أبى عثمانّ , قال أبى عُبَيْدَة : كان حاجبٌ بن زرارة على بني تميم يوم النسارء ويومّ الجفار . قال : وبينهما سَنَة . قال والنّسار قَبّلَ الجفارء وكان بعد جبلّةٌ » ولذلك رأسهم حاجبٌ ابن زُرارة . قال : وذلك لنَّ قيطا قل يومَ جَبَلَة . ولو كان ن حَيّا ما تَقدّمَهِ حاجن . قال : وَإِنّما َب ابى عِكُْرَة بعد أبي تَهْشَل , وكانا قَبْلَ مَبْتِ الب - صد الله عليه وسلم - بِسَبِع وعشرين سَئَة . وكان عام جَبَلَةَ مَوْلدَ التبي - صلى الله عليه وسلم - وأرْكضث كُبْشَة بنتُ عُرُوَة بن عُتّبَة » بعامر بن الطفَيّل يومَ جَيَلَةَ ؛ وكان ن ناجية جيّة بن عقال, جَدُ الفرزدق , ؛ معه رَئي من الجن , فكان يشير على بني تميم يومَ الثسار .قال : قلذلك رَعَمَ عبن بن ليَطَةَ , أنّ عبد الله ومُجاشعًا شيء واحدٌ وقوله وأْحاب ألوية المزبّد » يعني القرينَ عبدّالله بنَ حَكيم بن ناقد بن حُوَييي بن سفيان بن مُجاشِع » أَعْطَى بيّده رَهِينَة في حَرْب مَسُعور . قال وإنّماسّمَي القرينٌ, لأنّه كان لا يُفَارِقٌ رَجُلاٌ من بني ضَبَّ . فقال زياد بن أبي سفيان : هذانٍ قَرينانٍ لا يتقان . قال : وإنما نريد الاختصارء وأنْ لا نُعيدَ ما مرّ من الأخبار. قال أبى عمرو : يوم النسار يوم مَنْعَتْ فيه بنو 416.
عدد الصفحات ٩١٠ضيّة الحارث بِنَّ ظالم من الك . اتسنا الذين تتيمبهم تَسامَى وتفخر في المشيّد وقَدْمَّد حوبي من المالكينَ أواذي ذي حَدَبٍ ربد قوله أواذِي » يريد المواج . يقال من ذلك جاش الفراتُ بأوازِيه ؛ يريد . قال وذلك ُو موجه وكثرتَهيرتفع وَسَعلّه ويح رفاه. إلوهادرات صعاب الرءوس . .. فساور للْفسور الأصيد صعاب الرؤوسء يقول: هذه الفحول من الإبل تهدر وهي صعابٌ الرُؤوس. والقَسُور يريد به الرَّجُلَ الشّديدَ » وهى مُشْتَّق من أسماء الأسّد . وقال : هم الرّماة . قال : والأصيّد الشريف الْعَظْم المبَجُل , فضرب ذلك مّثلاً للفحول . ظ أيَطْْب مجِدَ يني دارم عَطيَةٌ كالجعل الأسود ومجْدُ بَني دارم قََوْقفَهة مَكان ا لسماكَينْ والفرْقد / ا ''و/ 0 .. وردّت إل دقة الكحتد المحتد يريد الأصلّ يقال من ذلك : إن لليمٌ المَحتد وكريمٌ المختد. 7" فم © م كُلَيَبًا فما أوقَدَت نارّها لقدح مُفاض ولا مرّقد أجل قدْحَك أي اضرب بقدحِك " ولاداقعوالَيْلَة الصّارخيّ. .لهم صَّوت ذي غرة موقد و1١1١
عدد الصفحات ٩١١ويروى ولا رَقَعوا لَيْلة ٠ ويروى ضَوْء ذي العزة الأتلد . والأتلد القديم . وقوله ذي غْرّة , أي فرس له غْرٌة . وقوله مُوقد ء أي مُوقد للحَرّب » فيجتمع إليه الصارخون » يعني المستغيثين . > مي © سوم ولكثهم يَلَوْ دون الحمّير رداق عَىَ الظهْر والفردَد ويروى يُْهَدونَ . قال الأصمّعي : اللَّهْد أنْ يّهِيّ اللَّحْمُ من داخل ولا يَنْشَقٌ الجلنٌ, يقال من ذلك ظَلَ فلانَ لَهِيدًا حين سَّممْ ذلك . قال: واللّهد عَنَتُ َحُم الجَْبِ من بقل الحَمْل . ويروى ولكنَهُمْ يُكَْهدونَ الخمير . يعني يسوقونها سَوّْقا شديدا . قال أبو عبدالله : الرّواية يَكْهَدون . قال والقَرْدد سيساء الظّهْرٍ وارتفامٌه. . قال : وقد قالوا الفرٌدودَةٌ ٠ ويروى رداف عَلَى العَجْبٍ . وهو أصلٌ الذّنب. ار 5 على كُلّ قعساء محزومئة بقطعةربّق ولمٌَ لبد قال : القَحَس دُخول وَسَطِ الظهْر وطُمَأنينته . قال : والربق حَبْلَ يُمَدُ بين وَتدَيّنِ » فيه جبال قِصارٌ تُشَدُ تشَدُ إلى ذلك الحَبّْل الطّويل ؛ تُرْبَط فيها الغنوق والجداء . وقوله لْ ُنْب ٠ يقول : هي مركوية بكساء أو عبادة : وليس تُلْبَدُ كإلبادٍ الخيل . مَوَفْمَةببَياض الرٌكوب كه ود اليَدَيْن مَعَ المكخهد ا ٠. 0 المكهدٍ المتغب بالسّؤق . 7 د كر( خف اه كع اه + 4ه قال : القَرَنْبَى خَمرْبُ الحُنقساء أرْقَدُ طويقُ القواثم, وإنما شيّه جريرًا وأباه بها . قال : وخفض رَنبَى على تكرير , أراد مع قَرنبى . . وقوله 2 الموضع الكريم الآياء . قال أبو عبدالله : هذا جائز ؛ والأكثرٌ قُعْدُدُ بضَعٌ 1و
عدد الصفحات ٩١٢الال الأول . قال أبى ٠ عبدالله : يقال فلانَّ أفَْدُ من فلان . أي اقل عَدَنَ ينه ونون و ون طلائع بارْصَ د( باس # تَرَى كُلَ مُصّطرَة الحافرَيْن يقال لها للئكاح أرُكُدي ورُوي للثزاء . ويروى يقال لها للسّباق ارُكُدي . وقوله مُضْطْرٌة الحافرَيْن . هو المجتمع الضَّيّقَ ليس بِأرَحٌ . والأرَّحّ من الحّوافر الواسمٌ الكثيرٌ الأخذ من الأرض ويروي كل مَصْرورَة ة الحافرين . والمصرورَة / ؛ ٠ظ/ مِثل الْمضطُرّة , وفي معناه . وارّكُدِي اتْبّتي. بهن يمون ناته | ويَشَفون كلتم تفش يقال حَبا فلانٌ فلانًا . وذلك إذا أغطاه وأكرمّة ووَصَلَّه . وإنما يريد بقوله يُحابونَ آحتائهمْ . يُعْطَُونَ نساءهم مُهورَهِنَ الحَميرّ . وقوله 39 مقصد . يقول : مقتول , فدياتهم من الحمير , ٠ ليست من الإبل كديات سائر العرب . وإثما يعيّرهم بذلك . يقول : إنما يَرْعَوْنَ الحميرٌ ولا مال لهم غيرّها. يَسوفْمَناقعَأولها إذاأقردَت غير مستقرد فماحاجب في بَني دارم ولاأسرَةٌالأاق رعالأمحد . يريد حاجبٌ بنَّ زرارة بن عُدّس بن رَيْد بن عبدالله بن دارم . قال : والأقرَع بن حابس بن عقِال بن محمّد بن سفيان بن مُجاشع ولا آل قيس يتنوخالد ولا الصيدُ صيدُ بّني مَرْكْد (9) . سقط البيت من الديوان )١( : (؟) زاد في الديوان بعده إذا أثفروا كل خفاقة وردن بهم أحد الإثمد 11و
عدد الصفحات ٩١٣