المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح نقائض جرير والفرزدق تحميل PDF

أبو عبيدة معمر بن المثنى التيمى

صفحة ٥٣ من ٨٠

أبي سفيان بن حَرْبٍ بن أمَيّة . قال : وكان ن يقب ببّة » وهى جد سليمان ابن عبدالله . وذَّكرا عبدّالله بِنَ الاسُْوّد الزُهْرِي قال : فلماً أطبّقا عليهماء انعا لبد وواعّدا النّاس » وحَضرّتُ معهم قارعَة اليدب يعني أعلاه -قال : فجاء قيسٌ بِنْ الهَيْكّم , . ثم جاء الدْعُمانٌ بَعْدُ » فتَجَاوَلٌ قيس والتْعُمانُ. قال : فأرّى الْعمانٌ قيسا أن هَواه في ابنٍ الأسُودَ , ٠‏ ثم قال له: إنا لا نستطيع أنْ نتكلمٌ مَعًا. قال : وأداره لدان على أنْ يجعل الكلام إليه , ؛ ففعل قيس وقد اعْتَقَد أحدهما على الآخر, فأخذ التعُمانٌ على الناس عهدًا لَّيرضَوْن بما يخّتار لهم . قال : ثم أتى النْعُمانٌ عبدَ الله بِنَ الأسودَ فأخذ بيّده . وجعل يشترط عليه الشرّائط . حتى ظَنّ الناس أنه مبايعٌُه . ثمٌ تّركة وأخذ بيد عبدالله بن الحارث فاشتر ترط عليه مثْلّ ذلك , ثم حمّدَ اللة وذّكر ادبي - صى الله عليه وسلم - وصلى : عليه » وذكرّ حَقَ أهل بيته وقرابّته » وقال : يأيهًا الناس ء ما تنقمون من رَجُّل من بني عَم ُبيكم , ؛ وأمه هُندُ بنتُ أبي سفيان» فإِنْ كان املك فيهم » فهو ابن عَمّهم » و إِنْ كان فيهم , فهو ابن أخْتهم. ثمّ صَفَق على يده ء ثم قال : ألا إني قد رضيث لكم به , فنادَوًا قد رضينا. قال: وأقبّلوا بعبد الله بن الحار ث » حثى نزل دار الامارة ؛ وذلك في أوّل جِمّادَى الآخرة سنة أربع وستين واستعمل على شرّطته هميان بن عَديي السدوسي ٠‏ ونادي في الناس, أن احُضرُوا البَيّعَةَ فحَضرٌوا فبايّعوه. فقال في ذلك الفرزدقٌ حين بِايّعه : وبايعت أقواما وَقَيْتَ بِعَهُدهِمٌ وبَبَهُ قد بِايَعْثُهُ غيرَ نادم قال أبى عبَيدَة: فحدّثني /181١ظ/‏ رزُهَير بن هنيد عن عمرو بن عيسّى » قال : كان منزل مالك بِنِ مسمعٌ الجَحْدَري في الباطنة عند باب عبدالله الاصفهاني , في خَط بني جَحْدّر - والخط الطريق - الذي عند باب المسجد الجامع ٠‏ فكان مالك يحض المسجد .قال : فبينا هو قاعدٌ فيه » وذلك بيّسير من إِمرَّة بَيّه » قال : وفي الحَلّقَة رَجُلٌ من بني عبدالله 8.هم#/ل-

عدد الصفحات ٨٥٠

30 سين ص هه بن عامر بن كُرَيْرَ الٌرشيي إذا ننه وفع عبدالله بن خازم بَربيعة بهّراة ؛ فتنارّعوا امل مالك ؛ فلَطَمَ رَجُلَ من كر بن وائل القرشي , فتّهايَجَ مَن ثم من مُضْر ورَبِيعَة . قال : وكَذْرَتهُم رَبِيعَةٌ الذين في الحلقة. فنادى رَجُلّ: يال تمّيم , قال : فَسَمعْتٍ الدّعُْوَةَ عُصْبَّةَ من بني ضَبَّة بن أدَ كانوا عند القاضي . قال : فأخذوا رماح الحرّس . خرس المسجحجد وترستهم 2 , ثم شدّوا على الرُبَعيين فَهَرّموهم, فبلعَ ذلك مالك بِنَّ مِسْمَع » فَآقْبلَ مُتفَضَلا يكن النّاس» وكفّ بعضُهم عن بعض قال : فَمكُتَ الناس شهِيرًا أو اقل » فكان رَجُلّ من بني يشكرَ يجّالسٌ رجلا من بني ضَبَّةُ في المسجد . فتذاكروا لَطْمَة البكريي القرشي يّ » قال : ففَحْرَ بها اليشْكُرِ وقال : ذَهَبَتْ ظلّفا يعني باطلا ' يقول لم يُوْخَذْ بطائلتها ‏ فذهبت اللَّطْمَةٌ باطلا . قال : فأحفظ الصَبيّ فوَجَأ عُنْقَّه . فوّقّده الناس في الجُمُعَة ؛ فحُملٌ اليَشكري ميا إلى أهله . قال : فثارت بَكرٌ إلى رأسهم أشي بن شقيق » ٠‏ فقالوا : سر بنا . قال : بل أبعت إليهم رسولا فإِنْ شنكوا النا حَقناء وإلا سنا إليهم . فَأَبَتٌ ذلك بَكنٌُ قال أبو عبدالله يقال شَّنيء له بكذا أي خرَجَ له عنه - فأتََا مالك بنَّ مِسْمَع .. وقد كان قَبْلَ ذلك مالك بن مسْمّع , ؛ غُلبٌ أشْيّمَ على الرّئاسة . حتيّ شَخَصَ أشْيّمَ إلى يزيد بن معاوية قال : فكَتَبَ له إلى عُبَيْد الله بن زياد أن ارْدّد الرّئاسَة إلى أشيّمَ , قال : فأبّتِ اللّهارْمُ ‏ وهم بنى قيس بن ثعلبة , وحُلفَاوْها عَنرَة ‏ ونيم مُ اللآتٍ بن ثعلبة, وخُلفاؤها عجل » حتى تواقفوا. والدَهْلانٍ شَيْبانُ وحُلفاؤها يَشْكْرُ وذَهَلُ بن ثعلبة ؛ وحُلَفاؤْها ضْبِيعَةٌ بن رَبيعة بن نزار أربعٌ قباكل . وأربِعٌ قبائل , وكان هذا الحلّفٌ في أهل الويّر في الجاهلية . فلما جاء الإِسَلامٌ ٠‏ وكانت حَنيقَةٌ » بقيث من قبائل بكر لم تكن دَخَّلتٌ في الجاهليّة , , في هذا الحلّف .قال : وذلك أنهُم أهل مدّر ء فدخلوا في الإسلام مع أخيهم عِجُل فصاروا لهْرمَة - ثم تراضوا بِحُكُم عُمرانَ بن عصام العَتَدي أحد بني همي فرّدُها إلى أشيَمَ. . فلماً كانت هذه الفتئة استخفت بكر مالك بِنّ مسمّع . فحخْفٌ وجَّمعٌ وأَعَدَ أهومى -

عدد الصفحات ٨٥١

وطَلبَ إلى الأزّدء أَنْ يجُددوا الجِلْف الذي كان بينهم قَبَيْلَ ذلك في الجماعة على يزَيدَ بن معاوية. فقال حارئَةٌ بن بَدْر بن حُصين بن قَطَّن ابن مجمع ابن مالك بن غدانة بن يربوع بن حنظلة في ذلك : تُرَعناوامَرنا وبَكْرٌيِنٌ وائل تجر خُصاها تَبْتَغي من تحالفٌ وما بات بَكْرِي من الدهر لَيْلّة فيصبح إلا وَهُوَ للدّلَ عارف قال : فبَلعَ عُبَيْدَ الله » وهى في رَحْلِ مسعود , تَبَامُدُ ما بين بَكْرِ بِنِ وائل وبين تميم ٠‏ فقال لمسعور : | : إِلْقّ مالكا فجّدد الحلّف الأوّلَ قال : : فلقيّه فترَاسَا ذلك , وتَأبّى عليهما نَقَر من هؤلاء واولائك . قال : فَبِعَتٌ عُبَيْدُ اله أخاه عبتاله /140و/ مع مسعود. فى من ات الال حدى أَنْقَقّ في ذلك أكَمَرَ من ماك كتى ألف درهم ٠‏ على أنْ يُبايعوهما » وقال عُبَيْ الله لأخيه : اسْتَوْئْقٌ من القوم لأهل اليّمَن . قال : فجدّدوا الحلّفٌ, وكتّبوا بينهم كتابَينْ أَخَريّن سوّى اللذَيْنِ كانا كَتَّبا بينهما في الجماعة, فوضعوا كتايًا عند مسعود بن عمرى. قال أبى عُبَيْدَة : فحدّثني بَعْضُ ولَّدِ مسعود , أنَ أولّ تَسْميّة مَنْ فيه » الصّلْتُ بن حُرَيْتْ بن جابر الجُعْفيٌ » ووضعوا كتابًا عند الصَّلْتَ بن حُرَيّت ؛ أولُ مَنْ فيه أبو رَجاء العقودي ؛ من عَود ابن سود . قال : وقد كان بينهم قَبّلَ هذا جلف . قال أب عبَيدَة : ودَّهَمَ محمد بن حفص ٠‏ ويونسٌ بن حَبيب » وهَبِيرَةٌ بن حَدَيْر, ؛ ورُهَيرٌ بن هُنيّد » أنّ مُضْر كانت تَكَثُرُ رَبِيعَةَ بالبصرة . وكانت جِمَاعةٌ الآرْد آخرّ مَنْ َرّل البصرة . حيث يُصرَّت البصرةٌ . قال : فلماً حَوٌّلَ عُمَرُ بن الخَطَاب - رضي الله عنه - مَنّْ تت من المُسُلمين إلى البصرة . أقامت جمّاعة الأرْد ولم يتحؤلوا . ثم لحقوا بعد ذلك بالبصرة في آخر خلافة معاوية » وأوّل خلافة يَرْيدَ بن معاوية. قال : فلماً قدموا ‏ قالت بنى تميم للأحُنّف : بادرٌ إلى هؤلاء القوم قَبْلَ أن تَسْبِقَنا إليهم رَبِيعَةُ فقال الأحُنّف : إنْ أتَؤكم فاقبلوهم , ؛ ولا تأتّوهم ٠‏ فإنكم إِنْ أَنَيتّموهم صرّتم لهم أثياعًا . فأتاهم مالك بن مِسْمّع ٠‏ وركيسٌ الأدد © لا وبل/ -

عدد الصفحات ٨٥٢

يومئذ مسعودٌ بن عمرو المَعنيّ - ويقال العتكي فقال مالك : حَدّدوا حلقَنا وحِلّفَ كندَةً في الجاهليّة وحلف بني ذَهْل بن ثعلبة في طيء بن دف بني ثعل. فقعلوا ذلك. فقال الأحنف: أما إن أتوهم فلن يَرالوا لهم أذنامًا . قال أبو عُبَيْة : فحدّثني بَيرْةٌ بن حُدَيْر عن إسْحاق بن سُويْد . قال : فلماً أجيئتٌ بكر إلى نَصِرٌ الأرّد على مُضَر -يقول : اضْطُرّتْ - وجَدّدوا الحلّف الأول ؛ فأرادوا أنْ يَسيروا قالت الأَردٌُ : لا نسير معكم [ إلا أن يكونّ الرَّئِيسُ مذا ء قرأسوا مسعودا عليهم . قال أبو عبيدَة : حدّثني مَسْلمَةٌ بِنُ محُارِب » قال : فقال مسعود لعييد الله : سرٌ معنا حتّى تُعيدَك في الدّار . فقال : ما أقْربَّني . وأمرَ برواحله فشدواء عليها أدَّواتها وشُوارّهاء وتَرْمَلَ في أهُبة السّفرء والقواله كُرْسيًا على باب مسعود ‏ فقَعَدَ عليه » وسار مسعود , وبَعَتَ عُبَيْدُ الله لمانا له على الخيل مع مسع ود » دقال رهم ' أي .يي يي قول . فاذا كا ن كذا وكذاء فلياتني بعضكم بالخبر, ؛ ولكن لا بحذة َ خَر ولاش لاني بعكم ب فجعل مسعود لا يأتي عل سكّة ‏ ولا يجّاونُ قبيلة » إلا أتى بع اوليك الغلّمانٍ بخَبرَ ذلك مُبَيْدَ الله . وقَدمٌ مسعود رَبيعَة . وعليهم مالك بن مسْمَع » وأخذا جميعًا سكة المربّد . فجاء مسعود.ء حتَّى دخل | لمسجدّ ؛ فصَعد المثْيرَ ٠‏ وعبد الله بن الحارث في دار الامارة . فقيل له : إن مسعودًا ورَبيمة وأهل اليّمَن قد سارواء وسيهَيّحُ بين النّاس شرء. فلو أصلحتٌ بينهم , ورَكبّتَ مع بني تميم إليهم . فقال : أبّعدَهم الله » والله لا أفسدُ نفسي في صَلاحهم: وجعل رَجِلُ من أصحاب مسعود يقول : لأنكحن ديه جارية في فيه تمشط رأس لعيه 01م

عدد الصفحات ٨٥٣

سفيان , كانت تَرَقَصّه وتقول هذا . قال : فلما لم يحل أحدُ بين مسعود وبين صعويه امثير , ٠‏ خرج مالك بن مسمّع في كتيبة ٠‏ حتى علا الحَيَانَ من سكة المؤيّدء | 410١ظ‏ / قال : ثم جَعَلَ يَمْرٌ بعدادٍ دُورَ بني تميم , حتىّ دخل سكة بني العَدّويّة » من قبّل الجبّانَ ؛ فجعل يحُرّقٌ دورّهم للشخناء التي كانت في ص دورهم لقَثْلٍ الصْبَيٍّ التشكري. ولاستعراض ابن خازم رَبِيعَة بِهَراةَ . قال : فبينا هو في ذلك إذا أتوه فقالى : تلو مسعودًا . وقالوا سارت بنى تميم إلى مسعود . فأقْبَلٌ حتىّ إذا كان عند دار عَقَان القَيّسي ‏ عند مسجد بني قيس في سِكّة المزبد - وهى اليوم ليّة امرأة معاوية بن عبدالَجِيد الثقفيٌ - بلَغْه قتل مسعود ممه فوففا. قال أبو عُبَيدَة : ولو كان مالك شَهِدَ قَثَلَ مسعود, لَقُتلَ أو لهربّ . كما هَربَ أشيّمُ بن شقيق وبه طعْنّة. قال أبى عبَيَدَة : وحدّثني رُهَير بن هنيد ؛ قال حدّثني الوَضاحٌ بن حَيْتَمةَ أحدٌ بني عبدالله بن دارم , قال : حدثني مالك بن دينار ؛ قال : ذهبتٌ قي الشياب الذين ذهيوا إلى الأختنف يَنُظْرون » قال : فأتثه بنى تميم ٠‏ فقالوا إن مسعودًا قد دخل الرَحَبَة . وأنتَ سيّدّنا قال : لست بسيّدكم إِنّما سيرُكم الشيْطانٌ. قال : وأمًا شُِيرةٌ بن حُديرُ ٠‏ فحدّثني عن اسحاق بن سُوَيْدِ القدَويي ٠‏ قال : أتيتٌ منزلٌ الأحُنّف في النظارة , فأتوًا الأحنّف , فقالوا : يا أبا بَحْرء إنَّ رَبِيعَةً والأرْدَ قد دخلوا الرحَبّة حَبَّة . قال : لست بأحَق بِالرّحَبَّة منهم . فقالوا قد دخلوا المسجدَ قال : لست بأحَقٌ بالمسجد منهم ثم َه فقالوا : قر دخلوا الدَارَ . قال : لست بِآحَقٌ بالدّار منهم . قال : فتَسرّعَ سَلَمةُ ذَؤْيّبِ الرّياحيٌ فقال ييا مَْشرَ افثيان» فإنَ هذا جبش يحت اد . لا خَيرٌ لكم عنده فنَدَبٌ ذَوْبِانَ بني تميم فانتدب معه خمُسمائة , فأقبَلَ حتىّ إذا كان ببعضٍ الطريق » تَلقَاه رئيسٌ الأساورة في أربعماثة. وهو مافروردين » فقال لهم سَلّمة : أيْنَ تُريدون ؟ قالوا : لاع هيم

عدد الصفحات ٨٥٤

إيّاكم أردنا ء قال : فتقدٌّموا قال أبى عُبَيْدَةَ : فحدّثني زُهَيرُ بن هُنيّد عن أبي نعامَّة عن ناشب بن الحسّحاس ء وحمٌيّد بن هلال » قال : أتينا منزلٌ الأحُنّف في بني عامر ابن عُبَيْدَ ه قال : وكان ندل منزله الذي كان في مُربعةٍ الأحنف بِحَضْرْةٌ المسجد . قال : فكدًا فيمن يَنْظُرٌ , فأتَنُه امرأة بمجْمّر فقالت : ما لك وللرّئاسَة عليك بِمِجْمَري » فإِنّما أنتَ امرأة. قال : اسْتُ المرأة أحَقٌ بالمجُمر. فَذَهَبَتْ مََلا . قال : ثم أتَوه فقالوا إن عَليَّة بنتَ ناجيّة الزياحي ٠‏ وهي أحْتٌ مَطّر - وقال أخّرون عَرْةَ الخّرّ ‏ قد سلبَتْ : » حتى انزع خَلاخيلُها من ساقَيّها - وكان منزلهًا شارعًا في رَحَبَّة بني ثُمَيرْ على الميضّأة » وهي الَطْهَرَةٌ التي فيها الميضأة, مفْعلّة من الوْضُوء ‏ وقالوا : قتلوا الصَّبَاءٌ الذي على طريقك , وقتلوا الُفْعَدَ الذي كان على باب المسجد , وقالوا : إنّ مالك بن مسٌمّع قد دخل سكّة بني العَدويّة من قبل الجَبّان؛ فحَرَقَ دُورا . قال الأحُنّف : أقيموا البَيّنةًَ على هذاء ففي دون هذا ما يحل به قتالهُم . قال : فشهدّ نَفْرُ عنده على ذلك . فقال الأخنف : أجاء عَيَاد ؟ وهو عَبّاد بن حُصَينْ بن يزيد بن عمرو بن لقال ا ا ابن عمرى بن تميم ‏ فقالوا : لا . ثم مَكَثَ غيرٌ طويل . فقال : أجاء عَنَّادُ ابِنُ حصَينْ ؟ فقالوا : لا. فقال: أهاهنا عَبْسٌ بن طلّق بن ربيعة بن عامر بن بسُطام بن حَكُم بن ظالم بن صريم بن الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد ؟ فقالوا : نعم فدعاه فانتزع معْجَرَا في رأسه »ثم جنَى على رُكْبَتَيهِ » فعَقَده في رُمّح كم دفعه إليه يه وقال سرٍ فلماوكَّ. /184١و/‏ قال : اللهمّ لا تَخّرْها فيما مَضَى ‏ يعني الرَايّةَ . قال : فسار وصاحت و5 كاحت ذثراء ‏ وؤثراء آئة شتف وما توا بهاعنه: إجُلالا ومَيْبَةٌ لقَدْرِه ء لأنه كان أَحْلمَ العرب » فكرهوا أنْ يَنُسبوه إلى الخفّة . فصَيرٌوا ذلك إلى أمته زَيْراء. قال : فذهبت مَقَّلا إلى يوم القيامة. دهم ولي

عدد الصفحات ٨٥٥

فالناسش يقولون عند الشرّ وهَيّجِان القتال ثارَتُ زَيْراء ‏ فلماً سار عَيْس 0 ابن طلق الصريمي ؛ فجاء عبّاد ف ستين فارسّاء فسآل ما صَنّعَ|لنَّاسُ ؟ فقالوا : ساروا ء قال ومَنْ عليهم ؟ قالوا : عبس بن طَلْق الصرّيميّ. فقال عَبَاد : أنا أسيرٌ تحت لواء عَبس. قال : فرّجَعَ في اولفّك الفزسان إلى أهله . قال أبى عبِيدَة : فحدّثني زُهَيرُ , ' قال حدّثني أبى رَيحَانَة العريني » قال : كنت يوم قَثل مسعود » تحت بَطّن فَرسَ الزرد بن عبدالله السَّعدِي وا حتى بَلنا َيف القديم. قال إسحاق بن سُوَيْد فأقبلوا فلماً مَعْشَّر الفثّيان ! فقالوا :ْنا بست رماحهم . فقال لهم : صُكُوهم بالفنجحكان - يعني بخَمْس نشابات في رَمْيّة واحدة ‏ قال : والأساورَة أربعُمائة » فصَكوهم بآلَفَي نُشابَّة في دَفْعَة, ؛ فجْلَوْهم عن أفواهٍ السَّككِء وقاموا على أبواب المسجد , ودَلَّفَت التّمِيميّةٌ إليهم » فلماً بَلَغوا الأنوابَ وقفواء ٠‏ فسألهم مافروردين فقال : ما لكم ؟ فقالوا : أسنّدوا إلينا أطرافت رماجهم . فقال لهم : انْمُوهم بألقَي نُشابّة ! فأجْلَوْهم عن الأيواب . فدخلواأ المسجدّ. فاقتتلوا فيه » ومسعودٌ يخَطبُ على المذير , ويخضض الئاس ٠‏ فجعل عَطَفانْ بِنُّ تيف بن يزيد بن فَهْدَةَ » أحدٌُ بني كعب بن عمرو بن تميم - وكان يَرِيِدُ بن فَهْدَةَ فارسًا في الجاهليّة ‏ يُقاتل ويحض قَوْمّه ويرْتجَرُ وهى يقول : يال تمَيم إنهًا ممَذكورةَ إن فات مَسّعود بها مَشّهورهة فاستمسكوا يجاني المقُصوره يقول : لا يهُرْبٌ مسعودُ فيفوت. قال : إسحاق بِنُ سُوَيْد : فأَتَوًا مسعوذا , فاستنزلوه وهو على المذيرٌ يحُض الناس فقتلوه . وذلك في اول شوال سنة أربع وستين » فلم يكن القومٌ شيئا » وانهزموا , ويادرَ شيم بن شَقيق القومٌ باب المقصورة هاربًا , طَعنَّه أحرُهم ٠‏ فنّجا بها. 5مس

عدد الصفحات ٨٥٦

ففي ذلك يقول الفرزدق :(0) لو أن أشد شيم لم يَسيِقَ أسئتنا أو أخطًا الباب إن نيرائنا تقد إذا تصاحب مسعورًا وصاحبّه وقد تمّاءت لَهَ الأعفاج والكَبِد تمّاءت على وَزن تَفاعَلَتَ . وقوله تمّاءتٌ خْريّتٌ وَفَسَدَتٌ , يقال من ذلك مأى بينهم » ومأس بيتهم . سّواء د بمعنى وأحد . قال أب عُبَيْدَةٍ : فحدّثني سَلام بِنُ أبي خَيرة قال : سمعتّه أيضًا من أبي الخَنساء كُسَيْبٍ العَذيرَي » يحُدَثُ يونس النّحُوي ‏ وكان عَلاْمَةً أهل البصرة ؛ قال : سَمِعنا الحَسَنَ بِنَ أبي الحسّن » يقول في مجلسه في مسجد الأمير» فأقبلَ مسعودٌ من هاهُّنا ‏ وأشار بِيّدِه الى مَنازِل الأسُد - في أمثالٍ الطي مُعلماً بقباء ديباج آضْفَرَ مين بسَواد , يَأمُر بالسنّة ؛ ويَنْهَى عن القثنة ألا إنّ من السّنّة أنْ يُوْخَّدَ ما فوق يديك أي يُؤْخَّذ ما على يديك وهم يقولون : القَمَرَ القَمَرَّء فوالله ما لَبثوا إلا ساعة ؛ حتّى صار فَمَيرًا » فأتّؤه فاستنزلوه وهو على المدْيرَ » قد عَلمَ الله فقتلوه. قال سلام في حديثه » قال الحَسّن : وجاء النَّاسٌ من هاهُّنا وهاهنا : وأشار بِيّده إلى دُورَ بن تميم . قال أب عُبَيْدَةَ /)144ظ/ » فحدّثني مَسْلَمَةٌ بنُ محُارب ؛ قال : : فآتوا عيَيْكَ الله فقالوا : قد صَعِدَ مسعودٌ المذيرَ 0 يعني سَهْماً بغير ريش قال : فبينا هو في ذلك ينهي لِيَجيء إلى دارالإمارة , إذا جاو فقالوا : تل مسعودٌ» فاغْتّرنَ في ركابه , فلّحق بالشآم . قال : وذلك في أوّل شوّال سنة أربع وستين . قال أبى عُبَيْدَةَ : فحدّثني ذَوَاد أبى زياد الكَعْبيَ قال : فأتّى مالك بن )١(‏ سقط البيان من الديوان » ومن شرحه -/أاه6/-

عدد الصفحات ٨٥٧

مسْمّع ناس من مُضْر فخصروه في داره وخحرّقواء » ففي ذلك يقول عَطَفانَ بن أنَيْف الكَعْبِي في أُجوزة له : 2 ُ 0 م وأصبح ابن مسْمّع مخصورا يحمي قفصورادوئه ودورا حَتَّى شَيَبنا حَوْلَهُ السّعيرا قال : ولا هرب عُبَيْدُ الله بن زياد , تبعوه فآعْجَّنَ الطَلبَ » فانتهبوا ما وَجدوا له , » ففي ذلك يقول واقِد بن خَّليفة بن أَسُماء , أحدٌ بني صَخْر ابن مِذْقّر بن عُبَيْد بن الحارث بن عمرو بن كعب بن سَعْد : وا مس 2 يارب جبار شديد كَلََهُ 9 مه م6 َه 0م هعير © عببيدالله يوم نسليه مَالَحَة مدن أو 04 قَد صا فيناتاجه وسلَيُه جيانده وبزّه وكنْهئه لولم يمع ابْنَزِيِاد هَرَبُهْ مهش © دقل عرق بن مبداله بن قيس .اح يني القذوية .ق قل مسعود ف كلمة له طويلة : ومُسعود بن عَمُرو إذع أتانا صبحنا حَد مَطرور سنينا رجا التأمير مسعود فأضحَى صريعًا قد أزَرْنَاهُاخكنونا وقال القَحَيْفٌ بن حمُيرٌالعَذْيرَي في قَثْلَ مسعوي : مهلي فدى لقوم قكلوا مَسّعودا واستلتبوا يَِلْمَكَهُ الجديدا واستّلاموا وليسواالحديدا وقال جَرير في كلمة له طويلة )١(:‏ سائل ذوي يَمَن إذا لاقيتهم لاقاهُمُ عَشرونَ الف مُدَجَجٍ (:) ديوان جرس ل كين (؟) في الديوان وَالأرْد إِذْ ئدبوالنا مسّعودا(”) متسربلو نَ يُلامقا وحديدا0) للا في الديوان : يمن وساهم بنا في الأزدإن 6م

عدد الصفحات ٨٥٨

ففادروا مَسَعودَهم مِتَجَدلا قد أودعوه حادلا وصعيدا )00( وقال المغيرَة بن حَبْناء في كلمة له طويلة 0 © ساس حُقَقُ قثن مسعود ف المَفُصورة : فلم تقيناكم بشّهيباء ء يلق وطرنا إقَ المَقُصِورَتَينْ عَلَيكُم وأبكُم ثم خَرَايا قَدْ سَلبِثُم سلاحكم وأفْلَتَهَا يَسُعَى من الموؤت مالك (كداو/ 000 1 وشيم إِذْوَقَ تفوق بطعئة تَرَلْرََّ مها جمعكم فَبَدَرا بأسيافنا يُفْرينَ درعا ومغقرا 1 #ر هعه دل اه مرعه ويع” وأسلمتم مسعودكم ١‏ ولو لم يَفرَ ما رَعَى الْبْت أخضرًا يُبِادرَ باب الدار هرب مُدبَرا وقال العَجّاج في ذلك في أزُجوزة له طويلة :(؟) 286 بَلَ لو شهدت الئاس إن تُكَمُوا فتك ة عُم بها وعم ف وهى قصيدةٌ طويلة الرّواية بِعْمّة لو لم ته تَفَرَّحٌ عُمُوا. وقال أيضًا القلاخ ابن حَّن بن جَنابٍ , أحدُ بني حَرّْن بن مِذقّر بن عُبَيّْدَ في ذلك : إن آنا ضَبارِمًا هواسا وهى قصيدةٌ طويلة . ودرُواس هو الشديد من نَعْتَ الأسّد ذا لبد عَضئُفرًا درواسا . والهُواس أيضًا الشديد ‏ وهى من نَعْتِ الأسد . وهو الذي يدق كُلُ شيء فيّأتي عليه باقتدار. وقال أيضًا القَحَيّف العنيري : جاءت عمان دَعْرَى لاصّفا )١(‏ سقط البيت من الديوان (؟) ديوان العجاج ” : ١١5‏ (1) في الديوان : ... بقدرهمٌ لهم وحموا 604 بَكْْ وجمع الأرد حينَ التفا

عدد الصفحات ٨٥٩

ويروى دَغَرَا لا ضَفًاء وهى طويلة . والدّغْرى الذين يحُملون في دَفعَة واحدة ‏ لا ينتظر بعضهم بعضًا . وقال سُوْرٌُ الذَنْبِ أحد بني مالك بن ل يي لالت تحن حَبَطْنا الازْدَ يوم المسّجد والحي من بَكُر ويَّومَالمرْيّد إِذْ خَرَ مَسَعونُ ولميُسوسد ولمّ يجن في سَوء الملحَد قال وهي أيضًا طويلة . وقال القّلاخ أيضًا في ذلك : نَارَأنَنا الآمَنَئ مَرْجوس وهاجس من أمرهم مَهُْجِوس وهي طويلة أيضًا . قال : ومَنْ قال في قتلِ مسعودٍ هذه القَصَصَ من شعراء ت تميم » أكثرٌ من ذلك فترّكناه اختصارا منا علا فشامن قول فاه فذلك. قا وحدية. ؛ اختصارًا لأنه أكثرٌ مِنْ أَنْ يخُصَى. ثم إن أهل اليّمَن بعد مَقتل مسعود من الليل » رَّمُوا أمْرَهم ليلتهم, 5 أمرهم أن رأسوا عليهم زيادَ بِنَ عمرى بن الأشرّف بن البَحْترَيَ ابن ذَهّْل بن يزيد بن ِكب بن الاشَدَ بن العَتيك . قال : ثم خرجوا من الغدء ٠‏ وخرجت ربيعة بن نزار » عليهم مالك بن مِسْمع بن شَيْبانَ بن شهاب يُطلبون دماء مَنّْ أصيبّ منهم. قال : فَعَبّوا الأزّدَ قلْباء عليهم زيادٌ بن عمرو ٠‏ وَعَبوا عبد القيس والفافها من أهلٍ هَجَرَ ٠‏ وعليهم الحَكمٌ بن محرِبةَ مَيُسرة » وعبّوا بكرا وآلفاقها عَدََّة بن أسَد بن ربيعة , وبني ضبَيْعة بن ربيعة , والذَّمِرِ بنَ قاط ء وعليهم مالك بن مِسْمَع مَيمَنة » قال : وذلك في أوّل شوّال سنة أربع وسدّين , حتّى كانوا بأغان امريد . قال : وخرجت إليهم مُضْرٌ » وعليهم الاحْنّفُ » وهو صَخْرُ بن قيس وقد عبى بني سعد بن زَيّد مَّناةً وألفاقَها من الأساورة والأندغان » قوم من العَجّم كانوا معهم وضَبّة ود بن ذَيْدِ مَناة - قال وليس أحدٌ من الرّباب بالبصرة غير ضَبّة وعدي - وعليهم قبيصَة ابِنُ حُرَيْت بن عمرو بن ضرار الضبي ‏ وهو الهَملُّ ؛ ومات في -.5م-

عدد الصفحات ٨٦٠

الطاعون الجُراف سنة تسع وستين -قال : وعلى جمّاعة هؤلاء عَيْسُ ابن طَلّق الصرّيميٌ , فجَعَلهِم مَيْمَنَة بازاء الأزد. قال : وعَبًا قَيْسعَيلانَ وَجَعَلَ عليهم قَيْسَ بِنَ الهَيْنَم بن قيس بن أسْماء بن الصّلّت فجَعَلَّهِم بازاء عبد القيس وألقافها, » وَعَبَى بني عمرو بن تميم ٠‏ وجَعَلَ عليهم عَبَادَ بنَ حْصَينَ ؛ ومعهم بنى حنظلة بن مالك وألقفافها من بني العم , والزْط ؛ والسّيابجّة ؛ وعلى جمّاعتهم سَّلَمَةٌ بِنُ ذُؤْيْب الرّياحيّ , فجَعّلهم بإزاء بكر وألفافها. قال : وفي ذلك يقول شاعرٌ بني عمرى بن تميم : سَيكفيكَ عنس أخو عهَهْمسَ مُقارَهة الأزد بلمريبد وتَكَفيِكَ قيس عن رسله ا لكَيْرَّبِنَ أَقصّى وماعدد ونكفيك يَكْرا وأثفاقها بضرب يَشيبٌ لهالأمرد قال : فكانوا يَتَعَادَوْنَ فيقتتلون زمانا . ثم إنَّ عُمَرَ بنَّ عُبَيّْد الله بن مُعمر اليْمي من قُرَيْش ؛ وَعَمَرَ بن عبد الرّحمُن بن الحارث بن شام الَمْرومي , مَشَيا للضّلح فيما بينهما , حتّى التقى مالك والاحنف والعُمَران في الصَلّْح . فجعل الأحنفٌ بِخَفٌ عند المراوَضّة , ويَتْقل مالك. فقال الفُرَّشيّان : يا أبا بِحَرْ مالك تخَّفُ وقد ذَهَبّ حِلمُك في الناس , ومالك د يَرَرْنْ . فقال إني أَرّْجِعٌ إلى قوم يُتأيّون عل ويَرْحجِعٌ إلى قوم , إن قال تَعمٍ » قالوا نَعَمْ .قال : فلم يُتفق بينهم صلحء فتغادروا للقتال. ثم إنهم روا الصلح يقال شراسوا الصلح. يعني أسرٌوا ذلك بينهم - على أنْ يَكْتبِوا قَثلاهم . ثم يَنْظَْروا في ذلك على ما يتّفقٌ رئيس. قال : فاجتمعت رَبِيعَةَ وهل اليّمَن في دار مَشُورّتهم . دار رُقَيْدةَ في السّوق . واجتمعت مر في دار شوراهم , وهى الدّار التي بِنَحْرٍ الطّريق إذا أقبلتَ من دارٍ جَبَلةَ بنِ عبدالرّحمُن » وأنت تريد السوقٌ أو مسجد بني عدي , . والأيْسرٌ يد إلى صَبّاغِي قَنْطَرَة قُرّة . قال : فكتبوا . وكتبت الأزْنُ ‏ وَاليَمَنُ ؛ ورَبِيعَة قتلاهم , فلماً بلّغوا ديّةَ مسعود , كتبوها عَسْرٌ دئات. م -31م-

عدد الصفحات ٨٦١

قال : وذلك للمّثَل التي مُقَلتُ به » فقالوا : لا تَزيدوا على ديّة رَجُل من المسلمين, فقالوا : إنّكم مَكُلّم به مَكُلات , فأيّى الأحْنَفٌ , وكان الأحنف إذا قال لا ء لم يَقَل نَعَمْ ‏ إذا ظَنّ أنه قد أنْصَفَ, قال : فاضطربوا بالتعال وبالأيُدي» وإِنّما كانوا جاءوا للصَلّح قال : ثم تَعاوّدوا السَلاحَ ؛ فاقتتلوا رُميناًء ثم إن العُمرَيْن قالا : إنْ هؤلاء قد كانوا اصطلحوا فتَشاحّروا, فلى أتينا الأحنف فكلَّمُناه ‏ وأتينا القومّ أجمعين فَعَسَى أنْ يتراجعوا ‏ قبَّءا بالأحنف , فَعَظْما الإسْلاً م »وحَقٌ الجيران , وقالا أخوالكُم وأصُهاركم ويَدُكم على العَدُوَ ؛ قال : فانْطلقا فأعْقدا على ما أحببتما ء وأبُعدا عني ي العارٌ ‏ قال وذلك بأعُينٌ الأرّدِ ورَبيقة ‏ فلم تَوَجّها قِبَلَ رَبِيعَةَ واليّمّن ء قال الأحنف لعَبْس : أما إنهّم لن يَسْمَعوا منهما ‏ فال عليهم الرّيحَ » واسْتَعِنْ عليهم بالتّحكيم ‏ فهو أسْلّسٌ لهم عماً وراء ظّهورهم. قال : فلم دَنَوَاء رَماهما السّفَهاء فاتَقَيا بثيابهما وركضا ؛حقّى وَقفا حيث لا يّنالهما النْشَابٌُ انَل ٠‏ قال صب عبس عليهم الخَيْلَ فَآجْلَتْ عن قثل نُقَيرْ قال : فقال ذوو الحِجَى للسّقها رَمَيَّم رَجُلْينَ لم يَرَالا يَمْشيانٍ في الصلّح » قال : وقد أتَيا لآخرية فسّمعوا كلامهماء ولم يفعلوا ما فعلتم , ثم ألووا إليهما ‏ يعني أشاروا إليهما فجاءا فعظما الأسْلامَ , وقالا لهم مِثْلَ ما قالا للأحنف, فقال : قد كنتم تَراضَيْتَم بالصُلّْح , فقالوا لن قبل للسعود دون عَشرٍ ديات وذلك للمّّة التي كانوا موا به ٠‏ فقال عُمَرٌ بِنْ عبدالرّحمن لعُمر ابن عُبَيّد الله : إنّ الأحنف قد أيّى هذا عليهم َم فلمل تمت دياب , فقال عُمَرٌ بن / 16و/ عُبَيْد الله : ولمَ تَْملُها كلانا ؟ إِمًا أن تحُملّها أنتَ وإمًا أنْ أحمُلّها أنا . قال أبى عُبَيْدة : فرّهَم محمّد بن حَفْصٍ أنّه حَملّها - يعني عَْمَنَ بن عُبَيد الله بن مَعْمّر ‏ قال : وأمًا بنو مخُزوم , فَرَّعَمَتْ أنهّما احْتَّمَلاها , قال : فرّضي القومُ » فأنّيا الأحنف برضا القوم للحّمالةٍ , فرّضي . ثم أنَيا -51م-

عدد الصفحات ٨٦٢

الآخرينَ فآخْيرَاهم برضا الأحنفٍ , وقالا لهم : اُجعوا ء فقالوا إِنّما يُرَبكُنا آرَأى ذلك عبدُ الله بن حَكيم بن زياد بن حُوَي بن سفيان بن مجاشع بن دارم ٠‏ وهو أحدٌ يني أتاهم فقال : أنا في أيديكم رهينة بوفاء الأحنفٍ لكم, فارْتهّنوه, ور ضوا وتَراجّمَ الثاس , كنا الأحنفٌ , فلما ففي ذلك يقول الفَرَرْدَق يفخر على جَرير في كُلمّته التي قالها : لل وممّا الذي أعطى يديه رَهيئة -ءك. ساء #ام *« مد ىن د » #4 2 رأونا أحق ابئي نزار وغيرها حقَئّادماء المسلمينَ فأصيحت عشيّة أعطئنا عمان أمورَّها لغاري مَعَدَ يَوْمَ ضرب الجماجم قيامًا عَىَ أفتار إِحَدَّى العظائم باطلاح صّدع بَيْنَهُم مُتفاقم 5) نعْمَة نُك" يَُّى بها في المواسم وقُدنا مَعَدًا كلها بِالخَراتَم قال أبى عُبَيْدةً : فحدّثنى هُبَيرٌة بِنُ حُدَيْر عن مُبارك بن سَعيد بن مسروق » أخي سفيان الثؤريي . عن إسحاق بن سويد ء قال : فبَدَأ الأحَنفٌ فأتاهم ‏ فحَمدَ الله » ثمّ قال : وأمًا بَعُدُ يا مَعُشَّر الأرد وَرَبِيعَةٌ , فإنكم إخْوائنا وحوالّنا في الإلام , وشرّكائنا في الصَهْر . وجيراثنا ني الدّار » ويّدُّنا على العَدَُقٌ . ووالله لأرْدُ البصرة , أحَبٌ اليّ من تميم الكوفة. ولأرْدُ الكوفة أحَبٌ الي من تميم الشام ؛ فإذا اسْتَشَرْتْ شافتكم - يعني هاجت كما يهّيجٍ الشرّى - وحَميتٌ جمرتكم » وأبّى حَسَكَ صَدوركم ففي أمُوإلنا وأحُلامِنا سَعَةٌ لناء ولكن قد رَضيتم أنْ تَحْملَ هذه الدّماء في بيت المال من أغطياتنا » قالوا قد رَضينا يا أبا بَحْر » قال : قد رَضيتم , قالوا نْعَم قال أبو عُبَيّدةَ : ألا ترى أنّ ربيعة والأرْدَ الطالبون » وأنْ القت منهم )١(‏ ديوان الفرزدق ” : 5١9-3714‏ مع اختلاف في ترتيب الأبيات. 0 في الديوان : وغيرها. 31م

عدد الصفحات ٨٦٣

درهم لُتلَةٍ مسعور . قال : فقالت الأزد ورّبيعة لا نَرْضى إلآ أنْ يقومَ بها رَجُلُ فقال الأحنف : دياتكم إل فقالوا : لا ' لاك رأسٌ قومك , فإذا بدا لك آلا تَفعَلَ “لم تفعل , ٠وإن‏ ازتددتٌ بما قبلّك أطاعوك فاظن لنا رَجَلا غيرك تَرْضَى دينّه وششرّقه . قال أبى عثمان , قال أَبوعُبَيْدةَ : فحدّثني هُبَيرٌةَ بِنُ حُدَيْر عن إسحاق ابن سويد » قال : فرّجِعٌ الأحنفٌ فمَشى غير واحد من وجوه مُقاعس - قال : ومقاعس اسم جَمعَ جميع بني عمرو بن كعب بن سعد بن زَيْد, وهم بنى عُبَيْد بن الحارث : منقر ومّرة رَهُط الأحنف , وعامرٌ وسائر بني عبَّيد » عَبِدٌ عمروى وغيرهم من بني عُبَيّد بن الحارث بن كعب , وصرَّيمٌ رهط عَبْس » ورَبِيّع رَفط مّرةَ بن مجِكانَ ابنا الحارث. قال : فعَرَضْها الأحنفٌ عليهم . فهابوها فأيَوًا ‏ فَقَلّنا لأسحاق : ومَنْ هم يا أبا محمد ؟فقال : عَبْدُ الله بِنْ رَيْد بن سرّيع بن مَرْقَد بن عُبادة بن النزّال بن مُرّة بن عُبَيْد . وصَعْصَعةٌ بن معاوية بن عُبادة بن تَرَال بن مُرّة بن عُبَيّد » وَجَْء بِنُ معاوية بن الحُصَينْ بن عُبادة بن التْرّال بن مّرة بن عَبَيْد » قال / ظ/ وذَكَرَ رجالا منهم أيضا هابوها ٠‏ فأبوا أنْ يَقبّلوا ذلك فعَرَ ضَّها الاحنفٌ على إياس بن قتادة بن أؤق بن مَالة بن عبدالله بن عُتَبّة بن مُلادس بن عَبْشّمس بن سعد بن ريد مّناة - قال : وأم إياس من بني نَرّال بن مُرّة بن عُبَيْد رَهْط الاحنف ‏ فأجابّه إلى حملها - وأوفُ بن مَوَآلّة كان من أشرّافٍ بني سعد في الجاهليّة » وله يقول اليُبوعي في يوم طحَفة : يَطّْفْنَ بأوق أو بِعَمُرو بن خالد عباهل لايَعْرِفْنَ أمّاولاأبا فعرض الأحنفٌ إياسا على الأزد ورَبِيعَة » فقالوا : شريفٌ مُسلم رَضينا به » قال : فأتاهم فَحَمّل لهم . -434-

عدد الصفحات ٨٦٤

قال أبو عُبَيْدةَ : فحدّثني هُبَيرُةُ من أبي نَعامَةَ » قال : فلماً رَجَعٌ إياش إلى قومه وقد حَملٌ دماء اولئك الازّدٍ ورَبِيعَة قالوا : لا مَرَحَنًا ٠‏ والله لتَحْملنَ لهم دماءهم ولْتطلّنٌ يماؤنا ء فأيْنَ دماؤنا ؟ قال : فأنا أحمل دماءكم أيضا . فحَمَلها فرَضُواء وذلك في أوائّل ذي القَعْدَّة سنة أربع وسدّين» وفي ذلك يقول القَلاحٌ بن حَرّن : كُمَّ مَعَنْشَْالهُمٌ إياسا حمالَ أثقال بها قنُعاسا إذا أردناآن يريس راسا يريس يَتَبَخْترَ في مشيّته » ولى كان من الرّكاسة لكان يْأس. وعَمَدَ عُمرُ إلى ما حَملٌ لهم القَدَ فبَعَتَ به إلى الأرد ولم يُدْرِكُ ذلك الَّمانَ » يَذكُرُ ما ضوعف من دِيّة مسعود وتعجيلّها ؛ ويَرْعُمُ نما أدرَكوا ذلك بمالكِ بن نا لالد قث وغ وعفت ديات وأهدرنا دماء تميم بِعَشرْ ديات لابن عرو فوْقيَنْ ‏ عيائا ولمتجَعلَ مار ُجوم ل #برةه ساس ع م كَرَّلْتُمَ عَلىَ حُكم الأعَنَ بن مسمّع عي حُكُمِ طَلآب الترّآت غَشوم يعني بقوله أَهْدَرْنا ِماء تمَيم. يقول : لم يحُملّها منا ولا من الأرْد حامل في أعُطياتنا , ولم نَم بها لهم كما قام إياسٌ لنا ء ولم نَرْهَنَهم كما أَرْتَّهِنَا منهم. قال : وشُدَّمْ الأحنفُ فَنَّدمَ وقال : كلّموا إياسّ يَرُدّها عل ويجْعلها إل قال : فأتوا إياساً فكلموه في ردّها على الأحنف, فقال: دعوني حتى أرى في ذلك. قال: لما أَمُسَى كَتَبَ من تحت اليل إلى العُرفاء , ومَنْ كان له عنده اسمٌ من أؤلياء القَحّنَ برُقعَة أن اغْدُوا إلى حقكم بالقداة. قال : فغدا الناس » فأتّى بهم بيت المال فأعْطَّى كلّ ذي طائلّة بطائلته من الفريقينْ . قال والناسش مجُتمعون بعد على عبدالله بن الحارث الهاشمي قال : والدَّليلُ على ذلك أنّ أهل البصرة إنما كتبوا إلى عبدالله بن الرُبَيرٌ بطاعّتهم له ٠‏ حين سَكُنَت الفِدَنَةُ في ذي القعْدّة سنة أربع وسدّين قال : فكَتّبٌ عبنٌ الله بن الرْبِيرٌ - رضي الله -436-

عدد الصفحات ٨٦٥