المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح نقائض جرير والفرزدق تحميل PDF

أبو عبيدة معمر بن المثنى التيمى

صفحة ٤٧ من ٨٠

وسبا. قال وقثل في هذا اليوم شر بن ضَغْرة بن ج ابد ين شن بن تهشلء عَدَْك ويد ومالك , بني العُرَّيلٍ الحارثيء قال وفي هذا اليوم يقول ضَمْرٌَ تركت بني العرَّيل غير فخر كان لحاهم تُمِغَتْ بورْس هَرَقْتَ دماءَهم فشرعت فيها بسيفي شرب وارِدّة الخمس قال : وفي هذا اليوم يقول عَبْدُ العقزيز بن جُوّال بن سَّلامَة : ونعم رئيس القوم عَمَرُو يَقودهم بئجرانإِذْ لا قى لكاكًا من الود مهام 014 0 مه فجاءً يَسوق السَبي مِنْهُمٌ رجالهم مَعْللَةأعْنافُهُمَ فِعْرَى القد رجع إلى شعر الفرزدق. 02 75 4ع وه بِمُخْتلف الأصوات تَسمَعْ وَسَطَهُ كَرِر القطار لا يَفْقَهُ الصوّت تَ قائله قوله بِمُخْتَلِفٍ الاضواتٍء يريد سَمَوْنا إلى َجْرانَ بَجْيشٍ فيه أَصْواتٌ مختلفة, من صَهيلٍ ورَغاءٍ وشحيج وكلام الناس, والرَّرْ الضّوت الذي له دَوِيي لا يُفهَمُ. ورد القطاء يعني أنَّ فِرَهًا من النّاس فيه ودَويًا من آصواتهم. لنا آمرهء لا تعرف اليلق وسطه كثير الغا من كل حَيَّ قبائة كوا احا أده يقول نحن داق وقول ل قفر ف البق وَسْطَهء يقول لايرف وذلك لكثرة أهله وخيلٍ قال والؤغا اجتماعٌ الأضوات, قال كان بات الحارقي وَسْطو ظباء صريم لم فرج غَاطلُه 8ه لال

عدد الصفحات ٧٥٤

ولَمْ تَقَرَقُ يُرُوَى. الصريم الرَّمُلء ؛ ينقطع من الرّمّل الكثير. والغياطل الشجّر المْجْتَمَع, ٠الواحدة‏ غَيْطَلَةُ قال وظَلَمٌ اليل غَياطِلُ أيضًا. وقوله َم تقَرَج غَياطلة. يقول لم يتفرّق بعضُ شّجره من بعض. وشبة بّنات الحارثيّين بالظّباءِ التي تَسْكُن الرّمْلٌ. 8 إلى إذا حان من مَنْزْل أَوقَدَتَ به لأخراه في أعلى اليتفاع أوائئة << ؟ ويروى مَنْرْلٌ الَّيِْ أَوقَدَتْ واليفاع | المشعرف من الأرض. وقوله لأخراه. يقول إذا وَرَدَ أَوَلُ الجيش, فتْرّلوا مَنْزلاء أوقدوا على شرفت من الأرض وقوله لآخراةُء يقول لآخِرٍ مَنِْ يَنْزْلء إنّما يفعلون ذلك: ليهتدي بالثار مَنْ يريد النزول من امسافِرين.ليُعْرفوا منزلّهم بالنار التي أوقدوها على هذا اليفاع. تل به الأرض القضاءً مُعضلاً ‏ وتَجِهَّرْ أسندامَ المياه قَوابله دتدوى والافق. وقوله الفضاءًء ي يريد الأرض الواسعة البّعيدة الأقطار. البعيدة الاقطار. والاشام الى لياه لمندقنة. قال : وذلك لطولٍ عَهدها يقول ل فإذا جاء مؤلاء امُسافرون. يريد د الجيش. أطهروا هذه الآبا. /. ميطف لهم حيندي فذلك الجهل يقال من ذلك بغر جَهيُ ومجُهورّة, إذا اسَْتّقَي منها الماء فيه الطَينُ. تر عافيات الطير قن قت لها بشع 0 والسَّخْل أولاد الخيل. يقول إذا نولو ملأل فيه الخل. َطَرِحَتْ أولادهاء فإذا ترحّلوا عنه, أكلت الطير أولا الخيل التي أَزْلَقَتْ في له م/ اه

عدد الصفحات ٧٥٥

المنازل. عافياتٌ الطير التي تَعْقُوء تُجْهِضُ أولاتها من شرَّة السَّيْر 28 - 2 واللّغوب. إذا فَرْعوا هَرُوا لواءً ابِنِ حابس ونادواكريماً خيئُه وشمائئة سَعى يترات للقشيرّة أَدْرَحَتْ حَفيظة ذي فضلل عَلىَ مَنْ يُفَاضلُة فأَدْرَكَهاوازرْدادَ مَجدَا ورفقة 0 وخَيرًا وأحُظى الئاس بِالخَير فاعلُه أرَى أَفل نَجْرانَ الكَوِكبَ بالضّحَى ١‏ واذرَك فيهمْ كُلَوثر يحاوئة وصَبَّحَ أَهُلّ الحْوْفٍ وَالحَوْفٍ أمِنّ بمثل الدَبا وَالدَهُرٌ جَمَ َمَ َلابِئُة فظَلٌ عَلىَ هَمْدانَ مِوْمَأَنَاهُمُ ‏ بحس حوس ظهْرُهُ واصائئة وكنّدَةٌ لَمْ يَثركَ لَهُعْ ذا حفذكته ولا مَعْقلا الا أَبِيمَت مَعاقلة وأَقُلّ حَبُونا مِنْ مُرادٍ تَدارَكَتُ وجَرْمًا بواد خائط البَجْرٌ ساحئة ويروى وهل بالرّفع, وقوله وأهل حَبونا مِنْ مُرادِء قال حَبونا أَرضُ مراد خاصة. صيحناهم الجرد ! لجيادَ كَأنهَا قَطاافْرْعَنَه يَوْمَ طل أجَادَله قوله أَجادِنُة» الاجادل الصّقورء الواحد أَجْدلُ. قال وقد جعلوا البازيي أَجِدَلا أيضا. قال : والظلٌ الذي يقع على الشَجرِ والثبات. وهو من قوله الى ساس تعالى (فإن لم يُصبها وابل فطل) ١(‏ ). وهى النْدّى. يقول فانْ لم يُصِبَّ هذا الشجّرٌَ والنبات مَطَرُ فطّل أي فنَّدّى. ألاان ميرات الكَلَيْبِي لابنه إنذامات ربقائلّة وحبائله - 60600 27 . اسم أن 2 200 5-0 ٠ع‏ قال : الَرِبْق الحَّل الذي تُّشَدُ به المعُرَّى وير ها. والثلة الضأن (؟) سورة البقرة ١76‏ ملا ب

عدد الصفحات ٧٥٦

فأقبل عل رِبقي أبيكَ فإئما لكل امرِيء ما اَوَرَئْتَهٌ أوائة تَسربل كوب اللّوم في بَطن آمه ذراعاهُ من أشنهاده وانامَئُه لحق ند قما ته يدي المجوس علهع.. 0 والحق تبدو محاصلة أي بَقِي عليه وصار مُلازْمًاله. عَحِبْتُ لوم يَدَعون إلى أبي ويهُجوئني وَالدَهْرُ جم مجَاهه أتاني عَلىَّ القعُساء عادلَ وَطبه برج هَجين واست عَبْد تُعادلُه () ويروى بِخْصْيَيْ ليم واست عَبْدِ . فْتُ لَه رد الحمارٌ فإكة أبوك تيم رَأسَه وجحافئّة يَسِيل على شدقي جرير تُعابَّهُ ‏ كَشلْشال وَطْب ما تجَفُ شَلاسَله /حتاظ/ َعم مرا قد عَساعَظمَرُسه << ثراسيّة كالفخل يَصِرْفُ بازلة بَناهُ آنا الآعْيَ فطالت فُروعُهُ فاعياك وَاسْتَدتَ عَلَيْكَ أسافنه يم 2# © فلا هو مسطيع أبوك أرتقاءَه 2 ولاأنْتَ عما قد بَتى اللَّهُ عادثه عَمَا يريد عن الذي قد بنى اللهُ عرّ وجل . فإن كَنْتَ رجو أن تُوازن دارمًا قرم حَضنًا فائْظرْ مَتَى أنْتَ ناقتة - زه لم وََرْسَلَ يَرْجِو ابْنُ المراغة صَلْحَنا رد ولمّ تَرْجِعْ بِنْجْح (') رَسائلة ولاقى شديد الدرْء مُسسْتَخْصدَ القوّى تَفَرق قُ بالعصيان عَنهُ عَواذنُُ إلى كل حي قد حَطَبْنا بّناتهم بأرْعَنَ مثل الطؤد جَمَ صّواهئة قوله بِأَرْعَنَ يعني جيشًا كثيرٌ الأهِل والسّلاح. وإِنّما شبة بالجَيّل, .6 ع سه ع وو ساس ٠.‏ ساسج * وهو الرعن. ويقال الرّعن هو أنفٌ الجَبَل» والطؤد الجَبل» أيضا العظيم. )١(‏ سقط البيت من الديون (1) في الحاشية : بصلح لثياهملا

عدد الصفحات ٧٥٧

والرّعْن القطعة منه. نّم قال جَمَ أي كثير. وصّو اهلّه يعني صَهِيلَ الخيل. وَجم كثير كما يقالء قد جَمتٍ البثرُ وذلك إذا كُشّرَ ماؤها. قال : الأهل, فسَبَيَْافَنَ برماجنا. . إذا ما الْتَقَيْنَا أَنْكَحَثَّنَا رماحنا من الحَي أبكاراً كرامًا عَقائْلُهَ )١(‏ وعَقائلُةُ كَرايِمُه. قال وعَقيلَُ القوم كريمَتهم وبئْت قريم قد تكَحْنا مَك | لها خاطب الا السنان وعامئة قال الأصمعيّ : عامل الرمْحِ قَرْرٌ الدّّث من أَوّله. وَأنْكُمَ عضاريط الخميس عتادَكُمٌ ‏ إذاماغداارَباقَه وحبائئة )0( َ 0 . : 8 القضاريط التباع الذين يكونون في الجيش, وهو الخّميسء وقوله تانكم يريد آداتكم. الأزباقٌ وهي الجبال التي تُرْبَّقٌ بها العَنّم. يَنْسِبُّهم إلى أنهم رُعاة العَنَم, ٠‏ يعرم بذلك. وأشا شاعون نْحَتَ لوائنا ‏ حمانااذا ما عان بالسيْف حاملة وقالت كُلَيْبٌ قمَشوا لأخْيكُم ففروا به إنالفْرَردَق أكله فهّل احَّد ياأبنَ المرائة هارب عن الموْت إن المَوْت لامُدَ نائثه ا ع6> ورع > عيكه مس م ويروى : فهل أَحَدْ يأيِنَ الأتان بوائل مِنَ الموْتَ إن الموت لا بد قاتلة بوائل : بناج. فإني أناالموت الذي هو ذاهب بِنَفْسك فانُظر كَيْفآنْتَ محاوتة )١(‏ سقط البيتان من الديوان. -مه/ا -

عدد الصفحات ٧٥٨

م م م ٍ ع . ف ص ويروي مزايله» أي مفارقه. ورَوى أبى عمرو مَزاوله. 6م أنا ادر يُعْشي طرف عد عَينْيُكَ فالتمس كفيك ياابنَا لكَلْبَ هَل آَنْتَ نائئة أت تحُسبُ قبي خارجًا من حجابه إذا دف عَبَادارَئَتْ جلاجئة ويروى إذا ما ابْنُ مِنْجارِ أَرَذْتْ جَلاجلّةء قال ابن مِنْجار, فَرّس عَبَادِ بن الخصين الحَبَطي. قال وكان يَرْكَبُهِ في فِثْنَةٍ ابن الربَيْ قال وكان عَياد على شَرْطّة الحارث بن عبدالله بن أبي رَبيعة المَخُزوميّ. فقُلْتَ ولح آملك آمال بِنَ مالك لأي بَني ماء السّماء جَعائلة 7 إثما جعله مالك بن مالك, يرود المالكين : مالك بن حَدْظَلَةَ بن مالك د» ومالك بن ذَيِْ من يقال لهما المالكان. وقوله أمالٍ بن مالكِ يريد ابو وض عبد بن المُضيْن الحبطى أحارث داري مَرتَينَ هَدَمَتها وكُنْتَ اْنَ ات لا تخافٌ غوائئُة قوله ابنَ أححت, أراد أَسْماءَ بنت مُخَربة أمّ ولّد شام بنِ المغيرة. وهي تَهْشَليّة. وقوله ابِنَ أحْتَ, يعني الحارث بن عبد الله بنِ أبي ربيعة المَخْزومي, أخا عمَرَ بن أبي ربيعة الشاعر. ولَدَنّه آأسْماء بنتٌ مُخَربَة بن جَنْدَلٍ بنِ نَْشَل بِنِ دارم؛ فجعله ابنَ أَحتٍ. قال وذلك لأن أَمّه من بني تؤشلء وأسماء بنتُ مُخَرَبة هي م أبي جَهْلء عمرو بن شام بن ا مغيرة. قال: وكان ن الحارثُ بن عبد الله أميرًا على البصرة, فلَقّبة أل البصرة القباع. قال : وذلك أنه مَرٌ بوم يكيلون بقفيزء فقال: إن قفيزكم لقَباعٌ, أي كبير واسع 608/ا

عدد الصفحات ٧٥٩

ج عم مهم وأنت أمرّؤ بَطحاء مَكَةَ لم يَؤْلْ بها منُكُمُ مُعغطي الجنزيل وفاعثُة )١(‏ ففلنانتهلا تُشمئن عَدُوَنا ولا تئْسَ من آأصحابنا مَنْ واصئة ويدوى مِنْ أخلاقنا ما تُحاملُة » أي تُكافيه. قال أيق سعيد : تُجَامِلَّة, وليس لِتُحاملَّةُ هاهنا مَعْنى. فَقَبلَك ما أَعْيَيْتُ كاسرّ عَيْنه زيادافلَم تَقُدرَ عَليّ حَبائتُة يعني زيادَ بِنَّ بي سفيان. قال : وكان من خَبّر زيادء أَنّهِ كان يَتْهَى أَنّْ يُْهِبٍ أحدّ مال نفسه. وأنّ الفرزدق أنهب مالّه بالمرْيّدء وذلك أَنَّ أباه بَعَتَ معه إبلا لِيَبِيعها, فباعها وأخذ تَمَنْهاء فعَقدَ عليه مطرّف حَرّ كان عليهء فقال قائل : - ويقال قالت له امرأة - لَشَدٌ ما عَقَدْت على دَراهِمِك هذه؛ أما واللهِ لى كان غالِبٌ ما فَعَلَ هذا الفكلٌ, فحلها ثم أَنَْيَها. وقال : مَنّْ أَحْنَ شيكا فهو له. قال: وَيِلَعَ ذلك زيادًا فبألعٌ في طلبه؛ ة فَهِرَبَ فلم يزل زِيادٌ في طلَبهء قد بَلعٌ منه كلّ مَبْلعَء ليُعاقبّه على ما صَنَعَ. . وقد نَهَى زياد في ذلك آلا يَفَعَله أحدٌ. . وكان زياد إذا قال شيئاً وق بهء فلم يزل في هَرَبه ذلك؛ يطوَّفُ في القَبائِل والبلاد. حتَّى مات زياد. فافسَْتُ لاأتيه سَبْعينْ حجّة ‏ وِلَوْتْشْرَت عَينْالقباع وكاهلة ويروى ولَوْ كُسرَّتْ. وقوله ول شرت يريد ذَهَبَتُ. قال : وَفَدَ الاحنفٌ بن قيس, ؛ وجارية بن قدامة» من بني ربيعة بن كعب ابن سعد, والجَوْنُ بن قدامة العَبْشَّميُ والحُتاتٌ بن يزيد أبى المنازل, أحدُ بني حُوَيي بِنِ سفيان بن مُجاشع, إلى معاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنهما ‏ فأعْطَى كل رَجُّل منهم مائةٌ ألفِ دَرْهم, وأَعغطى )١(‏ في الحاشية : وحامله. سدم ا" لأس

عدد الصفحات ٧٦٠

١‏ ظ/ الحتات سبعين الفاء فلمًا كانوا في الطريقء سأل بعضهم بعضاء فأخبروا بجَوائْزهم, فرجع الحُتاتُ الى معاوية, قال : ما ردك يا ابا مُنازل ؟ قال : فضحُتني في تميم, أما حَسَّبِي بصَحيحء أَمْ لست ذا سِنَّ» أمْ لست مُطاعًا في عَشيرتي؟ قال : بلىء قال : فما بألك أَخْسستٌ بي دون القوم؟ فقال إني اشتريثٌ من القوم دينّهم, ووَكَلتكَ آنت إلى دينك ورأيك في عُدْمانَ بن عَفَانَ - رضي الله عنه ‏ وكان عُكْمانيًا فقال له :وأنا فاش مني ديني. فأَمََ له بتَمامٍ الجائة للقوم, ون في جهازه. تء فحَبَّسَها معاوية. فقال الفرزدق في ذلك : .)١(‏ أبوك وعَمَّي يامّعاويأوْرَثا شرائا فيّحْتَانٌ الترّاثَ أقاربٌة () فما بال ميراث الحتات أَخَدْكَه 2 فلو كان هذ المنٌ (١‏ في جاهليّة وميراث حَرْبٍ جامد لَك ذائيُة عَنْمتَ من الرْء (©) القليلٌ حَلائبُة تنا حقنااؤ غخص بالماء شاريّة (5) وتؤكان ف دين سّوى ذا شْتُمُ وقد رمت أمرايامّعاوي دوئة خَياطفُ علْوّد صعاب مَراتبُه »* 4©. > م مياه وما كُنْتَ أغطي النُصّفٌ عن غير قفدرة سواك ولَوْ مانت عَليّ كتائبُه (") الست أععرّ الفاس قومًا وأسرةٌ وماوتدت بَعْدَالنْبِي وأهله أبي غالب والمرْء صعْصّعة الذي وأمَنْعَهُم جار إذا ضيمٌ جانئة 0 5 3 . 8 2 1 3 8 كمثئلي حصان في الرجال تقاربه إلى دارم ينمي فَمَنْ ذا يُتَاسيُهة .55-5--:1١ ديوان الفززدق‎ )١( (") في الديوان : تراثا فأولى بالتراث أقاريه. (؟) في الديوان : أكلته. (8) في الديوان : الحكم. (5) في الديوان : عرفت من المولى القليل. (1) في الديوان. ولوكان هذا الأمر في غير ملككم وجاء بعد هذا البيت بيت هى : لأديته أو غص بالماء شاريه. ولوكانإذ كنا وللكف بسطة لصمم عضب فيك ماضى مضاريه (/7)في الديوان : من غير. 11و _

عدد الصفحات ٧٦١

وبَيْتي إلى جَنْبٍ القرياففَاؤهٌ أناابن الجبال الشّم ف عَدَد الحَصّى أناابن الذي أحَيَّى الوئيدَ و ضامن وم من أب لي يامعاو لم يكن ومن دونه البَدْرٌ المضيء كَواكيُة )١(‏ 0 ؟< 5 د .2 ٠.‏ لخ 2 9 وعرق الثرى عرقي فمن ذا يحاسبه على الذهر إِذْ عَزّت لدذهر مَكاسيه (؟) عن يُبارِي الريح ما أَرُوَرَ جائبُة أبوك الذي من عبد شمّس يُقاربُة خَراهُ كَنُصل السيف يور للكدّى ريما تَلقَى الَجْدَ ما طن شاريُهُ (5) طويل نجاد السَيّف مدْ كان لم يَكُنْ قصي وعَبْدُ الشمُس ممن يخَاطبُهُ فَرَّلُ ثلاثين الفا على وَرَكْته. فكان هذا أيضا قد أَعْضَّبّ زِيادًا عليه. قال : فلمًا اسْتَعدّت عليه نَهْشْلُ ازداد عليه غَيْظَاء فطّلبّه فَهرّبّء فأتى عيّسى ابن خُصَيْلة بن مُغيث بن نر بن خالِد الَهْرْي» أحدّ بني سُلَيم والحَجّاجٍ بنّ علاط بن خالد السَلّميّ . قال أبو عَبَيدَة : فَحَدّئّني أبى موسى الفَضل بِنُ موسّى بن خُصَيْلة. قال :للا اطرد زيادٌ الفرزدق, جاء الى عَمي عيسَى بن خُصَيّْلة ليلاآً. فقال يا ابا خُصَيْلة “أن هذا ارول فد جني ٠وإن‏ صديقي وجميعٌ مَنْ كنت أَرْجوهء قد لَقَطونيء و! َتنك لتقيّنِي عندك. فقال : مَرْحَبا بك. فكان فده ال ا .قدبدا أن آْحق بالام . قال : ما أحيبت اليك قال : وأصبح وقد جاور مَسيرةٌ ثلاث آيال فقال الفرردقٌ في لك :(5) فاضي الذي حملان من أبي من الئاس والجاني تحاف جَرائَمُه (١)تآخر‏ البيت عن الذي يليه في الديوان . وهو في الديوان : جنب رحيب... (؟) سقط البيت من الديوان. (؟) في الديوان .. جوادا تلاقى المجد مذطرٌ شاربه. (8) ديوان الفرزدق ” :58-5 مم اختلاف في ترتيب الآبيات. 31لا

عدد الصفحات ٧٦٢

فتّى الجود عيسى ذو المكارم والعلىَ ومَنْ كان يا عيسى يُؤْنْبٌ ضَيْفَه وقا تَعَلَّمَ انها أرْحَبِيبة فاصْبَّحَتُ واللّقى ورائي وحَنْبَلٌ كرَوَرُ عَنْاهل الحقَيرْ انها رأث عَيَنْهارَوَيَة وانْجَلَ لهًا كن شراعًا فيه مجرّى زمامها أذا انا جاوَرْتٌ الغْرِيَينْ فاسْلمي وقال الفرزدقٌ في ذلك أيضًا :(4) تداركني أسباب عيسى من الرَّدّى ونعم القْتّى عيسى إذا البّزُلٌ حارَدَت إذا المال لم تَرْفَعٌ يَخيلا كَرائْمةَ )١(‏ فضيْفكَ محبورٌ هَنيء مَطاعمٌةُ (؟) وآن لها اللَيْلَ الّذي أنْتَ جاشْمُهُ )١(‏ وما صَدَرَتَ حَتّى عَلا اللَيْلَ عاتمٌه(؟) ظليمٌ تَبارَى جُنْحَ لَيْل تعائمُه (؛) به الصبح عن صعل أسيل مخاطئٌ؛(5) بدجلة إلا حَطْمُهُ ومَلاغْمّه () وأعرّض من فج ورائي مخار مَُه(*) ومن يك مَوَلاهُ فلَيسَ بواحد (1) وجاءت بصراد مع اللَيّْل بارد(١١)‏ )١(‏ في الديوان : المكارم والندى. (؟) سقط البيتان من الديوان. (5) سقط البيت من الديوان. (6) في الديوان: رأت بين عينيها رؤيّة وانجلى لهاالصبح 32 06 في الديوان : كان شراعاً فيه مثنى زمامها من الساج لولا خطمها وبلاعمه (1) في الديوان : إذا ما أتى دوني القريان فاسلمي. (9) ديوان الفرزدق 74175-7545751١‏ )٠١(‏ في الديوان : حباني بها البهزي نفسي فداؤه... )١1١(‏ في الديوان : فنعم. ااا#اا بياي0

عدد الصفحات ٧٦٣

نْمَثْهُ التواصي من سلَيّم إلى العلى هما أشرفا قوق البُناة وآئكلا بحقك تحوي الككرمات ولمّ تجد وأعراق صدق بَينْ نصرّ وخالد مُساعي لم تُكْذبٌ مَقَالَةَ حامد )١(‏ آبَالَكَ آلا ماجدا واينَ ماجد وآئت الذي أمست نزار تُعده لدفع الأعادي والامور الشدائد فى لك تفسي يا ابنَ نص ووالدي وما من مال طريف وتالد(؟) سائني بما أوليتتني وأرئُه إذا اقم عدُوا فضكُمْ في المشاهد () نماك مُغيتُ للقكارم والعلى إلى خيرَ حي من سَلَيْم وواالئد هُم الغُنٌ والكَهْفٌ الذي يُتّقَى به إذا كَزَلَتْ بالكّاس إِحُدَى المآود 0 وبَلعٌ زيادًا أنه شخص» فبَعت علي بنَ زَْدمٍ أحد بني مَوْآلَةُ بن فقَيْم ف طلّيه. قال أَعينُ قيس بن ثعلية, تنُولُ قُصَيْيَة كاظلمة. قال فسَلّنّه من كسر بيتهاء قلم يَقَدِرُ عليه. فقال الفرزدق :(0) بَيْتَ انْكة المرَار هتّكْت تَيْتَفي ولكن بُغائي إن أَرَدْتَ لقاءنًا فإئك لو لا قيتّني يا بن رَهدَم وما يُبْتَفَى تحت الثّوية أمثالى فضاء الصحارى لا أختماء بأدغال لابت شعاعيًا عَلِىَ شر تمُثال )١(‏ تأخر البيت إلى البيت قبل الاخير في الديوان . وفيه : وهم شرفوا فوق البناة وقاتلوا. (؟) تأخر البيت إلى آخر القصيدة في الديوان . وفيه : ومالي مال من طريف وتالد. فيه قْ الديوان : أوليتني وأعده. (5) في الديوان : هم معقل العز الذي يتقى به. (©) ديوان الفرزدق ” :197. وجاءت الأبيات الثلاثة على النحو التالي : فإن بغائي إن أردت بغايتي أتيت ابنة المرار تهتل سترها فإنك لو لا قتيتي يا ابن زهدم عراض الصحاري لا اختباء بأدغال ولا يبتغي تحت الحويات أمثالي رجعت شتاعياً على شر تمثال 4هنا _

عدد الصفحات ٧٦٤

ريه من زياد فاستحملها فلم تخيل. فأَتّى عُرَيْيَةَ من بني ذُهْل بن ثعلبة, فَحَمَلتّه ورُوٌدَنّه تَغضوضًاء فقال في ذلك : )١(‏ لاخت بَني ذهل غَداةً لتقيثها أَتَتّنا بِتَعُضوض وآفقرنا ادنها وقآلت لنا اهلا وسهلا وَرُوَدَت م 368 آبوها ابن عمَ الشَعَتَمَينْ وحسيها قال أو عُبِيْدةَ قال مسَمعٌ بِنْ عبدالملك : فأتى وائل» فأمِنّ وقال في ذلك : (؟) أعف وأوق ذدمفة يعقدونها فقلثت لها سيري إِلَيْهمَفإنهم فسارت إلى الأجفار خسَّمًا فاصبّحث وما ضرَها د جَاوَرَتَ في بلادها يعني بالحضن قعلبة بن عكبة الأغر. عَرَيَرَةُ فينا مك يا مَي أرَغْبٌ . مَروحًَا برجِلَيْها تجول وتَدْهَبُ اسه سم © #دمير وعد ه جنى التحل أو ما رّودت هو أظيب إذا كان من أشياخ ذهل لها أب الرّؤحاءء فَنَرَّلَ في بكر بن ااه سم لعورتها كالحّي بَكْر بن وائل (5) إذا وَازَّنْتَ شم الذرى بالكواهل )04 حجان لمن يخُشَى ملم الرلازل (*) مَكان التُريا من يَّد التناول (1) بني الحصن ماكان اختلافُ القبائل )١‏ سقطت الأبيات من ديوان الفرزدق . ومن شرحه. ") ديوان الفرزدق ” : 525 - 5550. مع اختلاف في ترتيب الأبيات. غ) في الديوان 6 في الديوان : أبرُوا وف .. وخيراً إذا ساوى الذرى... لل 0( )١(‏ في الديوان : تبغت جواز في معد فلم تجد لحرمتها... ( )0( إليهم فأميهم فإني وجدتهم حجازاً لمن يخشى اصطفاق الزلازل 0 في الديوان ااام د" ب/خ_- : فسارت إلى الروحاء....

عدد الصفحات ٧٦٥

٠.‏ قدق ل 000 م امم ده بهم يحسم العرق الدعور ويمترى ومحبوسة في الحَّق ضامئة القرى وقا لهم أيضا:() إني ون كانت تَمَيمٌ عمارتي ُنْن على أفناء بكر بن وائل هُم َوْمَ ذي قار أناخوا فصادموا أقاموا لكسرى يَوْمَ جاشت جُنودُهُ إذا فُرغُوا من جانب مال جانب بَمخُشوبة بيض إذا ما تَناوَلتَ فما بّرِحوا حَتَّى تهَادَتْ نساؤُهم كَفَى بهم قوم أمرىء يَمَنَعُونُهُ © وي أناس إذا ما أنْكَر الكَلْب أهْلهة بهم قادما محُشيّة السي بازل )١(‏ عَروف أوابيها حبال المعاقل(١)‏ وكَنّت إلى القدْموس مها القماقم كناء يُواقٍ رَكُبهم ف المواسم برأس به ه تُرْدَى صفاةٌ المصادم 0( وبهراء إِذْ جاءوا وجمّع الأراقم )0( فسذادوهم فيها ذياد الحوائم دُرَى البَيْض ابْدتَ عن فراخ الجماجم(ة) بيَطحاء ذي قار عياب ب الّطائم إذا 2 دت أيْمانهُمٌ بالقو ائم (90) أناخوا فعاذوا بالسيوف الصوارم قال : وكان الفرزدقٌ إذا نَزَّل زياد البصرة, نَزّلٌ الكوفة. وإذا نزّل زياد الكوفة, نَزَّلَ البصرة ة. وكان زياد يُقيم هاهنا سنَهٌ أَشْهُر, وهاهنا سنّة أشهّر. فبَلَعٌ زيادًا صَنيعُ الفرزدق» / 77١و/‏ فكتب إلى عامله على الكوفة؛ عبد الرّحمن بن عُبَيْد إنما الفرزدقٌ فَحْلُ الوُحوش, يَرَعَى الفا فاذا وَرَدَ عليه النَاسُ ذَعِرَ ففارقهم الى أرضٍ أُخْرى فَرتَعَ, فاطلبه حيث تَظفرُ به. فقال الفرزدق : فطَلِبْتُ أَشَّدٌ طَلَبِء حتى جعل : في الديوان‎ )١( بكم يحسم الداء العياء ويْتَقَى بكمقادماً مخشية الدر باهل (؟) سقط البيت من الديون. (") ديوان الفرزدق ”7 5١5-517:‏ (5) في الديوان : به ترمّى. (5) في الديوان )١(‏ في الديوان (/) في الديوان : أناخوا لكسرى حين جاءت جنوده. : بمأثورة شهب إذا هى صادفت. : امرىء بنصرونه إذا عصيت. دنا _

عدد الصفحات ٧٦٦

| من كان يُؤويني يجني من شيه, فضاقت عل الارس. فبين أن أخوا. بني شن وعهم غزل فق تيدم فصي من امهب الذار داخلا إليناء فقاموا إلى حائِطٍ قصب فرقوه. فجت منه واوا الحائطً مكانه. وقالوا : ما رَأَيّناه. فَمكّثوا ساعة. ثمّ خرج وا فلمًا أصْبَحُنا جاءٌوني فقالوا : اخْرّجٌ إلى الججاز عن جوار زياد لا يَظَفَرْ بك, ولى ظفروا بك البارحة لافلكتنا. وجمعوالي تمن راجلتين. وكلموا لي فخرجنا إلى يانيا. ‏ حلى انتهينا إلى بعض القصور التي كدرل فلم يُفتَخ لنا البابء فَأَلْقَينًا رحالنا إلى جَنْبٍ الحائط؛ واللَيلهُ مُقَمرَةء فقلتُ : أَََيْتَ يا مقاعس, إنْ بَعَتُ زياد بعد أَنْ نُضْبِعَ إلى الغتيق رجالاًء وهى خَنْدَقٌُ كان للعَجّم, مات تقول العربٌ ؛ يقولو ن أَمْهَلّه يوم وليلة, نّم أخذه, ارُتحل. قال إنّي أخاف السَباع. قلت :السَباعٌ أَهْقَ َنَّ عاق من زياد. مقاعس: أترى هذا الشخص, لم تقر بشي إل اونا ليه فإ يُسايرئًا منذ الليلة. قال : هذا السيّع. قال : فكأته له قهم كلامّناء فتقدم حتى رَبَضَ على ظَهْرٍ الطريق» فلمًا مَا رأينا ذلك تَرَلْناء فشدَدُنا ناقَتَيْنا. بشاءين» وأخذتٌ قوسي وقلتُ: يا فَعْلَبُ أَتَدْرِى مَنْ فَررَنْا منه إليك ؟ فررّنا من زياد. فحَصَب بذَنّبه حتى عَشِيّنا غُبارُه ومَشِي ناقَتَيّنا قال: فقلت أَرْميه. فقال : لا تهجة, فإنه اذا أصبح دَهَب" قال : فجعل ير رَعَل ويَزْآرُء ومقاعس يُوعده. حنّى نشق الصبح, فلمًا رَأَهُ وَلى وأنشَاً الفرزدق يقول : )١(‏ 5 دم ه ع* #د ةي ما كُنْتَ أحسبئي جَبانًا بَعْدَ د ما لافيت آينة جانب الأنهار نَيْئا كَانّ عََىَ يَدَيْه رحالة شنْنَ البرائن مُوْجَدَ الأظفار .877-:1١ ديوان الفرزدق‎ )١( م١‏ جع م؟

عدد الصفحات ٧٦٧

فرَبطتجرْوَتهَا ولط لها انيري فلأنُت أهون من زياد عنْدَنَا قال أبى عُبَيَدَة فحدّثني أَعْيْنُ بِنُ لَبَطَةَ قال - د ي*‎ ٠.2 وشدَدْتَ في ضيق المقام إزاري 0( اذهب إِلَبْكَ مكر م السشقار 0ه : حدّثني أبي شبَتٌ بن ربعي الرّياحيّ قال : فأنشدت زيادًا هذه الأبيات, فكأنه رَق له وقال : لى أتاني لأَمَدْتّه وَأَعْطَيّتّه. فبَلعٌ ذلك الفرزدقٌ فقال :(4) تَدْكَرَ هذا القَلْبُ من شّؤقه ذكُرا تَذْكَرَ ظمياء التي لَيْسَ ناسيًا وما مّفْوْلَ ِالقُورْ شَوْرٍ تهامّة من الأدم حوراء المدامع تَرتّعي أصابَتٌ باعلى وَلُوئين حبالتة 8 صاصم معد ماله بأحسن من ظَمياء يَوْمٌ تَعَرَضَتْ وكَم دونهًا من عاطف في صريمة إذا أوعدوني عند ظماء ساءَها دَعاني زيانٌ لتعتطاء ولم أكن )١(‏ في الديوان : زمازم أقيلت. () في الديوان : فضربت جروتها. (") في الديوان : زياد جانياً فاذهب (5) ديوان الفرزدق .277-751١97:١‏ ) ©) في الديوان ن : تذكرٌ شوقا. )١(‏ في الديوان : ترعى. (7) في الديوان : من العوج ... ترعوي. (6) في الديوان : الولولان (9) في الديوان : يوم لقيتها. )٠١(‏ في الديوان : من عاكف )١١(‏ ني الديوان : لاقريه ماساق. م70 _ تَذْكْرَ ذَكُرَى لَيْسَ ناسيّها عَصرًا(ه) وأن كان أذئى عَهّدها حججًا عَشْرًا شراعي أرامًا في مَنابته نُضرًا (1) إلى رشا طفل تَخَالٌ به فترًا 0( فمااستتسقت حتّى حَسبت بها كس (0) ولا مَزْئُةُ راحت عُمامّتُها قصرًا (9) وأعداء قوم سَنْدرونَ دمي نَدْرا )0( وعيدي وقالت لا تقولوالَهُ مُّجْرا لآتيّهُ ما ساق ذو حَسّبٍ وَفرا )1١(‏ .. حتى حسين بها نفرا.

عدد الصفحات ٧٦٨

وعنّدَ زياد لو يريد عَطاء هم فُعورًا لَدَى الآبْو اب لآب حاجة فلم حَشِيتُ أن يَكونّ عَطاؤَهُ َمَيْتإقَ خَوْف اضر بنيّها نفس في بهو من الجّوَ واسع كراهاإذا صا الثهار كَنْما تخوض إذا صل الصدى بَعَدَ هجعَة وأن أعْرَضتَ رؤْراء أو شَمَرَتَ بنا تَعَدَيْنَ عَنْ قُهْبٍ الحَصّى وكَائما وكَم من عَدُوَ كاشح قد تجَاوَرْت يَوْمُ بها الموؤماةً من لاد يَرى لَه رَماهُ الكَرّى في الرّأس حَتَى كَأنْهُ منّالسير اوالاع مشت جَرَرْنا وفَرَيْنَاهُ حَتَّى كَا 7 2 رجال كثيرٌ قد ترئ بهم فقرا )١(‏ عوان من الحاجات أو حاجة بكرا(") أداهمٌ سُودا أو مَحُدْرَجَةٌ سُمْرا سرّى اللَيّل واسُتعْراضها البَلَد القفرا(؟) إذا مَدَ حَيْرُوما شراسيفها الضّفرا(؛) كُسامى قنيقًا أن ن تَخَالطُهُ خَطرا )0 من الَيْل مُْتجَا غَياطلُهُ خُضرًا قَلاهُ ترى مها مََارِمّها غُبرًا (0) رَضَحْنَ به منْ كُلَ رَضْرّاضَة جمرا(") مَحَافتِه حَتىّ يَكون لها جسرا إلى أبْن أبي سفيان جامًا ولا عَذّْرا(8) سَبَقَتَ بورد الماء غغادية كُدْرا - 07 باعْيَّدَ قَدْ كان الكّعاس له سُكرا أميمٌ جلاميد تَرَكْنَ به ورا سّقأة الكَرَى في كل مْزِلَة خمّرا (4) يَرَىَبهُوادي الصّبْح فَخَبلَُ فرا )١(‏ في الديوان : قد بمري. (؟) في الديوان : قعود. (") في الديوان : فزعت إلي. (4) في الديوان : من بهى. (5) في الديوان : أوتخالسه. (1) في الديوان : شمرت بها. ) ) في الديوان : تعادين عن صهب.. طحن به. وجاء بعده البيت التالي : (6) في الديوان : من لن ترى. على ظهر عادي كان متونه ظهور لأيّ تضحى قياقيه خمرا (9) تأخر البيت عن الذي بليه في الديوان. وفيه : من السير والأسآد حتى كأنما. 8 "لاا سيج سبك مسج جم

عدد الصفحات ٧٦٩