المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح نقائض جرير والفرزدق تحميل PDF

أبو عبيدة معمر بن المثنى التيمى

صفحة ٥٠ من ٨٠

رجع إلى شعر جرير: وكان تنا خرج مقيم عَلَيهِمْ وأسلاب جيار الملوك وجاملة ظ/ قال : قد نْقلَ حديثُ هذا البيت. في غير هذا الموضع ودهم كَجَنّْح اليل زُرْنا به العدى لَدُعثْير ممَاتَثير قنابلة قوله ودَهُم كجُنْح اللَيْلْ يعني جَيْشًا كثيرٌ العَدّدء يقال من ذلك؛ قد دَهَمَهم جَمعٌ كثير, وذلك إذا جاءوهم. وقال كجُنْح الليْل, وذلك لكذرته وجمع أهله وسّوادهء قال : وإنّما شبّهه بظلّ اللّيل على الأرض. قال : والعذير الغبار. يقول هذا الجيش من كثرتهه أَثارَ الغبارّ. وقنابلة جَماعة خيله الواحدة قنبله. وهو ما بين الخَّمُسين من الخيل إلى السّدّين. إذا سَوّموا لمْ تمْنع الأرْض مُنْهُم ‏ حَريِدًا ولمٌ تْنع حَريدا مَعاقلة ويدوى لَمْ يَمْفع الْأرض مُنهم فضاء . وقوله حَريزاء يقول لم تق الأرض أَنْ ع جَمْعَهِم, فتخصتهم, ٠‏ وقوله إذا سَوموا يعني مها للحرب. ومُعاقِله وَمَلاجِئّه وخُصوئه واحِدُ. يقول لم تَسَعُهِم الخصون ولم تّحط بهم لكَثرتهم. والحريد المتَنَحَي. محوط الحمّى والخَيّل عاديّة بنا كما ضرَبَّت في يَوْم طلّأجادلة قوله تَحوطٌ الحِمّى, ؛ يقول جمانا لا يَقَرَيّهِ أحدٌ ولا يَلْمَعٌ فيه. . نحن تَحوطّه فنع اناس منه. . يقول فجمانا لا يَقَرَّه احدٌ ولا يَطْمَعٌ فيه , ذلك لعرّه ومَنعته. وأجادله صَقوره. والأجدّل الصّقر, يقول فنحن تصيدُ الرَجالَ فتَقثلهم, كما تصيد الصّقورُ الطيْرٌ فتَغْلتُ عليها. فَضرَبه مَثَلا للصقور. أغغرك أن قيل الفرَردَقٌ مَرًَة وذو السن يخصى بَعَدَما شق بازلة ألمب

عدد الصفحات ٨٠٢

السّنّة التّاسعة, ويروى أَنْ قيل الفرَدْدِقٌ شاعيٌ. ويروى أن قيلّ الفرّرٌدق ساعة. فإئك قد جِارَيْتَ لا مُتكّفا ولا شنجا يوم الرهان أباجله ويروى يوم الجفاظ. الأبْجَلُ عرق ينتهي إلى اليّد» وجمعه أباجل. شنج يعني مُنْقَيِضًا. والمعنى في ذلك يقول , هى مُسْتَوى اليّد واسعٌ م الشّحُوة” وقوله جارَيْتَ يعني نفسه. أي أنا مُسّْتَّو على غير تكلف, بل هو طباغٌ وسَجِيّة. يقول أنا سايق غير مسبوق, وإثما ضريّه مَشْلاً. أراد يذلك الشَرّف والكَرّم, وصَيرَه هاهنا قوم الرَّهانَ. قال وقد تفعل ذلك العَرَّبُ كثيرًا. © ين بي ©# عَبئَيك” أنا البَدِر عشي طرف عَينَيْكَ فالتمس بكَفيِكَ يابنَ القِينْ هَل أَنْتَ نائله بست أداتي والفرَوْدق لُعْبَةُ َلَيْهِ وشاحاكرج وجَلاجِلة الرّواية لَيِْستٌُ سلاحيء ويروى ردائي. 25 - ساس > #يمينى مون #» - ل *» ا سوسم © دايع © أع دوا مع الحلي الملاب فإنما جرير لَكُم يَعل وأنَكم حلائله قال أبو عُبَيْدَة : وَقفَ جرير بالمريّد وقد لبس دِرْعا وسلاحًا تاماء وحَملّه أبى جَهْضَم عَبّادُ بن حُصَيْن الحَبَطيّ على فرّس له عَتيق يُنْشدُ؛ قبَلّْ ذلك الفرزدقء فلَبسَ ثيابٌ وشي وسوازاء وقام في مَقبّرة بني /177/و حصن يُنْشَدُ بكَرِير والنَاسٌ يَسْعَونَ فيما بينها بأشعارهماء فلمًا بَلَعْ الفرزدقٌ لباسٌ جرير السَّلاحَ والدَّرْعَ قال : عَجِبْتُ لراعي الضان في حُطُميّة وف الدَرع عَبْدَ قدْ أصيبَت مقاتلة قال : وا بَلّغْ جريرًا أنّ الفرزدق في ثياب وشي لابسَا سواراء قال : لَبْسِتْ سلاحي والقْرَرْدق لُعبَة عليه وشاحا كُرَّج وجَلاجِله للم

عدد الصفحات ٨٠٣

وأعطُوا كما أعطت عَوان حليلّها أقرت ليَغل بَعْدَ بَعْل مُراسلة قال : المراسل من الشّساء التي تَطلقٌ تطلقء أى يموت رَوْجُهاء فتراسل زَوَجا غيره فتَّرُوحُه أعْطُوا أمكنوا من تُفوسكم . يقال أَعْطَّتْ برجُلها إذا أمككنث: » والعّوان النصَف من النّساءء يقول رَضِيتٌ بِبّعل وأَقرّتٌ له بعد بَعْل كان لهاء لان الوان لا تمتنع على الزوْجٍ الفّاني بعد الأول, وإِنّما الامتناعٌ من الأبكار لانهنّ لم يُعْهَدْنَ. يقول ذلوا كما تَذلُ هذه لبَعلها. أنا ادر يُفْني المَوْتَ والدهر خالد فجثّني بمثل الذهر شدئا يُطاوله آمن سّقه الأخلام جاءوا بقردهم إليُوما قرد لقوم يصاوله ويروى ومن حدث الأيام. ده دَهُ آذي بد . 4 وآلْقاهُ في في الحوت فالحُوت أكله ويروى تَرامَى به. أي تَقاذَفَ به اللّجَجّ رمت به هذه إلى هذه, وهذه إلى هزهء وبه أي بالقردُ. ويروى تَّرامَى به في لُجّة البَحْر زاخِرٌ. والرّاخر الكثير. في في الخوتء أي في قم الحوت. فإن كُنْتَ يا ابن القِين رائمٌ ع رّنا فرّم حَضنا فَانْظُرَ مَتى أنْتَ ناقلهة بَنِيّ الخطفى حَتَّى رضينا بناءة فهل أنْتَ إن لم يُرْضْكَ القين قاتلة بَتيْنا بناءً لم تنالوا فُرَوعَهُ وهَدَمَأعلى مابَئْيثُمَ أسافلة ومابَكَرَدَ للأوايد بَعَدَما سَبَّقنَ كَسَبّق السَيف ما قال عآذلة ويروى تكلقني رد آلقَرائبٍ بَعَدَ ماء قوله ما قال عاذِلة , أنّما أراد مَك ضَبَةُ بنِ أن حين قَتَلَّ الحارث بِنَ كعب في الحَرّم, فقيل له الحَرّمٌ الحَرَمَ نصب على إضمار الفغل. فقال : سَبَقَ السَيْفٌ العَدّل. فذهيت مكلا قال أبو عبدالله : تُكلفنى سَيْق. 2ه #40 ع > “مه 52 ع ل#عى* ٠‏ ” ركس الى مه 0 ستلقى ذبابي طائفا كان يتقى وتقطع أضعاف المتون أخايله لع .مب

عدد الصفحات ٨٠٤

ويروى ثلاقي ذُبابِي طائراً. قوله أخايله, الأخيلٌ طائرٌ إذا وَقَع على متن الفَرس قَطّعه. ويقال إِنَّ ذلك الطّائر هى الشقراق. قال: وإنما أراد بقوله ذبابي, ذباب السّيفء ٠‏ وشو حدّه. يقول سَتلقى حدّ سيفي فيقطكُك, كما يقطعٌ هذا الشقراقٌ ظهرَ هذا الفَرس, قال فضربه مكلا للطائر. وماهجم الأقيان بيتاً ببّيتهم ولا القين عَنْ دار المذنّة ناقلُه ويروى كبَيّتها. هَجَمَّ أي هَدَم. ويروى ببَيتها. /"الااظ/م وما ئَحْنْ أعْطَيْنا أسيدَةٌ حُكْمَها لعان أعضث في الحَديد سلاسلة قال أَسَيْدَةٌ أم ه مالك ذي الرّقَيّية ومالك الذي أسّرّ حاجبٌ بن ررارة. قال : وكانت أَسَيْدةٌ سبيّة. وفيها يقول جرير : .)١(‏ رَدُوا أسَيئدة في حِلْبِاب أمكم غصبافامْسَى لها درّع وجلّباب(؟) ه سه داهن ولّسنا بذبح الجَيش يَوْمَّ أوارة ولمٌّ يَسْتَبحَنا عامر وقنابله يعني عامرّ بِنَ مالك أبا بّراء. وهذا مأو أواة 0 فى شَرْعهاء عي زاود ني مداه من اوم له عبدالله بن دارم حُلفاء قريّش . ١95 : ١ ديوان جرير‎ )١( (1) في الديوان : أدّوا أسيرة. لاه رب

عدد الصفحات ٨٠٥

قال أبى عُبَيْدَة : وكان عمُرو بِنُ الَنَذِر قد مرا قَبْلَ ذلك ومعه ُدارَةٌ فَأَحْفَقٌ, فلمًا كان حِيالَ جَبَلي طَيّي. قال له رُرارَةٌ :إن نَّ ملك إذا غَرَا لم يَرْجَعٌ ولم يُصِبْ بغارته أحدًاء فمل على طيّء. فإنك بحيالها. قال : فمال وقتل وأَسَرَ وغنم, وكانت ف صَدورٍ طيّء على زرارة قال : فلمًَا قل سَوَيدُ أَسَعَدَء ورْرارَةٌ يومئذ عند عمرى بن المتّذِرء فكتّمه قَثْلَ ابنه أسْعٌدء قال عمرُو بِنُ مِلْقَط الطّائىُ يحضّض عَمْراً على رَُرارَةٌ : (1). م مَنْمُبدعَ جم ر/بان الكرء لم يخْلَّقَ ضَُبِاارة وحخحوادث الام لا تبقى لها إلآالختحصارهْ هاليإن عجر أمه باالسفح أسقلَ من أوارَه تسفي الرياح خلال كَشْحَيِْه وقد سبوا إزارَة فاتئُل رُرارة لاأرى فيالقوما] أوقْ من رُرارَةَ فقال عمرى بن المنذر. يا زْرارة ما يقول عمرى ؟ قال : كدب قد علمتَ عَداوَتَهِم لي فيك. قال : صدقت. فلمًا جَنْ عليه الليلء اجِلّوَدَ زُرارةَ - يعني مَضى مُسْرعًا - فلّحِقّ بقومه. قال : ثم لم يَلبَثْ آَنْ مَرضَ. قال أبو عُبَيْده فحدثني دِرُواسء أحدٌ بني مَعْبّد بن رُرارة قال لا حَضْرتٌ زرارة الوقاةًء قال يا حاجبٌ إليك غلْمَتي في بني تَهْشَل, ويا عمرّو بِنَ عمروء إليك عمرّو بن ملقَط الطّائي, فإنه حَرْض عل الملّك فقال عمرو : لقد أسندت إل يا عَمَاه أبْعَدَهما شقَة وَأشَّدَهما شُوْكَة فلمًا مات زُرارة تَهَيا عمرُو بن عمرو في جَمْع, ثم غَْا طيكاء قأصاب الطريقين : طريف بنَّ مالك, وطّريف بِنَ عمروء وأَقْلفَّه المَلاقطً فقال عَلْقَمَةَ بن عَيَدَةَ ف ذلك ("). © #ااس وحن جَلبِنا من ضرَّيّة خَيْلَنا تُجَنْبُها حد حَد الاكام قطائطا () )١(‏ في الكامل : سقط البيتان الثاني والرابع. (") ديوان علقمة الفحل .١70 - ١74‏ (؟) في الديوان : نكفلها حد . 2م

عدد الصفحات ٨٠٦

صن الطّريفَ والطّريف بِنَ مالك وكان شفاءً لو أصين اللاقطا أَصَبّْنَ يعني الخَيْل قال فلمًا بَلَعّ عمّرو بِنَ المنذر موت زُرارةً ما بني دارم وقد كان حَلَف لَيّقتّلِنَ منهم مائة. قال : فجاءً / 174و/ رَجُلُ من التراجم شاعر ليَمْدَحَهء فقَثَلهَ ليّوفّ به نَْرّه وليتمٌ به المائة, ثم قال : إن الشقيّ راكبٌ البراجمء فذهب متلا وقال الأغشى :0 وتكعه ون ف السَلف الوا زي منتقرا وبّني زُرارةَ أبُناء قوم قُتَلوا يوم القُصَيْبّة أو أوارة وقال جرير ينْعَي ذلك عليهم : (") أيْنَ الدينَ بسّيف عَمْرر قتلوا 3 أم أدن سعد فيكم المسترضع قم ول يكن له بهذا الحديث لم > >وخ* 56 ع رَفْتُمَ بَني عَبٍسِ عشيّة أقرن كر ليقي لشواء ومالك هذا تفسيرٌ البيت الذي هجا به الفرزدق بني جعفر وقدٌ عَلمَتْ مَيْسونْ, قال: أبى عمرو : مَيُسونُ, امرأة من بني جعفرء وهي أمْ حَناءة. من بني أبي بن كلاب نا نَقَتْ بني جعفر بنى كلاب في نُصْرّة غَنيّ, خرجوا فنزلوا في بني الحارث بن كعبء فأقاموا فيهم مُجاورينء فدعتهم بنو الحارث للحجلفء فقال مَشِيّخَتّهم وذّوو الرّأي منهم : إنْ حالفتموهم في بلادهم لم تزالى تَبّعا لهم, وَأَدْنابًا | إلى يوم القيامة فرجعوا إلى بني كلاب فقالوا : إنا نَنْزلُ على حُكُمٍ جَوَّابء فقال جَوّاب: لا أصالحكم إلا على سلم مُخْزَيّة أو حَوْبٍ مُّخُليةء قالوا : قد رَضينا بذلك؛ فقال في ذلك لبيدٌ: .)١(‏ ١91 : ديوان الاأعشى 75 (؟) ديوان جرير”‎ )١( ١9 (؟) ديوان لبيد‎ 5

عدد الصفحات ٨٠٧

آبَني كلاب كَيْفَ تتفى جَعَْفر وبنو ضبيئة حاضرو الأجياب بنى ضَبِيئَة من غَنيّ» وَالاجباب موضع نَفَتّهِم عنه بنى كلاب. قال أبى عمرو : وكان من حديث سَوادَة ابن أخي جَوَاب انه أخن رَجُلا من بني جعفرء فأَؤْتّقه على بعيره فادعت بنو أبي بَكْر أنّه انكسرت شاع من أنسلايه فتقذ | إليهم بنو جعفر عْلامًا منهم, يقال له : شء فقمطوهء ثم شدوه على بعير ثم أوضَعوا به بعد ما سَقَوْهُ ملحا فلح قال : وهذا تفسير البَيْتين في القصيدة التي هجا بني جعفر : عَرَفْتَ بأعىَ رائِسٍ القاو. وهي ذاثٌ الأكارع . -

عدد الصفحات ٨٠٨

وهذا حديث يوم أَفْرن )١(‏ قال أبو عُبَيْدَة حدّثنا رُواسء أحدُ بني مَعْبَّد بن زُرارة» قال : غَا عمرٌو بِنُ عمرى بن عُدُسء فأغآر على بني عَبْسء فأخذ إبلا وسَبَّي, ثم أَقَبَلَ حتىّ إذا كان أسفل من تَنِيَةِ أَهَرُّنَ, نَرَّلَ فابتنى بجاريّة من السبي, ولّحقّه الطْلَبُ, فاقتتلواء فقتل أنَسٌ الفوارس بن زياد العبسى عَمْراَء وانهزمت بنى مالك بن حنظلة ويقال : إن عمرى بن عمرى فارس بني مالك بن حنظلة, فقتلت بنو عَيْس حنظلةً بِنَّ عمرى بن عمروء وقال بعضهم قُتلّ في غير هذا اليوم. وَارْتَدَّوا مافي أيدي بني مالك. . فنكى جرير على بني دارم ذلك فقال ليو م5 هل َذكُرو ن على نيّة أفرن أَنْس الفوارس يَوْمَ يهُوي الأسلّع 6( وكان عَمُرُو أَسْلَعَ يعني أَبّرَضَ. وقال جَرِيرُ أيضا :(5) /ااظ/ أَتَنْسَوَنَ عمرا يوم برقة أقرّن وَحَنْظلَة المقتول إِنْ هويا معا - . عماس لم . . . ٠.‏ 86 .اميس خاله فَقَتَلَ خاله بأبيه. ففي ذلك بقول المسَكين الدّارمي : (*) وقاتلُ خاله باأبيهمنئّا سماه ةلم يَبِعَ حَسَبّا بمال قال الأصمّعي : والذي تَنامَى | إلينا من عِلّم ذلك » أتهم أخطَأُواالثنيّة . وأخذوا اموا , فَقطوا من ! لخيل, ففي ذلك يقول عنترٌ رّة بِنْ شَدّاد العيسي )١(:‏ 1171/5714 : ١ والكامل في التاريخ‎ ١765 - ١1/5 : 5 العقد الفريد‎ )١( (1) ديوان جرير ” : 11١4‏ (5) في الديوان : هل تذكرون . . يوم شك. () الاغاني :*١‏ 2-17 (1) ديوان عنترة 5 -8.م/-

عدد الصفحات ٨٠٩

كان السرًايا بين قو وصارة شفى النّفس 2 مني أو دما من شفائها وقَن كنت كُنْتْ أخْشّى أن موت ولمُ نكم -. -_ التَسْليب لَبْسُ المسوح وتَرْكُ الرّينة . وعمران يوم الأفرَعَينْ كَائْما عصائب طير يد ينتحين شرب )00( تَهَوْرهُم من حالق مُتصَوبٌ 9) قرائبَ عَمْرِو وسط توح مُسلب أناخ بذي قُرَطين خُرْس خَلاخْلَُهُ يعني عذران بن شرّة بن دب بن مره بن ذل بن شن ان» أسر اف ولم يَبْقَ في سيف الفرؤدق مَحمَلٌ وفي سيف دكوان بن عَمْرِو محَاملّة قال : ذَكُوان بن عمرو من بني قُقَيْم بن جَرير بن دارم قَتَل غالب بِنَّ صعصعة بن ناجيّة بن عقال أبا الفرزدق. و ليا يدي الكير صن صن منت ويَرضّع مَن لاقى وإن يَلَْقَ مقعد إذا وضع السريال قالت ماشه وأنت ابن ينخوبية من مجاشع على حفر السيدان لاقت خريَّة © س0 © وقدكو تُوَحَتها مقر قد علمتم وتعرف مس الكَلْيَتَنْ [ناملّة يقود بأعمى فالفرردَقٌ سائئة م ع لَه مُتُكبا حَوْضٍ الحمار وكاهلّة تخضخحض من ماء القيون مَفَاصلَُه ويَوْمَ الرحالمٌ يُنق كوْبَكَ غاسلكة بمعتلج الدَأيَينَ شعر كَلاكنهة يعني رجلاً مأزراً أشعَر. ويروى الدأيات. ويشزو نزاء العير أعلق حابئه )١(‏ في الديوان : قيّ وقارة (5) في الديوان : تهورهم من ءام-

عدد الصفحات ٨١٠

قال : عَمرانٌ بن مُرة من بني مذقّر بن عُيَيْ » وهو الذي كذب عليه جُرير ء ورماه بِجِعْتْنُ أخت الفرزدق. وكان جرير يستغفر ربّهء مما قاله لهاء وما رماها به من الكذب. وكانت جعثن إحدّى الصّالحات فيما بلغنا عنها. آصّعْصعٌ ما بال أدعائك غالبًا وقدعرقت عدي حَبَير قوايه أصّعْصع آيْنَ السّيف عَنْ مُشّمس غَيور أربت بالقيون حَلائتُةهُ قوله أبثٌ بالقيون حَلائلُهُ » أربت يقول أقامت لَرْمْنَه لا يَبْرَحُنه » عَنْ مُتَشُمس ء يعني أباه ناجية بِنّ عقال. ومَرْعُمُ لي من جُبَيرُ بَريفة وقد ضْهلت في رحم لَيْىَ ضواهله ورَاوَلَ فيها القن محبوكّة القفا كما زاول الكُردو سف القذرناشلّه أحارث خُذْ من شد شتت منا ومنههٌ ودعنا نقس مجداً تعد فواضلة الحارث بن أبي رَبيعة المخزومي . /ااو/ فمائي كتاب اللّه تَهْديمٌ دارنا بَتّهديم ماخور حَبِيث مَداخْلَّهُ قوله : فما في كتاب اللّه تَهْدِيمُ دارنا ء عنى الحارث بنَ عبدالله المَخْرُومي , وهو القباع. وكان وَل البَضْرَّةَ . وكان مُتَنّسَّكا . يرو عنه الفقهُ » قال : فلمًا تَهاجَى جَرير والفرزدقٌ ؛ فقام جرير امريد ؛ وقام الفرزدق قِ المقيرة . أرسل الحارث إلى الَّدارَين اللدين كانا يَنْزلاانهما . فشكت منهما لينْتهيا.ة فقال الفرزدق )١(:‏ أحارثٌ داري مَرَكينْ دَمْتَها وآنْت أبن أخت لا تحاف غُوائله )١(‏ مرت الأبيات في القصيدة السابقة. م1١‎

عدد الصفحات ٨١١

وقد كان ن القَباعٌ أراد هَدْمّ دار الفرزدق ٠‏ في شيء بَلَّغه ‏ ثم وهربٌ الفرزدق » وقال في هربه : وقبلكَ مااعيَيت كاسر عَيّنه فاليُت لاآتيه تسعينٌ حجّة 59 إن ع نه كلم فيه , زيادًا فلم تَقْدر عَيّ حَبائلُهُ ولو كسرت عين القباع وكاهله قوله فأليْتٌ ؛ يقول فَحَلَفْتُ ٠‏ يقال ألى فلان وذلك إذا حَلَفَ قال : وكان عَيَادُ بِنْ الخصين , أبو > جَهْضم الحَبَّطي . على أحداث البَرّة . فأعان جريرا على الفرزدق . » وهو الذي أعار جريرا الدرْع والفقرسٌ لا وَقَفا . اس © يبي ©6 نعل ٠.‏ وفي مدع مله الكوارٌ وشرَبُة تمَيلٌ به شرب الحوانيت ر ائحا ولستَ بذي دَرء ولاذي أرومّة جزعتّم إلى صّئناحّة هَروية إذا صقلوا سَيفًا ضرَيِنا بتَصله وفي مدع أكيارهُ ومراجلة إذا حَرَكَتَ أؤتارَ صَنّحج أناملة وماتُعط من ضَيم فنك قابله عْلىَ حين لا يَلْقى مَع م الحد باطله وعادَ إِلَيْنا جَفْنَهٌ وحمّائكة يقول : هم قيون ؛ فاذا صَقَلوا السّيوفَ , ضُرينا بها . وصارت حُفونُها إلينا كما قال : تصف السيوف وغيركم يَعصى بها دياأيُِنَ القّيون وذاك فعلُ الصيقل وقال حرير للفرزدق واليّعيث : )١(‏ ذَكَرتَ وصال البيض والشَيّبٌ شائع ودار الصبامن عَهُدهن بَّلاقعٌ قوله والشيْبٌ شائع » يقول : متقرق في الرأس , ومنه قولهم : قد شاع )١(‏ ديوان جرير” : 977-57 . وهى مأخونة من النقائض. - م1١15‎

عدد الصفحات ٨١٢

الحَديثُ » وذلك إذا تَفَرٌَّقّ وانتّشْرّ » وقوله بلاقم . يقول ودارٌ الصّبا بَلاقعٌ منهن , والبّلاقع القفار من الأرض الْمستَويّة. شت عمادٌ الَينْ واختلفَ الهّوى ‏ لنَقْطعَ مابَينَ الفريقينَ قاطع ويروى أَشَدَتْ ديارٌ الحي قوله شت يريد تفرّق » وعَمادُ البيين ‏ يقول :للا هَمُوا بالبّين قَرَضوا أَبّنِيّتهم. لَك يَوْما أن يُساعفك الهوَى فيجْمعَ شَعْبَيْ طيّه لك جامغ / دلااظ/ أخالدَ ما من حاجّه تَدُبري لنا بذكراك الآ أرفض مني المدامع قوله تنبري لنا تغرض لنا . وقوله ازفض يعني انقطع وتفرّق. © ع6 4 © - م >> -خ23 8 تج ك6 م بيك. 2 .مي يميم وأقرضت لبلى الود ثّمت لم كرد لتجزي قرضي والقروض ودائع سمت لَكَ مها حاجة بَيِنَ همد ومَدْعَى واعناق المطيّ خَواضع ومَذْعَى ب بقَتّح الميم. ؛ سَمَت » ارتفعت وخَواضعٌ يقول لطن وآضعة رءوسّهاء مادّة اعناقها » وذلك لاعتماد السير. ل دبي © سم يَسَمَنَ كما سام المنيحان قحا تَحَاهن من شَيْبانَ سمح مخالع قوله يَسُمُنَ يريد في سَيْرهَن » قال : والسّوم الاستقامة على سَدْنٍ الطريق . والمنيحان قِدْحانٍ يَدْخُلان في القداح» وذلك لتّكثر بهما القِداحٌ فإذا خرج المنيح رد » حتى يخرج ماله تنصيبٌ. قال : ومعنى سام هاهنا قَصَدَء قال : فشيّه انضمام الرّكب, 11م

عدد الصفحات ٨١٣

واجتماعهم , باجتماع القِداح , ؛ وانضمام بَعْضِها إلى بعض , ؛ ومُخالع يريد مُقامراً ؛ قال أبى الله : مُخالع مُقامر بخلعته »ولا يقال لكل مُقامر مُخالع حتى يقَامِر بخلعته. فهّلاً اتفيت الله إذّْرّعْت مخرما سرّى كُمَّ ألقى رَحْلَهُ فَهُْوَ هاجع ومن دونه تيه كَانَ شخاصّها. يحُلْنَ بامّكال فهّنَ وفع قوله شخاصّها يريد الذي يرتفع فيها من جَبلَ وأكمة » وقوله يَحُلْنُ , يريد يتحرّكن قوله يِأَمُثال يريد بمثلهنٌ , فهنٌ شُوافِعٌ يقول تَراهنّ اثتين اثنين قال : الشفع الرُوْج ‏ والوثّر الفَردُ وذلك فعّل السّراب, ليس ثم تَحرّك , وترى الشّخّصَ شخصين . أي بينك وبينه تية ‏ أي قفار مُضلّة. تحن قلوصي بَعْدَ هَدْء وهاجها وَميض عَلِىَ ذات السّلاسل لا مع يقول : شاقها ميض بَرْق» يعني طَربَتُ واستخفت للمَطر. فقلُت لهًا حئي رُوَيْدا فإئني 9 إلى أهل نجد من تهّامة نازع تعيض ذفراها بِجُون كَائْه كحيل. جرَئ ف قفد الليت نابع ويروى تَفَيِّض بالفاء. أي تسيل وبالغين أي كأنها تنقصه من موضهه , وهما روايّتان» وقوله تَقَيْض ذفراها , ٠‏ يعني تسيل ذفراها , قال : والذفرى ما خَلْفَ الاذن من القفاء وقوله بحون , يريد بِعَرّق أَسْوّدَ . وقوله كُحيُّل ؛ هو القطرانٌ » شبّه ما سيل من ذفراها بالقّطران الرّدي ' لانه أَسْوَّدَ , يعني يَسيل من الذّفرى وقوله جرى يعني العرّق . قال: وقنفذ الليت» خلف أذنها من قفاها. ونابع قاطر. قال أبو جعفرء أحمد بن عبيد: القنقذ هى الذفري. ألا حَييا الأعراف من مَنْبت القضا وحَيث حَبِاحَوْلَ الصرّيف الاجارع ويروى الطريف , المَّريف فوق التَبِاج بفَرْسَخَين حَبا أشرف , م1١‎

عدد الصفحات ٨١٤

كلااو/ سَلمت وجادتك العُبوثُ الروابع فلم أرَيا ابن القرم كاليوم مَنظَرا أَتَنْسَ تَنْسَينُ ما كسري لحب لقائكم بَني القن لاقَيْتُمَ شجاعًا بهَضبة فأنّكَ واد للأحيّة جامع تجَاوَره ُو حاجّة وَهُوَ طائمٌ وتهجيرئا والبيد غيرٌ خواشع ربيب : حبال تَتّقيه الاشاجع فتك فين وامْنُ ينين فاصطه: وما رَأيْتْ الكّاس هَرَت كلابهم قال : امُشايع الجّري المقدم , الذي لا يبالي مَنْ قي » د وجَهَرْتُ في الآفاق كلّ قصيدّة ٠.‏ 5 9 ل ا © امم - 55 ا لذلك إذْ سدت عليك المطالع 5-5 2089 9 تَشَيعْت إِذْ لم يحم إلا المشايع تَشْنعُتٌ تنكرثٌ. شرود ورود كَل ركب تنازع 5 و يع قوله شّرود يعني تذهب في الآفاق » كما يَشْرُهُ البعير الثاد على وَجْهِه , ورود يعني تَردُ المياة على كل قوم في ناديهم ومَحَلتَهمٍ , ؛ فتَمُلا كل بَلدَ. بِحِرّن إلى تحران مَنْ كانَ دوئة قوله وهُّنْ صوادعٌ . يقول نلا ويَظْهَرَنَ في جد وهُن صوادع يَشْقَقَنَ وسط الأرض لا يَعْدلْنَ يَمْنةَ ولا يَسْرّة » قال : وهو مأخوذ من قول الرَّجُّل للرّجل الذي يَسْبَّعٌ في الماء . ََِ مَنّ يَشْقٌ الماء شّقا وذلك إذا مَنّ مستقيما ورَوَى أبو عبَيْدَة : يخَضْنٌ إلى. تَعَرَّض آمُثال القواق كَانهًا المْبَد مَحْبَسٌ الإبل الذي تُحْبّسُ فيه. 68إ/ى-

عدد الصفحات ٨١٥

أجثتم تَبِقَونَ العرامَ فعنُدَنا عرام لمن يَبغي العرامَة واسع 2 2 تمس يَربِوعٌ ورائى بالقنا وعادئن الإقدم يَوْم تقار تَشمس ' يقول تأبَى أنْ أضامٌ , ' وتَمْنَعُني أنْ أنال بمكروه. وكانّه مأخوذ من الفرسٌ الشموس , وهو الذي يمتنع أنْ يُمس ويَّبَى ذلك . وقوله يَوْمَ نُقارعٌ » يعني يوم نُجالد ونُضارب وثُقاتل. لنا جِبَّلَ صعب عَلَيْه مَهِابَةٌ مَنِيعٌ الدُرَى في الخندفيين فارع وفي الحي يَرُبوع اذا ما تَشَمْسوا وف الهمُدوانيات للضيّم مانع لنافي بَني سَعْد جبالٌ حصيئُة . ومُلْتَفَد في باحّة العرّ واسم قوله مُنْتَفَد يعني متّسعًا . وقوله في باحَة العرّ . يقال من ذلك بِاحَةٌ وساحَة , غَرْضَةُ » كلّه بمعنّى واحد , وهي ساحَةٌ الدّار. والموضع بلا بناء يكون قيه. وتَبِدْخٌ من سعد قرومٌ بمفُرّع بهم عنْدَ أَبُوابٍ الوك نُدافمٌ 7 ظ/ قوله وتَبَْحَ مِنْ سَعْد قروم , البَذخ الصّلف والتَّجَر يقال من ذلك , ما أَيْدَحَ فلانًا إذا كان متعظمًا متصلَّفًا » قال : والقرْم فَحْلُ الأبل الكريمٌ منها , ؛ فاستعيّر فصّيرَ لَظيم القوم وكريمهم ورئيسهم ,2 قال أبو عبدالله : قروم بَمفْرّع غير معجمة. لسّعد ذُرى عاديّة يهُتدَى بها ودرء على مَن يَبْتَغي الدّرء ضالعٌ قوله ضالع , » يعني مائلا عليه » ويقال من ذلك ضلّعٌ فلانُ مع فلان , إذا كا ن مَيْلّهِ معه وَنْضْرٌتُهِ له . وان حمى لم يحُمه غير قرْتنا وير ان ذي | لكيرَيْن خَرْيانٌ ضائعٌ -13م-

عدد الصفحات ٨١٦

قوله غَيْرٌ فَرْتّنا . يريد ابنّ أَمّة » يريد البَعيث ؛ قال : وَقَرْتّنا اسمُ تَسَمّى به الاماء » يُعْلمّه أن أمّه كانت أمَةَ. رَأْتْ مالك مَيْلَ الفرَزدَق قصرّت عن للج إذْ لا يأتلى لقنو ازع قوله نَبْلَ الفرَرْدَقٍ قَصَرَتْ » يقول قَصَرَّ شِعْرُه » فلم يَبلغ ما يريد من مُطالبته, ولسانّ الرَجّل هو سَهْمُ . ونبله , ؛ وسلاحٌه الذي يُناضل به . عرض حَتى للب بن طبه وبَينْ مخط الحاجبَيالقوارعٌ قال أبى عبدالله : لْقَهَ تميم صَواقعٌ » وغَيْرهم صَواعق. ويروى في رأس الفَرزْدق . قوله رَنحتَهُ » يقول أدارث رأسه حتّى سَقَط , قال : وهو مأخون من قولهم للشارب إنه لْرنّح » وقد ترنحٌ م فلان من الشراب , وذلك إذا شرب فتمايل في مَشيه. وأئت ابن فَيِنْ يا فرَرُدق فازدهر بكيرك إن الكيرَ للقن نافع قوله ازْدَهرء يقول احْتّفظ , استمُسك , وهي كلمَة نَبَطيّة » سَرقها من فإئك إن تنفخ بكيرك تلقنا تُعِدالقنا والخَيْلَ يَوْمَ تُقارع ويروى تُماصعٌ ٠‏ ودوى غيّره حي نفارعٌ. إذا مَدَ غُلْو الجَرّي طاح ابن فرتنا وجَدَ التجاري فالفر رّدق ظالع وأما بَنو سعد فلو قُلْتَأئصتوا لتُنْشد فيهم حَرَ نْفكَ جادع رَأيْتكَ إِذْلمُ يغنكَ الله بالغئى لجَات إقَ قيس وخَدكَ ضارع ويروى رَحَعْتَ , قال : وذلك أنه كان لحأ إلى الحَجّاجٍ . وضارع خاضع ذليل. - مل1١1ا7/-‎

عدد الصفحات ٨١٧