المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح نقائض جرير والفرزدق تحميل PDF

أبو عبيدة معمر بن المثنى التيمى

صفحة ٤٩ من ٨٠

* * # ”يه قطعت بشجعاء الفؤاد نجيبَة مروح إذا ما النسع غررَ فاضله قوله بِشَجّعاءِ الفْؤادِ يعني ناقة جَزْلَةٌ ماضية, قطعتٌ هذا الطريقٌ ام الطّويلٌ بها. وقوله إذا ما انع غُ عُرَر فاضِلَُة. يقول : إذا ضَمَرتٌ قَلقّ نَسَعها وطالء فيشد بعُروَةٍ ثالكّة. ثم يُكَرَ ُضوله بِعْدُء وإنّما حبك انها قد أَنْضاها السَّفِرٌء فَأضْمَرَ جِسْمّهاء حتىّ صارت إلى تلك الحال, وذلك كما قال المَرِّق العَبْديَ :3( وقد ضَمرَت حَنّى التّقى من نُسوعها عُرَى ذي ثلاث لم تكن قَبْل تَلْتّقي وقد قّصت عَنْ مَسْزْل غادرت به من الليل جوئا لم تفرج غَياطلُة قال : الجَؤْنء يريد هاهنا الليل, وغُياطله ظلمُه. يقول : ارْتحلّتٌ بَليّل وتَرَكته ؛ يريد تركت الجَوْنَء ومَضَتْ وغادَرتء يقول خلفت اللَيلَ إذا أَدْمَرٌ. قوله وأجُلادَ مَضعوفٍ, يعني ولد النّاقة حين خَّدَجِتْ به أمه. يريد أَزْلقت به. يقول : فتركتة في مّبيتها, ٠‏ وفي مُعَرْسها. قال : والرّخامى شر ييف لخي من الارصينة له عُروقٌ كثيرة بيضٌ كثيرةٌ الماء ويّدُمى)ظلاهاعَلَ كُلَحَرة إذا استعرّضت منْها حَزِيرًا تُناقلة 56 تايعمصألا)١(‎ ملا _

عدد الصفحات ٧٨٦

أي هي حاذقة بِنَفي الحجارة إذا مَشّت. قال : والحزيز من الأرض, الموضع يَنْقادُ ويطول, كثيرٌ الحصىّ. وقوله تُناقلة. يعني تَحْسنُ المشي, يريد أنها تَحْسنُ َل يديه ورجُلَيُها. يقول : تدري كيف تَضعٌ يديها ورجليها لأنها مُجَرّيه. لذلك ؛ لكثيرة سَيرها فيه. ومَعَرقتها به. لظ أئخْنا فسبّحنا وئوّرت السرّى باعراف ورد اللون بلق شواكئة. 1 ه.. 23 قوله فسّبّحُناء يريد فصلَيْنا القداة والسّبْحَة الصّلاة, ويقال السّمّحَة النافلة؛ وقال الأصمعّي : هي التَطّوع والقريضة, قال أبو عبدالله : هام فسيحنا أي استرحنا. قال ويُنيخ الممرَسون تلك السّاعة, وف ذلك الوّقت من السّحرء وفيه يستريح المسافرون وَظَوُرُهم. وقوله بِأَعُرافٍ وَرْد اللُونِء يريد الصّبّح وذلك لحمرّة الشفق, فلذلك سَمَاه وَؤداء وشواكنّه يريد جُوانبه. وأنْصبْ وَجَهي للسّموم ودونهًا شماطيط عرضي تطير رُعابله قوله عَرْضِي يريد بُرودًا من برود اليمن. ورعابله قطعه اللتخرفة. وهي الشماطيط أيضاً. قال: والمعنى في ذلك, أنه تعمم بذلك البرد فمزقته السموم وأيلته . يقول : هذا البَرّد الذي تَعَمّمَ به هى خَلّق. نضا إبل لمٌ تَستْجِرُ غيرٌ قومها وير القنا صما تَهرٌ عَوامله قال : إنما قال هذاء لآن الفرزدق استجار بكر بِنَّ ويل من زياد بن أبي سفيان» حين هَرَبَ عند إنهايه مالّه. فكان يطلبه ريادٌ فأجاروه, قال : وف ذلك يقول الفرزدق : .)١(‏ .7175 : ” ديوان الفرزدق‎ )١( تير » ثى ثم *+

عدد الصفحات ٧٨٧

5 »م» تَفْدْعَدَلَتْ)5 ين المسير قُلّمَ تحد لَعَورَتها كالحَي بَْر بن وائل (1) 5 نت الضتمران من سيل المعّى إلى صلّب أغيار تّرنٌ مساحلةً قوله رن مَساجِلَةُ يقول تصيح حَميرٌه, قال : وسَحيلٌ الجمار صَوْتُه. والرّنّه الصّوْت العالي. وقوله مَنْبِتَ الضَمْرانِ وهو مكانٌ بعيد من مَحَلّ الحَيّ. قال وذاك أن الضمُران يَبْعُنُ نَيِانّه. ٠‏ ويروى مِنْ بَلدِ المقى. قال : والمعى أطراف الرّمْل حيث انقطع في الصَلبَة من الأرضء وصلبة جم صلب . يقول : فإبلنا من عِرّها ومنْعّتها تَرِعَىَ حيث شاءَت. قال : ومعى واحد الأمعاء. سقتها الثْرِيًا ديمّة واستقت بها روب سماكي تَهَلَنَ وابئة قوله سَقتها ثري يقول : موا بَوْه اليا وهو مكروه. 6 ذلك. وقالوا هو الشّر د لان اللة تعالى هو اُنيطِر. والديقة من ام مَطَرٌ يدوم المَومّينِ والثلاثة. وقوله وَاسْتَقَتْ غُروبَ سماكيء يقول : وأعان ثريا أيضًا َوه السماك وهى تم, وقوله تهِلّلٌ, ؛ شى صَوْت من المطر الشديد, له وَقعٌّ على الأرض يُسْمَعٌ صَوْتُّه. ومنه قولهم : 5 قد أَهَلٌ فلانُ بالحج, ٠‏ وقد أهل الصبيّ | ؛ إذا وَقَعَ من بَطْنِ أمِه إذا صاح. ثرى لحبييه رَبابًا كَانْهُ غُوادي معام يَنْقْضْ الف حافلة شراعي مَطافيل الها ويروعها ُباب اكد تَغْرِيدُهُ وصواهلة الها البتقر, ؛ ومَطافيلُها ذواتٌ الاولاد منها. . وقوله ويروعُها ذَبابٌُ التدى, يقول : يُفُزعُها قليلُ الصّوْتِ من فَرَعِها وقَرَقها. بسب سسبببيييييييييييييييحبحببيبببة -م/ا-

عدد الصفحات ٧٨٨

إذا حاوّلَ الئاس الشؤون وحاذروا زَلازِلَ أمر لم تَرَعْها رَلازلة لق يبيح لها عمرو وحَنّظلة الحمى ويدفع ركن الفزر عنها وكاهله الفزر سعد بن رَيْد مّناة. وقوله يُبِيحٌ يقول : يخَلِي لها باحّة الدار. قال : والباحة السّاحة. يقال باحة وساحة وعَرْصّة يمعنى واحد. وحَنظلة ٠ .‏ دي جياه اس اد 8 6 ا ابن مالك بن زيد مّناة. والرّكن ركن القوم وكهفهم. وعمرى بن تميح. بَني مالك مَنْ كان للْحَيّ مَعقلا إذا نظن الحكروب أيْن مُعاقلة )١(‏ ع ا يريد الملجأ الذي يتحصن فيه. بذي نَجَبٍ ذدنا وواكل مالك أخا لم يَكُنَ عَنْدَ الطعان يُواكله(") تفش بَنوجَوّحَي الخَزيرٌَ وخيلنا تُشَغلي قلال الحزّن يوم تُناقله ءا لله 2 فده وا رو 7 7 3 قوله تفش الخَرينَ يريد تخرجٌ الجُشاءً . وخيلنا تشطي قلال الحَرْن جمعٌ قلة) وقلة الجَبّل أعلاه أي تُكٌسّر هذه الحجارةً بحوافرها. قال : وقلال الحَرّْنِ أعاليه» ويروى مما تناقلة. آقَمَنَْابمابَينَ الثربة والحلا تُغَني ابْن ذي الجَدَيّْن فينا سلاسلة ويروى أقمُنا وسرنا بالشربة. قوله ابن ذي الجَدَيْنء يعني بسطام بن فيس. يقول : هى فينا أُسير في القيود. قال أبى عُبيِدة : وإنما سُّمَي )١(‏ في الحاشية : للقوم. (؟) في الحاشية : الحفاظ. 006 4 ىر ما 0

عدد الصفحات ٧٨٩

بت وخ وقصيي من قبسم فقال لهم العبادي : إي والله وذو جَدَيْن. ويروى أَقَمْنا عَلَى رَأسٍ الشْرَبّة. وتْحَنْصبَحْنااللَوْتَ بشرا ورهّطه صراحًا وجاد ابي هجَيّمة وابلة قوله بُشراء يريد يشر بِنّ عبد عمرو بن بشر بن عمرى بن مَرْكد. قتله سُويْد بن شهاب عَم عُتَيبةَ بن الحارث بن شهابء وابنا مُجَيْمة قيس والهِرُماس ابنا عَّاسء قَتلّهما عُتيْبةٌ بِنُ الحارث. وقوله وابلةُ, يريد وابل الموت. يقول أَمُطّرهم الموتٌ جَوْدًا. > -»# عه ألا تَسالون الئاس مَنْ سُنْهِلُ القنا ومن يَمْمعٌ المَغْرَ الحخوف تَلاتلة قوله مُنْهلٌ القّناء ٠‏ يعني يورِدُها فيّسُْقيها الدّماء بالطغن, كما تَنْهلٌ الايل إذا عَطِشْتْ فتُويى من الماء فَضَربه مَثَلا للدّم. وقوله الذّغر, هى الموضع الذي يخاف العٌدىٌ من ناحيته. وتلاتلة شدائده. هل +" نا كل مُشبوب يُروى بكقه جناحا سنان دَيُلَمِي وعاملة المشيوب الذي إذا دَعَوْته إلى شيء أجابّك د إليهء وهو المرتاع والُرْتاح. قال أب سَعيد : هو الذكيّ الملتهب, شبّهه بنار تَلْتهبُ. وجّناحا السّنان طرفاه. يُقلّص بالفضلين فضل مفاضّة وفضل نجاد لم ُقطع حمّائلة وعمي رئيس الدّهم يَوْمَ فراقر فكان لنامزباعة ونواقلة م ولاب

عدد الصفحات ٧٩٠

7 هه هذا حديث يوم ذي قار )١(‏ قال أبو عُتْمانَء حدّثنا أبى عُبَيّْدةء أن يوم قراقر هى يوم ذي قار الأكبر, وهى يومٌ الجنو. حذى ذي قارء ويومٌ حذى قراقر. قال : والجنى مُنْثَنَى الوادي. ويوم م الجبابات, ويوم م ذات العُجرّم» ويومٌ م العَذُوانء ويوم البتطحاءء بَطّحاء ذي قار. قال : وكُل هذه المواضع , قد ذَكَربٌهُ الشعراء في أشعارهاء وقد أَنْبتّناه في مَواضعه من مَواضع الشعْر قال أبو عُثمان. حدّثنا أيو عُبيْدة. قال : حدّثنا أبو المخُتار, فراسٌ بِنُّ خَندق القيْسي, ؛ قَيْس بن ثعلبة, وعدّة من عُلماء العرب. قد سمّاهم فراش بن 1 حندق» ودبت ا لحديث الاضْمَعي, فيما أَدِْنَّه وعَرفه. أن الذي جَرْ يوم ذي قارء قثْلُ الئعمان بن الُنذر اللحْميّ, عدي بِنَ ريد العبادي. قال : وكان عَدي من تراجمة برواز كسرى بن هرمّزٌ. قال : فلمًا قل النعُمان عَدياء كان أخى عَدي وابثه زَيْدُ عند كسْرَّى, وخرفا كتابٌ اعتذاره إليه, بشيء غَضْبّ منه كسْرَّى, فأمر بِقَتّله. وكان النعمان لا خاف كتْرَى : اسْتودْعَ هاني بنَ مسعود بن هاني بن عامر الخَّصيب قال : والخّصيب لَقَبُهِ وهو الخٌصيب بن عمرو الُزدلف. والمُزدّلف لَقَبُه ؛ وشو اذلف بن أبي ربيعة بن ذَهْل بن شَيْبان بن ثعلبة, ؛ حَلقَتّه ونّكمه وسلاحًا غيرٌ ذلك. قال : وذلك أن النعمان ن كان بَنَاه بنّْينَ له قال أبو عُبِيْدَ قال بعضهم : لم يُدرك هاني بن مسعود هذا الأمر. قال : وهو ديت عند أبي عبَيْدةَ . قال أبى جَعُفر : هى هاني بن قَبييصَّة بن هاني بن مسعود. قال : وهو الدّيّتُ عند أبى عبَيدة . قال : فلمًا قتل كسرّى النعمان, استعمل إياس بِنّ قَببيصّة الطّائيٌّ على الجيرة, وما كان عليه قال أبى عُبّيدةء قال عَمّر: وكان كسرى لما هَربٌ من بهرام جوبين يوم هَرَّمه بالنهروانء مرٌ كسرى باياس فأهدى له فرسا وجزوراء فشكرٌ .591 - 586 : ١ والكامل في التاريخ‎ ١5١ - ١535: 7١ الأغانى‎ )١( ولا _

عدد الصفحات ٧٩١

ذلك له كسّرىء قال : فبعث كسّرى- إلى أياسء أَين تّركةٌ النُمان؟ قال : قد خَرَّنها يريد قد أَخْررَّهَاء في بكر بن وائل. قال : فأمر كسرى أنْ يضم ما كان للنعمان» ويُبِعتَ به إليه. قال : فبعث إياس إلى هاني أن أرسل إل يما استودعك النعمان من الدروع وغيرها. فا مقآل يقول : كانت أريعمائة درع. والمكثر يقول : ثمانمائة درع. فأبى هاني أنْ يُسلم خفاركه. قال : فلمًا منعها هاني عضب كشّْرى, فأظهر أنه مُستأصل بَكْر بن وال ؛ وعنده التكمان بِنُ زئعة التّغلبي, ؛ وهى يحب فَلاكَ بكر فقال لكسْرّى : يا خَيْر ادوكء أدلك على عَدُوَ يَطْلبّهم, ٠‏ وعلى غرّة بَكُر قال : نعم نعم. قال : أَمْهلَنا حتّى تَقيظًء فإنّهم لو قد قاظواء تساقطوا على ماء لهم يقال له ذو قارء تَساقّطً الفراش في الثّار. فأخذتهم كيف شكْتَ؛ وأناعندك| إلى أَنْ أكفيكهم. ومع ذلك فإن مُطالبيهم في ذلك الوقث كثير. وذلك مما يُوهن كيْدهم, ويكون أبس على الملك مُطالبتّهم, لَنْ يَشْقَلهم ممّن يَطْلبُّهم بالخل, فَتَرْجَموا له قوله تساقُط القراش في الثّار. فأقرّهم حنَّى إذا قاظواء جاءت بِكَرٌ بن وائل, فنَزلتٌ بالجنو, حِنْو ذي قارء وهو من ذي قار على مسيرة ليلة قال : فأرسل كسرّى | إليهم العُمانَ بِنَّ رْعَة. أن اختاروا من ثلاث خّصال, واحِدّة إمَا آَنْ تُطوا بأَيديكم, فيَحُكُمَ فيكم الملك بما شاء. /"لو/ وإما أَنْ تُفْروا الدّيارء وإمًا أَنْ تَدّنوا بالحَرْبء قال : فنَّرّلَ التغمان على هاني, فقال أنا رسول الملك اليكم: أخيّركم إحدى ثلاث خصال: إما كذاء وامّا كذاء وامّا كذا على ما مَضَى قالوا : فتّوامّروا بينهم, ثم اختاروا الحخرب. ولو أمْرَهم حنظلة بِنَ ثعلبة بن سَيّار العجْيٍء وكانوا يتيمُنون به في حُروبهم وما ينويّهم, فقال لهم : إني لا أرى إلآ القتال, فلآنْ يموت الرَجُل كريمًاء خَيْر له من أَنْ يَحْيَى مَذْمومًاء لانّكم إنْ َعْطَيّتم بأيديكم, ؛ قتلتم وسُبِيّتْ ذراريّكم. وإِنْ هَرَيّتم قَتَلكم القطش, وتلقاكم تَمِيمُ فتهلككم, فآذنوا اللك بَحْربٍ قال : فبعث كسُرَّى إلى إياسء و إلى الهامرز التَسْتَريء وكان مَسْلَحَة بالقُطقطانة, وإلى ولا _-

عدد الصفحات ٧٩٢

خُنابزِينَ» وكان مَسْلحّة أيضًا ببارق. قال : وكتب كسْرَّى إلى قيس بن مسعود بن قيس بن خالد, ذي الجَدَيْنِ وكان كسرّى استعمله على طلَفَ سَقَوانء أَنْ يُوافوا إياسًا فإذا اجتمعوا فاياس على الناس, قال : وجاءّت القُرْس ومعها الجُنود والقيول عليها الأساورَةٌ وقد بُعتَ النبي - صكى الله عليه وسلم - قال : وقد رَقّ أَمرُ الفُرْسء, وََدْبَرَ مُلُكهم. فقال النَبي - صى الله عليه وسلم - في ذلك ا ليوم, انْتَصَفتٍ الَعَرَبُ من العجم بي. قال : فحُفِظً ذلك اليومٌء فإذا هى يوم الوّقعة, قال : فلمًا دَنْتٌ جُنودُ الفُرْس من بَكْر بَمنْ معها, انَل قيسٌ بِنَّ مسعود ليلا فأتى هانئا فقال أَعْطِ قومك سلاحَ النُُمان. فيّقُوا به أنفسّهم. فإِنْ هلكوا كان تَبِعَا لأنفسهمء وكنتّ قد أخذتّ بِالحَرْم؛ ون ظَهَّروا رَدُوه عليك. ففَعلٌ, وقسّم الّدروعَ والسَّلاحَ في ذي القُوّة والجّلّد من قومه فلمًا دنا الجمعٌ من بكر بن وائّلء قال لهم هانيء: يا مَعْشْرَ بَكْرء إِنّه لا طاقّة لكم بجُنودٍ كسُرّى ومَّنْ معهم من العربء فاركبوا القلاة. قال : فتَسارَعَ النَاسُ إلى ذلك» فوثب حنظلة بن ثعلبة بن سّيّار فقال له : إنّما أردتٌ تجاتّناء فلم تَْدُ على أَنْ القتيّنا في التؤلكة, ؛ فرَدُ عليه الثاس فَقَطّعٌ وُضْنَ الهوادج» قال : وإنمًا فعل ذلك لملا تستطيعٌ بكر أنْ تَسوقٌ بالتساء إنْ هَريّواء فسّمّي مُقَطَّعٌ الؤضْنِء قال : ويقال مُقَطَعٌ البْطنِء والبّطنِ حَرْمُ الأقتاب. والؤّضُن حُرُم الرّحال. قال أبو عُْمانَ : وسمعتُ أمّ صُبَيْحِ الكلابيّة, ويقال لها الدَّلُفاء. وكانت من أفصح الناس, وسَأنّتها عن الثسوع, فقالت : إنَا لَحَضَدْها مَعْشَرَ النساء ٠‏ وضَعرْبَ حنظلة أ قَبَّة على نفسه بَبطحاء ذي قار, وآلا أن لا يّهَرٌ حتّى فر القبّة. فَمَضَى مَنْ مُضى من الناس, ورَجَّعَ أكثرُهم. قال وَاسُتَقوًا ماء لنضف شهر. قال : فت تتهم العَجَمْء فقائلَتَهم بالجنو, حجنو قراقرء فجَرْعَتِ العَجَمُ من القطش, فَهَرَبَتْ ولم ثُقِمْ أأحاصرتهم؛ فَهَربّتْ إلى الجُبابات: قال : فتبعتهم بكرء ٠‏ وعجل» أوائل بكر, فتقدّمت عِجْلء وأَبْلَثْ يومئذ بَلاءً حَسنًاء قال : واضْطُمّتُ عليهم جُنودٌُ العَجِمَء فقال النّاس : مَلَكّتْ عجْل, هلا

عدد الصفحات ٧٩٣

ثم حملت حَملَتُ بكر. فَوَجّدَتٌ عِجْلا ثابتة تقاتل» » وامرأة منهم تقول : إن يُظفروا يحرّزوا فينا الغُزل أيه فدى أبي لكُمْ بَني عجل )١(‏ وتقول أيضًا تَّحَرََض النّاس : إن تؤزموائمانئق ومَدُ رش اله ارق أو تهُرّموا تُفارق فرق غير وامق قال : فقاتلوهم بالجُبابات يومًاء شم عَطْشّتِ الأعاجم, فمالوا إلى يَطّحاء ذي قار. قال : وأرسلت إيان إلى بكر / 0اظ/ سرّاء وكانوا أَعوانا على بكر مع [ياس بن قَبيصّةء أي الأْرَيْنَ أعجب اليكم, أَنْ تطيرَ تحت ليلنا فنذهبٌء أى نقيمٌ حتى نَفِرٌ حين تلاقون القومّ ؟ قالوا : بل تقيمون, فإذا التق الناسشس أانهزمتهم بهم. . فصبِّحَتَهِم بكر بن واثل, والظَعُنُ واقفة يَدْمُرنَ الرّجالٌ على القتال, ' ويُخضضْنهم على لقائهم, ٠‏ والصَبر على ذلك. وقال يزيد بن جمار السكوني, وكان حليفا لبني شيبان: أطيعوني وأكمنوا لهم كميناً. ففعلواء وجعلوا يزيد بن حمار رَأْسَهم, فكُمَنوا في مكان من ذي قارٍ يُسَمّى الى اليوم الحّبيء, قال : فَاجتَلّدواء وعلى مَيْمََ هاني بن قبيصة رئيس بكر, ؛ يزيد بِنْ مُسْهرٍ الشَيْبانيّ. وعلى مَيسّرته, حنظلةٌ بن ثعلبة بن سَيّار العِجُيَ. وجعل الناس يتحاضون ويَرْجُزون. فقال حنظلة ؛ بن تعلبة :(5). قد جد أسشياءَكُمٌ فجدوا ماعلّتي وآنامُ ود جِلْد قال مو أي أنا ذ أداوة من السّلاح تامّة . يقول فلا عُدْرَ لي. والفوس فيها وَتَرٌ عرد مثلُ ذراع البتكر أو شه فد جَعَلت أخبار قومي تَبْدُو إن المذ ايبا نمس مِنْن ابد )١(‏ في الكامل في التاريخ : إيها فداء لكم. ) ؟) ديوان بكر في الجاهلية . وهي مأخوذة من النقائض. - 0/1

عدد الصفحات ٧٩٤

1 1 0م 1 - هه ل مامه 2 2 3 حتى يُعود كالكْمَيت الوردُ خَلَوَا بَني شَيْبانَ فاسْكبَدَوا نفسي فَدَدتَكُم وآبي والجد وقال حَدْظلَةٌ أيضًا : )١(‏ ياقوم طيبوا بالقتال نَفُسا أَجدَرُ يَوْم أن تفنُوا القْرسا وقال يَزيد المكسّرٌ بِنْ حنظلة بن ثعلبة بن سيار - وهى يريد الكَسّرٌ لقيّه:(”؟) مَنْ فر مِنْكُم فرَعَنَ حَريمة وجاره وفر عن ئديمه أناابْن سيار عَلىَ شكيمة إن الشراك فد من أديمة وكَلهُمٌ يجري على قديمًة من قارح الهُجِئَّة أَوْ صّميمة مال إل مادي نوهي © عقر ف أحقهم جاب بن اراد فش وُضيتهاء فوقيت إلى لاض وقطعَ و وضنٌ النساء. فوقعْنَ إلى الأرض اح لم 0 2( الشعر وأيام العرب يحون .وهي مأخوذة من النقائض. (5)قي الكامل في التاريخ : إيهاً. 6 ة/ا-

عدد الصفحات ٧٩٥

تخِفٌ أيديهم لضَرْبٍ السيوف. فجالّدوهم, ونادى الهامَرُرٌ مَرْد ومَرد يريد رَجْل ورَجُل فقال بُرْدُ بِنْ حارئة التشكري: ما يقول؟ قالوا: يدعو : البراز رجل ورجل. قال: وأبيكم لقد أنصف. قال: فحمل عليه برد بن رثة اليشكري فقتله. ويقال يَرِيدُ بن حارئة, فقال سويد بن أبي كيل قي ذلك :00 منَايَرِي دإ تحدى جموعكُم فلم تُقْرِبوةُ المرَرّبِانَ المسّودا(؟) ويروى المَسَوّرا. قال : ينادى حنظلةٌ بن ثعلبة بن سَيّار يا قَوْم, لا تقفوا لهم فَيَسْدَهْ فيَسْتَفْرقّكم النْشّابُ فحملت م مَيْسرة بَكْرء لم وعليها حنظلةٌ على مَيْمَنةٍ الجَئْش, ؛ وقد قَتَلَ يَرِيدُ رئيسَهِمٌ الهامَرْدَ - ويقال بريد - وحملت,. َو مَيْمَنَةٌ بكرء وعليها يريد بن مُسهرء » على مَيْسَرَة الجَّيُشء وعليهم خُنابزيُن. قال : : وخرج عليهم الكمِينُ من خَبِيء ذي كار من وارهم, وعليهم. يَزِيدُ بِنُ جمار, فشْدوا على قَلْبِ الجّيش, قال : وفيهم | ياس بِنْ قَبيضّة؛ وولْتْ إيادٌ مُنْهِزْمّة كما وَعَدَنْهِم؛ وانهزمت الفُرْس قال سَليطء فحدّثنا أسَراؤنا الذين كانوا فيهم يوميِذِء قالوا : فلمًا التقى الناس. ووَلْتِ الفُرْس مُنْهِزِمّة. فنا يريدون الماء. فلمًا قَطعوا الواديء وصاروا من ورائّه. وجأزوا الماء. قُلّنا : هي الهَرِيمَةُ قال : وذلك في حَدَ الظهيرة» في يوم قائظ شديد حرّه. قال: فأقبلت كتيية عجلء كأنهم طن قصب لايفوت بعضهم بعضا ولا يُطَرَفُون لا يمُعنون هَرَيًاء ولا يُخالِطون القوم. ثمّ تَّذَامّروا فقتو الفُوْسَ و معهم, بين بَلّحاء ذي قار حتّى بَلْغوا الرَآحضَة" قال فراس : فحدٌة أنه تَبِعَهم تسعون فارساء 'لم يَنُظْروا إلى سَلّب» ولا إلى شي حقى تَعارَفوا بِأدمء وهو قريب من ذي قارء افوجدَ منهم ثلاثون فارِسًا من بني عِجَلِء ٠‏ وستون فارسًا من سائر يَكْر, وقتلوا خُنابزينَ. قَتَلَهَ حنظلةٌ بن ثعلبة بن سيار وقال مَيْمونء أَعْشَّى بني قيس بن ثعلبة. يَمْدَحٌّ بني شَيْانَ خاصّة في قوله: (؟) )١(‏ ديوان سويد بن أبي كاهل اليشكري (؟) في الديوان : فمنا يزيد إذ تحدّى جموعكم فلم تقربوه المرزبان المسوّر(؟) (1) ديوان الأعشى ؟7. 1/131

عدد الصفحات ٧٩٦

وراكبّهايَومَ الثقاء وقلّت فدى لبني ذهل بن شَيْبانَ ناقتي مَقدّمَة الهامَرَزٍ حَتَى كَوَلت هُمٌ ربوا بالحشّو حدُو فراقر يُثيب وإن كانت به التعل زْنَت(١)‏ 6 قا ردس وافلتناقَيْسُ وقلْتَ تعتنه قال : فهذا يدل على أَنَّ قيسًا شَهدَ ذا قار. وقال بِكيرٌ آَصَمْ ب: بني الحارث اين عُباد يمدح شَيْبانَ :0). فاسقي عَلىَ كَرَم بَني همّام إن كُنْت ساقيّة المدامّة هلها سَبّقابغايَةمجدالآيَام وآباربيعَة كُلَهاومِكُلَماً ضريوا بني الأحرار يوم لقوهم لاجم سبي ا - 00 د 00 5 عريائلاثةالف وكتيية ذكرا لَه ني مُعْرق وشام شد بِْنْ قيس شّدة ذُهَبِتْ لها فيهاولا عُمُر ولا بقُلام عَمرُو وماعَمُرُو بحم دالف أبو كَلَبَة أحدٌ بني قيس بن كعلبة يُوْتَّهما بذلك :) 0 حَرّت أنوفكُما حَرًا بمشار جدَعتّما شاعري قوم دوي حَسّب > فلا أسنْتعانا عَلىَ سَمْع وَإيْصار أغني الآصّم وأعشانا إذا اجْتَمَعا من اللّهازم ما قاظوا بذي قار نولا قوارس لا ميل ولا عزل كما تبس وَرَاد بصُدار(ة) تحن أَتَيْنَاهُمٌ من عدا أشملهم )١(‏ في الديوان : وأفلتهم .. فقلت يبل لئن. (؟) ديوان بكر في الجاهلية 5487 285 وهى مأخوذة من النقائض. (") ديوان بكر في الجاهلية 0-55١‏ 7377. (:) في ديوان بكر : هم الذين اتوهم عن شمائلهم... -/1و/ا-

عدد الصفحات ٧٩٧

/ الااظ/ قال أبى عمرى بن العّلاء : فلمًا بَلَعَ الْأعْشَى قول أبي كَلْبَّة, قال : صَدَّق . وقال الأعشى مُعْتَذرا مما قال :(1). مَتَى تفرن أصم بحبل أعشّى يتيها في الضلال وفي الخّسارٍ (7) لست بِمُبَصر ماق د يَراهُ ولَِيْسَ بَسامع آبدًا حواري() وقال الأعشى أيضا في ذلك اليوم :(4) - » ىئ -.ك*.*‎ ٠. آتقاناعن بني الأحرًا رقو ل لم يكن يكن أمما أرادو الخ تاتشلا وَكَكائْمَئْعٌ الحَكما(ه) وقال أيضا لقي بن مسعود : (3) أَقيْسَ بِنَ مَسُعود بن قيس بن خالد فآئْتَ أآمْرُّؤْ ترجو شَبِابَكَ وائلُ (1) #م ان اءيتث ايه ثب ك*ب 4ك" "ايتد”قة 'وة م أتجمّع في عام زَاةٌ ورحا ة آلالدت قيسا غرقته القوايل (8) وقال أَعْشَى أبي رَبِيعَةَ :(1) .5١ ديوان الأعشى‎ )١( () في الديوان : يلجا في. ٍ (١‏ في الديوان : فلست بميصر شيئا تراه... مني حواري. (5) ديوان الأعشى 157. (0) ف الديوان : الخطما. )0 ديوان الاعشى كل (0) في الديوان : وأنت. (8) في الديوان : أطورين في. ل الشعر وأيام العرب 87. وهي مأخوذة من النقائض. -944/ا-

عدد الصفحات ٧٩٨

وحن غداةً ذي قار اقَمُنا وقد شهرالقبائل محلبينا وقد جاءوابها جاواء فلا مُلَمُلَمَةَ كتائيُها طحونا لوم كريهة حَمَى تَجَلَنَ ‏ ظلالدُجِاهعَنًا مُصلتينا فوّتونا الدواير واتقونا بمُعْمانَ بن رُرْعَة أكْتَعينا امام ودُدنا عارض الآحَرار وردا كُما وَرَدَ القطا التَمٌدَ المعينا نينا الرِيّف امار يَوْمَ استبّنا رايَّةالجَبَارٍ باسقل التطحاء من ذي قار وقال العُدَيْلُ بِنُ الفَرْخ العجُلَ : ماأوْقَدَ اناس من نار لَكرّمة إلا أصطلَينا وكمئًا مُوقدي الثار وما يَعُدَون من يَوْم سمعت به لئاس أفضل من يَوْم بذي قار جئْنا باسلابهم وَالخَيْلٌ عابسة يَوْمَّ اسَتَلَبْنا لكسرى كُلّ إسوار مَلاَ كَقيُمَ مَعَ مَعَدَا يَوْمَ معضلّة كما كَفيّنَا مَعَدَا َوْمَذي قار © اماس جاءَت كتائبٌ كسرى وَهى مُعْضَبَّة فاستاصلوها وَأردَوًا كُلَّ جَبَار0) )١(‏ المصدر السنابق .47١‏ وهي مأخوذة من النقائض. وسقط الرجز من ديوان أبي النجم العجلي. (") نقائتض جرير والاخطل .١772-1١178‏ (؟)في النقائض : وهي معلمة. 8 8/!ا-

عدد الصفحات ٧٩٩

قال أبو عُبَيْدة وقال عامِر ومِسْمّع : قد أدرك الحَوَفَرَانُ بن شريك يومَّ ذي قار وقاتل, وقال في ذلك الشعْرَ : )١(‏ م نا رَكَيْتَ الخَيْلَ شك تُحورّهما حراب ونُشَاب صَيرتٌ جَناحا على الموت حَتَّى أَنْزَلَ الله نصره وود جناح لو قضى فاستراحا وقال عايّدُ الله 4 ويقال بل قالها رَجُل من بني شَيْبانَ ٠‏ ولم يُذْرك الحوفزان ذا قار وقالها بشْرٌ أخو الحَوْفَرَان ن قال وما مَنْ شَهِدَ يوم ذي قار من تميم, فإِنّ أبا عُبَيَدَةَ حدّثناء قال : أخبرّني /"10او/ سَليط قال نا كان يوم ذي قار وكان في بكر أسراءء قالوا :إن تَخاف أَنْ تَهُرُبواء فتوائّقوا بن لا تفعلوا, فواتّقوهم أَنْ يرجع مَنْ لم يتل منهم, حتى يَضْعٌ يَدَهِ في أيديهم: قال : فخَلوهم فقائّلوا معهم قال أَبو عُبَيْدةه فحدّثني بتضديق هذاء مِسْحَلُ بِنْ َيْداء بنتِ جَريرء قال, أخْرنا جريرء قال لا كان يوم ذي قارء وكان في بكر أسّراءء فقال : خَلّونا ْقاتلٌ معكم, فنا نَدْبُّ عن أنفسناء قال : فواتّقوهم ليرج جَعُنْ إليهم إن سَلمواء وقالوا لهم : تخاف أن لا تناصحوا. فقالوا لهم : : دَعونا فلدْعُلمْ حتى تَروًا مكانناء ويّرَى عَُناؤناء قال : فأعْلّمواء فذلك قولٌ جرير :(5). مئًا فوارس ذي بهْدا وذي تجَب وَالممُعلمونَ صباحا يَوْمَ ذي قار مُسترُعفات بِجَرْء في آوائلها وقعئْتئّب وحماة غير مار 7) - ع لمر ع م و . 193 © ماع كسس " ال أل كه و عي ابو خرف ليق قات أن يني شبثان. عليه )١(‏ ديوان بكر 5١١‏ وهي مأخوزة من النقائض. لف ديوان جرير ١‏ رض إفة في الديوان : مسترعفات بجزء ف أوائلهم.

عدد الصفحات ٨٠٠

فأغار عليهم عُتيبَّةء فاختب في بعض يُطون ذي قارء حتى وردت أبل بني الخصّيينء فأغار عليهاء ففي ذلك قول جرير : )١(‏ ألم قرنيافأت على ربيع جلادا في مباركها وخورا ولا أَظّنُ جريرًا عَنَى هذا اليوم؛ قال : وذلك لاني قلت لأبي مُطرفٌ الصَّبَيْرِيَ أكان معه يومئذ جَرّْءِ بن سعد ؟ قال : لا ء قلت : هل عَلمْتم ؟ قال : لا ء إنمًا كانوا فَوارسء وكانت سَلةٌ يعني كان الَأمرُ على غَفْلّة - ولم يكونوا تَعَيّوَا للقتال ولم يَلقَوا حرباً فيما ظَنُواء فيّتَهَيوَا لها. قال : وأمّا عامرٌ بن عَبّد الملك: فرّعَمَ أنّ فارسٌ لَا غَرْتهم, تَسامَعَتُ بذلك العَرَبٌء فجاءً ثمانون من أهل بَيْت من بني يَرْبوع» وناس من بني ضبّة. فقالوا : نكون قريبًاء فإذا انهزمت بكر أَغْرْنا فيمن يَغيرٌ. فبّلمٌ ذلك بكرا فقالى : نَبْدَْ بهؤلاءء فوَّجّهوا إليهم, فقَتلَ يَِيدُ المكسَرٌ الاضجّمَ الخيراريء وأسَّروا بّقيّة القوم. فلم يالا عندهم, حتّى التقوا وفارس, فخلُوْهم من وثاقهم, فقاتلوا معهم. قال عامرٌُ بِنْ عبد المك المسمّعي : فلم تَفْخَّرْ تميم بهذا قال ضار بن ملامة الجن في ذلك :(5) كَسَوْناالاض ضَجّمٌ الضَبَي ا أتاناحَّد مَصقول رقيق () وفُرَّتْضبَةالجَفْراءكَا أجد بهن إتُعاب الوسيق موه سنا منْهُمٌ تسْعينَ كَهْلا تُقودَُهُم إلَ وَضَح الطريق وجالُوا كالئعام وأسلتمونا إل خَيْلِ مُسَوُومَة ونوق0) 1١٠١ : ديوان جرير”‎ )١( (؟) ديوان بكر اع‎ (؟) في ديوان بكر : كسرنا.‎ .م

عدد الصفحات ٨٠١