وما ذاك أن أعطى الفْرزْدق باسته باوّل تعر ضيَّعَتَه مجاشعٌ ألا إِنّما مجد مَجْدُ الف رزدق كيرة وخر له ف الجَنْيَّتِينْ قعاقع يريد حديدّ القين وأداته . قال : والجَّدْبٍة جُلدُ بعير مثل الكدف , يجْعلٌ فيه القن ألته ؛ وقعاقع يعني قعقعة. يَقولٌ ليل قِينْ صّعْصعَة اشفعي وفيما وَراء الكيرللْقِينْ شافع لالااى/ ام © 1 لَعمري لَقِدِ كانت قُفِيرةُ بَدئت وشعرة في عينيك إِذْ أت يافع تَبِينَ في عَيِنِيكَ من حمّرّة استها بروق ومُصقر من اللون فاقع ويروى غروق ومُصقفر. د الشديد الصٌفرة . وهى من قوله تعالى: (صكراء فاقع لونهًا) )١( إذا أسفرت يَوْما نساء مجاشع بَدَتَ سّؤءة مما تجِنَّالبرَاقعْ مناخ شائثها القُبِونْ كَأنها أنوف خَنازير السواد القُوابِعٌ القوابع صَوْت , يقال من ذلك قبع الخنزير إذا صَوّت , والقبوع صَوْتٌ الخنزير ويروى ساقتها. مباشيم عَنَ عب الخَزْيِر كَائما تُصّوت في أعفاجهن الضفادع وقد قوست أم البّعيث واكرهت على الزّفْر حَتَى شَئّجتُها الاخادع صبور عل عَض ١ لهوان اذا شتت ومَغْليم صف تبتغي مَنْ ثباضع ني # لس لَقَدِ عَلمت غير الفياش مجاشع إلى مَن تَصيرٌ الخافقات اللوامع الفياش الجخف . وهو النفخ . وهو أن يفخر الرجُل بما ليس عنده , وهو طرف من البَذخ بالكذب. تنا بانيا مجَد فبان لَناالعلىَ وحام اذا احمّرٌ القنا والأاشاجع سس )١( سورة البقرة 39 -1م-
عدد الصفحات ٨١٨قوله إذا الُمَرَ القنا والأشاجعٌ ؛ يعني من الطعن قال : والأشاجع أتعد تَعْدلٌ أحسابا كرا حماتها اْسابكم ني إل اله راج َقَوْميأحمّى ف الحَقيقة منْكم وضرب للْجَبارٍ والتعُ اطع ويروى للحقيقة. قوله للجَبّار. يعني رئيس القوم , قال الشاعر )١(: وكُناإذا الجَبَارٌ صَعّر خَدَهُ عَلَينا ضْرَبْنَا راسه فتَقُوّما والحقيقة ما يلَرْمّك حفظه قال : والنقّع العُبار . وهو من قول الله عز وجل : (فائرنَ به تقعًا) (0). واوئقٌ عند المردفات عَشيّة لحافًا إذا ما جَرَدَ السّدف لامع ويروى المُرُهقات , وهى المذركات المُحُجَلات عن الهَربّ . يقول : لحقنَّ عند الهَربَ والنّجاء , وسَيّجِيء حديثّه في موضعه. وأمُنع جيرانا وأحمدٌ في القرى إذا اغْيرَ في الححل الئجوم م الطوالع وسام بَدهُم غيرْ مُنتقض القوىَ رئيس سَلبّْنا بَزَهُ وَهُوَ دارع قوله وسام يريد ورّبٌٍ سام يعني مُرتّفع النظر وقوله بِدَهُم ؛ يعني بِجَيْشٍ كثير العَدّد. يقال من ذلك : أتانا فلان في الدّهُم » وذلك إذا أتاهم ف جَمعْ كثير لا يحُصَى. غَيْرِ مُنْتّقض , أي هو محكمُ الأمر. نَدَسّنا أبا مَنْدوسة القَينْ بالقنا ومَانَدَمٌَ مَن جار بَيْبَة ناقع قوله نَدَسَنا يعني طَّعَنَاه ومارّ يعني جاء وذهب , كما يقال هاجَ البَحْرٌ وذلك إذا اضطربت أمواجه فجاءت وذهبت. وناقع شافٍ مرو وأبى مندوسة , مُرَّةٌ بِنُ سفيان بن مجاشع » قتلته بنو يربوع في يوم )١( البيت للفرزدق - الديوان ؟ : 7 (7) سورة العاديات ؟ -194م-
عدد الصفحات ٨١٩| /الا١اظ / الكلاب الأوّل ٠ وهى يوم قل شُرَحْبِيلَ بن الحارث بن عمرو ابن حجر. , أكل المرار » وقد كتبنا حديتّه في غير هذا الموضع قال : وجارٌ بَيْبَةَ هو الصّمّة بن الحارث الجُشَميّ قَتّله ثعلبة بن حَصَبة ؛ في جوار احادة بن ةن طبن سفيان بن مُجاشع نحن تفرنا حاجبًا مَجْدَ قوْمه وما نال عَمَرو مجِدّنا والأقارع قوله نَفَرنْاغَليْنا . وقد كتبنا قصّة حاجب وعُتيبَة بن الحارث ومُخاطرتهما على بني يربوع , حين سار | إليهم قابوس وحَسّان ن أبنا المنذر, ليقعوا بهم , ٠ فكانت الذائرة على قابوس وحَسانء ومَنّ معهما قال : وقَمَر وعُتيبّة حَاجّبا مائة من الإبل , كانا تَخاطّرا عليها . وقوله وما نال ثرو مَجْدَنا. يعني عمّرى بن عمرو بن ريد والأقارع يعني نحن صَدَعْنا هامّة اين محُرّق فما رقات تلك العبونْ الدوامع قال أبو عبدالله : يروى فلا رَقَْتٌ. وقوله رَقَاتَ . يقول : ما احْتَيّستٌ , يقال للرّجل إذا دَعَوَا عليه : لا رقأ دَمعك. يقول : لا رزَال دَمُّعك ساثلاً بالمصائب والقجعات فإذا دَعَوَا له قالوا : ما له رَقأ دَمّْعه , والمعنى في ذلك يقول : لا زال فرحا مسرورًا , فدَمُعُه راقيء » يعني مُحتبس. قال : وابْن مَحَرّق » قابوس بن الْمنذر بن النعمان ن الأكبر. قال : أسيرّة طارقٌ ابن خَصَبة بن أزنم بن عُبَيْد بن ثعلبة بن يربوع , ؛ يوم طِخْفَة , وقد كتبنا حديقّه. وما بات قوم ضامنينَ نا دما فشو فيناإلاً دماء شوافعٌ قوله شوافعٌ ٠ يقول : لا يُوفينا إلا دَمان من غيرنا بِدّم واحدٍ منًا. بمزهفة بَيض إذا هَي جردت تلق فيهن اآمنايااللوامعٌ لس يعي قوله بمُزْهَفة . يريد مُرققَة بالمسانّ, ٠ يريد هذه السيوف . وقوله ار
عدد الصفحات ٨٢٠اللّوامع» يقول : هذه السيوف لها بَرِيقٌ ولَعانُ كاليزق. لَقَدْ كان ياأولات خَحَخَجّ فيكم وقد كاد في يَوْم الواري جاركمٍ وبم تعشون الخزبير كأئكم ل 202 محول رَحلٍ للرَبِير ومانع أحاديث صمت مَتْ من كثاها المسامع #اويىي مُطَلَقَهُ حينا وحيئًا تُراجِعٌ وتَنْعَى الحواري التُجوم الطّوالع 0 عارا قيلّ تلك مجاشع ونه ماس 9ه اعاادهة ُبَيّهُ استها سَدت عَلَيْه المطالع - 3 ال 6 . 0 8 2 ره راع و قوله بَني ضمضم وهم بنى مجاشع قال : ونبيه رَجل كان يعين الفرزدق على جرير ٠ ويروي هجاء جرير. فأصبح عَوْف في السلاح وأصبحت تَفْشَ جحشاءات الخزير مجاشع قوله فأضْبَحَ عَؤْف , يعني عَوْفَ بِنَ القعْقاعٍ بن مَعْبَد بن زرارة » قال مزاد ء وقد مرّ حديكُه فيما أُمُليّناهِ » وقوله تفش ٠ يريد تخرج الجشاء. دلااوى/ وما سمت مَنْهاحُوَي ولائجَت فُروجٌ البّغايا ضَّمضَم والصعاصع قوله حُوَّيي هو حُوَي بن سفيان بن مُجاشع. قال : وضَمُضم بن عقال , والصَّعاصِعِ صَعْصّعة بن ناجيّة ووَلَدُه. نَدمت عَلِىَ يَوْم السَباقَينْ بَعْدَما وَهَبْتَ فلم يوجّد لوهيك راقع قال : السباق واد بالدهناء يعني قتل مزاد. فما نْتُمَ بالقوم يوم افْتَدَيْتُم قفأجايه الفُررّدقٌ فقال : )١( به عَنُوَةٌ والسَمُهَري شوارع .76- 1/1١: 5 ديوان الفرزدق )١( 51م -
عدد الصفحات ٨٢١مدا ا الذي اختيرٌَ الرجَالَ سَماحَةً وخَيرًا اذا هب الرَياحٌ الرّعازعٌ ومئًا اّذي أغطى الرّسول عطية أسارى تمَيمٍ والعُيونْ دَوَامعْ قال : وذلك”انَ الأقرّع بن حابس كلم رسولٌ الله - صف الله عليه وسلم - في أصحاب الحُجّرات , وهم بنى عمرى بن جُنْدّب بن العَدير بن عمرىق بن تميم فردٌ سَبّْيَهم وحَمَلَ الأقرعٌ الدّماء. ومشا الذي يُعطي المائين ويَشُترَى القوالي ويَعْنُو فضله مَنْ يُدافع ومنًا خطيب لايعٌّاب وحامل أغر إذا التفت عَلَيْه المجامع قولة خطيب , يعني شِبَّةَ بنَ عقال بن صعصعة . قال : والحامل يعني ا 0 وكان يقال له القرين , » والأغر من الرّجال » المعروف , كما يُعْرَف الفقرس بْرّته في الخيل ٠ يقول : فهو معروف في الكَرّم والحُود. ومثا الذي أحَيّى الوئيدَ وغالب وعَمْرو ومئًا حَاجِبُ والاقارعٌ قال الّذي أحْيى الووثيد , يعني جد صعصعة بن ناجية بن قال , وغالب أبوه . قال : وعَمُرو ين عمرو بن عُدّس , قال والأقارع , الأقرّع وفراس ابنا حابس بن عقال . -55م-
عدد الصفحات ٨٢٢قال اليرُبوعيّ » حدّثني عقال بن شَبة بن عقال بن صعصع . أنه كان من حديث صعصعة وإحيائه الوَئيدَ : قال : خرجتٌ باغيًا لناقَتَين عَسْرَاوَيْنِ فارقين ٠ فرفعَتٌ لي نارٌ» فسرْت نَحخوّهاء وهممث بالنزول » قال 0ك » فلم شَرَلَ تَفعَلّ ذلك حتى قلت : اللهم إن إِنْ بلّغتَنِي هذه الثار الليلة ألا أجد أهلّها يوقدونها ةي دي أن يرج اح من التّاس ١ إل رجه عنهم .فلم أسرإلا قليلاً ؛ حتى انتهيث , فإذا صرّم من بني أثمارٍ بِنٍ هُجَيُم بن عمرى بن تميم , ؛ وإذا شَيْع حاير أشْعَرٌُ يوقدُها في مُقدّم بيته » والنساء قد اجتمعن إلى امرأة ماخض .ء قد جَبَسَتّهم ثلاتَ ليال» . فسلمَتٌ : فقال بي الشيخ : مَنّْ /10/4ظ/ أنتّ ؟ قلت أنا صعصعة بن ناجيّة قال: مَرْحَبا بابن سَيّدناء ففيمَ أنتَ يا ابِنّ أخي ؟ قلتُ : في بّغاء ناقتين لي فَارِقَين عَميّ عَيَ أثرُهما . قال : قد وَجَدْتَهُما » وقد أحْيىّ الله بهما أهل بيت من قومك ؛ وقد نَتَحُناهما ؛ وعَطَفْنا إحُداهما على الآخُرىَ وهما تانك في أدْنَى الأيل . قال : قلتُ لم توقدُ نار منذ اللّيلة ؟ قال : أوقدها لامرأة ماخض قد جَبَسَتّنا منذ ثلاث ليال . قال : وتكلّم النّساء فقن : قد جاء . قد جاء يَعْنِينَ الولّد . قال الشيخ : ! إِنْ كان غُلامًا فوالله ما أدرى ما أَضْنعٌ به , وإ كانت جارية فلا أسْمَعَنَ صَوْتهًا أقتلتها . قلت دا فُلُ ذَرُهاء فإنهًا ابُنتّك ؛ وردّقُها على الله » وقلتُ : أُنْشُدَُّكَ الله » قال : إنيّ أراك بها حَفيًا فا شترها مني . قلتُ : فإني أشتريها منك . قال : ما تعُطيني. قلت أغطيك إِحْدَى ناقتّي . قال : لا قلت : أزيدُك الأخْرّى , فنّظرٌ الى جَملي الذي كان تحتي » فقال : لا ,إلا أَنْ تَزِيدَني جَملّك هذا ء فإني آراه حَسَنَ اللَوْنِء شاب السَنَ . قلت : هو لك والناقتانٍ على أن يعني عليه أهلي . قال : قد فعلتٌ , فابْتَعتُها منه بلّقَوحَينْ وجمَل وأخذث عليه عَهْد الله وميثاقه, ليُْسئنَ بها وضَلتها ما عاشت . حتى تَبِينَ عنه أى يُدْرِكُها الموث قال : فلما بَررّتُ من عنده» حَدّنْتُ نفسي فقلثٌ : إنّ هذه لَكْرمَة ما سَبَّقني إليها أحد من العرب , وقلتٌ : اللهُم إن م
عدد الصفحات ٨٢٣لك آلا أسْمَعَ بَرجّلَ من العرب يريد أنْ يّكدَ ابنةٌ له إلا اشتريتها منه بلَقوحَين وجِمَلَ .قال بعت - النبي صلى الله عليه وسلم - وقد أحييتٌ ماثة مودودة إلا أرب ء ولم ركني في ذلك أحدٌ من العرب » حتّى أنزل الله عر وجلّ تحريمَ ذلك في القّرْآن : (ولا تَفثُلوا أولادكم خَشية إملاق نْحَنَ نرْرفُهمْ وإياكم إن قتلهمْ كان خطا كبيرا) 2١( قال اليرّبوعي : وحداثني أبى شَيَبّة القرشي ٠ ثم الزفري ؛ يَرْفَعٌ الحديث إلى صعصعة , أنه أ حيّى ثلاثمائة موءودة إلا أريعًا. رجع إلى شعر الفرزدق : ومناغّداة الروع فتيانَ غارّة إذا مَتَعَتْ تحت الرَّجاجٍ الأشاجعٌ قوله مَتَعَتْ » يريد ارتفعت بالسّيوف بعد الطّعان بالرّماح ء قال : والأشاجع عَصَبٌ ظاهر الكفٌ. ومنًا الذي قاد الجياد على الوّجا لنجران حَتَّى صَبَحَنْها الكزائعٌ قال : وإنما أراد عمزو بِنَّ دير بن المُجَبر, والمجبر هو سَلْمى بن جَنْدَل بن نهّشل. قال : والأقرع بن حايس أغار على أهل نجران » وقد كتبنا حديقهما . والوّجا الحّفا وَالنَّرْائْع من الإيل والخيل التي تُرْعَتْ من هاهنا إلى هاهنا فقد تُخيرتٌ. أولئك آبائي فجثُني بمثلهم إذا جِمَعَثَنا يا جِريرٌ المجامع -ة >»” ىن مه تَمَُوني فَأَسْرَقْتُ العلايّة به فوقكم بُحور وما حاملون وداقَع والعّلاية » يقول أعُلى وأقَهَرُ النّاس . ويروى العّلاءة . 58م
عدد الصفحات ٨٢٤بهم أعتلي ما حمَلتني مجاشع وأصرّع أقفراني الّذينَ أصارع فيَاعَجَبَي حَنَى كُلَيْبُ تَسَبَني كَأنَ أباها نهشل أو مجاشع /ذلااو/ إئ ص © #اسى # يوسم آتفخرأن دقت كلَيِب يَنهشل ومامن كُلَيْب نهشل والرَبائع قال : الرّبائع رَبِيعَةٌ اكب ابن مالك بن زَيْدِ مَناةٌ بن تميم , ,وهم ره عَلقَمةَ بنِ مالك بن رَّيْدء وهم رَهْطُ الُغيرة بن حبناء . ورَهُْ أبي بلال مزداس بن أدَيّة ٠ وُرْوَة بن أدَيّة » ورَبِيعَة ة الصَغْرَى » وهى ربيعة بن مالك يبن حنظلة . وهم حنظلة , » وهم رهط حنتف بِنِ السجف وهوق قاتل حُبَيُْشُ بن دلجَة القيني ؛ وكان مَرُوانُ بِعَمّه إلى أهل المدينة ليغمل بهم ماعَملَ بهم مُسلمٌ بِنُ عُقَبَةَ المرّيّ , قاتل أَهلٍ الحَرّة. قال: فُكل واحد منهم عَم صاحيه. ولكن هما عمآيّ من آل مالك فاقع فقَدْ سدت عليك المطالع قوله فأقع يقول : افد على ا ستك , كما يُقعِي | لكَلْبُ. فإِئكَ إلا ماأعتَصمت تَ بهشل نُسْتَضعف با بِنّ المراعة ضائَع(١) إذا أَنْتَ با أبن الكلّب القتكَ نهشّل ولمّ تك في حلّف فما آنْتَ صانع آلا تَسّالونَ لاس عَنَا وعَنْكم إذا عظمت عنْدَ الامور الصّناتع تَعالَوًا فعدوا يعلم الئاس أينا لصاحبه في أوّل الدَهّر تابع وأي القَبِيدِينَ الذي في بيوتهم عظامُ المساعي واللهّى والدّسائعٌ قال : اللهى ف مَذْهبٍ جمع والدُسائع العطايا 0 وأصل اللهوة من الطعام تُلقَمُها الرّحا. )١( في الحاشية: ضارع 950 بيست
عدد الصفحات ٨٢٥وآيْنَ تُقضي المالكان أمورهًا بحق وآيْنَ الخافقات اللوامع المالكان يعني مالك بن زَيْد بن تمّيم » ومالك بن حنظلة بن مالك بن زَيْد وأيْنَ الوّجوهُ الواضحات عَشيّة على الباب والايْدي الطوال الئوافع ويروى الواضحاتٌ ومنْهمٌ الحُكومة والأيّدي . قال : بعث اللهُ تعالى محمذا - صلى الله عليه وسلم - والأقرعٌ ابن حابس حَكم العرب في كل مَؤْسم » وهو أول من حَرَّمَ القمار ؛ وكانت العربه تَتَيمنُ به , ذَكَرَ ذلك الأصمعي وأبو عُبِيّدة. تَئْحَ عن البَطحاء ان قديمُها نا والجبال الباخات القوارع أخذنا بآفاق السماء عَلِيكمُ لَنا كَمَراها والئُجومٌ الطّوالعٌ قوله آنا قمراما آراد الشّمس والقمر غلب المذكر مع حَاجتِه إلى إقامة نا مقرم يعو القّروة فرِيرَة بخ كل فخل دوكة مُتَواضعٌ ويروى يَعْلو الفُحولٌ . ويروى كل قَرْم . وهذا أصَعٌ وأقومُ . قال : والمقرم الفخل الذي لم يخطم , يركبٌ, .هو كريم على أهله ء وذلك الأصل , ثم نُقلّ إلى أنْ قيل في الانس مقرم م القوم . وَقَرْمُهم وسيدهم . ويروى يَعْلّى الفحال, ؛ وبذخ كلمة تقولها العرب فَخْراً . كأنّه هَدْر. ويقال بخ , قال ابن الأغرابيّ كلااظ/ هَوَى الخطفى لما اخْتَّطَفْتْ دماعُه كَمااخْتَطَفَ البازيالخًشاش المقارع الخشاش من الطيرٌ » الذي لا يَصيد شيا ء وليس هى بسبّع من الطيرٌ , 55م
عدد الصفحات ٨٢٦والمقارع نَعْتٌ البازي. أتَعَدلٌ أحسابًا لشاماًأدققة بأحسابناإني إلى الله راجع ويروى أتعدّل أحساب لتام أدقة. وكُمًاإذا الجَبَارٌ صَّعَّرَ خَدَهُ ضَرَبْنَاهُ حَتّى تَسُتقيمْ الأخادع صَعْرَ خَدَهُ يعني أمالّه تكبرًا وتَعَظماء والصّعر الميْل .قال : وهو من قوله تعالى : (ولا نُصَّعَرْ خَدَكَ للئاس) )١( ' يقول ولا توه عنهم تَعَظماً وتّجِيرًا . قال : والأحْدَّعان عِرْقان في صَفْحَتَي العنق, يقول نَضْرْيُه حتى تستقيمٌَ أخادِعُه » ويّذَهَبَ صَعَْرُهِ وكبره. .اس سه© 0 32 وتحنْ جَعَلْنا لابن طيبة حَكْمَه من الرّمح إِذْ نْقَعٌ السنابك ساطع قوله لابن طَيْبّة ملك من ملوكِ عُسَانَ . قال : أغارٌ يومّ التذويح في عَسَانَ وطوائف من اليّمَن على بني نهّشّل فَهرَّموا جيشه وقتلوه» قتله أبي بِنُ ضَمْرةَ بن جابر بن قطُن بن نهُشل , وقتلوا أبا الهُزماس القساني فقال الاشهّب بن رُمَيْلة يفخر على الفرزدق بِقَتَلهِما » وبقثّل بني نشل خُلَيْف بِنّ عبدالله الْمَيرَي بذي تحب : ألم تسا فتُخْيرَ يابْن قي مَساعيّنالدَى الك الهُمام مقتّناأيا الهرماس عَمْرا ومَسُقآنا بُنَ طيّبة بالسمام وحن عَشيّة الترُويح عَنْكُم رَدَدَْاحًَدذي لجب لهام ونارًئْناامُلوكَ ونارَلَتَنا 866 وغادرنا بذي نُجَبٍ خليقا قوله سَبائِبٍ » هي طرائق عَيَ الرّكبات : ضيق لهام عَلَيْه سبائب ب مثْلٌ القرام الدّم الواحدة سَبِيبّة » والقرام السّتر الرّفيق 5197م -
عدد الصفحات ٨٢٧الأحمر ولّجب أَضْواتُ مختلطة كثيرة . وقوله لهام ٠ يقول هذا الجيش ت د عل فطيم يَنْتَهِي لفشامه وكل كليبي وإن اشاب راضع القطيم القطيع من الأبن . وَالقَطّمِ القطّع ٠ كانه راضِعٌ للؤمه. تَرَيْدَ يَربوع بهم في عدادهم كما زِيد في عَرْض الأديم الاكارع إذا قيل أي الئاس نشي قبينة أشارَت كُليَب بالأكفٌ الأصابع ويروى شر قبِيلَةٍ . ويروى أشرّتْ . يقول : وكُليّب . قال : النَّاسٌ هم شرٌ الناس » وَأَشْرّت أظهَرَتُ. ولمّ تمئعوا يَوْمَ الهُديْل بناتكم بَني الكَلْبٍ والحامي الحقيقّة مانع تمداةٌاتت خَيْل الهُديْل وَراءكُمْ وسَّدت عَلَيّكُمْ منّ إراب الحطالع إِرابٌ موضع . قال أبى عُبَيْدَة : وكان من قصّة الهُذَيْل(١) ٠ وهو الهَذَيّل بن هُبَيرةَ أبو حَسَانَ التَغلبَي , أنه أغار على بني يربوع بارابّ » فقتل فيهم قَتّلا ذَرِيعًا ٠ وأصاب نَعْماً كثيراً » وسَبَى سَبْيًا كثيراً , فيهنَ رَيْنَبُ بنث حَمِيرَي بن الحارث بن همام بن رياح بن يربوع , وهي يومِيْدَ عَقَيلَةٌ نساء بني يربوع , والعقيلة / ١م/ الكريمة على أهلها المفضَّلة فيهم. قال أبو مةم مُبَيْدَةَ » فحدّثني أفارٌ بن لقيط العَدَويَ ٠ وهو أبى خْيرَةَ » قال : كان الهُذيّل يُسَمّى مِجُدّعًا ء وكان بنى تميم يَُرّعون به ولدانهم ؛ وأسّر قعُنبا » وسَبَى كآبة بنتَ جَرْء بِنِ سعد الرّياحىّ » فقداها أبوها جَرْء بِنُ سعد , وتمَنْعَ بمقاداة ذَيْنَبَ بنتٍ حَمِيرَي ٠ فركبٌ عتَيَبَة بِنّ الحارث فيهاء وف أسرّائهم . حتّى فَكهم , ثمّ بَلَقَهِ أنهُم يَمْرُونَ نْعْمَتّه عليهم . وقوله يَمُرُون يجُدَون قال أب عُبَيْدَة وأنشدّني سَليط لِعتَيّيّة في ذلك : 75١-58٠ : © العقد الفريد )١( -858م-
عدد الصفحات ٨٢٨بلغ با كران حَيْثُ لقيته جَلَبْنَا الجيادَ منْ وَبِالَ فأدْرَكَتْ فماردنا حَتَى حَلَننَاوثاكَه 2 7 0 فنا لَه ! بَعْض خَطُوكَ طال ما وماكائت العسراء تَرُجو إِيابَّةُ وبِلّعْ خدامًا إن ايو تجَئْبا أَخَاكُمْ بنا في القدَ وامَرْء قَعْئبا حَديِدًا وقدَا فوق ساقيُه مجلبا جَِلَسْتَ وقَدْ رُمْتَ الخُطّى با ابن أرَئبا ل سان ولا أمَهُ من صُولَ ما قد تَعَتَيا أي لَرمَ السَجِنّ , ؛ وقوله قَدْ تََتَّباء أراد لَْمَ عَتَبَةٌ البيت لا يبرح » قال : وأبى ران , تُعَيْم بن َعْنَب , وهو رَوْجٌ دَيَْبَ بن حطيري , وَلَدَتَ له قَرانَ بن نْعَيّم . قال : وخدام الذي ذَكْرَء ؛ وهى خِدامٌ أخو نَعَيمْ بن قَعُنب ابن أرْنَبَ ء وهي بنتُ حَرْمَلّة بن هَرْمِي ٠ وهي بنتٌ جَّْء بن سعد. هم قارّعوكم عن فروج بَنَاتكُم ضحى بالعوالي والعوالي شوارع() م فبتُنَ بُطومًا للُعضاريط بَعْدَما مَعْنَ بِأيْدِيهنَ والتقعٌ ساطع القضاريط التبَّاع . واحدُّهم عُضرٌوط. والنقع الغبار » وهى من قوله تعالى : (فاكَرَنَ به نُقعًا) (5) إذا اسْتَعْجَلَ العضروطٌ حل فراشها مَوَسَّدَها قَد كَدَحَتّها المَلاقع إِلَيَكُم فلم دَ تستكزلوا مُرْدَفَاتكُم ولمّ تلحقوا إذْ جرد السّيف لامع تصن ن عَنْهْنَ الهَدَيْلَ فراشَة ومن لحْدَام الهُدَيْلْ تبراذع فراشّه أي لا يجامعهنٌ . يَرْفَعٌُ نفسه عنهن , ويبذَلهن للخدّام. إذا حَرَّكوا أُعُجارَّها صوّتت لهُمَ مُفرَّكَة أعْجَالرْهُن المواقع المُواقعَة في الجماع يريد أصواتهاء وقوله المواقع, ٠ من قولك جَمَلَ مُوَقع . قال : وذلك إذا كان ن به آثارٌ َب لكَثْرَةَ ما يحْمَلُ عليه فيريد أنه قد فعل بِهنّ مرارًا كثيرة . قال الشاعر : )١( سقطت الستة الأبيات التالية من الديوان. (؟) سورة العاديات 5. -059م-
عدد الصفحات ٨٢٩ومامنْكُم آفناء بَكُر بن وائل لغارّتناللاً لول موقع أده ##© بَكَينْ إليكم والرماح كَأنهًا مَعَالقَوْمِ أشطان الجرورٍ الشوازع أراد منزوع لها . قال : والجّرور البعيدة القع ' التي لا يُسْتَقَى عليها إل بسانيّة . دعت يال يَْبوع وقدْ حال دونه صَدورٌ العوالي والذكورٌ القواطم ١4 ظ/ فاي لحّاق تَنُظّرونَ وقد أتى عَلىَ أمل الدهنا النّساء الرّواضع ويروى المراضِع م . الأميل رَمْل يطول بلا عَرْض كثير . وقوله أمُل , واحدها أميلُ ؛ وهو الرَّمْل يعرض ويستطيل مُسيرة أيّام » والدّهنا الرمّال الكثيرة. وفن رداق يَْتَففَنَ اليَفم لأسوقها خَلفَ الرّجال قعاقع بعيط إذا مالت بهن خمّيتة مَرَى عيرات الشوق مثها المدامع قوله بعيط يريد بأعُناق عيط ٠ وهي الطوال ؛ من قولك ناقَّةٌ غَيْطاء وبَعيرٌ أعُيَّط. ومرّى حَلَبَ. تحق الكَلَيْبَِاتَ تحُتَ رجالهم كَمائق في جوف الصراة الضفادع )١( الحقيق صوثُ الفَرْج . والصرّاة الماء المتغيرٌ في لونه وريحه , قوله تحَّقَ الكليْميّاتُ تحْتَ رجالهِمٌ هى التخير عند غِشِيانٍ الرّجال إِيَاهَنْ . يقول : َن يَدحْرْنَ عند الشيان من القلّمة. فجشَ بأولاد النصارى إِلَيْكمٌ خبالى وفي آعناقهن المدارع )١( ترى للكُليبيّات وَسْط بيهم وجوة إماء لم تصئها البرَاقع سر اس بي © كَأنَ كلييا حين تَشْهَّدُ محفلا حلاقَة إسب جمعتها الأصابع(1) الإسب شِعَرٌ العانة. )١( سقط البيتان من الديوان. (؟) سقط البيت من الديوان. #2
عدد الصفحات ٨٣٠وقال جَريرٌ للفرزدق ٠ وآل زبرقان بَدْر البَهَِليَينَ ٠ ويخُصٌ عَيَاشا, وإخوتّه » وأمّهم هُنَيْدةَ بنت صعصعة, عَمَّةَ الفرزدق » ٠ وكانت تُسَمَّى ذاتَ الخمار . قال : وهو لقولها : مَنْ جاءمن نساء العرب بأربعة رجال ٠ يحل لها أن قَضَعَ خمارما عندهم كأربعتي فصرْمّتي لها : أبي سَعْصَعَة ٠ وأخي غالبٌ ٠ وخالي الأقَرَعٌ ؛ ودَوْجِي الرّبُرقنُ بِنُ بَدْر:(١) به اد اس مهي آمن عَهْد ذي عَهْد تفيض مُدامعي كَانَ قَذى العَيْدِينَ من حب قلفل ويروى دُمِوعُهُ . وقوله أمِنْ عَهْد ذي عَهْد ء أي مكان قد كنت عَهِدْته »ثم أحدثتَ به عهدًا تفيض مدامعي, وقوله مِنْ حَبّ فلفل أي كأنّ الذي وََعَ في عيني من القَذَى , حَبٌ لفل » : فهو أكْثَرُ لدَمْعها. فإن يرسلمى الجن يستانسوا بها وإن يَرَسلُْمَى راهب ؛ الضُورٍ يَنْزِل من البيض لم تَظْعَنْ بَعيدًا ولمٌ تَطَا عَلَ الارض إلآ نير مرْط ممرَحل قوله مَرخُل ؛ يعني مُعْلّما . يقول :لم تلبس | إلا مُرطًا » وهو إزار من خَرّ مُعْلّم ؛ وقال بعضهم : يكون المرْط أيضًا من المُوف مُعْلماً. وهو أيضًا المْرَكّل ؛ والْرَكل المنقوش على عَمَل الرّحال. إذا ما مَشَّت لم تنُتَهن وتاودت كما أنآن من خيّل وج غير مُنْعل تأودَتْ تَتَنَنْ في مشيّتها من سمَنها وتَعيِها كمشي هذا الذي يمُشي وهووَّج حَفٍ, فهو يَمْشي ويّتقي على قَدَمَيه. لا يَطَا عليهما وَطُتاً شدىدا. /و4١ كما مال فَضَلٌ الجُلّ عَنْ مَتْن عائذ أطافت بمُهُر في رباط مُطول )١( ديوان جرير” : 587-555 . وهي مأخوذة من النقائض. 91م
عدد الصفحات ٨٣١قوله عايّْذ جِمَاعُها عُودُ . وهي التي معها ولَدُهاء يقال للواحد عايْدُ وعوذ للجميع . وقوله مُطَوّل , يريد هو مشدود بطول » قال : والطّوّل الحَيّْل. لها مثل لَْن البّدر في لَيْلة الدذجي وريح الخزامى في دماث مَسِيّل الرّمْل اللّين. أإن سب قن وأمِن قِينْ عَضيْكُمٌ أبِهْدَلَ يا أفناء سعد لبَهْدَل قوله يا أفناء سَعْد لبَهْدَلٍ ٠ كما قال الله تعالى : (لا يلاف قُرَيّش) )١( أي تَعَجُبُوا لايلاف فُرَيْش. ّ أعياش قد ذاق القيونْ مَرارَتي واوْقَدْتْناري فادْنُ دونكَ فاصطل سسا قال 0 واشدة وشا فؤق وَسْم امقر يريد المُحَيّلَ الشاعر , واسمه رَبِيعَةٌ ؛ واسمٌ الحُطَيّكة جَرِوَلٌ . وهما جميعًا هَجَوَا الزيرقانٌ بن بَدر. أعيّاش ما تُغني فُقِيرَةٌ يَعْدَما سفيتك سما في مرارَة حَنْظل أعياش قداوت فُقِيرَةٌ , نسلّها إن بيت لوم ماله من محوّل كع د تَدْيْر أبُكان اللقاح ولم تَكُنْ ففيرة كَدْري ما جِناةٌ الَرئَكُل قال الذثار بَعَرُ رَطبُ يجُعَلَ بين خِلْف النّاقة » وبين خَيْط الصرّار , يّقيّ الخلّف . قال :ولتي الصرّار ببعرة , وذلك إذاأعْوَدَ الماك“ ١ سورة قريش )١( 51م
عدد الصفحات ٨٣٢كع ه 5ك" وان وكش؟ لكت انكس ترم كوم 0 "م فإن تَدَعوالكلرَّبرقان فإنكم بنو بنت قين ذي علاة ومرحل العلاة سندانٌ القّينْ . ومرجّل قر من حّديد ؛ فإِنٌ كانت من حجارة , وما حافظت يَوْمَ الزُبَيرٌ جاشع بئو ثيل خُوَار يداوَى بِحَرمّل ولؤّبات فينا رَحنهُ قد عَلمثُمٌ . لاب سَليما والضتّبابَة تَدْجَي ويروى لأب جِمَيعًا أي سيظهر الأمرٌ ويبدو. فشدوا الحجَى للفدر إني مُشّمَّر إذا ماعَلامَئْنَ المفاضة محملي المفاضة دِرْعٌ واسعةٌ , وقوله محملي يعني مجْمَل السيف. ولا تَطُنُباياابني فَقيرَةَ سابقًا يَدْقٌ جماحًا كُلَ فاس ومسّحل الحديدتان الّتان اكْتَتَفَتا لحن ف أطرافهما سَيرٌ العذار والشّكيّمة الحديدة المعترضة ة يي وسطها. كما رام مما القَين أيَام صوءر فلاقى جماحًا من حمام مُعَجَل ١4اظ/ ضَغا القرَدُ نا مَسَهُ الحدٌ واشتكىَ ينو القينْ منا حَدّ ناب وكلْكَل أتمَدّح سعدا بَعْدَ أسُلاب جاركُمٌ وجَرفتاةعفرهالم يحلل قوله جاركُمْ يعني الرْبَيرْ » وقاتله ابِنُ جُرْموز السّعْدي. أجِعثنْ قَدْ لاقيّت عمران شاريًا عَلى الحَبّة الخَضراء ألبا ن أتل يقول إذا شرّبّ الحَبّة الخضراء مع ألبان الأيّل هاجت عُلْمَتّه. م
عدد الصفحات ٨٣٣