عنهما - إلى أنّس ابن مالك - رضي الله عنه - أنْ صَلَّ بأهل البصرة , وكَتَبٍ بِعَهد عُمَرَ بِنِ عُبَيْد الله بن مَعْمَرٍ على أهل البصرة ٠ في ذي القعدة ستة أربع وستين ' فلقّية رسولٌ بن الزبيرٌ في طريق مكة يريد الحَجٌ , فرَجَعَ فكان على أهلٍ البصرة , في ذي القعدّة سَنَةٌ أربع وستّين ٠ قال : وكانت هذه الهَراهِنٌ ثمانيّة أشهّر أى تسعة أشهر. قال : ففي ذلك يقول إياس بِنْ قتادَةَ وفي ندم الأحنفٍ بن قيس : إن من السّادات مَن لو أطَعْتَه وقالوا أعرها خالك اليّوْمّ ذكرها (ككاو/ فلت لهُمْ لا تَعْجَلواإِنَ حاجتي إذا ما مَضى شَهِن وعشيّ فإئه فلّما مَضَى غب الحديث وَبَرَرْتَْ وقال رجال ليها أنهًا آنا ساورت قَيْسا يعد خنُّدفٌ مجدها تَدَيَرَت أدُنابَ الحمالات يَعْدَما عَفَدْتْ لها حَيْلَ الاأمامة يَيْكَنا وكنت متّى أحمل لقوم أمائّة © شسااماهس فَرَّدٌ عليه صَعْصَعَةٌ بن معاوية فقال : لَقْدْ ضاع أمَرّ يا إياس وَلِيتَهُ وحق لها من خُطّة إن صُدْبَرِتْ دعاك إلى نار يفون سَعيرّها ٠. مع ىا .#6 و وهل مثلّهُ في الماس مثلي يُعيرُها لان تَعْلَمَ الأفاق كَيْفَ مَصيرمًا بَعيد َع ارب العجال مها تَنَفْسّها ساداتهًا وبُحورُها وأي رجال بالأمور بَصيرها يَكون لها بَعْدي سناها وخيرها مُضى ذكن ها لأهلها وأجورّها ونشار الحبال رَثها وقصيرّما فإنَ الوّفاء بِرّها وظُهورَّها َّ و ل الوا 8 2 000 تضيع وإبهام الحبارى سفيرها قال أبى عُبَيْدةَ : إثما قال : وإبِهَامُ الحُبارَى ؛ لأنَ إياس بن قتادة كان قصيرًا من الرّجال : » فنيَرَهِ بايهام الحُبارَى ؛ يعني لَقَبه بالقصرٌ » قال : فمالَرْمّه ذلك ك ولا ضرّه ما نَيَرّه به. وللْحَمد حَوْماتَ تَرَى لك دونها -53م- مَهابل مَقطوعا عَلَيْكَ حسورها
عدد الصفحات ٨٦٦قال أبى عُثُْمان : فقلتُ لأبي عبيدة : فهذا الأحنفٌ قد ذكر أن مسعودًا قتلّه الخوارح وأقَرٌ بذلك فقال : إِدّما ذلك قولٌ الأحنف : اعْلُوا عليهم الرّيعَ » ؛ واستعينوا عليهم بالتتحكيم , ٠ قال : فقال عامِرٌ أو مِسْمَعُ أخوه : العَجَبُ للأحنفٍ, وهو يُزّنْ بحلم وعَقَلٍ سادَ بهما يستعينٌ على ربيعة بالتحكيم وهى فيهم . فقال عامر : واللهِ لَوَدِدْتٌ أنا غَرِمّنا عَشَرةَ آلاف ألفٍ درهم , وأنَّ هذا الرّايي خَرَجَ مناء ؛ فإنه قد أَفَنَى فُرْسائَنا وؤجوهنا , َكل عَدَدَنًا, وَإِنّه لا َال فارسٌ منًا لا يُسقطٌ الرَّوْعٌ رُمحه , قد خَرجَ فقتل ضَياعًا. قال : وقال عامِرٌ في مجُلِس آخرّ : العَجّبٌ لمالِكِ والأحنفٍ , والله ما كان مالِكُ في أَمْرِ يبرا منه هؤلاء التَّجَارُ والموالي ' والأحنفُ بإرائٌه في ذلك الامر فلم يَرّه ذلك عند النّاس » فقال له ابن نوج : إن الأحنف كان يَتَأوٌلٌ الدّينَ » وإنّ مالكًا كان يتغشمر ء ألا ترى أنه يوم مسعود لم يَسْتّحل حَرَّمّه » حتى قامت البَيّنةَ » وأنهّم قد سَفَكوا الدّماء. وركبوا المحارم. قال أب عُدُمانَ : هذا خَبرٌ مسعود قد تمٌ, وإلى هاهُنا سمعناه من الأصمّعيٌ وأبي عُبَيْدَة لم يجُاورَا ذلك . رجع إلى شعر الفرزدق : هنالك لو تَبُغي كُلَيَيَا وجّدتها بَمَمْرْلة القردان تحت المناسم قوله المناسم , قال : المسمان ظَفْرا حُفَى البعير. وما تجّعل الظَرْبَى القصارّ أنوقها إلى الطّمَ من مَوْجٍ البحار الخضارم 1ظ/ الطُّم بهذم الملّاء في سْحَةٍ أبي تمان قال أبو عثمان , 09 صمَعي وأبا عُبَيِدة يقولان : الظَربَى جِمُعٌ : » وَاحِدُهُ ظَرِبان , قال : وهو دابَة فوَيْقَ السَنْوْرء منتن الرّائحَةِ قال : والّمٌ العَدّد الكثير . والخّضارم من الأبْآر الفِرَارٌُ الكثيرة الماء ويقال من ذلك بثّر خضرم , وذلك إذا كانت غَرِيرةَ » قال : ويقال رَجُل خضرمٌ. قال : وذلك إذا كان -/51م-
عدد الصفحات ٨٦٧جَوادًا يُعْطي المالّ سَحًا ٠ والخِضِرْم البَحرٌء قال : فكأنه مشتق من كثرة الماء وغَرْارتّه » يقال رَجُلَّ خِضرمُ إذا كان كثيرٌ الإعطاء . مأخون من كشرة ماء البثرٍ وَغَرَارّتها .قال : وذلك أن العَرّب تَشَبَهُ الشيء : بالنشيءو إِنْ لم يكن من شّكُله ولا من طرازه . لهاميم لا يَسْطيعٌ أحمَالَ مثلهمٌ أنوح ولا جاذ قصيرٌ القوائمَ قوله لهاميم , يقول هم واس ألجوافهم سادةٌ , يَلتَهمون كل شي يهولهم أمرٌ شديد وقوله أنوج .هوأ يَسْكل الرجل إذا ل حل وفدّحّه يقول : فهم يحُملون أثقالهم مُسْتَضْلِعون لها, ؛ ولا يَكُرْتُهم ذلك , كما يَكْرْثُ غيرهّم , ؛ فيَسعُْلون من ثقَلٍ ما عليهم ٠ وإثما هذا مَل ضَربّه لهم » لأنهُم مُسُتضلعون ن بما عليهم من حمل . وقوله ولا جان , قال : الجاذي من الخيل » الذي في رُسغه انتصابٌ , قال : وذلك عَيبِ في الخيل : وهو أضعَفُ له | إذا لم يكن مَفروشًا ء وقَرْشُ الرَجْل أن تَرَى فيها كالعوج تَرىَ ذلك في الحافر إذا كان ن القَرسُ قائماً » وإنّما ضَربَ ذلك مَثَلا لهم لأنهم بُرآهُ من كلّ عيب » اقرش تَباعُدُ ما بين العُرْقوبَينْ من غير إفراط ؛ فإِنْ أفرَطً صارَ عَقّلا , ٠ واذا انتصب رُسْعٌ الدَابّة كان َصْلَّبَ له وأقوى , ٠ وهو مَدْح ء ألا ترَى أنهُم يُشْبّهونه بِرُسَغْ الثؤر في انتصابه , فإذا لان ولم ينتصب كان عَيْبًا. يقول كرامٌ الئاس إِذْ جَدَ جدنا وبِيّن عَنْ أخسابنا كُل عالم عَلامَ تَعَنَى يا جرير ولم تجد كَُيْبَالهًا هاديّة ني الكهارم تيلقه. ولست وإن فقات عَنْنَيِكَ واجدًا أبَالَكَإِدْ عد المساعي كَدارِمٍ هُوَ الشيخ وابْنُ الشيْع لاشيخ مثله أبو كُلَ ذي بَيْت رَفيع الدّعائم تَعَنَى من المروت يَرّجو أرومتي جرير على أمَ الجحاش التّوائم -418-
عدد الصفحات ٨٦٨قال : المرّوت واد في بلا بني كُلَيْب .قال : والأرومة الأصل . وقوله أم الجحاش ؛ يعني الأتان . وقوله الام ؛ هو أن تَلدَ المرأةٌ انين في بَلن واحِدَ » وامرأةٌ متكم وهو أنّْ تَلدَ انين في يَطن. ونحياكَ بالَرّوت آهْوَنُ ضَيّْعَة وحَجَشاك من ذي المازق المتلاحم النخي الرَّقْ » يعيرّه بأنه راع فالرّقَ معه فيه اللَّبَنُ لا يُقارقُه , قال : والمأزق الْتَلاحِم ٠ يريد المتضايق لِشِدّته . يقول : فأنت بَنحيك أعلم منك بالحروب في شدّتها . .ضيق موضعها في القتال . قال : ومنه يقال مَلحَمَّة . يريدون بِالْملحَمّة القتال الشديد المسرّف القتل . مَلحَمَة فيها لحُمَّى أي قتى. اسيم فلو كَنْتَ ذا عَفْل نَدَ كَيَتَدْت ما تَضولَ بايدي الأعجزين الألائم ورَوَى أبى عمرو بالائم » ويروى تنوء أي تَنْهَضِ . كماني بنو سعد بن ضَبّة فانْتَسِبْ إن مثلهمٌ أخوال هاج مراحم وضَبَهُ أخوالي هُم الهامَهُ التي بها مُصرَّ دَمَاهُة للْجَماجم وهل مثْنّنا ياابْنَ الراغُة إذدَعا إلى البّأس داع أوعظام الخلاحم )١( أي داع يدعو إلى خلافة رَجْل يجُعَلُ خليفة. قال : والمّلاحِم الفتّن والقتال. ومالك من دلُو تُواضخُني بها ولا مُعلم حام عَن الحَيّ صارم ويروى حامِي الحقيقة . قال : المواضَخَّة في السّقي » أنْ تجذبَ كما يحذْبٌ صاحيك ؛ وتَْرْعَ في الدَلو كما يُنزْحٌ , ٠ وقوله ولا مُعلم » ؛ لأنه لا يعلم في الحَرْب إلا الأشداء. يقول : فليس لك فارس يَعْرَفُ بذلك. : زاد في الديوان بعد هذا البيت )١( فما من معدي كفقاء تعده لنا غير بيتي عبد شمس وهاشم. -419م-
عدد الصفحات ٨٦٩قال الأصمَعيٌ : و نما يعم الفارس ؛ فيلس ما يُشْهرٌُ به نَفْسّه , ليراه النّاسٌ فيّعْرَفَ مكائه لأنَّه لاب مَفرٌ عند اللّقاء ٠ وقال : إن حمُرَة - رضي الله عنه - كا ن مُعْلماً يوم أُحد بريشة تّعامة » كانت في صَدْره ليُعْرَفَ مكائه . فكان أَسَّدَ ألله وأسد رسوله - صلكى الله عليه وسلم - وكان الفارش والرَاجِلٌ يتعجّبانٍ من صَنيع حمُرّة - رضي الله عنه - وهو يفري الفريي فمِن كم سْمَيَ أسَدَ د الله. وعنْدَ رَسول الله قامَّ ابْنَْ حابس بخطة سَّوار إلى المجد حازم 0 ًَ نه أطلق الاسرى التي في حبالة مَفَلَلَةأعْناثها في الاداهم كَفَى أممهت الخائفينَ تفينَ عَلَيّهم عَلاء المفادي أو سهام المساهم قال أبو عُتْمانَ : قال الأضْمّعيّ , قال اليربوعي . حدّثني الشرقيّ القطاميّ عن الكلبيّ أنَّ الأقرَعَ بنَ حابس كلم رسول الله - صل الله عليه وسلم - في أصحاب الحجّراتٍ » وهم من بني عمرو بن جُنْدَب بن العَدْبرَ بن عمرى بن تميم وقال : يارسول الله , اردْدْ سَبِايا قومي , وأنا أحملٌ الدّماء . قال : فرّدٌ التي - صلى الله عليه وسلم - السبي وحمل الأقرعٌ الدماء عن قومه. قال : ففي ذلك يقول الفرزدقٌ وهو يفخر على بني نهُشل , ٠ وبني فَقَيّم بن دارم , ٠ وجرير - هو فَقَيُم وقيش ابن مالك ومعاوية بن مالك , قال : وهما الكُرْدوسانٍ - وعد رسول الله إِذْ شد قَبْضَهُ ومَلْء من أسرئ تميم أداهمة فككنا عَنِ الأسَرّئ الاداهمَ بَعْدَ ما تخمط واشتّد ت عَلَيْهِمَ شكائمة مكارم لم مُدْركَ فُقَيُمٌ قديمَها ولا نهشل أحُجَارهُ وَتَوائمُهُ ألم تَعَلّما يا ابْئَيْ رَقاش بائني إذا اختارَ حَرَبِي مَذُلَُكُمْ لا أساة قال : وي ذلك يقول الفرزدق أيضا : ومئا الّذي أعطى الرّسول عطيّة أسارى تميم والعيون دَوامعْ ؟كاظ/ ا
عدد الصفحات ٨٧٠فإئكَ والقومَ الذين ذكرتهمٌ ربيعَة أهل المُقُرَبات الصّلادم الصّلادم الصلاب الشداد . بنات ابن حلاب ب رحن علَيهِمٍ إلى أجم الغاب الطوال الغواشم قوله بَناتٌ ابن حَلاب , قال : حَلاب اسم فرّس قحل كان لبني تغلب. قال : والغواشم التي تغشم وتغصبٌ . وأنشد : وما طلّب الأوتار مثل ائن حرة طلوب لأوتار الرجال غشوم أي يتعدّى الحَق ولا يَرْضْى به حتى يِجاورَه . قال : والغاب الرّماح , وائما شبّه كثرة الرَّماح بكثرة القَصَب الذي يكون في الغاب : وهي الأجمةٌ أيضًا ١ فلا وأبيك الكَلْبٍ ما من محّاقة إلى الشام أدوا خالذا لم يُسالم ولكن توى فيهمٌ عَزِيِرًا مَكانُةُ على أنْف راض من مَعَدَ وراغم قال أبى عُثْمان : فحدّثني أبو الحَسّن المدائني , قال : سار مُصَعَبُ بِنْ الزْبيرْ من البصرة يريد قتا عبدالملك بن مروان سَنَةٌ سبعين ٠ قال : وَخَلفَ عُمَنَ بن عُبَيْد الله بن مَعْمَر التيِْيّ على الصلاة » وعبّادَ بنَ حُصَينْ بن يزيد بن عمرو بن غَنْم بن سَيّف بن حلرّة بن أؤس بن نزار ابن سعد بن الحارث والحارث هو الحبط بن عمرى بن تميم على شرّطته , فمَضَّى فَتَرّلَ باجميرا ء وقد أقبَلَ عَبْدُ الك يريد رُقَرَ بِنَ الحارث بقرُقيسيا بالجّزيرة » فقال خالدٌُ بِنْ عبدالله لعبد الملك : إن مُصْعَيًا لم يَدَعٌ بالبصرة أحدًا من أهل الشرّف والنّْجُْدة إلا وقد أشخّصَه م191١
عدد الصفحات ٨٧١عه هة معه ء فإنْ وَجهْتَني إلى البصرة رجوت أن أغلب عليها. فوجهه عبد الملك. قال: فأقبل خالد إلى البصرة؛ فتَزَّلٌ على عمرو بن أَصمَعٌَ » ثمّ تحوّل عنه فتَرْل على مالك بن مِسْمّع بن شيْبِانَ بن شهاب بن عَبّاد بن قلع بن جَخْدَر- - ولِشَيْبانَ بنِ شهاب يقول الْأعْشَّى )1( مَن مَبْلعٌ شَيُبان أفاالوئكن هُلَالحَقَارَة يدعو إلى عبدا لك بن مَرُوانَ ٠ وتمَيمٌ تقَاتلٌ عن ابن الرْبَيرٌ » وتَدْعى إليه ما خلا عبد الَزيز بنَ بش جَدَ نميل بن مُرَة , وآبا حاضر الِاسَيّدِي , صبرّة بن شريس »قال فاجتمعت رَبِيعَةُ مع مالك بن مِسْمَع وَالأرْدُ مع خالِد بن مالك , قال : فاجتمعوا على جُفْرّة خالِد , فسار إليهم عَبَاُ بِنْ الحْصَينْ ومَنْ معه من تميم ٠ فاقتتلوا في جُفرَة خالد . قال أبى عثْمانَ : وسمعث أبا اسن الدائني يقول : اقتتلوا في جُفرَةٍ فقا ةب تي «وقال بشّهم : بل فقأهل بعص الاساورة , وهم الرّماة الذين لا يكاد يَسْقّطٌ لهم بس سَهُمُ. فقال في ذلك عَرْهَمُ بِنّ قيس أحد بنى العَدَوية : : تقاضؤكَ 1 امضرةٌ ذك: 3 | وفي عدنك الأخرى علد كََ خُصوم قوله عَيْنَا مَضَة يريد شدّة الوَجّع , .يقال قد مَضّه الجَرْحٌ إذا أَؤْجّعّه , وقال أبى عيدالله : أُنشَدَنا محمد بن يريد : 7ةاو/ تَعلّم ابا غسّان أككَ إن معد تَعْدْ لَكَ بالبيض الرّقاق ق تميم أجهلا إذا ما الأمن غُشَاك كُويَه وحلما إذاما كَدَحَتْكَ كَُومٌ قوله كَدّحَنَكَ » يريد أَثْرَتْ فيك , ومنه يقال لرَجُّل مكَرّح , وذلك إذا جَرّبَ الأمورٌ وعرفها. وكلوم جراح. )١( سقط البيت من الديوان. لصم -
عدد الصفحات ٨٧٢فويتَرَكْضنا ئحْوَكاج مُواليَا . وجارَّة يا بْنَالجَحْدَري مقي قوله وجارّك . يعنى خالدَ بِنّ عبدالله بن خالد بن أسيد . قال أبى عُتْمانَ » قال أب عُبَمْدَةَ : فلما بَلعَ مُضْعَبًا خَيرُ خالدٍ نص راجعًا إلى البصرة . فلماً سمع القومٌ ذلك . رَسّوا بينهم صُلّْحًا أربعين يومًا . على أنّه مَنْ شاء من الفَرِيقَينْ منهم أنْ يَرْتحِلَ إلى حيث شاء ارْتكل ومَنْ أقام أقام امنا . وقال مالك : أدخلوا في كتابكم عَبَّادَ بِنّ الحُصَينْ , فإنا وَجَدْناه أشدّكم حَرْيًا ٠ وأوفاكم سلما . قال : ففعلوا . ومَضَى مالك نحو تَأج هاريًا . ومَضَى خالدُ بن عبدالله إلى الشأم. وقدمَ مُصعبٌ البصرة . فأرسل خداش بِنّ زياد الكوفٌ » وكان من بني أسّد ء في أثّر مالك فلم يَلْحَقَهِ. . وبَعَتَ إلى الرَّمْط الذين حالّفوه : فقال عُمَرُ بن عُبَيْدَ الله : إني قد آمنْتّهم على دمائهم وأموالهم . فقال مُضْعَبُ كَبٌُ: يا هذا ء قد آمَنْتَهم على دمائهم وأموالهم , ٠ أفأمتتهم أن أشْتَمهم ؟ قال : لا . قال : قَبِعَتَ إليهم » فقال مُضْعَبٌ لعبدالله بن عامر التار أحد بني مجاشع بن دارم : إنك إنّما تَبِعْتَ أغرابيّ قَيْس - يعني مالك بِنّ مسمّع - لبّؤل أخيه في فَرْج أختك قال : وكانت آخَّت النعار عند أخي مالك بن مسمّع - وقال لابن أبي بَكرَة : با ابن الفاعلّة إِنَما مَثْلُ أمَك ؛ مَتلُ كلَيبّة وَتبّتْ عليها ثلاثة ة أكثب : كَلْنُ أسْوَّدُ ء وكَلْب أحمُرٌ ؛ وكلب أبْيِض , فجاءتٌ لكل كَلْبٍ بِتَجْله . وقال لحُمْرانَ بن أبان : يا ابن الفاعلّة , إثما أنتَ نَبَطيّ من عَينْ التتمر, وزعمت أنّ أباك أيان, وإنما هى أبي . وقال لزيادٍ اين عمرو : يا ابن الكُرمانيّ أرّعَمْتَ أنّك من الأرّْد » وأنتّ دِهُقانُ ابن عِلْج , قَطَّعَ أبوك على خَشُبة من كزمانَ إلى عُمانَ » وشكَّمَ القومّ, وعَمّ الأختف بنّ قيس , وصَعَصَعّة بِنَ معاوية وأبا حاضر الأسَيدي , وصَفوانَ بن الأهْتّم » وعمرّو بِنَّ اصمَّعَ » وعبد العغزيز بن يشر » جد نميّلة بن مرّة. فقال الفرّزدَقٌ فيمَنْ لحَقّ بخالد من بني تميم وخَلّعَ بِنَ م/م
عدد الصفحات ٨٧٣الوْيَيدُ : )١( عَجِبْتْ لاقوام تمَيمُ أبوهم وهم في بَني سعد عظامٌ المبارك(") وكانوا رُؤْوس النّاس قبل مُسيرهم مَعَ الازد مُصفرا لحاها ومالك 60 وئحن تفينا مالكًا عن بلادنثا وئحن فقانا عَنْنَهُ بالئيازك أبا حاضي إن ] تلْقَهُ الخَيَلٌ تلّقَهُ على لاحق إمزيمة بالسنابك (١ الإبزيم حَلّقَةٌ الخزام , أي من شدة جَريه تَضْيّتٌ حَوافُره بَطْنّهِ فما ظَئكم بابن الحواري مُصعّب 3 إذا افترّ عن أثيابه غيرٌ ضاحك*) رجع إلى شعر الفرزدق : وماسيرت جارا لها من مخّافة إذا حل من بكر رءوس القلاصم بأي رشاء يا جَريرٌ وماتح مَدليت في حومات تلك القماقم */ قال : الحومّة مَة مَجْمَعٌ الماء وكَدْرنُه نه » وكذلك حَوْمَةٌ القتالٍ أَشَدُ مَوْضِع فيه وَأكْمَرعِ قَثّلا . قال : والقماقم البُحور شبّه السّادة بالبُحور قال : والرّشاء حَبْلُ البكر. ومالك بَيْتْ الرُبُرقان وظلّه ومالك بَيتَ عند قيس بن عاصم قال : يريد قيس بن عاصم بن سنان بن خالد بن مِدْقَر بن عُبَيَ . قال : والدَّبْرقان أَقبٌ لَقَبّ به واسمهُ حُصَينُ بن بَدْر بن امُرىء القَيْس بن خالد بن بِهَدَلّة بن عَوْف بن كعب بن سعد بن رَيّد مَنَاةٌ بن تميم قال : ولَقيسَ بِنِ عاصم يقول رَيْدُ الخَيْل : (0) 1١31: " ديوان ن الفرزدق )١( (؟) في الديوان : عراضي المبارك )ل الديان. الجا -/م -
عدد الصفحات ٨٧٤حَللت إلى البيض الطوال السواعد لَهُ قادحا رَنْدَيْ سنان بن خالد بقرقرة بَينْ الجداء النّوائم ألا هَل أتى عُوْنَا ومازن أئني إل الواخد الوَهَاب قيس بِنَ عاصم ولكن بّدا للدُل رَأسَكَ قاعدًا يريد التي تلِدُ انين في بَطنِ. تلود باحقي نَهُشّل من مُجُاشْع عياة ثلير صارقا التادم ويروى عارف. وقوله عارفا د نصبٌ عارفا على الحال » ويكون على الاستغناء ؛ ويكون على أنّه حارج من الحال. قال : والعارف | ُقرٌّ يقول أنت مظلوم لا تَقدرٌ على أَنْ تَنْتَضْر. قال أبى عثمان : وخْيرّنا أبو مُبَيْدَةَ . قال : ورّعَم خالدُ بن جَبَلة ابِنْ خالد أنّ فيها قولّه : ولا 1 لُ الأسرّى ولكن 2 ٠. فهل ضربَة الرومي جاعلة لَكُمْ فإئك كَلْبَ من كُليْبٍ لكبية ولس كليبي إذا جَنَ لَيْلَه بقول إذا أقلو فى علنها وأقردت 5 قر سس يُعَلق لا أ أعجيّتهداتائه فأجابه جَريرٌ فقال :(؟) لاخير في م مُستّعجلات اللاوم ة وسَعيدٌَ إذا أتْقَلَ الأعناق حمل احغار رم أَاعَنْ كلدب أو أيَا مثْلَ دارم تك كلتب ب في خَبِيثْ ث المطاعم إذا لم يِجَدْ ريح الآتان بنائم )00( ألاهَل أخو عَيْشُ لذيذ بدائم بأرآد لحَيَيّهاحيانَ الكمائم ولافي خليل وصله غير دائم (؟) ديوان جرير ” :555-5517 وهى مأخوذة من النقائض ه/إب#/-
عدد الصفحات ٨٧٥قوله الملاوم وَاحِدُها مَلامَةٌ ٠ قال : والمعنى في ذلك يقول لا خيرٌ في العجلّة باللُوْم حتى تَتَتْبت فَتَعْلّمَ على ما تلّوم صاحيك ؛ فلعلّك تَلومّه وأنت له ظالم. ولاخَيرَن ما عَلَيْهاليَة ولا في يمن غير ذات مارم قوله ألية يعني يمينا نا. وقوله مخارم , ؛ يعني جمّعَ مخرم وهو طريق يَمْضي فيه التَحْليلُ والاسْتثْناء . قال : والمعنى في ذلك يقول لا تحخلفٌ يَمِينًا ليس لك فيها مخْرَيٌ ولا خَيرٌ . /5او/ تَرَكْتْالصبامن حشيّة أن يهَيدَ بشوضح رسم الممزل المتقادم وقالَ صحابي ما لَه قُلْتَ حاجة تهج صدوع القَلْب بين الحيازم قوله الحَيازم ؛ قال : الحَيُزوم الصّدْر وما حَوْلّه. تقول لنا سَلْمَى مَن القوم إِذْ رَأْتْ وجوها كرامًا نُوَّحَتْ بالسمائم قوله لوَحَتٌ , يعني تَغيرَتْ واسُْوَدْتْ من الرّحْلة في طَلَبٍ المع الي , والوفادة إلى المللوك فقد غيرّها ذلك . وقوله وُجوهًا عِتاقًا يعني حسانًا رقاقا. َقْدَ المتناياامَ غَيْلانَ في السرى 2 ونمت ومائيل الحطي بنائم يريد ما المطيّ بنائم ليله كُلّهِ في طَلب العُلَ أم غَيْلانَ يعني ابْتَتَه . يقول لابنَته لا تلومينا في السرّى في ليلتنا ونهارنا. وأرفعٌ صَدرَ العمُس وهيّ شملة إذا ما السرّى مانت بَلوْث العمائم قوله أَرْفَعٌ صَدْرَ الس يريد في السّير ' هي شملة ٠ يقول وهي حَفيقة, يريد هذه النّاقةً التي نَسير عليها يقول وإِنْ كانت خفيفة فأنا -1/امم-
عدد الصفحات ٨٧٦أَرْفَعُ في السَّير صَدْرَها ء وإِنْ كانت خفيفة في سَيرُها. وقوله مالَتُ بَلِوْتْ العَمائم » يقول : إذا نس أصحابي وهم يُسيرون » فقَسَّدَ لَوْتْ عَائْمهم قال : واللّوؤْث لف العمامة على رُءوسهم , يقول فإذا كان ذلك رفعتٌ أنا في السّير لجَلّدي ودَلالّتي » وطولٍ مُقاساتي لذلك. قال أبو عبدالله : يقال لات العمامّة يَلومُها لَوْمّا إذا لَفْها غيرَ متَعمّل لالاجهاء فإذا تعمل لاصلاجها قيل رَصَفَها ' قال ابن الأغرابيّ : فإذا تَعَصَّبٍ بها , قيل اقتَعطهاء فإذا جَعَلها تحت حَلّقه قيل الْتّحاها. قال أبى عبدالله : حُكيّ عن خالد بن عبدالله الصرّيفينيّ : ما اسْتَوَتٌ عِمامَةٌ عاقل قط. بأغيرَ خفاق كَأنَ ققتاممه دخان الغضا يَعَلُو فروج المخارم قوله بغر خَقاق , يقول : نحن نَسيرٌ بَلّد خَفاق بالسرّاب . وقتامٌه غَبرَتّهِ . قال : والممخارم مُنْقَطَمُ الطريق في الجيال واحدُها مخْرمٌ. يقول فَسيرنًا قِ مثل هذه الأرض. إذا العفرٌ لاذت بالكناس وهَجَّجَتَْ عيون المهارَى من أجيج السمائم العُفْر الظباء تَعْلوها حمُّرةٌ. وقوله لاذت يقول دخلت العٌفرٌ تحت ظلّ شَجرةء وإِنّما تَفْعَلُ ذلك من شدّة الحّرّء قال : ولَونْ كل شيء ناجِيّته , وقوله وهَحجَتْ . يريد غارت عُيونُ هذه المهارَى » وهي ِل كرام نَسَّبها إلى مَهَرَةَ » وهم قوم من العرب معروفون بنتاج كريم » يقول : فغارت عُيونُ هذه الأبل » ورَجَعتٌ إلى الرّءوس من الجَهُد والقطش والتَب. وإنْ سّواد اللَيْل لا يَسْتَفَرّني ولاالجاعلاتالعاج فُوق المعاصم قوله لا يَسْتََرّنِي يقول : لا يستخقني سَّوادٌ اللّيل ولا يهَولّني. قال : والعاج الذَيّْل قال : والمعنى في ذلك 64/٠ ظر/ يقول :| : إذا رأيتٌ سَوادَ الليل لم أهَبّْه » ثم قال : ومع هذا لا يستخقني القَرَّلُ أيضًا ولا الصّباء -/ /ا/
عدد الصفحات ٨٧٧فأتحبْسٌ عليه ولا يحُبِسّني ذلك من تَرَيْنِ النّساء . ظللنا بسُنقَ الحرورٍ كائننا لد فرس تتفل ايح صائم قوله ظللِنا بُمسْتَنَ الحَرور قال : مُسْئَنْ الكرور مجُرّى الرّيح الحارّة . وقوله صائْم , ؛ يعني قائماً لَدَى فرس» يريد عند قرس , ٠ يعني بَيْنَا بّناه من بُرود وغيرها من الشَياب يُسْتَظلٌ به. أغرّ من البق العتاق يَشُفُهُ أذى البّق إلا ما احْتَمَى بالقوائم قواله أغرٌ » يقول : هذا الفّرس ف وَحهه غُرة وهي البّياض. وظلَتَ فراقيرٌ الفلاة مُنَاخَة باكوارها مَعْكوسة بالخزائم قوله وظَلّتْ قراقيرٌ القلاةِ مُنَاحَةٌ , يعني الأبل ٠ وشبّهها بالقراقير, وهي السّفن الكبار , ٠ فهي تسير في البرٌ بما عليها كما تَسير السّفُن لَه في الماء. وقوله بآكُوارها » يريد آداتهًا أي وعليها أكُوارُها لم تخط عنها . وقوله مَعْكُوسَة سَهُ بالحَائِم والعكاس أنْ يُعَلّق الحَبْلُ في عَنقٍ البعير , ثم على أذفه ثم يُشَّدُ إلى فَوْقٍ رُْبَنَ من راعه فيُصارٌُ - يعني يمال البعير فلا يَقدِر أن يتحرك. أنخن لتغوير وَقَدْوَقَدَ الحَصّى وناب تعاب الشمس قوق الجماجم قال : الور الاسشتراحة نِضْف النّهار . وهو مقلٌ اريس في آخر الليل . قال : ولْعابُ الشمْس شِدَةٌ حَرّها , وتَوقَدُما ٠ والتهابهًا وهو أَشَدٌ وقت الحر. وملقوشة نفْشَ الدنائي مولي ١ عَلَ جل فؤق العتاق القياهم شماه وتلق و يعني رح الا عل لين ينها ويكسدون -م /الم -
عدد الصفحات ٨٧٨بَنْتْ 5 يربوع على الشرف العلى دعائم فوق ذرع الدعائم قال الدُعائم , دعائمٌ البيت . وأنّما ضَربَهِ مَكَلآ للشرّف . ويروى فَوْقٌ كُنّ الدُعائم » يقول فشَّرفي يعلو كل شّرف. فمَنْ يَسْتَجِرْنا لا يحَفْ بَعْدَ عَقُدنا ومَنْ لا يُصالحنا يَبِتَ غير نائم بَني القن إِنَالَنْ يفوت عَدُوْنَا بوشر ولا تُعطيهم بالخزائم ويروى ولا نُعْطِي حذارٌ الجرائم وأني من القوم الذين تَعُْدْهُمٌ تَمَّيمْ حماة المازق الأتلاحم تر الصَيدَحَؤْي من عُبَيِْ وجَغْفر بُنَاةٌ لعادي رَفيع الدعائم ويروى دوني. وقوله تَرَى الصَّيدَ هم الأشرّاف الكرام . وقوله مِن عُبَيد وجعفر, , يعني عُبَيْد بن ثعلبة بن يربوع. وعادي قديم. تشّمس يَرَبوع ورائي بالقنا وتُلْقَى حبالي عُرْضَّة للمُراجم السدم قو سمس يحي ري تمتنع وتُنفني من ورائي لمُتّقاذف , يقال من ذلك راج فلانٌ فلانً إذا قاذّفه. فقال له وده عليه. إذا خَطَرّ حَوَلي رياح تَضَمَنتْ بفوز المعالي والثاى لمتفاقم خَطَرَتْ تَرْهَمُ الرَماحَ وتخّفضها للمّغن ٠ كما يخُطْر الفَخل بِذَنَيهِ , وهشى أنْ يَتَبَخْتِرَ في مشيّته . وقوله رياح يريد رياح بنّ يربوع . معاي من -1/4م-
عدد الصفحات ٨٧٩الأمور واحدتها مَعْلاة. والباء في قوله بَفَوْر المعالي مُقحَمّة » وأنشد في المغلاة للعجاج: :)١( عه سام إلى المعلاة غيرٌ حَنْيَل قال : واعالي جم اك من السَهام , وهو أغلاها خلها . وأولها روجا - 2 © م . 25 9 5 5 وإنْ حَلَ َيْتي في قاش « وَجَدتّني إلى تدرء من حوم عزن قماقم قوله في رَقاشٍ , هي رَقاشٍ بنت شهْيرَة بن قيس بن مالك بن زَيْدِ مَناةً ابن تميم . قال وهي أمْ كُليْب وهُدانَة ابي يربوع ٠ قال : وقد ولَدَتٌ لدارم بن مالكِ نهْشلا وجَريرًا وجَريرٌُ هو فُقَيْمِ بن دارم - وقوله إن در يعني إلى دافع يَدْفَعُ عنّي. قال : وإنما هو تَفْعَلُ من دَرَأْتُ . يعني دَفَعْتٌ والّاء زائدة فيه . قال الرَّاجِر في مثلٍ ذلك : كمي من ذي تُدرَء مذب يَغْرفٌ من ذي حَدَبٍ لا يُوْبِي قوله لا يُؤْبي » يقول لا يَنقَل. وقوله من حَوم . حوم الماء كثرته وَمُعْظمه » وإثما يريد به العدّ ره اده » فضرَبه متلا للشرّف. ,© بي رَأيتَ قرومي من قُرَيْبّة أؤطاوا حماك وخَيْلي مدعي يالَ عاصم قوله قرومي » قال : القَرْمٍ فَحْل الإبل , ثم نقِلٌ فصار في الرّجال » فقالو قَْمُ القوم , أي سَيدُهم المعْتَمَد عليه , وأضْل القَرْم في الإبل . وقوله من قريية . قال : قريبةٌ من بني طَهيّة , ٠ وهي أمْ أَزْنّمَ بن عُبَيْد » وأمّا عاصمٌ 198:1١ ديوان العجاج )١( ل
عدد الصفحات ٨٨٠ابن عُيَيْد ه فأمّه الضعيفة بنت فَوْبٍ بن عبدالله . من بني عبدالله بن غَطَفانَ. وإن ليرّبوع من العن باذخًا بَعيدَ السّواقي خَنْدقٌّ اآخارم والعرب تقول فلانُ كريم تْقيه عُروقٌ كام . ٠ وقال : رجل من بني سعد يقال له مُرَّرّدُ بِنْ عوف: كلما الْتَكَدد ابالرّماح عَلمِتُمَ يأن لنامن الطعان سواقيا آخَذْنا يريا ابن عَبْمَة عَنْوَةٌ ومالمٌ ناوا من لهانا العطائم قوله مِنَ لهّاناٍ , قال الهو القيْضَة من الطعام تلقَى في الرّحا وغيرها. وحن أغْتَصبنا الحضرمي بن عامر ومروان من أثفالنا ف المقاسم قال : والحضرّمئ ىَ ابن عامر الأسّدي , أشره أسيدُ بِنّ حناءة السَليطي , ومَرُوانُ بن زنباع العَبْسي, أَسَرِتّهِ / 16١ظ/ بنى حمِيرَي بن رياح يوم الصرائم . قال : وقد كُتينا حديثه. تحر ُدارَعْنا بَحيرًا ورَهْطَهُ وحن معنا السبي يوم الأراقم يعني بَحيرٌ بنّ عبداله القشَيرْي ؛ ؛ وقد كتبنا حديثّه ومَقتَلّه . قال : ومَنْ رَوَى ونَحْنُ تَدارَكنا ابْنَ حضن ورَهْطَهُ , ؛ فإنما يعني عُيَيْنَةَ بنَ حصن ابن حُذَيْقَةَ بن بَدْرِ, ؛ وبني مره بن عَؤْف بن سعد بن ذَبيانَ» أغاروا على اليم , فأصابوا سَبْيّهم » فطَلبَتُهم بنى يَرْبوع , ' فأذرَكوهم على حَقيلٍ - وحقيل جَبَّل فقاتلوهم قتلاً شديدًا » واستنقذوا منهم سَبِيَ التيّم , -81-
عدد الصفحات ٨٨١