فبائت نهاك اغبي بَعْدَما دَعَت بنْثُ ين الكبرلم يوك ويروى تناك الحوزقية ؛ ويروى الجوربية ويدوى بنتَ قَينْ بات لم يتَوقل ٠ ويروى مات لم يَتَوكل والشَغْرْبِي أنْ تَضْع إحدى رِجُْلَيْها وتَرْفَعَ الأخرّى. ل صر لي 2 فضهيته َعَلَكَ ترجو ياابْنَ نافخ كيرة قُرومًا شبا أنئْيابهالمُ يلل قوله قُرومًا .قال : القَوْم الفَحْل من الأبل الكريمٌ على أهله , ؛ الذي لم يَمْسِسَهُ حَبْلُ ولا حمل ثم دُقلَ إلى الكريم السّيد والأصلٌ في الأيل. وهذا من الحُروف المنقولة » تَنْقَلٌ من موضعها إلى غيرها . وقد تفعل العرب ذلك كثيراً. وشبا أنيابها حَدُ أنيابها . ولمٌ يقل يريد لم تُقَلٌ ولم تُكُسرٌ ء ومنه يقال : الرْجَلُ ما يقل منه شيء . أي لا يوْخَدُ منه شيء. توجع رَضف الرَكْبَتنْ وتشتكي مساحج من رَضْراضّة ذات جِندّل والرُضْرّاضة الأرض الكثيرة الحَصَى. أتَعْدِلْ يَرْبوهًا وأيّامَ خَيْلها د" تخادوت اسن مَل وقَافِينَ. ألا تسألون الرّدَفات عَشْيَةًٌ مَعَالقُوْم لا يخْبَانَ سافًا مُجْتَل يعني يوم المرّوت, يوم مَنْعٌ بنى يربوع سبي بني العَدْيرَ ٠ وأسرّوا بخير ابنَ عبدالله » وقد مرّ حديث المرّوت. من المانعون السبي لا تمكعوئة وأصحاب أعلال الرّئيس امْكَبَل وف أي يَوم لم تُسَلَنَ سيوفنا فنعْلو بها هام الجَبابر من عَل ويروى فيغلي بها. -5م-
عدد الصفحات ٨٣٤فما حت نفْسي في حَديث وَلَيثّهُ وَلاحّتَ فيهاقَدَمَ الناسأولي فأجابه الفرزدق فقال : )١( آتَنْسّى بَنوسَّعْد جَدودَ الّتي بها خذلتم بني سعد على شر مخذل يعني خِذْلانَ بني يربوع بني سعدء حين أذركوا الحَوْفَرَانَ ومَنْ معه , من بَكر بن وائل. قال : وكان الحَؤْفَران قد أغار على بني رُبَيّع فأَغاتتُهم بنو سعد . قال : ويومئذ حُفِرَ الحَوؤقَزان في استه بِالرَمُح واسمّه الحارث بن شرّيك بن عمرو, وعمرٌو, هو الصَّلْب » وهو لَقَّبٍ لقب به. “ىاو/ عشيّة وَلَيْكُمَ كان سي وفَكُم ذاأنين فيأعناقكملم تسل 41 00 و .2 الذانين نَيْثّةَ طويلة ضعيفة لها رَأس مَدَوَرٌ. وشِيْبانَ حَوْلَ الحوؤقزان بوائل مَنيخًا بِجَيّْش ذي رَوائدَ جَحَقل قولهذي زرَوائِْدَ » يعني هذا الجيش ذو رَوائِد » جَحْفل كثير الأهل والتَبّاع » ويقال الجَحْفَل الكثير الخيل والسّلاح. 1 دَعَوَا يال سعد وَادَعَوَا يالَ وائل وقَذدْ سل من أغُماده كل مُنْضْل قبيكين عند امُخْصنات تصاوَلا تصاؤل أعناق المصاعيب من عَل عصنواً بالمتّيوف شرفي فيهم- غيارَى وآلفواعل جَنِ وحم قوله عَصَوًا بِالسَّيوف ء يقول اتحّذوا السّيوفَ كالعصي . حمَتُهُنَ أسيافٌ حدادٌ ظُباتهًا ومن آل سَعْددعوةٌلمَ تهلل 6 - ديوان الفرزدق " : /81؟ )١( 56م
عدد الصفحات ٨٣٥قوله لم تهلل » يقول دَعْوَتَهُم صِدْق لم تُكَذْبُ. دَعَُونَ وما يَدرينَ منْهُم لأبهُم َعَلَكَ من في قاصعائك واجدّ وآل آبي سُود وَعُوف بن مالك ل لاس يكن وما يخفينَ سافًا حُجِتل با مثُل عَبّد الله أومثلَ نهُشل إذا جاء يوم يَأسَهُ َع غير منْجَل قوله وأل أبي سُود ء قال : أبو سود وعَوْفٌ من بني طَهِيّة. ومُتَكَدٌ نابا مئْلَ غالب وأصيَدَ ذي ماج صدعنا جَبيئة شَرَى خرّزات انك فْق جتيبنه سل وما كان من آرِي خَيْل أمامَكُم وكان أبي يَأتي السماكين من عَل بأسيافنا والئْقْعٌ لم يَتَزْيْل صّوول شبائئيابه لم يلل ولا محَتَبّى عند ا لوك مُبَجَل 4 2 هر 7 . ويروى محتبء وهو أجود . مُيَجُل مُعَظم. ل لذ 072 ل 5 ولا أتبعتكم يوم ظعن فلاؤها ولكن أعفاء عَىَ إ فرعائة ولا رُجرت فيكم فحالتها هَل عَلَيهنَ أنُحاء السّلاء المحَدَّل الأغفاء واحدها عفو » قال وهو وَلَدُ الجمار. وأنحاء جِمُعٌ نحي وهو زقٌ الْسَمُن . وعانة جماعة حمير. بَنات ابن مَرقوم الدراعَينْ لم يَكُنْ أرى اليل يجلوة الثهار ولا أرى آمن جَرَع أن لم يكُنْ مكل غالب لالت تُصادي عن عَطيّة قائما ليَدْعَرَ من صّؤت اللّجام المصلّصل عظام م الكخازي عَنْ عطيّة تَنْجَلي أبوكَ الذي يمشي يرق مُوَصل لتضرب أعلى رأسه غير مُؤْتَل قوله تُصادي يقول تُداري ٠ وتخاتل ٠ وهي المصاداة. 6 لك الويل لا تَقْثُلَ عطيّة إئنه وبادل به من قوم بَضَعَة مثلّة ع# هيام قري »سوست م انه فإن هم أبوا أن يَقْبَلوه ولم تجد 9م أبوك ولكن غيرَهُ فتَبدّل .د ه مهمومه أياشر ذي فَعلَينَ أوغير مَنْعل فراقالةه إلا الذي رُمْتَ فافعل
عدد الصفحات ٨٣٦/"داظ/م وإن تهج آل الرَّبْرقان فإِنّما هَجَوْتَالطُوالَ الشّمٌ من هَضْب يَدْبل وقد ينبح الكَلْبٌ النُجِومَ ودونها قفراسخحْ تنضي العين للمتامل يقول: فكما لا يضر النجوم نباحٌ الكلّب, ٠ كذلك لا يضرنا قولكء وقوله تنصي العينَ يقول تحسرٌ الطّرفَ قال أبى عبدالله: : ومن كلام العرب» قد ينبحٌ الكلبٌ القَمَرَ يُهْرَّبُ مثلاً للذي يتعرض للشريف بعيب أو أذى. فماتم في سَعٌد ولا آل مالك غلامإذااماقيل لم يَتَبهدَل ويروى في عمرو ولا أل مالك . قوله يَتبَهدَل ٠ يريد ينتسب إلى بِهُدَلّة , وهم آل الزَّبّرقان بن بَدْر » وبِهْدَلَة بِنُ عَؤْف بن كعب بن سعد بن زَيْد مناة. ا 00 لهُمْ وَهَبَ النُعمانُ يُردَ محَرّق بمجد مَعَدَ والعديد المحّصل )١( ويروى الجَبَارٌ بَدَل النعمان. )١1( سقط البيت من الديوان 5
عدد الصفحات ٨٣٧قال أبى عُثْمانَ » قال أبى عُبَمْدَةَ : كان المِرُ بن ماء السّماء » وأمه بنتُ عوف بن جُشْمٌ بن هلال بن رَبيعة الثْمَريي أبْرَر سرّيرّه » وقد اجتمعت عنده وقُودُ العرب» ّم دعا بُبرْدَي ابنهٍ محُرّق , ٠ وهو عمرو بن هِند وأمه هِنْد بنتُ الحارث بن عمرو بن حُجْر أكل امُرار . قال : وما سُّميَ محُرّقا لأنه كان يحُرَقُ لجال بالنار, فمنْ تَمٌ سُّمّي محُرقا . فقال : ليّكُمُ أعَرْ العربّ قبيلة » وأكتَّرُهم عَدَّدا » فليَآحُن هذين البِيّدَيْن قال : فقام عامر بن أحَيمرٍ بن بِهُدَلة فأخذهما, فأتَرَرَ بواحد, وَارْتَدَى بالآخر . فقال له المُْذر بِمَ أنتَ أعَرْ العرب . وأككّرهم عَدَّدا ؟ فقال : أيهًا الك ء الِر والعَدَدُ من العرب في مَعَدَ » ثمّ في نزار, ثم في مُضَّر , »ثم في خندف , ثم في تمّيم ثم في سعد ثم في كعب »2 ثم في عَؤْفء ثم في بهدّلة. فَمَنْ أنكرٌ هذا من العرب ب فلينافرزني » فسّكتَ الناس » فقال المذر : عند ذلك فهذه عَشيرَتٌك كما تَرْعُمُ ٠ فكيف أنت في أهل بيتك وبَدَنك؟ قال : أنا أبو شرة » وأضو عَشرّة »وم عَشرَة ؛ وخال عَشرّة , تعيذْني الاصاغْر فشاهدٌ العز شاهدي . ثم وضع قدمة على الأرض» فقال مَنْ أزالها من الأرض فلَّهُ مائة من | لإبل . فلم يَقَمْ إليه أحد من النّاس » وذهب بالبردين » فسمَى ذا البرٌدَيْن قال الزّبرقان بن يَدْر : .)١( وبُرْدا ابّن ماء ا خُؤْن عَمّي اكْكَساهمًا بعر معد حينَ عدت محّاصئة رَآهُكرامٌ الاساوؤلاهم به ولمَّيجّدوافي عرَهممَنْ يُعادلة قال شَيْبانُ بن دشار الثْمَريي يَمْدحٌّ بني بهَدَلة ويخ الزبرقان بن بَدْرء ويهجى بني قَرِيعٌ بن عوف , ويخص بني لأي بن أنْف النّاقة , وهى جعفر بن قَرَيّع : مَنْيَكَ سائلاً عَنِي فإنيّ أناالئْمَريّ جار الرَبْرِقان طريد عشيرة وطَريدٌ حَرْبٍ با اجْترَمَتَ يَدي وجَنَى لساني -58م-
عدد الصفحات ٨٣٨أبيتُ اليل أزّكُيٌ كُلَّتْجِمْ انيَ حل به طريةا إلى بَيْت الاكقارم من مَعَدَ فكَلوا عَنْمُم يا لاي و © عم #ير غداة سَعى لهُمَ عَمْرُو بن طوق رجع إلى شعر الفرزدق : وهم ترسول اللّه أوقّ مجيرهم هَجَوْتَ بنيٍ عَوف وما قُ هجائهم أبِهُدَلَة الأخيار تهجو ولمٌ يَرَلَ كذ عن افع من بار 0 مخَلاً تكالّن ابتغفاني فلئئيس لَكُمَ بسّعيهم يبان وذو البردين نعم الشساعيان و اد .هم يَُوْمَ بس ا رَواحُ لبد من كُلَيْبِ مُمَرْبَل لهُمْ اول يَعْل و عَلنَ كُلَ أوّل قال : لا قَبضَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ارتدّت العرب عن الإسْلام إلا القليلٌ » وأبوا أنْ يؤدوا الزكاة وقد كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بِعَثَ رجالا من أفناء العرب على صَدَّقاتِ عَشائرِهم , فلماً قيض رسول الله - صل الله عليه وسلم - أَنهْبَ بعضُهم ما ف يديه من المٌّدقة . وتَربصٌ بعضهم , وكان أول مَنْ وَرَدَ المدينة بالصّدقة على أبي بكر - رضي الله عنه- عدي بِنُّ حاتم » ثم الرّبُرقانُ بن بَدْر ء وكان مما قَوَى اللهُ عد وجل - به الإسلامَ , قال : وكبرٌ أهل المدينة وقرحوا بوقاء الرزيْرقانٍ قال : وجَهُنَ أبى بكر - رضي الله عنه - خالد بن الوَليد - رضي الله عنه - إلى أسّد وَعُطَفانَ .وهم على بُرْاخَة قد ارتدّوا مع طلّيحّة بن خُوَيْلد الفَقسي. ففي ذلك يقول الزيرقان بن يُدر: )١( وفدت بأذواد الرّسول وقد أبَت مَعَا ومَعْناها من الشَّاس كُلَهم وأدَيْتُها من أن ضام بذمتي أردت بها التفوى ومجدّ حديثها سعة فلم يَرَدَدُ بَعيرا مجيرها تّراها الأعادي حَولنا ما تُضيرُها محانيق لم تُدْرَس رُكوبًا ظّهورها إذا عصبّة سامي قبيلي فخورها )١( شعر الزبرقان بن بدر وعمرو الأهتم ”57 -85 وهي مأخوذة من النقائض -14م-
عدد الصفحات ٨٣٩9 وإني لن قومإذا ع دسعِيُهُمْ أبَى المخزيات حَيّها وقبيرُها صغارهم لم يَطْبَّعوا وكبارهم أصيبَت مَناياهاً عفافا صّدورُها قال وبّسرٌ الذي ذَكْرَ بُسرٌ بن أرْطاةً , أحدُ بني نزار بن مَغيص بن عامِر ابن لَوْيي , بَعَثْه معاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنهما - إلى اليادية , يَقثلّ مَنْ كان من شيعة عَيّ بن أبي طالب - رضي الله عنه يومكذ . فلماً انتهى إلى بلادٍ بني سعد , سار بنى مُقاعس , وهم صرّيم , وعبيّد , وربيع بنى الحارث . وهى مُقَاعس بن عمرو بن كعب بن سعد بن رَيْد مَناةَ » وعليهم طَلبَةٌ بِنّ قيس بن عاصم , فتوسطوا بلادّهم , فجمعوا ليسي : ؛ فخَّشيّهم أنْ يُقَدمَ عليهم , ٠ وأصابّ من بني عَوف غِرّة » فأصاب فيهم فطّلبّه بنى بِهُدَلّة فقاتّلوه فهٌزموه » وأصابوا من أصحابه رجالا ففي هذه الفنّة يقول نابقَةٌ بني جَعْدَةَ بن كعب بن ربيعة بِنَ عامر لَوبر بن أوس بن مغراء القريُعي لو نَعمرابيك ياوَيْريِنَ أوس لد أخرَيت قُوْمك ف الكلام أتتركُ مَعْشْرًا فكو مُّذيلا وشوعدني بقثلي من جُّذام ولمّ تفعل كما فعل ابِنْ قيس وعرق الصدّق في الأقوام نام سرّى بمقاعس وتَرَكْتَ عَوْفًا ونمْت ولمَّيَكْمْ لَيْلَ التمام فاصبّح دوئه بَقَرٌ التناهي وأطبّحَ حَوَْلكُم فرق البهام قال هذا الشْرَ التَابَمَةُ » لانّ بني عَؤْف اتهُموا رجلا من بني جْدةَ , يدْعَى مُرَاحمًاء وقالوادلٌ بسرًا على غمرّتنا فقال وبَّرُ بن أوس , يحضض بني عَوْف على مراحم يقيسون يرون الكجيل وال . تله قفلاكز علب مزحم ٠١7-7٠١ شعر النابغة الجعدي )١(
عدد الصفحات ٨٤٠وقال الفَررٌدقٌ يهجى جَريرا ويُعرّض بالبّعيث )١(: وَدّ جَريرٌ اللؤم لَوّ كان عانيًا ولم يدن من زأر الأسود الضراغم ويروى غائيا . وقوله عانيًا يعني أسيرٍ . يقال أن يد يزئر , ؛ ديزاد ذأما : الأسد . قال : والزأر إِنما هو للأسد خاصة . 9م ونديس ابن حمراء العجحان بمفلتي ولم يَرُدَجِنَ طَيرٌ الُحوس الأشائم(؟) يقول : كيف لم يتعيّف يتعيّف فَيرجُرَ طيرٌ النحوس الأشائم فِينْتّهِي عني. فإنْ كُنْثُما قد هِجْتُماني عَلَيكُما فلا تجرّعا وأستّسّمعا للمراجم قوله وَاسْتَسُمعا يعني جريرًا والبّعيث. قال : والمراجم يعني نفسه. يقول أنا مُسابٌ ومقاذف » أدْفعٌ عن نفسي وعن حَسَبِي . يقول : يجيء من لساني من الهجاء » والقول الشّديد » كما يَرْجُمّالرجل بالججارة. لمردَى حُروب من لدن شد أرَرَهُ محام عن الأحساب صعب الَظالم قوله مِرْدَى حُروب» الرّدي الرَجمْ , يقال من ذلك رَداهُ يديه ردي شديد .١ قال : ومن هذا قولٌ العَربَ » قَدْ أنضَف القارَةَ مَنْ راماها. ويروى مَنْ رادهاء ومردى مرجم مّ بالصَّخْر ؛ قال : والمزداة الصَّخْرَة التي يرّمي بها الرَجْل صاحبّه وقوله من لَدُنْ شَدٌ أزْرَهُ يقول : مِنْ لَدّن أنا عُلام أحامي عن أحساب قومي , وأنا صَعْبُ القيادٍ للَنْ ظلمني. غُموس إِكَ الغايات يُلْفَى عَرِيمُهُ اذا سثمّت أقفرائه غير سائم ويروى سّبوق . موس ماض . إذا سَتْمِتُ » يقول إذا ملت الرَجالاتٌ )١( ديوان الفرزدق ” : 01/7 /الاه (؟) سقط البيت من الديوان. 481
عدد الصفحات ٨٤١ضَجِرُ من ذلك. تَسوررّيه عند د اأككارم دارم إلى عه المستصعيات الشداقم قوله تَسورٌ به , يقول تَثْبٌ به فترُفَعُه » يعني نفسه , يعني تَفخَّرٌُ بكري عند الكارم ؛ وتَفْرَحٌ الْمسْتَصْعبات . يقول : لم تمسسها حبال العمل. قال: والشراقم واحدها شرقم وهى الواسع مشق الشرق. قال: والميم زائدّة » قال : : وإِنّما كان ن الأضل فيه أَنْ يقال » أشدَقٌ . فقالوا شدقمٌ , وذلك كما قالوا للاسْتَه من الرّجال سُتّْهُم. رَأثّنا مَعَد يَوْمَ شالت قُرومُها قياما على أفتار إِحَدَى العظائم ويروى حِينَ . وقوله أقتار يريد نواجي . وقوله يَوْمّ شالَت قرومُها , رَفَعَثْ هذه القرومٌ أذنايها ٠ وهى خيأر الأيل للايعاد » وإِنّما يفعل ذلك الفَحْلٌ إذا أُوْعَدَ » خَطَرَ بِدَنّبه . يَضّْْبٌ به هذه الخد مَرّة . وهذه الفخدّ مَرّة. ْ َأؤْنا آحق بكي نزار وغيرهم ١ باطلاح صَدْع بيهم متفاقم قوله مُتفاقم , . هو الأمرٌ العظيم الشديد , يقال قد تَفَاقُمَ الأمر بينهم إذا أ َك 0 - .8 02 #© .يوا “> - 4 أو . 1 حَقَنًا دماء المُسلْمِنَ فاصْبِحَتٌ لنا نهمة يثنى بها في المواسم قوله في المواسم , ٠ يقول يُذكرٌ غُناؤنا ومَناقِيُنا في المواسم , ٠.وهى المجامع التي يجتمع الثاس بها فيتّدكرون أَيّامَهِم. عشيّة أعطثنا عمان أمورّها وقدنا مَعَدَا عَنُوّة بالكزائم قوله عَنوَة يعني فَهْرا. والخّزاء يم الحلق في أنوف الإبل من شَعّر ؛ فإن كانت من صُفر فهي بُرَة . قال: ويجعلون البرّة خزامًا أيضا. -815م-
عدد الصفحات ٨٤٢وممّا الذي أعْطى يَدَيّهِ رَهيئة لغاري مَعَدَ يَوْمَ ضرّب الجماجم قوله لِغارَي مَعَدَّ ء هما تمّيم وبَكر ء وهما الجُفان أيضاء قال : والذي أعُطى يديه رَهينّة » عبد الله بن حَكيم بن زياد بن حُوَي بن سفيان بن مجاشع بن دارم » ف خَبر مسعود بن عمرو بن عدي بن مخارب بن صُنَيُم بن مُلَيْحِ بن سرّطان بن مَعْن بن مالك بن فَهُم. كَفى كُلْ أمَّ ما تحاف عَلىَ ابنها وهُنَ قيامٌ رافعات الٌعاصم عَشيّة سال المربُدَان كلاهمًا عَجَاجَةَ مُوت بالسّيوف الصوارم قال والرْيَدانِ » يعني سِكّة المرَبد بالبّصرّة , والسّكْة التي تليها من ناحية بني تميمء جّعَلها مِرْبَدِينِ , لأنها تُساوي سكّة ابد إلى الجَبْان . كما قالوا الشَعْتَمانِ ء وهما شَعْكَم وَبْهُ شَمْسء ابنا معاوية وكما قالوا الأخوّصان ؛ وهما الأخوصٌ وعَوْف بن الأحوّص , ومثل هذا كثير في كلامهم. 81م
عدد الصفحات ٨٤٣قال : حدّثنا أب عُبَيْدَةَ بحديثٍ مَسَعودٍ وقصّتهء قال : فكَتَيْنا منها بعض ما يجُتزأ به من جمّآته . وقال أبو عُبَيّدَة : مَبْدَا حديثه , أنَّ يوس ابنَ / 16١ظ/ حَبِيبٍ التخويي ٠ حدّثني قال : لَا قَتَلَ عُبَيْدُ الله بِنُ زياد 2 - رضي الله عنهما - وبني أبيه » بَعَتْ بُرء وسهم إلى 1 يده فُسرٌ بقتلهم أولا , ؛ وحَسِنتُ بذلك مَنْرَْةُ َي الله عنده . قال : فلم َت إل قليلاً حي ندم على قَثْل الُحسَية - رضي الله عنه - فكان يقول: وما كان عن لى احتملتٌ للحُسَينْ الأذَى » فأنْرّلتَه معي في داري , وحَكُمْتُه فيما يريد ؛ وإِنْ كان في ذلك وَكف ووَهُنُ في سلطاني , حفظا لرسول الله - ص الله عليه وسلم - ورعاية لحقه وقرايته؛ لَعَنَ الله ابنَ مَرْجَانَةء فإنه أَخْرَجّه واضطرّه , وقد كان ن سأآله أنْ يخلي سبيلّه » ويَرْجع من حيث أقبَلَ» أو يَأتيّني ويَضَعٌ يده في يدي ؛ أو يَلْحَقَ بتّغر من تُغَورٍ المسلمين , ؛ حتى يتوث اه ال تع فى ذلك وده علي فأبْقمَني ؛ .له الب والفاجر ؛ بما استعظع النَاسُ من قذي حسَيْنا. ما ومرهة لي ولابن مَرْجِانَة نه له عضت عليه ثم إن شرك اله بعت موقا يقال له أيوب بن حمران إلى الشامء ليأتيه بخبر يزيد. قال: فركب عبيد الله ذاتَ يوم » حتىّ إذا كان في رَحَبَةِ القَصَابِينَ إذا هو بأيّوب بن حمّرانَ قد قدمَّ » فلّحِقه فأسرٌ إليه موتَ يَزِيدَ بن معاوية » فرجع عُبَيْد الله من مّسيره ذلك , فأتّى منزله » وأمر عبدَالله بنَ حضنُ , أحدَّ بنى ثعلبة بن يربوع فنادى الصلاة جامّعة قال أبو عُبِيْدةَ : وما عُميرْ بن معن الكاتب » فحدّثني قال : الذي بَعَنَّهِ عُبِيْد الله حمُرانُ مُولاه » فعاد عُبَيْهُ الله عبد الله بنّ نافع أخي زياد لامّه ثم خرج عَُيْهُ الله ماشيًا من خَوْخَة كانت في دار نافع إلى المسحد ٠ فلما كان في صَحّنه , اذا هو بحمرانَ مَوَلاه أذْنى ظلام عند المساء - قال : وكان حمّرانٌ رسول عُبَيْد الله الى معاوية حياته وإلى يزيد حياته - فلماً رآه ولم يكن أنَ له أَنْ يعم قله : مهيم يعني ما وراءك قال : : خَيراء أن منك . قال : 1 نعم قال -88م/-
عدد الصفحات ٨٤٤قال : وكان يَِيدُ مات يوم الخّميس , التضف من شهر رَبيع الآل سَنَةَ أربع وستين قال : فأقبل عُبَيْدِ الله من قَوْرِه ذلك فَأمَرَ مُناديًا يُنادي الصلاة جامعة . فلماً تَجِمّعَ الدّاس , صَعد المدْيرَ ٠ فنعى يزيدء وعرّض بتلّبه. قال : وإِنما فَعَلَ ذلك ؛ لقَصب يَرِْيدَ إِيّاه . كان قَبْلَ موته حتّى خافه عُبَيّدٌ الله . فقال الأحُنّف بن قيس لعُبَيّد الله : إنّه قد كانت ليزيدَ في أعُناقِنا بيع » وكان يقال أعُرضُ عن ذي قَبِرُ » فأغرض عنه. ثم قام عُبَي الله فذكر اختلافًا من أهل الشام , ثم قال إنيّ قد وَلِيتّكم , وما يحُضَى ديوانُ مُقاتلّتكم إلا أربعين ألفاء ولا ديوانُ ذراريّكم ؛ إلا سبعين ألفاء فقد بَلَّعّ ديوانُ مُقاتلتكم ثمانين ألفا . وديوانُ ذَراريّكم مائة وأربعين ألفاء لم أَنْركُْ لكم ظنّة أخافها عليكم , آل وقد جَمعْتّها في سِجُني هذا وأنتم أؤسعٌ النّاس بلادًا ء وأبّْمَدُهم مَقادًا , وأكْثّرُهم عَدِيدًا وحديّدا , لا حاجّة بكم | إلى أحدٍ من الناس ,بل الحاجة للتّاس إليكم , فالححتاروا لأنفسكم رَجُلا تَرْصونّه لدينكم وسلطانكم » حتى تجتمع النّاس على خليفة ١ وأنا أل من سَمِعَ وأطاً . وأعاذ بعال ونّصيحكته وقوته , وإِنْ تَنسُبوني م تجّدوا مُهاجَرَ والدي إلى البصرة . ومَؤْلدي بها ء وأنا رَجُلُ منكم . قال : فقامت الخُطّباء إلى عُبَيْد الله للا فرغ من خُطْبتَهِ فقالوا : قد قَبلّنا ما أشرت به, ولانرى أحدًا أَضبّطً لهذا الأمر منك ولا أقَوَى عليه , فبايّعوه على رضَى منهم ء ومَشورة منه , فلماً خرجوا من عنده ؛ جعلوا يَمُسحون أكُّفهم بباب الدّار وجيطانه » ويقولون : أظَنْ ابن مَرْجِانَة أنا نُوَلّيه أمُرَّنا في الفرقة , فأقام عُبَيْدُ الله أميرا غير كثير حتى جعل سلطائه يَضْعفٌ , يَأمِرُ بالأمر فلا يُقضَىء ويّرى الرّأي فيرّدَ عليه رَأيّه 0 - كان رذ في م 5/-
عدد الصفحات ٨٤٥دجل على فوس شَؤباء مت بساج - لي طَيْلْسان يد إواء وو يقول أيهًا الناس »| إني أذعوكم إلى ما لم يَدمكم إليه أحد قبلي إني فتَجَمّعَ إليه نُويْس , فجعلوا يَصُفقون على يديه , وَضيّنا حتّى صَلئنا على الجنازة » فلماً رجعنا إذا هو قد تَأوى إليه أكثر من الأولين ؛ فَأحَدَ بين دار قيس بن الهَيْتّم بن أَسْماء بن الصّلْت السّلميّ . ودار الحارثيّين قبل بني تميم في الطريق التي د 3 خذ إليهم وقال : ألا مَنْ أرادني » فأنا سَلمة بن ذَؤْيْب بن عبدالله بن ملحم بن ريد بن رياح بن يربوع بن حنظلة قال فلقيني عبد الرُحْن بن أبي بكْرة , عند ارح فأخبرث ني » فب الي ائينه فقال اما هذا الذي خَبرّني به عنك ابو بره بالقيض - لي التا - على المكان » فنودي الصلاة جامعة. قال : فتجمّع النّاس , فأنْشَا عُبيّْدُ الله يقتص أوَلَ أمره وأمرهم , وما قد كان دعاهم إلى منْ يَرْضَوْنَ به . فيبايعه معهم . ؛ وإنكم أَبَيّْتَم غيري » ثم إنّه بَلعني أنكم مَسَحْتم أكفكم بالحيطان , ٠ وباب الذار » وقلتم ما قلتم , وإني مر بالامر فلا يُنْفد, ويرد عي يي ٠ وتحول القبائل بين أَعُواني وطِلْبّتي , ثم هذا سَلَمةٌ بن ذَُؤْيْب , يدعو إلى الخلاف عليكم إرادة أنْ يُفرق جمّاعتكم » ويَضْرْبَ بعضكم جباه بعض بالسّيوف. فقال الأخنّفٌ . وهو صخر بن قيس بن معاوية بن حضن بن النْرال بن مُرّة ابن عُبِيَدُ بن الحارث بن كعب بن سعد بن زَيّد مَناةَ بن تميم » وقال الناس : نحن نجيئك بِسّلمَة. قال : فأكَّوَا بابٌ سَلمّة . فإذا جِمّعُه قد كَثْفَ » وإذا القَنّق قد انّسع على الرّاتق » وامتنع عليهم , فلماً رأوا ذلك , فَعَدوا عن عُبِيّدُ الله فلم يأتوه -4431-
عدد الصفحات ٨٤٦قال » وقال أبى عبيدة . فحدّثني غيرٌ واحد , عن ابنٍ الجارود بن أبي سَيرَة الهذلي عن أبيه الجارود ء قال : وكان عُبِيْدُ الله قد قال في خُطْبّته يا أهل البصرة »والله لق يسنا لوال الأ من الاب » حلي جمّته جلودنا فما نُبالي أنْ نُعْقبهَا الحديدَ أيّامًا يا أهل البصرة . والل لو اجتمعتم عل نع سروه ماتسزتموه قال الجارود : فواللهِ ما رمي بجُمآح حتّى قرب فتَّوارَى عند مسعود, فلماً قتلّ مسعود لحَقّ بالشام » قال أب عبدالله : الجُماح السَّهِمْ على رأسه طين. قال أبو عُبِيْدُةَ » قال يونس : وكان في بيت مال عُبِيْدُ الله يوم خَطبَ اناس قَبْلَ خْروج سَلمة , ثمانيةٌ لاف ألف أو أقل » قال أبى الحسن المدائنىٌ : كا ن / 485 ١اظ/ سَبْعة عَشْرَ رَ ألفَ ألف ء فقال للثاس : إنّ هذا فيكم ٠ فخُذوا ألملياتكم . ؛ وأرزاقَ ذَراريّكم منه , وَأمَرَ الكتبّة بتحصيل الناس , وتخريج الأسّماء . واستعجل الكتابٌ بذلك , ؛ حتّى وَكُلَ بهم مَنْ يحُبِسّهم بالليل في الدّيوان , ؛ وأسرّجوا لهم الشمْعَ. قال : فلماً صنعوا ما صنعوا وقعدوا عنه . وكان من خلاف سَلَّمة عليه ما كان ؛ كف عن ذلك ؛ وتَقَلّها حين مَربّ » فهي إلى اليوم تَردّد في آل زياد » فيكون فيهم العُرْسٌ والمأتَمٌ » فلا يُرىى في فَريْش» . ولا في غيرهم مثلهم في الغضارة والكسوة قال : فدّعا عُبِيْدُ الله رُؤْساء يُخاريّة السلطان » فأرادهم على أن يُقاتلوا معه ؛ فأبّؤاء فدّعا البّخاريّة فأرادهم على مثلٍ ذلك , فقالوا : إنْ أمَرنا قُوَادنًا قائلنا ؛ فقال أخو عُبِيْد الله لعُبَيْد الله : ما من خليفة فتُقاتل معه عنه , فإِنْ هُرْمُتَ فِنْتَ إليه » وأمَدك وقواك , ؛ وقد علمتٌ أن الحَوْبٌ دُولُ فلا تَدْري لعلّها تَدولٌ عليك ؛ وقد اتخَّدْنا بين أظهر هؤلاء القوم أموالا , فإِنْ ظفروا أهلكونا وأهلكوها فلم تق لنا باقيّةٌ . وقال له عبنُ الله أخوه لأبيه وأمّه مَرْجانة - وكانت أمة لزياد - لئنْ قاتلتَ القوم, لأمْتَمدنّ على ظبّة سيفي حتّى يخرج من صُلْبِي. فلماً رئى ذلك , أَرْسَلَ إلى الحارث بن قيس بن صّهبان بن عوف بن علاج بن مازن بن -/81/-
عدد الصفحات ٨٤٧أسودَ بن جَهِضْم بن جذيمة بن مالك بن فَهُم » فقال له : يا حار » إن أبي حين اختاج إلى الهَربّ والجوار اختاركم , و إن نفسي تَأبى غيركم فقال الحارث: قد أبلوك في أبيك ما قد علمتٌ وأبلوه فما وَجَدوا عندك ولا عنده مُكاقأة , وما لك مُنَرْلٌ إذا اخْتزْتنا ٠ وما أذرى كيف أنَى لك , لَحْنْ أخرجتك نهَارًا إنيّ أخاف أنْ لا أصلّ بك إلى قومي, ؛ حتى تَقتلٌ وأقتلَ معك ولكنّي أقيمٌ معك حتّى إذا واى دَمْسَا - يريد حتى إذا وارَى اللَيلُ الشخْص - وهَّدَأت العُيون رَدفْتَ خَلْفي لفلا تُعْرف»ء ثم آَخُدْ بك إلى أخوالي بني ناجيّة. فقال عْبِيِدُ الله : نَهُمَ ما رأيت , فأقامَ حتى إذا قلتَ أخوك أم الذَئْبٌ » حَملّه خَلّقَه. وقد تقل تلك الأموال فأحْرَرّها ء ثمٌ انطَلق به يَمُرُ به على النّاس » قال : وكانوا يتحارسون مخَافَة الحروريّة والاغارة , قال : فيال ُبيُْاله إين نحن ؟ فيخْبرٌه , فلما كان في بني سُلَيْم » قال : سلمنا - إِنْ ن شاء الله فلماً أتى به بني ناجيّة قال : أين نحن ؟ قال في بني ناجيّة » قال : تَحَونا إن شاءً الله - فقال بنى ناجيّة : مَنَ أنتَ ؟ قال : أنا الحارث بن قيس. قالوا :| أختكم , وَعَرَفَ رَجّل منهم عُبيد عُدِيْدَ الله . فقال :ابن مَوجانَة , فأرْسل عليه سَهماً: ؛ فُوَقَعٌ في عِمامّته . ومضى به الحارث بن قيس حبّى يُدْولَه في دار نفسه في الجهاضم. ثم مضى إلى مسعود بن عمرى بن عدي بن مارب بن صُدَيّم بن مُلَيّح بن سرّطّان بن مَعْن بن مالك بن فَهُم ٠ قلماً رَأه مسعود قال : يا حارٍ قد كان يُتَعوٌذ من شرٌّ طوارقٍ الليل » ٠ فتعوذ بالله من شرٌ ما طرقتَّنا به . فقال الحارث : لمّ تقول ذلك ؟ لم أطرقك إلا بخير ٠ وقد علمتَ أَنْ قومك قد ألجّأُوا زيادًا » فوَفوًا له . وصارت لهم مَكُرُمَةٌ في العرب يقتخرون بها عليهم , » وقد بايعْتم عُبِيْدَ الله بَيْعة اأرضاء رضًا عن غير مَشورة » بعد بَيّعَة آخُري قد كانت في أَعُناقكم , قبل هذه اليَيّكه - يعني بَيْعَةَ الجّماعة. قال : يا حارثُ أترى نعادي أهلّ مِصرّنا في عي الله » وقد ابْلَيْنَاه في أبيه بما أْليّناه , ثمّ ُكاقَا , ولم تشكر ما كنتٌ أَحْسَبٌُ أنْ يكونَ هذا من رأيك . قال الحارث إِنّه لا مغ م/-
عدد الصفحات ٨٤٨يُعاديك أحدٌ على الوفاء بِبَيُعتك حتى تَبَلّغه /47١و/ مأمّنه . قال أبى عُبِيْدةَ : وحدّثنى مَسْلمةٌ بِنُ مارب بن سَلّم بن زياد » وغيرٌه من آل زياد » عمّن أذْركَ ذلك منهم ومن مواليهم » والقومٌ ألم بحديثهم أنّ الحارث بن قيس لم يُكَلمْ مسعودًا , ولكنّه أمر عُبِيُدَ الله فحَمَلٍ معه مائة ألفٍ درهم , ثم أتى بها أمّ بطم امرأة مسعود , وهي ابنة عَمَه » ومعه عُبيْدُ اللّهِ وعبدٌ الله ابنا زياد » قاب ستأذن عليها ٠ فَأزْنَتٌ له » فقال لها الحارث : قد أنَيْنكِ بما قُسودين به نساءك , ؛ وتثبتين به شرف قَومك ؛ وتَجّلِين به غَنًا ودّنْيا لك خاصة ؛ هذه مائةٌ ألف درهم , خُذيها لك وضْمّي عُبِيَْ الله . قالت : إني أخافٌ أن لا يَرْضَى مسعود بذلك ولا يَقْبلّه » قال الحارث : البسيه تَوْيًا من ثيابه » وأدّخليه بَيْتك ٠ وخَيّ بيننا وبين مسعود , قال : فقَّبِضّت المالّ وفُعَلّت ما قيل لهاء فلماً جاء مسعودء أَخْبرَتّهِ الخّبر ء فأخذ برأسها فخرج عُبِيّدُ الله والحارث من حَجّلتها عليه فقال عُبيْدُ الله : قد أجارتني بنث عَمَك وهذا توبك عل , وطعامّك في مّذاخري ' وقد الْتَفّ عات بَيّتك . قال : وشهد له على ذلك الحارث ؛ وتَلطّفا له حتّى رَضيّ . قال : فقال مَسْلَمَة مَسْلَمَةُ : وأعْطَى عُبِيْدُ الله الحارث نوا من خمسين ألفت درهم » فلم -؟ عامو قال أبى عبيدة : فحدّثنى يَزِيدُ بِنْ سُميرٌ الجَرْمي عن سوار بن سعيد الجَرْمي قال : فلماً هرب مُبيِدُ الله غير أهل البصرة بغير أمي. , فيَضْوْنَ ذلك إذا أجئعا عليه ؛ فترَاضُوًا بقيس + بن اليم المي . ويتْعُمانَ بن صَهبانَ الراسبي -راسب بن جَرْم بن زبان بن حَلوانَ بن عمْرانَ بن الحافٍ بن قُضاعَة أَنْ يخّتارا لهم مَنْ م يَرْضَيان, فذكّرا عبدّالله بِنّ الحارث بن نَوْقَل بن الحارث بن عبد الُطلب وأمه هِنْدُ بنتُ -489-
عدد الصفحات ٨٤٩