فوجدنا الكتاب بالصورة التي نشر فيها لا يتصل بأصل من هذه المخطوطات, وانما هو تلفيق بين عدد من النسخ لعدد من الكتب. ولحظنا بيفان يلتزم الحيدة التامة ف عمله, فلم يكن له رأي أو اجتهاد ف نص أو رواية أو ضبط لفظة لم تضبط ف الأصول!!. ولما وجدناه ملفقاً أكثر من كونه محققاً. فقد استبعدنا عمله من مجال اهتمامنا. قابلنا بين النسخ المخطوطة الست التي بين يديناء فوجدناها ترجع إلى أربعة أصول. كل منها يمثل كتاباً مستقلاً بذاته: روابة وشرحاء وأيام عرب. أماأولها: فهو نسخة اكسفورد وهي أو النسخ وأدقها وأوضحها ملامح ومعالم؛ وأكثرها ثقة واضطراداً فْ الرواية. وقد استوعبت مافي النسخ الأخرى من حيث المضمو ن لاالنصء وزادت عليها جميعاً وقد تقدّم وصفهاء وعليها كان الاعتماد في التحقيق. وثانيها: نُسخة لندن. وهي نسخة فيها سقط من أولها وآخرها. ورواتها يختلفون عن رواة نسخة اكسفورد, كما أن أيام العرب فيها تختلف عما هي عليه فيْ نسخة اكسفورد. وثالتها: نسخ استراسيو رغ والقامرة ويغداد. وهي منقولة عن أصل واحد. وقد خلت من أيام العربء واقتصر الشرح فيها على المفردات. كما أن الرواة في مذه النسخ يختلفون عن رواة نسخة! فورد, ود نة لندن. ه56
عدد الصفحات ٦٥ورابعها نسدد نسخنة تونس. وهي وان اتفقت مع نسخ استراسبو رغ والقاهرة وبيغداد في نسبتها لآأبي عبيدة. ونصوص النقائض. إلا أنها كانت أكثر ايجازاً في الشروح. وأمام هذا العدد من الكتبء والتباين في الرواية» وعدم التطابق في النصوص,» وان كانت تلتقي في بعض الأحيان في المضمون» كان من المتعذر اتخاذها أصلاً لكتاب واحد, والمقايلة بينها. وكان البديل لذلك أن نختار أصلاً من هذه الأصولء نقوم بتحقيقه, يغني عن سواه. ولا يستغنى عنه. فوقع اختيارنا على نسخة تحقيق آخر نأمل أن ننهض به ف المستقبل. حررنا الكتاب من نسخة اكسفورد. وضيطناه بالشكل. وثقنا النصوص من مصادرها الأولى. وقابلناها عليها: الشعر من دواوين الشعراء لمن له ديوان شعر مطبوع. ومن كتب الأدب القديمة لمن ليس له ديوان شعر. والأمثال من كتب الأمثال. والأيام من كتب التاريخ. والأخبار من كتب الأدب والتاريخ. وفي كل الأحوال؛ حاولنا التخفف من إثقال الكتاب بالحواشيء فالشاعر الذي له ديوان شعر أو جمع شعره.ء لم نرجع إلا للديوان في توثيق النصوص. وبقيمة المصادر لم نرجع إلا لأقدم مصدرين أو ثلاثة على الأكثر. وإذا كان هناك اختلاف ف الرواية بين الكتاب وبين المصادر الأخرى أثبتناه في الحاشية. واقتصرنا على ذكر اسم المصدر في الحواشي أما اسم المؤلفء والمحقق, والطبعة فقد 5
عدد الصفحات ٦٦ذكرناها في قائمة المصادر والمراجع. أحلنا القارىء الى المصادر التي تتصل بالأعلام والشعراء والأخبار التي وردت في الكتاب للاستزادة أو التوثيق. عنينا عناية فائقة بعلامات الترقيم, وببدابة الفقرات ونهايتها لما لها من أهمية ف جلاء المعنى ووضوحه. انفرد شرح النقائض بعدد غير قليل من الحنصوص الشعرية., والأخبار, وكان هو المصدر الوحيد لها. ولذلك كان من المتعذر الاحالة على مصادر أخرى لمثل هذه النصوص والأخبار. وقد واجه غير باحث ما واجهناه في تحقيق بعض الكتب أو جمع شعر بعض الشعراء. فكان كتاب النقائض هو المصدر الوحيد لديهم ف مادته. ومن هذه الكتب نذكر في الأخبار كتاب: أيام العرب في الجاهلية. وفي جمع الشعرء نذكر المجاميع الشعرية التالية: - شعر قيس بن عاصم - شعراء بكر ف الجاهلية والاسلام - شعر بني قشير ف الجاهلية والاسلام لاحظنا ف غير موضع من الكتاب ان هناك بعض الألفاظ ندت ات
عدد الصفحات ٦٧عن يد الناسخ, ولا يكتمل المعنى الا بهاء فعملنا على إثباتها بين معقفين [ ] مع الاشارة إلى المصدر الذي استقيناها منه. حرصنا على أن نلحق بهذا التقديم, مقدمة بيفان بلغتها الانجليزية, وبترجمة لها للعربية. وبصورة للصفحات الأولى والأخيرة من المخطوطات الست التي جمعناهاء لقناعتنا ان في هذه الملاحق الجواب الشاق على كل تساؤل حول صنيعنا الذي صنعناه. قمنا بصنع الفهارس الضرورية للكتابء وقد تمثلت فيْ الفهارس التالية: فهرس الآيات الكريمة: فهرس الحديث النبوي الشريفء فهرس القواقيء, فهرس الاعلام, فهرس الأماكن والبلدان» فهرس الأمثال. فهرس اللفة. ذيلنا الكتاب بقائمة بالمصادر والمراجع التي عدنا إليها. وبعدء فهذا جهد علمي مشتركء قمنا على انجازه منذ سنوات خلت, ونحن نتطلع إلى إحياء هذا الأثر المهم من تراثنا النفيس» وبعد أن التفت اليه والى قيمته المستشرقون من قبلء فحققوا باخراجه في مطلع القرن شوطاأًء وقصروا أشواطاً. ولن نطيل التحدث عمًا انفقنا من وقت, وكابدنا من مشقة, ونحن نقلب اللفظة على غير وجه.ء ونفتش في المعاجم وأمهات الكتب عن قائل 4
عدد الصفحات ٦٨بيت شعرء أو راوية لمثلء أو صائع لخبر.. فهذا يخبره مَنْ ركب هذا المركب الصعب من المحققين الحقيقيين» وحسبنا أن نقدم عملنا شاهداً على جهدنا ودعوةٌ لاخراج المزيد من نفائس تراثنا العربي الاسلاميء أو إعادة النظر فيما حُقَقَ وطبع خاصة عن المستشرقين لا سيما ذلك الذي مرّ عليه زمن طويلء وهو - لا شك - محتاج إلى الدراسة و إعادة النظر . وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على رسوله الأمين. -184-
عدد الصفحات ٦٩؟] لاس
عدد الصفحات ٧١مقدمة بيفان بالانجليزية وترجمتها للعريبية اعلا
عدد الصفحات ٧٣21 عضن أخططاع ا لد 1 لازنالا مومع 01 علدنا عط 1883 تنوعنز عط مآ تلن لمع 0ص معطنكا نعل عل التضطءمااعت غطا م1 لع0 نمم 1 طنام 01 11011ئم12ض1 قلط 284 .2217116 .1و الطنى1اعوهء0 مم12 لعا زمطه عطا ما" علفلجضد-أه لصة نيدت 01 ل1فكلدلط غطا -25 01 102كمعمت؟ تععمم]1 عط لد طمل1ن0' تطذ 01 دماح مدنت1ل20 غطا طامط لعاممن عط عوممانام قلط مط ."اتوعل[ ناك لكات الملا عط 01 لإتتمتطاآ عط صا ج20 15 طعتطنت غفخطا لصد كلل 20 لال عونت عط غفطا عتدعممه 7/0010 غ1 اباط ,عتتاطدممتن5 01 ع[100 تاعتط/ا ,لامعل علط 1ن ممصا عمطوذ تعطترط زمه لعمممام قلط لاط عمد 0غ لع اكلام معنا وعاممن عحعط ,1889 صل عنمام -ل2 عطننا ,طتتسح ممعاتعط0] “#مووعلورط عان! عطا ,امودمع 0ع ناد كمماكنط .معطا عصنئله 01 علكدا عط ععلمضعلصن م عمر لم15 165 0 عللنه 1[ أفأأقط عط لعنعلاقدمن [الماععيون ل تعاض مضنا اطاع تالا من ,لااعال نمع كاعاعا متنا غطا الل ما أحخطا لتنطا نأمطا أحضتدة]1 رموه 1 عنحوت 110 .ع1طد1 20 مم1 قوير ,له عت لخط ,علدنت عط 01 امأمصععت؟ تاعطامصة ع صاأمعوعرمه؟ ,815 [ .تلتناتك ولط طاكتافظ عط لاط ل160إناومع2 معهط لإلامعن صننء1ل80 عل 01 متعلط عطا ده غعرعا و أعتتتأمصقت ما لعماممع عل عطا كنا 0 2ن ,عقتطا فط 01 أنت للد عط 1 لاط 15 لاطت ,كلا معطت امرزمناك ,كما نلاعنات 01 عكممانام عط 10 وبا معطاه علا 01 دعاناكت أمنلا علا 0غ 0111م عصامن0) .1 عممت1اععترمن لج عط بارعا عط آ0 معنا انع تل لاأمتتصمم عط ما لمم لصة بعاممط فط نزاوه ما كوت للعهم 15 )1 .عاطدتتل1خصمن كن لتاأم نم1 منامطنا لغاطققت لص ,عن الترعة عاط لسستاوعما لعنعلست]؟ وعاممه مااع ما تع طمتععل غطا طاعتطا/ةا ماضا كلمناتيه عذمط 01 لصفم 010لتل ما عم 015 13 أاناظ .[لد] نإاالنتنتطمط 5ذ5ل8 عتطضة 01 كات نط اطعكالا أمنتتدمن ,0 عناعوط0 15 اناا غطا عتعطن وعم ودكمم اقتم ناك مدول1ات5 0ن تع نااأ فطللا دعامم نتلمالصدامع مم لعل20 لاط لإلاعه العم علت 2 عن طمناد أمعععت كمم لضعم نزم له لالممناة صعااه طعتطت ,جعلممط تتعطاه سوط كمع دحكمم [عالصضوط قط زط لت1ن 1501 201/61 اقللا ,كل للمدعط غطا م0 عبك علمى عط 05 لطتناءك دكا طمتاترظ غطا طتتك ممتلمعل ص1 ,عتمصضك اط لمع اط هن [ نعم تفعل ما لهال أكمص عط اعنص ك1 تاعتطابه 2 .امع صتع ل ناز دياه لإطر لمن كملك اناه لإصد 0 لالعتتامة أكنتنا 10 [ أقطا عاماد ما لإنودون200 لإأعع و50 15 11 كاع12 عمعطلا 01 بوع1 أت 1121211 52151001 باضه تل لاون كلل ما لم1لن1 سمعااه عخمط ا لاأعالصتلع 20[ اماعا عط 01 متاك 1 اطلام عط 011 ألام ما أناظ .د10 -ه/ا-
عدد الصفحات ٧٥نا غم ما لعطرعمد ,ماع لعل غصروة ص الزاممسة ذه عممط عط صا 1 ا سناع لامر ووم رمعت 10 الإأنال د هد 1ل6/ كد ,تع اناكدة1م 2 15 11 عط عتتونت برص لعان 1[ ل0د] قط كمعصل صلا عخمطبت عدمطا 10 علن 205 158لا طمع ها 01 لإللتطاءا للكت الطنا عط 1ه 1165م اناد 01 أذنعناوت: عطا أده ,عم لتنطصسدن) ما ك8 عمتغطا أمعة لاادنامتعرعع 117 112 تمصت" م1 ل له1108 لتنه مطختصرك ومكضعطم0] رمومم ]ولط عسابع ا مه 1[ .طاتتعل قلط ععالن عطاصمم امم 102 عععمككء لمدممهتل لالد اد عصان دام .م1 لطعتكالا .لز ما لعاطعلص1 المع عط 01 لإمت 2 لال ناعصا ,لصنطخسط معط لاط الت لمتعامم عط لإمهن خنطا بعلهلج2 ددن -لن 01 مدسا»ط عط أن 8/15 عاممص 1 )مماكمم6 كن عموء نعل قلط دده لصه تغطنمسهظ8 .] مادا عط ما لعممماعط عط ععلع1دمسعلنن ما عنتقط 1 لاللنسصاط أطع تالا بوط لمعم اعنم كلت 1 لمعته سسوط لم اتعل معط 1 اعتطم ل1ن عاط دن لاما بن © طم ./ة , االنمناائا بط .مآ ,عمياوعظ8 .0 بط رمدو لاوط -0105 500111016 للأننا ,نزن00 عنآ وجوه لوط ,للد عنامطن رلته ,لان1 -مناة لصن كاعفطات-1001م ال ترستكاناكت 01 علهنا عطا عل0مترعلمن 1 01 1ل 01 ملا لاللق طغتد ممم لعلام الن 8117 .ذ.ذ ل ص0 ,عقت [1 لو بال 05 1/12 ةلا ب
عدد الصفحات ٧٦زمهيد أعلن الأستاذ وليم رايت سنة 18817 في المجلد السابع والثلاثين الصفحة ١84 من مجلة (-7105 سعءكامعل ععل التساءئئااء2 ادك 1 !اءددع ) دعداء12015رعع) عن نيته ف نشر «نقائض جرير والفرزدق» كما وردت في «الرواية القصيرة المذقحة لأبي عبيدة», وف «الرواية الطويلة للسكري». ولتحقيق هذا الغرض فإنه قام بتصوير مخطوطة بودليانء والمخطوط الموجود ف مكتبة جامعة ستراسيورغ. ولكن الأمر - كما يبدو - قد توقف عند هذا الحد, ولم يتم تحقيق أي تقدم في هذا المجال. وبعد وفةة الأستان رايت سنة 1889 فإن خليفته الأستاذ روبرتسون سميث عهد إل بالمخطوطين وطلب مثي أن أقوم 7 0 بنشرهما. وبعد أن فكرت في الأمر ملياً وجدت أن تحقيق المخطوطتين كل على حدة - كما كان ينوي الأستاذ رايت: أمر غير عملي. ويضاف إلى هذا. ما علمته يعد ذلك بوقت قصيرء من أن مخطوطاً ثالثاً قد حصل عليه المتحف البريطاني. ولهذا فإنني قررت عمل كتاب معتمداً نسخة يودليان وهي أكثر المخطوطات الثلاث كمالاً. وأن استعين بالمخطوطين الآخرين في شرح تلك النسخة وتكملتها وتصحيحهاء حيث كان ذلك ضرورياً. الا
عدد الصفحات ٧٧ونظراً لضخامة حجم الكتاب. وللصعوبات العديدة الموجودة ف النص الأصليء فقد كان الجهد كبيراً. وقد قدمت لي نسخ «رايت» خدمات كبيرة, إذ انها ساعدتني على أن أتجنب الوقوع في كثير من الأخطاء التي يقع فيها كثير من الباحثين. عندما يقومون بقراءة وتفسير المخطوطات العربية. ولكن الأستاذ رايت لم يضف أية شروح.ء وقلما قدم ملاحظات توضيحية حيثما كان النص الأصلى غامضاً أو محرفاً. كما أن الاستان رايت لم يشر إطلاقاً إلى النصوص الأخرى المقابلة الموجودة في الكتب الأخرىء والتي تقدم في كثير من الأحيان المفاتيح الوحيدة لفهم النص الأصلي. ولهذا فإنني عندما استخدمت المخطوط المحفوظ في المتحف البريطاني كان علٌِ ان اعتمد على تفسيراتي الخاصة بي. ولهذا فإنه غني عن القول أنني عجزت في كثير من المواقع عن تقديم أية تفسيرات مرضية (ص١). ولكن تأجيل نشر النص إلى وأنه ليسعدنيء بل من واجييء أن أشكر أولئك الذين كان لهم فضل فْ تسهيل القيام بعملي؛ فالجهات المسؤولة في مكتبة ستراسيورغ ارسلوا النسخة التي لديهم إلى كمبردج بناء على طلب الاستاذ رويرتسون سميث, وسمحوا لي بالاحتفاظ بها عدة أشهر بعد وفاة الأستاذ روبرتسون. كما أنني مدين أيضاً لزوجة الأستاذ رايت. لوضعها تحت تصرفي ما تركه زوجها بعد وفاته. بما في ذلك مخطوط القسطنطينية من ديوان الفر زدقء والتي تعود في الأصل إلى «ر. بوشر» والتي اشتراها الأستاذ رايت عند ا
عدد الصفحات ٧٨مرضه. كما أشكر أخيراً - المساعدات التي قدمها لي عدد من الأصدقاء مثل الأستان ي.ج. براونء والدكتور ي. ليتمان: والسيد أ.ي.كارليء وفوق الجميع الأستاذ دي جويحي الذي قام بمراجعة البروفات لكتابي وقدم لي كثيراً من المقترحات. ولا
عدد الصفحات ٧٩11110111017 12111017 11115 "01 للشاط 1111 متتل علدو ند آ0 وعتمهن أملانةناصمط كنامتيه عط معطملا 'ثه مصحعص لاط ,عاطتكومم وعستاعطرمة 15 غ1 ,كلتماعل ألا تاى ما لاآصه -تنطد عط معطت أمظ .لمصتع تيه عط أن اتلأكصمعت1 10 ,لمكم تمت لاله عمف امعوعمم عط مذ مل لإعطا هد لإلعل 1ن كد عت لال كامتكن قط أقختاطر )از إت/ا7/10102 .لامتاأدعنان عط 01 انان 15 أملاعااه لاعناك نه عتمت عطلا طختبط امم ,ع متلمعل عتعط عبد أقطا لعنعط ممصم عصح صععط ققط تاغتطابط ,ممتاه لتم سرمت د طلايد انط ,تمطايه عاعماك 0 تلوط مول فطلا متخا لصن ,كتامائلت 01 معتعى ن نز لعللام لعلعههمنم لإاعمتلضوععه عتتقط 1[ .الد عه "لمصتعته" مذ أه علنعمك اك امتعصتام عصام0110! عط ده 0 كن وعصتللت؟ لته الاعصطعع مدضم عط ,عانت للتعمعع دن عم امرءٌ القيس .ع .ت) 85 112أتم5 1ن أآناءتم 0ن ,لعصتفاك؟ معمط حفط متناتمن غلط ,لء 020121 أأت1 6آل (يدعو 101 يدعوا, امروّالقيس 101 مععط علط الإمدع مم0 عصرم لعسنعممه اعتطنه ,حصم 1ه 1لمم علد ,متنا ل10110 ععنع نا وده ععددماك علطا ,ممعممفط ناالمصمامنع0ه0 من ,معطللا (1) مذ عفدنت عط ععاكله لإأعا أله طاطنا أمم 0 م1 لعنمام عتلل مقط لإغطا ,ععة ومتعسد لوز عصروة ععالن اباط ممتادعنان بلن لتق قاط ,مقطلا بمتائكوم امتهم تغط ما لعتماقت؟ معط تفطاعع ها لفاعصتم عن مفكات؟ عتمم نه ونا دان معجوماع عا أناط ,ماعطا ماع ممتاصعكتل م لعام معن امم عامط 1[ ,0 11 صما نأغطا عن منغط) ملاع محولا عط لصه لماعم تون سععط عمط رونت امعتعك كنامااط0) (2) عطا طنز لعممتأصعط مععط عمتق طعي تا مقط 0© 01 عمتلدت" أفط ,معجموملع عطا صرمكا ,لت تمعممن ال تناع معطت اباط ركعام كنل بوك لنعتعك د لاالنصتعته طاعسمطا ,0 01 عمتلدم عط بلعصتمات صععط مقط )1 بعطتنى عط نزط لعاممله لاأعنوعط ناعل تقطاه عط ده ,علتطيه ,لعلل2 صعفط عخقط جامتوم اعم لإصمكة (3) (فينا ,قالوامز.معء) 5أ10زمم -لت/7082 05ا00ا1ألءمناة عصروة ,رلصقط عاطفصوكمت؟ نصح عد معطا معطت اباط بلع تمده معم] عمط ألء1 عطاك ععمط 1آ ,ممامكتلنم2 تعممتم غطا ما عن امل عط أفطا لعنماة لالموممعه مخمط زه لع15لو2100ن أعاعا عط لزان لإلل ك1 101 ن115ن700 0
عدد الصفحات ٨٠21 ,لتاق ط صن مععط عحقط دمعكتل لصه جمرعمم ع1 (4) لمات مادا للتعدا مغ عله مذ ,0 01 اصن طاعع مفضه عط 10 600 لال[نطمتكنع0ه عتمط 1[ وت لال تممه عوممم لمصه معودماع غطا 5[ (5) ماع52 و أن عدمك عطا عأوعلل10ا 0 ( ) مماد نه لعأنرعكم1 عطا صا زمتوع لأصعنتهم و عننعتلصا ما ( ) مأععاعوط لمنمم لصد -000 ,كعد لمعتو قمنو1 ,لع اعون ع6 1لالدا 1 رك 1107م لنعاع مالعمعع ,علنونت عتنعقطه 01 كمملأفصدامءت عقصامتها د كه عاللتط عط ص1 ل6 1210000 وعستاعطرمد عله ,.عاء فاول عععة توطمطت عل) نا مم ععلنة؟ غطا تإساكيسهه لإطعتاعط) رعدتلولن 51 لانن أمنطععط عسسوة لإأمعص1ل1معع2 لصه ,اصع اطمعدعم15لض1 لعسعهه أنص1ل20 تلتفاصمن معنا تمطانه تعغطاه عط درعط مالا 1 ,0112100 مطل لأحلد 01 (معمنامه لامع تتماقلط نه معددماع ,دعوت غطا ص ععصاك .[ | عاء علط عتوناند سذت )ا لعاتاعمم1 لاالمناكن حفط 5 طدوعا لماعل عله مص11ل200 عقغطا وعمهه 01 011197[ممط ممع ماعطب أمعععت وعامم غطا صا صمتعتره تغط لعمم لمعم امم محمط 1 مصلل .ك5 صنطا تغطاه عنانا50 عطلوة طلما معلما عيه بزعغطا غطا ما عصتلضوععن لعتعطصنه صععط عتحقط لكدعلداط غطا 1ه حعكه ركللطا بعلم مامه طالد لععتمصر لصه ج110ل10 تزغطا اعتطاص مكمه عط تعالن معسنة؟؟ افده 1ل20 غطام؟ كاتاعقطا 5 11 عام صمعءك 101 11 عط ,0 زا مسعمم ل 01 مستمصاععط عط أن كلصماك اعتطبه عه لسن ,** ل لصوعهة عط ,*1 لعنتعطسنات كر مكلت أهمه110لل20 اك كك طتلنتة] 6حقط 8155 تغطاه غطا معطي ,حعقات0 غطا م[ .مه 50 ,20125 علا صل مالع صععط عتحقط لإغط) ,0 مز عمط سمخ أمععه] 11ل يايّنع.ت) 110]1025ه/ انعتطام دع 050 عاعم عنه كد وتنك أمعععرة دمو أوكتصره أمامعلنعند 0 علال هن (.نات , (أتى 101 , اتا , ياابن 101 وه1055ع غطا 12 (قال لقال #وقال.ع.ت) ( كأطامم لدع اصع مال غطا 01 0ل ع2 كاطم ته ماأطنتعل تكمق عتمم عط نزلده كم الال مم لد دون لإاعلايج وى عتلتل اعتطانت عآ صا مع تممه عقمط] .لعه0 عامعتلصآ ما عاطتحوممطا كز أذ أمطا © صا عع ودكمم اعالضدم عط صد صذ لعطعتاطسم عط لالت ععامم 01 مصمعم لاط كأصفضد؟ عطا ممم لمم صل لصناه1 دعم نحقمم أع الهم ما دععمعرعاك؟ عمتلله دآ عوك أناأتاد نلو ودع لعاء[مصرون اد لعطلله أ0م عافط 1[ رككلتوت لت خمنا000 تاعلطت ,عامصوعه م ,حعكةلا عط 01 لإمدكلط .لإممعاكاد طتتبت لمعل طاعتطنت معلرونت [له أدمصلد صا لعامنن عند عأممط خلطا ب١
عدد الصفحات ٨١010 05 لأنامنان طاعدة لوعت ما لصه ,لاتاعمم عتطوعك لزاروة عممك دعم دعهقلم اعالتمم غطا اعتطا/د كاممضةل غط1] .ذدعاءكن عط لمتعمعمة 01 عه نزغطا ووعاصن لمعم مصعم قععط أمم عحقط ملم 10100 -لصتط عطا ما لعاطعلصا سه 1آ ككل ممعط) بستاع ف صحعء تامتاه سعقكصا لإص عمك] 1 لاوط ة3] . 2) .كا عموحدعان ”1 تن ؟اللمساا انآ .كآ .ع2 إن كسعر 9م با
عدد الصفحات ٨٢الكتاب عندما تكون الاختلافات يبسيطة يبن مخطوطات متعددة لعمل أدبي واحد فانه يصيح من الممكن التعرف على العمل الأصلي عن طريق المقارنة ببن المخطوطات. أما عندما تكون الاختلافات كبيرة كما هو حالنا الآن فإن ذلك يصبح متعذراً. يضاف إلى هذا أننا لا نتعامل الآن مع عمل مؤلف واحد.ء وانما مع مجموعة أعمال متراكمة, قام بتدقيقها عدد من المحررين وبالتالي فإن الحديث عتها يوصفها عمادٌ أصلياً واحداً ليبس صحيحا. ولهذا فانني انطلقت فْ عملي من المبادىء التالية: احتفظت بالترتيب والنصوص الموجودة في نسخة اكسفورد (0) كما هيء بل احتفظت أيضاً بأسلوب تهجشة غريب يستخدم في تلك النسخة أحياناً مثل كتابة (امرءٌ القيس بدل امرءً القيس ويدعوا بدل يدعو). ولكنني مع ذلك أدخلت أحياناً بعض التعديلات الضرورية وهي: -١ عندما لا ترد شروح بعض الأشعار بعدها مباشرة بل ترد بعد أشعار أخرى قمت بنقل تلك الشروح بعد الأشعار الخاصة بها مياشرة. أما في الحالات التي كانت شروح بيتين من الشعر أو أكثر متداخلة فانني أوردتها كما وردت في نسخة اكسفورد ولم أحاول فصلها. ما
عدد الصفحات ٨٣