المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح نقائض جرير والفرزدق تحميل PDF

أبو عبيدة معمر بن المثنى التيمى

صفحة ٤٨ من ٨٠

قال: : ومَضِيّنا فقدمتٌ المدينة» وسَعيدُ بن العاصٍ بن سَعيد بن العاضّ ابن أمَيّة عليها. فكان في جنازة: فتَبعْتُهِ فوَجِدْتُه قاعرًا والميّت يِذْفَنُ, حتّى قمتٌ بين يديه؛ فقلتٌ : هذا مقام العاذٍ من رَجُلٍ لم يُصِبْ َمَا ولا مالا. فقال : قد أجرْت. إنْ لم تكن أصبتٌ دَمِا ولا مالا. مَنْ أنتَ ؟ فقلتٌُ : أنا / ١74‏ و/ هَمَامُ بنُ غالب بن صعصعة. وقد أَتْتَيْتُ على الأميرء فإنْ رَأى الأمير أنْ يَأذَنّ بي فأسْمعّه. قال : هات. فأنشدتة : .)١(‏ وكُوم تَنْعم الأضياف عَيْكَا وتُصْبحُ في مّباركهائقالا حتى أتيت إلى أخرها. فقال مَرُوانٌ : قعورًا يَنْظْرونَ إلى سَعيد. فقلتٌ : كلا إنّك لّقائمٌ يا آبا عبد الك قال, فقال كعْبُ بِنُ جُعَيل : هذا والله الرؤيا التي رأيتٌ البارحة. قال سعيد : ومارأيتَ ؟ قال : ريت كأني أَسْشي في سِكّة من سِككٍِ المدينة, فإذا أنا بابنٍ قِمْرةَ في جْحْرء » فكأنه أراد أَنْ يتَناوَاني فاتقيته. قال : فقام الحُطيكة فش ما بين رَجُلَيْنء ٠‏ حتّى تَجَاوَرَ اي فقال: قُلُ ما شِدْت, فقد أَدركتَ مَنْ مَضَى ولا يُذَرِكُك مَنْ بَقِيَ. وقال لسعيد : هذا والله الشعْرٌُ لا ما نعل به منذ اليوم قال : فلم يَدّلْ بالمدينة مَرّة: وبمكّة مَرّة. وقال الفرزدق في ذلك : (*) ال ل تن 2 1 فد ل مداه 7 0 الامن مبلغ عني زيادا مغلفلة يحب بها يريد عم. ”© ع دمم 1 وه و لم 2 و دأني فد فررت إلى سعيدر ولا يبسطاع ما يحمي سعيد () ديوان فعا ...يش وني ف يرك الب لذي المجسد والحمسي القيسد فراراً من شتيم الوجه فرد ,فر الاسد خوفاً بالوعيد ء ثيا يا

عدد الصفحات ٧٧٠

فان شدت أن نُتَسيِت إلى التُصارّى وإن شت أن 19 نتسب ت إلى فقيم وآبْعضَّهُمْ إنَ.. بن وقُقْيْم وقال الفرزدق أيضًا لزياد )١(:‏ أتاني وعيد من زياد فلم نم فبتٌ كني مُتنْعغَرٌ خَييرَيَة زياد بِنَ حَرب لو أظنك تاركي وقد جاحَقت مئي العراق قصيدةٌ حَفيقَةُ أقواهالرواة تكقيلةٌ وإن شئت انتسبت إلى اليهود وناسبّني وناسيْتُ الفرودُ ولكن سسّوْف آتي ماتّريد وسيل التوى دوني فهُضب التّهائم سرت في عظامي أو سمامٌ الأراقم(؟) وذا الضَّفْن قَدَحَُسْمثُه غير غيرُ ظالم رَجوم مع الأقصضى ءوس المحخارم(5) علىَ قرنها د كَرَالَة بالمواسم وهى طويلة قال : فلم يَزَلْ بين مكّة والمدينة, حتى كتب زياد إلى معاوية : قد ضبطت لك العراق بشمالي. ويّميني فارغّة؛ فأشغلّها بالحجان. وبعث في ذلك الهَيْتَمَ بِنَ الأسْود النْخَعيّ فكتب له عه مع الهيْكُم فلمًا بَلَّعْ ذلك آهل الججان؛ أتى نَفرٌ منهم عبدَ الله بن عِمُرَ بن الخَطَابِ - رضي الله عنهما - فذكروا ذلك له. فقال : ادْعُوا عليه الل يَكْفِكُمُوه» واسْتَقَبلَ القِبْلة واسْتَفْبّلوهاء فدَعَوًا ودّعاء فخرجت طاعونَة على إصبّعه. فأرسل إلى شُرَيْحء وكان ن قاضيه. فقال : حَدَتَ ماترى» وقد أْمِرْتُ بقَطْعها فأَشِرْ علي فقال شْرَيح : إني أَحْشىّ أَنْ يكون الجراح عل يسيك والآلم على قأبك. ون يكون الج قد حصي فتلقى .ٌءلآط-4غ٠٠‎ : " ديوان الفرزدق‎ )١( 0س( في الديوان : أودماء.‎ (؟) في الديوان : لقد كافحت ... مع الماضي. اوأيم حدم ادا ع سد عي لصي صوصو ل عد بيد سيد م جعي لبي مي لد

عدد الصفحات ٧٧١

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ١‏ -. ان مُوتَمَدُ . َمَنُ. ولم يَلبَتْ زياد / ١١4‏ ظ/ أَنْ مات. وقد خرج متوجَها إلى الججاز, دن بالغُوية. إلى جَدْبٍ الكوفة. فرّثاه مِسْكينُ بن عامر بن شُريُح بن عمرو بن عمرو بن عَدّس بن زيد بن عبدالله بن دارم فقال .)١(:‏ رأدت زياد ةًَالاسْ لم وَلَتْ فبائت حين وَدَعَنازيانٌ () ولم يكن الفرزدق هجا زيادًا حياته؛ حتّى هلك. فلمًا ركاه مِسّْكينُ بن عامرء قال الفرزدق مُجيبًا له : (؟) ب 39 © 2 أمسكين أَبَكَى الله عَيْنكَ إِئما ريت أمرّءا من آهل مَيْسانَ كافرا أقول ل هنا اتاني نَعيُهُ فأجابه مِسكين, فقال : (1) ألا أيها المرء الذي لَسَتْ ناطقًا فجئني بعمٍ مثل عمي أو أب كَعَمِرو بن عَمرو أو رُرارَةَ والذا جرئ في ضَلال دَمْعُها فتَحَدّرا(؛) ككسرى عَلَىَ عدّانه وكَفَيْصرًا (0) بهلا بِظَبِي ف الصَرَيمَة عفرا ولا قاعدًا يْ ف القوم إلا اتَيِرَىَ ليا(”) كَمثْل أبي أو خال صذق كَخَاليا أو البشي مِنْكُلقْرَعْتْ الرّواسيا(ة) 1/1/5 ... الروابيا.

عدد الصفحات ٧٧٢

وما بَرحَت مثل القناة وسابح فهذا ليام الحفاظ وهذه وقال الفرزدق لزياد : )١(‏ بلغ زيانذا إذا لاقَيْتَ مَصرّعه طارت فما زا ل يَنُميها قوادمُها وحَطَارَةٌ عبر السرّى من عياليا لرحلي وهمذي عدةٌ لأرتحاليا إن الحَمامَةَ قد طارّت من الحَرَّم(؟) حَتّى استغائت إل الأنهار والآجم(2) ولما بَلعٌ الفرزدقّ موثُ زياد جعل يرتجز وشخّص عن المدينة :(؟) كيف ثراني قالبًا مجئى أضري أ ي فلم قَدْقَتلَ اللّهُ زيادًا عَنَي 1 رجع إلى القصيدة : 5 < 5 7 4 04 هئ ل فما كان نيع كان مما نجنه ل سا بي © وقلت لهُمْ صبرا كُلَيْبَفائه فإن تقدموا داري فإن أرومتي أبي حَسَبٍ عود رَفيع وصّخرة تصاغرت يا بن الكلْب لما رأئتني : من الغش الا قد أبائت شواكئه مَقامْ كظاظ لا تتم حَواملٌة لها حَسَبْ لا ابن المرّاة نائتُة إذا قرعت لم تستطعها معاوله مع الشّمْس في صَعْب عَزِينِ مَعاقلة ويروى مناقلّة. والَْقل أعلى الجبلء وهو العقبّة. قال أَبو عبد الله : المنْقل بِفَتّح الميم الآلة. )١(‏ ديوان الفرزدق ” :57”5. مم مسحو مسمس لم الا ا مس لص مع ف حو 1 1 ١

عدد الصفحات ٧٧٣

وقد مُنيَت مئي كُلَيْبٌ بضيغم ثقيل على الحُبّىَ جَرير كَلاكئة قوله كلاكِلّه يعني صَدْره وما يَلِيه. قال : وإنما عيرّه بقِصّة صُرَّدَ بن جَمْرَةَ الذي سقي مني عَبْد أبي سُواجء فانتفخ يَطْنُه؛ وتفسيرٌ ذلك في غير هذا الموضع. 6١و/‏ سَتيم ا ص لايخاتل قَرَئَه ولكد با م © اسم ن منازئه هرَبْر هَريت الشدق ريبالٌ غابّة إذااساز عَرْتَهُ يَّداهُ وكاهَلُة قال أي عبدالله قال ابن الأعرابيّ : تَربِلَ السَّيّعُ وتَرَييلَه إذا كان شابا كني لحم قوله هري يعني قويًا شديذا والهزث ر من تف الال وإنما شبّهه بالأسد في كُوته. . وهَريتٌ الشذق أي واسمٌ الشدق. قال : والديّبال أَيضًا من نَعْت الأسد. يعني يَصِيدُ وَحْدَه, ولا يَحتاج إلى مَنْ يُعاونه على صَيّده. يقال من ذلك : خْرَيَ القومٌ يَتربّلونَ. قال : وذلك إذا خرجوا للغارة والأصوصيّة متخقفين. قال : والغابّة الَأْجَمَة التي يَسْكُنُها الأسد. عَزْنهُ يَداه وكاهلّه, ' أي كآنتا أقوَى شيء وأَشْدّهء وقوله َرْنَهُ أي قوْنَهُ يداه وكاهله التي يَعْلبِ بهما ويَشْهَر. قال : ومنه قولهم (مَنْ ع يَدٌ), ؛ يريد مَنْ عَلَبَّ قَهَر وبر صاجِبّه. أي سَلَبَه ثِيابّه وما معه. ومنه قوله عزّ وجل : (وعرّني في الخطاب)(١)‏ أي عَلَبّني, وقوله إذا سار يريد إذا ساورٌ فريسَتّه فأخذها, ؛ يقال سارٌ وساوَرَ بمعني واحد. وقول إذا وانّْبّ ووَّتَّبّ, قال أبو عُثْمان : سمعثٌ الكسائي وغيرُه يقول : هو لص بين اللصوصيّة, بقتح اللام, وهو حُرّ بَيْنْ الكروريّة, بنَصْب الحاء. وهو خاصٌ بالأمير بَينُ الخقصوصيّة, بنَصْب الخاء. قال أبو عُكُمان : وسمعتٌ الأصمعي؛ وأبا عُبَيْدَةء وغَيْرّهما. يقولون : لم نَسمَعٌْ ساس طسبي )١(‏ سورة ص2 ؟7. لايا

عدد الصفحات ٧٧٤

شيئاً من النَحُو على هذا الباب» وعلى هذا الوَرّن بالفتح, إلا هه الثلاثة الأحْرُفء والباقي من هذا الجنْس مضمومٌ الآولٍ كُلَّه قال : وسألتٌ عن 00 ذلك الاصمعي أيا عديك عَزِيرٌ من اللائي يُنازِلُ قرْئة وقد تكلشه آمَهْمَنْ يُنَازِئَة ويروى : عَزْيز مَتَى ما يَلْقَ بِالسّيْفٍِ قرنه فقده مَبِلته. وان كَلَيبا إِدْ آتثني بعبْدها كَمَنْ غْرَهُ حَتّى رَأى الموت باطله رَجَوا أن يَرْدَوا عَنْ جرير بدرعه كوافدٌ ما رمي ومااأنا قائَلَّهُ عَجِبْتُ لراعي الضان في حُطميّة وف الدَرع عَبْدَ قد أصيبّت مَقاتئُه ٠.‏ 28 ا ه.ةم وهل تَنِبَسَ الحَبلى السلاح وبَطْتُها إذا أنْتَطَقَتْ عيء عَلَيّْها تعادلَّهُ ويروى وقَدْ تَلْبَسُ. ويروى تَقيل تَعادِلّة. ويروى عِبْء عَلَيّْها تُرَاولِهُ. أفاخ وألقى الدرع عنه ولم أكُن لالقي درعي من كمي آقاتئثه قوله أفاخ, يقول : تفلح وقَتّح فَخِذَيهُ وقساء وفي مَثْل يقال : كل بائلّة تفيخ, ؛ يقول : مَنَ بال خرجت منه ريخ. وعن التي - صلى الله عليه وسلم - كل بائلّة تفيخ. قال » وقال أبو عُبَيَدْةَ : وَقَفَ جَريرٌ بِالِِرْبَد, وقد لبس دِرْعًا وسِلاحًا تأماء ورَكبَ فَرّسَا أعاره إيّاهِ أبى جَهْضَم, عَبَادُ بن حُصَيْن الحَبَطيّ. قال : فَبلَّعَ ذلك الفرزدق» فلس تياب وي وسواراء وقام في مَفَبرَةِ بني خُصنء يُنشِدُ بجرير, والناس يَسعَوْنَ فيما بينهما بأشعارهماء فلمًا بلَعَ الفرزدق لباش جرير السَّلاحَ والدَرعَ / 1 ١اظ/‏ قال : عَجْبِتُ لراعي الضأن في حَطْمِيّه. قال : ولا بَلَعّ جريراً أن الفرزدق ف يات وَشيء قال :(0) كظه بالا

عدد الصفحات ٧٧٥

ددليي بي هسم بست سلاحي والفْررَّدَقَ لُعْبَة عليه وشاحا كُرَّج وجَلاجنُّه(١)‏ الكرّج لعْبَة يَلْعَبُّها المخَنثون. ألم نَّرَما يَلْقَى حَريرٌ من استه إذا أحتضرت حفوي حرير قوابله(9) يَكْلْنَ لَه دارك رَحيرَكَ واسُترّحخ فإلاً تجِيءً سرَّحًا فإئكَ قابئه ل لس ملت اسَمّهُ ماءً فإلاً يَفض به يَكْنْ وَلَدا إِنَ لم تُضعًه مَهابِئُه ال مهُبل مُتسَعٌ الرّحم. والمَهُبل ما بين حَلْقَتي الرّحِم © اس برسم ألست ثرى يا ابْنَ المراغة صامتًا لما أنْت في أضعاف يَطْنْكَ حامئة هه - كم ٠.‏ ع 0 هاس 2 - وقد عَلمَ الأقوام حولي وحَوَلَكُمَ بَني الكَلّب أني رأس عر وكاهله عام هم ألم تَعلّموا أني ابْنَ صاحب صّوار وعنّدي حساما سيّقه وحمّائثه ويددي وملدي خسم وخسام سيق وماق قوله : خساما سَنَقْه 0 يَكْسِمٌ ما يقع عليه أي يَقْطَقُه, وقوله صاجب صصوارء يعني ايب بن صَعْصَعَة. وصوار ماء لكلب. وهى فوق | لكوفة ممًا ّي الشأم ' قال أبى عُبَيدَة : وكان أَعْيّن بن لَبَطَةء وجَهُمٌ السّليطي يُحكيان عن أياس بن شبّة بن عقال بن صعصعة: قالوا : أَجْدَيَتْ بلادُ بني تميم؛ وأصابٌ )١(‏ في الديوان : لبست أداتى. (؟) سقطت الثلاثة الأبيات التالية من الديوان. بالا ا

عدد الصفحات ٧٧٦

بني حَنْظَلَةَ سَنَّةٌ وذلك في خَلافةِ مُنْمانَ بنِ عَفَانَ - رضي الله عنه - َبلَقَهم خِضّبٌ عن بلابٍ كَلْبِ بن وَبَرَة. قال : فَانْتَجَعَها بنو حنظلة, فنزلوا صَوار. قالء فكانت بنى يَرَبوع قَدَامَ الناس: فنزلوا أقصى الواديء ولم يكن مع بني يربوع من بني مالككء غَيّرٌ غالب. فلمًا نزلوا صوأرء وَوَردت إبلّه. حبس ناقة منها كؤماء. يعنى عظيمة السّنامء قال : فتَحَرّها فَأَطْقمهاء قال : فلمًا وَرَدَتْ بل سُحَيُم بن ثيل الريّاحيّ حَبَسَ منها ناقةٌ فئَّحَرَها فأَطْعَمَّها. فقيل لالب إِنّما تحر سُّحَيّم مُواءمّة؛ يعني مُباراتّك ومُساواتك. قال قَضحِك غالِبُ, وقال : كلا ولكنه امرقٌ كريم وسوف أَنْظُرُ. فلمًا وَرَدَثْ بل غا غالب حبس منها ناف قَتَيْنَ فتّحرّهما وَأَطْعْمّهما. قال فلمًا وَرَدَتْ أبل سَحَيم تحر ناقدين وأطقمهما. فقال غالِبٌُ : الآن علمتٌ أنّه يُوائمُني, , عقن غالب عَشْرا فأَطْعمَها بني يربوع ومَيرّهم. فقرٌ سُحَيُم بعد ذلك خمسة عَسْنَ أو عِشَرِينَ. . قال : فلمًا بَلَعَ غالبا ضَحِكَ ٠‏ وكانت إبله تَرِدُ لخنُسء فلمًا وَرَدَتْ عَقَرها كلّها عن آخرها. فَالكَّر يقول : كانت أَربِعَ مائة والقللٌ يقول كانت مائتّين.قال : ثم إن سُحَمّما عَقَرَ بعد ذلك بِكُنَاسَة الكوفة مائتي ناقة وبعير ؛ وذلك في خلافة عَايِ بن أبي طالب /17١و/‏ رضي الله عنه - فجّعَل الناسٌ يقولون : الحم اللَحُمَ! وخرجوا بالزْبُل والحبال والجّواليف. فرّآهم علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - فقال : أيّها النَاسُء لا يجلٌ لكمٌ, لأنّها أهلّ بها لغير الله تعالى. قال جَهُمُ السَليطيٌ : فلم يّعْنِ هذا عنهم شيئاء لاله بعد ضَوا يمن ولم يَف حيث عاقرّه غالبٌ. تَركُنا جَريراً وهو في السوق حابس عطيّة هَلْ يَلقى به مَنْ يُبادلُه فقالوالهةرَدَالحمار فإِئَه أبوك ليم رَأسَّهُ وجّحافتّة وأنْتَ حريس أن يَكون مجاشع وما البّسوه الدرع حَتّى تَزَيلّت وهل كان تعبا راض كفس ل[ يا/را/ا|ل آباك ولكن ائنه عَنْكَ شاغلّه منَ الخرّي دون الجلد منْهُ مفاصلة مه بَمَوْجٍ تُسامّى كالجبال مجَاولُه

عدد الصفحات ٧٧٧

ضغاضفوة ف البّحر لا تَفَطْمَطَتْ عليه أعالي موجه وأسافه قو ُُْ أي جاشت عليه الأمواٌ فاضط ربت ف البخر. ٠‏ فضرَبٌ فاصبّح مَطْروحًاوراءً عُثائه بحيث الْتَقَى من ناجخ اليَحْر ساحلة ويروى منبوذاًء التاجخ ما ضَرّبَ السَاحِلٌ من الماء. يقال قد تَجّحَالماء الساجلء أي ضرَبَة وقوله مِنْ ناجخ, يقال من ذلك تَجَعَ الماء. وذلك إذا فاض وسال. وهل أَنْتَ إن فائثك مَسعَاةٌ دارم وماق بّنى آت كُلَيْبًا فقاتثة 2 و 30 م 2 ما اماه قق ام 55 و وقالوا لعباد أغثنا وقدراوا شآبيب موت يقطر السم وابله(١)‏ فخرت بشيخ لم يَلذْكَ ودوئة آب لك تخفي شّخصه وتُضائله شَخْضَهُ يعني عل يقول. افيه لصقره وتشقرت. قال : وليل . - ل 8 © الس س#© اسم 95 - 0 2 2 ٠‏ فلله عرضي إن جعلت كريمتي إلى صاحب المعرى الموقع كاهله )١(‏ جاء بعد هذا البيت البيت التالي في الديوان وماعند عباد لهم من كريهتي رواح إذا ما الش عضت رجائله. -8/ا/ا ب

عدد الصفحات ٧٧٨

إلى ويروى الْموَرَّمٌ كاهّلة؛ قوله الموقّع؛ قال : هو البعير الذي به آثارٌ الدّبّر. جَبانًا ولم يَعقَدْ لسَيّف حمالّة و لكن عصام م القرَبتينَ حمَائئُة قال : العصام الحبل يُحِمْعَ به بين يدي القربّة ورجليهاء ثم يَضْعْه المستقى على صَدْره إذا مَل قربته. قال تَأيّط شر .)١(:‏ وقربة آقوام جَعَلْتْ عصامها على كاهل مئي دلول مُرَحّل يَعظَلَ الَيّه الجحش نَنْهْقَ إن عَلَتْ بهالرَيح من عرفان مَن لا مُزَايلُه يقول : إذا وَجَد الجَحَش ريّحه؛ عَرَفْه من كثرة رُكوبه أمّه. ومُزايلّته إيّاها. لَهُعائَة]عفاؤها ا لفائتُهًٌ ‏ حمَولَكُهُ منْها ومِنْهاحَلائلُه 0 7 لعفو الجَحْش عَفَىُ وأعُفاء. ويروى لَه © /1ااظ/م موَقَعة أكْتافهامن رككوبه وتعَرَف بالكاذات منّها مَنَازْلُه (؟) قوله مَنازِلة. أي أنه يب عليها فير إثزاله عليها. قال : والكاذة من لحان ثراهما في فُخذي الجمار يعني اومن ويروى موقم أكتادها. .١14١ ديوان تأبط شرا وأخباره‎ )١( (؟) سقط البيتان من الديوان.‎ 1/4 /ا

عدد الصفحات ٧٧٩

عاج اه 6 35 6 ور ده الا تدعي إن كان قومك لم تجد خريماً لهم الآ لثيماً اوائُه ويروى إنْ كانَ قَوْمك لَمُ تَجِدْ لَهُم حَسّبا. آلا تفتري إِدْ لم تجَدْ لَك مُفخرا ويروى : لهُم يَوْمَ باس أو أيا يحُمّدوفه فتَحَمَدَ ما فيهم ولو كُنْتَ كاذبًا ولكن تدعَى مَنْ سواه إذا رم 5 ممه م فتعلم كن لوَكْنْتَ خيراً عليهم تعاط مكان النجم إن كُنْتَ طالبًا .درج # اسه فللئجم أدنئ مَنْهُمُ أن تناله آلمٌ يَكَ ممًا يُرْعَدُ الئاس أنْ تَرَى آبي مالك ما من اب تَعْرفوئَه ألاربما يجري مع التحق باطنه كريماً وهل يجري مَعَ الحَقّ باطلَه فيَسمّعّه يا بِنَ المراغة جاهلّة إلى الفَرّض الأقصئ البَعيد مُناضْلُهُ كذيت وآخزاكَ الذي أنْتَ قائله بَني دارم فانظن مَتى أَنْتَ نائلّه عَلَيِكَ فاصلح رَرْبَ ما آئْت آله لَكُمْ دون أغراق الترّاب يُعادَئُهُ أي ا مي د يعفر :(1) في آل غرف لو بَفَيْت ني الاسّتى لَوَجَدت فيهم إِسُوةٌ العَدّاد ويدوى العَدَادِ. وقوله دون أغراق التراب يعني أَدَمّ - صلى الله على نيينا وعليه وسلّم - لأن الله خلقة من كراب .78 ديوان الأسودين يعفر‎ )١( يم لا

عدد الصفحات ٧٨٠

2 إلى 201 ١‏ كيد - كم 2 صَداهُ ولم كه قيض أثنامله فدوئك هذي فائتقضها فإنهًا شديد قُوَى آمراسها ومواصله فأجابه جُرير فقال )١(:‏ ألم كَرَ أن البَّهْلَ أفْصرَ باطُهة وأمسى عماء قد تجلّت مخايه قال : العماء السّحاب الرّقيق. وقوله مَخْايلّةُ. المخايل السَّحاب المخيل للمَطر. يقال من ذلك : إن لها لمخيلّة حَسّنّة, وذلك إذا تَهِيَّآْتْ للمطر. ويروى أَلْمْ تَرَ أن الذهرَ. أهى من الهوى ؟ أم طابر البَّين؛ // و يريد غاب ابن شفه حَرَنَه قوله بِجُمْد الصفاء هو المكان ن الذي هاج فيه شَوقه. قال : والتّعُب صياحٌ الغراب, ومَحاجلَةُ يريد حَجْلّه ومَشيّه. لعلك محزون لعرفان منزل محيل بوادي القريَتَين مُنازله حَولٌ, فأنتَ محزون لذلك, لا عرفت من اجتماع أهله ثم تَفَرقهم. فإني ولو لام العواذل مولع بحب الفّضامن حب مَن لا يزايُه وذا مرج أحبَّبت من حب أهله وحَيْثُ انْتهت في الَروْضتَينْ مَسايلُه )١(‏ ديوان جرير ” : 5775-55757. وهى مأخوذة من النقائض - ا//أ١-‎

عدد الصفحات ٧٨١

9 و قوله أنتَهَتْء يريد صادَفَتْ موضعًا يَحُبِسٌ الماء فَاحْتَبَسَتُ. أَتَنْسى لطول العهد آم أنْتَ ذاكرٌ خَليكَ ذا الؤصل الكَريم شَمائلُه شَماكلة يعني طبائعهء الخَليل الصّادِق الواصل أخاه. لحب ينار أوقدت بَينْ ملب وفردة لويّدنو منَ الحَيل واصلّة قوله مُحْلبٍ قاع. وَفَرْدَةٌ اسم قارّة, والقارة الجَبّل الصّغير. وقد كان أحيانا بي الشؤق مُولَعا إذا الطرف الظعان ردّت حمّائئه قال الطرف الذي يتطرّف المرْعَى. يقول ردّت حَمائْلُهُ من المرّعىّ نَّ إلى الحي للاتحال. قال : والظعّان الذي يُكثْرٌ الظَعْنَ وهو الكثيرٌ السَّقَرِ, من قوله تعالى (يَوْمَّ ظَعْنكُمْ ويّوْم إِقامَتكُمَ) .)١(‏ لما التّقى الحَيّان القيّت العقصى ومات الهوى لا أصييت مُقاتلّهة ويروى فلمًا أستقرٌ تقرٌ الحي. قوله ألقيّت القصاء يعني اسُتقروا ونَزلوا. وقوله ومات الهؤىء يقول : سَكَنَ الهوى مني وَذَهَبَ سَوْرَتُّه حين اجتمعنا. قال أبو عُثْمانء قال الأضمَّعيّ : في قوله لا أصيبَت مَقاتلَة, يريد مَقاتل الهوى» و إذا إذا أصييّتٌ مَقَاتل الشىء فقد مات. نقد طال كتمأني أمامّة حُيّها فهذا أوانَ الحبّ تَيْدو شواكتئة يعني أشباقه ونَّواجِيّه. )١(‏ سورة النحل .8١‏ -5م//ا-

عدد الصفحات ٧٨٢

إذا حَلَّيتَ فالحلي منّهابمعقد مليح وإلآلمٌ تَشَنْها مَّعَاطلُه يقول:إِنْ لَِسَّت الحَيّ فهي حسنة, فإِنْ لم تلبس الحَليَه لم تَشِنْها مَعَاطِلُ الحَلي. يقال من ذلك , امُْرَأةٌ عاطلء إذا لم يكن عليها حل فَأَضْمَرَ ابتداء الجّزاء كما قال العَبْدي في مثل ذلك : أقيموا بَني التُعمان عَنْا صدورَكُم والآ تُقيموا صاغرين رُؤوسا وقالَ الآواتي كُنَ فيها يَنُمَئْني لَعَلَ الهُوّى يَوْمَ المُفَيْرْل قاتثه مُعَيّرْل جَبِلَ دَقيق فيما ذَكرَ الجزْمازي. وَالمقَيْرْل هو اسم مكان معروف. وقُلنَ مَرَوَحَ لا تكُن لَكَ ضَيّعة وقلبَكَ لا تشغل وهن شّواغله لاكاظ ويَوْم كَابهام القطاة مُّرَيّن إيّ صباهًٌ غالبِكي باطلة قوله كَابّهامٍ القطاةء يعني قصيراً كقصّر هام القطاة و! وإذما | لمعنى في قصّر اليومء يقول : كنا في لَهْو وسُرورء فقَحُرٌ يومّنا فيه, لانّا لم نَشْتَفٍ من لَهونا فيه, فلذلك نَسَبَّه إلى القصر. » ممه ب# م ص ©# لهوت ت بجني عَلَيه سّموطّه وإنْس مجاليه وأنْس شمائله بعضها عل بعض. قال : ومجاليه, ان ل وه واليدين. 0 ا#سة نر ره 00

عدد الصفحات ٧٨٣

فما مُغْرْل أذماء تحنو لشادن عَطَوّق الفتاة لمٌ تَشَدَّنْ مَفاصلُهُ قوله فما مُعْزِل يعني ظَبْيّة معها غَرَانُها, وأذماء بَيُضاء في ظَهُرها جُدتَانٍ إلى الخُضْرة. والسّواد سّؤداء الْقلّةَ والمامع. وتَحُنو تّعطف, وقوله شادنء يقول وَلَدّ قد تحرّك وقارّبَ الفطامَ ؛ وقوله كطّوق القتاة, يريد في باضه وتَِيهء وذلك إذا عَطَفَ نفسه؛ قال وهو أحسنُ ما يكون إذا كان كذلك. ثم قال : لم تك بَعَدُ يقول : هذا الخّشْف صغير لم دش تشدّد مقاصلة, يقول هو ضعيف تَشَدَّدْ مَفاصله. بأحسن مثها يوم قالّت آأناظر قَنُو كان هذا الحُب حبًا سَلّوئه ب امس © ولم أنس يوما بالعقيق تخَايلَت شواني أَجِياد مُوَدَعْنَ من صّحا إلى اللّيل بَعْض التَيْل 1م أنْتَ عاجلة ولكئه داء تعودُ تقابئُه ضحاهُ وطائت بالعشي آصائته كَمَنْ نبُْهٌ مخرومّة وحبائلة ومن بِثّه عن حاجة اللَهُو شاغلّه فآيهَاتَ أيهات العقيقٌ ومن به وآيهات وَصل بالعقيق مُواصلَُه أنا حاجة فانظر وراءكَ هَل ترَى بَروّض القطا الحَي المرَوَحَ جاملة رعان أجا مثل مثل القوالج دونهُم ورَمْلٌَ حَبَتْ أْقَاؤهُ وخْمّائٌة قوله رعان واجذها رَعْن وهو أنفٌ الجَبّل. وأجا جَيَّلَ. وقوله ورَمُل : حبت, يقول شرفت هذه ا رمال فلت لارتفاعها. وقوله وحَمائلَة 58 رددنا لشعثاءَ الرّسولَ ولاآرئ كَيَوْمئذ شَيْتَا مَرَدَ رَسائلُه ويروى وَجَّدْنا لشعتثاء. شكتثاء امرأة من بنى كعب بن مالك بن حنظلة. ده ك//ال

عدد الصفحات ٧٨٤

2 8 م 4 5-8 ©6-- »يسني -»392#ج. 5 9 دَثثٌ. 5 ج. 3 ٠.‏ فلو كنت عندي يوم قو عذرددي 00 فيتحدّثون ويَلّهُونء وج وأخابلّة يريد جّنونَ البان وعركه. فهذا الذي استخقه حتىّ لها وطرب. ويروى شمْسَُّهُ وأخابله. يَكُلْنَ إذا ما حَل دَيْنْكَ علدنا وخيرٌ الذي يُقْضىَ من الدَيْن عاجلّه /1ى/ لَكَ الخَيرٌ لا نفصيك إلا سيئة من الدّين أو عَرْضا فهّل أَنْتَ قابله أمنْ ذكر لَبىَ والرّسوم التي خَلَتَ نعف المتْقَى ر اجع َالقلب خابلة يقول : أمن زكر لَمْلَى. هذه المرأة وذكرالرّسوم التي خُلّتَء يريد التي مَضَتْء قال : والرُسوم أثار الدّيار وما بّقيّ منها ومن معالهاء هاج شوقك. عشية بعنا الحلّم بالجهل وانْتحت بنا أرَيحَيات الصبّى ومجاهله وذلك يوم خَيرَهُ دون شره تَغَدب و اشيه و أقصر عاذثة وخرق ق من الوؤماة أَزْوَنَ لا تُرَى من البعد إلا بعد خمس مَناهئة قوله وخَرْقَء هي الأرض الواسعة البعيدة الأقطار, وهي الشواحي تتحرّق فيه الرّيعٌ من سَعْتِه .قال : وهى المؤْماة أيضا . قال اتنا جار له أَنْ يأتي بِلَفْظَين في مَعْنى واحد. لآن اللَفْظ إذا اختلف وإِنْ جاء جميعًا بمَعْنِىٌ واحد. جانٌ. فإذا اختلف اللَفْظ استحسنوه, يعني خَرْقا. ويعني مَوْماة. وهما جميعًا الأرض الواسعة. وقوله أَرْوَرَ آي اعوج طريقّها في جانبء لا تستقيم الطريقٌ إليه . وَالنْهَل الماء. ازْوَرٌ مال عن القصد. دج خ/ا

عدد الصفحات ٧٨٥