لأبي سواج: ان هذا يسومني سيراً من عجانك. فقام أبو سواج فذبح نعجة سحماءء وقد من اليتها سيراً فبعث به إلى صرد, فشسع به نعله. وقعد في النادي فقال: بت بذي بلّيانء وفي رجلي من است بعض القوم شسعان. فعلم أبو سواج انه يعرض به. فقام فتوحش من ثيابه - أي تجرد - وقام على أربع؛ فقال: هل ترون بأسا. فإذا ليس به شيء فعاود صرد امرأة أبي سواج:ء فقال: غدرت بيء ولم تزل تراصده - ويروى ولم تزل تراسله - وهي تريد ان تمكر به. حتى واعدته ليلة, فأمر أبو سواج عبده نبتلا أن ينكح جارية له ليله كله. فإذا أراد أن يفرغ» أفرغ في عسٌ ثم أمر فَخُلِبٍ عليه وخيض ثم أمرها أن تسقى صرداً اذا استسقى لبنا, فسقته فانتفخ ثم مات. فبنو يربوع يُعَنّرون بشرب المني الى اليوم. وقال في ذلك رشيد بن رميض العنزي: إن ابن المحجل وصاحبيه لأهل للنواكة والضجاج 5 6د اه ٠. 00 . المحل هو ابن قدامة بن اسود بن جمرة بن جعفر بن ثعلية بن يربوع: أتحلف لا تذوق لنا طعاما وتشرب سَيءَ عبد أيي سواج شريت رئيئة فحيلت منها فمالك راحة دون النتاج وقال في ذلك المستنير العنبري لجرير: أتهجون الرباب وقد سقوكم مني العبدفي لبن اللقاح دهاكم فيه مكر أبي سواج وحرص العنيري على الضياح الضياح: لبن صب عليه ماء. ةع
عدد الصفحات ٤٩وقال الأخطل في هجاء جرير: تعيب الخمر وهي شراب كسرى وتشرب() قومك العجب العجيبا مني العبد عبد أبي سواج أحق من المدامة أن تعييبا وقال في ذلك أبو سواج: جأجيء ببريوع لى المني جاجاةٌ بالشارف الخصى في بطنه جاريةا . لضبى وشيخمها أشمط حنة حنظي وقال ابن لجأ: ا#ا م م بع ادي وله 3 0 تمسح يربوع سبالا لئيمة بهامن مني العبد رطب ويابس فلما شرب صرد بن جمرة العسء؛ وجد طعما خبيثاً فكرهه. النص الثاني: لندن 69 :)11١-1١9( ونبتل عبد لأبي سواج رجل من ضبة يقال له عبّاد بن خلف كان نازلاً ف بني يربوع. وأنه راهنهم على فرس له يقال لها بدوة, وفرس لِصُردَ بن جمرة اليربوعي يقال لها القضيب. فسبقت بدوة القضيب فظلموه سيق فرسه. وأنه ذهب إلى البحرين يمتارء وكانت تحته امرأة من بني يربوع يقال لها سلمى؛ وكان صَرَّدُ يُرْمى بهاء فلما ذهب الضبي إلى البحرين, وأقبل راجعاًء وكان رجلا شديداً معجباً بنفسه. فلما اعتكم وساق إبله أقبل يحدو ويقول: )١( كذا في الأصل. وفي طبعة بيفان ويشرب. عه
عدد الصفحات ٥٠باليت شعري هل بغت من بعدي فسمع من ورائه يقول: نعم بأحمر (مكوي)(١) قفاه جعد فالتفت فلم ير شيئاًء فعاد إلى قوله الأولء فأجابه بمثل قوله الأول. فلما قدم إلى أهله وغدت إبله فساقها إلى الماء. ثم دعا بها إلى الماء فبركت حوله ثم أمر غلامين راعيين أن يأخذوا أمة فيتراوحاها ووضع عند استاههما عُساً له. وقال: لئن قطرت من منيكما قطرة الا في هذا الْعسٌ لاقتلنكما. فياتا يتراوحانهاء ويصبان ما جاء منهما ف العس. ثم أمر أن يحليا عليه فحلبا. حتى ملآه؛ ثم دعا به فغطى واختباء وقال لامرأاته ابعثي الى صرد بن جمرة فاسقيه هذا العس أجمع وإلا قتلتك. وأبو سواج مختبىء ينظرء فلما جاء صرد (حيته)(") ورحبت بهء. قالت: ما حبسكء ثم قامت إلى العسءفناولته اباه فلما شربه وجد طعماً خبيثاً فكرهه. انتهى النص. ولا نظننا بحاجة إلى مريد من التعليق على هذين النصين, وعلى ما اشتملا عليه من مادة مختلفة متباينة. - في اكسفورد: والأرشم الذي ليس بصحيح ولا هجان اللون, وف لندن: والأرشم الذي ليس بأملس ولا بهجان اللون. - عبارة: «قال أحمد» سقطت من اكسفورد. - ما بعد و«لا هجان اللون» ف اكسفوردء. سقط من لندن. وما أثبته بيفان ما جاء ف نسخة اكسفورد )44:١( )١( سقط من طبعة بيفان. (؟) سقط من طيبعة بيفان. ام
عدد الصفحات ٥١رواة الشعر والأخبار والشروح -/ا- فى المخطوطات كثر الرواة الذين وصلتنا رواياتهم ف النسخ المخطوطة, وتفاوت عددهم من نسخة لأخرىء كما تفاوت عدد الروايات التي تواترت عن الراوية الواحد. وجاء ذكر لرواة ف نسخ, ولم يردوا في أخرى. وقد قمنا باحصاء هؤلاء الرواة في المخطوطات الست التي توافرت لديناء فوجدناها على النحو التالي: ْ .ا للدت ٠. المت .ا للدت . الت الروائتة أبو عديدة أبو عبدالت (اليزيدي) الأصمعي أبو جعفر (ابن حبيب) أبو سعيد (السكري) أبو عثمان (سعدان بن ميارك) أحمد المفضل (الضبي) أبو عمرو الشيباني أبو العميثل اليربوعي أبو رياش أبو بشر اكسفورد لندن تونس ستراسبورغ عددل عدن عددىد والقاهرة الروايات الروايات الروايات وبغداد عدد الروابيات ١م 5 ١ ١١ -_ - 1 ٠١ ١ 0 -_ 3 ١ ١ " >” ١ ف - ٠١ - - -_ 46 - /اه - - ١ ١ - > ١ - 3 "25 ١ - - - 0 - -_ 4 - - 4 - لد" 0 سم
عدد الصفحات ٥٢وبتحليل أرقام هذا الجدول تخلص الى النتائج التالية: ١-إن نسخة اكسفورد اشتملت على روايات كل من: أبي عبيدة, واليزيديء والاصمعيء وسعدان بن المباركء, وابن حبيب» وأبي عمرو الشيبانيء والسكري: واليربوعيء والمفضل الضبي على التوالي من حيث عدد الروايات. - إن الراوية الأول ف هذه النسخة هو أبو عبيدة. - خلت نسخة اكسفورد من روايات أحمد, وأبي رياش (أبو - تتوقف الرواية في هذه النسخة عنداليزيدي (توق ٠"ه). ؟ - اشتملت نسخة لندن على روايات كل من: أحمد. وأبي رياش (أبو يشر) وابن حبيبء وابن الأعرابيء وأبي عبيدة على التوالي من حيث عدد الروايات. - ان الراويين الرئيسين فْ نسخة لندن هما (أحمد), وأبو رياش (أبو بشر)., وقد انفردت هذه النسخة بهماء ولم يرد لهما ذكر ف بقية النسخ. - خلت نسخة لفدن من رواسات: الأصمعي, وسعدان بن المبارك, واليزيدي. والسكري.ء والمفضل الضبيء وأبي عمرو الشيباني, وأبي العميثل واليريوعي. - نظراً للسقط الذي لحق بأول هذه النسخة وبآخرهاء فإنه يصعب القطع قٍِ أن الأمر يبقتصر على هؤلاء الرواة ولذلك فإنه يصعب تحديد توقف الرواية فيها. أما إذا أخذنا بما تيسّر لنا اهم
عدد الصفحات ٥٣. من الرواةء فإن آخر راوية ورد اسمه فيها هو أبو رياش (أبو بشر). ولعله محمد بن أحمد ين حماد بن سعد الأنصاري الوراق الرازي الدولابي (أبو بشر) (توفي "٠١ ه)(2). أو أحمد بن ابراهيم بن أحمد بن المعلى بن أسد العمي (أبو بشر) (توفي ٠5اهم) كما ظنه الدكتور شاكر الفحام (') وق كلا الحالين إن صح أحدهما فهي متأخرة عن بقية النسخ. والأصمعي, والسكري» واين حييبء, والمفضل الضبي على التوالي من حيث عدد الروابات. - لم تنفرد هذه النسخة بأية رواية تزيد عما جاء في نسخة اكسفورد. - ان الراوية الأول في هذه النسخة هو آبو عبيدة. - خلت هذه النسخة من روايات: البزيدي. وسعدان بن المبارككء وأحمدء وأبي عمرو الشيبانئيء وأبي العميثل, واليربوعيء وأبي رياش (أبو بشر). - تعد هذه النسخة أقدم زمنياً من نسخة اكسفوررد. لأنها تتوقف عند رواية السكري (توفي «/ااه). / ؛ - اشتملت نسخ ستراسيو رغ والقاهرة وبغداد على روايات كل من: أبي عبيدة, والأصمعيء. والسكريء والبربوعيء وابن ."١ 8 قهرست ابن خير )١( (؟) كتاب الفرزدق ؟/ا؟. داخم
عدد الصفحات ٥٤حبيبء والمفضل الضبيء وأبي عمرو الشيباني على التوالي من حيث عدد الروايات. -ان الراوية الأول في هذه النسخ هو أبو عبيدة. - انفردت هذه النسخ برواية أبي العميثل. - خلت هذه النسخ من رواية كل من: اليزيديء وسعدان بن المبارك» وأحمدء وأبي رياش (أبو بشر). - تتفق هذه النسخ مع نسخة تونس من حيث الزمن إذ تتوقف عند رواية السكري. 5- إن كل نسخة من هذه النسخ لها خصائصها التي تنفرد بها عن سواها من النسخ الأخرىء بحيث يتعذر نسبتها جميعاً إلى أصل واحدء ومصدر واحدء خاصة إذا عرفنا ان هناك عددراً غير قليل من الرواة الأوائل يؤلفون في نقائض جرير والفسرزدق. ويزداد الأمر صعوبة حين نجد هؤلاء الرواة متعاصرينء وان الراوية الواحد ياخذ عنهم جميعاً. فالمفضل الضبي زتوق78١ ه) يعد أول من روى نقائض جرير والفرزدق» وقد ورد هذا في جميع النسخ المخطوطة باستثناء نسخة لندن ومرد هذا ان الجرء الذي سقط من أول المخطوطة من ضمنه الموضع الذي وردت فيه رواية المفضل الضبيء ثم رواها أبو عبيدة والأصمعي وهما متعاصران(). ورواها محمد بن حبيب عن أبي عبيدة أيضاً [الفهرست ,]١155 كما كان ابن حبيب يروي عن الأصمعي. فإذا توقفنا عند ابن حبيب (توق 51145ه) نجد انه توافر لدينا خمس روايات .١5 ٠ الفهرست )١( دهم -
عدد الصفحات ٥٥1 للنقائض لخمسة من العلماء الأعلام الذين أخذ عنهم عيون الشعر العربي وهم: المففمضل الضبي» والأصمعي, وأبو عبيدة, وسعدان بن المبارك, ومحمد بن حديب. ولا نعجب إذا توزعت رواياتهم بيد الباحثين, يُقرئونها لتلاميذهم, ويعيدون النظر فيها شرحاً. وتلخيصاً. وتجويداً. ألم يذكر ابن النديم أن «نقائض جرير والفر زدق عملها أبو عبيدة معمر بن المثنى,» ورواها الأصمعي دون تلك الرواية, وعملها أبنو سعبد الحسن ابن الحسين فجورّها»؟(). وان أبا سعيد السكري هو الذي روى التقائض عن ابن حبيب أيضاء فهو يرويها عن ابن حبيب من جانبء ويجوّد رواية الأصمعي من جانب آخر. وما أردناه من هذا العرض إِنّْما مو الوقوف على رأي قاطع فْ تعذر الأخذ بالرأي القائل, إن لدينا كتاباً واحداً في النقائض, والتقرير باطمئنان ان هذه كتب لعدد من المؤلفين. 5- إن نسخة اكسفورد هي النسخة الكاملة الوافية التي تواترت فيها الرواية» وازداد فيها الشرح؛ وهي التي استوعبت ما في النسخ الأخرى, فبذلك يُستغنى عنها بغيرها. ولذلك اقتصرنا عليها فْ التحقيق , وبدأنا بها. ولعلنا نعود الى الكتب الأخرى لنخرجها تباعاً لتكتمل الصورة وتتضح مناهج العلماء في تناولهم لهذا الكتاب المهم من كتب التراث. )١( الفهرست 5؟5. سا" مس
عدد الصفحات ٥٦ولم نجد لبساً او غموضاً فْ أي منهمء بينما الأمر مختلف فْ النسخ الأخرى, خاصة نسخة لندن. فسند الرواية فيها واضح المعالم من اليزيدي الى ابي عبيدة مرورا بالسكري وادن حبدب. وإن بصماتهم جميعاً واضحة في الكتابء بالإضافة الى استعانتهم بالرواة الآخرين؛ زيادة في ايضاح فكرة, او ايراد خبرء أو تفصيل يوم من أيام العرب» أو شرح لفظة أو بيت شعر. 8- وإذا كنا تحدثنا عن وضوح أسماء الرواة ف نسخة اكسفورد, فإن الغفموض يحيط بالراويتين الرئيسين في نسخة لندنء وقد سبق أن اشرنا إلى أحدهما (أبو رياش). وأما الثاني فهو (أحمد). وقد ألح علينا السؤال فيمن يكون هذا؟ وعدنا إلى كتب التراجم نستفتيها. وفتشنا عمن أسمه أحمد. وكان معنياً بالنقائضء ثم كان معاصرا لهؤلاء الرواةء أو قريبا منهم. وآأول من فكرنا فيه هو أبو العباس أحمد بن يحيى ثعلب. وكان لهذا سيبان» أولهما: الروايات الكثيرة التي جاء بها أبو عبدالته اليزيدي عن ثعلب في نسخة اكسفوردءوقد أوردها بصيغ مختلفة؛ وأورد اسمه صريحاً مرة» ومكنّى أخرى. ومن أمثلة ذلك قوله: «قال أبو عبدالله أخبرنا أبو العباس» [/01؛ و0:4٠5]و«قالأبو عبدالل سمعت أحمد بن يحيى» [؛ 65٠ ولاهه]. وقال أبو عبدالله أخبرنا أحمد بن يحبى ١/57[ و016].» و«قال أبو عبدالت قال أبو العباس» [١65١01ا(, 6" وقال «أبو عبدالك سمعت أحمد بن يحيى» [/551 ]» و «قال أبو عبدالتك سألت أيا العباس» .]١59[ /19 مس
عدد الصفحات ٥٧. وثانيهما: خبر أورده ابن خير ف فهرسته يتصل بكتاب النقائضء, وجاء فيه بسلسلة رواية يدخل فيها أبو العباس تعلب فيمن رووا النقائض وهو: «كتاب النقائض بين جرير والفرزدق لأبي عبيدة أيضاً. حدثني به أبو الحسين عبد الملك ابن محمد بن هشام برحمه الله - عن أبي محمد... عن أبي عبدالته نفطويه عن أبي العباس ثعلب عن سعدان بن المبارك عن أبي عبيدة2(١1). وان في هذين السيبين مما بدعو للاطمئنان والترجيح في أن أحمد المذكور هو أبو العباس أحمد بن يحيى تعلب. ومما يؤسف له أن أول نسخة لندن وآخرها ساقطان وإلالا تضح لنا الأمر بشكل أوضح عما إذا كان أبو العباس تعلب هو مصدر الرواية الأول أم شاركه فيها سواه. لكن إحجام كتب التراجم التي ترجمت له عن ذكر شرح للنقائض بروايته تجعلنا نميل الى أنه ورد اسمه من قبل أحد تلامذته أو من نتلمذوا على تلاميذه. مثلما كان الآمر في رواية اليريدي عنه. ورب سائل يسأل. ولم لا يكون هذا التلميذ هو أبو عبدالته اليزيدي. ونجيب على الفور بالنفي, لأن اليزدي لم بذكر أستازه قط إلا بكنيته, «أبو العباس», أو بإسمه كاملا «أحمد بن يحيى», ويسبق ذلك بقوله: قال أبو عبدالله. وان هذه القرائن الثلاثة تقطع بالنفي في أن تكون الرواية عن طريق اليزيدي. .5814-5/17 فهرست ابن خير )١١( 62
عدد الصفحات ٥٨-1١. وصف المخطوطة مخطوطة مكتبة بودليان باكسفورد. وهي محفوظة يرقم 121:0 )2000 351 51111113141116 )١ 6 () 21212114) :141<1110 14 )2110100 وقعت النسخة في 771 ورقة بما فيها ورقة الفلاف. وفيْ الصفحة سبعة وعشرون سطراً. وفيْ السطر ست عشرة كلمة فيْ المتوسط. وجاء على الغلاف «كتاب النقائض نقائض جرير والفرزدق» بخط يتفق مع الخط الذي كتب به المخطوط كله؛ وف أسفله «وجميع ما وقع بينهما من المهاجاة» بخط مغاير. وأسفله «مهاجاة الفرزدق وجرير بجميع ما صدر بينهما في ذلك» بخط مغابر أنضاً. وعلى الغلاف تمليكان أحدهما لأحمد بن عبد الرحيم التبريزي, وهذا نصه: «الحمد لله رب العالمين دار نوبة الانتفاع فْ نوبة الفقير إلى الله تعالى أحمد بن عبد الرحيم التبريزي لطف الله بهما سنة ١/ا9». وثانيهما: لمحمد بن خضر القونوي» وهذا نصه: «بالشرى الصحيح., ثم دار نوبة الانتفاع في نوبة الفقير إليه تعالى محمد بن خضر القاسمي يوميذ بن بدر المحروسة القونوي سنة 1414 [كذا]». لاقم
عدد الصفحات ٥٩الخط جحميل ومقروء. ولا بوجد به أي غموض. والمخطوط مضيوط بالشكل السليم ف الأغلب. والمخطوط كامل من أوله الى آاخرهء ولا يوجد به أي سقط, وهناك بعض السطور مطموسة., وبها بياض في الورقتين الأخيرتين حسب (الورقة 55" والورقة /ا١73). وتم نسخ هذه المخطوطة في السابع والعشرين من شهر رجب سنة 91/1١ ه. إلا أنها تعدٌ من النسخ النفيسة, إن تمت مقابلتها على الأصل الذي نقلت منهء من أولها إلى آخرها. وقد وجدنا المقايل يكتب على نهاية الصفحات التي قابلها «بلغ مقابلة والله أعلم». وجدنا هذا في حاشية الورقة السابعة. وحاشية الورقة الثامنة والعشرين .. وجاء فْ حاشية الصفحة الأخيرة ما نصه: «بلغ مقابلة والله أعلم والحمد نته رب العالمين؛ وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم. فانصلح فيه (؟) بلغ من تحريفه وتصحيفه والله أعلم». والكتاب برواية أبي عبداك محمد بن العباس اليزيدي عن السكري عن ابن حبيب عن أبي عبيدة. يؤكد هذا ما افتتح به الكتاب وما ختم به بالخط نفسه. افتتح الكتاب على هذه الصورة: يسم الله الرحمن الرحيم. وما توفيقي إلا بالله.
عدد الصفحات ٦٠قال أبو عبدالتك محمد بن العباس اليزيديء. قال الحسن بن الحسين السكريء قال أبو جعفر محمد بن حبيبء: حكي عن أبي عليه نسبهم, قال: كان التهاجي...». واختتم الكتاب بما بلى: «... ضحك ثم قال: قاتل الله ابن المراغة كأنه ينظر إل حيث يقول: وكنت إذا نزلت بدار قوم رحلت بخزية وتركت عارا تم كتاب النقائض نقائض جرير والفر زدق رواية أبي عبدالله محمد بن العباس اليزيدي, عن الحسن بن الحسين السكريء عن محمد بن حبيب. عن أبي عبيدة معمر بن المثنى التيمي. رحمهم الله أجمعين. والحمدلته رب العالمين» وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم». وف حواشي الورقة الأولى شروح لبعض المفردات موثقة من القاموس. كتبت بخط مغاير للخط الذي كتب المخطوط به. مثال ذلك ما جاء فْ الحاشية فى شرح لفظة «لحاء»: «ولاحاه ملاحاة وق المخطوط استدراكات كثيرة من الداسخ على تفسه, فإذا اك
عدد الصفحات ٦١فاتته لفظة, كتبها في الحاشية. وكتب بجوارها «صح». بعد أن يشير إلى موضعها بالعلامة « 5 نجد مثال ذلك في الأوراق 25 مه لأيلل 9... وإذا فاته سطر,ء أعاد كتابته,. وكتب بآخره «صح أصل». نجد مثال ذلك في الورقة لاوةولااو١5.... وكان الناسخ إذا أخطا في النسخ فقدم وأخَّر ترك الكلام على حاله. ووضع فوق اللفظين حرف ميم. ومثال ذلك قوله في الورقة التاسعة والخمسين: «... إن هذا يسومني من عجانك سيراً...». وأصل الكلام: «.... إن هذا يسومني سيراً من عجانك ...» ومثاله أيضاً. ما جاء في الورقة السادسة والستين: «... الضبي من بني تثعلبة بن بكر بن ضبة بن سعد قدفقا ..» وأصل الكلام: «.. الضبي من بني ثعلبة بن بكر بن سعد بن ضبة قد فقا...». كما أن الناسخ إذا نسخ لفظة وأبهمت قراءتهاء فإنه يعيدها في الحاشية, ويكتب فوقها حرف «ن» إشارة إلى أنها كتبت منه. وقد تكرر هذا الأمر قي عدة مواضع. ونجد مثال ذلك ما جاء في حاشية الورقة الخامسة: «الصدر». وحاشية الورقة الثامنة: «بنت». وحاشية الورقة الخامسة والثمانين: «ليفاريُه». وحاشية الورقة الخامسة والتسعين: «أعناقهم». وقراءة جميع هزه الألفاظ مبهمة في المتن. ويبدو أن الذي قايل هذه النسخة على غيرها من النسخ: من --
عدد الصفحات ٦٢العلماء المدققين: إذ كانت له اجتهادات صائبة: دونها في حواشي المخطوط. فقوم عدداً من الأخطاء وقع فيها الناسخ نتيجة الوهم أو السهو. وبلغت دقة هذا العالم ان احترز لنفسه ف التقويم فلم يقطع به في أي موضع., وانما كان يقدم لاجتهاده ب «لعله». وإن الخط فْ هذه الاجتهادات يتطايق مع الخط الذي كتبت به عبارات: «بلغ مقايلة والله أعلم». ومن أمثلة هذه الاجتهادات ما جاء في الورقة التاسعة عشرة: «... وكانت الملوك تعطي العرب على حسن ظنونهم: والكلام الحسن تُستقبل به الملوك. فقال لحاجب بن زرارة يا حاجب قد سهرت الليلة فأرسلت اليك لتحدثني أنت وشهابء وأرسل إلى شهاب أيضاً. فقال (لحاجب): ما ظنك بالجيش؟ فقال (حاجب): ظني أنك قد أرسلت جيشاً مختلف الأهواء وان كثروا.. فقال حاجب: أنت قد اهترت...». وواضح ان هناك لبساً في اسم حاجب الذي وضعناه بين قوسين إن ا مقصود به (شهاب). ولذلك لحظنا الذي قابل النسخة يكتب في الحاشية: «لعله لشهاب». وهو الوجه. وماجاء قُ الورقة الرابعة والسيعين: «... وكانت هند تقول: مَنْ نساء العرب». رأينا ذلك العالم يضع إشارة بعد مَنْ ( ) ويكتب في الحاشية: «لعله: جاءت مِنْ». وهو الوجه. وما جاء في الورقة الرايعة والتسعين: «.. قال: وعبيد وصريم بنو الحارث فانه يكتب فوق (بنو): «لعله: ابنا» وهو الوجه. ا
عدد الصفحات ٦٣-١١- 25 لنا قى الت فية كان رائدنا أن يخرج هذا الكتاب بصورة قريبة من الصورة التي قدمه بها رواته, وأن نجلو ما غمض منه. وأن نحيل الى المصادر التي اشتملت على مادته: شعراً. ومثلاً. وخبراً. وما كان هذا أمرا سهلا ميسراء خاصة وأن فيه مجالا للاجتهاد. وسيقنا من حققه. ووجد من يثنيء بل يبالغ في الثناء. على صنيعه. ولذلك سرناق عملنا ببطء شديد. واحتراز قويء ودقة متناهية ف الحكم, وعدم الاكتفاء بالحجة الواحدة لتدعيم الرأي بل بحجج.. وأوصلنا هذا إلى الوقوف على أرض صلبة., والسير بخطى ثابتة, والقناعة بالرأي الذي أخذنا به وهو فْ محل اليقين. قمنا بتصوير مخطوطات الكتاب من مظانها المختلفة ف مكتبات العالم: اكسفوردن. ولندن, وستراسيورجء. وتوئس, والقاهرة. وبغداد. جلبنا مطبوعتي الكتاب: ما نشره بيفان» وما طبعه الصاوي. قابلنا بين المطبوعتين: فكانت طبعة الصاوي صورة طبق الأصل من طبعة بيفانء باستثناء الحواشي والفهارس التي استبعدها الصاوي من طبعته. فاستبعدنا نسخة الصاوي من مجال اهتمامنا. قابلنا بين طبعة بيفان وبين المخطوطات التي بين يديناء هكس
عدد الصفحات ٦٤